النص المفهرس
صفحات 301-320
٤٩٥ - قال أبي: كان أبو نعيم قال فيه عن الشيباني (١)، عن
ء كرمة ﴿واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية﴾(٢) فقلت له: إنما هو عن
السدي، فاخرج كتاباً صحيفة فإذا هي عن السدي (٣).
٤٩٦ - سمعته يقول: قال وكيع: يقولون: ان سليمان كان
أصحهما حديثاً - يعني ابني بريدة (٤) -.
٤٩٧ - قال أبي: ما أنكر حديث حسين بن واقد وأبي المنيب عن
ابن بريدة(٥) .
٤٩٨ - قال أبي: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نَعُدّها.
٤٩٩ - سمعت أبي يقول: خالد بن المُضَرَّب، روى عنه أبو
إسحاق ما أشبهه أن يكون أخا حارثة بن مضرب (٦).
(١) الشيباني: سليمان بن أبي سليمان بن فيروز أبو اسحاق تابعي ثقة مات سنة ١٤٢،
التاريخ الكبير ١٥:٢/٢، الجرح ١٣٥:١/٢، التهذيب ١٩٧:٤.
(٢) سورة يس: ١٣.
(٣) رواية السُدّي أخرجها ابن جرير في تفسيره ١٠١:٢٢ حدثنا ابن بَشّار حدثنا يحيى وعبد
الرحمن قالا حدثنا سفيان حدثني السُّدّي عن عكرمة واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية
قال : انطاكية .
(٤) الجرح ١٠٢:١/٢ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم، التهذيب ١٧٤:٤ ونحوه
قول ابن عيينة والعجلي، وأخوه هو عبد الله بن بريدة.
(٥) ابن بريدة هنا هو عبد الله، وفي التهذيب ١٥٧:٥، وقال عبد الله عن أبيه: عبد الله بن
بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد. ما أنكرهما وأبو المنيب أيضاً، وفي الجرح
١٣:٢/٢ فيما كتب عبد الله أبيه إلى ابن أبي حاتم قال: عبد الله بن بريدة الذي روى
عنه حسين بن واقد ما أنكرها.
(٦) ونحوه قول البخاري في التاريخ الكبير ١٧٣:١/٢ وابن أبي حاتم في الجرح ٣٥٢:٢/١،
وخالد بن مضرب هو العبدي الكوفي.
وحارثة بن مضرب العبدي الكوفي تابعي ثقة، وذكر الأزدي عن ابن المديني: أنه =
٣٠١
٥٠٠ - سمعته يقول: حجر بن عنبس (١)، روى عنه سلمة بن
كهيل، وموسى بن قيس، والمغيرة بن أبي الحر.
٥٠١ - سمعته يقول: عمارة بن زاذان شيخ ثقة ما به بأس (٢).
٥٠٢ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثني زياد بن
خيثمة (٣) عم زهير، قال أبي: وليس هو عمه (٤).
٥٠٣ - سمعته يقول: روى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث
مناكير(٥).
٥٠٤ - قال وكيع: ابن الإصبهاني (٦) مولى لجديلة قيس (٧).
= متروك، وشك ابن حجر في ثبوته عنه، أنظر ابن سعد ١٦٦:٦ الجرح ٢٥٥:٢/١،
الميزان ١: ٤٤٦، التهذيب ١٦٦:٢.
(١) الجرح ٢٦٦:٢/١، التهذيب ٢١٤:٢، وهو أبو العنبس أو أبو السكن الحضرمي، الكوفي
ثقة .
(٢) الجرح ٣٦٥:١/٣-٣٦٦ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى أبي حاتم، وفي التهذيب ٤١٦:٧،
قال مسلم وعبد الله بن أحمد عن أحمد فذكره. وهو عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة
البصري صدوق يخطي. وثقه البعض وضعفه الآخرون المراجع السابقة والتاريخ الكبير
٢/٣: ٥٠٥ وانظر ١٤٢٩ (٢٠٤٠) أيضاً.
(٣) زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي ثقة مات سنة ١٤٥، التاريخ الكبير الجرح ٥٣٠:٢/١،
ابن معين ٢٠٦٧، التهذيب ٣٦٤:٣.
(٤) وفي التهذيب ٣٦٤:٣ قال أبو داود زياد بن خيثمة قرابة زهير ثقة أ.هـ وزهير هو ابن
معاوية .
(٥) الجرح ٢٨٤:١/١ فيما كتب عبد الله بن أحمد عن أبيه إلى أبي حاتم، وفيه زيادة: قلت
له: إن أسامة حسن الحديث فقال: إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها أ.هـ وهو
أسامة بن زيد بن أسلم العدوي أبو زيد، ضعفه الآخرون أيضاً، التاريخ الكبير
٢٣:١/١، المجروحين ١٧٩:١، الميزان ١٧٤:١ التهذيب ٢٠٧:١.
(٦) ابن الأصبهاني هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني الجدلي ثقة، الجرح
٢٥٥:٢/٢، التهذيب ٢١٧:٦.
(٧) ونحوه قول ابن أبي حاتم في الجرح ٢٥٥:٢/٢.
٣٠٢
٥٠٥ - وقال وكيع: في حديث سفيان: عن أبي إسحاق، عن عبد
الرحمن بن أذنان(١). وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن
ابن دانيل (٢) _ يعني حديث علي (٣) - أنه قرأ ﴿وإن كاد مكرهم لَتَزُولُ
منه الجبال﴾ (٤).
٥٠٦ - سمعت أبي يقول: لو لم يرو الجريري (٥) إلا هذا الحديث
كان حديث أبي الورد (٦) عن اللجلاج (٧)، عن معاذ، عن النبي صلّ:
(١) عبد الرحمن بن أذنان، سمع عليا قوله، سكت عنه في التاريخ الكبير ٢٥٥:١/٣ والجرح
٢١٠:٢/٢.
(٢) كان في الأصل دابيل بالباء الموحدة وعليه علامة صح وعند البخاري في ترجمة أذنان
دانيل بالنون بعد الألف، وعند ابن أبي حاتم في الجرح ٣٣١:٢/٢ دانيال بالنون وزيادة
ألف بعد الياء. وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم بعدما فضل له ترجمة مستقلة.
(٣) أشار البخاري إلى الاختلاف في نسبة عبد الرحمن مثل ما ذكر المصنف (التاريخ الكبير
٢٥٥:١/٣).
وأخرج ابن جرير في تفسيره ١٦٠:١٣، ١٦١ مرتين عن سفيان عن أبي اسحاق
فسماه مرّة عبد الرحمن بن أبان [ كذا] والظاهر أنه تصحيف من أذنان ومرة أخرى سماه
عبد الرحمن بن دانيل، ثم ذكر رواية اسرائيل فسماه ابن دانيل أيضاً.
وذكر من طريق شعبة عن أبي اسحاق فسماه عبد الرحمن بن واصل [ كذا] وأخشى
أنه مصحف من دانيل، وشعبة أحفظ وأقوى منه فمتابعته لإسرائيل تُرجح في تسميته
ونسبه عبد الرحمن بن دانيل والله أعلم.
(٤) سورة إبراهيم: ٤٦، (وإن كاد) (بالدال) هكذا قرأها أبو بكر وعمر وعلي وابن مسعود
وأبي وابن عباس وعكرمة وأبو العالية، (لَتزولُ) بفتح اللام الأولى وضم الأخيرة. هكذا
شكله في الأصل وهي قراءة الكسائي، أنظر زاد المسير ٣٧٤:٤.
(٥) الجريري: سعيد بن إياس.
(٦) أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري البصري، تابعي ثقة أدرك غير واحد من الصحابة.
الكنى للبخاري ٧٩، الجرح ٤٥١:٢/٤ التهذيب ٢٧١:١٢.
(٧) لجلاج العامري صحابي، التهذيب ٤٥٤:٨.
٣٠٣
اللهم إني أسألك تمام النعمة، وقص الحديث (١).
٥٠٧ - سمعته يقول: جوّاب التيمي (٢) عن أبي قلابة، عن
الحسن، أظنه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي؛ وقال وكيع: حدثنا أبو
یونس سمع الحسن، قال أبي: وهو مبارك بن حسان(٣) - يعني حديث
﴿كل يعمل على شاكلته) _ (٤) قال: نيّته (٥).
٥٠٨ - قال أبي: قال وكيع: زعم ابن حكيم بن جبير أن أباه مولى
لبني أمية (٦).
٥٠٩ - قال أبي: قال وكيع وذكر يزيد بن أبي صالح فقال: كان
(١) والحديث بتمامه أخرجه الترمذي في الدعوات ٥٤١:٥ من طريق سفيان بن عيينة
واسماعيل بن ابراهيم عن الجريري عن أبي الورد عن اللجلاج عن معاذ بن جبل قال:
سمع النبي # رجلاً يدعو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة فقال: أي شيء تمام
النعمة؟ قال دعوة دعوت بها أرجو بها الخير، قال: فإن من تمام النعمة دخول الجنة،
والفوز من النار، وسمع رجلاً وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام قال: استجيب لك.
فسل. وسمع النبي رجلاً وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر، فقال: سألت البلاء
فسله العافية. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ويأتي النص برقم (١٤٣٣) أيضاً.
..
(٢) جواب هو ابن عُبيد الله التيمي، الكوفي، صدوق رُمي بالإرجاء وضعف لسيبه، التهذيب
٠١٢١:٢
(٣) مبارك بن حسان السلمي أبو يونس ويقال: أبو عبد الله، البصري، ثم المكي وثقه ابن
معين، وضعفه الآخرون، التاريخ الكبير ٤٢٦:١/٤، الجرح ٣٤٠:١/٤، التهذيب
٢٦:١٠.
(٤) سورة الإسراء: ٨٤.
(٥) ذكر البخاري في تاريخه الكبير ٤٢٦:١/٤، عن أبي نعيم عن مبارك بن حسان عن:
معاوية بن قرة: ((على شاكلته)) قال: على نيته، ثم ذكر طريق الحسن أيضاً، وذكره ابن.
الجوزي في زاده ٨٠:٥ عن الحسن ومعاوية بن قرة وتفسير الحسن عزاه السيوطي في الدر
المنثور ١٩٩:٤ إلى هناد وابن المنذر بإخراجه .
(٦) التاريخ الكبير ١٦:١/٢ عن أحمد.
:
٣٠٤
دباغاً(١)، وكان حسن الهيئة، عنده أربعة أحاديث.
٥١٠ - سمعت أبي يقول: أحاديث ابن ميسور كلها موضوعة
مناكير، اضرب عليها (٢).
٥١١ - قال أبي: هشام بن الغاز صالح الحديث(٣).
٥١٢ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو بدر(٤) قال: ذكره شبيب بن
شيبة أبو معمر (٥) .
٥١٣ - حدثني أبي قال: قلت لإسماعيل بن علية: كان معمر
يحدثكم من حفظه؟ قال: كان يحدثنا بحفظه [٢٠ - أ].
٥١٤ - قال أبي: أخرج إلينا غندر كتابه عن سفيان بن عيينة،
فقال: هل تجدون فيه خطأ؟ ثم رمى به إلينا.
(١) وبه لقبه في التاريخ الكبير ٢/٤: ٣٤٢ والجرح ٢٧٢:٢/٤ وتاريخ ابن معين (٤١٩٦)،
ويكنى أبا حبيب أيضاً وهو بصري، ثقة وثقه ابن معين وغيره.
(٢) ابن ميسور، كذا في الأصل بكل وضوح ولم أهتد إليه وهل هو عبد السلام بن صالح بن
سليمان بن أيوب بن ميسرة أبو الصلت، فابن ميسرة تصحف وصار ابن ميسور لأنه رمى
بنكارة الحديث بل وكذبه البعض أنظر الجرح ٤٨:١/٣ المجروحين ١٤٣:٢، العقيلي
لـ ٢٥٥، الميزان ٦١٦:٢، التهذيب ٣١٩:٦ تنزيه الشريعة ٧٩:١.
(٣) الجرح ٦٧:٢/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم، التهذيب ٥٥:١١ وانظر
النص (١٣٦٤).
(٤) أبو بدر شجاع بن الوليد.
(٥) التاريخ الكبير ٢٦١:٢/٢ رواية عن أبي بدر وبه كناه في الجرح ٣٥٨:١/٢ وتاريخ بغداد
٢٧٤:٩. والفسوي ٢٦١:٢ عن عمرو بن عبيد والتهذيب ٣٠٧:٤ وهو شبيب بن شيبة
ابن عبد الله بن عمرو بن الأهتم، المنقري الخطيب مات في حدود ١٧٠.
٣٠٥
٥١٥ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو قطن (١) قال: خالف رجل.
شعبة - يعني في حديث أبي إسحاق عن قيس بن أبي حازم سمع
عبد الله: إذا دُعِي أحدكم إلى طعام وهو صائم، فليقل اني صائم (٢) -.
قال أبي: قال أبو قطن: فقلت ليونس بن أبي إسحاق، فقال: لم:
يحفظ - يعني الذي خالف شعبة - كنت مع أبي حين دخل عليه:
- يعني على قيس - ولكن لم أحفظ الحديث.
قال أبو عبد الرحمن: قلت ليحيى بن معين: تحفظ عن يونس بن أبي
إسحاق عن قيس شيئاً؟ قال: لا، وحدثته بهذا الحديث، فقال: من
روى هذا؟ قلت: حدثنيه أبي عن أبي قطن؛ فقال: لم أسمعه أو لم يكن
هذا عند حجاج - يعني حديث أبي قطن -.
٥١٦ - سمعته يقول: سمع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير
باليمامة، ومن: أبي كثير السُحيمي (٣) باليمامة وسمع من قتادة بالبصرة
ودخل على ابن سيرين (٤).
٥١٧٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد عن حماد بن سلمة
قال: كان عمار بن أبي عمار يغسل الموتى، قال أبي: هو ثقة ــ يعني
(١) أبو قطن = عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب الزبيري، القُطّعي، أبو قطن البصري ثقة
مات سنة ١٩٨، على خلاف، التاريخ الكبير ٣٨١:٢/٣، الجرح ٢٦٨:١/٣ التهذيب
٠١١٤:٨
(٢). لم أعثر على حديث عبد الله هذا وأخرجه مسلم ٨٠٥:٢، وأبو داود ٣٣١:٣، والترمذي
١٥٠:٣، وابن ماجه ١: ٥٥٦، والدارمي ١٦:٢ وأحمد ٢٤٢:٢، ٢٧٩، ٤٧٧، ٤٨٩،
::.
٥٠٧، كلهم من حديث أبي هريرة مثله.
(٣) أبو كثير السُّحمي، الغُبري، اليمامي، الأعمى، قيل: اسمه يزيد بن عبد الرحمن وقيل:
يزيد بن عبد الله بن أذينة. وقيل: ابن غفيلة، ثقة، التهذيب ٢١١:١٢.
(٤) ونحوه قول ابن حبان (التهذيب ٢١١:١٢) ...
٣٠٦
عماراً (١) .
٥١٨ - سمعت أبي يقول: عبد الأعلى التيمي رجل صالح (٢)،
حدث عنه مسعر والمسعودي.
٥١٩ - سمعته يقول: سألت عبد الرزاق عن يونس بن سليم
الصنعاني (٣)، قال: هو أمثل من عمرو برق. قال أبي: وهو عمرو بن
عبد الله الذي روى عن عكرمة - يعني عمرو برق (٤) -.
٥٢٠ - قال أبي: عبد الوهاب بن الورد، ويقال: وهيب بن
الورد (٥)، أخو عبد الجبار بن الورد (٦).
٥٢١ - قال أبي: يزيد بن حازم وجرير بن حازم أخوان (٧).
(١) توثيق عمار أورده في الجرح ٣٨٩:١/٣ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم.
(٢) وسكت عنه في التاريخ الكبير ٧٢:٢/٣، والجرح ٢٨:١/٣.
(٣) في التاريخ الكبير ٤١٣:٢/٤ قال أحمد بن حنبل: سألت عبد الرزاق عنه فقال: كان
خيراً من عين بقّة، فظننت أنه لا شيء، وفي الجرح ٢/٤: ٢٤٠ عن أبي حاتم سألت عبد
الرزاق عنه، فقال: أظنه لا شيء، وهو يونس بن سليم الصنعاني، قال ابن معين: ما
أعرفه يروي عنه غير عبد الرزاق وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه اليمانيون
وغيره وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. المرابع السابقة والتهذيب ٦١:٨.
(٤) عمرو بن عبد الله بن الأسوار، اليماني أبو الأسوار، ضعيف وصف بالشرب والحد فيه،
التاريخ الكبير ٣٤٦:٢/٣، الجرح ٢٤٤:١/٣، التهذيب ٦١:٨ وانظر (١٧٩٤) أيضاً.
(٥) التاريخ الكبير ١٧٧:٢/٤، الجرح ٣٤:٢/٤. ابن معين ٢٥٢ التهذيب ١٧٠:١١، وهو
ثقة مات سنة ١٥٣ وانظر التهذيب ٦: (٤٥٤) أيضاً.
(٦) عبد الجبار بن الورد بن أغر بن الورد، المخزومي، أبو هشام، المكي صدوق، التاريخ
الكبير ١٠٧:٢/٣، الجرح ٣١:١/٣، الميزان ٥٣٥:٢.
التاريخ الكبير ٣٢٥:٢/٤، الجرح ٢٥٧:٢/٤، ابن معين ٣٦٠٩ التهذيب
(٧)
٣١٧:١١-٣١٨ ويزيد بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، الجهضمي، أبو
بكر البصري ثقة مات سنة ١٤٨ ويأتي برقم (٩٠٤) أيضاً.
٣٠٧
وعبيد الله ابن أبي جعفر وعبد الله بن أبي جعفر أخوان (١).
٥٢٢ - قال أبي: بشربن كثير أبو طلحة الأسيدي ثقة ثقة (٢).
٥٢٣ - قال أبي: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مُضَبّبة أسنانه
بالذهب (٣).
٥٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش (٤) قال: قال
حماد بن زيد: مات الحسن في أول يوم من رجب سنة عشر(٥)، وصليت
عليه، ومات محمّد لتسع مضين من شوال سنة عشر (٦).
٥٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: حدثنا حماد
ابن زيد قال: مات شعيب بن الحبحاب سنة ثلاثين في الحُميرا (٧) ذا (٨)
(١) ومثله قول العجلي كما في التهذيب في ترجمة مُبيد الله وهو المصري، أبو بكر الفقيه ولد سنة
٦٠ صدوق، مات سنة ١٣٦، الجرح ٢/٢: ٣١٠ التهذيب ٥:٧،
وأما عبد الله بن أبي جعفر، ذكره في التاريخ ٦٢:١/٣ والجرح ٢٤:٢/٢، وقالا:
يعد في البصريين يروى عن الحسن قوله، وعنه موسى بن اسماعيل.
(٢) الجرح ٣٦٤:١/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم مثله. وثقه ابن معين أيضاً.
وهو بشربن كثير بن عمر (التاريخ الكبير ٨٣:٢/١) (وفي الجرح ٣٦٤:١/١) ابن عبيد
ابز عمير الأسيدي وقال البخاري أيضاً: ويقال: بشير (بالياء) فلا أدري هو أخوه أو
وهموا فيه أ.هـ. وانظر الدولابي ١٧:٢، ويأتي النص مكرراً برقم (١٧٨٨).
(٣) أنظر النص (١٩٣٩).
(٤) خالد بن خداش بن عجلان الأزدي، المهلبي، أبو الهيثم ، البصري ثقة مات سنة ٢٢٤،
الجرح ٣٢٥:٢/١، التهذيب ٠٨٥:٣
(٥) ونجوه في التاريخ الكبير ٢٨٩:٢/١ ووفيات الأعيان ٧٠:٢ وابن سعد ١٧٧:٧ من قول
الواقدي والتهذيب ٢٦٣:٢.
(٦) التهذيب ٢١٤:٩ عن حماد ونحوه قول ابن خلكان في الوفيات ١٨١:٤، ومحمد هو ابن
.
سيرين .
(٧) الحميراء، تصغير حمراء، موضع من نواحي المدينة ذو نخل، معجم البلدان ٣٠٦:٢.
كذا في الأصل وكتب الناسخ عليه هكذا: «مدة» يعني ذا اسم الإشارة وليس ذا الذي
(٨).
من الأسماء الستة.
٣٠٨
شبه البثر (١)، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة في رمضان (٢).
٥٢٦ - سمعته يقول: الأفريقي (٣) عن مسلم بن يسار، ليس هذا
مسلم بن يسار البصري، هذا رجل أراه من ناحية أفريقية (٤)، يحدث
عن ابن المسيب، وسفيان ابن وهب الخولاني، ومسلم بن يسار البصري،
يحدث عنه محمد بن سيرين، وقتادة، وابنه عبد الله بن مسلم، هذا غير
ذلك.
٥٢٧ - قال أبي: قال لنا مُعَمّر الرقي (٥): لم أسمع من إسماعيل بن
أبي خالد شيئاً، إنما قُرىء لنا - يعني عرض له عرضاً -.
٥٢٨ - حدثني أبي قال: حدثنا [٢٠ - ب] عبد الرزاق قال:
قال ابن جريج: ورأيت صفية بنت شيبة مختضية، عليها ثياب
معصفرة (٦).
(١) البَثّرة: الحرة، والبثر أرض سهلة رخوة والبثر: أرض حجارتها كحجارة الحرة إلا أنها
بيض، لسان العرب ٣٩:٤.
(٢) وقال ابن سعد ٢٥١:٧ واجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة سنة ١٣١، ومثله
قول البخاري في التاريخ الكبير ٤٠٩:١/١، وانظر التذكرة ١٣٢:١، وشذرات الذهب
١٨١، التهذيب ٣٩٧:١.
(٣) الإفريقي هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أبو خالد، القاضي ضعيف، الميزان ٢: ٥٦١،
التهذيب ١٧:٦.
(٤) هو مسلم بن يسار، المصري، أبو عثمان الطنبُّدي (طنيُذ بلدة بمصر) ويقال له: الإفريقي
وكان رضيع عبد الملك بن مروان. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: يعتبر
به. التاريخ الكبير ٢٧٥:١/٤، الجرح ١٩٩:١/٤، التهذيب ١٤١:١٠.
(٥) معمر بن سليمان بن النخعي، أبو عبد الله الرقي، ثقة مات سنة ١٩١، التاريخ الكبير
٤٧:٢/٤، الجرح ٣٧٢:١/٤، التهذيب ٢٥٠:١٠.
(٦) وقال ابن معين: ولم يسمع منها وقد أدركها، وصفية بِئْت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة
العبدري، صحابية، التهذيب ٤٣٠:١٢.
٣٠٩
٥٢٩ - سمعت أبي يقول: عَسُر عليّ حديث ميسرة أبي صالح (١)
فكلمت إنساناً فأملأه عليّ هشيم املاء عن هلال بن خَبّاب.
٥٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد قال: كتبت لأبي
حرة في حديث الحسن: (سمعت الحسن)) فما قال: في شيء منها إلا في
ثلاثة أحاديث ((سمعت)) ولم يقل في باقيها ((سمعت)) (٢).
٥٣١ - وقال أبي: أبو عمار الهمداني اسمه عريب بن حُمَيد(٣)
والمستظل بن حصين أبو الميثاء (٤).
٥٣٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد سمعته يقول: كان
شعبة ينكر حديث أبي إسحاق عن أبي الأحوص، عن عبد الله في التسليم
عن يمينه وعن شماله(٥)، وكان ينكر حديث حماد عن إبراهيم، عن عبد الله
(١) ميسرة أبو صالح، مولى كنده، الكوفي، عن علي وسويد بن غفلة، ذكره ابن حبان في
الثقات. التاريخ الكبير ٣٧٤:١/٤، الجرح ٢٥٢:١/٤، وسكتا عنه، التهذيب
٣٧٨:١٠.
(٢) مكرر رقم ٣٩٧.
(٣) التاريخ الكبير ٧٩:١/٤، الجرح ٣٢:٢/٣، كنى مسلم ٨٨ أ، الدولابي ٣٧:٢، التهذيب
١٩١:٧٠، وعريب بن حميد الدهني، الهمداني الكوفي، ثقة تابعي.
(٤) الجرح ٤٢٩:١/٤، ترتيب ثقات العجلي ٩ ب، وهو البارقي الكوفي تابعي ثقة.
(٥) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب في السلام ٢٦١:٢ من طريق سفيان
وزائدة وأبي الأحوص وعمر بن عُبيد الطنافسي وشريك واسرائيل كلهم عن أبي اسحاق
عن أبي الأحوص (عوف بن مالك بن نضلة) عن عبد الله بن مسعود أن النبي # كان
يسلّم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله، السلام
عليكم ورحمة الله، ثم قال:
شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعاً .
وأخرجه الترمذي ٨٩:٢ والنسائي ٦٣:٣ وأحمد ١: ٣٩٠ من طريق سفيان، والنسائي
أيضاً وابن ماجه كلاهما من طريق عمر بن عبيد . =
٣١٠
مرفوع (١).
٥٣٣ - قال أبي: سمعت وكيعاً يقول: عن شعبة، عن قتادة، عن
واقع بن سحبان (٢)، ثم سمعته مرة أخرى يقول: واقع بن سحبا (٣)،
فقلت لوكيع: فرجع وقال: ابن سحبان.
٥٣٤ - سمعت أبي يقول: واقع بن سحبان بصري، وأسير بن جابر
= والنسائي أيضاً من طريق أبي اسحاق عن علقمة والأسود وأبي الأحوص كلهم عن
عبد الله بن مسعود.
قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح، وأورده ابن حجر في
التلخيص ١: ٢٧٠ وقال: (أخرجه) الأربعة والدارقطني وابن حبان ... وقال العقيلي:
والأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود في تسليمتين، ولا يصح في تسليمة واحدة
شيء أ.هـ.
قلت وأما قول العقيلي: ولا يصح في تسليمة واحدة شيء، ففيه ما فيه فإنه قد ثبت
الاقتصار منه على تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئاً، أخرجه
البيهقي. والضياء في المختارة، بسند صحيح، وأحمد والحاكم وصحَّحَه ووافقه الذهبي.
أنظر الألباني في صفة صلاة النبي # ص ١٤٤.
(١) رواية حماد عن ابراهيم عن عبد الله بن مسعود لم أجدها في مسند ابن مسعود من مسند
أحمد ووجدت فيه رواية لمغيرة عن ابراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: كأنما أنظر إلى
بياض خدّ رسول الله * لتسليمه اليسرى.
ولعل سبب انكار شعبة للحديث هو الانقطاع بين النخعي وابن مسعود فإنه لم يسمع
ابن مسعود بل ولا عن أحد من الصحابة، كما نص عليه ابن المديني وغيره أنظر: المراسيل
لابن أبي حاتم: ١٤.
(٢) واقع بن سحبان، البصري، أبو عقيل، روى عنه جماعة ثقات، التاريخ الكبير
١٨٩:٢/٣، الجرح ٤٩:٢/٤، كنتى الدولابي ٢٣:٢.
(٣) أي بغير نون في آخره وكذلك كان يقول ابن المبارك (الجرح ٤٩:٢/٤ وانظر النص
(١٣٨٥) أيضاً.
٣١١
بصري (١)، روى عنه أبو نضرة وهمید بن هلال وواقع بن سحبان.
٥٣٥ - سمعت أبي وذكر شداداً أبا عمار الشامي (٢) فقال: روى
عنه الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، والنهاس بن قَهْم(٣) ..
٥٣٦ - قال أبي: عطاء الكيخاراني ويقولون: الكيخاراني
والكيخارالي والكيخارالي (٤) عطاء بن يعقوب.
(١) أسير بن جابر ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٦٦:٢/١، وابن أبي حاتم في الجرح
٣٤٣:١/١ غير منسوب وقال الأخیر روى عنه زرارة بن أوفی وهمید بن هلال و واقع بن.
سحبان، ثم ذ کر توثيق ابن معین له.
ثم ذكر البخاري ٤٢٢:٢/٤ يُسير بن عمرو الشيباني وقال: يعد في الكوفيين وقال:
قال بعضهم: هو أسير بن جابر وأما ابن حاتم فقد ذكر بسيراً في ٣٠٨:٢/٤ ولم يشر إلى
قول البعض إنه أسير.
وذكر ابن سعد في البصريين (٦٧:٧) أسير صاحب رسول الله * غير منسوب إلى
أبيه. وقال ابن الأثير في أسد الغاية ١: ٩٥ أسير بن جابر يعد في البصريين، في صحبته
نظر.
وأما ابن حجر فقال في التهذيب ٣٤٩:١، أسير بن جابر يأتي في يُسَيْر، ثم قال في
٣٧٨:١١، يُسَير بن عمرو ويقال: ابن جابر الكوفي ويقال: أسير وهو الأصل فقلبت
الهمزة ياء أبو الخيار العبدي، ويقال: المحاربي، ويقال: الكندي ويقال: القتباني،
ويقال: إنها اثنان، أدرك زمن النبي # ويقال: إن له رؤية، وثقة ابن سعد والعجلي
وابن حبان، وقال ابن حزم: ليس بقوي مات سنة ٨٥، انظر الإصابة ٦٦٧:١/٣ أيضاً.
(٢). شداد بن عبد الله، القرشي، أبو عمار الدمشقي مولى معاوية بن أبي سفيان تابعي ثقة،
التاريخ الكبير ٢٢٦:٢/٢، الجرح ٣٢٩:٢/١، التهذيب ٣١٧:٤.
(٣) النهاس بن فهم بقاف مفتوحة وسكون الهاء، القيسي، أبو الخطاب البصري ضعيف،
الجرح ٥١١:١/٤، التهذيب ٤٧٨:١٠، المعني في ضبط الأسماء ٨١ وذكر المذكورين في
الرواة عن شداد ابن حجر في التهذيب في ترجمة شداد. وانظر النص (١٣٨٦) أيضاً ..
.(٤) لم أجد ضبطه سوى ما ورد في اللباب ١٢٤:٣ ومعجم البلدان ٤٩٧:٤ أنه بنسبة إلى
كيخاران بفتح أولها وسكون الياء التحتية، وفتح الخاء وسكون الألفين بينهما راء مفتوحة.
وبعدها نون، وفي اللباب: قرية من قرى اليمن وقال في المعجم موضع بفارس. وانظر:
(١٣٩١) .=
٣١٢
- . -
٥٣٧ - سمعته يقول: روى عن عمارة بن عمير (١) إبراهيمُ
النخعي، والحكم بن عتيبة، والأعمش، وجامع بن شداد، والصلت بن
بهرام (٢).
٥٣٨ - قال أبي: روى حجاج (٣) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده أن النبي في ردها بنكاح جديد - يعني زينب ابنته {1 - على
أبي العاص بن الربيع (٤) .
٥٣٩ - وسمعته يقول: قرأت في بعض الكتب عن حجاج قال:
حدثني محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده، عن النبي ( (٤)؛ قال أبي: ومحمد بن عبيد الله ترك الناس
= وعطاء بن يعقوب مولى ابن سباع، أبو منصور، المدني الكيخاراني، تابعي ثقة مشهور
ابن سعد ٣١١:٥، التاريخ الكبير ٤٦٧:٢/٣، الجرح ٣٣٨:١/٣ التهذيب ٢١٩:٧،
الإصابة ٧٩:٢/٣.
(١) أنظر التهذيب ٤٢١:٧، وعمارة بن عمير التيمي الكوفي، ثقة، رأى عبد الله بن عمرمات
سنة ٩٨ على خلاف، الجرح ٣٦٧:١/٣، التهذيب ٤٢١:٧.
(٢) والصلت بن بهرام الكوفي، أبو هاشم التميمي ثقة رمى بالإرجاء: الجرح ٤٣٨:١/٢،
الميزان ٣١٧:٢، التهذيب ٤٣٢:٤ وانظر النص (١٤٠١).
(٣) حجاج هو ابن أرطاة.
(٤) الحديث أخرجه ابن سعد ٣٢:٨ والترمذي ٤٤٧:٣ وابن ماجه ٤٤٧:١ والحاكم في
المستدرك ٦٣٩:٣، والبيهقي ١٨٨:٧ وأحمد ٢٠٧:٢ - ٢٠٨ وهو ضعيف لتدليس الحجاج
ولأجل أن مداره على متروك كما قال المصنف بعد إخراجه في المند: هذا حديث
ضعيف أو قال: واه لم يسمعه الحجاج عن عمرو بن شعيب انما سمعه من محمد بن
عبد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئاً، والحديث الصحيح الذي روى أن
النبي # أقرهما على النكاح الأول. وأشارهنا إلى هذه الرواية.
وقال الترمذي: هذا الحديث إسناده مقال. والعمل على هذا الحديث عند أهل
العلم ...
وذ کر البيهقي عن الدارقطني قوله: هذا لا يثبت وحجاج لا يُحتجُّ به والصواب حدیث
ابن عباس رضي الله عنهما (السنن الكبرى ١٨٨:٧) وقال البيهقي: وبلغني عن أبي عيسى =
٣١٣
= الترمذي أنه قال: سألت عنه البخاري فقال: حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من
حديث عمرو بن شعيب، وحكى أبو تُبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجاً لم
يسمعه من عمرو إنه من حديث محمد بن تُبيد الله (في السنن عبد الله) العرزمي عن
عمرو، فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث ..
فظهر مما سبق أن مدار الحديث على محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو الفزاري أبو
عبد الرحمن الكوفي متروك مع صلاحه مات سنة ١٥٥، أنظر: ابن سعد ٣٦٨:٦،
التاريخ الكبير ١٧١:١/١، الجرح ١:١/٤، الميزان ٦٣٥:٣، التهذيب ٣٢٣:٩،
التقريب ١٨٧:١/٢.
وأما حديث ابن عباس في الباب والذي أشار إليه المصنف والإمام البخاري فيما نقل
عنه الترمذي، فقد أخرجه أبو داود ٢٧٢:٢ والترمذي ٤٤٨:٣ وابن ماجه ٦٤٨:١ وابن
سعد ٣٣:٨، والحاكم ٣: ٢٠٠، و٢٣٧:٣ و٦٣٨ والبيهقي ١٧٨:٧ كلهم من طريق
ابن اسحاق وهو وإن كان مدلساً إلا أنه صرح بالتحديث في رواية الترمذي، وقال
الترمذي: ((هذا حديث ليس باسناده بأس ولكن لا نعرف وجه هذا الحديث، ولعله قد
جاء هذا من قبل داود بن حُصين من قبل حفظه)).
والصواب أن الحديث لهذا الإسناد ضعيف لأن داود بن الحصين وهو الأموي أبو
سُليمان المدني وثقه بعض الأئمة وضعفه الآخرون مطلقاً وبعضهم في عكرمة خاصةً. قال
ابن حجر: ثقة إلا في عكرمة (التهذيب ١٨١:٣، التقريب ٢٣١:١).
ولکن للحديث شواهد مرسلة تقويه:
١ - روى ابن سعد ٣٢:٨ بإسناد صحيح عن عامر الشعبي قال: قدم أبو العاص
إبن الربيع من الشام وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت ثم أسلم بعد ذلك وما
فرق بينهما .
٢ - روى ابن سعد أيضاً ٣٢:٨ باسناده عن قتادة نحوه وقال قال قتادة: ثم انزلت
سورة براءة بعد ذلك. فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل عليها إلا بخطبة وإسلامها
تطليقة بائنة .
وله شاهد آخر أيضاً رواه عبد الرزاق في مصنفه ١٧١:٧ عن عكرمة بن خالد أن
عكرمة بن أبي جهل فرَّ يوم الفتح. فكتبت إليه إمرأته، فردّته فأسلم، وكانت قد أسلمت
قبل ذلك. فأقرهما النبي # ، على نكاحهما وهذا مرسل صحيح. وأخرجه الطحاوي عن
أبي بكر بن عبد الرحمن به مرسلاً. وينظر لمزيد التفصيل زاد المعاد ٤: ٢٥ - ٣٠، وسبل
السلام ١٣٣:٤، والمغني ٦١٧:٦ ..
٣١٤
حديثه (١).
٥٤٠ - قال أبي في حديث يزيد بن زريع: عن شعبة قال: أنبأني
عمرو بن مرة عن عبد الله بن سَلِمة (٢) قال: دخلنا على عمر معاشر وفد
مذحج وكنت من أقربهم منه مجلساً، فجعل عمر ينظر إلى الأشتر (٣)
ويَصْرِف بصره؛ فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين؛ قال:
ماله قاتله الله كفى الله أمة محمد شَرّه والله أني لأحسب أن للمسلمين منه
يوماً عصيباً (٤).
٥٤١ - قال أبو عبد الرحمن: والحديث حدثناه بشار الخفاف (٥)
قال: حدثنا يزيد بن زريع (٦) قال: حدثني شعبة قال: حدثني عمرو بن
هرة؛ وقال فيه كلاماً كثيراً أكثر من هذا.
٥٤٢ - قال أبي: قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل عن الهيثم
(١) ذكر قوله هذا في التهذيب ٣٢٣:٩.
(٢) عبد الله بن سَلِمَة وهو المرادي أبو العالية، الكوفي ثقة مختلط ورواية عمرو عنه حال
اختلاطه، أنظر التاريخ الكبير ٩٩:١/٣، الجرح ٧٣:٢/٢، الميزان ٢: ٤٣٠، التهذيب
٢٤١:٥، الكواكب النيرات ٤٧٩.
(٣) الأشتر هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة من مذحج النخعي كان
من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفِّين ومشاهده كلها. وثقه العجلي وابن حبان،
مات في رجب سنة ٣٧، ابن سعد ٢١٣:٦، التاريخ الكبير ٣١١:١/٣، الجرح
٢٠٧:١/٤، التهذيب ١١:١٠.
(٤) أورده الذهبي في سير النبلاء ٣٤:٤ مختصراً.
(٥) بشاربن موسى الشيباني، ويقال: العجلي، أبو عثمان الخفاق، البصري ضعيف ضعفه
أكثر الأثمة وحسن أحمد وابن عدي القول فيه مات سنة ٢٢٨، التهذيب ٤٤١:١.
(٦) يزيد بن زُريع العيشي، أبو معاوية البصري، ثقة مات سنة ١٨٢، الجرح ٢٦٣:٢/٤،
التهذيب ٣٢٥:١١.
٣١٥
ابن عدي(١)، عن عبد الله (٢) بن عمرو بن مرة، عن أبيه - يعني هذا
الحديث (٣)
ب.
٥٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا زهير عن
أبي إسحاق، عن أبي العالية [٢١ - أ] وهو عبد الله بن سلمة (٤)؛ قال
أبي: كذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث.
٥٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني ابن
المبارك قال: حدثني مخرمة بن بكير(٥) قال: قرأت في كتاب أبي
بكير (٦).
٥٤٥ - قال أبي: سمعت حماد الخياط يذكر عن مخرمة قال: لم
أسمع من أبي شيئاً (٧).
(١) الهيثم بن عدي الطائي أبو عبد الرحمن المنبجي، متروك متهم بالكذب مات سنة ٢٠٧
التاريخ الكبير ٢١٨:٢/٤، الجرح ٨٥:٢/٤، المجروحين ٩٢:٣، الميزان ٠٣٢٤:٤
(٢) عبد الله بن عمرو بن مرة، المرادي، ثم الجملي، الكوفي، صدوق، الجرح ١١٩:٢/٢،
(٣) فالأثر بهذا الإسناد ضعيف جداً لأجل الهيثم.
.
التهذيب ٣٤٠:٥.
(٤) عبد الله بن سلمة أبو العالية به كناه في التاريخ الكبير ٩٩:١/٣، والجرح ٧٣:٢/٢ كنى
الدولابي ٢٠:٢، کتی مسلم ٨٤ ب.
(٥). مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجّ، القرشي، أبو الحسن، المخزومي، ثقة ضعفه ابن
معين مات سنة ١٥٨، التاريخ الكبير ١٦:٢/٤، الجرح ٣٦٤:١/٤ المراسيل ١٣٣،
تاريخ ابن معين ٣٤٠، ٥١٥٧، التهذيب ٧٠:١٠.
(٦) يريد المصنف بهذا النص بيان أن مرويات مخرمة عن أبيه، ليس من سماع بن وجادة
لكتاب أبيه، ويؤيده قول مخرمة: لم أدرك أبي ولكن هذه كتبه وقال أبو طالب: سألت
. أحمد عنه فقال: ثقة ولم يسمع من أبيه شيئاً، إنما يروى من كتاب أبيه. ونحوه قال ابن
معين ومعن بن عيسى وأبو داود وغيره وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلاً. أنظر.
المراجع المذكورة في ترجمة مخرمة.
(٧) مراسيل ابن أبي حاتم ١٣٣، فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم.
٣١٦
٥٤٦ - سمعته يذكر محمد بن مصعب الدعاء(١) فقال: كان رجلاً
صالحاً؛ فكان يقص ويدعو قديماً في المسجد، ثم قال: ربما كان ابن علية
يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه. قال أبي: جاءني مرّة فكتب
أحاديث، وجلس في مجلسك هذا وقال: رب اخبأني تحت عرشك رب
اخبأني تحت عرشك (٢).
٥٤٧ - حدثني أبي قال: قال: عفان قال يحيى بن سعيد: أن عبد
الرحمن بن مهدي يقول: إن شعبة كان لا يقول: ((حدثنا فلان)) الذي
حدث عنه شعبة. قال أبي: وإنما أراد عفان أن يعيب بهذا عبد الرحمن.
٥٤٨ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن شريك، عن عبد الله بن
عُصم؛ قال وكيع: قال اسرائيل: بن عصمة؛ قال وكيع: وهو ابن ◌ُصم
١٣ يعني الصواب (٣) .ــ.
٥٤٩ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: وكان ثبتاً مسكين أبو
هريرة التيمي (٤).
٥٥٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد
قال: سمعت سالم بن عبد الله يذكر حديث صدقات عمر في الإبل؛ قال
أبي: فقلت ليزيد: إن إنساناً بالكوفة يحدث به عن يحيى؟ قال: بلغني عن
(١) محمد بن مصعب، أبو جعفر الدعاء، البغدادي روى عنه أحمد وأثنى عليه ووصفه، ووثقه
ابن سعد مات في ذي القعدة سنة ٢٢٨، تاريخ بغداد ٢٧٩:٣.
أخرجه الخطيب في تاريخه ٣: ٢٨٠ من طريق ابن الصواف عن عبد الله.
(٢)
وهو كذلك في المجروحين ٥:٢ والميزان ٤٦٠:٢، والتهذيب ٣٢١:٥ وفيه: ويقال: ابن
(٣)
عضمة وقال في التاريخ الكبير ١٥٩:١/٣ عبد الله بن عصمة (بالتاء) وقال شريك:
عبد الله بن عصم ونحوه في الجرح ١٢٦:٢/٢ وهو أبو علوان العجلي الكوفي تابعي صدوق.
(٤) الجرح ٣٢٨:١/٤ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم، وقال فيه أبو حاتم:
صالح يكتب حديثه، وانطر التاريخ الكبير ٣:٢/٤.
٣١٧
سالم، فسكت، فلما كان بعدُ قال يزيد: أين ابن حنبل؟ ذاك الحديث
كان سالم يحدث (١). قال أبي: سمعته أنا من يعلى بن عبيد عن يحيى بن
سعيد قال: بلغني عن سالم (٢).
:
٥٥١ - سئل أبي وأنا أسمع عن فراس بن يحيى (٣) وإسماعيل بن
سالم (٤)، فقال: فراس أقدم موتاً من إسماعيل، وإسماعيل أوثق منه
- يعني في الحديث -، فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل بن سالم
أحسن استقامةٌ منه في الحديث، وأقدم سماعاً، إسماعيل سمع من سعيد
ابن جبير، وفراس أقدم موتاً (٥) .
٥٥٢ - قال أبي: قال عبد الرزاق قال أبي: كانت أمي ترسلني إلى
(١) لم أجد طريق يحيى بن سعيد عن سالم ولكن أخرج الشافعي في مسنده ص ٩١ من
طريق نافع عن عبد الله بن عمر أن هذا كتاب الصدقات فيه: في كل أربع وعشرين
من الإبل فدونها الغنم في كل خمس شاة. وفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين بنت
مخاض .. وفيه: هذه نسخة كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي كان يأخذ عليها ..
قال الشافعي: وبهذا كُله نأخذ.
(٢) لعل المصنف رحمه الله يريد بهذا اثبات أن حديث سالم معلول بالإنقطاع حيث قال يحيى
ابن سعيد في رواية یعلی بن مُبيد: بلغني عن سالم. وليس بلازم لأن يزيد بن هارون ثقة
مشهور وقد صرح یحیی في روايته بسماعه من سالم. فمن الممكن أن یکون الحدیث أولاً
بلغ بلاغاً ثم سمع فيه. فأدبى كل مرة كما سمع. والله أعلم.
(٣) فراس بن يحيى الهمداني، الخارفي، الكوفي، أبو يحيى، المكتب. وثقه غير واحد وقال:
يعقوب بن شيبة: كان مكتباً وفي حديثه لين وهو ثقة مات سنة ١٢٩، الجرح ٩١:٢/٣
مسائل ابن هانىء ٢١٣، ٢١٤، التهذيب ٢٥٩:٨.
(٤) اسماعيل بن سالم، الأسدي، أبو يحيى الكوفي لم أجد أحداً تكلم فيه بشيء من الضعف .
بل وثقوه حتى قال ابن معين: ثقة أوثق من أساطين مسجد الجامع، التاريخ الكبير
٣٥٦:١/١٠، الجرح ١٧٢:١/١، التهذيب ٣٠١:١.
(٥) كذا قال مسلم عن أحمد التهذيب ٣٠١:١ وذ کر هذا النص أيضاً.
٣١٨
حجر المَدّري (١) بالشيءٍ (٢)، قال أبي: وروى عنه طاوس وروى عنه
شداد بن جابان (٣)، قال: بت عند حجر المدري، قال أبي: شداد هذا
شيخ روى عنه معمر؛ قال عبد الرزاق: ويسكن صنعاء - يعني
حجراً -.
٥٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا حماد
ابن سلمة عن حميد: أنه أخذ منه كتب الحسن، فنسخها، ثم ردها (٤).
٥٥٤ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا حماد
ابن سلمة عن علي بن زيد قال: كان ثلاثةٌ من أصحابه، إذا سمعوا
الحديث رفعوه: الحسن، وأبو العالية، ورجل آخر(٥) .
٥٥٥ - قال أبي: قال أبو مسلم المستملي (٦): أتيت غندراً، فذكر
أنه يعسر في الحديث، فقلت له: هذا إبراهيم بن صدقة (٧) ، عنده كتاب
(١) هو حُجر بن قيس، الهمداني، المدري، اليمني الحَجُوري (بفتح الحاء المهملة وضم الجيم
وراء مهملة نسبة إلى حجور بطن من همدان). قال العجلي : تابعي ثقة وكان من خيار
التابعين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وهو الذي يقول شعبة ابن المندلي أو ابن
القندلي، ولم يحفظ شعبة اسمه ووهمه كذلك البخاري. التاريخ الكبير ٧٣:١/٢، ثقات
ابن حبان ١٧٧:٤، التهذيب ٢١٥:٢.
(٢) في التاريخ الكبير: قال علي (ابن المديني) عن عبد الرزاق عن أبيه رأيت حُجراً.
(٣) شداد بن جابان، سكت عنه في التاريخ الكبير ٢٢٨:٢/٢، والجرح ٣٣١:١/٢ وذكره
ابن حبان في الثقات ٤٤١:٦ .
(٤) أورده في التهذيب ٣٩:٣، وهذا يدل على أمانة حميد ولا يدل على ضعف مطلقاً ولكن
خروج الكتب من عند حماد يُضعّفها في ضبطها كما هو مقرر في علم المصطلح.
(٥) الحسن هو البصري وأبو العالية هو رفيع بن مهران.
(٦)
أبو مسلم المستملي ؟
ابراهيم بن صدقة، البصري، قال أبو حاتم: شيخ، وقال علي بن الجنيد: محله
الصدق. الجرح ١٠٦:١/١، التهذيب ١٢٨:١.
(٧)
٣١٩
الطلاق عن ابن أبي عروبة اذهب إليه، فقال لي: تعال، ارجع حتى
أحدثك به.
٥٥٦ - قال أبي وقال أبو خيثمة: أنكر معاذ ويحيى بن سعيد
حديث الأنصاري - يعني محمد بن عبد الله - عن حبيب بن الشهيد عن
ميمون بن مهران عن ابن عباس: احتجم النبي ﴾ وهو محرم وصائم (١).
سمعت أبي يقول: ميمون بن مهران أوثق من عكرمة، ميمون ثقة(٢)
[٢١ - ب] وذ کره بخير.
٥٥٧ - سمعت أبي يقول: عبد الرحمن صاحب السقاية الذي روى
عنه التيمي هو عبد الرحمن بن آدم، وهو عبد الرحمن بن برثم، ويقولون:
(١) تاريخ بغداد ٤٠٩:٥ التهذيب ٢٧٥:٩ عن عبد الله، وكذا في رواية الأثرم عن أحمد،!
وفيه أيضاً: کانت ذهبت للأنصاري کتب، فکان بعد يحدث من کتب غلامه أبي
حكيم أراه: قال: فكان هذا من ذلك. تاريخ بغداد ٤١٠:٥.
والحديث أخرجه الترمذي ١٤٧:٣ وقال: حسن، غريب من هذا الوجه، والنسائي
في الكبرى تحفة الأشراف ٢٥٣:٥، ٢٥٤، وقال: هذا حديث منكر، لا أعلم أحداً رواه
عن حبيب غير الأنصاري، (ولعله أراد أن النبي * تزوج ميمونة) ثم ذكر رواية حبيب
عن ميمون بن مهران عن يزيد الأصم أن النبي # تزوج ميمونة وهو مُحِل. والطحاوي
١٠١:٢ من طريق الأنصاري.
وقال الخطيب ٤١٠:٥، لم يروه عن حبيب هكذا غير الأنصاري، ويقال: إنه وهم.
فذكر الرواية المذكورة من طريق النسائي وقال: وقد روى
فيه والصواب ما أخبرناه
الأنصاري أيضاً حديث يزيد بن الأصمّ هذا هكذا ويقال: إن غلاماً أدخل عليه حديث
ابن عباس، وسئل ابن المديني عن حديث الأنصاري فقال: ليس من ذلك شيء أ.هـ ..
والحديث بهذا المعنى عن ابن عباس رواه البخاري وغيره لكن من غير طريق
الأنصاري أنظر التلخيص الحبير ١٩١:٢.
(٢) الجرح ٢٣٤:١/٤، فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم.
٣٢٠