النص المفهرس

صفحات 501-520

حدثنا شعبة قال: قرىء علينا كتاب عمر بن عبد العزيز إلى أهل السواد
أن يُجَمِعوا (١).
١١٦٨ - حدثنا شيبان بن أبي شيبة (٢) قال: حدثنا خالد بن
طليق (٣) عن شعبة نحوه (٤).
١١٦٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان
الثوري قال: حدثنا سالم المكي - يعني الخياط(٥) وكان مُرْضِيّاً (٦) -
(١) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف ١٠٢:٢، عن جعفر بن بُرقان قال: كتب عمر بن عبد
العزيز إلى عدي بن عدي: أيما أهل قرية، ليسوا بأهل عمود ينتقلون فأمر عليهم بجمع
بهم)".
وأخرجه البيهقي في المعرفة من طريق جعفر (التلخيص الحبير ٥٤:٢) واسناد المصنف
صحیح .
(٢) هو شيبان بن فروخ الحبطي.
(٣) خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن محُصين أبو الهيثم، قاضي البصرة، روى عنه جماعة.
ثقات، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١٥٦:١/٢، وابن أبي حاتم في الجرح
٣٣٧:٢/١ وسكتا عنه وله ترجمة طويلة في أخبار القضاة ١٢٣:٢ وما بعدها.
وأورده الفسوي في قضاة البصرة ٢٤٤:٢، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٨:٦
وقال: كان عفيفاً من الأموال لا يأخذ على القضاء درهماً.
(٤) أخرجه وكيع في أخبار القضاة ١٢٤:٢ عن أبي قلابة عن شيبان عن خالد عن شعبة
قال: كنا بالأهواز فأتانا كتاب عمر بن عبد العزيز أن اجتمعوا بالأهواز.
(٥) كان في الأصل حناط (مشكلاً) بحاء مهملة بعدها نون مشددة والصواب ما أثبتناه أي
بخاء معجمة بعدها ياء مثناة تحتية مشددة ينظر الإكمال ٢٧٢:٣ وهو سالم بن عبد الله
الخياط المكي البصري، رضيه الثوري ووثقه أحمد في رواية وفي أخری :لا أرى به بأساً،
وكذا قول ابن عدي وضعفه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني والنسائي. وقال ابن حجر:
صدوق سيء الحفظ، الجرح ١٨٤:١/٢، العقيلي ل ١٦٨، الميزان ١١١:٢، التهذيب
٤٣٩:٣، التقريب ١٨٠:١.
(٦) إلى هنا أورده في الجرح والتهذيب في ترجمة سالم.
٥٠١

قال: سمعت الحسن يقول: ينتظر بالمصعوق ثلاثة أيام (١) ، قال سفيان:
لا يدفن.
١١٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو
زبيد(٢) عن أجلح (٣) عن الشعبي قال: ليس في زراعات الصيف
صدقة (٤).
١١٧١ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو
زبيد عن أجلح عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي مثله (٥).
١١٧٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن قیس
عن أبي اسحاق عن رجل عن علي: ليس في الخُضّر زكاة: البقل والقثاء
والتفاح(٦). قال أبي: ورواه قيس ومعمر عن أبي اسحاق (٧)؛ قال أبي:
(١) ذكره في المغنى ٢: ٤٥٢ ونحوه قول الشافعي في الأم ٢٧٧:١ باب الدفن.
(٢) أبو زبيد: عبثر بن القاسم الزبيدي، الكوفي، ثقة مات سنة (١٧٨)) أو ١٧٩، ابن سعد
٣٨٦:٦، التهذيب ١٣٧:٥.
(٣) أجلح بن عبد الله بن محجيّة (نجاء مهملة ثم جيم) أبو حُجيّة، الكندي، ويقال: اسمه
يحيى والأجلح لقب، صدوق، الجرح ١٦٤:٢/٤، الميزان ٧٩:١ التهذيب ١٨٩:١.
(٤) وهو في الخراج ليحيى بن آدم ص ١٥٦؛ ليس في زرع الصيف صدقة ثم عن الحسن بن
صالح عن الأجلح مثله ومن أربع طرق أخرى كلها عن الأجلح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣: ١٤٠ من طريق الأجلح بلفظ ((ليس في غلة
الصيف، صدقة»، وعبد الرزاق في مصنفه ١٢٠:٤ عن الثوري وهشيم عن الأجلح عن
الشعبي عن علي من قوله وأسانيدها حسنة.
(٥) وهو في كتاب الخراج ليحيى بن آدم ص ١٥٦ مثله واسناده حسن وأشار إليه البيهقي
: ٠١٣٠:٤
(٦) رواية ابن مهدي عن قيس عن أبي اسحاق عن رجل لم أعثر عليها.
ولكن رواها عبد الرزاق في مصنفه ٤: ١٢٠ ويحيى بن آدم في خراجه ص ١٥٦ ومن
طريقه البيتي ١٢٩:٤ وابن أبي شيبة في مصنفه ٣: ١٤٠ كلهم من طريق قيس عن أبي :
اسجاق عن عاصم بن ضمرة عن علي.
(٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤: ١٢٠ من طريق معمر.
٥٠٢

وترك عبد الرحمن حديث قيس (١) وجابر الجعفي (٢) بعد.
١١٧٣ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال:
سمعت سفيان في حديث أبي اسحاق في الخضر قال: ليس هذا من
حديث أبي اسحاق.
١١٧٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم عن مفضل بن
مهلهل عن الحسن ابن عبيد الله (٣) عن عمارة بن عمير عن الأسود قال:
كان عبد الله يعلم الناس التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن (٤).
(١) وهكذا نقل عمرو بن علي أيضاً عن يحيى وابن مهدي تر که الرواية عنه و کانا یرویان عنه
قبل.
وقيس هذا هوقيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي أثنى عليه ووثقه بعض الأئمة
وضعفه الآخرون، قال ابن حبان: قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء
والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً فلما كبر ساء حفظه وامتحن
بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه فلما غلب المناكير على
صحيح حديثه ولم يتميز إسْتَحقّ مجانبته عند الإحتجاج، فكل من مدحه من أثمتنا وحث
عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه وكل من
وتهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره ا هـ
وقال الذهبي: أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه سيء الحفظ، مات سنة ١٦٧ على
خلاف انظر ابن سعد ٣٧٧:٦ التاريخ الكبير ١٥٦:١/٤، الضعفاء للبخاري ٢٧٣،
للنسائي ٤٠١ الجرح ٩٦:٢/٣، المجروحين ٢١٦:٢، الميزان ٣٩٣:٣ التهذيب ٣٩١:٨،
التقريب ١٢٨:٢.
جابر هو ابن يزيد الجعفى ونقل عن ابن مهدي تركه في الجرح ٤٩٨:١/١ من طرق.
(٢)
(٣) هو النخعي أبو عروة الكوفي تقدم في (٦٢٩).
(٤) اسناده صحيح ولم أجد طريق عمارة بن عميرة المذكورة.
وأخرجه النسائي في سننه ٢٣٩:٢ من طريق حماد وابن أبي شيبة في مصنفه ٢٩٤:١
من طريق الأعمش كلاهما عن ابراهيم عن الأسود به (موقوفاً) وأخرجه ابن ماجه
٢٩١:١ من طريق الأسود وأبي وائل وأبي الأحوص وأبي عبيدة كلهم عن ابن مسعود
مرفوعاً .
٥٠٣

١١٧٥ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر
ابن عياش عن أبي اسحاق قال: جاورنا عاصم بن ضمرة ثلاثين سنة، فما
سمعته يحدث حديثاً إلا عن عليّ (١).
١١٧٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا
اسرائيل (٢) عن زهير بن مالك (٣)، قال أبي: وهو أبو الوازع (٤) عن
عاصم بن ضمرة قال: تمام الركوع أن يقول: ((اللهم لك ركعت ولك
خشعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت)»(٥) .
١١٧٧ - حدثني أبي قال: حدثنا اسحاق بن يوسف الأزرق (٦).
عن شريك عن زهير ابن مالك النهدي قال زهير: يقول ذلك قال: سمعت
عاصم بن ضمرة یقول: قال زهیر: ولا أری حدثنیه إلا [٤١-ب] عن
عليّ قال: سجود الرجل في الصلاة أن يُخَوي (٧) ولا يفترش ذراعيه،
= ومسلم ٣٠٢:١، والترمذي ٨٣:٢، والنسائي ٣: ٤١ وابن أبي شيبة ٢٩٤:١ من
حديث ابن عباس مرفوعاً والنسائي ٤٣:٣ وابن ما جه ٢٩٢:١، من حديث جابر.
(١) ونحوه قول البزار في اختصاص عاصم بالرواية عن علي (التهذيب ٥: ٤٥).
(٢). اسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه.
بعضهم قال ابن حجر: تكلم فيه بلا حجة، مات سنة ١٦٠ الجرح ٣٣٠:١/١، بغداد
٧: ٢٠، ابن سعد ٣٧٤:٦ الميزان ٢٠٨:١، التهذيب ٢٦١:١، التقريب ٦٤:١.
(٣) زهير بن مالك أبو الوازع التهدي الكوفي قال أحمد: كانت به غفلة شديدة وحديثه صالح،
ينظر التاريخ الكبير ٤٢٩:١/٢ الجرح ٥٨٦:٢/١، الميزان ٨٣:٢.
(٤) وبه كناه وسماه في الكنى للدولابي ١٤٥:٢، وتاريخ ابن معين رقم ١٧٤٨ وتاريخ
الفسوي ٧٦:٣، ١١٩، التاريخ الكبير ٤٢٩:١/٢ ولكن فيه: كناه يحيى بن آدم.
(٥) وبمثله كان يقول طاؤس في ركوعه مصنف عبد الرزاق ١٦٤:٢.
اسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الأزرق ثقة مات سنة ١٩٥ الجرح ٢٣٨:١/١،
(٦)
التهذيب ٢٥٧:١.
التخویة: أن یرفع صدره عن فخذيه وأن يجافي مرفقیه وذراعیه عن جنبه حتى إذا لم يكن
(٧)
عليه ما يسترتحت منكبيه رأيت عفرة ابطيه الأم للشافعي ١١٥:١ ..
٥٠٤

وسجود المرأة تفرش فخذيها بطنها وتضمهما (١).
١١٧٨ - سمعت أبي يقول: سالم بن أبي حفصة أبو يونس كنيته،
روى عنه الثوري(٢) .
١١٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي يونس
حسن بن يزيد، قال أبي: قلت ليحيى: الذي يقال له الطواف؟ قال:
نعم، قال أبي: وهو أبو يونس القوي(٣) .
١١٨٠ - سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يعدل بسفيان
أحداً يقدمه وقال يحيى: ما رأيت أحداً خيراً من شعبة (٤).
١١٨١ - قلت لأبي: من رأيت في هذا الشأن - أعني الحديث؟ -
قال: ما رأيت مثل يحيى بن سعيد، قلت: فهشيم؟ قال: هشيم شيخ ما
رأيت مثل يحيى. وكان أبي يعظم أمره جداً في الحديث والعلم. قلت له:
كان فقيهاً؟ قال: صالح الفقه قلت: فعبد الرحمن؟ قال: لم نر مثل يحيى
- يعني في كل أحواله (٥) -.
(١) اسناده ضعيف لأجل شريك فإنه صدوق سيء الحفظ.
وبه قال الشافعي في حق المرأة نظرا للأمر بالإستتار. (الأم ١١٥:١) وأما التخوية
للرجال فهو ثابت مرفوعاً عن ميمونة أخرجه مسلم ٣٥٧:١ والنسائي ٢٣٢:٢ والدارمي
٣٠٦:١.
(٢) الكنى للدولابي ١٦١:٢ عن عبد الله، وبه كناه في التاريخ الكبير ١١١:٢/٢ والجرح
١/٢: ١٨٠ والتهذيب ٤٣٣:٣ ولم أجد أحداً قال غيره وانظر رقم (٣١٩).
(٣)
الكنى للدولابي ١٦١:٢ عن عبد الله مثله، وانظر رقم (٢٢٣).
(٤) الجرح التقدمة ٦٣ و٢٢٤:١/٢ عن علي بن المديني عن يحيى: ليس أحد أحب إلي من
شعبة ولا يعدله أحد عندي وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان. ومثله في التهذيب
١١٣:٣ وسفيان هو الثوري.
(٥) تقدمة الجرح ٢٣٢ عن عبد الله بدون ذكر فقهه.
٥٠٥

١١٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن
مُعرّف عن زكرياء عن الشعبي في رَجُل دخل في خفه حصاة فخلعه قال:
يتوضأ(١). سألت أبي عن زكرياء هذا؟ قال: أظنه زكرياء بن أبي:
العتيك (٢) وما أراه ابن أبي زائدة، قلت: من معرف هذا؟ قال: ما
أدري من معرف (٣)، أظنه قال: وما أراه معرف بن واصل (٤).
١١٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان بن
عيينة عن الأعمش قال: جهدنا بابراهيم أن يستند فأبى (٥).
١١٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد - يعني
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٨٧:١، عن هشيم عن زكريا بن أبي العَتِيك عن الشعبي.
(٢) زكريا بن أبي العشبيك قال ابن أبي حاتم (الجرح ٤١٩:٢/١) واسم أبي العتيك حكيم
البُدّي .
. وقال البخاري في التاريخ الكبير. ٤١٩:١/٢ زكريا بن أبي العتيك هو ابن حكيم ولم
ينسبه وسكتا عنه .
ثم ذكر البخاري: زكريا بن حكيم البدي (ترجمة أُخرى) وسكت عنه، وهناك راوٍ
آخر زكريا بن حكيم الحبطي. جعله ابن معين وابن حبان والعقيلي وابن عدي هو:
البدي، وذكره ابن أبي حاتم والخطيب باسم الحبطي فقط.
فالذي يبدو لي أن زكريا بن أبي العتيك هو زكريا بن حكيم الحيطي وهو البدي
بالذال المهملة، ويقال البُرّي بالراء ويقال: البدن وهو ضعيف، متفق على ضعفه،:
ينظر، التاريخ الكبير ٤١٩:١/٢، الجرح ٥٩٥:٢/١ و٥٩٦، العقيلي ل ١٤٤، بغداد
٤٥١:٨، المجروحين ٣١٤:١، الميزان ٧٢:٢، لسان الميزان ٤٧٨:٢.
(٣) لم أجد من طبقة معرف بن واصل غير معرف المكي القاري ذكره في التاريخ الكبير
٣٠:٢/٤ والجرح ٤١٠:١/٤ وسكتا عنه.
(٤) وأما معرف بن واصل السعدي أبو بدل أو يزيد الكوفي فثقة. الجرح ١/٤: ٤١٠، التهذيب
٢٢٩:١٠، الميزان ١٤٣:٤.
(٥). تاريخ الإسلام للذهبي ٣: ٣٣٥، وينظر صفة الصفوة ٨٨:٣ وابن سعد ٢٨٣:٦ وحلية
الأولياء ٢١٩:٤.
٥٠٦

ابن أبي عروبة - قال: حدثني أشعث (١) قال: حدثني أبي (٢) أنه رأى
أبا موسى خرج من الخلاء فمسح على القلنسوة(٣). سألت أبي عن أشعث
هذا، فحدثنا عن ابن أبي عدي عن سعيد عن أشعث بن أسلم العجلي؛
قال أبو عبد الرحمن: هذا جد أبي الأشعث أحمد ابن المقدام (٤).
١١٨٥ - حدثنا أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال:
حدثني حماد عن أبي صالح عن شريح عن عمر: الدرهم بالدرهم فضل ما
بينهما رباً (٥). سألت أبي عن أبي صالح فقال: ليس هو ذكوان أبو صالح
ولا أدري من هو؛ قلت له: تراه ◌ُميع؟ قال: لا أدري (٦).
١١٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن
أبي صالح عن أبي هريرة: الصلاة الوسطى صلاة العصر(٧) ؛ قال أبي:
(١) أشعث بن أسلم العجلي، الربعي البصري، ثقة، تاريخ ابن معين رقم (٣٤٠٣) الجرح
٢٦٨:١/١، ثقات ابن حبان ٦٣:٦.
(٢) أسلم العجلي الربعي، تابعي، ثقة، الجرح ٣٠٦:١/١، ثقات ابن حبان ٤٦:٤.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٢٨:١/١ عن أحمد وأشار إليه ابن معين في تاريخه
(٣)
رقم (٣٩٠٣).
(٤) لأنه نسب هكذا: أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العجلي وهو ثقة مات
سنة ٢٥٣، الجرح ٧٨:١/١، التهذيب ٨٢:١.
(٥) أشار إليه في الجرح ٣٠٥:١/٢.
(٦) وأما ابن أبي حاتم فقد جعله سُمّيعاً (مصغراً) وقال: سُميع الحنفي أبو صالح ثم ذكر له
الأثر المذكور.
وقال البخاري وابن المديني وابن سعد وابن حجر هو سميع أبو صالح الزيات
الكوفي، وهو ثقة قليل الحديث، انظر ابن سعد ٢٢٧:٦، التاريخ الكبير ١٩٠:٢/٢،
الجرح ٣٠٥:١/٢، تاريخ ابن معين ١٨٣٩، ثقات ابن حبان ٣٤٣:٤، كنى مسلم
٦٩ ب كنى الدولابي ٩:٢ كنى الحاكم ٢٤٧ أ، التعجيل ١١٤.
السنن الكبرى للبيهقي ٤٦٠:١- ٤٦١ عن أحمد مثله. وأخرج البيهقي قبله وابن جرير في
(٧)
تفسيره ٣٤٦:٢ كلاهما من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سليمان التميمي عن أبي =
٥٠٧

ليس هو أبو صالح السمان (١) ولا باذام(٢)، هذا بصري أراه ميزان
- يعني اسمه - ميزان أبو صالح (٣).
١١٨٧ - قال أبي: قال يحبى: أنكره عَليَّ شعبة - يعني حديثي
عائشة (٤) - أن النبي كان يغتسل بمثل هذا - يعني بعُس - فحزرته
ثمانية أرطال أو تسعة أو عشرة هذا في حديث موسى الجهني عن مجاهد.
١١٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن موسى بن
عبد الله الجهني قال: سأل رجل عبد الرحمن بن أبي ليلى وأنا أسمع،
فقال: يا أبا عيسى (٥).
= صالح عن أبي هريرة مرفوعاً وأخرجه الترمذي ٣٣٩:١ باسناد صحيح عن ابن مسعود
وكذا عن سمرة بن جندب مرفوعاً .
وانظر في المسألة تفسير ابن جرير ٣٤٢:٢ -٣٥٢.
وتفسير القرطبي ٢٠٨:٣ -٢١٢، والدر المنثور ٣٠١:١ ونيل الأ وطار ٤٠١:١ وسنن
الترمذي أيضاً ١: ٣٤٠ -٣٤٢ وما نقل البيهقي مِنْ أقوال الصحابة ١: ٤٦١.
(١): وهو ذكوان الزيات.
(٢) باذام ويقال: باذان أبو صالح مولى أم هانىء بنت أبي طالب، تابعي ضعيف انظر الميزان
٠٢٩٦:١
وميزان أبو صالح البصري تابعي ثقة، الجرح ٤٣٧:١/٤، التهذيب ٣٨٥:١٠.
(٣)
أشار إليه في المراسيل ص ١٢٥.
(٤)
والحديث الأول هو المذكور.
وسبب انكار شعبة للحديث أنه كان ينكر سماع مجاهد (ابن جبر) عن عائشة.
" كما فسر في رواية المراسيل فأنكره يعني أنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة
(المراسيل ص ١٢٥) وكما يأتي في (١٦٧٣).
والثاني لم أتيقن منه ولعله ما ذكره في المراسيل ١٢٥ عن مجاهد خرجت علينا
عائشة ... (إن كان غير المذكور).
(٥) وبه كناه في کنى مسلم ٩٣ أ والدولابي ٢: ٥١ والتهذيب ٦: ٢٦٠ وهو عبد الرحمن بن
يسار الأنصاري تابعي كبير ثقة مات سنة ٨٣ في الجماجم. المراجع السابقة والجرح
٣٠١:٢/٢٠ والتاريخ الكبير ٣٦٨:١/٣.
٥٠٨

١١٨٩ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن
اسماعيل بن كثير أبي هاشم عن مجاهد في قوله: ﴿إن يريدا إصلاحاً يوفق
الله بينهما﴾ (٥) قال: هما الحكمان ليس بالرجل والمرأة إن يريدا إصلاحاً
يوفق الله بينهما قال أبي: قلت لوكيع [٤٢-أ] في هذا الحديث: من أبو
هاشم؟ فسكت كأنه لم يدر، هو الرماني (١) أو المكي (٢)، قال أبي:
وجميعاً يرويان عن مجاهد.
١١٩٠ - سمعت أبي يقول: سحبل اسمه عبد الله بن محمد بن أبي
يحيى ليس به بأس(٣)؛ وابراهيم بن محمد بن أبي يحيى أخوه (٤) وأبوه
محمد بن أبي يحيى(٥) ، حدثنا عنه يحيى بن سعيد نحواً من عشرين،
(٥) سورة النساء: ٣٥.
(١) أسماعيل الرماني لم أجده.
(٢) أما اسماعيل بن كثير المكي، أبو هاشم الحجازي فهو ثقة، الجرح ١٩٤:١/١، التهذيب
٣٢٦:١ وتقدم أيضاً (٢٥٥).
(٣) التهذيب ٢٠:٦ عن عبد الله، ولقبه بسحبل في التاريخ الكبير ١٨٨:١/٣ والجرح
١٥٦:٢/٢ أيضاً ووثقه أحمد في رواية أبي طالب عنه، وابن معين وأبو داود وغيرهم،
المراجع السابقة.
(٤) (٥) وبه قال الفسوي أيضاً ٣: ٥٥، وابراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو اسحاق المدني
متروك تركه أكثر الأئمة واتهموه بالكذب قال أحمد: كان قدرياً معتزلياً جهمياً كل بلاء
فيه ووثقه الإمام الشافعي وكان يقول لأن تخرّ ابراهيم من بُعد أحب إليه من أن يكذب
وكان ثقة في الحديث، وقال الذهبي بعد نقل تجريحه وتوثيقه: الجرح مقدم، مات سنة
١٨٤ انظر التاريخ الكبير ٣٢٤:١/١، الضعفاء للنسائي ٢٨٣، الجرح ١٢٦:١/١،
المجروحين ٩٢:١ الميزان ٥٨:١، التهذيب ١٥٨:١، مناقب الشافعي ٥٣٢:١، التقريب
٠٤٢:١
ومحمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي أبو عبد الله المدني ثقة مات سنة ١٤٦، الجرح
٢٨٢:٢/٣، التهذيب ٥٢٢:٩.
٥٠٩

حدثنا عنه وعن أنيس (١).
١١٩١٠ - قال أبي: أبو المغيرة الخضاف (٢) سماه اسرائيل حبيب
ابن المغيرة؛ وقال شريك: دلنا عليه شعبة (٣).
١١٩٢ - سمعته يقول: المعلى بن هلال الطحان كوفي (٤)، قال
أبي: كذاب، قال ابن عيينة: إن كان المعلى يحدث عن ابن أبي نجيح
الذي رأيناه ما أحوجه أن تضرب عنقة (٥).
١١٩٣ - سمعت أبي يقول: أبو بكر بن أبي سبرة كان يضع
الحديث ثم قال: قال حجاج: قال لي أبو بكر السبري: عندي سبعون
ألف حديث في الحلال والحرام؛ قال أبي: وليس حديثه بشيء كان
يكذب ويضع الحديث(٦).
(١) هو ابن أبي يحيى الأسلمي عمّ ابراهيم، ثقة مات سنة ١٤٦ الجرح ٣٣٤:١/١، التهذيب
٠١٤١:١
(٢) الخَصَّاف بالخاء والصاد المهملة كذلك هو في الجرح ٤٣٩:٢/٤ ولم يسمه.
.(٣)
الدولابي ١٢٧:٢ عن عبد الله وعنده الخفاف بالفاء وكذلك هو في كنى البخاري
ص ٧٠ ولم يسمه وقال: قال: سألت ابن عبّاس روى عنه عاصم الأحول.
(٤) وبه نسبه جميع من ترجوه.
(٥) العقيلي ل ٤٢١ عن عبد الله مثله وكاد الأئمة أن يجمعوا على تكوينه ينظر المرجع السابق،
التاريخ الكبير ٣٩٦:١/٤، الجرح ٣٣١:١/٤ المجروحين ١٦:٣، الميزان ١٥٢:٤،
التهذيب ٢٤٠:١٠ التقريب ٢٦٦:٢.
(٦)
التهذيب ٢٧:١٢ عن عبد الله مثله، وكذبه وضعفه الآخرون أيضاً ولم أجد أحداً جبن
حاله، وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني، قيل اسمه
عبد الله وقيل محمد، ينظر المرجع السابق، كنى البخاري ٩، الجرح ٣٠٦:٢/٣، تاريخ
ابن معين رقم ٦٥٩، ٦٩٥، ١٠٨٨، كتى الدولابي ١٢١:١ كنى الحاكم ٢٦:١ أ،
الميزان ٥٩٦:٣، ٥٠٣:٤.
٥١٠

١١٩٤ - سمعت أبي يقول: أرطاة بن المنذر أبو عدي كنيته (١)،
وصفوان بن عمرو أبو عمرو (٢) وضمرة بن حبيب أبو عتبة (٣) وخالد بن
معدان أبو عبد الله (٤) وعمرو ابن الأسود العنسي أبو عياض (٥) ويحيى بن
أبي كثير أبو نصر (٦) وحميد بن هلال أبو نصر (٧) ومكحول الشامي أبو
عبد الله.
١١٩٥ - سمعت أبي يقول: كان ابن أبي ذئب ومالك يحضران عند
الأمراء، فيتكلم ابن أبي ذئب يأمرهم وينهاهم، ومالك ساكت. قال
أبي: ابن أبي ذئب خير من مالك وأفضل؛ وقال حماد الخياط: كان ابن
أبي ذئب يشبه بسعيد ابن المسيب في فضله؛ قالوا لمالك بن أنس: إن
سفيان الثوري يفتي قال: أو يفعل، فقالوا لابن أبي ذئب، فقال: ماله
وما له ما رأيت مشرقیاً خيراً منه - يعني سفيان -؛ وكان ابن أبي ذئب
صديقاً لسفيان؛ قال أهل المدينة: يسمّونا مشرقياً. سمعته يقول: ابن أبي
(١) التاريخ الكبير٥٧:٢/١، عن أحمد، والدولابي ٢٩:٢ نقلاً عن البخاري، وبه كناه في الجرح
٣٢٧:١/١ والتهذيب ١٩٨:١ أيضاً، وهو أرطاة بن المنذر بن الأسود الألهاني الحمصي،
ثقة ثلث مات سنة ١٦٣ وانظر ٢٨٨.
(٢) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٠٨:٢/٢ والتهذيب ٣٦٨:١ وهو السكسكي الحمصي ثقة
مات سنة ١٥٥، المرجعان السابقان والجرح ٤٢٢:١/٢.
(٣) التاريخ الكبير ٣٧٧:٢/٢ عن أحمد وبه كناه في الكتى للدولابي ٢: ٢٥، والتهذيب
٤٥٩:٤ وانظر رقم ٢٨٨.
(٤) وبه كناه في التاريخ الكبير ١٧٦:١/٢، عن اسحاق، والدولابي ٥٧:٢ وأبو عبد الله
الحاكم ٢٩٠ أ، والتهذيب ١١٨:٣ وهو ابن أبي كريب الكلاعي الشامي الحمصي،
تابعي ثقة يرسل، مات سنة ١٠٣.
(٥) وذكر في التاريخ الكبير عن أحمد كنيته أبو عبد الرحمن، وأشار إليه ابن حجر في التهذيب
وأما في الجرح ٢٢١:١/٣ وكنى الدولابي ٢: ٥٢ وفي التهذيب ٤:٨ فأبو عياض أبو عياض.
وهو الهمداني الدمشقي تابعي كبير ثقة جليل مات في خلافة معاوية.
(٦) (٧) تقدما في (٢٨٨).
٥١١

ذئب اسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، وكان قوّالاً.
بالحق. قلت: كيف سماع من سمع منه؟ قال: كان لا يملي عليهم، إنما
کانوا یتحفظون فمن حقظ حفظ، إلا أن حجاجاً قال: سمعت من ابن أبي
ذئب ثم عرضتها عليه(١) .
١١٩٦ - قال أبي: قال أبو معاوية: لما مات الأعمش لقيني سفيان.
فجعل يلقي عليّ يقول: تحفظ ذا نحو من خمسة عشر حديثاً؟ قال أبي: وقال
أبو معاوية: كنا إذا قبنا من عند الأعمش كنت أمليها عليهم؛ قال أبي :.
مثل الأحدب ويعلى. وقال جرير الرازي: كنا نُرَقِّعها عند الأعمش:
يكتب ذا من ذا يكتب ذا من ذا (٢).
١١٩٧ - سمعت أبي يقول: مهدي بن ميمون وسلام بن مسكين
وأبو الأشهب وحوشب بن عقيل من الثقات كلهم إلا أن مهدي أحب
إليّ، هو في القلب أحلاهم - يعني مهدي(٣) _ إلا أن سلاماً کان یری:
القدر؛ وحوشب بن عقيل، ابن مهدي حدثنا عنه، وروى عنه يحيى بن
سلام عندهم من الثقات، ابن مهدي حدث عنه ووكيع؛ قلت: سلام
فوق أبي الأشهب؟ قال: لا ثم قال: ما أقربهما. قال: وجرير بن حازم
أيضاً ثقة، إلا أنه ليس مع هؤلاء، جرير كنيته أبو النضر وسعيد - يعني
ابن أبي عروبة - كنيته أبو النضرو [٤٢- ب] ويحيى الجابر كنيته أبو
الحارث وعمرو بن قيس - يعني الملائي - أبو عبد الله، سمعته من ابن
أبي غنية (٤).
(١) ونحوه عند الفسوي ٦٨٦:١، وفي التهذيب ٣٠٥:٩ عن أحمد.
(٢) انظر النص (٢٩٧، ٢٩٨).
.-
(٣) إلى هنا مكرر النص (٣٠٠).
(٤) تقدمت تراجمهم.
٥١٢

١١٩٨ - قال أبي: ابن سيرين سمع من أبي هريرة بالمدينة(١).
١١٩٩ - قال أبي: بلغني عن هشيم قال: لما مات منصور بن
المعتمر، قال: رآني حصين (٢) وأنا كئيب أو حزين فقال: ما لك؟ قلت:
ذُكر موت منصور، فقال: إني لأذكر ليلة بُني بأمه. قال أبي: حصين بن
عبد الرحمن أكبر من منصور(٣).
١٢٠٠ - قال أبي: سعد بن سعيد أخو يحيى بن سعيد الأنصاري
ضعيف الحديث (٤)، وعبد ربه بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد جميعاً
ثقتان وأما عبد ربه بخ ثقة(٥) .
١٢٠١ - قال أبي: أبو رزين مسعود بن مالك الذي روى عنه
اسماعيل بن سميع والأعمش وعاصم واسماعيل بن أبي خالد وقد صلى
خلف علي بن أبي طالب؛ قال أبي: وكان رجلاً صالحاً هو أبو رزين
الأسدي، قال أبي: وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن
مسعود شيئاً (٦).
١٢٠٢ - قال أبي: قال سليمان الشيباني (٧): خرجت من الكوفة
(١) التهذيب ٢١٥:٩ نحوه وكذلك أثبت سماعه منه البخاري في التاريخ الكبير ٩٠:١/١.
(٢) هو اين عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ابن عم منصور بن المعتمر.
وهذا يدل على أن منصور إن روى عنه فسماعه يحمل على ما قبل اختلاط حصين وانظر
(٣)
النص (١٦٩٨).
(٤) التهذيب ٣: ٤٧٠ عن عبد الله عن أبيه ((ضعيف)) وكذا في الجرح ٨٤:١/٢ عن صالح
عن أبيه وضعفه كذلك النسائي وابن معين في رواية والترمذي ووثقه العجلي وابن عمار
وابن سعد، وابن حبان وقال: كان يخطىء ولم يفحش خطأه فلذلك سلكناه مسلك
العدول ... وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسأ مات سنة ١٤١.
(٥)
انظر النص (٨٠٥).
(٦) مكرر رقم (٣١٥).
(٧) هو سليمان بن أبي سليمان فيروز مولى ابن عباس.
٥١٣

خرجة وإبراهيم لا يُذكر ولم يُحدث، قال: ثم قدمت وقد حدث فمات
فجالس حماداً وغيره فحمل عنهم يعني عن ابراهيم (١) -؛ قال أبي:
الشيباني كبير، سمع من ابن أبي أوفى (٢).
١٢٠٣ - قال أبي: غضيف بن الحارث أبو أسماء وأبو بحرية
عبد الله بن قيس التُراغمي (٣).
١٢٠٤ - قال أبي: عقيل بن أبي طالب أبو يزيد (٤): عمر بن
عبد الله بن يعلى بن مرة ضعيف الحديث (٥) . .
١٢٠٥ - قال أبي: أروى الناس عن أبن عون (٦) سُليم بن
أخضر (٧) وأزهر السمان (٨).
١٢٠٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: سئل ابن عون: من
أصحابك؟ فقال: سُلَيم ١سليم وأزهر أزهر(٩).
١٢٠٧ - سمعت أبي يقول: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار(١٠)، فقال
(١)
الفسوي ٦٤٠:٢.
(٢) وكذا أثبت سماعه منه البخاري في التاريخ الكبير ١٦:٢/٢.
(٣)
مكرر رقم (٣١٦).
(٤)
انظر رقم (٢٩١) و(٢٠٥١).
الجرح ١١٨:١/٣ والعقيلي ل ٢٨٤ عن عبد الله وانظر رقم (٢١٣).
(٥)
(٦)
عبد الله بن عون.
(٧) ونحوه قول أبي حاتم والقواريري وابن سعد وابن معين وهو سُليم (مصغراً) ابن أخضر،
البصري، ثقة متفق عليه مات سنة (١٨٠) ابن سعد ٢٩١:٧، التاريخ الكبير
١٢٢:٢/٢، التهذيب ١٦٤:٤.
(٨) ونحوه قول ابن معين في تاريخه ٢٠٢:١، وهو ابن سعد السمان.
(٩) في طبقات ابن سعد ٢٩١:٧ والتاريخ الكبير ٤٦١:١/١ عن عفان حدثني خالد بن
الحارث قال: سمعت ابن عون يقول: ((أزهر أزهر وسُليم سليم)) وانظر رقم (٩٢٢).
(١٠) الأنبار بفتح أوله مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جُوزجان معجم البلدان ٢٥٧:١.
٥١٤

له رجل: يا أبا سفيان إنهم يكتبون ((حدثنا سفيان)» («حدثنا سفيان؟))
فقال: أليس أقول لهم ((حدثنا سفيان)).
١٢٠٨ - قال أبي: ذَر لم يسمع من عبد الرحمن بن أبزى. سمع من
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (١).
١٢٠٩ - قال أبي: أبو سفيان السعدي (٢) حدث عنه أبو معاوية
ليس بشيء لا يكتب عنه (٣). وقال سفيان الثوري: أبو بسطام ــ يعني
شعبة - يحدث عن داود الأودي تعجباً منه، وكان شعبة حَمّل عن داود
قديماً (٤).
١٢١٠ - قال أبي: أخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة (٥) فقال:
(١) المراسيل لابن أبي حاتم ص ٤٢ والتهذيب ٢١٨:٣ عن عبد الله وهو ذر بن عبد الله بن
زرارة المرهبي، الهمداني أبو عُمر الكوفي ثقة رمى بالإرجاء المراجع السابقة والتاريخ الكبير
٢٦٧:١/٢، الجرح ٤٥٣:٢/١.
(٢) أبو سفيان هو طريف بن شهاب وقيل ابن سعد وقيل ابن سفيان السَّعْدي الأثل أو
الأعسم العطاردي ضعيف، قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وانظر
الجرح ٤٩٢:١/٢، المجروحين ٣٨١:١، العقيلي ل ١٩٥، الميزان ٣٣٦:٢، التهذيب
١١:٥.
(٣) الجرح ٤٩٣:١/٢، العقيلي ل ١٩٥ عن عبد الله مثله.
العقيلى ل ١٢٩ عن عبد الله مثله. وكذا قول يحيى بن سعيد عن سفيان الجرح ٤٢٧:٢/١،
(٤)
وكذا قول الساجي في حمله عنه قديماً، التهذيب ٢٠٥:٣ وداود هو ابن يزيد بن عبد الرحمن
الأودي الزعافري، أبو يزيد الكوفي ضعفه غير واحد وحسن حاله ابن عدي والساجي
مات سنة ١٥١، المراجع السابقة والميزان ٢١:٢.
(٥) وكذلك وهمه البخاري في التاريخ الكبير ١٦٣:١/٢ وابن أبي حاتم في الجرح
٣٤٣:٢/١، والفسوي ٦٥٨:٢، وعند البخاري: وقال أبو عوانة مرة خالد بن علقمة ثم
قال: مالك بن عرفطة، وفي التهذيب ١٠٨:٣ ما حاصله: أن أبا عوانة قال: هو في كتابي
خالد بن علقمة ولكن قال شعبة هو مالك بن عرفطة، وشعبة أعلم مني ثم رجع أبو عوانة
إلى قوله الأول: خالد بن علقمة، وخالد هو الوداعي الهمداني أبو حيّة الكوفي ثقة.
٥١٥

مالك بن عرفطة، وأخطأ أيضاً في سلم بن عبد الرحمن (١) فقال: عبد الله:
ابن يزيد (٢) في حديث الشكال من الخيل قلب اسمه (٣)، وأخطأ شعبة في
اسم أبي الثورين فقال: أبو السوار، وإنما هو أبو الثورین؛ قلت لأبي: من
هذا أبو الثورين؟ فقال: رجل من أهل مكة مشهور اسمه محمد بن عبد
الرحمن (٤) من قريش. قلت لأبي: إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة.
لم يخطي في كنيته فقال هو السوار؟ قال أبي: عبد الرحمن لا يدري أو
كلمة نحوها (٥) .
(١) وهو النخعي أبو عبد الرحيم تقدم.
(٢) عبد الله بن يزيد النخعي قال بعضهم هو الصهباني والصهباني نصوا على توثيقه ينظر
التهذيب ٨٠:٦.
(٣) أورده المزي في تهذيب الكمال ٧٥٦:٢ من طريق عبد الله عن أبيه، وعنه في التهذيب
.
٦: ٨٠ فأما طريق سلم فأخرجه مسلم الإمارة ٣: ١٤٩٤ وأحمد ٢: ٢٥٠، ٤٧٦ من طريق
وكيع ومن طريق آخر وأبو داود الجهاد ٢٣:٣ عن محمد بن كثير والترمذي الجهاد
٢٠٤:٣ من طريق يحيى بن سعيد والنسائي الخيل ٢١٩:٦ أيضاً من طريق يحيى كلهم.
عن سفيان عن مسلم بن عبد الرحمن عن أبي زرعة عن أبي هريرة كان النبي ف يكره
الشِكال من الخيل.
وعند بعضهم زيادة والشكال أن یکون الفرس في رجله الیمنی بیاض وفي يده اليسرى
أو في يده اليمنى و رجله اليسرى .
وأما طريق عبد الله بن يزيد فأخرجه النسائي الخيل ٢١٩:٦ وأحمد في منده ٢٠٥:٢
والمزي في تهذيب الكمال ٢: ٧٥٦ من طريق شعبة عنه به. وأشار إليه الترمذي أيضاً
وانظر مسائل ابن هانىء ٢٤٦:٢.
(٤) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي الجمحي، وكينه أبو الثورين هو الذي أثبته
ووهم شعبة في قوله أبو السوار البخاري في الكبير ١٥٠:١/١، وابن معين في تاريخه رقم
٤٢١، والحاكم ٢١٠ أوبه كناه الدولابي في الكنى ١٣٣:١، وقال الفسوي ٢١١:٢ هو
أبو الثورین فإن لم یکن لقب فقد أخطأ شعبة إلا أن یکون کان کنی بگنیتین.
(٥) النص عند الدولابي ١٣٣:١.
٥١٦

بيـ
ومما لم أجد عليه علامة السماع وهو اجازة لي أخبرنا عبد الله بن أحمد
قال :
١٢١١ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم بن
معقل بن منبه (١) قال: حدثني عبد الصمد (٢) أنه سمع وهباً يقول: قد
حلا من الدنيا يعني خمسة آلاف سنة وستمائة سنة أني لأعرف كل زمان
منها [٤٣- أ]. ما كان فيه من الملوك والأنبياء؛ قلنا لوهب: كم الدنيا؟
قال: سنة آلاف سنة(٣).
١٢١٢ - سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن
سفيان شيئاً إلا ما قال: ((حدثني)) أو ((حدثنا)) إلا حديثين؛ ثم قال
أبي: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سماك عن عكرمة ومغيرة عن
ابراهيم: ﴿فإن كان من قوم عدوّ لكم وهو مؤمن﴾ (٤) قالا: هو الرجل
يسلم في دار الحرب فيقتل فليس فيه دية فيه كفارة(٥). قال أبي: هذين
الحديثين الذي زعم يحيى أنه لم يسمع سفيان يقول فيها: ((حدثنا)) أو
«حدثني)».
(١) اسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هشام المنبهي ثقة مات باليمن سنة ٢١٠،
الجرح ١٨٧:١/١، التهذيب ٣١٥:١.
(٢) هو عبد الصمد بن معقل بن منبه بن كامل اليماني ثقة مات سنة ١٨٣ الجرح ١/٣: ٥٠،
التهذيب ٣٢٨:٦.
(٣) اسناده صحيح إلى وهب: وأخرجه ابن جرير في تاريخه ٦:١ عن شيخه محمد بن سهل
ابن عسكر عن اسماعيل وانظر أيضاً فيه قول ابن عباس ونحوه كعب الأحبار، الدنيا ستة
آلاف سنة .
(٤) سورة النساء: ٩٢.
(٥) لم أجد طريق سفيان، وأخرجه ابن جرير في تفسيره ١٣١:٥ من طريق مغيرة عن
ابراهيم.
٥١٧

١٢١٣ - قال أبي: حبيب بن أبي عمرة بخ ثقة كنيته أبو
عبد الله (١)، وكان قضّاباً، وكان أيوب وهو ابن أبي مسكين أبو العلاء
رجل صالح ثقة (٢)، وكان قصّاباً، وكان طلحة القصاب ما أرى به
بأساً (٣).
١٢١٤ - قال أبو عبد الرحمن: خضب أبي وهو ابن ثلاث وستين؛
فقال له عمُّه: قد عجلت يا أبا عبد الله فقال: هذا سن النبي صلى الله
عليه وسلم.
١٢١٥ - قال أبو عبد الرحمن: وخضبت أنا وأنا ابن ثلاث وستين.
١٢١٦ - قال أبي: رأيت الناس في مسجد الجامع، كأنه ذكر قلة
الخضاب، قال أبو عبد الرحمن فخضب.
١٢١٧ - قال أبو عبد الرحمن: ولد أبي رحمه الله سنة أربع
وستين (٤)، وأول شيء طلب الحديث في سنة تسع وسبعين في السنة التي
(١) الجرح ١٠٦:٢/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم ولكن فيه ((شيخ ثقة».
ووثقه الآخرون أيضاً انظر رقم ٢٢١.
وأما كنيته أبو عبد الله فيها كناه في التاريخ الكبير ٣٢٢:٢/١ عن المفضل بن مهلل
والتهذيب ١٨٨:٢، أيضاً.
كذا في الأصل وهذا التعبير يوجد مثله في كلام القدماء كثيراً وفي الجرح ٢٥٩:١/١ فيما
(٢)
كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم ... رجلاً صالحاً ثقة وانظر (٩٣٢) وسماه
البخاري في التاريخ الكبير ٤٢٣:١/١ أيوب بن مسكين أبو العلاء القصاب ونقل مثله
عن اسحاق بن منصور ونقل عن أحمد ويزيد بن هارون واسحاق بن يوسف تسميته
أيوب بن أبي مسكين. وانظر (١٤٧٠) أيضاً.
(٣) طلحة القصاب لم يتعين لي ابن من هو؟
(٤) مناقب أحمد لابن الجوزي ص ٣٤-٣٥، تاريخ بغداد ٤١٥:٤.
٥١٨

مات فيها مالك وحماد بن زيد (١).
١٢١٨ - قال أبي: كنت أسأل يحيى بن سعيد عن أحاديث
اسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن شريح وغيره، فكان في كتابي
((اسماعيل قال: حدثنا عامر عن شريح، حدثنا عامر عن شريح)» فجعل
یحیی یقول: اسماعیل عن عامر، فقلت: ان في کتابي حدثنا عامر حدثنا
عامر فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان - يعني مما لم يسمعه
اسماعيل - من عامر أخبرته.
١٢١٩ - حدثني أبي قال: حدثنا اسماعيل بن علية قال: حدثني
يحيى أبو همام قال: يعني أبا همام بن يحيى.
١٢٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل(٢) قال: حدثنا وهيب بن
خالد أبو بكر قال: جلست إلى ابن طاوس فقال: ممن أنتم؟ قلنا: من
أهل البصرة قال: لعلكم من هذه القدرية؟ قال: قلنا: نحن أصحاب
أيوب، قال رحم الله: أيوب لم يكن بقدري. فقلت له: ما كان أبوك
يقول في القدرية؟ فقال: كان يقول هو أمر، من تكلم فيه سئل عنه،
ومن لم يتكلم فيه لم يسئل عنه، ما تريدون إليه (٣)؟
١٢٢١ - سألت أبي عن عبد الله بن مسور فقال: هذا عبد الله بن
مسور من ولد جعفر بن أبي طالب (٤)، روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن
أبي كريمة وعبد الملك ابن أبي بشير؛ قال: وقال جرير عن رقبة: كان ابن
(١) تاريخ بغداد ٤١٦:٤، مناقب ابن الجوزي ص ٤٧، ٤٨ وفيه أيضاً: إلا أن مالكاً مات
قبل حمّاد بقليل.
(٢)
مؤمّل هو ابن اسماعيل العدوي.
هذا آخر الإجازة من ههنا السماع، بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا أبو عبد الرحمن قال:
(٣)
(٤) فقد نسب هكذا: عبد الله بن المسور بن عون بن جعفربن أبي طالب.
٥١٩

مسور يضع الحديث ويكذب، قال أبي: وقد تركت أنا حديثه؛ و کان
عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه، وهو أبو جعفر المدايني وهو ابن
مسور (١).
١٢٢٢ - قال أبي: أبو سنان سعيد بن سنان ليس بالقوي في
الحديث، روى عنه الثوري، وزيد بن الخُباب وهو الذي روى عن
ثابت عن الضحاك [٤٣ - ب]، وكان هذا أبو سنان يختلف إلى الضحاك
مع ثابت فيشهد ثابت، وربما غاب أبو سنان، فكان أبو سنان يأخذها
بعد عن ثابت عن الضحاك، قال أبي: وقد سمع أبو سنان من الضحاك
وحدث عنه (٢) ؛ قال أبي: ثابت هذا أظنه يقال له ابن جابان أو خاقان
أو كما قال أبي (٣)؛ وأبو سنان ضرار بن مرة هو ثقة(٤).
١٢٢٣ - سمعته يقول: قرأ زر بن حبيش على علي (٥) وقرأ أبو عبد
(١) الجرح ١٦٩:٢/٢ وتاريخ بغداد ١٧٢:١٠ عن عبد الله ونحوه عن صالح عن أبيه وأنظر
رقم (٦٣٦).
(٢) العقيلي ل ١٥١ عن عبد الله مثله وسعيد بن سنان هو البُّرجي الشيباني الأصغر الكوفي،
صدوق وثقه غير واحد وقال ابن عدي: ولعله انما يهم في الشيء بعد الشيء، انظر التاريخ
الكبير ٤٧٧:١/٢، الجرح ٢٧:١/٢، العقيلي ل ١٥١، الميزان ١٤٣:٢، التهذيب
: ٠٤٥:٤
(٣) سماه في التاريخ الكبير ١٦٢:٢/١ والجرح ٤٥٠:١/١ وتاريخ ابن معين (٢٦٥٣) ابن
جابان ولم أجد في تسميته ابن خاقان وجعله ابن مهدي ثابت بن عجلان وهما انظر تاريخ
ابن معين.
(٤) الجرح ٤٦٥:١/٢ عن صالح عن أحمد، وثقه غير واحد، قال ابن عبد البر أجمعوا على أنه
ثقة ثبت، مات سنة ١٣٢، ابن سعد ٣٣٨:٦ التاريخ الكبير ٣٣٩:٢/٢، الجرح
٤٦٥:١/٢: التهذيب ٤٥٧:٤.
(٥) ذكر في ترجمة زرّ أنه قرأ عليَّ وابن مسعود وعثمان بن عفان انظر التهذيب ٣٢١:٣-٣٢٢
وغاية النهاية ٢٩٤:١.
٥٢٠