النص المفهرس

صفحات 301-320

عنه شيئاً (١).
٥٣٣٦ - سألت أبي عن أبي أيُّوب التمار يحدث عن ثابت البناني
ويونس فقال: ليس بشيء خرقنا حديثه كان يلقِّن الأحاديث (٢).
٥٣٣٧ - سألت أبي عن سعيد بن زكريا المدائني يحدث عن زمعة
فقال: ما به بأس إن شاء الله كتبنا عنه أحاديث زمعة ثم عرضتها بعد على
أبي داود الطيالسي فحدثني بها كلّها إلا شيء من يسير أربعة أحاديث أو
خمسة أو أقل أو أكثر(٣) .
٥٣٣٨ - سألت أبي عن نصر بن باب، فقال: إنّما أنكر الناس
عليه حين حدّث عن إبراهيم الصائغ وما كان به بأس، قلت له: إن أبا
خيثمة قال: نصر بن باب كذاب، قال: ما أجترىء على هذا أن أقوله،
أستغفر الله (٤).
٥٣٣٩ - سألت أبي عن علي بن يزيد الصدائي قال: ما كان به
بأس (٥) .
(١) عن أحمد بن منصور المروزي عن أحمد: خالد بن القاسم يزيد في الإسناد وهو أبو الهيثم،
كذبه ابن راهوية وغيره، الجرح ٣٤٧:٢/١.
(٢) التهذيب ٢٩١:١١ عن عبد الله، كان يقلب الأحاديث وكذبه بعضهم، الجرح
١٨٨:٢/٤، الميزان ٤١١:١/٤ وهو يحيى بن ميمون بن عطاء بن زيد القرشي، البصري،
البغدادي.
(٣) الجرح ٢٣:١/٢ عن عبد الله وفي رواية الأثرم: كتبنا عنه ثم تركناه. قلت: لِمَ؟ قال:
لم یکن به بأس، ولکنه لم یکن بصاحب حدیث.
وقال محمود بن خداش سألت ابن معين وأحمد بن حنبل عنه فقالا: ثقة .. وضعفه
بعضهم، فهو صدوق إن شاء الله . أنظر التهذيب ٤: ٣٠-٣١.
(٤) الجرح ٤٦٩:١/٤ عن عبد الله. وهو أبو سهل المروزي كذبه أبو حاتم أيضاً، وقال ابن
معين: ليس حديثه بشيء.
(٥) الجرح عن عبد الله، وضعفه الأكثرون أنظر الميزان ٣: ١٦٢ والتهذيب ٧: ٣٩٥، أيضاً.
٣٠١

٥٣٤٠ - سألت أبي عن الحقّاف (١) فقال: أما أنا فأروي عنه.
٥٣٤١ - وقال أبي: سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة
في الصحة إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة.
٥٣٤٢ - حدثني أبي قال: سألت ابن عليّة عن الجريري فقلت له
يا أبا بشر أكان الجريري اختلط؟ قال: لا كبر الشيخ فرّق.
٥٣٤٣ - سألت أبي أيما أحبُّ إليك في سعيد الخفاف (٢) أو أسباط
ابن محمد؟ فقال: أسباط أحبُّ إليّ لأنه سمع بالكوفة .
٥٣٤٤ - قلت لأبي أيما أحب إليك: الخفاف أو أبو قطن في
:
سعيد؟ فقال: الخفاف أقدم سماعاً من أبي قطن (٣).
٥٣٤٥ - سألت أبي عن حديث عمران بن حصين أن قوماً قدموا
على النبي لة فقالوا: قَد بشرتنا فأعطنا (٤) فإِن الأعمش وسفيان جميعاً
يقولان عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين،
ورواه يزيد بن هارون عن المسعودي عن جامع عن ابن بريدة بن حصيب
عن أبيه قلت: أيما الصواب؟ فقال: الصواب: ما رواه الأعمش وسفيان
وسماع يزيد من المسعودي بآخره.
٥٣٤٦ - قال أبي: وقال يحيى بن معين: لم أسمعه من أبي معاوية.
(١) أظنه بشار بن موسى الخفاف وكان من رهط أحمد بن حنبل أنظر الجرح ٤١٧:١/١،
وليس عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ولا خالد بن طهمان.
(٢) عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف.
(٣)
· شرح علل الترمذي لابن رجب، ٣٢٦.
(٤) أخرجه المؤلف في مسنده ٤٢٦:٤، ٤٣٣، ٤٣٦ وفي الفضائل ٢: ٨١٠ من طريق سفيان.
وأخرجه البخاري وغيره ينظر فضائل الصحابة.
٣٠٢

٥٣٤٧ - قال أبي: وإنما حدثناه أبو معاوية ببغداد وكان يحيى ربما
فاته الشيء.
٥٣٤٨ - سألت أبي عن حديث ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن
زيد بن خالد الجهني أن رجلاً سأل النبي ث عن اللقطة، فقال: إعرف
وكاءها وعفاصها ومنهم من يقول: عقاصها(١) قلت أيما الصواب؟ قال:
الصواب عفاصها بالفاء [١٦٣- أ].
٥٣٤٩ - سألت أبي عن حديث اسحاق بن يوسف الأزرق عن
سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت
أحداً قط أشد تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله 18 فقال: الحديث:
حدیث حكيم بن جبير لیس هذا من حديث منصور وحدثناه الأزرق عن
سفيان عن حكيم عن سعيد بن جبير عن عائشة (٢) أخطأ لنا فيه، وقال
(١) يعني بالقاف.
(٢) أخرجه المؤلف في مسنده ٦: ١٣٥ عن وكيع و ٢١٥:٦، ٢١٦ عن اسحاق بن يوسف عن
سفيان عن حكيم بن جبير.
والترمذي ٢٩٢:١ من طريق وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبيربه. وهذا الإسناد
ضعيف لأجل حكيم بن جبير ومع ذلك حسنه الترمذي.
والبيهقي في سننه ٤٣٦:١ من طريق سفيان عن حكيم.
وقال: هكذا رواه الجماعة عن سفيان الثوري .
ورواه اسحاق الأزرق عن سفيان عن منصور عن ابراهيم ... وهو وهم. والصواب
رواية الجماعة قاله ابن حنبل وغيره، وقد رواه اسحاق مرة على الصواب، ١ هـ.
هذا وقد ذهب الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على الترمذي ٢٩٣:١ إلى صحة
الطريقين طريق حيكم بن جبير وطريق منصور لأن اسحاق الأزرق ثقة مأمون.
ولكن نقول: إن في تعريف الصحيح أن يخلومن الشذوذ وهنا قد أثبت الأثمة شذوذ
اسحاق الأزرق، وخلافه للأكثرين فلا محيص من إلصاق التوهم باسحاق. وقد يهم
الثقة المأمون .
٣٠٣

مرة الأزرق عن سفيان عن حكيم بن حبير عن إبراهيم عن الأسود عن
٠٠
عائشة وأنكر أبي أن يكون هذا من حديث منصور.
٥٣٥٠ - سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي عن زائدة
عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على
عائشة فقلت: أخبريني بمرض رسول الله # فوصفت له حتى بلغت أن
رسول الله ﴾ وجد خفة فخرج يهادي بين رجلين وأبو بكر يصلي بالناس
فصلى النبي # خلف أبي بكر قاعداً وأبو بكر يصلي بالناس وهو قائم
يصلّي فقال أبي: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع أو يكون زائدة أخطأ
لعبد الرحمن.
حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو
وخالفا عبد الرحمن وهو الصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية.
٥٣٥١ - سمعت أبي يقول: في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها
زوجها رواه وكيع عن سفيان عن غيلان عن عبد الملك بن ميسرة عن
الشعبي عن قير عن عائشة يعني هذا الحديث.
ورأيته في كتاب الأشجعي عن سفيان عن غيلين، هكذا هي مكتوبة.
ورواه غندر عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن الشعبي هذا
الحديث وقال الشعبي. من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال
حجاج عن شعبة كما قال وكيع عن سفيان رفعه إلى عائشة خالف حجاج
ـندراً .
قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن
عربي كما قال حجاج عن شعبة وكما قال وكيع عن سفيان.
٥٣٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عثمان بن صفوان بن
٣٠٤

صفوان بن أمية الجمحي(١) قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة عن النبي قال: ما خالطت الصدقة مال إلا أهلكته (٢) قال:
أبي تفسيره: أن الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو مؤسر أو غني إنما
هي للفقراء.
٥٣٥٣ - سمعت أبي ذكر بشر بن السري فقال: ما كان أتقنه
للحديث متقن عَجّب.
٥٣٥٤ - قال أبي: قلت لأيوب بن النجار أبي إسماعيل اليمامي (٣)
في حديث سمعته من يحيى بن أبي كثير؟ قال: كنّا في زمان يحيى، قال
أبي فعجبت من ورعه.
٥٣٥٥ - قلت لأبي حديث جعفر بن برقان عن الزهري عن سعيد
المخزومي أن أبا هريرة أخبره، من سعيد المخزومي؟ قال: سعيد يعني ابن
المسيّب (٤).
٥٣٥٦ - قال أبي: جعفر بن برقان قد سمع من عكرمة غير شيء.
٥٣٥٧ - قال أبي: لما قدم جعفر بن برقان الكوفة اجتمع عليه
الناس أتاه سفيان يعني الثوري فجلس إلى جنبه فجعل يقول: إيش كتب
إليكم عمر بن عبد العزيز يسأله دون الجماعة.
(١) محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، المكي شيخ لاحمد بن حنبل قال
أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات،
التهذيب ٣٣٧:٩.
(٢) اسناده ضعيف لأجل محمد بن عثمان.
(٣) أيوب بن النجار ثقة تقدم في [٤٦٠٠].
(٤) فإنه من آل عمران بن مخزوم القرشي أنظر نبه في التهذيب ٨٤:٤.
٣٠٥

٥٣٥٨ - قال أبي: رأيت أيوب بن النجار ومعه رشاء يعني دلواً
يستقي به من زمزم يعني لم يكن [١٦٣ ب] يستقي برشاء هؤلاء.
٥٣۵٩ - حدثني أبي قال: أخبرنا مخلد بن يزيد الحراني قال حدثنا:
الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس (١) عن أبي هريرة قال: تكفير كُلِّ
لحاء ركعتان (٢) قال أبي: تفسيره الرجل: يُلاحِي الرجل يخاصِمُه يُصَلَّى
ركعتين تكفيره يعني كفارته.
٥٣٩٠ - قلتُ لأبي هشّيم عن أبي عبد الرحمن عن قتادة، قال أبي:
أبو عبد الرحمن أراه سعيد بن بَشِير(٣).
٥٣٦١ - وجدت في كتاب أبي: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدثنا
صفوان أنّ عتبة بن عبدٍ السُّلَمي كان اسمه نُشْبة فسماه رسول الله وَلَه
عتبة (٤).
٥٣٦٢ - وجدتُّ في كتاب أبي حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا
صفوان قال: حدثني أبو المثتَی الأ وصابي (٥) قال: کان اسم إبليس نايل
فلما سخط الله عليه سمی سِنطايل.
(١) عبد الواحد بن قيس السلمي، أبو حمزة الدمشقي، الأفطس النحوي، مولى عروة، ويقال:
مولى عمرو بن مُتبة. ضعيف يروى عن أبي هريرة ولم يره. التهذيب ٤٣٩:٦.
(٢) أستاده ضعيف لأجل عبد الواحد.
(٣) سعيد بن بشير الأزدي، ويقال: البصري تقدم.
وقال البخاري ومسلم وابن أبي حاتم نراه أبا عبد الرحمن الذي روی هیھم عنه عن
قتادة، أنظر الجرح ٦:١/٢، الميزان ١٢٩:٢، التهذيب ٩:٤.
(٤) وجزم ابن حبان بأنه كان اسمه تمتلة بفتح المهملة والمثناة ويقال: نشبة بضم النون.
وسكون المعجمة بعدها موحدة. فغيّره النبي# الإصابة ٤٥٤:١/٢.
(٥) أبو المثنى الأ وصابي ذكره الدولابي في كناه ١٠٦:٢ من طريق أبي اليمان عن صفوان عن
أبي المثنى الوصابي [ كذا] بالنص المذكور عند المؤلف. وفيه («سطائيل)».
٣٠٦

٥٣٦٣ - وجدتُ في كتاب أبي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا
صفوان قال: حدثني حوشب بن سيف (١) قال: سَمِعتُ نوف البكالي
يقول: إسم الشيطان الذي يفتن الناسَ في الأسواق مخواض يُخَوِّضُ الشّر
بین الناس.
٥٣٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن نُمير قال: حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حازم عن ابن عباس قال: بينما رجل
يَمشي مُسْبلاً إزارَه إذْ خَسَف الله به الأرضَ فهو يَهوي فيها إلى يوم
القيامة .
سمعت أبي يقول: أبو حازم هو مولى ابن عبّاس.
قال يزيد بن هارون: إسمه نّبتل (٢).
٥٣٦٥ _ حدثني أبي قال: حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا إسماعيل
ابن أبي خالد عن عمران(٣) عن عامر سُئل عن أربعة شَهدوا أن فلاناً
ليسَ ابنَ فُلان، وشهد أربعة أنه ابنُ فلان قال: أَدرأ عن هؤلاء العذاب
لأنهم أربعة، وأصدق الأربعة الآخرين.
سمِعتُ أبي يقول: قال ابنُ نُمَير قد طلبتُه وكان حَيّاً يعني عمران هذا
فلم يعني أسمعُ منه وكان في جُهينة أو كِنْدة.
٥٣٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن مُبّيد
(١) حوشب بن سيف أبوزوج السككي، المعافري الشامي الجرح ٢٨٠:٢/١ وسكت عنه.
(٢) أنظر [١٥٢٤].
(٣) أظنه عمران بن أبي الجعد أخو سالم بن أبي الجعد وأبو الجعد رافع الأشجعي روى عن ابن
مسعود وابن عمرو عنه اسماعيل بن أبي خالد. الجرح ٢٩٨:١/٣، التاريخ الكبير
٤١٤:٢/٣، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٢:٥.
٣٠٧

أبو الهُذيل عن علي بن رَبيعة أبي المغيرة.
٥٣٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثني زياد بن أبي.
مُسلم شيخ كان ثبتأ كذا قال وكيع، قال أبي: يقال له أبو عُمر:
القُرَّاءِ (١).
٥٣٦٨ - سمعتُ أبي يقول: أبو هانىء الذي حدثنا عن ابنُ أبي
زائدة حدثنا عنه أبو النضر ووكيع إسمه عُمر بن بَشِير (٢).
٥٣٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: قال لي سعيد
ابن أبي عروبة كُنْت أذهب مع قتادة إلى الحَسن فأمْسِك حِمَاره، فيخرج
فيحدثني وأحفظ عنه.
٥٣٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد يعني ابن هارون قال:
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المُغيرة بن شُعبة
قال: ما سأل أحدٌ رسول الله ﴿ عن الدجال أكثر مما سألتُه عنه فقال
لي: أَي بُنَيَّ وما يُنْصِبُكْ مِنْهَ (٣).
٥٣٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الصمد العمي عن سلام
ابن مسكِين قال قال الحسن يا بُتّي (٤).
٥٣٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال قال سعيد بن .
أبي عروبة كان قتادة ربّما حدثني بالحديث فينشد بعده بيت شعر أو
(١) أنظر [٣٥٢٩] وقبله ٢٨٧٨ والقُرّاء بضم القاف كذا هو في الأصل مشكولاً.
(٢)
أنظر [١٤٤٩].
(٣) اسناده صحيح وأخرجه المؤلف في منده ٢٤٨:٤ بهذا الإسناد مثله ومسلم ٢٢٥٧:٤
الفتن باب في الدجال من طريق ابراهيم بن حميد الرؤاسي عن اسماعيل بن أبي خالد به.
(٤) تقدم في [٤٨٥٦].
٣٠٨

بيتين (١).
٥٣٧٣ - حدثني أبي قال حدثنا علي بن ثابت قال: حدثني سعيد
ابن صالح (٢) قال: ورأيتُ أبا وائل يَستَمِع النّوح ويَبْكِي وسَمِعتُه يقول
لجارية له سوداء يا بركة عليكِ السلام (٣).
٥٣٧٤ _ وسمعت أبي يقول: عطاء بن السائب رجلٌ صالحٌ (٤).
[ ١٦٤ أ] .
٥٣٧٥ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيعٌ قال: سمعت الأعمش في
سنة خمس وأربعين فجاءنا خبر محمد يعني ابن عبد الله بن الحسن بالمدينة.
٥٣٧٦ - قال وكيع: وهشام بن عروة عندنا ومات الأعمش سنةً
ثمان وأربعين وخرجنا فيها إلى البصرة، ومات إسماعيل بن أبي خالد قَبله
بشيء.
٥٣٧٧ - سَمِعتُ أبي يقول: قال عبد الله بن ثُمَّير: كلّ شيء
حدثتكم أخبرنا به الأعمشُ يعني أحايث الأعمش.
٥٣٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا سفيان
عن الأعمش عن أبي مُدرك (٥) عن أبي زرعة(٦).
(١) وقد عقد الخطيب في الجامع الأخلاق الراوي وآداب السامع ١٢٩:٢ بابا في الموضوع.
(٢) سعيد بن صالح، الأسدي، الأشجّ ثقة، الجرح ٣٤:١/٢.
(٣) اسناده صحيح.
(٤) في الجرح ٣٣٤:١/٣ عن عبد الله: عطاء بن السائب ثقة ثقة [مكرراً] رجل صالح.
وفي رواية أبي طالب عنه الجرح ص ٣٣٣: من سمع منه قديماً كان صحيحاً ومن
سمع منه حديثاً لم يكن بشيء سمع منه قديماً ....
(٥) هو علي بن مدرك كما يأتي.
(٦) أبو زرعة بن عمرو بن جرير.
٣٠٩

٥٣٧٩ - قال أبي وحدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن علي بن
مدرك النخعي وأبي زُرعة.
٥٣٨٠ - قال أبي، وقال عيسى بنُ يونس عن حَمْزة الزيات عن
الأعمش عن علي بن مُدرك التّخعي عن أبي زُرعة .
٥٣٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش
عن أبي مُدرك عن عبد الرحمن بن يزيد (١).
٥٣٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يعلى قال: حدثنا الأعمش عن أبي
مدرك وهو ابنُ مدرك عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: ثلاث
حقٌّ على الله أن تفعلهن.
٥٣٨٣ - سمعت أبي يقول: يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة ثقة،
هو وأبوه متقاربان في الحديث، رجل صالح هيّى له هيئة (٢).
٥٣٨٤ _ سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا
زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على
عائشة فقُلتُ: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ##. فقالت: بلى، ثَقُل
رسول الله فقال: أصلَّى الناس؟ فقلنا: لا هم ينتظرونك، فذكر
الحديث بطوله، ثم إنّ رسول الله ﴿﴿ وجد خِفّة فخرج بين رجلين أحدهما
العباس لصلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخّر فأومأ إليه ألا يتأخر
(١) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي تابعي ثقة مات سنة ٧٣ أو ٨٣
التهذيب ٢٩٩:٦.
(٢). في الجرح ١٧١:٢/٤ ترجمة يحيى عن عبد الله كان ابن أبي غنيّة ثقة شيخ له هيئة رجل
صالح.
و٣٤٧:٢/٣ عن عبد الله في ترجمة عبد الملك: يحيى بن عبد الملك ثقة هو وأبوه
متقاربان في الحديث.
٣١٠

وأمرهما فأجلَسَاه إلى جنبه فجعل أبو بكر يصلي قائماً والنبي صير والناس
يُصلُّون بصلاة أبي بكر.
سَمِعتُ أبي يقول: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع أو يكون زائدة
أخطأ لعبد الرحمن رواه عبد الصمد بن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو
وخالفا عبد الرحمن وهو الصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية (١).
٥٣٨٥ - حدثني أبي قال: أخبرنا عبد الصمد ومعاوية بن عمرو
قالا حدثنا زائدة قال: حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله
قال: دخلت على عائشة فقلتُ ألا تُحَدّثيني عن مرض رسول الله وَ﴾؟
قالت: بلى، ثَقُل رسول الله ﴿ فذكر الحديث وقال: فأومأ إليه رسول
الله ﴿ ألّ تأخر وقال لهما: أجلساني إلى جَتْبه فأجلَساه إلى جنبه، قالت
فجعل أبو بكر يُصَلِّ وهو قائم بصلاة رسول الله ﴿ والناس يُصَلُون بصلاة
أبي بكر رحمه الله والنبي ﴿ قاعِدٌ."
٥٣٨٦ _ وجدتُ في كتاب أبي حدثنا يزيد بن عبد ربّه الجُرجُسي
قال: حدثنا بقِيَّة بن الوليد بن الصائد بن جرير الميتمي.
٥٣٨٧ - وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن عبد ربّه قال:
حدثنا عثمان بن سعيد يعني ابن كثير بن دينار قال: حدثنا حريز (٢) عن
سُليم (٣) بن عامر قال قال معاوية: إن كان عند كعب لِعلْمُ مثل
الثُّمامِ (٤).
(١) مكرر. رقم [٥٣٥٠].
(٢) حريز [بفتح الحاء المهملة وآخره زاي] ابن عثمان بن جبير الرحبي.
(٣) سُليم بن عامر الكلامي، الخبائري، أبو يحيى، الحمصي، تابعي ثقة مات سنة ١٣٠، ابن
سعد ٤٦٤:٧، التاريخ الكبير ١٢٥:٢/٢ التهذيب ١٦٦:٤.
(٤) الثمام کذا في الأصل، وهو في اللغة نبت ضعيف له خوص، أو شبيه بالخوص . =
٣١١

٥٣٨٨ - قال أبي: وَلَدُ عبد الرحمن بن عوف أكبرهم ابن عبد
الرحمن ثم حُميد ثم أبو سلمة (١).
٥٣٨٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة قال: حدثني أبي
قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس قال: سأل رَجُلٌ
نافعاً أين كان سَيْرُ ابن عمر عَشِيّة عرفة منه غداة جَمْع فرأيت وجهَه تَغيِّر
وقال لم يكن معي میزان.
٥٣٩٠ - سألتُ أبي عن حديث زيد بن أبي أنيسة عن أبي حازم
عن أبي أمامة قال: أتى النبي ◌َ﴾ برجُلٍ قد زنى فسأله فاعترَف، قلتُ لأبي:
من أبو أمامة هذا؟ قال: هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف، ليس هو أبو
أمامة صاحب رسول الله﴾ (٢) [١٦٤ ب].
٥٣٩١ - سألت أبي قلتُ: شيخٌ روى عنه أبو أسامة يقال له: عيسى
ابن سنان روى عن عمر بن عبد المجيد، فقال: هو عيسى بن سنان أبو
سنان القَسملي (٣) روى عنه حماد بن سلمة.
٥٣٩٢ - قال أبي: بعض الناس ینکر أن یکون محمد بن سیرین
سمع من مَشْروق شيئاً.
= وفي تهذيب الكمال ص ١١٤٨ وتهذيب التهذيب ٤٣٩:٨ قال معاوية بن صالح عن
عبد الرحمن بن جبير قال معاوية: ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ألا إن عمرو بن العاص.
أحد الحكماء، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالثمار [بالراء في
آخره] وإن كنا فيه المفرطين ..
(١) في هامش الأصل. بلغت مقابلةٌ آخر الجزء الرابع عشر من أجزاء عبد الله بن أحمد.
(٢) فإذن استاده مرسل.
(٣) الحنفي أبو سنان القَسْعَلي، الفلسطيني سكن البصرة في القسامل فنسب إليهم. ضعيف
ضعفه أحمد في رواية الأثرم عنه وغيره التهذيب ٢١١:٨-٢١٢.
٣١٢

٥٣٩٣ - سمعت أبي يقول: محمد بن ثابت هو أخو عزرة بن ثابت
وجَدُّه عمرو بن أخطب أبو زيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
٥٣٩٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا حمّاد
يعني ابن سَلَمة قال: حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب قال: رُفِعَ
عيسى وهو ابنُ ثلاث وثلاثين سنةً (١) ومات مُعاذ وهو ابن ثلاث وثلاثين
سنة .
٥٣٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد الزُبيري قال: حدثنا
علي بن صالح (٢) عن عثمان بن المُغيرة (٣) عن مالك بن جُوين (٤) عن
علي.
٥٣٩٦ - وحدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا
شريك عن عثمانٍ عن مالك بن الجون هو خال سَلّمة بن كُهيل يعني مالك
ابن جَون قال: كُنت عند علي في الرّحْبَة فسألَه رجُلٌ عن الربا والسرقة من
الكبائر فقال: الكبائر: الإشراك بالله وقَتل النّفس وعقوق الوالدين وقذفُ
المُخصّنة والفرار من الزّحْف والتعرُّب بعد الهجرة.
٥٣٩٧ - سمعت أبي يقول: قال أبو أسامة: كتبتُ بيدي مائة ألف
حدیث .
٥٣٩٨ - سمعت شجاع بن مخلد يقول: حدثنا ابن إدريس عن
حُصين عن ميسرة أبي جميلة فسألت أبي، فقال: ليس هذا ميسرة صاحب
(١) اسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان.
(٢) علي بن صالح بن صالح بن حي، الهمداني.
(٣) عثمان بن المغيرة، الثقفي، أبو المغيرة الكوفي.
(٤) تقدم في [١١٢٠].
٣١٣

راذان، هذا رجل آخر يكنى أبا جَمِيلة(١).
٥٣٩٩ - سمعت أبي يقول: زكريا بن سياه الذي حدّث عنه أبو
أسامة کنیته أبو یحیی(٢).
٥٤٠٠ - حدثني محمد بن جعفر الوَرّكاني قال: أخبرنا حَمّاد
الأبعّ عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله : مَثلُ أمتي مثل المطر.
لا يدري أوله خیر أو آخره.
ومات محمد في سنة ثمان وعشرين ومائتين في رمضان، وحضر أبي
جنازته .
سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هو خطأ إنما يُروى هذا الحديث
عن الحسن .
٥٤٠١ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب قال:
حدثنا حمّاد بن يحيى قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك عن النبي قليلة،
أنه قال: مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أو آخره (٣) .
(١) هو ميسرة بن يعقوب، أبو جميلة، الطهوي، الكوفي صاحب راية علي. روى عنه عدة
ثقات، وذكره ابن حبان في الثقات و کونه صاحب راية علي بدل على ثقته إن شاء الله .
أنظر الجرح ٢٥٢:١/٤، التهذيب ٣٨٧:١٠.
وأما ميسرة صاحب زاذان فهو ميسرة بن عزيز الكندي، الكوفي روى عن علي وعته.
الحكم بن عتيبة وسالم بن أبي الجعد، الجرح ٢٥٢:١/٤.
(٢) زكريا بن سياه الثقفي، أبو يحيى، الكوفي وثقه يحيى بن معين الجرح ٥٩٦:٢/١، كنى
مسلم ٥٩ ب.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٣: ١٣٠، ١٤٣ عن حسن بن موسى الأشيب به، و ٣١٩:٤ من
حدیث عمار نحوه .
والترمذي ١٥٢:٥ كتاب الأمثال، عن قتيبة عن حماد الأبح به وقال: حديث
حسن غريب من هذا الوجه.
٣١٤

٥٤٠٢ - حدثني أبي قال: حدثناه حسن بن مُوسی قال: حدثنا
حمّاد بن سَلّمة عن ثابت وحُميْد ويونس عن الحسن عن رسول الله (وَل#
قال: مثل أمتي فذكره(١).
٥٤٠٣ - حدثني أبي قال: حدثنا روح قال حدثنا سعيد وعبد
الوهاب قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي الطفيل قال: كان مُعاوية
لا يأتي على رُكن من أركان البيت إلا استلمّه، فقال ابن عباس: إنّما
كان نبي الله يَستلم هذين الركنين، قال أبي: قال عبد الوهاب في
حديثه: الحجر الأسود واليماني، فقال معاوية: ليس من أركانه
مهجور (٢) .
٥٤٠٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عَن شعبة قال:
حدثني قتادة عن أبي الطفيل، قال حجّ ابن عباس ومُعاوية فجعل ابن
عباس يستلم الأركان كُلّها فقال: معاوية إنما استَلَم رسولُ اللهَ دَّة
هذين الركنين الأيمنين، فقال ابن عباس: ليس من أركانه مهجور(٣).
٥٤٠٥ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة ومحمد
ابن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت قَتادة يُحدّث قال: حجاج قال
سمِعتُ أبا الطُفيل قال: قدم مُعاويةُ وابن عباس فطاف ابن عباس فذكر
مثله (٤).
(١) رجح المؤلف هذا الطريق على الطريق المرفوع لأن الأخير رجاله أوثق واحفظ من الأ ول،
فحماد بن سلمة عن ثابت أوثق من حماد الأ بخ عن ثابت وابن سلمة يروى عن ثابت
وحميد ويونس والثلاثة يرسلونه، لذا جعل الراجح المرسل لا الموصول.
(٢) رجال الإسناد ثقات إلا أن فيه علة تدليس قتادة.
(٣) فيه العلة المذكورة وعلة مخالفة شعبة لغيره.
(٤) فيه علة مخالفة شعبة وخطأه.
٣١٥

:
٥٤٠٦ - وقال حجّاج: قال شعبة: الناس يخالفوني في هذا الحديث
يقولون معاويةُ هو الذي قال: ليس من البيت شيء مهجور ولكني حفظتُهُ
من قتادة هكذا(١).
٥٤٠٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا أبو
خيثمة يعني زهيراً عن عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم عن أبي الطفيل قال:
رأيت معاوية يَطُوفُ بالبيت عَن يَساره عبد الله بن عباس وأنا أتلوهما في
ظهورهما أسمع كلامهما فطفِقٍ معاويةُ يستلم ركتي الحجر. فقال له
عبد الله بن عباس: أن رسول الله (18 لم يستلم هذين الركنين، فقال
معاويةُ دَعْني منك يا ابن عباس فإنه ليس منها شيء مهجور، فطفِق ابن
عباس لا يَذَرِه كُلّمًا وضع يده على شيء من الركنين قال له ذاك (٢).
٥٤٠٨ - سألت أبي: ما يُقبَّل من البيت؟ قال: الحجر الأسود
قلت اليماني؟ [١٦٥ أ] قال: لا إنما يُقبّل الحجر الأسود وحده (٣).
٥٤٠٩ - قال أبي عُمر بن عطاء بن ورّاز ليس هو بقوي
(١) وهو الذي أخرجه البخاري في الحج ٤٧٣:٣ من طريق ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار
عن أبي الشعثاء أنه قال: ومن يتقي شيئاً من البيت، وكان معاوية يستلم الأركان،
فقال له ابن عباس ...
وذكر ابن حجر في فتح الباري ٤٧٤:٣ رواية شعبة ثم قال:
قال عبد الله بن أحمد في العلل: سألت أبي عنه فقال: قلبه شعبة وكان شعبة يقول:
الناس يخالفوني في هذا ولكنني سمعته من قتادة هكذا.
.وقد رواه سعيد بن عروبة عن قتادة على الصواب أخرجه أحمد أيضاً .٠ ١ هـ.
وأنظر كتابي المسجد الحرام تاريخه ٥٠٠.
(٢) اسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤٥:٥ ومن طريقه الترمذي ٢١٣:٣
من طريق سفيان ومعمر عن ابن خيثم.
(٣) مسائل عبد الله عن أبيه ص ٢٣٢.
٣١٦

الحديث (١)، وعُمر بن غطاء الذي يقال له ابن أبي الخَوار (٢) يعني رجُل
آخر روى عن عكرمة عن ابن عبّاس.
٥٤١٠ - قال أبي: موسى بن عُلَيَّ كان والياً على مصر أبو جعفر
ولآه وكان رجلاً صالحاً (٣).
٥٤١١ - قال أبي: وَبرة أبو خُزيمة (٤).
٥٤١٢ - قال أبي: اسماعيل بن إبراهيم أبو بشر وهو ابنُ عُليّة مولى
لبني أسد (٥).
٥٤١٣ - قال أبي: كان شُعبة يُكرم يحيى بن سعيد، وكان يقول:
لولاه لم أحدثهم.
٥٤١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثني خالد بن
الحارث أبو عُثمان (٦).
٥٤١٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا قبيصة قال:
أخبرنا سفيان عن عمران بن مسلم (٧) عن سُويد بن علقمة (٨) قال:
(١) الجرح ١٢٦:١/٣ والتهذيب ٤٨٣:٧-٤٨٤ عن عبد الله ووراز بفتح الواو والراء الخفيفة
آخره زاي وقيل بتثقيل الراء ويقال: ورازة حجازي وضعفه ابن معين وغيره.
(٢) أنظر التهذيب ٤٨٣:٧، ٤٨٤.
(٣)
ونحوه قول أبي حاتم الجرح ١٥٤:١/٤.
(٤) التاريخ الكبير ١٨٢:٢/٤، الجرح ٤٢:٢/٤ كنى مسلم ٣٢ أ، كتى الدولابي ١٦٨:١،
التهذيب ١١١:١١ وأنظر ٤٢١٣.
(٥)
أنظر [٢٤٥١].
(٦)
أنظر [١١٤٦، ٢٥٩٥].
عمران بن مسلم الجعفى، الكوفي، الأعمى، تقدم في [٩٤٥].
(٧)
(٨) سويد بن علقمة كذا في الأصل وعليه علامتان ل صـ ولم أجد راوياً بهذا الإسم، إنما
ذكروا من شيوخ عمران سويد بن غفلة التابعي المشهور.
٣١٧

سَمِعت عُمر يقول: لو استطعت الأذان مع الخلِّيفِى (١) لفعلتُ.
فحدّثت أبي هذا الحديث فقال: ليس هذا من حديث عمران بن
مسلم إنما هو من حديث إسماعيل أو بَيان عن قَيس تَوقّمّه قَبِيصَة ..
٥٤١٦ - قلتُ لأبي: حدّثنا محمد بن أبي بكر المُقدَّمِي، قال
حدثنا أيّوب بن واقد عن هارون بن عنترة فقال أبي: أيوب بن واقد
ضعيف الحديث (٢).
٥٤١٧ - حدثني عبد الله بن ◌ُمر أبو عبد الرحمن قال: حدثنا
معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان وفُرات القزاز عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال: إذا اشتد الحرُّ فابردوا بالظُّهر فإن شدّة الحَر من في
جهنّم .
٥٤١٨ - سألت أبي فقال: ليس هذا بشيء هذا باطل، أنكره من
حديث معاوية بن هشام عن سفيان (٣).
٥٤١٩ - عرضت على أبي أحاديث سمعتها من إسماعيل بن
عبد الله بن زرارة السُكَّري الرقي (٤) عن شيخ يقال له عبد العزيز بن
(١) الخِلّفي بالكسر والتشديد والقصر، الخلافة، ذكره ابن الأثير في النهاية ٦٩:٢ مع الأثر
وقال: يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها.
(٢) أيوب بن واقد الكوفي أبو الحسن ويقال: أبو سهل نزيل البصرة ضعفه غير واحد، الجرح
٢٦٠:١/١، التهذيب ٤١٥:١.
(٣) وأما الحديث فقد أخرجه البخاري ١٥:١ عن أبي هريرة وابن عمر و٢٠:١ ومسلم
١: ٤٣١ عن أبي ذر والبخاري ٣٣٠:٦ عن أبي سعيد.
ومسلم ١: ٤٣٠، ٤٣١ من سبع طرق عن أبي هريرة والمؤلف في مسنده ٢٢٩:٢،
٢٣٨، ٢٦٦، ٢٨٥، ٣١٨، ٣٤٨ كلها عن أبي هريرة.
!
(٤) أبو الحسن الرقي، روى عنه عدة ثقات وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره من شيوخ =
٣١٨

عبد الرحمن القرشي البالسي كان ينزل بالس منها (١)، عن خصيف ، الي
صالح عن أسماء بنت يزيد الأنصارية عن خزيمة بن ثابت الأنصاري
قال: إني لقائم تحت جران ناقةٍ رسول الله # تقصع (٢) عَليّ بجِرَتها
ويذوب علي لعابُها فذكر الحديث وفيه لا وصية لوارث الولد للفراش
والعارية مردودة، والمنحة مردودة، والدين مَقْضِيِّ والزعيم غارم وهو
الكفيل وله أيضاً أحاديث غير هذا باسانيد مختلفة فقال أبي: عَبد العزيز
وهو الذي يروي عن خصيف، إضْرب على أحاديثه هي كَذِبٌ أو قال:
·موضوعة، أو كما قال أبي، فضربتُ على أحاديث عبد العزيز بن عبد
الرحمن.
٥٤٢٠ - وحدّثنا عنه لُوَين بعد ذهر قال: حَدّثنا عبد العزيز بن
عبد الرحمن البالسي كان يكون ببالس (٣).
٥٤٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة
عن قتادة قال: بلغني أنّ رسول الله وَظّ باعَ رجلاً حُرّاً في دين عليه، قلت
لقتادة: مَن حدثك؟ قال: حدثني به فتى كان يلزم الزُهري (٤).
٥٤٢٢ - سمعت أبي يقول: يزيد بن هرمز هو يزيد الفارسي
= البخاري، ونقل عن الأزدي قوله: منكر الحديث جداً وقد حمل عنه، التهذيب
٣٠٨:١-٠٣٠٩
(١) ترجمه في الميزان ٦٣١:٢ وقال: اتهمه أحمد وضرب أحمد بن حنبل على حديثه وذكر عن
النسائي وابن حبان تضعيفه، وذكره العقيلي في الضعفاء ل ٢٤١ وذكر النص بعضه.
(٢) قصع الجرّة شدة المضغ، وقَضَع البعير بجرته والناقة بجرتها يقصع قَصعاً. مضغها، لان
العرب ٢٧٥:٨.
والجرة ما يخرجه البعير للإجترار من بطنة يمضغه ثم يبلغه، لسان العرب ١٣٠:٤.
(٣) باليس: بلدة بالشام بين حلب والرقة، معجم البلدان ٣٢٨:١.
(٤) اسناده ضعيف للإنقطاع والبلاغ، وأخرجه البيهقي ٦: ٥٠ مرفوعاً عن أبي سعيد.
٣١٩

وعبد الله بن يزيد الذي يُحدَّث عنه مالك هو ابنُه (١).
٥٤٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال حدثنا عبد العزيز بن
عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن أبي صَخْر رجل كان يبيع العباء (٢)
عن كيسان أبي سعيد المقبري قال: كُنتُ مكاتباً فأتيتُ عمر بن الخطّاب
بزكاةٍ مالي مائتي درهم وقال لي: هل عَتَقتَ؟ قلت: نعم قال: إذهب
فاقسمها أنتَ (٣).
قال أبي: أبو صخر هذا أظنه حُميد بن زياد المديني روى عنه حاتم
وابنُ وهب.
قال أبو عبد الرحمن، حاتم يخطىء في إسمه يقول: حُميد بن صخر (٤)
وانما هو حميد بن زياد أبو صخْر.
٥٤٢٤ - وجدتُ في کتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو بکر یونس بن
بُكير قال: أخبرنا محمد بن اسحاق بن يسار القرشي عن مكحول قال:
طُفْتُ الأمصارَ كلّها أطلب العلمّ ما لقيت رجُلاً أعلم من سعيد بن
المسيب (٥).
٥٤٢۵ _ وجدت في کتاب أبي بخط يده: وأظنُّني قد سمعتُه منه أو
(١) الجرح ٢٩٣:٢/٤ عن عبد الله، وهو يزيد بن هرمز يكنى أبا عبد الله تابعي ثقة وجعل
بعضهم يزيد بن هرمز غير يزيد الفارسي أنظر الجرح ٢٩٣:٢/٤، ٢٩٤، التهذيب
٣٦١:١١.
.(٢) أبو صخر هو حميد بن زياد ابن أبي المخارق، المدني، الخراط صاحب العباء . صدوق تقدم
في [٤١٢٦].
(٣) اسناده حسن.
(٤) ووهته البغوي أيضاً وجعلهما ابن عدي راويين حسن حال ابن زياد وضعف ابن صخر،
وكذا فرق بينهما ابن حبان أنظر التهذيب ٤٢:٣ .
(٥) اسناده حسن وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٢٢:٤ عن مكحول وغيره.
٣٢٠