النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ المسألة (٢٦٦٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عن سُفيان بن عُيَينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبدالله بن الزُّبَير، عن أبيه، قال: كان اسمُ أبي بكر: عبدالله بن عثمان، فلما قال رسولُ الله وَ ﴾: ((أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ))؛ سُمِّيَ عَتِيقًا ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطِلٌ (١). ٢٦٦٩ - وسمعتُ(٢) أبا زرعة وذكَرَ حديثًا حدَّثنا به عن دُخَيم (٣)، عن عمرو بن بِشْر بن السَّرْح، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حَبِيب ابن عُبيد، عن غُضَيف بن الحارث، عن بلال، عن النبيِّ وَّ أنه قال: (( إِنَّ اللهَ جَعَلَ (٤) الحَقَّ فِي قَلْبٍ عُمَرَ وعَلَى لِسَانِهِ)). فقال أبو زرعة: حديثُ محمَّد بن إسحاق(٥)، عن مَكْحول، عن (١) الظاهر: أنه باطل؛ لتفرُّد حامد بن يحيى البلخي به عن ابن عيينة . (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٦٥٤). (٣) هو: عبدالرحمن بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٤٨)، والطبراني في "الكبير" (٣٥٤/١ رقم ١٠٧٧). وأخرجه الشاشي في "مسنده" (٩٨٣)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٥٢٠) من طريق بشر بن بكر، والطبراني في "الكبير" (٣٥٤/١ رقم ١٠٧٧) من طريق محمد بن حمير، وفي "مسند الشاميين" (١٤٦٣) من طريق محمد ابن المبارك الصُّوري ومحمد بن أبي السري، جميعهم عن أبي بكر بن أبي مريم، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٤٥/٥ رقم ٢١٢٩٥)، وفي "فضائل الصحابة" (٣١٧) من طريق عباد بن نسي، عن غضيف، به . (٤) في (ك): (( خلق)). (٥) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٣٣٥/٢)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٩٥٩)، والإمام أحمد في "المسند" (١٦٥/٥ و١٧٧ رقم ٢١٤٥٧ و٢١٥٤٢)، وفي "فضائل الصحابة" (٣١٦)، وأبو داود في "سننه" (٢٩٦٢)، وابن ماجه (١٠٨)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٤٩)، والبزار في " مسنده" (٤٠٥٩) . = ٤٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧٠) غُضَيف بن الحارث، عن أبي ذَر، عن النبيِّ وَ أَشبهُ(١)؛ لأنه قد وافقه عليه غيرُه عن أبي ذَر . ٢٦٧٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سَهْل بن عثمان العَسْكَري؛ قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص(٢)، عن مُهاجر أبي الحسن(٣)؛ قال: جاء رجلٌ إلى عليٍّ، فسأله عن أبي بكر وعمر ؟ فقال: على الخَبير سَقَطْتَ مِن أمرهما؛ كانا - والله - إمامَيْ هُدَّى، راشِدَينِ مُرْشِدَين، مُفْلِحَين(٤) مُنْجِحَين، خَرَجا من الدُّنيا خَمِيصَين (٥) ؟ قال البزار: ((وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد)). = وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٤٣ و٣٥٦٦)، والحاكم في "المستدرك" (٨٦/٣-٨٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٩١/٥) جميعهم من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق، عن مكحول، به . قال الدارقطني في "العلل" (٢٥٩/٦): « وأحسب أبا خالد حمل حديث هشام بن الغاز وابن عجلان على حديث محمد بن إسحاق فجود إسناده؛ لأن غيره يرويه عن هشام بن الغاز، وعن محمد بن عجلان، عن مكحول مرسلاً عن أبي ذر، وكذلك رواه عقيل بن خالد وابن أبي حسين المكي، عن مكحول، عن أبي ذر مرسلاً، وقال وكيع: عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن النبي ومسير؛ لم يذكر أبا ذر)). وأخرجه القطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٦٨٣) من طريق عبدالله بن سعيد، عن مكحول، به . وقوله: ((عن)) سقط من قوله: ((عن مكحول)) في (ك). (١) قال الدارقطني في "العلل" (١١١٦): (( ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن (٢) هو: سلَّام بن سُلَیم. مکحول )». (٣) في (أ) و(ش): ((ابن الحسن)). (٤) في (ف): (( مصلحين )). (٥) أي: جائعَين. "المصباح المنير " (خ م ص ١ /١٨٢). ٤٦٣ المسألة (٢٦٧١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ قال أبي: لا يَحتملُ أن يكونَ هذا الشيخُ: مُهاجِرَ أبو الحسن(١)، وأبو الأَحْوَص لم يُدرك مُهاجِرٌ(٢)؛ وذلك(٣) أنه قديمٌ، ويشبهُ أن يكونَ شيخٌ مجهولٌ (٤) يُكنى أبا الحسن(٥) . ٢٦٧١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسحاق بن سُلَيمان(٦)، عن (١) كذا في جميع النسخ: ((مُهاجِرَ أبو الحسن))، و((مهاجر)) هنا خبر ((يكون)) منصوب، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). وقوله: ((أبو الحسن)) الجادة فيه: ((أبا الحسن)) لأنه بدل من ((مهاجرًا))، لكن ما في النسخ يخرَّج على وجهين : الأول: أنه منصوب بالألف، لكنه رُسم بالواو على حكاية أصل التكنية الذي وُضع عليه الاسم، وهو الرفع. والثاني: أنه منصوب بالألف، لكنه رُسم بالواو على الأصل في لام كلمة ((الأب)» وهو: الواو. فهو يرسم بالواو ويُنطق بالألف، مثل: ((الصلوة)) و((الزكوة)). والله أعلم. وقد تقدم التعليق على نحو هذا في المسألة رقم (٢٢). (٢) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) قوله: ((وذلك)) سقط من (ش). (٤) كذا في جميع النسخ، ويخرج أيضًا على لغة ربيعة، كما تقدم قبل قليل. (٥) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٢١٠/٣) من طريق عُبيد الله بن موسى، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨٢/٣٠)، من طريرق شبابة، كلاهما عن أبي عقيل، عن رجل مبهم؛ قال: سُئل علي ... ، فذكره. (٦) لم نقف على رواية إسحاق بن سليمان، وقد أخرج الحديث الطبراني في "الأوسط" (٢٣١/٥ رقم ٥١٧٢)، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" كما في "لسان الميزان" (٥٨٦/٣) من طريق سعيد بن سليمان، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤٦/٣٩) من طريق شبابة بن سوار الفزاري، كلاهما عن عبد الأعلى ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٥٠ و١١٦٨ و١١٧٠)، وأبو يعلى في = ٤٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧١) عبدالأعلى بن أبي المُساوِر، عن المُخْتار بن فُلْفُل، عن أنس؛ قال: خرج رسولُ اللهَ وَِّ فخرجتُ معه، فدخل حائظًا للأنصار، وأمرني = "مسنده" (٣٩٥٨)، وفي "معجمه" (١٧٧/١ رقم ٢٠٤) من طريق أبي بهز صقر ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، به . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٩١/٤-٩٢)، وقال: ((وكان أبو يعلى بنسبه في هذا الحديث بعينه الى الضَّعف، وأظنُّ أنَّ ابنَ المثنى كان قد سمع، وبلَّغه أن هذا الحديث يرويه عن مختار بن فلفل عبد الأعلى بن أبي المساور، وأنكره من حديث ابن إدريس عن مختار إذ لم يحدِّثه عن ابن إدريس غير صقر هذا؛ لأنَّ ابن إدريس أحد ثقات الناس، ولا يحتمل أن يروي مثل هذا عن المختار، وعبدالأعلى بن المساور يحتمل أن يرويه؛ لأنه ضعيف)). وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٥٨٧/٣): ((ابن أبي المساور: واوٍ فالظَّاهر أن الصَّقر سمعَه من عبد الأعلى أو بكر فجعله عن عبد الله بن إدريس ليروجَ له، أو سها ، وإلا لو صحَّ هذا لما جعل عمرُ الخلافة في أهل الشُّورى، وكان يعهد الى عثمان بلا نزاع، والله المستعان)). وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٣٩/٩) من طريق عبد الله بن علي بن المديني أنه قال: (( قلت لأبي في حديث أبي بهز عن ابن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس: كان في حائط فقال: ايذن له وبشَره بالجنة ... مثل حديث أبي موسى؟ فقال: كذب، هذا موضوع لم يكن عند ابن إدريس إلا ثلاثة أحاديث عن المختار، عن أنس في الأشربة )). وأخرجه خيثمة في " حديثه" (ص١٠١)، وابن حبان في "المجروحين" (١٩٦/١) من طريق بكر بن المختار بن فلفل، عن أبيه، عن أنس. قال ابن حبان عن بكر المختار: ((منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه مالا يشك من الحديث صناعته أنه معمول لا تحلُّ الروايةُ إلا على سبيل الاعتبار)). ثم ذكر هذا الحديث . وأخرجه خيثمة في "حديثه" (ص١٠٠)، وفي "المعجم الأوسط" (٧/ ٢٠٧ رقم ٧٢٨٨) من طريق أبي روق عطيّة بن الحارث، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٦٢٨) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن شيخ، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٤/٣) من طريق أبان بن أبي عياش ويونس بن عبيد، جميعهم عن أنس. ٤٦٥ المسألة (٢٦٧١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ فغَلَّقتُ الباب، فجاء رجل فَقَرَعَ الباب، فقال النبيُّ وَّهِ: (( يَا أَنَسُ، افْتَحْ لَهُ البَابَ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي»، ففتحتُ البابَ ولا أدري من هو، فإذا أبو بكر(١) فبشَّرتُه بالجنَّة، وأخبرتُه أنه يلي الأمةَ من بعد النبيِّ وَّ﴿، فحَمِدَ الله، ثم دخلَ، ثم جاء آخرُ فقَرَعَ(٢) الباب (٣)، فقال: (( يَا أَنَسُ، افْتَحْ لَهُ البَابَ(٤) وبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ»، ففتحتُ البابَ ولا أدري من هو، فإذا هو عمرُ، فبشّرته بالجنة، وأخبرتُه أنه يلي الأمةَ من بعد أبي بكر، فحَمِدَ الله، ثم دخل، ثم جاء آخرُ فقَرَعَ الباب، فقال: (يَا أَنَسُ، افْتَحْ لَهُ البَابَ(٥)، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ (٦)، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وأَنَّهُ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِي بَلَاءَ يَبْلُغُونَ فِيهِ دَمَهُ)، ففتحتُ له البابَ ولا أدري من هو، فإذا عثمانُ بن عفَّان، فبشَّرتُه بالجنة، وأخبرتُه أنه يلي الأمةَ من بعد عمر (٧)، وأنه يلقى من الأمة(٨) بلاءً يبلغون فيه دَمَه(٩)، فحَمِدَ الله واسترجَعَ، ثم دخَلَ ؟ (١) في (ش): ((فإذا هو أبو بكر)). (٣) قوله: ((الباب)) ليس في (ك). (٢) في (ت) و(ف): (( وقرع)). (٤) قوله: ((الباب)) ليس في (ش). (٥) قوله: ((الباب)) ليس في (أ) و(ش). (٦) من قوله: ((وأخبره أنه يلي الأمة من بعد أبي بكر ... )) إلى هنا سقط من (ك). (٧) من قوله: ((ففتحت له الباب ولا أدري من هو، فإذا عثمان ... )) إلى هنا سقط من (ت)؛ لانتقال النظر. (٨) في (ت): ((أمته)). (٩) من قوله: ((ففتحت له الباب ... )) الأخيرة إلى هنا سقط من (أ) و(ش) و(ك)؛ لانتقال النظر. ٤٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧٢) فقال (١) أبي: عبدالأعلى ضعيفٌ شِبْهُ المتروك، وهذا حديثٌ باطِلٌ، كتبتُ بالبصرة هذا الحديثَ عن شيخ يُسمَّى خالد بن يزيد السَّابِري، عن عبدالأعلى نفسِه، ولم أحدِّث به. ٢٦٧٢ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه عليُّ بن الحسن، عن محمَّد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق(٣)، عن الزُّهري، عن عبدالرحمن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ قال في وَجَعِه: (( سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّارِعَةَ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ (٤) مِنْ أَصْحَابِي أَحْسَنَ عِنْدِي بَلاءُ ولَا أَعْظَمَ عِنْدِي يَدًا مِنْهُ)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد . ٢٦٧٣ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمَّد بن سِنان العَوَقي(٥)، (١) في (ت) و(ف) و(ك): ((قال)). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٥٩٥) و(٢٦١٥) و(٢٦٦١). (٣) هو: محمد. (٤) في (ف): (( واحد)). (٥) في (أ) و(ف): ((العوفي)). وانظر "الأنساب" (٣٨١/٣). وروايته أخرجها أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢٥٩/١). ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤٨/٤٤). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٦٩/٣ رقم ١٣٨٤٧)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (٦٧٩) من طريق بهز بن أسد، عن همام، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (١١٥/٩ رقم ٩٢٨٥) من طريق مسعر، عن قتادة، به. وقال: (( لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا إسماعيل بن أبان، تفرَّد به یحیی بن معین )). = ٤٦٧ المسألة (٢٦٧٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عن همَّام(١)، عن قَتادة، عن أنس، عن النبيِّ وَّه قال: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ(٢)، فَإِذَا فِيهَا قَصْرٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِعُمَرَ)) ... ، فذكر الحديثَ ؟ قال أبو زرعة: هذا خطأٌ (٣). ٢٦٧٤- وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسماعيلُ بنُ عُبَيد بن أبي كَرِيمَة (٤)؛ قال: قرأتُ في كتاب أبي عبد الرحيم(٥) بخَطِّه - وأخبرني محمَّد بن سَلَمة أنه خَظُّ أبي عبدالرحيم -: عن(٦) زيد بن أبي أُنَيَسَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن الحارث؛ قال: حدَّثني جَمِيل = ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢٥٩/٧)، والخطيب في "الموضح" (١٢٩/٢ -١٣٠). وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣١٩٨٢)، والإمام أحمد في "المسند" (١٠٧/٣ و١٧٩ و١٩١ و٢٦٣ رقم ١٢٠٤٦ و١٢٨٣٤ و١٢٩٨٣ و١٣٧٧٥)، والترمذي في "جامعه" (٣٦٨٨)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٢٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٧٣٦ و٣٨٦٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٨٧) من طريق حميد، والإمام أحمد (١٩١/٣ رقم ١٢٩٨٣)، وأبو يعلى (٣٧٣٦ و٤١٨٢)، وابن حبان (٥٤) من طريق أبي عمران الجوني، كلاهما عن أنس. (١) هو: ابن يحيى. (٢) في (ف): (( في الجنة)). (٣) أخرج الحديثَ البخاري في "صحيحه» (٣٢٤٢)، ومسلم (٢٣٩٥) من حديث أبي هريرة، والبخاري أيضًا (٣٦٧٩ و٥٢٢٦ و٧٠٢٤)، ومسلم (٢٣٩٤) من حديث جابر بن عبد الله . (٤) روايته أخرجها الرامهرمزي في "المحدث الفاصل " (ص ٥٠٠). (٥) هو: خالد بن أبي يزيد الحَرَّاني. (٦) قوله: ((عن)) سقط من (ك). ٤٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧٥) النَّجْراني؛ قال: سمعتُ جُنْدُبَ بنَ عبدالله البَجَلي؛ قال: سمعتُ النبيَّ نَّ يقولُ قبل مَوته بخمس: ((قَدْ كَانَ لِي مِنْكُمْ (١) أَخِلَّاءُ وأَصْدِقَاءُ، وإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خِلِّ (٢) مِنْ خُلَّتِهِ، ولَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلاً(٣) ... ))؟ قال أبي: رواه عُبيد الله بن عمرو (٤)، عن زيد، عن عمرو، عن عبد الله بن الحارث النَّجْراني؛ قال: حدَّثنا جُنْدُب؛ وهو أشبهُ، وهو عندي عبدالله بن الحارث المُكْتِبُ الكوفي، وقد أدرك جُنْدُبًا . ٢٦٧٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو(٥) سعيد الأَشَجُّ(٦)، (١) في (ت) و(ك): ((منك). (٢) في رواية الرامهرمزي في الموضع السابق: (( كل ذي خُلَّةٍ )). (٣) في (أ) و(ش): ((متخذًا من أهل الأرض خليلاً))، وهذه الزيادة ليست في (ت) و(ك)، وكانت في (ف)، ثم ضُرِبَ عليها، وليست في رواية الرامهرمزي. وتمام الحديث عند الرامهرمزي: (( لاتخذت أبا بكر خليلاً، وإن الله تعالى اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً )). (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (٧١)، ومسلم في "صحيحه" (٥) قوله: ((أبو)) سقط من (ش). (٥٣٢). (٦) هو: عبدالله بن سعيد. وروايته أخرجها في " جزء في حديثه" (٤٠)، ومن طريقه أخرجه الترمذي في "جامعه" (٣٦٦٧)، وفي "العلل الكبير" (٦٩٠)، والبزار في "مسنده" (٣٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٦٣)، والدارقطني في "العلل" (٢٣٤/١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٧/٣٠)، والضياء في "المختارة" (١٨ و١٩). وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨)، وفي "الأوائل" (٧٢) من طريق ابن أبي شيبة، عن عقبة بن خالد، به . وأخرجه الدارقطني أيضًا (٢٣٥/١) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن شعبة، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا (٣٧/٣٠-٣٨) من طريق شبابة بن سوار، عن الجريري، به. ٤٦٩ المسألة (٢٦٧٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عن عُقْبَة بن خالد، عن شُعبة، عن الجُرَيري(١)، عن أبي نَصْرَةٍ(٢)، عن أبي سعيد؛ قال: قال أبو بكر: ألستُ أحقَّ الناس بهذا(٣)؟! ألستُ أولَ من أسلم ؟! ألستُ صاحبَ كذا ؟! ألستُ صاحبَ كذا ؟! قال أبي: الناسُ يروون هذا الحديثَ عن أبي نَضْرَةَ(٤)، عن أبي بكر، مُرسَلَّ(٥)، لا يقولون فيه: عن أبي سعيد(٦). (٢) هو: المنذر بن مالك. (١) هو: سعيد بن إياس. (٣) أي: بأمر الخلافة. انظر: "تاريخ دمشق" (٣٧/٣٠). (٤) روايته على هذا الوجه أخرجها الترمذي في " جامعه" (٣٦٦٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨/٣٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، به . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١٨٢/٣) من طريق عفان بن مسلم، عن شعبة، عن الجريري قال: لما أبطأ الناسُ عن أبي بكر قال ... ، فذكر . (٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٦) قال الترمذي في الموضع السابق من "الجامع": ((هذا حديث غريبٌ. وروى بعضهم عن شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة؛ قال: قال أبو بكر ... ، فذكر نحوه بمعناه، ولم يذكر فيه "عن أبي سعيد"، وهذا أصحُّ)). وقال في "العلل الكبير": (( الصحيح: عن أبي نضرة؛ قال: قال أبو بكر؛ هكذا روى أصحابُ شعبة، لا يذكرون فيه: عن أبي سعيد )). اهـ. وقال البزار في الموضع السابق: (( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه: عن شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا عقبة بن خالد، وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة قال: خطب أبو بكر ولم يذكر أبا سعيد )). وذكر الحديثَ الدارقطني في "العلل" (٣٧)، وذكر أن عقبة بن خالد ويعقوب الحضرمي روياه عن شعبة متصلاً، ثم قال: (( وغيرهما يرويه عن شعبة مرسلاً، وكذلك رواه ابن عُلَيَّة وابن المبارك وعِدَّةٌ عن سعيد مرسلاً، وهو الصَّحيح)). اهـ. ٤٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧٦) ٢٦٧٦ - وسُئِلَ(١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه عمرو بن عَوْن(٢)، عن مُعتَمِر بن سُلَيمان، عن عُبَيد الله(٣) بن عمر، عن بكر (٤) بن سالم، (١) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٥٧٣) و(٢٦٣٧). (٢) في (ش): ((محمد بن عون)). ورواية عمرو بن عون أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٢٧/١٢ رقم ١٣١٥٥)، والحاكم في "المستدرك" (٨٥/٣-٨٦) من طريق علي بن عبدالعزيز البغوي، عن عمرو بن عَوْن، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن عُبَيد الله بن عمر، أنه سمع أبا بكر بن سالم يحدث عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره. وأخرجه عبدالله بن أحمد في "زوائده على الفضائل" (٣١٩) من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر، عن بكر - أو أبي بكر - بن سالم، عن ابن عمر، فذكره. كذا في أصل نسخة "الفضائل"، ولكن زاد المحقق - هداه الله - في الإسناد: ((عن أبيه))؛ محتجًا بوجودها في سندي الطبراني والحاكم ! فالذي يظهر: أنه اختُلف على معتمر بن سليمان: فعمرو بن عون يرويه عنه، عن عُبَيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن أبيه سالم، عن ابن عمر. ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي يرويه عن مُعتَمِر، عن عُبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن جدِّه عبدالله بن عمر، ولا يذكر في الإسناد: سالمًا. وهذا الذي رجَّحه أبو زرعة فيما يظهر، وعليه يكون في أول المسألة خطأً، وصوابه: ((عن أبي بكر بن سالم، عن أبيه ))؛ كما في مسندي الطبراني والحاكم. والله أعلم. وثَمَّ اختلافٌ ثالث على معتمر: فقد أخرج ابن حبان في "صحيحه" (٦٨٥٤) من طريق عبد الله بن الصبّاح العطار، عن مُعتَمِر، عن عُبَيد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، فذكره هكذا، وجعله منقبةً لأبي بكر، وليس لعمر فيه ذكر. وهذه رواية شاذَّة بمرَّة، فأصل الحديث أخرجه البخاري (٨٢)، ومسلم (٢٣٩١) من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه عبدالله بن عمر، به بذكره منقبة لعمر نظر اته. (٣) في (ك): ((عبد الله)). (٤) كذا في جميع النسخ! عدا (أ)، فقد أُلْحِق فيها بخط مغاير قوله: ((أبي)) بين ((عن)) و (( بكر))، فتكون العبارة ((عن أبي بكر))، وانظر ما تقدم في التخريج، والتعليق آخر المسألة. ٤٧١ المسألة (٢٦٧٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: (( إِنِّي رَأَيْتُ في النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسَّا(١) مَمْلُوءًا لَبَنَّا، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأُتُ، حَتَّى(٢) رَأَيْتُهُ(٣) يَجْرِي في عُرُوقِي بَيْنَ اللَّحْم والجِلْدِ، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْئُهَا عُمَرَ، فَأَوِّلُوهَا)، قالوا: يا نبيَّ الله، هذا عِلمُ أعطاكَهُ(٤) الله، فَمَلأَكَ منه، فَضَلَتْ(٥) فَضْلَةٌ فأعطيتَه عمر؛ قال(٦): (( أَصَبْتُمْ)) ؟ قال أبو زرعة: وَهِمَ فيه مُعتَمِر؛ إنما هو: عُبَيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن ابن عمر (٧)، عن النبيِّ وَّ. ٢٦٧٧ - وسُئِلَ(٨) أبو زرعة عن حديثٍ رواه داود بن مِهْران(٩)، عن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، عن عُبَيد الله(١٠)، عن(١١) نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ ◌َّ؛ أنه قال لأبي بكر وعمر: ((هَذَانِ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ، إِلَّا الَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ، لا (١) العُسُّ: القَدَحُ الكبيرُ. "المصباح المنير" (ع س س ٤٠٩/٢). (٢) في (ف): (( ثم )) بدل: (( حتى )). (٣) في (ت) و(ك): ((رويته)). (٤) في (ك): ((أعطاله)). (٦) في (ف): (( فقال)). (٥) قوله: ((ففضلت)) لم يتضح في (ك). (٧) كذا في جميع النسخ! عدا (أ)، فقد أُلحِقَ فيها بخط مغاير قوله: ((عن سالم)) بين ((سالم)) و((عن))، فتكون العبارة ((عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر))، وانظر ما تقدم أول المسألة من التعليق على قوله: (( بكر بن سالم)). (٨) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٦٥٨)، والمسألة الآتية برقم (٢٦٨١). (٩) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٣٤٥/٢)، والسَّهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١١٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧٢/٤٤). وأخرجه البزار في "مسنده" (١٦٨/٣/ كشف الأستار) من طريق محمد بن هشام، عن عبد الرحمن بن مالك، به. (١١) قوله: ((عن)) سقط من (ف). (١٠) هو: ابن عمر العُمَري. ٤٧٢ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٧٨) تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ)) ؟ قال أبو زرعة: (( هذا حديثٌ باطِلٌ))، يعني بهذا الإسناد؛ وامتَنَعَ أن يحدِّثَنا به(١)، وقال: ((اضربوا عليه))(٢). ٢٦٧٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه العباس بن الوليد بن صُبْح الدِّمشقي(٣)، عن سُلَيمان بن عبد الرحمن بن شُرَحْبيل(٤)، عن بِشْر(*) ابن عَوْن، عن بَكَّار بن تَميم، عن مَكْحول، عن أبي أمامة: أنَّ رسولَ اللهَ وَّ لَمَّا آخى بين الناس؛ آخى بينه وبين عليٍّ؟ فقال(٥) أبي: هذا حديثٌ كَذِبٌ، وبِشْرٌ(*) وبِكَّارٌ مجهولانٍ (٦). (١) قوله: ((به)) سقط من (ت) و(ك). (٢) قال البزار في الموضع السابق: ((لا نعلمه رواه عن عبيدالله إلا عبدالرحمن بن مالك ابن مغول، وهو ليِّن الحديث، ولا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه)». وذكر البرذعي هذا الحديث في "سؤالاته لأبي زرعة" (ص ٦٩٩ - ٧٠٠)، ثم قال لأبي زرعة: ((رواه عبد الرحمن بن مالك بن مغول ؟ فضعَّف - يعني أبا زرعة - عبد الرحمن، ووهَّن أمره جدًّا )). (٣) لم نقف على روايته. لكن أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٧/٨ رقم ٧٥٧٧)، وفي "مسند الشاميين" (٣٤١١) من طريق الحسن بن جرير، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥١/٤٢) من طريق محمد بن هارون بن بلال، كلاهما عن سليمان ابن عبد الرحمن، به . وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٦٢٧) من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١٩/١٠) و(٥١/٤٢) من طريق أيوب بن مدرك، كلاهما عن مكحول، به . (٤) هو: سليمان ابن ابنة شرحبيل، كما سبق بيانه في المسألة رقم (١١٨٦). (*) في (ف): (( بسر)). (٥) في (أ) و(ش): ((قال)). (٦) تقدم في المسألة (١١٤١) حديثٌ بهذا الإسناد عن واثلة بن الأسقع نظراته، وقال = ٤٧٣ المسألة (٢٦٧٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ ٢٦٧٩ - قال أبو محمد: وذكر (١) أبي حديثَ(٢) رواه عَبْدان(٣)، عن أبي حمزة السُّكَّري (٤)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أَوْفى، عن النبيِّ وَّ قال: ((لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ». فقال: سُئِلَ عليّ بنُ المَدِيني عن هذا الحديث ؟ فقال: هوخطأٌ؛ حدَّث به يَعْلى (٥)، عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي قَتادة. ٢٦٨٠ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه مُطَّلبُ بنُ زياد (٦)، عن = عنه أبو حاتم هناك: ((هذا حديث منكر)). وذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " (٤٠٨/٢ رقم ١٦٠٥) عن أبيه أنه قال: ((بكار بن تميم، وبشر مجهولان)). وترجم ابن حبان في "المجروحين" (١٩٠/١) لبشر بن عون وقال: ((روى عن بكار ابن تميم، عن مكحول، عن وائلة نسخةً فيها ست مئة حديث كلها موضوعةٌ، لا (١) في (ت) و(ك): ((ذكر )) بلا واو. يجوز الاحتجاج به بحال )). (٢) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) هو: عبدالله بن عثمان. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط " (٢٩٩/٥ رقم (٤) هو: محمد بن ميمون. ٥٣٦٩). (٥) هو: ابن عُبَيد الطّنافسي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٣٦٥) عن يعلى، عن إسماعيل، عن عبدالله بن أبي قتادة قال: أُخبرتُ أن رسول الله وَل ... ، فذكره . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧٢٤). (٦) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٤٠)، والبزار في " مسنده" (١٢٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٤٤٢)، والشاشي في "مسنده" (١٣٧)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٥٣/٨). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ١٧٠ رقم ١٤٦٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٤٤٠ و٨٤٤٣) من طريق الجُعَيد = ٤٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ المسألة (٢٦٨١) ◌َيْث(١)، عن الحَكَم (٢)، عن عائِشَة بنت سعد(٣)، عن سعد: أنَّ رسولَ الله ◌َّ قال لعليٍّ يوم غزوة تَبوك: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي» ؟ قال أبو زرعة: هكذا رواه مُطَّلب، وإنما هو كما رواه شُعبة(٤)، عن الحَكَم، عن مُصعَب بن سعد، عن سعد(٥)، والوَهَم ينبغي أن يكونَ من لَيْث (٦). ٢٦٨١ - قال أبو محمد (٧): ذكرتُ(٨) لأبي، فقلتُ: سمعتُ = ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها به . (١) هو: ابن أبي سُلَیم. (٣) هو: سعد بن أبي وقاص (٢) هو: ابن عُتَيْبَة. (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٨٢/١ رقم ١٥٨٣)، والبخاري في "صحيحه" (٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٧٥/١ رقم ١٥٠٥)، والبخاري في "صحيحه" (٣٧٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤) من طريق إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأحمد (١٨٥/١ رقم ١٦٠٨)، ومسلم (٢٤٠٤) من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص، كلاهما عن سعد بن أبي وقاص، به . (٥) قوله: ((عن سعد)) سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر. (٦) قال البزار في الموضع السابق: (( ولا نعلم روى هذا الحديث عن الليث إلا المطلب بهذا الإسناد، ولا روى الحكم، عن عائشة، عن أبيها إلا هذا الحديث، والصَّواب: ما رواه شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه )). وأخرجه برقم (١١٧٠) من طريق شعبة، ثم قال: (( وهذا الحديث قد رواه شعبة، عن الحكم، عن مصعب، عن أبيه، وهو الصَّواب، ورواه ليث، عن الحكم، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها، وحديث شعبة، عن الحكم هو الصَّواب )). (٧) قوله: ((قال أبو محمد)) ليس في (ف)، وانظر المسألة المتقدمة برقم (٢٦٥٨) (٨) في (ف): (( وذكرت )» بالواو. و(٢٦٧٧). ٤٧٥ المسألة (٢٦٨١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْفَضَائِلِ يونس بن حَبِيب؛ قال: ذكرتُ لعليٍّ بن المديني حديثًا حدَّثنا به محمَّد ابن كثير المِصِّيصي(١)، عن الأوزاعي(٢)، عن قتادة، عن أنس؛ قال: نظر النبيُّ نَّه إلى أبي بكر وعمر فقال: ((هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ»، فقال عليٍّ: كنتُ أشتهي أن أرى(٣) هذا الشيخَ، فالآنَ لا أحبُّ أن أراه(٤) . فقال(٥) أبي: صدَقَ؛ فإنَّ قَتادة، عن أنس؛ لا يجيءُ هذا المتن(٦). (١) في (ك): ((المصيفي))، ويشبه أن تكون كذلك في (ت). وروايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٦٦٤)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٢٠)، والطبراني في "الأوسط " (٦٨/٧ رقم ٦٨٧٣)، وفي "الصغير" (٩٧٦)، والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (١٢٩)، والضياء في "المختارة" (٢٥٠٨ -٢٥١٠). قال الترمذي: (( هذا حديثٌ حسن غريب من هذا الوجه )). (٢) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٣) في (ك): ((إزاري)) بدل: ((أن أرى)). (٤) في (ت) و(ك): ((أن أره)). ومن قوله: ((سمعت يونس ... )) إلى هنا ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦٩/٨). (٥) في (ف): ((قال)). (٦) أي: بهذا المتن، وحُذِفَ الجارُّ، فانتصب ما بعده على نزع الخافض. انظر التعليق على المسألة رقم (١٢). وقال الطبراني في الموضع السابق من "الأوسط": (( لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا محمد بن كثير، ولم يروه عن قتادة إلا الأوزاعي)). وقال الضياء في الموضع السابق: (( وقال البخاري: هذا حديث منكر. قال الترمذي: إنما أنكر محمد هذا من حديث قتادة، عن أنس، عن النبي (وَلِير)). وقال الذهبي في "السير" (٧/ ١٣٤): « هذا حديثٌ حسن اللفظ، لولا لِينٌ في محمد ابن كثير المصيصي لصحِّح )). ٤٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي دَلَالَاتِ النُبُوَّةِ المسألة (٢٦٨٢) عِلَلُ (١) أَخْبَارٍ رُوِيَتْ(٢) فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ ٢٦٨٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه يعقوبُ بنُ إبراهيم بن سعد(٣)، عن أبيه، عن الوليد بن كثير، عن ابن حَلْحَلة (٤)، عن طلحة ابن عُبَيد الله(٥) بن كَرِيز: أنه سَمِعَ أمَّ سَلَمة تقول: إنَّا لنَجِدُ صفةً رسول الله وَّ في بعض الكتب: اسمُهُ المُتَوَكِّلُ، لَيْس بِفَظّ، ولا غَليظِ، ولا سَخَّابِ بالأَسواق، ولا يأخُذُ بِالسَّيِّئَةِ إِذا سَمِعَها، ولَكِنْ يُطْفيهَا، بعَثْتُهُ(٦) أَعطَيتُهُ مَفَاتيحَ لَيَفْتَحَ عُيونًا عُورًا، وليُسْمِعَ آذانًا وُقْرًا، ولْيُحْيِيَ قُلُوبًا غُلْفًا، ولِيُقيمَ أَلْسِنَةً مُعْوَجَّةً (٧)، حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ؟ قال أبي: هذا حديثٌ عِنْدي غيرُ محفوظ، ولا أَحسَبُ سمع طلحة من أم سَلَمة، ويشبهُ أن يكونَ هذا من كلام كَعْب(٨). (١) المثبت من (ف) و(ك)، وفي بقية النسخ: ((باب علل)). (٢) في (ت): ((الأخبار المروية)). (٣) روايته أخرجها الحربي في "غريب الحديث" (١١٣٢/٣). (٤) هو: محمد بن عمرو. (٥) في (ف): ((عبيد)) بدل: ((عبيدالله)). (٦) كذا في (ف) و(ك)، ولم تنقط في (أ) و(ش)، ولم تتضح في (ت). (٧) في (ك): (( معرجة)). (٨) يعني: كعب الأحبار. وحديثه أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٣٦٠)، والإمام أحمد في "المسند" (١٧٤/٢ رقم ٦٦٢٢)، والدارمي في "مسنده" (٥-٨)، والبيهقي في "الدلائل" (٣٧٦/١ و٣٧٧). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٧٤/٢ رقم ٦٦٢٢)، والبخاري في "صحيحه" (٢١٢٥ و٤٨٣٨) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. ٤٧٧ المسألة (٢٦٨٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ ٢٦٨٣- وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن القاسم الأَسَدي (٢)، عن شُعبة، عن عبد العزيز(٣) بن صُهَيب، عن أنس بن مالك؛ قال: كان لرسول الله وَلَّ جُمَّةٌ (٤) جَعْدَةٌ (٥)؟ فقال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، لم يروه غيرُ محمَّدٍ بن القاسم(٦) . ٢٦٨٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو كُدَيْنَةٍ(٧)، وعِمرانُ بنُّ عُيَينة، وشُعَيب بن صَفْوان، عن عطاء بن السَّائب، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن جدِّه؛ قال: جَاءَ حَبْرٌ إلى النبيِّ نَّه، فقال: أخبرني عن شيء لا يعلمُه إلا نبيٌّ؛ أخبرني عن ماءِ الرَّجُل، وماءِ المرأة ... ، وذكر الحديثَ ؟ (١) هذه المسألة بتمامها سقطت من (أ) و(ش). (٢) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٣٩٠ / كشف الأستار)، والبغوي في "الجعديات" (١٤٤٠)، والطبراني في "الأوسط" (٣٤٤/٢ و٢١٧٧)، وابن عدي (٣) في (ف): ((عبد الله). في "الكامل" (٢٤٩/٦). (٤) الجُمَّةُ: ما سقَط من شعر الرأس على المَنْكِبَين. انظر "النهاية" (٣٠٠/١). (٥) الشَّعرُ الجَعْدُ: خِلافُ المُستَرسِل، أي: الذي فيه التِواءُ وتقَبُّض. انظر "المصباح المنير " (ج ع د ١/ ١٠٢). (٦) قال البزار في الموضع السابق: ((تفرَّد به محمد بن القاسم، وقد حدَّث بأحاديثَ لم يُتابع عليها)). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا محمد بن القاسم)). وقال ابن عدي: (( لا أعلم يرويه عن شعبة بهذا الإسناد غير محمد)). ومحمد بن القاسم كذّاب؛ كذبه الإمام أحمد والدارقطني. انظر "ميزان الاعتدال" (٤ / ١١ رقم ٨٠٦٦). (٧) هو: يحيى بن المهلب. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/ ٤٦٥ رقم ٤٤٣٨)، والبزار في "مسنده" (٢٠٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٧٥)، = ٤٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ المسألة (٢٦٨٥) قال أبي: رواه حمَّاد بن سَلَمة، عن عطاء بن السَّائب، عن القاسم؛ قال: جاء حَبْرٌ إلى النبيِّ ◌َلآل . قلتُ لأبي: أيُّهما أصحُ؛ من حديث عَطاء بن السَّائب ؟ قال: اتَّفقَ ثلاثةُ أنفُسٍ (١) على التَّوصيل(٢). ٢٦٨٥ - وسمعتُ أبا زرعة وذكر حديثًا حدَّثنا به عن محمَّد بن عبدالله بن نُمَير (٣)، عن يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق(٤)، عن أبيه إسحاق بن يَسار؛ قال: حدَّثني رجلٌ من بني مازِن، عن أبي واقِدٍ اللَّيثي؛ قال: إني لأتبع يوم بَدْر رجلاً من المشركين لأضربَه(٥)، = وأبو الشيخ في "العظمة" (١٦٢٨/٥-١٦٢٩ رقم ١٠٧٢). وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧٢/١٠ رقم ١٠٣٦٠) من طريق حمزة الزيات، عن عطاء بن السائب، به . قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن القاسم، عن أبيه، عن عبدالله إلا عطاء بن السائب، ولا نحفظ أن أحدًا رواه عن عطاء إلا أبو كُدَينة )). (١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: ((ثلاثُ أنفُسٍ))؛ لأن ((النفس)) مؤنَّئة، والعدد هنا يخالف المعدود في نوعه، ولكن يخرَّج ما في النسخ على الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، كأنه قال: (( ثلاثة أشخاص))، أو ((ثلاثة رواةٍ ذكور )» ونحو ذلك. وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠)، و "الإنصاف" لابن الأنباري (٧٧١/٢). (٢) قوله: ((التوصيل)) مصدرُ ((وصَّل الحديثَ يوصِّله))، وهو في معنى: الوَصْل. انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٦٣). (٣) في (ف): (( عن محمد بن محمد بن عبدالله بن نمير)). ورواية محمد بن عبدالله بن نمير لم نقف عليها، وقد أخرج الحديثَ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧٧/٦٧) من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، به . (٤) هو: محمد. (٥) في (ت) و(ف) و(ك): ((لأضرب)). ٤٧٩ المسألة (٢٦٨٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ فوقع(١) رأسُه قبل أن يَصِلَ إليه سيفي، فعرفتُ أنَّ غيري قتله. فقال أبو زرعة: هذا عندي خطأٌ؛ والصَّحيحُ ما حدَّثنا يوسفُ بنُ بُهْلول، عن ابن إدريس(٢)، عن ابن إسحاق، عن أبيه، عن بعض بني مازِن، عن أبي داود المازِني - وكان شهد بدرًا - قال: إني(٣) لأتبعُ رجلاً من المشركين ... قال(٤): وحدَّثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف، عن سعيد بن بَزِيع، عن محمَّد بن(٥) إسحاق، عن أبيه، عن رجالٍ من بني مازِنٍ، عن أبي داود المازِني(٦) . قال أبو زرعة: الصَّحيحُ: ((أبي(٧) داود المازِني))، والذي قال: (١) في (ك): (( فرفع)). (٣) في (ك): ((أبي)). (٢) هو: عبدالله. (٤) أي: أبو زرعة. (٥) قوله: (( محمد بن )) مكرر في (أ). (٦) الحديث أخرجه ابن هشام في "السيرة" (٦٣٣/٢) من طريق زياد بن البكاء، والإمام أحمد في "المسند" (٤٥٠/٥ رقم ٢٣٧٧٨)، والدولابي في "الكنى" (١/ ٦٩) من طريق يزيد، وابن جرير في "تفسيره" (١٧٥/٧ -١٧٦) من طريق سلمة بن الفضل، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به . وأخرجه الإمام أحمد (٥/ ٤٥٠ رقم ٢٣٧٧٨) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه قال: قال أبو داود. (٧) كذا في جميع النسخ، وكأنَّه غيَّرها في (ت) إلى ((أبو))، لكن يخرَّج ما في النسخ على وجهين: الأوَّل: على تقدير حرف الجرِّ ((عن))، أي: عن أبي داود، لكن حُذِفَ الحرفُ وبقي الاسم مجرورًا، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (٤٤٠). والثاني: على حكاية اللفظ المتقدم في الإسناد السابق. وانظر لـ((الحكاية)) التعليق على المسألة رقم (٢٢). ٤٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي دَلَالَاتِ النُّبُوَّةِ : المسألة (٢٦٨٦) ((عن أبي واقِد)) فقد أخطأ. ٢٦٨٦ - وسمعتُ أبي(١) وذكر حديثَ أُمّ مَعْبَد - في الصِّفَةِ(٢). الذي رواه بِشْر بن محمَّد السُّكَّرِي(٣)، عن عبدالملك بن وَهْب المَذْحِجي، عن الحُرِّ بن(٤) الصَّيَّاحِ(٥). فقال: قيل لي(٦): إنَّه يشبه أن يكونَ من حديث سُلَيمان بن عمرو النَّخَعي؛ لأن سُلَيمان بن عمرو هو: ابن(٧) عبدالله بن وَهْب النَّخَعي، فَتُرِكَ ((سُلَيمان))، وجُعِلَ ((عبد الملك))؛ لأنَّ (٨) الناسَ كلَّهم عَبِيدُ اللهِ، ونُسِبَ إلى جدِّه وَهْب، والْمَذْحِجُ(٩) قبيلةٌ من نَخَع. (١) في (ت) و(ك): ((قال أبو زرعة: سمعت أبي)). (٢) أي: صفة النبيِّ وَّر؛ فقد أخرج ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢٣٠/١-٢٣١)، عن أم معبد أنها وصفت النبي رَّله لزوجها، فقالت: ((رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، متبلِّج الوجه، حسَنَ الخَلْقِ، لَم تَعِبْهُ تُجْلَة، ولم تُزرِبِه صَلْعة، وَسِيم قَسيم، في عينيه دَعج ... )) الحديث. (٣) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٢٣٠/١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٨٤/٢)، وابن عدي في "الكامل" (١٨/٢)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١١)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٠١٩/٦ رقم ٧٠٠١). (٤) في (ف): ((الحرير بن)) دون نقط الباء. (٥) في (أ) و(ش) و(ف) و(ك): ((الصباح)) بالباء الموحّدة، ولم تنقط في (ت)، والمثبت من "الجرح والتعديل" (٢٧٧/٣ رقم ١٢٣٦)، و"توضيح المشتبه" (٥٪ ٣٩٩). (٦) قوله: ((لي)) ليس في (ف). (٧) قوله: (( ابن)) سقط من (ك). (٨) في (ك): ((لا)) بدل: ((لأن)). (٩) في (أ): ((والمرحج)) بالراء.