النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
عن الفضل بن العباس » الحِكْمَةُ تَزِيدُ الَّرِيفَ شَرَقَاً وَتَرْفَعُ العَبْدَ الْمَمْلُوكَ
حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ ( عد حل ) عن أنس * الحِكْمَةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءُ
تِسْعَةٌ مِنْها في العُزْلَةِ وَوَاحِدٌ في الصَّمْتِ ( عد وان لال ) عن أبي هريرة
الحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ (تخ ك) عن ابن عمر * الْخَلِفُ مَنْفَقةٌ لِلّلْمَةِ
٥
◌َمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ( ق دن ) عن أبي هريرة * الْخَلِمُ سَيْدُ في الدُّنْا وَيِّدُ
فِي الآخِرَةِ (خط) عن أنس. الحَمْدُ رَأْسُ الشَّكْر مَاشَكَرَ اللهَ عَبْدٌ
لا يَحْمَدُهُ ( عب هب) عن ابن عمرو * الحمدُ على النِّعْمَةِ أمَانُ إِزَوَالِا
(فر) عن عمر، الحمد للهِ دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ (طب) عن
ابن عباس » الحَمْدُ لِهِ رَبِّ الْعَالِمينَ أمُّ الْقُرْآنِ وَأَمُّ الكتابِ والسَّْعُ
الْمَثَانِى ( د ت) عن أبى هريرة » الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ هِيَ السَّبِعُ الْمَثَانِي
الَّذِي أَوِينُهُ والْقُرْ آنُ العَظِيمُ (خ د ) عن أبي سعيد بن المعلى » الحمْرَةُ
مِنْ زِينَةِ الشَّيْطانِ (عب) عن الحسن مر سلاً » الحقَّى تَحْتُّ الْخَطايا كما
◌َحُتُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ( ابن قانع) عن أسد بن كرز» الحقَّ حَظَّ الُؤْمِنِ
مِنَ النّارِ يَوْمَ القِيامَة (ابن أبي الدنيا ) عن عثمان» الحُمَّى حَظَ امَّتِي مِنْ
جَنْمَ (ط ) عن أنس، الحمَى حَظَّكُلّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ (البزار )
عن عائشة» الحمَى حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النّارِ وحُتَّى لَيْلَةِ تُكَفِّرُ خَطَايا
سَنَةٍ مُجرَّمَةِ ( القضاعي) عن ابن مسعود » الحمَّ رَائِدُ المَوْتِ وَسِجْنُ اللهِ
في الأرضِ ( ابن السنى) وأبو نعيم في الطبعن أنس. الحَّ رَائِدُ المَوْتِ
وَهِىَ سِجْنُ اللّهِ فِي الأَرْضِ لِلْمُؤْمِنِ يَخْبِسُ بِهِا ◌َبْدَهُ إذا شاءَ ثُمَّ يُرْسِلُهُ إذا
شاء فَفَتْرُوها بالماء (هناد في الزهد وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات
(٦ - (الفتح الكسير) - فى )
ن

٨٢
هب) عن الحسن مرسلاً * الْحُتَّى شَهَادَةٌ (فر) عن أنس « الحُمَّى
كِيرٌ مِنْ جَنَّمَ فَا أصابَ المُؤْمِنَ مِنْا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النّارِ (ح) عن أبي
امامة » الحُتَّى كِرٌ مِنْ جَنْمَ فَتَحَوْهَا عَنْكُمْ بِالماءِ البَارِدِ (٥) عن أبي
هريرة * الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَنَّمَ وَهِيَ نَضِيِبُ المُؤُمِنِ مِنَ النَّارِ ( طب )
عن أبى ريحانة * الحُكَّى مِنْ فَبْحِ جَنَّمَ فَ زْرِدُوِها بالماء (حم خ) عن ابن
عباس ( حم ق ن ٥) عن ابن عمر ( ق ن ٥ ) عن عائشة ( حم ق
ت ن ٥ ) عن رافع بن خديج (ق ت ٥) عن أسماء بنت أبي بكر* الحَمَامُ
حَرَامٌ على نِسَاءِ أَمَّتِي ( ك ) عن عائشة» الحوامِيمُ دِياجُ القُرْآنِ (أو
الشيخ ) في الثَّوابِ عن أنس ( ك) عن ابن مسعود مَوْقوفًا، الحوامِيمُ
رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ (ابن مردويه) عن سمرة « الحوامِمُسَعٌ وَأْوَابُ
جَنَّمَ سَبْعٌ تَجِى ءُكُلُّ -امِيرٍ مِنْهَا تَقِفُ على أبٍ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ تَقُولُ
اللَّهُمَّ لا تُدْخِلْ هَذَا البابَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِى وَيَقْرَؤُنِي (هب) عن الخليل
ابن مرة مرسلاً * الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ منَ الزَّعْفَرَانِ ( ابن مردوبه خط)
عن أنس * الحُورُ العِينُ خُلْنَ مِنْ تَسْبِيحِ الملاَئِكَةِ (ابن مردويه)
عن عائشة * الخَلَاَلُ بَيْنٌ والحِرَامُ بَيْنٌ وبَيْهُما أُمُورٌ مُشْتَبَهَاتٌ لا يَعْلِمُها
كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ فَنِ اتَّقَى الشُُّّاتِ فَقَدْ اسْتَبْرَأْ لِعِرُضِهِ وَدِينِهِ وَمَنْ وَفَ
في الشَّبُهَاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقَِهُ ألاوإنّ
لِكُلّ مَكٍ حِوَى ألاَ وانّ حِقَى اللهِ تعالى في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِن في الجَدِ
مُضْغَةً اذا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ واذا فَبَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلَّهُ ألا وَهِيَ
القَلْبُ (ق ٤ ) عن النعمان بن بشير * الخَلاَلُ بَيِّنْ والَحَرَامُ بَيِّنٌ فَدِعْ
مايريبك

٨٣
مايَرِيبُكَ الى مالا يَرِيبَكَ ( طس ) عن عمر » الخَلالُ ما أحَلَّ اللهُ في كتابهِ
والحَرَامُ ماحَرَّمَ اللهُ فى كِتَابِهِ وما ◌َسَكَتَ عَنَهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ (ت. ك)
عن سلمان. الحياءِ خَيْرٌ كُلَّهُ (مد) عن عمران بن حصين * الحياه
زِينَةٌ وَالتَّقَى كَرَمٌ وَخَيْرُ المَرْ كَبِ الصَّبْرُ وَانْتِظَارُ الفَرَجِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
عِدَة ( الحكيم ) عن جابر * الحَيَاء عَشْرَةُ أجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ في النِّساءِ وَوَاحِدٌ
في الرّجالِ (فر) عن ابن عمر » الحَيَاء مِنَ الإِيمَانِ (م ت) عن
ابن عمر « الحياءُ مِنَ الإِمَانِ وأحْسِى أُمَِّ عُثْمانُ (ابن عساكر) عن
أبى هريرة * الخَاهُ مِنَ الإِيْمَانِ والإِمَانُ في الجنَّةِ وَالْبَذَاهُ مِنَ الجَمَاءِ والجَفَاءُ
فِي النَّارِ ( ت ك هب) عن أبي هريرة ( خده ك هب ) عن أبى بكرة
( طب هب) عن عمران بن حصين * الحياءُ والإِمَانُ فى قَرَنِ فإذَا سُلِبَ
أحَدُهْما تَبِعَهُ الْآخَرُ (طس) عن ابن عباس » الحياءُ والإِمَانُ قُرِنا جَمِعًا
فإذا رُفِعَ أحَدُهُما رُفِعَ الآخَرُ ( حل ك هب) عن ابن عمر » الحياءُ
وَالإِيمَانُ مَقْرُوفانٍ لا يَغْتَرِقَانِ الَّجَمِعًا () عن أبي موسى » الحياه
والعِىُّ شُعْبَانِ مِنَ الإِمَانِ وَالبَذَاهُ والبيَانُ شُعْبِتَانِ مِنَ التِّفَاقِ ( حم ت
ك) عن أبي أمامة * الحياهُ هُوَ الدّينُ كُلَّهُ (طب) عن قرة» الحياه لا يأتي
الا بخَيْرِ ( ق) عن عمران بن حصين » الحَيَّاتُ مَسْخُ الجِنّ صُورَةً كما
مُسِخَتْ القِرَدَةُ وَالْخَازِيرُ مِنْ بَنِ اشْرَائِيلَ ١ طب) وأبو الشيخ في العظمة
عن ابن عباس » الحيّةُ فاسِقَةَ والعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ والفأَرَةُ فَاسِقِةٌ والغَرَابُ فاسِقٌ
(٥) عن عائشة

٨٤
﴿ حرف الخاءمـ
خابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ لمْ يَجْعَلِ اللهُ تَعَالِى فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ (الدولابي) في
الكنى (وأبو نعيم) في المعرفة (وابن عساكر) عن عمرو بن حبيب * خالِدٌ
ابْنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ وسَيْفُ رَسُولِهِ وحَمْزَةُ أَسَدُ اللّهِ وَأسَدُ رَسُولِهِ وأبو عُبَيْدَةَ
بْنُ الجَرَّاحِ أِمِينُ اللهِ وأمِينُ رَسُولِهِ وحُذَيْفَةُ بْنُ اليَمَانِ مِنْ أَصْفِيَاءُ الرَّحْمَنِ
وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ تُجَّارِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ (فر ) عن ابن عباس
* خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ سَفٌ مِنْ سُوفِ اللهِ ( البغوى) عن عبد اللهِ بن جعفر » خالِدُ
ابْنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ على المُشْرِكِينَ ( ابن عساكر)
عن عمر » خالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُوفِ اللهِ ونِعْمَ فَتَى العَشِبْرَة (حم) عن أبي
عبيدة * خالِفُوا الْمُشْرِ كِينَ احْفُوا الشَّوَارِبَ وأوْفِرُوا اللّحَى (ق) عن
ابن عمر * خالِفُوا اليَهُودَ فإِنَّهُمْ لا يُصَلُّونَ فِي نِعالِمْ ولا خِفِافِمْ ( دك هق)
عن شداد بن أوس . خَبَّرَنِي رَبِى أِنِّي سَأْرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِى فَإِذَا رَأيْتُهَا
أَ كْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ أسْتَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ الَيْهِ فقدْ رَأيْتُها
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ ( فَتْحُ مَكَّةً) وَرَأيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ الله
أفْوَاجَا فَبِّحْ بِجَمْدٍ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (٢) عن عائشة * خَدَرُ
الوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَائَرُ مِنْهُ الحَسناتُ ( البغوى وابن قائع عد طب ) عن
شيبة بن أبى كثير الأَشجمي » خِدْمَتُكَ زَوْجَكَ صَدَقَةٌ ( فر) عن ابن
عمر * خَدِيجَةُ خَيْرُ نِساءِ عَلَمِها ومَرْبَمُ خَيْرُ نِساءِ عالَمِهِا وفاِطِمَةُ خَيْرُ
نِساءِ عَمِها ( الحارث ) عن عروة مرسلاً * خديجةُ سابقةٌ نِساء العالَمِينَ
الی
٠٠

٨٥
إِلي الإِيمَانِ بِاللهِ وَبِمُحَمَّدٍ (ك) عن حذيفة * خَذِ الأَمْرَ بِالتَّدْ بِرِ فإنّ
رَأيْتَ في عاقِبَتِهِ خَيْرًا فَأَعْضٍ وَإِنْ خِفْتَ غَيَّا فَأَمْسِكْ ( عب عد هب )
عن أنس * خُذِ الحَبَّ مِنَ الخَبّ والَّاةَ مِنَ الغَنَمِ والْبَعِيرَ مِنَ الإِبِلِ
والبقَرَةَ مِنَ البَقَرِ (د. ك): عن معاذ » خُذْ حقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافِ أوْ
غَيْرُ وَافٍ (٥ ك) عن أبي هريرة (طب) عن جرير ، خُذْ عَلَيْكَ
ثَوْبَكَ ولا ◌َمْتُوا عُرَاةً (د) عن المسوربن مخرمة » خَذِّلْ عَنَّا فإِنَّ الحَرْبَ
خُدْعَةٌ" (الشيرازى في الألقاب) عن نعيم الأشجعى * خُذُوا العَطَاءَ ما دَامَ
عَطَاءٍ فَإِذا تَجَاحَفَتْ قُرَّيْشٌ بَيْنَهَا الُكَ وَصَارَ العَطْءِ رِشَاءَ عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ
( تخ د) عن ذى الزوائد » خُذُوا القُرْآنَ مِنْ أرْبَعَةٍ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
وأُبَيّ بنِ كَعْبٍ ومُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وسالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ (ت ك) عن
ابن عمرو * خُذُوا جُنََّّكُمْ مِنَ النَّارِ قُواوا سُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ لِلّهِ ولا إِلهَ
الَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فانْهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القيامَةِ مُقَدّماتٍ ومُعقَّبَاتٍ ومُجْنِباتٍ
وهُنَّ الْباقياتُ الَّصَالِحَاتُ (ن ك) عن أبي هريرة * خُذُوا علي أيْدِى
سُفَائِكُمْ ( طب) عن النعمان بن بشير * خُذُوا عَنّى خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ
اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً الِكْرُ بالسِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ وَالثَّيِّبُ بِالشَّيْبِ جَلْدُ
مائَةٍ والرَّجْمُ ( حرم ٥) عن عبادة بن الصامت * خُذُوا لِلرَّأْسِ ماءٍ جَدِيدًا
( طب) عن جارية بن ظفر * ز خُذُوا مَقَاعِدَ كُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا
وأخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ وانّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ وَلَوْ لاَ ضَفُ
الضَّعِيفِ وَسُقُمُ السَِّمِ وحاجةُ ذَوِى الحاجَةِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصََّةَالِى شَطْرِ
اللَّيْلِ ( حمد) عن أبى سعيد * خُذُوا مِنَ الدِادَةِ ماتُطِقُونَ فَإِنّ اللهَ

٨٦
لا يَسْأْمُ حَتَّى تَسْأَمُوا (طب) عن أبى امامة » خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ
فإِنَّ اللّهَ لاَيَلُ حَتّى ◌َلُوا ( ق) عن عائشة * خُذُوا مِنْ عَرْضٍ لِجَاكُمْ
واعْقُوا طُونَا ( أبو عبد الله بن مخلد الدورى في جزئه) عن عائشة * خُذُوا
يا بَنِي أَرْفِدةَ حَتّى تَعْلَمَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى أنّ في دِينِنا فُسْحَةً (أبو عبيدة)
في الغريب ( والخرائطي) في اعتلال القلوب عن الشعبى حسلاً * خُذِي فِرْصَةٌ
مِنْ مِسْكِ فَتَطَرِى بِها (ق ن) عن عائشة * خُذِى مِنْ مالِهِ بالمَعْرُوفِ ما يَكْفِكِ
ويَكْفِى بَنِكِ (ق دن٥) عن عائشة " خَرَجَ رَجُلٌ مِمِّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
في حُلَّةٍ لهُ يَخْتَالُ فِيها فَأَمَرَ اللهُ الأرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيها
إلى يَوْمِ القِيامَةِ (ت) عن ابن عمرو * خَرَجَ نَسِيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ بالنَّاسِ
يَسْتَسْقُونَ اللهَ تَعَالى فاذا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ بَعْضَ قَوَائِا إلى السَّمَاءِ
فَقَالَ ارْجِعُوا فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أجْلِ هَذِهِ النّمْلَةِ (ك) عن أبي هريرة
خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاحٍ غَيْرِ سِفاحٍ ( ابن سعد ) عن ابن
٥
عباس * خَرَجْتُ مِنْ نِكاحٍ غَيْرِ سِفَاحِ (ابن سعد) عن عائشة » خَرَجْتُ
مِنْ نِكاحٍ ولم أخْرُجْ مِنْ سِفِحٍ مِنْ أَدُنْ آدَمَ إلى أنْ وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي لَمْ
يُصِبْفِي مِنْ سِحِ الجَاهِلِيّةِ شَىْ﴾ ( العدنى عدطس) عن علي * خَرَجْتُ
وأنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَ كُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَلاحَى رَجُلَانِ فَاخْتُلِجَتْ مِ فِي
فاطْلُبُها في المَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي سَائَِةٍ تَبْقَى أوْ رَاسِعَةٍ تَبْقَى أَوْ خَاسِسَةٍ تَبْقَى
( الطبالسي) عن عبادة بن الصامت . خُرُوجُ الآياتِ بَعْضُها على أثَرِ بَعْضٍ
يَتَابَيْنَ كما تَتَابَعُ الْخَرَزُ فِي النِّظامِ ( طس) عن أبى هريرة)» خُرُوجُ
الإِمامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِلِصِّلَاةِ يَقْطَعُ الصَّلاةَ وكَلامُ يَقْطَعُ الكَلامَ ( هق ) عن
أبي هريره * ز خَزَائِنُ اللهِ الكَلامُ اذا أرادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكونُ
(ابو

٨٧
( أبو الشيخ في العظمة ) عن أبي هريرة * خَشْيَةُ اللهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ
والوَرَعُ سَيِّدُ العَمَلِ (القضاِعِي) عن أنس . خِصاء أُمَّتِي الصِّيّامُ والقِيامُ
( حم طب) عن ابن عمرو • خُصَّ البَلاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ وعاشَ فِيهِمْ
مَنْ لم يَعْرِفَهُمْ ( القضاعي ) عن محمد بن على مرسلاً * خِصِالٌ سِتُّ ما مِنْ
مُسْلِمٍ يَوْتُ في واحِدَةٍ مِنْهُنَّ الّا كَانَ ضامناً على اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةَ
رَجُلٌ خَرَجَ بُجاهِدًا فانْ ماتَ فِي وَجَهْءٍ كانَ ضامِنَاً على اللهِ وَرَجُلٌ تَسِعَ جَنَازَةً
فانْ ماتَ في وَجْهِهِ كانَ ضاءِنَاً على اللهِ ورَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الوُضُوءُ ثُمَّ خَرَجَ
إلى المَسْجِدٍ لِصِلَاةٍ فإنْ ماتَ في وَجْهِهِ كانَ ضامِنًا على اللهِ وَرَجُلٌ فِي بَيْهِ
لا يَغْتَابُ الْمُسْلِمِينَ ولا يَجُّ اليِهِ سَخَطًا ولا تَبَعَةً وَنْ ماتَ فِي وَجَهْهِ كانَ ضامِنًا
على اللّهِ ( طس ) عن عائشة* خِصالٌ لا تَنْبَغَي في الَسْجِدِ لا يُتَّخَذُ طَرِيقً
ولا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ ولا يُقْبَضُ فِيهِ بِقَوْسٍ ولا يُغْتَرُ فِيهِ نَبْلٌ ولا يُرُّ فِيهِ
بِلَحْمِ نِىء ولا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌ ولا يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أحَدٍ ولا يُتَّخَذُ سُوقَاً
(٥) عن ابن عمر» خَصْلَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أعاقِ المُؤذّ ◌ِينَ لِلْمُسْلِمِينَ
صِيامُهُمْ وَصَلاتَهُمْ (٥) عن ابن عمر * خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ
شاركِراً صابِرًا ومَنْ لمْ يَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْخُبْهُ اللهُ لا شاكِرًا ولا صابِرًا مَنْ
نَظَرَ فِي دِينِهِ إلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ ونَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إلى مَنْ هُوَدُونَهُ فَحَيِدَ
اللهَ على ما فَضَّلَهُ بِهِ عليهِ كَتَبَهُ اللهُ شاركِرَاصابِرًا ومَنْ نَظَرَ في دِينِهِ الى
مَنْ هُوَ دُونَهُ ونَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إلى مَنْ هَوَ فَوْقَهُ فَأْسِفَِ على مافاتَهُ مِنْهُ كمْ
يَكْتُبُهُ اللهُ شَاكِرًا ولا صابِرًا (ت) عن ابن عمرو * خَصْلَتَانِ
لا ◌َجْتَمِعِانِ فِي مُؤْمِنِ المُخْلُ وسُوء الْخُلُقِ ( خدت ) عن أبي سعيد
م

٨٨
خَصْلَتَانِ لا يَجْتَمِعِنِ في مُنَافِقِ حُسْنُ سَمْتِ ولا فِقْهٌ في الدِّينِ (ت) عن
أبي هريرة * خَصْلَتَانِ لا يُحَافِظُ عَلَيْا عَبْدٌ مُسْلِمٌ الّ دَخَلَ الجَنّةَ أَلَّا وهُما
يَسِيْرٌ وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِا قَلِلٌ يُسَبِحُ اللهَ فِي دُثُرِ كلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُهُ
عَشْرًا وَيُكَبِّرُهُ عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومِائَةٌ بَالِلّسَانِ وَألْفٌ وخَمُْمِائَةٍ
في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعاً وثلاثينَ اذا أخَذَ مَضْجِعَهُ ويَحْمَدُهُ ثلاثاً وثلاثِينَ
ويُسَبِحُ ثلاثا وثلاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ بالِّسَانِ وَالْغٌ فِي الِيزانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ
في المَوْمِ والأَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وخَمْسَمِائَةِ سَيْئَّةٍ ( حم خد ٤) عن ابن عمرو
خَصْلَتَانِ لا يَحِلُّ مَنْعُهُما الماء والنارُ (البزار طس) عن أنس . خَطْوَتانِ
إِحْداهُما أحَبُّ الْخُطَا إلي اللهِ عَزَّ وجَلَّ والأَخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إلى اللّهِ فَأمَّا
اَّتِي يُحِبُها فَرَجُلٌ نَظَرَ لى خَلٍ فِي الصَّفَتِ فَسَدَّهُ وأمَّ الْتِى يُبْغِضُ فإذا أرادَ
الرَّجلُ أنْ يَقُومَ مَذَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عليها وأثْبَتَ الْيُسْرَى ثمَّ قَامَ
( ك هق) عن معاذ. خُفِّفَ على دَاوُدَ القُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِهِ
فَتُسْرَجُ فَقَرَأُ القُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُ ولا يَأْ مُلُ الَّ مِنْ عَمَلٍ يَدِهِ
(حمخ ) عن أبي هريرة * خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وظُهُورَ كُمْ لِقِيامِ الصَّلاةِ
( حل) عن ابن عمر * خَلَّمْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ أَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُما كِتابَ
اللّهِ وَسُنّقِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الحَوْضَ (أبو بكر الشافعي في الغيلانيات)
عن أبى هريرة * خُلِقَ الإِنْسانُ والحَيَّةُ سَوَاءَ إِنْ رَآها أفْزَعَتْهُ وإِنْ لَدَغَتَهُ
أوْجَعَتَهُ فاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوها ( الطيالسي) عن ابن عباس * خَلَقَ اللهُ
آدَمَ على صُورَتِهِ وُولُهُ سِتُّونَ بِراءَاً ثُمْ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ النَّغَرِ
وهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَلَسْتِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فانّهَا تَحِيِّتُكَ وَحِيَّةُ
ذريتك

٨٩
ذُرِّيِّكَ فَذَهَبَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ
فَرَادُوهُ ورَحْمَةُ اللهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنّةَ على صُورَةٍ آدَمَ في طُولِهِ سِتُّونَ
ذِراءَا فَلَمْ تَزَلِ الْخَلْقُ تَنَقْصُ بَعْدَهُ حَتَّ الآنَ (حم ق ) عن أبي هريرة
· خَلَقَ اللهُ آدَمَ فَضَرَبَ كُتِفَةُ الْيُمْنَى فَأخْرَجَ ذُرِّيَّةٌ بَيْضَاءَ كَأَنَّهُ اللَّبَنُ ثُمَ ضَرَبَ
كُتِفَهُ الْيُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْدَاءِ كَأَنّهُمُ الْحَمَمُ قَلَ هَؤُلاءِ فِي الْجَنّةِ ولا أَبِي
وهَؤُلاءِ في النّارِ ولا أَإِلِي ( ابن عساكر) عن أبي الدرداءِ * خَلَقَ اللهُ
آدَمَ مِنْ تُرابِ الْجَانِةِ وعَجْنَهُ بِنَاءِ الْجَنّةِ ( الحكيم عد) عن أبي هريرة
خَلَقَ اللهُ التَّرْبَةَ يَوْمَ السَّْتِ وخَلَقَ فيها الجِيالَ يَوْمَ الأَحَدٍ وَخَلَقَ الشَّجَرّ
يَوْمَ الِثْنَيْنِ وخَلَقَ الَمَكْرُوهَ يَوْمَ الثَّلاثاءِ وخَلَقَ النَّورَ يَوْمَ الأربعاءِ وبَثَّ
فِيها الدَّوَابَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ في آخِرٍ
الْخَلْقِ فى آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمْعَةِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ الي الأَبْلِ (حم))
عن أبي هريرة * خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الجِنَّ ثلاثةَ أصْنَافِ صِنْفٌِ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ
وَخَتَاشُ الأَرْضِ وَصِنْفٌ كالرّيحِ فِي الْهَوَاءُ وَصِنْفٌ عَلَيْهِمُ الحِسابُ والعِقَابُ
وَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَ ثلاَثَةَ أَصْنَافِ صِفٌْ كَالَْائِمٍ وَصِنْفٌ أجْسَادُهُمْ أجْسادُ
بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاجُهُمْ أَرْوَاحُ الشَِّنِ وَصِغْفٌ في ◌ِلِ اللهِ يَوْمَ لاظِلَّ الَّ
ظِلّهُ ( الحكيم وابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان وأبو الشيخ في العظمة وابن
مردويه ) عن أبي الدرداء » خَلَقَ اللهُ الحُورَ العِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ (طب)
عن أبي أمامة * خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ فَكَنَبَ آجالُهُمْ وأعْمَالَهُمْ وَأرْزَاقَهُمْ
( خط ) عن أبي هريرة * خَلَقَ اللهُ جَنَّةٌ عَدْنِ وغَرَسَ أشْجَارَها بِيَدِهِ فَقَالَ
لَا تَكَلَِّي فَقَالَتْ قَدْ أفْاَحَ المُؤْمِنُونَ (ك) عن أنس " خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحمَةٍ

٩٠
فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِها وَخَبَأَ عِنْدَهُ مِائَةً الَّ وَاحِدَةً
(م ت) عن أبي هريرة * خَلَقَ اللهُ يَحْتِي بنَ زَكَرِيْا فِي بَطْنِ أُمّهِ مُؤْمِناً
وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أَمّهِ كافِرًا ( عدطب) عن ابن مسعود * خُلُقَانِ يُحِبُّهُما
اللهُ وَخُلُقَانِ يُبْغِضُّهُمَا اللهُ فَأُمَّا الَّذَانِ يُحِيُُّمَا اللهُ فالسَّخاءُ والسَّماحةُ وَأَمَّا لِلّذانِ
بُبْخِضُهُها اللهُ فَسُوهُ الْخُلُقِ والبُخْلُ واذا أرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ على
قَضاءِ حَوَائِجِ النّاسِ (هب) عن ابن عمرو » خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِنْ نُور
وَخُلِقَ الجانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نارٍ وَخُلِقَ آدَمُ بِمَّا وُصِفَِ لَكُمْ ( حمم)
عن عائشة * خُلِتِ النَّغْلُهُ وَالرُّمَانُ والِبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ ( ابن
عساكر) عن أبي سعيد • خلل أصابع يديكَ وَرِجلیكَ ( حم) عن ابن
عباس « خَلِلُوا بَيْنَ أصابِكُمْ لايُخَلِّلُ اللهُ بَيْنَها بِالَّارِ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ
النّارِ ( قط ) عن عائشة * خَلِّلُوا بَيْنَ أصابِعِكُمْ لا يُخَلِلُمَا اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ
بالّارِ ( قط) عن أبى هريرة « خَلِلُوا ◌ِخَاكُمْ وَقُصُوا أَظْفَرَ كُمْ فانَّ
الَّيْطَانَ يَجْرِى مَابَيْنَ اللَّحْمِ والظَّفْرِ ( خط في الجامع وابن عسا كر) عن
على « خليِلِ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ أَوَيْسُ القَرَنِيُّ (ابن سعد) عن رجل
منسِلاً * خَسٌ بِخَمْسٍ ما نَقَضَ قَوْمٌ العَهْدَ الَّ ◌ُعَلِظَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَمَا
حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ الَّ فَشَافِهِمُ الفَقْرُ ولا ظَهَرَتْ فِيهِمْ الْفَاحِشَةُ الَّ
فَشَا فِيهِمُ الَوْتُ ولاَ طَّقُوا المِكْمِالَ الَّمُنِعُوا النّبَاتَ وأُخِذُها بالّنِين ولا
مَنَعُوا الزّ كَاةَ الّ حُدٍسَ عَنْهُمُ القَطْرُ ( طب) عن ابن عباس » ز خَمْسٌ
تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ على أَخِيهِ رَدُّ السََّاَمِ وأَشْمِيتُ الْعَاِس واجابةُ الدَّعْوَةِ وعيادَةُ
المريض واتّباع الجَازَةِ (د) عن أبي هريرة* خَمسُ خِصال يُفْعَطْنَ
الصائم
١٠
:

٩١
الْصَائِمَ ويَنْقُضْنَ الوُضُوءِ الكَذِبُ والغِيبَةُ والّمِمَةُ والَّظَرُ بِشَهْوَةٍ واليَمِينُ
الكاذِبَةُ (الأزدى في الضعفاء فر) عن أنس * خَمْسُ دَعَوَاتِ يُسْتَجَابُ
لَهُنَّ دَعْوةُ المَظْلُومِ حَتَّى يَنْتَصِرَ ودَعْوَةُ الْحَاجِ حَتَّى يَصْدُرَ ودَعْوَةُ الدَازِى
حَتَّى يَغْفُلَ ودَعْرَةُ الَريض حَتَّى يَبْرَأ ودَعْوَةُ الأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ
وأسْرَعُ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِجابةً دَعْوَةُ الأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْب ( هب) عن
ابن عباس * خَمْسُ صَلَوَاتِ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَحْسَنَ وُضُواْ هُنَّ
وصَلَّهُنَّ لِوَقْتِنَّ وأتَمَّرُ كُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلى اللّهِ عَهْدٌ أنْ يَغْفِرَ
لهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ على اللّهِ عَهْدٌ أنْ شاءَ غَفَرَ لهُ وانْ شاءَ عَذَّبُهُ ( دهق)
عن عبادة بن الصامت " خَمُْ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ على العبادِ فمنْ جاءَ بِهِنَّ
لمْ يَضْمِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفافًا بِحَقِّنَّ كَانَ اهُ عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةُ
وَمَنْ لمْ يَأْتِ بِنَّ فَلَيْسَ لهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أنْ شَاءَ عَذَّبُهُ وإنْ شاءَ أدْخَلُهُ الجَنَّةَ
( مالك حم دن ٥ حب ك) عن عبادة بن الصامت " خَمْسُ صَلَوَات
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا وبُرْهانًا ونَجَاةً يَوْمَ القِيامَةِ وَمَنْ لمْ يُحَافِظْ
عَلَيْنَ لمْ يَكُنْ لهُ نُورٌ يَوْمَ القِيامَةِ وَلا بُرْءَانٌ وَلاَ تَجِةٌ وَ كَانَ يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ
فِرْعَوْنَ وَقَارُونَ وهامانَ وَأَىّ بْنِ خَلَفٍ ( ابن نصر) عن أبى عمرو
· خَمْسُ فَوَاسِقَ تَقْتَلْنَ في الحِلّ والحَرَمِ الحَيَّةُ وَالغُرَابُ الأبْقْعُ وَالفَأْرَةُ وَالكَلْبُ
العَقُورُ وَالْحُدَيَّا (من٥) عن عائشة» ◌َخْلُ قَتْلُهُنَّ حَلَاَلُ في الحَرَمِ الحيّةُ
والعَقْرَبُ واْإِدَاةُ والفَأْرَةُ والكَلْبُ العَقَورُ (د) عن أبي هريرة « خَمْسٌ"
كُلُهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُنَّ المُحْرِمُ ويُقْتَلْنَ في الْحَرَمِ الفَأْرَةُ وَالعَقْرَبُ والحَّةُ
والكَلْبُ العَقُورُ والغُرَابُ (حم) عن ابن عباس * خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ

٩٢
الَّ اللَّهُ النَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. وَيُنَزِّكُ الغَيْثَ ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحاِ
وما تَدْرِى نَفْسٌ ماذَا تَكْسِبُ غَدًا وما تَدْرِي نَفْسٌ بِيّ أرْضٍ نَمُوتُ ( حم
والرويانى) عن بريدة * خَمْسُ لَيَالِ لا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ
رَجَبٍ وَلَيْلَةُ النِّصْفَ مِنْ شَعْبَانَ وَلَّيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةُ الفِطْرِ وَمْلَةُ النَّخْرِ
( ابن عساكر) عن أبي أمامة * خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ الشِّرْكُ باللهِ وَقَتْلُ
النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّ وبُهْتُ المُؤْمِنِ والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِعُ
◌ِها مالاً بِغَيْرِ حَقٍّ ( حم وأبو الشيخ في التوبيخ ) عن أبى هريرة * خَمْسٌ
مِنَ الإِيمانِ مَنْ لم يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلَا إِانَ لَهُ التَّسْلِمُ لِأَمْرِ اللهِ
والرّضا بِقَضاءِ اللهِ والتَّغْوِيضُ إلى اللهِ والتَّوَكَّلُ على اللّهِ والصَّبْرُ عِنْدَ
الصَّدْمَةِ الأُوَلَى ( البزار ) عن ابن عمر ) خَيٌْ مِنَ الدَّوَابّ ◌ُنَّ
فاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الحَرَمِ الغُرابُ والِجِدَاةَ وَالعَقْرَبُ والفْرَةُ والكَلْبُ الَقَورُ
(ق ت ن ) عن عائشة)* خمسٌ مِنَ الدَّوَابّ لَيْسَ على المُحْرِمِ في قَتْلِنَّ
جُنَاحٌ الغُرابُ والْحِدَاةُ والقَأْرَةُ والعَقْرَبُ والكَلْبُ العَقُورُ ( مالك حم ق
دن ٥) عن ابن عمر « خْسٌ مِنَ العِبَادَةِ النَّظَرُ إلى الْمُصْحَفِ والنَّظَرُ إلى
الكَتْبَةِ والنَّظَرُ الى الْوَالِدَيْنِ وَالنَّظَرُ فِي زَمْزَمَ وَهِيَ تَحُطُّ الْخَطَايَا وَالنَّظَرُ في
وَجْهِ العامِ ( قط ن) لم يُذْ كَر الصحابِىُّ الْمَرْوِىُّ عنهُ هذا الحديث»
◌َخْسٌ مِنَ العِبَادَةِ قِلَّةُ الطَّعْمِ والقُّعُودُ في المساجِدِ والنَّظَرُ الى الكَعْبَةِ وَالنَّظَرُ
فِي الْمُصْحَفِ والنَّظَرُ إلى وَجْهِ العالِمِ (فر) عن أبى هريرة * خَمْسٌ مِنَ
الفِطْرَةِ الْتَانُ والِإِسْتِحْدَادُ وقَصُّ الشَّارِبِ وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ونَتْفُ الإِطِ
( حم ق) عن أبي هريرة* خْسٌ مَنْ أَوتِيهُنَّ لم يُعْذَرْ على تَرْكِ عَمَلٍ
الاخرة

٩٣
الآخرَةِ زَوْجَةٌ صالِحَةٌ وبَغُونَ أبْرَارٌ وحُسْنُ مُخْلَطَةٍ الناسِ ومَعِينَةٌ فِي بَلَدِهِ
وحُبُّ آلٍ محمّدٍ صلي الله عليه وسلم ( فر) عن زيد بن أرقم ، ◌َخْرٌ مِنْ
حَقِّ الْمُسْلِمِ على المُسْلِ رَدُّ النَّحِيَّةِ وإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وشُهُودُ الْجَازَةِ وعِدَةُ
الَرِيضِ وتَشْسِتُ العاِسِ اذا حَمِدَ اللهَ (٥) عن أبى هريرة ، خَمْسٌ
مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الحَاءُ والْحِلْمُ والحِجَامَةُ والتَّعَطُّرُ والنِّكَاحُ (طب)
عن ابن عباس * خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الحَيَاهُ والْحِلْمُ والحجامةُ والسِّاكُ
والتَّعَطَّرُ ( تخ والحكيم والبزار والبغوى طب وأبو نعيم في المعرفة هب)
عن حصين الخطعي « خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهَنَّ في يَوْمٍ كَتَبَهُ اللهُ مِنْ أهْلِ الْجَنّةِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَاحَ الى الجُمُعَةِ وعادَ مَرِيضاً وشَهِدَ جَنَازَةً وَأعْتَقَ رَقَبَةً
(ع حب) عن أبي سعيد * خَمْسٌ مَنْ فَلَ واحِدَةً مِنْهُنَّ كانَ ضامِنًا على
اللهِ مَنْ عادَ مَرِيضاً أوْ خَرَجَ غازِياً أوْ دَخَلَ على إِمامِهِ يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ
أوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَسَلِمَ النّاسُ مِنْهُ وسَلِمَ مِنَ الناسِ ( حم طب ) عن معاذ
( خَمْسٌ مَنْ قُبضَ فِي شَىْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِدْ
والغريقُ فِى سَبِيلِ اللّهِ شَهِدٌ والمبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ وَالمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ
اللّهِ شَهِيدٌ وَالنَّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدَة (ن) عن عقبة بن عامر * خَمْسٌ
هُنَّ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ عُقُوقُ الوالِدَيْنِ والمرْأةُ يَأْ تِنُهَا زَوْجُها تَخُونُهُ والإِمامُ
يُطِيعُهُ الناسُ ويَعْصِى اللهَ وَرَجُلٌ وَعَدَ عَنْ نَفْسِهِ خَيْرًا فَأَخْلَفَ واعْتِراضُ
المرْء في أنْسابِ الناسِ ( هب ) عن أبي هريرة . خَمْسٌ يُعَجّلُ اللهُ لِصاحبها
المُقُوبَةَ الْبَغْيُ والغَدْرُ وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَقَطِعَةُ الرَّحِمِ ومَعْرُوفٌ لا يُشْكَرُ
( ابنُ لال) عن زيد بن ثابت» ز خَسَةٌ لا جُمْعَةَ عَلَيْهِمْ المَرْأةُ والمُسافِرُ

٩٤
والعَيْدُ والصَّبِيُّ وأهْلُ البادِيَةِ ( ط) عن أبي هريرة * خَوِّرُوا الْآنِيَةَ
وأوْ كِتُوا الأَسْقِيَةَ وأجيفُوا الأبوابَ واكْفُتُوا صِيَانَكُمْ عِنْدَ المساءِ فانّ
لِلْحِنّ انْتِشَارًا وَخَطَفَةً وأطْفِوا المصابِيحَ عِنْدَ الزُّقادِ فإِنَّالفوَيْسِقَةَ رُبَا اجْتَرَّتِ
الفَتَِّةَ فَخْرَقَتْ أهْلَ الْبَيْتِ (خ) عن جابر* خَدْرُوا وُجُوهَ مَوْقَاكُمْ
ولا تَشَبَّهُوا بَلْيَهُودِ (طب ) عن ابن عباس » ز خِلاَفَةُ النَّبُوَّةِ ثلاثُونَ
سَنَةً ثُمَّ يُؤْفِي اللّهُ المُلْكَ مَنْ يَشَاءُ (دك) عن سفينة * خيارُ أِكُمُ الذِينَ.
تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُونَكُمْ وَقُصَلُونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أئِمَّكُمُ الَّذِينَ
تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ وتَلَْغُونُهُمْ وَيَلْعَنُونَكُم (م) عن عوف بن
مالك * خِيَارُ المُؤْمِنِينَ الْقَانِعُ وَشِرَارُهُمُ الطَّاعُ ( القضاعي ) عن أبي
هريرة » خيارُ أَمَِّ أحِدَّاوُهُمُ الَّذِينَ اذا غضِيُوا رَجُوا ( ط) عِن على
* خيارُ أَمَّتِي الَّذِينَ دارُوَا ذُ كِرَ اللهُ وشِرَارُ أُمَّتِي المَسَّاوُنَ النَّسِمَةِ المُغَرِّقُونَ
بَيْنَ الأَحبَّةِ الْبَاغُونَ البُرَ آءَ الَعَنْتَ (حم) عن عبد الرحمن بن غنم (طب) عن
عبادة بن الصامت * خيارُ أُمَّتِى الذِينَ يَشْهَدُونَ أنْ لا الَهَ الَّ اللهُ وأنّي
رَسُولُ اللهِ الذِينَ إذا أحْسَنُوا اسْتَبْشِرُوا وإذا أساءًا اسْتَغْفَرُوا وَشِرارُ أُمَّتِي
الذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وغُذُوا بِهِ والنَّا نَهْتُهُمْ الْوَانُ الطّعامِوالنِّابِ وَيَتَشْدَّفُونَ
في الكلامِ ( حل) عن عروة بن رويم مر سلاً * خيارُ أَمَّتي أوَّلُهَا وَآَخِرُها
نَهْجُ أعْوَجُ لَيْسُوا مِّنِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ ( طب ) عن عبد الله ن السعدى.
خيارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا وخيارُ عُلماِا رُحَمَاؤُها ألاَ وَإِنّ الله تعالى لَيَغْفِرُ لِلْعَالِ
أَرْبَعِينَ ذَنْبَا قَبْلَ أنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْبًا واحِدًا ألاَ وإِنّ العالِمِ الرَّحِيمَ يجىء
يَوْمَ القِيامَةِ وإِنَّ نُورَهُ قَدْ أضاء يَخْشِى فِيهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْربِ كما يُضِىءُ
الكوكب

٩٥
الكَوْ كَبُ الذُّرّيُّ (حل خط ) عن أبي هريرة ( القضاعي ) عن ابن عمر
خيارُ أَمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنِ خَمْسُمِاتَةٍ وَالأَبْدَالُ أَرْبَعُونَ فلا الْخَمْسُمِائَةِ يَنْقُصُونَ
ولا الأَرْبَعُونَ كُلَّا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مِنَ الْخَمْسِمِائَةِ مَكَانَهُ وأدْخَلَ
فِي الأَرْبَعِينَ مَكَانَهُ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمْهُمْ وَيُحْسِنُونَ إلى مَنْ أساءَ الَيْهِمْ
ويَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللهُ ( حل) عن ابن عمر)* خيارُ أَمَّتِي مَنْ دَعا
إلى اللهِ تعالى وَحَبَّبَ عِبادَهُ الَّهِ (ان النجار) عن أبى هريرة . خيارُ كُمْ.
أحاسِفُكُمْ أخلافاً ( حم ق ت ) عن ابن عمرو » خيارُ كُمْ أحاسِنُكُمْ
أخْلاقًا الْمُوطَُّنَ أكْنافاً وَشِرَارُ كُمْ الَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ المُتَشَدِّقُون
(هب) عن ابن عباس ، خيارُ كُمْ أحْفُكُمْ قَضاءِ لِلدَّيْنِ (ت ن ) عن
أبي هريرة ، خيارُ كُمْ أطْوَلُكُمْ أعْمارًا وأخْتُكُمْ أخْلاقً (حم والبزار)
عن أبى هريرة . خِيارُ كُمْ أطْوَلُكُمْ أعْمَارًا وأحْفُكْمْ أَعْمالاً (ك) عن
جابر . خِيارُ كُمُ الَّذِينَ اذا رُوّاذُ كِرَ اللهُ بِهِمْ وَشِرَارُ كُمْ الْمَشَّاوُنَ بالنَّمِمَةِ
المُغْرِّقُونَ بَيْنَ الأحْبَّةِ الْبَاغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ ( هب ) عن ابن عمر
• خِيارُ كُمُ الّذِينَ اذا سافِرُوا قَصَرُوا الصَّلَاةَ وأفْطَرُوا ( الشافعي والبيهقي
في المعرفة) عن ابن المسيب مرسلاً . خِيارُ كُمْ أليفُكُمْ مَنَا كبَ في الصَّلاةِ
( دهق) عن ابن عباس * خيارُ كُمْ خِيارُ كُمْ لِذِسائِهِمْ (٥) عن ابن
عبروه خِيارُ كُمْ خَيْرُ كُمْ لِأَهْلِهِ (طب) عن أبي كبشة. خيارُ كُمْ
في الجَاهِلِيَّةِ خيارُ كُمْفِي الإِسْلامِ اذا فَقُهُوا (خ) عن أبى هريرة . خيارُ كمْ
كلُّ مُفَتَّنِ تَوَّابِ ( هب ) عن على * خيارُ كُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
(٥) عن سعد * خِيارُ كُمْ مَنْ ذَ كَّرَكُم بِاللهِ رُؤْيَتُهُ وَزَادَ فِي عِلْمُكُمْمَنْطِقُهُ

٩٦
وَرَغْبَكُمُ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ ( الحكيم) عن ابن عمرو * خِيلرُ كُمْ مَنْ قَرَأْ
القرْآنَ وأقْرَأْهُ ( ابن الضريس وابن مردويه ) عن ابن مسعود * خيارُ
ولَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ نُوحٌ وابْرَاهِيمُ ومُوسَى وَعِيسَى ومحمَّدٌ وَخَيْرُهُمْ محمّد ( ان
عساكر) عن أبي هريرة * خَيْرُ أنْوَابِ البِرّ الصَّدَقَةُ (قط ) في الأفراد
( طب ) عن ابن عباس * خَيْرُ إِخْوِى عَلِىٌ وَخَيْرُ أعْمَامِي ◌َمْزَةٌ
( فر) عن عباس بن ربيعة * خَيرُ أسْمَائِكُمُ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُالرَّحَنِّ والخارِثُ
( طب) عن أبي سبرة * خَيْرُ الإِدامِ اللّحْمُ وَهُوَ سَيِّدُ الإِدَامِ (هب)
عن أنس * خَيْرُ الأَصْحَابِ صاحِبٌ اذا ذَكَرْتَ اللهَ أعاذَكَ واذا نَسِيتَ
ذَكَّرَكَ ( ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان) عن الحسن مرسلاً * خَيْرُ
الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِهِ وخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ تَارِهِ
( حم ت ك) عن ابن عمروء خَيْرُ الأُضْحِيَةِ الكَبْشُ الأَقْرَنُ وَخَيْرُ
الكَفَنِ الْحُلَّةُ (ت٥ ) عن أبي أمامة (د.ك ) عن عبادة بن الصامت
* خَيْرُ الأَعْمَالِ اَالصَّلاَةُ في أوَّلِ وَقْتِهِا (ك) عن ابن عمر* خَيْرُ البِقاعِ
المساجِدُ وشَرُّ البِقاعِ الأَسْوَاقُ (طب ك) عن ابن عمر * خَيْرُ التَّابِينَ
أُوَيْسٌ (ك) عن على ، خَفِرُ الخَيْلِ الأَدْعَمُ الأَقْرَحُ الأرْثَمُ المحَجَّلُ ثَلاثٌ"
مطْلَقُ النَمِينِ فَانْ لمْ يَكُنْ أذِعَمَ فَكُمَيْتٌ على هَذِهِ الشّيَّةِ (ح ت. ك)
عن أبى قتادة * خَيْرُ الدُّعاءِ الاسْتِغْنَاءُ (ك) في تاريخه عن على * خيْرُ
الدُّعاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ وخيرُ ماقُلْتُ أنا والنَِّبُّونَ مِنْ قَبْلِ لا إِلَهَ الَّاللهُ وَحْدَهُ
لاشَرِيكَ لَهُ لَّهُ الُكُ وَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (ت) عن ان
عمرو* خَيْرُ الدَّواءِ الْحِجَامَةُ والفِصادُ ( أبو نعيم في الطب ) عن علي
حبر

٩٧
خَيْرُ الدَّوَاءِ القُرْآنُ (٥) عن على * خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّهُودُ وَالسَّعُوط
وَالَشْيُ وَالحِجَامَةُ وَالعَلَقُ ( أبو نعيم ) عن الشعبي مرسلاً * خَيْرُ الذِّ كْر
الْخَفِىُّ وَخَيْرُ الرّزْقِ مايَكْفِي ( حم حب هب) عن سعد * خَيْرُ
الرّجالِ رِجَالُ الأَنْصَارِ وخَيْرُ الَّعَامِ الثَِّيدُ ( فر) عن جابر * خَيْرُ
الرِّزْقِ الكَفَافُ. ( ح) فى الزهد عن زياد بن جبير مرسلاً * خَيْرُ
الرِّزْقِ ما كانَ يَوْمًا بِيَوْمٍ كَفافًا ( عد فر) عن أنس * خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى
وَخَيْرُ مَا أَلْقِىَ في القَلْبِ اليَقِينُ ( أبو الشيخ في التواب ) عن ابن عباس
خَيْرُ السُّوْدَانِ أَرْبَةٌ لُقْمَانُ وَبِلاَلٌ والنَّجَاشِىُّ وَمِهْجَعُ (ابن عساكر)
٥
عن الأوزاعي معضلا * خَيْرُ السُّوْدَانِ ثَلاثَةٌ لُغْمَانُ وَبِلالٌ ومِهْجَعٌ (ك)
عن الأوزاعي عن أبي عمار عن وائلة * خَيْرُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالآ خِرَةِ
الماء ( أبو نعيم ) في الطب عن بريدة * خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَاشَهِدَ بِهِ صاحبها
قَبْلَ أنْ يُسْأَلَا ( طب ) عن زيد بن خالد * خَيْرُ الشَّهُودِ مَنْ أدَّى شهادَتَهُ
قَبْلَ أنْ يُسْأَلَهَا (٥) عن زيد بن خالد * خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ
السَّرَايَا أرْبَعُمِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ ولا تُهْزَمُ اثْنَا عَشَرَ ألْفًا مِنْ
قِلَّةِ ( د ت ك ) عن ابن عباس * خَيْرُ الصَّدَاقِ أنْسَرُهُ (ك.) عن
عقبة بن عامر * خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِحَةُ تَغْدُو ◌َأَجْرٍ وَتَرُوحُ بأَخْرٍ ()
عن أبي هريرة * خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما أبْقَتْ غِنى والِيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ
السُّغْلَى وَابْدَأْ بِنْ تَسُولُ (طب) عن ابن عباس » خَيْرُ الصَّدَقَّةِ ما كانَ
عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى وابْدَأْ بَنْ تَعُولُ (خ دن) عن أبى هريرة * خَيْرٌ
العبادَةِ أخفُها (القضاعي ) عن عثمان» قال الحافظ ابن حجر يروى بالموحدة
٦٠:
( ٧ - (الفتح الكبير) - فى )

٩٨
وبالمثناة التحتية * خَيْرُ العَمَلِ أنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِ كٍ
اللهِ (حل ) عن عبد الله بن بسر * خَيْرُ الغِذَاءِ بَوَاكِرُهُ وَأَطْيَبُهُ أوَّلهُ
(فر) عن أنس * خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدِ الْعَامِلِ اذا نَصَحَ (حم)
عن أبى هريرة * خَيْرُ الكَلامِ أرْبَعٌ لا يَضُرُّكَ بأِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللهِ
وَالحَمْدُ لِهِ وَلا إِلَهَ الّ اللهُ واللهُ أكْبَرُ ( ابن النجار فر ) عن أبي هريرة
خَيْرُ الماءِ الشَّبِمُ وَخَيْرُ الْمَالِ النََّمُ وُخَيْرُ المَرْعَ الارَاكُ والسَّلَمُ
٥
( ابن قتيبة في غريب الحديث ) عن ابن عباس * خَيْرُ المَالِسِ أوْ سَها
( حم خد د ك هب ) عن أبي سعيد (البزار ك هب) عن أنس . خَيْرُ
المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ (م) عن ابن عمرو * خيرُ
النَّاسِ أحْسَهُمْ خُلْقَا ( طب ) عن ابن عمر * خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ
وأقْهُمْ فِي دِينِ اللهِ وأتْقَاهُمْ لِهِ وَآَمَرُهُم بالَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَأْصَلُهُمْ لِرَّحِمِ ( حم طب ) عن درة بنت أبي لهب * خَيْرُ النَّاسِ
القَرْنُ الَّذِىِ أنا فيه ثمَّ الثَّانِى ثُمَّ التَّلِثُ (٢) عن عائشة * خَيْرُ الَّاسِ
أَنْتَهُمْ لِنَّاسِ ( القضاعي) عن جابر * خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ قَضاء (٥) عن
عرباض بن سارية * ز خَيْرُ النَّاسِ ذُو الْقَلْبِ الَحْمُومِ والِلّسَأَنِ الْصَادِقِ قِلَ
ما القَلْبُ الَحْمُومُ قَالَ هُوَ النَّقِيُّ النَّغِيُّ الَّذِىِ لا إِثْمَ فِيهِ ولا بَنْيَ ولا حَسَدَ
قِيلَ فَنْ علي أثَرِهِ قالَ الَّذِي يَشْفَأُ الدُّنْيا وَيُحِبُّ الْآَ خِرَةَ قِيلَ فَنْ على أثَرِهِ قَالَ
مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ (٥) عن ابن عمرو * خَيْرُ النَّاسِ فِي الفِتَنِ رَجُلٌ
آَخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ خَلْفَ أعْدَاءِ اللهِ يُخِفُهُمْ وَيُخِفُونَهُ أوْ رَجُلٌ مُمْتَزِلٌ فِي بادِيَةِ
يُؤَدِّى حَقَّ اللّهِ الَّذِي عليهِ ( ك ) عن ابن عباس ( طب ) عن أم مالك
٦
البهزية

٩٩
البهزية * خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِىِ أنا فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ
يَلُونَهُمْ والآَ خِرُونَ أرْذَالٌ (طب ك ) عن جعدة بن هبيرة * خَيْرٌ
النَّاسِ قَرْنِ ثمّ الثَّانِى ثُمَّ الثّلِثُ ثُمَّ يَجِي ◌ُ قَوْمٌ لاخَيْرَ فِيهِمْ (طب) عن ابن
مسعود * خَبْرُ النَّاسِ قَرْنِى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلونَهُ مْ ثُمَّ ياِي
مِنْ بَعْدِهِمْ قَومٌ يَتَسَمَّنُونَ وَيُحِبُّونَ السّمَنّ يُعْطُونَ الشَّادَةَ قَبْلَ أنْ يُسْأَلُوهَا (ت
ك) عن عمران بن حصين* خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ثُمَّالَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّالَّذِينَ
يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ أقْوامٌ تَسْقُ شَهادَةُ أُحِدِهٍ يَمِنَهُ وَمِنَهُ شَهَادَتَهُ ( حم
ق ت ) عن ابن مسعود * خَيْرُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ فَقِيرٌ يُعْطِ جَهْدَهُ (فر )
عن ابن عمر * خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ ( حم ت ) عن
عبد الله بن بسر * خَيْرُ الناسِ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ وَشَرُّ النّاسِ
مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ (حت ك) عن أبي بكرة * خَيْرُ النِّساءِ الَّتِي
تَسُرُّهُ اذا نَظَرَ وَتُطِعُ إذا أمَرَ وَلا تُخالِفُهُ فِي نَفْسِهِا ولا مالِها بِمَا بَكْرَهُ ( حم
ن ك ) عن أبي هريرة * خَيْرُ الْنِساءِ مَنْ تُسِرُّكَ اذا أبْصَرْتَ وَنُطِيعَكَ
اذا أمَرْتَ وَتَحْفَظْ غَيْتَكَ فِي نَفْسِهِا ومالِكَ ( طب ) عن عبد الله بن سلام
* خَيْرُ النِّكَاحِ أنْسَرُهُ (د) عن عقبة بن عامر * خَيْرُ امَرَاءِ السَّرَايا زيد
ابنُ حارِثَةَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَِّيَّةِ وأَعْدَلُهُمْ في الرَّعِيَّةِ (ك ) عن جبير بن مطعم
* خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِىِ بُعِثْتُ فِيهِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ثُمَّيَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السَّانَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدُوا ( م) عن أبي هريرة
خَيْرُ أُمَّتِى الَّذِينَ اذا أساوا اسْتَغْفَرُوا واذا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا واذا
٠
سِافَرُوا قَصَرُوا وَأَفْظَرُوا ( ط ) عن جابر * خَيْرُ أَمَّتِى الَّذِينَ لمْ يُعْطَوْا

١٠٠
فَيْطَرُوا ولمْ يُنْعُوا فَيَسْأُلوا (ابن شاهين) عن الجذع · خَيْرُ أُمَّتِي
أوَّلُهَا وَآَخِرُها وفي وَسَطِها الكَدَرُ ( الحكيم ) عن أبى الدرداء * خَيْرُ
أُمَِّ بَنْدِى أبو بَكْرِ وعُمَرُ ( ابن عساكر ) عن على والزبير معاً » خَيْرُ
أهْلِ الْمَّشْرِقِ عَبْدُ القَيْسِ (طب) عن ابن عباس * خَيْرُ بَيْتِ فِي الْمُسْلِمِينَ
بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ اليْهِ وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَقِمٌ يُسَاءِ الَيْهِ
أنا وَكَافِلُ الْيَتِيِمِ فِي الْجَنّةِ هَكَذا ( خده حل ) عن أبى هريرة * خيرُ
بُيُوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهٍ يَتِيِمٌ مُكَرٌَّ (عق حل ) عن عمر * خَيْرُ تَرَاتِكُمْ
الْبُرْنِىُّ يُذْهِبُ الدَّاءِ ولا دَاء فِيهِ ( الروياني عد هب والضياء ) عن بريدة
( عق طس وابن السني وأبو نعيم في الطب ك ) عن أنس ( طس ك )
وأبو نعيم عن أبي سعيد * خَيْرُ ثِيَا بِكُمُ البَاضُ الْبِسُوُها أحياءَ كُمْ وَ كَفْنُو!
فِيها مَوْتَاكُمْ ( قط فى الأفراد ) عن أنس* خَيْرُ ثِيا بِكُمُ البَيَاضُ
فَكَفِئُوا فِيها مَوْتَاكُمْ وألْبِسُها أحياءِ كُمْ وخَيْرُ أكْحَالِكُمُ الْمِدُ
بِنْبِتُ الشَّعَرَ وَجْلُو النَصَرَ (٥ طب ك) عن ابن عباس « خيْرُ جُلَائِكُمْ
مَنْ ذَكَّرَ كُمُ اللّهَ رُوَّيْتُهُ وَزَادَ في عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ وَذَ كَّرَ كُمْ الْآَخِرَةَعَمَلُهُ
(عبد بن حميد والحكيم ) عن ابن عباس * خَيْرُ خِصِالِ الصَّائِمِ الِّوالكُ
( مق) عن عائشة * خَيْرُ دِيارِ الأنْصَارِ بَنُو التّجَّارِ (ت ) عن جابر
خَيْرُ دِيارِ الأنْصَارِ بَنُو عَبْدِ الأَشْهْلِ (ت) عن جابر « خَيْرُ دِينِكُمْ
*
الوَرَعُ ( أبو الشيخ في الثواب ) عن سعد » خيرُ دِينِكَمْ أَيْسَرُهُ (حم
خد طب ) عن محجن بن الادرع ( طبّ ) عن عمران بن حصين
( طس عد والضياءِ) عن أنس ، خَيْرِ دِينِكُمْ أنْسَرَهُ وخَيْرُ العِبادَةِ الفقْهُ
ابن