النص المفهرس
صفحات 161-180
يقول: كانت الخلافة بالمدينة ثم بالشام ثم بالعراق(١). ٨٣ - سمعت أبي يقول: سعيد بن عبيد الطائي أبو الهذيل(٢)، وعلي ابن ربيعة أبو المغيرة(٣)، وعامر بن عَبّدة أبو أياس البجلي (٤)، وخالد الحَذّاء بن مهران أبو مُنَازل، وعِصْمة أبو محُكّيمة (٥) روى عنه قرة وأظن التيمي يحدث عنه، مبارك بن فضالة أبو فضالة (٦)، أشعث بن عبد الملك أبو هاني (٧)، وميمون بن مهران أبو أيوب(٨)، مجاهد بن جَبْر ويقال: ابن جبير أبو الحجاج (١)، أشعث بن سوار، يقال: أشعث النجار، ويقال: (١) فقد كانت عاصمة الخلافة المدينة في زمن الخلفاء الراشدين، ثم صارت في زمن معاوية وبني أمية بالشام، ثم في زمن العاسيين بالعراق. (٢) سعيد بن مُبيد أبو الهذيل الطائي الكوفي، وثقه غير واحد وكان شعبة يتمنى لقاءه، وقال أبو حاتم: يكتبُ، الجرح ٤٦:١/٢، التهذيب ٦٢:٦. (٣) علي بن ربيعة بن نّضْلة الأسدي، الوالبي أبو المغيرة الكوفي، ثقة، الجرح ١٨:١/٣، التهذيب ٣٢٠:٧. (٤) عامر بن عبّدة بفتح الباء وقيل بسكونها، البجلي أبو اياس الكوفي، ثقة، تاریخ ابن معين ٢٠٨٩، الجرح ٣٢٧:١/٣، وأبو إياس هو الذي كنى به مترجوه وانظر رقم: ٣١٩، ٠١٢٩٧ (٥) عصمة أبو حكيمة، الغزال، قال أبو حاتم: محله الصدق، التاريخ الكبير ٦٣:١/٤، الجرح ٢٠:٢/٣، كني مسلم ٢٠ ب، كني الدولابي ١٥٥:١. (٦) مبارك به فضالة، بن أبي أمية أبو فضالة البصري، ثقة مدلس مات سنة ١٦٦، الجرح ٣٣٨:١/٤، كني الدولابي ٢: ٨٠، الميزان ٤٣١:٣ التهذيب ٢٨:١٠، طبقات المدلسين ٠١٦ (٧) أشعث بن عبد الملك، الحمراني أبو هانىء البصري ثقة مات سنة ١٤٦، الجرح ٢٧٥:١/١، كني مسلم ٥٨ ب، الدولابي ٤٩:٢، التهذيب ٣٥٨:١. (٨) ميمون بن مهران أبو أيوب الجزري الرّقي ثقة مات سنة ١١٠، التاريخ الكبير ٣٣٨:١/٤، الجرح ٢٣٣:١/٤، كني مسلم ٤ أ الدولابي ١٠٢:١، التهذيب ٣٩٠:١٠. (١) مجاهد بن جَبْر ويقال: ابن حبير (الجرح ٣١٩:١/٤) أبو الحجاج المكي ثقة، قال الذهبي: أجمعت الأمة على إمامة مجاهد والإحتجاج به مات سنة ١٠٣ على خلاف، کني مسلم ٢٠ أ الدولابي ١٤٤:١، ابن سعد ٤٦٧:٥ الجرح ٣١٩:١/٤، الميزان ٤٣٩:٣، التهذيب ٣٩:١٠. ١٦١ الأفرق (١). ٨٤ - حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم (٢) قال : - المسعودي (٣) قال: حدثني أبو يحيى عمير بن سعيد (٤). ٨٥ - قال أبي: حَبيب بن أبي ثابت أبو يحيى (٥)، وأبو الهيّاج الأسدي حيان بن حصين (٦)، ومَنصور بن حَيّان ابنه (٧)، روى عنه ابنُ تُيينة، والثوري، ويُزيد بن هارون، زرّ بن حُبيش أبو مريم (٨)، وعَبُد الله بن عون بن أرطبان أبو عون (٩)؛ قال أبي: سكن بن أبي كريمة بـ (١) أشعث بن سوّار الكندي النجار، ويقال له: شعبة النجار وأشعث التابوتي، وأشعت الأفرق، ويقال: الأثرم، صاحب التوابيت ضعيف، ونقل عن ابن معين في رواية توثيقه، وحسّن حاله البزارمات سنة ١٣٦، الجرح ٢٧١:١/١، التهذيب ١٣٦:١، وأنظر. رقم ١١٤٦،٨٨٨، ٠٢٢٦١ (٢) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي أبو النضر البغدادي الملقب بقيصر ثقة توفي سنة ٢٠٥ على خلاف، الجرح ١٠٥:٢/٤، التهذيب ١٨:١١. (٣) المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ثقة اختلط بأخرته وسمعه بعد الإختلاط ، عاصم بن علي وهاشم بن القاسم، وابن مهدي ويزيد بن هارون وحجاج الأعور وأبو داود الطيالسي وعلي بن الجعد الجوهري، مات سنة ١٦٥، ابن سعد ٣٦٦:٦، الجرح ٢/٢: ٢٥٠، الميزان ٥٧٤:٢، التهذيب ٢١٠:٦. (٤) عُمّير بن سعيد أبو يحيى، النخعي الكوفي، ثقة، جهله ابن حزم مات سنة ١١٥، التاريخ الكبير ٥٣٢:٢/٣، الجرح ٣٧٦:١/٣، التهذيب ١٤٦:٨. (٥) حبيب بن أبي ثابت: أبو يحيى به كناه جميع من ترجمه، وتقدم. (٦) حَيّان بن محُصين أبو الهياج الأسدي الكوفي، تابعي ثقة كني مسلم ٥٩ أ الدولابي: ١٥٨:٢، الجرج ٢٤٣:٢/١، التهذيب ٦٧:٣. (٧) منصور بن حيّان بن حصين الأسدي ثقة، الجرح ١٧١:١/٤ التهذيب ٣٠٦:١٠. (٨) تقدم. (٩) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني أبو عون الخزاز البصري ثقة معروف مات سنة ١٥٠ على خلاف، كني مسلم ٤٢ أ، الدولابي ٣٨:٢ ابن سعد ٢٦١:٧، الجرح ١٣٠:٢/٢، التهذيب ٣٤٦:٥. ١٦٢ ما أرى به باساً(١)، قال أبي: حدثنا عنه وكيع. قال أبي: حدثني عبد الأعلى بن هلال أبو النضر (٢). ٨٦ - سمعت أبي يقول: كان ابن مهدي ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير (٣)، قال أبي: خرج في فتنة إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وكانتِ الهزيمة في سنة خمس وأربعين ومائة (٤)؛ قال أبي: ومن سمع من سعيدَ بنَ أبي عروبة (٥) قبل الهزيمة فَسَماعه جيد، ومن سمع بعد الهزيمة، كأن أبي ضعّفهم. فقلتُ له: كان سعيد اختلط؟ قال: نعم، ثم قال: من سَمِع منه بالكوفة مثل محمد بن بشر(٦)، وعبدة (٧) فهو جيد؛ ثم قال: قدم سعيد الكوفة مرتين قبل الهزيمة. ٨٧ - قال أبي: قال ابن عيينة: رجلان صالحان يُستسقى بهما: ابن (١) تگّن بن أبي كريمة أو السُکین بن أبي كريمة روى عنه عدة، تاریخ ابن معين ٢١٢٢، الجرح ٢٨٨:١/٢. (٢) وبه كناه وسماه مسلم ٥٥ ب، والدولابي ١٣٧:٢، التاريخ الكبير ٦٨:٢/٣، وثقات ابن حبان ١٢٨:٥، وهو السُلمي روى عن العرباض بن سارية وعنه عِدّة. (٣) عثمان بن مُمير الجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى وتركه غيره أيضاً قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة وكان يغلو في التشيع، أنظر التاريخ الكبير ٢٤٥:٢/٣، الجرح ١٦١:١/٣، المجروحين ١٥:٢ الميزان ٣: ٥٠، التهذيب ١٤٥:٧. (٤) ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولد سنة ٩٧، خرج بالبصرة على الخليفة المنصور العباسي واستولى على البصرة وكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع إلى أن قتل سنة ١٤٥ ينظر تاريخ الطبري ٢٤٣:٩ مقاتل الطالبين ٣١٥. (٥) سعيد بن أبي عروبة أبو النضر البصري ثقة مختلط أنظر: ابن سعد ٢٧٣:٧، الجرح ٦٥:١/٢، التهذيب ٦٣:٤، الكواكب النيرات ١٠٧. (٦) محمد بن بشُر بن الفرافصة بن المختار العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة ثبت مات سنة ٢٠٣، الجرح ٢١١:٢/٣، التهذيب ٠٧٣:٩ (٧) عبدة هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، ثقة قال أحمد: ثقة ثقة وزيادة، مات سنة ١٨٨، التهذيب ٤٥٦:٦. ١٦٣ عجلان(١)، ويزيد بن يزيد بن جابر(٢). ٨٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن أيوب، عن عكرمة (٣)، عن أبي هريرة قال: أحدثكم بأشياء عن رسول الله رَّ قصار لا يشرب الرجل من فَمِ السِقاء (٤). ٨٩٠ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال أيوب: أول ما! جالسناه - يعني عكرمة -، قال: جعل يقول: يُحْسن حَسَنكم مثل هذا، قال لي الهُذلي (٥): لقد كف الحسن عن تفسير القرآن حين قدم - يعني عكرمة (٦) -. ٩٠ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت أيوب يقول: جئت إلى - يعني - طاوس (٧) فرأيته بين اثنين كما شاء الله - يعني عبد (١): هو محمد بن عجلان المدني القرشي ثقة اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، قال ابن حبان: يؤخذ عنه ما رواه الثقات عنه، مات سنة ١٤٩، الجرح ٤٩:١/٤ الميزان. ٦٤٤:٣، التهذيب ٣٤١:٩. ١ (٢) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي ثقة كبيرمات سنة ١٣٤، التهذيب ٣٧٠:١١. (٣) عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس تابعي ثقة معروف، قال البخاري: ليس أحدٌ من أصحابنا إلا احتج بعكرمة، مات سنة ١٠٧، التاريخ الكبير ٤٩:١/٤ الجرح ٧:٢/٣، هدي الساري ٤٠٢٥. (٤) أظنه يعني بالسقاء نفسه ويشكو رغبة الناس عنه. (٥) الهُذَلي هو أبو بكر واسمه سُلْمى (بضم السين) ابن عبد الله وقيل روح، متروك تركه غير واحد وكذبوه، أنظر التاريخ الكبير ١٩٩:٢/٢، الضعفاء للبخاري ٢٦٣، الجرح ٣١٣:١/٢، الميزان ٤٩٧/٤، التهذيب ٤٥:١٢. (٦) أخرجه الفسوي في تاريخه ٥:٢، وابن سعد ٢٨٩:٥. (٧) ظاوس هو ابن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الجندي ثقة حجة مات سنة ١٠٦ الجرح ٥٠١:١/٢، التهذيب ٨:٥. ١٦٤ الكريم (١)، وليثاً (٢) -. ٩١ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن أيوب قال: سأل الحسن فاستمرت (٣) به قال: لو كنت عربياً عرفتها. ٩٢ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: قال لي أيوب: هذا من جيد الحديث حديث محمد بن [٥ - أ] سيرين، سمعه من علقمة، كنا عند عبد الله، فأتاه رجل على فرس فقال: طَلقت امرأتي عَدّد النُجوم، فذكر سفيان الحديث (٤). ٩٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال أيوب: انه ليبلُغني موتُ الرجل من إخواني، فكأنه يَسقط مُضُوٌ من أعضائي (٥). ٩٤ _ حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن دُهير (٦) قال: كان ابن (١) هو ابن مالك الجزري أبو سعيد الخراني ثقة مات سنة ١٢٧، الجرح ١/٣: ٥٨ التهذيب ٠٣٧٣:٦ (٢) الليث هو ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة إمام مشهور مات سنة ١٧٥، التهذيب ٤٥٩:٨. (٣) كذا في الأصل واستمرت به قراءة في قوله تعالى: فرت به من آية: فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً، فرت به الأعراف: ١٨٩، قراءها بعض الصحابة، أنظر: زاد المسير ٣: ٣٠١. (٤) لم أجده من طريق سفيان إلا أنه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤:٥، من طريق عاصم، والبيهقي ٣٣٥:٧ من طريق يزيد بن ابراهيم كلاهما عن محمد بن سيرين عن علقمة عن عبد الله قال : اتاه رجل فقال: انه كان بيني وبين امرأتي كلام، فطلقتها عدد النجوم، قال: تكلمت بالطلاق، قال نعم، قال: قال عبد الله: قد بين الله الطلاق فعمن أخذته فمن طلق كما أمر الله فقد تبين له، ومن ليس على نفسه جعلنا به لبسه، لا تلبوا على أنفسكم، ونتحقّله عنكم، هو کما تقولون، اللفظ لابن أبي شيبة واسناده صحيح. وأورده في مجمع الزوائد ٤: ٣٣٨ وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (٥) أبو نعيم في الحلية ٩:٣، من طريق محمد بن عمرو الباهلي عن ابن عيينة. (٦) دُهير (بالدال المهملة) هكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٣: ٣٤٠ ووقع في تاريخ = ١٦٥ سيرين إذا ذكر الموت مات كل عضو منه على حدته؛ قيل لسفيان: جالس محمداً؟ قال: لا . ٩٥ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن أيوب، عن ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء: سمعت عمر، فذكر سفيان الحديث، قال سفيان: يقولون علق القربة كلفت إليك حتى علّقت القربة من البعد. ٩٦٠ - حدثني أبي قال: سمعت ابنّ عيينة وذكر أيوب قال: لم يكن يَصْنع بي ما يصنع بي غيره، فكنت أظن أنه يمنعه. إن أبي رجل مُؤسر: فكان يكره أن ينبسط إليّ، فكنت في ذلك فغمني فتركت الحج عاماً لم أحج، فلما كان من قابل حججت، فایش صنع بي وايش قال لي. ٩٧ - حدثني أبي قال: حدثني ابن عيينة قال: قال لي أيوب قلت :! أنا أكتب لك وأسأل لك عنه فإن کنتُ وحدي لم يجني - يعني عمرو بن دينار - قال سفيان: وكتبت له أحاديث عن يحيى بن سعيد، وكان يريد المدينة، وكان معجباً بيحيى. قال سفيان: فأخبرت أنه قال: سقطت الرقعة. ٩٨ - حدثني أبي قال: سمعت ابن عيينة عن أيوب، إما عن محمد،. وإما عن حفصة(٥): كانت أم عطية إذا حدثت عن النبي ﴾ قالت: بيثبا(١) تذكر النبي صلى الله عليه وسلم. = البخاري الكبير ٢٥٧:١/٢ دقيْن بالنون في آخره، وهو دُهير الأقطع، قال في الجرح ٤٤٥:١/٢ روى عن ابن سيرين وعنه سفيان بن عيينة ثم روى عن ابن عيينة قال: كان ◌ُهیر الأقطع سائلاً یسال، وكان منكر العينين. (٥) يعني بنت سيرين. (١) .• كذا في الأصل بئيبا (باء موحدة ثم ياء وعليها همزة يعني أنه يقرأ بالهمزة والياء المثناة تحت، ثم باء موحدة) وعليها علامة صـ ويظهر لي أنها كلمة تودد وتحُّب، مثل بيبي وبأبي، ولم أجدها في اللغة ولا في غريب الحديث منصوصاً عليها. ١٦٦ ٩٩ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: لم نر عراقياً يشبه أيوب في علمه، وكذا كان يقول لي: لولا أنا كنت تطوف فأقول: لا فيقول: اذهب. قال سفيان: كان يقدم مُجَمّماً ولا يعتمر إلا من قرن (١) - يعني أيوب -. ١٠٠ - حدثني أبي قال (٢) سفيان: هل عَسَى الغويرا بؤساً سمعت الزهري مثلاً يضربه أهل المدينة (٣). ١٠١ - سمعت أبي يقول: سمعت سفيان يقول: وحدّث بحديث يعني قرن المنازل ميقات أهل نجد. (١) (٢) كذا في الأصل. (٣) أورده أبو عبيد في الأمثال ص ٣٠٠ وأحال إلى تفسيره في غريب الحديث له وذكر فيه في ٣: ٣٢٠ أن عمر رضي الله عنه قال هذا المثل للرجل الذي وجد منبوذاً فأتاه به، فقال عمر: عسى الغوّيرُ أبؤساً، فقال عريفه: يا أمير المؤمنين إنه وإنه فأثنى عليه خيراً، فقال: هوجُرَ وولاءه لك ١ هـ. وقال الأزهري ذلك أن عمر اتهمه أن يكون صاحب المنبود حتى أثنى على الرجل عريفه لسان العرب ٣٨:٥. ثم قال أبو عبيد: قال الأصُمّعي: قول عسى الغوير أبؤساً الأ بؤس: جمع بأس وأصل الأبؤس هذا أنه كان غار فيه نأس فانهار عليهم أو قال: فأتاهم فيه عدو، فقتلوهم، فصار مثلاً لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر، ثم صَغّر الغار، فقيل: غُوَير، قال: وأخبرنا الكلبي بغير هذا؛ قال: الغوير: ماء لكلب معروف يسمى الغوير، وأحسبه قال: هو ناحية السماوة، قال: وهذا المثل إنما تكلمت به الزبّاء، وذلك أنها وجهت قصيراً اللخمي بالغير يحمل لها من بُرّ العراق وكان يطلبه بذّحُل جذيمة الأ برش، فجعل الأحمال صناديق وقد قيل: غرائر، وجعل في كل واحد منها رجلاً معه السلاح ثم تنكب بهم الطريق المنهج وأخذ على الغوير، فسألت عن خبره، فأخبرت بذلك، فقالت عسى الغوبر أبؤساً ، تقول: عسى أن يأتي ذلك الطريق بشر. قال أبو مُبيد: وهذا القول أشبه عندي صواباً من القول الأول وينظر أيضاً فصل المقال ص ٤٢٤، والفائق ١٦١:٢، ولسان العرب ٣٨:٥-٣٩. ١٦٧ ابن أبي خِزامة (١) في سنة سبع وثمانين سنة مات فُضّيل ــ يعني ابن عياض (٢) - فقال: عن ابن أبي خزامة عن أبيه؛ قال أبي: وقد حدثنا يحيى بن أبي بُكير(٣)، وحسين بن محمد(٤) عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خِزامة، عن أبيه؛ قال أبي: والحديث إنما يروى عن أبي خزامة، عن أبيه، رواه يونس، والزُبيدي - يعني محمد بن الوليد (٥) - وهو أصحهما (٦). (١) ابن أبي خزامة: تفرد عنه الزهري، وقال الترمذي : مجهول لم يرو عنه غير الزهري، و كذا جهله ابن حجر: التهذيب ٢٩٢:١٢، التقريب ٥٠٣:٢. (٢) فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي أبو علي الزاهد ثقة حجة، مات سنة ١٨٧، الجرح ٧٣:٢/٣، التهذيب ٢٩٤:٨. (٣) يحيى بن أبي بكير: فسر (بالنون) الأسدي أبو زكريا القيسي، ثقة مات سنة ٢٠٩، الجرح ١٣٢:٢/٤، تاريخ بغداد ١٥٥:١٤. (٤). حسين بن محمد بن بهرام التميمي أبو أحمد المروذي ثقة مات سنة ٢١٣ على خلاف، الجرح ٦٤:٢/١، التهذيب ٣٦٦:٢. (٥) محمد بن الوليد بن عامر الزُبيدي أبو الهذيل الحمصي القاضي ثقة مات سنة ١٤٦، قال أحمد: كان لا يأخذ إلا عن الثقات، الجرح ١١١:١/٤ التهذيب ٥٠٢:٩. (٦) أخرج حديثه الترمذي ٣٩٩:٤ باب ما جاء في الرقي والأ ودية قال: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه قال: سألت رسول الله ثة، فقلت: يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها ودواء نتداوى به، وتُقاة نتقيها، هل ترُدٌ من قدر الله؟ قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. ثم روى عن شيخه سعید بن عبد الرحمن عن سفيان مثله في الإسناد وحسنه وصححه وقال : وقد روى عن ابن ◌ُبينة كلا الروايتين وقال بعضهم، عن أبي خزامة، عن أبيه، وقال بعضهم عن ابن أبي خزامة عن أبيه، وقال بعضهم عن أبي خزامة عن أبيه وهذا. أصح، ولا نعرف لأبي خزامة عن أبيه غير هذا الحديث. وأخرجه ابن ماجه ١١٣٧:٢ عن محمد بن الصّباح عن سفيان فسماه ابن أبي حزامة عن أبي خزامة، وأخرجه كذلك ابن الأثير في أسد الغابة ١٨:٥ عن أحمد عن سفيان. وأشار إلى رواية ابن أبي خزامة عن أبيه ابن عبد البرفي الإستيعاب ٤: ٥١، ثم قال : = ١٦٨ ١٠٢ - حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري إسحاق بن موسى (١) قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري. ١٠٣ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. ١٠٤ - حدثني أبي قال: قيل لسفيان: إن مالكاً يقوله عن حميد (٢)، ليس فيه شك، عن أبي سلمة(٣) ؛ قال أبي: سمعت من سفيان أربع مرار حديث أبي هريرة عن النبي # من صام رمضان؛ قال سفيان والصواب ما رواه يونس بن يزيد وابن عيينة وعبد الرحمن بن اسحاق عن الزهري = عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه قال: فذكره. ثم قال: وأبو خزامة هذا من التابعين لا من الصحابة على أن حديثه هذا مختلف فيه جداً. وأما ابن حجر فقد ذكر ((أبو خزامة)» في القسم الأول من الإصابة ٤: ٥٢، وقال: سماه مسلم وغيره يَعمرُ، وكأنه يذهب إلى تصويب رواية ابن أبي خزامة ويجعل أبا خزامة صحابياً والله أعلم. وكذا يظهر من صنيع المزي في الأطراف ٩: ١٥٢، أنه يجعل الحديث من ابن أبي خزامة حيث قال: ومن مسند أبي خزامة العدي عن النبي ** وذكر الحديث وقال في آخره: رواه مالك ويونس بن يزيد وعمرو بن الحارث والأوزاعي والزهري عن أبي خزامة عن أبيه. (١) اسحاق بن موسى بن عَبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد أبو موسى الأنصاري الخطمي، ثقة متقن مات سنة ٢٢٤، الجرح ٢٣٥:١/١، التهذيب ٢٥١:١. (٢) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو ابراهيم أو أبو عبد الرحمن المدني ثقة مات سنة ٩٥ أو ١٠٥، التاريخ الكبير ٣٤٥:١/٢ الجرح ٢٢٥:٢/١، ابن سعد ١٥٣:٥، التهذيب ٤٥:٣. (٣) لم أجد رواية مالك عن حميد عن أبي سلمة. ١٦٩ مرة: من قام رمضان !! ١) ١٠٥ - حدثني أبي قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهُذّلي (٢): احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني(٣) عن تُبادة بن الصامت: كنا عند النبي ◌َلّ فقال: تُبايعوني على ألا تشركوا [٥ - ب] بالله شيئاً (٤) ؛ قال لي الهُذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا - يعني الزهري -. ١٠٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا حماد بن زيد عن بُردِ (٥)، عن مكحول قال: ما أعلم أحداً أعلم بسنة (١) رواه أحمد في مسنده ٢٤١:٢ عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. بلفظ ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). [قال عبد الله]: قال أبي سمعته أربع مرات من سفيان وقال مرة: من صام رمضان وقال مرة: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. (٢). الهُذلي أبوبكر سُلمى بن عبد الله وتقدم في ٨٩. (٣) أبو ادريس الخولاني هو عائذ الله بن عبد الله بن عمرو العوذي تابعي ثقة ولد یوم حُنین،. مات سنة ٨٠، التهذيب ٨٥:٥. (٤) أخرجه البخاري ٨٤:١٢ باب الحدود كفارة، من طريق ابن عيينة عن الزهري عن أبي. إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي # في مجلس فقال : . بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا، ولا تزنوا وقرأ هذه الآية كلها: فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقِب به فهو كفارته، ومن أصاب: من ذلك شيئاً فستر الله عليه، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. وأخرجه أيضاً: ٦٤:١ باب علامة الإيمان حب الأنصار و ٣١٤:٧، في باب شهود الملائكة بدراً و ٢٠٣:١٣ باب بيعة النساء عن غير سفيان عن الزهري. ومسلم ١٣٣٣:٣ باب الجدود كفارات لأهلها من طريق سفيان وغيره. (٥) بُرد هو ابن سنان الشامي أبو العلاء الدمشقي ثقة، وثقه غير واحد وروى عن ابن المديني تضعيفه مات سنة (١٣٥)، الجرح ٤٢٢:١/١، التهذيب ٠٤٢٨:١ ١٧٠ ماضية من ابن شهاب (١). ١٠٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن وهيب (٢) قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحداً أعلمَ من الزهري فقال له صخر بن جويرية (٣): ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحداً أعلم من الزهري (٤) . ١٠٨ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو القاسم (٥) بن أبي الزناد قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد (٦) قال: أخبرني أبي (٧) قال: كنت أطوف أنا وابن شهاب على المشيخة، ومع ابن شهاب الالواح والصُخُف، فكنا نضحك به (٨) . (١) تاريخ الفسوي ٦٣٩:١ عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وذكر قبله باسناد فيه مبهم عن عمر بن عبد العزيز نحوه . (٢) وهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي أبو بكر البصري ثقة تغير حفظه قليلاً بآخره، مات سنة ١٦٥، ابن سعد ٢٨٧:٧، الجرح ٣٤:٢/٤ التهذيب ١٦٩:١١. (٣) صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم ثقة تكلم فيه لأن كتابه سقط عنه ثم أرسل إليه، وقال أحمد: ثقة ثقة، الجرح ٤٢٧:١/٢ التهذيب ٤١٠:٤. (٤) الفسوي ٦٣٧:١ وأورده ابن كثير في البداية والنهاية ٣٤٣:٩. (٥) أبو القاسم بن أبي الزناد المدني ثقة كتب عنه أحمد ووثقه، تاريخ ابن معين (٩٠٣) التهذيب ٢٠٣:١٢. (٦) عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان أبو محمد القرشي المدني ولد سنة (١٠٠) صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، قال الذهبي: هو إن شاء الله حسن الحال في الرواية مات سنة ١٧٤، ابن سعد ٤١٥:٥ و٣٢٤:٧، الجرح ٢٥٢:٢/٢، تاريخ بغداد ٢٢٨:١٠، الميزان ٥٧٥:٢، الكاشف ١٦٤:٢، التهذيب ١٧٠:٦ التقريب ٠٤٧٩:١ (٧) أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني، تابعي ثقة مات سنة (١٣٠) الجرح ٤٩:٢/٢، التهذيب ٢٠٣:٥. (٨) الفسوي ٦٣٩:١ عن سلمة عن المصنف الإمام. ١٧١ ١٠٩ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت ابن المبارك يقول (١): ما رأيت أحداً أروى عن الزهري من معمر، إلا ما كان من يونس (٢) فإن يونس كتب كل شيء (٣). ١١٠ - حدثني أبي قال: سمعت عثمان بن عُمر (٤) قال: سمعت يونس يقول: ليس أحدٌ أروى عن الزهري من عُقّيل بن خالد (٥). ١١١ - قال أبي: بلغني عن يحيى بن سعيد قال: قلت لصالح بن أبي الاخضر (٦) في أحاديث الزهري، فقال: بعضاً سمعت وبعضاً عرض وبعضاً أصبتها في كتبى (٧) (١) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي الثقة الإمام الحجة، بالغ ابن عُيينة. فقال: نظرت في أمره وأمر الصحابة، فما رأيتهم يفضلون عليه إلا في صحبتهم رسول الله * مات سنة (١٨١) تذكرة الحفاظ ٢٧٤:١، التهذيب ٣٨٢:٥. (٢) يُونس هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأ يلي، ثقة شذ ابن سعد: فقال ليس بحجة، وشذ وكيع، فقال: سيء الحفظ، مات سنة (١٥٩) الجرح ٢٤٧:٢/٤، الميزان ٤٨٤:٤، التهذيب ٤٥٠:١١. (٣) التهذيب ١١: ٤٥٠ نحوه وقريب منه ما ذكر قبله قول أحمد أيضاً وأخرجه الفسوى ١٩٩:٢. عن الفضل عنه. (٤) عثمان بن عُمر بن فارس بن لقيط العبدي، أبو محمد البصري ثقة، و کان یحیی بن سعید. لا يرضاه، مات سنة (٢٠٩) على خلاف. ابن سعد ٢٩٦:٧، الجرح ١٥٩:١/٣، التهذيب ٠١٤٢:٧ (٥) عُقيل (بالضم) ابن خالد بن عُقيل الأ يلي، أبو خالد الأموي، ثقة ولما قيل لأحمد: إن يحيى بن سعيد يضعفه قال: وأي شيء هذا؟ هؤلاء ثقات، لم يُخْبرهم. مات سنة : (١٤١) الجرح ٤٣:٢/٣، التهذيب ٣٥٥:٧. (٦): صالح بن أبي الأخضر، اليمامي مولى هشام بن عبد الملك، ضعيف الجرح ٣٩٤:١/٢، التهذيب ٣٨٠:٤. (٧). الجرح ٣٩٤:١/٢ وفيه ... ومنه ما وجدته في كتاب، فلست أفضل ذا من ذا ١ هـ وبهذا ضعفه أبو زرعة فقال: ضعيف الحديث كان عنده عن الزهري كتابين أحدهما عرض والآخر مناولة، فاختلطا فلا يعرف هذا من هذا . . ١٧٢ ١١٢ - سمعت أبي وذكر ابن الحماني(١) فقال: قد كان كتب وطلب، لو اقتصر على ما سمع. ١١٣ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى(٢) قال: حدثنا زُهَير قال: حدثنا أبو إسحاق عن قيس (٣)، وكان سيد الخارفيين (٤). ١١٤ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن قتادة (٥) قال: ما قلت لرجل قط أعد عليّ (٦)؛ وكان قتادة يقول: إذا أعيد الحديث في مجلس ذهب نوره(٧) . ١١٥ - حدثني أبي قال: حدثنا حسن قال: حدثنا زُهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن شريح بن النعمان (٨)، قال أبو إسحاق: وكان (١) ابن الحمّاني هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني حافظ مُتّهم بالكذب وسرقة الحديث . مات سنة ٢٢٨، التاريخ الصغير ٢٣٠ الضعفاء للبخاري ٢٩٧، للنسائي ٣٠٦، الميزان ٣٩٢:٤ التهذيب ٢٤٣:١١. (٢) حسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي ثقة مات سنة ٢٠٩ على خلاف. الجرح ٣٧:٢/١، التهذيب ٣٢٣:٢. (٣) قيس أبو المغيرة الخارني الكوفي (وسمي ابن حيان أباه سعداً) تابعي ثقة، ابن سعد ١٢٩:٦، التاريخ الكبير ١٤٧:١/٤، الجرح ١٠٦:٢/٣، التهذيب ٤٠٧:٨. (٤) ابن سعد ١٢٩:٦، من طريق زهير. (٥) قتادة هو ابن دعامة بن قتادة بن معُزير السدوسي، البصري، حافظ ثقة وصم بالتدليس ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين مات سنة بضع عشرة ومائة، ابن سعد ٢٢٩:٧، الجرح ١٣٣:٢/٣، التهذيب ٣٥١:٨. (٦) الرامهرمُزي في المحدث ٥٦٧ وابن عبد البر في الجامع ١٦٩:١ وأورده في التهذيب ٣٥٤:٨ بلفظ ما سمعت اذناي شيئاً قط إلا وعاه قلبي. (٧) لا والله ما هكذا الأمر، بل هو المسك ما كَرَّرتَه يتضوع. (٨) شُريح بن النعمان الصائدي الكوفي صدوق، الجرح ٣٣٣:١/٢ التهذيب ٣٣٠:٤. ١٧٣ رجل صدق (١). ١١٦ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن قتادة قال: ما كثرت النعمة على قوم قط إلا كثرت أعداؤها . ١١٧ - حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: كنتُ حَدَّثْتُ به، ثم لم أجده عندي، فأرتبتُ به قول - يعني طاوس - الفريضة ثلث العلم (٢). ١١٨ - سمعت أبي يقول: دخلت البصرة في أول رجب سنة ست وثمانين ومائة، ومات مُعتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة أربع وتسعين، وخرجت في سنة خمس وتسعين، أقمت على يحيى بن سعيد ستة أشهر، ودخلت سنة مائتين ولم أدخلها بعد ذلك وقدمت البصرة سنة أربع وتسعين، وقد مات غندر، بلغني أن غندر مات سنة ثلاث وتسعين (٣)، والثقفي عبد الوهاب (٤)، وابن أبي عدي(٥) سنة أربع وتسعين. (١) الجرح ٣٣٣:١/٢ وبهذا الإسناد أخرج له أبو داود ٩٧:٣ باب ما يكره من الضحايا والترمذي ٨٦:٤، باب ما يكره من الأضاحي وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢١٦:٧، باب المدابرة هي ما قطع من مؤخر أذنها . (٢) في السنن الكبرى للبيهقي ٥: ٢٠٩ ويُذكر عن طاوس وقتادة الفريضة ثلث العلم. (٣) مناقب ابن الجوزي ص ٥٠، عن عبد الله نحوه ليس فيه ذكر الثقفي وابن أبي عدي. (٤) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت، أبو محمد الثقفي، البصري ثقة واختلط وما حدث بعد اختلاطه بشيء. مات سنة ١٩٤، ابن سعد ٢٨٩:٧ الجرح ٧١:١/٣، تاريخ بغداد ١٨:١١، الميزان ٢: ٦٨٠، التهذيب ٤٤٩:٦. (٥) ابن أبي عَدِي هو محمد بن إبراهيم: أبي عدي أبو عمرو البصري ثقة مات سنة ١٩٤، الجرح ١٨٦:٢/٣، التهذيب ١٢:٩. ٠١٧٤ ١١٩ - حدثني أبي قال: حدثنا المطلب بن زياد (١) قال: حدثنا ليث (٢) - يعني ابن أبي سليم - قال: إن كنت لأغدو إلى عطاء، فأجد عبد الله بن الحسن (٣) قد سبقني إليه. ١٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن محمد (٤) قال: حدثنا جرير بن حازم(٥) عن أيوب قال: قلت له: كنت تكره أن تُكتب الأحاديث عنك ثم أراهم اليوم يعرضون الكتب عليك، فتقوّمها لهم؟ فقال: إني على رأيي الأول، ولكن لما كتبُوا عتَّ كان أن يعرضوها عليّ فأقومها لهم أحب إليّ من أن أدعها في أيديهم - يعني يقول: لا يكتبون عنّي الخطأ - [٦ - أ]. ١٢١ - سألت أبي عن أبي عثمان الذي روى عنه مطرف (٦)، ما اسمه؛ فقال: عمرو بن سالم (٧). حدثني أبي قال: حدثنا أبو (١) مُطْلِب بن زياد بن أبي زُهير الثقفي، الكوفي صدوق ربما وهم مات سنة ١٨٥، الجرح ٣٦٠:١/٤، الميزان ١٢٨:٤، التهذيب ١٧٧:١٠. (٢) ليث بن أبي سُليم بن زنيم القرشي أبو بكر ضعيف. اختلط ولم يتميزمات سنة ١٤٨، الجرح ١٧٨:٢/٣، المجروحين ٢٣١:٢، الميزان ٤٢٠:٣، التهذيب ٤٦٥:٦. (٣) عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني ثقة جليل القدر مات سنة ١٤٥، الجرح ٣٣:٢/٢، التهذيب ٨٦:٥. (٤) حسين بن محمد هو ابن بهرام وتقدم. (٥) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري ثقة تكلم في حديثه عن قتادة مات سنة ١٧٥، ابن سعد ٢٧٨:٧ الميزان ٣٩٢:١، التهذيب ٦٩:٢. (٦) مطرّف بن طريف الجارثي، أبو بكر الكوفي ثقة ثبت، الجرح ٣١٣:١/٤ التهذيب ٠١٧٢:١٠ (٧) أبو عثمان: سماه أبو داود أيضاً عمرو بن سالم، وقيل اسمه عمرو بن سليم أو ابن سَلّم وقيل: ابن سعد وسماه ابن معين: عمرو بن سالم وقال أبو أحمد الحاكم: هو معروف بکنیته . = ١٧٥ تميلة(١) قال: أخبرني أبي (٢) قال: رأيت أبا عثمان عمرو بن سالم يقضي ببابه؛ قال أبي: وهو الذي حدث عنه مطرف. ١٢٢٠ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى أبو زكريا السيلحيني(٣) قال: أخبرني حزم بن مهران وهو حزم بن أبي حزم القطعي (٤). ١٢٣ - حدثني أبي قال: حدثنا معاوية بن هشام(٥) قال: حدثنا سفيان عن أسلم (٦) قال: جاءنا أعرابي يسأل عن شيء فأرسلناه إلى سعيد بن جبير فجعل يقول: أين أبو محمد؟ مرتين، فقال سعيد: ما ها هنا لنا مع عطاء (٧) شيء (٨). = وهو أنصاري خراساني مدني قاضي، رأى ابن عباس وابن عمرو أحسن مهدي بن ميمون الثناء عليه ووثقْه أبو داود وابن حبان. أنظر کني الدولابي ٤٢:١، تاریخ ابن معين ٣٦٠٦، التاريخ الكبير ١٦١:٢/٣، التهذيب ١٦٢:١٢، ويأتي برقم (١٤٥١). (١) أبو تُمَيلة هو يحيى بن واضح الأنصاري المروزي ثقة ثبت، الجرح ١٩٤:٢/٤، الميزان: ٤١٣:٤، التهذيب ٠٢٩٣:١١. (٢) أبو يحيى هو واضح ذكره في الجرح ٤٥:٢/٤ وسكت عنه. (٣) يحيى بن اسحاق البجلي أو زكريا [وقيل أبو بكر] السيلحيني ثقة مات سنة ٢١٠، الجرح ١٢٦:٢/٤، التهذيب ٠١٧٦:١١ (٤) حزم بن أبي حزم: مهران أبو عبد الله القُطَعي ثقة مات سنة ١٧٥ الجرح ٢٩٤:٢/١، التهذيب ٢٤٣:٢ وعنده: وقيل حزم بن عبد الله. (٥) معاوية بن هشام القصار الأزدي أبو الحسن: الكوفي ثقة قال ابن الخوري: تركوه ورد عليه الذهبي بقوله: هذا خطأ منك، ما تركه أحد، مات سنة ٢٠٥، الجرح ٣٨٥:١/٤، الميزان ١٣٨:٤، التهذيب ٢١٨:١٠. أسلم المنقري، أبو سعيد ثقة مات سنة ١٤٢، الجرح ٣٠٧:١/١ التهذيب ٢٦٧:١ . (٦) (٧). يريد عطاء بن السائب ويكنى أبا محمد وسعيد بن حُبير أيضاً يكنى أبا محمد، فلعل سعيداً أراد المداعبة معه، وفيه بيان أن عطاء بن السائب یکنی أبا محمد . (٨) ابن سعد ٤٦٨:٥ والفسوي ٧٠٣:١ من طريق سفيان. ١٧٦ ١٢٤ - حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل عن أيوب قال: سألت سعيد بن جبير عن حديث بعدما قام، فقال: ليس كل حين احلب فاشرب (١) . ١٢٥ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: سمعت عبد الملك ابن عمير يقول: والله أني لأحدث بالحديث فما أدع منه حرفاً (٢). ١٢٦ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال الأعمش (٣): ما الفيل تحمله ميتاً بأثقل من بعض الجُلّساء. ١٢٧ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن الأعمش قال: كلما ازددنا علماً ازددنا جهلاً. ١٢٨ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال الأعمش: ما زال الحسن - يعني الحكمة - حتى نطق بها (٤). ١٢٩ - حدثنا أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: أتيت الأعمش فقال: جاءني رجل فقال: جالست الزهري فذكرتك له فقال: أمعك من حديثه شيء ؟ ١٣٠ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قيل للأعمش: يا . (١) الرامهرمزي في المحدث الفاصل ٥٦٧، من طريق حماد بن زيد حدثنا أيوب حدثنا سعيد بن حُبير ذات يوم حديثاً فقمت إليه فقلت: اعده، قال: إني ما كل ساعة أحلب فأشرب. (٢) التاريخ الكبير ٤٢٧:١/٣، التهذيب ٤١٢:٦. (٣) الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي أبو محمد الكاهلي ولد سنة ٦١ حافظ ثقة اتفقوا على توثيقه إلا أن بعضهم أخذ عليه بعض تدليسه، ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية المقبولة تدليسها، مات سنة ١٤٧ على خلاف ابن سعد، ٣٤٢:٦، الجرح ١٤٦:١/٢، طبقات المدلسين ١١. (٤) أبو نعيم في الحلية ١٤٧:٢، من طريق حفص بن غياث عن الأعمش. ١٧٧ أبا محمد ما كان أكبر المعرور(١) قال: قد أخذت تُلقي البزر (٢). ١٣١ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال [الأعمش]: مجُهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى (٣). ١٣٢ - حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان ابن عيينة عن الأعمش قال: جُهدنا بإبراهيم فأبى. مثله ١٣٣ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: كان الأعمش. يسألني عن حدیث عیاض (٤) حديث ابن عجلان - يعني حديث أبي سعيد عن النبي : أن الدنيا خَضِرة حُلوة وان الله مستخلفكم فيها - وذكر الحديث(٥) ١٣٤ - حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن يزيد - يعني ابن أبي (١) المعرور هو ابن سويد الأسدي أبو أمية الكوفي، ثقة قال الأعمش: رأيته وهو ابن عشرين ومائة سنة، التهذيب : ٢٣٠:١. (٢) البزر بفتح الباء وكشرها والكسر أفصح: الحب الصغير من البقل وما أشبهها، وبالفتح: المُخاط ، لسان العرب ٥٦:٤. فلعله يستنكر عليه ذكره بطول عمره، ولعل السائل، كان يلمح به إلى الاختلاط والتغير. (٣) الفسوي ٦٠٦:٢ عن الحميدي عن سفيان وقريب منه ما رواه ابن سعد ٢٧٣:٦ عن مغيرة عن ابراهيم أنه: كره أن يستند إلى السارية. (٤) عياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح تابعي ثقة، التهذيب ٢٠١:٨. (٥) لم أجد الحديث من طريق ابن عجلان عن عياض بهذا اللفظ بل من هذا الطريق أخرجه المصنف في مسنده ٧٠٣. بلفظ آخر بنحوه بطول، وفي آخره قال عبد الله قال أبي قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن هذا الحديث. وأما بلفظ الكتاب وإن الله مستخلفكم فقد أخرجه مسلم والنسائي وأحمد ٣: ١٩، ٢٢ من غير هذا الطريق. أنظر تحفة الأشراف ٤٦٣:٣ و٤٦٨. ١٧٨ زياد (١) - قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول لعبد الله بن شداد (٢): يرحمك الله ويجزيك خيراً فرب حديث قد أحييته من صدري(٣) .. ١٣٥ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: سمعت منصوراً (٤) يحدث عن شبيب(٥) قال: فقالوا: انه حيّ فذهبت إليه، فسألته قال: أخبرني حبّان بن الحارث (٦): أتيت علياً وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يتسحر، فذكر الحديث. ١٣٦ - حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة عن أبي الزّعُراء (٧) سمعه من عمّه أبي الأحوص(٨) سمع عبد الله يقول: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر(١)؛ وعن عَمّه أبي الأحوص سمع ابن مسعود يقول: سبحان (١) يزيد بن أبي زياد القرشي أبو عبد الله الكوفي ضعيف، مات سنة ١٣٦ الميزان ٤٢٣:٤، التهذيب ٣٢٩:١١. (٢) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني تابعي ثقة مات سنة ٨٢ غرقاً بدجيل، الجرح ٨٠:٢/٢، التهذيب ٢٥١:٥. (٣) الرامهرمزي في المحدث الفاصل ٥٤٦، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١٢٣:١ من طريق يزيد . (٤) منصور هو ابن المعتمر بن عبد الله السُلّمي أبو عَّاب الكوفي ثقة ثبت مات سنة ١٣٢، التهذيب ٣١٢:١٠. (٥) شبيب هو ابن غرقدة السُلمي البارقي، تابعي ثقة، الجرح ٣٥٧:١/٢، التهذيب ٣٠٩:٤. (٦) حبّان بن الحارث أبو عقيل ذكره في التاريخ الكبير ٨٣:١/٢ والجرح ٢٦٩:٢/١ وسكنا عنه وأشار البخاري إلى الحديث. (٧) أبو الزعراء هو عمرو بن عمرو [وهو الأصح] ويقال: ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي، ثقة مجمع عليه، التاريخ الكبير ٣٥٩:٢/٣ الجرح ٢٥١:١/٣، التهذيب ٨٢:٨. (٨) أبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نَضُلة الجُشَمي أبو الأحوص الكوفي تابعي ثقة، قتل في ولاية الحجاج على العراق. ابن سعد ١٨١:٦، التهذيب ١٦٩:٨. (٩) أخرجه النسائي ١٢٢:٧، باب قتال المسلم من طريق ابن عيينة عن أبي الزعراء موقوفاً = ١٧٩ الله عَدَد الحصي، وسمع أبا الأحوص عَمه قال: سمعت ابن مسعود: الشقي من شقى في بطن أمه، والسعيد من وُعِظ بغيره (١). ١٣٧ - حدثنا عبد الله قال: قال أبي: حدثنا عبيدة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص سمع ابن مسعود مما حدثنا سفيان، قال: سمعت ابن مسعود، قال عبد الله: أملى عليّ أبي هذه الأحاديث، وذلك. أني قلت له: إن رجلاً من أصحاب الحديث زعم أن أبا الأحوص لا يقول: في أحاديثه: ((سمعت ابن مسعود)) فقال: بلى، ثم أملى عليّ هذه الأحاديث (٥) [٦ - ب]. اسم أبي الزعراء عمرو بن عمرو (٢)، والثوري يقول: عمرو بن عامر(٣). ١٣٨ - حدثني أبي قال: سمعت وكيعاً يقول: أبو مسكين اسمه الحر، أراه ابن مسكين (٤). = هكذا. والحديث صحيح مرفوعاً في الصحاح. (١) أخرجه ابن ماجه ١٨:١ باب اجتناب البدع والجدل عن أبي اسحاق عن أبي الأخوص عن عبد الله موقوفاً، ومسلم ٢٠٣٧:٤ كتاب القدر عن عبد الله من غير طريق أبي : الأحوص مرفوعاً والدارمي ٦٩:١. باب كراهة أخذ الرأي موقوفاً. (٥) وروى الحميدي في مسنده ٥٤:١ رقم ٩٨ رواية فيها أيضاً تصريح سماع أبي الأحوص. عن ابن مسعود. (٢) تاريخ ابن معين رقم ٢٠٥٤، ٢٠٩٢، ٢٥٥٨، کني مسلم ٦٨ ب کني الدولابي ٥:٢، كني الحاكم ٢٣٦:١، التاريخ الكبير ١٢٠:٢/٢ الجرح ٢١١:١/٢، التهذيب ٨٢:٨. (٣) التهذيب ٨٢:٨. (٤) وبه كناه الدولابي ١١٥:٢ ومسلم في كناه ٩٧ أ، والبخاري في التاريخ الكبير ٨٢:١/٢، وابن أبي حاتم في الجرح ٢٧٧:٢/١ وابن حجر في التهذيب ٢٢٢:٢ وهو خُرّبن مسکین الأ ودي روی عن هزيل ابن شرحبيل وعنه الثوري ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر في التقريب: ١٥٧:١، مقبول. ١٨٠