النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ أَضْعَفُ قُلُوباً وأرَقُّ أفْئِدَةَ الفِقْهُ يَمَانِ والحِكَةُ بَانيّةٌ ( ق ت) عن أبى عُرَيْرَةً * ز أتاكُمْ شَهْرُ رَمَضانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيامَةُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجِنّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وتُقَلُّ فِيه ◌َرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ورفِيهِ لَيْلَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ (حمن هب) عن أبي هُرَيْرَةَ * أتانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَّبِي فَخَيَّرَبِى بَيْنَ أنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أَمَّتِي الجنّةَ وَبَيْنَ الثَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الَّفَاعَةَ وَهِيَ لِنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً (حم) عن أبى مُوسَى (ن حب) عن عوف بن مالك الأشْجَعَي * أتاني آتِ مِنْ عِنْدِ رَّبِي عَزَ وجَلَّ فقالَ مَنْ صَلّي عَلَيْكَ مِنْ أُمِّكَ صَلَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَا عَنَهُ عَثْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلها ( حم) عن أبِى طَلْحَةَ. ز أتاني اللّيْلَةَ آت مِنْ عِنْدِ رَّبِي فَقالَ صَلّ في هذا الوَادِى المُبارَكِ يَعْنِىِ الَقَبِقَ وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ (حم خ د ) عن عمرَ * ز أتَانِي اللَّلَةَ رَبِىِ تَبَارَكَ وتعالي في أحْسَنِ صُورَةٍ قَالَ يا مُخَدُ هَلْ تَدْرِى فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأَعْلَى قُلْتُ لا فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفِيَّ حَّي وَجَدْتُ بَرْدَها بَيْنَ ثَدْبَيَّ فَعَلِمْتُ ما في السََّوَاتِ وما في الأَرْضِ فقال يا محمَّدُ هَلْ تَدْرِى فِيَمَ يَخْتَصِمُ الَلَأُ الأَعْلَى قُلْتُ نَعَمْ في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ والكَفَّارَاتُ الْمُكْثُ في المساجِدِ بَعْدَ الَّصَلَوَاتِ والمَشْيُ على الأقْدَامِ الي الجماعاتِ وإِسْبَاغُ الوُضُوءِ في المكارهِ قالَ صَدَقْتَ يا محمَُّ ومَنْ فَلَ ذلكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وكَانَ مِنْ خَطِيَتِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وقال يامِمَّدُ إذا صَلَّتَ فَقُلْ اللُّمَ إِنّى أسْ ألُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وتَرْكَ الْكَرَاتِ وحُبَّ الَّاكِينِ وأنْ تَغْفِرَ إلي -- - - ----- ---- -- - ------------ ----- ------ -- ٢٢ وتَرْحَمَنِ وتَتُوبَ عَلَىَّ واذا أرَدْتَ بِعِبادِكَ فِتْنَةٌ فَاقْبِضْنِي الْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ والدَّرَجَاتُ إِنْشَاءِ الَّلامِ وإِطْامُ الَّامِ والأَّصلاةُ بالّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ (عب حم ) وعبد بن حميد (ت)عن ابن عباس » أقانِى جِبْرِيلُ بالحُئِّي والطّاعُونِ فَأُمَّسَكْتُ الحُمِي فِي المَدِينَةِ وَأَرْسَأْتُ الطَّاعُونَ الي الَّامِ فالطَّاعُونْ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي وَرَحَْةٌ لهُمْ ورِجْسٌ على الكافِرِينَ (حم) وابنُ سعدٍ عن أبى عسيب « أتانى جِبْرِيلُ بِقِدْرِ فَأَ كَلْتُ مِنْهَا فَأُعْطِتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رجُلاً في الجماعِ ( ابن سعد) عن صفوان بن سليمٍ مُ سْلاً * ز أتانى جِبْرِيلُ بِقَدْرِ يُقالُ لهُ الكُفَيْتُ فَأَّ كَلْتُ مِنْهُ أَكْلَةً فَأُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَيِينَ رَجُلاً في الجِباعِ ( حل ) عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة * ز أثانى جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أنْ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هُذَا يَعْنِى الْحُسَيْنَ وأتانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاءَ (ك) عن أم الفضل بنت الحارث» ز أتاني جبريلُ فَأَخذَ بِيَدِي فأرَانِي بَابَ الْجَنّةِ الذِىِ يَدْخُلُ مِنْهُ أَمَّتِي قال أبو بَكْرٍ وَدِدْتُ أَنِى كُنْتُ مِنَكَ حتّى أَنْظُرُ اليهِ قالَأما إِنْكَ يا أيا بَكْرِ أوَّلُ مِنْ يَدْخُلُ الجَنَةَ مِنْ أمَّقِ ( دك عن أبى هريرة * أتانِى جِبْرِيلٌ فَأَمَرَ نِى أَنْ آمُرَ أصْحابِى ومنْ مَعِي أَنْ يَرْفِعُوا أَصْوَاتَهُمْ بالتَّْبِيَةِ (حم ٤ حب ك هق) عن الَّائِبِ بنِ خَلَّدٍ ، ز أثانِى جِبْرِيلُ فَأَمَرَبِي أَنْ أضَعَ هذه الآيَةَ بِهِذا الَوْضِعِ مِنْ هذه السُّرَةِ إِنّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ ( جم) عن عُثْمانَ بنِ أبي العاصِى * أتاني جِبْرِيلُ فبَشْرَنِ أنَّ الَحَسَنَ والْحُسَيْنَ سَبِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنّةِ (ابنُ سَعْدٍ) عن حُذَيْفَةَ» أتانِى جِبْرِيلُ فَبَشِّرَبِي أنّهُ مَنْ ماتَ مِنْ أُمِّك لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ فَقُلْتُ وإِنْ زنی ٤٠٠ ٢٣ زَنىِ وإِنْ سَرَقَ فقال وانْ زَنْی وانْ سَرَقَ (ق ) عن أبي ذر • ز أتاني جِبْرِيلُ فقال اذا أنْتَ عَطَسْتَ فَقُل الحمدُ للهِ كَكَرَمِهِ والحمدُ للهِ كَمزّ جَلالِهِ فانّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ صَدَقَ عبدِى صَدَقَ عَبْدِى مَغْفُورٌ لهُ ( ابنُ السُّرِي) فِي عَمَلٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن أبي رافِعٍ* أتاني جِبْرِيلُ فقال اذا تَوَضَّأْتَ فَخَلِلْ لِيَتَك (ش) عن أَسٍ . ز أتانِي جِبْرِيلُ فقال أُقْرِئُ مُمَرَ الَّلامَ وقُلْ لهُ إِنّ رِضَاهُ حُكمٌ وانّ غَضَبَهُ عِزّ ( الحَكِيمُ فِي نَوادِرِ الأصولُ ) (طب ) والضِّاء عن ابنِ عَبَّاسٍ* ز أتانِى جِبْرِيلُ فقال انّ اللهَ عَزّ وجَلَّ أُمَرَكَ أنْ تَدْعُوَ بِهُؤُلاءِ الكَلِماتِ فَانّهُ يُعْطِكَ إِخْداهُنَ اللّهُمَّ إِنِى أسْألُكَ تَعْجِيلَ عافِتِكَ وصَبْرًا على بَلِكَ وخُرُوجَاً مِنَ الدُّنْيَا الي رَحْمَتِكَ ( حب ك ) عن عائِشَةَ. ز أتانِى جِبْرِيلُ فقال انّ اللهَ يَأْمُرُكَ أنْ تُقْرِئَّ أُمْتَكَ القُرْآنَ على حَرْفٍ فَقُلْتُ أسْأَلُ اللهَ مُعافاتَهُ ومَغْفِكَهُ فانّ أُمَّتِي لا تُطِقُ ذلك ثُمَّ أَانِى التّانِيَةَ فقال إنّ اللهَ يَأُْمُرُكَ أنْ تُقْرِئَّ امْنَكُ القُرْ آنَ علي حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ أسْألُ اللهَ مُمَافَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ أنّ أَمَّتِي لا تُطِيقُ ذلك ثُمَّ جاءِى الثّالِثَةَ فقال انّ اللهَ يَأْمُرُكَ أنْ تُقْرِئَ أُمَّكَ القُرْآنَ على ثلاثَةٍ أحْرُفٍ فَقُلْتُ أسْألُ اللّهَ مُعافاتَهُ ومَغْفِرَتَهُ وانّ الشَّتِي لا تُطِقُ ذلك ثمْ جاءِى الرَّابِعَةَ ققال إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَأْمُرُكَ أنْ تُقْرِئٍ أُمْتَكَ القُرْآنَ على سَبْعَةِ أخْرُفٍ فَأَمَا حَرْفٍ قَرَوُا عليه فقد أصابُوا (م دن) عن أُبَّ بنِ كَمْبٍ . أنانِى جِبْرِيلُ فقال إِنَّ رَبِى ورَّبَّكَ يقولُ لكَ تَدْرِى كَيْفَ رَفَعْتُ لك ذِ كَرَكَ قُلْتُ اللهُ أَعَْلَمُ قال لا أَذْ كَرُ الَّ ذُ كِرْتَ مَي (٤ حب ) والضّاءُ في الْتَارَةِ عن أبى -------- ----------- -- -------- ------------ -- -------- - -- --- -------- --- ---- - -------- -- - --- --------- -** -------- ٢٤ سَعَبدٍ * ز أتاني جِبْرِيلُ فقال إِنّ عِفْرِيِتَاً منَ الجِنِّ يَكِيدُكَ فإذا أوَيْتَ الي فِراشكَ فَاقْرَأَ آيَّةَ الكُرْسِيّ (ابنُ أبى الدُّنْيا ) في مَكايِدِ الشَّيْطَانِ عن الحسَنِ مُرْسَلَا * أمانِى جِبْرِيلُ فقال بَشْرْ أُمْتَكَ أنّهُ مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنّةَ قُلْتُ باجِبْرِيلُ وانْ سَرَقَ وَانْ زَنِي قال نَعَمْ قُلْتُ وانْ سَرَقَ وَانْ زَنَّى قال نَعَمْ قَلْتُ وانْ سَرَقَ وانْ زَني قال نعمْ وَانْ شَرِبَ الْخَمْرَ ( حم ت ن حب ) عن أبي ذَرٍّ * أتاني جِبْرِيلُ فقال لي إنّ اللّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تَأْمُرَ أصْحَابَكَ أنْ يَرْفَعُوا أصواتَهُمْ بالتَّلْمِيَةِ فَانّا مِنْ شَمائِرٍ الحَجِّ ( حم ٥ حب ك ) عن زيد بن خالِدٍ * ز أتانى جِبْرِيلُ فقال إِى كُنْتُ أَقَيْتُكَ البارِحَةِ فَلَمْ يَنْعْنِي أنْ أكونَ دَخَلْتُ عليْكَ البَيْتَ الذِي كُنْتَ فيه إلّا أنّهُ كانَ على البابِ تَمَاثِيلُ وكَانَ فِي البَيْتِ قِرِامُ سِتْرٍ فِيهِ نمَاثِيلُ وكَانَ في الْبَيْتِ كَلْبٌ فُرْ بَرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِى فِي الْبَيْتِ فَلْيُقْطَعْ فَيَصِيرَ كَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بالِّتْرِ فَلُقْطِعْ فِيُبْعَلَ وسادتَيْنِ مَنْيُوذَتَيْنِ تُوُطَئانِ وُرْ بِالكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ ( حم دت هق ) عن أبى هريرة * ز أتاني جِبْرِيلُ فقالَ مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَلْيُضِفِ الْضَيْفَ ولَيُطْعِ المِسْكِينَ وَلْيُعْطِ الّائِلَ ويَبْدَأُ بِمَنْ بَعُولُ فإنّهُ اذا فَعَلَ ذلِكَ كَانَ تَزْ كِيَةَ ما هُو فيهِ ابن سعد ( طس ك هب ) عن عبد الرحمن بن عوف » ز أمانِى جبْرِيلُ فقالَ يارَسولَ اللهِ هذِهِ خَدِيجَةُ قد أتَتْكَ مَعَهَا إِنهُ فيه إِدامٌ أَوْ طَعَامٌ أوْ شَرابٌ فاذا عِيَ قد أتَنْكَ فَاقْرَأُ عليها الّلامَ مِنْ رَبِها ومِي وَبَشِرْها بِبَيْتٍ في الجَنّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فيها ولا نَصَبَ (م) عن أبي هُرَيْرةَ * ز أتانِي جِبْرِيلُ فقال يا محمَّدُ اشْتَكَيْتَ قُلْتُ نَعَمْ قار ١ ٢٥ قال بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وعَيْنِ حَاسِدٍ بِسْمٍ أَرْقِيكَ وَاللهُ يَشْفِكَ (حم م ت٥) عن أبي سعيدٍ ( حم • حب ك ) عن عُبَادَةَ بنِ الْصَامِتِ * ز أتانِى جبريلُ فقالَ يا محمَّدُ أما يُرْضِكَ أنّ رَبّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنّهُ لا يُصَلِّي عِلَيْكَ مِنْ امْتَّكَ أحدٌ صلاةً الاَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا ولا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أحدٌ منْ امتِّكَ تَسْلِيمَةً الاَّ سَلّمْتُ عليْهِ عَشْرًا فَقُلْتُ بَلَي أىْ رَبِّ (حمن حب ك) والضياء عن أبى طلحة . ز أتاني جبْرِيلُ فقالَ يا محمَّدُ أنّ الأَمَةَ مَغْتُونَةٌ بَعْدَكَ قَلْتُ لهُ فما المُخْرَجُ يا جِبْرِيلُ قالَ كِتابُ اللهِ فِيهِ نَبَّأُ مَا قَبْلَكُمْ وخَبَرُ مابَعْدَ كُمْ وحُكْمُ مَابَيْنَكُمْ وَهُوَ حَبْلُ اللهِ الَتِينُ وهُوَ الِّرَاطُ المُسْقِيِمُ وهُوُ قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالمَزْلِ انْ هُذا القُرْ آنَ لَا يَلِهِ مِنْ جَبّارٍ فِيَعْمَلُ بِغَيْرِهِ الأَّ قَصَمَهُ اللهُ ولا يَبْتَغَي عِلْمَا سواهُ الأَّ أَضْلَّهُ اللهُ ولا يَخْلُقُ عنْ رَدِّهِ وَهُوَ الَّذِي لاتَفْنِي عَجَائِبُهُ مِنْ يَقُلْ بِهِ يَصْدُقْ ومِنْ يَحْكُمْ بِهِ يَعْدِلْ ومنْ يَعْمَلْ بِهِ يُؤْجَّرْ ومِنْ يَقْسِمِ بهِ يُقْسِطْ ( حم) عن على * ز أتاني جِبْرِيلُ فقالَ يا محمَّدُ أنّ اللهَ عزَّ وجلَّ لعَنَ الْخَمْرَ وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وحامِلَها والمحمولةَ اليهِ وبائِعَهَا ومُبْتَاعَها وساقِهَا ومُسْقِيَها ( طب ك هب ) والضياء عن ابن عباس . ز أتانى جبْرِيلُ فقالَ يامَّدُ رَّبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ الَّسلامَ ويَقُولُ لكَ انّ مِنْ عِبادِى مِنْ لا يَصْلُحُ إيمانُهُ الأَ بالغِنَي ولوْ أَفْقَرَتُهُ لَكَفَرَ وأنّ منْ عِبادِى مِنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ الأَّبالعَقْرِ وَلَوْ أغْنَيْتُهُ لِكَفَرَ وانّ مِنْ عِبادِي مِنْ لا يَصْلُحُ ايمانُهُ الأَ بالسُّقْمِ ولوْ أصْحَحْتُهُ لِكَفَرَ وانٌ مِنْ عبادِى مَنْ لا يَصْلُحُ إيمانُهُ الَّ بالّصِحَّةِ ولوْ أسْقَمْتُهُ لِكَفَرَ ( خطِ ) عنْ عمر » ----- -- --------*** m.mm ٢٦ أتاني جِبْرِيلُ فقالَ يا مَّدُ عِشْ ماشِئْتَ فانّكَ مَيْتٌ وأخْبِبْ مَنْ شِئْتَ فانِّكَ مُغارقُهُ وَاعْمَلْ مَاشِئْتَ فاتّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وَاعْلَمْ أنّ شَرَفَ المُؤْمنِ قِيامَهُ بالّيْلِ وعِزّهُ اسْتِشْناؤُهُ عنِ النَّاسِ ( الشيرازىُّ) في الالقاب ( ك هب ) عن سهل بن سعد ( هب) عن جابر ( حل) عن عَلِىٍّ * ز أتاني جبريلُ فقال يا محمّدُ قُلْ قُلْتُ وما أقُولُ قَالِ قُلْ أعُوذُ بِكَلمات اللّهِ النَّامَّاتِ الَّتِي لا يُوِزُ هُنَّ بٌّ ولا فاجِرٌ مِنْ شَرّ ما خلَقَ وزَرَأَ وَبَرَاً ومنْ شَرِّ مَا يَنْزِئُ مِنَ الَّمَاءِ ومنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيها ومِنْ شَرِّ مَازَرَأْ فِي الأَرْضِ وبِرَأَ ومِنْ شَرِّ مَا يُخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ الَّيْلِ والتَّارِ ومِنْ شَرِّكُلّ طارِقٍ بَطْرُقُ الَّ طارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمُنُ ( حم طب) عن عبد الرحمن بن حنيش * أقاني جِبْرِيلُ فقالَ يا مَمْدُ كُنْ عَجَاجَاً بالتَّلِيَةِ تَجَاجًا بِنَحْرِ البُدْنِ ( القاضى عبد الجبار في أملليه عن ابن عمر )٥ أتاني جبريلُ فقالَ يا محمّدُ كُنْ عَجَّاجاً نْجَاجً ( حم والضياء) عن السائب بن خلاد . زأتاني جِبْرِيلُ فقال يا محمَّدُ مَنْ أدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهُ فَمَاتَ فَدَخلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قال يا محمَّدُ مَنْ أدْرَكِ شَهْرَ رَمَضانَ فَماتَ فَلَمْ يُنْفَرْ لَهُ فَأُدْخِلَ الَّارَ فَأْبِمَهُ اللهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قال ومَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَيْكَ فَاتَ فَدَخَلِ الَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْآ مِينَ فَقُلْتُآمِينَ (طب) عن جابرِ بن سَمُرَةَ * ز أتاني جبريلُ فقال يا محمدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ امْتِكَ صَلاةً كَتَبَ اللهُ لهُ بِها عَشْرَ حَسَناتٍ وَا عَنْهُ عَشْرَ سَيَّاتِ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ وقال لهُ المَلَكُ مِثْلَ ما قَالَ لَكَ قُلْتُ يَا حِبْرِيلُ وما ذاكَ المَلكُ قالَ إِنّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِكَ مَلَكاً مِنْ لَهُنْ خَلَقَكَ إلي أنْ يَبْتَكَ لا ١٠٠٠- : : ٢٧ لا يُصَلِّى عَلَيْكَ أحَدٌ مِنْ آَمَّتِكَ الَّ قالَ وأنْتَ صَلَى اللهُ عليكَ ( طب) عن أبي طلحة » أتانِى جبريلُ في أوَّلِ ما أَوِحِيَ اليَّ فَعَلّمَنِي الوُضُوءُ والَّصَلاةَ فَلَّا فَرَغَ الوُضُوءُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنَ الماءِ فَنضَحَ بِا فَرْجَهُ ( حم قط ك) عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة * أتانى جبريل في ثلاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَمْدَةِ فَقالَ دَخَلَتْ الْهُمْرَةُ في الحَجِ الي يوْمِ القِيامَةِ ( طب ) عن ابن عباس قلت هذا أصل فى التاريخ . أتانى جبْرِيلُ في خَضِرٍ تَعَلّقَ بِهِ الدُّرُّ ( قط ) في الأفراد عن ابن مسعود » ز أتانى جبْرِيلُ منْ عندِ اللهِ تبارَكَ وَعالي فقالَ بامحمَّدُ أنّ اللهَ عزَّ وجلّ يقُولُ إِنِّى قَدْ فَرَضْتُ على أُمَتِكَ خْسَ صَوَاتٍ فَنْ وَاَيٍ بِهِنَّ على وُضُوئِنَّ ومَواقِنَّ ورُكُوعِنَّ وسُجُودِ هِنَّ كَانَ لهُ عِنْدِي بِهِنَّ عَهْدٌ أنْ أُدخِلَهُ بِنَّ الْجَنّةَ ومَنْ قِيَنِي قَدِ انْتَقَصَ منْ ذلِكَ شَيْأَ فَلَيْسَ لهُ عنْدِى عَهْدٌ انْ شِئْتُ عَذَّتُهُ وَانْ شِعْتُ رَحِمْتُهُ (الطِبالِ ومحمّدُ بن نصر ) في كِتاب الصلاة (طب) والضياء في المختارةِ عن عبادة ابن الصامت » ز أتانى جبْرِيلُ ومِكَائِيلُ فَقَعَدَ جبْرِيلُ عنْ ◌َيِ ومِيكاثِيلُ عَنْ يَسَارِي فقالَ جبْرِيلُ يا محمَّدُ اقْرَإِ القُرْآنَ على حَرْفٍ فقالَ مِكائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْفِي فقال اقْرَأْهُ على حَرْفَيْنِ فقالَ مِكَائِلُ اسْتَرِدْهُ فقُلْتُ زِدْني فعال اقْرَأَهُ على ثَلاثِ أحْرُفٍ فقال مِسِكَائِلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِذْنى كَذلِكَ حََّ لَغَ سَبْعَةَ أخْرُفٍ فَقَالَ إِفْرَأْهُ على سَبْعَةِ أَخْرُفٍ كُّا شافٍ كافٍ (حم وعبد بن حميد ن) عن أبي بن كعب ( حم طب ) عن أبى بكرة بن الضريس عن عبادة بن الصامتِ « أتانِي مَلَكُ برِ سالَةٍ مِنَ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ فَوَضَعَهَا فَوْقَ الّسماءِ والأُخْرَى في الأرض لم يَرْفَعَهَا (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ» ------- ....... . ٢٨ أثانِي مَلَكُ فَسَلَّمَ عَلَىَّ نَزَلَ منَ السماء لم يَنْزِلْ قَبْلَا فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ والحُسَيْنَ سَبِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنّةِ وأنّ فاطِمَةَ سَبِدَةُ نِساءِ أهْلِ الجَنّةِ ( ابنُ عَاكِرَ) عن حُذَيْفَةَ اتَّبِعُوا الْعُلَمَاءِ فَإِنْهُمْ سُرُجُ الدُّنْا ومَصَابِيحُ الآخرَةِ (فر) عن أنسٍ. ز أنتْكُمُ الأَزْدُ أحْسَنُ النّاس وُجُوهَاً وأعْذَّبُهُ أفْواهاً وأصْدَقُهُ لِقَاءِ ( طب) عنْ عبدِ الرَّحمنِ» ز أتَتْكُمُ القُرَيْنَاءِ فِئَةٌ يَكُونُ فيها مِثْلُ البَيْضَةِ ( طب) عن ابنِ عمرٍوٍ ﴿ أَتَتْكُمْ الَنِيَّةُ رَائِبَة لازِمَةً إِمَّا بِشَقَاوَةٍ وإِمَّ بسَعَادَةٍ (ابنُ أبى الدُّنيا) في ذِ كْرٍ المُؤْتِ ( هب) عن زيدِ السلميّ مُرْسَلًا » ز أنَتْكُ المُوَّةُ راتِبَةً لازِمَةَ جاءَ الَّوْتُ بِما جاء به جاءَ بالرَّوْحِ والرَّاحَةِ والكُرَّةِ الْمُبَارَ كَةٍ لِأَوْلِياءِ الرَّحْنِ مِنْ أهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الذِينَ كَانَ سَعْهُمْ وَرَغْتُمْ فيها لها ألّا إِنّ لكُلّ ساعٍ غايَةً وغايةُ سُكُلّ ساعِ المَوْتُ سَابِقٌ ومَسْبُوقٌ (حب) عن الوَضِينِ بنِ عَطَاءِ مُرْسَلًا » اتَّجَرُوا في أمْوالِ اليَتَامُى لا تَأْ سُكُلُها الزَّكَاةُ (ط ) عن أنسٍ * أتُحِبُّ أَنْ يَلِين قَلْبُكَ وتُدْرِكَ حاجَتَكَ ارْحَمِ اليَقِيمَ وامْسَحْ رَأْسَهُ وَأَطْعِيْهُ مِنْ طَعامِكَ يَلِنْ قَلْبُكَ وتُدْرِكْ حاجَتَكَ ( طب ) عن أبى الدَّرْداءِ » ز أتُحبُّونَ أيُّا النّاسُ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ قولوا اللّهمَّ أعِنّا على شُكْرِكَ وذِ كْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ (ك حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ * ز أْتُحِبُّ يا جُبَيْرُ اذا خَرَجْتَ سَفَرًا أنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أصْحابِكَ هَيْئَةً وَأَكْثَرِمْ زادًا إِقْرأْ هذه السُّوَرَ الْخَمْسَ قُلْ يا أيّا الكافِرُونَ واذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والقَتْحُ وقُلْ هوَ اللهُ أحَدٌ وَقُلْ أعوذُ بَرَتِ الفَلَقَ وقُلْ أعوذُ بِرَبِّ النّاسِ وافْتَحْ كلَّ سُورَةٍ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ واجم ١ ٢٩ واخْتِمِ ببسمِ الله الرَّحُنِ الرَّحِيمِ (ع) والضّاءُ عَن جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ. ز أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فِي حَمْلِ الحِجَارَةِ أَّا الِثِّدَّةُ في أنْ يَتَلِيَّ أحَدُ كُمْ غَيْظَاً ثُمَّ يَغْلِبُهُ (ابنُ أبي الدُّنْيا) في ذَمِ الغَضَبٍ عن عامِرٍ بنِ سَعْدٍ بن أبي وقاص . اتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلَيْلًا ومُوسَى نَجِيًّا واتْخَذَنِي حَبِيباً ثمَّ قال وعِزَّبِى وجَلالِي لَأُوِزَنّ حَبِيِي على خَلِيلِي وَنَجِّي (ب) عن أَبِى هُرَيْرَةَ* اتّخِذُوا الدّيكَ الأَبْيَضَ فإنّ دارًا فيها دِيكٌ أبْيَضُ لا يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ولا ساحِرٌ ولا الدُّوَيْراتُ حَوْلَهَا (ط ) عن أنسٍ ، اتّخِذُوا السَّراوِيلاتِ فإِنّها مِنْ أسْتَرِ ثِيابِكُمْ وَحَصِّنُوا بِهِا نِساءَ كُمْ إذا خَرَجْنَ (عق عد ) والبَيْهَقِي فِي الأَدَبِ عن عليّ * اتْخِذُوا السُّودانَ فانَّ ثلاثَةً مِنهُمْ مِنْ ساداتِ أهْلِ الجِنّةِ لُقْمان الحَكِيمُ والَّجاِيُّ وبِلالٌ المؤَّذّنُ (حب ) في الضُّعَاءِ (طب ) عن ابنِ عباسٍ * اتّخِذُوا الغَنَّمَ فإِنّا بَرَ كَةُ (طب خط) عن أَيِّ هانِىْ ورواهُ (٥) بِفْظِ اتّخِذِى غَنَماً فانها بَرَ كَةٌ * اتَّخِذُوا عَنْدَ الفُقَراءِ أبادِيَ فإِنّ لهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ القِيامَةِ ( حل ) عن الحُسَيْنِ عن علىّ* انْخِذوا هذه الحَمامَ المَقَاصِيصَ في بُيُوتِكُمْ فِإِنْهَا تُلْعِي الجِنَّ عنْ صِيْانِكُمْ (الشيرازيُّ) في الألقابِ ( خط فر ) عن ابن عباس ( عد) عن أنسٍ « اتّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ ولا تُتِمَّهُ مِثْقَلاَ يَعْني الَاتَمَ (٣) عنْ بُريدةَ * ز اتّخِذِى غَنَماً فَإِنَّا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ (حم) عنْ أُِّ هاِيٍ * أَخَوَّفُ على أُمَّتِيِ اثْنَتَيْنِ يَنَّعُونَ الأَرْافَ والّهَواتِ ويَتْرُ كُونَ الصَّلاةَ والقُرْآنُ يَتَعَلَّمُ الُنَافِقِونَ يُجَادِلُونَ بِهِ أهْلَ العِلْمِ (طب ) عن عقبَةَ بنِ عامِرٍ * ز أَخَوَّفُ عليكَمْ هذا يَعْنِي الِّسَانَ رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قال خَيْرًا فَغَيِمَ أوْ ..----- --------- ------ -- - ------------- -- ------------------ ٣٠ سَكَتَ عِنْ سُوءٍ فَسَلِمَ ( ابنُ الْمُبارَكِ ) في الزَّهْدِ عن خالِدِ بنِ أبِى عِمْرَانَ مُرْسَلًا " ز أتَدْرُونَ أيْنَ تَذْهَبُ هذه الَّمْسُ إِنّ هذه تَجْرَى حَتّى تَنْتَعِيَ الي مُسْتَقَرِّها تَحْتَ العَرْشِ فَتَخِرُّ سَاحِدَةً فلا تَزَالُ كذلك حَتّ ◌ُمالَ لَا ارْتَفِي ارْجِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طالِعَةً مِنْ مَطْلَمِها ثمَّ تَجْرِي حَنَّي تَنْتَعِيَ الى مُسْقَرّها تَحْتَ العَرْشِ فَتَخْرُّ سَاجِدَةً فلا تَزَالُ كذلك حَتّى يُقالَ لهَا ارْتَفِي ارْجِي مِنْ حَيْثُ جِبْتِ فَتَرْجِعُ نَتُصْبِحُ طالِعَةً مِنْ مَطْلَعِا ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُِ مِنْا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَعِيَ الي مُسْقَرِّها ذاكَ تَحْتَ العَرْشِ فُيُقالُ لهَا ارْنفِي اصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِ بِكِ فُتُصْحُ طالِعَةً مِنْ مَغْرِبِا أنَدْرُونَ مَتْي ذاكِمُ حِينَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِاُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إِيمانِها خَيْرًا (م) عن أبي ذرّ » ز أتَدْرُونَ أَيُّ الَّصَدَقَةِ أفْضَلُ الَنِيحَةُ أنْ يَنَحَ أحَدُ كُمْ الدّرْهَمَ أوْ ظَهْرَ الدَّابَةُ أَوْ لَبَنَ الَّاةِ أوْ لَبَنَ البقْرَةِ ( حم ) عن ابن مسعودٍ * أنَدْرُونَ ما العَضَهُ نَقْلُ الحديثِ مِنْ بعضِ النّاسِ الى بعضٍ لِيُفْسِدُوا بَيْنَهُمْ (خد هق) عن أنسٍ . أتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ذِ كْرُكَ أخاكَ بِما يَكْرَهُ إِنْ كانَ فيه ما تقولُ فقدِ اغْتَبْتَهُ وانْ لم يَكِنْ فيه فقد بَّهُ ( حم م د ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ * أَقَدْرُونَ مَا المُغْلِسُ إِنّ المُغْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ القيامَةِ بِصَلاةٍ وصِياٍ وَزَكَاةٍ ويَأْتِى قد شَتَمَ هذا وقَذَفَ هذا وأكَلَ مالَ هذا وسَفَكَ دَمَ هذا وضَرَبَ هذا فيُعْطَي هذا مِنْ حَسَنَاتِهِ وهذا مِنْ حَسَاتِهِ فإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْضى ما عليه أَخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِ حَتْ عليهِ ثمَّ طُرُحَ في النّارِ (حمت) عن أبي هريرةَ «ز أَتَدْرُونَ مَا خِرَّافَةٌ ان ٠٠ --- ----- ---- ------- ٣١ انّ ◌ُخْرَافَةً كَانَ رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ أُسَرَتْهُ الْجُنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا طوِيَّلَا ثُمَّ رَدَّتْهُ الي الانْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ الَّسَ بِمَا رَأَى فِهِمْ مِنَ الأعاجيب فقالَ النَّاسُ حديثُ خُرَافَةَ ( حمت) في الثّمائِلِ عنْ عائِشَةَ * ز أَدْرُونَ ماهذانِ الكِتابانِ هُذا كِتابٌ مِنْ رَبِّ العالمينَ فيهِ أسْماء أهْلِ الجَنّةِ وأسْماء آبائِمْ وقَبَائِهِمْ ثُمَّ أُجِلَ على آخرِهِمْ فلا يُزَادُ فِهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا هُذَا كِتَابٌ مِنْ رَبّ العالِمِينَ فِيهِ أسْماءِ أهْلِ الّارِ وأسماء آبائِمْ وقبائِلِمْ ثُمَّ أُجِْلَ على آخرِهِمْ فلا يُزَادُ فيهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا سَدّدُوا وقاربُوا فَإِنَّ صاحِبَ الْجَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الجنَّةِ وإِنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإِنَّ صاحِفَ النَّارِ يُخْمُ لَهُ بِعَلِ أهْلِ النَّارِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ فَرَغَ رَبُّكُمْ منَ العِبَادِ فَرِيقٌ فِي الجنّةِ وَفَرِيقٌ في الَِّيرِ(حم ق ن) عن ابن عمرو « ز أَتَدْرُونَ منَ الَّابِقُونَ الي ظِلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ الذِّينَ اذا أُعْطُوا الَحَقَّ قَبَلُوهُ وإذا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ وحَكَمُوا لِنّاسِ كَمُكُهِمْ لِأَنْفُسِمْ ( حم حل ) عنْ عائِشَةَ » ز أتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الْجَمَّةِ أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أهْلِ الجنَّةِ انَّ الجَنَّةَ لا يَدْخُلُا الَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وما أنْتُمْ في الشِّرْكِ الَّ كَالشّعْرَةِ البَيْضاءِ فِي جِلْدِ الَّوْرِ الأَسْوَدِ أوْ كالشّعْرَةِ الَّوْداءِ فِي جِلْدِ النَّوْرِ الأحمرِ ( حمته) عن ابن مسعود « أتْرِعُوا الطَّسُوسَ وخالِفُوا الَجُوسَ ( هب خط فر) عن ابن عمر « أتَرْعُونَ عنْ ذِكْرِ الفاجِرِ أنْ تَذْكُرُوهُ فاذْ كُرُوهُ يَعْرِفْهُ الَّاسُ ( خط ) في رواة مالك عن أبى مُرَيْرَةَ * أَتَرْعُونَ عن ذِ كْرِ الفاجرِ مَتَي يعْرِفَةُ النَّاسُ أَذْ كُرُوا الفاجرَ بِما فيهِ يَحْذَرْهُ الَّاسُ ٣٢ ( ابن أبى الدُّنْيا) في ذَمِ الغِيبَةِ والحكيم في نَوَادِرِ الأصُولِ والحاكمُ فى الكنى والشيرازئُّ في الألقاب ( عد طب هق خط ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده * أُتْرُ كُوا التُّرْكَ مَا تَرَ كُوْ كُمْ فَإِنّ أوَّلَ مَنْ يَسْلُبُ أَمَِّي مُلْكَهُمْ وما خَوَّهُمُ اللهُ يَهُوقَنْطُورَاءِ ( طب ) عن ابن مسعود * أُتْرُ كُوا الْحَبَشَةَ ما تَرَ كُوْ كُمْفِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَالِكَمْبَةِ الَّذُوالسُّوَيَقْتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ (دك) عن ابن عمر ) أَتْرُ كُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِها فإِنَّهُ مَنْ أَخَذَ مِنْها فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أَخَذَ مِنْ حَتْفِهِ وَهُوَ لا يَشْعُرُ ( فر) عن أنس » ز اثْرُ كُونِي ما تَرَ كِتُكُمْ فَإِذَا حَدَّثْفُكُمْ فَغُذُوا عَِّى فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةٍ سُؤَالِهِمْ واخْتِلافِهِمْ على أنْبيائِهِمْ (ت) عن أبي مُرَيْرَةَ . أَتُرِيدُ أنْ تَكُونَ فَّانًا يا مُعاذُ اذا صَلّيْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بالشّمْسِ وضُحاها وَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلِى واللّيْلِ اذا يَنْشَى واقْرَاً باسْمٍ رَبِّكَ (٥) عن جابر . ز أَثُرِيدُ أنْ تُمِتَا مَوْتَاتٍ هَلاَّ حَدَدْتَ شَغْرَتَكَ قَبْلَ أنْ تُضْجِعَهَا (ك) عن ابن عباس » ز أتَزْعُمُونَ أِّي مِنْ آخِرِ كُمْ وَفاً ألا وَإِنِّى مِنْ أوَّلِكُمْ وَقَةً وَتَنْبِعُونِي أَفْادًا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً ( ح) عن وائلة . ز أَتَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ إِّي لَأَسْتَعُ أَطِطَ الَّسَاءِ وما تُلامُ أَنْ تَئِطُ وما فِيها مَوْضِعُ شِبْرِ الّ وَعَلَيْهِ مَكَ سَاجِدٌ أَوْ قَائِم ( طب والضياء، عن حكيم بن حزام » ز أَتَعْلَمُ أَوَّلُ زُرَةٍ تَدْخُلُ الجَنّةَ مِنْ امَّتِى فَقَرَاءِ المهاجِرِينَ يَأْثُونَ يَوْمَ القِيامَةِ الي ◌َابِ الْجَنّةِ وَيَسْفَتِحُونَ فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ أَوَ قَدْ حُوسِبْتُمْ قالوا بأيّ شَىْءٍ مُحَاسَبُ وانِّمًا كَانَتْ أَسْيافنا على عَوَاتِنا فى سَبِيلِ اللهِ حَّي مُتْنا على ذلكَ فُفْتَحُ لَهُمْ فیفیاون ٣٣ فَقَيلونَ فِيها أَرْبَعِينَ عامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النّاسُ (ك هب ) عن ابن عمرو * إِنَّقِ الهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأقّبِعِ الِّْئَةَ الحَسَنَةَ ◌َحُها وخالِقِ النَّاسَ بُخُلُقٍ حَسَنٍ ( حم ت ك هب ) عن أبي ذر ( حم ت هب ) عن معاذ ( ابن عساكر) عن أنس * إِنّقِ اللهَ في عُسْرِكِ ويُشْرِكَ (أبو قرة الزبيدى في سننه) عن طلیب بن عرفة + انْقِ اللهَ فِیما تَعْلَمُ ( تخ ت) عن زيد ابن سلمة - الجعفي * ز اتَّقِ اللهَ وأقِ الصَّلاةَ وَ آتِ الزَّكَاةَ وَحُجَّ البيتَ وآَعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ واقْرِ الََّسيْفَ وأَمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَآَنْهَ عَنِ الْكَرِّ وَزُلْ مَعَ الَحَقِّ حَيْثُمَا زَالَ ( طبٍ ) عن مخول السلمي * اثَّقِ اللهَ وَلا تَحْرِنّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أنْ تُفْرِغَ مِنْ دَأْرِكَ في اناءِ الْمُسْتَسْقِى وَأَنْ تَلْفِي أخاكَ وَوَجُكَ الَيْهِ مُنْبَسِطٌ وَإِيَّاكَ وَاسْمالَ الإِزَارِ فإِنَّ اسْبَالَ الإِزَّارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ولا يُحِبُهَا اللهُ وإِن امْرُوٌ شَتََّكَ وعَبَّكَ بِأمْرٍ لَيْسَ هُوَ فِيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِأمْرٍ هُوَ فِيهِ ودَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عليهِ وَأَجْرُهُ لكَ ولا تَسُبَّنَّ أحدًا ( الطيالسى حب ) عن جابر بن سليم الهجيمي * اتَّقِ اللهَ يا أبا الوَلِيدِ لا تَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِعِيْرٍ تَحْمِلُهُ وَلَهُ رُغاٌ أُوْ بَقْرَةٍ لَا خُوَارٌ أَوْ شاةٍ لَهَا ثُؤَاجٌ ( طب ) عن عبادة بن الصَّامِتِ * الَّقِ المحارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وارْضَ بِا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أغْنِى النّاسِ وأحْسِنْ الي جارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَاً وأحِبَّ لِلنَّاسِ مالْحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً ولا تُكْثِرِ الَّضَحِكَ فإنّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ (حت هب ) عن أبي هريرة * اتّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَأَما يَسْأَلُ اللهَ تَعَالى حَقّهُ وانّ اللهَ تعالي أنْ يَمْنَ ذَا حَقٍ حقّهُ (خط ) عن على، ز الثُّوا أبْوَابَ السَلْطَانِ وحَوَاشيَهَا (٣ - (الفتح الكبير) - ل) .-- - --- ..... . -- -- .-.- - ٠ ٠ ٠ ٠ .. .. . .... ... ٣٤ فإنّ أَقْرَبَ الَّاسِ منْها أبْعَدُهُمْ منَ اللهِ ومِنْ آثَرَ سُلْطَانً على اللّهِ جَعَلَ اللهُ الفِتْنَةَ فِى قَلْبِهِ ظاهِرَةً بالطِنَةً وأذْهَبَ عِنْهُ الوَرَعَ وتَرَ كَهُ حَيْرَانَ (الحسن ابن سفيان فر) عن ابن عمر * اتّقُوا البَوْلَ فإنّهُ أوَّلُ مايُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ في القَبْرِ (طب ) عن أبي أمامة * إِتَّقُوا الْحَجَرَ الحَرَامَ في البُنْيَانِ فإنّهُ أساسُ الْخَرَابِ (هب ) عن ابن عمر * اتّقُوا الحَدِيثَ عَنِى الأَّ مَاعَلِمْتُمْ فَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتْعَِّدًا فَلْتَبَوَّأْ مَقَْدَهُ مِنَ النَّارِ ومَنْ قَالَ في القُرْ آنِ بِرَأْيِهِ فلينْبَوَّأُ مَقْعَدَهُ منَ النّارِ (حم ت) عن ابن عباس ، إِّقُوا الدُّنْيَا فَوَالذِى نَفْسِي بِيَدِهِ انها لأَسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومَارُوتَ (الحكيم) عن عبد الله بن بسر المازنى * إِنَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّساء فآن ابْلِيسَ طَلَّعٌ رَصَّدٌ وَمَا هُوَ بِشَىْءُ مِنْ فُخُوخِهِ بأَوْثَقَ لِصَيْدِهِ فِي الأَثْياءِ منَ النّساءِ (فر) عن معاذ* إِّقُوا الظُّلْمَ فَأَنْ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ ( حم طب هب ) عن ابن عمر أَّقُوا الظُّلْمَ فإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَوْمَ القيامةِ وأَّقُوا الشَّحَّ فإِنَّالشُّحَ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وحَمَلَهُمْ على أن سَفَكُوا دِماءَهُمْ وَاسْتْحَلُّوا مَارِمَهُمْ ( حم خدم) عن جابر « اتّقُوا الْقَدَرَ فإِنّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَائِيّةِ * ابن أبى عاصم (طب عد) عن ابن عباس . اتّقُوا اللهَ فَأَنَ اخْوَانَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَ العَمَلَ ( طب ) عن أبي موسي * إِتَّقوا اللهَ في البَهَائِمِ المُعْجَمَةِ فارْ كَبُوها صاِحَةً وَ كُلُوها صالِحَةً (حر) وابن خزيمة ( حب) عن سهل بن الحَعْظَلِيَةِ . أَتَّقُوا اللهَ في الَّصَلاةِ اتَّقُوا اللهَ في الصلاة اتّقُوا اللهَ في الصلاةِ اتّقُو اللهَ فيما مَلَكَتْ إيمانُكُمْ * أَقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أيمانُكُمْ ** اتّقُوا اللهَ في الْضِعِيغَيْنِ المرأةِ الأَرْمِلَةِ والْصِيّ الْيَقِيمِ (هب) ٣٥ ( هب) عن أنس . اتّقُوا اللهَ في الصلاةِ وما مَلِكَتْ أبْمَانُكُمْ (خط ) عن أم سلمة. اتّقُوا اللهَ في الْضَعِيفَيْنِ المَمْلُوكِ والمرأةِ ( ابن عساكر) عن ابن عمر . أَُّوا اللهَ فِيما مَلَكَتْ أبْمَانُكُمْ (خد) عن عَلِىّ« اتقوا اللهَ وَأصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ فإِنّ اللهَ تعالى يُصْلِحُ بَيْنَ المُؤْمِينَ يَوْمَ القِيامَةِ (ع ك) عن أنس. أَتَّقُوا اللهَ واعْدِلُوا بَيْنَ أوْلادَ كُمْ كما تُحِبُّونَ أنْ يَبَرُّوكُمْ ( طب ) عن النعمانِ بن بَشِيرٍ « اتقوا اللهَ واعْدِلُوا في أولادٍ كمْ ( ق) عن النعمان بن بشير « اتقوا اللهَ وَصِلُوا أزْحَامَكُمْ ( ابن عساكر) عن ابن مسعودٍ* زاتقوا اللهَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ فَإِنَّهُ أَبْقِي لَكُمْ في الدُّنْيا وخَيْرٌ لَكُمْ في الآخِرَةِ ( عبد بن حميد وابن جرير في تفسيرهما) عن قتادة منسلا * اتقوا اللهَ وَصَلُّوا حمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَ كُمْ وأدُوا زَكَاةَ أَمْوَاِكْ طِبَةً بِهَا أنْفُسُهُمْ وأطِعُوا ذا أمْرِ كُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ ( ت حب ك) عن أبى امامة « أَّقُوا اللاعِغَيْنِ الّذِى يَتَخَلّى في طَرِيقِ الَّاسِ أوْ فِي ظِلّمْ ( حم م د ) عن أبي هريرة * إِّقُوا الْجُذُومَ كما يُقّي الأسَدُ ( تخ ) عن أبي هريرة « اتقوا المَلَاعِنَ الَّلاثَ البِرَازَ فِي الْمَوارِدِ وقارِعَةِ الطَّرِيقِ والْظِلِّ (ده ك هق) عن معاذ « اتقوا المَاءِنَ الثَّلاثَ أنْ يَقْعُدَ أحدُ كُمْ فِي ظِلّ يُسْتَظَلُّ فِيهِ أوْ في طَرِيقٍ أوْ في نَقَعِ ماء ( جم) عن ابن عباس * اتقوا النَّارَ ولوْ بِشِقّ ◌َمْرَةٍ (ق ن) عن عدى بن حاتم ( حم) عن عائشة (طس) والضياء عن أنس (البزار) عن النعمان بن بشير وعن أبى هريرة ( طب ) عن ابن عباس وعن أبى أمامة * اتقوا النَّارَ ولوْ بِشِقّ ◌َمْرَةٍ فَانْ لمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيْبَةٍ ( حم ق ) عن عدى * زاتقوا ..... .... ----- - - . .- . - -- ..... . - .---. . . ..-- -. .-. . : ٣٦ النَّارَ ولوْ بِشِقِّ ◌َْرَةٍ فانهَا تُقِيمُ الْمُعْوَجَّ وَتَفَعُ منَ الْجَائِعِ ما تَقَعُ منَ الشَّبْعَانِ (البزار ) عن أبى بكر * إِتقوا بَيْتًاً يُقالُ لهُ الْحَمَّامُ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلَيْسْتَتِ ( طب كهب) عن ابن عباس * إِتقوا خُداجَ الْصلاةِ اذا رَكَعَ الإِمامُ فارْ كُمُوا واذا رَفَعَ فَارْقَعُوا ( جم) عن أبى سعيد (طس ) عن أبي هريرة * اتقوا دعوةَ المَظْلُومِ فَإِنَّا تُحْمَلُ على الغَمَامِ يَقُولُ اللهُ وعِزَّبِي وجَالِي لَأَنْصُرَّنَّكِ ولوْ بَعْدَ حِينٍ ( طب) والضياء عن خزيمة بن ثابت » اتقوا دَعُوَةَ المَظْلومِ فإنّا تَصْعَدُ الي الَسماءِ كأنّهَا شَرَارَةِ (ك) عن ابن عمر « اتقوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ وإنْ كانَ كَافِرًا فإنّهُ لِيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ (جمع) والضياء عن أنس " اتقوا زَلَّةَ العالِ وَانْتَظَرُوا فَيْئَتَهُ (الحلوانى عدهق) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده « اتقوا صاحِبَ الجُذاِكما يُتَغِي الَُّ اذا هَبَطَ وادِياً فاهْبِطُوا غَيْرَهُ (ابن سعد) عن عبد الله بن جعفر * اتقوا فِرَاسةَ الْمُؤْمِن فَانَهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ عزَّ وجلَّ ( تخ ت ) عن أبى سعيد (الحكيم وسمويه طب عد) عن أبي أمامة (ابن جرير) عَنْ ابن عمر * اتقوا مَحَاشَّ النِساءِ (سمويه عد) عن جابر « اتقوا هذِهِ المذابحَ يَعْنِى المحارِيبَ ( طب هق) عن ابن عمرو * أَّقى اللهَ يافاطِمَةُ وأدّى فِرِيضَةَ رَبِّكَ وَاعْمَلِيِ عمَلَ أهْلِكِ وإذا أخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبَحِي ثلاثاً وثلاثِينَ وآحَدَى ثلاثاً وثلاثينَ وَكَبّرِى أرْبَاً وثلاثينَ فَتِكَ مائَةٌ فَهِىَ خَيْرٌلَكَ منْ خادِيمِ (د) عن على * أثُوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ فَوَ الّذِي نَفْسِى بِّدِهِ النّي لَّأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي اذا رَ كَمْتُمْ واذا سَجَدْتُمْ (حم ق ن) عنْ أنَسٍ* أِمُوا الْصَفَّ المُغَدَّمُ ثُمَّ الّذِىِ يَلِيهِ فَا كانَ من ٠ ٣٧ مِنْ تَقْصٍ فَلْيَّكُنْ منَ الَصِفِ الْمُؤَخَّرِ ( ح « ن حب ) وابن خزيمة والضياء عن أنس » أيُِّوا الصَّفُوفَ فانّي أرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْري (م) عنْ أنس » أِمُوا الوُضُوءَ ويْلِ لِلْأَعْقَابِ منَ النَّارِ (٥) عن خالد بن الوليدويزيد ابن أبى سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص * ز أبي اللهُ عزّ وجلَّ بِعَبْدٍ مِنْ عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالاً فقالَ لهُ ماذا عَمَلْتَ فِي الدُّنْيا فقالَ ماعمِلْتُ منْ شَىْءٍ يارَبِّ الّ أنّكَ آتَيْتَنِى مالاً فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَ كَانَ مِنْ خُلُقِي أنْ أُيَسّرَ على المُوسِرٍ وَأُنْظِرَ المُغْسِرَ قَالَ اللهُ تعالي أنا أُحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ نجاوَزُوا عنْ عبْدِى ( ك ) عن حذيفة وعقبة بن عامر وأبي مسعود الأنصاري . ز اثْيَانُ الْنِساءِ في أدبارِ هِنَّ حَرَامٌ (ن) عن خزيمة بن ثابت » ز أْتِي بابَرَاهِيمَ يَوْمَ الَّارِ الَي النّارِ فَلَمَا أَبْصَرَها قالَ حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ( حل ) عن أنس . ز أُتِيتُ بِالبُرَاقِ فَرَ كِبْتُ أنا وجِبْرِيلُ فارَ بنا فكانَ اذا أتي علي جَبَلِ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ واذا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يدَاهُ حَتّي صارَ الي أرْض غُنَّةً مُنْتِنَةٍ ثُمَّ أَفْضَيْنَا الي أرْضٍ فَيْحاء طَيِّبَةٍ قُلْتُ باجِبْرِبِلُ كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْض غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ الي أرْضٍ فَيْحَاءَ طَِبَةٍ فَقالَ تِلْكَ أرْضُ الَّارِ وَهذِهِ أَرْضُ الجَنّةِ فَتَيْتُ على رَجُلٍ وَهُزْ قَائِمٌ يُصَلِي فَقَالَ مَنْ هُذَا مَعَكَ ياجِبْرِيلُ قالَ أخُوكَ محمَّدٌ فَرَحَّبَ ودَعالِي بِالبَرَ كَةِ وقَالَ سَلْ لِمِّكَ اليُسْرَ قَلْتُ منْ هُذَا ياجِبْرِيلُ قالَ أخُوكَ مُوسَي قَلْتُ على مِنْ كانَ صَوْتُهُ وَتَذَغُّرُهُ أَعَلَى رَبِّ قالَ نَعَمْ أنّهُ يَعْرِفُ ذلِكَ مِنْهُ وحِدَّتَهُ ثُمَّ سِرْنا فَرَأَيْنَا مَصَابِحَ وضَوْأَ فَقُلْتُ ماهُدًا ياجِبْرِيلُ قَالَ هُذِهِ شَجَرَةٌ أبِكَ ابْرَاهِيمَ قُلْتُ أذنُومِنْهَا قالَ نَعَمْ فِدَنَوْنامنها فدَعالِي بِالبَرَ كَةٍ وَرَخَّبَ بِى ثمَّ مَضَيْنا الى بَيْتِ المَقْدِسِ ------ --------- - ------- ------ --------- ------ - : ٣٨ فِرَبَطْتُ الدَّابَةَ بالْحَلْقَةِ الَّتِي تَرْبِطُ بِها الأَنْبِياءِ ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَنُشِرَتْ لِيَ الأَنْبِيَاءمَنْ سَى اللهُ فِي كِتَابِومَنْ لم يُسَمْ فِصَلَّيْتُ بِهِمْ الّ هؤلاء النَّفَرَ الثَّلاثَةَ ابْراهِيمَ وعِيسَى وموسى (البَزَّار طب ك) عن ابن مسعود * ز أتيتُ بالبُراقِ وهوَ دَابّةٌ أَنْيَضُ طَويلٌ فَوْقَ الحِيارِ ودونَ البَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عندَ مُنْتَّفِى طَرْفِهِ فَرَ كِبْتُهُ حَتَّي أتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ فَرَبَطْتُهُ بِالخَلْقَةِ الَّتِي تَرِطُ بِها الأَنْبِياءِ ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ فِصَلَّيْتُ فيه رَ كْفَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءِ فِى جِبْرِيلُ بَإِنَاءِ مِنْ خَرٍ وإِناءِ مِنْ لَبَنِ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ فقال جِبْرِيلُ اخْتَرْتَ الفِطْرَةَ ثمَّ عُرَجَ بِنا إلى السَّماءِ فَاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقيلَ مَنْ أَنْتَ قال جبريلُ قبلَ ومَنْ مَعَكَ قال محَّدٌ قِيلَ وقد بُمِثَ الله قال قد بُعِثَ البِهِ فُتِحَ لَنَا فاذا أنا بَدَمَ فِرَخَّبَ بِي ودَعا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بنا الى السَّاءِ الثَّانِسَةِ فاستفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ أنْتَ قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَّكَ قال محمَّدٌ قبلَ وقد بُعِثَ اليه قال قد بُعِثَ إليه فُتِحَ لَنَا فإذا أنا بابْنِّيِ الْخَالَةِ عيسى بنٍ مَريَ ويَحْبِي بنٍ زَكَرِيًّا فَرَخَّا بِي وَدَعَوّا لِي بِخَيْرٍ ثمَّ عُرِجَ بِنا الي السَّماءِ الثّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ جبريلُ فِقِيلَ مَنْ أَنْتَ قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَّكَ قال محَّدٌ قيلَ وقد بُمِثَ اليه قال قد بُعِثَ اليه فُتِحَ لَنا فإذا أنا بيُوسُفَ واذا هُوَ قد أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ فِرَخَّبَ بِ ودَعالِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنا الي السَّماءِ الرَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ هذا قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قال مُحَدٌ قيلَ وقد بُعِثَ اليه قال قد بُعِثَ اليه فُتِحَ لَنَا فاذا أنا باِدْرِيسَ فَرَحَّبَ بِي ودَعا لِي بِخَيْرِ قال اللهُ تعالى (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) ثمَّ عُرِجَ بِنا الى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ هذا قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قال ٣٩ قال محمّدٌ قيلَ وقد بُعِثَ الله قال قد بُعِثَ اليه ففتِحَ لَنَا فاذا أذا بِهِاِرُونَ فَرَحَّبَ ◌ِي ودَعَالِي بِخَيْرٍ ثم عُرِجَ بِنا الى السَّاءِ السّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جبريلُ فِقِيلَ مَنْ هذا قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قال محمَّدٌ قِيلَ قد بُعِثَ اليه قال قد بُعِثَ إليه فُتِحَ لَنَا فإذا أنا يُوسي فَرَخَّبَ بِى ودَعا لى بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنا الى السَّمَاءِ الّابِعَةِ فَاسْتَغْتَجَ جبريلُ فِقِيلَ مَنْ هذا قال جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قال مُحَمَّدٌ قِيلَ وقد بُمِثَ اليه قال قد بُعثَ اليه فُتِحَ لَنَا فَاذا أنا باءِبْرَاهِيمَ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إلى لَبَيْتِ المَعْمُورِ وإذا هوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكَ لا يَعُودُونَ اليه ثمَّ ذَهَبَ بِي الى سِدْرَةِ الُنْتَغِى واذا وَرَقُمَا كَآَذانِ الفِيَلَةِ واذا إ ◌َرُها كالقِلالِ فَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أمْرِ اللهِ ما غَشِيَ تَغَيَّرَتْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْق اللهِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْعَتَها مِنْ حُسْنِها فَأَوْحَى اللهُ اليَّ مَا أَوْحِى فَفَرَضَ عَلَيَّ خْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَتَزَلْتُ الي مُوسَى فقال ما فَرَضَ رَّبُّكَ على أُمَّتِكَ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلاَةً قَال ارْجِعْ الي رَبِّكَ فَسَلْهُ الَّخْفِفَ فإِنَّ أُمْتَكَ لا تُطِقُ ذلك فإِنِّي قد بَلَوْتُ بَنِ اسْرائيلَ وخَبَرْتُمْ فَرَجَعْتُ الی رَّبِىِ تُقُلْتُ بارَبِّ خَفِّفِ عنْ أُمَّتِي فَعَطَّ عَنِّىِ خَيْاً فَرَجَعْتُ إلى مُوسِي فَقُلْتُ حَظَّ عَنِى خَيْساً قال إِنَّ امَّتَكَ لا يُطِقُونَ ذلك فَارْجِعْ إلى رَبِّكَ فَسَلْهُ الَّحْيِفَ فَلَمْ أزَلْ أرْجِعُ بَيْنَ رَبِي وبَيْنَ مُوسَى حَتَّى قال يا مَمْدُ أَّهُنَّ خْلُ صَلَوَاتٍ كلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلّ صَلاةٍ عَشْرٌ فذلك خَمْسُونَ صَلاَةً ومَنْ هَمَّ بِحَسَةٍ فَلْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا ومَنْ عَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلْ يَعْمَلْها لم تُكْتَبْ شَيْئًا فإِنْ عَيِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً واحِدَةً فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَيْتُ إلى مُوسَى فَأْخِبَرْتُهُ فقال أَرْجِعْ الي رَبِّكَ د' ٤٠ فَسَلْهُ الْتَّخْفِفَ فَقُلْتُ قدِ رَجَعْتُ إِلَى رَبِىِ حََّي اسْتَحْيَيْتُ منهُ (حمم) عن أنسٍ . ز أْتِيتُ بالبُراقِ وهوَ دَابَّةٌ أَنْيَضُ طَوِيلٌ يَضَعُ حَافِرَهُ عندَ مُنْتَفِي طَرْفِهِ فَلَمْ تُزَاِلْ ظَهْرَهُ أنا وجبريلُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ فُتِحَتْ لِي أبْوابُ السَّماءِ ورَأَيْتُ الجَّةَ والنَّارَ (حمع حب ك) والضّاءِ عن خُذَيْفَةَ )* اتِيتُ بِقَالِيدِ الدُّنْيا على فَرَسِ أَبْلَقَ جاءَنِى به جبريلُ عليه الَّلامُ عليه قَطِفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ (حم حب) والِّاء عن جابرٍ . أَقَيْتُ لَبْلَةَ أُسْرِيَ بِي على قَوْمِ بُطُونُهُمْ كالثُوتِ فِيها الحَيَّتُ تُرَى مِنْ خارِجٍ بِطُوْنِمْ فُقُلْتُ مَنْ هُؤُلاءِ ياجبريلُ قال هُؤُلاءِ أَ كَةُ الرّبا (٥) عن أبي هريرة » أتَيْتُ قَبْلَةَ أُسْرِيَ بِي على قَوْم تُقْرَضُ شِفَاعُهُمْ بِغَارِيضَ مِنْ نارٍ حُّا قُرِضَتْ وَفَتْ قُلْتُ يا جبريلُ مَنْ هُؤُلاءِ قال خُطباهِ أُمّتِكَ الذِينَ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ويَقْرَوُنَ كتابَ اللهِ ولا يَعْمَلونَ به ( هب) عن أنسٍ* ز أُتِيتُ لَيْلَةَ اسْرِيَ بِي فَانْظُلِقَ بِى الي زَمْزَمَ فَتُرِحَ عنِ صَدْرِىِ ثَمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثمّ أُنْزِلَ (م) عن أنسٍ * ز ◌ُثْبُتْ أُحُدُ فإِنَّا عليْكَ نَسِيٌّ وصِدّيقٌ وشَهِدانِ (خ دت) عن أنسِ (ت) عن عُثْمَانَ ( حم ٤ حب) عن سَلِ بنِ سَعدٍ * ز أَثْبُتْ حِراءٍ فإِنَّا عَلَيْكِ نَسِيٌّ أوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِدٌ (حم دت ٥) عن سَيدِ بنِ زيدٍ () عن أنسٍ وعن بُرَيْدَةَ (طب) عن ابن عَبّاسٍ» أثْبَتْكُمْ على الصِّرَاطِ أشدُّ كُ حُبَّالِأَهْلِ بَيْتِي وَلِأَصْحابِى ( عد فر) عن عليّ، أَثْرِدُوا ولوْ بالماء ( طس هب ) عن أنس . ز أثقَالُ الَّصَلاةِ على المُنَافِقِينَ صَلاةُ العِشاءِ وصَلَاةُ الفَجْرِ ولوْ يَعْلَمُونَ مَافِيهِمَا لَأَتَوْهُما ولوْ حَبْوَا وَلَقَدْ عَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصّلاةِ فتقام