النص المفهرس

صفحات 501-512

٥٠١
ما بَقِيَتْ عليه مِنْهُ رفْعَةٌ (طب) عن ابن عباس * أما مسلِمَيْنِ الْفَيَا
فَأَخَذَ أحَدُهُما بِيَدِ صاحِبِهِ فَتَصَافَحا وحَيِدَا اللّهَ تعالي جَمِيعًا تَغَرَّقا وَلَيْسَ بَيْنْهُما
خَطِيئَةٌ ( حم والضاء ) عن البراء * أيُما نائِحةٍ ماتَتْ قَبلَ أنْ تَتُوبَ
أَلْبَهَا اللهُ سِرْبِالاَ مِنْ نارٍ وأقامَهَا لِّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ (ع عد) عن أبي هريرة
أبما ناشٍ نَشأ في طَلَبِ العِلمِ والعِبادَةِ حَتَّى يَكْبِرَ أعْطَاهُ اللهُ تعالي يَوْمَ
القِيامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وسَبَعِينَ صِدِّيقًا ( طب ) عن أبى امامَةَ * أيما وَالِ
وَلِيَ أمْرَ أُمَّتِي بَعْدِى أَقِمَ على الصِّرَاطِ ونَشَرَتِ المَائِكَةُ صَحِفَتَهُ فإِنْ
كانَ عادِلاً نجَّاهُ اللهُ بِعَدْلِهِ وإنْ كانَ جائِرًا انْتَفَضَ بِهِ الصِّرَاطُ انْتِفَاضَةً تُزَائِلُ
بَيْنَ مَفَاصِلِهِ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ عُضْوَيْنِ مِنْ أعْضائِهِ مَسيرَّةُ مِائَةٍ عاٍ ثُمَّ
يَنْحَزِفُ بِهِ الصِّرَاطِ فأوَّلُ مَا يَتَِّي بِهِ النَّارَ أَنْتُهُ وحُّ وَجْهِهِ ( أبو القاسم بن
بشران في أماليه ) عن على « أيما وَالٍ وَلِيَ شيْئًا مِنْ أمْرٍ أُمَّتِي فَلمْ
يَتْصَحْ لَهُمْ وَيَجْتِدْ لَهُمْ كَنْصِحَتَهِ وجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ كَبَّهُ اللهُ تعالي على وجهِهِ
يَوْمَ القِيامَةِ في النارِ ( طب ) عن معقل بن يسار * أيما وَالٍ وَلِيَ فَلاَنَ
ورَفِقَ رَفِقَ اللهُ تعالي بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ ( ابن أبى الدنيا في ذم الغضب ) عن
عائشة « أبما وَالٍ وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمِينَ شَيْئًا وَقِفَ بِهِ على جِسْرِ جَهَنْمَ
فَيَهْتَزُّ بِهِ الْجِسْرُ حَتَّى يَزُولَ كلُّ عُضْرٍ ( ابن عساكر ) عن بشر بن عاصم
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ لا يَظَلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَا الََّ انْتَقَمَ اللهُ تعالي مِنْهُ
يَوْمَ القِيامَةِ ( عبد بن حميد ) عن أبى سعيد * أيُّا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ
وأجْمِلُوا فِي الطََّبِ فإِنَّ نَفْسَالَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَها وانْ أبْطَأَ عنها
فَتَّقُوا اللهَ وأجْمِلُوا فِي الطََّبِ خُذُوا مَاحَلَّ ودَعُوا مَا حَرُمَ (٥ ) عن جابر

٥٠٢
* ز أيُها الناسُ اذا كانَ هُذَا الْيَوْمُ فاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أحَدُ كُمْ أَفْضَلَ ماَهِدُ
مِنْ دُهْنِهِ ورطِيبِهِ (دك ) عن ابن عباس » ز أيُّها النَّاسُ إنّ اللهَ طَيِّبِعٌ
لا يَقْبَلُ الَّ طَيَّا وإنّ اللهَ أمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِا أَمَرَ بِهِ المرْسَلِينَ فقالَ يَا أَيُّا
الرُّسِلُ كِنُوا مِنَ الَّاتِ وَاعْمَلُوا صاًِ أنّي بِمَا تَعْمَلُونَ عِلِيمٌ وَقَالَ
يا أيُّا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيّاتِ مارَزَقْنَاكَمْ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِلُ الَّغَرَ
أَشْعَثَ أغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ يارَبّ يارَبِّ ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ
حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغَذِىَ بِالْحَرَامِ فَأَنّي يُسْتَجَابُ لِذِلِكَ ( حمم ت)
عن أبي هريرة " ز أيها النَّاسُ النَّكُمْ قَدْ أسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ بُهُودَ ألاَّ لاَ تَمِلُّ
أَمْوَالُ الْمَاهَدِينَ الْأَبِمَا وحَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُومُ الحُرِ الأهْلِيَّةِ وَخَيْلِها وبِاِها
وكُلِّ ذِى نابٍ مِنَ السباعِ وكُلّ ذِى مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ( حمد) عن خالد
ابن الوليد * ز أيها النَّاسُ النَّهُ قَدْ كَانَ لِي فِبِكَمْ اخْوَةٌ وَأَصْدِقاء وانّي أبْرَأْ
إلي اللهِ أنْ يَكونَ ◌ِي فِيكُمْ خَلِيلٌ ولوْ كُنْتُ متَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً
لَا تَخَذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلاً وانَّ رَبَي اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كما أنْخَذّ ابْرَاهِيمَ خَلِلا
ألاَ انَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكْ كانوا يَتَّخِذُونَ فُورَ أنْبِيائِمْ وصاِيهِمْ مَساجدَ ألافلا
تَّخِذُوا القبور مساجد اتي أنها کمْ عَنْ ذلِكَ ( م ن) عن جندب » ز
أيها النّاسُ إنّهُ لمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشْرَاتِ النُُّوَّةِ الَّ الرُّوَيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
أوْ تُرَى لهُ ألا وإنّى نُتُ أنْ أقْرَأْ القُرْآنَ رَاكِمَا أَوْ ساجِدًا فَأَمَّا الرُّكوعُ
فَعَظّمُوا فِهِ الرَّبَّ وأمَّا السُّجُودُ فاجْتَهِدُوا في الدُّعاءِ فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لِكْ
( حم م « ن ٥ ) عن ابن عباس، ز أيها الناسُ أيُّ أَهْلِ الأرْضِ تَعْلَمُونَ
اكرم
:

٥٠٣
أَكْرَمَ على اللّهِ قالوا أنْتَ قالَ فإنّ العَبَّاسَ مِني وأنا مِنْهُ لاَنَسُبُوا مَوْتانا
فَتُؤْذُوا أحياءنا ( حم ن ) عن ابن عباس ، أيّها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بالْقَصْدِ
عَلَيْكُمْ بِالقَصْدِ فإنّ اللهَ فَعالي لا يَمَلُّ حَتّ ◌َلُوا (٥ ع حب ) عن جابر
• ز أيها النّاسُ قَدْ تَرَ كْتُ فِيكُمْ مانْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضُّوا كِتابَ اللهِ
وَعِتْرَنِى أَهْلَ بَيْتِي (ن) عن جابر * ز أيها النّاسُ مازالَ بِكَمْ صَفِيِعُكُمْ
حَّ ظَنْتُ أنْ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ فَعَلَيْكُمْ بالصّلاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَانَّ خَيْرَ
صِلاَةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ الّا الصلاةَ المَكْتُوبَةَ (د) عن زيد بن ثابت * ز
أيها النَّاسُ لاتَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوّ واسألوا اللهَ العافِيَةَ فاذا لَقِيِتمُوهُمْ فاصْبِرُوا
واعْلَمُوا أَنَّ الجَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيوفِ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ وَ مَجْرِىَ
السَّحَابِ وهازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وانْصُرْنا عَلَيْهِمْ (قد ) عن عبد الله
ابن أبي أوفي . أيها النَّاسُ لا تَعَلَّقُوا عَلَىَّ بَوَاحِدَةٍ .اأحْلَلْتُ الَّ ماأحَلَّ اللهُ
تَعالى وما حَرَّمْتُ الَّا مَاحَرَّمَ اللهُ تعالي (ابن سعد) عن عائشة « أيها
المُصَلّى وحدَهُ ألَا وَصَلْتَ الي الَّفِْ فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ أوْ جَرَرْتَ الَيْكَ رَجُلاً
انْ ضاقَ بِكَ المكانُ فَقَامَ مَعَكَ أعِدْ صَلَاتَكَ فَنَّهُ لاصلاَةَ لَكَ (طب)
عن وابصة
فصل فى المحلى بأن من هذا الحرف جم
الْآَخِذُ بالشُّبْهَاتِ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرُ بالنَّبِيذِ والسُّحْتَ بالهَدِيَّةِ وَالْبَحْسَ بالزَّكَاةِ
( فر) عن على * الآخِذُ والمُعْطِي سَوَاءٌ في الرّبا ( قط ك) عن أبى سعيد
٠ الْآَمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفاعِ لِهِ ( يعقوب بن سفيان في مشيخته فر ) عن

٥٠٤
عبدالله بن جراد « الآنَ بَرَّدتَ عَلَيْه جِلِدَهُ ( ح قط ك) عن جابر
* الْآَنَ ◌ّهَيَ الوَطِيسُ (حم م) عن السياس (ك) عن جابر ( طب) عن
شبيبة * الآنَ خْرُوهُمْ ولا يَغْزُونا (حم خ) عن سليمان بن صُرَده الآياتُ
بَعْدَ المِاثْنَيْنِ ((ك) عن أبي قتادة * الآيات خَرَزَاتٌ مَنْظُوماتٌ فِى سِكٍ
فَانْتَ الِّهُ فَيَنْتَ بَعْضُهَا بَعْضًا (حك) عن ابن عمرو (( الآيَانِ مِنْ
آخِرٍ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأْهُما فِي لَيْلَتِ كَفَتَاءُ ( حم ق٥ ) عن ابن مسعود
الأئِيَّةُ مِنْ قَرَّيْشِ أبْزَارُها أَمَرَاه أبْرَارِها وفُجَّارُها أُمَرَاءِ فُجَّرِها وان أمَّرَت
عَلَيْكُمْ قُرَيْنٌ عَبَدًا حَبَشِيًّا مَجَدَّعًا فاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مالمْ بِخَيَّّ أَحَدُ كْ
· بَيْنَ اسْلاَمِهِ وَضَرْبٍ عُنُقِهِ فانْ خُيْرَ بَيْنَ اسْلَامِهِ وَضَرْبِ عُنُهِ فَلْقَدِمْ
عُتْقَةُ (ك حق) عن على « ز الأئِيَةُ مِنْ قُرَيْشٍ ولَهُمْ عَلَنْكُمْ خَلَّ وَلَكم
. مثْلُ ذلِكَ مانِ اسْتَرْجُوا رَحِمُوا وانِ اسْتُخْكَمُوا عَدَلوا وانِ عَهَدُوا
وَقَّوْا فَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَلَيْهِ لَنَّةُ اللهِ والمَاَئِكَةِ وَالنَّاسِ الْجْمِينَ
لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ (حمن) والضياء عن أنس . الأَبْدَالُ
أرْ بَعُونَ رَجُلاً وأرْبَعُونَ امرأةٌ كُلَّا ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ اللهُ فعالى مكانهُ
رَجُلاً وكُلَّا مَاتَتِ امْرَأَةٌ أَبْدَلَ اللّهُ تعالي مَكَانَها امْرَأةً (الخلال في كرامات
الأولياء فر) عن أنس " الأبدالُ بالَّامِ وهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً كُلّا
ماتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ رَجُلاَ يُقَى بِمُ الغَيْتُ وُيُنْتَصِّرُ هِمْ
على الأَعْدَاءِ ويُصْرَفُ عِنْ أهْلِ الَّاِ بِهِمُ الَذَابُ (حم) عن على، الأبْدَالُفي
أُمَّتِى ثَلاثُونَ مِمْ تَقُومُ الأَرْضُ وبِهِمْ تْظَرُونَ وبِمْ تَنْصَرُونَ ( طب) عن
عبادة
٠

٥٠٥
عبادة بن الصامت * الأَبْدالُ في أهْلِ الثَّامِ وبهمْ يُنْصَرُونَ وَبِهِمْ يُرْزَقُونَ
( طب ) عن عوف بن مالك * الأبدالُ في هذه الامَّةِ ثَلاثُونَ رَجُلًا
قلوبُهُمْ على قَلْبِ ابْراهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْنِ كُلَّا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ
رَجُلاً ( حم) عن عبادة بن الصامت » الأَبْدالُ منَ المَوَالِي ( الحاكم في
الكنى ) عن عطاء مرسلا " الأَبْعَدُ فالأبْعَدُ منَ المَسْجدِ أعْظَمُ أجْرا
( م د. ك حق) عن أبي هريرة * الإبلُ عَزَّ لِأَهْلِا والغََمُ بَرَكَةٌ
والخَيْرُ مَعَقُودٌ فِي نَوَاضِي الْخَيْل الي يَوْمِ القِيامَةِ (٥) عن عروة البارقي
٥
الإِثْمِدُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعَرَ (تخ) عن معبد بن هوزة * الأجدَعُ
شَيْطَانٌ (حم د. ك) عن عمر « الإِخْان أنْ تَعبدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَراهُ فان لم
تَكُنْ تَرَاهُ فانهُ يَرَاكَ ( م ٣) عن عمر ( حم ق ٥) عن أبي هريرة *
الإِخْصانُ احصانانِ احْصان نِكاحٍ واحْصانُ عَفَافِ ( ابن أبي حاتم طس )
وابن عساكر عن أبي هريرة * الإِخْتصارُ في الصَّلاةِ رَاحةُ أهْلِ النّارِ
( حب هق) عن أبي هريرة . ز الأخَواتُ الأرْبَعُ مَيْعُونَةُ وامِ الفَضْلِ
وسَلْتَى وأسْماءُ بِنْتُ عُنَيْسٍ أُخْتُنَّ لِأَتِنَّ مُؤْمِنَاتٌ (ن ك) عن ابن
عباس * الأَذانُ تِسْعَ عشْرَةَ كَلِيةً والإِقَامَةُ سَبْعَ عِشْرَةً كَلِمَةً (ن)
عن أبي محذورة * الاذُنانِ منَ الرَّأس ( حم د ت ٥) عن أبى أمامة
(٥) عن أبي هريرة وعن عبد الله بن يزيد (قط) عن أنس وعن أبى
موسى وعن ابن عباس وعن ابن عمر وعن عائشة « الإِرْتِداء لُبْسَةُ العَرَب
والإِلْتِفاعِ لُبْسَةُ الإِيمَانِ ( طب) عن ابن عمر « الأرْضُ أرْضُ اللهِ والعباد
١

٥٠٦
عباد اللهِ مَنْ أحْيا مَوَاتاً فَعِيَ لهُ ( طب) عن فضالة بن عبد * الأرضُ
كُلَّهَا مَسْجِدٌ الَّ الَغْبُرَةِ والحَمَّمَ ( حمد ته حب ك ) عن أبي سعيد
الأَرْوَاحُ جُنُود ◌ُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ منها اثْتَلَفَ وما تَنَاكَرَ منها اخْتَلَفَ
#
(خ) عن عائشة ( حم م د) عن أبي هريرة ( طب) عن ابن مسعود
الإِزارُ الى نِصْفِ الَّاقِ أوْ الي الكَّعْبَيْنِ لا خَيْرَ في أسْفَلَ مِنْ ذلك
(جم) عن أنس . ز الأزْهُ أُسْدُ اللهِ فِي الأَرْضِ يُرِيدُ الناسُ أنْ يَضَعُوهُمْ
وَأَبَى اللهُ الّ أنْ يَرْفَهُمْ وَلَيَأْتِيَنَّ على النّاسِ زَمَانٌ يَقولُ الرَّجُلُ يالَيْتَ أَبِي
كَانَ أَزْدِيًّا ويالَيْتَ أُِي كَانَتْ أَزْدِيَّةً (ت) عن أنس * الإِسْبالُ في الإِزارِ
والقَمِيصِ والعمامَةِ مَنْ جَرَّ منها شَيْئًا خُلَاءَ لم يَنْظُرِ اللّهُ اليهِ يَوْمَ القِيامَةِ (د
ن ٥ ) عن ابن عمر * الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فالأُوَلي تُسْمِعُونَ والثانِيَةُ
تَسْتَصْلِحُونَ والثالثةُ تُؤْذَنُونَ أوْ تُرْدُونَ ( قط ) في الأفراد عن أبى هريرة
الإِسْتِئِذانُ ثَلاثٌ فانْ أُذِنَ لكَ والَّا فارْجِعْ (م ت) عن أبي موسى
وأبي سعيد * الاسْتِجْمَارُ تَوٌّ ورَمْيُ الجِمارُ تَوٌ والسَّمْيُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ
تُوٌّ والطّوافُ تَوِّ واذا اسْتَجْمَرَ أحدُ كُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِنَوِّ (م) عن جابر
* الإِسْتِغْفَارُ في الصَّحِيفَةِ يَتَلَأَلَأُ نُورًا ( ابن عساكر فر) عن معاوية بن
حيدة * الإستغفارُ ◌َمْحاةٌ لِلذَّنوبِ (فر) عن حذيفة * الإِسْتِنِجاء بثَلَاثَةِ
أحجارٍ ليسَ فِيهِنَّ رَجِيع ( طب ) عن خزيمة بن ثابت * ز الإِسْلامُ
إِقَامُ الصَّلاةِ وإِبتاءِ الزَّكَاةِ وحَجُّ البَيْتِ وصَوْمُ شَهْرٍ رَمَضانَ والاغْتِالُ
مِنَ الْجَنَابَةِ (د) عن ابن عمر * الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَّهَ الَّ اللهُ وأنّ
مَّدًا رَسُولُ اللهِ وتُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْنِّىَ الزَّكَاةَ وَصُومَ رَمَضانَ وَتَحُّ البَيْتَ
ان
:

٥٠٧
إِنِ اسْتَطَّعْتَ اليه سَبِيلاً (م ٣) عن عمر * ز الإِسلامُ أنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلا
تُشْرِكَ به شَيْئًا وتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤَدِّيَ الزكاة المغْرُوضَةَ وَصُومَ رَمَضانَ
وتَحُجَّ البَيْتَ ( حم ق ٥ ) عن أبي هريرة ( ن) عن أبى هريرة وأبى ذر
معاً » الاسلامُ ذلولٌ لا يُرْ كَبُ الا ذَلُولاً (حم) عن أبي ذر * الإِسلامُ
عَلَانِيَةٌ والإِيمَانُ في القَلْبِ (ش) عن أنس * الإِسلامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَفُوا
فانهُ لا يَدْخُلُ الجَنّةَ الّ النَّظيفُ (طس) عن عائشة * الاسْلامُ يَجُبُّ
ما كانَ قَبْلَهُ ( ابنُ سعد ) عن الزبير وعن جبير بن مطعم * الاسْلامُ
يَزِيدُ ولا يَتْقُصُ ( حم دك هق) عن معاذ * الاسْلامُ يَعْلُ ولا يُعْلَى
( الروياني قط هق والضياء) عن عائذ بن عمرو » ز الأسنانُ سَوائه
الْتُنِيَّةُ والضَّرْسُ سَواء (٥) عن ابن عباس » ز الأسْنان سَوَاء خَسَاً
خَمْساً (ن) عن ابن عمرو * الأشِرَةُ شَرٌ (خدع) عن البراء »
الأشْعَرِيُّونَ في الناس كَصُرَّةٍ فيها مِكٌ ( ابن سعد ) عن الزهرى منسلا
الأصابِعُ تَجْرِى مَجْرَى السّواكِ اذا لم يكنْ سِواكٌ ( أبو نعيم في كتاب
السواك) عن عمرو بن عوف المزنى )* ز الأصابعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ
مِنَ الإِلِ (دن ٥) عن أبى موسى * ز الأصابعُ سَوَاءٌ حُنَّ فِيهِنَّ
عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ (ن٥) عن ابن عمرو * ز الأصابعُ سَوَهُ والأسنانُ
سواء الثَّنِيَّةُ والِضِّرْسُ سَوَاءٌ هذه وهذه سَوَاءٌ يَعْنِي الإِنْهَامَ والخِنْصَرَ (د)
عن ابن عباس » الأضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وعليْكُمْ سُنّةٌ ( طب ) عن ابن
عباس . الاقْتِصادُ في النَّفَقَّةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ والتَّوَدُّدُ الي الناسِ نِصْفُ العَقْل
وحُسْنُ السُّوَّالِ نِصْفُ العِلْمِ ( طب) في مكارم الأخلاق ( هب ) عن

٥٠٨
ابن عمر « الإِقْتِصاد نِصْفُ العَيْشِ وحُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ ( خط )
عن أنس « الاكْبَرُ منَ الْإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الابِ ( طب عد هب) عن
كليب الجمني * ز الا كْثَرونَ هُمُ الاسْغَلون يَوْمَ القِيامَةِ الََّ مَنْ قالَ بَالِ
هَكَّذًا وهَكَذا وكسْبُهُ مِنْ طَيّب (٥ حتّ) عن أبي ذر * الا حْلُ
بأَصْبَعِ واحدَةٍ أكْلُ الشَّيْطانِ وبِاثْنَيْنِ أَكْلُ الجبابِرَةِ وبالثّلاثِ أكلُ
الأنبياء ( أبو أحمد الفطريف في جزئه وابن النجار ) عن أبي هريرة * الأكلُ
في السوقِ دَناءة ( طب) عن أبي أمامة (خط) عن أبي هريرة* الأكل
مَعَ الْخَادِمِ مِنَ التَواضُعِ (فر) عن أم سلمة « الإِمامُ الصَّغَيْفُ مَلَمُونٌ
( طب ) عن ابن عمر * الإِمامُ ضامِنٌ فان أحْسَنَ فَلَهُ ولهمْ وان أساءَ
فَعَلَيْهِ وَلا عَلَيْهِمْ (٥ك) عن سهل بن سعد * الإِمامُ ضامِنَ والمؤَّذِّنُ
مُؤَنْ اللّهُمَّ أرشدِ الأَئِيَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِنِينَ ( د ت حب هق) عن أبي
هريرة ( حم) عن أبي أمامة * الأمانَة تَجْلبُ الرِّزْقَ والحيانَةُ تَحْلِبُ الفَقْرَ
( فر) عن جابر ( القضاعي) عن على * الأمانة غِني ( القضاعى ) عن
أنس * الأمانَةُ في الأزْدِ والحياءِ فِي قُرَيْش (طب) عن أبى معاوية الأسدى
ء الأَمَرَاء مِنْ قُرَيْش ماعَمِلوا فِيكُمْ بِثَلاث ما رَحِمُوا اذا اسْتُرْحِمُوا
وأقْسَطُوا اذا قسَمُوا وعَدَلُوا اذا حَكَموا (ك) عن أنس * الأمَرَاءُ مِنْ
قُرَيْش مَنْ ناوَاهُمْ أَوْ أَرَادَ أنْ يَسْتَفِزَّهُمْ تَحَاتَّ تَحَاتَّ الوَرَقِ ( الحاكم في
الكي) عن كعب بن عميرة * الأمْرُ أسْرَع مِنْ ذاكَ (د) عن ابن عمرو
الأمْرُ المغْطِعُ والحَمْلُ الْمُضْلِحُ والشّرُّ الَّذِى لَا يَنْقَطِعُ إِظْهَارُ البِدَعِ
(طب)
:

٥٠٩
( طب) عن الحكم بن عمير (الأمْنُ والعافِيَةَ نِعْمَتَانِ معْبُونَ فِيهما كثيرٌ
مِنَ النّاسِ ( طب ) عن ابن عباس » الأمُورُ كُلَّا خَيْرُها وشَرُّها مِنَ
اللهِ تعالي ( طس) عن ابن عباس » الأناةُ مِنَ اللهِ تعالي والعَجَلَةُ مِنَ
الشّْطانِ (ت) عن سهل بن سعد » الأنبياء أحياء في قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ
(ع) عن أنس * الأنْبياء قادَةٌ والفُقَاءُ سادة ومُجَالَتُهُمْ زِيادَةٌ (القضاعي)
عن على « ز الأنْصَارُ شِعارٌ والنّاسُ دِثَارٌ ولوْ أنّ النَّاسَ اسْتَقْيَلوا وادِياً أوْ
شِباً واسْتَقْبَلَتِ الأنْصَارُ وَادِيّاً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصَارِ ولوْلا الهجْرَةُ لَكُنْتُ
امْرَأْ مِنَ الأنْصارِ (٥) عن سهل بن سعد ز الأنصارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِي
وانَّ الناسَ سَيَكْثُرُونَ وَهُمْ يَقِلُونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُسْهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مِسِيئِمْ
(ن) عن أسيد بن حضير (ق ت ن) عن أنس)» ز الأنْصارُ ومُزَيْتَةُ
وجُهَيْنَةُ وغِفِارٌ وأشْجَعُ ومَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِىَّ دُونَ النَّاسِ وَاللهُ
(رَسُولُهُ مَوْلاهُمْ (حم م ت) عن أبى أيوب * الأَيْدِى ثلاثَةٌ فَيَدُ اللهِ
العُذا ويَدُ المُعلِى الَّتِ قَلِها ويَدُ النَّائِلِ السُّغْلِي فأعطِ الفَضْلَ ولا تَعْجِزْ عَنْ
نَفْسِكَ ( حم دك ) عن مالك بن نضلة * الإيماء خيانَةٌ ليْسَ لِنَبِيّ أنْ يُومِيّ
( ابن سعد) عن سعيد بن المسيب مرسلا * ز الإِيمانُ أرْبَعٌ وسِتُّونَ بابا(ت)
عن أبي هريرة * الإِيمانُ الْصُبْرُ والسََّاحَةُ (ع طب في مكارم الأخلاق)
٤
عن جابر « ز الإيمان أنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وملائِكَتِهِ وَكِتابِهِ وبِلِقَائِهِ وبِرُسُلِهِ
وتؤُّمِنَ بِالبَعْثِ الآخِرِ (حم ق٥) عن أبى هريرة * الإِنسانُ أنْ تُؤْمِنَ
باللهِ وملائِكَتِهِ وَكُنُبِهِ وَرُسُلِ واليَوْمِ الآخِرِوتُؤْمِنَ بِالمَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
(٣٢) عن عمر * الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وملائِكَتِهِ وكتُبِهِ ورُسُلِهِ

٥١٠
وتُؤْمِنَ بِالجَنّةِ والنَّارِ والمِيزَانِ وتُؤْمِنَ بِالبَعْثِ بَعْدَ الَوْتِ وتَوَّمِنَ بِالقَدَرِ
خيْرِهِ وَشَرّهِ ( هب ) عن عمر * الإِيمَانُ بالقدَرِ نِظَاءُ التَّوْحِيدِ (فر)
عن أبي هريرة * الإِيمانُ بِالقَدِرِ يُذْهِبُ الهَمَّ والحُزْنَ ( ك في تاريخه
والقضاعي) عن أبي هريرة * الإيمان باللهِ إِقْرارٌ باللّانِ وتَصْدِيقٌ بالقَلْبِ
وعَمَلٌ بالأرْكانِ ( الشيرازى في الألقاب) عن عائشة « الإِيمانُ بالتِّيَّةِ وأَقْلِسانِ
والهجْرَةُ بالّفْسِ والمالِ ( عبد الخالق بن زاهر الشحامي في الأربعين) عن عمر.
ز الإِيمانُ بضْعٌ وَسَبَعُونَ باباً فأدْفاها إِماطَةُ الأَذَي عَنِ الطّرِيقِ وأرفعُها
قَوْلُ لا إِلهَ إِلَّ اللهُ (ت) عن أبى هريرة » الإيمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعبَةً
فأفْضَلُهَا قَوْلُ لا إِلهَ الَّ اللهُ وأدناها إِماطَةُ الأَذَي عنِ الَّرِيقِ والحياهِ شُعْبَةٌ
مِنَ الإِيمانِ (م « ن ٥) عن أبي هريرة * ز الإِيمانُ بِضْعٌ وستَّونْ
شُعْبَةً وَالحَباءِ شعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ (خ ) عن أبي هريرة * الإِيمانَ عفيف عَنِ
الَّحَارِمِ عَفِيفٌ عَنِ الْمَطَامِعِ ( حل) عن محمد بن النضر الحارفي مرسلا * الانسان
قَبْدُ الفتك لا يغتِكُ مُؤْمِنٌ ( تخ د ك)عن أبي هريرة (حم)عن الزبير وعن
معاوية * الإِيمانُ مَعْرِفَةٌ بالقَلْبِ وَقَوْلٌ بِالْلِسانِ وَعَمَلٌ بالأركانِ (٥ طب)
عن على * الإِاِنُ نِصِفَانٍ فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ ونِصْفٌ في الشُّكْرِ (هب) عن أنس
الإِيمَانُ والعَمَلُ أخَوَانٍ شرِيكَانٍ فِي قَرَنِ لا يَقْبَلُ اللّهُ أَحَدَهُنَا الّا
بِصاحِبِهِ ( ابن شاهين في السنة ) عن على * الإِيمان والعَمَلُ قَرِينانِ
لا يَصْلُّحُ كلُّ واحِدٍ منهُما الَّ مَعَ صاحِبِهِ ( ابن شاهين ) عن محمد بن علي
مرسلا * الإيمانُ يَمَانِ (ق) عن ابن مسعود * ز الإيمانُ يَمَان
أَلَا إِنَّ القَسْوَةَ وَغِلَظَ القُلُوبِ في الفَدَّادِينَ عندَ أُصُولِ أذْنابِ الإِلِ حَبْثُ
يطلع

٥١١
يَطْلُعُ قَرْنَا الَّيْطَانِ فِي رَبِعَةَ وَمُضَرَ ( حم ق ) عن أبي مسعود * ز
الإِيْمَانُ يَمَانٍ والفَِّةُ هَاهُنَا وَهُمًا يَطْلُحُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (خ ) عن أبي
هريرة * زِ الإِمَانُ بَمَانٍ والكُغْرُ قِبَلَ المَشْرِقِ والسَّكِنَةَ لِأُهْلِ الَّْمِ
والفَخْرُ والرّياءِ فِي القَدَّادِينَ أهْلِ الخَيْلِ وَأهْلِ الوَبَرِ يَأْتِي الَسِحُ اذا جاء
دُبْرَ أُحُدٍ صَرَفَتِ المَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الثَّامِ وهُنَالِكَ يَهْلِكُ (ت) عن
أبى هريرة * الأَيْمَنَ فالأبْمَنَ (مالك حم ق ٤) عن أنس » ز الأْمَنُونَ
لا يْتُونَ (ق) عن أنس « الأُتِمُ أحَقُّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِيّها والبِكْرُ نُسْتَأْذَن
فِي نَفْسِها وإِذْنُها صِماتها ( مالك حم م ٤) عن ابن عباس
﴿ بحمد الله تعالى تمّ الجزء الأوّل من كتاب الفتح
الكبير ويليه الجزء الثانى أوله حرف الباء مـ

٥١٢
﴿ فهرست الجزء الأول من كتاب الفتح الكبير ههـ
صحيفة
خطبة الكتاب
٢
المقدمةالمشتملةعلى ست فوائـ
٤
حرف الألف أى الهمزة
١٠
حرف الألف الممدود
١٠
حرف الألف مع الهمزة
١٤
حرف الألف مع الباء
١٤
حرف الألف مع التاء
٢٠
حرف الالف مع الثاء
٤٠
حرف الألف مع الجيم
٤١
حرف الألف مع الحاء
٤٥
٥٥
حرف الألف مع التخاء
حرف الألف مع الدال
٥٩
٦٢
حرف الألف مع الذال
١٦٥ حرف الألف مع الراء
١٧٦ حرف الألف مع الزاى
١٧٦ حرف الألف مع لسين
١٨٥ حرف الألف مع الشين
١٨٩ حرف الألف مع الصاد
صحيفة
١٩١ حرف الألف مع الضاد
١٩١ حرف الألف مع الطاء
١٩٥ حرف الالف مع الظاء
١٩٥ حرف الألف مع العين
٢٠٣ حرف الألف مع الغين
٢٠٦ حرف الألف مع الفاء
٢١٥ حرف الألف مع القاف
٢٢١ حرف الألف مع الكاف
٢٢٩ حرف الألف مع اللام
٢٤٦ حرف الألف مع الميم
٢٦٥ حرف الأنف مع النون المخففة
٢٨٣ حرف الألف مع النون المشددة
٤٦١ حرف الألف مع الوار
٤٧١ حرف الألف مع الهاء
٤٧٢ حرف الألف مع اللام ألف
٤٨٦ حرف الألف مع الياء المخففة
٤٨٨ حرف الالف مع الياء المشددة
٥٠٣ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
تمت الفهرست