النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
فَتُعَمَ ثَمّ آمُرَ وَجْلَا فِيُصَلِّيَ بِالنّاسِ نَّ أَنْظَلِقَ مَّي ◌ِرِجَالٍ مَهُمْ حِزَمٌ مِنْ حَطَبٍ
إلي قوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الَّصَلاةَ فَأُحَرِّقَ عليهِمْ بُتَهُمْ بِالَّارِ (حمق ده) عن أبى هريرَةَ
* ز أثْقَلُ شَىْءٍ فِي الِيزَانِ الْخُلُقُ الحَسَنُ ( حب) عن أبى الدرداء » ز
أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ خُلُقٌ حَسَنٌ إنَّ اللهَ يُبْغِضُ الغاحِشَ الْنَفَحِّشُ
البَذِىَّ (مق) عن أبي الدرداء » اثنان خَيْرٌ منْ واحِدٍ وثلاثَةٌ خَيْرٌ
مِنِ اثْنَيْنِ وأرْبَعَةُ خيْرٌ مِنْ ثلاثَةٍ فَعَلَيْكُمْ بالجَمَاعَةِ فَإنّ اللهَ انْ يَجْمَعَ
أُشَّتِي الأَّ على هُدَى ( جم ) عن أبي ذر * إِثْنانِ فَمَا فَوْقَهُما جماعةٌ
(٥ عد) عن أبى موسي (حم طب عد) عن أبي أمامة (قط ) عن ابن
عمرو ( ابن سعد والبعوى والباوردى) عن الحكم بن عمير * اثنان لا مُجاوزُ
صلاتُهُما رُؤُّسَما عبْدٌ آبِقِ منْ مَوَالِهِ حَتْي يَرْجِعَ وَأَمْرَأَةٌ عصَتْ زَوْجَا
حَتَّ تَرْجِعَ (ك) عن ابن عمر * اثْنَانِ لا يَنْظُرُ اللهُ اليْهِما يَوْمَ القِيَامَةِ قَاطِعُ
الرَّحِيمِ وجارُ السُّوءِ (فر) عنْ أنس * إِثْنَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ في الدُّنْيا البَغْيُ
وعُقُوقُ الوَالِدَيْن ( تخ طب ) عن أبى بكرة * اثْنَانِ فِي النَّاسِ هُابِمْ كُفْرٌ
الَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والتّيَاحَة على الَيْتِ ( حم م ) عن أبي هريرة • اثنانِ
يَكْرَهُهُما ابنُ آدَمَ يَكْرَهُ المَوْتَ والَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الفِتْنَةِ ويَكْرَهُ قِلّةَ
المال وقِلّةُ المالِ أقَلُّ لِلْحِسابِ (ص ح) عن محمود بن لميد » ز اثْنَتَانِ
تُدْخِلانِ الجنَّةَ مِنْ حَفِظَ مَابَيْنَ لَحْيَيْهِ ورِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( الخرائِطي ) في
مَكَارِمِ الأَخْلاقِ عَنْ عَائِشَةَ« أثِيبُوا أخا كُمْ أُدْعُوا لَهُ بالبَرَ كَةٍ فَإِنَّ
الرَّجُلَ اذَا أُكِلَ طَعَامُهُ وَثُرِبَ شَرَابِهُ ثُمَّ دُعِيَ لَهُ بِالبَرَ كَةٍ فذاكَ ثَوَاُهُ
مِنْهُمْ ( دهب) عن جابر * ز أجبْ أخاكَ فإِنّكَ مِنْهُ على اثْنَتَيْنِ إِمَّا

٤٢
خَيْرٍ فَأَحَقُّ مَا شَهِدْتَهُ وَإِمَّا غَيْرِهِ فَتَنْهَاهُ عَنْهُ وَتَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ ( طب ) عن
يعلى بن مرة » ز اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأةً في الجَاهِلِيَّةِ فَتَعَقَدْنَ أنْ
يَنَصَادَقْنَ بَيْنَهُنَّ ولا يَكْتُمْنَ مِنْ أخْبَارِ أزْ وَاجِنَّ شَيْئًاً فقالَتِ الأُولَي زَوْجِي
لَحْمُ جَمَلٍ غَشٍْ على رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرِلَا سَهْلٍ فَ يُرْتَفَى ولا سَمِينٍ فَيُنْقَلُ قَتْ
الثَّانِيَةُ زَوْجِي لا أبُثُ خَبَرَهُ إِنّى أخافُ أنْ لا أَذَرَهُ إِنْ أَذْ كُرْهُ أَذْ كُرْ
عُجَرَهُ وبُجَهُ قَالَتْ الثَِّثَةُ زَوْجِي المَشْتَقُ انْ أَنْطِقْ أُخَلّقْ وَانْ أَسْكُتْ اعَلّقْ
قالَتْ الرَّابِعَةُ زوْجِي انْ أكَلَ افَّ وانّ شربَ اشْتَفََّ وانْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ
ولا يُولِجُ الكْفَ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالتْ الخامِسَةُ زوجِي عَايَاءِ طَباقاء كُلُّ داء
لهُ دائُ شَجّكِ أوْ فَلَكِ أوْ جَعَ كُلُّلَكِ قَالتْ الَّادِسَةُ زوحِي كَلَيْلٍ تِيامَةً لا
حَرّ ولا قَرّ ولا مخافَةٍ ولا سَآَمَةٍ قالتْ الَّابَِةُ زوجِي انْ دَخَلَ فَبْدٌ وَانْ خَرَجَ
أسَدُ ولا يَسألُ عمَّا عَدَ قالَتْ الَّامِنَّةُ زوجِي الْمَنُّ مَنُّ أَرْنَبٍ والرِّيحُ رِيحُ
زَرْنَبٍ وأنا أغْلِبُهُ والَّاسَ يَغْلِبُ قالتِ النَّاسِعَةُ زوجِي رَفِيعُ العِمادِ طَوِيلُ
النَّجَادِ عَظِيمُ الرَّمِادِ قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النّادِ قَلَتِ العاشِرَةُ زوجي مالِكٌ وما
مالِكٌ مالِك خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ لهُ إِبِلٌ قَلِلاتُ المَارِحِ كَثِيرَاتُ الَارِكِ
اذا سَمِعْنَ صَوْتَ المزَاهِرِ أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتْ الحادِيَةَ عَشْرَةَ زَوْجِي
أبو زَرْعٍ وما أبو زَرْعٍ أناسَ مِنْ حُلٍِّ أُذُنَيَّ وَمَلاً مِنْ شَحْمٍ عَضُدَىَّ
وَجَحَنِي فَبَجَّحَتْ الَيَّ نَفْسِى وَجَدَّفِي فِى أهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَبَعَلَنِ في أهْلِ
صَيلٍ وأطِطٍ وَدَائِسٍ ومُنِقّ فَعِدَهُ أَقُولُ فلا ◌ُقَبَّحُ وأرْقُ فَأَتَصَبِّحُ وأغْرَبُ
فَأَمَّعُ أُمُّ أبى زَرْعٍ وَمَا أُمَّ أبِي زَرْعٍ عُكُمُها رِدَاعٌ وَبَيْهُ فَاحِ ابنُ أبي
زَرْعٍ وما ابْنُأَبِى ذَرْعٍ مَضْبَهُهُ كَلِّ شَطْبَةٍ وَتْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ بِذْتُ

٤٣
أبى زَرْعٍ وما بِنْتُ أَبِى زَرْعٍ طَوْعُ أبِها وطَوْعُ أُمِها وَمِلْ كِمائها وعَطْفُ
رِدَائِها وَزَيْنُ أهْلَهَا وغَيْظُ جارَّتِا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وما جارِيَةُ أبي زَرْعِ
لاتَبُهُ حَدِينَا تَبْتِنً ولا تَنْثُ مِيرَتَنَا تَتَقْبِئاً وَلا ◌َمْلَأُ بَيْتَنَا تَمْتِيئاً
خَرَجَ أبو زَرْعِ والأَوْطابُ نْخَضُ فَمَرَّ بامْرَاةٍ مَعَهَا ابْنَانِ لَا كَالْقَبْدَيْنِ
يَلْعَانِ مِنْ تَخْتِ خَصْرِها بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلْقَنِىّ ونَكَتَهَا فَنَكّحْتُ بَعْدَهُ
رَجُلاً سَرِّيَّ رَ كِبَ شَرِيًّا وأخذَ خَطِيًّا وَأرَاحَ عَلَىَ نَعاً سَرِيًّ وأعطاني
مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجاً فقَالَ كُلى أمَّ زَرْعٍ وِيرِى أهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ
شَيْءٍ أعْطَانِهِ ماملاًّ أصْغَرَ اناءُ مِنْ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
باعائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لاِمِ زَرْعِ الاَ أن أبا زَرْعٍ طَلّقَ وأنا لا أطلّقُ
( طب) عن عائِشَةَ ورواهُ ( خت) في الشّمائل موقوفاً الا قوله كنت
لك کابي زرعلام زرع فرفعه قالوا وهو يؤَّيد رفع الحديث كله * اجتَمِعُوا على
طَعامِکمْ واذْ كُرُوا اسْمَ اللهِ يُبارك لگُمْ فيهِ ( حم ده حب ك) عنوحشی
ابن حرب * اجْتَذِبِ الغَضَبَ (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن عساكر) عن
رجل من الصحابة * اجْتَفبوا التّكَبُّرَ فإن العَبْدَ لا يزالُ يَتَكَبِّرُ حتّي يقولَ
اللهُ تَعالي ١ كْتُبُوا عبْدِى هذا في الجبَّارِينَ (أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق
وعبد الغني بن سعيد في ايضاح الأشكال عد ) عن أبي أمامة · اجتنبوا
الْخَمْرَ فانّهَا مِفْتَاحُ كلِّ شَرّ (ك هب) عن ابن عباس * اجتنبوا السبعَ
الموبقاتِ الْشِرْكَ بِاللهِ وَالّحْرَ وَقَتْلَ النّفْسِ الّتِي حَرَّمَ اللهُ الآ بالحَقِّ وَأكْلَ
الرّبا وأكْلَ مالِ الْيَتِيمِ والتَّوَِّي يَوْمَ الرَّخْفِ وقَذْفَ المحْصَاتِ المؤمِنِاتِ
الغافلاتِ ( ق د ن ) عن أبى هريرة « ز اجتنوا الكَائِرَ السَّبْعَ
.... ----
..---------- --
.. . .. .
----------
......-- -- --
٠ ٠٫٠٠
--------
....-- ---
----
------
--
---

٤٤
الشِّرْكَ بِاللهِ وَقَبْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأَكْلَ مالِ اليَقِيمِ وأكْلَ
الرّبا وَقَذْفَ الْخْصَةِ والتّعَرَّبَ بعدَ الهِجْرَةِ (طب) عن سَهْلِ بنِ أبي حسمة
اجْتَنِبُوا الكَبَائِرَ وَسَدِّدُوا وأبْشِرُوا (ابنُ جَرِيرٍ ) عن قَتَادَةَ *
اجْتَنِيُوا الوُجُوهَ لا تَضْرِبُوها ( عد ) عن أبى سَعيدٍ * اجْتَنِبُوا دَعَوَاتٍ
المَظْلُومِ ما بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجابٌ (٤) عن أبى سَعيدٍ وأبى هرَيْرَةَ مَعاً
اجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ ( طب ) عن عبدِ الله بنِ مغفلٍ )» اجتَنِبِوا
٥
ما أسْكَرَ ( الحلوانى) عن عليّ » اجْتَنِبُوا مَالِسَ العَشِيرَةِ (*ص)
عن أبانَ بنٍ عُثْمَانَ مُرْسَلًا * اجْتَنِبوا هده القاذُورَاتِ الَّتِي نَحْي اللهُ
تعالي عنها فَنْ ألَمَّ بِشَيْءٍ منها فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ وَلْيَقُبْ الي اللهِ فإِنّهُ
مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نِمْ عليه كِتَابَ اللهِ (ك حق) عن ابنِ عُمَرَ « أَجْنُوا
على الرُّكَبِ ثُمَّ قولوا يارَبِّ يارَبّ ( أبو عوانَةَ وَالْبَغَوِى عنْ سعدٍ ) *
أَجْرَؤُكُ على الغُنْيَا أَجْرَؤُكُمْ على الّارِ ( الدَّارِي عن عَدِ اللهِ بنِ جَقْرٍ
◌ُىْمَلًا) » أجْرَؤُكُمْ على قَسْمِ الجَدّ أَجْرَؤُكُمْ على الّارِ (ص) عن
سعيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ مُرْسَلَا» اجْعَلْ بَيْنَ أذانِكَ وإِقامَيكَ نَفَأَ حَتّي
يَقْضِيَ الْمُتَوَضِىُّ حاجَتَهُ فِي مَهْلٍ وَيَفْرَغَ الآ ◌ِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهْلٍ (عم)
عن أُبَيٍّ وأبو الشَّيْخِ فِي الأَذانِ عن سَلْمانَ وعن أبى هريرَةَ » ز اجْعَلْ
في دُماتِكَ اللهُمَّ ارْزُقْنَى لَذَّةَ النَّظَرِ الي وَجْهِكَ وَالَّوْقَ الي ◌ِائِكَ
(الحَكِيمُ) عن زيدِ بنِ ثابتٍ * اجْعَلوا آخِرَ صَلائِكُ بالَّيْلِ وِثْرَا
(فى د) عن ابن عمَرَ * اجْعَلُوا أئِمَّتْكُمُّ خِيَارَ كم فإِّهُمْ وَقْدُكم فِيمَا بَيْنَكم
وبَيْنَ رَبِّكُمْ ( قط هق ) عن ابن عمر * اجعلوا بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الْحَرَامِ
سترا
٠
٠

-- -
. .. .
٤٥
سِتْرًا منَ الحلالِ مَنْ فَعَلَ ذلِكَ إِسْتَبْرَأْ لِعِرْضِهِ ودِينِهِ ومِنْ أَرْتَعَ فيهِ كانَ
كالُرْجِعِ إلى جَنْبِ الحِي يُوشِكَ أنْ يَقَعَ فيهِ وانّ لِكُلِّ مَلِكٍ حتى وانَّ حِى
اللّهِ فِي الأَرْضِ مَخَارِمُهُ ( حب طب ) عن النعمان بن بشير • اجعلوا بَيْنَكُمْ
وبَيْنَ الَّارِ حِجابًا ولوْ بِشِقّ ◌َمْرَةٍ ( طب ) عن فضالة بن عبيد « اجْعَلوا
مِنْ صلائِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ولا تَتَّخِذُوهَا قُورًا ( حم ق د ) عن ابن عمر
(ع ) والرويانى والضياء عن زيد بن خالد ومحمد بن نصر في الصلاة عن
عائِشَةَ « زاجْلِدِوا في قليل الْخَيْرِ وَكَثِيرِهِ فإنّ أوَّهَا حرامٌ وَآخِرَها حرامٌ
( هق) عن عائشة . ز إِجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وأنَيْتَ قالهُ لِّذِي تَخَطْي يَوْمَ
الجُمْعَةِ ( حم دن حب ك حق) عن عبد الله بن بسر (٥) عن جابر · ز
إِجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ قالهُ لِعَلِيٍ (خ) عن سهل بن سعد » ز جلِسْ يا خالُ
فإِنّ الخالَ وَالِدٌ ( قط ) فى الأفراد عن عائِشة " أجلُوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
( حم ٤ طب ) عن أبي الدرداء * ز أجْمِلُوا في طَلَبِ الدُّنْيا فإِنْ كُلاًّ
مُيَشَرٌ لِمَا كُتِبَ لهُ مِنْهَا (٥ ك طب هق) عن أبي حميد الساعدي *
أجْوَعُ النَّاسِ طَالِبُ العِلْمِ وأَشْبَعَهُمُ الّذِىِ لا يَبْتَغِهِ (أبو نعيم﴾ في كِتابِ
العلم (فر) عن ابن عمر * أجِبُوا الدَّاعِيَ ولا تَرُدُوا الْهَدِيّة ولا تَضْرِبُوا
المُسلِمِينَ ( حم خد طب هب ) عن ابن مسعودٍ * أُجِيبُوا هذِهِ الدَّعْوَةَ
اذا دُعِيتُمْ لَهَا ( ق) عن ابن عمر . أحِفُوا أَبْوَابَكُمْ واكُفَوُاْ آنِيَتَكْ
وَأَوْ كُوا أسْقِيَتَكُمْ والْفُوا سُرُجَكْ فَإِنّهُمْ لمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ بالتَّسَوَّرِ عَلَيْكُمْ
( حم) عن أبى امامة * أحَبُّ الأُدْيانِ الي اللهِ تعالي الْخَيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
( حم خد طب) عن ابن عباس * أحَبُّ الْأسْماءِ الي اللهِ عَبْدُ اللهِ
...---
..-- -

٤٦
وَعَبْدُ الرَّحْمنِ (م دت٥) عن ابن عمر» ز أحَبُّ الأسْماءِ إلي اللهِ عَبْدُ اللهِ
وعبد الرحمن والحارِثُ (ع) عن أنس » أحَبُّ الأَسْماءِ إلى اللهِ ما تُعُبَدَ لهُ
وأصْدَقُ الأَسْماءِ هَيَّامٌ وحارِثٌ الشيرازيُّ في الألقابِ (طب) عن ابن مسعود
• أحَبُّ الأَعْمالِ الي اللهِ أَدْوَمُها وانْ قَلَّ (ق) عن عائشة » أحَبُّ الأعْمالِ
الي اللهِ الحُبُّ في اللهِ والبغّضُ في اللهِ (ح ) عن أبى ذر ه أحبُّ الأَعْمالِ
الي اللهِ الصَّلاةُ لوَقنها ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ ثُمَّ الجِادُ في سَبِيلِ اللهِ (حم ق دن)
عن ابن مسعود » أحبُّ الأَعْمالِ الي اللهِ أَنْ تَمُوتَ ولِسَانُكَ رَطْبٌ منْ ذِ كْرٍ
اللهِ ( حب) وابن السني في عمل يوم وليلة (طب هب) عن معاذ» زأحبُّ
الاعمالِ الي اللّهِ إِيمانٌ باللهِ ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ ثُمَّ الأَمْرُ بالمعْرُوفِ وَالَّهْيُ
عنِ المفْكَرِ وَأبْفَضُ الأَعْمالِ الي اللهِ الإِشْرَاكُ باللهِ ثُمَّ قَطِعَةُ الرَّحمِ
(ع) عن رجل من خثعم « أحَبُّ الأعمال إلى اللهِ بَعْدَ الفَرَائِضِ ادْخالٌ
السُّرُورِ على الْمُسْلِمِ (طب) عن ابن عباس . * ز أحبُّ الأَعْمال الى اللهِ
تعالي تعْجِيلُ الْصَلاةِ لأُوَّلِ وَقْنِها ( طب) عن أم فروة « أحبُّ الأَعْمالِ الي
اللهِ حِفْظُ اللّانِ ( هب) عن أبي جحيفة « أحبُّ الأعمالِ الي اللّهِ مِنْ أطْعَمَ
مِسْكِنّاً منْ جُوعٍ أوْ دَفَعَ عنْهُ مَغْرَمًا أوْ كَشَفَ عنْهُ كَرْبًا ( طب) عن
الحكم بن عمير * أحَبُّ البِلادِ إلى اللهِ مَسَاجِدُها وأبغَضُ البلادِ الي اللهِ أسواقما
(م) عن أبى هريرة (حم ك) عن جبير بن مطعم * أحَبُّ الجمادِ الي الله
كَلِمَةُ حَقٍ تُقالُ لإِماِ جَائِرٍ (حم طب) عن أبى أمامة * أحَبُّ الحدِيثِ
اليَّ أصْدَقُ (حمخ) عن المسور بن مخرمة ومروان معا « أحبُّ الّسامِ
الي اللهِ صيامُ داوُدَ كَانَ يَصُومُ يوْمًا ويُفْطِرُ يومًا وأحَبُّ الَّصَلاةِ الى الله
صلاة

٤٧
صلاةُ دَاوُدُ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللّيلِ ويَقُومُ ثلثَهُ ويَنَامُ مُدُسَهُ (حم
ف دن ٥) عن ابن عمرو * أحَبُّ الْطَّامِ الي اللهِ ما كَثُرَتْ عَلَيْهِ
الأَيْدِي ( ٤ حب هب) والضياء عن جابر* ز أحَبُّ العِبادِ
إلى اللهِ تعالى الأتقياء الأخْفيَاء الّذِينَ اذا غابوا لمْ يُفْتَقَدُوا واذا
شَهَدُوا لَمْ يُعْرَفوا أولئِكَ أئِمَةُ الهدَي ومَصابِيحُ العِلْمِ ( حل ) عن معاذ
* أحَبُّ العِبادِ الي اللهِ تعالى أنْقَهُمْ لِيالِهِ ( عبدُ اللهِ) في زَوَائِدِ الزَّهْدِ عن.
الحَسَنِ مُرْسَلَا» ز أحَبُّ العَمَلِ الي اللهِ تعالى الخَلُّ الْمُرْتَحِلُ الذِى يَضْرِبُ
مِنْ أوَّلِ الْقُرْآنِ الي آخِرِهِ ومِنْ آخِرِهِ الي أوَّلِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ (ت)
عن ابنِ عَبَّاسٍ وعن زَرارَةَ بنٍ أوْفى مُرْسَلَا وقال هذا أصَحُّ » أحَبُّ
الكلامِ إلى اللهِ تعالى، أرْبَعٌ سُبْحَانَ اللهِ والحمدُ لِلّهِ ولا إِلهَ الّ اللّهُ وَاللهُ
أَ كُبَرُ ولا يَضُرُّكَ أَبِهِنَّ بَدَأْتَ (حمم) عن سَرَةَ بنِ جندبٍ * أُحَبُّ
الكلامِ الي اللهِ أنْ يقولَ العَبْدُ سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ (حم ت) عن أبى
ذرّ )» ز أحَبُّ الحكلامِ الي اللهِ تعالي ما اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلائِكَتِهِ سُبْحانَ
رَبِّيَ وِحِيْدِهِ سُبْحَانَ رَ بِيَ ومِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ وبِحَمْدِهِ (تك هب) عن أبى
ذرّ » أحَبَّ اللهُ تعالي عبدًا سَمْحاً إذا باعَ وسَمْحاً اذا اشْتَرَى وسَمْحً اذا
أفْضُي وسَمْحاً اذا اقْتَضَى ( هب) عن أبي هرَيْرَةَ « أحَبُّ الَّهْوِ الي اللهِ تعالي
إِجْراءُ الْخَيْلِ والرَّفيُ (عد ) عن ابنٍ ◌ُمَرَ » ز أحَبُّ النّاسِ الي اللهِ أَنْقَعُهُمْ
وأحَبُّ الأعمالِ الي اللهِ عَزَّ وجَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلِمٍ أوْ تَكْشِفُ
عنهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِي عنهُ دَيْنًا أوْ نَطْرُدُ عنهُ جُعاً ولَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي الْمُسْلِ.
في حاجَةٍ أُحَبُّ الَيَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ في هذا المَسْجِدِ شَهْرًا ومَنْ كَفَّ
-----
- --

٤٨
غَضِبَهُ سَتَّرَ اللهُ عَوْرَتَهُ ومَنْ كَظَمَ غَيْظًا ولوْ شَاءَ أنْ يُمْضِبَةُ أمْضَاهُ مَثَلاً
اللهُ قَلْبَهُ رِضَّى يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ مَثْى مَعَ أخِهِ المُسْلِمِ في حاجَتِهِ حَتّ يْنِهَا
لهُ أَثْبَتَ الله تعالي قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ وإِنّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كما
يُفْسِدُ الْخَلُّ العَلَ (ابنُ أبي الدُّنيا في قَضاءِ الخَوائِجِ طب ) عن ابنٍ
عُمَرَ * أَحَبُّ النّاسِ الَيَّ عَائِشَةُ وَمِنَ الرّجالِ أَبُوها ( قت ) عن
عمرو بن العاص (ت٥) عن أنس * أحَبُّ أهْل بَيْتِ الَيَّ الَحَسَنُ والُحُسَيْنُ
(ت) عنْ أنس . أُحَبُّ أهْلِى اليَّ فاطِمَةُ (تك) عن اسامة * زأحَبُّ
أَهْلِي اليَّ مِنْ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وأنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ ثُمَّ عَلِىُّ بنُ
أبي طالبٍ ( ت ك والضياء ) عن أسامة بن زيد « أحَبُّ بُوتگُمْ الى اللهِ
بَيْتٌ فِيهِ يَكِيمٌ مُكَرَّمٌ (هب) عن عمر « أحِْبْ حَبِيبَكَ هَوْنَمَّا عَسَى
أنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَّا وأبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنَا مَّا عَنْي أنْ يَكونَ
حَبِيبَكَ يَوْماً مَّا (ت هب ) عن أبي هريرَةَ (طب) عن ابن ◌ُمَرَ وعن
ابن عمرو ( قط) في الأفراد (عد هب) عن على ( خد هب) عن على
موقوفا زأحَبُّ شَىْء الي اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّصلاةُ لِوَقْنِها ومَنْ تَرَكَ الَّصَلاةَ
فلا دِينَ لهُ والَّصَلاةُ عِمادُ الدّينِ (حب) عن ◌ُمَرَ . ز أحَبُّ شَىْءُ
إلي الله تعالي الغُرَباءِ الفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ يَبْتُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ عِيسَي بِنِ
مَرْيَ (حل) عن ابنِ عَمْرٍوٍ * أحَبُّ عِبادِ اللهِ الي اللهِ أحْسَنُمْ خُلُقَاً
(طب) عن أسامةَ بنِ شريكٍ * أحَبْتُّكُمْ الي اللهِ أَقَلُّكُمُّ ◌َُّوأخْتُّهُمْ
بدنًا ﴿فر) عن ابن عباس * أحِبَّ لِلنَّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ( تخ ع طب
ك هب) عن يزيد بن أسيد * أحبُّوا العَرَبَ لِثَلاَثِ لأَنِي عَرَبِيٌّ والقرْآنُ
عربى

٤٩
عَرَبِيٌّ وكلامُ أهْلِ الجَنّةِ عَرَبِىٌّ ﴿عق طب ك هب) عن ابن عباس * ز
أحِبُّوا العَرَبَ وبَقَاءَهُمْ فَإنّ ◌َقَاءَهُمْ نورٌ في الإِسْلامِ وانّ فَنَاءَهُمْ ظُلْمَةٌ في
الإِسلامِ أبو الشيخ في الثواب عن أبى هرَيْرَةَ « ز أحِبُوا الفُقَرَاءَ وجالِسُوهُمْ
وأحبَّ العَرَبَ مِنْ قَلْبِكَ وَلْيَرُدَّكَ عنِ النَّاسِ ما تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ ﴿ك)
عنْ أبي هريرة * ز أحِبُوا اللهَ لما يَغْذُوكُمْ بِهِ منْ نِعَيْهِ وأحِبُّونِيّ ◌ِحُبّ
اللهِ وأحِبُّوا أهْلَ بَيْتِي ◌ُِ (تك) عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ * ز أحِبُّوا الَعْرُوفَ
وَأَهْلَهُ فَوَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ انَّ البَرَكَةَ والعاِيَةَ مَعَهُما ( أبو الشيخ)
عن أبي سَعِيدٍ ز أحِبُوا صُبَيْبَا حُبَّ الوَالِدَةِ لِوَلَدِها (ك) عَنْ
صُبَيْبٍ * أحِبُوا قُرَيْئًاً فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ ﴿طب) عن سهل بن
سعد * زاخْبٍْ أصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا (ن٥) عن ابن عمر + احْبِسُوا
صِبْيَانَكُمْ حَتّى تَذْهَبَ فُوعَةُ العِشاءِ فإِنها ساعَةٌ تَخْتَرِقُ فِها الََّاِينُ
(ك) عن جابر « احْبِسُوا على المُؤْمِنِينَ ضالَّهُمُ العِلمَ. ﴿فر ﴾ وابن
النجار في تاريخه عن أنس « ز احْتَجَّ آدَمُ ومُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
( خط) عن أنس « ز احتَجَّ آدَمُ ومُوسي فقالَ موسى أنتَ آدَمُ الّذِى
خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ونَفَحَ فيكَ مِن رُوحِهِ وَأَسْجَدَ لكَ ملائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ
جَنْتَهُ أخرَجْتَ النّاسَ مِنَ الجَنّةِ بِذَنْكَ وأشْقَتْهُمْ قالَ آدَمُ ياموسي أنْتَ الّذِى
اصْبِ طَفَاكَ اللهُ بِسِالاِهِ وبِكَلامِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ النَّوْرَاةَ أَتَلُومُنِي على أمْرٍ
كَتَبَهُ اللهُ عَلَىَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَنِي فَحَجَّ آدَمُ موسى ( حم ق د ت٥)
عن أبى هريرة * ز احتَجَّتِ الجَّةُ والنَّارُ فقالَت الجَنّةُ يَدْخُلْنِي الضُّعَفَاءِ
والمسا كينُ وقَلَتِ النَّارُ يَدْخُلِْ الجَبَّرُونَ وَالْتَكَّرُونَ فقالَ اللهُ إِنَّارِ
(٤ - (الفتح الكبير) - ل)
... 1
.---
1

٥٠
أنتِ عذابي أنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ وقَالَ لِلْجَنّةِ أنْتِ رَحْمَتِي أَرْهِمُ بِكِ
مِنْ شِئْتُ ولِكُلّ واحدَةٍ مِنْكُما مِلْوُّها ﴿م ت) عن أبى هريرة (م)
عن أبي سعيدٍ ( ابن خزيمة) عن أنس * احْتَجِبُوا بِخَمْسَ عَشْرَةَ أوْ لِسبعَ
عَشْرَةَ أوْ لِتسعَ عَشْرَةَ أوْ احْذَي وَعِشْرِينَ لا يَنْبَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَقْتُلَكُمْ
البزار وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس * اخْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءٍ
الَّنِ (طس عد) عن أنس * احْتِكَارُ الطَّعامِ بِمَكَّةَ الْحَادٌ ( طس)
عن ابن عمره احْتِكَارُ الطَّعامِ في الحَرَمِ الحادٌ فيه (د) عن يعلى بن أمية » أحْتُوا
التَّرَابَ في وُجُوهِ المدَّاحِيَنَ (ت) عن أبي هريرة ( عد حل ) عن ابن عمر
* أُحْتُوا فِي أَفْوَاهِ المَدَّاحِينَ التَّرَابَ (٥) عن المقداد بن عمرو ( حب) عن ابن
عمر (ابنُ عساكرَ﴾عن عبادَةَ بنِ الَّصامت * زاحْجُجْ عن أبِكَ واعْتَمِرْ
(د) عن أبي رزين * أحَدُ أَبَوَيْ بِلْقِيسَ كانَ جِنِّيًّا (أبو الشَّيْخِ في
العظمة وابنُ مَرْدَوَيْهِ في التَّفْسِيرِ وابنُ عساكرَ) عن أبى هُرِيرَةَ * احُدٌ
أُحُدٌ (دن ك) عن سعد (ت ن ك) عن ابي هريرةَ* أُحُدٌ جَبَل
يُصِّنَا ونُحِبُّهُ (خ) عن سهل بن سعد (ت) عن أنس (حم طب) والضياء
عن سويد بن عامر الأنصاري وما لهُ غيره ﴿ أبو القاسمِ بنُ بشران ) في
أمالِيهِ عنْ أبي هريرةَ * أُحَدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبُّهُ فإذا جِبْتُهُ فِكُلُوا مِنْ
شَجَرِهِ ولوْ مِنْ عِضاهِهِ (عس) عن أنسٍ * أُحُدُ رُ كْنَ مِنْ أرْ كانِ الجَنَّةِ
(ع طب) عن سهل بن سعدٍ، أُحُدُ هذا جَبَلٌ يُحِبَّنَا ونُحِبُّهُ على بابٍ مِنْ
أبْوَابِ الجَنَّةِ وهذا عَيْرٌ يُبْغِضُنا ونُبْفِضُهُ وإِنَّهُ علي بابٍ مِنْ أبْوابِ الَّارِ
( أ ) عن أبى عبس بن جبير * أُحِّدْ ياسَمْدُ (ح) عن أنس » ز
احذركم
١٠

٥١
أُحَذِّرُ كُمْ سَبْعَ فِتْنٍ فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الَدِينَةِ وَفِتْنَةً مِنْ مَكَّةَ وَفِئَةً مِنَ
اليَمَنِ وَفِتْنَةً تُقِلُ مِنَ الشَّامِ وفِتْنَةً تُقبِلُ مِنَ المَشْرِقِ وفِتْنَةً تُقِْلُ منَ الْمَغْرِبِ
وفِتْنَةً مِنْ بَطْنِ الَّامِ وِهِيَ منَ السُّغْانى (ك) عن ابن مسعودٍ * احْذَرُوا
النَّفْيَ فَإِنَّهُ لِيسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِيَ أحْضَرُ مِنْ عُقُوبَةِ البَغيِ (عد ) وابنُ النَّجار
عن على * احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنّهَا أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومارُوتَ ( ابنُ أبى الدُّنْيا)
في ذم الدنيا (حب) عن أبي الدَّرداءِ * احْذَرُوا اللُّنْيا فإِنّا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
(حم ) في الزهد عن مصعب بن سعدٍ مرسَلاً » احْذَرُوا الشَّهْرَتَيْنِ الُوفَ
والخَزَّ ( أبو عبد الرحمن السلمي ) في سُنَنِ الصوفية (فر) عن عائشةَ * احْذَرُوا
الشّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ العالِمُ يُحِبُّ أنْ يُجْلَسَ البه (فر) عن أبي هريرةَ » احذَرُوا زَلَّةً
العالِ فَإِنّ زَلّتَهُ تُكَبْكِيُهُ فِي النّارِ (فر) عن أبي هريرةَ » احْذَرُوا صُفْرَ الوُجُوهِ فانّهُ
إِنْ لمْ يَكُنْ مِنْ عِلّةٍ أَوْ سَهَرٍ فإنّهُ منْ غلٍّ فِي قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ (فر) عن ابن
عباس» احذَرُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَاتَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ ويَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ اللهِ ( ابْنِ
جرير ) عن ثوبان * احْذَرُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
(طس) عن بريرة * أَحْرِئُوا فإِنَّ الحَرْثَ مُبَارَكٌ وأكْثِرُوا فِيهِ مِنَ
الجَاجِ (د) في مَرَاسِلِهِ عن عَلِىّ بن الحسيْنِ مُرْلاً * زَ أَحْرَجُ اسْمِ
عِنْدَاللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ يُسَمِّي مَلِكَ الأَمْلاَكِ (د) عن أبى مُرَيْرَةَ » ز أحْسَنُ
الْطِّيَّرَةِ الفالُ ولا تَرُدُّ مُسْلِماً فاذا رَأى أحدُ كُمْ منَ الْطِّيَرَةِ مايَكْرَهُ
فَلْقَلُ الَّمَّ لا يأْتِي بِالحَنَاتِ الأَّ أنْتَ ولا يَدْفَعُ الَّآَتِ الأَ أنْتَ ولا حَوْلَ
ولا قوَّةَ الأَّ بِكَ ( دمق ) عن عروة بن عامر القرشي * أحْسَنُ النَّاسِ قِراءَةً
الَّىِ إذا قرَأْ رَأيْتَ أنّهُ يَخْشَى اللهَ ( محمد بن نصر) في كِتابِ الصّلاةِ (هب
..-...
----- .. ------- :.
.-----------
٠٠ . ....
:
:
.... . ...
٠٠.
--.. .....
.. ...----
:
1

٥٢
خط ) عن ابن عباس السجزى في الابانة ( خط ) عن ابن عمر (فر) عن
عائشة * أحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ يَتَحَزْنُ بِهِ (طب ) عن ابن
عباس * ز أخْسِنْ عِلَاقَةَ سَوِْكَ فَإِنّ اللهَ جَميل يُحِبُّ الْجَمَالَ ( طب) وأبو
نعيم في المعرفة عن محمد بن قيس عن أبيه * أحْسِنُوا اذا وُلْتُمْ واعْفُواعَمَّا مَلَكْتُمْ
( الخرائطي في مكارم الاخلاق ) عن أبي سعيد * أحْسِنُوا اقامةَ الصَّفُوف في
الصلاةِ ( حم حب ) عن أبي هريرة * إحْسِنُوا الأصواتَ في القرآنِ ( طب)
عن ابن عباس « أحْسِنُوا الي مُحْسِنِ الأنْصارِ واعْفُوا عنْ مُسِتِهِمْ ( طب)
عن سهل بن سعد وعبد الله بن جعفر معاً « أحْسِنُوا جوارَ نِعَمِ اللهِ لا تُنَفَرُوها
فَقَلّما زالَتْ عنْ قَوْمِ فعادَتْ اليْهِمْ (ع عد ) عن أنس ( هب) عن عائشة
* ز أحْسِنُوا فانْ غُلِبْتُمْ فَكِتابُ اللهِ تَعَالِي وَقَدَرُهُ ولا تُدْخِلُوا اللّوَّ فأن
مَنْ أَدْخَلَ اللَّوَّ دَخَلَ عليْهِ عَمَلُ الَّيْطَانِ (خط) عن عمره أحْسنوا لِباسَكُمْ
وأصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأُنّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاس (ك) عن سهل
ابن الحنظلية » ز احْتُدُوا فِى سَأَقْرَا عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ فِقَرَأْ قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ وقالَ ألاَ إِنَّا تَعْدُلُ بِثُلُثِ القُرْآنِ ( ح م ت ) عن أبي هريرة
• ز أُخْصُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ لِرَمَضانَ ( قط ) عن رافع بن خديج « أحصوا
هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ (تِ ك) عن أبى هريرة * زأُخْصُوا عِلِالَ شعبانَ
لِرَمَضانَ ولا تَخْلِطُوا بِرَمِضانَ إلاَّ أنْ يُوافِقَ ذلِكَ صياماً كَانَ يَصُومُهُ أحدُ كُمْ
. وصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَقْطِرُوا لِرُؤُّيَتِهِ فإنّ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الِدَّةَ ثَلاثِينَ
يَوْماً فإنَّا لَيْسَتْ تُغْتَى عَلَيْكُمُ العِدَّةُ (قط عق) عن أبى هريرة * أُحْضُرُوا
الجُمعَةَ وادْنُوا منَ الإِمِاِ فإنّ الرَّجُلَ لا يزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَّخِرَ في الجنَّةِ
وان

٥٣
وان دَخْلَهَا ( حم دهق ك ) عن سمرة * ز أخْضُرُوا الْجُمَةُ واذَنُوا منَ
الإِمامِ فإنّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلْفُ عنِ الجُمُعَةِ حَتَّى أنّهُ يَتَخَلْفُ عنِ الجَنَّةِ وإِنَّهُ
لَنْ أهْلِا ( حم مق ) والّضياء عن سمرة » ز أخْضُرُوا أمواتَكُمْ وَلَقِنُوهُمْ
لا إِلهَ الآّ اللهُ وَبَثِرُوهُمْ بِالْجَنَّةِ فَأَنْ الْخَلِمَ منَ الرّجالِ والنّساءِ يَتَحَيَّرُ
عِنْدَ ذلِكَ الَصْرَعِ وان الَّيْطَانَ أقْرَبُ مايَكُونُ مِنْ ابْنِ آدَمَ عنْدَ ذلِكَ
الْمَصْرَعِ وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُعَايَةٌ مَلَكِ المَوْتِ أشَدُّ مِنْ ألْفِ ضَرْبَةٍ بِالَّيْفِ
وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لا ◌َخْرُجُ نفْسُ عَبْدٍ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْلَّمَ كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ
على حِالهِ ( حل ) عن واثلة« ز احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وأوْسِعُوا وادْفِنُوا
الإِثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ في قَبْرٍ وَاحِدٍ وَقدِّمُوا أ كثَرَهُمْ قُرْ آنَّا (ح؛ مق)
عن هشام بن عامر « احْفَظْ عَوْرَتَكَ الأَ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَامَلَكَتْ ◌َيْنُكَ
قِيلَ اذا كانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ قَالَ انِ اسْتَطَعْتَ أنْ لا يَرَيْنَهَّا أَحَدٌ فلا
يَرَيْنُهَا قِيلَ اذا كانَ أحدُنا خالياً قالَ اللهُ أحَقُّ أنْ يُسْتَحْا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ
(جمع ك حق) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده * إِحْفَظْ لِسانَكَ ( ابن
عساكر) عن مالك بن يخامر * زاحفَظْ لِسانَكَ ثَكَلَتْكَ أَمَّكَ مُعَاذُ وَهَلْ
يَكُبُّ النَّاسَ على وُجُوهِمْ الأَّ الِنْتُهُمْ ( الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن
الحسن مرسلاً * احْفَظْ ما بَيْنَ لَحْيَكَ وما بَيْنَ رِجْلَيْكَ (٤ وابنُ قانِع وابنُ منده
والضياء) عن صعصعة المجاشعي ، احْفَظْ وُدَّأَبِكَ لا تَقْطَمْهُ فيُطْفِيَّ اللهُ نُورَكَ (خد
طس هب) عن ابن عمر * زاحفَظُونِى في أصْحَابِى ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ
يَلونَهُمْ ثُمَّ يَفْتُو الكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وما يُسْتَشْهَدُ ويَحْلِفَِ وما
يُسْتَحْلَفُ (٥) عنْ عَمَرَ » ز احْفَطُونِى في أصْحَابِى فَمَنْ حَفَظَخِي فِيهمْ كَانَ

٥٤
عليه منَ اللهِ حافِظٌ ومَنْ لمِ يَحْنَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللهُ عنهُ ومَنْ تَخَلَى اللهُ عنهُ
يُوشِكُ أنْ يَأْخُذَهُ ( الشيرازي) في الألقاب عن أبى سعيد * احْفَظُونِي في
أَصْحَابِي وأصهارى فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهمْ حَفِظَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ وَمَنْ لم
يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللهُ عنهُ ومَنْ تَخَلَّى اللهُ عنهُ أوْشَكَ أنْ يَأْخُذَهُ
( البغوى طب وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر) عن عياض الأنصاري
* ز احْتَطَوِى في العَبَّاس فإِنّهُ بَيَّةُ آبائِي (طس) عن الحسن بن علي
* احْتَطُونِى في العَبَّاسِ فإِنّهُ بَقَيَّةُ آبائِي وإِنّ عَمَّ الرَّجْلِ صِنْوُ أبيهِ ( خط )
وابنُ عساكر عن المطلب بنِ ربيعةً « احْتَظُونى في العَبَّاسِ فَإِنَّهُ عَتِّ
وصنْؤُ أبى ( عد وابنُ عساكر) عن على * أُحْفُوا الَّارِبَ وَاعْفُوا اللّحى
(م ت ن) عن ابن عمر ( عد) عن أبي هريرةَ . احْفُوا الشّوارِبَ واعْفوا
الِلّحي واْفُوا الَّعَرَ الذِى في الآ نافِ ( عد هب ) عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عنْ جَدّهِ * أُحْفُوا الثّوارِبَ واعْفُوا اللّهُي ولا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
( الطّحاوى) عن أنسٍ . أحْفيما جَمِيعاً أوِ الْعَلْهُمَا جَمِيعاً وإذا لَمِسْتَ فَابْدَاً
باليُمْنى واذا خَلَمْتَ فَابْدَاْ باليُسْرَى ( حب ) عن أبى هريرةَ * أَحَقُّ
ما صَلَّيْتُمْ على أطفالِكُمُ ( الطحاوي مق) عن البَراءِ * أُحِلَّ الذَّهَبُ
والحَرِيرُ لإِناثِ أُمَّتِي وَحُرِّمَ على ذُ كُورِها ( حمن) عن أبى موسي
• أُحِلَتْ لِنا مَيْتَانِ ودَمَانِ فَأَمَّ الميْتَتَانِ فالحُوتُ والَجَرَادُ وأمَّا الدَّمانِ
فالكِْدُ والِّحالُ (٥ك هق) عن ابن عمر * احْلِفُوا بِاللهِ وَبِرُّوا وَاصْدُقُوا
فإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُحْلَفَ بِهِ (حل) عن ابن عمر * احْلِقُوهُ كُلَّهُ
أو اثْرُ كُوهُ كُلُّ (دن) عن ابن عمر *احْمِلُوا النِّساءَ على أهْوَائِنَّ (عد) عن
ان
3

٥٥
ابن عمر * ز أحيانا يَأْ قِينِي يَعْنِي الوَّخْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيِّ
فَيَفْصِمُ عَنْي وقدْ وعَيْتُ ماقالَ وأحيانً يَتَمَثَلُ لِي الَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي
فْعِي مَا يَقُولُ ( مالك حم ق ت ن) عن عائشة زاد ( طب) في آخره وهو
أهْوَنُهُ عَلَىَّ * أخافُ على أمَّتِ ثلاثًا زَلَةَ عالِمٍ وجِدالَ مُنَّافِقٍ بالقُرْآنِ
والتَّكْذِيبَ بِالقَدَرِ ( طب ) عن أبي الدرداء « أخافُ علي أمَّتِى منْ بَعْدِى
ثَلاثًا حَيْفَ الأَتَّةِ وإِمَانًا بالنَّجُومِ وَتَكْذِيباً بالقَدَرِ ( ابن عساكر)
عن أبي محجن » أخافُ على أُمَّتِى مِنْ بَعْدِي ثلاثًا ضَلَالَةَ الأَمْوَاءِ وأَتْبَاعَ
الَّهَوَاتِ في البُطُونِ والغُرُوجِ والفَقْلَةَ بَعْدَ المَعْرِفَةِ (الحكيم والبغوي وابن منده
وابن قائع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في كتب الصحابة) عن أفلح » أخافُ
على أمَِّي منْ بَعْدِى خَصْلَتَيْنِ تَكْذِيبًا بالقَدَرِ وَتَصْدِيقًا بالنُّجُومِ (٤ عد
خط ) في كِتابِ النُّجُومِ عن أنس. ز أخافُ عليْكُمْ سِنًا إِمارَةَ السَّمَاءِ
وسَفْكَ الدَِّ وبَعَ الْحُكُمْ وقَطِعَةَ الرَّحِ ونَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْ آنَ مَزَّامِيرَ
وَ كَثْرَةَ الشَّرَطِ ( طب) عن عوف بن مالك * أُخْبُرْ تَقْلُهُ (ع طب
عد حل) عن أبي الدَّرداء » ز ◌ُخْبِرُكَ بِعَلٍَ انْ أَخَذْتَ بِهِ أدْرَ كْتَ مَنْ
كَانَ قَبْكَ وَقُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ الَّ أحَدًا أخَذ ◌ِثْلِ ذلِكَ تُسَبِّحُ خَلْفَ
كُلِّ صلاةٍ ثلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِرُ ثلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ
(حم٥) وابن خزيمة والّضياء عن أبي ذر* ز أخْبَرَنِى جِبْرِيلُ أنَّ ابْنِى
الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِى بِأَرْضِ الطّفِّ وَجَاءِفِى بِهُذِهِ الَّرْبَةِ وَأَخْبَرَنِى أنّ
فِيها مَضْجَعَهُ ( ابن سعد طب) عن عائشة» ز أخْبَرَنِى جِبْرِيلُ أنَّ اللهَ
غَزَّ وَجَلَّ بَعْنَهُ إلى أُمِنّا حَوَّاءِ حِينَ دَمْيَتْ فَنَادَتْ رَبَّا جاءَ مِِي دَمٌ
--!---
١

٥٦
لا أعْرِفَهُ فَادَاها لَأُدْمِيَنَكَ وذُرِّيَتَكِ وَلَأَجْعَلَنَهُ لَكَ كَفَّارَةً وَطَهُورًا (قط)
في الافراد عن عمر " أخْبَرَفِي جِبْرِيلُ أنَّ حُسَيَنَا يُقْتَلُ بِشاِيِّ الفُرَاتِ
( ابن سعد عن علي) أخْبَرُونِي بِشَجَرَة شبِهِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ لا يُتَحاتَّ وَرَقُها
وَلا وَلا وَلا تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ هِيَ النَّغْلَةُ (خ) عن ابن عمر
اخْتَتَ ابْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَانِيْنَ سِنَّةً بِالقُدُومِ (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ
اْتَتَ ابْرَاهِيمُ وهُوَ ابْنُ عِشْرِينِ وَمِاتَّةٍ سَنَةٍ ثُمَّ عاشَ بَعْد ذلكَ
ثَانِينَ سَنَةً ( ابن عساكر) عن أبي هُرَيْرَةَ « ز اختَرْ مِنْهُنَّ أرْبَعًا وفارِقْ
ساِرَهُنّ (د) عن الحارِثِ بن زيد الأسدِى » ز اختَصَمَ عِنْدِيَ الْجِنُّ
الْمُسْلِمُونَ وَالْإِنِ الْمُشْرِ كُونَ وَسَ أَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ المسْلِمِينَ
الجَلْسَ وأسْكَنْتُ المشْرِ كِينَ الغَوْرَ أبو الشيخ في العظمةِ (طب) عن
بلال بن الحارث المزنى . ز اخْتَضِبُوا بالخِنّاءِ فإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِنُ
الرَّوْعَ (ع) والحاكم في الكني عن أنس * اخْتَضِبُوا بالخِنَاءِ فإنّة
◌َزِيدُ في شَبَابِكُمْ وَجَمالِكْ وَنكاحِكُمْ (البزار وأبو نعيم في الطب عن
أنس أبو نعيم في المعرفة) عن درهم « اخْتَضِبُوا وافْرِقوا وخالِفِوا اليَهُودَ
(عد) عن ابن عمر * اخْتِلافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ نصر ( المقدسى في الحجة
والبيهقي في الرّسّالة الاشعرية) بغير سند وأورده الحليمي والقاضى حسين
وإِمامُ الحرمين وغيرهم ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التى لم تصل إلينا
* أخْذُ الامِيرِ الَدَِّ سُحْتٌ وَقَبُولُ القَاضِي الرِّشْوَةَ كُفْرٌ (ح) في الزهدِ
عن على * ز أخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَفَرٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَها
عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأْصِيِبَ ثُمَّ أخَذَها خالِدٌ عَنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَتَحَ اللهُ عليه
وما

٥٧
وما يَسُرُِّ أنْهُمْ عِنْدَنا أُوْ قَالَ وما یَسُرُّهُمْ أنْهُمْ عِنْدَنا ( حم خ ن) عن
أنس . ز أخَذَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِ المِناقَ كما أخَذَ مِنَ النّبِّينَ مِاقَهُمْ
وَبَشْرَ بِى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَرَأْتْ أُِي فِي مَنَامِها أنَّهُ خُرَجَ مِنْ بَيْنِ
رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أضاءتْ لهُ قُصُورُ الشّامِ (طب) وأبو نعيم في الدَّلائل وابن مردويه
* أخْبَرَنِى جِبْرِيلُ أنّ الحَجْمَ أنْفَعُ مَا تَدَاوَى بِهِ النّاسُ (ك) عن أبى هريرة
عن أبي مريمَ الغساني . أخَذْنا فَأْلَكَ مِنْ فِكَ (د) عن أبي هريرةَ ( ابنُ
السنّي وأبو نعيم معاً) في الطب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده
( فر) عن ابن عمَرَ * أَخِرَ الكلامُ في القَدَرِ لِشِرارِ امَّتِي في آخِرِ الزَّمانِ
(طس ك) عن أبي هريرة * ز أخِرْ عَِّ يا عَمَرُ إِّي خُبِرْتُ فَاخْتَرْتُ قدقِيلَ
إلي اسْتَغْفِرْ لَهُم أوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْغَفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الهُ لَهُمْ
لوْ أعْلَمُ أنّي ◌َوْزِدْتُ على السَّبْعِينَ غفِرَ لهُ لزِدْت (ت ن) عن عمر « أَخِرُوا
الأَحْمالَ فإِنّ الأَيْدِىَ مُفْلَةٌ وَالأَرْجُلَ مُوثَقَةٌ (د) في مراسيله عن الزهرى
ووَصلِه البزار ( ٤ طس ) عن سعيد بنِ المسيَّب عن أبى هريرةَ نحوُهُ »
ز أُخْرُجْ فَأَذْنْ فِي النّاسِ مِنَ اللهِ لا مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ اللهُ قاِعَ السّدْرِ
(مق) عن علي . ز أُخْرُجْ فَادٍ فِي الَدِينَةِ أنْ لا صَلاةَ الّا بِقُرْ آنٍ ولوْ
بِفاتِحَةِ الكِتابِ فَمَا زادَ (د ) عن أبي هريرةَ * ز اخْرُجْ فَادِ في النّاسِ
مَنْ شَهِدَ أنْ لا إِلهَ الَّ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنّةُ (٤) عن أبى بَكْرَةَ * ز
أَخْرِجُوا الْخَِّينَ مِنْ بُوتِكُ (حم خ) عن ابن عباس ( خ ده)
عنْ أمّ سلامة. ز أَخْرِجُوا الْمُشْرِ كِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ وأجِيزوا الوَفْدَ
بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيْزُهُمْ (خ د) عن ابن عباس » ز أَخْرِجُوا اليَهُودَ
.. ...-

٥٨
والنّصارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ (م) عن عُمَرَ * ز أخْرِجُوا زَكاةَ الفِطْرِ
صاعاً مِنْ طَعامِ ( خط طب) عن اوس بن الحدثان * ز أخْرِجُوا صَدَقَائِكَمُ
فإِنّ اللهَ عَزّ وجَلَّ قد أرَاحَكُمْ مِنَ الْجَبْهَةِ والكُمْفَةِ والنَّخَةِ (أبو عُبَيْدٍ في
الغَريبِ مق) عن سارية الخلجي * أخْرِجُوا مِنْدِيلَ الضَْرِ مِنْ يُوتِكُمْ
فإِنّهُ مَبِيْتُ الْخَبِيثِ وَجْلِسُهُ (فر) عن جابر « ز أخْرِجُوا يَهُودَ الحِجازِ
وأهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ واعْلَمُوا أنّ شَرَّ النّاسِ الّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ
أنْبِيائِمْ مَسَاجِدَ (حم ٤ حل) والضياء عن أبى عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ . ز
أُخْرُوجِي اليه فإِنّهُ لا يُحْسِنُ الاسْتِذانَ قُولِ لهُ فَأْيَقُلْ الَّلامُ عليْكُمْ أأَدْخُلُ
(حم) عنْ رجل من بني عامِر * أُخْرُجِي فَجُدِي تَخْلَكِ لَعَلَّكِ أنْ تَصَّدَّقِي
منهُ أوْ تَفْعَلِي خَيْرًا (دن، ك) عن جابر « أخْسَرُ النّاسِ صَفْقَةً رَجُلٌ
أَخْلَقَ يَدَيْهِ في آمالِهِ ولم تُساعِدْهُ الأَيَّامُ على أَمْنِهِ فَخَرَجَ منَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ
زادٍ وقَدِمَ على اللهِ تعالى بِغَيْرِ حُجَّةٍ (ابنُ النّجار في تاريخِه) عن عامى
ابن ربيعَةُ وهوَ مِمَّا بَيَّضَ لهُ الدَّيْلِيُّ * أخْثَى مَا خَشِيتُ على أُمَّتِي كِبَرُ
البَطْنِ ومُداوَمَةُ الَّوْمِ والكَسَلُ وضَعْفُ اليَقِينِ ( قط ) في الافراد عن
جابر * اخْضِبُوا لَاكُمْ فَإِنّ المَلائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِخِضابِ المُؤْمِنِ (عد)
عن ابن عباس * اخْفِضِي ولا تَنْهَكَي فإِنّهُ أَنْضَرُ لِلوَجْهِ وأحْظى عندَ الَّزَوْجِ
( طب ك) عن الَّضَّحَّاكِ بن قيس * أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ القَلِلُ مِنَ
العَمَلِ (ابنُ أبي الدنيا) في الاخلاص (ك) عن معاذ * أخْلِصُوا
أعْمَالَكُمْ ◌ِثُهِ فَإِنّ اللهَ لا يَقْبَلُ الَّ مَا خَلَصَ لهُ (قط ) عن الضحاك بن
قيس « أخْلِصُوا عِبادَةَ اللهِ تعالي وأقِيمُوا خَسَكُمْ وَأُذُوازَ كَاةَ أُمْوالِكُمْ
طيه
:

-- ----
- ------
...
٥٩
◌َلِيَةً بِها أنْفُسُكُمْ وصُوموا شَهْرَ كُمْ وحُجُوا بَيْتَكُمْ تَدْخُلُوا جنّةَ رَبِّكُمْ
(طب) عن أبي الدَّرْداءِ ، اخْلَمُوا نِعَالَكُمْ عندَ الََّامِ فإِنّهَا سُنّةٌ جَمَةٌ
(ك) عن أبى عبسٍ بن جبير · أُخْلُفُونِىَ في أهْلٍ بَيْتِي ( طس ) عن
ابن عمر « أخْتَعُ الأَسْماءِ عندَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ نَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ
لا مالِكَ الّ اللهُ (ق دت) عن أبى هريرة * إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ
اللهُ فِنَةً تَحْتَ أيْدِيكُمْ فَنْ كانَ أخوهُ تُحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ وَلْيُلْبِهُ
مِنْ لِبِاسِهِ ولا يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ فَانْ كَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ (حم ق د ت.)
عن أبي ذر * ز إِخْوانِي ◌ِثْل هذا اليَوْمِ فَاعِدُّوا ( خط ) عن البراءِ*
أُخْوَفُ ما أخافُ على أُمَّتِ الهَوَى وُوُلُ الأَمَلِ (عد) عن جابر « أُخْوَفُ
ما أخافُ على أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللّسانِ (عد) عن عمر* أخوكَ
الَكْرِىُّ ولا تَأْمَنْهُ ( طس) عن عمر بنِ الْخَطّب (د) عن عمرو بن
الغَفْوَاءِ » ز إِذْيارُ النُّجُومِ الرِّكْتَانِ قَبْلَ الفَجْرِ وإِذْبَارُ السُّجُودِ الرَّ كُمَانِ
بعدَ المَغْرِبِ (ت) عن ابن عباسٍ * أدَّبَنِي رَبِي فَأَحْسَنَ تَأْدِيسِي ( ابن
السَّمْعَانِى في أدب الاملاء ) عن ابن مسعود * ز أذَّبَنِىِ رَّبِي ونَشَأْتُ في
بَنِي سَعْدٍ ( ابن عساكر) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرَّحمن الزُّهرى
عن أبيه عن جدّهٍ * أدِّبُوا أوْلادَ كُمْ على ثَلاثِ خِصالٍ حُبِّ نَبِيِّكُمْ
وحُبّ أهْل بَيْهِ وقِراءةِ القُرْآنِ فَإنّ حَمَلَةَ الْقُرْ آنِ في ◌ِلّ اللهِ يوْمَ
القِيامَةِ يَوْمَ لا ◌ِلَّ الََّ ظِلّهُ مَعَ أنْبِيائِهِ وأصْفِيَاتِهِ ( أبو نصر عبد الكريم
الشيرازي في فوائده فر وابنُ النجار) عن على * أدّ الأمانَةَ الى مَنِ
اثْتَمِنَكَ ولا تَخُنْ مَنْ خانَكَ (نخ د ت ك) عن أبي هريرة ( قط) والضياء
حه

٦٠
عن أنس ( طب ) عن أبى امامة (د) عن رجل منَ الصحابة (قط) عن أبيّ بن
كعب هز أَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ فَأَّها لُهْرَةٌ تُطَّرَكَ وآنْتِ صِلَةَ الرَّحِمِ
واعْرِفْ حَقَّ الَّائِلِ والجَارِ وَالِسْكِينِ (حم ك) عن أنس ، أذّ ما الْخْتَرَضَ
الُهُ عليك تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ الَّاسِ واجْتَنِبْ ما حَرَّمَ اللهُ عليكَ تَكُنْ أوْرَعَ
الَّاسِ وارْضَ بِا قَسَمَ اللهُ لك تَبِكُنْ مِنْ أَغْفِى النّاسِ (عد) عن ابن
مسعودٍ * أدُّوا العَزائِمَ واقْبَلوا الرُّحَصَ ودَعُوا النّاسَ فقد كُفِيْتُمُوهُمْ
(خط ) عن ابن عمَرَ * أدُّوا حَقَّ المَجَالِسِ اذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا وأَرْشِدُوا
السَّبِيلَ وغُضُّوا الأبْصارَ (طب ) عن سهل بن حنيف * ز أذُّوا صاعاً
مِنْ بٍُّ أوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ أوْ ماءاً مِنْ تمرٍ أوْ صاءاً مِنْ شَعِيرٍ على كلّ
حُرّ وعَبْدٍ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ ( حم قط ) والضياء عن عبد الله بن ثَعْلَبَةَ»
أدُّوا صاعاً مِنْ طَعامٍ في الفِطْرِ (حل مق ) عن ابن عباس » أدْخَلَ اللهُ
الجَنّةَ رَجُلًا كَانَ سَلاً مُشْتَرِياً وبائياً وقاضياً ومُقْتَضِياً (حمن. هب)
عن عثمان بن عفان * ز ادْخِلْتُ الجَنّةَ فَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِها ذُرّيّة
المؤمِنِينَ والفُقَراءَ ووَجَدْتُ أقَلَّ أهْلِها النّساءَ والأَغْنِيَاءَ ( هناد ) عن حيان
ابن أبي جبلة مرسلاً * ز أُدْخلَ رَجُلٌ قَبْرَهُ فَأَتَاهُ مَلَكان فقالالهُ إِنّا
ضارِبُوكَ ضَرْبَةً فَضَرَبَاءُ ضَرْبَةً امْتَلَأَ قَبْرُهُ منها نارًا فَتَرَ كَاهُ حَتّي أفاقَ
وَذَهَبَ عنهُ الرُّعْبُ فقال لَهُمَا عَلَمَ ضَرَبْتُماِ فقالا إِنّكَ صَلّيْتَ صَلاةَ
وأنْتَ على غَيْرِ فُهُورٍ ومَرَرْتَ بِرَجُلٍ مَظْلُومٍ فَلم تَنْصُرْهُ ( طب )
عن ابن عمَرَ * ادْرَوُا الْحُدُودَ بالشُّبُهَاتِ وأقِلُوا الكِرامَ عَرَاتِهِمْ الا
في حدّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تعالى ( عد ) في جزء له من حديث أهل مصر
والجزيرة
م.