النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ جَاِبُهَ الآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُ الثَّالِثَةَ لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أَحْبَرُ فَيُفْرَجُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَغْذَهُونَ فَبَيْتَهُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغَنِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الْصَّرِيحُ فَقَالَ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ فَيَتْرُ كُونَ كُلَّ شَىْءٍ وَيَرْجِعُونَ (م - عن أبى هريرة) * سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الزَّْنِ (خ - عن جابر) * سَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَرًا وَشُبَيْرًا وَإِنِّي ◌َّيْتُ اْبَىَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَ سَّى بِهِ هَارُونُ ابْنَيْهِ ( البغوى وعبد الغنى فى الايضاح وابن عساكر، عن سلمان) * سَعُوا أَشْقَطَكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ (ابن عساكر - عن أبى هريرة) * سَثُمُوا السَّقْطَ يُتَقَِّ اللهُ بِهِ مِيزَانَكُمْ فَإِنْهُ يَأْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَضَعُونِي فَلَمْ يُسَنُّوْنِي ( ميسرة فى مشيخته عن أنس) * - ز - سَعُوا اللهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ (خه - عن عائشة) * سَثُوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَلاَ تُسَمُوا بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ (تخ - عن عبد الله بن جراد ) * سَثُوا بِسْمِ وَلاَ تُكَنُوا بِكَْتِى ( طب - عن ابن عباس) * سَُوا بِسْمِى وَلاَ تُكَنُوا بِكُنَْتِى فَإِنِّي إِنَّمَا بُمِشْتُ قَاسِماً أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ (ق - عن جابر) * سَتُهُ بِأَحَبِّ الْأَسْماءِ إِلَىَّ ◌َخْرَةَ (ك - عن جابر) * سُمِىَ رَجَبَ لِنَّهُ يُتَرَجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِشَعْبَنَ وَرَمَضَانَ (أبو محمد الحسن بن محمد الخلال - فى فضائل رجب عن أنس) * سُوء الْخُلُقِ شُؤْمٌ (ابن شاهين فى الافراد - عن ابن عمر) * سُوء الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَشِرَارُكُمْ أَسْوَءَ كُمْ خُلُقاً (خط - عن عائشة) * سُوء الْخْلُقٍ شُؤْمٌ، وَطَعَةُ الْنِّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاء ( ابن منده - عن الربيع الانصارى) * سُوءُ الخُلُقِ يَفْسِدُ الْعَمَلَ كَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ ( الحارث - والحاكم فى الكنى عن ابن عمر) * سُوء (١١ - (الفتح الكبير) - نى ) : ١٦٢٠ المُجَلَسَةِ شُحٌّ وَنُحْشٌ وَسُوء خُلُق ( ابن المبارك فى الزهد- عن سليمان بن موسى. مرسلاً) * سَوْدَاء وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لاَ تَلِدُ وَإِنِّي مُكَارٌٍ بِكُمُ الْأَمَمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّ بِالسَّفْطِ مُحْيَنْطِئًا عَلَى بَبِ الْجَنَّةِ يُقَالُ ادْخُلِ الجَنَّةٌ فَيَقُولُ بَارَبِّ وَأَبَوَاىَ فَيُقَالُ لَهُ أُدْخُلِ الْجَّةَ أَنْتَ وَأَبَوّاكَ (طب - عن معاوية بن حيدة) * سُورَةُ اَلْكَهْفِ تُدْعَى فِىِ الْتَّوْرَاةِ الحَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَرِئْهَا وَبَيْنَ النَّارِ (هب - عنابن عباس) * سُورَةُ تَبَارَكَ هِىَ الْمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (ابن مردويه - عن ابن مسعود) * سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَاهِىَ إِلاَّ ثَلاَثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلْتْهُ الْجَنَّةَ وَهِىَ تَبَرَكَ ( طس - والضياء عن أنس) * سَوُّوا الْقُبُوزَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا دَفَضْتُ المَوْنَى (طب- عن فضالة بن عبيد) * سَوُّوا مُغُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَلِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وَجُوهِكُمْ (٥ - عن النعمان بن بشير) * سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَّةَ الصُّغُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الْصَّلاَةِ ( حمق د٥ - عن أنس) * سَوُّوا مُفُوفَكُمْ لاَ تَخْتَلِفُِ قُلُوبَكُمْ (الدارمى - عن البراءِ) * سَلَاَمَةُ الرَّجُلِ فِى الْفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ (فر - وأبو الحسن بن المفضل المقدس فى الاربعين المسلسلة عن أبى موسى) * سَيَأْنِى عَلَى النَّاسِ زَمَنٌ يُخَيَرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَجْزِ وَالْمُجُورِ ◌َمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَنَ فَلْيَخْتَرِ آلْمَهْزَ عَلَى الْفُجُورِ (ك - عن أبى هريرة ) * - ز - سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَفَوَاتٌ خَدَّاعَتْ يُصَدَّقُ فِيهَاَ الْكَاذِبُ وَ يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْثَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُحَوَّنُ فِيهَاَ اَلْأَمِينُ وَيَنْطِىُ فِيهَاَ الرُّوَيْبَضَةُ. قِيلَ وَمَاَ الرُّوَيْبَضَةُ قَرَ: الرَّجُلُ الْقَّافِهُ يَتَكَلَُّ فِىِ أَمْرِ الْعَامَةِ (م.ك - عن أبى هريرة) * سَيَأْنِي عَلَى أُمِّى زَمَنٌ يَكْثُرُ فِيهِ. القراء ١٦٣ الْقُرّاءِ وَيَقِلُّ الْقَاءِ وَيُقْبَضُ الْعِمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، ثُمَّ ◌َأْتِ مِنْ بَعْدِ ذُلِكَ زَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْ آنَ رِجَالٌ مِنْ أُمْتِ لاَ يُجَوِزُ تَرَاقِتَهُمْ، ثُمَّ ◌َأْتِيِ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ زَمَنٌ يُحَدِلُ المُشْرِاءُ بِللهِ الُؤْمِنَ فِ مِثْلِ مَيَقُولُ (طس ك - عن أبى هريرة) * سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لاَ يَكُونُ فِيهِ شَىْءٍ أَعَزَّ مِنْ ثَلاَثَةَ دِرْهَمٍ حَلَاَلٍ أَوْ أَخٍ يُسْتَأَىُ بِهِ أَوْ سُنٍّ يُعْلُ بِهَا (طس حل - عن حذيفة بن اليمان) * سَيَأْتِيَكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِمْ فَإذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُونُوا لَهُمْمَرْعَباً بِوَصِيَّةٍ رَسُولِاللهِ وَأَفْتُوهُمْ (٥ - عن أبى سعيد) * - ز- سَيأْتِكُمْ رَكْبٌ مُبَّضُونَ فَإِذَا جَاءِوَكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُوا بْيَهُمْ وَبَيْنَ مَ يَبْتَغُونَ، فَإِنْ عَلُوا فَلِأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلْهَ وَأَرْضُوهُمْ فَإِنَّ تَمَامَ زَ كَاِكُمْ رِضَهُمْ وَلْيَدْعُوا لَكُمْ ( د- عن جابر بن عقيك) * سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْغُرَّاتُ وَالْغَيْلُ كُلِّ مِنْ أَنْهَرِ الجنَّةِ (م .- عن أبى هريرة) * سَيَخْرُجُ أَفْوَامٌ مِنْ أُمَّى يَْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْ بِهِمُ الََّ ( طب - عن عقبة بن عامر) * سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةً ثُمَّ لاَ يَعْبُرُهَا إِلاَّ قَلِلٌ ثُمَّ تَمْغَلِىِ، وَتْنَى ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَ فَلاَ يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا ( حم - عن عمر) * - ز - سَيَخْرُجُ فى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْغَنِ سُفَهَ: أَلْأَ حْامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَغْرَهُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ حَفَاجِرَ هُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَخْرُ الَّْهْمُ مِنَ الرَِّيَّةَ فَإِذَا لَقَيْتُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِى قَتْلِمْ أَجْرًا ◌َِنْ قَفَلَهُمْ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ق - عن على) * سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ المَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ (حم - عن رجل) ؟ سَيُدْرِكُ رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِى عِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ وَيَسْهَدَانِ قِتَلَ الدَّجَالِ (ابن خزيمة : ١٦٤ ك - عن أنس) * - ز- سِيرُوا هَذَا ◌َجَدَانٌ سَبَقَ المُغْرِ دُونَ الذَّا كِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ (حم م - عن أبى هريرة) * سَيُنَدَّدُ هُذَا الدِّينُ بِ جَالٍ لَيْسَ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ خَلاَقُ ( المحاملى فى أماليه - عن أنس) * - ز۔ سَيُحَدَّقُونَ وَ يُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا (د- عن جابر) * سَيُصِيبُ أُمَّتِى دَاءِ الْأُمَ الأَشَرُ وَالْبَطَرُ وَالْمَّكَاثُرُ وَالْتَّاحُنُ فِى الدُّنْيَا وَالْتَّبَاغُضُ وَالْتَّحَسُهُ حَتَّى يَكُونَ البغْىُ (ك - عن أبى هريرة) * - ز - سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجْنِّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْهٌ بِالْعِرَاقِ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَ خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتِ إِلَيْهَاَ خِيَرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ أَبْتُمْ فَلَيْكُمْ يَكُمْ وَاسْقُوا مَنْ غُدْرِكُمْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ تَوَ كلَ بِى بِالنَّامِ وَأَهْلِهِ (حمد - عن عبد الله ابن حوالة) * سَيُعَزِّى النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً مِنْ بَعْدِى بِالتَّعْرِيَةَ بِى (ع طب - عن سهل بن سعد) * سَيَقْلُ بِعَذْرَاءِ أُناسٌ يَغْضَبُ اللهُ لَهُمْ وَأَهْلُ الْمَاءِ. ( يعقوب بن سفيان فى تاريخه وابن عساكر عن عائشة) * سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لاَ يُجَوِزُ حَنَاحِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّبِيَّةِ (ع - عن أنس) * سَيَكُونُ أُمَرَاء تَعْرِ فُونَ وَنُشْكِرُونَ فَمَنْ نَبَذَهُمْ نَجَا وَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَمَ وَمَنْ خَلَطَهُمْ هَلَكَ (ش طب - عن ابن عباس) * سَيَكُونُ بَعْدِى أُمَرَّاء يَفْتَتِلُونَ عَلَى الُكِ يَفْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (طب - عن عمار) * سَتَكُونُ بَعْدِى بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ فَكُونُوا فِى بَعْثَ خُرَاسَنَ ثُمَ آَنْزِلُوا فِى مَدِينَةٍ وَرْوَ فَإِنَّهُ بَنَهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعاً لَهَا بِالْبَ كَةٍ وَلاَ يُصِيبُ أَهْلَهَا سُوءٍ أَبْدًا (حم - عن بريدة) * - يَكُونُ بَعْدِى خُلَفَاءِ وَمِنْ بَعْدِ الْحُلَفَاءِ أُمَرَاءِ وَمِنْ بَعْدِ الْأَمَرَّاءِ ملوك ١٦٥ مُلُوٌ وَمِنْ بَعْدِ الُوادِ جَبَابِرَةٌ ثُمُ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْتِى يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً كَ مُلِئَتْ جَوْرًا ثُمَّ يُؤْمَّرُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِىُّ، فَوَ الَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ مَا هُوَّ بِدُونِ ( طب - عن جاحل الصدفى) * سَيَكُونُ بَعْدِى سَلَاطِينُ، الْفِتَنُ عَلَى أَبْوَاجِمْ كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ لاَيُعْطُونَ أَحَدًا شَيْئاً إِلاَّ أَخَذُوا مِنْ دِينِهِ مِثْلَهُ (طب ك - عن عبد اللهبن الحارث بن جزء الزبيدى) * سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ ( أبوعمرو بن فضالة فى أماليه عن على) * - ز - سَيَكُونُ بَعْدِى مِنْ أُنَّيِ قَوْمٌ يَغْرَهُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَوِزُ حَلاَقِيَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَخْرُجُ الْسَّهْمُ مِنَ الرَّمِّيَّةِ ثُمَّ لَيَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَقِ وَالْخَلِقَةِ سِماَهُمُ الْتَّخْلِقُ (حم م ٥ - عن أبى ذر ورافع بن عمرو الغفارى) * سَيَكُونُ مِصْرَ رَجُلٌ مِنْ ◌َِى أُمَّةٌ أَخْدَىُ ◌َلِ سُلْطَانًا ثُمَّ يُغْلَبُ عَلَيْهِ أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ فَفِرُ إِلَى آلرُّومِ فَيَأْتِيٍ بِمْ إِلَى الْإِسْكَنَدَرِيَّ فَيُقَقِلُ أَهْلَ الْإِسْلاَمِ بِهَ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَحِ (الرويانى وابن عساكر - عن أبي ذر) * سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمْقِ يَأْ تُونَ أَلْوَانَ الْطَّعَامِ وَيَشْرَبُونَ أَلْوَانَ الشَّرَابِ وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الْفِّيَبِ وَ يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ فَأُولْكَ شِرَارُ أُمْخِ ( طب حل - عن أبى أمامة) * - ز- سَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاهِ يُؤَخْرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِها وَيُحْدِّثُونَ الْبِدَعَ قَالَ آبْنُ مَسْعُودٍ فَكَيْفَ أَصْنَعَ؟ قَالَ: تَنْأَلِى ◌َآبْنَ أُمْ عَبْدٍ كَيْفَ تَصْنَعُ ! لَ طَاعَةً ◌ِأَنْ عَصَى اللهَ (٥هق .- عن ابن مسعود) * سَيَكُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَشْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخُ إِذَا ظَهَرَتِ المَعَزِفِى وَالْفَيْنَاتُ وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ (طب - عن سهل بن سعد) * سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقُرَاءِ فَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ ٠٠ ١٦٦ الْرَّمَنَ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُمْ (حل - عن أبى أمامة) * سَيَكُونُ فِىِ آخِرِ الزَّمَنِ شُرَطَةٌ يَغْدُونَ فِى غَضَبِ اللهِ وَيَرُوحُونَ فِى سَخَطِ اللهِ فَإِنَّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ ◌ِطَا نَهِمْ ( طب - عن أبى أمامة) * سَكُونُ فِ آخِرِ الزَّمَنِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يُحَدّمُونَكُمْ بِمَ لَمْ تَحْمَعُوا بِهِ أَ نْتُمْ وَلاَ آبَاؤُ كُمْ فَإِيَّا كُمْ وَإِنَّهُمْ (م - عن أبى هريرة) * - ز- سَيَكُونُ فِى أُمْتِى أَخْتِلاَفٌ وَفُرْقَةُ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيوُنَ الْفِعْلَ يَقْرَوْنَ آلْقُرْآنَ لاَ يُجَوِزُ تَرَافِيهُمْ يَْقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّبِيَّةِ لاَ يَرْجِعُونَ عَّى يَنَّ عَلَى فُوقِهِ هُمْ شِرَارُ الْخَلْفِ وَالْخَلِقَةِ. طُوبِى ◌ِنْ قَتَلَهُمْ وَقَلُهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَبِ اللهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِى شَىْءٍ مَنْ قَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِالْهِ مِنْهُمْ سِيَاَهُمُ الْتَّخْلِقُ (دك - عن أبي سعيد وأنس معا. حم ده ك - عن أنس وحده) * سَيَكُونُ فِ أُمَّى أَقْوَامْ يَتَعَطَى فُقَهَؤُ هُمْ عُضَلَ الَائِلِ أُولُتِكَ شِرَارُ أُمِّ (طب - عن ثوبان) * سَكُونُ فِ أُتَّى أَقْوَامْ يُكَذِّبُونَ بِلْقَدَرِ (حم ك - عن ابن عمر) * سَيَكُونُ فِى أُشَّتِى رَجُلٌ ◌ُقَالَ لَهُ أُوَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغَرَبِىِ وَ إِنَّ شَفَاعَتَهُ فِى أُمَّى مِثْلُ رَبِعَةً وَمُضَرَ (عد - عن ابن عباس) * سَيَكُونُ قَوْمٌ بَعْدِى مِنْ أَمَّى يَقْرَ هُونَ الْقُرْآنَ وَيَُّونَ فِى الدِّنِ يَأْتِيهِمُ الَّيْطَنُ فَقُولُ لَوْ أَتْمُ الُّْلْطَانَ فَأَعْلَحَ مِنْ دُنْيَ كُمْ وَاعْتَزَ لْتُمُوهُمْ بِدِينِكُمْ وَلاَ يَكُونُ ذُلِكَ كَاَ لاَيَجْتَنِى مِنَ الْقَنَادِ إِلَّ الْشَّوْكَ كَذَلِكَ لاَ يَجْتَنِى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلاَّ الْخَطَايَ ( ابن عساكر - عن ابن عباس ) * سَكُونُ قَوْمٌ بَأْ كُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ حَ تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الأرْضِ (حم- عن سعد) * سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِ الدُّعَاءِ (حم د -. عن ١٦٧ عن سعد) * سَيَلِى أمُورَ كُمْ مِنْ بَعْدِى رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُشْكِرُونَ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَتَعْرِ فُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلَ طَاءَةً لِمَنْ عَصَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ (طب ك - عن عبادة بن الصامت) * سَيَلِيكُمْ أَمَرَاء يُقْسِدُونَ وَمَا يُصْلِحُ اللهُ بِهِمْ أَ كْثَرُ فَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِطَاعَةِ اللهِ فَهُ اَلْأَجْرُ. وَعَلَيْكُمُ الشَّكْرُ ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعْصِيَةٍ أَثْهِ فَلَيْهِ أَلْوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ (هب عن ابن مسعود) * سَيُوقِدُ المُشِمُونَ مِنْ قِيِّ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنْشَّا بِهِمْ وَأَنْرِسَتِهِمْ سَخَ سِنِينَ (٥ - عن النواس) * سَيْدُ إِدَامِكُمْ الِلْحُ (٠، والحكيم - عن أنس) * سَيُِّ الْإِدَامِ فِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهْمُ، وَسَيِّدُ الْشَّرَابِ فِى الدُّنْيَ وَالْآخِرَةِ المَاءِ، وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ (طس، - وأبو نعيم فى الطب، هب - عن بريدة) * سَيِّدٌ الْأَدْهَانِ الْبَنَفْسَجُ وَإِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجُ عَلَى سَائِرِ الْأَدهَنِ كَفَضْلِ عَلَى سَائِ الرَّجَالِ . (الشيرازى فى الالقاب - عن أنس، وهو أمثل طرقه) * سَيْدُ الاسْتِنْفَار أَنْ تَقُولَ: الَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِ وَأَنَ عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكُ مَاأَسْطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءٍ لَكَ بِنِعِمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوهُ لَ بِذَنِْ فَاغْفِرْ لِى فَإِنَّهُ لاَ يَغْرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ. مَنْ قَمَا مِنَ الْهَرِ مُوقِناً ◌ِا ◌َاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِىَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَمَا مِنَ الَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنُ بِها ◌َمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُضِحَ فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ (حم خن - عن شداد بن أوس) * سَيِّدُ آلْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ أَعْظَمُ مِنْ يَوْمِ الْنَّحْرِ وَالْفِطْرِ وَفِيهِ ◌َخْسُ خِلاَلٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنّةِ إِلَى الْأَرْضِ ١٦٨ وَفِيهِ تُوُلَِّ وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهاَ اللهَ شَيْئًا إِلَّ أَعْطَهُ إِنَّهُ مَالَمْ يَسْأَلْ (فُّ أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ مَكٍ مُقَرَّبٍ وَلاَ سَمَاءٍ وَلاَ أَرْضٍ وَلاَ رِ يحِ وَلاَ جَبَلٍ وَلاَ حَجَرٍ إِلَّ وَهُوَ مُثْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمَّةِ (الشافعى حم نخ - عن سعد بن عبادة) * سَيَّدٌ الَّسُّلْمَةِ أَحَقُّ أَنْ يُسَمَ (د - فى ساسيله عن أبى حسين) * سَيِّدُ الْشَّهَدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى طَالِبِ مَعَهُ المَئِكَةُ لمْ يُنْحَلْ ذُلِكَ أَحَدٌ مِّنْ مَغَى مِنَ الْأُمِّ غَيْرُهُ شَىْءٍ أَكْرَمَ اللهُ بِهِ مَّدًا ( أبو القاسم الحرقي فى أماليه - عن على) = سَيْدُ الْشُّهَدَاءِ خْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطِّبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَمٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَهُ فَقَقَلَهُ (ك - والضياء عن جابر) * سَيِّدُ الشَّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَخْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَلِبِ (ك - عن جابر. طب عن على ) * سَيِّدُ الشَّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَأَعْظَمُهَاَ حُرْمَةٌ ذُو الْحِيقَّةِ (البزار هب - عن أبى سعيد) * سَيُِّ الْفَوَارِسِ أَبُومُوسَى (ابن سعد - عن نعيم بن يحي مرسلا) * سَيِدٌ الْقَوْمِ خَدِمُهُمْ (عن أبى قتادة، خط عن ابن عباس) * سَيٌِّ الْقَوْمِ خَدِمُهُمْ وَسَاقِيهِمْ آخِرُهُمْ شُرْبًا ( أبو نعيم فى الاربعين الصوفية - عن أنس) * سَيِّدُ الْقَوْمِ فِ السَّغْرِ خَدِمُهُمْ فَنْ سَبَقَهُمْ بِخِدْمَةٍ لَمْ يَسْقُوهُ بِعَمَلَ إِلَّ الْشَّهَدَةَ (ك - فى تاريخه، هب عن سهل بن سعد مرسلا) * سَيُِّ النَّاسِ آحَمُ وَسَيِّدُ الْعَرَّبِ مُخٌَّ، وَسَيُِّ الرُّومِ صُهَيْبٌ، وَسَُّ الْغُرْسِ سَلْمَنُ وَسَيِّدُ الْحَبْشَةِ بِاَلٌ وَسَيِّدُ الْحِيَلِ طُورُ سَيْنَاءَ وَسَيُّ الشَّجَرِ السَّدْرُ وَسَّهُ الْأَشْهُ لُغَرَّمُ وَسَيٌِّ اُلْأَ يَّامٍ الْجُمَُةُ، وَسَيِّدُ الْكَلاَمِ الْقُرْآنُ، وَسَيُِّ الْقُرْآنِ الْبَقْرَةُ ، وَسَيِّدُ الْبَقْرَةِ آيَةَ الْكُرْسِ أَمَا إِنَّ فِيهَاَ تَخْسَ كَلِمَاتٍ فِ كُلِّ كَلِمَةٍ تَخُْونَ بَرَكَةً (فر- عن ١٦٩ عن على) * سَيِّدُ رَيَْنِ أَهْلِ الْجَنَّةَ الْخِنَّاءِ (طب خط - عن ابن عمرو) * سَيٌِّ طَمِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ (أبو نعيم فى الطب - عن على) سيٌِّ كُهُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ ، وَإِنَّ أَبَ بَكْرٍ فِىِ الْجَنَّةِ مِثْلُ الْثُرَيَّا فِ السَّمَاءِ (خط - عن أنس) * سَيِدَةُ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ فُلاَنَةُ، وَخَدِيجَةٌ بِنْتُ خُوْلِدٍ أَوَّلُ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ إِسْلاَمَاً (ع - عن حذيفة) * سَيَِّاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنّةِ أَرْبَعٌ: مَرْيَمُ، وَفَطِمَةٌ، وَخَدِيجَةُ، وَآسِيَةُ (ك - عن عائشة). فصل = فى المحلى بأل من هذا الحرف ) السَّائِحُونَ هُمُ الصَّدْمُونَ (ك - عن أبى هريرة) * السَّأْمَةُ جُبَارٌ وَالَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِ أُرِّ كَازِ الْخُمُسُ (حم - عن جابر) * السَّائِقُ وَالمُقْتَصِدُ يَدْخُلُاَنِ الجنّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْظّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَسَبُ حِسَابَاً يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ. (ك - عن أبى الدرداء) * السَّاعِى عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالِْسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِی سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْقَائِمِ اللّيْلِ الصَّائِمِ الْنَِّرِ (حم ق ت ن ٥ - عن أبى هريرة) * السَِّاعُ حَرَامٌ ( حمع هق - عن أبى سعيد) * السَُّّاقُ أَزْبَةٌ أَنَ سَبِقُ الْعَرَبِ وَصُهَيْبٌ سَبِقُ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْغُرْسِ، وَبِلاَلٌ سَبِقُ الحَبَشِ (البزار طب ك - عن أنس. طب عن أم هانى. عد عن أبى أمامة ) * السَّبْعُ المَثَانِىِ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ (ك - عن أبىّ) * السَّبْقُ ثَلَةٌ فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوسَّعُ ابْنُ نُونٍ، وَاْسَّابِقُ إِلَى عِيسَى صَاحِبُ يّ، وَالسَّابِقُ إِلَى مُحمّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ ١٧٠ ١ (طب، وابن مردويه - عن ابن عباس) * السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ (الشافعى ت - عن ابن عمر. هق عن عائشة) * السَّجْدَةُ الْتِى فِى صََ سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَحْنُ نَسْجُدُهَاَ شُكْرًا (طب خط - عن ابن عباس) * السُّجُودُ عَلَى آلْهَةِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّ كْبَتَيْنِ وَصُدُورِ الْتَدَمَيْنِ مَنْ لَمْ يُمَكِّنْ شَيْئاً مِنْهُ مِنَ الْأَرْضِ أَحْرَقَهُ اللهُ بِالنَّارِ ( قط - فى الافراد عن ابن عمر) * السُّجُودُ عَلَى سَبَْةٍ أَعْضَاءِ الْيَدَيْنِ، وَاْقَدَعَيْنِ، وَآلُّ كْبَيْنِ، وَآلِنْهَةَ، وَرَفْعُ اَلْيَدَيْنِ إِذَا رَأَيْتَ الْبَيْتَ، وَعَى الصَّفَ وَالَرْوَةِ، وَبِعَرَفَةَ، وَبِجْعٍ، وَعِنْدَ رَْىِ الْحِمَارِ وَإِذَا أُقِيمَتِ الْصَّلَةُ (طب - عن ابن عباس) * السِّحَقُ بَيْنَ الْنِّاءِ زِنَّ بْيَهَنَّ (طب - عن وائلة) * السَّحُورُ أَ كْلُهُ بَرَكَةٌ فَلاَ تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَخْرَعَ أَحَدُ كُمْ جَرْعَةٌ مِنْ مَاءَ فَإِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَنَهُ يُعَلُونَ عَلَى المُنَسَحِّرِينَ (حم عن أبى سعيد) * السَّخَاءُ خُلُقُ اللهِ الأَعْظَمُ ( ابن النجار - عن ابن عباس ) * السَّخَهُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ الجَنَّةِ أَغْصَنُها مُتَدَلِّيَاتٌ فِ الدُّنْيَا ◌َنْ أُخَذَ بِغُصْنِ مِنْهَا قَدَهُ ذْلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَلْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشَجَرِ الْنَّارِ أَغْمَئُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِ الدُّنْيَا فَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَاَ قَدَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْنَّارِ (قط - فى الافراد، هب - عن على ، عدهب - عن أبى هريرة، حل - عن جابر، خط - عن أبى سعيد ، ابن عساكر عن أنس ، فر - عن معاوية) * السَّخِىُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْذَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنّةِّ بَعِيدٌ مِنَ الْنَّارِ وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ بَعِيدٌ مِنَ الْنَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَةِ قَرِيبٌ مِنَ الْنَّارِ، وَالْجَاهِلُ الْسَّخِىُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَبِدٍ بَخِيلٍ (ت - عن أبى هريرة . هب عن ١٧١ عن جابر. طس - عن عائشة) * السّرُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعَلَاَنِيَةِ، وَالْعَلَاَنِيَةُ أَفْضَلُ لَنْ أَرَادَ الْأَقْتِدَاءِ بِهِ (فر - عن ابن عمر) * السَّرَّاوِيلُ لِمَنْ لاَيَجِدُ الْإِزَارَ، وَالخُّ ◌ِنْ لا يَجِدُ الْنَغْذَنِ (د- عن ابن عباس) * السُّرْعَةُ فِى الَتْيِ تُذْهِبُ بهَاء أْمُؤْمِنِ (خط - عن أبى هريرة) * السَّّدَةُ كُلُّ الْسََّادَةِ طُولُ الْعُمْرِ فِ طَاعَةٍ اللهِ (القضاعى فر - عن ابن عمر) * السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِى بَطْنِ أُمْهِ ، وَالشَّفِىُّ مَنْ شَفِيَ فِىِ بَطْنِ أُمِّهِ (طص - عن أبى هريرة) * السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَنْعُ أَحَدَ كُمْ طَعَمَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَى أَحَدُ كُمْ نَهْتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُؤَدِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ ( مالك حم قه - عن أبى هريرة) « السُّغْلُ أَرْفَقُ (حم م - عن أبى أيوب) * السَّكِينَةَ عِبَدَ اللهِ السَّكِينَةَ (أبو عوانة عن جابر) * السَّكِينَةُ فِى أَهْلِ النَّاءِ وَالْبَقَرِ (البزار - عن أبى هريرة) * السَّكِينَةُ مَعْمٌ وَرْكُهَا مَغْرَمٌ (ك - فى تاريخه، والاسماعيلى فى معجمه عن أبى هريرة) * السُّلْطَانُ الْمَدِلُ الْمُتَوَاضِعُ ظِلُّ اللهِ وَرُْحُهُ فِ الْأَرْضِ يُرْفَعُ لَهُ عَمَلُ سَبَعِينَ صِدِّيقًاً (أبو الشيخ - عن أبى بكر) * السُّلْظَنُ ظِلُّ الرَّعْنِ فِىِ الْأَرْضِ ◌َأَوِى إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ ، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ ، وَإِنْ جَارَ أَوْحَفَ وَظَمَّ كَانَ عَلَيْهِ الْإِصْرُ وَقَلَى الرَّعِيَةِ الْمَّبْرُ (فر - عن ابن عمر) * السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الْأَرْضِ فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُ كُمْ بَدًا لَيْسَ بِ سُلْطَانُ فَلاَ يُقِيمَنَّ بِهِ (أبو الشيخ - عن أنس) * السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فى الْأَرْضِ ◌َمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللهُ وَمَنْ أَهَنَهُ أَهَنَهُ اللهُ (طب هب - عن أبى بكرة) * السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِى الْأَرْضِ ثَمَنْ غَشَّهُ صَلَّ، وَمَنْ نَصَحَهُ ١٧٢ اهْتَدَى (هب - عن أنس) * السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِى الْأَرْضِ يَأْوِى إِلَيْهِ الْضَِّيِفُ وَبِهِ يَنْتَصِرُ المَظْلُومُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ فِى الدُّنْيَا أَ كْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ابن النجار - عن أبى هريرة) * السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِى الْأَرْضِ يَأْوِى إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَ كَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الشّكْرُ وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافَ أَوْ ظَّ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَةِ الصَّبْرُ وَ إِذَا جَرَتِ الْوُلَهُ قَحَطَتِ السَّاءِ وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ المَوَاشِى، وَ إِذَا ظَهرَ الزُّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالَسْكَنَةُ، وَإِذَا أُخْفِرَتِ الدِّمَةُ أُدِيْلَ الْكُفَّارُ (الحكيم والبزار هب - عن ابن عمر) * السََّفُ فى حَبَلِ الْخَةِ رِبَ (حم ن - عن ابن عباس) * السِّلُّ شهادَةٌ (أبو الشيخ - عن عبادة بن الصامت) * السَّاَحُ رَبَاحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ ( القضاعى، عن ابن عمر . فر عنأبى هريرة) * السَّمْتُ أَحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمَةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ الْنُبوّةِ (الضياء عن أنس) * السَّمْتُ الْحَسَنَ وَالتُّؤْدَةُ وَالأَقْتِصَادِ جُزْءُ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ (ت - عن عبد الله بن سرجس) * السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌ عَلَى الَرْءِ الْمُثْلِ فِيَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ مَلَمْ يُؤْمَرْ بَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرّ ◌ِلَعْصِيَةٍ فَ سَْعَ عَلَيْهِ وَلاَ طَاعَةً (حم ق عق - عن ابن عمر) = السُّنَّةُ سُنَّتَنِ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ وَسُنَّةٌ فِى غَيْرِ فَرِيضَةٍ: السُّنَّةُ الْتِى فِ الْفَرِيضَةِ أَصْلُهاَ فِي كِتَبِ اللهِ تَعَلَى أَخْذُها هُدًى وَتَرْ كُهاَ ضَلَاَلَةٌ، وَالسُّنَّةُ الَّتِى أَصْلُهَاَ لَيْسَ فى كِتَبِ اللهِ تَالَى: الْأَخْذُ. بِهَا فَضِيَةٌ وَتَرْكُّهَا لَيْسَ بِخَطِيَّةٍ (طس - عن أبى هريرة) * السُّنَّةُ سُلِّقَانِ مِنْ نَّهِرِّ وَمِنْ إِمَمِ عَدِلٍ (فر - عن ابن عباس) * السَّنَّوْرُ سَبٌ (حم قط ١٧٣ قط - عن أبى هريرة) * السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَإِنَّهُ مِنَ الْطَّوَّافِينَ أَو اُلْطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ (حم - عن أبي قتادة) * السِّوَكُ سُنَّةٌ فَاسْتَ كُوا أَىّ وَقْتٍ شِئْتُمْ (فر - عن أبى هريرة) * السِّوَاكُ شِفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلّ الشَّامَ وَالْسَّامُ المَوْتُ (فر - عن عائشة) « السّوَاكُ مَطْهَرَةُ لِلْفَمِ مَرْضَةٌ لِلِرَبِ (حم - عن أبى بكر. الشافعى حم ن حب ك هق - عن عائشة ٥ - عن أبي أمامة) * السّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْغَمِ مَرْضَةٌ لِلرَِّبِّ وَبَجْلَةٌ لِلْبَصَرِ (طس عن ابن عباس). السُّوَاكُ مِنَ الْفِطْرَةِ ( أبو نعيم - عن عبد الله بن جراد) * السُّواكُ نِصْفُ آلْإِيمَانِ، وَالْوُضُوءِ نِصْفُ الْإِيمَانِ (رسته فى كتاب الإيمان - عن حسان بن عطية مر سلا) * السّوَاكُ وَاحِبٌ وَغُسْلُ الْجُمْعَهِ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ مُشْلٍ (أبو نعيم فى كتاب السواك - عن عبد الله بن عمرو بن طلحلة ورافع بن خديج معا) * السّوَكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةَ (عق عد خط - فى الجامع عن أبى هريرة) * السِّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمَّ وَيُرْضِى الرَّبَّ (طب - عن ابن عباس) * السُّورَةُ الَّذِى تُذْكَرُ فِيهاَ اُلْبَقَرَةُ فُسْطَاطُ الْقُرْآنِ فَتَعْلَُّوهَا فَإِنَّ ◌َعَلُهَا بَرَكَةٌ وَتَرْ كَهَاَ حَمْرَةٌ وَلاَ تَنْتَطِيعُهَ الْبَطَلَةُ (فر - عن أبى سعيد) * السَّلاَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَظيمٌ جَعَلَهُ ذِمَّةً بَيْنَ خَلْقِهِ فَإِذَا سَّ الْمُ عَلَى الْمُشِ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ أَنْ يَذْ كُرَهُ إِلَّ بِخَيْرِ (فر - عن ابن عباس) * السَّلَامُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الثِّ وَضْعَهُ اللهُ فِي الْأَرْضِ فَأَفْتُوهُ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِ إِذَا حَرَّ ◌ِقَوْمٍ فَأَمْ عَلَبْهِمْ فَرَدُوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِشَدْ كِيرِهِ إِنَّ هُمْ الْسَّلاَءَ فَإِنْ لَمْ يَرُدُوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ ( البزار، هب .- : ١٧٤ عن ابن مسعود) * السَّلاَمُ تَحِيَةٌ لِلَّتِنَا وَأَمَانُ لِمَّتِغَا (القضاعى - عن أنس) * السَّلاَمُ تَطَوُّعٌ وَالْرَّدُ فَرِيضَةُ (فر - عن على) * - ز - السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍمُؤْمِنِينَ أَنتُمْ لَنَ فَرَطٌ وَ إِنَّا بِكُمْ لاَ حِقُونَ آللَّهُمَّ لاَ تَحْرِ مِنْاَ أَجْرَهُمْ وَلاَ تَفْتِنَّأَ بَعْدَهُمْ (٥ - عن عائشة) * - ز- السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِذَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَمَاَ قَالُوا أَوَّلَسْنَ إِخْوَانَكَ قَلَ بَلْ أَنْتُمْ أَتْحَبِىِ وَ إِخْوَانُنَ الَّذِينَ لَمْ يَأْنُوا بَعْدُ قَلُوا كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَهُ خَيْلٌ غُرُّ ◌َُجََّةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمِ بُهُمِ أَلَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ قَالُوا لَى قَالَ فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِى كَ يُزَادُ الْبَوِيرُ الْضَّلُّ أُنَدِيهِمْ أَلَ هَلُّ أَلاَ هَلُ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُعْقَا فَسُحْقاً فَسُعْقًاً ( مالك والشافعى حم م نه - عن أبى هريرة) * - ز- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا وَمُتَوَا كِلُونَ وَإِنّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ آللّهُمَّ آغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ اْلْفَرْقَدِ (ن - عن عائشة) * السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَأَهْلَ الْقُبُورِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالُسْلِينَ يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ أَنْتُمْ سَفُتَ وَنَحْنُ بِلْأَفَرِ (ت طب - عن ابن عباس) * السَّلاَمُ قَبْلَ السُّوَّالِ فَمَنْ بَدْأَ كُمْ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلاَمِ فَلاَ تُجِيبُوهُ (ابن النجار - عن ابن عمر) # السَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلاَمِ (ت عن جابر) * السَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلَامِ وَلاَ تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الْطَّعَامِ حَتَّى يسَلمُ (ع - عن جابر) * الشُّيُوفُ أَرْدِيَةُ المُجَاهِدِينَ ( فر عن أبى أيوب المحاملى ١٧٥ فى أماليه - عن زيد بن ثابت) * السُّيُوفُ مَفَتِيحُ الْجَنَّةِ (أبو بكر فى الغيلانيات وابن عساكر - عن يزيد بن شجرة) * السَّيِّدُ اللهُ (حم د- عن عبد الله بن الشخير ) . حرف الشين شابٌ سَخِىٌّ حَسَنُ الْخُلُقِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ شَيْخ ◌ِ يَخِلٍ عَابِدٍ سٍَِّّ الْخُلُقِ (ك فى تاريخه، فر - عن ابن عباس) * شَارِبُ الحَمْرِ كَبِدٍ وَثَنِ وَشَرِبُ أَرْ كَبِدِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى ( الحارث - عن ابن عمرو) * شَاهَتِ الْوُجُوهُ (م - عن سلمة بن الأكوع، ك - عن ابن عباس) * شاهِدُ الزُّور لَا تَزُولُ قَدَمَهُ حَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّارَ (حل ك - عن ابن عمر) * شاهِدُ الزُّورِ مَعَ الْعَشّارِ فِى الْذَّارِ (فر - عن المغيرة) * شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُ (م - عن ابن مسعود) * شَبَبُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْسٌ: حَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبْنُ مُمَرَ، وَسَعُْ ابْنُ مَعَاذٍ، وَأَبَّبْنُ كَعْبٍ (فر - عن أنس) * شِرَارُ الْنَّاسِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ فِىِ الْنَّاسِ (البزار - عن معاذ) * شِرَارُ أُمَّتِى الثَّرْ قَارُونَ المُنَشَدَّقُونَ الْمُتَفَيْفُونَ وَخِيَرُ أُمِّى أَحَاسُِهُمْ أَخْلاقً (خد - عن أبى هريرة) * شِرَارُ أُمَّتِى الْصَّائِفُونَ وَالْصَّبَّاغُونَ (فر - عن أنس ) * شِرَارُ أُمَّتِىِ الَّذِينَ غُلُّوا بِلنَِّمِ الَّذِينَ ◌َأْكُلُونَ أَلْوَانَ الََّمِ وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الْثِّيَبِ وَيَشَدَّقُونَ فِى الْكَمِ ( ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة هب - عن فاطمة الزهراء) * شِرَّارُ أُنَّ الَّذِينَ ١٧٦ وُلِيُوا فِى الْنَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ يَأْ كُلُونَ مِنَ الَطَّعَامِ أَلْوَانًا وَيَلْبَُونَ مِنَ الْنِّيَبِ أَلْوَانًا وَيَرْ كَبُونَ مِنَ الدَّوَابٌ أَلْوَانًا وَيَشَدَّقُونَ فِ آلْكَلاَمِ (ك - عن عبد الله ابن جعفر) * شِرَارُ أُمَّ مَنْ يَلَى الْقَضَاءَ إِن ◌َشْغَبَهَ عَلَيْهِ كَمْ يُشَاوِرْ وَإِنْ أَصَبَ بَطِرَ وَإِنْ غَضِبَ عَنَّفَ وَكَاتِبُ اْلْسُّوءِ كَالْعَامِلِ بِهِ (فر - عن أبى هريرة) * شِرَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ شِرَارِ الْنَّاسِ (الشافعى والبيهقى فى المعرفة - عن ابن أبى ذئب معضلا) * شِرَارُ كُمْ عُزَّابُگُمْ (ع طس عد - عن أبى هريرة) * شِرَارُ كُمْ عُزَّابُكُمْ، رَكُمَتَانٍ مِنْ مُتَأَقِّلِ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْمَةٌ مِنْ غَيْ مُتَأَهْلِ (عد - عن أبى هريرة) * شِرَارُ كُمْ عُزَّابَكُمْ ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَ كُمْ عُزَّابُكُمْ (حم - عن أبى ذر. ع - عن عطية بن يسر) * شَرُّ الْبُلْدَانِ أَسْوَاقُها (ك - عن جبير بن مطعم) * شَرُّ الْبَيْتِ الحَمَّامُ تَعْلُو فِيهِ اَلْأَصْوَاتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ الْعَوْرَاتُ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلاَ يَدْخُلْهُ إِلاَّ مُسْتَتِرًا (طب - عن ابن عباس) * شَرُّ الحَمِيرِ الْأَسْوَدُ الْفَصِيرُ (عق - عن ابن عمر) شَرُّ الْطَّعَامِ طَعَمُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْشَّبْعَنُ وَيُحْبَسُ عَنْهُ الْجَائِعُ (طب - عن ابن عباس ) * شَرُّ الْطَّعَمِ طَعَمُ الْوَلِيمَةِ يُمْعُهاَ مَنْ يَأْتِيهَاَ وَيُدْعِى إِلَيْهاَ مَنْ بَأْبَهَا وَمَنْ لاَ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ (م - عن أبى هريرة) شَرُّ الْكَنْبِ مَهْرُ الْبَفِىِّ وَتَنُ الْكَلْبِ وَكَتْبُ الحَجَّامِ (حم من - عن رافع بن خديج) * شَرُّالمَالِ فِىِ آخِرِ الزَّمَانِ المَلِيكُ ( حل - عن ابن عمر) شَرُّ المَجَلِسِ الْأَسْوَاقُ وَالْطُّرُقُ، وَخَيْرُ للَجَلِ الَجِدُ، فَإِنْ كَمْ تَجْلِسْ فِى الَسْجِدِ فَالْزَمْ بَيْتَكَ (طب، عن وائلة) " شَرُّالْنَّاسِ الَّذِى يُسْأَلُ بِاللهِ ثُمَّ لاَيُعْظِى ١٧٧ (نخ - عن ابن عباس) * شَرُّ الْنَّاسِ المُضَيِّقُ عَلَى أَهْلِهِ (طس - عن أبى أمامة) * شَرَ الَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْفِيَامَةِ مَنْ يُخَفُ نِسَنُهُ أَوْ يُخَفُ شَرَّهُ (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة - عن أنس) * شَرُّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّفَيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ المُكَ (طس - عن جابر) * شَرُّ مَا فِى رَجُلٍ شُحٌ هَامِعٌ وَجُبْنٌ خَلِعٌ (نخ د - عن أبى هريرة) * شُرْبُ الََّنِ خَحْضُ الإِيمَانِ مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَاِهِ فَهُوَ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْفِطْرَةِ وَمَنْ تَوَلَ الَّبَنَ بِبَدِهِ فَهُوَ يَعْمَلُ بِشَرَائِعِ الْإِسْلاَمِ (فر - عن أبى هريرة) * شَرَفُ المُؤْمِنِ صَلاَتُهُ بِلَيْلِ، وَعِزُّهُ أَسْتِنَاؤُهُ عَمَّا فِ أَيْدِى النَّاسِ (عق خط - عن أبى هريرةٍ) * شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبٍ وَشَهْرِ رَمَضَنَ تَعْقُلُ النَّاسُ عَنْهُ تُرْفَعْ فِيهِ أَعْمَلُ الْعِبَادِ فَأُحِبُ أَنْ لاَ يُرْفَعَ عَلِ إِلاَّ وَأَنَ صَائِمُ ( هب - عن أسامة ) * شَعْبَانُ شَهْرِى وَرَمَضَانُ شَهْرُ اللهِ (فر- عن عائشة) * شُعْبَنِ لاَ بَتْرُ كُهُمَا أُمَّنِى: النِّيَاحَةُ وَالَطَّْنُ فِ الْأَسَْبِ (حل عن أبى هريرة) * شِعَرُ المُؤْمِنِين عَلَى الْصِّرَاطِ يَوْمَ الْفِيَامَةِ: رَبِّ سَلَمْ سَلَّمْ (ت ك - عن المغيرة) * شِعَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فِى ظُلَ الْقِيَامَةِ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ (الشيرازى عن ابن عمرو) * شِعَارُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ يُبْغَفُونَ مِنْ قُبُورِ هِمْ لاَإِلهَ إِلَّ اللهُ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ للمؤْمِنُونَ ( ابن مردويه عن عائشة) * شِعَرُ أُتَّى إِذَا ◌ُوا عَلَى الْصِّرَاطِ يَمَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ (طب - عن ابن عمرو) * شِفَءُ عِرْقِ الَِّ إِيَةُ شَةٍ أَعْرَابٍِّ تُذَابُ ثُمَ تُجَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءُ ثُمَّ تُشْرَبُ عَلَى الرَّبِقِ كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ (حم٥ ك - عن أنس) * شَفَعَتِى لِانَتِى مَنْ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِى (خط - عن على) * شَفَعَتِ لِأهلِ الدُّنُوبِ مِنْ أَمْتِى وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ (١٢ - (الفتح الكبير) - فى ) ١٧٨ عَلَى رَغْرِ أَنْفِ أَبِ الدَّرْدَاءِ (خط - عن أبى الدرداء) * شَفَعَتِ لِأَهْلِ الْكَبَائرِ مِنْ أَمَِّى (حم دن حب ك ـ عن جابر، طب عن ابن عباس، خط عن ابن عمر، وعن كعب بن عجرة) * شَفَعَتِى مُبَحَةٌ إِلاَّ ◌ِنْ سَبَّ أَنْحَبِي (حل - عن عبد الرحمن بن عوف) * شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ فَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَاَ لمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِها ( ابن منيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) * ◌َشَمِّتْ أَخَكَ ثَلاَثًا ◌َمَا زَادَ فَإِنَّمَا هِىَ نَزْلَةُ أَوْ زُ كَامٌ ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب، عن أبى هريرة) * ثُمّتِ الْمَاطِسَ ثَلاَةً فَإِنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَضَمِنْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ (ت - عن رجل) * شُوبُوا شَيْبَكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِوُجُوهِكُ وَأَطْيَبُ لِأَفْوَاحِكَمُ وَأَ كْثَرُ لِجِمَاعِكُمُ، الْخِنَّاءِ سَيِّدُ رَيْحَنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، الْحِنَّاءِ يَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ (ابن عساكر عن أنس) * شُوبُوا ◌َْلِسَكُمُ بِمُكَدّرِ الَّذَّاتِ المَوْتِ (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عطاء الخراسانى مرسلا) * شَهَدَةُ المُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ جَائْزَةٌ وَلاَ تَجُورُ شَهَدَةُ الْعُلَمَاءِ بَعْضِهِمْ عَى بَعْضٍ لِنَّهُمْ حُكَّدٌ (ك - فى تاريخه عن جبير بن مطعم) * شُهَدَاءِ اللهِ فِىِ الْأَرْضِ أَمَنَهُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ فُتِ لُوا أَوْ مَانُوا (ح - عن رجال) * شَهِدْتُ غُلاَمَا مَعْ مُمُومَتِى حِلْفَ المُطَيِِّينَ كَما يَسْرُّبِىِ أَنَّ لِى مُخْرَ الْنَّعَمِ وَأَنِى أَنْكُتُهُ (حك - عن عبد الرحمن بن عوف) * - ز - شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَةُ أَيْرٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ (ن - عن أبى هريرة) * شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ وَشَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرِى: شَعْبَانُ اُلُطَهِّرُ وَرَمَضَانُ الْمُكَفِّرُ ( ابن عساكر عن عائشة) * - ز- شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صيامه ١٧٩ صِيَامَهُ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَمَهُ فَمَنْ صَمَهُ وَقَمَهُ إِيمَانًا وَأَحْتِاَباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَنْهُ أُمْهُ (٥هب - عن عبد الرحمن بن عوف) * شَهْرُ رَمَضَنَ مُعَلَّقٌ بَيْنِ الْسَّاءِ وَالْأَرْضِ وَلاَ يُرْفَمُ إِلَى اللهِ إِلاَّ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ ( ابن شاهين فى ترغيبه والضياء - عن جرير) * شَهُ رَمَضَانَ يُكَفِرُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى شَهْرِ رَمَضَانَ المُفْلِ (ابن أبى الدنيا فى فضل رمضان - عن أبى هريرة * شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ (حم ق ٤ - عن أبى بكرة : * شَهِدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَىِ الْبَرِّ وَالمَائِدُ فِى الْبَحْرِ كَالْنَشَحُطِ فِىِ دَمِهِ فِى الْبَرِّ وَمَا ◌َيْنَ الَوْجَنِيْنِ فِى الْبَحْرِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَ فِ طَاعَةِ اللهِ وَ إِنَّاللهَ عَّ وَجَلَّ وَكَّنَ مَكَ الْمَرْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَّ شُهدَاء الْبَعْرِ فَإِنَّهُ يَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاجِهِمْ وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبِرِّ الذُّنُوبَ كُلَها إِلَّ الدَّيْنَ وَيَفْرُ لِشَهِيدِ الْبَعْرِ الدُّنُوبَ كُلَّهاَ وَأْلَدَّيْنَ (٥ طب - عن أبى أمامة) * شَهِيدُ الْبَرِّ ◌ُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّ آلَيْنَ وَالْأَمَانَةَ، وَشَهِيدُ الْبَحْرِ يُنْرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ وَالدَّيْنُ وَآلْأَمَنَةُ (حل - عن عمة النبى عٍَّ) * شَيْثَانِ لاَ أُذْ كَرُفِيهِمَا: الدَّبِيعَةُ وَالْمُطَاسُ هُمَا مُخْلَصَنِ لِلّهِ (فر - عن ابن عباس) * شَيِّبَلْنِى سُورَةُ هُودٍ وَأَخَوَاتُهَ: الْوَاقِعَةُ، وَالْقَرِعَةُ وَالْحَاقَةُ، وَإِذَا الشَّمْرُ كُوِّرَتْ، وَسَأَلَ سَائِلٌ (ابن مردويه - عن أنس) * شَيََّغْنِ هُوءٌ وَأَخَوَاتُها (طب - عن عقبة بن عامر وعن أبى جحيفة) * سَيَّبَلْنِى هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا الْوَاقِعَةُ وَالْحَاقَّةُ وَإِذَالشَّمْرُ كُوِّرَتْ (طب - عن سهل بن سعد) * شَيَّبْنِى هُدٌ وَأَخَوَاتُهَ ذِ كْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقِصَصِ الْأَِ (عم - فى زوائد الزهد وأبو الشيخ فى تفسيره عن أبى عمران الجونى مرسلا) * شَيَّبَلْنِى هُودٌ ١٨٠ وَأَخَوَاتْهاَ قَبْلَ المَشِيبِ (ابن مردويه - عن أبى بكر) * شَيَّبَذْنِى هُودٌ وَأَخَوَاتُها مِنَ المُفَّلِ (ص - عن أنس، ابن مردويه عن عمران) . شَّيِّبَتْنِى هُودٌ وَأَخَوَاتُهَاَ وَمَا فُعِلَ بِالْأَمَِ قَبْلِى (ابن عساكر عن محمد بن علىّ مرسلا) * ◌َّيَبْنِى هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالُرْسَلاَتُ وَعَمَّ يَسَاءُونَ وَ إِذَا الشَّمْرُ كُوَّرَتْ (ت ك - عن ابن عباس، ك عن أبى بكر، ابن مردويه عن سعد) * شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَخْتَذِرُهُ رَجُلٌّ مِنْ بُخَيْلَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ رَاعٍ ◌ِلْخَيْلِ عَلَمَةُ سُوءٍ فِى قَوْمٍ ظَمَةٍ (جمع ك - عن سعد) * شَيْطَانٌ يَذْبَعُ شَيْطَانَةً كَيْنِى حَامَةً (ده - عن أبى هريرة، ٥ - عن أنس، وعن عثمان ، وعن عائشة ). ( فصل : فى المحلى بأل من هذا الحرف ) النَّةُ بَرَكَةٌ وَالْبِتْرُ بَرَ كَةٌ وَالْتَُّورُ بَرَّكَةُ وَالْقَدَاحَةُ بَرَكَةُ (خط - عن أنس) * الشّاةُ فِى الْبَيْتِ بَرَ كَةٌ وَالْشَّاتَنِ بَرَ كَتَانِ وَالثَّلاَتُ ثَلاَثُ بَرَكَاتٍ ( خد - عن على ) * النَّاءُ مِنْ دَوَابٌّ الجنَّةِ (٥ - عن ابن عمر. خط - عن ابن عباس) * الشَّامُ أَرْضُ الَخْشَرِ وَالْمَنْتَرِ (أبو الحسن بن شجاع الرّبعى فى فضائل الشام عن أبى ذر) * النَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ إِلَيْهَ يَجْنِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إِلَى غَْرِهَا فَبِسَخْطَةٍ وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَرِ ثَّمَةٍ (طب ك - عن أبى أمامة) * الشَّوْمُ سُهِ الْخُلُفِ (حم طس حل