النص المفهرس
صفحات 241-260
بسمالله الرحمن الرحيم حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: ٢١٢٢ - حدثنا أبي قال حدثنا بكر بن عيسى الراسبي أبو بشر قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا أبو مالك الأشجعي(١) قال سمعت أبي (٢) وسألته قال: كان خِضابنا (٢) مع رسول الله مَ﴿ الورس والزعفران (٣). ٢١٢٣ - حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية (٤) قال حدثنا . هِشام (٥) وسألته عن الذي ذُكِر من أمر الحسن في القَدَر، فقال: كذبوا، إنما تَغْفِّلوا الشيخ بكلمة فقالوا عليها (٦). ٢١٢٤ - حدثني تُبيد الله بن مُمر القَواريري قال حدثنا حَمّاد بن زيد عن ابنِ عَون قال: قال لي رجاء بن حَيْوةَ: ما هذا الذي بلغنا عن الحسن في القدر؟ قال: قلت: انهم يكذبون على الحسن كَثِيراً، انهم يكذبون على الحسن كثيراً(٧)؛ قال حماد: رَحِمَ الله أبا عون لقد تخلّص. (١) هو سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي تابعي ثقة مات بعد سنة ١٤٠ التاريخ الكبير ٥٨:٢/٢، الجرح ٨٧:١/٢، التهذيب ٤٧٢:٣. (٢) في الأصل طمس والإتمام من المسند. (٣) أخرجه الإمام في المسند ٤٧٢:٣ بمثله سنداً ومتناً. (٤) محمد بن خازم الضرير. (٥) ابن عروة. (٦) اتهمه بالقدر حميد وحبيب بن الشهيد ومنصور بن زاذان وغيرهم أنظر التهذيب ٢٧٠:٢. وقال الذهبي في ميزانه ٤٨٣:١، وأما مسألة القدر فصح عنه الرجوع عنها وإنها كانت زلقة لسان . (٧) ونحوه قول أيوب السختياني روى عنه الفوي ٣٤:٢ باسناد صحيح قال: كذب على الحسن ضَرْبانٍ من الناس قوم القدرُ رأيهم فينحلونه الحسن لينفقوه في الناس. وقوم في صدورهم شنان من بغُضْ الحسن فيقولون أليس يقول كذا أليس يقول كذا. = ٢٤٣ ٢١٢٥ - حدثني أبي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عُمرّ بنُ أبي زائدة عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعراً، وكان عُمّر شاعراً، وكان عَلِيَّ يقول الشعر، وكان أَشْغَرَهم (١) . ٢١٢٦ - حدثني أبي قال حدثنا هُشّيم قال أخبرنا مُغِيرة عن أبي وائل قال: أتانا مُصدّق النبي ◌َ قال: فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقة؛ قال: فأتيته بكّبْش فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: ليس في هذا صدقة (٢) ٢١٢٧ - حدثني أبي قال حدثنا هشيم عن سَيَّر (٣) عن أبي وائل قال: لا يقرأ القرآن مجُنبٌ ولا حائض. قال أبي: لم يسمعه هشيم من: سَيّار (٤). ٢١٢٨ - حدثني أبي قال حدثنا هشيم عن أبي عبد الرحمن عن قتادة قال: ذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فقال: يُؤَرّث من مِبَالِه، قلت: إن خرج مِنْهُما جميعاً، فقال: من أيهما سبق (٥). . = نا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته بالسلطان فقال: لا أعود فيه بعد اليوم . ولا أعلم أحداً يستطيع أن يعيب الحسن إلا به وأدركت الحسن والله ما يقوله ١ هـ وأنظر سعد ٠١٦٧:٧ (١) اسناده صحيح. (٢). مكرر رقم [٢٧]. هو أبو الحكم العنزي. (٣) (٤) وهشيم بن بشير مدلس وقد دلس هنا. (٥) اسناده ضعيف لأجل أبي عبد الرحمن وله طريقان صحيحان عند عبد الرزاق في مصنفه ٣٠٨:١ قال: أخبرنا معمر عن قتادة قال: سألت سعيد بن المسيب عن الذي يُخلَق خَلْق المرأة وخَلْق الرجل كيف يورث؟ فقال: من أيهما بال وَرِث قال: فقال ابن المسيب: أرأيت إن كان يبول منهما جميعاً؟ فقلت لا أدري، فقال: أنظر من أيهما يخرج = ٢٤٤ سألت أبي: من أبو عبد الرحمن هذا؟ قال: أراه سعيد بن بشير. ٢١٢٩ - حدثني أبي قال حدثنا هشيم عن خالد عن ابن سيرين ومغيرة عن ابراهيم وأبو اسحاق عن الشعبي أنهم قالوا: في ثلاثة قتلوا رجلاً، قال لوليه أن يأخذ الدية ممن شاء ويعفوا عمن شاء. سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من واحد منهما (١)، يُرْوى من حديث مغيرة، وإنما هو من حديث آخر غير مغيرة، وإنما هو من حديث جابر الجعفي (٢). ٢١٣٠ - حدثني أبي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا اسماعيل بن سالم قال سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان يوم التفى الجمعان(٣). ٢١٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن أبي بلج (٤) قال: قال لنا محمد بن حاطب (٥): أين تُروى ولدتُ؟ فقلنا: بالشام والعراق في موضع كذا، فقال: وُلدتُ بالحبشة (٦). = البول أسرع فعلى ذلك يورث وقال أيضاً عن ابن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب مثله. (١) اسناده ضعيف لتدليس هشيم . (٢) حديث جابر الجعفي أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤٧٩:٩ عن الثوري عن جابر عن الحكم عن ابراهيم. (٣) اسناده صحيح ونحوه قول الحسن بن علي أيضاً بإسناد جيد قوي عند ابن جرير في تفسيره ٨:١٠ ورواه ابن مردويه عن علي تفسير ابن كثير ٣١٣:٢. وقال عروة بن الزبير: لسبع أو ست عشرة ليلة مضت من رمضان (مصنف عبد الرزاق ٣٤٨:٥). (٤) هو يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم . (٥) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب أبو القاسم أو أبو ابراهيم. (٦) وقال ابن حبان في الثقات ٣٦٥:٣ خرج أبوه حاطب إلى النجاشي مع جعفر بن أبي طالب فولد له محمد بن خاطب في السفينة، وهو الذي اعتمد عليه ابن حجر في الإصابة = ٢٤٥ ٢١٣٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: علي أحب إليّ من عثمان، ولأن أقع من السماء أحَبُّ إلىّ من أن أتناول - يعني عثمان - سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة (١) .. ٢١٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن سَيَّار عن أبي وائل قال: قال عبد الله بن مسعود: وَدِدت أن الله قد غفر لي وأنه لا يُعرف لي نسب. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من سيار(٢). ٢١٣٤ - قال أبو عبد الرحمن: حدثني بعض أصحابنا قال: قال : هشيم: طلبت الحديث عشرين سنةٍ وجالست الناس وذاكرتهم عشرين سنة فإِذا قلت لكم: ((حدثنا)) و((أخبرنا)) فتُدوا به أيديكم ٦٦٦. ٢١٣٥ - أخبرنا عبد الله إجازة قال: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: العقل على أهل الديوان (٤). ٢١٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة قال: كان = ٣٧٢:٣ وذكر عن أبي مالك الأشجعي قال قال لي ابن حاطب خرج حاطب وجعفر إلى النجاشي فولدت أنا في تلك السفينة. وحملَ المشهور في ولادته بأرض الحبشة على المجاز. (١) فإذن اسناده ضعيف ولكن له طريقان عنه عند ابن سعد ٢٧٥:٦ وأبي نعيم في الحلية ٤: ٢٢٤ ولعل لأجله عده ابن قتيبة في المعارف ٢٠٤ من الشيعة ولكن تشُّعه ليس من. النوع المذموم بل من النوع الذي وُجِد في كثير من السلف وهو تفضيل عَلِيٍّ على عثمان، وقد روى ابن سعد ٢٧٥:٦ أنه قال رجل لإبراهيم: علي أحبُّ إلي من أبي بكر وعمر، فقال له ابراهيم: أما إن علياً لوسمع كلامك لأوجع ظهرك، إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجالسونا . (٢) اسناده ضعيف لتدليس هشيم وعدم سماعه من سيار وأخرجه الفسوي ٥٤٨:٢ عن سعيد. عن هشيم نحوه. (٣) كأنه يشير به إلى الفرق بين عنعنته وتحديثه بنفسه، وأن في عنعنته ما فيها . (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الأ وائل من المصنف عنه وعن الحسن، انظر نصب الراية. ٣٩٨:٤، وفي هامش الأصل: هذا الحديث الواحد اجازة. ٢٤٦ طلق (١) يُذَوَّبُ (٢) أَمَّة. سمعت أبي يقول: لم يسمع هذين هشيم من مغيرة . ٢١٣٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء (٣) عن عبد الله بن نافع، قال أبي: إنما هو عَبد الله بن يسار أبو همام ولكن هشيم كذا قال [٧٤ _ ب] (٤). ٢١٣٨ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور - يعني ابن زاذان - عن نافع أن امرأة صحبت قوماً في سفر. سمعت أبي يقول: لم يسمع منصور من نافع شيئاً. ٢١٣٩ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيمُ عن مغيرة عن سماك - يعني ابن سلمة - قال: رأيت ابن عمر، وابن عباس (٥) يتربَّعان في الصلاة. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة (٦). (١) يبدو لي أنه طلق بن حبيب العنزي. (٢) يُذَوَّب: أي يُضَفر ذوائبها، قال في النهاية ١٧١:٢ وفي حديث ابن الحنفية أنه كان يذوب أمه أي يضفر ذوائبها، والقياس يذئب بالهمز لأن عين الذؤابة همزة ولكنه جاء غير مهموز کما جاء الذوائب على غیر قیاس. (٣) يعلى بن عطاء العامري الليثي الطائفي ثقة مات ١٢٠، ابن سعد ٥٢٠:٥ التهذيب ٠٤٠٤:١١ (٤) عبد الله بن يسار أبو همام الكوفي ذكره ابن حيان في الثقات وجهله ابن المديني وأبو جعفر الطبري تفرد عنه يعلى بن عطاء العامري، التاريخ الكبير ٢٣٤:١/٣، الجرح ٢٠٢:٢/٢، التهذيب ٨٥:٦. (٥). في الأصل ابن عياش بعين ثم ياء تحتانية ثم شين معجمة وعليه علامة ص ولم يتبين لي من هو؟ والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١٩:٢ عن جرير وهشيم عن مغيرة وفيه ابن عباس. وأخرج عبد الرزاق في مصنفه ٤٦٨:٢ وابن أبي شيبة في مصنفه ٢٢٠:٢ باسناد صحيح عن ابن عباس أنه كان يكره التربع في الصلاة. (٦) ولكن تابعه جرير بن حازم عند ابن أبي شيبة كما مر. ٢٤٧ ٢١٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: الوضوء بالطَرْق (١) أحب إليّ من التيمم. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هُشَيم من مغيرة، ومغيرة رواه عن حماد(٢). ٢١٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر (٣): قال: قلت لأبي سفيان (٤): مالي لا أراك تُحدّث عن جابر كما يحدث سليمان اليشكري(٥) ؟ قال: إن سليمان كان يكتب وأني لم أكن أكتب (٦). سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم بأحاديث في منزلٍ سعيد، ابنه في داره وهذا الحديث فيها . ٢١٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مجُوَيُبر عن الضحاك. عن علي قال: لا يكون المهر أقل من عشرة. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من جويبر (٧). (١) الطرق: الماء الذي خاضته الإبل وبالت فيه وبعرت، النهاية ١٢٣:٣. (٢) ونحوه قول قتادة عند ابن أبي شيبة في المصنف ٤٢:١ باسناد صحيح، وفيه تفسير الطرق. يمثل ما مضى . (٣) أبو بشر جعفر بن أبي وحشية. (٤) أبو سفيان هو طلحة بن نافع القرشي مولاهم الواسطي ويقال المكي الإسكاف تابعي صدوق احتج به مسلم، الجرح ٤٧٥:١/٢، الميزان ٣٤٢:٢، التهذيب ٢٦:٥، قال ابن المديني: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث وكذا قال شعبة أيضاً. هو سليمان بن قيس اليشكري البصري، ثقة وثقه غير واحد مات في فتنة ابن الزبير قبل (٥) جابر بن عبد الله رضي الله عنه. انظر التاريخ الكبير ٣١:٢/٢، الجرح ١٣٦:١/٢ التهذيب ٢١٤:٤. (٦) قال أبو حاتم: جالس سُليمان اليشكري جابراً فسمع منه وكتب عنه صحيفة فتوفي وبقيت الصحيقة عند امرأته فروى أبو الزبير وأبوسفيان والشعبي عن جابر وهم قد سمعوا. من جابر وأكثره من الصحيفة وكذلك قتادة. الجرح ١٣٦:١/٢. (٧) اسناده ضعيف جداً لأجل جويبر وهو ابن سعيد الأزدي وفيه العلة الأخرى التي صرح بها = ٠ ٢٤٨ ٢١٤٣ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عطاء، قلت لابن عباس: أستأذن على أمي وأختي؟ قال: استأذن. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من أبي بشر. ٢١٤٤ - حدثني أبي قال: سمعت هشيماً يقول: الشرك ملّة، قيل له: شعبة عن من؟ قال: عن حماد. ٢١٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم مُجالد عن الشعبي قال: كان زياد (١) يَشتوا بالبصرة ويحمل شريحاً معه ويصيف بالكوفة . ٢١٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: كان أياس بن معاوية كثير اللحن، فقال له سفيان بن حسين صاحبنا: لو أنك نظرت في هذه العربية، قال: فكنت ربما لقنته الحرف أو الشيء قال: فلقيتُه فقال: لقد ضَيَّقْت على منطقي لا حاجة لي فيه (٢). ٢١٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: وكان إسماعيل بن أبي خالد قد لَّقِي أصحاب رسول الله وَّ فَحُشَ اللحن، قال: كان يقول: ((حدثني فلان عن أبوه)) (٣). ٢١٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن خالد بن سَلّمّه المخزومي = المصنف الإمام وفيه علة ثالثة هو الإنقطاع بين علي والضحاك. وأخرجه الدارقطني في الحدود عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي (نصب الراية ١٩٩:٣) وأخرجه أيضاً من طريق داود الأ ودي عن الشعبي عن علي وداود ضعيف، وروى الحديث مرفوعاً من طرق ضعيفة انظر سنن الدارقطني ٢٤٥:٣ ونصب . الراية ١٩٩:٣ والتعليق الممجد (٢٤٣). (١) زياد هوابن أبيه أو ابن أبي سفيان ويشتوأي يقضي أيام الشتاء. (٢) مكرر رقم ٦٤٥. مكرر رقم ٦٤٧. (٣) ٢٤٩ قال: لقد رأيتُ إبراهيم النخعي فرأيت رجلاً لحاناً(١). سمعت أبي يقول لم يسمعه هشيم من خالد بن سلمة(٢). ٢١٤٩ - سمعت أبي يقول: هذان الحديثان سمعهماهُشَيم من جابر الجعفي وكل شيء حدث عن جابر مُدلّس إلا هذين: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا جابر الجعفي عن أبي جعفر عن ابن عباس أن النبي ﴿﴿ مَرّ بقدر يَغْلي فأخذ منها عَرَقاً أو كَتِفاً فأكله ثم صلى ولم يتوضأ (٣). ٢١٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن جابر، قال أبي: وهو مما سمعه منه عن الحسن بن مسافر عن أبي سيرة النخعي قال: لما قَدم تُمر الشام أتى بطعام فلما فرغ أتى بثوب كتان، أو قال سابُري فقالوا: امسح به يدك فقال: إن كان ذلك ليكفي رجلاً من المسلمين، وأبى أن يَمسح به يده، قال: فلما حضرت الصلاة صلى ولم يتوضأ (٤). ٢١٥١ - قال أبو عبد الرحمن قال أبي: مات هشيم وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أحفظ من حديثه ما سمعت منه وما لم أسمع، فقلت له: كيف حفظت ما لم تسمع؟ فقال: كنت أسمع أصحابنا يتذاكرون. ٢١٥٢٠ - وسمعت أبي يقول: كان هشيم يوماً يقول: ((حدثنا) (١): مكرر رقم ٦٤٨. (٢) فقد دلسن. (٣) اسناده ضعيف لعلة ضعف جابر الجعفي والحديث بمعناه قد ثبت في الصحيحين وغيرهما عن ابن عباس نفسه وانظر السنن الكبرى للبيهقي ١٥٣:١ باب ترك الوضوء مما مست النار والإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي ٤٨-٥٤. (٤). اسناده ضعيف لأجل جابر الجعفي، والحسن بن مسافر لم أجده، وأبو سبرة لم يوثقه غير ابن. حبان، وجَهَله الآخرون. [التهذيب ١٢: ١٠٥]. ٢٥٠ و((أخبرنا)) ثم ذكر أنه لم يسمع فقال: يا صَّاح، قل لهم توسّعون الطريق حتى يمرّ الصبي والمرأة ثم قال: ((فلان عن يونس)» و«فلان عن مغيرة». ٢١٥٣ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم عن أبي هاشم (١) عن أبي مجلز عن قيس [٧٥ - أ] بن عباد(٢) عن أبي سعيد الخدري قال: إذا توضأ الرجل فقال: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) قال أبي: لم يسمعه هشيم من أبي هاشم (٣). ٢١٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَيم عن خُلَيد بن جعفر عن أبي أياس أن عثمان بن عفان قال في الحوالات إذا تَويت قال: ليس على. مال مسلم توى. سمعت أبي يقول: ولم يسمع هشيم من خليد شيئاً (٤). (١) هو الرماني يحيى بن دينار. (٢) قيس بن عباد الضبعي أبو عبد الله البصري تابعي ثقة التهذيب ٤٠٠:٨. (٣) رجال اسناده ثقات إلا أنه معلول بتدليس هشيم كما قال المصنف الإمام ولكن تابع هشيماً سفيانُ بن عيينة عن أبي هاشم عند ابن أبي شيبة في مصنفه ٣:١ ولفظه بتمامه، من قال: إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك، ختمت بخاتم ثم رفعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة. وأخرجه بهذا الإسناد ابن السُنّى أيضاً في عمل اليوم والليلة ص ٢١، وهذا اسناد صحيح وله حكم المرفوع وإن كان موقوفاً اسناداً. (٤) رجال الإسناد ثقات، ولكن فيه العلة المذكورة وفيه علة أخرى وهي عدم سماع أبي اياس وهو معاوية بن قرة من عثمان رضي الله عنه. وأخرجه البيهقي في سننه ٧١:٦ من طريق شعبة عن خُليد بلفظ ليس على مال إمرىء مسلم توقّ يعني حوالة، وقال: ورواه غيره عن شعبة مطلقاً ليس فيه يعني حواله. ثم ذكر قول الشافعي في كونه متقطعاً بين أبي اياس وعثمان، وأورده في المحلى ٥١٩:٨ وعدم سماع معاوية بن قرة من معاوية هو الذي نعتمد عليه قال في الخلاصة ٣٨٢، قال خليفة: مات سنة ثلاث عشرة ومائة ومولده يوم الجمل ١ هـ قلت وكانت وقعة الجمل في سنة ٣٦ انظر تاريخ خليفة ١٨١ فإن كانت ولادته يوم الجمل فأنى له السماع من عثمان، وقال أبو زرعة (المراسيل لابن أبي حاتم ١٢٤): معاوية بن قرة عن علي مرسل. فإن كان عن علي مرسلاً فيدرجة أولى روايته عن عثمان مرسلة. = ٢٥١ ٢١٥٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: كنا لا نَتَوضّأ من الموَطِي. سمعت أبي يقول: هذا لم يسمعه هشيم من الأعمش ولا الأعمش سمعه من أبي وائل (١) . ٢١٥٦ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال إسماعيل بن سالم حدثنا أن كتاب عُمر بن عبد العزيز أتاهم، وهم بهراة في صدقة أمّ بها. ٢١٥٧ - سمعت أبي يقول: حدثنا حجاج عن يزيد بن عمران، سألت أبي عن يزيد بن عمران، فقال: لا أعرفه (٢). ٢١٥٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن عطية أبي وهب قال: كنا إذا أتينا الحسن كان يقول: حيّاكم الله بالسلام وأحلنا وإيا كم دار السلام. سألت أبي عن عطية هذا، فقال: شيخ لهم واسطي، روى عنه يزيد - يعني ابن هارون (٣) -. = ولكن قال ابن التركماني في الجوهر النقي ٧١:٦: ذکر ابن عساكر في تاريخ دمشق أن له رؤية وحكى عن ابن سعد أنه عدّه في الطبقة الثانية، وحكى عن خليفة وغيره أنه توفي سنة ثلاث عشرة: ومائة وعن يحيى وغيره أنه بلغ ستاً وتسعين، فعلى هذا يكون مولده. سنة سبع عشرة، فكيف لم يكن في زمان عثمان ١ هـ. قلت لا يلزم من كونه في زمان عثمان يكون سمع منه. وإن العمدة في هذا قول الشافعي وغيره على عدم سماعه من عثمان . (١) رجال الإسناد ثقات ولكن فيه العلة المذكورة. وأخرجه أبو داود في سننه ٥٣:١ من طرق وابن ماجه ٣٣١:١ عن الأعمش بزيادة ولا نكف شعراً ولا ثوبً وقال: قال ابراهيم بن أبي معاوية فيه: عن الأعمش عن شقيق عن مسروق أو حدثه عنه به. وله طريقان عن ابن مسعود - وكلاهما ضعيفان - عند عبد الرزاق ٣٢:١-٠٣٣. : (٢) سكت عنه في التاريخ الكبير ٣٥١:٢/٤ والجرح ٢٨٣:٢/٤ وذكره ابن حبان في الثقات : ٦٢٧:٧. (٣) عطية أبو وهب روى عنه هشيم ويزيد بن هارون. ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١٣:١/٤، والجرح ٣٨٤:١/٣ وابن حبان في ثقاته ٢٧٩:٧ ولقباه بالسمار. ٢٥٢ ۔۔ ٢١٥٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق عن عمران وهو أبو الهذيل (١) قال: سمعت وهبأً يقول: أصاب أيوبُ البلاء سبع سنين، ولبث يوسف في السجن سبع سنين وعُذب بخت نصر حول السباع سبع سنين (٢). ٢١٦٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا الخصيب بن زيد التميمي قال: حدثنا الحسن، سألت أبي عن الخُصّيب، فقال: ثقة (٣) . ٢١٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن سيار(٤) عن عبد الرحمن بن ثروان (٥) عن شريح: لقد ترك في قلوب الورعين منها هاجساً - يعني في الرجل يبدأ بالطلاق قبل اليمين -. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من سيار. ٢١٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: (١) هو عمران بن عبد الرحمن بن مرتد أبو الهذيل الصنعاني وثّقه ابن معين انظر، التاريخ الكبير ٤٢١:٢/٣، الجرح ٣٠١:١/٣، الكنى للدولابي ١٥٠:٢. (٢) اسناده صحيح وأخرجه ابن جرير في تفسيره ١٣٣:١٢ من طريق عبد الرزاق وفيه ... وعذب بخت نصر يجول في السباع سبع سنين. (٣) في الجرح ٣٩٦:١/٢ الخصيب بن بدر، وذكر قول المصنف عن عبد الله فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. ووثقه ابن حبان أيضاً في ثقاته ٢٧٦:٦ وانظر التاريخ الكبير ٢٢١:١/٢، والتهذيب ١٤٢:٣، وفيه التيمي بدل التميمي، وعنه هشام بدل هشيم وهو خطأ . (٤) هو سيار بن وردان أبو الحكم. (٥) عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس الأودي الكوفي صدوق مات سنة ١٢٠ التاريخ الكبير ٢٦٥:١/٣، الجرح ٢١٨:٢/٢، الميزان ٢: ٥٥٣ التهذيب ١٥٢:٦. ٢٥٣ أول من أسلم أبو بكر. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة(١). ٢١٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن الحارث العُكْلي (٢) أنه كان يقول: إذا انتهى الرجل إلى الجنازة وقد كبر الإمام فلا يكبر حتى يُكَبر الإمام. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة (٣). ٢١٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن أبي نضرة عن أبي سعيد أنه كان يقول: تذاكروا الحديث فإن الحديث يُهَيِّج بعضُه بعضاً. سمعت أبي يقول: ولم يسمعه هشيم من أبي بِشْر، هذا حديث شعبة (٤). ٢١٦٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن حجاج عن عطاء أنه كان يكره من الجراد ما قتله الصِرّ (٥). سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم. من حجاج (٦). ٢١٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن زاذان أبي منصور قال: رأيت رأس الحسين بن علي حيث أتى به ابن زياد وهو مخضوب بالسواد. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من زاذان(٧). (١). اسناده ضعيف لتدليس هشيم ومغيرة بن مقسم، وأخرجه عبد الله في زيادات الفضائل: ٢٢٧:١ والقطيعي أيضاً ٣٦٧:١ من طريق جرير عن مغيرة وله طرق أخرى عن ابراهيم: انظر فضائل الصحابة ٢٢٦:١ وقد تابع فيها عمرو بن مرة لمغيرة. (٢) الحارث بن يزيد العكلي التيمي فقيه ثقة قال العجلي: كان فقيهاً من علية أصحاب ابراهيم النخعي. الجرح ٩٣:٢/١، التهذيب ١٦٣:٢. (٣) اسناده ضعيف لتدليس هشيم. اسناده ضعيف لتدليس هشيم وهو صحيح عنه باسناد آخر وقد مضى برقم (٢٠). (٤). (٥) الصِرّ: شدة البرد، ( لسان العرب ٤: ٤٥٠). (٦): اسناده ضعيف لتدليس هشيم. : (٧) إسناده ضعيف لتدليس هشيم ولكن روى جماعة أن الحُسين كان يخضب بالسواد انظر = ٢٥٤ ٢١٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أن علقمة اكتنى بأبي شِبل وليس له ولد (١). ٢١٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن في القَوارير المُكَشَّرةِ بالصِحَاحِ، والمكسرةُ أكثر فلم ير بذلك بأساً إذا كان يداً بيدٍ، وكره ذلك ابن سيرين. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من منصور(٢) . ٢١٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي أن عُمّر بن الخطاب أوصى في عمّاله ألا يُعزلوا سنةً، قال: واقرّوا الأشعري (٣) أربع سنين (٤). سمعت أبي يقول: أراه سمعه هشيم من هيثم ابن عدي (٥) [٧٥ - ب]. = المعجم الكبير للطبراني ٣: ١٠٢، ١٠٤، عن أنس والعيراز بن حريث وقيس وسعيد المقبري، وعلي بن الحسين وغيرهم. (١) وبه كناه الجميع انظر التاريخ الكبير ٤١:١/٤، الجرح ٤٠٤:١/٣، كنى مسلم ٣٠ ب، کتی الدولابي ٧:٢، كنى الحاكم ٢٤٠:١ ثقات ابن حبان ١٩٢:٣ وروى الدولابي والبخاري في الأدب ٢٩٥ باسناد صحيح عن علقمة أنه قال: كناني عبد الله (ابن مسعود) بأبي شبل ولفظ البخاري كناني عبد الله قبل أن يولدلي. وهو علقمة بن قيس ابن عبد الله بن مالك بن علقمة النخعي الكوفي تابعي كبيرولد في حياة النبي # ومات ما بين (٦٠ -٧٠). وأخرجه البخاري في الأدب ٢٩٥ أيضاً من طريق سفيان عن مغيرة عن ابراهيم بلفظ أن عبد الله كنى علقمة أبا شبل ولم يولد له. (٢) اسناده ضعيف، وانظر المسألة في المغنى ٦٤:٤. (٣) الأشعري هو أبو موسى عبد الله بن قيس الصحابي الجليل. (٤) أورده في الإصابة ٢: ٣٦٠ قال مجاهد [كذا] وهو خطأ والصواب مجالد كما هو في الأصل وسير أعلام النبلاء ٣٩١:٢ وطبقات ابن سعد ١٠٩:٤ ولكن فيه أن عمر أوصى أن يُترك أبو موسى بعده سنة يعني في عمله. (٥) استاده ضعيف إن كان الراوي مجالداً وهو ابن سعيد وضعيف جداً إن كان الهيثم فإنه = ٢٥٥ ٢١٧٠ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال: حدثنا عثمان أبو عمرو البصري الذي يقال له: البَتيّ (١). ٢١٧١ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم عن يَعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان الثقفي (٢)، عن أبيه أن رجلاً قال: يا رسول الله، وقد قال هشيم: قلت: يا رسول الله، مُرني بأمر الإسلام أمراً لا أسأل عنه أحداً بعدك. قال أبي: لم يسمعه هشيم من يعلى بن عطاء (٣). ٢١٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مُجالِد عن الشعبي قال: أجمعوا ألا يَكتبوا أمام الشعر: ((بسم الله الرحمن الرحيم)). سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مجالد (٤). ٢١٧٣ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال: حدثنا هشام بن يُوسف قال: سمعت عبد الله بن بُسر شامي (٥)، هشام بن يوسف قال: سمعت عبد الله بن بُسر. = متروك متهم بالكذب وفيه علة الإنقطاع بين الشعبي وعمر. وما يُدرى عُمر أن أبا موسى: يعيش بعده سنة أو أربع سنين حتى يُوصي بابقائه عاملاً؟ (١) انظر رقم ٣١٩، ١٢٩١. (٢) عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي، وثقه النسائي والعجلي وابن حبان انظر التهذيب ٢٤٠:٥. (٣) والحديث صحيح فقد أخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٢٠:٤) من طريق. شعبة عن يعلى بن عطاء متابعاً لهُشيم. وله طرق أخرى أخرجها مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه انظر (تحفة الأشراف) وتمامه من عند مسلم ٦٥:١ قال: قل آمنت بالله فاستقم . (٤) اسناده ضعيف وفيه العلة المذكورة وفيه ضعف مجالد. ويأتي مكرراً برقم ٢٢١٧ مع زيادة تعليق عليه . (٥) ذكره ابن سعد ٤١٣:٧ فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله :﴿ وقال: توفي سنةٍ. ثمان وثمانين وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٢٥٦ ٢١٧٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن يونس عن عمرو بن سعيد(١) قال: ذُكر عند الشعبي صَدَقَةُ الفطر في أيام مضين من شوال، فقال: ما أديتُها بعد. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من يونس (٢). ٢١٧٥ - حدثني عبد الله قال: حدثنا عمرو الناقد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أن ابن الزبير كان لا يدع شيئاً إلا خالفهم فيه - يعني بني أميّة -. قال: فقلت: يا أبا محمد (٣) سمعته من عَمرو؟ قال: فقال: أنظروا إليه لا يأخذه عفواً، العلاء (٤) عن عمرو بن دينار قال: فقلت: يا أبا محمد سمعته من العلاء؟ قال: فقال: أنظروا لا يأخذه عفواً العلاء عن سَلّم بن قُتيبة عن عمرو بن دينار(٥). (١) يونس هو ابن عبيد. وعمرو بن سعيد القرشي مولى ثقيف أبو سعيد البصري، وثقه ابن سعد والنسائي والعجلي وابن حبان. الجرح ٢٣٦:١/٣، التهذيب ٣٩:٨. (٢) أسناده ضعيف للإنقطاع. ولا يجوز تأخير صدقة الفطر إلى بعد صلاة العيد فقد روى أبو داود ١٦٠٩ وابن ماجه ١٨٢٧. والدارقطني ٢١٩ والحاكم ٤٠٩:١ والبيهقي ١٦٣:٤ بإسناد صحيح أو حسن عن ابن عباس قال: فرض رسول الله # زكاة الفطر للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. قال الدارقطني، ليس فيهم مجروح وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري وخولف في قوله هذا. انظر إرواء الغليل ٣٣٢:٣. (٣) أبو محمد هو سفيان بن عيينة. (٤) العلاء هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرقي أبوشيل المدني مولى الحرقة صدوق ربما وهم، التهذيب ١٨٧:٨، التقريب ٩٣:٢. (٥) الإستاد الذي سرده ابن عيينة اسناد حسن، ولكن هذا السؤال والجواب يدل على تدليس ابن عيينة في هذا الحديث، وانظر لتدليس ابن عيينة معرفة علوم الحديث للحاكم ص ١٠٥ وأدب القاضي للماوردي ص ٤١٠ ومسند الحميدي ١١٥:١ رقم الحديث ٢٣٦ وألفية العراقي ١٨١:١ وتدريب الراوي ٢٢٤:١، وتوضيح الأفكار ٣٥١:٥، وقال الذهبي في الميزان ١٧٠:٢، كان يدلس ولكن المعهود منه أنه لا يدلس إلا عن ثقة، وكذا قول ابن حجر في طبقات المدلسين (٩). ٢٥٧ ٢١٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم وليث عن مجاهد أنهما كَرها أن تربط الرجل الخيط في خاتمه يستذكر به الشيء. سمعت أبي يقول: لم يسمعه منها جميعاً (١). ٢١٧٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن عمرو بن دينارٍ عن جابر بن زيد قال: سألت البحر - يعني ابن عباس - عن لحوم الحُمر الأهلية، قال: فتلا هذه الآية ﴿ قل لا أجد فيما أوحى إليّ محرماً .. ﴾ (٥) إلى آخر الآية. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هُشَيم من عَمرو(٢). ٢١٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن سَيّار عن الشعبي، أنه: خرج من الحمّام ولم يغسل قدميه، فقيل له في ذلك فقال: أي رجل: منظور إليّ. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من سيار(٣). ٢١٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن عون قال: كنت مع ابن سيرين وهو يريد المسجد، فلقيه رجل فقال: أين تريد؟ قال: فما أخبره (٤). ٢١٨٠ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا العوام عن مجاهد قال: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صَنع عمر فخذوا به (٥) . ٢١٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن سَيّار عن الشعبي مثل (١) اسناده ضعيف للإنقطاع بین هشيم وبین من روی عنهما. (٥) الأنعام: ١٤٥. (٢) اسناده ضعيف للإنقطاع بين هشيم وبين عمرو، وحكاه في المغنى ٥٨٦:٨ عن ابن عباس وعائشة . (٣). استاده ضعيف للإنقطاع. (٤) إسناده صحيح والغرض منه بيان لقاء عبد الله بن عون من ابن سيرين. والله أعلم .. (٥) اسناده صحيح وأخرجه المصنف في فضائل الصحابة ٢٦٦:١ رقم ٣٤٩. ٢٥٨ ذلك (١). ٢١٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو حرة عن الحسن قال: رأيت نساء من نساء أهل المدينة يصلين في الخضاب بالوسمة (٢). ٢١٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين عن الشعبي قال: سألت ابن عمر عن الخضاب بالوسمة، فلم يعرفها، قال: قلت بالحِنّاء والكَتْم، قال ذاك خضاب أهل تهامة (٣). ٢١٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هُشَّيم قال: أخبرنا جُوَيْبر عن الضحاك عن عبد الله بن مسعود قال: ما كنا نكتب في عهد رسول الله شيئاً من الأحاديث إلا التشهد والاستخارة (٤). ٢١٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن زياد أبي عُمَّر (٥) عن (١) قول الشعبي باسناد صحيح عنه في فضائل الصحابة ٢٦٤:١ رقم ٣٤٢. (٢) رجال الإسناد ثقات ولكنه معلول بالإنقطاع فقد ضعف البخاري وابن معين حديث أبي حرة عن الحسن. انظر التاريخ الكبير ١٧١:٢/٤، والجرح ٣١:٢/٤، التهذيب ١٠٤:١١. والوسمة: شجر له ورق يختصب به، لسان العرب ٦٣٧:١٢. (٣) اسناده صحيح خُصين هو ابن عبد الرحمن السلمي مختلط ولكن هشيماً سمعه قبل الإختلاط. وقد كان أبوبكر وعمر وحسين بن علي رضي الله عنهم يخضبون بالحناء والكتم ثبت ذلك عنهم من طرق صحيحةٍ . وما جاء عند أحمد ١٦٣:٤ عن أبي رمثة قال: كان النبي لة يخضب بالحناء والكتم، فإِسناده ضعيف فيه الضحاك بن حُمرّة (بالراء المهملة) الأملوكي ضعيف، وقد صح عن النبي : إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم. انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم ١٥٠٩. . (٤) إسناده ضعيف جداً لأجل جويبر. (٥) هو زياد بن أبي مسلم أو ابن مسلم الفراء ويقال: الصفار البصري صدوق، انظر التهذيب ٣٨٥:٣. ٢٥٩ صالح أبي الخليل أن النبي * أمر بقطع المراجيح (٥). سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من زياد أبي عُمَر شيئاً (١). ٢١٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن وابن سيرين أنهما كرها بيع السلاح في الفِتَن. سمعت أبي يقول: لم يسمعه. [هشيم] من يونس (٢). ٢١٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن عون قال: دخلنا على الحسن فأخرج إلينا كتاباً من سمرة فإِذا فيه: ((أنه يُجزي من الاضطرار صَبُوح أو غَبُوقٌ)) (٣). ٢١٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا الكَلْبِيُّ: أن مريم وضعت عيسى لتسعة أشهر (٤). ٢١٨٩ - سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم عن علي بن زيد عن أيوبَ اللخمي عن ابنُّ عمر [٧٦ - أ] أنه وقع في سهمه جارية يوم جلولاء كأن عنقها إبريق فضة. قال: فما صبرت أن قمتُ إليها فَقَبَّلتُها. والناس ينظرون. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من علي بن زيد (٥) (٥) المراجيح جمع مرجوحة وهي الأرجوحة: التي يلعب بها وهي خشبة تؤخذ فيوضع وسطها على تَلَّ ثم يجلس غلام على أحد طرفيها وغلام آخر على الطرف الآخر فترجح الخشبة بهما. ويتحركان، انظر لسان العرب ٤٤٦:٢ . (١) اسناده ضعيف وفيه علتان الإنقطاع بين هشيم وزياد والإعضال. فإِن صالحاً تابع التابعي وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) رجال الإسناد ثقات ولكن فيه العلة المذكورة. (٣) اسناده صحيح، الصَبُوح: الغداء والغبوق: العشاء. النهاية ٦:٣. (٤) اسناده ضعيف جداً لأجل الكلبي وهو محمد بن السائب. (٥) اسناده ضعيف للعلة التي ذكرها المصنف الإمام زيادة على ضعف علي بن زيد بن .. جدعان. وفيه علة ثالثة وهي جهالة أيوب اللخمي الراو يه عن ابن عمر فقد تفرد عنه علي = ٢٦٠