النص المفهرس
صفحات 321-340
مولى أم برثن (١). ٥٥٨ - حدثني أبي قال: حدثني أبو يعقوب مولى أبي عبيد الله قال: اسم أبي فاختة سعيد بن علاقة (٢)، سمعته من ابن عيينة - يعني أبا يعقوب سمعه من ابن عيينة -. ٥٥٩ - سمعت أبي وذكر ابن أبي الربيع السمان، قال: ما أراه إلا صدوقاً . ٥٦٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سعيد بن عامر (٣) قال: سمعت هشاماً (٤) قال: كان يحيى - يعني ابن سيرين (٥) - يقدم على محمد (٦). ٥٦١ - حدثني أبي قال: حدثنا شاذان (٧) عن شريك، عن سلم (١) ونحوه في التاريخ الكبير ٢٥٤:١/٣، والجرح ٢٠٩:٢/٢ والتهذيب ١٣٤:٦ وهو عبد الرحمن بن آدم البصري، روى عن عدد من الصحابة ذكره ابن حبان في الثقات ٨٣:٥ وقال ابن معين في رواية الدارمي رقم ٦٠٠: لا أعرفه، وفي روايته ابن أبي حاتم عنه: لا بأس به. (٢) التاريخ الكبير ٥٠٣:١/٢، الجرح ٥١:١/٢، كنى مسلم ٨٨ ب الدولابي ٨٢:٢، ابن معين ١٤٩١، التهذيب ٤: ٧٠، وهو الهاشمي الكوفي مولى أم هانىء تابعي ثقة مات في حدود السبعين. المراجع السابقة وترتيب العجلي ٦٥ ب. (٣) سعيد بن عامر الضُبَعي أبو محمد البصري ولد سنة ١٢٢ ثقة مات في شوال سنة ٢٠٨، الجرح ٤٩:١/٢، التهذيب ٥٠:٤. (٤) هشام هو ابن حسان، القردوسي. (٥) يحيى بن سيرين، الأنصاري، أبو عمرو، البصري، تابعي ثقة مات في حدود (٩٠) التاريخ الكبير ٢٧٥:٢/٤، التهذيب ٢٢٨:١١. (٦) أورده في التاريخ ٢٧٥:٢/٤ والتهذيب ٢٢٨:١١ إلا أن في التهذيب يحيى يفضل على أخيه وعلى أخته حفصة . (٧) شاذان = أسود بن عامر. ٣٢١ ابن عبد الرحمن(١) قال: سمع إبراهيم السدي (٢) يفسر؛ فقال: تفسيره تفسير القوم (٣)؛ قال شريك: وكان إبراهيم شديد القول في المرجئة. ٥٦٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جعفر ابن كيسان (٤) . (٤) قال: حدثنا شويس أبو الرقاد (٥). ٥٦٣ - قلت لأبي: لِمَ لم تكتب عن وليد بن صالح (٦)؟ قال رأيته يصلي في مسجد الجامع يُسيء الصلاة (٧). ٥٦٤ - سمعته يقول في حديث وكيع: عن سفيان، عن مطرف، .. عن أبي السفر سعيد بن أحمد (٨) الثوري، ثور همدان (٩) ، كذا قال و کیع. (١) مَلَم بن عبد الرحمن النخعي يكنى أبا عبد الرحيم ثقة، التهذيب ١٣١:٤. (٢) السُدِّي هو: اسماعيل بن عبد الرحمن أبو محمد. (٣) أورده في التهذيب ٣١٣:١. (٤). جعفر بن كيسان، العدوي، أبو معروف المؤذن، البصري، ثقة، الجرح ٤٨٦:١/١، التعجيل ٥٠. (٥) أنظر النص (٢٦٦). الوليد بن صالح النخاس (بنون ومعجمة) الضبّي، أبو محمد البصري بياع الدقيق نزيل (٦) بغداد، وثقه غير واحد. الجرح ٧:٢/٤، تاريخ بغداد ٤٤٢:١٣ التهذيب ١٣٧:١١. (٧) تاريخ بغداد ٤٤٢:١٣ من طريق أحمد بن سلمان النجاد وابن الصواف عن عبد الله. (٨) كذا بالهمزة، والأكثرون على أنه يُحمد، بضم الياء التحتية أو بفتحها وذكر الدارقطني : أنه بضم الياء وأصحاب الحديث يقولون بفتح الياء، وذكر أبو علي الجيّاني أن كل ما في حمير من هذه الأسماء مثل يحمد ويعفر فهو بضم الياء وما في الأزد، وبقية العرب، فهو بالفتح. وقال الترمذي: سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد. وهو الهمداني الثوري ثقة مات سنة ١١٣، التاريخ الكبير ٥١٩:١/٢ الجرح ٧٣:١/٢، التهذيب ٩٧:٤. وانظر النص (١٨٦٢). (٩) وقال البخاري في التاريخ الكبير ٥١٩:١/٢ ثور همدان وثور بكيل أ. هـ وهم بنوثوربن = ٣٢٢ ٥٦٥ - سألته عن عبد الرحمن بن عائذ الذي روى عنه ابن أبي خالد، قال: لا أدري من هو (١). ٥٦٦ - سمعته يقول في حديث سفيان: عمن سمع الشعبي؛ كان زيد يقول في الخطأ: ثلاثون حِقّة؛ أراه سمعه من أشعث أو محمد بن سالم (٢). ٥٦٧ - سمعته وذكر وكيعاً فقال: ما رأيت أحداً أوعى للعلم منه، ولا أحفظ (٣). ٥٦٨ - قال أبي: قال وكيع: قال سفيان: أبو الزعراء عمرو بن عامر (٤)؛ قال أبي: وقال ابن عيينة: عمرو بن عمرو (٥)؛ قال أبي: هو الصواب قول ابن عيينة. = مالك بن معاوية بن ذومان بن بکیل بن جشم، وهناك ثور آخر وهو ثور بن ود بطن من بني معن، أنظر معجم قبائل العرب ١٥٤:١. (١) يبدو لي أنه عبد الرحمن بن عائذ بن قرط الكندي الثُمالي، أمير حمص الأزدي أبو عبد الله روى عن عمر وعلي ومعاوية وعبد الله بن عمرو وغيرهم وعنه إسماعيلُ بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وشريح بن مُبيد وغيرهم. تابعي وثقه وثقه غير واحد، التاريخ الكبير ٣٢٤:١/٣، الجرح ٢٧٠:٢/٢، التهذيب ٢٠٣:٦. . (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢٨٤:٩ عن الثوري عن محمد بن سالم وسليمان الشيباني عن الشعبي عن زيد. والبيهقي في سننه ٦٩:٨ من طريق هشيم عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن زيد بلفظ: في شبه العمد ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون بين ثنية إلى بازل عامها کلها خلفة . (٣) تقدمة الجرح ٢١٩، عن صالح بن أحمد عن أبيه وتقدمة الجرح أيضاً ٢٢١ والجرح ٣٨:٢/٤ عن عبد الله نحوه وفي التهذيب ١٢٥:١١ عن عبد الله مثله. (٤) التهذيب ٨٢:٨. (٥) ومثله في تاريخ ابن معين من قوله رقم ٢٠٥٤، ٢٠٩٢، ٢٥٥٨، والتاريخ الكبير ٣٥٩:٢/٣، والجرح ٢٥١:١/٣، وكنى مسلم ٦٢ ب والدولابي ١٨٢:١. ٣٢٣ ٥٦٩ - قال وكيع: كان عندنا عروة - يعني أبا فروة (١) .. ٥٧٠ - قال أبي: قال وكيع: أبو مسعود عقبي ولم يشهد بدراً كذا (٢) يقول الناس (٢). ٥٧١ - سألت أبي عن الحسن أبي مسافر روى عنه شريك، قال (٣) لا أعرفه (٣). ٥٧٢ - سألته عن حديث سفيان عن علي بن أبي طلحة كوفي عن القاسم، عن عبد الله، فقال: علي بن أبي طلحة ثقة كوفي (٤)، روى عنه حسن بن صالح، وقال حجاج الأعور: قد رأيته. (١) وبه كناه في التاريخ الكبير ٣٤:١/٤، والجرح ١/٣: ٤٩٨، وكنى مسلم ٨٨ أ، والدولابي ٨٣:٢، وتاريخ ابن معين ١٨٥١، ١٩١١، والتهذيب ١٧٨:٧ وهو عروة بن. الحارث الهمداني ثقة .. (٢) وكذا قول ابن معين في تاريخه (٦٣٤) وقال ابن حجر في الإصابة: ١/٢: ٤٩٠ اتفقوا على أنه شهد العقبة، واختلفوا في شهوده بدراً، فقال الأكثر: نزلها فنُسب إليها، وجزم البخاري بأنه شهدها، واستدل بأحاديث، أخرجها في صحيحه في بعضها التصريح بأنه شهدها منها حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود قال: أخر المغيرة العصر فدخل. عليه أبو مسعود، عقبة بن عمرو وجد زيد بن حسن وكان شهد بدراً. وقال أبو مُتبة بن سلام ومسلم في الكنى شهد بدراً وبه قال ابن البرقي وقال الطبراني: أهل الكوفة يقولون: شهدها، ولم يذكره أهل المدينة، وقال ابن سعد عن الواقدي: ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها وقيل إنه نزل ماء بيدر فنسب إليه وشهد أحداً وما بعدها. ونزل الكوفة وكان من أصحاب على مات سنة ٥٤ أهـ، والذي وجدنا في طبقات ابن سعد ١٦:٦، شهد ليلة العقبة وهو صغير، ولم يشهد بدراً، ونحوه قول ابن الصلاح في علومه ص ٣٣٨. (٣). لم أجده . . (٤). علي بن أبي طلحة = سالم بن المخارق الهاشمي، أبو الحسن أو أبو محمد وهو غير الشامي لأن - الإمام أحمد ضعف الشامي وكذا فرق بينهما أبو حاتم وجعلهما الخطيب وتبعه ابن حجر واحداً وانظر النص (٥٩). ٣٢٤ ٥٧٣ - وقال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم في المسلم يقتل الذمي خطأ قال: كفارتها سواء(١)، قال أبي: ليس يرويه أحد غير وكيع ما أراه إلا خطأ(٢). ٥٧٤ - سألته عن شيخ روى عنه شريك يقال له أبو الوضين، فقال: روى عنه الثوري، وشريك، وقال سفيان: اسمه عبد الملك، سماه يحيى القطان (٣). ٥٧٥ - سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديماً وأبو نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسماعه جيد (٤). ٥٧٦ - قال أبي: قال وكيع قال: القاسم بن الفضل (٥) عن محمد ابن زياد (٦) مولى عثمان بن مظعون (٧)، وهو صاحب أبي هريرة. ٥٧٧ - سألت أبي عن أبي الحسن مولى لبني كلاب روى عنه حماد ابن سلمة عن أبي سليمان عن علي، فقال: أبو سليمان هو زيد بن (١) مصنف ابن أبي شيبة ٢٨٧:٩ عن وكيع. (٢) بل رواه عبد الرزاق في مصفنه ٩٨:١٠ عن معمر والثوري عن منصور عن ابراهيم قال: دية الذمي دية المسلم، وروى نحوه محمد في آثاره ٢٢٠ من طريق أبي حنيفة عن حماد عن ابراهيم وانظر موسوعة فقه النخعي ١٤٧. (٣) وبه سماه وكناه في الجرح ٣٧٦:٢/٢. تاريخ بغداد ٢١٨:١٠ من طريق ابن الصواف، والكواكب النيرات ٢٩٣. (٤) القاسم بن الفضل بن معدان بن فريط الحداني، ثقة مات سنة ١٦٧، التهذيب ٣٢٩:٨. (٥) (٦) محمد بن زياد القرشي الجمحي، أبو الحارث، المدني، تابعي ثقة، الجرح ٢٥٧:٢/٣ التهذيب ١٦٩:٩. (٧) وكذا في التاريخ الكبير ٨٣:١/١، والجرح ٢٥٧:٢/٣. ٣٢٥ وهب (١)، وأبو الحسن لا أعرفه (٢). ٥٧٨ - قلت لأبي: قال وكيع: حدثنا إسماعيل بن مسلم مولى بني مخزوم، قال أبي: هو المكي (٣). ٥٧٩ - قال أبي في حديث سفيان: عن واصل عن رجل من بني أسد، قال أبي: [٢٢ - أ] قال وكيع: أظنه واصل بن أبي حُرّة؛ قال أبي: روى عنه جرير هو واصل صاحب السابري (٤). ٥٨٠ - سمعت أبي يقول: جعفر الذي روى عن أبي عثمان عن عمر: أنه رفع يديه في قنوت الفجر(٥). قال سفيان: جعفر صاحب الأنماط ؛ قال أبي : يقال أنه جعفر بن ميمون، حدثنا عنه يحيى. ٥٨١ - سألته عن قرة بن خالد (٦) وعمران بن حُدَیْر، قال: ما فيها (١) زيد بن وهب أبو سُليمان الجهني، الكوفي مخضرم ثقة رجل إلى النبي # فقبض ﴾ وهو في الطريق مات سنة ٦٦، ابن سعد ١٠٢:٦، الجرح ٥٧٤:٢/١، التهذيب ٤٢٧:٣. (٢) لم أجده. (٣) اسماعيل بن مسلم المكي أبو اسحاق البصري، ضعيف وتركه بعضهم، ابن سعد ٢٧٤:٧ التاريخ الكبير ٣٧٢:١/١، الجرح ١٩٨:١/١، المجروحين ١٢٠:١، التهذيب. ٣٣١/١ وانظر النص (٢٥٥٦). (٤) تقدم في النص (٢٩٨). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣١٦:٢ عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان قال: کان عمر يقنت بعد الركوع، ويرفع يديه حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد، ثم رواه من طريق و کیع عن سفيان عن جعفر صاحب الأنماط عن أبي عثمان : هـ. وجعفر بن ميمون التميمي أبو علي ويقال: أبو العوام بياع الأنماط ، اختلفوا فيه، وقال ابن حجر: صدوق يخطى، الجرح ١/١: (٤٩٠) الميزان ٤١٨:١ التهذيب ١٠٩:٢، التقريب ١٣٣:١. (٦) قُرة بن خالد السدوسي، أبو خالد، البصري ثقة متقن مات سنة ١٥٤ على خلاف الجرح = ٣٢٦ : : إلا ثقة (١)، وعمران أقدمهما موتاً (٢)، قرة كنيته أبو خالد (٣)، وعمران بن حدير كنيته أبو عبيدة (٤). ٥٨٢ - سمعت أبي يقول: أحمد ابن أخت عبد الرزاق من أكذب الناس (٥). قلت له: سمع من معمر شيئاً؟ قال: لا، كان أصغر مني، كان باليمن رجل سمع من وهب بن منبه، فسألت ابن أخت عبد الرزاق هذا أحيّ هو (٦)؟ قال: لا، قد مات، فخرجنا إلى قريته فإذا هو حيّ فسمعنا منه أحاديث سمعها من وهب (٧). ٥٨٣ - سمعت أبي يقول: ما أشبهه أن يكون عبيدة السلماني ابن عمرو قد دار هذا في أذني (٨) . = ١٣٠:٢/٣، ابن سعد ٢٧٥:٧، التاريخ الكبير ١٨٣:١/٤، كنتى الدولابي ١٦٢:١ نقلاً عن عبد الله، التهذيب ٣٧١:٨. (١) الجرح ٢/٣: ١٣٠، عن عبد الله فيما كتب عن أبيه إلى ابن أبي حاتم والتهذيب ٣٧٢:٨. (٢) لأنه مات سنة ١٤٠. (٣) انظرما سبق قريباً من ترجمته. (٤) الجرح ٢٩٧:١/٣، التاريخ الكبير ٤٢٥:٢/٣، كنى الدولابي ٧٥:٢ روايته عن عبد الله ابن أحمد . (٥) وهو أحمد بن داود، كذبه ابن معين أيضاً وقال ابن حبان: كان يدخل على عبد الرزاق الحديث، فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من منا كير فبليته منه، وقال ابن عدي عامة أحاديثه مناكير. تاريخ ابن معين (٤٥١) لسان الميزان ١٦٩:١ . (٦) أي أحي الرجل الذي سمع من وهب. (٧) أورده ابن حجر في لسان الميزان ١: ١٧٠، بكامله إلا أن فيه: كان أصغر من ذلك بدل «أصغر مني)). (٨) وعبيدة السلماني وعن نسبته قال في التاريخ الكبير ٨٢:٢/٣ والجرح ٩١:١/٣ عبيدة بن عمرو وقال ابن سعد ٩٣:٦ عبيدة بن قيس)). يكنى أبا عمرو أو أبا مسلم المرادي، مخضرم ثقة كبيرمات سنة ٧٢، انظر التهذيب ٨٤:٧ أيضاً. ٣٢٧ ٥٨٤ - قال أبي: القاسم بن معن مستور ثقة ولي قضاء الكوفة (١)، روى عنه ابن مهدي، ليس به بأس، وكان معن بن عبد الرحمن أبوه، من خيار المسلمين (٢). ٥٨٥ - قال أبي داود بن أبي هند بصري (٣)، كانوا يقولون: إن أصله خراساني (٤)، فقلت: أيهما أعجب إليك، إسماعيل بن أبي خالد أو داود - يعني ابن أبي هند -؟ فقال: إسماعيل أحفظ عندي منه، قال: قلّ ما اختلف عن إسماعيل، وداود يُختلف عنه. ٥٨٦ - قلت لأبي: قال يحيى بن سعيد: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن أبا طالب مرض فعاده النبي (٥) وقال أبو أسامة: حدثنا الأعمش: (١). أخبار القضاة ٣: ١٧٥ وتقدم أيضاً في النص (١٣). (٢) انظر النص (١٣). (٣) أبو بكر، ثقة قال ابن حبان: كان يهم إذا حدث من حفظه مات سنة ١٣٩ ابن سعد ٢٥٥:٧، الجرح ٤١١:٢/١، التهذيب ٢٠٤:٣. (٤) قال ابن سعد: كان من أهل سرخس وبها ولد)). (٥) أخرجه المصنف في مسنده ٢٧٧:١ عن يحيى بن سعيد وابن جرير في تفسيره (٧٩:٢٣). عن محمود بن غيلان وعند بن حُميد والترمذي ٥: ٣٦٥، من طريق أبي أحمد حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال: عبد هو ابن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ثم ذكر الحديث ثم قال أحمد: وروى يحيى بن سعيد عن سفيان عن الأعمش نحو هذا الحديث، وقال يحيى بن عمارة. والحديث بتمامه عند الترمذي ٣٦٥:٥ هكذا قال: مرض أبو طالب، فجاءته قريش وجاء النبي ﴾، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه وشكوه إلى أبي . طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟، قال: إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم العجم الجزية، قال: كلمة واحدة؟ قال: كلمة واحدة. .قال: يا عم يقولوا لا إله إلا الله، فقالوا: إلهاً واحداً، ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة، إن: هذا إلا اختلاق، قال: فنزل فيهم القرآن ص والقرآن ذي الذكر. بل الذين كفروا في = . ٣٢٨ قال: حدثنا عباد عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله (١). قال أبي وقال الأشجعي (٢): عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى ابن عباد أبي هبيرة(٣) فقلت: من أصاب؟ قال: لا أدري. ٥٨٧ - قلت لأبي: قال المسعودي: أنبأني أبو عمر الدمشقي (٤)، من أبو عمر؟ قال: ما أذكر روى عنه غير المسعودي (٥) . ٥٨٨ - قلت لأبي: حديث بشير أبي إسماعيل (٦) عن سَيّار أبي الحَكْم، عن طارق، عن عبد الله، عن النبي ◌َّ﴿ من نزلت به فاقة، قال أبي: إنما هو سيار أبو حمزة (٧)، وليس هو سيار أبو الحكم (٨)، أبو الحكم لم يحدث عن طارق بشيءٍ. = عزة وشقاق إلى قوله: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق، قال الترمذي: هذا حديث حسن. (١) ومن هذا الطريق أخرجه المصنف في مسنده ٣٦٢:١ وسماه عباد بن جعفر وابن جرير في تفسيره ٧٩:٢٣. (٢) الأشجعي هو عبيد الله بن مُبيد الرحمن، أبو عبد الرحمن، الكوفي، ثقة مات سنة ١٨٢ التهذيب ٣٤:٧. (٣) أشار إليه أحمد في مسنده ٢٢٨:١، وذكره في تحفة الأشراف ٤٥٦:٤ من الزيادات. أبو عُمر وقيل أبو عمرو الدمشقى، قال الدارقطني: متروك. انظر: الكنى للبخاري ٥٦، (٤) الجرح ٤٠٧:٢/٤، الميزان ٥٥٦:٤، التهذيب ١٧٥:١٢. (٥) وفي التهذيب ١٧٥:١٢ روى عنه المسعودي ومحسين بن علي الجعفي. (٦) هو بشيربن سلمان أبو اسماعيل النهدي، الكوفي ثقة، الجرح ٣٧٤:١/١ التهذيب ٠٤٦٥:١ (٧) سيار أبو حمزة الكوفي روى عنه جماعة ثقات، وذكره ابن حبان في الثقات التهذيب ٤٠ :٢٩٣. (٨) سيار بن وردان أبو الحكم العنزي، الواسطي، ثقة مات سنة ١٢٢، الجرح ٢٥٤:١/٢، التهذيب ٢٩١:٤. ٣٢٩ حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، قال أبي: أملأه عليهم باليمن سفيان عن بشير أبي إسماعيل عن سيار أبي حمزة، فذكر هذا الحديث بعينه (١). ٥٨٩ - قال أبي: حماد بن نجيح ثقة، مقارب الحديث روى عنه. وكيع، وأبو عبيدة الحداد(٢). ٥٩٠ - قلت: يزيد بن إبراهيم (٣) ثقة؟ قال: ثقة، قلت: هو أحب إليك أو علي بن علي الرفاعي (٤)؟ قال: يزيد أحبُ إليّ منه (٥). (١) الحديث أخرجه أبو داود ١٢٢:٢ باب في الإستعفاف من طريق عبد الله بن داؤد: وعبد الله بن المبارك عن بشير بن سَلُمَان عن سيار أبي حمزة عن طارق عن ابن مسعود .. مرفوعاً: من اصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تُسَدّ فاقته ومن أنزلها بالله أو شك الله بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل. وأخرجه الترمذي ٥٦٣:٤ كتاب الزهد من طريق سفيان عن بشير عن سيار وكذا الحاكم في المستدرك ٤٠٨:١ ولم ينسباه ولم يكنياه. وقال الترمذي حديث حسن غريب، ورواه أبو نعيم ومخلد بن يزيد عن بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم (تحفة الأشراف . ٦٢:٧ (من الزيادات). وأخرجه المؤلف في مسنده ٤٠٧:١ عن أبي أحمد الزبيري و٤٤٢ عن و کيع كلاهما عن بشير عن سيار أبي الحكم، ثم أخرجه في ٤٤٢:١ عن عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن بشير عن سيار أبي حمزة وقال: وهو الصواب سيار أبو حمزة وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء ١ هـ. (٢) الجرح ١٤٩:٢/١ عن عبد الله وهو حماد بن نجيح الإسكاف السدوسي أبو عبد الله البصري وثقه غيره أيضاً، انظر المرجع السابق والتاريخ الكبير ٢٤:١/٢، والتهذيب ٢٠:٢. (٣) هو يزيد بن ابراهيم التستري، أبو سعيد، البصري، التميمي. وثقه المصنف وغيه ولم أجد فيه كلاماً إلا ليحيى بن سعيد قال: يزيد بن ابراهيم عن قتادة، ليس بذاك مات سنة ١٦١، التاريخ الكبير ٣١٨:٢/٤، الجرح ٢٥٣:٢/٤، التهذيب ٣١١:١١. (٤) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي، اليشكري، أبو اسماعيل، البصري، ثقة الجرح ١٩٦:١/٣، التهذيب ٣٦٦:٧، وانظر النص ٢٢٥٢. (٥) الجرح ٢٥٣:٢/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم. وانظر النص (١٥١٣). ٣٣٠ ٥٩١ - وقال في حديث وكيع: عن إسحاق بن عثمان الكِلابي، عن أبي أيوب الهَجْري: كُفت الشمس بالبصرة وابن عباس أمير(١)، قال أبي: إنما هو أبو أيوب مولى عثمان(٢) روى عنه حماد بن سلمة والخزرج (٣)، والهجري - يعني أبا أيوب - [٢٢ - ب] الذي روى عنه قتادة اسمه يحيى بن مالك (٤). ٥٩٢ - وقال في حديث وكيع: عن هشام بن عروة، عن أيوب بن ميسرة، عن النبي : اهد لمن لا يهدي لك، وعد من لا يعودك، قال بعضهم: كذا قال هشام بن عروة؛ أيوب بن ميسرة هو السختياني، وقال غيره بن کیسان(٥). ٥٩٣ - سألته: سمع إبراهيم من مسروق شيئاً؟ قال: نعم، عن إبراهيم بن محمد بن المُنتشِر. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٤٧١:٢ من هذه الطريق بلفظ: انكسفت الشمس بالبصرة وابن عباس أمير عليها، فقام يصلي بالناس، فقرأ فأطال القراءة ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، ثم سجد، فعل مثل ذلك في الثانية، فلما فرغ، قال: هكذا صلاة الآيات، فقلت: بأي شيء، قرأ فيهما؟ قال: بالبقرة وآل عمران. (٢) هو عبد الله بن أبي سليمان أو سليمان بن عبد الله. (٣) هو خزرج بن عثمان السُدّي أبو الخطاب، البصري، بياع السابري، صدوق وثقة وحتّن حاله غير واحد، وقال الدارقطني: مجهول يترك. الجرح ٤٠٤:٢/١، التهذيب ٠١٣٩:٣ (٤) يبدولي أنه يحيى بن مالك ويقال له: حبيب بن مالك العتكى، الأزدي وتقدم. (٥) لعل المصنف رحمه الله يريد بيان أن أيوب بن ميسره هو أيوب بن كيسان أبي تميمة السختياني المعروف ويكون قد نُسب إلى أحد أجداده ولكن لم أتحقق من نسبه، أو لعل كيسان كان له اسم آخر وهو ميسرة، وأما البخاري في التاريخ الكبير ٤٢٢:١/١ وابن أبي حاتم في الجرح ٢٥٧:١/١ فقد جعلاه رجلاً آخر حيث قالا: أيوب بن ميسرة مولى الخطمي عن النبي # مرسل. قاله: أبو أسامة عن هشام، وذكره ابن حبان أيضاً في الثقات ٢٧:٤ كأنه غير السختياني عنده أيضاً. ٣٣١ ٥٩٤ - سألته عن الحَكّم بن أبي الفضل (١) روى عنه وكيع، سمع من الحسن قال: شيخ له، بصريّ. ٥٩٥ - سألته عن شيخ روى عنه وكيع يقال له أبو مُطَرِّف(٢) عن أبيه، عن جده، عن شُريح، قال: ليس هو قديم، يونس بن عبيد يروى عن مطرف بن عتبة (٣)، وأبو المطرف هو ابن هذا. ٥٩٦ - سألته عن شيخ روى عنه شريك يقال له: أبو هند المَرهَبي عن الضحاك ابن مُزاحم، قال: لا أدري من هو (٤). ٥٩٧ - سألته عن شيخ روى عنه وكيع قال: حدثني أبو المُحَجّل مولى لبني هاشم (٥) عن عمر بن عبد العزيز، قلت له: أليس هو الذي روى عنه شّريك (٦)؟ قال: لا هذا آخر، هذا مولى لبني هاشم. ٥٩٨ - سألته عن شيخ روى عنه حسن بن صالح يقال له: أبو (١) لم أجد له ترجمة في غير هذا الموضع. أبو المطرف هو داود بن مطرف بن عتبة، الخزاز مولى بني عامر بن ذهل، ذكره في الجرح (٢) ٤٢٤:٢/١ وقال: روى عنه ابن المبارك وو کیع ويزيد بن هارون. (٣) مطرف بن مُتبة مولى بني عامر، سكت عنه في التاريخ الكبير ٣٩٨:١/٤ والجرح ٣٠٤:١/٤. (٤) أبو هند، المرهبي، ذكره البخاري في الكنى ٨٠، وابن أبي حاتم في الجرح ٤٥٤:٢/٤ وابن معين في تاريخه (٢٨٢٥). (٥) أبو المخجل مولى بني هاشم لم أجده. (٦) وأما أبو المحجّل الذي روى عنه شريك فهو: رُدّيْني بن مُرة. ويقال: ابن خالد أو ابن مخلد، أبو المحجّل البكري، روى عن معفس [ كذا] ابن عمران وسليمان بن يزيد وعنه الثوري وشريك وأبو خباب، قال أحمد: ما علمت إلا خيراً ووثقه ابن معين، الجرح ٥١٦:٢/١، ابن سعد ٣٢٣٠٦، كنى مسلم ٩٨ أ، الدولابي ١٠٧:٢. ٣٣٢ : طوق (١) عن غطاء: لا تَبع العنب ممن يجعله خمراً، قال: لا أعرفه. ٥٩٩ - ذكر أبي حديث وكيع عن شُعبة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، عَن النبي # في الشُفُعةِ (٢)، قال: ليس هو في کتاب غندر. ٦٠٠ - سألته عن شيخ روى عنه وكيع يقال له: هِشام بن المغيرة الثقفي، قال: شيخ کوفي (٣). ٦٠١ - سمعته يقول: مات هشيم في سنة ثلاث وثمانين في . (٤) شعبان (٤). (١) أبو طوق: لم أجده. (٢) أخرجه المصنف في مسند ٣٠٣:٣، وأبو داود في البيوع باب في الشفعة ٢٨٦:٣، الترمذي ٦٥١:٣ وابن ماجه ٨٣٣:٢، في الشفعة والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٢٢٩:٢) كلهم من طريق هشيم عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر مرفوعاً: الجار أحق بشفعة جاره، ينتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعلم أحداً روى هذا الحديث غير عبد الملك عن عطاء عن جابر، وقد تكلم شعبة في عبد الملك بن أبي سُليمان من أجل هذا الحديث. وقال المنذري في مختصره ( ) قال الشافعي: يُخاف أن لا يكون محفوظاً، وسئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: هو حديث منكر. وقال يحيى: لم يحدث به إلا عبد الملك وقد أنكره الناس عليه . وقال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال: لا أعلم أحداً رواه عن عطاء غير عبد الملك، تفرد به، ويروى عن جابر خلاف هذا. وذكر صاحب نصب الراية ٤: ١٧٤، الجمع بين الروايتين. وانظر أيضاً ميزان الاعتدال ٦٥٦:٢. (٣) هشام بن المغيرة، الثقفي، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه وهو أحب إلي من محمد بن أبي الجعد، التاريخ الكبير ١٩٩:٢/٤، الجرح ٦٨:٢/٤. (٤) تاريخ بغداد ٩٤:١٤، من طريق ابن الصواف عن عبد الله، وفي التاريخ الكبير ٢٤٢:٢/٤ قول ابن المديني مثله، وفيه أيضاً قال أحمد بن حنبل، ولد هشيم سنة ١٠٤ = ٣٣٣ ٦٠٢ _ قال أبي: أصح الناس حديثاً عن سعيد المقبري ليثُ بن سعد (١) . عبيد الله بن عمر (٢) يُقَدّم في سعيد، وقال يحيى بن سعيد: ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة وما روى هو عن أبي هريرة (٣) أضعفهم عنه حديثاً أبو مَعشر (٤). ٦٠٣ - قال أبي: أضح الناس حديثاً عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد، قلت: فزكريا وفِراس وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد يشرب العلم شرباً، ابن أبي خالد أحفظهم، ابن أبي خالد كنيته أبو عبد الله(٥). وقال في حديث ابن أبي السفر وزكريا: كلاهما كانا يختلفان إلى الشعبي جميعاً. ٦٠٤ - وقال إبراهيم بن الحَكّم (٦) بن أبان: قدم علينا كادح بن = ١ هـ وهو قول اسحاق بن اسماعيل والهروي وهارون بن حاتم وابن سعد وغيرهم كما في تاريخ بغداد ٩٤:١٤، وابن سعد ٣١٤:٧، ولم أجد أحداً قال بخلافه. (١) التهذيب ٤٦١:٨ عن عبد الله بزيادة. كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة. (٢) مُبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العُمري. (٣) في التاريخ الصغير ١٦٥، والتهذيب ٣٤٢:٩، قال يحيى القطان: لا أعلم إلا أني سمعت: ابن عجلان یقول: کان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليّ فجعلتها عن أبي هريرة، ١ هـ وابن عجلان هو محمد بن عجلان القرشي. (٤) أبو معشر هو تجيح بن عبد الرحمن السندي، المدني ضعيف انظر الجرح ٤٩٣:١/٤، التهذيب ٤١٩:١٠. (٥) الجرح ١٧٥:١/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم وبه كناه فيه وفي التاريخ الكبير ٣٥١:١/١، وكنى مسلم ٧٢ ب والدولابي ٥٣:٢ وتاريخ ابن معين ٣٢٠٧ والتهذيب ٢٩١:١. (٦) إبراهيم بن الحكم بن أبان، ضعيف متفق عليه ضعفه، الجرح ٩٤:١/١، الميزان ٢٧:١، التهذيب ١١٥:١. ٣٣٤ جعفر (١) جاءنا يمشي إلى عدن فلما سمع هذه الشكوك - يعني شك الحكم ابن أبان في الحديث - جعل يقول: رحم الله أباك، مرتين. قال أبي: كان شك الحكم بن أبان (٢) في الحديث يقول: على هذا استقرت روايتي، فإن كنت زدتُ أو نقصتُ فأنا أستغفر الله . ٦٠٥ - سألت أبي عن حديث وكيع، قال: حدثني الحسن بن أبي يزيد الهمداني، قال أبي: هو أبو محمد بن الحسن. ٦٠٦ - قال أبي: مُطَرِف لم يسمع من الحسن شيئاً، إنما يروى عن إسماعيل ابن مسلم عنه . ٦٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا و کیع عن سفيان عن ربيع قال: سألت إبراهيم عن رجل عليه صوم سَنةٍ قال: يصوم تتري قال وكيع مرة: ربيع بن أبي راشد، ثم قال: رجل؛ قال أبي: وليس هو ربيع بن أبي راشد (٣). ٦٠٨ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عاصم الأحول، عن أبي سعيد الرقاشي (٤)، عن ابن عباس: لا تأكل من الجُبن [٢٣ - أ] إلا ما صَنع المُسلمون وأهلُ الكتاب، قال أبي: وكان (١) كادح بن جعفر أبو عبد الله الكوفي، صدوق (الجرح ١٧٦:٢/٣ وانظر النص (١٩٤٥) أيضاً . (٢) الحكم بن أبان أبو عيسى العدني، وثقه وحسن حاله أكثر الأئمة، وضعفه ابن المبارك وابن خزيمة والعقيلي قال أحمد: مات سنة ١٥٤، الجرح ١١٣:٢/١ التهذيب ٤٢٣:٢. (٣) ربيع بن أبي راشد، أبو عبد الله، أخو جامع بن أبي راشد، سكت عنه في التاريخ الكبير ٢٧٣:١/٢، والجرح ٤٦١:٢/١، وكنى الدولابي ٢: ٥٥ . (٤) أبو سعيد الرقاشي هو قيس مولى حُضّين بن المنذر، روى عن ابن عباس وغيره وعنه سليمان التيمي، سكت عنه في التاريخ الكبير ١٥١:١/٤، والجرح ١٠٦:٢/٣ وذكره في تاريخ ابن معين (٣٦٦٨) وابن حبان في ثقات التابعين ٣١٥:٥. ٣٣٥ في كتابنا عن سليمان التيمي. فقال وكيع: عاصم الأحول، وهو الصواب. وكنا نسخناه من كتاب ابن أبي شيبة. ٦٠٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن مالك بن مغول، عن أبي فلان، عن الأسود بن هلال(١)، وكان في نسختنا جامع بن شداد، فقال: عن فلان. قال أبي: قال وكيع: عن أبي فلان. ٦١٠ - قال أبي: صالح بن مسلم هو بكري (٢). ٦١١ - سألته عن حديث سفيان، عن أبي عامر الهمداني، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ﴿فخانتاهما﴾ (٣) قال: لا أعرف اسم أبي عامر هذا (٤). ٦١٢ - سألته عن أبي حُجَير، فقال: ما سمعت من أحد عنه إلا وكيع، ولا أعرف اسمه (٥). (١) أسود بن هلال، أبو سلام المحاربي، الكوفي، ثقة مات بعد الجماجم، الجرح ٢٩٢:١/١ التهذيب ٣٤٣:١. (٢) في التاريخ الكبير ٢٩٠:٢/٢ قال أحمد: قال وكيع قال شريك: صالح بن مسلم بكري ا هـ وهو الكاتب ثقة انظر الجرح ٤١٣:١/٢ وتاريخ ابن معين (٢٧٧٤) والنص (١٣٨٤) أيضاً. (٣) سورة التحريم: ١٠ وأخرجه ابن جرير في تفسيره: ١٩:٢٨ من هذا الطريق كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين قال: ما بغت امرأة بني قط، فخانتاهما قال: في الدين خانتاهما . (٤) أبو عامر الهمداني لم يتعين لي. ولعله هو أبو عامر المزني اسمه عمرو عن الضحاك، قال الثوري: لقيته ببخاري كذا في كنى مسلم ٤١ أ. (٥) أبو حُجير: هل هو طالب بن حجير البصري، العبدي؟ فإنه قريب من طبقة و کیع روى عن هوذة بن عبد الله البصري وعنه قيس بن حفص الدارمي ومحمد بن ابراهيم بن صدران وأبو سلمة النبوذكي وغيرهم وثقه ابن حبان وابن عبد البر وقال أبو زرعة وأبو حاتم: شيخ وجهله ابن القطان. انظر التهذيب ٨:٥. ٣٣٦ ٦١٣ - قال أبي: أملى علينا وكيع حديث سفيان عن عون بن أبي جحيفة (١) وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن الأقر (٢) ، فلما فرغ منها قال: هذا مجلس لا أعود إليه. ٦١٤ - قلت لأبي: سفيان عن عبد الله بن عيسى (٣)، عن عبد الله ابن أبي الجعد (٤)، عن ثوبان، قلت: هذا أخو سالم بن أبي الجعد؟ قال: يشبه (٥). ٦١٥ - قلت له: سفيان عن رجل يقال له: زكريا (٦) عن إبراهيم أنه بكى حين حضرته الوفاة (٧)، من زكريا هذا؟ قال: لا أدري، وقال (١) عون بن أبي جحيفة = وهب بن عبد الله السوائي، الكوفي ثقة مات سنة ١١٠، الجرح ٣٨٥:١/٣، التهذيب ١٧٠:٨. (٢) علي بن الأقر بن عمرو بن عوف أبو الوازع، الهمداني، الوادعي، الكوفي، ثقة ثبت الجرح ١٧٤:١/٣، التهذيب ٢٨٣/٧. (٣) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، الأنصاري، ثقة مات سنة ١٣٥، التاريخ الكبير ١٦٤:١/٣، الجرح ١٢٦:٢/٢، التهذيب ٣٥٢:٥. (٤) عبد الله بن أبي الجعد واسم أبي الجعد رافع الأشجعي. الغطفاني، الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، وجهله ابن القطان والذهبي، التاريخ الكبير ٦١:١/٣، الميزان ٢: ٤٠٠، التهذيب ١٧٠:٥. (٥) ومثله قول الذهبي، وقال البخاري، أخو سالم وزياد ومُمبيد. (٦) زكريا ثج من أهل الرّيّ سمع أبا وائل وابراهيم روى عنه الثوري، وقال وكيع: زكريا العبدي انظر: التاريخ الكبير ٤١٨:١/٢، ثقات ابن حبان ٣٣٥:٦. (٧) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤: ٢٢٤، من طريق ابن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن زكريا العبدي، عن ابراهيم النخعي، أنه بكى في مرضه، فقالوا له يا أبا عمران ما يبكيك؟ قال: وكيف لا أبكي وأنا انتظر رسولاً من ربي يبشرني إما بهذه وإما بهذه. ثم أخرجه من طريق آخر عن عمران الخياط، قال: دخلنا على إبراهيم. وفيه يبشرني بالجنة أم بالنار. وأورده في وفيات الأعيان ٢٥:١، وسير أعلام النبلاء ٤: ٥٢٨ أيضاً في ترجمة النخعي. ٣٣٧ لي في موضع آخر: أظنه زكريا الرازي. ٦١٦ - قال أبي: مات هشيم في سنة ثلاث وثمانين في شعبان،. وكان في جنازته على بن عاصم، فحدث فازدحم الناس عليه، ثم جاء عباد بن العوام، قال: ودخلت الكوفة سنة ثلاث وثمانين (١). ٦١٧ - قال أبي: حدثنا يونس (٢) قال: حدثنا حماد بن زيد كان كُم أيوب أربعة أشبار، قال أبو عبد الرحمن: يعني طوله (٣). ٦١٨ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا الأشجعي (٤) عن سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عياض (٥)، وكان. من أصحاب عبد الله . ٦١٩ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية الغلابي (٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن الثوري قال: لو رأيتَ منصوراً يصلي قلت أنظر النص (٦٠١). (١) هويونس بن محمد المؤدب . (٢) (٣) وقريب منه ما رواه ابن سعد ٢٤٧:٧ ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٧:٣ عن معيد قال: رأيت على أيوب قميصاً يجره، قال: فقلت له فيه، فقال: يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها، فالشهرة اليوم في تشميرها. (٤) هو عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي. (٥) سعد بن عياض، الثمالي، الأزدي، الكوفي، تابعي قال مسلم: تفرد عنه أبو إسحاق السبيعي، ولعل المصنف يريد هنا إثبات أن الأعمش أيضاً روى عنه وأنه من أصحاب. ابن مسعود رضي الله عنه، وليس صحابياً وذكره ابن حبان في الثقات انظر التاريخ: الكبير ٦١:٢/٢، الجرح ١/٢: ٨٥، الإستيعاب ٤١:٢، التهذيب ٤٧٩:٣. (٦) أبو معاوية الغلابي هو غسان بن المفضل، روى عنه الإمام أحمد وابن واره وعباس بن أبي: طالب، قال الحسيني: فيه نظر، الجرح ٥٢:٢/٣، كنى مسلم ٥١ أ، تعجيل المنفعة: ٢١٦، كنى الدولابي ١١٧:٢. ٣٣٨ يموت الساعة (١). ٦٢٠ - سمعته يقول: محمد بن هلال شيخ ثقة ــ يعني المديني (٢) -. ٦٢١ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن نُمير قال: حدثنا. الحارث بن حصيرة (٣) قال: سمعت أبا سُليمان الجهني، قال أبي: يعني زيد بن وهب، قال أبي: لم يسمع منه ابن نمير إلا حديثاً واحداً - يعني هذا الحديث (٤) . ٦٢٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثني معاذ بن معاذ قال: جاء الأشعث بن عبد الملك إلى قتادة فقال له قتادة: من أين؟ لعلك دخلت في هذه المعتزلة، فقال له رجل: إنه لزم الحسن ومحمداً (٥)، قال: هي ها الله (٦) إذاً فألزمهما. ٦٢٣ - قلت لأبي: شعبة عن أبي سُليمان(٧) سمعت أنساً يقول: (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥: ٤٠، من طريق القطيعي عن عبد الله مثله. (٢) وفي الجرح ١١٥:١/٤، والتهذيب ٤٩٨:٩ عن عبد الله عن أبيه: ليس به بأس وفي رواية أبي طالب: ثقة، وهو محمد بن هلال بن أبي هلال المدني، مولى بني كعب مات سنة ١٦٢ وانظر النص (١٤٧٦). (٣) الحارث بن حصيرة أبو النعمان، الأزدي، الكوفي، صدوق يتشيع، الميزان ٤٣٢:١، التهذيب ١٤٠:٢ .. (٤) ؟ اسناده صحيح والحسن هو البصري ومحمد هو ابن سيرين. (٥) هكذا في الأصل، ويبدو لي أن أصله: هِية الله، وهيه بالكسر في آخره وبالفتح، كلمة (٦) استزاده، انظر لسان العرب ٥٥٢:١٣. (٧) ترجمة البخاري في الكنى ٣٧، وقال: الحراني وابن أبي حاتم في الجرح ٢/٤: ٣٨٠ وفيه الحداني (بالدال المهملة) والحاكم في الكنى ١٦٦ أوقال: أبو سليمان الخراساني قاله محمد بن اسماعيل (البخاري) وقد رأينا في كنى البخاري، الحراني، فلينظر ما هو الصواب، والراجح أنه مصحف من ((الخراساني)). ٣٣٩ حجة لمن لم يحج أفضل من عشر غزوات (١)، من أبو سليمان هذا؟ فقال: خُراساني لقيه شعبة بواسط . ٦٢٤ _ قلت لأبي: علي بن المبارك (٢) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي ميمونة (٣)، عن أبي هريرة: جاءت امرأة إلى النبي وح ثّة قد طلقها زوجها، قال: لا أرى يحيى سمعه إلا من هلال بن أسامة عن أبي ميمونة (٤) ، قلت له: فأبو ميمونة هو الذي روى عنه قتادة؟ قال: أراه. ٦٢٥ - سمعته وذكر بشر بن السري (٥) قال: كنت إذا رأيته عرفت سهر الليل في وجهه، وذكر بشر بن السري مرة أخرى فقال: كان (١) لم أجده عن أنس، وأخرج الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان نحوه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً، وهو ضعيف انظر ضعيف الجامع الصغير للعلامة الألباني ٩٢:٣، ٩٣. (٢) علي بن المبارك، الهنائي، البصري، ثقة، الجرح ٢٠٣:١/٣، التهذيب ٣٧٥:٧. (٣) أبو ميمونة الفارسي، المدني الأبّار ولا يُسمى كما قال أبو حاتم، ثقة الجرح ٤٤٧:٢/٤، التهذيب ٢٥٣:١٢. (٤) والحديث أخرجه من هذا الطريق ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٣٧:٥ وأورده ابن حجر في النكت الظراف ٩٣:١١، وفيه: جاءت امرأة إلى رسول الله # وقد طلقها زوجها، فأرادت أن تأخذ ولدها، قال: فقال رسول الله #: استهما فيه فقال الرجل من يحول بيني وبين ابني فقال رسول الله # للإبن اختر أيهما شئت قال: فاختار أمه فذهبت به. وأخرجه أبو داود في الطلاق ٢٨٣:٢ والنسائي في الطلاق في الكبرى (تحفة الأشراف ٩٣:١١) وابن ماجه في الأحكام ٧٨٧:٢ وابن أبي حاتم في العلل ٤٢٩:١ كلهم من طريق هلال بن أسامة. : وأخرجه الترمذي في الأحکام ٦٣٨:٣، وسماه هلال بن أبي ميمونة و کلاهما واحد فإنه هلال بن علي بن أسامة وقال ابن حجر: ويقال: هلال بن أبي ميمونة وهلال بن أبي هلال العامري مولاهم المدني، وثقه غير واحد مات في آخر خلافة هشام بن عبد الملك، انظر التاريخ الكبير ٢٠٤:٢/٤، والجرح ٧٦:٢/٤ والتهذيب ٨٢:١١. (٥) بشر بن الشري، البصري، أبو عمرو الأفوه، سكن مكة ثقة مات سنة ١٩٦ الجرح ٣٥٨:١/١، الميزان ٣١٨:١، التهذيب ٤٥٠:١. ٣٤٠