النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
حرف التاء ..
* ز تابعُوا بَيْنَ الْحَجّ والعُمْرَةِ فَنّ مُتَابَعَةَ بْيْنِهِما تَنْفِى الْفَقْرَ والدُّنُوبَ
كما ينْفي الكِبرُ خَبَثَ الحديدِ (٥) عن عمر » تابِعُوا بَيْنَ الحَجّ واعُمْرَةِ
فإنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهَما تَزِيدُ في العُرِ والرّزْقِ وتنْفِي الذَّنُوبَ مِنْ بَنِي آدَمَ كما
ينْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ (قط ) في الأفراد (طب) عن ابن عمر * ز تابِعُوا
بَيْنَ الحَجّ والعُمْرَةِ فإنّهُما يَنْفِيَانِ الذَّنُوبَ كما يَنْفِي الكِيرُ حَبَثَ الحَدِيدِ (ن)
عن ابن عباس * تابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فَانْهُما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما
يَغْفِ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ ولَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ
ثَوَابٌ إِلّا الْجَنَّةَ (حمت ن) عن ابن مسعود » ز ◌َا تي الإِلُ على رَبّها
على خَيْرٍ ما كانَتْ إِذا هِيَ لم يُعْطِ فِيها حَقَّها تَطُوُّهُ بِأَخْفَاِها وَتَأْتِى الفَضَمُ
على رَبِها على خَيْرِ ما كانَتْ اذا لم يُعْطِ فيها حََّا نَطَوُّهُ بِأَظْلافِها وَتَنْطَحُهُ
بِقُرُوبِها ومِنْ حَقَِّا أنْ تُحْلَبَ على الماءِ ألَا لاَ يَأْ ◌ِنَّ أحَدُ كُمْ يَوْمَ القِيامَةٍ
بِعِيرٍ يَحْمِلُهُ على رَقَبِهِ لَهُ رُغٌ فَقُولُ يا محمَّدُ فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْنًا قَدْ
بَلَغْتُ ألَا لاَ يَأْتِ يَنَّ أحَدُ كُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُها على رَقَتِهِ لَمَا يَعَارٌ فَقُولُ
يا مُخِّدُ فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيِمًّا قدْ بَلَّمْتُ ويَكِنُ كُنْزُ أحَدِ كَمْ يَوْمَ القِيامَةِ
شُجاعَاً أفْرَعَ يَغْرُّ منهُ صاحِبُهُ ويَطْلِبُهُ أنا كَتْزُكَ فلا يَزالُ، حَتّى يُلْقِمَهُ إِصْعَهُ
(ن ٥) عن أبي هريرة » ز تَأْخُذُ إِحْداكُنَّ ماءها وسِدْرَها فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ
الطَُّورَ ثُمَّ قَصْبُّ على رَأْسِها فَتَدْلُكُهُ دَلْكَا شَدِيدًا حَتّي يَبْلُغَ شُونَ رَأسِهِا
ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْها الماء ثمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيِّرُ بها ( حمد٥)

٢٢
عن عائشة * ز تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِينَ على مياهِهِمْ ( حم٥) عن ابن
عمرو * تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمْ إِلَّا أثَرَ السجُودِ حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على النّارِ
أنْ تَ كلَ أثرَ السُّجُودِ (٥) عن أبي هريرة » ز تَبَارَكَ مُصَرِّفُ القُلُوب
( طب) عن أم سلمة، ز تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتْمْ والفِضَّةَ
بالذُّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ (ن) عن أبي بكرة. تَبَّا لِلذَّهَبِ والفِضَّةِ (جم)
في الزُّهد عن رجل ( هب) عن عمر * ز تُبْدَاْ الْخَيْلُ يَوْمَ وِزْدِها (٥)
عن عمرو بن عوف « ز تَبَرَّاءٍ بالقُرْآنِ فَهُوَ كَلامُ اللهِ تعالى (طب) عن الحكم
ابن عمير » تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أخيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وأمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ
عن المنْكَرِ صَدَقَةٌ وإِرشادُكَ الرَّجلَ في أرْضِ الصَّلَالِ لكَ صَدَقَةٌ وإِاَكَ
الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن الطَّرِيقِ لكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْو
أخِكَ لكَ صَدَقَةٌ (خدت حب) عن أبى ذر *ز تُبْعَثُ المَلائِكَةُ يَوْمَ
الجُمُعَةِ إلى أبوابِ الَسْجِدِ يَكتُبُونَ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ فإذا صَعِدَ الإِمامُ على
الِغْبرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ (طب) عن أبي أمامة * ز تُبْعَث النُّخامَةُ في الْقِبْلَةِ
يَوْمَ القِيامَةٍ وهِيَ فِي وَجْهِ صاحِبِها ( البزار ) عن ابن عمر * تَبْلُغُ الحِلْيَةُ
مِنَ الْمُؤَّمِنِ خَيْثُ يَبْلُغُ الوُضُوءِ (م) عن أبي هريرة * ز تبَلَّغُ المَاكِن
إِيابُ ٧ (م) عن أبي هريرة* ز تَتْرُ كُونَ المَدِينَةَ على خَيْرِ ما كانَتْ
لا يَفْشَاهَا إِلّ العَوانِي وَآخِرُ مَنْ يُخْشَرُ راعيانِ مِنْ مُزَيْغَةَ يُرِيدازِ المَدِينَةَ
يَنْعِقِّانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدانِها وُحُوشًا حَتّي إذا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرَّا على وُجُوهِهِما
( حم ق) عن أبي هريرة . تَجافَوْا عن عُقُوبَةٍ ذَوى المرُوءَةِ (أبو بكر بن
المرزبان في كتاب المروءة طب فى مكارم الأخلاق ) عن ابن عمر *
جافوا

٢٣
تجافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِى الْمُرُوءَةِ إِلَّا فى حدٍ مِنْ حُدودِ اللهِ تعالى ( طس )
عن زيد بن ثابت * تَجاوَزُوا عنْ ذَنْبِ الَّخِيّ فانّ اللهَ تعالي آخِذٌ بِيِّدِهِ
كُلَّا عَبْرَ ( قط ) في الافراد ( طب حل هب) عن ابن مسعود*
تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ الَّخِيّ وزلَّةِ العالِمِ وسَطْوَةِ السُّلْطانِ العادِلِ فإنّ اللهَ تعالى
آخِذٌ بِيَدِهِمْ كُلَّمَا عَثُّرَ عائِرٌ مِنْهُمْ (خط) عن ابن عباس * تَجَاوَزُوا
لِذَوِي الْمُرُوءَةِ عن عَثَرَاتِهِمْ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدَهِ إِنّ أحَدَهُمْ لَيَعْثْرُ وِإِنّ يَدَهُ
لَ فِي يَدِ اللهِ تعالى (ابن المرزبان) عن جعفر بن محمد مرسلاً * تَجِبُ الجُمُعَةُ
على كلّ مُسْلٍ إِلّا امْرَأةً أوْ صَبِيًّا أوْ تَمْلُوكًا ( الشافِى هق ) عن رجل
مِنْ بني وائل * تَجِبُ الصلاةُ على الغُلامِ اذا عَقَلَ والصَّوْمُ إذا أطاقَ والْحُدُود
والشَّهَادَةُ اذا احتََمَ ( المَوْهِبِي ) في العلم عن ابن عباس * تَجِدُ الْمُؤْمِنَ
مُجْتَهِدًا فِيما يَطِقُ مُتْلَمِفًا على ما لا يَطِقُ ( ح) في الزهد عن عبيد بن عمير
مرسلاً * تَجِدُونَ النّاسَ مَعَادِنَ فَخيارُهُمْ فِي الجاهِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإِسْلامِ
إذا فقُهُوا وتُجِدُونَ خَيْرَ النّاسِ في هذا الثّأْنِ أَشَدَهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً قَبْلَ أنْ
يَقَعَ فِيهِ وَتَجِدُونَ شَرَّ النّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ اللهِ ذَا الوَجْمَيْنِ الذِىِ يَأْتِي
هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَأَنِي هَؤُلاءِ بِوَجْهِ (حم ق) عن أبي هريرة . * تَجْرِى
الحَسَنَاتُ على صاحِبِ الْحُمَّ مَا اخْتَلَجَ فِيهِ قَدَمٌ أوْ ضَرَبَ عليهِ عِرْقٌ (طب)
عن أبيّ* تُجْعَلُ النَّوَائِحُ يَوْمَ القِيامَةِ صَغَيْنِ صٌَّ عَنْ يَيِنِهِمْ وصَفٌَّ عنْ
يَسَارِهِمْ فَيَنُحْنَ على أهْلِ النّارِ كما تَنْبَحُ الكلابُ ( ابن عساكر) عن أبى
هريرة * تَجَوَّرُوا فِي الصّلاةِ فانّ خَلْفَكُمُ الضَِّيِفَ والكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
( طب) عن ابن عباس * تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيها
٦٠
٠

٢٤
رُوحُ كلّ مُؤْمِنٍ ( طب ك) عن عياش بن أبي ربيعة * ز تَحاجَّتِ النّارُ
والجنّةُ فَقَالَتَ النّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِرِينَ وَالْنَجَبِّرِينَ وقالَتِ الجنّة فَمَا لِي
لا يَدْخُلِ إِلّ ضُعَاءِ الّاسَ وسِقَطُهْ وعُبَّرُهُمْ فَتَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ◌ِلْجَنَّةِ
إنّا أنْتَ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكِ مَنْ أشاءُ مِنْ عِبادِى وقلَ لِّارِ إِنَّمَا أنْتِ
عَذَابِي اعَذِّبُ بِكِ مَنْ أشاءُ مِنْ عِبادِى ولِكُلّ واحِدةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا
الّارُ فلا تَمْتَلِيُّ حَتّى يَضَعَ اللهُ قَدَمَهُ عليها فَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُالِكَ تَمْتَلِيُّ
ويَغْزَوِى بَعْضُها الي بَعْضٍ فلا يَظْلمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أحَدًا وأمَّ الجنّةُ فإنّ اللهَ
يُنْشِىُّ لَهَا خَلْقَاً ( حم ق) عن أبي هريرة * تَحَرَّوْا الدُّعاء عندَ فَيْءِ الأَفْياءِ
( حل) عن سهل بن سعد، تَحَرَّوُا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنّ فيهِ الهَلَكَةَ
فانّ فيهِ النّجاةَ ( ابن أبي الدنيا فى الصمت ) عن منصور بن المعتمر مرسلاً
* تَحَرَّوْا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتْ أنْ فِيه الَلَكَّةَ فإِنْ فِيهِ الَّجَاةَ وِاجْتَنِبُوا
الكَّذِبَ وَإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ النَّجاةَ فإنّ فيه الَذَكَّةَ (هناد) عن مجمع بن
يحيى مرسلاً * تَحرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فَمَنْ كَانَ مُتْحَرِّيَها فَلْيَتْحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبٍْ
وعِشْرِينَ (جم) عن ابن عمر . تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في السَّعِ الأواخِرِ (.الك مد)
عن ابن عمر * تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْر في الوِثْرِ مِنِ المَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رَمَضانَ (حم
ق ت) عن عائشة (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ ثلاثٍ وعِشْرِينَ ( طب ) عن عبدِ اللهِ
ابن أنيس * تَخْرُمُ الَّصِلَاةُ إذَا انْتَصَفََ النَّارُ كُلَّ يَوْمِ الَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (مق)
عن أبي هريرة * تَخْرِيكُ الإِصْعِ فِي الْصَلاةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ ( حق ) عن
ابن عمر * ز تُحْشَرُونَ حُقَةً عُرَاةً غُرْلاً (خ) عن عائشة (تك) عن ابن
عباس » ◌ُفَةُ الصَّائِمِ الدُّعْنُ والمَحْجِرُ (ت هب) عن الحسن بن على ، تحْفَةٌ
الصائم

٢٥
الصَّائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغَلَّفَ لِيَنَهُ وَنُجَّرَ ثِابُهُ وَيَذَرَّرَ وَتُحْفَةُ المرأةِ الصَّائِمَةِ الزَّاثِرَةِ
أنْ تُمْتَطَ رَأْسُهَا وَتُجَّرَ تِيِانها وتُذَرَّرَ (هب) عن الحسَن بن على » تُحْفَةُ
المُؤْمِنِ الَّوْتُ ( حل طب كهب ) عن ابن عمرو . تحفةُ المُؤْمنِ فِي الدُّنْيَا
الفَقْرُ (فر) عن معاذ » تُحْفَةُ المَلائِكَةِ تَجْمِيرُ المساجِدِ ( أبو الشيخ ) عن
سمرة * تَحَفَّظُوا مِنَ الأرْض فإِنَّا أُمُّكُمْ والنَّهُ لَيْسَ مِنْ أحَدٍ عامِلٍ عَلَيْها
خَيْرًا أوْ شَرَّا الَّ وَهِىَ مُخْبِرَةٌ بِهِ (طب) عن ربيعة الجرشي * ز تحِلُّ
الصَّدَقَةُ مِنْ ثَلَاثٍ مِنَ الإِمامِ الجامِعِ ومِنْ ذِى الرَّحِمِ لِرَحِهِ ومِنَ التَّاجِ
الُكْثِرِ (هب) عن ثوبان . تِحَوَّلْ الي الظَّلِّ فَنَّهُ مُبارَكٌ (ك) عن أبي
حازم .* تَحَوَّلُوا عَنْ مَكانِكُمُ الَّذِى أصابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ (دهق ) عن
أبى هريرة * تَخَتَّمُوا بالعَقِيقِ فَانَّهُ مُبَارَكٌ (عق) وان لال في مكارم
الأخلاق ( ك ) في تاريخه ( هب خط) وابن عساكر (فر ) عن عائشة
* ◌َخَّمُوا بِالعَقّيقِ فإنّهُ يَنْفِي الفَقْرَ ( عد) عن أنس » ز تَخْرَبُ المَدِينَةُ قَبْلَ
يَوْمِ القِيامَةِ بأَرْبَعِينَ سَنَةً (فر) عن عوف بن مالك * تَخْرُجُ الدَّابَةُ
فَتَسِمُ النّاسَ على خَرَاطِهِمْ ثُمَّ يُعَمَرُنَ فِكُمْ حَتّي يَشْتَرِىَ الرّجُلُ اللَّابَةَ
فيقَالُ مِمَّنْ اشْتَرَيْتَ فَيَقولُ مِنَ الرَّجُلَ المُخَطَّمِ (حم) عن أبي أمامة * تَخْرُجُ
الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَى فَتَجْلُوْ وَجْهَ المُؤْمِنِ بالعَصا وتَخْتِمُ أنْفَ
الكافِرِ بالخانَ حَتَّي أنْ أهْلَ الْحُوانِ لَيَجْتَمِعُونَ فِيَقُولُ هَذا يامُؤْ مِنُ وَيَقولُ
هَذَا يا كافِرُ (حمته ك) عن أبي هريرة. تَخَلِّلُوا فإِنّهُ نَظَفَةٌ وَالنّظَافَةُ
تَدْعُو الي الإِمَانِ والإِيمَانُ مَعَ صاحِبِهِ فِي الْجَنّةِ ( طس) عن ابن مسعود
تَخَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فإنّ النِّسَاءَ يَلِدْنَ أشْبَاهَ اخْوَانِنَّ وأخَوَاتِنَّ (عد وابن

٢٦
عساكر) عن عائشة* تَخَيَّرُوا لِتُطَفِكُمْ فانْكِحُوا الأَكْمَاءِ وأنْكِحُوا
اليْمْ (. ك هق) عن عائشة* تَخَيَرُوا لِنُطَفِكُمْ واجْتَنِبُوا هذا السَّوَادَ
فَنّهُ لَوْنٌ مُثَوَّهُ (حل) عن أنس . تَدَارَ كُوا العُمُومَ والهُمُومَ بِالصََّقاتِ
يَكْشِفُ اللهُ تَالِ ضَرَّكُمْ وَيَنْصُرُ كُمْ علي عَدُوِّ كُمْ ( فر) عن أبى هريرة
ء ◌َدَاوَوْا بِأَلْبَانِ البَقَرِ فَاتَّى أرْجُو أَنْ يَجْمَلَ اللهُ فِيها شِفِءَ فانها تَأْكُلُ مِنْ كُلّ
الشَّجَرِ ( طب) عن ابن مسعود . تَدَاوَوْا عِبادَ اللهِ فَنّ اللهَ ثَّالى لمْ يَضْحْ
داء إلّا وضَعَ لَهُ دَوَاءَ غَيْرَ داءٍ وَاحِدٍ الهَرَمِ ( حم ٤ حب ك ) عن أسامة
ابن شريك * تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الجنْبِ بِالقُسْطِ البَحَرَىّ وَالزَّيْتِ (حم
ك) عن زيد بن أرقم* تَدْرُونَ ما يقُولُ الأَسَدُ فِي زَثِيرِهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ
لَ قُسَلّطْنِي على أحَدٍ مِنْ أَهْلِ المَعْرُوفِ ( طب في مكارم الأخلاق ) عن أبي
هريرة * ز تَدْمَعُ العَيْنُ ويَحْزَنُ القَلْبُ ولا تَقُولُ الّ ما يُرْضِى الرَّبَّ واللهِ
أنَّا بِرَاقِكَ يَا ابْرَاهِيمُ لَخْزُونُونَ (حم مد) عن أنس. ز تَدْمَعُ العَيْنُ
ويَحْزَنُ القَلْبُ ولا تَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ ولوْلاَ أنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ ومَوْعُودٌ جَامِعُ
وأنَّ الآخِرَ مِنَّا يَنْعُ الأَوَّلَ لَوَ جَدْنا عَلَيْكَ يَا إِْرَاهِيمُ وَجْدًا أَشَدَّ مَا وَجَدْنا
وإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَحْزُونُونَ (٥) عن أسماء بنت يزيد » ز تَدْنُوِ الشَّمْسُ
يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الْخِلْقِ حَتّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ فَيَكُونُ النّاسُ على قَدْرِ
أعْمالِمْ في العَرَقِ فِنْهُمْ مَنْ يَكُون الي كَعْبَيَّةِ ومِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ الي رُ كْبَغَيْهِ
ومِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ الي حِقْوَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ يُنْجِعُهُ العَرَقُ إِلْجاماً (م) عن
المقداد بن الأسود « ز تَدُورُ رَحَى الإِسْلاَمَ ◌ِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ أوْ سِتّ
وَثَلاَئِينَ أوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِينَ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَلِيلٌ مَنْ هَلَكَ وَانْ يَقُمْ لَهُمْ دِينَهُمْ

٢٧
يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عاماً بِمَا مَضَى (ح دك) عن ابن مسعود * تَذْهَبُ
الأَرَضُونَ كُّما يَوْمَ القِيامَةِ الَّ المساجِدَ فَنَّا يَنْضَمُّ بَعْضُها الى بَعْضٍ (طس
عد) عن ابن عباس * تَذْهَبُونَ الْخَيِّرِ فَيِّرُ حَتَّ لَا يَبْفَى مِنْكُ الّ
مِثْلُ هَذِهِ ( تخ طب ك) عن رويفع بن ثابت * تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أنْجَحُ
◌َها إِنّ الَُّابَ مُبَارَكٌ (٥) عن جابر« ز تَرِدُ عَلَىَّ أُمَّتِي الحَوْضَ وأنا
أُذُوَدُ النّاسَ عَنْهُ كما يَذُوِدُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ ابِلِهِ قلوا يافَهِيَّ اللهِ تَرِقُنا
قالَ فَعْ لَكُمْ سيمالَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِ كُمْ تَرِدُونَ عَلَىَّ غُرَّا مُحِجَّلِينَ مِنْ
آثَارِ الوُضُوءُ وَلَيُصَدَّنّ عَنّي طائِقَةٌ مِشْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ أَ قُولُ يارَبّ هُؤُلاءِ مِنْ
أصْحَابِي فَيُحِبُنِي مَلَكٌ فَيَقُولُ وهَلْ تَدْرِى ما أحدثُوا بَعْدَكَ (م) عن أبي هريرة
* ز تَرْفَعُ الأَيْدِي في الصّلاةِ واذا رُوِىَ السَيْتُ وعلى الصَّفَا والْمَرْوَةِ وَعَشْيَةً
عَرَفَةَ وِجَمْعٍ وَعِنْد الْجَمْرَتَيْنِ وَعَلى المَنْتِ ( هق ) عن ابن عباس « ز
تُرْفَعُ البَرَكَةَ مِنَ الْبَيْتِ اذا كانَ فِيهِ الكِفَاسَةُ (فر) عن أنس * تَرْكُ الدُّنْيا
أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وَأَشَدُّ مِنْ حَطْمِ السُُّوفِ في سَبِيلِ اللهِ عَزْ وَجَلَّ (فر) عن ابن
مسعود . تَرْكُ السَّلاَمِ على الضّرِيرِ خِياتَةٌ (فر) عن أبي هريرة ، تَرْكُ الوَصِيَّةِ
عارٌ في الدُّنْيا ونارٌ وشَنَارٌ في الآَخِرَةِ (طس) عن ابن عباس « تَرَ كْتُ فِيكُمْ
شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُما كِتَابَ اللهِ وَسُنّتِي وَلَنْ يَتَغَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَّىَّ
الحَوْضَ (ك) عن أبى هريرة » ز تَزَوَّجْ وَلَوْ بُخَاتَمِ مِنْ حَدِيدٍ (خ)
عن سهل بن سعد » تَزَوَّجُوا الأَبْكارَ فانْهُنَّ أعْذَبُ أفْوَاهَاً وأنْتَقُ أرْ حاماً
وأرْضَى بالْيَسِيرِ (طب) عن ابن مسعود * تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ
يَأْتِينَ بِالَالِ ( البزار خط) عن عائشة (د) في مراسيلهِ عن عروة

٢٨
مرسلاً * تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ فإِنِّي مُكَائِرٌ بِكُمْ ( د ن) عن
معقل بن يسار * تَزَوَّجُوا فإِنِّي مُكثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ولا تَكُونُوا
كَرَهْانِيَّةِ النَّصَارَى ( مق ) عن أبي أمامة * تَزَوَّجُوا فِي الْحِجْزِ الصَّالِحِ
فإِنّ العِرْقَ دَسَّاسٌ (عد) عن أنس * تَزَوَّجُوا ولا تُطَلِّقُوا فإِنّ الطَّلَاقَ
◌َهْتَزَّ مِنهُ العِرْشُ (عد) عن علي * تَزَوَّجُوا ولا تُطَلِّقُوا إِنّ اللهَ لا يُحِبُّ
الدَّوَّاقِينَ ولا الدَّوَّاقَاتِ ( طب ) عن أبى موسي* تَساقَطُوا الصَّغَائِنَ
( البزار ) عن ابن عمر * ز نُسْتَأْمَرُ البَنِيمَةُ فِي نَفْسها فإِنْ سَكْتَتْ فهوَ
إِذْنُها وإِنْ أَتْ فلا جَوَازَ عليها ( د ن ك) عن أبي هريرة * تَسَخَّرُواْ فانّ
في الصُّحُورِ بَرَكَةً (حم ق ت ن٥) عن أنس (ن ) عن أبي هريرة
وعن ابن مسعود (حم) عن أبى سعيد، تَسَخَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ هذا
الغذاء المُبارَكُ ( طب ) عن عقبة بن عبد وأبي الدرداءِ « نَسَخَّرُوا وَلَوْ
بِالمَاءِ ( ابن عساكرٍ) عن عبد الله بن سراقة » تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِرْعَةٍ مِنْ
ماء (٤) عن أنس « تَسَخَّرُوا ولَوْ بِشَرْءَةٍ مِنْ ماءِ وأفْطِرُوا وَلَوْ على شَرْبَةٍ
مِنْ ماء ( عد) عن علي * تِسْعَةُ أعْشَارِ الرّزْقِ في انتِجارَةِ والعُشْرُ في
المواشي ( ص ) عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدى ويحيى بن جابر الطائي
مرسلاً * تَسْلِيمُ الرَّجُلِ إِصْبَعٍ واحِدَةٍ يُشِيرُ بها فِعْلُ اليَهُدِ (ع طس
هب) عن جابر « تَسْعُونَ ويُسْعُ مِنْكُمْ ويُسْتَعُ مِمَّنْ يَسْعُ مِنْكُمْ (حم
دك) عن ابن عباس * قسَمَّوْا بأسماءِ الأنْبياء وأحَبُّ الأسماءِ الي اللهِ تعالى
عبدُ اللهِ وْعَبدُ الرَّحمنِ وأصْدَقُها حارِثٌ وَهَمَّامٌ وأقْبَحُها حَرْبٌ وَمُرَّةُ ( خد
دن) عن أبي وهب الْجُشَيِ. قَسَمَّوْا باسْمِي ولا تَكَنَّوْا بِكُنْبِي
( حم
:

٢٩
( حم ق ت ٥ ) عن أنس ( حم ق ٥) عن جابر * ز تَسَمَّوْا باسْمِي
ولا تكنَّوْا بِكُنْيَقِي فَإِنَّمَا أنا أبُو القَاسِمِ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ ( م) عن جابر
ثُمَعُونَ أوْلادَ كُمْ مُحَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ (البزار ع ك ) عن أنس » ز
تَسَوَّ كُوا فانَ الّوَكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَةٌ لِلرَّبِ ماجاءِي جِبْرِيلُ الّ وأوْصانِى
بالِّوَاكِ حَتِي لَقَدْ خَشِيتُ أنْ يَفْرِضِهُ عَلَّ وعلى أُمَّتِى وَلَوْلا أَنّي أخافُ أنْ
أَشُقَّ على أمَّتِى لَغَرَضْتُهُ عليْهِمْ وَإِلَي ◌َأسْنَاكُ حَتّ ◌َقَدْ خَشِيتُ أنْ أُحْفِىَ مَقَادِيمَ
فَمِى (٥) عن أبى أمامة . نَصافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ عنْ قُلُوكُمْ (عد) عن
ابن عمر * فَصَدَّقُوا فإنّ الصَّدَقَةَ فِكا كُكُمْ مِنَ النّارِ ( ط حل ) عن
أن « أَصَدَّقُوا فَسَأِْي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِى الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَقُولُ الذِي يَأْتِهِ
بِها لوْ جِئْتَ بِهِاِ بالأَمْسِ لقَبِلْتُهَا فَأَمَّا الآنَ فلا حاجةَ لِي فِيها فلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها
( حم ق ن ) عن حارثة بن وهب ، تصَدَّقُوا وَلَوْ بِتَمْرَةٍ فإِنّا تَشُدُّ مِنَ الجائِعِ
وتُطْفِىُّ الْخَطِيئَةَ كما يُطْفِيُّ الَاءِ النَّارَ (ابن المبارك) عن عكرمة مرسلاً * ز
تَصَدَّفِي ولا تُوعِى فَيَوْعَى عِلَيْكِ (خ) عن أسماء بنت أبى بكر » ز تُضاعَفُ
الحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمْةِ (س) عن أبي هريرة » نَطُوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ
على تَطْوُّعِ عِنْدَ النّاسِ كَفَضْلِ صلاةِ الرَّجُلِ فِي جَاعَةٍ على صَلَاةٍ وَحْدَهُ
( ش) عن رجل * تُعادُ الصّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ (عدهق) عن
أبى هريرة * قَافَوُا الْحُدُودَ فِما بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ (٥
ن ك) عن ابن عمرو * تَفَوْا تَسْقُطِ الضَّفَائِنُ بَيْنَكُمْ (البزار ) عن
ابن عمر * ز تَعَلَوْا بايِعُونِي على أنْ لا تُشْرِكُوا باللهِ شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ
تَزْنُوا ولا تَقْتُلُوا أوْلاَدَ كُمْ ولا تَأْتُوا بِيُْانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وأرْجلِكُمْ

٣٠
ولا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَتَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ على اللهِ ومَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ
شَيْئَا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَارَةٌ وَمَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ
اللهُ فَامْرُهُ إلي اللهِ انْ شاءَ عاقَبَهُ وإنْ شاءَ عَمَا عَنْهُ ( خ) عن عبادة بن الصامت
* تَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّاً مِنْ قُلُوبِ الرّجال
مِنّ الإِلِ مِنْ عُقُلِمِ ( حم ق) عن أبي موسَى ٥ تعاهَدُوا فِالَكُمْ عِنْدِ أَبْوَابٍ
المساجِدِ ( قط ) في الأفراد. (خط) عن ان عمر * تَعْتَرِى الجِدَّةُ خيارَ أنَّتِي
( طب.) عن ابن عباس . تَمَجَّلُوا الي الحَجّ فانّ أحَدَ كُمْ لا يَدْرِي مَا يَعْرُضُ
لَهُ (ح) عن ابن عباس » تُعْضُ أعْمَالُ النّاسِ في كُلِّ جُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ
الإِثْنَيْنِ ويَوْمَ الَمِيسِ فَيَغْفِرُ لِكُلّ عَبْدِمُؤْمِنِ الَّ عَمْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخِهِ
شَحْنَاءٍ فَيَقُالُ انْرُ كُوا هَذَيْنِ حَتّ ◌َفِيَا (م) عن أبى هريرة » أُعْرَضُ الأَعْمَالُ
علي اللهِ تعالى يَوْمَ الإِثْنَيْنِ والخِيسِ فَيَغْفِرُ اللّهُ الاءا كانَ مِنْ مُتَشَاحِنَيْنِ
أوْ قاطِعِ رَحِمٍ ( طب) عن أسامة بن زيد * تُعَرَضُ الأعمالُ يَوْمَ الِثْنَيْنِ
والخَمِيسِ على اللهِ تَعَالى وتُعْرَضُ على الأَنْفِياءِ وعلى الآباء والأمَّهَاتِ يَوْمَ
الجُمُعَةِ فَيَفْرَحُونَ بِحِسَاتِمْ وَتَزْدَادُ وُجُوهُهُمْ بَيَاضً وإِشْرَاقًا فَتَّقُوا اللهَوَلا تُؤْذُوا
مَوْتَاكُمْ ( الحكيم ) عن والد عبد العزيز * ز تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الِثْنَبْنِ
وَالْخَمِسِ فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وأنا صائِمٌ (ن) عن أبي هريرة * ز تُعْرَضُ
الْفِتَنُ على القُلُوَبِ عَرْضَ الَحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ
نُكْنَةٌ سَوْدَاءُ وَأيُّ قُلْبِ أنْكَرَها تُكِتَتْ فِيهِ نْكْتَةٌ بَيْضاءِ حَتَّ يَصِيرَ القَلْبُ
أَبْيَضَ مِثْلَ الصَّفَا لا تَضُرُّهُ فِئَةٌ مَادَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ وإلآ خَرُ أَسْوَدَ مُرْبَدًّا
كالـكُوزِ مُجَخْبَا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ولا يُنْكِرُ مُفْكَرًا لَّ ماأُشْرِبَ مِن هَوَاهُ (حم م)
عن

٠
٣١
عن حذيفة * تَعَرَّفْ إلي اللهِ فِي الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الْشِدَّةِ (أبو القاسم بن بشران في
أماليه) عن أبي هريرة «ز ◌َمِسَ عَبْدُ الدِّينارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِصَةِ إِنْ
أُعْطِيَ رَضِىَ وَان لمّ يُعْطَ سَخِطَ قَمِسَ وَانْتَكِلَ واذا شِكَ فلا انْتَقَشَ طُوبَى
لِعَبْدٍ أخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبِيلِ اللهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةً قَدَماهُ انْ كانَ في
الحِرَاسَةِ كانَ في الحِرَاسَةِ وانْ كَانَ فِى السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ إِنْ اسْتْأَذْنَ لمْ يُؤْذَنْ
لَهُ وَانْ شَنَعَ لِمْ يُشَفَعْ (خ ٥) عن أبي هريرة» تَشَّوْا وَلَوْ بِكَفْ مِنْ
حَشَفَ فإنّ تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ (ت) عن أنس« نَعَلّمُوا العِلْمَ وَتَعلّمُوا
لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَتَوَاضِعُوا لَنْ تَعَلّمُونَ مِنْهُ ( طس عد) عن أبي
هريرة * تَعَلّمُوا العِلْمَ وتَعَلّمُوا لِلْعِلْمِ الوقارَ ( حل) عن عمر" تَعَلّمُوا
الفَرَائِضَ وائِمُرْ آنَ وَعَلّمُوا النّاسَ ،إِنِّي مَقْبُوضٌ (ت ) عن أبي هريرة
* تَعَلّمُوا الْفَرَائِضَ وَ عَلّمُوهُ النّاسَ فَإِنّهُ نِصْفُ العِلْمِ وَهُوَ يُنْسَي وَهْوَ أوَّلُ
شَيْءُ يُتْزَعُ مِنْ أُمَّتِي (ك) عن أبي هريرة « تَعَلّمُوا القُرْآنَ واقْرَوُهُ
وارْقُدُوا فَنّ مِثْلَ القُرْآنِ لَنْ تَعَلّمَهُ فَقَرَأْهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَخْشُوٍ
مِسْكاً يفُوحُ رِبِحُهُ في كُلّ مَكانٍ وَمِثْلَ مَنْ تَعَلّمهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ
كَثَلِ جِرَابٍ أُوكيَّ على مِسْكِ (تن ٥ حب) عن أبى هريرة * ز تَعَلّمُوا
أنَّهُ أَنْ يَرَى أحَدٌ مِنْكَمْ رَبَّهُ حَتّى يَمُوتَ (من) عن رجل * تَعَلّمُوا
كِتَابَ الله وَتَاهَدُوهُ وَنَّوْا بِهِ فَوَالّذِى نَفْسِي بِدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلْنَا من المخاض:
في العُقُلِ ( حم) عن عقبة بن عامر « تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ أنْ تَعَلَمُوا فَلَنْ يَنْعَكُمُ
اللهُ حَتّ تَعْمَلُوا بِمَا تَعْلَمُونَ ( عد خط ) عن معاذ (وابن عساكر )
عن أبي الدرداء * تَعَلّمُوا مَنَاسِكَكُمْ فَانْهَا مِنْ دِيْنِكُمْ ( ابن عساكر ) عن
٠
د

٣٢
أبي سعيد . قَعَلَّمُوا مِنَ العِلْمِ مَا شِئْتَمْ فَوَاللهِ لا تُؤْجْرُوا بِجَمْعُ العِلْمِ حَتّى
تَعْمَلُوا ( أبو الحسن بن الأخرم المديني ) في أماليه عن أنس * تَعلِّمُوا مِن
النَّجُومِ ما تَبْتَدُونَ به في ظلُمَاتِ البَرِّ والبَحْرِ ثُمَّ انْتَهُوا ( ابن مردويه خط )
في كتاب النجوم عن ابن عمر. تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ به أرْحَامَكُمْ
فإنّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ مَثْراةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَّةٌ في الأثَرِ (حم
ت ك )عن أبى هريرة * فْعَلمُوا مِنْ قُرَيْشٍ ولا تُعلِّمُوها وقَدّمُوا قُرَيْشَاً ولا
تُؤَخِرُوها فانّ لِلْقَرَشِيّ قوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قَرَيْشٍ (ش ) عن سهل بن
أبى خيثمة * تَعْمَلُ هذه الامّةُ برْهَةً بِكِتابِ الله ثمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللهِ ثُمَّ تَعَْلُ بِالرَّيِ فاذا عَمِلُوا بالزَأيِ فَقَدْ ضَلُوا وأضَلُّوا (ع)
عن أبي هريرة * تَمَوَّذُوا باللهِ تعالي مِنَ الرَّغْبِ (الحكيم ) عن أبى سعيد
• توَّدُوا بِللهِ مِنْ ثَلاثِ فَوافِرَ جارٍ سُوءٍ إِنْ رَأى خَيْرًا كَتَمَةُ وانْ
رَأى شَرًّا أذاعَهُ وَزَوْجَةٍ سُوءٍ إِنْ دَخَلْتَ عليها لَسَنَتْكَ وإِنْ غِبْتَ عِنها
خاتَتَكَ وإِماٍ سُوءٍ إِنْ أحْسَنْتَ لم يَغْبَلْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرِ ( هب) عن
أبي هريرة* تَمَوَّذُوا باللهِ مِنْ جارِ السُّوءِ في دارِ المُقَامِ فإنّ الْجَارَ البَادِىَ
يَتَحَوَّلُ عَنْكَ (ن) عن أبى هريرة * ز تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ حُبّ الحُزْنِ
وادٍ فِي جَهَنَّمَ تَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كَلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ يَدْخُلُهُ الْقُرَّاءِ المُرَاوُنَ
بِأَعْمَالِهِمْ وإِنّ مِنْ أَبْغَضِ القُرَّاءِ إلي اللهِ الذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءِ ( تخ ت
٥ ) عن أبي هريرة، تَوَّذُوا باللهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ ودَرْكِ الشَّقاءِ وسوءٍ
القَضاءِ وشَماتَةِ الأعداءِ ( خ) عن أبي هريرة * ز تعَوَّذُوا باللهِ مِنْ رَأْسٍ
السّقِينَ ومِنْ إِمارَةِ الصِّبْيانِ (حم ع) عن أبي هريرة * ز تَمَوَّذُوا
بالله

٣٣
باللهِ مِنْ وَسْوَسَةَ الوُضُوءِ ( ابن أبي داود في ذم الوسوسة ) عن ابن عباس » ز
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الَرَبِ فَغْتَحُها اللهُ ثُمَّ فَرِسَ فَفْتَحُهَا اللهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الزُّومَ
فَيَفْتَحُهَا اللهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّلَ فَفْتَحُها اللهُ(١) ( حم م٥) عن نافع بن عتبة
« تَغْطَِةُ الرَّأْسِ يالنّهارِ فِقٌْ وبالّيْلِ رِيبَةٌ ( عد) عن واثلة * تُفْتَحُ أبْوَابُ
الجنّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْحِسِ فَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُلّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بالهِ شَيْئًا
الّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاهُ فَيُقَالُ انْظُرُوا هُذَيْنٍ حَتَّى يَصْطَلِحا
( خدم دت) عن أبي هريرة * تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّماءِ ◌ِخَمْسٍ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ
وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ ولِنُزُولِ القَطْرِ وَلِدَعْوَةِ المَظْلُومِ ولِلْأَذَانِ ( طس ) عن
ابن عمر * تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّماءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِى مُنَادٍ هَلْ مِنْ دَاعِ
فَيُسْجَابَ لَهُ هَلْ مِنْ سائِلٍ فَيُعْطَى هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَفَرَّجَ عَنْهُ فَلا يَبْقَى
مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ الّ اسْتَجابَ اللهُ تعالى لَهُ الّ زَانِيَةٌ تَسْتَى بِفَرْجِها أوْ عَشَّارٌ
( طب) عنْ عثمان بن أبي العاص» تُفْتَحُ أبْوَابُ السَّماءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعاء في
أرْبَعَةِ مَوَاطِنَ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّغُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ وَعِنْدَ
اقامَةِ الصَّلاَةِ وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الكَتْبَةِ (طب) عن أبي أمامة * تُفْتَحُ اليَمَنُ
فَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بَهْلِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ وَالَّذِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ
كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَعُ الَّأْمُ فَأْتِي قَوْمٌ يَبْتُونَ فَيَتَحَمَلُونَ بَهْلِيِهِمْ ومَنْ
أطاعَهُمْ وَالَّذِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ العِرَاقُ فَأْ نِى قَوْمٌ يَبُتُونَ
فَحَمَّلُونَ باهْلِهِمْ ومَنْ أطاعَهُمْ وَالَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
(مالك ق) عن سفيان بن أبى زهير* تُفْتَحُ لكمْ أرْضُ الأَعاجِمِ.
(١) هكذا بالاصل وينظر ما معناه والافالد جال لا مأوى له حتى يفتح
(٣ - (الفتح الكبير) - فى )
مے

٣٤
وستَجِدُونَ فِيها بُيُوتً ◌ُقَالُ لَا الحَمَّامَاتُ فِلا يَدْخُلُها الرّجالُ الّ بِأَزَارِ وامْنْعُوا
الِّاءَ أنْ يَدْخُلْنَا الَّمَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ (٥) عن ابن عمر» ز تُفْتَحُ بأُ جُوحُ
ومأُجُوُجُ فَيَخْرُجُونَ على النّاسِ كما قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ بِنْسِلُونَ
فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ وَيَنْحازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إلى مَدَائِمْ وحُصُونِمْ وَيَضُونَ إِلَيْمْ
مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِياهَ الأَرْضِ حَتّ إِنّ بَعْضَهُمْ لَيَعْرَّ بِالنّهْرٍ فَيَشْرَبُونَ
ما فِيهِ حَتَّ يَتْرُ كُوهُ يَبًَّا حَتّى إنّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَيَمُرُّ بِذلِكَ
الثَّهْرِ فَيَقُولُ قَدْ كَانَ هُهُنا ماٌ مَرَّةً حَتَّى اذا لمْ يَبَقَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ الَّ أحَدٌ
فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قالَ قائِهُمْ هَؤُلاءِ أهْلُ الأَرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ بَقِيَ أهْلُ
السَّاءِ ثُمَّ يُزُّ أحَدُهُمْ حَرْيَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي ◌ِها الى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ البِهِ مُخْتَضِيَةً
دَمَّا لِلْيَاءُ والفِتْنَةِ فَبَيْنَمَاهُمْ على ذلكَ اذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دُودًا في أعناقِمْ
كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِى يَخْرُجُ في أعناقِهِ (٧) فَيُصْحُونَ مَوْنَّى لاَ يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ فَيَقُولُ
المسْلِمُونَ ألاَ رَجُلٌ يَشْرِى لنا نفْسَهُ فَيَنْظُرُ مَافَعَلَ هَذا العَدُوُّ فَيَتَجَرَّدُ رَجلٌ
مِنْهُمْ مُخْتَسِبًا نَفْسَهُ قَدْ أوْظَنَا على أنّهُ مَقْتُولُ فَيَنْزِلُ فَجِدُهُمْ مَوْنَى بَعْضُمْ
على بَعْضٍ فَيُنَادِي يامَعْشَرَ المُسْلِمِينَ ألا ابْشِرُوا انّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَفَاكُمْ
عَدُوَّ كُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِمْ وخُصُونِمْ ويُسَرِّحُونَ مَوَاشِهُمْ فَا
◌َكُونُ لهُم مَرَعَى الْآ لحومَهُمْ فَتَشْكُرُ عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَاشَكِرَتْ عِنْ شَىْءٍ مِنَ
النَّاتِ أصابَهُ قَطُّ (حه حب ك) عن أبى سعيد * تَفَرَّغُوا مِنْ هُومٍ
الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ فانّهُ مَنْ كانَتِ الدُّنْيَا أُ كْبَرَ هَنَّهِ أفْشَى اللهُ ضَيْتَهُ وجَعَلَ
فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَهِ ومَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَ كْبَرَ هَمّهِ جَمَعَ اللهُ تَعَالى لهُ أمْرَهُ
(٧) هكذا بالاصل ولم يظهرلنا معناه وفى النهاية فيرسل الله عليهم الشغف وهو دود
١
وجعل

٣٥
وجَعَلَ غِنِاهُ فِي قَلْبِهِ وما أقْبَلَ عَبْدٌ بِقَذِهِ الي اللهِ نَعَالي الّ جَعَلَ اللهُ قُلُوبَ
الْمُؤْمِنِينَ تَفِدُ الَيْهِ بالوُدِّ والرَّحْمَةِ وَكَانَ اللهُ تَالي بِكُلّ خَيْرِ الَّيْهِ أَسْرَعَ
( طب ) عن أبي الدرداء » ز تَفْضُلُ صلاَةُ الجَمْعِ صَلَةَ أحَدٍ كُمْ وَحْدَهُ
◌ِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْأَّ وَجْتَمِعُ ملائِكَةُ الَّيْلِ وملائِكَةُ النّارِ فِي صَلاَةِ
الفَجْرِ ( خ ن ) عن أبي هريرة * تَفَقَّدُوا فِالَكُمْ عِنْدَ أنْوابِ المساجِدِ
(حل) عن ابن عمر * تَفَقَّهُ وتَوَقَّهُ (حب حل) عن ابن عمر » تَفَكّرُوا
في آلاءِ اللهِ ولا تَفَكَّرُوا في اللهِ (أبو الشيخ طس عد هب ) عن ابن عمر
* تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللهِ وَلا تَفَكَّرُوا فَى اللهِ (حل) عن ابن عباس » تَفَكَّرُوا
فِي الْخَلْقِ ولا تَفَكَّرُوا في الخالِقِ فإنّكُمْ لا تَقْدِرُونَ قَدْرَهُ (أبو الشيخ ) عن
ابن عباس * تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللهِ وَلا تَفَكَّرُوا في اللهِ فَتَهْلِكُوا (أبو الشيخ)
عن أبى ذر * تَفَكَّرُوا فِي كُلّ شَىْءٍ وَلا تَفَكَّرُوا في ذاتِ اللهِ تَعَالى فانّ بَيْنَ
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الي كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلافٍ نُورٍ وهُوَ فَوْقَ ذلكَ (أبو الشيخ في
العظمة) عن ابن عباس » زتُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ فَتُسَلَّلُونَ عَلَيْهِمْ حَتّ ◌َخْتَبِيَّ
أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَرَ فَيَقُولُ الحَجَرِ يَا عَبْدَاللهِ هَذا يَهُودِىٌّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ
(ق ت) عن ابن عمر * تَقَبِّلُوا لِى بِسِتّ أَقَبَّلْ لَكُمُ بِالجَنَّةِ إِذا حَدَّثَ
أحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ وإِذا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفِْ وإِذا اثْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ غُضُّوا
أبْصَارَ كُمْ وَ كُفَوا أيْدِيَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ ( ك هب ) عن أنس
* ز تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِشَةُ الباغِيَةُ (ح) عن خزيمة بن ثابت وعن عمرو بن
العاص وعن ابنهِ وعن عمرو بن حزم (م) عن أم سلمة » ز تَقَدَّمُوا
فَثْتَمُوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَ كُمْ وَلا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتّى يُؤْ خِرَهُمْ

٣٦
اللهُ (حم م دن ٥) عن أبي سعيد * تَقَرَّبُوا الي اللهِ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي
والْقَوْهُمْ يِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ وَالْتَمِوارِضا اللهِ بِسَخَطَهِمْ وَقَرَّبُوا إلي اللهِ بالتَّبَاعُدِ
مِنْهُمْ (ابن شَاهِينَ فِي الأَفْرَادِ ) عن ابن مسعود * رَ تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَنِ
الْمِجَزِّ (حم٥ ) عن سعيد * ز تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ في رُبِعِ دِينارٍ فَصاحِدًا
(خ دن) عن عائشة* تَقْعُدُ المَلاَئِكَهُ على أبْوَابِ المَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ والثّانِىَ والثّالِثَ حَتّى اذَا خَرَجَ الإِمامُ رُفِعَتِ الصُّحَفُ
(ثم) عن أبى أمامة * تَقُولُ النّارُ يَوْمَ القِيامَةِ لِلْمُؤْمِنِ جُزْ يا مُؤْمِنُ فَقَدْ
أَطْفَأْ نُورُكَ لَهَبِي ( طب حل ) عن يعلي بن منية * تقُومُ السَّاعَةُ والرُّومُ
أَ كْثَرُ النَّاسِ (حم م) عن المستورد * ز تَكَفَّلَ اللهُ لَنْ جاهدَ في
سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ الّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وتَصْدِيقُ كَلِماتِهِ بِأنْ يُدْخِلَهُ
الجنَّةَ أوْ يُرْجِعَهُ الي مَسْكَنِهِ الذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ ماقالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِمَةٍ ( ق
ن) عن أبى هريرة « تَكْفِيرُ كلّ ◌ِجَاءَرَ كْعَتَانِ} (طب) عن أبي أمامة
* ز تَكُونُ إِبِلْ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّباِينِ (د) عن أبى هريرة * ز
تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتَكَفَّأْهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَما يَتَكِنَّأُ
أحَدُ كُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ ثُزُلاَ لِأَهْلِ الَّةِ (حم ق ) عن أبي سعيد
* تَكُونُ النّسَمُ لَيْرًا تَعْلُقُ بِالشَّجَرِ حَتّى اذا كَانَ يَوْمُ القِيامةِ دَخَلَتْ كُلُّ
نَفْسٍ فِي جَدِها (طب ) عن أم هانيّ * تَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولونَ ولا يُرَدّ
عَلَيْهِمْ يَتَفَتَونَ في النّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (طب ) عن معاوية = ز
تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصَغَرِ هُدْتَةٌ فَيَنْدُرُونَ بِكُمْ فَيَسِيِرُونَ الَبْكُمْ
في ثَانِينَ غايَةً تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ مِنْهُمْ اثْنَا عَشَرَ أَغَا (٥) عن عوف بن
مالك
:

١
٣٧
مالك * ز تَكُونُ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيها العِلْمُ ويَنْزِلُ فِيها
الجَهْلُ ويَكْثُّرُ فِيها الهَرْجُ والَهَرْجُ القَتْلُ (٥) عن ابن مسعود » ز تَكُونُ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنْ كِقِطَعِ اللّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِنً ويُمْسِى
كَافِرًا ويُمْسِي مُؤْمِنَا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِعُ أقْوَامٌ دِينَبُمْ بِعَرْضٍ مِنَ الذُّنْيا
( ت ) عن أنس * ز تَكُونُ دُعاةٌ على أبوابٍ جَهَنْمَ مَنْ أجايَهُمْ اليها
قَذَفوهُ فِيها هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا يَتَكَلّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا فَالزَمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ
وامامَهُمْ فانْ لمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ ولا امامٌ فَاغْتَزِلْ تِلِكَ الفِرَقَ كُلَّا ولوْ أنّ ◌َعَضَّ
بِأَصْلَ شَحَرَةٍ حَتّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنْتَ كَذلِكَ (٥) عن حذيفة * ز
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظُِ العَرَبَ قَتْلَاَها فِي النّارِ الِّسَانُ فِيها أشَدُ وَقْمَا مِنَ السَّيْف
(حم ت ٥ ) عن ابن عمرو * تَكُونُ فِتَنٌ لا يَسْتَطِيعُ أنْ يُغَيَّرَ فِيها
بِيَدٍ ولا لِسانِ ( رستة في الايمان) عن على ، تَكُونُ لِأَصْحَابِي زَلَّةٌ يَغْفِرُها
اللهُ تَعَالى لُهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ مَتِي ( أبن عساكر) عن على » ز تَكُونُ هُدْنَةٌ
على دَخْنِ قُلوبُ لاتَعُودُ على ما كانَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ تَكُونُ دُعاةُ الضَّلاَةِ فَانْ رَأيْتَ
يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ فالْزَمْهُ وَانْ نَكَ جِسْمَكَ وأخَذَ مالكَ وانْ لمْ
تَرَهُ فَضْرِبْ فِي الأَرْضِ ولوْ أنْ تَمُوتَ وأنْتَ عاضٌّ على جِذْلِ شَجَرَةٍ (حمد)
عن حذيفة * ز تُلْقِى الأَرْضُ أفْلاَذَ كَبِدِها أمْثَالَ الأَسْطَوَانِ مِنَ الذّهَبِ
والفِضَّةِ فَيَجِيءُ القَاتِلُ فَيَقُولُ في هذا قَتَلْتُ وَجِىءُ القاطِعُ فَقُولُ في هذا
قَطَعْتُ رَحِعِي وَيَجِي ءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ في هذا قُطِعَتْ يَدِى ثُمَّ يَدَعُونَهُ فلا
يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيًّا (من) عن أبي هريرة * ثَمَامُ البرّ أنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ
عَمَلَ العَلَائِيَةِ ( طب ) عن أبي عامر السكوني * ز ◌َمَامُ النَّحِيَّةِ الأُخْذُ
.

٣٨
بالِيَدِ والْمُصافَحَةُ بِالْيُّمْنَى ( الحاكم في الكنى) عن أبي أمامة * ◌َامُ الرّباطِ
أرْبَعُونَ يَوْماً ومَنْ رَابَطَ أرْبَعِينَ يَوْماً لمْ يَسِعْ ولمْ يَشْتَرِ ولمْ يُحدِثْ حَدَّثَاً
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَدَتْهُ أُمُّهُ ( طب ) عن أبى أمامة * نَمَامُ الْنِعْمَةِ
دُخُولُ الجَنّةِّ والفَوْزُ مِنَ النّارِ (، حم خدت) عن معاذ » ز ◌َمْرُقُ مارَقَةٌ
عِنْدَ فُرْقَةٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُا أوَْلَى الْطَائِفْتَيْنِ بالْحَقِّ (م د) عن أبي
سعيد » تمَحُوا بالأَرْضِ فانّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ ( طص ) عن سلمان » ز
"َضْمَضُوا وَاسْتَنْشِقُوا والأُذُنَانِ مِنَ الرَأْسِ (حل) عن ابن عباس» ◌َعْدَدُوا
واخْشَوْ شِئُوا وانْتَضِلُوا وامْتُوا حُفَاةَ (طب) عن ابن أبى حدرد * تناصَحُوا
في العِلْمِ ولا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضَا فَإنّ خِياتَةً في العِلْمِ أَشَدُّ مِنْ خِائَةٍ فِي المَالِ
(حل) عن ابن عباس . تَنَاكَحُوا تَكْثُّرُوا فانّي أَبَاهِى بِكُمُ الأَمَمَ يَوْمَ
القِيامَةِ ( عب ) عن سعد بن أبي هلال مرسلاً * تَنَامُ عيناىَ وَلا يَنَامُ قَلْبِى
( ابن سعد) عن الحسن مرسلاً «زتَنْزِلُ الْمَعُونَةُ مِنَ السَّماءِ على قَدْرِ المُؤُنَةِ
وَيَنْزِلُ الصَّبْرُ على قَدْرِ الْمُصِيَةِ ( الحسن بن سفيان) عن أبى هريرة » تنَزَّهُوا
مِنَ البَوْل فإنّ عامَّةَ عَذَابِ القَبْرِ مِنْهُ ( قط ) عن أنس * تَنَظَّفُوا بِكُلّ
ما اسْتَطَعْتُمْ فَإنّ اللهَ تَعالِي بَنَي الإِسْلاَمَ على النَّظَافَةِ وَلَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ الَّا كُلُّ
نَظِيفِ ( أبو الصعاليك الطرطوسى في جزئه ) عن أبي هريرة * تَنَقَّ وتَوَقَ
( البارودى في المعرفة ) عن سنان * تُنْكَحُ المَرْأةُ لِأَرْبَعٍ لِمالٍِا وِحَسَبِها
وِجِمالِها ولِدِينها فاظْفَرْ بِذاتِ الدّينِ تَرَبَتْ يَدَاكَ ( قد نه ) عن أبي
هريرة * تَوَاضَعُوا لَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلّمونَهُ ولا تَكُونُوا جَبَابِرَةَ
العُلَمَاءِ (خط ) في الجَامِعِ عِنْ أبي هريرة * تَوَاضَعُوا وجالِسُوا الَاكِينَ
تكونوا

٣٩
تَكُونُوا مِنْ كُبَرَاءُ اللهِ وَتَخْرُجُوا مِنَ الكِبْرِ (حل) عن ابن عمر» تُوبُوا
الي اللهِ تَعَالى فانَى أقُوبُ الَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ (خد ) عن ابن عمر » ز
تَوَضَّوْا مِنْ ◌ُومِ الإِلِ ولا تَتَوَضَّوْا مِنْ لُومِ الغَنَمِ وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَ.
ولاتُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإِبل ( حم دته) عن البراء ( حر مه )عن جابر بن
سمرة * تَوَضًَّا مِنْ لُحُومِ الاِلِ ولا تَوَضَّوْا مِنْ لُحُومِ الغَمِ وَتَوَضَّوْا مِنْ الْبَانِ
الإِبِلِ ولا تَوَضَّوُ مِنْ الْبَانِ العَمِ وَصَلُوا فِي مَرَاحِ الَمِ ولاتُصَلَّوا فِي مَعَاطِنِ الإِلِ
(٥) عن ابن عمر » تَوَضُّوا مِمَّا مَسَّتِ النّارُ (حم من) عن أبي هريرة (حم ٥٢)عن
عائشة * تَادَوا الطَّامَ بَيْكُمْ فَإنّ ذلكَ تَوْسِعَةٌ في أرْزاقِكُمْ ( عد ) عن ابن عباس
تَّدَوْا إِنّ الْهَدِيَةَ تُذْهِبُ وَحْرَ الصَّدَرِ ولا تَحْقْرَنّ جارَةٌ لِجارَتِها وَلَوْ شِقَّ
٥
فِرْسِنِ شاةٍ ( حم ت ) عن أبي هريرة* تَادَوْا تَحابُّوا (٤) عن أبى
هريرة * تَادَوْا تَحَابُوا وَتَصافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ عَنْكُمْ ( ابن عساكر)
عن أبى هريرة * تَادَوْا تَزْدادُوا حُبَّا وهاجِرُوا تُوَرِّنُوا أَبْنَاءَ كُمْ مَجْدًا
وأقِيلُوا الكِرامَ عَثَرَاتِهِمْ ( ابن عساكر) عن عائشة » تَادَوْا فانّ الهَذِّيّةُ
تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ وَأَوْ دُعِيتُ الي كُراعٍ لَأَجَبْتُ ولَوْ أُهدِىَ الَيَّ كُراعٌ لَقَبِلْتُ
(هب ) عن أنس * تَادَوْا فانّ الهَدِيَّةَ تُضَحِّفُ الحُبَّ وَتَذْهَبُ بِفَوَائِلِ الصَّدْرِ
(طب) عن أم حكيم بنت وَدَاع
فصلٌ في المحلى بأل من هذا الحرف ..
* التّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ (٥) عن ابن مسعود (الحكيم)
عن أبي سعيد * التّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ واذا أحَبَّ اللهُ عَبْدًا لم
٠

٤٠
يَضُرَّهُ ذَنْبٌ (القُشَيْرِىُّ في الرسالة وابن النجار) عن أنس » التّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ
كَمَنْ لاذَنْبَ لَهُ والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وهُوَ مُقِيمٌ عليهِ كالمُسْتَهْزِئْ بِرَبِهِ ومَنْ
آذَى مُسْلاً كَانَ عليه مِنَ الذَّنُوبِ مِثْلُ منابِتِ النَّخْلِ (هب) وابن عساكر عن
ابن عباس * النَّوَّدَةُ في كلّ شَىْءٍ خَيْرٌ الّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ ( دكهب) عن
سعد ز التَّوَّدَةُ والإِقْتِصادُ والسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ جُزْأَ مِنَ
النُُّوَّةِ (عبد بن حميد طب والضياءِ ) عن عبد الله بن سرجس * التّاجِرُ
الامِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيامَةِ (٥ك) عن ان عمر
النّاجِرُ الْجَانُ مَخْرُومٌ والتّاجِرُ الْجَسُورُ مَنْ زُوقٌ (القضاعي ) عن أنس
*
الّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشَّهَدَاءِ (ت ك)
عن أبي سعيد * التّاجِرُ الصُّدُوقُ تَحْتَ ظِلِ العَرْشِ يَوْمَ القيامةِ ( الأصهاني
في تَرْغِيبِهِ فر) عن أنس * التّاجِرُ الصَّدُوقُ لا يُحْجَبُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنّةِ
( ابن النجار) عن ابن عباس » التُّأْنِّي مِنَ اللهِ والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ
(هب) عن أنس » ز النَّبَيُّنُ مِنَ اللهِ والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ فَتَبَيْنُوا
( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب والخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن الحسن
مرسلاً * الَّاوُبُ الشَّديدُ والعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشّيْطانِ ( ابن السنى في
عمل يومٍ وليلة ) عن أم سلمة » ز التَّوُبُ في الصّلاةِ مِنَ الشّيطان فاذا
تَشَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ (ت حب) عن أبي هريرة * التََّاوُبُ
مِنَ الشَّيْطانِ فاذا تَنَاءبَ أحَدُّكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَانّ أحَدَ كُمْ اذا قالَ هَا
ضَحِكَ منهُ الشّيْطَانُ ( ق) عن أبي هريرة * التَّحَدُّثُ بِنِعَْةِ اللهِ شُكْرٌ
وتَرْ كُاكُفْرٌ ومَنْ لا يَشْكُرُ القَلِلَ لا يَشْكُرُ الكَثِيرَ ومَنْ لا يَشْكُرُ
الناس