النص المفهرس
صفحات 261-280
حائطاً في قصة القُق (١). ٣٧٩ - حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد فذكر حديثاً قال: كنت أسأل يونس بن عبيد (٢) في مجلس أيوب فيقول بیده هکذا، ويضع يده على فيه، ووضع أبي يده على فمه. ٣٨٠ - حدثني أبي عن قُراد أبي نوح(٣) قال: كنت آتي عبد الله ابن عثمان - يعني صاحب شعبة - فأكتب حديث شعبة، ثم آتي شعبة فأسأله، فيحدثني كما أملى عليّ، ثم قال أبي: أبو النضر حدثنا عن أبيه عثمان (٤). (١) أخرجه البخاري ٢٤٠:١٣، باب لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم والترمذي ٦٣١:٥، في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى أن النبي # دخل حائطاً وأمرني بحفظ الباب، فجاء رجل يستأذن، فقال: إنذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر، ثم جاء عمر، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان، فقال: ائذن له وبشره بالجنة اللفظ للبخاري. والقُّق: أصله: ما غلظ من الأرض وارتفع، وقف البثر: هو الدكة التي تجعل حولها . لسان العرب ٢٨٩:٩. والرواية بلفظ القف أخرجها البخاري ٤٨:١٣ من طريق شريك بن عبد الله (ابن أبي نمر) عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى وأنظر تحفة الأشراف ٤٢٧:٦. (٢) يونس بن عبيد بن دينار أبو عبيد البصري. (٣) قُراد أبو نوح هو عبد الرحمن بن غزوان، الخزاعي ويقال: الضبي، ثقة، اخطأ في حديث واحد كما قال الدارقطنى مات سنة ١٨٧، الجرح ٢٧٤:٢/٢، التهذيب ٢٤٧:٦، وقال في التاريخ الكبير ٢٠٢:١/٤ فراد أبو نوح ويقال: أبو جَمَلَة وقد بحثت كثيراً فلم أجد أحداً كناه بأبي جملة، ثم وجدت كلاماً لطيفاً للمحقق العلامة المعلمي في هامش التاريخ الكبير قال: ولم أجد هذه الكنية وأخشى أنها أبو جَمَل كان بعضهم لاطفه بذلك لمناسبة اللقب وهو قراد، وانظر ترجمته في ابن سعد ٣٣٥:٧، وتاريخ بغداد ٢٥٣:١٠، وكنى الدولابي ١٤٢:٢ وانظر النص رقم (١٧٤٣) أيضاً. (٤) لعل المصنف يريد به بيان كنية عبد الله بن عثمان بأبي النضر. ٢٦١ ٣٨١ - حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن عبد الله بن عثمان، عن الأخضر بن عجلان(١)، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس: أن النبي له باع قدحاً وحلساً(٢) فيما يزيد. ٣٨٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد ومعتمر عن أخضر مثله (٣) . ٣٨٣ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن حباب عن أبي يزيد الفضل (٤) قال: رأيت أبا سفيان سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع يصلي في الطاق (٥). (١) الأخضر بن عجلان، الشيباني، البصري، ثقة ضعفه الأزدي، التهذيب ١٩٣:١. (٢) الجلس: بكسر الحاء وفتحها وسكون اللام: كل شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرّجل والقِتب والسرح، لسان العرب ٥٤:٦. أخرجه أبو داود ١٢٠:٢ باب ما تجوز فيه المسألة والترمذي ٣: ٥٢٢، باب ما جاء في بيع من يزيد، والنسائي: ٢٥٩:٧، البيع فيمن يزيد وابن ماجه ٢: ٧٤٠ باب بيع المزايدة وأحمد ٣: ١١٤:١٠٠ كلهم من طريق الأخضر بن عجلان عن عبد الله الحنفي عن أنس ابن مالك أن رسول الله ﴾ باع حلساً وقدحاً وقال: من يشتري هذا الجلس والقدح فقال رجل: أخذتها بدرهم فقال النبي ﴾ : من يزيد على درهم من یزید علی درهم، فأعطاه رجل درهمين فباعهما منه، السياق للترمذي وبعضهم أطول منه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقال ابن حجر: في التلخيص الحبير ٣: ١٥، أعله ابن القطان بجهل جال أبي بكر الحنفي، ونقل عن البخاري: أنه قال: لا یصح حديثه. (٣) رواية يحيى أخرجهما أحمد في مسنده ١١٤:٣ ورواية المعتمر أخرجها النسائي: ٢٥٩:٧ مقروناً بعيسى بن يونس، وأحمد ٣: ١٠٠ منفرداً. (٤) الفضل أبو يزيد ذكره في التاريخ الكبير ١١٦:١/٤ والجرح ٧٠:٢/٣ وسكتا عنه. (٥) التاريخ الكبير والجرح في ترجمة الفضل وفي التاريخ الكبير: رأى أبا سفيان سعيد بن مسروق وحبيب بن أبي رافع يصليان في الطاق، وهو خطأ في موضعين أولاً جعلهما. شخصين، وثانياً، جعل الكلمة يصليان بدل يصلي، لأن سعيداً جده حبيب بن أبي رافع ابن عبد الله بن موهبة كما في وفيات الأعيان ٣٨٦:٢ في نسب سفيان ويمكن تأويله بأن أبا يزيد رأى سعيداً وجدّه حبيباً كليها يصليان. والله أعلم. ٢٦٢٠ ٣٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا زيد بن حُباب قال: أخبرني ربيعة ابن كلثوم (١) قال: قبلني سعيد بن جبير وأنا غلام صغير. ٣٨٥ - سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن حرملة كنيته أبو حرملة (٢)، وسعيد ابن المسيب كنيته أبو محمد(٣). ٣٨٦ - حدثني أبي قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري قال: حدثنا سليمان التيمي عن عبد الله الدانا، قال أبي: قال بعضهم: الداناج، وهو واحد، الدانا والداناج (٤). وقال أبي: حدثنا أبو معاوية عن حجاج بن أبي عثمان الصواف عن عبد الله الداناق (٥). ٣٨٧ - قال أبي عبد الله بن أنيس أبو يحيى(٦). ٣٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه (٧) قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، البصري، ثقة الجرح ٤٧٧:١/٢، التهذيب ٢٦٣:٣. (١) (٢) انظر الدولابي ١٤٦:١ عن عبد الله والتاريخ الكبير ٢٧٠:١/٣، والجرح ٣٣٣:٢/٢، التهذيب ١٦١:٦، وهو عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي، صدوق مات سنة ١٤٥. (٣) الدولابي ٩٦:٢، التاريخ الكبير ١/٢: ٥١٠، الجرح ٥٩:١/٢، تذكرة الحفاظ ٥٤:١، وفيات الأعيان ٣٧٥:٢ وانظر: (١٣١٦) أيضاً. (٤) التاريخ الكبير ١٦٧:١/٣، الجرح ١٣٦:٢/٢، التهذيب ٢٥٩:٥ وقال ابن أبي حاتم: وهو بالفارسية وبالعربية العالم وهو عبد الله بن فيروز، البصري ثقة وثقه غير واحد. (٥) بالقاف في آخره. (٦) التاريخ الكبير ١٤:١/٣، الجرح ١:٢/٢، التهذيب ١٤٩:٥ الإصابة ٢٧٨:١/٢ وعبد الله بن أنيس صحابي عقبى أحدى. مات سنة ٥٤ في خلافة معاوية، وانظر (١٣١٩) أيضاً. (٧) يزيد بن عبد ربه الزُبيدي، أبو الفضل الحمصي، الجُرجُسي، المؤذن، ثقة ثبت الجرح ٠٢٧٩:٢/٤ ٢٦٣ أصحابنا عن أبي منصور (١)، عن عمرو بن قيس (٢) - يعني الذي يحدث عنه إسماعيل بن عياش وهو السكوني _ أن الحجاج بن يوسف سأله عن مولده فقال: سَنَة الجماعة سنة أربعين، فقال الحجاج: وهو مولدي، قال أبو منصور: مات عمرو بن قيس سنة أربعين ومائة(٣). قال أبي: مات عمرو بن قيس وهو ابن مائة سنة. ٣٨٩ - حدثني أبي عن عفان قال: كان حماد بن زيد ربما قال لي: كيف قال أبو سلمة - يعني حماد بن سلمة - في حديث أيوب، لأنه كان (٤) يخالفونه؛ قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبا إذا خالفه. الثقفي (٥) وؤُهَيب(٦) وكان يَهَبُ أو يَتهيّب إسماعيل بن علية إذا خالفه (٧). ٣٩٠ - قال أبي: عبد الرحمن بن أبي نُعم أبو الحكم البجلي(٨). ٣٩١ - حدثني أبي عن يحيى بن سعيد قال: رأيت معه - يعني سفيان الثوري - ألواحاً عن (٩) ابن جريج. (١) أبو منصور هو أيوب بن منصور الكوفي، قال العقيلي في حديثه وهم، التهذيب ٤١٢:١. (٢) عمرو بن قيس بن ثوربن مازن بن خيثمة الكندي، السكوني تقدم. (٣) التاريخ الكبير ٣٦٣:٢/٣، التهذيب ٩١:٨ وفيه: وقيل توفي عمرو ١٢٥ ووهمه ابن : عساكر. (٤) كذا في الأصل وهو جائز تأويلاً. الثقفى هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت . (٥) وهیب هو ابن خالد. (٦) (٧) الجرح ٧١:١/٣، الميزان ٢١٧:١، التهذيب ٢٧٦:١. التاريخ الكبير ٣٥٦٠١/٣، الجرح ٢٩٥:٢/٢، کنی مسلم ١٨ ب الدولابي ١٥٤:١، (٨) كنى الحاكم ١٠٠ أ التهذيب ٢٨٧:٦ وهو الكوفي العابد تابعي ثقة وروى عن ابن معين .. تضعيفه . (٩) في الأصل طمس، وفي المطبوعة علامة استفهام (؟] ويبدو لي من السياق في حرف = ٢٦٤ ٣٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا عفان وبهز قالا: حدثنا همام قال: أخبرنا [١٤ - ب] قتادة، قال عفان في حديثه: قال: حدثني شريك بن خليفة (١)؛ قال بهز في حديثه: وكان من الأزارقة(٢)، قال: سألت عبد الله بن عمرو آكل وأنا جنب؟ قال: توضأ وضؤك للصلاة ثم كل. قال عفان: قلت ليحيى: أخطأ هشام وسعيد، وأصاب همام؛ قال: كيف يا مجنون؟ قلت: وافق سعيد هماماً على عبد الله بن عمرو ووافق هشام هماماً على شريك (٣). قال أبي: وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو؛ وقال هشام عن شريك بن خليفة، عن ابن عمر في الجنب يغسل رأسه. ٣٩٣ - سمعت أبي يقول: من كنيته من أصحاب النبي وله أبو عبد الرحمن: عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن (٤)، ومعاذ بن جبل أبو عبد الرحمن(٥)، وعبد الله بن عُمر أبو عبد الرحمن (٦) ، وعبد الله بن عمرو = حاء الذي يظهر بعض الظهور أن المحو هو ((ألواحاً عن)) وكان سفيان الثوري عنده كتاب عن ابن جريج. كما جاء في مسند أحمد ٣٤٧:١ قال يحيى ورأيت في كتاب سفيان عن ابن جريج ... )) فلذلك أثبتُه. (١) شريك بن خليفة وهو شريك بن أبي شريك، الخطابي السدوسي، ثقة الجرح ٣٦٤:١/٢. (٢) وكذا قال البخاري أيضاً في تاريخه الكبير ٢٣٨:٢/٢ والأزارقة فرقة من الخوارج وهم أصحاب نافع بن الأزرق، انظر الفصل لابن حزم ١٨٩:٤. (٣) التاريخ الكبير ٢٣٨:٢/٢-٢٣٩، ونحوه قول ابن أبي حاتم في الجرح ٣٦٤:١/٢. تاريخ ابن معين (١١٢) الإستيعاب ٣١٦:٢، أسد الغابة ٣٥٩:٣، الإصابة ٣٦٨:٢، (٤) كنى مسلم ٣٦ أ الدولابي ٧٩:١. (٥) تاريخ ابن معين ١١٢ كنى مسلم ٣٦ أ الدولابي ١: ٨٠ الاستيعاب ٣: ٣٥٥، أسد الغابة ٣٧٦:٤، الإصابة ٤٢٦:٣. (٦) تاريخ ابن معين ١١٢، كنى مسلم ٣٦ أ، الدولابي ١: ٨٠ الاستيعاب ٣٤١:٢، الإصابة ٣٤٧:٢. ٢٦٥ أبو عبد الرحمن ويقولون أبو محمد (١)، وفيروز بن الديلمي أبو عبد الرحمن (٢)، وسفينة أبو عبد الرحمن (٣) ومعاوية بن أبي سفيان أبو عبد الرحمن (٤). ٣٩٤ - حدثني أبي قال: حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود العمي قال: وقفنا أبا الأشهب(٥) فوقف لنا فقال: حدثنا الحسن، قال أبي: فقال عفان: إنما جاء معنا بهز إلى أبي الأشهب مجلسًا أو مجلسين. ٣٩٥ - سمعت أبي يقول: عبيد المُكتّب عبيد بن مهران (٦). ٣٩٦ - حدثني أبي عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا إذا وقَّفنا أبا الأشهب نقول له: قل سمعت الحسن، يقول: سمعت الحسن أو غيره. ٣٩٧ - قال أبي: قال أبو عبيدة الحداد (٧): كتبت لأبي حرة (٨)، (١) تاريخ ابن معين رقم ١١٢، الاستيعاب ٣٤٦:٢، أسد الغابة ٣٥١:٢ وفي كنى مسلم ٤٨ أ والدولابي ٥٢:١ أبو محمد، وقال ابن حجر في الإصابة ٣٥١:١/٢ وابن عبد البرفي الاستيعاب: وقيل أبا نصير واستغربه ابن عبد البر وقالا إن أبا محمد أكثر وأشهر. (٢) كنى مسلم ٣٦ أ وفي الاستيعاب ٣: ٢٠٤ وأسد الغابة ١٨٦:٤ ويكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن، وقال ابن حجر في الإصابة ٢١٠:١/٣ يكنى أبا الضحاك وقبل أبا عبد الرحمن، وأبو الضحاك هو الذي في كنى الدولابي ٥٧:١. (٣) كنى مسلم ٣٦ أ كنى الدولابي ٨١:١، الاستيعاب ١٣٠:٢، وأسد الغابة ٣٢٤:٢ وقالا: وقيل: أبو البختري وأبو عبد الرحمن أكثر وأشهر واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولاً وسفينة لقب له. انظر الإصابة ١/٢: ٥٨. (٤) كنى مسلم ٣٦ أكنى الدولابي ١: ٧٩، الاستيعاب ٣: ٣٩٥، أسد الغابة ٣٨٥:٤. (٥) أبو الأشهب: جعفر بن حيان السعدي العطاردي، الخزاز الأعمى ثقة مات سنة ١٦٥، الجرح ٤٧٦:١/١، التهذيب ٨٨:٢. (٦) التاريخ الكبير ٤:٢/٣، ابن سعد ٣٤:٦، الجرح ٢:١/٢. (٧) أبو عبيدة هو عبد الواحد بن واصل. أبو حرة: هو واصل بن عبد الرحمن وليس بالرقاشي، صدوق قال البخاري: يتكلمون في = (٨) ٢٦٦ حديثه سمعت الحسن أو حدثنا الحسن، فقال: ما قلت هذا، أنا أقول هذا؟ قال: فما قال في شيء سمعت الحسن إلا في ثلاثة أشياء (١). ٣٩٨ - سمعت أبي يقول: كان سجية في جرير بن حازم يقول: حدثنا الحسن قال: حدثنا عمرو بن تغلب (٢)؛ وأبو الأشهب يقول: عن الحسن قال: بلغني أن النبي 8* قال لعمرو بن تغلب (٣). ٣٩٩ - سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: قال سفيان الثوري: وأيّ شيء حدثتكم عن أبي إسحاق ما حدثتكم إلا ما عَلِقَ به قلبي . ٤٠٠ - قال أبي: قال يحيى: قال لي سفيان: اخرج إلى الكوفة حتى تجيء بكتي حتى أحدثكموها قال: فأبى عليه يحيى بن سعيد (٤). ٤٠١ - قال أبي: رفاعة بن شداد يكنى أبا عاصم (٥). ٤٠٢ - قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: قال هشام = روايته عن الحسن مات سنة ١٥٢، التاريخ الكبير ١٧١:٢/٤ الجرح ٣١:٢/٤، الميزان ٣٢٩:٤، التهذيب ١٠٤:١١ وانظر رقم (٢٣٨٩). (١) ونحوه قول غندر (التهذيب ١٠٤:١١). (٢) وفي البخاري ٦٠٤:٦ (باب علامات النبوة) وابن ماجه ١٣٧٢:٢ باب التُّرك من هذا الطريق رواية (تقاتلون قوماً ينتعلون الشعر) ومن هذا الطريق في مسند أحمد ٦٩:٥ روايات كثيرة . (٣) لم أطلع عليه. مفهومه أن سفيان الثوري غابت عنه كتبه في بعض الأيام أو كان تركها في بيته ولم (٤) يحملها معه في بعض أسفاره. (٥) التاريخ الكبير ٣٢٢:١/٢ رواية عن أحمد، الجرح ٤٩٣:٢/١ فيما كتب عبد الله عن أبيه إلى ابن أبي حاتم، التهذيب ٣: ٢٨١، وهو رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس الفتياني البجلي، الكوفي ثقة قتل سنة ٦٦. ٢٦٧ الدستوائي: لو شهدت على ضرب عنق قتادة جاز - يعني في الحديث -. كأنه قد استثبت . ٤٠٣ - قال أبي [قال] إسماعيل بن علية: كان التيمي يقول: عن أبي مُرَيَّة، وقتادة يقول: عن أبي مراية(١) . ٤٠٤ - حدثني أبي عن حسن الأشيب عن رجل بالشام أصله بصري عباس وليس هو عباس الأنصاري (٢) عن حماد بن سلمة، قال: قال أيوب: فليأتوا بمثل فتانا حماد بن سلمة (٣). ٤٠٥ - سمعت أبي يقول: هم ثلاثة أخوة (٤): سالم بن أبي الجعد، وعبيد ابن أبي الجعد، وزياد بن أبي الجعد، وهم من أشجع، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد شيخ ثقة، وهو ابن أخيهم (٥) [١٥ - أ]. ٤٠٦ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثني سليمان بن أبي المغيرة أبو عبد الله ثقة خيار (٦). ٤٠٧ - حدثني أبي قال: حدثني سفيان قال: سمعت منه ثلاثة (١) عند الجميع أبو مراية بألف بعد الراء، انظر التاريخ الكبير ١٥٤:١/٣ الجرح ٠،١١٨:٢/٢: كنى مسلم ٥٤ ب وثقات ابن حبان ٣١:٥ وهو عبد الله بن عمرو العجلي روى عن سلمان وعمران بن حصين وعنه قتادة وعمرو العجلي . (٢) فلعله عباس بن الفضل العدني، نزيل البصرة يروي عن حماد وعنه أبو حاتم وقال: شيخ وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب ١٢٨:٥. (٣) تاريخ الفسوي ١٩٥:٢. (٤) مثله قول ابن معين (١٦٥٢) وعند البخاري ٣٤٧:١/٢ زياد بن أبي الجعد الأشجعي هو أخو سالم وتُبيد الله [ كذا] وعبد الله . (٥) يزيد بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني، الكوفي وثقه غير واحد، الجرح. ٢٦٢:٢/٤، التهذيب ٣٢٨:١١. التاريخ الكبير ٣٧:٢/٢، الجرح ١٤٦:١/٢، وتقدم في (٥٤). (٦) ٢٦٨٠ : أحاديث من عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني. ٤٠٨ - حدثني أبي قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي(١) قال: حدثنا حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد (٢) قال: هذه قراءة أخذتها من شبل بن عباد (٣) وقرأ شبل بن عباد على محمد بن عبد الله بن محيصن (٤) وعلى عبد الله بن كثير الداري المكي ذكرا أنهما عرضا على درباس مولى ابن عباس (٥)، وقرأ درباس على عبد الله بن عباس، وقرأ عبد الله بن عباس على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ٤٠٩ - حدثني أبي عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا بمكة نتذا کر الحدیث فبینا نحن کذا إذا انسان قد دخل فيما بيننا فسمع حديثنا، فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا معاوية بن صالح قال: فاحتوشناه (٦). قال أبي: قال وكيع: قال شعبة مثله، ليس بشيء. (١) حامد بن يحيى بن هانىء، البلخي، أبو عبد الله، ثقة، مات سنة ٢٤٢، التهذيب ٠١٦٩:٢ (٢) حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي، صدوق، التهذيب ٣١٩:٢. (٣) شِبْل بن عباد، المكي، القاري ثقة، مات سنة ١٤٨، الجرح ٣٨٠:١/٢ التهذيب ٠٣٠٥:٤ (٤) محمد بن عبد الله وسماه الذهبي والجزري محمد بن عبد الرحمن بن محيض القاري، السهمي ثقة احتج به مسلم مات سنة ١٢٣، معرفة القراء الكبار ٨١:١، غاية النهاية ٠١٦٧:٢ (٥) درباس المكي مولى ابن عباس، ذكره في غاية النهاية ٢٨٠:١ وقال: روى القراءة عنه عبد الله بن كثير ومحمد بن عبد الرحمن بن مُحيض. (٦) بالحاء المهملة: احتوشوا على فلان، وكذلك احتوشوا فلاناً، جعلوه وسطهم، فلعل المراد هنا جعلناه وسطاً حتى يسمع منا. أو يكون من احتوش القوم الصيد إذا نفّره بعضهم على بعض، تاج العروس ٣٠٢:٣. ٢٦٩ ٤١٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد (١) قال: حدثنا وكيع قال: قال شعبة مثله لا يجزي، وقال سفيان: يجزي. ٤١١ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن سواء (٢) قال: جاء شعبة إلى عوف (٣) فجعل يسأله: رأيت قتادة عند خلاس (٤)؟ .. ٤١٢ - حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - قال: سمعت سماكاً يقول: ذهب بَصَري فرأيت إبراهيم خليل الرحمن في المنام فمسح يده على عيني، فقال لي: انت الفرات فاغتمس فيه وافتح عينيك في الماء؛ ففعلت، فرد الله عليّ بصري (٥) . ٤١٣ - حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - قال: سمعت سماكاً يقول: رأيت، أو قال: لقيت ثمانين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (٦). (١) عمرو بن محمد بن بُكير الناقد، أبو عثمان، البغدادي، ثقة، توفي سنة ٢٣٢ الجرح ٢٦٢:١/٣، التهذيب ٩٦:٨. (٢) محمد بن سواء بن عَنْبَر السدوسي، العنبري، أبو الخطّاب، البصري، المكفوف صدوق مات سنة ١٨٧، التهذيب ٢٠٨:٩. (٣) عرف الأعرابي. (٤) خِلاس (بكسر خاء معجمة وخفة لام وإهمال سين) ابن عمرو الهجري، البصري تابعي ثقة، كان يروي عن علي من صحيفة ولم يسمع منه، مات قُبيل المائة، التهذيب ٠١٧٧:٣ (٥) اسناده ضعيف لأجل مؤمل بن اسماعيل فهو صدوق سيء الحفظ، وذكره البخاري في تاريخه الكبير ١٧٣:٢/٢، وابن أبي حاتم في الجرح ٢٧٩:١/٢ من طريق مؤقل نفسه عن سماك قال: أدركت ثمانين رجلاً من أصحاب النبي ** ، وكان قد ذهب بصري، فدعوت الله عز وجل فرد عليَّ بصري. (٦) انظر النص السابق. ٢٧٠ --- ٤١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن الغداني قال: سمعت الشعبي قال: أدركت أكثر من خمس مائة من أصحاب النبي مثلة، فقالوا: إن عثمان، وعلياً، وطلحة، والزبير في الجنة (١). ٤١٥ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني وهب بن سليمان (٢) عن شعيب الجبائي(٣): أن اسم أم يحيى (٤) الأشبع (٤). ٤١٦ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: أخبرنا ابن جريج عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي: أن اسم جبل الكهف بناجلوس، واسم الكهف حَيرَم (٥)، والكلب حُمران (٦). ٤١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: حُدثتُ عن عكرمة أن اسم أم مريم حَتَّة (٧) . (١) اسناده صحيح. (٢) وهب بن سُليمان الجَنّدي، اليماني، ذكره في التاريخ الكبير ١٦٩:٢/٤، والجرح ٢٧:٢/٤ وسكتا عنه. (٣) شعيب الجَبّائي، الجندي، اليماني وقيل هو شعيب بن الأسود سكت عنه في التاريخ الكبير ٢١٨:٢/٢، والجرح ٣٥٣:١/٢، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي: أخباري، فتروك ثم ذكر رواية باطلة عنه في حج سفينة نوح. الميزان ٢٧٨:٢، لسان الميزان ١٥٠:٣. (٤) ابن جرير وابن أبي حاتم عن شعيب (الدر المنثور ٣: ٢٢) وفيه أشيع بالياء التحتانية. .(٥) كذا في الأصل وعلى الراء علامة الإهمال. ابن جرير في تفسيره ١٣٢:١٥ من طريق حجاج وفيه حيزم (بالزاي). (٦) (٧) ابن جرير في تفسيره ١٥٧:٣، حنة بنت فاقوذ بن قتيل، وقيل فاقود بالدال المهملة عن ابن اسحاق (الدر المثنور ١٨:٢). ٢٧١ ٤١٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الذورقي (١) قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني وهب بن سليمان عن شعيب الجبائي: أن اسم السحرة الذين قالوا لفرعون: اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ساتور وعازونم وحطحط ومصفّى. ٤١٩ - حدثني أبي قال: سمعت سهل بن حسان بن أبي (٢) خَدّوية قال: قال أبو قلابة (٣): صديقاي من أهل البصرة دباغ وحذّاء، قال أبي: الحذّا خالد، والدباغ أيوب السختياني (٤). ٤٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ولدت سنة ست وعشرين ومائة (٥) كنا عرضنا [١٥ - ب] أولاً ثم كان يجيء الغريب ونسمع الشيء حتى أتينا سمعنا، وكان عبد الله - يعني ابن المبارك - يقرأ عليه التفسير، ويقرأ معمر عليه. ٤٢١ - قال أبي: وعبد الله بن مطرّف كنيته أبو جزي (٦). (١) أحمد بن ابراهيم بن كثير بن زيد التورقي، البغدادي، ثقة، حافظ، مات سنة ٢٤٦، الجرح ٣٩:١/١، التهذيب ١٠:١. (٢) كذا في الأصل حسان بن أبي خدوية وفي التاريخ الكبير ١٠٣:٢/٢، والجرح ١٩٧:١/٢، أن كنية خسان أبو خذوية وقال ابن حاتم: كان من الحفاظ تقادم موته، · روى عنه ابن مهدي ويحيى القطان وأحمد بن حنبل وغيره. (٣) أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي. (٤) مراد المصنف رحمه الله بيان لقبهما، فأما خالد الحذاء فلقبه هذا مشهور قال ابن سعد : ٢٥٩:٧ لم يكن جذاء، ولكن كان يجلس إليهم، وقال فهد بن حيان: لم يحذ خالد قط ، وانما كان يقول: أحذوا على هذا النحو فلقب الحذاء. وأما السختياني فلم أحداً لقّبه بالدباغ في غير هذا النص. (٥) التهذيب ٦: ٣١٤ قولاً لأحمد. أنظر رقم (١٠٩٦). (٦) ٢٧٢ ٤٢٢ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد المؤذن الصنعاني قال: حدثني رباح (١) قال: حدثني النعمان بن عُبيد (٢) عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي قال: لو أن ماء الأرض لم يسبق ماء السماء بأربعين يوماً لاخرب ماء السماء حين أقبل من السماء مثل الجبال بغضب الله لَشَدَخ (٣) الجبال وخَدّ الأرض خدوداً لا تعمر أبداً، ولكنه فتحت أبواب السماء وأقبل ماء السماء، والأرض بحر فمكث نوح عليه السلام في السفينة من حين ركب فيها إلى أن قيل: ﴿يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾ (٤) ستة أشهر وأياماً، ثم جعلت تُغَرّر أربعين يوماً ثم نزل نوح على الجودى، وكانت السفينة قد حَجّت بنوح فوقفت به موقف عرفة، ثم دفعت به كما يدفع الحاج، ثم باتت بالمزدلفة، ثم دفعت، ثم جعلت تقف به على الجمار، ثم أفاضت به إلى البيت فطافت به سبعاً وطافت بين الصفا والمروة سبعاً وعلا الماء فوق أطول جبل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صُعّداً (٥)؛ وزعم معمر: أن الماء عَلاَ فوق كل شيء خمسة عشر ذراعاً (٦)، أو قال: باعاً. قال رباح: بلغني أن الشجرة التي عمِل منها نوح السفينة نبتت حين ولد نوح، فكان طولها ثلاثمائة ذراع، وعرضها ثمانون أو ستون ذراعاً. قال معمر: الجودى بالجزيرة (٧) . (١) رباح هو ابن زيد الصنعاني، القرشي، ثقة، قال أحمد: ما أرى كان في زمانه خيراً منه مات سنة ١٨٧، الجرح ٤٩٠:٢/١، التهذيب ٢٣٣:٣. (٢) النعمان بن مُبيد لم أجده. (٣) الشّدخ: الكسر والهشم تاج العروس ٢٦٣:٢. (٤) سورة هود : ٤٤. (٥) الميزان ٢: ٢٧٨ من طريق ابراهيم. نحوه روى الكلبى عن ابن عباس (الدر المنثور ٣٣٤:٣). (٦) (٧) ومثله قول مجاهد، وقال الضحاك: الجودي: جبل بالموصل ابن جرير ٢٩:١٢، وقال في = ٢٧٣ ٤٢٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري (١) قال: حدثنا حجاج قال: أخبرنا ابن جريج عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي قال: كان اسم الغلام الذي قتله الخضر جيسور (٢)، قال: وكان اسم الذي يأخذ كل سفينة غصباً هدد بن بدد(٣)، قال: وكانٍ. اسم الذي سابق الشمس فلم يسبقها إلا برمية حجر عَجّ بن بعر. ٤٢٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن قدامة الجوهري قال: حدثنا شبابة (٤) قال: حدثنا ورقاء (٥) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله عز وجل: ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾ (٦) قال: نمروذ بن كنعان (٧). ٤٢٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدوري قال: حدثنا حجاج ابن محمد عن ابن جريج قال: أخبرني وهب بن سليمان عن شعيب الجبائي قال: وذُبح إسحاق وهو ابن تسع سنين وولدته سارة. وهي بنت تسعين سنة، وكان مذبحه من بيت ايليا على ميلين، ولما علمت = معجم البلدان ١٧٩:٢ هو جبل مُظِلّ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل، عليه استوت سفينة نوح عليه السلام. (١). محمد بن قدامة الجوهري، الأنصاري، البغدادي، أبو جعفر، ضعيف مات سنة ٢٣٧ الجرح ٦٦:١/٤، بغداد ١٨٨:٣، الميزان ١٥:٤، التهذيب ٤١٠:٩. (٢) تفسیر ابن جرير ١٨٥:١٥. تفسير ابن جرير ٣:١٦. (٣) (٤) شبابة بن سوّار، الفزاري، أبو عمرو المدائني، ثقة كان يُرمى بالإرجاء ثم ثبت رجوعه عنه، مات سنة ٢٥٥، الجرح ٣٩٢:١/٢، التهذيب ٣٠٠:٤. (٥) ورقاء بن مُمر بن كليب، اليشكري، أبو بشر الكوفي، ثقة تكلم في حديثه عن منصور، الجرح ٥١:٢/٤، الميزان ٣٣٢:٤، التهذيب ١١٣:١١. (٦) سورة البقرة: ٢٥٨. (٧) تفسير مجاهد ١١٥:١. ٢٧٤ . سارة ما يراد بإسحاق بُطِنت يومين، وماتت اليوم الثالث، بُطِنت أصابها البطن (١). ٤٢٦ _ وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا روح بن مُمبادة قال: حدثنا ابن جريج [١٦ _ أ] قال: أخبرني وهب - يعني ابن سليمان - عن شعيب الجبائي قال: الاسم الذي في خاتم سليمان بن داود عليه السلام يَهيا شِرُيا وهو اسم واحد. قال شعيب: هو من الاسماء العظام، وبه ملك سليمان الجن والإنس (٢). ٤٢٧ - حدثني من سمع حجاجاً عن ابن جريج قال: أخبرني وهب بن سليمان عن شعيب الجبائي: أن اسم الغلام الذي قتله الخضر جیسور(٣) . ٤٢٨ - حدثني من سمع هشام بن يوسف في تفسير ابن جريج أخبرني يعلى بن مسلم (٤) وعمرو بن دينار عن سعيد بن جبير: وكان يقرؤها ﴿وكان وراءهم﴾ (٥) وكان ابن عباس يقرؤها وكان أمامهم(٦) (١) استاده ضعيف جداً والبطن محركة: داء البطن تاج العروس ١٤١:٩ وقد اختلف في المفدى هل هو اسماعيل أو اسحاق، فذهب القلة إلى أنه اسحاق وهو الذي رجحه ابن جرير بعد ذكر الاختلاف في تفسيره ٥١:٢٣ وتاريخه ١٣٥:١ -١٣٩، وذهب الأكثرون إلى أنه اسماعيل وهو الذي رجحه ابن كثير في البداية والنهاية ١٥٨:١-١٥٩، وفي تفسيره ١٧:٤-١٩ بعد ذكر القول المخالف، وينظر القرطبي: ٩٩:١٥-١٢٠. (٢) كلام ضعيف ، شعيب الجبائي متروك. (٣) أنظر النص (٤٢٣). يعلى بن مسلم بن هرمز المكي البصري، ثقة، الجرح ٣٠٢:٢/٤، التهذيب ١١: ٤٠٥. (٤) (٥) سورة الكهف: ١٨. (٦) وهى قرآه ابن مسعود وأبي أيضاً (تفسير ابن جرير ٣:١٦) وفي زاد المسير ١٧٨:٥، وقرأ أبي بن كعب وابن مسعود، وكان أمامهم ملك . ٢٧٥ مَلِك، الغلام المقتول يزعمون، أن اسمه جيسور (١). ٤٢٩ - وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثنا رباح قال محُدثت عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبائي قال: كان اسم مؤمن آل فرعون سمعان (٢). ٤٣٠ - وجدت في كتاب أبي حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثنا رباح قال: حُدثت عن شُعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدِم ◌ََّ وزوجه شبه البر اسمها الدَّعَة(٣). ٤٣١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان بن وكيع (٤) وأبو معمر (٥) قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان (٦)، (١) تفسير ابن جرير ٢:١٦ باسناد صحيح عن ابن عباس، وفي زاد المسير ١٧٨:٥ ما يشعر أن : ابن عباس فتر («وراءهم» بأمامهم وانظر رقم (٤٢٣). (٢) زاد المسير ٢١٧:٧، عن شعیب وفيه سمعُون. وقيل: جبريل (ابن جرير ٣٨:٢٤) وقيل حزقيل، وقيل: حبيب (الدر المنثور ٥: ٣٥٠) وفي زاد المسير: وفي اسمه خمسة أقوال، خِزْبيل قاله ابن عباس ومقاتل والثاني حبيب قاله كعب، والثالث: سمعون بالسين المهملة قاله شعيب الجبائي والرابع: جبريل، والخامس : شمعان بالشين المهملة رويا عن ابن اسحاق وكذا حكى الزجاج والأكثرون على أنه آمن بموسى لما جاءهم. (٣) اسناده ضعيف جداً وقريب منه قول ابن عباس ووهب بن منبه أنه ((البُرّ)) وقال قتادة ورواية عن ابن عباس: هي السنبلة، وقال أبو الخلد: انها الزيتونة، وقيل شجرة الخلد. وقيل: الكرمة، وقيل شجرة الحُمَر، وقيل: العنب، وقيل: التينة، انظر تفسير ابن جرير ١٨٤:١، زاد المسير ٦٦:١ ولا يصح شيء منها مرفوعاً. (٤) سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي أبو محمد، الكوفي، ضعيف، الجرح ٢٣٢:١/٢، الميزان ١٧٣:٢، التهذيب ١٢٣:٤. (٥) أبو معمر هو اسماعيل بن ابراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي، القطيعي، الهروي ثقة ثبت مات سنة ٢٣٦، الجرح ١٥٧:١/١، التهذيب ٢٧٣:١. (٤) علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، الجرح ١٨٦:١/٣، الميزان ١٢٧:٣ التهذيب ٠٣٢٢:٨ ٢٧٦ عن سعيد بن المسيب، عن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال قلت: يا رسول الله، من أنا؟ قال: أنت سعد ابن مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة، من قال غير هذا فعليه لعنة الله (١). ٤٣٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفیان بن و کیع قال: حدثنا أبي عن شريك، عن عثمان بن مّوهِب(٢)، عن أبي هريرة قال: سئل أخضب رسول الله ؟ قال: نعم (٣). ٤٣٣ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفیان بن و کیع قال: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم عن مالك بن أبي عامر (٤) قال: كنت عند طلحة بن عبيد الله فقال: كان أبو هريرة رجلاً مسكيناً، يلزم رسول الله له، يأكل معه، فَوالله ما (١) اسناده ضعيف. ولم نعرف أحداً قال في نسبه غير ما ذكر انظر ترجمته في الإصابة ٣٣:٢. (٢) عثمان بن موهب هو عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي، أبو عبد الله ويقال: أبو عُمر المدني، الأعرج تابعي ثقة مات سنة ١٦٠، الجرح ١/٣: ١٥٥ التهذيب ١٣٢:٧. (٣) اسناده ضعيف لأجل سفيان وشريك بن عبد الله النخعي وله شاهد من حديث أم سلمة عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعراً من شعر النبي # مخضوباً. أخرجه البخاري ٣٥٢:١٠ باب ما يذكر في الشيب وما أخرجه البخاري أيضاً ٣٠٨:١٠ باب النعال السبتية وغيرها عن ابن عمر أنه رأى النبي ته يصبغ بالصفرة، وما رواه الحاكم وأصحاب السنن من حديث أبي رِمثة قال: أتيت النبي وعليه بردان أخضران وله شعر قد علاه الشيب وشيبه أحمر مخضوب بالحناء (فتح الباري ٥٧٢:٦). مد ويخالفه ما روى البخاري ٥٦٤:٦ باب صفة النبي# وغيره عن قتادة قال: سألت أنسأ هل خضب النبي ﴾ ؟ قال: لا، كان شيء في صُدغیه. وجمع بينهما بأن خضابه # كان في بعض الأحيان لبيان الجواز ونفي أنس محمول على الأغلب من حاله، انظر فتح الباري ٥٧٢:٦ و٣٥٤:١٠. (٤) مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أنس جد مالك بن أنس، تابعي ثقة مات سنة بضع وسبعين التهذيب ٥:٩. ٢٧٧ : أشك أنه قد سمع ما لم نسمع، ولا تجد أحداً فيه خير يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) . . ٤٣٤ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان بن و کیع قال: حدثنا ابن عيينة عن أبي إسحاق قال: قال رجل لمسروق: إني لأحبك في الله، قال: إنك أحببت الله فأحببت من أحب الله (٢). ٤٣٥ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن إبراهيم قال: لم يكن عبد الرحمن بن يزيد (٣) يعمل شيئاً، إلا بنيةٍ حتى إن كان يشرب الماء بنية (٤). ٤٣٦ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفیان بن و کیع قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد أنه كان يصحب أضعف الرُفقتين في الغزو (٥). ٤٣٧ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان بن و کیع قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن الهزهاز بن ميزن (٦) قال: رأيت عدي بن فرس (٧) فلم يعظم لسانه في فَيه فيشمخ، ولم يصغر، فيطيش. (١) إسناده ضعيف لأجل سفيان ولكن له طريق آخر حسن أو صحيح عن جرير عن محمد ابن اسحاق أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين وأخرجه الترمذي ٦٨٤:٥ باب مناقب لأبي هريرة رضي الله عنه، وأورده ابن كثير في البداية والنهاية ٠١٠٩:٨ (٢) اسناده ضعف كسابقه . : (٣) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس أبو بكر النخعي الكوفي. تابعي ثقة مات سنة ٨٣، التهذيب ٠٢٩٩:٦ (٤) اسناده ضعيف كسابقه. (٥) اسناده ضعيف كسابقه. هزهاربن میزن ذكره في التاريخ الكبير ٢٥١:٢/٤ والجرح ١٢٢:٢/٤ وسكتا عنه. (٦) (٧) عَدي بن فرس كذا في الأصل ولم أجده. ٢٧٨ ٤٣٨ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن الهزهاز قال: سمع عدي بن فرس رجلين [١٦ - ب] من الحي يذكر انه بمكروه، قال: فخرج إلى العصر وكان معتكفاً، فقال: قد سمعت كلامكما آنفاً قُوما فاستغفرا الله مما قلتما وتوضيا. ٤٣٩ - سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرواسي أبو سفيان(١). ٤٤٠ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان بن و کیع قال: حدثنا ابن عيينة عن الماجشون (٢) قال: كلم عمر بن عبد العزيز الوليد، فقال له: كذبت، فقال له عمر: ما كذبت منذ علمت أن الكذب يضر أهله (٣) . ٤٤١ - حدثنا عبد الله قال: حدثني سفيان وإبراهيم بن دينار (٤) قالا: حدثنا محمد ابن فضيل عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة (٥) قال: أتينا النبي مثله، فأمر لنا باثني عشر قلوصاً (٦)، فذهبنا (١) وهكذا نسبه وكناه أبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى لـ ٢١٣ ب والخطب في تاريخه ٤٦٦:١٣، نقلاً عن الحاكم وزاد فيه: عدي بن فرس بن جُمجُمة . (٢) الماجشون هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه توفي ببغداد سنة ١٦٤، ابن سعد ٣٢٣:٧، التهذيب ٣٤٣:٦. (٣) أورد في سير أعلام النبلاء ١٢١:٥ عن ابن عيينة عن رجل قال عمر بن عبد العزيز ... )). (٤) ابراهيم بن دينار البغدادي، أبو اسحاق التقار، ثقة مات سنة ٢٣٣ الجرح ٩٨:١/١، التهذيب ١١٩:١. (٥) أبو جحيفة: وهب بن عبد الله السُوّائي صحابي. (٦) بفتح القاف: هي الأنثى من الإبل، وقيل: الشابة، وقيل: الطويلة: القوائم، فتح الباري ٥٦٨:٦. ٢٧٩ النأخذها، فأتتنا وفاته، قال إسماعيل: قلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض أشْمط (١). ٤٤٢ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبيد (٢) قال: سمعت الأعمش يقول: كنت أمر على قيس بن أبي حازم (٣)، وأنا أختلف إلى زيد بن وهب. ٤٤٣ - حدثني أبي قال: حدثنا النضر بن إسماعيل بن حازم أبو المغيرة(٤) قال: سمعت ابن أبي ليلى (٥) يقول: يَتَّغِرِ (٦) الغلام في سبع، ويحتلم في أربع عشرة وينتهي طوله في إحدى وعشرين، ويستكمل عقله في ثمان وعشرين، فلا يزداد عقلاً إلا بالتجارب. ٤٤٤ - حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن السماك أبو العباس (٧) (١) أخرجه البخاري ٥٦٤:٦، باب صفة النبي من طريق ابن فُضيل. (٢) محمد بن عُبيد بن أبي أمية، الطنافسي، الكوفي الأحدب، ثقة مات سنة ٢٠٥ على: خلاف، الجرح ١١:١/٤، التهذيب ٣٢٨:٩. (٣) قيس بن أبي حازم = حُصين بن عوف الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي مخضرم، ثقة، قال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلّم فيه فقد آذى نفسه، الجرح ١٠٢:٢/٣، الميزان ٣٩٢:٣، التهذيب ٣٨٧:٨. (٤) النضر بن اسماعيل بن حازم أبو المغيرة البجلي الكوفي القاصّ، ضعفه أكثر الأئمة وحسن بعضهم حالة، مات سنة ١٨٢، الجرح ٤٧٤:١/٤، المجروحين ٥١:٣ الميزان ٢٥٥:٤، التهذيب ٤٣٤:١٠. (٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، الأنصاري، أبو عبد الرحمن الكوفي، فقيه، ضعيف في الحديث مات سنة ١٤٨، الميزان ٦١٣:٣، التهذيب ٣٠١:٩. (٦) يَتَّغِير بالتاء المثناة المشددة وكسر الغين المعجمة وهو افتعل من الثغر، قلبت الثاء المثلثة تاء مثناة ثم أدغمت، والإثتغار: سقوط رواضع الصبي تاج العروس ٣: ٧٦. (٧) هو محمد بن صَبيح بن السماك، أبو العباس المذكّر، الكوفي، صدوق مات سنة ١٨٣، الجرح ٢٩٠:٢/٣، تاريخ بغداد ٣٦٨:٥، الميزان ٥٨٤:٣ تعجيل المنفعة ٢٤٠. ٢٨٠