النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ المسألة رقم (١١٠٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ ١١٠٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابنُ لَهِيعَة(١)، عن بُكَير(٢) ابن الأَشَجّ، عن القاسم بن محمد، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ قال: (( إِنَّ المَيِّتَ يُؤْذِيهِ فِي قَبْرِهِ مَا يُؤْذِيهِ فِي بَيْتِهِ))(٣)؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، الذي يُشْبِهُ: حديثُ سعدِ بنِ سعيد(٤)، عن عَمْرَةٍ(٥)، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّرِ: ((كَسْرُ(٦) عَظْم وسُئل الدارقطني في "العلل" (١٣٧٤) عن هذا الحديث؟ فقال: ((يرويه قتادة، = واختُلِف عنه: فرواه محمد بن كثير، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ، وكذلك رواه المَنْجوفي أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، عن أبي داود، عن هشام وعمران القطان، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وغيرُه يرويه عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلاً ، وهو الصَّواب)). (١) هو: عبد الله . (٢) في (ش): ((بكر)). وهو: بُكير بن عبدالله بن الأشج . (٣) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (٧٨٩): ((رواه الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعًا )). (٤) هو: الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد . وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٦٢٥٦)، وأحمد في "المسند" (٥٨/٦ رقم ٢٤٣٠٨)، وأبو داود (٣٢٠٧)، وابن ماجه (١٦١٦)، وابن عدي في "الكامل" (٣٥٣/٣). قال ابن عدي: ((وهذا مَدارُه على سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، رواه ابن جريج والثوري وغيرهما )). واختُلِف في رفع الحديث ووقفه. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١٥٠): ((وغير مرفوع أكثر)). وأطال الدارقطني في "العلل" (١٠١/٥/ب-١٠٢/ب) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث ، ثم قال: ((والصحيح: عن سعد بن سعيد، وعن حارثة - وليس بالقوي - عن عمرة، عن عائشة، عن النبي وَّر ، وعن يحيى بن سعيد موقوفًا، ويقال: إن يحيى بن سعيد أخذه عن أخيه سعد بن سعيد؛ بيَّن ذلك يعلى بن عبيد في روايته )). اهـ. (٥) هي: بنت عبد الرحمن. (٦) في (ف): (( كشر)). ٥٨٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِ المسألة رقم (١١٠٤) المَيِّتِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ(١) وَهُوَ حَيٍّ))، فأرى أنه دُلِّس له(٢) هذا الإسنادُ؛ لأَنَّ ابنَ لَهِيعَة لم يسمعْ من سعد بن سعيد. (١) في (ك): (( كسره)). (٢) أي: لابن لهيعة . ٥٨٣ المسألة رقم (١١٠٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ ١١٠٥ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عِكْرمة بن عمَّار(٢)، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن عبدالله بن زيد، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((الرِّبَا بِضْعُ(٣) وَسَبْعُونَ بَابًا(٤)))؟ (١) انظر المسألة الآتية برقم (١١٣٢) و(١١٣٦) و(١١٥٩) و(١١٧٠). (٢) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٩٥/٥)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٥٧)، والبيهقي في "الشعب" (٥١٣٣)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١٢٢٤ و١٢٢٥) جميعهم من طريق عبدالله بن زياد، عن عكرمة ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به هكذا، ليس فيه ذكر لعبد الله بن زيد، ولم نعرف عبد الله بن زيد في هذه الطبقة، ولكن هناك عبدالله بن يزيد مولى الأسود ابن سفيان، فهو الذي يروي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ويروي عنه يحيى بن أبي كثير؛ كما في "الجرح والتعديل" (١٩٥/٥)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٦/ ٣١٨-٣١٩). قال البخاري عقب روايته للحديث: ((عبدالله بن زياد منكر الحديث )). ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢٧٥/٥)، والبيهقي في "الشعب" (٥١٣٢) من طريق عفيف بن سالم، عن عكرمة ، مثله . قال البيهقي: (( غريب بهذا الإسناد ، وإنما يعرف بعبدالله بن زياد، عن عكرمة. وعبد الله بن زياد منكر الحديث )). ورواه ابن الجارود في "المنتقى" (٦٤٧) من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة، مثله . ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٢٥٨/٢) من طريق أحمد بن إسحاق، عن عكرمة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن سلام ، موقوفًا عليه . (٣) قوله: (( بضع )) ليس في مصادر التخريج. (٤) كذا في جميع النسخ: ((بضع وسبعون بابًا)) بلا تاء في "البضع"، ومثلُه في "المصنَّف" لابن أبي شيبة (٢٢٠٠٦)، و "السنة" لعبدالله ابن الإمام أحمد (٣٦٦/١ رقم ٧٩١ ج)، و"السنة" للمروزي (ص١٦٤ و١٦٥ رقم ٢٠٩ و٢١٠)، = ٥٨٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١٠٦) قال أبي(١): رواه الأوزاعيُّ(٢)، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن عباس؛ قولَهُ: إنَّ الرِّبا بضعُ (٣) وسبعون بابًا. قال أبي: هذا أشبَهُ، والله أعلم . ١١٠٦ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه فُلَيح(٥)، عن سُهَيل(٦)، = و "مسند البزار" (٣١٨/٥ رقم ١٩٣٥)، و "المعجم الكبير" للطبراني (٣٢١/٩ رقم ٩٦٠٨)، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم (٧٤/٥)، و"الموضوعات" لابن الجوزي (١٢٣١)، والجادّة: ((بضعةٌ وسبعون بابًا)) بالتاء في ((بضعة)) كما جاء عند عبدالرزاق في "المصنف" (١٥٣٤٦ و١٥٣٤٧)؛ وذلك لأن المعدود - وهو قوله: ((بابًا)»- مذكَّر، ولفظ ((البضع))، وهو مابين الثلاث إلى التسع: حكمُه تذكيرًا وتأنيثًا - في الإفراد والتركيب والعطف - حُكْمُ ((تِسْع)) و((تِسْعة))، وهو المخالفة بين العدد والمعدود، تقول: بِضْعُ سنين، وبضعةُ أعوامٌ، وبضعَ عشرةَ امرأةً، وبِضْعَةً عَشَرَ رجلاً، وبِضْعٌ وعشرون سنةً، وبِضْعَةٌ وسبعون عامًا . لكنَّ اللفظَ الوارد وهو قوله: ((الربا بِضْعٌ وسبعون بابًا)) - وإن خالف الجادّة - فإنَّ له وجهًا صحيحًا في العربيَّة، وهو حملُ ((الباب)) على معنى ((الشُّعْبة)) أو ((الخَصْلة)) أو ((البابة))، كأنَّه قال: ((الربا بضعٌ وسبعون شعبةً))، وهذا عند أهل اللغة من الحمل على المعنى بتأنيث المذكَّر، وقد أوضحناه في التعليق على المسألة رقم (٨١). (١) قوله: ((أبي)) ليس في (ت) و(ك). (٢) هو: عبد الرحمن بن عمرو . (٣) كذا في جميع النسخ، والجادّة: بضعة، لكنَّ لِمَا في النسخ وجهًا في العربيَّة تقدَّم (٤) ستأتي هذه المسألة برقم (١١٣١). بيانُهُ قبل قليل. (٥) هو: ابن سليمان. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣١٤٢). ورواه أحمد في "مسنده" (٤٧/٣ رقم ١١٤٣٠ و١١٤٣١) من طريق فليح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به . وذكر محققو "المسند" أنه وقع في بعض النسخ: ((أبو هريرة)) بدل: (( أبي سعيد ))، وأورده ابن حجر في "أطراف المسند" (٣٤٤/٦) في مسند أبي سعيد الخدري (٦) هو: ابن أبي صالح ذكوان السَّمَّان. فقط، والله أعلم . ٥٨٥ المسألة رقم (١١٠٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ رَله: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ... ))؟ قال أبي: رواه يعقوبُ الإِسْكَنْدَراني(١)، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبيِّي وَلّ . ورواه ابنُ عُيَينةٍ(٢)، ومحمدُ بنُ مسلم(٣)، عن عَمْرو بن دينار، (١) هو: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري الإسكندراني. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٥٨٤)، وأحمد في "مسنده" (٩/٣ رقم ١١٠٦٢)، والطحاوي في "شرح المعاني" (٦٧/٤)، وفي "شرح المشكل" (٦١٧). ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٢٩٥) من طريق وهيب بن خالد، وأحمد في "مسنده" (٤٧/٣ رقم ١١٤٢٩)، والخطيب في "الموضح" (٤٦٣/١) من طريق عبدالعزيز بن مسلم، كلاهما عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، به . (٢) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (١٤٥٤٦)، وأحمد في "المسند" (٥٪ ٢٠٠ رقم ٢١٧٥٠). ورواه عبد الرزاق أيضًا مقرونًا بالرواية السابقة من طريق معمر، عن عمرو بن دینار، به . ورواه مسلم في "صحيحه" (١٥٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، بلفظ: ((الدِّينارُ بالدِّينار، والدِّرهمُ بالدِّرهم ... )) الحديث. ورواه البخاري في "صحيحه" (٢١٧٨ و٢١٧٩) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي سعيد - موقوفًا -، قال: الدِّينارُ بالدِّينار، والدِّرهمُ بالدِّرهم . (٣) هو: الطائفي، وروايته أخرجها ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٤٤/٢) بلفظ: (( الدِّينارُ بالدِّينار ... ))، الحديث . ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٨/٦ رقم ٥٤٤٧) وفي "الأوسط" (٤١٤٤)، والدارقطني في "الأفراد" (ق٢٧٨/أ/ أطراف الغرائب) من طريق عبدالملك بن ميسرة، ورواه الطبراني في "الكبير" أيضًا (١٧٤/١ رقم ٤٤٣) من طريق عبد العزيز ابن رفيع، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّ به. = ٥٨٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١٠٧) عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّةِ؛ تابَعُوا يعقوبَ في روايته عن أبي سعيد؛ وهذا الصَّحيحُ: عن أبي سعيد (١). ١١٠٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه سعيد بن يحيى الأُمَوِي(٣)، عن أبيه(٤)، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع وعبدالله بن دينار، عن ابن عمر؛ قال: نهى رسولُ الله ◌َِّ عن(٥) بَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِبَتِهِ ؟ قال أبي: نافعٌ أَخَذَهُ عن عبدالله بن دينار؛ هذا(٦) الحديثَ، قال الطبراني في "الأوسط": ((لم يرو هذا الحديث عن عبدالملك بن ميسرة إلا = أبو خالد، ولا رواه عن أبي خالد إلا عبدالسلام، تفرَّد به عبد المؤمن وأبو غسان النَّهدي )). وقال الدار قطني: ((غريبٌ من حديث عبدالملك بن ميسرة، عن أبي صالح، تفرَّد به أبو خالد الدالاني يزيد بن عبدالرحمن عنه، ولم يروه عنه غير عبدالسلام ، تفرَّد به محمد بن سعيد الأصبهاني )). (١) قال الدارقطني في "العلل" (١٩٣٠): (( يرويه سهيل بن أبي صالح، وقد اختُلِف عنه؛ فرواه فُلَيح بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وغيره يرويه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصَّواب )). (٢) انظر المسألة رقم (١١٣٠) و(١٦٤٥). (٣) روايته أخرجها أبو عوانة فى "مسنده" (٢٣٨/٣/ المعرفة)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ١٩١/ب/ أطراف الغرائب)، والخطيب في "الفصل" (٥٧٩/١)، وفي "تاريخه" (١١٦/٥)، ثم قال الدارقطني: « لا نعلم رواه عن يحيى الأموي، عن عبيدالله ، عن نافع وعبدالله بن دينار، غير ابنه سعيد ، ورواه علي بن عاصم، عن عبيدالله بن عمر، عنهما أيضًا، وتفرَّد به عنه أحمد بن عبيد بن ناصح )). (٤) هو: يحيى بن سعيد . (٥) قوله: ((وَّ﴿ عن)) مطموس في (ك). (٦) اسمُ الإشارةِ بدلٌ من ضمير النصب في (( أخذه))، وهذا من باب إبدال الاسم = ٥٨٧ المسألة رقم (١١٠٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ ولكنْ هكذا قال ! ١١٠٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه حاتِمُ بنُ إسماعيل(٢)، عن جَهْضَم بن عبدالله اليَمَامي، عن محمد بن إبراهيم البَاهِلي، عن محمد بن زيد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي سعيد: أنَّ النبيَّ وَيه نَهَى عن شِرَاءِ (٣) ما فِي بُطُونِ الأنعامِ حتى تَضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها = الظاهر من ضمير الغائب؛ وهذا جائزٌ اتفاقًا عند النحويين. وقد تقدَّم التعليقُ على ذلك في المسألة رقم (١٥٩). (١) نقل هذا النص الزيلعي في "نصب الراية" (١٥/٤)، ونقل ابن كثير في "إرشاد الفقيه " (١٠/٢) كلام أبي حاتم عن محمد بن إبراهيم، وانظر المسألة التالية . (٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٠٤٩٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢٣/١)، والترمذي في "جامعه" (١٥٦٣)، وابن ماجه في "السنن" (٢١٩٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠٩٣)، والدارقطني في "السنن" (١٥/٣). قال الترمذي: (( حديث غريب)). ورواه أحمد في "المسند" (٤٢/٣ رقم ١١٣٧٧) من طريق أبي سعيد عبدالرحمن بن عبدالله البصري، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٣٨/٥) من طريق محمد بن سنان، كلاهما عن جَهْضَم، به . وسيأتي في المسألة التالية من رواية رجل مبهم عن جهضم . ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٣٧٥ و١٤٩٢٣) فقال: أخبرنا يحيى بن العلاء، عن جَهْضَم بن عبدالله، عن محمد بن زيد، عن شهر، عن أبي سعيد الخدري، به هكذا بإسقاط محمد بن إبراهيم . وتصحَّف ((جهضم)) في الموضع الأول منه إلى: ((حفصة))، وتصحَّف ((محمد بن زيد)) في الموضع الثاني منه إلى (( محمد بن يزيد )). ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "نصب الراية" (١٥/٤) - فقال: أخبرنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي، ثنا جعفر بن الحارث أبو الأشهب الواسطي؛ حدثني من سمع محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سعيد الخدري ، به . (٣) في (ت) و(ش): ((شِرَى))، وهو مصدرٌ كالشِّرَاءِ؛ قال في "مختار الصحاح" = ٥٨٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١٠٩) إلا بِكَيْلٍ، وعن شِراءٍ (١) العَبْدِ الآبِقِ(٢)، وعن شِرَاءَ(*) المَغانمِ حتى تُقْسَمَ، وعن شِرَاءِ(*) الصَّدَقاتِ حتى تُقْبَضَ، وعن ضَرْبة الغائِص(٣). قلتُ لأبي: مَنْ محمدٌ هذا ؟ قال: هو محمد بن إبراهيم؛ شيخٌ مجهولٌ (٤). ١١٠٩ - وسألتُ(٥) أبي فقلتُ: روى بَقِيَّة(٦)، عن إسماعيل (٧)، عن جَهْضَم(٨)، عن ابن عبدالله(٩)، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد = (ص٣٠١): ((الشِّرَاءُ يُمَدُّ ويُقْصَرُ؛ وقد شَرَى الشيْءَ يَشْرِيهِ شِرَى وشِرَاءً: إذا باعه وإذا اشتراه أيضًا، وهو من الأضداد)). اهـ. وانظر "الصحاح" (٢٣٩١/٦). (١) في (ت) و(ش) و(ف): ((شِرَى)). (٢) العبدُ الآبِقُ: الهارِبُ من سيِّده، ويقال: أَبَقَ العبدُ يأبِقُ أَبْقًا، من باب ((ضَرَب)) على الأكثر، ويأتي من بابَي ((تَعِبَ)) و((قَتَل)) في لغة. انظر "المصباح المنير " (٢/١). (*) في (ت) و(ش) و(ف) و(ك): ((شِرَى)). (٣) في (ت): ((الغايض))، وفي (ك): ((القابض)). وضَرْبة الغائِصِ: هي أن يقول له: أغوصُ في البحر غَوْصَةً بكذا، فما أخرجتُه فهو لك. وإنما نهى عنه؛ لأنه غَرَرٌ. "النهاية" (٣٩٥/٣). (٤) وكذا قال في "الجرح والتعديل" (١٨٤/٧ رقم ١٠٤٥). (٥) انظر المسألة السابقة . (٦) هو: ابن الوليد . (٧) هو: ابن عياش كما سيأتي . (٨) في (أ) و(ش) و(ف): ((عن إسماعيل بن جهضم)). (٩) في (ت) و(ف) و(ك): ((عن أبي عبدالله))، والظاهر أن ((عن)) زائدة، وصوابه: ((جهضم بن عبدالله))؛ كما في المسألة السابقة، وجوابٍ أبي حاتم في ختام هذه المسألة. عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١١٠) (٥٨٩ . (٢) ... ؟ ابن يزيد(١)، عن شَهْر، عن أبي سعيد؛ قال: نهى النبيُّ فسمعتُ أبي يقول: إنما هو: إسماعيلُ بنُ عَيَّاش، عن رَجُلٍ، عن جَهْضَم بن عبدالله، عن محمد بن إبراهيم شيخ مجهول، عن محمد بن زيد، عن شَهْر، عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّ. ١١١٠ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ حَدَّثَنَا(٤) المَسْرُوقِيُّ (٥)، عن محمد بن بِشْر العَبْدي، عن سُفْيان الثَّوْري، عن عبدالله بن عَطاء، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس - في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾(٦) - قال: تجارةُ الأمير فيه؟ قال أبي: كذا رواه ! وهو خطأٌ؛ إنما هو: عبدالله بن عَطَاء، عن مِهْران أبي(٧) صَفْوان، عن ابن عباس؛ ليس هو مِنْ حديث ميمون (١) كذا في جميع النسخ، وصوابه - فيما يظهر -: ((زيد))؛ كما في المسألة السابقة، وجوابٍ أبي حاتم في ختام هذه المسألة. (٢) أي: عن شراء ما في بطون الأنعام حتى تضع ... إلخ الحديث السَّابق. (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (١٦٦٢). (٤) أي: حدَّثَناهُ، أو حدَّثنا به. وهو من باب حذف العائد في جملة النعت. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٥٣). (٥) هو: موسى بن عبدالرحمن، وقد تابعه عبدالله بن محمد الجعفي، وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٤٧/٨). والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢٨/٦) إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) الآية (٢٥) من سورة الحج . (٧) كُتب فوقها في (ف): (( ابن)). ٥٩٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١١١) ابن مِهْران(١). ١١١١ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه قَبِيصَةُ(٢)، عن الثَّوْري، عن عمرو بن دينار، عن عَطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَلَّه قال: ((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلَا يَبِيعُهُ(٣) حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)) ؟ (١) الغريب أن ابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل" (٣٠١/٨ رقم ١٣٨٧) أنه سأل أبا زرعة عن مهران أبي صفوان ؟ فقال: ((لا أعرفُه إلا في هذا الحديث : "من أراد الحجَّ، فليتَعَجَّل ")). اهـ. وهذا الحديث أخرجه أبو داود في "سننه" (١٧٣٢) من طريق الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وير: ((من أراد الحج، فلیتعجل )). (٢) هو: ابن عُقْبَة. ولم نقف على روايته على هذا الوجه. وقد أخرجه الطبراني في "الكبير " (١٠/١١ رقم ١٠٨٧١) فقال: حدثنا حفص بن عمر بن الصبَّاحِ الرَّقِّي، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، به مرفوعًا، وهو الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم وأبو زرعة. ورواه الطبراني أيضًا (١٣٦/١١ رقم ١١٣٩٢) فقال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي؛ ثنا أبو كريب؛ ثنا قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس ، به. ورواه الدارقطني في "الأفراد" (١٥٠/ ب/أطراف الغرائب) وقال: (( تفرَّد به أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وما سمعناه إلا منه عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن الثوري، عن عمرو، عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس. ورواه مسعر، وهو غريب من حديثه تفرَّد به بكر بن عبد الرحمن القاضي عنه ... )). (٣) في (ش): ((فلا يَبِعْهُ))، وهو موافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني، وهو لفظُ البخاريِّ في "صحيحه" (٢١٢٦ و٢١٣٣ و٢١٣٦)، ومسلم في "صحيحه" (١٥٢٥ و١٥٢٦ و١٥٢٨)، وأكثر كتب الحديث، وقوله: ((فَلَا يَبِيعُهُ)) أثبتناه من بقية النسخ، وهو موافق لمواضع كثيرة من "مسند أحمد"، و"تاريخ أصبهان" لأبي نعيم، = ٥٩١ المسألة رقم (١١١٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: عمرو بن دينار (١)، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَليله . ١١١٢ - قال(٢): أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم؛ قال(٣): حدّثنا أبو زرعة؛ قال: حدَّثنا أحمد بن جَوَّاس؛ قال: حدَّثنا الأَشْجَعي (٤)، عن الثَّوْري، عن مُحارِب بن دِثَار، عن جابر بن عبدالله؛ قال: كان لي على النبيِّ وََّ دَيْنٌ، فَقَضَاني وزَادَني، ودخلْتُ المسجدَ، فقال لي: ((صَلِّي(٥) رَكْعَتَين)). قال أبو زرعة: تَوَهَّمْتُ أن يكونَ أخذَهُ(٦) عن مِسْعَرِ (٧). = و "طبقات المحدِّثين بأصبهان"، و"شرح مشكل الآثار"، وغيرها من كتب الحدیث. فاللفظان على ذلك ثابتان في الرواية، وهما صحيحان في العربية؛ فقوله: ((لا يَبِعْهُ))، ((لا)) فيه ناهية، والفعل مجزومٌ بها، وقولُه: ((لا يَبِيعُهُ))، ((لا)) فيه نافيةٌ بمعنى النَّهي، والفعل بعدها مرفوعٌ، وهو أبلغ من النهي الخالص، وقد علقنا على ذلك في المسألة رقم (٣٣١)، وانظر مثل ذلك في المسألة رقم (١١٢٠) و(١١٥٤). (١) من هذا الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه البخاري في "صحيحه" (٢١٣٥)، ومسلم في "صحيحه" (١٥٢٥). (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٦٦)، وانظر المسألة رقم (١١٢٣). (٣) من قوله: ((قال أخبرنا أبو محمد ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ك)، وفيه بدلاً منه: « قال أبو محمد )). (٤) هو: عبيدالله بن عبد الرحمن. (٥) كذا في جميع النسخ: ((صَلِّ)) بإثبات الياء في آخره، والجادة: ((صَلِّ)) بحذف الياء، ويخرَّج ما في النسخ على وجهين، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (٢٢٨). (٦) يعني : سفيان الثوري كما هو مبيَّن في التعليق على المسألة رقم (٢٦٦). (٧) يعني: ابن كِدام . وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (٢٦٦) . ٥٩٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١١٣) ١١١٣ - وسمعتُ(١) أبي يقول: حدَّثنا عليٌّ الطَّنَافِسيُّ(٢)؛ قال: حدَّثنا أبو معاوية(٣)؛ قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعٌ (٤) -: ((الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ ومَحْلُوبٌ))، رفَعَهُ(٥) مَرَّةً، ثم تَرَكَ بَعدُ الرَّفِعَ، فكان يَقِفُهُ (٦). (١) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "التلخيص" (٨٣/٣ رقم ١٢٤٢)، ثم قال: (( قال ابن أبي حاتم: قال أبي: رفعه مرَّة، ثم ترك الرَّفعَ بعد )». (٢) هو: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شدَّاد . (٣) هو: محمد بن خازم الضَّرير. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل " (١/ ٢٧٤)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٣٢٠/ب/ أطراف الغرائب)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٨٤/٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٨/٦) كلهم من طريق إبراهيم بن مُجَشِّر، عن أبي معاوية به. قال ابن عدي: (( وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر هذا)). وقال الدارقطني: (( تفرَّد به إبراهيم بن مجشر، عن أبي معاوية، عنه مرفوعًا)). وقال الخطيب: (( تفرَّد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعًا: إبراهيم بن مجشر، ورفعه أيضًا أبو عوانة، عن الأعمش . ورواه غيره عن أبي معاوية موقوفًا لم يذكر فيه النبيَّ ◌َل، وكذلك رواه سفيان الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير ابن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفًا، وهو المحفوظ من حديثه)). (٤) كذا، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وانظرها في المسألة رقم (٣٤). (٥) أي: علي الطنافسي، ويحتمل أن يكون المراد: أبو معاوية . (٦) الحديث رواه البزار في "مسنده" (ق ٢٢١/ ب/ مسند أبي هريرة)، والدارقطني في "السنن" (٣٤/٣) من طريق يحيى بن حماد، والحاكم في "المستدرك" (٥٨/٢) من طريق سليمان بن حرب وشيبان، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٨/٦) من طريق شيبان، ثلاثتهم عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به مرفوعًا . = ٥٩٣ المسألة رقم (١١١٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ قال البزار: (( وهذا الحديثُ لا نعلم أحدًا رفعه إلا أبو عوانة، ولا نعلم أحدًا رفعه = عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد وشيبان)). وقال الحاكم : (( وهذا إسناد صحيح على شرط الشَّيخين ولم يخرجاه؛ لإجماع الثوري وشعبة على توقيفه عن الأعمش، وأنا على أصلي [الذي] أصَّلته في قَبول الزيادة من الثقة)). وقال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (١٩/٣): ((هذا الإسناد صحيح؛ وإن كان غير مخرج في شيء من الكتب الستة، والأشبه أن يكون موفوفًا )). ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢٧٣/٧) من طريق يزيد بن عطاء، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا، ثم ذكر أن الأصل في الحديث أنه موقوف وأنه رواه عن الأعمش: أبو عوانة وعيسى بن يونس وأبو معاوية وشعبة والثوري مرفوعًا وموقوفًا، ثم قال: ((والأصح هو الموقوف)). ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣٤٥/٢) فقال: حدثنا الحسن بن عثمان، عن خليفة بن خياط وحفص بن عمر الرازي قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وعن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﴾﴾ به. قال ابن عدي: (( وهذا عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وي﴿ مسندًا منكرًا جدًّا [كذا !] وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي، وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر، والبلاء من الحسن بن عثمان )). ورواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٢٩/١) فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي هريرة، موقوفًا . قال وكيع: ((والله ! ما أرى سمعه إبراهيم من أبي هريرة)). ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٤٥/٥) من طريق خلاد الصفار، عن منصور، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا ، ثم قال أبو نعيم: (( غريب من حديث منصور وأبي صالح ! لم نكتبه إلا من هذا الوجه )). ورواه وكيع في "نسخته" (١٦)- وعنه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦١٤٤)-، والشافعي في "الأم" (٣٣٨/٤ رقم١٦١٣) عن ابن عيينة، وعبدالرزاق في = ٥٩٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُوعِ المسألة رقم (١١١٤) ١١١٤ - وسمعتُ(١) أبي يقول: طَلْقُ بن غَنَّام: هو (٢) ابنُ عمِّ حَفْص بن غِيَاث، وهو كَاتِبُ(٣) حَفْص بن غياث، روى (٤) حديثًا مُنكرًا عن شَرِيكٍ(٥) وقيسٍ(٦)، عن أبي حَصِين(٧)، عن أبي صالح(٨)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَله: ((أَدِّي(٩) الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ الْتَمَّنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ)). = "المصنف" (١٥٠٦٦) عن معمر، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٨٢) من طريق عيسى بن يونس، والبيهقي (٣٨/٦) من طريق شعبة، خمستهم (وكيع وابن عيينة ومعمر وعيسى وشعبة) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفًا . وعرض الدارقطني في "العلل" (١٩٠٣) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: (( وهو المحفوظ عن الأعمش))؛ أي: الوقف . (١) نقل بعضَ هذا النص بتصرف ابن عبد الهادي في "المحرر" (٩٣٣)، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣٤٥/٢)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢٥/٥/ب)، وذكر السخاوي في "المقاصد" (ص٣١ رقم ٤٨) أن أبا حاتم قال عن هذا الحديث: «منکر )). (٢) في (ف): (( وهو)). (٣) في (ك): (( كانت)). (٤) أي: طلق بن غنام. وروايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٢٦٣٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣٦٠/٤)، وأبو داود في "سننه" (٣٥٣٥)، والترمذي في "جامعه" (١٢٦٤)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٨٣١)، والطبراني في "الأوسط" (٣٥٩٥)، والدارقطني في "السنن" (٣٥/٣)، والحاكم في "المستدرك " (٤٦/٢)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢٦٩/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٧١/١٠)، وتمام في "الفوائد" (٧٠٧/ الروض البسام)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٩٢/٢ رقم ٩٧٣). (٥) هو: ابن عبدالله النَّخَعي . (٦) هو: ابن الربيع . (٧) هو: عثمان بن عاصم . (٨) هو: ذكوان السَّمَّان . (٩) كذا في جميع النسخ: ((أدِّي)) بإثبات الياء في آخره، ومثله في مطبوع "بغية الطلب، في تاريخ حلب" (٢٣٠٨/٥)، والجادّة أن يقال: ((أَدِ)) بحذف الياء التي هي لامُ = ٥٩٥ المسألة رقم (١١١٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ قال أبي: ولم يَروِ هذا الحديثَ غيرُهُ (١). ١١١٥ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه أبو نُعَيم (٣)، عن سُفْيان(٤)، عن حَنْظَلة(٥)، عن طاوس، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَسَيَّلام صَلى قال: ((المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ». ورواه أبو أحمدَ الزُّبَيري(٦)، عن سُفْيان، عن حَنْظَلة، عن = الفعل؛ لأنَّه أمرٌ لمذكَّر، وعلى الجادَّة ورَدَ في مصادر التخريج؛ لكنَّ ما وقع في الأصول الخطية له وجهان من العربية، تقدَّم بيانهما في التعليق على المسألة رقم (٢٢٨)، وانظر مِثْلَهُ في المسألة رقم (٢٦٦) و(١١١٢). (١) قال الترمذي في الموضع السابق: ((حديث حسن غريب)). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حَصين إلا شريك وقیس، تفرَّد به طلق )). وقال البيهقي: (( وحديث أبي حَصين تفرَّد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع، وقيس ضعيف، وشريك لم يَحتجَّ به أكثر أهل العلم بالحديث؛ وإنما ذكره مسلم بن الحجاج في الشواهد)). وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢١٠/٣): ((قال الشافعي: هذا الحدیث لیس بثابت، وقال ابن الجوزي: لا يصحُّ من جميع طرقه، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: هذا حديث باطلٌ لا أعرفه من وجه يصحُّ )). (٢) نقل بعض هذا النص ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (١٩/٢)، وابن الملقن في "البدر المنير" (١٩٩/٤/ مخطوط). (٣) هو: الفضل بن دُكَيْن. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٣٣٤٠)، والنسائي في "المجتبى" (٢٥٢٠ و٤٥٩٤)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٨٠٣)، والطبراني في "الكبير" (٣٠٠/١٢ رقم ١٣٤٤٩)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٠/٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣١/٦). قال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث طاوس وحنظلة، ولا أعلم رواه عنه متصلاً إلا الثوري)). وانظر "تنقيح التحقيق" (٥٢٤/٢). (٤) هو: الثوري . (٥) هو: ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن. (٦) هو: محمد بن عبدالله بن الزُّبَير. وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٢٦٢/ كشف الأستار)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٢٨٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣١/٦). = ٥٩٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١١٥) طاوُس، عن ابن عباس، عن النبيِّ الَّه. أيُّهما أصَحُّ ؟ قال أبي: أخطأ أبو نُعَيم في هذا الحديث، والصَّحيحُ: عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َلَد. أخبرنا أبو محمد (١)؛ قال(٢): حدَّثني(٣) أبي؛ قال: حدَّثْنا نَصْرُ ابن علي الجَهْضَمي؛ قال: قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نُعَيم فيما قال: عن ابن عمر (٤). قال البزار: (( لا نعلم أحدًا أسنده إلا حنظلة عن طاوس، ولا نعلم رواه إلا الثوري، = وقال الفريابي: عن الثوري، عن حنظلة، عن طاوُس، عن ابن عمر، وحنظلة ثقة، واختلفوا على الثوري، فقال أبو أحمد: عن الثوري، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، ولم يروه غير الثوري، وحنظلة صالح الحديث)). (١) هو: ابن أبي حاتم . (٢) قوله: ((أخبرنا أبو محمد قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٣) في (أ) و(ش) و(ف): (( وحدَّثني )) بالواو . (٤) بل وافق أبا نعيم على روايته من مسند ابن عمر: أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وقبيصة بن عُقْبَة . أما رواية إسماعيل بن عمر: فأخرجها أبو عبيد فى "الأموال" (ص٥١٨ رقم ١٦٠٧)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٠٦٣). وأما رواية محمد بن يوسف الفريابي: فأشار إليها أبو داود عقب إخراجه رواية أبي نعيم الفضل بن دُكَين برقم (٣٣٤٠)، والبزار كما سبق، وأخرجها الفاكهي في "أخبار مكة" (١٩١٧)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٢٥٢). وأما رواية قبيصة بن عُقْبَة: فأخرجها البيهقي في "سننه" (١٧٠/٤). ولذا رجَّح أهل العلم رواية أبي نعيم ومن وافقه على رواية أبي أحمد الزبيري، فقال أبو داود في "سننه" (١١٧/٤/ ط. عوَّامة): ((وكذا رواه الفريابي وأبو أحمد عن سفيان، = ٥٩٧ المسألة رقم (١١١٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ ١١١٦ - قال أبومحمد (١): سمعتُ(٢) أبي وحدَّثنا بحديثٍ عن عيسى بن يونس الرَّمْلي، عن مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن مسلم، عن شُمَيْط(٣) بن عَجْلان(٤)، عن رَجُلٍ يقال له: زُهَيْر، عن أنس: أنَّ رجلاً مِنْ أهلِ الصُّفَّةِ مات وترك متاعًا، فباع النبيُّ ◌َيه = وافقهما في المتن، وقال أبو أحمد - وأخطأ -: عن ابن عباس، مكان ابن عمر )). وأخرج البيهقي الحديث في "سننه" (٣١/٦) من طريق الطبراني، ثم نقل عنه أنه قال: (( هكذا رواه أبو أحمد، فقال: عن ابن عباس، فخالف أبا نعيم في لفظ الحديث، والصَّواب: ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ)). ونقل ابن الملقن في "البدر المنير" (١٩٩/٤/ مخطوط) عن الدار قطني قوله في "العلل": ((الصحيح حديث ابن عمر)). وقال ابن كثير في "الإرشاد" (١٩/٢): (( والصّواب حديث ابن عمر )). ولم نجد من وافق أبا حاتم على هذا الترجيح، وانظر "التلخيص الحبير" (٢/ ٣٣٧ رقم ٨٥٣)، و "إرواء الغليل" (١٣٤٢). (١) قوله: ((قال أبو محمد)) من (ت) و(ك) فقط. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): (( وسمعتُ )) بالواو. (٣) في (ش): ((سميط)). (٤) الحديث أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٢٢٦٠) قال: حدثنا عبيد الله بن شُمَيط قال: حدثني أبي وعمي، عن أبي بكر، عن أنس: أن رسول الله وَ ﴿ باعَ فيمَنْ يزيد حِلْسًا وقَعْبًا وقال: ((مَنْ يَشْتَري؟)) فقال رجلٌ: بدِرْهَم. فقال النبيُّ رَّ: ((مَنْ يَزِيدُ؟)). وعَمُّ عبيد الله بن شُميط هو: الأخضر بن عَجْلان؛ كما قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٦٦/٢). وأخرجه الطيالسي أيضًا (٢٢٥٩) فقال: حدثنا عبيد الله بن شُميط؛ قال: سمعتُ أبا بكر الحَنَفي يحدِّث أبي وعمي، عن أنس: أن النبيَّ ◌َ له قال: ((إن المسألةَ لا تَحِلُّ إلا لإحدى ثلاثٍ: غُرْمِ مُفْظِعٍ، أو فَقْرٍ مُذْقِعٍ ، أو دَمِ مُوجِعٍ )). وأخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في المسند" (١٢٦/٣ رقم ١٢٢٧٨) من طريق عبد الصَّمد بن عبدالوارث، عن عبيدالله بن شُميط . وهذا جزءٌ من حديث هذه المسألة كما سيأتي في التخريج . ٥٩٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ المسألة رقم (١١١٦) مَتَاعَهُ(١) فِيمَنْ يَزِيدُ(٢). قال أبي: زهيرٌ هذا هو: أبو بكرِ الحَنَفيُّ(٣)، ووَهِمَ مُؤَمَّلٌ في لفظ متن هذا الحديث(٤). (١) قوله: ((متاعه)) سقط من (ك). (٢) سيأتي الحديث بتمامه في التعليق آخر المسألة. (٣) وهو: بصري، اسمه: عبدالله، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٣٣٨/١٦). (٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١١٤/٣ رقم ١٢١٣٤) من طريق يحيى القطّان، والبخاري في "التاريخ" (٦٦/٢) عن عون بن عمارة، وأبو داود في "سننه" (١٦٤١)، وابن ماجه في "سننه" (٢١٩٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٦٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٩/٢) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٣٢٩/١٨) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي في "جامعه" (١٢١٨) من طريق عبيدالله بن شُميط، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٠٥/ بغية الباحث) عن روح بن عبادة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٥/٧) من طريق عبدالوهّاب بن عطاء، سبعتهم عن الأخضر بن عَجْلان؛ حدثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك: أن رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ ◌َّ فشكا إليه الحاجَة، فقال له النبيُّ وَّ: ((ما عِندَكَ شيءٌ؟)) فأتاه بحِلْس وقَدَح، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ يَشتَري هذا؟)) فقال رجل: أنا آخذُهما بدرهم، قال: (( مَن يزِيدُ على درهم؟)) فسكت القومُ، فقال: (( مَن يزيدُ على درهم؟ )) فقال رجل: أنا آخذُهما بدرهمين، قال: (( هُما لك))، ثم قال: ((إن المسألةَ لا تحِلُّ إلا لأحدٍ ثلاثٍ: ذي دَمِ مُوجعٍ، أو غُرْمٍ مُفْظعٍ، أو فَقْرٍ مُدْقِعٍ)). واللفظ للإمام أحمد. قال الترمذي : ((هذا حديث حسنٌ، لَا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عَجْلان)). وقال البخاري في أبي بكر الحنفي: (( لا يصحُّ حديثه)). نقله الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤٦٢/٢). وخالفهم جميعًا المعتمر بن سليمان فرواه عن الأخضر، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس، عن رجل من الأنصار ، به . وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (٣١٢). قال الترمذي: ((سألت محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: الأخضر بن عَجْلان ثقة، وأبو بكر الحنفي = ٥٩٩ المسألة رقم (١١١٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُيُوعِ ١١١٧ - وسمعتُ أبي وحدَّثنا عن إسحاق بن بُهْلُول الأَنْبَارِي، عن الحسن بن عليٍّ بن عاصم(١)، عن الأوزاعيّ، عن واصِل(٢)، عن أبي قِلابَة(٣): أنه كان لا يرى بأسًا أَنْ يَستَقرِضَ الرجلُ الخُبْزَ من الجِيران؛ أو قال: الرَّغِيفَ . قال أبي: الحسنُ بن عليٍّ بن عاصم مات قديمًا (٤)، لم يُدرِكْه(٥)، وهو (٦) شيخٌ، وهذا الحديثُ لا أدري كيف هو! واصِلٌ، عن أبي قِلابَة لا يَجِيء، ولا أعلمُ أحدًا روى هذا(٧) عن الأوزاعيِّ غَيْرَهُ. = الذي روى عن أنس اسمه عبد الله)). وانظر "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٥٧ رقم ٢٢٩٧). (١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (٣٥٧٢)- ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٦٣)- عن الحسن بن علي ، به . ورواه بحشل في "تاريخ واسط " (ص١٤٦) من طريق علي بن سليمان، عن الحسن ابن علي ، به . (٢) هو: ابن أبي جميل الشَّامي . (٣) هو: عبد الله بن زيد الجَرْمي. (٤) في (ك): ((فدعا)) بدل: ((قديمًا)). والحسن بن علي بن عاصم الواسطي هذا مات في حياة أبيه كما قال ابن حبان في "الثقات" (١٧٠/٨)، والفضل بن سهل ويحيى بن أبي طالب كما في "تاريخ بغداد" للخطيب (٣٦٣/٧). وأبوه توفي سنة (٢٠١ هـ) كما في "تهذيب الكمال" (٥١٩/٢٠). (٥) يعني: أن إسحاق بن بُهلول لم يدرك الحسن بن علي بن عاصم . وإسحاقُ كانت ولادته سنة أربع وستين ومئة كما في "سير أعلام النبلاء" (٤٨٩/١٢). ولكن إسحاق توبع كما تقدم . (٦) أي: الحسن بن علي. (٧) قوله: ((هذا)) سقط من (ك). ٦٠٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْبُوعِ المسألة رقم (١١١٨) ١١١٨ - وسألتُ(١) أبا زرعة عن حديثٍ رواه حمّاد بن سَلَمة(٢)، عن حمَّاد (٣)، عن إبراهيم(٤)، عن أبي سعيد الخُذْري، عن النبيِّ وَلّه: أنه نهى أن يُسْتَأْجَرَ الأَجِيرُ حتى يَعْلَمَ أَجْرَهُ. قلتُ(٥): ورواه الثَّوْريُّ(٦) عن حمَّاد، عن إبراهيم، عن أبي سعيد، موقوفٌ(٧)؟ قال أبو زرعة: الصَّحيحُ موقوفٌ عن أبي سعيد؛ لأنَّ الثَّوريَّ أحفظُ. ١١١٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حمَّاد بن سَلَمة، عن عمرو ابن دينار، عمَّنْ سمع أبا هريرة يقول: نهى رسولُ اللهِ وَّه عن بَيْعَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ ؟ قال أبي: رواه ابنُ جُرَيج(٨)، عن عمرو بن دينار، عن عَطَاء بن (١) نقل هذا النص بتمامه الزيلعي في "نصب الراية" (١٣١/٤)، ونقل بعضه ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (٨١/٢)، لكن جعله من قول أبي حاتم وأبي زرعة ! وستأتي هذه المسألة برقم (٢٨٣٥). (٢) روايته أخرجها الإمام أحمد (٥٩/٣ رقم ١١٥٦٥)، وأبو داود في "المراسيل" (١٨١)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٢٠/٦). (٣) هو: ابن أبي سليمان . (٤) هو: ابن يزيد النخعي . (٥) قوله: ((قلت)) من (ف) فقط. (٦) ورواه شعبةُ أيضًا، وروايته أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣٨٥٧). وانظر "إرواء الغليل" (١٤٩٠). (٧) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٨) هو: عبدالملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها البخاري (١٩٩٣)، ومسلم (١٥١١).