النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
المسألة (٢٥٠٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
البَرِيد(١)، عن الأعمَش، عن أبي إسحاق(٢)، عن مُصعَب بن سعد،
عن أبيه؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ المُؤْمِنُ، إِلَّ
الخِيَانَةَ والكَذِبَ » ؟
قال أبو زرعة: هذا يُروى عن سعد، موقوفَ(٣).
٢٥٠٧ - وسُئِلَ (٤) أبو زرعة عن حديثٍ رواه قَبِيصَة(٥)، وثابتُ بنُ
(١) في (ت): ((البرتد))، وفي (ك): ((اليزيد)). وروايته أخرجها أبو عبدالله الدورقي في
"مسند سعد" (٦٥)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (١٤٤)، وفي
"الصمت" (٤٧٢)، والبزار في "مسنده" (١١٣٩)، وأبو يعلى (٧١١)، والبيهقي
في "السنن الكبرى" (١٩٧/١٠)، وفي "الشعب" (٤٤٦٩).
(٢) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٣) من هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٥٩٥ و٣٠٣٣٠) من طريق
الثوري، وابن المبارك في "الزهد" (٨٢٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/
١٩٧) من طريق شعبة، كلاهما عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه،
موقوفًا. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢٤١/١) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن
عثمان، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، مرفوعًا .
قال ابن عدي: (( هذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطريق، ورواه أيضًا علي بن
هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن
النبي ◌َّ)). قال البزار في الموضع السابق: (( وهذا الحديث قد يُروى عن سعد من
غير وجه موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسنده إلا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي
إسحاق بهذا الإسناد)).
رجَّح الموقوفَ الدارقطنيُّ في "العلل" (٦٠٢)، والبيهقيُّ كما في الموضع السابق.
وقول أبي زرعة: ((موقوفَ)) منصوبٌ على الحال، وحذفت منه ألف تنوين النصب
على لغة ربيعة؛ وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٤) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١٧/٢٨) من طريق محمد بن
أحمد بن الفضل بن شهريار، عن عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي
(٥) هو: ابن عقبة.
الرازي، به .

٢٦٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥٠٧)
محمَّد، ووَكيعٌ، وأبو نُعَيم، عن الثَّوري، فاختَلَفوا :
فقال قَبِيصَة(١): عن الثَّوري، عن عبدالملك بن أبي بشير، عن
عبد الله بن أبي المُساوِر، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ نَّه قال: ((لَيْسَ
المُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ وجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ».
وقال ثابت: عن الثَّوري، عن عبدالملك، عن عبدالله بن
المِسْوَر، عن ابن عباس.
وقال وكيع(٢): عن سُفيان، عن عبدالملك، عن عبدالله بن
المِسْوَر، عن ابن عباس(٣).
وقال أبو نُعَيم(٤): عن الثَّوري، عن عبدالملك، عن عبدالله بن
(١) روايته أخرجها هنَّاد في "الزهد" (١٠٤٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٨]
٢١٧). وجاء عند هناد: ((عبدالله بن المساور)).
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (١٩٦/٥) تعليقًا، والحاكم في "المستدرك"
(٤ /١٦٧)، وتمَّام في "فوائده" (١٢٧٠ / الروض البسام)، والبيهقي في "الشعب"
(٩٠٨٩) من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالله الزبيري، عن سفيان، عن عبدالملك
ابن أبي بشير، عن عبدالله بن أبي المساور، به .
(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٨٧٤/ طبعة اللحيدان)، وابن
عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١٥/٢٨-٢١٦). وجاء عنده: ((عبدالله بن مساور)).
وعند ابن أبي شيبة: (( عبدالله بن المسور )).
(٣) من قوله: ((وقال وكيع ... )) إلى هنا سقط من (ف)؛ لانتقال النظر.
(٤) هو: الفضل بن دُكَين. وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١٩٥/٥)
تعليقًا، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٤٧)، والطبراني في الكبير"
(١١٩/١٢ رقم ١٢٧٤١). وجاء عند الطبراني: ((عبيد الله بن المساور)).
وتابع أبا نعيم في روايته على هذا الوجه:
=

٢٦٣
المسألة (٢٥٠٨)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
مُساوِر، عن ابن عباس(١) ؟
قال أبو زرعة: (( وَهِمَ ثابتٌ فيما قال ! وأبو نُعَيم أثبتُ في هذا
الحديث من وَكيع))؛ كأنَّه حَكَم لأبي نُعَيم .
٢٥٠٨ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه عمرو بن محمَّد(٢)؛
قال: حدَّثنا النَّضْر بن إسماعيل البَجَلي، عن طلحة(٣)، عن عَطاء(٤)،
عن ابن عباس؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا(٥)،
فَابْعَثُوا حَسَنَ الوَجْهِ، حَسَنَ الاسْمِ»؟
عبدالرزاق، وروايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (٦٩٤).
=
ومحمد بن كثير، وروايته أخرجها البخاري في الأدب المفرد" (١١٢)، والبيهقي
في "الشعب" (٣١١٧ و٥٢٧٢).
وعمر بن عبيد، وروايته أخرجها المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٦٢٩).
وعبدالرحمن بن مهدي، وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٢٦٩٩).
ومحمد بن يوسف الفريابي، وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٥٪
١٩٥) تعليقًا، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/١٠)، وفي "الشعب" (٥٢٧٢).
والمؤمل بن إسماعيل، وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/
٢٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١٦/٢٨).
وجاء عند الطحاوي: ((عبد الله بن المساور، أو ابن أبي المساور)).
وعبدالله بن الوليد، وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (١٩٥/٥)
تعليقًا .
(١) من قوله: ((وقال أبو نعيم ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١٠٧/٤).
(٣) هو: ابن عمرو المكيُّ.
(٤) هو: ابن أبي رباح.
(٥) في (ف): ((بريد)). وقال في "العين" (٢٩/٨): ((البريد: الرسولُ المُبْرَدُ على =

٢٦٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
المسألة (٢٥٠٩)
قال أبو زرعة: هو: طلحةُ، عن عَطاء، مُرسَلٌ(١).
٢٥٠٩ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ رواه الأسودُ بن عامر(٣)،
عن أبي بكر بن عَيَّاش، عن عبد الملك بن أبي سُلَيمان، عن عَطاء(٤)،
عن صفوان بن يَعْلى بن أُمَيَّة، عن أبيه، عن النبيِّ وَِّ قال: ((إِنَّ اللهَ
حَبِيٌّ سَتِيرٌ(٥)؛ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَلْيَسْتَتِرْ وَلَوْ بِشَيْءٍ)) ؟
قال أبو زرعة: لم يصنع فيه أبو بكر بن عَيَّاش شيئًا، وكان أبو بكر
في حفظه شيءٌ؛ والحديثُ حديث الذي(٦) رواه زهير(٧)، وأسباط بن
= دوابِّ البريد، وإبرادُهُ: إرسالُهُ، وقال الراجز:
رأَيتُ للمَوْتِ رسولاً مُبْرَدَا
ويروى عن النبي وَّرِ؛ أنه قال: ((إذا أَبرَدُّم إليَّ بريدًا، فاجعلوه حسَنَ الوجه، حسَنَ
الاسم))، وقال بعض العرب: الحُمَّى: بريد الموت، أراد أنها رسولُ الموت تُنْذِر
به)). اهـ. وانظر "تهذيب اللغة" (٧٥/١٤)، و"اللسان" (٨٦/٣).
(١) كذا في جميع النسخ، من غير ألف، ويحتمل النصب على أنه حالٌ مؤكّدة
لمضمون الجملة قبله، والرفع على أنه خبرٌ ثانٍ للمبتدأ ((هو))، انظر التعليق على
المسألة رقم (٨٥).
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٤)، وأجاب عنها أبو حاتم، وفيها قوله: ((ليس بذاك)).
(٣) هو: شاذان، وقد تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٤).
(٤) هو: ابن أبي رَباح .
(٥) فيها ضبطان: (سَتِير)) - كـ((رَحيم))- ((فَعِيل)) بمعنى فاعل، و((سِتِّير)) - كـ((صِدِّيق)) -
((فِعِيل)) بمعنى ((فاعل)) أيضًا. انظر الكلام عليهما في التعليق على المسألة رقم (٢٤).
(٦) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((والحديث هو الحديثُ الذي))، ويخرَّج ما هنا
على مذهب الكوفيين في جواز من إضافة الشي إلى صفته. انظر التعليق على
المسألة رقم (٥٠٥).
(٧) هو: ابن معاوية. وتقدم تخريج روايته في التعليق على المسألة رقم (٢٤).

٢٦٥
المسألة (٢٥١٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
محمد (١)، عن(٢) عبد الملك، عن عَطاء، عن يَعْلى بن أُمَيَّة، عن
النبيِّ ټڭ.
٢٥١٠ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه مُعاذ بن هشام، عن
أبيه(٣)، عن قتادة، عن زُرارَةَ(٤)، عن أبي الحَكَم(٥)، عن عبدالله بن
عمرو؛ قال: لا تقتُلُوا الصِّفْدِعَ؛ فإن صوتَه الذي تسمعون تسبيحٌ.
ورواه يحيى القطّان(٦)، عن هشام، عن قتادة، عن زُرارَة، عن
عبد الله بن عمرو.
ورواه شُعبةٍ(٧)، عن قتادة، عن زُرارَة، عن ابن أبي
(١) لم نقف على روايته، وانظر التعليق على المسألة المتقدمة برقم (٢٤).
(٢) في (ك): (( بن)) بدل: ( عن)).
(٣) هو: هشام الدَّسْتَوائي.
(٤) هو: ابن أوفى.
(٥) سيعرِّفه أبو زرعة في آخر المسألة.
(٦) لم نقف على روايته، وقد أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣١٨/٩) من طريق
عبد الوهّاب بن عطاء، عن هشام الدَّستَوائي، عن قتادة، به. قال البيهقي: ((إسناده
صحیح )).
(٧) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٧٠٠) من طريق يزيد بن هارون،
والخطيب في "الموضح" (٢١٩/٢ -٢٢٠) من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما
عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي الحكم البجلي، عن عبدالله بن عمرو
ابن العاص، موقوفًا. وجاء عند ابن أبي شيبة: ((شعبة، عن زرارة)) ليس في
إسناده: قتادة . وأخرجها عبدالرزاق في "المصنف (٨٤١٨) من طريق سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن أبي نعم، عن عبدالله بن عمر،
موقوفًا. هكذا جاء: ابن عمر بدل: ابن عمرو .
=

٢٦٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
المسألة (٢٥١١)
نُعْم(١)، عن عبدالله بن عمرو.
فقيل لأبي زرعة: أيُّها(٢) أصَحُ ؟
قال: حديث شُعبة أصحُّ، وأبو الحَكَم: هو عبد الرحمن بن أبي
نُعْمِ(٣) .
٢٥١١ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه عبدالله بن يزيد بن
راشِد الدمشقي(٤)، عن صَدَقَة بن عبدالله، عن ثَور بن يزيد، عن خالد
ابن مَعْدان، عن أبي أُمامة: أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ
الرِّفْقَ، ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى العُنْفِ)).
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٥٢١)، وفي "الأوسط" (١٠٤/٤ رقم ٣٧١٦)،
=
وابن عدي في "الكامل" (٣٨٨/٦)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "العظمة " (٥٪
١٧٤٤ رقم ٧٢٢٦)، جميعهم من طريق المسيب بن واضح، عن حجاج بن محمد،
عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّر. وجاء عند
ابن عدي: ((سعيد)) بدل: (( شعبة)).
قال الطبراني: (( لم يرفع هذا الحديث عن شعبة إلا حجاج، تفرد به المسيب بن
واضح)). وقال ابن عدي: ((وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ويرفعه إلى النبي ◌َّ،
والحديث موقوف)).
وذكر الذهبي في "الميزان" (١١٧/٤)، وفي "السير" (٤٠٤/١١) من طريق
المسيب، وقال: (( صوابه موقوف )).
(١) في (أ) و(ش) و(ك): ((نعيم))، وكانت هكذا في (ف) ثم صوِّبت، ويشبه أن تكونَ
صوِّبت أيضًا في (ت).
(٢) في (ش) و(ك): ((أيهما)).
(٣) في (ك): (( نعيم)).
(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩٥/٨ رقم ٧٤٧٧)، وفي "مسند
الشاميين" (٤٢١). ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣/
٣٧٨-٣٧٩).

٢٦٧
المسألة (٢٥١٢)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
ورواه مالك بن أنس(١)، عن أبي عُبَيد حاجب سُلَيمان(٢)، عن
خالد بن مَعْدان يرفعُه (٣) .
ورواه وكيع (٤) والوليد بن مسلم، عن ثَور، عن خالد بن مَعْدان؛
قال: قال النبيُّ رَله؟
قال أبو زرعة: خالد، عن النبيِّ وَّر(٥)، مُرسَلَ (٦) أصحُ (٧).
٢٥١٢ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه هشام بن يوسف(٨)،
عن إبراهيم بن عمر، عن عبدالله بن وَهْب بن مُنَبِّه، عن أبيه، عن أبي
(١) في "الموطأ" (٩٧٩/٢ رقم ١٧٦٧).
(٢) يعني: سليمان بن عبد الملك بن مروان، ويقال: أبو عبيد مولى سليمان.
(٣) يعني: يرويه عن النبي ◌َّر، مرسلاً بلا ذكر أبي أمامة.
(٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٣٠١).
(٥) قوله: ((خالد عن النبيِّ رَّيل)) سقط من (ف).
(٦) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب، وهي لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق
عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٧) قوله: ((مرسل أصح)) سقط من (ك)، وسقط من (ت): ((مرسل)) فقط. وأخرجه
على هذا الوجه أيضًا سعيد بن منصور في "سننه" (٢٦٢٠) من طريق ابن عيينة، عن
محمد بن عجلان، عن أبان ابن صالح، عن خالد بن معدان، عن النبي ◌َّر.
لكن خالف ابن عيينة في روايته على هذا الوجه الثوري، فقد أخرج عبدالرزاق في
"المصنف" (٩٢٥١) هذا الحديث من طريق الثوري، عن محمد بن عجلان، عن
أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه، عن النبي ◌َّر.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٢٩/٣).
(٨) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٠٧/١)، وأبو يعلى في "مسنده"
(٤٩٠). ومن طريق أبي يعلى أخرجه الخطيب في "الموضح" (٤٢٥/١)، والضياء
في "المختارة" (٧٩٩ و٨٠٠).

٢٦٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥١٣)
خليفة(١)، عن علي، عن النبيِّ وَّه قال: ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ،
وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ)).
ورواه بكر(٢) بن خَلَف، عن عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن
كَيْسان(٣)، عن أبيه، عن عبدالله بن وَهْب، عن أبي خَليفة(٤)، عن
علي، عن النبيِّ ◌َله .
قيل لأبي زرعة: أيُّهما أصحُ ؟
قال: حديثُ هشام بن يوسف أصحُّ.
٢٥١٣ - وسمعتُ أبي وذكر حديثًا حدَّثنا [الأَحْمَسي](٥)، عن
وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" (٥٢/ ب/ أطراف الغرائب) من طريق إبراهيم بن
==
عمر بن كيسان، ثم قال: (( تفرَّد به إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني، عن عبد الله
ابن وَهْب بن منبه، عن أبيه. وفيه: قلت لهشام: من أبو خليفة ؟ قال: رجل من
أصحاب علي، هرب من معاوية فجاءنا هاهنا ذاك مسجدُه )).
(١) في (أ) و(ش): ((ابن خليفة)). وأبو خليفة: هو الطائي البصري.
(٢) في (أ) و(ش): ((أبو بكر)).
(٣) روايته أخرجها أحمد في "المسند" (١١٢/١ رقم ٩٠٢)، والبيهقي في "الشعب"
(٨٠٥٧) من طريق علي بن بحر، والبزار في "مسنده" (٧٥٦)، وأبو الشيخ في
"طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/ ٢٥٠)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/
٣٣٦) من طريق سلمة بن شبيب، كلاهما عن عبدالله بن إبراهيم بن عمر، به. ومن
طريق أحمد أخرجه الضياء في "المختارة" (٨٠١). قال البزار: (( ولا نعلم روى أبو
خليفة، عن علي إلا هذا الحديث، ولا له إسناد إلا هذا الإسناد)).
(٤) في (ش): ((ابن خليفة)).
(٥) تشبه في (ف): ((الأحمسي))، وفي بقية النسخ: ((الأحمس)). والأحمسي هذا هو:
محمد بن إسماعيل. انظر "التقريب" (٥٧٣٢).

٢٦٩
المسألة (٢٥١٤)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
وكيع، عن شُعبة، عن عبد الله الرِّفاعي، عن ابن بُرَيدة(١)، أنَّ عمَّ(٢)
عامر بن الظُّفَيل(٣) أهدى إلى النبيِّ وَّ فرسًا، فبعث إليه يسأله الدَّواءَ
من داءٍ نَزَلَ بهم يقال له: الدُّبَيْلَةِ(٤)، فبعَثَ إليه النبيُّ وَّ بِعُكَّةٍ(٥)
عَسَلٍ، وردَّ عليه الفَرَس.
قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: وَكيع، عن عُقْبَة بن عبد الله
الرِّفاعي، عن ابن بُرَيدة، بلا ((شُعبة))(٦).
٢٥١٤ - وسُئِلَ(٧) أبو زرعة عن حديثٍ رواه زكريا بن يحيى بن
صُبَيح الواسِطي(٨)، عن صالح بن عمر، عن صالح بن أبي(٩)
(١) هو: عبد الله بن بريدة.
(٢) في (ك): ((عمر)).
(٣) عمُّ عامر بن الطفيل هو: عامر بن مالك، المعروف بمُلاعِب الأسِنَّة .
(٤) قال ابن الأثير: وفي حديث عامر بن الطُّفيل: ((فأخذَتْه الدُّبَيلة)) هي: خُرَّاجُ ودُمَّلٌ
كبير تظهَرُ في الجَوْف، فتقتُل صاحبَها غالبًا، وهي تصغير دُبْلَة. "النهاية" (٩٩/٢).
(٥) العُكَّة: وِعاءٌ من جلد مُستَدير، يَختَصُّ. بالسَّمن والعَسَل، وهو بالسَّمن أخصُّ.
انظر "النهاية" (٢٨٤/٣).
(٦) على هذا الوجه أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٦٣٢) من طريق الهيثم بن جميل،
عن عقبة بن عبدالله الأصم، عن ابن بريدة؛ أن عامر بن الطّفيل أهدى إلى النبيِّ وَّل.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩٩/٢٦- ١٠٠) من طريق شيبان، عن عقبة
الرفاعي، عن عبدالله بن بريدة؛ عن عم عامر بن الطّفيل العامري، أن عامر بن
الظُّفيل أهدى إلى رسول الله وَله. وأخرجه ابن عساكر أيضًا (١٠٠/٢٦) من طريق
عيسى اليشكري، عن عقبة بن عبدالله اليشكري، عن عبدالله بن بريدة؛ عن عامر بن
الظُفيل أنه أهدى إلى النبيِّ وَّ.
(٧) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٣٨٦) عن أبي حاتم .
(٨) المعروف بـ: ((زَحْمُوْيَهْ)).
(٩) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٣٨٦).

٢٧٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥١٥)
الأخضَر(١)، عن الزُّهري، عن سالم(٢)، عن أبيه؛ قال: قال رسولُ
اللهِ وَّهُ: ((لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ مَكَانٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ))؟
قال أبو زرعة: إنما هو: الزُّهري، عن سعيد(٣)، عن أبي هريرة،
عن النبيِّ وَل .
٢٥١٥ - وسُئِلَ(٤) أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمَّد بن المُصَفَّى؛
قال: حدَّثنا بَقِيَّة(٥)؛ قال: حذَّثني معاوية بن يحيى الأَطْرابُلُسي، عن
سعيد بن أبي أيُّوب، عن عَيَّاش بن عباس، عن عباس(٦) الحَجْرِي،
عن ابن عمر؛ قال: سُئل رسول الله وَّر عن الخادم يُذْنِب ؟ قال :
(( يُعْفَى عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً» ؟
قال أبو زرعة: هذا خطأٌ؛ إنما هو (٧): سعيد بن أبي أيُّوب، عن
أبي هانئ(٨)، عن عباس بن جُلَيْد(٩) الحَجْري.
٢٥١٦ - وسُئِلَ(١٠) أبو زرعة عن حديثٍ رواه أبو تَقِيٌّ(١١)؛ قال:
(١) قوله: ((أبي)) سقط من (ك).
(٢) هو: ابن عبدالله بن عمر.
(٣) هو: ابن المسيّب.
(٤) تقدمت هذه المسألة لأبي حاتم برقم (٢٣٤١).
(٥) هو: ابن الوليد.
(٦) قوله: ((عن عباس)) سقط من (ش). وهو: عباس بن جليد.
(٧) قوله: ((هو)) سقط من (ك).
(٨) هو: حُمَيد بن هانئ الخَوْلاني.
(٩) في (ك): ((جليدة))، وتشبه ذلك في (ت).
(١٠) تقدمت هذه المسألة لأبي حاتم برقم (٢٣٩٠)، وانظر المسألة التالية.
(١١) هو: هشام بن عبدالملك الحِمْصي. وروايته أخرجها أبو نعيم في " الحلية" (١٩٩/٨).

٢٧١
المسألة (٢٥١٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
حدَّثني بَقِيَّة؛ قال: حدَّثني عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن
عمر؛ قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((لا تَبْدَؤُوا بِالكَلامِ قَبْلَ السَّلَامِ، فَمَنْ بَدَأَ
بِالكَلامِ قَبْلَ السَّلامِ فَلَا تُجِيبُوهُ )) ؟
قال أبو زرعة: هذا حديثٌ ليس له أصلٌ؛ لم يسمع بَقِيَّة هذا
الحديثَ من عبدالعزيز؛ إنما هو عن أهل حِمْص، وأهلُ حِمْص
لا يميِّزون هذا (١).
٢٥١٧ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ رواه عبدالله بن السَّريِّ
الأَنْطاكي(٣)، عن هارون بن محمد، عن عبدالله العُمَري، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ بَدَأَ بِالسُّؤَالِ(٤) قَبْلَ السَّلامِ،
فَلَا تُجِيبُوه » ؟
قال أبو زرعة: هذا حديثٌ ليس له أصلٌ.
٢٥١٨ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه محمَّد بن مُقاتل
المَرْوَزي(٥)،
(١) يعني: أن أهل حمص إذا رَوَوا عن بقية يجعلون سماعًا ما ليس بسماع.
(٢) انظر المسألة رقم (٢٣٩٠)، والمسألة السابقة .
(٣) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (١٣٦/١ رقم ٤٢٩).
(٤) في (ك): ((بالسواك)).
(٥) لم نقف عل روايته، لكن أخرجه الروياني في "مسنده" (٤٢٦/٢ رقم ١٤٤٧)،
وابن حبان في "المجروحين" (١٣٨/٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢٣٤/٣)،
والبيهقي في "الشعب" (٩٥٧٥)، جميعهم من طريق أبي موسى الهروي، وأبو نعيم
في "الحلية" (١٩٧/٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٩٨) من طريق محمد
ابن بكار، والبيهقي في "الشعب" أيضًا (٩٥٧٤) من طريق خلف بن تميم، =

٢٧٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطَّبِّ
المسألة (٢٥١٩)
عن زافِرٍ(١)، عن عبدالرَّحيم(٢)، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن
نافع، عن ابن عمر؛ قال: (( مِنْ كَثْزِ البِرِّ كِتْمَانُ المَصَائِبِ والأَمْرَاضِ
والصَّدَقَةِ ))؟
قال أبو زرعة: ((هذا حديثٌ باطلٌ))؛ وامتنَعَ أن يُحَدِّث به(٣).
٢٥١٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه قُتَيْبَة(٤)، عن ليث بن
سعد، عن ابن الهاد(٥)، عن عبدالله بن الحَكَم، عن جابر بن عبدالله،
عن النبيِّ وََّ قال(٦): ((غَطُوا الإِنَاءَ، وأَوْكُوا السِّقَاءَ(٧)))؟
= ثلاثتهم عن زافر بن سليمان، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، به، ولم
يذكروا في الإسناد: عبدالرحيم.
قال أبو نعيم: (( غريب من حديث نافع وعبدالعزيز، تفرَّد به عنه زافر )).
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢٩٦/٥)، والبيهقي في "الشعب" (٩٥٧٧) من
طريق عبد الوهّاب الخفاف، والبيهقي أيضًا (٩٥٧٦) من طريق عبد الله بن عبد العزيز
ابن أبي رَوَّاد، كلاهما عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد،، به .
(١) هو: ابن سليمان
(٢) هو: ابن هارون الغَسَّاني، وهو من المعروفين بالرِّواية عن ابن أبي رَوَّاد، لكن لم
نقف على من روى هذا الحديثَ من طريقه، وإنما يروونه من طريق زافر بن سليمان
عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد بلا واسطة، كما تقدم في مصادر التخريج.
(٣) ذكر ابن حبان في "المجروحين" (١٣٧/٢) عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد هذا، وقال:
(«روى عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعةً لا يحلُّ ذكرها إلا على
سبيل الاعتبار ... )). وذكر منها هذا الحديثَ كما تقدم في التخريج.
(٤) هو: ابن سعيد.
(٥) هو: يزيد بن عبد الله.
(٦) قوله: ((قال)) من (ف) فقط.
(٧) أي: شُدُّوا رأسَهُ بالوِكَاء؛ لئلا يَدخُلَه حيوانٌ أو يسقط فيه شيءٌ، يقال: أَوْكيتُ
السِّقاء أُوكِيه إيكاءً، فَهو مُوكَّى، ومنه الحديث: (( نَهَى عن الدُّبَّاءِ والمُزَقَّت، وعليكم
بالمُوكى))، أي: السقاء المشدود الرأس؛ لأنَّ السقاء المُوكى قلَّما يَغْفُلُ عنه =

٢٧٣
المسألة (٢٥٢٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
قال أبي: قد تَرَكَ (١) من الإسناد رجلاً (٢) أو رجلَين(٣)؛ حدَّثنا أبو
صالح(٤)، عن اللَّيث، عن ابن الهاد، عن يحيى بن يحيى(٥)، عن
جعفر بن عبدالله بن الحَكَم، عن القَعقاع بن حكيم، عن جابر؛ قال :
سمعتُ رسول الله وَلَم ... .
٢٥٢٠ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عبد الرزاق (٦)،
= صاحبُه لئلا يشتدَّ فيه الشرابُ فينشقَّ فهو يتعهَّده كثيرًا. "النهاية" (٢٢١/٥-
٢٢٢)، و"عمدة القاري" (١٠٩/٢) و(١٩٦/١٥).
(١) أي: قتيبة بن سعيد.
(٢) في (أ) و(ش) و(ف): ((رجل)). وضبط ناسخ (ف) قبلها قوله: ((ترك)) بضم التاء.
(٣) في (ت) و(ك): ((ورجلين)).
(٤) هو: عبدالله بن صالح كاتب الليث. ولم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٥٥/٣ رقم ١٤٨٢٩)، والبيهقي في "الشعب"
(٥٦٥٨) من طريق يونس بن محمد، ومسلم في "صحيحه" (٢٠١٤) من طريق
هشام بن القاسم ونصر بن علي الجهضمي، وأبو عوانة في "مسنده" (٨١٦٦) من
طريق علي بن عياش، والبيهقي في "الشعب" (٥٦٥٨) من طريق سعيد بن أبي
سليمان، جميعهم عن الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن جعفر بن عبدالله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر، به.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٠٢/٣ رقم ١٤٢٢٨)، ومسلم في "صحيحه"
(٢٠١٢ و٢٠١٣) من طريق أبي الزبير، والبخاري في "صحيحه" (٣٢٨٠)، ومسلم
أيضًا (٢٠١٢) من طريق عطاء بن أبي رباح، ومسلم أيضًا (٢١٠٢) من طريق عمرو
ابن دينار، ثلاثتهم عن جابر بن عبد الله ، به .
(٥) قوله: ((ابن يحيى)) سقط من (ك). وهو مثبت في بقية النسخ، والظاهر أنه خطأ،
والصَّواب: يحيى بن سعيد، وهو الأنصاريُّ، كما تقدم في التخريج، وتصحَّف
((سعيد)) إلى ((يحيى))؛ غير أننا لم نجد من أخرج الحديث من طريق أبي صالح، عن
الليث، عن ابن الهاد، عنه، وقد تقدم تخريجه عن غير أبي صالح .
(٦) في "المصنف" (٩٧٥٤)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" =

٢٧٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥٢٠)
عن مَعْمَر، عن [الزُّهري](١)، عن أبي بكر(٢) بن عبدالرحمن بن
الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عُمَيس؛ قالت: كان أولُ ما اشتكى
النبيُّ وَّ في بيت مَيْمونة ... ، فذكر قصَّةَ اللَّدُود(٣)؟
فقالا: هذا خطأٌ؛ رواه يونس بن يزيد(*)، وشُعَيب بن أبي
حمزة(*)، وغيرُهما(٤)، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث: أنَّ النبيَّ وََّ، وهذا الصَّحِيحُ(٥).
= (٢١٤٥)، والإمام أحمد في "المسند" (٤٣٨/٦ رقم ٢٧٤٦٩)، والطحاوي في
" شرح مشكل الآثار" (١٩٣٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٥٨٧)، والطبراني
في "الكبير" (١٤٠/٢٤ رقم ٣٧٢)، والحاكم في "المستدرك" (٢٠٢/٤). قال
الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٤٨/٨): ((رواه عبدالرزاق بإسناد صحيح)).
(١) في جميع النسخ: ((الثوري))، وصوّبت في هامش (أ) إلى: ((الزهري))، وهو
(٢) في (أ): ((أبو بكر)).
الموافق لمصادر التخريج .
(٣) اللَّدُود - بفتح اللام -: من الأدوية، وهو ما يُسقاه المريضُ في أحد شِقَّي الفَمِ.
ولَدِيدا الفَم: جانباه. "النهاية" (٢٤٥/٤).
وقصَّةُ اللَّدود بتمامها - بلفظ رواية أحمد -: أولُ ما اشتكى رسولُ اللهِ وَّ في بيت
ميمونة، فاشتدَّ مرضُه حتى أغميَ عليه، فتشاورَ نساؤه في لَدِّه، فلَدُّوه، فلما أفاقَ
قال: ((ما هذا؟))، فقلنا: هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ من هاهنا، وأشار إلى أرض
الحَبَشة، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس فيهنَّ، قالوا: كنا نتَّهم فيك ذاتَ الجَنْب یا
رسول الله، قال: ((إنَّ ذلك لداءٌ ما كانَ الله عزَّ وجلَّ لَيَقْرِفَني به، لا يَبْقَيَنَّ في هذا
البيت أحدٌ إلا التَدَّ، إلا عمَّ رسول الله وَّر يعني العباس)). قال: فلقد التَدَّت
ميمونةُ يومئذ وإنها لصائِمَة؛ لِعَزْمَةِ رسول الله اَّهِ .
(*) روايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٥١٠/١).
(٤) منهم: عقيل بن خالد، ومعمر، وعبيدالله بن أبي زياد الرصافي جدُّ الحجاج،
وروايتهم أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٥١٠/١).
(٥) وأخرج الحديث البخاري في "صحيحه" (٤٤٥٨)، ومسلم في "صحيحه" (٢٢١٣)
من حديث عائشة

٢٧٥
المسألة (٢٥٢١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
٢٥٢١ - وسألتُ(١) أبا زرعة عن حديثٍ عبد الرزاق(٢)، عن
مَعْمَر، عن الزُّهري، عن سالم(٣)، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّ فِي النَّهْي
عن الأكل بالشّمال ؟
فقال: هذا خطأٌ .
قلتُ: قد تابع مَعْمَرَ (٤) في هذا الحديث عبدُالرحمن بن إسحاق،
عن الزُّهري.
فقال أبو زرعة: يقولون: عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عُبَيد الله
ابن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر(٥)، وهذا الصَّحيحُ .
٢٥٢٢ - وسألتُ(٦) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه مَعْمَر(٧)، عن
هشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائِشَة، عن النبيِّ بَّ قال: (( لَمْ يُقْسَمِ
الرِّفْقُ لِأَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا نَفَعَهُمْ، ولَمْ يُعْزَلْ عَنْهُمْ إِلَّ ضَرَّهُمْ» ؟
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٤١٥)، وتقدم التعليق عليها هناك. وانظر المسألة رقم
(١٤٨٩) و(١٥٢٢) و(١٥٣٧) و(١٥٣٨).
(٢) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (٢٤١٥).
(٣) هو: ابن عبد الله بن عمر.
(٤) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، حذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة
ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٥) قوله: ((عن ابن عمر)) سقط من (ش).
(٦) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٩٥٣).
(٧) روايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (١٤٩٣).
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٧١/٦ رقم ٢٤٤٢٧)، والبخاري في "التاريخ
الكبير " (٤١٦/١)، والبيهقي في "الشعب" (٦١٤٠) من طريق حفص بن ميسرة،
والبخاري أيضًا (٤١٦/١) من طريق أيوب بن سعد، والبيهقي (٦١٤١) من طريق =

٢٧٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥٢٢)
فقالا: هذا خطأ .
قال أبو زرعة: أخطأ فيه مَعْمَر.
قال أبي: إنما هو: ما رواه أبو معاوية الضَّرِير(١)، وعَبْدَة(٢)، عن
هشام بن عُروَة، عن عبد الله(٣) بن عبد الرحمن بن مَعْمَر أبي طُوالَة،
عن عائِشَة - مُرسَلَ (٤) -، وأمِّ حَبيبة، عن النبيِّ وَّد.
قال أبي: ورواه حمَّاد بن سَلَمة(٥)، عن هشام بن عُروَة، عن
أبيه، عن عُبَيد الله بن مَعْمَر، عن النبيِّ وَّر: في الرِّفق؛ هذا الحديث.
قال أبي(٦): فأدخل (٧) قومٌ لا يفهمون عِلَّةَ هذا الحديث في مسند
= علي بن مسهر، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٤١/٥) من طريق إسحاق بن أبي
فروة، جميعهم عن هشام بن عروة، به .
(١) هو: محمد بن خازم. وروايته لم نقف عليها من هذا الوجه، ولكن أخرجه هناد في
"الزهد" (١٤٣٥) عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
معمر، عن عائشة أو عن أم حبيبة .
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦١٣٩) من طريق بشر بن الحكيم، عن أبي
معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن أبيه، عن
عائشة .
(٢) هو: ابن سليمان الكلابي.
(٣) في (ف): ((عبيدالله)).
(٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤).
(٥) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤١٦/١)، والبيهقي في "الشعب"
(٦١٣٨).
(٦) من هنا إلى آخر المسألة أورده ابن أبي حاتم أيضًا في "المراسيل" (ص١١٨
رقم٤٢٦).
(٧) أي: فأدخَلَه، يعني: هذا الحديث، لكن حُذفَ منه المفعولُ به للعلم به. وانظر
تعليقنا على المسألة رقم (٢٤).

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥٢٣)
٢٧٧
الوُحْدان(١)، وقالوا: ما أسند عُبَيد الله(٢) بن مَعْمَر عن النبيِّ صلَّه.
قال: هذا وَهَمِّ أيضًا؛ إنما أراد حمَّادٌ: هشامَ (٣)، عن أبي طُوالَة
عبدالله بن عبدالرحمن بن مَعْمَر، ولم يَضبِط، وغلط فيه مَعْمَر وحمَّاد،
والحديثُ حديث أبي معاوية؛ أَبْدِى عَوْرَة حديثهم (٤).
٢٥٢٣ - وسمعتُ أبي يقول: روى ابنُ أخت عبد الرزاق(٥)،
عن عبدالرزاق(٦)، عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن
(١) في (أ): ((الوحداني))، وفي (ش): ((الواحدي))، وفي (ف): ((الوجداني)). ومعنى
مسند الوُحْدان: أحاديث الصحابة الذين ليس لهم إلا حديث واحد.
(٢) أي: هذا الذي أسنده عبيدالله.
(٣) في "المراسيل": ((أراد حماد بن سلمة: هشام بن عروة ... )). وقوله: ((هشام)) في
كلام أبي حاتم: منصوبٌ لأنَّه مفعول ((أراد))، وحذفت منه ألف تنوين النصب على
لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٤) في "المراسيل": ((وروى أبومعاوية الضَّرير عن هشام بن عروة، فأظهر علَّة هذا
الحديث)). وانظر "الإصابة" لابن حجر (٣٥٣/٦-٣٥٤) و(٢٢٥/٧-٢٢٦).
(٥) هو: أحمد بن داود، وقيل: ابن عبدالله.
(٦) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٨٦/٢) من طريق أحمد بن محمد بن
عمر بن يونس، عن عبد الرزاق، به . ومن طريقِ ابن عدي أخرجه البيهقي في
"الشعب" (٨٥٧٣). وأحمد بن محمد بن عمر كذّبه أبو حاتم وابن صاعد، وقال
عنه الدارقطني: ضعيف، وقال مرة: متروك. نقله ابن حجر في "لسان الميزان"
(٤٢٣/١). وأخرجه ابن عدي أيضًا (٢٨٦/٢)، وأبو نعيم في الحلية" (٤/
١٢١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٤٦)، والمزي في "تهذيب الكمال"
(٢٧٤/٦ - ٢٧٥) من طريق إسماعيل بن أبان الخياط، عن الأعمش، عن خيثمة،
عن ابن مسعود، مرفوعًا .
قال ابن عدي: ((وهذا لم أكتبه مرفوعًا إلا من هذا الشيخ، ولا أرى يُرفَع هذا
الحديث إلا من هذا الوجه، وهو معروفٌ عن الأعمش موقوفًا)).
=

٢٧٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطُّبِّ
المسألة (٢٥٢٤)
خَيْئَمة(١)، عن عبد الله(٢)؛ قال: جُبِلَت القُلوبُ على حُبٍّ من أَحسَنَ
إِليها، وبُغْضٍ من أَساء إليها .
قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وكان ابنُ أخت عبد الرزاق يكذبُ.
٢٥٢٤ - قال(٣): سألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه عُبَيد بن
إسحاق، عن زهير(٥)، عن أبي إسحاق(٦)، عن عمرو بن عبد الله(٧)
الأَصَمِّ، عن عبدالله بن مسعود؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((رُؤْيَا
المُؤْمِنِ بُشْرَى، وهِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ... ))،
وذكر الحديث(٨) ؟
قال أبي: الحديثُ موقوفٌ؛ أوقفَه أصحابُ زهير.
= وقال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث الأعمش، عن خيثمة لم نكتبه إلا من هذا
الوجه)).
ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٥٧٤)، وابن الجوزي في
"العلل المتناهية" (٨٦١). وقال ابن الجوزي: (( هذا حديثٌ لا يصحُّ عن رسول الله
وَّ؛ فإن إسماعيل الخيَّاط مجروحٌ. قال أحمد: كتبتُ عنه ثم حدث بأحاديثَ
موضوعة فتركناه وقال يحيى: هو كذَّاب. وقال البخاري ومسلم والنسائي
والدارقطني: هو متروك. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات)).
وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٦٩١/١) في ترجمة إسماعيل البجلي: ((قال
أبو الفتح الأزدي: هذا حديث باطل )).
(١) هو: ابن عبد الرحمن.
(٢) هو: ابن مسعود ر ◌ُبه .
(٣) قوله: (( قال)) ليس في (ت) و(ك).
(٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٥٠).
(٥) هو: ابن معاوية.
(٦) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي.
(٨) تقدمت قطعة منه في المسألة رقم (٢١٥٠).
(٧) في (ف): ((عبيدالله)).

٢٧٩
المسألة (٢٥٢٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
٢٥٢٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه هشام الرَّازي(١)، عن
محمَّد بن مسلم الطَّائفي، عن خالد بن سعيد(٢)، عن نافع(٣)، عن ابن
عمر، عن رسول الله وَّ قال: ((أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ
وعَبْدُالرَّحْمَنِ، وأَكْرَهُ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: مُرَّةٌ وحَرْبٌ)).
قال(٤): فأخبرتُهُ(٥) زيدَ بنَ أسلم، فقال: قد تَركَ من الإسناد (٦)
(١) هو: هشام بن عُبَيد الله .
(٢) هو: خالد بن سعيد بن أبي مريم.
(٣) أخرج مسلم هذا الحديث في "صحيحه" (٢١٣٢) من طريق عبيدالله بن عمر
العمري وأخيه عبدالله، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله إليه:
((إن أحَبَّ أَسْمائكم إلى الله: عبدالله وعبدالرَّحمن)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٩٠٢)، والإمام أحمد في "المسند"
(٢٤/٢ و١٢٨ رقم ٤٧٧٤ و٦١٢٢)، والترمذي (٢٨٣٤)، وابن ماجه (٣٧٢٨) من
طريق عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، به كسابقه.
وأخرجه الدارمي (٢٧٣٧)، وأبو داود (٤٩٤٩) من طريق عبيدالله بن عمر العمري،
عن نافع، به كسابقه. وأخرجه الترمذي (٢٨٣٣)، والحاكم (٢٧٤/٤) من طريق
عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع، به كسابقه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل"
(٣٣٣/٢) من طريق خارجة بن عبد الله، عن نافع، به كسابقه.
وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢٠٦/٢)، ابن عدي في "الكامل" (٦/
٤٠٦) من طريق فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبي ◌َّه، به بلفظ: ((خيرُ الأسماء عند الله: عبد الله وعبدالرَّحمن، وأصدَقُها
الحارث وهمَّام، وشرُّها حربٌ ومرَّة )».
وأخرجه عبدالله بن وَهْب في "الجامع " (٧١) فقال: وحدثني عبدالله بن عمر، عن
نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﴿ قال: («أصدقُ الأسماء الحارثُ وهمَّام،
وأبغَضُها إلى الله حَربٌ ومرَّة، وأكذبها خالدٌ ومالكٌ، لا مالكَ إلا الله)).
(٤) القائل هو: خالد بن سعيد فيما يظهر .
(٥) في (ك): (( فأخبر به )).
(٦) الظاهر أنه يريد: ترك من الحديث .

٢٨٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الآدَابِ والطِّبِّ
المسألة (٢٥٢٦)
شيئًا: ((وأَصْدَقُ الأَسْمَاءِ: الحَارِثُ وهَمَّامٌ، وَأَكْذَبُ الأَسْمَاءِ: خَالِدٌ
ومَالِكٌ )).
فقلتُ له: ما أصدقُ الأسماء وأكذبُ الأسماء ؟ قال: لا ترى(١)
أن الحارثَ حارثُ خيرِ أو شرِّ؟! وأن همَّامٌ (*) يَهُمُّ بخيرٍ أو شرٌّ ؟!
ألا ترى أن خالدً(*) لا يَخْلُدُ؟! وأن مالكَ(*) لا يَملِكُ ؟!
قال أبي: الكلامُ الأوَّل(٢) هو حسنٌ، والبقيةُ مُنكَرٌ.
٢٥٢٦ - وسمعتُ أبا زرعة وحدَّثنا عن إسحاق بن إبراهيم بن موسى
الهَرَوي(٣)؛ قال: حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائِدَة؛ قال: أنا عثمانُ بنُ
حَكِيم الأنصاريُّ(٤)، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوب، عن أسامة بن زيد؛
(١) المراد: (( ألا ترى)) بحذف همزة الاستفهام، وهو كثير في العربية.
(*) كذا في جميع النسخ: ((أن همام ... أن خالد ... وأن مالك))، وهمامٌ وخالد
ومالكٌ: أعلام مصروفة، وحذفت منها ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم
التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤).
(٢) الظاهر أنه يعني قوله ◌َ له: «أحبُّ الأسماء إلى الله: عبدالله وعبدالرَّحمن)).
(٣) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٣٦).
وقد خالف الهرويُّ في روايته عن أبي زائدة كلَّا من: معلَّى بن منصور، ويحيى
الحِمَّاني، وأسد بن موسى؛ فقد رَوَوه عن ابن أبي زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن
محمد بن أفلح مولى أبي أيُّوب، عن أسامة بن زيد .
أما رواية معلّى: فأخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٧/١)، وابن أبي الدنيا
في "الصمت" (٣٣٤)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٨٨/١٣).
وأما رواية يحيى وأسد: فأخرجها الطبراني في "الكبير" (١٦٥/١ و١٦٦ رقم ٣٩٩
و ٤٠٤).
(٤) قوله: ((الأنصاري)) ليس في (ك).