النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ المسألة (٢٥٦١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ محمَّد بن عُمارة، عن عبدالله بن عبد الرحمن أبي طُوالَة. ٢٥٦١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه موسى بن سَهْل الرَّمْلي، عن عليٍّ بن عبد العزيز(١)، عن سُلَيمان بن حَيَّان(٢)، عن حُمَيد، عن أنس: أنَّ النبيَّ بِّهَ احَتَجَم، وقال: ((مَنْ تَبَّغَ(٣) بِهِ الدَّمُ فَلْيَحْتَجِمْ)» ؟ سمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ باطِلٌ. ٢٥٦٢ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه حاتم بن إسماعيل، واختُلِف على حاتم: فروى النُّفَيلي(٥)، عن حاتِم، عن حَبِيب مولى الخَفَّاف، عن الصَّلْت بن زُبَيْد، عن أُمِّه؛ قال(٦): جاءت امرأةٌ إلى رسول الله وستِلم (١) كذا في جميع النسخ: ((علي بن عبدالعزيز))، ولم نقف على ترجمته، وقد أخرج الحديثَ الطبري في "تهذيب الآثار" (٤٩٤/١ رقم ٧٧٩/ مسند ابن عباس) عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عبد العزيز، عن سليمان بن حيان، به . ومحمد بن عبد العزيز ذكره المزي ضمن شيوخ موسى بن سهل الرملي في "تهذيب الكمال " (٧٦/٢٩)، وذكره ضمن تلاميذ أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان في (٢٦/ ١٢). (٢) في (ك): ((حبان)) بالباء الموحدة، ولم ينقط في بقية النسخ. وسليمان هذا هو (٣) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٧). المعروف بأبي خالد الأحمر. (٤) نقل هذه المسألة السخاوي في "الأجوبة المرضية" (٥٠٦/٢-٥٠٧) بتصرف. (٥) هو: عبدالله بن محمد بن علي. (٦) كذا في جميع النسخ، والجادة: ((قالت))؛ كما في "الأجوبة المرضيَّة"، يعني: أُمَّهُ، لكنَّ ما في النسخ يتخرَّج على وجهين: الأول: على ما جاء عن العرب من مثل قولهم: (ولا أَرْضَ أبقلَ إِبْقَالَهَا))، فالجادّة: ((أبقَلَتْ)). انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٧٨). = ٣٢٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطُّبِّ المسألة (٢٥٦٢) فقالت: إنَّ [بِابْنَتي)](١) العُذْرَةِ(٢)، فقال: ((اذْهَبِي فَخُذِي كُسْئًا(٣)، ومُرَّا (٤)، وزَيْتًا، وحَبَّةً سَوْدَاءَ؛ [فَأَسْعِطِيها](٥)، وتَوَكَّلِي)، فلم تُقِرَّها نَفْسُهَا حتى أَعْلَقَتْ (٦) [عليها](٧)، فقُدِّرَتْ مَنِيَّتُها فيه، فَزَمَّلَتها (٨)، ثم أتت [بها](*) رسولَ الله ﴿ فقالت: يا رسولَ الله، معصيةُ الله ورسوله، أشرُّ عليَّ (٩) من مُصيبتي [بها](*)! فقال: ((إِنَّكِ وَالِدَةٌ، لا جُنَاحَ والثاني: على أنَّه من الحَمْلِ على المعنى بتذكير المؤنَّث، والمراد: قال الراوي، = وهو هنا أُمَّه، وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠). (١) في جميع النسخ: ((بابني))، والمثبت من "الأجوبة المرضية". (٢) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٦)، وسيأتي تفسير أبي زرعة له في المسألة التالية . (٣) الكُسْتُ: لغةٌ في ((القُسْط))، وقد تقدم تفسير ((القُسْط)) في المسألة رقم (٢٤٧٦). (٤) المُرُّ: دَواءٌ كالصَّبِر؛ سُمَِّ به؛ لمرارته. "النهاية" (٣١٦/٤). (٥) المثبت من (ش)، ومثله في "الأجوبة المرضية"، وفي بقية النسخ: ((فاستعطيها)). والسَّعُوط: ما يُجعَل في الأنف من الدَّواء. انظر "النهاية" (٣٦٨/٢). (٦) الإعْلاقُ: معالجة عُذْرَة الصَّبيِّ؛ وهي: وَجَعٌ في حَلْقه ووَرَمُ تدفعُه أمُّه بإصْبعها . "النهاية" (٢٨٨/٣). (٧) المثبت من (ش) و(ك)، وهو موافقٌ لما في "الأجوبة المرضية"، وفي بقية النسخ : ((عليهما)) . (٨) في (ف): ((فزملتهما))، والمثبت من بقية النسخ، وهو موافقٌ لما في "الأجوبة المرضية" . (*) في جميع النسخ: ((بهما))، والمثبت من "الأجوبة المرضية". (٩) كذا في جميع النسخ: ((أشرُّ))، وهي أفعلُ تفضيل، والجادة أن يقال: (( شَرّ)) بحذف الهمزة لكثرة الاستعمال. لكن إثبات الهمزة في ((أشرّ))، ومثلها ((أَخْيَرُ)) هو لغة بني عامر، وهي لغة نادرة قليلة. ومن شواهدها قراءة قتادة وأبي قلابة وأبي حيوة وعطية بن قيس وأبي جعفر: ﴿مَنِ الكَذَّابُ الأَشَرُّ﴾[القمر: ٢٦]، وقد ورد ذلك في الحديث أيضًا؛ ومنه في حديث أبي بكر: «بل أنت أَبَرُّهُمْ وأَخْيَرُهُمْ)) . = ٣٢٣ المسألة (٢٥٦٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطِّبِّ عَلَيْكِ))، ووافقَ عنده نساء، فقال: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، [لا](١) تُعْلِقْنَ عَلَى أَوْلَادِكُنَّ؛ فَإِنَّهُ قَتْلُ السِّرِّ)). ورواه أبو ثابت محمَّدُ بنُ عُبَيد الله المَدينيُّ، وإبراهيم بن حمزة، عن حاتِم، عن حَبِيب مولى الخَفَّاف، عن الصَّلْت بن زُبَيد، عن جدَّته؛ قالت: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله وَّهِ؟ فسمعتُ أبي يقول: ما يرويه النُّفَيليُّ أصَحُّ، والنُّفَيْلي أحفظُ، وفي حديث إبراهيم بن أبي حمزة(٢)، عن حَبِيب مولى الخَفَّاف(٣)، واتَّفَقَ روايتُهما(٤) عن جَدَّته. وترجم(٥) في كتاب "الوُحْدان" : ما رَوَى(٦) جدَّةُ الصَّلْتِ بنِ زُبَيد = وانظر: "مشارق الأنوار" (٢٥٠/١)، و "شرح النووي على مسلم" (١٦٧/٧)، و "مرقاة المفاتيح" (١٩/١٠)، و"إعراب القرآن" للنحاس (٤٧٣/٣)، و"المصباح المنير" (ص٩٨ - خير)، (ص١٦١ - شرر)، و"معجم القراءات" (٢٣١/٩-٢٣٢). (١) في جميع النسخ: ((ألا))، والتصويب من "الأجوبة المرضية" . (٢) ذُكر اسمُه قبل قليل هكذا: إبراهيم بن حمزة، وهكذا ترجم له المصنِّف في "الجرح والتعديل " (٩٥/٢ رقم ٢٥٩)، والذي يظهر أنه يقال له هذا وهذا؛ فإنه ورد في بعض المراجع: (( إبراهيم بن أبي حمزة)). انظر "خلق أفعال العباد" للبخاري (ص ٦٧)، و"الأجوبة المرضية" . (٣) كذا ! ولم يذكر: حاتم بن إسماعيل بينهما . (٤) أي: رواية أبي ثابت محمد بن عُبَيد الله، وإبراهيم بن حمزة، وكانت الجادة أن يقال: ((اتفَقَت روايتهما))، لكنَّ ما في النسخ جائزٌ في العربية وإن كان مرجوحًا؛ لأنَّ الفاعل مؤنَّث غير حقيقي، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (٢٢٤). (٥) أي: أبو حاتم الرازي؛ كما بين ذلك السخاوي في "الأجوبة المرضية" . (٦) كذا في جميع النسخ، وفي "الأجوبة المرضية": ((ما روت))، وهو الجادّة = ٣٢٤ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ المسألة (٢٥٦٣) عن النبيِّ وَّهَ. قال(١): إنه(٢) حكَمَ بالصِّحَّةِ لِمَن روى عن جَدَّة الصَّلْت. ٢٥٦٣ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه نُصَيرُ بنُ أبي الأَشْعَث(٤) وعبدالله بن لَهِيعَة، عن أبي الزُّبَير(٥)، عن جابر: أنَّ امرأةً جاءت بصَبِيٍّ لها إلى النبيِّ نَّه به العُذْرَةُ(٦)، وأنفُهُ يَسيلُ دمًا . ففي حديثٍ نُصَير: فقال النبيُّ وَِّ: ((خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا(٧) وَوَرْسَ (٨)، فَأَسْعِطِيهَا (٩) إِيَّاهُ)). وفي حديث ابن لَهِيعَة: (( فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا، فَلْتَحُكَّهُ بِمَاءٍ، ثُمَّ لْتُسْعِظْهُ (١٠) إِيَّاهُ». = المشهورة في العربية؛ لأن الفاعل مؤنَّث حقيقي، لكنَّ ما في النسخ يتخرَّج على ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب: ((قال فلانةُ))، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (١٤١٧) . (١) أي: ابن أبي حاتم. (٢) في (أ) و(ش): ((إن)). (٣) انظر المسألة رقم (٢٤٩١). وقد نقل السخاوي بعض هذه المسألة في "الأجوبة المرضية " (٥٠٥/٢ -٥٠٦). (٤) روايته أخرجها الحاكم في "المستدرك" (٢٠٥/٤-٢٠٦). وأخرجه الحاكم أيضًا (٤ /٤٠٦) من طريق حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، به . (٥) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس. (٦) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٦)، وسيأتي تفسير أبي زرعة في آخر هذه المسألة. (٧) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٤٧٦). (٨) كذا في جميع النسخ ، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٩) في (ت) و(ك): ((فاستعطها)). (١٠) في (ت) و(ك): ((لتستعطه)). ٣٢٥ المسألة (٢٥٦٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ ورواه موسى بنُ عُقْبَة(١)، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، عن عائِشَة، عن(٢) النبيِّ ◌ََّ، ولم يذكُر فيه الوَرْسَ ؟ فسمعتُ أبي يقولُ: الصَّحيحُ: جابرٌ، عن عائِشَة، عن النبيِّ قال أبو زرعة: العُذْرَةُ: داءٌ(٤) يأخُذُ الإنسانَ في حَلْقِهِ . صنهى الله (٣) ٠ وَستَّلام ٢٥٦٤ - وسمعتُ أبي: حدَّثنا(٥) محمَّدُ بنُ خلف العَسْقَلاني (٦)، عن الفِرْيابي(٧)، عن سُفيان بن عُيَينة، عن ابن أبي نَجِيح(٨)، عن مجاهد؛ قال: الشَّعْرُ(٩) في الأَنْفِ أَمَانٌ من الجُذَام، ثم رَجَعَ عنه الفِرْیابيُّ . (١) روايته أخرجها النسائي في "السنن الكبرى" (٧٥٨٥) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن موسى بن عقبة، به . وأخرجه النسائي أيضًا (٧٥٨٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن امرأةً جاءت إلى رسول الله وَليم ... ، فذكره . (٢) في (ك): ((أن)). (٣) من قوله: ((ولم يذكر فيه الورس ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر. (٤) قوله: (( داء)) سقط من (ك). (٥) كذا في جميع النسخ، والمراد: ((سمعت أبي يقول: حدَّثنا)) على تقدير القول، وحذفُ القولِ كثيرٌ في العربية، وانظر المسألة رقم (٤٧٣). (٦) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢٣١/٦) من طريق عباس الخلال، عن الفريابي، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣٥/٥٦). (٧) هو: محمد بن يوسف. (٨) هو: عبد الله. (٩) في (أ) و(ش): ((الشعبي)). ٣٢٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطُّبِّ المسألة (٢٥٦٥) وقال(١): قال لي يحيى بن معينُ: ((هذا حديثٌ كَذِبٌ))(٢)، وجعلَ يَستَعِظِمُ زَلَّتْهُ فيه! وقال: (( لولا أنَّ الفِرْيابي شيخٌ صالح، ولكنِّي أظنُّه يُحمَلُ عليه فيه))(٣). أخبرنا أبو محمَّد قال: حدَّثنا(٤) به(٥) محمَّد بن عَوْف الحِمْصي؛ قال: حدَّثنا الفِرْيابي ... ، بإسناده، نحوه. ٢٥٦٥ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو بِشْر جعفرُ بنُ أبي وَحْشِيَّة، واختُلِف عنه: فروى الأعمَشُ (٦)، عن جعفرٍ بن إياس- وهو ابنُ أبي وَحْشِيَّة -، (١) أي: أبو حاتم، أو محمد بن خلف العسقلاني. وانظر المسألة رقم (١٣١٢). (٢) وفي "تاريخ ابن معين " برواية الدوري (٥٥١): قال ابن معين: ((حدث الفريابي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: الشَّعر في الأنفِ أمانٌ من الجُذام، وهذا حديثٌ باطِلٌ ليس له أصل )). ومن طريق الدوري أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢٣١/٦). وقال الذهبي في "الميزان" (٨٣٤٠) متعقّبًا قول ابن معين: (( قلت: إنما الباطل أن يجعلَه من قول النبي وَالر، أما أن يكون مجاهدًا قاله فهذا صحيح عنه، رواه عنه عباس الخلال وغيره، عن محمد، وهو ثقة فاضل عابد من جِلة أصحاب الثوري، حديثه في كتب الإسلام)). (٣) كذا ! وذكر ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣٥/٥٦) عن يحيى بن معين أنه قال: (( الفريابي عندنا ثقة، ولكن طُنَّ على أذن الشيخ)). (٤) المثبت من (ت) و(ك)، وفي بقيَّة النسخ: ((وحدثنا)) بدل: ((أخبرنا أبو محمد قال: حدَّثنا)). (٥) قوله: (( به )) ليس في (ش). (٦) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٧٧)، والإمام أحمد في "المسند" (١٠/٣ رقم ١١٠٧٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٨٦٦)، والترمذي في " جامعه" (٢٠٦٣)، وابن ماجه في "سننه" (٢١٥٦)، والنسائي في "الكبرى" = ٣٢٧ المسألة (٢٥٦٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ عن أبي نَضْرَة (١)، عن أبي سعيد الخُدْري؛ قال: بَعَثَنا رسولُ اللهِ وَ له في سَرِيَّة ثلاثونَ رَجُلاً(٢)، فأتَينَا حيًّا من الأحياء، وأَرَدْنا منهم الضِّيافَة، فَأَبَوا(٣) علينا، فتَنَخَّيْنا ناحِيَةً، فنزلنا، فلُدِغَ سَيِّدُهم، فأتَونا، فقالوا: أفيكُم(٤) مَن يَرْقي؟ قلنا(٥): نعم، فأرادوا أن نَرْقِيَه، فقلنا: لا نَرقيه حتى تجعلوا لنا جُعْلاً (٦)؛ قد سألناكُم الضِّيافَة فَأَبَيْتُم، فقالوا: لكم ثلاثونَ شاةً، فأتيتُهُ فقرأتُ بأمِّ الكتاب(٧)، وجعلتُ أمسحُ بيدي حتى بَرِئَ، وأخذنا الشَّاة (٨)، فقلتُ: والله، لا آكلُها حتى أسألَ رسولَ اللهِ وَّه، فأتيتُ رسول الله وََّ فسألتُه، فعَجِبَ! وقال: ((كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟!»، قلتُ: شيءٌ جاء على لساني، فقال: ((كُلُوهَا، = (١٠٨٦٦ و١٠٨٦٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٦١١٢)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٣٦)، والدار قطني في "السنن" (٦٣/٣ و٦٤)، والحاكم في "المستدرك " (٥٥٩/١). (١) قوله: ((عن أبي نضرة)) سقط من (ف). وأبو نضرة هذا هو: المنذر بن مالك. (٢) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((ثلاثين رجلاً))، كما في بعض مصادر التخريج، وقد يخرَّج ما في النسخ على إضمار المبتدأ، والتقدير: ونحن ثلاثون رجلاً، والجملة في محل نصب على الحال، والله أعلم. (٣) في (ك): ((فأتوا)). (٤) في (ك): (( فيكم )) بحذف همزة الاستفهام. (٥) في (ك): ((قالوا)). (٦) الجُعْلُ: هو الأُجرَة على الشَّيء. انظر "النهاية" (٢٧٦/١). (٧) في (أ) و(ش): ((بأم القرآن)). (٨) كذا في جميع النسخ: ((الشاة)) بالتاء، ولعلَّ الجادّة أن تكون بالهمزة ((الشاء))، وهي جمع ((شاة))، وعلى الجادّة ورد في الموضع المذكور من "صحيح ابن حبان"، وفي " مستدرك الحاكم": ((الشياه))، وفي بعض مصادر التخريج الأخرى: (( الغَنَم)). ٣٢٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطُّبِّ المسألة (٢٥٦٦) وَاضْرِبُوا لِي (١) مَعَكُمْ سَهْمًا)). ورواه شُعبة(٢)، وأبو عَوانة(٣)، وهُشَيم(٤)، عن أبي بِشْر، عن أبي المُتَوَكِّل(٥)، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّ وَّهِ ؟ فسمعتُ أبا زرعة يقول: وَهِمَ فيه الأعمَش؛ إنما هو: عن أبي المُتَوَكِّل، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌ََّ(٦). ٢٥٦٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن سعيد بن (٧) (١) في (ك): ((إلي)). (٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٤/٣ رقم ١١٣٩٩)، والبخاري في "صحيحه" (٥٧٣٦)، ومسلم في "صحيحه" (٢٢٠١). (٣) هو: وَضَّاح بن عبدالله. وروايته أخرجها البخاري في " صحيحه" (٢٢٧٦ و٥٧٤٩). (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/٣ رقم ١٠٩٨٥)، ومسلم في "صحيحه " (٢٢٠١). (٥) هو: علي بن داود، ويقال: ابن دُؤاد ، بضم الدال بعدها همزة مفتوحة. (٦) قال الترمذي في "جامعه" (٢٠٦٤) بعد أن أخرج حديث شعبة، عن جعفر: ((وهذا أصحُّ من حديث الأعمش، عن جعفر بن إياس، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشِيَّة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد)). وقال ابن ماجه عقب الحديث (٢١٥٦م): ((والصَّواب هو: أبو المتوكل)). وقال الدارقطني في "العلل" (٢٣٢٠): (( يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية واختُلِف عنه، فرواه الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وخالفه شعبة وهشيم فروياه عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، وهو الصَّحيح )). وقال ابن حجر في "الفتح" (٤٥٥/٤): ((والذي يترجَّح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه، فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين فحدث به تارة عن هذا، وتارة عن هذا)). (٧) قوله: (( ابن)) ليس في (ش). ٣٢٩ المسألة (٢٥٦٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطِّبِّ الأصبهاني(١)، عن شَريك(٢)، عن العبّاس بن ذَرِيح، عن الشَّعبي، عن أنس: أنَّ النبيَّي ◌َّهِ قال: ((لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ(٣)))؟ وسمعتُ أبي يقولُ: كذا رواه ابنُ(٤) الأصبهاني؛ وحدَّثنا(٥) عمرو ابن عَوْن، عن شَريك(٦)، عن العباس بن ذَرِيح، عن الشَّعبي - رفعَه - ؛ (١) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٥٤/١ رقم ٧٣٣)، والدارقطني في "العلل" (٢١/٤/أ)، والحاكم في "المستدرك" (٤١٣/٤). وسقط من إسناد الطبراني والدارقطني: شريك. وأخرجه أبو داود في "سننه" (٣٨٨٩) من طريق يزيد بن هارون، عن شريك، به. (٢) هو: ابن عبد الله النخعي. (٣) الحُمَةُ بتخفيف الميم: هي السُّمُّ، وقد تُطلَق على إبرة العَقْرَب. انظر "النهاية" (١/ ٤٤٦). (٤) قوله: ((ابن)) سقط من (ف). (٥) قوله: ((وحدثنا)) مكانه في (ت) و(ك): ((أنا أبو محمد؛ قال: وحدثنا))، والمثبت من بقية النسخ، وهو الصواب، ويدل على ذلك أمور: الأول: أن عمرو بن عون توفي سنة (٢٢٥ هـ) قبل ولادة ابن أبي حاتم التي كانت سنة (٢٤٠ هـ) أو (٢٤١ هـ). والثاني: لم يذكر أحد - فيما وقفنا عليه - أن عبدالرحمن بن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون، وإنما ذكر أن الذي يروي عنه هو أبوه أبو حاتم؛ كما في "الجرح والتعديل" (٢٥٢/٦)، و"تهذيب الكمال" (١٧٩/٢٢). والثالث: ما جاء مصرَّحًا به في بقيَّة النسخ، أنَّ القائل: ((وحدثنا عمرو بن عَوْن)) هو أبو حاتم، وهو ما اخترنا إثباته. والرابع: سياق المسألة؛ فإنَّ أبا حاتم يذكر الرواية التي خالفت رواية ابن الأصبهاني؛ ليبيِّن أن الصواب في رواية شريك: الإرسال. وانظر نظير هذا الإشكال في المسألة رقم (٢٧٣٤). (٦) روايته أخرجها أبو داود في " سننه" (٣٨٨٩)، والبغوي في "الجعديات" (٢٣٩٥). وأخرج الحديث الدار قطني في "الأفراد" (ق١٠٤/ ب/ أطراف الغرائب) من طريق = ٣٣٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ المسألة (٢٥٦٦) قال: (( لا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ)). قال أبي: ورواه مالك بن مِغْول(١)، عن حُصَين(٢)، عن الشَّعبي، عن عِمْران بن حُصَين، عن النبيِّي ◌َّهِ . ورواه شُعبة(٣)، عن حُصَين، عن الشَّعبي، عن بُرَيدة، عن النبيِّ وَّ. = كثير بن يحيى، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن بريدة، به. قال الدارقطني: (( تفرَّد به محمد بن غالب تمتام، عن كثير بن يحيى، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عنه )). (١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٣٦/٤ و٤٣٨ و٤٤٦ رقم ١٩٩٠٨ و١٩٩٣٠ و٢٠٠١٠)، وأبو داود في "سننه" (٣٨٨٤)، والبزار في "مسنده" (٣٥٩٧)، والطبراني في "الكبير" (٢٣٥/١٨ رقم ٥٨٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٤٨/٩)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٥٨/٢٣). وأخرج الحديث الحميدي (٨٥٨)، والترمذي (٢٠٥٧) من طريق سفيان بن عيينة، والطبراني في "الكبير" (٢٣٥/١٨ رقم ٥٨٧) من طريق عبد الله بن إدريس ومحمد بن فضيل، وفي "الأوسط" (١٢١/٢ رقم ١٤٤٩) من طريق شعبة، والبيهقي في "السنن الكبرى " (٣٤٨/٩) من طريق إسماعيل بن زكريا، جميعهم عن حصين، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٧٠٥) من طريق محمد بن فضيل، عن حصين، عن الشَّعبي، عن عمران بن حصين، قال: لا رقيةً إلا من عين أو حُمَةٍ. قال حصين: فذكرته لسعيد بن جُبَير فقال: حدثنا ابن عباس ... ، فذكر حديث السبعين ألفًا . وانظر التعليق آخر المسألة . (٢) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي. (٣) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" عقب الحديث رقم (٢٠٥٧) تعليقًا، وابن خزيمة في "صحيحه " كما في "إتحاف المهرة" (٥٦٣/٢ رقم ٢٢٦٣). وتقدم أن الطبراني أخرجه من طريق شعبة، عن حصين، عن الشَّعبي، عن عمران. وانظر كلام الدارقطني في آخر المسألة . وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (٣٥١٣)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٥٧/٢٣) من طريق أبي جعفر الرازي عيسى بن أبي عيسى، وابن عبدالبر في "التمهيد" = ٣٣١ المسألة (٢٥٦٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطُّبِّ قال أبي: شُعبة أحفَظُهم (١)، وليس لما روى ابن الأصبَهاني - مِنْ ذِكْرٍ أنسٍ - معنًى؛ لأن الحفّاظَ يرسلونَه من حديث شَريك، إلا أن يكونَ هذا من شَريك(٢)؛ لأن ابن الأصبهاني كان مُتقنًا (٣). = أيضًا (١٥٧/٢٣)، وفي "الاستذكار" (١٩/٢٧-٢٠) من طريق أبي عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري، كلاهما عن حصين بن عبدالرحمن، به . وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٢٠) من طريق هُشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشَّعْبِي، عن بُرَيْدَة بن حُصَيب، به موقوفًا عليه، وفيه رواية ابن عباس لحديث السبعين ألفًا. وانظر التعليق آخر المسألة . (١) اختُلف على الشعبي في هذا الحديث اختلافًا آخر، فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٢١)، والبزار في "مسنده" (٣٠٥٦/ كشف الأستار)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٥١)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٥٨/٢٣) من طريق مجالد بن سعيد، عن الشَّعبي، عن جابر بن عبدالله. وعند ابن أبي شيبة: عن الشعبي، عن بعض أصحاب النبيِّي ◌َّر. (٢) هذا الأظهَر، فقد تابع يزيدُ بن هارون، ابنَ الأصبهاني في روايته عن شريك كما جاء عند أبي داود في الموضع السابق . (٣) قال الدارقطني في "العلل" (٢٠/٤/ ب-٢١/أ): « يرويه العباس بن ذَرِيح، عن الشَّعبي، عن أنس، قاله شريك عنه. واختلف عن الشعبي في هذا الحديث، فرواه مجالد، عن الشَّعبي، عن جابر، عن النبيِّ ◌َ﴾، ورواه حصين بن عبد الرحمن، واختُلف عنه: فرواه مالك بن مغول، عن حصين، عن الشَّعبي، عن عمران بن حصين، وقيل: عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، [و] كذا الشَّعبي، ولا يصحُّ أبو حصين. ورواه شعبة واختُلف عنه: فقال السري: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشَّعبي، عن عمران بن حصين. وقال غيره: عن عثمان ابن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشَّعبي، عن بريدة الأسلمي، عن النبيِّ وَّ. وعن شعبة يرويه عن حصين، عن الشَّعبي، عن بريدة موقوفًا. وقال جابر: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وقال ابن أبي السفر: عن الشعبي، عن عبد الله = ٣٣٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّبِّ المسألة (٢٥٦٦) = ابن مسعود قوله، قاله شعبة عنه، والحديث مضطرب )). وقال البزار في الموضع السابق: (( وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشَّعبي، فقال مجالد: عن الشَّعبي، عن جابر، وقال العباس بن ذريح: عن الشَّعبي، عن أنس، هكذا رواه يزيد، عن شريك. وقال حصين: عن الشَّعبي، عن عمران)). وقال المزي في "تحفة الأشراف" (٧٧/٢): ((ورواه غير واحد عن حصين، عن الشَّعبي، عن عمران بن حصين؛ وهو المحفوظ)). وقد تقدم في الموضع السابق أن البخاري أخرج هذا الحديث في "صحيحه" من طريق عمران بن حصين موقوفًا عليه، وأن مسلمًا أخرجه من طريق بريدة بن الحصيب موقوفًا عليه . ولكن يظهر أن البخاري ومسلمًا إنما أخرجا الحديث لأجل رواية ابن عباس التي ليس فيها اختلاف، ورواية حصين عن الشعبي جاءت عرضًا. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٥٦/١٠): (( كذا رواه محمد بن فضيل، عن حصين موقوفًا، ووافقه هشيم وشعبة عن حصين على وقفه، ورواية هشيم عند أحمد ومسلم، ورواية شعبة عند الترمذي تعليقًا، ووصلها ابنا أبي شيبة، ولكن قالا : "عن بريدة" ؛ بدل "عمران بن حصين"، وخالف الجميعَ مالك بن مغول عن حصين، فرواه مرفوعًا، وقال: "عن عمران بن حصين"، أخرجه أحمد وأبو داود، وكذا قال ابن عيينة: "عن حصين"، أخرجه الترمذي، وكذا قال إسحاق بن سليمان: "عن حصين"، أخرجه ابن ماجه. واختُلفَ فيه على الشعبي اختلافًا آخر: فأخرجه أبو داود من طريق العباس بن ذَرِيح - بمعجمة وراء، وآخره مهملة، بوزن عظيم - فقال: "عن الشعبي، عن أنس"، ورفعه، وشَذَّ العباس بذلك، والمحفوظ: رواية حصين، مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه، وهل هو عن عمران أو بريدة؟ والتحقيق أنه عنده عن عمران وعن بريدة جميعًا. ووقع لبعض الرواة عن البخاري قال: حديث الشعبي مرسل، والمسند حديث ابن عباس، فأشار بذلك إلى أنه أوردَ حديث الشعبي استطرادًا، ولم يقصد إلى تصحيحه، ولعل هذا هو السر في حذف الحميدي له من "الجمع بين الصَّحيحين"، فإنه لم يذكره أصلاً. ثم وجدتُ في نسخة الصغاني: "قال أبو عبد الله - هو المصنف -: إنما أردنا من هذا: حديث ابن عباس، والشعبي عن عمران مرسل"، وهذا يؤيد ما ذكرتُه)). اهـ. ٣٣٣ المسألة (٢٥٦٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ ٢٥٦٧ - وسمعتُ أبي وذكَرَ حديثًا رواه أَشْهَل(١) بنُ حاتِم، عن ابن عَوْن(٢)، عن محمد(٣)، عن أبي موسى الأشعري؛ أنَّ النبيَّ صَلىالله وسلم كان يَدعُو ... فسمعتُ أبي يقول: النَّاسُ يَرُؤُونَ عن ابن عَوْن (٤)، عن محمَّد بن سِيرين - يوقفونه -: أنَّ أبا موسى كان يَدعُو ... ٢٥٦٨ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه أبو صالح كاتب اللَّيث(٦)، (١) في (ش): ((سهل)). ورواية أشهل بن حاتم لم نقف عليها على هذا الوجه، لكن أخرج الطبراني في "الدعاء" (١٤٢٨) من طريق أشهل بن حاتم، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك نظّه قال: كان النبيُّ وَلّ يدعو: ((اللهمَّ إني أسألُك من الخير كلِّه ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشَّرِّ كلّه ما علمتُ منه وما لم أعلم )). (٢) في (ك): ((أبي عون)). وابن عون هو: عبدالله. (٣) هو: ابن سيرين. (٤) أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٥٢٩) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي موسى أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك من الخير كلِّه، ما ينبغي أن أسألكَ منه، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كلِّه ما ينبغي أن أتعوَّذ بكَ منه )). (٥) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٠٧٨). (٦) هو: عبد الله بن صالح. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٩٠)، والإسماعيلي في "مسند يحيى بن سعيد الأنصاري" كما في "تهذيب التهذيب" (٦٢٩/١). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣١)، والسمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص ٧٥) من طريق شعيب بن الليث، والحاكم في "المستدرك" (٤٩٦/١) من طريق يحيى بن بكير، والسمعاني (ص ٧٥) من طريق = ٣٣٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٥٦٨) عن اللَّيث(١)، عن ابن الهاد(٢)، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن زُرارَة (٣)، عن عائِشَة؛ قالت: ما كان رسولُ الله وَلَ يقوم من مجلسٍ إلا قال: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)» ؟ فسمعتُ أبي يقول: يَرويه(٤) النَّاسُ(٥) عن يحيى بن سعيد، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن سعد(٦) بن زُرارَة، عن رجلٍ من أهل(٧) الشام، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّد. أخبرنا أبو محمد؛ قال: ثنا (٨) يونس(٩) بن عبدالأعلى - قراءةً - = عبد الله بن عبدالحكم بن أعين ، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، به . وجاء عند السمعاني: ((عن يحيى بن سعيد، عن زرارة وابن زرارة، عن عائشة)). وجاء عند النسائي: ((زرارة)) غير منسوب، وكذا جاء عند الطحاوي والإسماعيلي، وجاء عند الحاكم: ((زرارة بن أوفى)). وانظر التعليق آخر المسألة . (١) قوله: ((عن الليث)) سقط من (ف). والليث هو: ابن سعد. (٢) هو: يزيد بن عبدالله. (٣) انظر التعليق آخر المسألة . (٤) في (ك): (( ترويه)). (٥) رواه الليث أيضًا من هذا الوجه، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣٢) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن يحيى، به. (٦) في (ف) و(ك): ((سعيد)). (٧) قوله: ((أهل)) ليس في (ش). (٨) في (أ) و(ش): ((وأخبرنا)) بدل: ((أخبرنا أبو محمد قال: ثنا))، وفي (ف): ((أخبرنا أبو محمد قال: أنا )). (٩) في (ف): ((أبو بشر)) بدل: (يونس)). ٣٣٥ المسألة (٢٥٦٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عن ابن وَهْب(١)، عن عمرو بن الحارث واللَّيث، عن يحيى بن سعيد(٢)، عن محمَّد بن عبدالرحمن بن زُرارَة الأنصاري، عن رجل (٣) من أهل الشام، عن عائِشَة، عن النبيِّ ◌َِّيَ(٤). ٢٥٦٩ - وسُئِلَ(٥) أبو زرعة عن حديثٍ كان حدَّثنا به الحسنُ بنُ عَرَفَةٍ(٦)، عن إسماعيل بن عَيَّاش، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن أبي الزُّبَيرِ(٧)، عن جابر، عن النبيِّ ◌ََّ أنه قال: (( مَنْ أَعْطِيَ عَطَاءً فَلْيَجْزِ (١) هو: عبد الله. (٢) هو: الأنصاري. (٣) في (ف): ((زحل))، وضبَّب عليها الناسخ. (٤) ذكر هذه العلة ابن القيم في "تهذيب السنن" (٢٠٣/٧). وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٦٢٩/١): ((زرارة غير منسوب، عن عائشة في القول عند القيام من المجلس، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، قاله شعيب بن الليث، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد، عن يحيى بن سعيد. وقال قتيبة: عن الليث، عن يحيى، عن محمد بن سعد بن عبد الرحمن الأنصاري - وهو سعد بن زرارة - عن رجل، عن عائشة. فلعله قال أيضًا: عن ابن زرارة، والله أعلم. قلت: وأخرجه الإسماعيلي في "مسند يحيى بن سعيد الأنصاري " من طريق عبدالله بن صالح ... وذكره ، ثم قال: وبوَّب عليه: زرارة بن أوفى، عن عائشة، وعندي أنه وهم، والصَّواب أنه كان عن ابن زرارة فوقع فيه حذف، والله أعلم )). وقد نسبه الحاكم في الموضع السابق: زرارة بن أوفى، وقرنهما معًا السمعاني في روايته فقال: عن زرارة وابن زرارة، عن عائشة . (٥) تقدمت هذه المسألة عن أبي حاتم برقم (٢٤٦٩)، وانظر رقم (٢٣٢٨) و(٢٤٤٨). (٦) لم نقف على روايته. وقد أخرجه الترمذي في "جامعه" (٢٠٣٤) من طريق علي ابن حجر، عن إسماعيل بن عياش، به . (٧) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ٣٣٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٥٦٩ /أ) بِهِ (١)، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا [أَثْنَى](٢) عَلَيْهِ فَقَدْ شَكَرَ، وإِذَا كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ، ومَنْ تَحَلَّى (٣) بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ » ؟ فقال أبو زرعة: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عُمارة بن غَزِيَّة (٤)، عن شُرَحْبِيل، عن جابر، عن النبيِّ وَلِّ(٥). ٢٥٦٩/ أ - قال أبو محمَّد (٦): وحدَّث(٧) أبو زرعة، عن محمَّد ابن معاوية النَّيسابوري(٨) - نزيل(٩) مكة - قديمًا(١٠)، عن اللَّيث بن سعد، عن زُهْرَةَ بن مَعْبَد (١١)، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلِيِّ(١٢)، عن (١) في (ت) و(ك): ((فليجزيه)). (٢) كذا في (ك)، وفي بقية النسخ: ((ثنا))، فتكون: ((ثَنَّى)) بالتثقيل، وهي لغةٌ في ((أثنى)) ذكرها الفيروزابادي، وأنكرت عليه. قال في القاموس (ث ن ي): «الثناءُ والتثنيةُ وَصفٌ بمدح أو ذم ... وقد أثنى عليه وثَنَّى)). وتعقّبه الزَّبيدي في "تاج العروس" بقوله: ((أَمَّا أَثِّنَى فَمَنصوصٌ عليه في كُتبِ اللُّغَة كُلِّها ... وأمَّا التثنيةُ وفِعله ((ثَنَّى)) فلم يَقُل به أحَدٌ، والصَّوابُ فيه: التثبية، وثَبَّى بالموحَّدَةِ بهذا المعنَى)). فلعلَّ ما في النسخ مصحَّف عن (( ثَّى))، والله أعلم. (٣) رسمت في جميع النسخ: (( تحلا)). (٤) تقدم تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (٢٤٦٩). (٥) قال البيهقي في "الشعب" عقب الحديث رقم (٨٦٨٨): ((ورواه إسماعيل بن عيَّاش، عن عمارة بن غزيَّة، عن أبي الزبير، عن جابر، وغلط فيه)). (٦) قوله: ((قال أبو محمد)) ليس في (ف). وقد تقدمت هذه المسألة برقم (١٥١١). (٧) في (ت) و(ك): (( حدث )) بلا واو. (٨). تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٥١١). (٩) في (ف): (( بنزيل)) دون نقط الباء. (١٠) في (ت) و(ك): ((فدعا)) بدل: ((قديمًا)). وانظر "تهذيب الكمال" (٤٧٨/٢٦ و ٤٨٠). (١١) في (ف): (( معيد)). (١٢) هو: عبدالله بن يزيد. ٣٣٧ المسألة (٢٥٦٩ / أ) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ أبي أيُّوبَ الأنصاري، عن النبيِّ وَّ: أنه كان إذا (١) أكل أو شربَ قال: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وسَقَانَا، وسَوَّغَهُ، وجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا)). فقال أبو زرعة: (( ليس هذا الحديثُ مِنْ حديث اللَّيث))؛ وامتَنَع أن يحدِّثَنا به . فطلَبتُ أثرَ هذا الحديث، فإذا إنَّه لم يُحدِّث به إلا سعيدُ بن أبي أيُّوب، روى عنه ابنُ وَهْب (٢) المُقرِئُ (٣). وقال(٤) أبو محمد(٥): قُرِئٍ(٦) على يونس بن عبدالأعلى(٧)، عن ابن وَهْب، عن سعيد بن أبي أيُّوب، عن زُهْرَة بن مَعْبَد ... ، بهذا الحديث. وروى(٨) أبو زرعة، عن محمَّد بن معاوية، ومحمدُ بن (١) قوله: ((كان إذا)) مكرر في (ف). (٢) هو: عبدالله. وقد رواه عن سعيد بن أبي أيوب، عن زهرة بن معبد، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّر، وقد تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٥١١). (٣) كذا في جميع النسخ، وصوابها - فيما يظهر -: ((والمقرئ))؛ وهو: عبدالله بن يزيد، وهو يروي عن سعيد بن أبي أيوب كما في "تهذيب الكمال" (٣٤٣/١٠)، ولكن لم نجد روايته لهذا الحديث عن سعيد بن أبي أيوب. وانظر التعليق آخر المسألة. (٤) في (ت) و(ك): ((قال)) بلا واو. (٥) قوله: ((وقال أبو محمد)) ليس في (ف). (٦) في (ف): (( وقرئ )) بالواو. (٧) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٦٨٩٤ و١٠١١٧). وانظر تتمة تخريج الحديث في المسألة رقم (١٥١١). (٨) أي: ورواه، وتقدمت رواية أبي زرعة للحديث في أول المسألة ! ٣٣٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٥٧٠) معاوية شيخٌ كان في لِسانه بَجْمٌ (١) . ٢٥٧٠ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه الأَخْوَص بن جَوَّاب(٣)، عن سُعَيْرِ بن الخِمْس(٤)، عن سُلَيمان التَّيْمي(٥)، عن أبي عثمان(٦)، عن أسامة بن زيد؛ قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: (( مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَقَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ» ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد . ٢٥٧١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو سعيد مولى بني (١) كذا في (أ) و(ش) و(ف) غير أنها مهملة الأحرف، وفي (ت) و(ك): ((لحم))، ولعلَّ المراد أن في لسانه حُبْسَةً من عِيٍّ أو نحوه؛ ففي "اللسان" (٤٢/١٢)، و "القاموس" (ص ١٠٧٨) (ب ج م): بَجَمَ يَبْجِمُ بَجْمًا وبُجومًا: سكت من عِيٍّ أو فَزَع أو هَيبة، والله تعالى أعلم . وقد يكون المراد بهذه العبارة جرحَ محمد بن معاوية؛ فقد روى ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٠٣/٨-١٠٤ رقم ٤٤٣)، عن يحيى بن معين أنه قال: ((محمد ابن معاوية النيسابوري كذَّاب))، وعن الإمام أحمد أنه قال: (( رأيتُ أحاديثَه أحاديثَ موضوعة )). (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٩٧)، وفيها قول أبي حاتم: (( هذا حديثٌ عندي موضوعٌ بهذا الإسناد)). ونقل الضياء المقدسي في "المختارة" (١١١/٤-١١٢) كلامَ أبي حاتم هنا . (٣) في (ش): (( خوات)). (٤) تصحّف في (ت) و(ش) و(ك) إلى: ((سفيان بن الحسن))، وفي (أ): ((سفيان بن الحسر )»، والمثبت من (ف). (٥) هو: سليمان بن طَرْخان. (٦) هو: عبد الرحمن بن مُلّ النَّهْدي. ٣٣٩ المسألة (٢٥٧٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ هاشم(١)، عن يحيى بن أبي سُلَيمان، عن(٢) سعد بن إبراهيم، عن الأعرَج(٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ، أَوْ نُبَاحَ(٤) الكَلْبِ، أَوْ صُرَاخَ الدِّيكِ؛ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ(٥) مَا لا تَرَوْنَ)) ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسناد (٦). ٢٥٧٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سعيدُ بنُ محمَّد الوَرَّاق(٧)، عن صالح بن حسَّان، عن محمَّد بن كعب، عن ابن (١) هو: عبد الرحمن بن عبدالله. وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٦٢٩٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٣٠). ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة" (٣١٢). (٢) ضبب عليها في (ف). (٣) هو: عبدالرحمن بن هُرمز. (٤) في (أ) و(ش): (( ونباح )) بالواو. (٥) كذا في جميع النسخ، ومثله في مصادر التخريج. والجادّة: ((فإنها ترى)) كما في حديث جابر بن عبدالله عند الإمام أحمد في "مسنده" (٣٠٦/٣ رقم ١٤٣٢٢)، لكنَّ استعمال ضمير العاقل لما لا يعقل - كما وقع هنا - جائزٌ في العربية، وقد تقدم التعليق عليه في المسألة رقم (١٠٦٣). (٦) لأن في سنده يحيى بن أبي سليمان، وهو ضعيف الحديث، وقد خولف في متنه، فالحديثُ أخرجه البخاري (٣٣٠٣)، ومسلم (٢٧٢٩)، كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبيِ وَّ قال: ((إذا سمعتُم صِياحَ الدِّيَكَةِ، فاسألوا الله من فَضْله؛ فإنها رأتْ مَلكًا، وإذا سمعتُم نَهيقَ الحمار، فتعوَّذوا بالله من الشّيطان؛ فإنه رأى شيطانًا)). (٧) روايته أخرجها عبد بن حميد في " مسنده" (٧١٥)، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٣١٩ رقم ١٠٧٧٩)، وابن عدي في "الكامل" (٥١/٤). = ٣٤٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٥٧٣) عباس، عن النبيِّ وَِّ قال: ((إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، ولا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، وَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ)) ؟ فقال: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (١). ٢٥٧٣ - وسُئِلَ(٢) أبي عن حديثٍ رواه اللَّيث(٣)، عن صَلىالله وَسَلام عُقَيل(٤)، عن الزُّهري، عن حمزة(٥)، عن ابن عمر، عن النبيِّ وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (١١٨١ و٣٨٦٦). والمروزي في "مختصر كتاب = الوتر" (١٤١)، وابن حبان في "المجروحين" (٣٦٨/١) من طريق عائد بن حبيب، والحاكم في "المستدرك" (٥٣٦/١)، ومن طريقه الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦١٦) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن صالح بن حسان، به . وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٤٨٥) من طريق عبد الله بن يعقوب عمَّن حدَّثه عن محمد بن كعب، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "الكبرى" (٢١٢/٢). وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "نصب الراية" (٥١/٣)، والمروزي في "مختصر كتاب الوتر" (ص ١٤١) من طريق عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، به . (١) قال أبو داود في الموضع السابق: « رُوي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلُّها واهية، وهذا الطَّريق أمثلُها وهو ضعيفٌ أيضًا)). وقال الذهبي في الموضع السابق: (( وصالحُ واهٍ، قال البخاري: فيه نظر )). (٢) انظر المسألة الآتية برقم (٢٦٧٦). (٣) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٠٨/٢ رقم ٥٨٦٨)، والبخاري في "صحيحه" (٨٢ و٧٠٢٧ و٧٠٣٢)، ومسلم (٢٣٩١). وأخرجه الإمام أحمد (٨٣/٢ و١٥٤ رقم ٥٥٥٤ و٦٤٢٦)، والبخاري في "صحيحه" (٣٦٨١ و٧٠٠٦)، ومسلم (٢٣٩١) من طريق يونس بن يزيد، وأحمد (١٣٠/٢ و١٤٧ رقم ٦١٤٢ و٦٣٤٤)، والبخاري (٧٠٠٧)، ومسلم (٢٣٩١) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري، به. (٤) هو: ابن خالد. (٥) هو: ابن عبد الله بن عمر.