النص المفهرس

صفحات 121-140

إلى أجلٍ معلوم١١١؛ وعن رزين عن سعيد: لا تَعجل له ليحط عنك ولا
يؤخر عنك ليزداد عليك. قال أبي: وقد حدث به وكيع مرة عن سليمان
ابن رزين. قال أبو عبد الرحمن: حدث به أبو خيثمة عن وكيع عن سفيان
عن علقمة إلا أن أبا سيارردّ عليه، فسألت أبي رحمه الله، فقال: قد قال
وكيع مرة: سليمان بن رزين وقال: رزين بن سليمان لم يخطىء هذا ولم
يخطىء هذا.
١٧٥٩ - حدثني أبي قال حدثنا حميد الرؤاسي (٢) عن حسن (٣)
قال: كان ابن أبي ليلى (٤) إذا حكم في شيء لم يبال بعد ذلك أن
يُظْهرَه، قال حسن: وجاءني مغيرة يسألني عن شيء من قول ابن أبي
ليلى، وَكان يخَاصم أخاه فلم يُخْبِرْه.
١٧٦٠ - قال أبي: كنية عوف بن مالك أبو عبد الرحمن.
حدثني أبي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية - يعني ابن
صالح - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦:٨ عن الثوري عن علقمة بن مرتد عن رزين عن ابن
المسيب سئل عن سلف الحنطة والكرابيس والثيات فقال: ذرع معلوم إلى أجل معلوم
والحنطة بكيل معلوم إلى أجل معلوم، وأخرج البيهقي في السنن ٢٦:٦، من طريق سعيد
ابن منصور باسناد صحيح عن ابن عباس نحوه في الكرابيس.
(٢) هو حميد بن عبد الرحمن بن محُميد بن عبد الرحمن الرؤاسي أبو عوف وقيل أبو علي الكوفي،
ثقة مات سنة ١٨٩، الجرح ٢٢٥:٢/١، التهذيب ٤٤:٣.
(٣) حسن هو ابن صالح بن صالح بن حي ويقال حسن بن حي: الهمداني الثوري. ثقة،
فقيه، رمي بالتشيع، كانت ولادته سنة (١٠٠) ومات سنة (١٩٩) الجرح ١٨:٢/١،
التهذيب ٢٨٥:٢.
(٤) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
١٢١

قال: قيل له: يا أبا عبد الرحمن(١).
١٧٦١ - سمعت أبي يقول: من من أصحاب النبي # كنيته أبو
عبد الرحمن :
عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن (٢)، ومعاذ بن جبل أبو عبد
الرحمن (٣)، وعبد الله بن مُمر أبو عبد الرحمن (٤)، وعبد الله بن عمرو أبو
عبد الرحمن (٥) ويقولون أيضاً أبو محمد (٦)، ومعاوية بن أبي سفيان أبو عبد
الرحمن (٧)، سفينة أبو عبد الرحمن(٨) وفيروز بن الديلمي أبو عبد
(١) وذكر الدولابي في كناه ١: ٨٠ عن عبد الله عن أبيه قال: حدثنا ابن مهدي عن معاوية
صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أن عوف بن مالك يقال له: «يا أبا عبد
الرحمن)» وهو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني الصحابي.
وقيل في كنيته أبو عبد الله وأبو محمد وأبو حماد وأبو عمرو. أنظر ابن سعد ٤: ٢٨٠،
٧: ٤٠٠، التاريخ الكبير ٥٦:١/٤، الجرح ١٤:٢/٣ أسد الغابة ١٥٦:٤، الإصابة
٣: ٤٣، أيضاً. التهذيب ١٦٨:٨.
(٢) وبه كناه جميع مترجميه أنظر: التاريخ الكبير ٢:١/٣، طبقات ابن سعد ١٥:٣، ١٣:٦،
وكنى الدولابي ٧٩:١، وكنى ملم ٣٦ أ والاستيعاب ٣١٦:٢، الإصابة ٣٦٨:٢.
(٣) أنظر كنى الدولابي ١: ٨٠، كنى ملم ٣٦ أ. الاستيعاب ٣: ٥٥، الإصابة ٤٢٦:٣.
(٤) أنظر: التاريخ الكبير ٢:١/٣، كنى مسلم ٣٦ أ، الدولابي ١: ٨٠، الاستيعاب ٣٤١:٢،
الإصابة ٣٤٧:٢.
(٥) أنظر: الاستيعاب ٣٤٦:٢، أسد الغابة ٢٣٣:٣، الإصابة ٣٥١:٢ وأشاروا إلى كنيته
بأبي محمد .
(٦) وبه كناه البخاري في التاريخ الكبير ٥:١/٣ ومسلم في کناه ٤٨ أ والدولابي ٥٢:١.
(٧) أنظر التاريخ الكبير ٣٢٦:١/٤، كتى مسلم ٣٦ أ، الدولابي ٧٩:١ الاستيعاب
٣٩٥:٣، أسد الغابة ٣٨٥:٤، الإصابة ٤٣٦:٣ ولم يكنه.
(٨). وقال ابن عبد البر: يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو البختري وأبو عبد الرحمن أكثر وأشهر.
أنظر: التاريخ الكبير ١٢٠٩:٢/٢، كنى مسلم ٣٦ أ، الدولابي ٨١:١، الاستيعاب
١٣:٢، أسد الغابة ٣٢٤:٣، وذكره في الإصابة ٥٨:٢، ولم يذكر كنيته.
١٢٢

الرحمن (١) (٢) .
١٧٦٢ - حدثني أبي قال حدثنا محمد بن الحسن بن أتَشَ
الأ بناوي أبو عبد الله(٣) قال حدثنا سليمان بن وهب الأ بناوي (٤) من
مَشيختنا، قال: حدثنا النعمان بن بزُرُج (٥) قال قال قيس لفّيروز:
كيف أنت يا أبا عبد الرحمن (٦). قال أبو عبد الرحمن: كان علي (٧)
أخطأ فيه، كان يقول: ابن أتس (٨)، فكانوا يقولون شيخ رآه أخطأ فيه.
١٧٦٣ - قال أبي: خباب بن الأرت أبو عبد الله (٩).
(١) وقيل في كنيته أبو الضحاك وأبو عبد الله أيضاً، أنظر كنى مسلم ٣٦ أ والدولابي ١: ٨٠،
الاستيعاب ٣: ٢٠٤، أسد الغابة ٤: ١٨٠ الإصابة ٢١٠:٣.
(٢) وذكره الدولابي ٨١:١ النص مثله عن عبد الله.
(٣) محمد بن الحسن بن أتش [قال ابن ماكولا بتاء معجمة باثنتين من فوقها وشين معجمة
وقال الخزرجي: بمد الألف وبمثناة بعدها معجمة] اليماني الأ بناوي أبو عبد الله
الصنعاني. وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وأحمد بن صالح وقال النسائي: ليس بثقة وفي موضع
آخر هو: وأبو الفتح الأزدي وابن حماد: متروك وقال الدارقطني: ليس بالقوي ذكره
العقيلي في الضعفاء، وقال ابن حجر: وكلام النسائي: غير مقبول لأن أحمد وابن المديني
لا يرويان إلا عن مقبول، أنظر التاريخ الكبير٦٨:١/١ الجرح ٢٢٦:٢/٣، العقيلي ل
٣٧٦، الإكمال ١٢:١، الميزان ٥١٦:٣ التهذيب ١٠٣:٩ الخلاصة ٣٣٢.
(٤) قال البخاري في التاريخ الكبير ٤٠:٢/٢ ثقة وقال أبو حاتم: لا ينكر حديثه الجرح
٠١٤٨:١/٢
(٥) النعمان بن بُررج [بزرج: ضبطه ابن ماكولا ٢٥٦:١ بفتح الباء المعجمة بواحد بعده زاي
مضمومة وراء ساكنة، وفي القاموس ١٨٥:١ بضم أوله وثانيه ويفتح أوله علم معرب
بزرك: الكبير] يُعد من أهل اليمن، ذكره في التاريخ الكبير٨٠:٢/٤ والجرح ٤٤٧:١/٤
وسكتا عنه وذكره ابن حبان في الثقات ٥٣١:٧.
أورده الدولابي في الكتى ١: ٨٠ عن عبد الله .
(٦)
علي أظنه ابن المديني.
(٧)
أي بهمزة وتاء وسين مهملة .
(٨)
(٩) وبه كناه أكثر مترجميه وقال ابن الأثير: وقيل: أبو محمد وقيل: أبو يحيى وقال ابن حبان : =
١٢٣

سِلِّ الَّم
أخبرنا عبد الله بن أحمد أجازةً وأكبر ظني أني قد سمعته (١)
:
حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن مسعر عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب قال: عادت خَّاباً بقايا من أصحاب رسول الله صل﴾،
فقالوا: أبشر أبا عبد الله (٢).
١٧٦٤ - حدثني أبي قال حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا عمران
القّطَّان قال: حدثنا الحسن عن الأسود بن سريع، وكان من أول مَنْ قَصَّ
في هذا المسجد (٣)، وكان يُسَمّى حَمَّاذَ رَبِّهِ (٤) فلما وقعت الفتنة(٥)
· = كنيته أبو يحيى وقيل: أبو عبد الله وهو خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي
صحابي جليل من المستضعفين بمكة ثم من المهاجرين الأولين شهد بدراً، ومات سنة
٣٧، أنظر: التاريخ الكبير ٢١٥:١/٢، ابن سعد ١٦٤:٣، و١٤:٦، الجرح
٣٩٥:٢/١، كتى الدولابي ٧٩:١ ومسلم ٣٢ ب، ثقات ابن حبان ١٠٦:٣، الاستيعاب
٤٢٣:١٠، أسد الغابة ٩٨:٢ التهذيب ١٣٣:٣، الإصابة ٤١٦:١.
(١) قائله أبو علي الصواف.
(٢) إسناده صحيح أخرجه الذولابي ٧٩:١، عن محمد بن منصور قال حدثنا سفيان ... وفيه
عاد خباباً نفر من ... يذل بقايا من ... ومن طريق آخر عن يحيى بن جعده ... ابشر أبا
عبد الله ترد على محمد الحوض.
(٣) رجال إسناده ثقات إلا أنه معلول بتدليس الحسن البصري والأسود بن سريع صحابي
معروف وأخرج البغوي في معجمه ل ٢٤ ب وابن سعد ٤٢:٧ بإسناد صحيح عن السري
ابن يحيى يُحدث عن الحسن عن الأسود وكان رجلاً شاعراً وكان أول من قص في هذا :.
المسجد .
(٤) روى ابن سعد ٤٢:٧ وغيره أنه أسمع النبي 8# محامد حمد بها الله تعالى.
.
. (٥) المراد بها قتل عثمان رضي الله عنه، فقد حكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن.
قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رؤى بعد.
(الإصابة ٤٥:١، التهذيب ٣٣٩:١).
١٢٤

انطلق إلى فارس حتى مات بها، فقال لهم: إذا رأيت النكراء فلست لكم
بصاحب .
١٧٦٥ - حدثني أبي قال حدثنا أسود بن عامر قال سعمت شريكاً
يقول: كان زُبيد وأبو اسحاق ومنصور وعطاء وليث في العطاء وحصين
وقد كان سفيان افترض ورأيته ومعه سَيف قد جاء يُصلِحُ. حِليتُه شَبه (١)
[٦١ - ب]. قال أبي: هذا أيام بني أمية.
١٧٦٦ - حدثني أبي قال: حدثنا محُميد الرؤاسي عن حسن (٢) عن
أشعث (٣) قال: كنت أسأل ابن سيرين فكان يقول: ما أبالي سألتني عما
لا أعلم أو عما أعلم.
١٧٦٧ - قال أبي: أبو تميم الجيشاني عبد الله بن مالك (٤).
١٧٦٨ - حدثني أبي قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا أبو
عبد الرحمن المقريء قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثني ابنُ لهُبيرة قال:
سمعت أبا تميم عبد الله بن مالك الجيشاني يقول: اقرأني معاذ بن جبل
القرآن حيث بعثه رسول الله بعث إلى اليمن (٥).
(١) قال في اللسان ١٣: ٥٠٥ (شبه) الشِبُه والشّبه: النحاس يصبغ فيصفَّر قال ابن سيده:
سمى به لأنه إذا فعل ذلك به أشبه الذهب بلونه.
(٢) هو ابن صالح.
(٣) هو ابن عبد الملك الحمراني.
(٤) ومثله في التاريخ الكبير ٢٠٣:١/٣، الجرح ١٧١:٢/٢، كنى مسلم ١٣ أ، الدولابي
١٩:١، التهذيب ٣١٩:٥ وانظر ابن سعد ٥١٠:٧ وهو عبد الله بن مالك بن أبي الأكْم
الرغميني المصري، تابعي ثقة ولد حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
(٥) إسناده صحيح ابن لهيعة مختلط لكن هنا روى عنه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد
المقري وروايته عنه من الصحاح.
وأخرجه الدولاني ١٩:١ من طريق عمروبن الربيع بن طارق عن ابن لهيعة.
١٢٥

١٧٦٩ - حدثني أبي حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء قال حدثنا
سعيد - يعني ابن أبي أيوب (١) - قال حدثني يزيد بن أبي حَبيب قال
سمعت أبا الخير (٢) يقول: رأيت أبا تميم الجيشاني عبد الله بن مالك (٣).
١٧٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا بكر بن عيسى (٤) قال حدثنا
ثابت بن زيد أبو زيد عن عاصم الأحول أنه قال: قد رآى عبد الله بن
سرجس رسول الله # (٥). قال أبي: الناس يقولون ثابت بن يزيد وهو
الصّواب(٦)، أبو زيد إلا بكر ابن عيسى ومعتمر بن سليمان فإِنهما قالا:
ثابت بن زيد أبو زيد (٧) .
١٧٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا اسماعيل بن
ابراهيم - يعني ابن علية - قال: حدثنا يونس (٨) قال قال سعيد بن أبي
(١) سعيد بن أبي أيوب واسم أبي أيوب مقلاص - الخزاعي أبو يحيى المصري ولد سنة ١٠٠
ثقة ثبت مات سنة ١٤٩ على خلاف، التاريخ الكبير ٤٥٨:١/٢ التهذيب ٧:٤.
(٢).
هو مرثد بن عبد الله الیزني.
(٣) إسناده صحيح.
(٤) بكر بن عيسى الراسبي أبو بشر، ثقة مات سنة ٢٠٤. التهذيب ٤٨٦:١.
(٥) إسناده صحيح. وفي الإصابة ٣١٥:٢ والاستيعاب ٣٨٤:٢ عن عاصم قال: رأى عبد الله
ابن سرجس النبي # ولم تكن له صحبة، قال ابن عبد البر: أراد الصحبة الخاصة وإلا
فهو صحابي صحيح السماغ أ. هـ.
وقد روي عن عاصم نفسه روايته عن النبي ##. أنظر ابن سعد ٥٨:٧ والتاريخ
الكبير ١٧:١/٣، والفسوي ٢٥٦:١.
(٦) وبمثله سماه وكناه في التاريخ الكبير ١٧٢:٢/١ والجرح ١/١: ٤٦٠، وكنى مسلم ٢٤ أ
وکنی الدولابي ١: ١٨٠.، والتهذيب ١٨:٢.
(٧) وقال البخاري في التاريخ الكبير ١٧٢:٢/١: وقال أبو داود (الطيالسي) عن ثابت بن
زيد أبو زياد ((والأول أصح)» وثابت بن يزيد الأحول ثقة مات سنة ١٦٩.
(٨) هو ابن عبيد بن دينار.
١٢٦

الحسن يوماً: أنا أعرَبُ الناس، قال: فقال الحسن: أأنت، فإن استطعت
أن تأخذ علي كلمةٌ واحدة (١)، قال: فإني آخذ عليك هذه(٣).
١٧٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وُهَيب (٣) قال:
حدثنا داود (٤) عن عامر قال: دُهاة هذه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن
العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد (٥).
١٧٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا
زُهير (٦) قال: حدثنا أبو اسحاق عن سلمة بن كهيل عن حُجيّة (٧) عن
الشيخ، قال زهير: والشيخ عندي: علي أنه قال: البقرة عن سبعة من
أهل البيت (٨) .
(١) كذا في الأصل مشكولاً بالرفع وبه يستقيم ما بعده.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه ابن سعد ١٦٦:٧ عن عفان مثله.
(٣)
ابن خالد البصري.
(٤) داود بن أبي هند.
(٥) ذكره ابن عساكر في تاريخه (تهذيب ابن بدران ٤١٦:٥) مثله بزيادة فأما معاوية فللأناة
والحلم وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمباذهة وأما زياد فللصغير والكبير، وذكره
ابن حجر في الإصابة ٢/٣، فعد منهم عمرو، وانظر تاريخ الفسوي ٤٥٨:١ وتهذيب
التهذيب ٣٤٥:٨ أيضاً. وأخرجه ابن سعد ٣٥١:٢ عن عفان مع ذكر القضاة.
وزياد هو ابن أبيه وهو ابن سمية الذي صار يقال له فيما بعد ابن أبي سفيان، قال
العجلي : تابعي لم يكن يتهم بالكذب أ.هـ استكتبه أبو موسى على شيء من البصرة، فأقرّه
عُمر، وكان يضرب به المثل في حسن السياسة ووفور العقل وحسن الضبط لما يتولاه
مات سنة ٥٣، ابن سعد ٩٩:٧ التاريخ الكبير ١: ١١٥، الإستيعاب ٥٦٨:١، الإصابة
٠٥٨٠:٣/١
هو ابن معاوية وسمع أبا اسحاق بعد اختلاطه.
(٦)
هو ابن عدي الكندي الكوفي تابعي صدوق وثقه العجلي وجهله أبو حاتم روى عنه جماعة
(٧)
ثقات، الجرح ٣١٤:٢/١، الميزان ٤٦٦:١، التهذيب ٢١٧:٢.
(٨) رجال الإسناد رجال الحسن إلا أنه معلول باختلاط أبي إسحاق. وأشار إليه البيهقي في =
١٢٧

١٧٧٤ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب قال:
حدثنا زهير قال: حدثنا أبو اسحاق قال: حدثني حارثة بن وهب
الخُزاعى (١) وكانت أمه تحت عمر فولدت عبيد الله بن عمر (٢) ...
١٧٧٥ - حدثني أبي قال حدثنا حسين بن محمد (٣) قال حدثنا
جرير بن حازم عن أيوب قال: كنا نأتي عكرمة فيحلف بالله ألاّ يحدثنا.
فما نكون قط بأطمع منه في الحديث عند ذلك، فقال له رجل: ألم تحلف
بالله ؟ فقال: ما يدريكم، كفارة يميني أن أحدثكم (٤)
١٧٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شّريك
عن الأعمش قال قال لي ابراهيم: خذ فرائض عبد الله، قال: فأخذتُها
قال: ثم قال: خذ فرائض عَليّ قال: فأخذتها، قال: خذ فرائض زَيد،
قلت: حسبي، قال: خذ فرائض زيد ودع ما سوى زيدٍ.
= سننه ٢٩٥:٩ فقال: وروينا عن علي وحذيفة وأبي مسعود الأنصاري وعائشة رضي الله.
عنهم أنهم قالوا: البقرة عن سبعة، وأخرج الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤: ١٧٥ عن
الشعبي عن علي وعبد الله رضي الله عنهما قالا: البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة وإسناده
حسن .
(١) مثله في الإستيعاب ٢٨٥:١ والإصابة ٢٩٩:١ والتهذيب ١٦٧:٢.
(٢) وأخرج حديثه ابن عبد البر في الاستيعاب من طريق أبي داود النفيلي نا زهير ...
مثله وقال صليت مع رسول الله * بمني والناس أكثر ما كانوا فصلى بنا ركعتين في حجة
الوداع .
وأخرجه أحمد في مسنده ٣٠٦:٤ من طريق سفيان والبخاري ٥٦٣:٢ باب تقصير
الصلاة من طريق شعبة ومسلم ٤٨٣:١، ٤٨٤ من طريق أبي الأحوص ثم من طريق
زهير كلهم عن أبي إسحاق ... وانظر تحفة الأشراف ١٠:٣، ١١ .
(٣) ابن بهرام المؤذِّب.
(٤) إسناده صحيـ
١٢٨

قال: وكنا نَعرف حُبّ من احَبّ بالحديث عنه، وبُغض من أبغض
بترك الحديث عنه؛ قال: وما حدث ابراهيم عن فلان (١) شيئاً(٢).
١٧٧٧ - حدثني أبي قال حدثنا أبو النضر(٣) قال حدثنا شعبة قال
أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس رجلاً من أهل
مكة، وكان شاعراً، وكان لا يُتَهَّم على الحديث (٤)؛ فقال أبي: اسمه
السائب بن فُرُّوخ وهو أبو العلاء ابن أبي العباس (٥).
١٧٧٨ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو مُبيدة الحداد (٦) عن بكر
الأعنق (٧) عن رجل قال: أتيت الشعبي فإذا هو يترجح (٨)، فقال: انه
جيد لوجَع الظهر.
١٧٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد عن همام عن
فرقد (٩) قال قال رسول الله : يعني أكذب الناس الصّاغُون
(١) لم يتعين لي من هو؟
(٢) إسناده ضعيف لأجل شريك فإنه صدوق سيء الحفظ.
(٣) هاشم بن القاسم.
(٤) وفي الجرح ٢٤٣:١/٢ فيما كتب عبد الله إلى ابن أبي حاتم قال: حدثني أبي روح شعبة
قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس الشاعر وكان صدوقاً .
(٥) ثقة ثبت أنظر التاريخ الكبير ١٥٤:٢/٢، الجرح ٢٤٣:١/٢ التهذيب ٤٤٩:٣.
(٦) عبد الواحد بن واصل السدوسي أبو عبيدة الحداد البصري البغدادي ثقة مات سنة ١٩٠،
الجرح ٢٤:١/٣، الميزان ٦٧٧:٢، التهذيب ٤٤٠:٦.
(٧) بكر بن رُستُم أبو عتبة الأعنق، ضعيف، الجرح ٣٨٥:١/١ العقيلي ل ٥٤، الميزان
٠ ٣٤٤:١، وانظر النص (٢٠٩٩).
(٨) أي على الأرجوحة.
(٩) فرقد بن يعقوب السَّبّخي.
١٢٩

والصوّاغون (١) [٦٢ - أ].
١٧٨٠ - سمعت أبي يقول: اسماعيل بن أبان الورّاق ثقة (٢).
١٧٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام (٣) أخو
عبد الرزاق قال: سمعت عكرمة بن عمّار قال: حدثنا أبو زُميل سِمَاك بن
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢٩٢:٢، ٣٢٤، ٣٤٥ وابن ماجه ٧٢٨:٢ وأبو داود الطيالسي:
(٢٦٢:١ منحة) والبيهقي في سننه ٢٤٩:١٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية ١١٤:٢.
كلهم من طريق همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبي هريرة.
مرفوعاً. وهو حديث ضعيف بل موضوع والمتهم به فرقد وحكم على بطلانه البيهقي.
وله طريق آخر أخرجه ابن حبان ٣١٣:٢ وابن الجوزي في العلل ١١٤:٢ من طريق
محمد بن يونس الكديمي عن أبي نعيم الفضل قال نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة والكديمي متروك.
وطريق آخر من طريق يحيى بن سلام عن عثمان بن مقسم عن نعيم المجمر عن أبي
هريرة أخرجه ابن أبي حاتم في العلل ٢٧٨:٢ وقال: قال أبي: ((هذا حديث كذب
وعثمان هو البُري».
وله شاهد من حديث أنس أخرجه ابن عدي من طريق محمد بن الوليد بن أبان
القلانی حدثنا هدبة حدثنا همام عن قتادة عن أنس مرفوعاً وقال: هذا عن أننس بهذا
الإسناد باطل وابن الوليد القلانسي يضع الحديث، الأحاديث الضعيفة رقم ١٤٤.
(٢) الجرح ١٦٠:١/١ عن عبد الله فيما كتب إلى ابن أبي حاتم، وهو الأزدي أبو اسحاق
ويقال: أبو ابراهيم الكوفي وثقه الآخرون أيضاً، ولکن عيب عليه شدة تشيعه مع قبوله في
الحديث مات سنة ٢١٦، المرجع السابق. الميزان ٢١٢:١، التهذيب ٢٦٩:١. وانظر
[٥١٨٣ و٥١٨٥].
(٣) عبد الوهاب بن هَمَّام بن نافع اليماني أخو عبد الرزاق. وثقه ابن معين وابن حبان وقال
أبو حاتم: كان شيخاً يغلو في التشيع كان أغلى من عبد الرزاق وقال الأزدي: يتكلمون
فيه. وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان لا يعرف الحديث، وكان شديد التشُّع.
يُفرط جداً ما رأيته صلى معنا جماعةً، وذكر له العقيلي حديثاً وقال: لا يتابع عليه.
والذهبي عن ابن عدي، حديثاً آخر، وقال: منكر جداً، أنظر التاريخ الكبير ٩٧:٢/٣،
الجرح ١/٣: ٧٠، العقيلي ل ٢٥٦، الكامل ١٠١:٤، الميزان ٦٨٤:٢، لسان الميزان
٠٩٣:٤
١٣٠

يزيد (١) قال حدثنا ابن عباس.
١٧٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام قال: سمعت
ابن جريج قال: كنت أسأل عطاء عن كل شيء يُعجِبُني، فلما سألته عن
البقرة وآل عمران، أو عن البقرة، فقال: أعفني عن هذا، أعفِني عن
هذا.
١٧٨٣ - سمعت أبي يقول: حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت
البناني (٢).
١٧٨٤ - حدثني أبي قال حدثنا خالد بن خداش قال قال لي ابن
وهب ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: اني لست كغيري في ابن لهيعة
فأكتبها، وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر أن النبي م # قال: لو كان
القرآن في أهاب ما مسته النار (٣)، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط أول
عمره (٤).
(١) كذا في الأصل وهو سماك بن الوليد الحنفي اليمامي ولم أجد من المترجمين أحداً سماه ابن
يزيد إلا أن الدارقطني قال: سماك بن الوليد ويقال: سماك بن يزيد، وهو تابعي صغير
ثقة مجمع عليه. أنظر التاريخ الكبير ١٧٣:١/٢، الجرح ٢٨٠:١/٢، کتی مسلم ٢٥ ب،
الدولابي ١٨٣:١، التهذيب ٢٣٥:٤.
(٢) الجرح ١٤١:٢/١ عن حجاج عن أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت وعن عبد الملك
الميموني عنه: أثبت في ثابت من معمر. وانظر [٥١٨٩].
(٣) والحديث أخرجه أحمد في مسنده ١٥١:٤ من طريق أبي سعيد و ١٥٥ عن حجاج،
والدارمي في سننه ٤٣٠:٢ عن عبد الله بن يزيد المقري والبغوي في شرح السنة ٤٣٦:٤
من طريق اسحاق بن عيسى كلهم عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان قال سمعت عقبة
ابن عامر مرفوعاً: لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق. وهذا إسناد حسن
وابن لهيعة مختلط إلا أن رواية ابن يزيد عنه جعلوها من صحيح روايته.
وله شاهد ضعيف يقويه من حديث عصمة بن مالك أخرجه الطبراني، قال
الهيثمي: فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف (مجمع الزوائد ١٥٨:٧).
(٤) أورده الذهبي في الميزان ٤٧٦:٢ عن خالد مثله. وانظر [٥١٩٠].
١٣١

١٧٨٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو المغيرة القاص (١) قال: حدثنا
اسماعيل (٢) عن قيس (٣) قال: رأيت أبا بكر الصديق أَخذّ بطرف
لسانه، وهو يقول: ها. ان هذا أوردني الموارد (٤).
١٧٨٦ - حدثني أبي قال حدثنا عبد القدوس بن بكر قال أخبرنا
حجاج عن حَمّاد قال: أن العالم يغشاه يوم القيامة مثل الغمام فتوضع في
ميزانه فيقول: ما هذا؟ فيقال: العلم الذي علّمته (٥). قال أبي: حدثناه
عبد القدوس عن رجل قد سماه عن حماد (٦).
١٧٨٧ - حدثني أبي قال حدثنا روح قال حدثنا ابن أبي ذئب (٧)
عن أخيه الحارث بن عبد الرحمن (٨) عن أبيه عبد الرحمن بن المغيرة بن:
أبي ذئب (٩) [عن أبيه](١٠) قال: رآني عمر بن الخطاب وأنا أمشي، فقال:
(١) النضر بن اسماعيل بن حازم البجلي أبو المغيرة القاصُ الكوفي ضعيف مات سنة ١٨٢،
الجرح ٤٧٤:١/٤، المجروحين ٥١:٣، الميزان ٢٥٥:٤ التهذيب ٤٣٤:١٠.
(٢) ابن أبي خالد.
(٣) قيس بن أبي حازم.
(٤) إسناده صحيح، وأخرج أبو نعيم في الحلية ٣٣:١ من طريق زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر
دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه فقال له عمر: مه غفر الله لك، فقال أبو بكر إن هذا
أورد في الموارد. وإسناده صحيح وانظر علل الدارقطني (١٥٨:١) س ٢. وانظر [٥١٩١].
(٥) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ٥٦:١ باسناده عن حماد بن زيد بن ابراهيم
النخعي قال: بلغني فاکر نحوه.
(٦). يبدو أن الإمام المصنف لم يكن على يقين من شيخ عبد القدوس، أو يكون سمعه مرة
هكذا أو مرة هكذا. وانظر [٥١٩٣] ففيه تسمية الرجل وهو أبو حنيفة.
(٧) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب.
(٨) الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة أخو محمد لم أجده وهناك الحارث بن عبد الرحمن القرشي
هال ابن أبي ذئب راو آخر غير هذا.
(٩) عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب تفرد عنه ابنه محمد سكت عنه في التاريخ الكبير
٣٥٤:١/٣، والجرح ٢٨٨:٢/٢، وذكره ابن حبان في الثقات ٦٠:٧.
. (١٠) ما بين القوسين محذوف في الأصل، وفي هامشه: كذا في الأصل وفي كتاب ابن خالد=
١٣٢

مِشْيةً أبيه والذي نفسي بيده مِشيةً أبي ذئب. قال: فحمل عليّ بالدّرة
فاعجزته .
١٧٨٨ - حدثني أبي قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال
حدثنا بشر بن كثير الأُسَيْدي، قال أبي: هذا ثقة ثقة (١).
١٧٨٩ - سمعت أبي يقول: أبو المتوكل الناجي، اسمه علي بن
(٢)
دُؤاد (٢).
١٧٩٠ - حدثني أبي قال حدثنا محمد بن أبي عَدي أبو عمرو قال:
وكان ركيناً (٣) من الرجال عن ابن عون (٤) عن تُمير بن إسحاق قال:
كنا جلوساً مع أبي سفيان فخرج زياد من عند ابن عفان، فقال: ويلُ
أمّه رجلاً لو كان له صلب قوم يَنْتَمِي إليهم (٥) .
١٧٩١ - حدثني أبي قال حدثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد قال
= بعد ابن أبي ذئب ((عن أبيه)» قال رآني عمر أ. هـ والذي في الهامش هو الصواب لأن
مغيرة هو الذي يروي عن عمر لا عبد الرحمن بن المغيرة لذا أثبته في الأصل. ومغيرة بن
أبي ذئب واسم أبي ذئب هشام القرشي المخزومي جد محمد بن عبد الرحمن. ولد عام الفتح
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٤٠٦:٥ وانظر الجرح ٢٢١:١/٤، والإصابة
٤٨٠:٢/٣ أيضاً.
(١) أنظر (٥٢٢) و [٥١٩٦].
(٢) (بضم الدال بعدها واو بعدها همزة) وسمّاه البخاري في التاريخ الكبير ٢٧٣:٢/٣ وابن
أبي حاتم في الجرح ١٨٤:١/٣ ومسلم في الكنى ٥٤ ب على بن داود، وأشار الدولابي في
الكنى ١٠٥:٢ وابن حبان في الثقات ١٦١:٥ وابن حجر في التهذيب إلى أنه يقال له علي
ابن دؤاد أيضاً، وهو الساجي البصري تابعي ثقة مات سنة ١٠٨ على خلاف. وانظر
[٥١٩٧].
(٣) يقال للرجل إذا كان ساكناً وقوراً إنه لركين. لسان العرب ١٨٦:١٣.
(٤) عبد الله بن عون.
(٥) إسناده صحيح. وانظر [٥١٩٨].
١٣٣

حدثنا عبد الملك بن معن (١) عن جّبْر بن حبيب (٢) أن الأحنف (٣) تَلَغَهُ
رجلان أن النبي * دعا له، قال: فسجد (٤).
١٧٩٢ - حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن يزيد المُقِرِىء: قال:
حدثنا كَهْمَس بن الحسن أبو الحسن(٥) وأخواله قيس وهو من النمر بن
قاسط، وكان نازلاً في بني قيس (٦).
(١) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي أبو عبيدة المسعودي
الكوفي، ثقة، كنى البخاري ٥٢، الجرح ٣٦٨:٢/٢، التهذيب ٠٤٢٥:٦
(٣) الأحنف بن قيس السعدي، التميمي، قيل اسمه الضحاك وقيل: صخر، وتقدم.
(٢)
جبر بن حبيب، ثقة أنظر الجرح ٥٣:١/١، التهذيب ٠٥٩:٢
.(٤) إسناده صحيح وأخرجه المصنف في كتاب الزهد ٢٣٤ وفيه خطأ في موضعين عبد الملك
ابن مَعْن سُمي فيه عبد الله بن مَعْن وجبر سُمي جُبير (مصغراً) وفي المسند ٣٧٣:٥
والحاكم (٦١٤:٣).
وأخرج البخاري في التاريخ الكبير ٢/١: ٥٠ وابن أبي عاصم (الإصابة ١٠٠:١)
وابن سعد (٩٣:٧) من طريق علي بن زيد (ابن جُدعان) عن الحسن عن الأحنف نحوه
وهو أيضاً ضعيف لأجل علي بن زيد .
وحزم ابن حجر في التهذيب ١٩١:١، أنه أدرك النبي * ولم يُسلم ووأشار إلى لين
رواية الدعاء له، وقال الذهبي: في سير النبلاء ٨٧:٤، أسلم في حياة النبي # وهو
الصحيح فقد روى الحاكم ٦١٤:٣ بإسناد صحيح عن مصعب بن عبد الله الزبيري
قال: الأحنف بن قيس بن محُصين بن النزال: مخضرم أدرك النبي # ووجه رسول
الله مصدقة إلى قومه فأعان الأحنف مصدق رسول الله # فدعا له رسول الله
" أ. هـ ويبعد أن يعين مصدق النبي ﴾ وهو - أي الأحنف - كافر.
(٥) كان في الأصل أبو الحسين (مصغراً) وهو خطأ فقد ذكر النص عن عبد الله الدولابي
وكناه أبو الحسن في بابه (مكبراً) وكذا كناه مسلم في كناه ١٦ ب والبخاري في
التاريخ الكبير ٢٣٩:١/٤ وابن حجر في التهذيب ٤٥٠:٨ وغيرهم. وهو كهمس بن
الحسن التميمي القيس البصري ثقة وزيادة ونقل الأزدي عن ابن معين تضعيفه وقال
الذهبي لم يسنده الأزدي عن يحيى فلا عبرة بالقول المنقطع، الميزان ٤١٥:٣.
(٦): أورده الدولابي ١٤٨:١ عن عبد الله والبخاري في التاريخ الكبير ٢٣٩:١/٤،.
. المقري .
١٣٤

١٧٩٣ - حدثني أبي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد
ابن زيد قال حدثنا المُعَلّى بن زياد (١) قال حدثني مُرة بن دَبّاب (٢)
قال: مررت بعقبة بن عبد الغافر حين انهزم الناس وهو صريع في الخندق
جريج فناداني: ((يا أبا المعذل، يا أبا المعذل)) (٣).
١٧٩٤ - حدثني أبي قال: سألت عبد الرزاق عن يونس بن سُليم،
فقال: هو أمثل من عمرو برق. وسمعت أبي مرة أخرى يقول: هو فوق
عمرو برق؛ قال أبي: وهو عمرو بن عبد الله، روى عنه معمر (٤).
١٧٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا اسحاق بن عيسى الطباع قال:
حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن رجلٍ من أهل [٦٢ - ب]
الشام (٥) أن رسول الله بل﴿ قال: ثلاث لا يفطرن الصائم: القيء
والاحتلام والاحتجام. وكان أبي يُضعّف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وذلك أنه روى هذا الحديث عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
(١) مُعلّي بن زياد القُردوسي أبو الحسن البصري ثقة، الجرح ٣٣١:١/٤، الميزان ١٤٨:٤،
التهذيب ٢٣٧:١٠.
(٢) مرة بن دبّاب [بالدال المهملة والباء الموحدة مشددة كذا في تعليق التاريخ الكبير
٦:٢/٤، نقلاً عن المؤتلف لعبد الغني ص ٥٥] ذكره البخاري في التاريخ الكبير بذكر
النص من طريق حماد بن زيد وفيه يا أبا المعدل ذهبت الدنيا، والدولابي في الكنى
١٢١:٢ عن عبد الله مثله ولكن فيه أبو المعزل بالزاي، والظاهر أنه خطأ، ولم أجد في
الإكمال وغيره من يسمي بهذا الاسم، وفيه تسميته مُرّة بن ذياب)).
(٣) وهذه الواقعة وقعت في دير الجماجم سنة، ٨٣ في فقه ابن الأشعث مع الحجاج، أنظر
الدولابي ١٢١:٢، البداية والنهاية ٤٨:٩- ٥٢.
(٤) مكرر [٥١٩] ويأتي برقم [٥٢٠٢].
(٥) رواية عبد الله بن زيد عن الرجل من أهل الشام لم أجدها. إلا أن الترمذي الصوم
٩٨:٣ أشار إليها كما يأتي.
١٣٥

عن النبي ﴾ (١). قال أبي: عبد الله بن زيد ثقة، وقال: روى عنه (٢).
عبد الرحمن أيضاً حديثاً آخر منكراً، حدث أحل لنا ميتتان ودمان (٣).
(١) أخرجه الترمذي الصوم ٩٨:٣ والبيهقي في سننه ٤: ٢٦٤ وابن حبان في المجروحين ٢: ٥٨.
كلهم من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أبيه وقال الترمذي: حديث ابن سعيد حديث.
غير محفوظ وقد روي عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد هذا
الحديث عن زيد بن أسلم مرسلاً. ولم يذكروا فيه عن أبي سعيد، وعبد الرحمن بن زيد بن!
أسلم يضعف في الحديث .
وكذا ضعفه البيهقي والبزار (كشف الأستار ٤٧٨:١، ٤٧٩) لأجل عبد الرحمن.
هذا.
وله شاهد عن ابن عباس، أخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار ٤٧٨:١) من طريق:
محمد بن عبد العزيز عن هشام بن سعد عن عروة عن عطاء بن يسار عن ابن عباس وعن
سليمان بن حيان عن هشام بن سعد عن زيد عن عطاء عن ابن عباس وقال: وهذا من
أحسنها وأصحها إلا أن محمد بن عبد العزيز لم يكن بالحافظ وقال ابن حجر في التلخيص
١٩٥:٢، في هذه الرواية: وهو معلول. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣: ١٧٠ ونسب
إلى البزار تصحيح أجدهما ثم قال: وظاهره الصحة، وقدر أن البزار لم يصححه مطلقاً.
وقال فيه الدارقطني : لا يصح التلخيص الحبير ١٩٤:٢.
وله شاهد من حديث ثوبان رواه الطبراني في الكبير والأ وسط قال الهيثمي في مجمع
الزوائد ٣: ١٧٠،: واستنادهما ضعيف.
وعن عبد الله الصنابحي، رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بلال الأشعري وهو
ضعيف: مجمع الزوائد ١٧١:٣.
(٢) في هامش الأصل: ليس في كتاب ابن خالد ((عنه)» أ.هـ وباثباته يكون معناه: عن زيد
ابن أسلم .
(٣) أخرجه أحمد ٩٧:٢ وابن ماجه ١١٠٢:٢ والبيهقي ٢٥٤:١ والعقيلي ل ٢٣١ كلهم من طريق
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً: أحلت لنا ميتان ودمان فأما
الميتان فالحوت والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال. وعند العقيلي عن عبد الله بن أحمد
قال: حدثني أبي قال: حدثنا اسحاق بن عيسى الطباع قال سمعت عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم يحدث عن أخيه أسامة بن زيد عن أبيه عن ابن عمر قال: أحل لنا من الميتة
ميتتان ثم سمعته يحدث به عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .:
وتابعه أخواه أسامة وعبد الله أخرجه ابن عدي وقال: وبنوزيد بن أسلم على أن =
١٣٦

١٧٩٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد بن
زياد قال: حدثني يونس بن مُبيد عن أمه (١) قالت: رأيت أبا صفية (٢)
رجلٍ من أصحاب النبي بم #، قالت: وكان جارّنا هاهنا، قالت: فكان
إذا أصبح يسبح بالحصى (٣) .
١٧٩٧ - حدثني أبي قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا محمد بن
طلحة (٤) عن زبيد (٥) قال: كان أحدهم إذا تكنى بأبي القاسم، كنيناه
أبا القاصم (٦).
١٧٩٨ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني أبي قال:
= القول فيهم أنهم ضعفاء فإنهم يكتب حديثهم ويقرب بعضهم من بعض في باب
الروايات.
وأخرج البيهقي من طريق ابن وهب حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن
عبد الله بن عمر موقوفاً، وقال: ((هذا إسناد صحيح وهو في معنى المسند)» فالذي يبدو
أن الحديث صحيح بمتابعاته وبطريقه الموقوف وهو في حكم المرفوع. أنظر الأحاديث
الصحيحة للعلامة الألباني (١١١:٣-١١٢ رقم ١١١٨). ويأتي مكرراً [٥٢٠٣،
٥٢٠٤].
(١) أم يونس بن عبيد لم أعرفها والبقية ثقات.
(٢) أبو صفية مولى رسول الله # من الصحابة المهاجرين أنظر كنى البخاري ٤٤، وابن سعد
٦٠:٧ والاستيعاب والإصابة ١٠٩:٤، أسد الغابة ٢٣١:٥.
(٣) أخرجه ابن سعد ٦٠:٧ عن عفان والبخاري في الكنى ٤٤ من طريق المعلي بن الأعلم
عن يونس. والبغوي من طريق عبد الواحد بن زياد (الإصابة ١٠٩:٤) وأخرج البغوي
أيضاً من طريق آخر عن أبي بن كعب عن أبي صفية متابعاً لأم يونس وطريق عبد الواحد
أورده في أسد الغابة ٥: ٢٣١ أيضاً. ويأتي مكرراً برقم [٥٢٠٥].
(٤) محمد بن طلحة بن مصرف اليامي.
(٥) زبيد بن الحارث اليامي.
(٦) أي بالصاد المهملة وإسناده صحيح ولعله لأجل النهي الوارد عن تكنية أبي القاسم.
ويأتي مكرراً برقم [٥٢٠٧].
١٣٧

أخبرني ميناء(١) قال: أخذتُ البقرة وآل عمران من في أبي هريرة،
وحججت بعائشة أحّل بها وأَرحَل. واحتلَمْتُ حين بويع لعثمان بن
عفان (٢).
١٧٩٩ - حدثني أبي قال : حدثنا حجاج بن محمد قال : حدثنا شعبة
قال: وجدت منذ أيام في كتاب عندي عن منصور (٣) عن مجاهد قال: لم
يحتجم رسولُ الله وهو مُحرم، قال شعبة: ما أدري كيف كتبته ولا
أذكر أني سمعته .
١٨٠٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة عن
منصور عن حيان (٤) عن سويد بن غفلة(٥) عن علي أنه سُئل عن امرأة
تركت زوجها وأمها، فجعل لزوجها النصف ولأمها الثلثَ ثُم رَدّ ما بقي
على أمها(٦)؛ قال شعبة: قد سمعته من جيّان فحدثت به سفيان فذهب
سفيان إلى منصور فحدثه به فنسيتُه فسألت عنه منصوراً، فأخبرني به
(١) ميناء بن أبي ميناء الزهري الخزاز مولى عبد الرحمن بن عوف تابعي متروك كذبه أبو حاتم
وقال الفسوي : غیر ثقة ولا مامون ، يجبُ أن لا یکتب حديثه ووثقه ابن حبان وزعم
الحاكم أنه صحابي، أنظر التاريخ الكبير٣١:٢/٤، الجرح ٣٩٥:١/٤، ثقات ابن حبان
٤٥٥:٥، العقيلى ل ٤٣٠، الكامل ١٦٤:٥° ب، الميزان ٢٣٨:٤، التهذيب ٣٩٧:١٠،
الإصابة ٥٣٦:٤/٣.
(٢) يعني في آخر سنة ٢٣ من الهجرة، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣١:٢/٤ عن أحمد.
وفيه من أبي هريرة، ولم يُذكر وحججت ... وأرحلُ، وأورده في الميزان ٢٣٨:٤ عن أحمد
مثله. ويأتي مكرراً برقم [٥٢٠٧].
(٣)
هو ابن المعتمر.
(٤) حيان هو ابن سليمان وقيل سلمان، الجعفي بيّاع الأنماط الكوفي ثقة. أنظر التاريخ الكبير
٥٧:١/٢٠، الجرح ٢٤٥:٢/١، ثقات ابن حبان ٢٢٩:٦.
(٥) سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية الجعفي الكوفي، مخضرم ثقة، قدم المدينة يوم نفضو
الأ يدي من دفن رسول الله خ وكان مسلماً في حياته مات سنة ٨٠ وله ١٣٠ سنة، ابن
: سعد ٦٨:٦، التهذيب ٢٧٨:٤.
(٦) إسناده صحيح وقول شعبة لا يضر فيه منصوراً ثقة مشهور.
١٣٨

فحفظته من منصور، وما أرى منصوراً سمعه من حّيّان. قال أبي: يقال
له حيان صاحبُ الأنماط .
١٨٠١ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرنا شعبة عن
منصور عن رجل عن أبي ظَبْيان (١) عن عبد الله بن عمرو: أنه كان
يكره أن يُصلي في الحمام (٢) ؛ قال شعبة: الرجل الذي حدث عنه منصور
حبيب - يعني ابن أبي الأشرس -، أعرف ذلك كما أعرف أنك لم تَقْتِل
اليومَ عَشر أناسي (٣).
١٨٠٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو النضر (٤) قال: حدثنا محمد
- يعني ابن طلحة (٥) - قال: كان طلحة وزّبيد (٦) يخضِبان بالصفرة.
١٨٠٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عبيد الله بن ثور (٧) قال : حدثتني
أمى (٨) عن القيناء (٩) بنت أبي الحلال؛ قال تعُبيد الله: وحدثتنا دنية (١٠)
(١) مخُصين بن جندب الجنبي، مات سنة ٩٠.
(٢). أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٧٩:٢ عن جرير عن منصور عن أبي ظبيان عن عبد الله
ابن عمرو قال: «لا تُصلِّ إلى الحُشٍ ولا إلى الحمام ولا إلى المقبرة» بدون واسطة رجل
بين منصور وأبي ظبيان.
(٣) إسناده صحيح إن لم يكن بين منصور وأبي ظبيان حبيب كما في رواية أبي شيبة فإن أبا
ظبيان مات سنة ٩٠ ومنصور بلغ أكثر من ستين سنة لأنه صام ستين سنة وقامها كما قال
العجلي ومات سنة ١٣٠ فالمعاصرة ثابتة.
وضعيف إن كان الأمر كما قال شعبة، فإن حبيب بن أبي الأشرس ضعيف.
(٤) هاشم بن القاسم.
(٥)
يعني ابن مصرف اليامي.
(٦) اليامي.
(٧) عبيد الله بن ثور البصري ذكره في الجرح ٣٠٩:٢/٢، روى عن أخيه الحلال بن ثور
[وأمه كما هنا] وروى عنه عبد الله بن محمد المسندي النجّاري [وأحمد].
(٨) (٩) لم أعرفهما.
(١٠) كذا في الأصل مشكولاً بكسر الدال المهملة وسكون النون وفي كنى الدولابي ١٥٦:١=
١٣٩

بنت أبي الحلال أن أبا الحلال (٥) مات يوم مات وهو ابن عشرين ومائة.
١٨٠٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عبيد الله بن ثور قال: حدثتنا دنية
بنت أبي الحلال قالت: بعث المُهلَّبُ بن أبي صُفرة(١) إلى أبي الحلال.
بجارية حتى يَنظُر هل بقي من الشيخ بقية فافتضَّها وهو يومئذ ابن عشر
ومائة؛ فقالت دنية بنته: فخرجت وأنا بنت عشر سنين خلف جنازته
مرسلة شعري على رحلٍ.
١٨٠٥ - حدثني أبي قال حدثنا عبيد الله بن ثور قال حدثتني أمي
قالت: رأيت شُمّيْسة بنت عزيز بن غافر الوسقيّة (٢)، قال عبيد الله : بطن
منا - يعني العتيك - عليها خلخالان وهي عجوز كبيرة [٦٣ - أ].
١٨٠٦ - حدثني أبي قال حدثنا عبيد الله بن ثوربن عون بن أبي الجلال
قال حدثني الحلال بن ثور(٣) - يعني أخاه- عن عبد المجيد بن وهب (٤)
=زينة حيث أخرج النص عن عبد الله مثله.
(٥) أنظر النص (١٨٠٦) الآتي.
(١) المهلب بن أبي صفرة واسم أبي صفرة ظالم بن سراق ويكنى المهلب أبو سعيد الأمير
البطل، قائد الكتائب. روى عن بعض الصحابة ووثقه ابن عبد البر ورمي بالكذب
واعتذر عنه ابن عبد البر بأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج فكانوا يصفونه
لذلك بالكذب غيظاً منهم عليه. مات سنة ٨٣ في خلافة عبد الملك بن مروان، ابن سعد
١٢٩:٧، الإصابة ٥٣٥:٤/٣.
(٢) هي العتكية، البصرية روت عن عائشة وعنها سعيد وهشام بن حسان كذا في التهذيب
٠٤٢٨:١٢
(٣) حلال بن ثور بن عون بن أبي الحلال العتكي ذكره في التاريخ الكبير ١٢٠:١/٢، والجرح
٣٠٦:٢/١ وسكنا عنه.
(٤) عبد المجيد بن وهب العقيلي العامري أبو وهب ويقال: أبو عمر والبصري وهو عبد المجيد.
ابن أبي يزيد، ثقة وثقه ابن معين وابن حبان، التهذيب ٣٨٣:٦.
١٤٠