النص المفهرس

صفحات 181-200

١٩٣٣ - سمعت أبي يقول: خرجت من عند يحيى بن سعيد من
البصرة إلى يزيد بن هارون فسأل عني فقيل: إنه عند يزيد بن هارون،
فقال: ايش تصنع (١) عند يزيد بن هارون.
١٩٣٤ - حدثني أبي قال: حدثنا غُندَر قال: حدثنا شعبة عن
عمرو بن دينار قال: سمعت طاوساً يحدث عن ابن عباس أنه قال فيمن
غَشِي قبل أن يطوف بالبيت يوم النحر: عليه بَدنة، قال: فَحَدّثتُ به
أيوبَ فقال لعمرو بن دينار: عمن هو؟ فقال عمرو: سمعت طاوساً.
يحدث عن ابن عباس، فقال له أيوب: عن ابن عباس؟ قال عمرو:
سمعت طاوساً وترك ابن عباس (٢).
١٩٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة عن
عمرو بن دينار عن أبي السَّوَّار(٣) يقول: سألت ابن تُمر عن صوم يوم
(١) كذا في الأصل بصيغة الخطاب.
(٢) يريد المصنف بهذا تعليل الرواية بأنها من قول طاؤس لا من قول ابن عباس إلا أنه رواه
البيهقي في سننه ٥: ١٧١ من طُرُقٍ عن سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح عن ابن عباس
ومنها طريق للشافعي، وقال الشافعي: وبهذا نأخذ. وفي إحدى الطرق: وليس عليهما الحج
من قابل .
(٣) أبو السّار بالواو المشددة ثم الف ثم راء هو أبو الثورين على الصواب وأبو الثورين هو محمد
ابن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي الجمحي كان شعبة يهم في تكنيته أبا السوار انظر
النص (١٢١٠) والتعليق عليه.
واسناد الأثر صحيح وذكره ابن أبي حاتم في علله ٢٢٥:١ عن أبيه وخطأ شعبة في
تكنيته أبا السوار وذكر الصحيح ابن عيينة عن أبي الثور [ كذا] في المطبوعة] والظاهر أنه
خطأ مطبعي.
وأخرجه النسائي في السنن الكُبرى (تحفة الأشراف ٢٦٤:٦) من طريق ابن مهدي
عن شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي السوداء [ كذا] قال سألت ابن عمر ... فوقع عنده
تكنيته أبا السوداء. والذي يترجح لي أنه تصحف في نسخة النسائي، وخفى على الأثمة =
١٨١

- يعني عَرَفة - فنهى عنه. قال أبي: وقال ابن عيينة عن عمرو عن أبي
الثورين: أخطأ شعبة.
١٩٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا نُندر قال: حدثنا شعبة قال:
سمعت يونس بن عبيد قال: سمعت يونس بن جُبير٢٢٢ قال: سمعت
رجلاً سأل ابن عُمر: أنه نذر أن يصوم كل يوم اثنين ..
(١)
قال أبي: إنما هو زياد بن جُبير(٢) ولكن أخطأ، فقال: يونس بن
= رحمهم الله فترجموا له ترجمة منفصلة، بكنيته أبا السوداء، وأشاروا له إلى هذا الحديث عن
ابن عمر، انظر تهذيب الكمال ص ١٦١٣ وتحفة الأشراف ٢٦٤:٦، وتهذيب التهذيب
١٢٣:١٢، والكاشف ٣٤٤:٣، والخلاصة للخزرجي ض (٤٥٢).
وروى نحوه عبد الرزاق في مصنفه ٢٨٤:٤ عن نافع عن ابن عمر ولكن في اسناده
عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف.
وورد عن ابن عمر خِلافُه فقد روى الترمذي في كتاب الصوم ١٢٥:٣ والبغوي في
شرح السنة في كتاب الصيام ٢٤٦:٦، من طريق أبي نجيح ليسار قال: سئل ابن عمر
عن صوم يوم عرفة بعرفة، فقال: حججت مع النبي بُثَ فلم يَصْمه، ومع أبي بكر فلم
يَصُمْه، ومع عمر فلم يصُمْه، ومع عثمان فلم يَصُمْه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا
أنهى عنه) وقالا: حديث حسن، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٨٥:٤ عن أبي نجيح
عن رجل عن ابن عمر، وأشار إلى هذه الطريق الترمذي والبغوي.
(١) يونس بن جبير أبو غلاب الباهلي البصري وليس أخا زياد بن جبير تابعي ثقة له رواية
عن ابن عمر أيضاً مات بعد سنة ٩٠، ابن سعد ١٥٢:٧، الجرح ٣٣٦:٢/٤، التهذيب
٤٣٦:١١.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الصوم ٤: ٢٤٠ والأيمان والنذور ٥٩١:١١، ومسلم في الصيام
٢: ٨٠٠، وأحمد ٦٠:٢ وابن أبي شيبة في مصنفه ١٠٤:٣، عن زياد بن جبير قال: جاء
رجل إلى ابن عمر فقال: رجل نذر أن يصوم يوماً قال: أظنه قال: الإثنين، فوافق ذلك
يوم عيد، فقال ابن عمر: أمر الله بوفاء النذر ونهى النبي : عن صوم هذا اليوم، اللفظ
للبخاري في الموضع الأول.
وزياد بن جبير بن حَيَّة بن مسعود بن مُعتَب الثقفي البصري تابعي ثقة الجرح
٥٢٦:٢/١، التهذيب ٣٥٧:٣.
١٨٢

تجبير [٦٧ - ب]. قال أبو عبد الرحمن: لا أدري أخطأ فيه شعبة أو
غندر(١).
١٩٣٧ - سمعت أبي يقول: عامر الأحول، ليس بالقوي، ضعيف
الحديث (٢) .
١٩٣٨ - حدثني أبي، قال: حدثنا تُندر قال: حدثنا شعبة قال:
سمعت يحيى بن أبي إسحاق قال: سألت سعيد بن المسيب عن صيام يوم
عرفة، فقال: كان ابن مُمر يصومه، فقلت: غير ابن عمر يصومه أخبرني
عن نفسك، قال: حسبك ابن عُمر شيخاً. قال أبي: أخطأ، إنما المعروف
عن ابن عمر أنه كان لا يصومه (٣).
قال أبي: حدثناه عبد الأعلى عن يحيى بن أبي إسحاق ويحيى عن
شعبة جميعاً عن يحيى بن أبي إسحاق عن سعيد أن ابن عمر كان لا يصوم
يوم عرفة (٤).
١٩٣٩ - سمعت أبي يقول: كان حفص بن غياث له عقل ووقار
وهيئة ما یکاد یتكلم حتى يُسئل.
١٩٤٠ - حدثني أبي قال: حفص بن غياث قال: سمعته - يعني
الأعمش - يقول: قَلَّ ما تحدثوني بشيء إلا قد سَمِعتُه، ولكن طال
العهد (٥).
(١) والظاهر أن الخطأ فيه من غندر لا من شعبة فقد رواه أبو عوانة والطيالسي أبو داود في
مسنده عن شعبة عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير، انظر فتح الباري ٢٤١:٤.
(٢). انظر النص (١٥٠٣).
(٣) انظر النص ١٩٣٥ والتعليق عليه.
(٤) هذا يقوي القول بأن المتوهّمَ فيه غُندر.
(٥) هذا يُنبىء عما قيل في تغيره قليلاً بآخره.
١٨٣

١٩٤١ - سمعت أبي يقول في حديث حفص عن الشيباني (١) عن
عبد الله بن مُتبة (٢): سُئل عن امرأة تزوجت ولها ولد رضيع، قال:
لا تَرضّعه وإن مات. قال أبي: هذا مما لم يسمعه حفص من الشيباني، كان
يُدلسه (٣)، ليس فيه شك، والحديث حدثني به أبي، سمعه من حفص.
١٩٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا
عاصم (٤) عن أبي عثمان، قلت له: إنك تحدثنا بالحديث وربما حدثتناه
- يعني ناقصاً -، قال: عليك بالسماع الأول.
١٩٤٣ - سمعت أبي يقول: أبو طُعمة (٥)، هذا شامي روى عنه
عبد العزيز بن عمر، وروى عنه ابن جابر(٦) وابنُ لهيعة.
١٩٤٤ - سمعت أبي يقول: سمعت من سهل بن يوسف (٧) أملأ.
عليّ من كتابه في سنة ست وثمانين في رجب. قال أبي: وهي أول سنة
دخلت فيها البصرة، وسمعت منه بعد ذلك أيضاً في السنة الثانية سنة
--
(١) هو سليمان بن أبي سليمان أبو اسحاق.
(٢) عبد الله بن مُتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن وأبو عبيد الله المدني
ويقال: الكوفي أيضاً، أدرك النبي * وداه وروى عنه وذكره بعضهم في التابعين.
مات سنة ٧٣ أو ٧٤، الجرح ١٢٤:٢/٢ التهذيب ٣١١:٥.
(٣) ووصفه بالتدليس أحمد في رواية الأثرم أيضاً (التهذيب ٤١٧:٢).
(٥) أبو طعمة الأموي مولى عمر بن عبد العزيز اسمه هلال سكن مصر وقرأ بها القرآن
(٤)
عاصم بن سليمان الأحول .
تابعي ثقة حديثه في الشاميين، ينظر: كنى البخاري ٤٧، الجرح ٣٩٨:٢/٤، كفى
الحاكم ٢٦٠ أ، الميزان ٥٤١:٤، التهذيب ١٣٧:١٢.
(٦) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(٧) سهل بن يوسف الأنماطي المستمعي أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن، البصري ثقة، مات
بعد سنة ١٩٠، التاريخ الكبير ١٠٢:٢/٢، مناقب أحمد لابن الجوزي في ذکر مشايخ
أحمد، ص ٦٦، التهذيب ٢٥٩:٤.
١٨٤

تسعين، ولم أسمع منه بعد سنة تسعين شيئاً، أراه كان قد مات (١).
١٩٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا سهل بن يوسف قال: أخبرنا
أبو خالد ثور بن یزید .
۔۔
حدثني أبي قال: حدثنا سهل بن يوسف عن مُطَرّف بن مَعقِل
الشّقري، قال أبي: وكان ثقة وزيادة(٢).
١٩٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد (٣) قال:
سمعت موسى بن علي (٤) يقول: سمعت أبي (٥) يقول: كنت خلف
مُعَلَّمي فسمعته يبكي، فقلت: مالكَ؟ قال: قُتِل أميرُ المؤمنين
عثمان (٦).
١٩٤٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: سمعت
موسى بن علي يقول: سمعت أبي يقول: انطلق بي أبي (٧) إلى معاوية
(١) في التاريخ الكبير ١٠٢:٢/٢، قال أحمد: سمعتُ منه سنه تسعين (يعني ومائة) ولم أسمع
بعدُ منه شيئاً أراه كان قد مات.
(٢) الجرح ٣١٤:١/٤ عن عبد الله مثله، وهو مطرّف بن معقل أبو بكر الشّقري السعدي
البصري، وثقه ابن معين أيضاً، أنظر تاريخه (٣٥٩٠) والتاريخ الكبير ٣٩٧:١/٤.
(٣) أبو عبد الرحمن العَدوي مولى آل عمر المُقْري.
(٤) عَلِيَ بفتح العين وكسر اللام، كذا مشكولاً في الأصل وهو الذي ذكره البخاري في
التاريخ الكبير ٢٨٩:١/٤ وأشار إلي أنه يقال: عُلَيّ بالتصغير أيضاً وأما ابن حجر:
فقال: بالتصغير قولاً واحداً وموسى بن علي بن رباح بن قصير بن قُشيب اللخمي أبو
عبد الرحمن المصري واليها سنة ستين ومائة ثقة، مات سنة ١٦٣ انظر: المرجع السابق والجرح
١٥٣:١/٤، والتهذيب ٣٦٣:١٠ والتقريب ٢٨٦:٢، وانظر (٢٠٣٢) أيضاً.
(٥) هو تعليّ بن رباح بن قصير بن قشيب أبو عبد الله اللخمي أو أبو موسى، تابعي ثقة مات
سنة بضع عشرة ومائة، الجرح ١٨٦:١/٣، التهذيب ٣١٨:٧.
(٦) أورده في التهذيب ٣١٩:٧ عن أبي عبد الرحمن المُقرِي.
(٧) هورباح بن قَصير اللخمي، أدرك النبي 2 وأسلم زمن أبي بكر، الإستيعاب ٥٢٢:١، =
١٨٥

ليبايعه فبايعه ثم ناولني معاوية يده فبايعته.
:
١٩٤٨ - سمعت أبي يقول: عثمان بن غياث ثقة، ثَّبُت، ثَبتُ
الحديثِ إلا أنه كان مرجئاً (١).
١٩٤٩ - أخبرنا(٢) عبد الله إجازة هذه الحكاية فقط قال: سمعت
أبي يقول: سمع عمرو بن دينار من ابن عباس ستة أشياء: هي حِلّ وبِلّ
- يعني زمزم (٣) - هذا سماع. ورأيت ابن عباس يطوف بعد العصر (٤).
وسمع ابن عباس يكبر(٥) يوم الصدّر. وسمع ابن عباس وقيل له: إن
معاوية ینهي عن المتعة، هذه رواها ابن عيينة، وروی حماد بن زيد عن
عمرو رأيت ابن عباس يتزاحم على الركن بعد العصر. قال: وروى أبو
هلال قال: حدثنا عمرو أو عتبة عن عمرو بن دينار قال: ما رأيت مجلساً
=أسد الغابة ١٦١:٢، الإصابة ٥١:١/١، تهذيب ابن عساكر ٢٩٩:٥.
(١) في الجرح ١٦٤:١/٣ عن الجوزجاني: سألت أحمد عن عثمان بن غياث فقال: ثقة ولگنه
كان يرى الإرجاء، ومثله في التهذيب ١٤٧:٧، وانظر (١١٣٣).
(٢) قائله أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف.
(٣) أخرجه الأ زرقي في أخبار مكة ٥٨:٢ فقال حدثني جدي قال: حدثنا سفيان عن عمرو
ابن دينار قال: سمعت ابن عباس يقول: هي حل وبل فشل ما حل وبل؟ قال: حل :
مُحلّل.
وذكره أبو معُبيد في غريب الحديث ٢٨٠:٢ من قول العباس وكذا في الفائق
١٢٩:١، وقال أبو عبيد: ويقال: إنه [أي بل] اتباع وليس هو عندي كذلك لمكان
الواو، وأخبرني الأصمغي عن المعتمر بن سليمان أنه قال: بل هو مباح بلغة حمير، قال:
ويقال: بل شفاء من قولهم: قد بَلّ الرجل من مرضه إذا برأ وأبل.
ومثله في الفائق ولكن معنى الشفاء فيه منسوب إلى الزبير بن بكار وقال في القِرى
٤٩٠ وبل أي حل وكررت لاختلاف اللفظ توكيداً.
(٤) لم أجده من طريق عمرو وفي موطأ مالك ٢٦٥:١ عن أبي الزبير قال: لقد رأيت عبد الله
ابن عباس يطوف بعد العصر، ثم يدخل حجرته فلا أدري ما يصنع؟ فلعلها هي.
(٥) كان في الأصل سمع «ابن يكبر»، وفيه سقط لما اثبتنا قطعاً.
١٨٦

أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس لحلال وحرام وتفسير القرآن، قال
أبي: حدثناه حَسنُ الأشيب عن أبي هلال (١). وسمعت أبي يقول: حِلّ
وبلّ حلال محلل [٦٨ - ب].
١٩٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن
زرّ قال: سمعت العباس وذكر زمزم فقال: هي حِلّ وبلّ، لا أحِلّها
المُغْتَسِل (٢).
١٩٥١ - حدثني أبي قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن
المغيرة عن إبراهيم عن علقمة: أطِيلوا كرّ الحديث لا يَدرُس (٣).
١٩٥٢ - حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد قال: أخبرنا أبي
عن أبيه قال: رأى عثمان رجلاً بذي الحليفة قد ادهن قبل أن يُحرِمِ،
قال: اغسل رأسك بالطين (٤).
(١) أخرجه المصنف في فضائل الصحابة ٩٥٤:٢ رقم ١٨٥٢ عن حسن بن موسى بزيادة
والعربية انساب الناس والطعام، وذكره ابن عبد البرفي الإستيعاب ٣٥٣:٢ عن عمرو
ابن دينار مثلما ما في الفضائل سوى قوله والشعر بدل الطعام.
تنبيه: في الكتب الستة لعمرو عن ابن عباس اثنا عشر حديثاً منها ستة في
الصحيحين وبعضها في مسند أحمد نفسه انظر تحفة الأشراف ١٨٧:٥-١٨٩ ومسند أحمد
١: ٢٣٢، ٢٤٨، ٣١٥، ٣٢٣، ٣٥٧، ٠٣٧١
(٢) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٥٨:٢ من طريق عاصم، ثم من طريق سفيان عن
◌ُبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس من قوله، وانظر مصنف عبد الرزاق ١١٤:٥ وانظر
كتاب المسجد الحرام تاريخه وأحكامه باب زمزم، للمحقق أيضاً.
(٣) أخرجه أبو خيثمة في العلم ١٢٦ والرامهرمزي في المحدث (٥٢٦) في باب المذاكرة من
طريقين عن ابراهيم عن علقمة نحوه وانظر نحوه قول بعض الصحابة في المحدث الفاصل.
(٤) أورده ابن حزم في المحلى ٨٦:٧ من طريق شعبة عن سعد بن ابراهيم بلفظ تطيب عند
الإحرام .
١٨٧

١٩٥٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان (١) قال:
أخبرنا البتيّ قال: كان حماد (٢) إذا قال برأيه أصاب وإذا قال: ((قال.
إبراهيم» أخطأ (٣).
١٩٥٤ - سمعت أبي يقول: كادح رجل صالح، فاضل، خير،
صالح (٤).
١٩٥٥ - سمعت أبي يقول: موسى بن عبد الحميد أبو عمران جارٌ
لنا، حسن الهيئة، كتبنا عنه قبل أن نكتب عن يعقوب بن إبراهيم (٥).
١٩٥٦ - حدثني أبي قال: حدثنا حُسين بن الحسن أبو عبد الله (٦).
قال: حدثنا زهير (٧) قال: سمعت أبا إسحاق يقول: كنت كثير المجالسة
الرافع بن خديج وكنت كثير المجالسة لابن عمر (٨).
(١) عُثمان بن عثمان الغطفاني أو الكلاعي أبو عمرو القاضي البصري، صدوق انظر:
التاريخ الكبير ٢٤٣:٢/٣، الجرح ١٥٩:١/٣، الميزان ٤٨:٣، التهذيب ١٣٧:٧.
(٢) هو ابن أبي سليمان تلميذ ابراهيم النخعي.
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢٤٣:٢/٣ بلفظ ... وإذا قال قال برأيه [ كذا]
أخطأ. وفيه تحريف من «ابراهيم» إلى (برأيه)) قطعاً.
وأخرجه ابن سعد ٣٣٣:٦ ... وإذا قال عن غير ابراهيم أخطأ عن عفان بن مسلم
عن سلام بن أبي المنذر عن عثمان، وفيه أيضاً خطأ وتحريف كما يبدو.
(٤) كادح هو ابن جعفر أبو عبد الله الكوفي وفي الجرح ١٧٦:٢/٣ عن عبد الله عن أبيه: ليس
به بأس. وانظر (٦٠٤).
(٥). أخرجه الخطيب في تاريخه ٣٣:١٣ عن شيخه محمد بن أحمد بن رزق عن ابن الصواف
عن عبد الله مثله. وفي فضائل الصحابة ٣٢٦:١: بدون ذكر الكتابة عنه.
(٦) الحسين بن الحسن الأشقر أبو عبد الله الفزاري وهو ضعيف كما مضى.
(٧)
هو ابن معاوية.
(٨) وأخرجه الفسوي في تاريخه ٦٢٣:٢ عن شيخه عمرو بن خالد الحراني متابعاً لحسين.
وعمرو بن خالد ثقة حجة (التهذيب ٢٦:٨).
١٨٨

١٩٥٧ - حدثني أبي قال: حدثنا حُسين بن حسن قال: حدثنا
زُهير عن أبي إسحاق قال: سمعت الأسود بن يزيد وهو يُقريء الصبيان
في المسجد .
١٩٥٨ - سمعت أبي يقول: لم يسمع بشر بن المفضل من ابن
طاوس إلا حديثاً واحداً: ((اتقوا بيتاً يُقال: له الحمام)) (١).
١٩٥٩ - سمعت أبي يقول: قال حماد بن سلمة: وكيع بن محُدس،
قال أبي: سمعناه من هشيم يقول: مُدس، قال أبي: هكذا قال شعبة.
قال أبي: وأخذته من كتاب الأشجعي عن سفيان قال: وكيع بن
حُدس، قال: وهو الصواب (٢).
١٩٦٠ - سمعت أبي يقول: عُمر بن حَسّان البُرجمي (٣)، ما أرى
به بأساً، يروي عنه أبو معاوية.
١٩٦١ - قال أبي: محمد بن قيس الأسدي ثقة (٤).
(١) لم أجده من طريق بِشْر عن ابن طاؤس، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧:١١، والحاكم
في المستدرك ٢٨٨:٤ كلاهما من طريق محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن اسحاق، عن
ابن طاؤس وأيوب عن طاؤس عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: اتقوا بيتاً يقال له: الحمام،
قالوا يا رسول الله، انه يذهب الدرّن وينفع المريض، قال: فمن دخله فليستتر))، وصححه
الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وأخرجه البزار (كما في كشف الأستار
١٦١:١-١٦٢) من طريق سفيان الثوري عن ابن طاؤس، وقال: وهذا رواه الناس عن
طاوس مرسلاً، ولا نعلم أحداً وصلَه إلا يوسفُ عن يعلى عن الثوري اهـ.
هكذا قال وقد رأينا أن غير الثوري وصله. وانظر مجمع الزوائد ٢٧٧:١، وارواء
الغليل ٢٠٥:٨-٢٠٧ وانظر النص (٢٠٣٠) أيضاً.
(٢) انظر النص [١٨٧٤] وترجمه وكيع بن حدس.
(٣) له ذكر في الجرح ٠١٠٥:١/٣
(٤) وفي الجرح ٦١:١/٤-٦٢ عن عبد الله ((عن أبيه)) ثقة لا يشك فيه وهو أوثق من ذلك=
١٨٩

١٩٦٢ - حدثنا أبي قال: حدثنا أبو داود عن معاذ بن هشام، قال
أبي: حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سعيد بن المسيب: كان
أصحابُ النبي ◌ِ ◌ّ يَتَجِرون في البحر، منهم طلحة وسعيد بن زيد(١).
١٩٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن هشام بن أبي عبد الله،
قال: معاذ وهو (٢) سَنْيِّر.
١٩٦٤ - حدثني أبي قال: حدثنا مُبيد بن أبي قُرة(٣) قال:
سمعت مالك بن أنس يقول: ((نرفع درجات من نشاء)) قال: بالعلم،
قلت له: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم (٤).
١٩٦٥ - حدثني أبي قال: حدثني مُبيد بن أبي قرة قال: سمعت
مالك (٥) - يعني ابن أنس - يقول: جاء رجل إلى القاسم (٦)، فقال:
أنت عالم أو سالم؟ قال: هذا سالم فسله ولم يُخبرك إلا بما قد أحاط به
عِلماً (٧) .
=صاحب ابن عمر، روى عنه ابن څیینة وو کیع، وو کیع أروى الناس عنه». وفي.
التهذيب ٤١٣:٩ مختصراً.
وهو الوالبي أبو نصر أو أبو قدامة أو أبو الحكم الکوفي وثقه الآخرون أيضاً، انظر ما
سبق والتاريخ الكبير ٢١٠:١/١ وابن سعد ٣٦١:٦ أيضاً.
(١) رجال الإسناد ثقات، إلا أن فيه علة عنعنة قتادة.
(٢) ((وهو)) الضمير يرجع إلى أبي عبد الله، يعني اسمه سَنْبر. ينظر ترجَمةُ هشام في التاريخ
الكبير ١٩٨:٢/٤، الجرح ٥٩:٢/٤، التهذيب ٤٣:١١.
:
(٣) تُبيد بن أبي قرة البغدادي صدوق، التاريخ الكبير ٢:٢/٣، الجرح ٤١٢:٢/٢، الميزان
٢٢:٣، لسان الميزان ١٢٢:٤.
(٤) أخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق مالك (الدر المنثور ٢٧:٤).
(٥)
كذا في الأصل.
(٦)
ابن محمد بن أبي بكر.
(٧) وسبب ذلك لعله ما ذكره ابن سعد ١٨٨:٦ عن الواقدي: أن مجلسهما كان واحداً في
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
١٩٠

١٩٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب بن هَمّام أخو عبد
الرزاق قال: سمعت أبي يذكر قال: رأيت نافعاً وسالماً جالسَين، قال:
فرأيت نافعاً يتكلم وسالم ساكت.
١٩٦٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام قال:
حدثنا معمر عن أيوب قال: رأيت نافعاً وسالماً جالسين، فرأيت سالماً
يتكلم ونافع ساكت، قال عبد الله هذا الصواب.
١٩٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سلمة بن
نبيط قال: رأيت رجالاً من أصحاب النبي (﴿ يَخضبون بالوَرُس (١).
١٩٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن
عروة قال: رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر ولكل واحد منهما مجُمّة(٢).
١٩٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن الحسن قال: أخبرنا
يعقوب عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس قال: كان السامري عِلجاً من
أهل كرمان (٣).
١٩٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شريك عن عطاء بن
السائب قال: ربما أمرّتْ أمي لإبراهيم بالنّفَقة.
١٩٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن
الحكم قال: سألنا لإبراهيم مرتين.
(١) اسناده صحيح.
(٢) اسناده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٤٤٧:٨ عن وكيع مثله.
وأخرج ابن اسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس: كان السامري رجلاً من
أهل ماجرما وكان من قوم يعبدون البقر ... (الدر المنثور ٣٠٥:٤) وما جرما بالألف بعد
الميم كذا هو في الدر المنثور وأما في معجم الامان (٣٢:٥) فقد قال: ما جرم يسكون الجيم
وفتح الراء والميم (يعني بدون الألف) من قُرى سمرقند وسمرقند ولاية غير كرمان.
(٣)
١٩١

١٩٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك عن
عطاء بن السائب قال: كانت أمي تصنع البشبارجات (١) فادعو إبراهيم:
وأصحابه فيأكلون .
١٩٧٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق (٢) قال:
رأيت علَى الحَسَنِ عمامةً سوداء و[؟] سعيدي (٣) قد أرخى العمامة من
خلفه(٣) [٦٨ -- ب].
١٩٧٥ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: رأيت
على موسى بن أنس (٤) مطرف خز، قال: ورأيت موسى بن أنس في
مسجدنا هذا إذا أذن المؤذن المغرب، قام فصلى ركعتين قبل المغرب ..
٠ ١٩٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: رأيت
ثُمامة بن عبد الله بن أنس يقضي ها هنا في المسجد (٥)، قال: ورأيت
٤٠
(١) كذا في الأصل. ولعل أصلها في الفارسية پيش يارجات أو يس يارجات وهو شيء
مطعوم قطعاً إلا أني لم أتحقق من الكلمة من كتب اللغة.
(٢) ابراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي أبو اسحاق البصري، نزيل مصر، ثقة، مات سنة.
٢٧٠، الجرح ١٣٧:١/١، الميزان ٦٥:١ التهذيب ١٦٣:١.
ولا يمكن رؤيته للحسن البصري، لذا أرى أن في هذا الإسناد سقطا.
(٣) كذا في الأصل. وقبله في موضع الاستفهام كلمة ممحوة في صورة الأصل. ويظهر لي أن
المحو كلمة «إزاراً أو ثوب)» وسعيدي صفة له و کان حقه أن یکون منصوباً لگن ورد.
في كلام المتقدمين مرفوعاً على التأويل كثيراً من هذا النوع.
وسعيدي لعله من السعيدية وهي: من برود اليمن كما في لسان العرب ٢١٨:٣
(سعد). ثم وجدت ابن سعد في طبقاته ٧: ١٦٠ أخرج عن عفان بن مسلم قال حدثنا.
حماد بن سلمة قال: رأيت على الحسن ثوباً سعيدياً مُصَلّباً وعمامة سوداء.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤٢٨:٨ عن سلیمان نحوما في الكتاب.
(٤) موسى بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة، ثقة، الجرح ١٣٣:١/٤، التهذيب
٠٣٣٥:١٠
(٥) أخرجه في أخبار القضاة ٢٢:٢ عن عبد الله .
١٩٢

إياس - يعني ابن معاوية - يُفْتى (١) في الطريق.
١٩٧٧ - سمعت أبي يقول: حُسين بن حَسن صاحبُ ابن عون (٢)
.شيخ صالح، حسن الهيئة (٣).
١٩٧٨ - سمعت أبي يقول: شريح بن سراج الجرمي أبو بشر شيخ
ضخم، له شعرة(٤)، ثقة (٥).
١٩٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا غسان بن مضر أبو مُضر شيخ ثقة
ثقة (٦). قال: حدثنا سعيد بن يزيد (٧) قال: سمعت عكرمة يقول: ما
لكم لا تسألوني أفلستم(٨) ؟
١٩٨٠ - حدثني أبي قال: حدثنا غسان قال: حدثنا سعيد بن
(١) كذا في الأصل بكل وضوح، وأخرجه في أخبار القضاة ٣٣٣:١ عن عبد الله عن محمد بن
عمرو بن جبلة عن إبراهيم بن مرزوق قال: رأيت إياس بن معاوية يقضي في الطريق،
و٣٤١ عن حبيب بن الشهيد أن إياس بن معاوية قضى في الطريق.
(٢) حُسين بن حسن بن يسار ويقال ابن مالك بن يسار النصري أبو عبد الله مات سنة
١٨٢. التهذيب ٣٣٥:٢.
(٣) في الجرح ٤٨:٢/١-٤٩ والتهذيب ٣٣٥:٢ عن عبد الله؛ الحسين بن حسن من أصحاب
ابن عون من المعدودين من الثقات دلهم عليه ابن مهدي كان يحفظ عن ابن عون وكان
حسن الهيئة، ما علمته ثقة، كتبنا عنه، وانظر التاريخ الكبير ٣٨٥:٢/١.
(٤) كذا في الأصل وظني أنه « له شُهرة) .
(٥) في الجرح ٣٣٥:١/٢ شريح بن سراج الجرمي أبو نّشْر ثقة.
(٦) الجرح ٥١:٢/٣، والتهذيب ٢٤٧:٨ عن عبد الله، وهو الأزدي البصري النمري
المكفوف، وثقه الآخرون أيضاً، مات سنة ١٨٤، المراجع السابقة والتاريخ الكبير
٠١٠٧:١/٤
(٧) سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي أبو سلمة البصري القصير، ثقة، الجرح ٧٣:١/٢،
التهذيب ١٠٠:٤.
(٨) أورده الذهبي في سير النبلاء ١٨:٥.
١٩٣

يزيد عن أبي نَّضْرة عن جابر بن عبد الله قال: لما ولى مُمر الخلافة فَرضَ
الفرائض ودَوَّنَّ الدواوين وعَرَّفَ العُرفاء، قال: قال جابر: وعَرَّفني على
أصحابي (١).
١٩٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا غسان قال: حدثنا سعيد بن
يزيد أن أبا نضرة كان عَريف قومه، قال: وكان أبو السَوَّار العدوي
عريفاً (٢).
١٩٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن سواء (٣) قال: حدثنا
كثير بن قَتْبَر، قال أبي: وقال علي بن عاصم: كثير بن قُمَيْر، أخطأ
فیه (٤) .
١٩٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: سمعت
البَتيِّ يقول: كان يقال: ما رأينا رجلاً قط أشبه هدياً بعلقمة من
النخعي، ولا رأينا رجلاً أشبه هدياً بابن مسعود من علقمة، ولا كان رجل:
(١) استاده صحيح أبو نضرة هو منذربن مالك وأخرجه عبد الله في زيادات الفضائل ٣٢٨:١
رقم ٤٦٤ عن عثمان بن أبي شيبة عن غان ... بلفظ: أول من دون الدواوين وعرف
العرفاء عمر بن الخطاب وانظر التعليق عليه .
وذكر في سير النبلاء ١٩٤:٣ في ترجمة جابر عن التبوذكي عن محمد بن دينار عن
سعيد بن يزيد عن أبي نضرة قال: كان جابر بن عبد الله عريفاً عرّفه عُمر.
(٢) اسناده صحيح وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٩:٥ أ باسناده عن سلام بن مشكين من
قوله نحوه .
(٣) أبو الخطاب السدوسي.
(٤) وكذلك خطأ علي بن عاصم في تسميته ابن قُمير البخاري في التاريخ الكبير ٢١٥:١/٤
وابنُ ماكولا في الإكمال ٧: ١٠٠ ولكن وقع عند البخاري ابن حمير (بالحاء) مُصَحّفاً،
وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١٥٥:٢/٣ وسكتا عنه.
١٩٤

أشبه هدياً برسول الله # من ابن مسعود (١). قال أبي: عثمان بن عثمان
رجلٌ صالح، ثقة من الثقات (٢).
١٩٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن أبي بُگیر قال: حدثنا
شعبة قال: قرأ علينا منصور - يعني ابن المعتمر - ﴿ومن لستم له
برازقين﴾ (٣)، قال: الوحش (٤).
١٩٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط قال:
حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم قال: كان بين الحجاج وبين صاحب له
كلام، فلم يزده على السلام وهو حبيب بن أبي ثابت.
١٩٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا
إسرائيل عن أبي إسحاق قال: قالت عائشة: ما بالعراق رجلٌ أكرم عليّ
من الأسود بن يزيد (٥).
١٩٨٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال
(١) تاريخ بغداد ٢٩٨:١٢ من طريق اسماعيل بن علي الخطبي وأبي علي بن الصواف
والقطيعي ثلاثتهم عن عبد الله مثله.
وفي سير النبلاء ٤: ٥٥، والتهذيب ٢٧٧:٧ نحوه من قول رياح بن الحارث ابي المثنى.
(٢) في الجرح ١٥٩:١/٣ والتهذيب ١٣٧:٧ عن عبد الله: رجل صالح، خير، من الثقات،
وقال أبو عوانة في صحيحه عن عبد الله حدثنا أبي حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني ثقة
وقال أبو داود عن أحمد: شيخ صالح، (التهذيب ١٣٨:٧) وانظر رقم ١٩٥٣.
(٣) سورة الحجر: من الآية: ٢٠.
(٤) أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٣:١٤، من طريق شعبة وأوّل مَن بـ ((مَا» وجعل أولى
الأقوال «أن يُراد بمَن العَبيد والإماء والدواب والأنعام». بدون تأويل ((مَن)) بـ ((ما))
وأدخل الدواب تبعاً للعبيد وغيرهم.
(٥) أخرجه ابن سعد ٧٣:٦ باسناده عن أبي اسحاق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد مثله.
١٩٥

مغيرة: قال إبراهيم: رحمه الله ما ترك بعده مثله - يعني سعيد بن
(١)
جبير(١) ...
١٩٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي
إسحاق قال: لما قَدِم معاوية عرّضَ الناسَ على عطية آبائهم حتى انتهى
إليّ فأعطاني ثلاث مائة درهم (٢).
١٩٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: قلّ ما سمع أبو
إسحاق من الحارث (٣)، ثلاثة أحاديث (٤).
١٩٩٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو يحيى إسحاق بن سليمان
الرازي (٥) قال: سمعت أبا سنان(٦) يذكر عن أبي إسحاق قال: رأيت
ناساً من أصحاب رسول الله # منهم: ابن عمر وأسامة بن زيد، وزيد
ابْنَ أرقم، والبراء بن عازب يتّزِرُون على أنصافٍ سُوقهم (٧) .
١٩٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا سَيّار بنُ حاتم أبو سلمة (٨) قال
(١) ابن سعد ٢٦٦:٦ من طريق أبي بكر بلفظ ما خلّف.
(٢) أبو اسحاق هو السبيعي. وأخرجه الفسوي في تاريخه ٦٣٢:٢ والبغوي (سير النبلاء
٣٩٥:٥) كلاهما من طريق أبي بكر.
(٣) هو ابن عبد الله الأعور.
(٤) ونخوه قول العجلي: لم يسمع من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث، وسائر ذلك انما هو.
کتاب، ترتيب ثقات العجلي ٤٣ أ، التهذيب ٩٥:٨.
(٥) اسحاق بن سُليمان الرازي، أبو يحيى، العبدي، الكوفي، ثقة، ثبت، مات سنة ٢٠٠
الجرح ٢٢٣:١/١، التهذيب ٢٣٤:١.
(٦) سعيد بن سنان البُرجمي.
(٧) استناده حسن وأخرجه الفسوي ٦٣٠:٢ وأبو نعيم في الحلية ٣٤١:٤ من طريق اسحاق بن
سليمان .
(٨) سيار بن حاتم العنزي أبو سلمة البصري صدوق يخطىء مات سنة ٢٠٠، الجرح=
١٩٦

حدثنا جعفر (١) قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول: رأيت على عمران
ابن حصین مِطرف خَزّ (٢).
١٩٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك
ابن مغول قال: سمعت طلحة بن مصرف يقول: ما رأيت أحداً كان
أعجب إليّ من إبراهيم وخيثمة(٣).
١٩٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مالك
ابن مغول عن أبي السفر (٤) عن مرة(٥) قال: ما ولدت همدانية مثل
مسروق (٦).
١٩٩٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر
- يعني ابن عبد الله النهشلي - عن عبد العزيز بن رُفيع قال: رأيت
عائشة وعليها دِرغ مُوَرَّد وهي مُحرِمة (٧) .
١٩٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن السكن قال: أخبرنا
= ٢٥٧:١/٢، الميزان ٢٥٣:٢، التهذيب ٢٩٠:٤.
(١) ابن مُليمان الضُبَعي.
(٢) وأخرجه ابن سعد ٢٩١:٤ و١٠:٧، عن عفان والمعلى بن أسد عن عبد الرحمن بن
العريان صدوق الجرح (٢٧١:٢/٢) عن أبي عمران.
(٣) استاده صحيح. وأخرجه ابن سعد ٢٧١:٦ عن طريق الفضل بن دكين عن مالك،
وخيثمة هو ابن عبد الرحمن.
(٤)
سعيد بن يُحمِد.
مُرّة بن شراحيل البكيلي.
(٥)
(٦) ابن سعد ٧٩:٦ عن الفضل بن دكين عن مالك مثله.
(٧) اسناده صحيح وأخرج ابن سعد ٧٣:٨ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أمه نحوه و٧١:٨
عن ابن أبي مليكة بدون ذكر الإحرام واسناده صحيح أيضاً. وانظر السنن الكبرى للبيهقي
٥: ٥٢ باب ما تلبس المرأة المُحرمة من الثياب.
١٩٧

شعبة قال: أخبرنا قتادة قال: سألت أبا الطفيل (١) عن شيء فقال: أن
لكل مقام مقالاً. سمعت أبي يقول: يحيى بن السكن شريك أبي الوليد
الطيالسي في الحديث [٦٩ - أ] (٢).
١٩٩٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو
سهل مولى آل طلحة هلال بن عبد الرحمن، قال يزيد أخو إبراهيم بن
عبد الرحمن (٣)، قال: رأيت موسى بن طلحة يركب سَرج نُمور.
١٩٩٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد قال: كان لوالدي سرج
نمور يركب عليه.
١٩٩٨ - حدثني أبي قال: قال يزيد: ورأيت أبي يجلس على جلد
أسد.
١٩٩٩ - حدثني أبي قال: حدثنا معتمر عن كهمس عن رجل عن
الشعبي قال: لو لقيت هذا الكبش (٤) - يعني الحسن - لنَّهَيتُه عن قوله:
((قال رسول الله صل، قال رسول الله(مخلل)) قال: صحبت ابن عمر ستة
(١) هو عامر بن واثلة الصحابي رضي الله عنه.
(٢) وهو بصري ضعفه أبو حاتم وصالح جزرة والدارقطني، والذهبي وذكره ابن حبان في
الثقات انظر التاريخ الكبير ٢٨٠:٢/٤، الجرح ١٥٥:٢/٤، الميزان ٤: ٣٨٠، لسان:
الميزان ٢٨:١ و ٢٥٩:٦.
(٣) هلال أبو سهل لم أجده. وفي كنى الدولابي ١٩٨:١ من طريق هشيم عن إبراهيم بن
عبد الرحمن أبي سهل مولى موسى بن طلحة رأيت موسى بن طلحة، فکنی ابراهيم بأبي سهل.
وهناك راو من هذه الطبقة هلال بن عبد الرحمن الأزدي الحنفي ولکنه لم يُگنّ وهو.
ضعيف. انظر الميزان: ٤: ٣١٥، لسان الميزان ٢٠٢:٦ العقيلي ل ٤٥٠.
(٤) كذا في الأصل ولعله تكون كلمة الكيس. وقد يُطلق على الرجل بكلمة كبش مدحاً له.
١٩٨

أشهر، فلم أسمعه يقول: ((قال رسول الله صل)) إلا في حديث واحد (١).
٢٠٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا معتمر عن أبيه قال: رآى الحسن
أُقْه (٢)، تأكل كُرّاثاً، فقال: يا أُمة، اتقي هذه الشجرة الخبيثة، قالت:
أنت شيخ قد كبرت، قال: يا أمة أنا أكبرُ أو أنتٍ (٣).
٢٠٠١ - حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا
حماد بن زيد عن غيلان بن جرير قال: قدمت الكوفة فنزلت على أبي
بردة (٤) فقمت من الليل فكنت أصلي، قال: فسمعني أقول: اللهم ارحم
غُربَتي، فناداني: إنك لستَّ بغريب ولكنك حبيب قريب.
٢٠٠٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا
حماد بن زيد قال: دفع إليّ أيوب كتاباً من كتب أبي قلابة فيه كتاب
(١) وأخرجه البخاري ٢٤٣:١٣، أخبار الأخبار من طريق محمد بن جعفر ومسلم ١٥٤٣:٣،
الصيد والذبائح من طريق معاذ كلاهما عن شعبة عن توبة العنبري. قال قال لي
الشعبي: أرأيت حديث الحسن عن النبي # وقاعدت ابن عمر قريباً من سنتين أو سنة
ونصف فلم أسمعه يحدث عن النبي ﴾ غیر هذا قال: كان ناس من أصحاب النبي
فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم إمرأة من بعض أزواج النبي لة إنه لحم ضب
فأمسكوا فقال رسول الله : كلوا أو اطعموا فإنه حلال أو قال: لا بأس به - شك
فيه - ولكنه ليس من طعامي. اللفظ للبخاري.
وأخرجه ابن ماجه ١١:١، المقدمة، من طريق أبي النضر عن شعبة عن عبد الله بن
أبي السفر عن الشعبي، بدون ذكر الحسن وفيه جالست سنة.
(٢) قيل اسمها خيرة مولاة لأم سلمة التهذيب ٤١٦:١٢ ثقات ابن حبان ٢١٦:٤.
(٣) أورده المزي في تهذيب الكمال ١٦٨٢ وابن حجر في التهذيب ٤١٦:١٢ عن سليمان
التيمي.
(٤) أبو بُردة بن أبي موسى الأشعري.
١٩٩

من عمر إلى عامله: ((إني بعثت إليك غاضرة بن سمرة (١) بالصُحف،
فإن قدم عليك يوم كذا وكذا فاعطِه مائتي درهم، وإن قدم عليك بعد
ذلك فلا تعطه شيئاً، قال: فقدم بعد ذلك فلم يعطه شيئاً (٢).
٢٠٠٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن يمان قال: سمعت
سفيان ينهي عن الداذي (٣) وينهي الصيادلة (٤) أن يبيعوه.
٢٠٠٤ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير عن عُمر بن ذرّ قال:
كان الشعبي إذا لقيني قال: هذا وأبوه من شيعتي.
:
٢٠٠٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر
عن عاصم: أن رجلاً سمع زِرَّ بن حُبّيش يؤذن، فقال: يا أبا مريم (٥).
٢٠٠٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شّريك
(١). غاضرة بن عروة بن شمرة بن عمرو العنبري تابعي ثقة أرسله عمر بصحف إلى أبي:
موسى، ابن سعد ١٢٦:٧، التاريخ الكبير ١٠٩:١/٤ الجرح ٥٦:٢/٣، ثقات ابن حبان
٢٩٣:٥، التعجيل ٢١٦ وانظر (٩٥٧).
(٢) أخرجه ابن سعد ١٢٦:٧ عن عامر عن حمادوفيه: من عمر بن الخطاب إلى أبي موسى.
وفيه بعد قوله فلا تعطه وا کتب إلي في أيّ يوم قدم عليكم.
(٣) يبدو لي أنها كلمة فارسية. قال في النهاية ١٤٧:٢ في حديث سفيان الثوري ((منعتهم أن
يبيعوا الداذي)): هو حب يطرح في النبيذ فيشتد حتى يُسكِر)) وقال صاحب الأدوية.
المفردة ((دادي (بالدالين) هو حب مثل حب الشعير وأطول وأدق ادكن اللون، مر
الطعم، نافع جداً لأ وجاع المعدة، وقال في كتاب السمائم: يعرض لصاحبه الدوار
والهذيان، ويقطع الأمعاء والإكثار من شربه ربما قتل. ا هـ مختصراً من ص ١٤٨.
(٤) الصيادلة: جمع صيدلاتي، العطارون وبائعو العقاقير. تاج العروس ٤٠٣:٧ (صندل).
(٥) وبه كناه الأكثرون. ابن سعد ١٠٤:٦ والبخاري في التاريخ الكبير ٤٤٧:١/٢ ،
والدولابي ١١٠:٢ وابن معين ١٥٣٨ و٢٥١٦ وقال مسلم في الكتى ٥١ ب وابن حجر في
التهذيب ٣٢١:٣ أبو مريم ويقال: أبو مطرف وانظر النص (٦٠).
٢٠٠