النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ المسألة (٢٠٨٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ أبي هِنْد، عن صَيْفي(١)، عن أبي اليَسَر، عن النبيِّ وَّ؛ وهو أَشبهُ . ٢٠٨٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه المسيَّب بن وَاضِح(٢)، عن مُعْتَمِر بن سُلَيمان، عن حُمَيدِ الطَّوِيل، عن بكر بن عبدالله المُزَنِي، وهكذا رواه مكي بن إبراهيم، ومحمد بن جعفر غندر، والفضل بن موسى، وعيسى = ابن يونس، عن عبدالله بن سعيد: أما رواية مكي بن إبراهيم: فأخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٢٧/٣ رقم ١٥٥٢٣)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٣١٩/١-٣٢٠)، كلاهما عنه. وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٥٥٢)، والهيثم بن كليب في "مسنده" (١٥٢٢) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري، وأخرجه الهيثم أيضًا (١٥٢١) من طريق عباس بن محمد الدوري، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧٠/١٩ رقم ٣٨١) من طريق علي بن بحر، جميعهم (الإمام أحمد، ويعقوب بن سفيان، وعبيدالله بن عمر، وعلي بن بحر، وعباس الدوري)، عن مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد، عن صيفي، عن أبي اليسر، به . وخالف هؤلاء جميعًا عبدُالصمد بن الفضل؛ فرواه عن مكي بن إبراهيم ، وزاد في إسناده أبا هند جدّ عبدالله بن سعيد؛ أخرج روايته الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٣١) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، وتعقبه الذهبي بأنه أخرجه أبو داود والنسائي بطرق، وليس فيه: (( عن جده)). وأما رواية عيسى بن يونس: فأخرجها أبو داود في "سننه" (١٥٥٣)، والطبراني في "الدعاء" (١٣٦٣). وأما رواية محمد بن جعفر غندر: فأخرجها النسائي (٥٥٣٣)، والطبراني في الموضع السابق، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٥٢/١٣). وأما رواية الفضل بن موسى: فأخرجها النسائي أيضًا (٥٥٣١). (١) هو: ابن زياد، مولى أبي أيوب الأنصاري . (٢) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٧٢)، والطبراني في "الكبير" (٤/ ١١٤-١١٥ رقم ٣٨٣٨)، وفي "الدعاء" (١٠٨٣). وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (٥٤١٥) من طريق ابن يحيى الضرير، عن شبابة بن سوار، عن المغيرة ابن مسلم، عن هشام بن حسان، عن حطيم، عن خالد بن الوليد، به . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(١٢٥/١٠-١٢٦): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير المدائني ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). ٤٢٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٨٧) عن أبي العالية(١)، عن خالد بن الوليد: أنه شكا إلى النبيِّ وََّ فَزَعًا يَجِدُهُ بالليلِ، فقال: (( أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ حِبْرِيلُ ؟! زَعَمَ أَنَّ عِقْرِيًا مِنَ الجِنِّ يَكِيدُنِي، فَقَالَ: قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ ... »، وذكر الحديثَ؟ قال أبي: إنما هو بكر بن عبد الله: أنَّ خالدً(٢)؛ وهو مُرسَلٌ(٣). ٢٠٨٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّة (٤)، عن الأَوْزاعي(٥)، (١) هو: رُفَيع بن مهران الرِّياحي. (٢) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمُ مصروفٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) لم نقف عليه من مراسيل بكر بن عبدالله، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٧) ٩٥-٩٦) من طريق يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية الرياحي: أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله ... ، فذكره هكذا مرسلاً . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (٢٢٩/١٦). وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٨٣١) عن معمر، عن قتادة، عن أبي رافع: أن خالد بن الوليد جاء إلى النبيِّ ◌َّر ... ، فذكره . وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٨٩ و٢٩٦١١) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب، عن يحيى بن جعدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع ... ، فذكره. (٤) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٤٥٢/٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢٠)، والدار قطني في "الأفراد" (٦١٠٨/أ/أطراف الغرائب)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٧٣)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٦٩ و١٠٧٠)، وأبو عروبة الحراني في "جزء من حديثه"، والديلمي في "مسنده" - كما في "الضعيفة" للألباني (٦٣٧) - والسِّلفي في "معجم السفر " (ص ٤١٤). ووقع في رواية البيهقي تصريح بقية بالتحديث، لكن قال البيهقي: (( وهو خطأ)). (٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو . ٤٢٣ المسألة (٢٠٨٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عن الزُّهري، عن عُروَة، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ قال: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ )) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ؛ نرى أنَّ بَقِيَّة دَلَّسَهُ عن ضعيفٍ، عن الأَوْزاعيّ(١). ٢٠٨٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابنُ حِمْيَر (٢)، عن (١) وهذا الضعيف هو يوسف بن السفر؛ فالحديث أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٤٣١/٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (٤٥٢/٤)، وابن عدي في "الكامل " (١٦٤/٧)، وأبو عبد الله الفلاكي في "الفوائد" - كما في "الضعيفة" للألباني (٦٣٧)، جميعهم من طريق بقية بن الوليد، ثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، به . قال ابن عدي: (( وهذا كان بقية يرويه أحيانًا عن الأوزاعي نفسه، فسقط يوسف لضعفه، وربما قال: ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي، وربما كناه فيقول: عن أبي الفيض، عن الأوزاعي، وكل ذلك يضعفه؛ لأن هذا الحديث يرويه يوسف، عن الأوزاعي )). ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في "الشعب" (١٠٧٣). ورواه العقيلي أيضًا فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سُنيد بن داود، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي قال: كان يقال: أفضل الدعاء الإلحاح على الله تبارك وتعالى والتضرع إليه . قال العقيلي: ((حديث عيسى بن يونس أولى، ولعله بقية أخذه عن يوسف بن السفر)). ورواه البيهقي في "الشعب" (١٠٧٢) من طريق عيسى بن يونس، ثم قال: ((هكذا رواه من قول الأوزاعي، وهو الصحيح)). (٢) في (ك): ((ابن حميد)). وابن حمير هذا اسمه: محمد، وتابعه على هذه الرواية بقية ابن الوليد، وروايته أخرجها الطبراني في "الدعاء" (١٣٩٧) من طريق كثير بن عبيد، عن بقية. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٩) من طريق كثير بن عبيد؛ نا ابن حسين؛ ثنا عبدالملك بن مروان، فذكره. = ٤٢٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٨٩) عبدالملك بن أبي مروان الجُبَيْلِي، عن أبي صالح(١)، عن ابن السَّائِب(٢)، عن ابن مَظْعُون(٣): أنَّ النبيَّ وَّ﴾ كان يَتَعوَّذُ من شرِّ العَوَامِد؛ يعني(٤): ما عَمَدَ(٥) إليه خاصةً ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مقلوبٌ؛ إنما هو: ابنُ السَّائِبِ الكَلْبِي، عن أبي صالح، وعبدُالملك مجهولٌ (٦). ٢٠٨٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه سَهْل بن هاشم (٧)، عن الثَّوريِّ، عن ثَور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن ثَوْبَان: أنَّ النبيَّ وَّه كان إذا راعَهُ شيءٌ قال: ((اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَبِّي لَا شَريك لَهُ)) ؟ ولم نعرف ابن حسين هذا، وقد يكون متصحفًا عن (( ابن حمير)) أو غيره، والله = أعلم . (١) هو: باذام مولى أم هانئ. (٢) في (ك): (( أبي السائب)). وهو: محمد بن السائب الكلبي . (٣) هو: عثمان . (٤) في (أ): (( يعتي)). (٥) في (ت): ((العوامد يعني العوامد ما عمد))، وفي (ك): ((العوايد يعني العوامد ما عمد)). والعوامد: جمع ((عامدة)) وفسِّرت في الحديث بأنها : ما عمد إليه خاصةً، أي: قصده، والمراد - والله أعلم - المصيبة الخاصَّة؛ وقد جاء في لفظ الحديث عند الطبراني وابن أبي عاصم في الموضعين السابقين: ((من العوامد والعامة)). وقد تكون ((العامدة)) هنا بمعنى الممرضة؛ يقال: عَمَدَهُ المَرَضُ: فدحه وأضناه، لولا ما جاء معها في الحديث: (( والعامة)). وانظر "تهذيب اللغة" (٢/ ١٥٢). (٦) كذا قال أيضًا في "الجرح والتعديل" (٣٧١/٥ رقم ١٧٣٧). (٧) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (١٠٤٩٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٤٢٤)، وفي "الدعاء" (١٠٣١)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٩٧/٤ رقم ١٠٥٧)، وابن المقرئ في "معجمه" (٩٠٣). = ٤٢٥ آخِرُ الجُزْءِ الثَّانِيَ عَشَرَ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ قال أبي: إنما يروونه(١) عن ثَوْبَان، موقوفٌ(٢). تَمَّ(٣) الجُزْءُ الثَّانِيَ عَشَرَ بِحَمْدِ اللهِ تعالى ومَنِّهِ وكَرَمِهِ، ويَتْلُوهُ فِي الجُزْءِ الثَّالِثَ عَشَرَ في حديث: سُئِلَ [أبو](٤) زرعة في حديثٍ رواه يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيَّاش والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلاتُهُ وسلامُهُ على سيِّد المُرْسَلِينَ محمدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ أجمعين. وحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة " (٣٣٦)، ومن طريق = الطبراني أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢١٩/٥) وقال: ((غريب من حديث خالد وثور، لم يروه عن الثوري إلا سهل بن هاشم )). (١) في (ك): ((يرويه)). ولم نقف على هذه الرواية الموقوفة. (٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٣) من هنا إلى قوله: ((ونعم الوكيل)) من (أ) فقط، وفي حاشية (ش): ((آخر الجزء الثاني عشر )). (٤) وقع في النسخة: ((أبي))، والتصويب من المسألة رقم (٢٠٩٠) فإن فيها: (( سئل أبو زرعة عن حدیث )). ٤٢٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٠) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ أجمعين الجُزْءُ الثَّالثَ عَشَرَ مِنْ كِتَابِ الْعِلَلِ" يَشْتَمِلُ على (١) ذِكْرٍ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ، والِّ والصِّلَّةِ، والعَرْضِ والحِسَابِ، والآدَابِ والطِّبِّ ٢٠٩٠- قال أبو محمد(٢): سئل أبو زرعة عن حديثٍ رواه يحيى ابن آدم(٣)، عن أبي بكر بن عَيَّاش، عن الأعمَش، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأَقْمَر، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقولُ: ((اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)». ورواه عبدُالله بنُ نُمَير(٤)، عن حُمَيد بن عَطَاء، عن (١) من قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا من (أ) فقط. (٢) من قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك). (٣) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٤٨٢)، وقال: (( هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه )). (٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "مسنده" (٣٩٣)، وفي "المصنف" (٢٩١١٧). وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٥٣٣/١) من طريق خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود، عن النبيِّ وَط*، به ، وفيه زيادة. وحميد الأعرج هو: ابن عطاء . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "الدعوات" (٢٨٧). ٤٢٧ المسألة (٢٠٩١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ صلىالله وسلم . عبدالله(١) بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، عن النبيِّ قيل لأبي زرعة: أيُّهما أصحُ ؟ قال: حديثُ زهير أصحُ وأَشْبَهُ(٢)، وحُمَيد(٣) ضعيفُ الحديث، واهي الحديث، وعبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود، مُرسَلٌ (٤). ٢٠٩١ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه حَكّام بن سَلْم، عن عبد الملك بن أبي سُلَيمان، عن عَطاءٍ (٦) ومجاهدٍ (٧)، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن علي؛ قال: قَدِمَ النبيَّ وَ خَدَمٌ (٨)، فأمرتُ فاطمةَ أن تأتيَ النبيَّ وَّ فتسألَهُ خادِمًا ... ، وذكر الحديث؟ قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: عن عَطاءٍ، عن مجاهد، عن (١) في (ت) و(ك): ((عبيدالله)). (٢) أخرج مسلم هذا الحديث في "صحيحه" (٢٧٢٢) من طريق عاصم الأحول، عن عبدالله بن الحارث وقرن معه أبا عثمان النهدي، كلاهما رويا الحديث عن زيد بن أرقم، مرفوعًا . فهذا اختلاف ثالث على عبدالله بن الحارث، وإخراج مسلم لهذا الطريق يقتضي ترجيحه له. وقد تابع عاصمًا عليه المثنى بن سعيد، عن عبدالله بن الحارث، عن زيد بن أرقم، وهذه الرواية أخرجها النسائي في "الكبرى" (٧٨٦٤). (٣) في (ت) و(ك): ((وجميعه)). (٤) أخرجه الترمذي (٣٤٨٢) من طريق زهير بن الأقمر، عن عبدالله بن عمرو، به مرفوعًا. قال الترمذي: (( حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث (٥) انظر المسألة رقم (١٤٩١) و(٢٠٧٥). عبد الله بن عمرو )). (٦) هو: ابن أبي رباح. (٧) هو: ابن جبر. (٨) كذا في جميع النسخ، وفي البخاري: ((أنَّ النبي ◌ََّ أَتِي بسَبْيٍ))، وما في النسخ يتخرَّج على نزع الخافض، والتقدير: قَدِمَ على النبيِّي ◌َّ خَدَمُ. ٤٢٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٢) عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبيِّ وَّهِ (١). (١) ٢٠٩٢ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدُالجَبَّارِ بنُ العَلاء(٢)، عن ابن عُيَينة، عن أيُّوب(٣)، عن أبي قِلابَةُ(٤)، عن زَهْدَم(٥)، عن أبي موسى؛ قال: قال النبيُّ وَّ: ((إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّا (٦) (١) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٧٢٧) من طريق عبد الله بن نمير، عن عبدالملك ابن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رَؤُه، به. وأخرجه مسلم في الموضع السابق، والبخاري (٣١١٣ و٥٣٦٢ و٦٣١٨) من طرق أخرى عن مجاهد، وابن أبي ليلى . وانظر "العلل " للدار قطني (٤٠٦). (٢) لم نقف على الحديث من هذا الطريق بهذا اللفظ، ولكن سئل الدارقطني في "العلل" (١٣٢٢) عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى: كنا مع النبيِّ ◌ِ * في سفر، فكانوا يرفعون أصواتَهم، فقال رسول الله وَ له: ((إنكم لا تَدْعُون أصمَّ ولا غائبًا)). وفيه: رأيت النبيَّ ◌َّ يأكل الدجاج. وفيه: سألوه أن يحملهم، فحلف ألا يحملهم، ثم حملهم وقال: (( إني لا أحلف على شيء فأرى غيره خيرًا منه إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني )) ؟ فقال الدارقطني: (( يرويه أيوب، واختلف عنه: فقال ابن عيينة: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى ... )) إلخ. والذي وجدناه بهذا الإسناد من اللفظ الذي سئل عنه الدارقطني: قصة أكل الدجاج، وحملهم، وتكفير اليمين، وليس فيه ذكر للدعاء؛ أخرجه مسلم في "صحيحه" (١٦٤٩) من طريق ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه البخاري (٣١٣٣)، ومسلم في الموضع السابق، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. (٣) هو: ابن أبي تميمة السختياني. (٤) هو: عبدالله بن زيد الجرمي. (٥) هو: ابن مُضَرِّب الجَرْمي. (٦) في (ك): ((أصم)). والرواية في "الصحيحين": ((أَصَمَّ)) بلا ألف بعد الميم، لكن ما في النسخ صحيحٌ، ويخرَّج على وجهين : = ٤٢٩ المسألة (٢٠٩٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا(١) غَائِبًا؛ إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَيْكُمْ مِنْ رُؤُوسِ رِكَابِكُمْ» ؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد؛ وإنما يروونه عن أبي عثمان (٢)، عن أبي موسى، عن النبيِّ وََّ (٣). ٢٠٩٣ - وسمعتُ أبي وحدثنا عن محمّد بن عليّ بن عمر العَسْقَلانِي (٤)، عن مُعاذ بن خالد، عن زهير بن محمد، عن صَفْوان = الأول: النصب مع التنوين ((أَصَمَّا))؛ على لغة من يصرفُ جميع ما لا ينصرف في الاختيار وسعة الكلام؛ وهي لغةٌ حكاها الأخفش. والثاني: النصب بلا تنوين ((أَصَمَّا))؛ على لغة من يقفُ على جميع ما لا ينصرف - إذا كان منصوبًا - بالألف؛ وهذه لغة حكاها ابن جِنِّيْ . انظر التعليق على المسألة رقم (٧٨٧). هذا وقد جاءت هذه الكلمة هنا على هذا النحو؛ لتتناسب مع ما بعدها (ولا غائبا))، وإلى ذلك أشار العيني فقال: ((ويُروى ((أصمًّا)). ولعله لمناسبة ((غائبًا)). اهـ. " عمدة القاري" (٩٢/٢٥). وراجع التعليق على المسألة رقم (٨٦٦). انظر "سر صناعة الإعراب" لابن جني (٤٧٥/٢ و٦٧٧)، و"الخصائص" (٩٦/٢). (١) قوله: ((ولا)) سقط من (ك). (٢) هو: النهدي، واسمه: عبد الرحمن بن مُلّ. (٣) روايته أخرجها البخاري (٦٤٠٩)، ومسلم (٢٧٠٤)، وانظر "العلل" للدارقطني (١٣٢٢). (٤) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط" - كما في " مجمع البحرين" (٢٥٦٢)- فقال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني؛ ثنا عيسى ابن عبدالله بن سليمان الأموي العسقلاني؛ ثنا زهير بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن خيثمة، عن ابن مسعود: أن النبيِ وَّر قال ... ، فذكره، ثم قال: (( لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاذ)). كذا في "مجمع البحرين ولم يسبق لمعاذ ذكر في سند الطبراني، فلعله سقط من الناسخ أو تصحَّف عليه، والله أعلم. ولم نجد هذا الحديث في "المعجم الأوسط" المطبوع . ٤٣٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٤) ابن سُلَيم، عن خُثَيم بن جُبير(١)، عن ابن مسعود: أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((لَا تَظْلِمُوا فَتَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ، وَتَسْتَسْقُوا فَلَا تُسْقَوْا، وتَسْتَنِصِرُوا فَلَا تُنْصَرُوا)). قال أبي: أخافُ أن يكون أراد إبراهيمَ بن محمد بن أبي یحیی(٢)، بدل زهير بن محمد (٣). ٢٠٩٤ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه أبو خالد الدَّالاني(٥)، (١) لم نجد له ذكرًا إلا في هذا الموضع وفي "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ٣٨٨ رقم ١٧٧٨) حيث ترجم له بقوله: (( خثيم بن جبير: روى عن ابن مسعود، روى عنه صفوان بن سليم))، ولم يزد على ذلك. وتقدم أنه جاء في إسناد الطبراني هكذا (( خيثمة ))، ولم ينسبه . (٢) هو: الأسلمي. متروك. (٣) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٥٠): سألت أبي عن معاذ بن خالد العسقلاني ؟ فقال: هو شيخ تُشبه أحاديثُه عن زهير بن محمد أحاديثَ إبراهيم بن أبي يحيى؛ ودليلنا أن أحاديثه من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى: حديثًا (كذا) رواه معاذ بن خالد، عن زهير بن محمد؛ قال: حدثني شرحبيل بن سعد: أنه سمع جبار ابن صخر يقول: سمعت رسول الله ﴿ ﴿ه يقول: «نُهينا أن تُرى عوراتنا))، وقد حدثني بهذا الحديث بعينه معاذ بن حسان نزيل برذعة؛ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن شرحبيل بن سعد )). اهـ. (٤) ستأتي هذه المسألة برقم (٢١٠٧) عن أبي زرعة. (٥) هو: يزيد بن عبدالرحمن. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢٣٩/١ رقم ٢١٣٧)، والترمذي في "جامعه" (٢٠٨٣)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١٠٨٨٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٤٥)، جميعهم من طريق محمد ابن جعفر غندر، عن شعبة، عن أبي خالد الدالاني، به . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الحاكم في "مستدركه" (٢١٣/٤)، ومن طريق ابن السني أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" (٢١٢٥). وأخرجه الإمام أحمد أيضًا = ٤٣١ المسألة (٢٠٩٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عن المِنْهَالِ بن عمرو، عن سعيد بن جُبْيَر، عن ابن عبّاس: أنَّ النبيَّ ◌ََّ كان يقولُ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ: أسألُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ... )). = (١/ ٢٤٣ رقم ٢١٨٢) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، به، كسابقه . وأخرجه أبو داود في " سننه" (٣١٠٦)، والضياء في "المختارة" (٣٩٤) من طريق الربيع بن يحيى، عن شعبة، به، كسابقه . وأخرجه ابن جميع في "معجم الشيوخ" (ص ٢٦٢) من طريق وهب بن جرير، والحاكم في "المستدرك" (٣٤٢/١)، و(٤١٦/٤) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة، به، كسابقه أيضًا . وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١٦/١٢ رقم ١٢٧٣١)، وفي "الدعاء" (١١١٤) من طريق حجاج بن نصير، عن شعبة، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس، به . وأخرجه الحاكم (٤١٦/٤) من طريق عبد الله بن نمير، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به . وتابع أبا خالد عليه ميسرة بن حبيب، وزيد بن أبي أنيسة، وإدريس الأودي: أما ميسرة بن حبيب: فروايته ذكرها المصنف في المسألة رقم (٢١٠٧)، وأخرجها النسائي في "السنن الكبرى" (١٠٨٨٤ و١٠٨٨٦)، والطبراني في "الكبير" (١١/ ٣٥٤ رقم ١٢٢٧٢)، وفي "الصغير" (٣٥)، وفي "الدعاء" (١١١٥ و١١١٦ و١١١٨ و١١١٩)، واللالكائي في "السنة" (٦٧٨)، والحاكم في "مستدركه" (٤/ ٢١٣)، وابن عساكر في "تاريخه" (١٨١/١٧). وأما زيد بن أبي أنيسة: فروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٣٥٥/١١-٣٥٦ رقم ١٢٢٧٧)، وفي "الدعاء" (١١١٧)، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٠/ ٣٧٠ رقم ٣٩٧ و ٣٩٨). وأما إدريس الأودي: فروايته أخرجها ابن الغطريف في "جزئه" (٤٠)، ومن طريقه ابن السبكي في "طبقات الشافعية" (٩٠/١٠). ٤٣٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٤) قلتُ: وروى(١) هذا الحديثَ أحمدُ بنُ صالح، عن [ابن](٢) وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن عبدِ ربِّهِ بنِ سعيد، عن المِنْهال بن (١) في (أ) و(ت): ((ورواه)). (٢) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، وابن وهب هو: عبدالله، وهو راوية عمرو ابن الحارث كما يتضح من "تهذيب الكمال" (٥٧٢/٢١)، وهو الراوي لهذا الطريق، لكن اختُلِف عليه في هذا الحديث؛ فأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨١٥/ الرسالة) عن وهب بن بيان، عنه قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد؛ قال: حدثني المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث - ومرة: سعيد بن جبير -، عن عبد الله بن عباس، به، مرفوعًا . وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٢٤٣٠) عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن عبد ربه بن سعيد؛ قال: حدثني المنهال بن عمرو - ومرة قال: أخبرني سعيد بن جبير-، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، مرفوعًا. وهكذا رواه ابن عدي في الكامل" (٣٣١/٦) من طريق أبي يعلى. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٢٩٧٨) عن أبي يعلى، عن هارون بن معروف، فجعله من رواية ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد؛ قال: حدثني المنهال بن عمرو؛ قال: أخبرني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولم يذكر عبد الله بن الحارث. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٦) عن أحمد بن عيسى، والحاكم (٤/ ٢١٣) عن بحر بن نصر، كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه ابن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣٤٣/١) من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال ابن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به . ورواه حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، واختُلِف على حرملة: فأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١١٢٠) من طريق علي بن محمد الأنضناوي، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن = سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي انه، به. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٥) ٤٣٣ عمرو، عن عبدالله بن الحارث - وربَّما قال(١): عن سعيد بن جُبير - عن ابن عباس ؟ قال أبي: حديثُ سعيدٍ أصحُّ عندي(٢). ٢٠٩٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه يحيى القَطَّانُ(٣)؛ قال: حدَّثنا مِسْعَر(٤)؛ قال: حدَّثنا أبو العَدَبَّس(٥)، عن رجلٍ أَظنُّهُ أبو وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٢٩٧٥) من طريق عبد الله بن محمد بن سلم، عن حرملة بن يحيى؛ قال: حدثنا ابن وهب؛ قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد؛ قال: حدثنا منهال بن عمرو؛ قال: أخبرني سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، به . وأخرجه الضياء في "المختارة" (٣٩٩) من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة؛ ثنا حرملة بن يحيى؛ أنبا ابن وهب؛ أخبرني عمرو - هو ابن الحارث -، عن عبد ربه ابن سعيد؛ ثنا المنهال بن عمرو - ومرة: عن سعيد بن جبير -، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عباس، به . (١) الضمير يعود إلى المنهال بن عمرو، يعني: أنَّه ربَّما قال في هذا الحديث ((عن عبدالله بن الحارث))، وربَّما قال: (( عن سعيد بن جبير)). (٢) الحديث رواه أيضًا حجاج بن أرطاة، عن المنهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس؛ أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٦٢ و٢٩٤٨٥)، والإمام أحمد في "المسند" (٢٣٩/١ و٣٥٢ رقم ٢١٣٨ و ٣٢٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٨٣)، والطبراني في "الكبير" (١١٦/١٢-١١٧ رقم ١٢٧٣٢)، والحاكم في "المستدرك" (٣٤٣/١)، و(٢١٣/٤). (٣) هو: يحيى بن سعيد، وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٦/٥ رقم ٢٢٢٠١)، والروياني في "مسنده" (١٢٧١)، لكن رواية الروياني فيها الجزم بأنه أبو خلف، ولم يشك. (٤) هو: ابن كِدام. (٥) في (ت) و(ك): ((العدس)). وهو أبو العدبَّس الأصغر، واسمه: تُبيع بن سليمان. ٠ ٤٣٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٥) خَلَف(١)؛ قال: حدّثنا أبو مرزوق(٢)؛ قال: حدَّثنا أبو أُمَامة، عن النبيِّ وَّ؛ قال: ((إِذَا رَأَيْتُمُونِي فَلَا تَقُومُوا كَمَا تَفْعَلُ العَجَمُ؛ [تُعَِّمُ](٣) بَعْضُهَا بَعْضًا))، وكأنَّا اشتهينا أن يدعوَ لنا فقال: ((اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا وتَقَبَّلْ مِنَّا، وأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ ونَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ )) ؟ قال أبي: لم يعملْ يحيى القَطَّانُ في هذا شيئًا (٤)؛ إنما هو: مِسْعَر (٥)، (١) كذا في جميع النسخ: ((أبو خلف)) بالواو، والجادّة أن يقال: ((أبا خلف))؛ لأنه المفعول الثاني لـ((أظنُّ))، ولكنَّ ما في النسخ يُخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (٢٢ - الوجهين الأول والثالث). (٢) لا يعرف اسمه، وهو لين الحديث. "التقريب" (٨٣٥٣). (٣) قوله: ((تعظم)) من (ش) فقط، ومصادر التخريج. (٤) في (ت) و(ك): (( شيء)). (٥) رواه عن مسعر على هذا الوجه: عبدالله بن نمير، ويحيى بن هاشم السمسار، ومحمد بن بشر في أحد الوجهين عنه : أما رواية عبدالله بن نمير: فأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٥٧٢ و٢٩٣٤٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٢٥٣/٥ رقم ٢٢١٨١)، وابن جرير الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" (٨٣٣)، والطبراني في "الكبير" (٨٠٧٢). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في "سننه" (٥٢٣٠)، وابن حبان في "المجروحين" (١٥٩/٣- ١٦٠)، والطبراني في الموضع السابق، وفي "الدعاء" (١٤٤٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٥٣٨). وذكر هذه الرواية ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤٢١/٩). وأما رواية يحيى بن هاشم السمسار: فأخرجها الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٨٣١)، وتمام في "فوائده" (١١٨٦ / الروض البسام). = ٤٣٥ المسألة (٢٠٩٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عن أبي العَنْبَس(١)، عن أبي العَدَبَّس(٢)، عن أبي مرزوق(٣)، عن أبي غالب(٤)، عن أبي أُمَامَة، عن النبيِّ بَله . قال تمام: (( رواه عبدالله بن نمير عن مسعر بن كدام فجوَّده كما جوَّده يحيى بن = هاشم)) . وأما رواية محمد بن بشر: فأخرجها البيهقي في "الشعب" (٨٥٣٨) من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن محمد بن بشر، به، كسابقه. وأخرجه ابن جرير الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" (٨٣٦) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن رجل، عن أبي أمامة، به . وهذا أحد أوجه الاختلاف في هذا الحديث . وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٣/٥ رقم ٢٢١٨٢)، وعبدالغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (٧٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن مسعر بن كدام، عن أبي مرزوق، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة، به . وأخرجه ابن جرير في الموضع السابق من "تهذيب الآثار" برقم (٨٣٥) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة، به . ورواه ابن ماجه في "سننه" عن شيخه علي بن محمد، عن وكيع، لكن اختلفت نسخ ابن ماجه؛ قال المزي في "تهذيب الكمال" (٣١٢/٤): (( ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبّس، عن أبي أمامة، هكذا قال، وهو خطأ، والصواب الأول [يعني رواية ابن نمير على الوجه الذي رجحه أبو حاتم هنا]، ووقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه: عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة، وهو خطأ أيضًا)). اهـ. وهذه النسخ المتأخرة التي أشار إليها المزي هي التي طبعت عنها "سنن ابن ماجه "، فانظر الحديث فيها برقم (٣٨٣٦). (١) هو: الحارث بن عبيد، صاحب أبي العدبس. (٣) في (ك): ((مسروق)). (٢) في (ت) و(ك): ((العدبسر)). (٤) قيل: اسمه: حزوَّر، وقيل: سعيد بن الحزوَّر، وقيل: نافع. "التقريب" (٨٢٩٨). ٤٣٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٦) ٢٠٩٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه يحيى القَطَّانُ(١)، عن يحيى بن(٢) سعيد الأنصاريِّ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عَمِّه(٣)؛ قال: كان رسولُ اللهِوَلَه يقول: ((اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى (٤) مَوْلَايَ )) ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما يروونه(٥) عن محمد بن يحيى بن (١) هو: يحيى بن سعيد. وروايته أخرجها أبو عبيد في " غريب الحديث" (٥٩٠/٢- ٥٩١)، وفيها: ((عن عِّه واسع بن حبَّان)). وأخرجه أبو عبيد أيضًا في الموضع السابق، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩١٨٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٤٥٣/٣ رقم ١٥٧٥٤) من طريق يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به، لكنَّ أبا عبيد قرن رواية يزيد هذه برواية يحيى القطان السابقة، وفيها التصريح بأن عم محمد بن يحيى بن حبَّان هو: واسع ابن حبان، وأما ابن أبي شيبة والإمام أحمد فوقع التصريح في روايتهما بأن عمه: أبو صرمة ! (٢) قوله: (( يحيى بن)) سقط من (أ) و(ش). (٣) هو: واسع بن حبّان، كما في رواية أبي عبيد السابقة. (٤) في (ك): (( وغناي )). (٥) في (ت) و(ك): ((يرويه)). وقد رواه هكذا الليث بن سعد، وسليمان بن بلال التيمي، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، به. أما رواية الليث بن سعد: فأخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٥٣/٣ رقم ١٥٧٥٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٦٢)، والطبراني في "المعجم الكبير (٣٢٩/٢٢-٣٣٠ رقم ٨٢٨). وأما رواية سليمان بن بلال: فأخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٧٠)، والدولابي في "الكنى" (٢٤١). وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٦٢م) من طريق زهير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به، لكنه قال: ((عن مولّى لهم)) بدلاً من: ((عن لؤلؤة)). ٤٣٧ المسألة (٢٠٩٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ حَبَّان، عن لؤلؤة(١)، عن أبي صِرْمَةُ(٢)، عن النبيِّ ◌َّر؛ وهو الصَّحيح. ومعنى قوله: ((غِنَى مولاي))؛ يعني العَصَبَةَ؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِ خِفْتُ الْمَوَلِىَ مِن وَرَآءِى﴾(٣)؛ قال: العَصَبة(٤). ٢٠٩٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه كِنَانةُ بنُ جَبَلة(٥)، عن عثمان بن عَطاء، عن أبيه (٦)، عن أبي عبدالرحمن المِنْفَرِي(٧)؛ قال: أخرَجَ إلَيَّ عبدُاللهِ بنُ عُمَر صحيفةً صغيرةً، فقال: هؤلاءِ كلماتٌ أملاهنَّ عليَّ رسولُ اللهِ بَّه، وأمرني بهنَّ، وقال فِيهِنَّ خَيْرًا كَثِيرًا(٨): ((اللَّهُمَّ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، ربَّ كُلِّ شَيْءٍ ومَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ، والمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ، اللَّهُمَّ، إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وأَعُوذُ (١) هي: لؤلؤة مولاة الأنصار. انظر "الميزان" (٦١٠/٤). (٢) في (أ): ((ضرمة))، وفي (ك): ((ضمرة)). (٣) الآية (٥) من سورة مريم. (٤) قال أبو عبيد في "غريب الحديث" (٥٩١/٢): قوله: ((غنى مولاي)): المولى عند كثير من الناس هو: ابن العَمِّ خاصَّة، وليس هو هكذا، ولكنه الوليّ، فكل وليٍّ للإنسان فهو مولاه؛ مثل الأب، والأخ، وابن الأخ، والعم، وابن العم، وما وراء ذلك من العصبة كلهم . اهـ. (٥) لم نقف على من أخرجه من طريقه، لكن رواه الطبراني في "الدعاء" (١٤٥٦) من طريق شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن أبي عبدالرحمن المقرئ [كذا]؛ قال: أخرج إليَّ عبد الله بن عمر تها صحيفة صغيرة ... ، الحديث بنحوه. (٦) هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني. (٧) في (ك): ((المقبري)). (٨) كذا في جميع النسخ، وتخرج على أن ((خيرًا)) مفعول لـ((قال)) وهو هنا بمعنى: ذكر، والله أعلم. ٤٣٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٨) بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سَيِّئَةً أَوْ أَجُرَّهَا عَلَى (١) مُسْلِمٍ))، أو قال: (( إِلَى))(٢)؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُضْطَرِبٌ(٣)، وكِنَانَة بن جَبَلَة محلُّه الصِّدقُ. ٢٠٩٨ - وسئل أبو زرعة عن حديثٍ رواه جعفر بن سُلَيمان، فاختلفوا عنه : فقال عَقَّان(٤): عن جعفر بن سليمان(٥)، عن أبي التَّيَّاح(٦)، عن (١) في (أ) و(ش): ((إلى)). (٢) أي: ((أو أجرها إلى مسلم))، وعلى ذلك جاءت الرواية في الموضع السابق من "الدعاء" للطبراني، دون شك. (٣) لم نجد له عن ابن عمر ها سوى هذا الطريق، وورد من حديث صحابة آخرين، أشهرها من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضيها ، وله عنه طريقان: ١ - طريق حُيّيّ بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عمرو ، عن النبي ◌ّة، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٧١/٢ رقم ٦٥٩٧) من طريق عبدالله بن لهيعة، والطبراني في "الدعاء" (٢٦٣) من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن حُيَّيّ، به . ٢ - طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحبراني، عن عبدالله بن عمرو، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٩٦/٢ رقم ٦٨٥١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٠٤)، والترمذي في "جامعه" (٣٥٢٩). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). (٤) هو: ابن مسلم الباهلي الصفار، وروايته ذكرها المصنف أيضًا في "الجرح والتعديل" (٤٢/٥) كما هي هنا. وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٥٩١ و ٢٩٦١٣)، والإمام أحمد في "المسند" (٤١٩/٣ رقم ١٥٤٦١)، كلاهما عن عفان، به، لكنه قال: ((عبد الرحمن بن خنبش))، فالظاهر أن هناك اختلافًا على عفان. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عبدالبر في "الاستيعاب" (ص ٤٥٣ رقم ١٥٦٩). (٥) قوله: ((بن سليمان)) ليس في (ت) و(ك). (٦) هو: يزيد بن حميد الصُبَعي. ٤٣٩ المسألة (٢٠٩٨) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ عبدالله بن خَنْبَش(*)، عن النبيِّ وَّ قال: إِنَّ الشَّيَاطِينَ أَرَادُوا رَسُولَ اللهِ وَّ [وَمَعَهُمْ](١) شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعَلٌ مِنْ نَارٍ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: ((قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّمَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وبَرَأَ، ومِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ فِيهَا ... ))، وذكر الحديثَ. ورواه القواريريُ(٢)، عن جعفر بن سُلَيمان، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عبد الرحمن بن خَنْبَش(*)، عن النبيِّ ثَ صَلىالله وسلم . (*) في (ك): ((خنيش))، ولم تنقط في (أ) و(ش)، والمثبت من (ت)، ومصادر التخريج. (١) في جميع النسخ: ((ومعه)) بالإفراد، والتصويب من بعض مصادر التخريج، وفي بعضها: ((وفيهم )). (٢) في (ك): ((القوايري)). وهو: عبيدالله بن عمر، وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٦٨٤٤)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٧٣/٢)، والأزدي في "المخزون في علم الحديث" (١٦٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (١٣٧)، و "معرفة الصحابة" (٤٦٣٦)، والعقيلي كما في "التمهيد" (١١٣/٢٤) لا بن عبدالبر . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٣٨). وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٤٨/٥-٢٤٩) عن عبدالله بن أبي الأسود، وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٢٨٧/١-٢٨٨) عن علي بن المديني، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٥)، وشهدة في "مشيختها" (٨٢) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، وابن عبد البر في "التمهيد" (١١٤/٢٤)، و "الاستيعاب (ص ٤٥٣ رقم ١٥٦٩) من طريق إبراهيم بن مرزوق، جميعهم عن جعفر بن سليمان، به مثل رواية القواريري. ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٩٥/٧)، و"الدعوات" (٥٣١). وذكر ابن حجر في "الإصابة" (٢٧٥/٦) أن ابن منده أخرجه في "المعرفة" من طريق أبي قدامة الرقاشي، عن جعفر بن سليمان . = ٤٤٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الدُّعَاءِ المسألة (٢٠٩٨) قيل لأبي زرعة: أيُّهما أصحُ ؟ فقال: الصَّحيحُ: عبدُالرحمنِ بنُ خَنْبَش(١)، ومن قال: عبد الله(٢)، فقد أخطأ (٣). وكان ابن عبدالبر أخرج طريق إبراهيم بن مرزوق من طريق أبي بكر البزار، ولم نجده في المطبوع من "مسنده"، ولا في "كشف الأستار"، ولم ينسبه له الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٢٧/١٠). ونقل ابن عبدالبر عن البزار قوله: ((وهذا الحديث لا يُعلم مَن رواه عن النبي ◌َّ إلا عبدالرحمن بن خنبش، وليس له عن النبي ◌َّ - والله أعلم - غيره)). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤١٩/٣ رقم ١٥٤٦٠) من طريق سيار أبي حاتم العنزي، عن جعفر بن سليمان؛ قال: ثنا أبو التياح؛ قال: قلت لعبدالرحمن ابن خنبش ... ، فذكره هكذا بتصريح أبي التياح بأخذه عن عبدالرحمن بن خنبش. وذكر ابن حجر في الموضع السابق من "الإصابة" أن ابن منده أَعلَّ الطرق السابقة - سوى رواية سيار بن حاتم - بالإرسال؛ لقول أبي التياح: (( سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش))، فتعقبه أبو نعيم في "المعرفة" (١٨٣٦/٤) بقوله: ((عبدالرحمن بن خنبش - غير منسوب، وقيل: إنه من بني تميم -: روى حديثه جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، وأرسله عنه فيما زعم بعض المتأخرين، وهو غير مرسل)). وانظر "السلسلة الصحيحة" للشيخ ناصر الدين الألباني (٦/ ١٢٥٢ - ١٢٥٤). (١) من قوله: ((عن النبيِّ مَّال قيل لأبي زرعة ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش). (٢) في (ك): ((عبد الرحمن)) بدل: ((عبدالله)). (٣) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤٢/٥): ((عبد الله بن خنبش، ويقال: عبد الرحمن بن خنبش، وهو أصح؛ وذلك أن أبا زرعة ترجم في كتاب "المسند" : عبدالرحمن بن خنبش روى عن النبيِّ ێ روى عنه أبو التياح، وهذا حديث رواه جعفر بن سليمان، واختُلِف عنه: فروى عفان، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الله بن خنبش،، وروى عبيدالله القواريري، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، عن النبيِّ وَلآر)). وقال علي بن المديني في "العلل" (١٤٠): (( حديث عبدالرحمن بن خنبش : =