النص المفهرس
صفحات 561-567
سمعت أبي يقول: وفي تلك السنة سنة سبع وثمانين حججت وقد مات فضيل ابن عياض بعد ذلك بيسير (١). ١٣٣٩ - سمعت أبي يقول: أول قدمة قدمتها البصرة سنة ست وثمانين (٢). ١٣٤٠ - سألته عن حديث رواه محمد بن مصفى الشامي (٣) عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ قال: أن الله تجاوز لأمتي عما استكرهوا عليه وعن الخطأ والنسيان (٤). وعن الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله (٥)، فأنكره جداً وقال: (١) قارنه بما جاء في مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ٤٩،٤٨ عن صالح عن أبيه. يعنى ومائة، أنظر مناقب أحمد لابن الجوزي ٥١،٥٠، عن عبد الله . (٢) (٣) محمد بن مضفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي صدوق مدلس مات سنة ٢٤٦ الجرح ١٠٤:١/٤، الميزان ٤٣:٤، التهذيب ٤٦١:٩، طبقات المدلسين ص ١٧. (٤) أخرجه ابن ماجه في الطلاق ١: ٦٥٩ والعقيلي في الضعفاء ل ٤٠٢ عن ابن المُصفّي وإسناده ضعيف لتدليس محمد بن المصفي والإنقطاع بين عطاء وابن عباس، قال البوصيري في الزوائد بهامش ابن ماجه إسناده صحيح إن سلم من الإنقطاع والظاهر أنه منقطع بدليل زيادة عبيد بن عمير في الطريق الثاني وليس ببعيد أن يكون السقط من جهة الوليد بن مسلم فإنه كان يدلس. والطريق المشار إليه أخرجه الحاكم ١٩٨:٢ وأورده في زيادات الأطراف (تحفة الأشراف ٨٥:٥) من طريق بشر بن بكر التيتّيسي وقرن معه الحاكمُ أيوبَ بن سويد كلاهما عن الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن حُبيد بن عمير عن ابن عباس . وأخرجه ابن حبان أيضاً في صحيحه (نصب الراية ٢: ٦٤). وهذا إسناد صحيح ولكن علَّه أبو حاتم كما في علل ابنه ٤٣١:١ ((قال أبي: لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث من عطاء إنما سمعه من رجل لم يسمع أثرهم أنه عبد الله بن عامر أو إسماعيل بن مسلم)). إلا أن تعليل أبي حاتم بمجرد الإدعاء محل نظر فإن الأ وزاعي ثقة إمام وليس بمدلس. (٥) طريق مالك أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٥٢:٦ وأورده عنه في نصب الراية ٦٥:٢ من طريق محمد بن المصفي حدثنا الوليد ... وقال: غريب من حديث مالك تفرد به ابن مصفي عن الوليد. ٥٦١ ليس يُروى فيه إلا عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم (١). ١٣٤١ - سألت أبي قلت: منصور بن المعتمر عن أبي صالح، من أبو صالح؟ قال: باذام، صاحب الكلبي، وهو مولى أم هانىء. قال أبي: لم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئاً علمته (٢) [٤٨ - ب]. ١٣٤٢ - قال أبي: أم هانىء اسمها فاختة (٣). ١٣٤٣ - سمعت أبي يقول: عنبسة (٤)، أصح حديثاً من أبي جعفر الرازي، عنبسة بن سعيد، حدث عنه ابن المبارك (٥). ١٣٤٤ - سمعت أبي يقول: محمد بن سيرين في أبي هريرة لا أقدم عليه أحداً. قلت: فأبو صالح ذكوان؟ قال: محمد بن سیرین - يعني: فوقه (٦) -، أبو صالح أكثر حديثاً، محمد لا أقدم عليه أحداً، قلت: فسعيد بن المسيب؟ قال: حسبك بهما وسعيد أكثر في قلبي من أبي (١) أورده مختصراً عن عبد الله عن أبيه وقول الإمام: ليس يروي فيه إلا عن الحسن لعله يريد بإسناد صحيح عن الحسن عن النبي # وإلا فقد روی من حديث أبي ذر وثوبان وأبي الدرداء وأبي بكرة ومن ثلاث طرق عن ابن عباس، ذكرها في نصب الراية: ٦٥:٢-٦٦، مع بيان عللها والمقاصد الحسنة ص ٢٣٠، وينظر إرواء الغليل ١٢٢:١-٠١٢٤ (٢) انظر النص ١١٨٦٠. وقيل اسمها هند وقيل فاطمة أيضاً ولكن فاختة أشهر. قاله ابن حجر. أنظر الإصابة (٣) ٥٠٣:٤ والتهذيب ٤٨١:١٢ وهي بنت أبي طالب عم النبي # أسلمت يوم الفتح وماتت في خلافة معاوية. (٤) عنبسة بن سعيد بن الضُريس الأسدي أبو بكر الكوفي قاضي الرّيّ وثقه غير واحد. الجرح ٣٩٩:١/٣، التهذيب ١٥٥:٨. (٥) الجرح ٣٩٩:١/٣ عن عبد الله. (٦) الجرح ٢/٣: ٢٨٠ وفيه لا يتقدم عليه أحد. ٥٦٢ سلمة (١). ١٣٤٥ - قال أبي: عبد الرحمن صاحب السقاية. حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف عن عبد الرحمن مولى أم برثن صاحب السقاية المربد. قال أبي: وحدثناه هوذة قال: حدثنا عوف عن عبد الرحمن مولى ابن برثن. قال أبي: وهو الذي روى عنه قتادة مولى ابن برثن. قال أبي: وهو عبد الرحمن بن آدم (٢). ١٣٤٦ - سمعت أبي يذكر عن أبي جعفر السويدي عن معمر الرقي قال: أنا سمعت من زيد بن حِبّان قبل أن يفسد أو يتغير (٣). ١٣٤٧ - سمعت أبي يقول: سمعت من ابراهيم بن عقيل حديثين (٤). ١٣٤٨ - سمعت أبي يقول: ابراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه واسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه (٥). ١٣٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف (١) أبو سلمة هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (٢) أنظر النص (٥٥٧). (٣) العقيلي ل ١٣٩ والجرح ٥٦١:٢/١ والتهذيب ٤٠٤:٣ وهو الرقي الكوفي مولى ربيعة قال أحمد: كان يشرب المسكر وضعفه وذكره ابن حبان في الثقات وروى عن ابن معين توثيقه وتضعيفه. (٤) التاريخ الكبير ٣٠٩:١/١ عن أحمد وفي التهذيب ١٤٦:١ قال أحمد: كان غسِراً أقمت على بابه يوماً أو يومين حتى وصلت إليه فحدثني بحديثه وهو إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه الصنعاني ثقة، المرجعان السابقان والجرح ١٢١:١/١. (٥) يعني أنه إسماعيل ابن عمه، وقد تقدمت ترجمته في (١٢١١). ٥٦٣ عن خالد بن باب (١) - يعني خالداً الربعي -، قال أبي وقال روح: عن عوف عن خالد الربعي . ١٣٥٠ - سمعت أبي يقول: ابن جريج له كنيتان: أبو خالد وأبو الوليد (٢). ١٣٥١ - سألت أبي عن عمر بن قيس فقال: هو الذي يقال له ((سَنْدل)) فقال: ليس يسوى حديثه شيئاً، أحاديثه بواطيل. قال أبي: عمر بن قيس هو الذي يقال له ((سندل)) (٣). قال أبي: قال ابن عيينة: زُرْزُر (٤) دلني عليه سنْدل. ١٣٥٢ - قال أبي: اجتمع مالك وسندل عند بعض الأمراء أو (١) كان في الأصل ثابت والصواب ما أثبتناه وخالد بن باب بالباء الموحدة بعدها ألف بعدها موحدة. الربعي الأحدب ابن أخي صفوان بن مُحرِز البصري کما في جميع المراجع. ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه على الناس وضعفه ابن معين وذ کره ابن حبان في الثقات، أنظر التاريخ الكبير ١٤١:١/٢، الجرح ٣٢٢:٢/١، تاريخ ابن معين ٣٣٦٢، تاريخ أبي زرعة (٨٠٣) ثقات ابن حبان ٢٥٢:٦، الإكمال ١٦١:١ الميزان ٦٢٨:١، لسان الميزان ٣٧٤:٢. (٢) وبهما كناه في التاريخ الكبير ٤٢٢:١/٣ والجرح ٣٥٦:٢/٢ وكنى الدولابي ١٦٢:١، وكنى الحاكم ١٣٢ أ والتهذيب ٤٠٢:٦. (٣) أورده العقيلي ل ٢٨٧ عن عبد الله مختصراً وهو عمر بن قيس أخو حميد بن قيس المكي أبو جعفر [وفي المجروحين أبو حفص] المعروف بسندل، ويقال سندُول (كما في الميزان) أجمعوا على تضعيفه وتركه الأكثرون أنظر التاريخ الكبير ١٨٧:٢/٣، الجرح ١٢٩:١/٣، الضعفاء للعقيلي ل ٢٨٦، المجروحين ٢: ٨٥، الميزان ٢١٨:٣ التهذيب ٧: ٤٩٠، التقريب ٠٦٢:٢ (٤) ((زُرْزُر)) هو ابن صهيب من أهل شرجة الحجازي المكي قال ابن عيينة: رجل صالح. وقال ابن معين: ثقة. التاريخ الكبير ٤٥٠:١/٢، الجرج ٦٢٤:٢/١، الفسوى ٩٥:٢ و ٤٢:٣. ٥٦٤ غيره، فسأل مالك عن مسئلة فقال سندل: أبو عبد الله - يعني مالكاً - مرة يخطىء ومرة لا يصيب؛ فقال مالك: كذاك الناس (١). قال أبي: وكان سندل فيه جرأة، قال أبي: فظن مالك إنما قال له سندل: أبو عبد الله مرة يخطىء ومرة يصيب أو كما قال أبي. قال أبي: سندل عمر بن قيس أخو حميد بن قيس الأعرج مقرىء أهل مكة. قال أبي: حميد الأعرج كنيته أبو صفوان (٢). ١٣٥٣ - سمعت أبي يقول وذكر القاسم أبا عبد الرحمن (٣) فقال: قال بعض الناس هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن زبير(٤) وبشر بن نمير (٥) ومُطرّح (٦)، قال أبي: علي بن يزيد(٧) من أهل (١) قريب منه قول الساجي وفيه ذكر الأمير وهو هارون والمسألة كانت تتعلق بالحج. التهذيب ٠٤٩١:٧ (٢) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٥٢:٢/١ والجرح ٢٢٧:٢/١ وكنى الدولابي ٢٤١:١، والتهذيب ٤٦:٣ وانظر (٨٠٨). (٣) هو القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن الدمشقي اختلف أقواب الأئمة فيه وقال الذهبي وابن حجر: صدوق مات سنة ١١٢، ينظر: التاريخ الكبير ١٥٩:١/٤، الجرح ١١٣:٢/٣، المجروحين ٢١١:٢، العقيلي ٣٦٢ الميزان ٣٧٣:٣، التهذيب ٣٢٢:٨، التقريب ١١٨:٢. (٤) جعفر بن الزبير الحنفي الشامي سكن البصرة مَترُوك. الضعفاء للبخاري ٢٥٥، للنسائي ٢٨٧ الجرح ٤٧٩:١/١، المجروحين ٢١٢:١، الميزان ٤٠٦:١، التهذيب ٩٢:٢. (٥) بشربن نُمير القُشَيْري البصري كذّبه بعضهم وتركه الآخرون مات ما بين ١٤٠ و١٥٠، الجرح ٣٦٨:١/١، العقيلي ل ٥٠، الميزان ٣٢٥:١، التهذيب ٤٦٠:١. (٦) مُطَّرِح هو ابن يزيد الأسدي أبو المهلب الكناني الكوفي ضعيف مجمع على ضعفه، الجرح ٤٠٩:١/٤، التاريخ الكبير ١٩:٢/٤، المجروحين ٢٧:٣، التهذيب ١٧١:١٠. (٧) علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي متروك. وقال الذهبي: ضعفه جماعة ولم يترك. أنظر التاريخ الكبير ٣٠١:٢/٣ الضعفاء للبخاري ٢٧٠، للنسائي ٢٩٩، الجرح ٢٠٨:١/٣ المجروحين ٢: ١١٠، الميزان ١٦١:٣، التهذيب ٣٩٦:٧. ٥٦٥ دمشق، حدث عنه مُطرّح، ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات؛ يقولون: من قبل القاسم (١). ١٣٥٤ - سمعت أبي يقول: حبان أصح حديثاً من مندل (٢). ١٣٥٥ - سمعته وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المديني فقال: في حديثه شيء يروى أحاديث، مناكير أو منكرة والله أعلم (٣). ١٣٥٦ - سمعته يقول: زياد بن سعد، سمع منه أبو معاوية بمكة (٤). ١٣٥٧ - وقال أبي: قال حجاج: كنت أسأل شعبة في حديث قتادة بالبصرة(٥) فكان وكيع يشهدني. قال أبي: وقيل لحجاج الأعور: إن وكيعاً يقول: إنه رآك (٦) عند ابن جريج فقال: ذاك أيام الهاشمية. قلت: كأنه أنكره؟ قال: نعم [٤٩-أ]. ١٣٥٨ - سمعته سئل عن عمرو الناقد والمعيطي (٧) فقيل له: كيف هو عندك؟ قال: عمرو، كأنه ــ يعني - أحب إليه؛ وسمعته مرة أخرى يقول: كان عمرو يتحرى الصدق (٨). (١) النص أورده العقيلي ل ٣٦٢ مثله وابن حجر في التهذيب ٣٢٣:٨. . (٢) أنظر النص (١٣٠٨). العقيلي ل ٣٦٩ عن عبد الله مثله ووثقه الآخرون وأخرج له الشيخان وغيرهم مات سنّةً (٣) ١٢٠ أنظر (٤٣٣) أيضاً. (٤) أنظر (١٧٥). في الأصل محو ويبدو أنه ((بالبصرة)» كما أثبت. (٥) (٦) في الأصل محو ويبدو أنه ((إنه رآك)) كما أثبت. (٧) المعيطي هو أحمد بن وهب بن عمرو بن عثمان أبو العباس الرقي المعيطي ذكره في تاريخ بغداد ٥: ١٩٠ واللباب ٢٣٩:٣ مات في سنة ٢٩٩. (٨) الجرح ٢٦٢:١/٣، التهذيب ٩٦:٨. ٥٦٦ ١٣٥٩ - سمعت أبي يقول: كان حفص بن غياث يضعف أبا سهل محمد بن سالم وكان يقول: إنما هذه كتب أخيه ويضعفه (١). ١٣٦٠ - وسمعته وذكر عباساً الوراق (٢) فقال: كان معنا بالكوفة وقد سمع عامة حديث أبي معاوية - يعني حديث الأعمش -، قال أبي: وقدم علينا الكوفة محمد المُخرّمي (٣) علام سمع من وكيع؟ ١٣٦١ - سمعته يقول: أحاديث عبد الله بن المؤمل مناكير (٤). ١٣٦٢ أ - سمعته يقول: يزيد بن أبي صالح أبو حبيب سمع أنساً؛ قال وكيع وكان دباغاً وكان حسن الهيئة، عنده أربعة أحاديث - يعني يزيد بن أبي صالح(٥) [٤٩- ب] (٥). (١) أنظر (٤٦٩) (٨٨٦) (١٣٣٢). (٢) هو عباس بن غالب الوراق البغدادي كان أحمد بن حنبل يُعظم شأنه ووثقه أبو زرعة وغيره مات ٢٣٣، الجرح ٢١٧:١/٣ تاريخ بغداد ١٣٦:١٢. (٣) هو محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر الخرمي البغدادي المدائني ثقة جليل مات سنة ٢٥٥ الجرح ٢/٣: ٣٠٥، تاريخ بغداد ٤٢٣:٥، التهذيب ٢٧٢:٩. (٤) الجرح ١٧٤:٢/٢ والعقيلي ل ٢٢٣ والتهذيب ٤٦:٦ عن عبد الله وضعفه الأكثرون وحسن حاله ابن معين في رواية وأطلق القول بتوثيقه ابن سعد وابن نميرمات سنة ١٥٠. (٥) وبه سماه ولقبه البخاري في التاريخ الكبير ٣٤٢:٢/٤، وابن أبي حاتم في الجرح ٢٧٢:٢/٤، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس وكان أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس، ووثقه ابن معين أيضاً. (٥) آخر الجزء الثاني من كتاب العلل ومعرفة الرجال. ٥٦٧