النص المفهرس

صفحات 141-160

عن أبي الحلال ربيعة بن زرارة (١).
(١) أورده عن عبد الله مثله الدولابي ١٥٦:١ وأبو نعيم في الحلية ٣: ١٠٥ ونقل البخاري في
التاريخ الكبير ٢٨٥:١/٢ والصغير ٢٤٠:١ في ترجمة ربيعة بن زرارة: ((قال أحمد حدثنا
عبيد الله بن ثوربن عون بن أبي الحلال العتكي قال أبو الحلال زرارة بن ربيعة. ومثله
نقل أبي أحمد الحاكم في الكنى ١٢٤ ب عنه هذا وقد اختلف في تسمية أبي الحلال
فسمّاه ابن معين في تاريخه رقم (٣٥٤٢ و ٤٠٢٠) والبخاري في التاريخ الكبير والصغير،
كما مضى ربيعة بن زرارة قولاً واحداً وكذلك أبو أحمد الحاكم في الكتى ١٢٤ ب.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح ٤٧٤:٢/١، ربيعة بن زرارة ويقال زرارة بن ربيعة أبو
الحلال، وفد إلى عثمان ثم ترجم في ٦٠٤:٢/١ لزرارة بن ربيعة بن زرارة وكناه أبا
الحلال العتكي وقال فيه: روى عن عثمان بن عفان، فكأنه جعلهما واحداً .
وأما ابن حبان في ثقاته ٢٣١:٤ فقد قال، ربيعة بن زرارة العتكي أبو الخلال
البصري يروي عن عثمان بن عفان ... وقيل: إن اسمه زرارة بن ربيعة. ثم ذكر في
٣٤٣:٦ زرارة بن ربيعة فقال: العتكي الأزدي كنيته أبو ربيعة من أهل البصرة وهو
الذي يقال له زرارة بن أبي الحلال العتكي أخو الحلال بن أبي الحلال واسم أبي الحلال
ربيعة. فكأن ابن حبان يُرجح في اسم أبي الحلال ربيعة وأن زرارة ابنه.
ومثله صنيع البخاري فقد ترجم لزرارة بن ربيعة في ٤٣٩:١/٢ وقال: وهو زرارة بن
بي الحلال العتكي، البصري أبو ربيعة، ولما نقل قول أحمد في ترجمة ربيعة بن زرارة أتبعه
بقوله :
وقال قتيبة حدثنا هشيم عن زرارة بن ربيعة عن ((أبيه)» عن عثمان ... )) إشارة منه
على التوهيم في تسميته زرارة وأن زرارة ابن لربيعة أبي الحلال. ولكن قال في موضع آخر
في الكبير ١٢٠:١/٢ في ترجمة حلال بن أبيالحلال: روى عن أبيه روى عنه قتادة وهو
حلال بن زرارة. فيبدو من هذا النص أنه كان متردداً بين تسميته فنسبه، على ما قيل في
تسمية أبيه زراه بن ربيعة، أو نسبه لجده.
هذا وكدت أن أجزم من خلال هذه النصوص على أن اسم أبي الحلال ربيعة وأن
القول فيه بزرارة بن ربيعة وهم فإن زراة ابنه، وكنت أتمنى أن أجد نصاً من الأئمة
السابقين، حتى وجدت قول أبي أحمد الحاكم في كناه ١٢٤ ب أبو الحلال ربيعة بن
زرارة العتكي الأزدي البصري سمع ابن عمر وعثمان بن عفان القرشي روى عنه
الفضل بن المؤتمر العتكي وابنه زرارة بن ربيعة. ويقال: اسم أبي الحلال زرارة بن ربيعة
وهووهم لأن زرارة هو ابن أبي الحلال يكنى أبا ربيعة ... أ.هـ.
=
١٤١

١٨٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا
أبي عن ابن إسحاق قال: فحدثني المُطِّب (١) بن عبد الله بن قيس بن.
مخرمة بن المطلب بن عبد مناف عن أبيه (٢) عن جده قيس بن مخرمة (٣).
قال: ولدت أنا ورسول الله * عامَ الفيل، فنحن لِدان - يعني مولداً.
واحداً (٤) ...
١٨٠٨ - سمعت أبي يقول: أتيت هشيماً وإذا عنده حجّاج بن
مُحمد وإسحاق بن الطباع فحدثنا بحديث مُؤثر بن عفازة (٥)، وحديث.
= وأما قول الأئمة فيه فقد نقل ابن أبي حاتم ترجمته (زرارة) قال ابن معين: ((بصري
ثقة)) وروي الفسوي في تاريخه ١١٨:٢ حديثاً له عن عثمان، ثم قال: ((وهذا إسناد.
حسن، وأبو الحلال شريف من أشراف الأزد يجمع شرفاً وستراً وصلاحاً)» وذكره ابن
حبان في ثقاته كما مضى، وترجمه في الحلية ١٠٥:٣ أيضاً.
(١) مطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، روى عنه
اسحاق وحده، ذكره ابن حبان في الثقات، الجرح ٣٥٩:١/٤، التهذيب ١٧٩:١٠.
(٢) عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي تابعي ثقة مات بعد سنة ٧٦. ابن سعد
٢٣٩:٥، التهذيب ٣٦٣:٥.
(٣) قيس بن مخرمة بن مطلب بن عبد مناف أبو محمد ويقال: أبو السائب المكي صحابي كان
من المؤلفة قلوبهم ممن حسُن اسلامه.
(٤). اسناده حسن وأخرجه خليفة في تاريخه ص ٥٢ والترمذي المناقب ٥٨٩:٤ والبخاري في
التاريخ الكبير ١٤٥:١/٤ كلهم من طريق ابن اسحاق، وهو في سيرة ابن اسحاق
ص ٤٨، وعنده فنحن لدتان، وعند البخاري عام الفتح (كذا) وهو مصحف من الفيل
قطعاً .
وعند الترمذي زيادة، وسأل عثمان بن عفان قِبَاثَ بن أشيم أنت أكبر أم رسول .
الله ﴾ ... الخ؟ وحسنُه الترمذي وغرّبه وأشار إليه كل من ابن أبي حاتم (الجرح
١٠٣:٢/٣) وابن عبد البر (الإستيعاب ٢١٩/٣) وابن الأثير في الأسد ٣٣٦:٤، وابن
قدامة في أنساب القرشيين ص ٢٠٦ في ترجمة قيس .
(٥) مُؤثر بضم الميم وسكون الواو وكسر المثلثة ابن عفازة بفتح المهملة وفتح الفاء والزاي بعد
الألف، أبو المثنى الشيباني العيدي، قال الحاكم روى عنه جماعة من التابعين وذكره ابن
حبان في الثقات ٤٦٣:٥، الجرح ٤٢٩:١/٤ التهذيب ٣٣١:١٠.
١٤٢
٠٠

ذي القرنين حديث الفضل بن عطية (١)، وحديث أبي الجهم (٢) وثمّ
يحيى بن معين معنا، قلت له: عرفت يحيى تلك الأيام؟ قال: نعم، وقد
كتب لي أبو خيثمة (٣) أيضاً عند هشيم، أراه ذكر مجلساً.
١٨٠٩ - سمعت أبي يقول: عبد الله بن هرمز يحدث عنه الثوري،
ضعيف الحديث ليس بشىء (٤).
١٨١٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن
قُرات - يعني القزاز (٥) - قال: سمعت مولى لأم سلمة يقول: سمتني
أم سلمة مِخُوضاً وكنت طويلاً(٦).
= وحديثه من طريق هشيم أخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٣:١٦ وابن ماجه الفتن ١٣٦٥:٢
والحاكم، الفتن ٤٨٨:٤ وفي رواية من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن العوام بن
حوشب حدثني جبلة بن سحيم عنه (مؤثر بن غفازة) عن ابن مسعود، حديث طويل في
الإسراء، ولُقِيّ النبي * إبراهيم وموسى وعيسى وسُؤال الساعة.
وصححه الحاكم والبوصيري في الزوائد كما في حاشية ابن ماجه.
(١) الفضل بن عطية بن عمرو بن خالد المروزي صدوق، الميزان ٣: ٣٥٤، التهذيب
٠٢٨١:٨
(٢) سليمان بن الجهم، ولم يتعين لي الحديث المشار إليه.
(٣) زهيربن حرب.
(٤) لم أجده بهذه النسبة ومن طبقته: عبد الله بن هرمز اليماني القدكي روى عنه محمد بن
عجلان وحاتم بن اسماعيل ذكره ابن حبان في الثقات التهذيب ٦٢:٦.
ولعله عبد الله بن يزيد بن هرمز نسب إلى جده روى عنه مالك قال أبو حاتم: ليس
بقوي يكتب حديثه وهو أحد فقهاء المدينة الجرح ١٩٩:٢/٢ وذكره ابن حبان في ثقاته
١٢:٧، وترجمه في التاريخ الكبير ٢٢٤:١/٣ أيضاً.
(٥) فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز أبو محمد ويقال: أبو عبد الله البصري ثقة، الجرح
٧٩:٢/٣، التهذيب ٢٥٨:٨.
(٦) والمِخْوَض لغةً (كمنبر) مِجْدح يُخاص به السويق، لسان العرب ١٤٧:٧ (خوض)
ولعله يكون طويلاً.
ومخوض هذا ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧٣:٢/٤ وابن أبي حاتم في الجرح =
١٤٣

١٨١١ - سمعت أبي يقول: كان ابنُ أبي عدي يُشبه الناس،
وكان رُكيناً من الرجال (١).
١٨١٢ - سمعت أبي يقول: أبو المهزم يزيد بن سفيان (٢).
(٣)
١٨١٣٠ - سمعت أبي يقول: هشيم لم يسمع من القاسم الأعرج
شيئاً، إنما سمعها من أصبغ الوراق (٤).
١٨١٤ - سمعت أبي يقول: قيس بن مُسلم (٥) وعلقمة بن مرثد (٦)
مرجئين. قلت لأبي: فعمرو بن مرة(٧)؟ قال: مرجثيّ.
= ٤٣٨:١/٤ وسكتا عنه، وذكر البخاري عن أبي داود الطيالسي وابن أبي حاتم النص عن
شعبة مثله. وذكر ابن حجر في الإصابة ٤٥٩:٤ من موالي أم سلمة، عبد الله بن رافع
ونافعاً وسفينة، ولم أجد في تراجمهم من يوصف بالطول، فلعل مخوضاً هذا غير هؤلاء.
وهذا ليس من التنابز بالألقاب فإن المنهى عنه القاب الذم. والوصف بالطول: كان
وصفت المدخ عند العرب كما قال الشاعر:
ألم تعلمي أن القماءة ذلة
وأن أعزاء الرجال طيالها
(١) انظر (١٧٩٠).
(٢) ومثله في ابن سعد ٢٣٨:٧ والتاريخ الكبير ٣٣٩:٢/٤، الجرح ٢٦٩:٢/٤،
والضعفاء للنسائي ٣٠٧، والمجروحين ٩٩:٣، والعقيلي ل ٤٥٧ والميزان ٤٢٦:٤، وكنى
مسلم ٥٥ أ والدولابي ١٣٥:٢، وتاريخ ابن معين ٣٨١٦، وفي التهذيب يزيد وقيل عبد
الرحمن بن سفيان وهو بصري متروك اتهمه شعبة بوضع الحديث.
(٣) القاسم بن أبي أيوب = بهرام.
(٤) أصبغ بن زيد، وانظر النص (٢٢٦).
(٥) أبو عمرو الجدلي واتهمه بالإرجاء النسائي ويعقوب بن شيبة وأبو داود ويحيى القطان
وغيرهم أيضاً مع توثيقه، انظر التهذيب ٤٠٣:٨.
(٦) أبو الحارث الحضرمي، ولم أجد أحداً رماه بالإرجاء غير المصنف ..
(٧) هو عمرو بن مرة بن عبد الله أبو عبد الله المرادي الكوفي ثقة رماه بالإرجاء أبو حاتم وابن
مهدي وابن حبان أيضاً ونقل البخاري عنه أنه كان يقول: إني مرجىء، انظر التاريخ
الكبير ٣٦٨:٢/٣ والجرح ٢٥٧:١/٣ والتهذيب ١٠٢:٨.
١٤٤

١٨١٥ - سمعت أبي يقول: استكملت سبعاً وسبعين ودخلت في
ثمان وسبعين، فحُمّ من ليلته ومات يوم العاشر يوم الجمعة رحمه الله (١).
١٨١٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال:
أخبرني قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يحدث عن عبد الله :
أن الرجل ليخرج من بيته ومعه دِينُه فيلقى الرجل له إليه حاجة فيقول:
إنك لَذّيت (٢) إنك لذّيت، يثني عليه وعسى ألاّ يَحْلّى (٣) من حاجته
بشيء فيرجع فيسخط الله عليه فيرجع وما معه من دينه شيء (٤).
حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: قال شعبة: فإني فَرِحت منه
حين سألته عن هذا الحديث، وكان يرى رأي المرجئة، فحدثنيه.
١٨١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن
الأعمش: قال لي عُمارة (٥): أيجلِس إبراهيم فيُفتى ويحدث؟ قال:
فذكرت ذلك لإبراهيم، قال: تجلس، فإن سألنا عن شيء نَعلَمُه، أفتيناه.
١٨١٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة عن
عمرو بن مُرة قال: سمعت مُرّة (٦)، قال شعبة قال عمرو بن مُرة يومئذ
(١) انظر نحوه في مناقب أحمد لابن الجوزي ص ٤٩٦.
(٢) اللام للتأكيد وذيت وذيتٍ من الفاظ الكنايات، يقولون كان من الأمر ذيت وذيْتِ،
لسان العرب ٣٣:٢ (ذيت).
أي لم يظفر ولم يستفد منها، لان العرب ١٩٢:١٤ (حلو).
(٣)
(٤)
اسناده صحيح.
(٥)
هو ابن عُمير التيمي.
(٦) مرة هنا ليس هو ابن عبد الله الجملي والد عمرو بل هو مُرة بن شراحيل التكيلي الهمداني
أبو اسماعيل الكوفي المعروف بمُرة الطيب ومُرة الخير لعبادته، تابعي ثقة أدرك النبي 8*
ولم يره مات سنة ٧٦، الجرح ٣٦٦:١/٤، التهذيب ٨٨:١٠.
١٤٥

وما حفظ زبيد (١) ما حدثناه مُرّة إلا عن ربيع بن خُثَيمُ في قول الله عز
وجل: ﴿وآني المالَ على حُبِّهِ﴾ (٥) قال: تؤتيه وأنت صحيح شحيح تأمل
الغِنى وتخشى الفقرَ (٢).
i
١٨٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال:
كنت أسمع سماكاً (٣) يقول: حدثني ابنا أم هانىء، قال: فأتيت أنا
خيرَهما وأفضلهما (٤) فسألته، وكان يقال له: جعدة (٥).
(١) يعني ابن الحارث اليامي.
(٥) سورة البقرة: ١٧٧.
.
(٢) طريق مرة عن الربيع بن خثيم من قوله لم أطلع عليه، وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٥٦:٢
من أربع طرق ليث وسفيان وطريقين عن شعبة كلها عن زُبيد اليامي عن عبد الله بن
مسعود من قوله.
وكذا أخرجه ابن المبارك في الزهد ووكيع وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق والفريابي،
وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد والطبراني والحاكم وصححه واين
مردويه والبيهقي في بننه عنه به. (الدر المنثور ١٧٠:١).
ونحوه حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: أيُّ الصدقة أعظم أجراً فقال : ... أن تصدق
وأنت صحيح شحيح ... أخرجه مسلم ٧١٦:٢ والنسائي ٦٨:٥، كلاهما في الزكاة وهو
٢٣٧:٦ وابن ماجه ٩٠٣:٢ في الوصايا وأحمد ٢٣١:٢، ٢٥٠، ٤١٥، ٤٤٧.
(٣) ابن حرب.
(٤)
والآخر: هارون كما في الترمذي عن سماك ١١٠:٣.
(٥) جعدة المخزومي روى حديث المتطوع أمير نفسه قال البخاري، وابن عدي: لا أعرف له
إلا هذا الحديث وزاد البخاري: وفيه نظر، وقال أبو حاتم: شيخ، والذي يبدو لي أنه
صدوق، وقول البخاري: فيه نظر لروايته هذا الحديث، في بعض الأحيان عن أم هانىء
ولم يسمع منها، ولكنه رواه في بعض الأحيان عن أبي صالح عن أم هانىء، وقد رأينا أن
شعبة أثنى عليه وهو هو في تنقية الرجال.
والحديث المشار إليه أخرجه الترمذي الصوم ١٠٩:٣ وأحمد ٣٤١:٦، ٣٤٣ بمثل
إسناد الكتاب وفي آخره قال شعبة فقلت له أأنت سمعت هذا من أم هانىء؟ قال لا،
أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانىء: وأبو صالح هو باذام ضعيف. ورواه الحاكم=
١٤٦

١٨٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة عن
عمرو بن مرة قال: كان سعيد بن جُبير إذا قال: «قال عبد الله)) فهو ابنُ
عباس وإذا قال: ((ابنُ عمر) فهو ابنُ عمر.
١٨٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا
[٦٣ - ب] شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا عبيدة (١) يقول:
أرسل إلي مسروق فأتيته فقرأ عليّ: ((طه)) فقال: ما بعثت إليك إلا
لهذا.
١٨٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود عن شعبة قال: كان
حمّاد يقول لي: أنت منا إلا قطرة - يعني في الإرجاء -.
١٨٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة عن
عمرو بن مرة قال: كان عبد الله بن سَلِمة قد كبر فكان يحدثنا فَتعرفّ
وتُنكر (٢).
١٨٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال:
= ٤٣٦:١ والبيهقي في سننه ٤: ٢٧٦ من طريق سماك عن أبي صالح عن أم هانىء
وصحح الحاكم اسناده، ووافقه الذهبي في تلخيصه والألباني في تعليق المشكاة ٦٤٤:١
وفي تصحيحه والموافقة عليه نظر إذ مداره على أبي صالح وهو ضعيف.
نعم له طريق آخر يقويه وهو ما أخرجه أبو داود الصوم ٣٢٩:٢ من طريق يزيد أبي
زياد (وهو ضعيف) عن عبد الله بن الحارث عن أم هانىء. ولا بأس به في المتابعات
ولعل لأجله قال العراقي في تخريج الإحياء ٣٣١:٢ اسناده حسن.
(١) هو عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي.
(٢) كذا بصيغة الخطاب وأورده في التاريخ الكبير ٩٩:١/٣، الجرح ٧٣:٢/٢، عن أبي داود
وعندهما بصيغة التكلم وانظر (٥٤٠).
١٤٧
٠

سألت عمرو بن مرة عن أويس القرني (١)، تعرفونه فيكم (٢) ؟ فقال:
لا (٣).
١٨٢٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: ثابت بن أسلم
وهو في كتابي عن سليمان بن المغيرة: ثابت بن أسلم.
:
١٨٢٧ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شُعبة عن
أبي إسحاق قال: سمعت أبا سَلمةُ يقول: مات ابنُ عُمر وهو مِثلَ عُمْرٍ
يوم قُتِلَ، قال عبد الله : - يعني في الفضل (٤) ...
١٨٢٨ - سمعت أبي يقول: قلت لداود بن يحيى بن يمان(٥):
تحفظ هذا؟ حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن قيس بن مسلم عن
عطاء في الذي يُحْدِث بعدما يرفع رأسه من السجود في آخر صلاته،
فقال: إذا تشهد (٦)؟ قال داود: لا، قال أبي: كان داود من أعلم
الناس بحديث سفيان، وكان رجلاً صالحاً.
١٨٢٩ - قال أبي: محمد بن مسلم الطائفي ما أضعف حديثه،
وضعفه أبي جداً (٧).
تقدم في [٢٧٥].
..
(٢) أي في مراد لأن عمرواً مرادي وقرن بطن من مراد.
(١)
(٣) أورده ابن عدي في الكامل ١٤٦:١ أ عن أبي داود ولا يضره عدم معرفته كما لا يضره
اتكارُ مالكٍ لوجوده: قال ابن عدي في الكامل (١٤٦:١ ب) أويس ثقة صدوق ومالك
ينكر أويساً ولا يجوز أن يشك فيه.
(٤) أورده في سير النبلاء ٢١١:٣.
(٥) سكت عنه في الجرح ٤٢٨:٢/١ روى عنه معاوية بن عمرو أيضاً.
(٦) انظر السنن الكبرى للبيهقي ١٧٦:٢.
(٧)
انظر النص (١٧٢).
١٤٨

١٨٣٠ - قلت لأبي: زياد بن سعد سمع من ابن حاضر (١)؟ قال:
نعم، قلت لأبي: ابن حاضر سمع من ابن عباس؟ قال: نعم (٢).
١٨٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن مُيّينة قال: حدثنا
يحيى بن سَعيد عن عَمرو بن يحيى منذ أربع وسبعين سنة، فسألته بعد
ذلك بقليل، وكان يحيى أكبر منه، قال سفيان: سمعت منه ثلاثةً
أحاديث، قال أبي: حديث الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة (٣)،
(١) هو عثمان بن حاضر الحميري أبو حاضر (وسماه عبد الرزاق: عثمان بن أبي حاضر
وخطأه أحمد) الأزدي القاص، ثقة، الجرح ١٤٧:١/٣، التهذيب ١٠٩:٧.
(٢) وعند أبي داود (الحج ٢: ١٧٣) له رواية فيها سؤاله لابن عباس واسناده صحيح.
(٣) انما سأل الإمام عن هذا الحديث لأنه اختلف عليه فيه رواه الترمذي ١٣١:١، والدارمي
الصلاة ٣٢٣:١ والحاكم ٢٥١:١ والبيهقي ٤٣٥:٢ من طريق عبد العزيز الدراوردي.
وأبو داود" الصلاة ١٣٢:١ من طريق حماد وهو وأحمد ٨٣:٣ والبيهقي ٤٣٥:٢ من
طريق عبد الواحد بن زياد.
وابن ماجه، المساجد ٢٤٦:١ وأحمد ٨٣:٣ والبيهقي ٤٣٤:٢ من طريق سفيان الثوري:
كلهم عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد موصولاً مرفوعاً .
وتابع عمرو بن يحيى (في روايته عن أبيه يحى بن عمارة) عمارةُ بنُ غَزِيَّة باسناد
صحيح عند البيهقي ٤٣٥:٢.
ولكنه قال الترمذي: ((وهذا حديث فيه اضطراب روى سفيان الثوري (كذا) عن
عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي # مرسل)» قلت:
هكذا قال: وقد رأينا روايته موصولة فيما مضى، ولعله اشتبه عليه بسفيان بن عيينة
فإِنه رواه مرسلاً وموصولاً انظر الأم ٩٢:١.
ثم قال الترمذي: رواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد
ورواه محمد بن اسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: وكان عامة روايته عن أبي سعيد
عن النبي # (يعني لم يصرح ابن اسحاق برفعه ووصله).
وكأن رواية الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي 18 أثبت وأصح مرسلاً)»
اهـ.
والذي يبدو أن الحديث ورد من الطريقين ورواتها ثقات اثبات ولا تعلل واحدة =
١٤٩

قال سفيان: لم أسمعه منه (١).
١٨٣٢ - حدثنى أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثني ابنُ أبي
صّعصّعة عبد الله بن عبد الرحمن، کذا قال سفيان (٢). قال أبي: ابن أبي.
صعصعة اسمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
صعصعة (٣)، قال سفيان: شيخ من الأنصار ابن أبي صعصعة.
١٨٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: لم أحفظ عن ابن
عُروة عثمان (٤) إلا واحداً. وقال لي هشام: يُخبر به عنّي.
١٨٣٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن
ابن أسعد بن زرارة بن أخي عمرة، قال سفيان: سمعته منه قبل أن يجيء
الزهري، قال سفيان: جالسته وأنا ابن خمسَ عشرةَ، جاء ها هنا فأقام،
وكنت لا أعقل الحديث جيداً، وكان عُمر بن عبد العزيز استعمله على
اليمامة، وكان له فضل(٥) .
١٨٣٥ - سألت أبي عن يوسف بن يعقوب، فقال: روى عنه
= منهما بالأخرى بل تقوي كل واحدة أخراها. والله أعلم. وانظر كلام أحمد شاكر رحمه الله
في شرح الترمذي ١٣٣:١.
(١) ولكن رواه الشافعي في الأم ٩٢:١ عن سفيان بن عيينة عن عمرو به مرسلاً، وأشار إلى
أنه عنده عنه موصول أيضاً. فهل يكون سفيان دلسه عنه؟
(٢) ابن عيينة.
(٣) وكذا وهمه ابن المديني أيضاً في تسميته عبد الله. وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي صعصعة الأنصاري المازني ومنهم من يسقط عبد الرحمن الثاني من نسبه ومنهم من
يقول: عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ثقة مات في خلافة أبي جعفر. التاريخ الكبير
٣٠٣:١/٣، الجرح ٢/٢: (٢٥٠) التهذيب ٢٠٩:٦.
(٤) هو عثمان بن عروة أخو هشام.
(٥) مكرر (١٧٨).
١٥٠

الثوري، ثم قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتش قال: حدثني يوسف
ابن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن دَادَوَيْه. قال محمد بن الحسن بن
أتش: قضى علينا - يعني يوسف بن يعقوب (١) -.
١٨٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي عن حَمّاد بن سلمة
عن حَجّاج بن أرطاة عن أبي بكر بن أبي الجهم (٢) أن أهل الكوفة أمروه
أن يسأل قبيصةً بن ذُؤيب عن ولد المعتقة عن دبر وعن أشياء سماها،
قال ابن مهدي: فسألت عنه سفيان، فقال: سمعته من أبي بكر ولا
أجيء به كما أريد.
١٨٣٧ - حدثني أبي وقرأته على أبي: الأسود بن عامر قال: حدثنا
الحسن - يعني ابن صالح - عن أيوب عن [٦٤ _ أ] مجاهد أنه سجد
سَجدة ثم لم يَسجُدِ الأخرى حتى مات (٣). قال أبي: ليس هو عندي أيوب
السختياني أراه أيوب بن عائذ (٤) أو غيره.
١٨٣٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا سفيان
عن حبيب قال: رأيت سعيد بن جبير يُقَبِّلُ ابناً له رجلاً، قال
عبد الرحمن: فقلت له: حبيب بن أبي ثابت؟ قال: لا ، قلت: حبيب بن أبي
عمرة؟ قال: لا، قلت: فمن حبيب؟ قال: شيخ لنا. قال أبي: أظنه
(١) يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن سعيد [سعد] بن دادويه [أو داذويه] وقيل يزدويه أبو
عبد الله الأنباوي قاضي صنعاء ومُفْتِيها صدوق عابد، انظر التاريخ الكبير ٣٨٢:٢/٤،
الجرح ٢٣٣:٢/٤. تاريخ ابن معين رقم ٣٠٨، الميزان ٤٧٦:٤.
(٢) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي واسم أبي الجهم صُخَيْر. تابعي ثقة الكنى
للبخاري ص ١٣، الجرح ٣٣٨:٢/٤، التهذيب ٢٦:١٢.
(٣)
انظر نحوه في ابن سعد ٤٦٧:٥ والتهذيب ٤٣:١٠.
(٤) أيُوب بن عائذ بن مُدلج الطائي البختري الكوفي، ثقة رمى بالإرجاء التاريخ الكبير
٤٢٠:١/١، الجرح ٢٥٢:١/١، التهذيب ٤٠٦:١.
١٥١

حبيب بن أبي الأشرس (١).
١٨٣٩ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا سفيان
عن الحسن بن يزيد، وهو أبو يونس، وقال ابن مهدي مرة أخرى:
الطَّوَّاف. قال أبي: لكثرة طوافه بالبيت. وَقَال يحيى بن سعيد: أبو يونس
القوي (٢) .
١٨٤٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان
عن آدم مولى خالد، قال أبي: هو أبو يحيى بن آدم (٣).
١٨٤١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا ابن
المنكدر سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع يخبر عن جبير بن الحويرث.
رأيت أبا بكر واقفاً على قُزَح. قال أبي: قالوا: لسفيان: إن مُنكَدراً يقول
عن أبيه عن جابر، فقال: فأنا من أين أقع على هذا. سعيد بن عبد الرحمن
ابن يربوع عن جبيربن الحويرث: رأيت أبا بكر. قال أبي: وإنما هو
عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع (٤).
١٨٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن
دينار عن ابن المنكدر، فسألته - يعني ابن المنكدر - قال: لا يخلون رجل
بامرأة، فقال الناس: هَلك أهل الأوفَاض، قال سفيان: الأ وفاض من
أهل الصفّة (٥).
(١) فيكون اسناده ضعيفاً لأن ابن أبي الأشرس ضعيف.
(٢) مكرر رقم (٢٢٣).
(٣) وهو آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد بن عُقبة بن أبي معيط ثقة. أخرج عنه ملم
حديثاً واحداً، الجرح ١/١: ٢٦٨، التهذيب ١٩٦:١.
(٤) مكرر رقم (١٧٩).
(٥) الأوفاض جمع وفض وهو الفقير انظر النهاية ٥: ٢١٠، ولسان العرب ٢٥١:٧.
٠٫١٥٢

١٨٤٣ - حدثنى أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال عُمرُ بن قيس
- يعني سندلاً - أنه لا يحدثك به، أنه لا يذكره ـ- يعني حديث
عبد الرحمن بن القاسم في القُبلة -، قال سفيان: قلت لعبد الرحمن بن
القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة أن رسول الله مثل# كان يُقَبّلها
وهو صائم؟ فسكت عني هنّيئة، ثم قال: نعم (١).
١٨٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر،
كانا مجتمعين، فسألتهما ذا وذا وعبد الله (٢) أحفظ للحديث - يعني من
محمد بن أبي بكر-، قال سفيان: وكان ولي القضاء - يعني
محمداً (٣) _.
١٨٤٥ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثني سليمان بن
سُحَّيم، قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره. حديث الستارة (٤).
١٨٤٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن
تُمبيد الله (٥) عن عبد الله بن عامر (٦) عن أبيه (٧)، (لا أدري من (٨)
(١) أخرجه مسلم الصيام ٧٧٦:٢ من طريق سفيان ... وفيه فكت ساعة. والنسائي في
الكبرى (تحفة الأشراف ٢٦٨:١٢).
(٢) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
(٣) انظر النص (١٨٣).
(٤) انظر النص (١٨٧).
عاصم بن تُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف اتهمه شعبة
(٥)
بالوضع وتركه بعضهم. انظر التاريخ الكبير ٤٨٤:٢/٣، الصغير ١٤١، الضعفاء للبخاري
٢٧٢، الجرح ٣٤٧:١/٣، المجروحين ١٢٧:٢، الميزان ٣٥٣:٢، التهذيب ٤٦:٥.
(٦) هو عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي ورآه وهو
صغير، مات سنة ٨٥ على خلاف . ابن سعد ٩:٥ التهذيب ٢٧٠:٥.
(٧) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي الصحابي الجليل المهاجر الهجرتين مات سنة
٣٢، الإصابة ٢٤٩:٢ التهذيب ٦٢:٥.
(٨) ما بين القوسين لم أقدر على فهمه ولكن ورد هكذا في النص.
١٥٣

هو) رأيته يَستَنّ ما لا أحصي (١)، قال سفيان: ما أدري سمعته أو لا
كان بعض الشيوخ يَفرق منه - يعني عاصم بن عبيد الله (٢) _.
١٨٤٧ - قال سمعت أبي يقول: كان ابن أبي لَبيد يرى القدر،
سمع سفيان من ابن أبي لَبيد بالكوفة وأصله مدني (٣).
١٨٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا محمد بن
عجلان، و کان ثقة (٤).
١٨٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن
عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح سمع أبا سعيد عن النبي * :
الدنيا خَضِرة، حُلُوَة وكلما ينبت الربيع يقتل حَبّطا(٥)، وقال يزيد بن
هارون عن هشام عن هلال قال: ((خَبَطا» (٦) وأخطأ إنما هو («حَبَطا)» ..
(١) والحديث أخرجه أبو داود ٣٠٧:٢ والترمذي ٣: ١٠٤ كلاهما في الصوم من طريق سفيان
عن عاصم بن عبيد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: رأيت رسول الله ما لا
أحصي يتسوك وهو صائم وعلّقه، البخاري الصوم باب السواك الرطب والبأس للصائم.
(٢) في التهذيب ٤٧:٥، قال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث
عاصم.
(٣) انظر (١٨٩).
(٤)
الجرح ٤٩:١/٤، عن عبد الله.
أخرجه المصنف في مسنده ٧:٣ عن سفيان وفي آخره: وكان الأعمش. الخ.
(٥)
أخرجه المصنف في مسنده ٢١:٣ عن يزيد ولكن فيه بالحاء المهملة، ولعله يكون خطأ:
(٦)
مطبعياً، والصواب بالخاء المعجمة كما يريد بيانه هنا.
: وأخرجه البخاري الجهاد ٤٨:٦ والرقاق ٢٤٤:١١ ومسلم الزكاة ٧٢٧:٢ وابن:
· ماجه الفتن ١٣٢٣:٢، كلهم عن أبي سعد بلفظ حبطاً، (بالحاء المهملة).
وقال ابن حجر في الفتح ٢٤٧:١١، ((أما حبطا فيفتح المهملة والموحدة والطاء.
المهملة، والحبط : انتفاخ البطن من كثرة الأكل ... وروى بالخاء المعجمة من التخبط
وهو الاضطراب والأول المعتمد)).
وانظر (١٣٣).
١٥٤

قال سفيان: کان الأعمش يسألني عن حديث عياض حديث ابن عجلان
- يعني هذا الحديث - [٦٤ ـ- ب].
١٨٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال يحيى: حدثت
القاسمَ بحديث عمرة، فقال: أتتك والله بالحديث على وجهه - يعني في
حجة النبي صلى الله عليه وسلم (١) ..
١٨٥١ - سمعت أبي يقول: أبو عُبّيد حاجب سُليمان بن عبد الملك
روى عنه مالك وكان يُثني عليه، قال أبي: روى عنه ابنُ عجلان (٢).
١٨٥٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن وائل، قال سفيان:
ولم يُجالِسُ وائل الزهريَّ وجالس ابنُّه الزهري (٣).
١٨٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثني جعفر
الأحمر (٤) عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال سفيان: وكان من أفضل
مَن رأينا - يعني إبراهيم (٥) ..
(١) أخرجه مسلم الحج ٨٧٦:٢ من طريق سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة
تقول: خرجنا مع رسول الله * لخمس بقين من ذي القعدة وفي آخره: فذكرت هذا
الحديث للقاسم بن محمد ...
وأخرجه البخاري ومسلم أيضاً والنسائي وابن ماجه من غير طريق سفيان عن يحيى
(انظر تحفة الأشراف ٤٢٣:١٢).
(٢) وهو المذحجي قيل اسمه عبد الملك وقيل حَيّ وقيل حُيّي وقيل حُوَيّ ابن أبي ◌ُمر، وثقه
غير واحد . انظر التهذيب ١٥٨:١٢ وفيه صاحب سليمان وهو خطأ.
(٣)
انظر النص (٥١).
(٤) هو جعفر بن زياد أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن الأحمر صدوق مات سنة ١٦٧ الجرح
٤٨٠:١/١، التهذيب ٩٢:٢.
(٥) انظر النص (٥٥).
١٥٥

١٨٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن
دينار عن عبد العزيز ابن رُفيع، فأتيته بالكوفة فسألته فقلت: إن عمراً
حدثناه عنك.
١٨٥٥ - قلت لأبي: شَدّاد بن مَعقِل هو أخو عبد الله بن معقل؟
(١)
قال: لا أرى (١).
١٨٥٦ - سألت أبي عن الحارث بن الجارود، فقال: قاض
بالموصل، روى عنه أبو عوانة ومُمر بن أيوب ومعافى بن عمران (٢).
١٨٥٧ - سمعت أبي يقول: كوثر بن حكيم، أحاديثه أحاديث
بواطيل ليس بشيء (٣) .
١٨٥٨ - سمعت أبي يقول: أخطأ شعبة في حديث سلم بن
عبد الرحمن (٤) عن أبي زرعة: تسموا باسمي وكره الشكال فقال: عبد الله بنّ
يزيد النخعي (٥)، قال أبي: إنما هو سلم بن عبد الرحمن (٦).
(١) وهو كما رأى المصنف الإمام فإن شداداً أشدّ من أسد بني خزيمة كما قال ابن سعد
١٧٧:٦ وابن حبان في الثقات ٣٥٧:٤، وأمّا عبد الله بن معقل فهو ابن مقرن مُزَّني،
وكلاهما تابعيان، ولم أظفر على باقي نسب شداد.
(٢) قال في التاريخ الكبير ٢٦٦:٢/١: حديثه عن أهل العراق، وذكره في الجرح ٧١:٢/١
وتاريخ ابن معين ٤٦٢٠ وسكتا عنه وذكره ابن حبان في الثقات ١٧٤:٦.
(٣)
انظر النص (٩٧٢) و(١٥٠٥).
.-.
(٤)
النخعي.
أخرجه المصنف في مسنده ٤٥٧:٢ من طريق محمد بن جعفر و٤٦١ من طريق ابن
(٥)
مهدي وحجاج، كلهم عن شعبة عن عبد الله بن يزيد النخعي عن أبي زرعة عن أبي
هريرة مرفوعاً. وفي الموضع الأول في آخره، قال أبي: شعبة يخطىء في هذا القول عبد الله
ابن يزيد وانما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي.
(٦) أخرجه المصنف في مسنده ٣١٢:٢. و٤٥٥ عن شريك عن سلم وانظر النص (١٢١٠)
وحديث الأمر بالتسمي باسمه ث الشريف رواه البخاري العلم ٢٠٢:١ والأدب
٥٧١:١٠، أنظر معنى الحديث في الفتح ٥٧٢:١٠.
١٥٦

١٨٥٩ - سمعت أبي يقول: أخطأ شعبة في حديث علي بن زيد (١)
عن يوسف بن مهران، فقال: يوسف بن ماهك، وهو خطأ، إنما هو ابن
مهران (٢).
١٨٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا غندر محمد بن جعفر قال: حدثنا
شعبة قال: سمعت مولى لقريش قال: سمعت من ابن عمر: سُئل عن
الأذنين، فقال: هما من الرأس. قال أبي: قال هشيم: هو غَيلان بن
عبد الله مولى قريش (٣).
١٨٦١ - قال أبي في حديث شعبة: عن المغيرة بن مسلم
عن الشعبي، قال أبي: هو الذي يقال له: الأزرق (٤)، وليس هو
(١) علي بن زيد بن جدعان.
(٢) طريق علي بن زيد لم أجده حتى يتعين لي الحديث، وليُوسف بن مهران رواية عن حكيم
ابن حزام قلت: يا رسول الله يأتيني الرجل فيريد مني البيع ليس عندي، فقال النبي :
لا تبع ما ليس عندك. رواه ابن ماجه في التجارات ٧٣٧:٢ عن غندر عن شعبة عن أبي
بشر عن يوسف بن ماهك. ورواه أبو داود الطيالسي وسيف بن مسكين عن شعبة عن
أبي بشر عن يوسف بن مهران (تحفة الأشراف ٧٩:٣) قال المزي، والمحفوظ قول غندر
«يعني في تسمية شعبة له يوسف بن ماهك وذكر نحوه عن شعبة في التهذيب ٤٢٤:١
وقال وهو المحفوظ، ثم قال: هذا يدل على أن شعبة يرى أن يوسف بن مهران ويوسف بن
ماهك واحد)) وقال ابن حجر في ترجمة يوسف بن ماهك (التهذيب ٤٢١:١١)
(( والصحيح أنه غير يوسف بن مهران)».
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣٤:١ من طريق هشيم عن غيلان (إلا أن في
"الأصل هشام وقال في التعليق وفي نسخة هشيم).
وأخرجه الطحاوي أيضاً وعبد الرزاق في مصنفه ١١:١ وابن أبي شيبة ١٧:١. من
طريق نافع عن ابن عمر.
وهو حديث ثابت مرفوعاً عن ابن عمر وغيره انظر الأحاديث الصحيحة للألباني
٤٧:١.
(٤) وهو الأزرق روى عن الثوري أيضاً، ذكره في التاريخ الكبير ٣٢٤:١/٤ وأشار إلى هذا
الإسناد والجرح ٢٣٠:١/٤ وسكت عنه.
١٥٧

السراج (١).
١٨٦٢ - قال أبي: أبو السفر، اسمه سعيد بن أحمد الثوري، ثور
همدان، قال أبي: الذي حفظت من وكيع سعيد بن أحمد، قال: وكان في
لسان وكيع عجلة قال: وزعم عباس الوراق أنه سمعه يقول: سعيد بن
يُحمد، قال: ولا أراه إلا الصواب (٢).
١٨٦٣ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر قال: حدثنا
شُعبة عن عمرو بن أبي حكيم أبي سعيد قال: سمعت عكرمة يقول:
يُشْرَبُ العصير ما لم يَهدِر(٣).
سمعت أبي يقول؛ عمرو بن أبي حكيم هو الذي يحدث عنه هشيم
والذي يحدث حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عمرو بن كردي هو
عمرو بن أبي حكيم (٤).
١٨٦٤ - قال أبي: ما أعلم خالداً - يعني الحذاء - سمع من
الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضُحى (٥)، وقد حدث عن الشعبي، وما.
أراه سمع منه (٦).
١٨٦٥ - قال أبي: ابن الثّلِب، إنما هو ابن التّلب، ولكن شعبة
(١). وهو أبو سلمة، القسملي، ثقة انظر: الجرح ٢٢٩:١/٤، التهذيب ٢٦٨:١٠.
(٢) انظر النص (٥٦٤).
(٣) يهدر أي تغلي، لسان العرب ٢٥٨:٥ (هدر) وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣٧:٧
من طريق محمد بن جعفر بلفظ : إشرب .
(٤) يكنى أبا سعيد وقال بعضهم أبو سهل. ثقة قال أبو حاتم: صالح الحديث وقال الفوي:
ثقة، التاريخ الكبير ٣٢٦:٢/٣، الجرح ٢٥٦:١/٣، الفسوي ١٢٥:٢.
هو مسلم بن صبيح.
(٥)
(٦)
المراسيل ص ٤٠ عن عبد الله وفيه ((وما أرى)) والتهذيب ١٢٢:٣.
١٥٨

كان في لسانه شيء ولعل غندراً لم يفهم عنه (١).
١٨٦٦ - قال أبي: خالد الحذاء عن أبي هُنيدة، اسم أبي لهنيدة
البراء بن نوفل (٢) .
قال أبي: أبو لهُنيدة الذي يحدث عنه أبو نعامة حديث والان
[٦٥ - أ] حديث النضر بن شميل (٣)، قال: وروى عنه خالد الحذاء
حديث أبي حاضر (٤).
(١) روى أبو داود في العتق ٢٥:٤ عن أحمد حدثنا محمد بن جعفر (غندر) حدثنا شيبة عن
خالد عن أبي بشر العنبري عن أبي التّليب عن أبيه أن رجلاً أعتق نصيباً له الخ. ثم قال:
قال أحمد: انما هو بالتاء (المثناة) يعني التلب وكان شعبة الشع لم يبين التاء من
الثاء. وذكره الفسوي ١٢٠:٢ باسناده عن شعبة عن (ابن) الثلب (بالثاء المثلثة) ثم قال
وانما هو بالتاء التّليب، قال شعبة بالثاء. وكذلك خطأً شعبة في تسميته الثلب بالثاء
المثلثة ابن معين أيضاً انظر الإكمال ١: ٥١٤ وضبط ابن حجر في الإصابة ١٨٣:١ فقال:
«وهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة وقيل ثقيلة وكان شعبة يقوله بالمثلثة
في أوله والأول أصح، قال أحمد: كان في لسان شعبة لثغة اهـ. وابن التّلب هو ملقام
ويقال: هِلقام بن التلب بن ثعلبة بن ربيعة التميمي العنبري البصري، يروي عن أبيه وله
صحبة وعنه ابنُ أخيه غالب بن حُجرة وابنته أم عبد الله وأبو بشر قال ابن حزم: إنه
مجهول، التهذيب ٢٩٥:١٠.
(٢) وبه كناه وسماه في التاريخ الكبير ١١٨:٢/١ وابن سعد ٢٢٦:٧ والجرح ٣٩٩:١/١،
والفسوي ٢٠٤:٣ وكنى مسلم ٥٩ أ والدولابي ٢: ١٥٥، وقال في التاريخ الكبير ويقال
اسمه حريث بن مالك، قال ابن معين ثقة، انظر تاريخه (٣٢٦٠).
(٣) أخرجه الدولابي ١٥٥:٢ من طريق النضر قال: حدثنا أبو نعامة قال: حدثني أبو هُنيدة
البراء بن نوفل عن والان العدوي عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر الصديق قال: أصبح
رسول الله # ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس مكانه حتى إذا كان من الضحى ضحك
رسول الله # وذكر الحديث بطوله.
(٤) أبو حاضر عثمان بن حاضر تابعي. وأخرج حديثه المشار إليه الدولابي في الكنى ٢٥:١
من طريق شعبة قال: حدثنا خالد الحذاء عن أبي لهُنيدة عن أبي حاضر أنه صلّى على
ميّت ثم قال: ألا أخبركم كيف كان النبي # يصلي على الجنازة؟ كان يقول: أنت
خلقتنا ونحن عبادك أنت ربنا وأنت معاذنا ثم يدعو.
١٥٩

١٨٦٧ - سمعت أبي يقول: كذا قال غندر وأظن شعبة أخطأ في
اسمه، في حديث شعبة عن محمد بن إسحاق عن عُمَّر بن عاصم بن
قتادة (١) عن محمود عن رافع عن النبي مثل: أسفروا بصلاة الصبح، قال
أبي: وإنما هو عاصم بن عُمر بن قتادة (٢).
١٨٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا نُندر قال: حدثنا شُعُبة عن أبي:
بشُر عن سعيد بن جبير قال: قال عُمر لزيد بن ثابت: إن ابنّ ابنٍ لي:
مات، فأقسم ميراثه، فقال عمر: شَغَت ما كنتَ مُشعِّئاً (٣)، كذا قال:
غندر قد عرفت أنه لي دونهم، قال شعبة ــ يعني أن يقسِم ميراثه بينه ..
وبين إخوته - قال أبي وقال وكيع عن شعبة بإسناده وقال: شعب
خالف غندراً وهو الصواب - يعني شَعَب (٤) -.
١٨٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شُعبة.
قال: سمعت الأشعث الأثرم قال أبي: يعني ابن سوار، قال: سمعت
الشعبي يحدث عن مسروق أو عن بعض أصحاب عبد الله عن عبد الله أنه
(١) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان أبو عمر أو أبو عمرو المدني ثقة تابعي مات ١٢٠،
الجرح ٣٤٦:١/٣، التهذيب ٥٣:٥.
(٢) طريق شعبة عن محمد بن اسحاق أخرجه الدارمي الصلاة ٢٧٧:١ عن حجاج بن منهال،
والطيالسي ٧٤:١ (منجة المعبود) كلاهما عن شعبة عن محمد بن اسحاق، عن عاصم بن.
عمر على الصواب وأشار إليه الترمذي ولم يُشِرْ إلى اختلاف شعبة للجماعة، فالذي يبدولي أن
المخطىء في تسمية عمر بن عاصم هو غندرلا شعبة كما ظّن الإمام رحمه الله والله أعلم.
وأخرجه أبو داود ١١٥:١ من طريق سفيان والترمذي ٢٨٩:١ من طريق عبدة بن.
سليمان والنسائي ٣٧٢:١ من طريق يحيى بن سعيد وزيد بن أسلم وأحمد ٤٦٥:٣
و١٤٠:٤، ١٤٢، كلهم من طريق عاصم بن عمر بن قتادة.
(٣) أي من الشعث بالشين المعجمة ثم العين المهملة ثم الثاء المثلثة. واسناده ضعيف
للانقطاع بين سعيد وعمر.
(٤) بالباء الموحدة وانظر السنن الكبرى للبيهقي ٢٤٧:٦ يبدو لك الصواب كما قال المصنف.
١٦٠