النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ المسألة (٨٨٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ عبدالله بن نافع(١) الصَّائغ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي إلى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي(٢) عَلَى حَوْضِي». وسُئِلَ(٣) أبو زرعة عن هذا الحديث ؟ فقال(٤): هكذا كان يقولُ عبدالله بن نافع! وإنما هو: مالكٌ(٥)، عن خُبَيب بن عبدالرحمن، عن حَفْص بن عاصم، عن أبي سعيد - أو عن أبي هريرة - قال: قال رسولُ الله وَل﴾ . ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٧٢/٤)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٧) = ٣١٦)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦٠/١٢)، و"المهروانيات" (١٠٢)، وتمام في "فوائده" (٦٦٠/ الروض البسام) من طريق أحمد بن يحيى، والعقيلي (٤/ ٧٢) من طريق حباب بن جبلة الدقاق كلاهما عن مالك، به. قال الطحاوي: (( وهذا من حديث مالك يقول أهل العلم بالحديث: إنه لم يحدث به عن مالك أحد غير أحمد بن يحيى هذا، وغير عبدالله بن نافع الصائغ)). وقال الخطيب في "المهروانيات": (( هذا حديث غريب من حديث مالك، عن نافع، تفرَّد بروايته عن أحمد بن يحيى الأحول، وتابعه عبدالله بن نافع، عن مالك)). وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٨١/١٧) بعد أن ذكره من طريق أحمد بن يحيى: ((وهذا أيضًا إسناد خطأ لم يتابع عليه، ولا أصل له)). (١) من قوله: ((عبدالملك بن الوليد ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك)، وفي موضعه في (ت) إشارة لَحَق، ولم يظهر شيء في التصوير . (٢) قوله: ((ومنبري)) تصحَّف في (ك) إلى: ((وقبري))، وهي محتملة للوجهين في (ت). (٣) في (ت) و(ف) و(ك): ((سئل)) بلا واو. (٤) في (ك): ((قال)). (٥) روايته أخرجها في "الموطأ" (١/ ١٩٧). ومن طريق مالك رواه البخاري في "صحيحه" (٧٣٣٥)، وأحمد (٢٣٦/٢ رقم ٧٢٢٣)، والبزار في "مسنده" (٩٢/ ب/ مسند أبي هريرة)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٨٦/٢) عن أبي هريرة فقط . ٣٠٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٨٦) ٨٨٦ - وسمعتُ أبي وذكَرَ حديثًا رواه قُرَّانُ بن تَمَّام(١)، عن أيمَنَ بنِ نَابِل، عن قُدامَةَ العامري(٢)؛ قال(٣): رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ يطوفُ بالبيت، يَسْتَلِمُ الحَجَرِ بِمِحْجَنِهِ . قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٨٥/٢): (( هكذا رَوى هذا الحديث عن مالك تخشُ = رواةُ "الموطأ" كلَّهم - فيما علمت - على الشَّك في أبي هريرة وأبي سعيد، على نحو الحديث الذي قبله، إلا : معن بن عيسى، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن مهدي، فإنهم قالوا فيه: عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعًا على الجمع؛ لا على الشَّك )). وقال أيضًا: (( رواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بإسناده، فجعله عن أبي هريرة وحده، ولم يذكر معه أبا سعيد )). قال:(( والحديث محفوظ لأبي هريرة بهذا الإسناد؛ كذلك رواه عبيد الله بن عمر عن خبيب بهذا )). ورواه البخاري (١١٩٦)، ومسلم (١٣٩١)، والبزار في "مسنده" (٩١/أ/ مسند أبي هريرة) من طريق عبيدالله بن عمر، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة. وانظر "العلل" للدارقطني (١٥٣١). (١) روايته أخرجها عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (٤١٣/٣ رقم ١٥٤١٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٩٢٨) والفاكهي في "أخبار مكه" (٤٦٩)، وابن عدي في "الكامل" (٤٣٤/١)، والطبراني في «الكبير" (٣٨/١٩ رقم ٨٠)، وفي "الأوسط" (٨٠٢٨)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٣٥٨/٢)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة" (٥٧٧١). قال الطبراني في "الأوسط": ((لم يرو هذا الحديث عن أيمن إلا قران بن تمام)). وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢٤٨/١/ السلفي): ((وهذا الحديث رواه قرَّان بن تمام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله الكلابي، عن النبي صلتظل هكذا، ولم يتابَع عليه قرَّان، ورواه الناس عن أيمن بن نابل: الثوريُّ وجماعة، عن قدامة بن عبد الله: رأيت النبيَّ لعله يرمي جمرة العقبة على ناقة، بهذا اللفظ)). وانظر "ميزان الاعتدال" (٤٩٤/١). (٢) هو: ابن عبدالله . (٣) في (ك): ((فقال)). ٣٠٣ المسألة (٨٨٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ فسمعتُ(١) أبي يقول: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن أَيْمَنَ إِلا قُرَّانٌ، ولا أراه محفوظًا، أين كان أصحابُ أيمَنَ بنِ نَابِل عن هذا الحديث؟! ٨٨٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن أيُّوب، عن حَقْص المِهْرَقاني(٣)، عن محمّد بن سعيد بن سابق، عن عمرو (٤) بن أبي قَيْسٍ(٥)، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن أبي بكر بن(٦) حَفْصٍ، عن ابن عمر (٧)، عن النبيِّ بََّ قال: ((الغَازِي وَالحَاجُ والمُعْتَمِرُ وَقْدُ اللهِ؛ سَأَلُوا (٨) اللهَ فَأَعْطَاهُمْ، ودَعَوا اللهَ فَأَجَابَهُمْ)) ؟ فقال أبي: هذا حديثٌ خطأٌ؛ إنما هو أبو بكر بن حَقْص، عن عمر، مُرسَلَ(٩). وقد أدركَ أبو بكرٍ بنُ حَفْصٍ ابنَ عمر، ولم يُدْرِكْ عُمَرَ. وكنت قَدِمْتُ قَزْوِينَ، فكتبتُ حديثَ محمد بن سعيد بن سابق، (١) كذا في (ف)، وفي (أ) و(ش): ((وسمعت))، وفي (ت) و(ك): ((سمعت)). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (٨٤٦) و(٨٤٧)، والمسألة الآتية برقم (٨٩٤) و(١٠٠٧). (٣) هو: حفص بن عمر المِهْرَقاني؛ بكسر الميم، وسكون الهاء، وفتح الراء؛ كما في "الأنساب" للسمعاني (٣٥٠/٤). (٤) في (ك): (( عمر)). (٥) قوله: ((قيس)) تصحَّف في (أ) و(ش) إلى: ((سابق)). (٦) قوله: ((ابن )) سقط من (ش). (٧) قوله: ((عن ابن عمر)) سقط من (أ) و(ش). (٨) في (ت) و(ك): ((شاكر)) بدل: ((سألوا)). (٩) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه الرفع والنصب. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). ٣٠٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٨٨) عن عمرو بن أبي قَيس، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن كَثِيرِ بن شِهاب . فإذا هذا الحديثُ - كما قال أبي -: إبراهيمُ بنُ مُهاجِر(١)، عن أبي بكر بن حَفْص، عن عمر، عن النبيِّ وَّر. ٨٨٨ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه عَمْرُو بن خالد الحَرَّاني، عن ابن لَهِيعَة(٢)، عن محمَّد بن عَجْلان، عن أبي سَلَمة، عن سعد(٣): أنه سمعَ بعضَ بني أخيه يُلَبِّي: لَبَيْكَ (٤) ذو المَعَارِجِ(٥)، فقال سعد: أجَلْ! إنه لذو المَعَارِج، وما كُنَّا نقولُ هذا مع رسولِ الله وَله؟ (١) من قوله:((عن كثير ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك). (٢) هو: عبدالله . (٣) في (أ) و(ش): ((سعيد)). وسعد هو: ابن أبي وقاص څه ٠ (٤) قوله: (( لبيك)) مكرر في (ك). (٥) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: ((لبيك ذا المعارج))، وهو الجادّة؛ لأنه منادى مضاف منصوبٌ بالألف، حذفتْ منه أداة النداء ((يا))، وما وقع في النسخ إنْ لم يكنْ تحريفًا؛ فإنَّه قد يخرَّج على وجهَيْنِ : الأوَّل: أنَّ ((ذو)) بالواو لفظًا ورسمًا، وهي خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: لبيك؛ أنتَ ذو المعارج. والثاني: أنها بالألفِ لفظًا على أنها منادَى مَنْصُوبٌ بالألف، وإنما رسمتْ واوًا على الأصل في لامها؛ فإنَّ أصل ((ذو)): ((ذوو))، ومثل ذلك كلمة ((أبو)) كما تقدم في التعليق على المسألة رقم (٢٢). فإنْ قال قائل: إنما جاءت ((ذو)) هنا بالواو رسمًا ونطقًا مشاكلةً لما سيأتي بَعْدُ مِنْ قوله: ((إنَّه لذو المعارج))؛ فإنَّ المتكلِّم قد يلجأ إلى بعض تصرُّفٍ في الكلمة على خلاف قاعدتها في اللسان العربي مراعاةً للمشاكلة مع كلمة أخرى. قلنا: لا يبعد ذلك، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٦٦)، وسيأتي نحوه في المسألة رقم (١٦٧٣) و(٢٠٧١) و(٢٠٩٢). ٣٠٥ المسألة (٨٨٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَّاسِكِ قال أبو زرعة: هكذا رواه عَمْرُو بن خالد! وإنما هو كما رواه الثَّوْري(١)، وجرير(٢)، ويحيى بن سعيد القَطَّان(٣)، وحاتِم(٤)، وأبو خالد الأحمر(٥)، والدَّرَاوَرْدي(٦)، عن ابن عَجْلان، عن عبدالله ابن أبي سَلَمة . زاد الدَّرَاوَرْدي: عن عامر بن سعد، عن سعد(٧). ٨٨٩ _(٨). (١) هو: سفيان . (٢) هو: ابن عبدالحميد . (٣) روايته أخرجها أحمد في مسنده" (١٧٢/١ رقم ١٤٧٥)، والبزار في "مسنده" (١٢٤٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٧٢٤)، والدارقطني في "العلل" (٣٨٥/٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٥/٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٢٩/١٥). ومن طريق أحمد وأبي يعلى رواه الضياء في "المختارة" (٩٦٧ و٩٦٨). (٤) هو: ابن إسماعيل . (٥) هو: سليمان بن حيَّان. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٥). ورواه الشافعي في "الأم" (١٥٦/٢)، و"المسند" ص(١٢٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٥/٥) من طريق القاسم بن معن، عن ابن عجلان، به. (٦) في (ف): (( الدَّرَاوَزْدِي )» بلا واو . والدراوردي هو: عبدالعزيز بن محمد . وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٢٤٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٢٥/٢). (٧) قال الدارقطني في "العلل" (٦٤٨): ((يرويه محمد بن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، واختُلِف عنه، فرواه القاسم بن معن ويحيى بن القطان وأبو خالد الأحمر والثوري، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعد . وخالفهم الدراوردي، فرواه عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عامر بن سعد، ولم يُتابَع الدراوردي على: عامر ... )). (٨) وقع خطأ في ترقيم طبعة محب الدين الخطيب كثّفُ، فجاء رقم (٨٩٠) عقب رقم (٨٨٨)، والكلام متصل، وليس ثَمَّ سقط . ٣٠٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَّاسِكِ المسألة (٨٩٠) ٨٩٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه معاويةُ بن هشام(١)، عن سُفْيان(٢)، عن ابن جُرَيج (٣)، عن عَطَاء(٤)، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ وَّ لَّى حتى رمى جَمْرَةَ العَقَبَةِ ؟ قال أبي: هذا حديثٌ خطأٌ؛ إنما يرويه سُفْيان(٥)، عن حبيب(٦)، عن عَطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّ أَلآ. ٨٩١ - وسألت (٧) عليَّ بن الحسين بن الجُنَيد عن حديثٍ رواه (١) هو: القصَّار. وروايته أخرجها الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٠٩/٣). ورواه الدارقطني في "الأفراد" (ل١٦٣/أ/ أطراف الغرائب) من طريق جعفر بن عنبسة، عن عمر بن حفص المكي، عن ابن جريج، به. وقال بعد أن ذكر عدة أحاديث: (( تفرد بهذه الأحاديث عمر بن حفص المكي، عن ابن جريج، وتفرد بها عنه جعفر بن عنبسة )). (٢) هو: الثوري. (٣) هو: عبد الملك بن عبدالعزيز . (٤) هو: ابن أبي رباح . (٥) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣٤٤/١ رقم ٣١٩٩)، والنسائي في "المجتبى" (٣٠٥٦)، وفي "الكبرى" (٤٠٦٢)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٦٩٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٢٤/٢)، والطبراني في "الكبير" (١٧/١٢ رقم ١٢٣٥١) من طريق سفيان، عن حبيب، عن سعید بن جبير،عن ابن عباس، به. وأخرجه البخاري (١٦٨٥) من طريق الضحاك بن مخلد، ومسلم (١٢٨١) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن ابن جريج ، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: أن النبيَّ نَّه لم يزل يلبِّ حتَّى رمى جمرة العقبة. (٦) هو: ابن أبي ثابت . (٧) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٩٩/٤/ مخطوط). عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٢) ٣٠٧ سعيد بن سَلَّام العَظَّار، عن عبدالله بن عمر(١) العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ ◌َّر - في قوله تعالى: ﴿ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٢) - قال: ((الزَّادُ والرَّاحِلَةُ» ؟ قال: هذا حديثٌ باطلٌ(٣). ٨٩٢ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه بِشْر بن المُنْذِرِ الرَّمْلي(٥)، عن محمد بن مسلم الطَّائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله، عن النبيِّ مَ ◌ّهِ قال: ((العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّ الجَنَةُ)). قيل: وما بِرُّه(٦) يا رسولَ الله؟ (١) في (ف): (( عمرو )). (٢) الآية (٩٧) من سورة آل عمران. (٣) قال الشيخ الألباني في "الإرواء" (١٦٣/٤): ((وآفته ابن سلام هذا، قال أحمد وابن معين: كذاب )). (٤) انظر المسألة المتقدِّمة برقم (٨١١) و(٨١٣) و(٨١٨). (٥) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (١٤١/١)، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٠٥) من طريق بشر بن المنذر، به. قال العقيلي عن بشر بن المنذر: (( في حديثه وهمٌ ))، ثم روى له هذا الحديث، ثم قال: (( لا يُتَابَع عليه من حديث عمرو بن دينار، وقد روى بشر هذا غيرَ حديثٍ من هذا النحو . وهذا يروى عن جابر من حديث محمد بن المنكدر بإسناد ليِّن، ورواه محمد بن ثابت البناني، وطلحة بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن جابر)). وقال الطبراني: « لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا محمد بن مسلم ، ولا عن محمد إلا بشر بن المنذر)). (٦) في (أ): ((وما يرعه))، وكذا في (ش) و(ف) ولكن بإهمال الياء، والمثبت من (ت) و(ك). ! ٣٠٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٣) قال: ((إِظْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الكَلَامِ)) ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُنكَرٌ شِبهُ موضوع(١)، وبِشْر بن المُنذر كان صدوقًا . ٨٩٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدُالرَّحيم بنُ مُطَرِّف(٢)، عن عيسى بن يونس، عن ابن جُرَيج(٣)، عن الزُّهْري، عن أنس؛ قال: صَلَّيْتُ مع رسول الله وَ ◌ّهِ بالمدينة أربعًا، وبذي الحُلَيْفَة رَكْعَتَيْنِ، ثم باتَ بها، فلما اسْتَوت به راحِلَتُه، لَبَّى ؟ فسمعتُ أبي يقول: لا أعلمُ روى هذا الحديثَ غيرُ عيسى بنِ يونس، وشُعَيبٍ بنِ إسحاق، ولا أدري ابنُ جُرَيج من أين جاءَ به ؟! والناسُ يَرْوُونَهُ عن إبراهيم بن مَيْسَرةٍ(٤)، عن أنس. ٨٩٤ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه ابن وَهْب(٦)، عن محمد (١) في (ت) و(ك): ((الموضوع)). (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/ ١٢٢) من طريق حجاج بن إبراهيم الأزرق، والطبراني في الأوسط " (٨٢٠٠) من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما عن عیسی بن یونس، به. قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن جريج، تفرد به عيسى بن يونس، ورواه غير عيسى عن ابن جريج، عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة، (٣) هو: عبدالملك بن عبد العزيز . عن أنس )). (٤) روايته أخرجها البخاري (١٠٨٩)، ومسلم (٦٩٠) من طريق سفيان، عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة، عن أنس، به. (٥) انظر المسائل المتقدمة برقم (٨٤٦) و(٨٤٧) و(٨٨٧)، والمسألة الآتية برقم (١٠٠٧). (٦) هو: عبدالله، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه تمام في = ٣٠٩ المسألة (٨٩٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ ابن أبي حُمَيد، عن محمد بن المُنكَدِر، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((الحَاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ؛ إنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وَإِن دَعَوْا أُجِيبُوا، وَإِنْ أَنْفَقُوا أُخْلِفَ عَلَيْهِم. وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي القَاسِمِ (١) بِيَدِهِ، مَا أَهَلَّ مِنْ(٢) مُهِلِّ، وَلَا كَبََّ (٣) مِنْ مُكَبِّرٍ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَرضِ، إِلَّا أَهَلَّ مَا بَيْنَ بَدَيْهِ وَكَبَّرَ بِتَكْبِيرِهِ، حَتَّى (٤) يَنْقَطِعَ مِنْهُ الصَّوْتُ)) ؟ = "فوائده" (٥٩٧/ الروض البسام) والقاضي الشريف أبو الحسين في "المشيخة" - كما في "السلسلة الصحيحة" (١٨٢٠) - من طريق ابن وَهْب، قال: حدثني محمد بن أبي حميد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، به، ولم يذكر محمد بن المنكدر. ورواه بكر بن بكار في "حديثه" (٣/أ- ب) عن محمد بن أبي حميد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به. ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨٩٨) من طريق عبدالعزيز بن محمد، وابن عدي في "الكامل" (١٩٧/٦) من طريق يحيى بن يعلى، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٨٣٩/٢) من طريق عبدالله بن نافع الصائغ والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٠٩) من طريق بكر بن بكار، جميعهم، عن محمد بن أبي حميد، مثله. وأخرجه البزار (١١٥٣/ كشف) من طريق أبي عاصم، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، به مرفوعًا . قال البزار: (( لا نعلمه عن جابر إلا عن ابن المنكدر، ورواه عنه ابن أبي حميد وطلحة بن عمرو )). وانظر "السلسلة الصحيحة" للألباني تخَّهُ (١٨٢٠). (١) في (ك): ((والذي نَفْسُ أبو القاسم)). (٢) قوله: (( من)) سقط من (ك). (٣) في (ش): (( ولا مكبر)). (٤) في (ك): ((وحتى)). ---- ٣١٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٥) فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُنكَرٌ. ٨٩٥ - وسألتُ أبي (١) عن حديثٍ رواه عَمْرُو بن أبي سَلَمة التِّنِّيسي(٢)، عن زهير بن محمد، عن موسى بن عُقْبَة، عن سالم بن عبدالله، عن عائِشَة؛ قالت: دخَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ الكعبةَ(٣)، ما خَلَفَ بَصَرُهُ(٤) موضعَ سُجودِهِ، حتى خرجَ منها؟ فسمعتُ أبي يقول: هو(٥) حديثٌ مُنكَرٌ . ٨٩٦ - وسمعتُ أبا زرعة(٦) وحدَّثنا عن أبي ثابت محمَّد بن عُبَيد الله(٧) المَديني(٨)، عن عبد العزيز بن محمد(٩)، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائِشَة: أنَّ المَقَامَ كان في زمانٍ(١٠) النبيِّ وََّ، (١) نقل حكم أبي حاتم على الحديث العينيُّ في "عمدة القاري" (٢٤٥/٩). (٢) روايته أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٣٠١٢)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٨/٥). (٣) في (ك): (( الكوفة)). (٥) في (ت) و(ك): ((هذا)). (٧) في (ك): ((عبد الله)). (٤) في (ك): ((البصرة)). (٦) في (ف): (( أبي زرعة)). (٨) روايته أخرجها البيهقي في "دلائل النبوة" (٦٣/٢). قال ابن كثير في "تفسيره" (٢٤٦/١): ((وهذا إسناد صحيح)). وقال ابن حجر في "الفتح" (١٦٩/٨): ((وكان المقام من عهد إبراهيم لِزْقَ البيت إلى أن أخَّره عمر ﴿به إلى المكان الذي هو فيه الآن، أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" بسند صحيح عن عطاء، وغيره، وعن مجاهد أيضًا، وأخرج البيهقي عن عائشة مثله بسند قوي )). (٩) هو: الدَّرَاوَرْدي . (١٠) في (ف) و(ك): ((زمن)). ٣١١ المسألة (٨٩٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ وزمانِ أبي بكر مُلتَصِقّ (١) بالبيت، ثم أَخَّرَهُ عمر بن الخطاب فسمعتُ أبا زرعة(٢) يقول(٣): لا يَرْؤُونَهُ(٤) عن عائِشَة؛ إنما يَرْؤُونَهُ(٥) عن هشام(٦)، عن أبيه فقَطْ . ٨٩٧ - سمعتُ أبا زرعة(٧) وانتهى إلى حديثٍ كتَبَهُ عن (١) كذا في جميع النسخ، وهو خبر ((كان))، فحقُّه النصب ((ملتصقًا))، كما في "دلائل النبوّة"، و"تفسير ابن كثير"، و "فتح الباري"، و "الدر المنثور" (٢٩٣/١)، لكنَّ حَذْفَ هذه الألف - كما في النسخ - جارٍ على لغة ربيعة. وانظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). ولم نقف على هذا اللفظ في بقيَّة مصادر التخريج؛ فقد جاء الحديث بألفاظ أخرى !. (٢) في (ف): ((أبي زرعة)). (٤) في (ك): ((لا يَرْونه)). (٣) قوله: ((يقول)) سقط من (ك). (٥) في (ش) و(ك): (( يرويه)). (٦) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٨٩٥٤) من طريق معمر، والفاكهي في "أخبار مكة" (٩٩٧) من طريق عيسى بن يونس كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إن النبي ◌َ له صلى إلى الكعبة وأبو بكر - ظه - بعده، وعمر ظلاله شطر إمارته، ثم إن عمر رُه قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهَِ مُصَلٌ﴾ فحوله إلى المقام. واللفظ للفاكهي. ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٠٠٠) والأزرقي في "أخبار مكة" (٣٥/٢) قالا : حدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي الأشرس قال: كان سيلُ أم نهشل قبل أن يعمل عمر بن الخطاب - ظه - الردم بأعلى مكة، فاحتمل المقام من مكانه، فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب رقپه مكة سأل: من يعلم موضعه؟ فقام المطلب بن أبي وداعة السهمي فقال: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط - وتخوفت هذا عليه - من الحجر إليه، ومن الركن إليه، ومن وجه الكعبة. قال: ائت به، فجاء به فوضعه في موضعه هذا، وعمل الردم عند ذلك. قال سفيان: فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: إن المقام كان عند سقع البيت، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس إنه كان هناك فلا . (٧) قوله: ((سمعت أبا زرعة)) سقط من (أ) و(ش) و(ف). ٣١٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٧) عبدالرحمن بن عبدالملك بن شَيْبة الحِزامي(١)، عن ابن أبي فُدَيك(٢)، عن موسى بن يعقوب، عن الزُّبَير بن عبدالله بن أبي خالد - وهو ابن رُهَيْمة(٣) مولى عثمان - عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائِشَة: أنَّ النبيَّ وَ ◌ّه قال: ((إِنَّ الإِيمَانَ لَيَنْحَازُ إِلَيْهَا (٤) كَمَا يَجُوزُ السَّيْلُ الغُثَاءَ، وَوَاللهِ إِنَّ تُرْبَتَهَا لَمُؤْمِنَةٌ)، سمَّاها رسولُ اللهِ وَلِ(٥): طَيْبَةَ. فأملى علينا أبو زرعة: أنَّ كلامَ الأوَّلِ(٦): عن هشام بن عُرْوَة، عن صالح(٧) بن أبي صالح، عن أبيه(٨)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّد. (١) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٢٧/٣) بلفظ: ((المدينة تربتها مؤمنة)). وقال: ((وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه)). ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٣٤٩/أ/أطراف الغرائب) بلفظ: ((ذكر النبي ◌َّ﴾ المدينة فقال: تربتها طيبة)). و(٣٥٠/أ/ أطراف الغرائب) بلفظ: ((سمَّى الله عزوجل المدينة طيبة)). قال الدارقطني: (( تفرد به موسى بن يعقوب عن الزبير بن عبدالله، وتفرد به أبو بكر بن شيبة، عن ابن أبي فدیك عنه )). (٢) هو: محمد بن إسماعيل . (٣) في (أ): ((زهيمة)). ووقع في "التقريب" (١٩٩٧): ((زُهْمَة»، والمثبت موافق لما في "الجرح والتعديل" (٥٨١/٣ رقم ٢٦٤٢) و "تهذيب التهذيب" (٦٢٥/١)، و "تهذيب الكمال" (١٩٦٥). (٤) في (أ) و(ف): (( إليهما)). (٥) في (أ) و(ش): ((النبي ◌َّ-)). (٦) مراد أبي زرعة بقوله: ((كلام الأول)) يعني: ((إن الإيمان لينحاز إليها كما يحوز السيل الغثاء)) ولم نقف عليه بهذا اللفظ من طريق صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، إنما رواه مسلم في "صحيحه" (١٣٧٨) بهذا الإسناد، ولفظه: (( لا يصبر أحدٌ على لأواء المدينة وشدتها إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا)). : وقوله: ((كلام الأوَّل)): من إضافة الموصوف إلى صفته، والأصل: ((الكلام الأوَّل))، وهو جائز على قول الكوفيين، وانظر التعليق على المسألة رقم (٥٠٥). (٨) هو: ذَكوان السَّمَّان . (٧) في (ت) و(ك): ((عن أبي صالح)). ٣١٣ المسألة (٨٩٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَّاسِكِ ٨٩٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن الهاد(١)، عن محمَّد (٢) بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن عيسى بن طَلْحَة، عن عُمَير (٣) بن سَلَمة الضَّمْري؛ قال: بينا نحنُ نسير مع رسولِ اللهِ وَه وهُوَ(٤) حُرُمٌ، إذا حِمارُ وَحْشٍ (٥) مَعْفُورٌ (٦)، فقال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ( دَعُوهُ! فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أنْ يَأْتِيَهُ»، فجاءَ رجلٌ من بَهْز (٧) - هو الذي عَقَرَ الحِمار (٨) - فقال(٩): يا رسولَ الله، شَأْنَكُمْ بهذا الحِمار، فأمرَ (١) هو: يزيد بن عبدالله. وروايته أخرجها النسائي في "سننه" (٤٣٤٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٧٢/٢) وابن حبان (٥١١٢)، والحاكم (٦٢٣/٣- ٦٢٤). وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: (( سنده صحيح )). وتابعه على روايته على هذا الوجه: عبد ربه بن سعيد كما ذكر الدارقطني في "العلل" (٥١٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٣٤٣/٢٣). وذكر الدارقطني أيضًا أن يحيى بن أبي كثير تابعهما على هذا الوجه، لكن ذكر المزي في "تحفة الأشراف" (٥٠٠٦) أن أبان العطار رواه عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن البهزي، عن النبي وَّل، ولم يذكر في حديثه: ((عمير بن سلمة)). وبناء على قول المزي لا يكون يحيى متابعًا لهما ، والله أعلم . (٢) قوله: ((عن محمد)) مكرَّر في (ف). (٣) في (ك) تشبه أن تكون: (( عیر )). (٤) في (أ) و(ش) و(ف): ((وهم))، والمثبت من (ت) و(ك)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج، ففي بعضها: أن رسول الله وَ﴿ خرج يريد مكة وهو محرمٌ)). (٥) قوله: (( وحش)) من (أ) و(ش) فقط. (٦) أي: مَنحورٌ، وقد يُستعمَل فيما أُصيبَ ولم يمُت بعد. انظر "النهاية" لابن الأثير (٢٧٢/٣). (٧) في (أ): ((بهذ)) بالذال. (٨) في (أ) و(ش): ((عقره)) بدل: ((عقر الحمار)). (٩) في (ت) و(ك): ((قال)). ٣١٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٨) رسولُ الله:﴿ أبا بكر فقَسَمَهُ(١) بين الناس، ثم سِرْنَا حتى إذا كُنَّا بالأَثايَةِ(٢)، إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ(٣) في ظلِّ شجرة، فيه سَهْمٌ، فأمر رسولُ اللهِ وَلّ إنسانًا، فقال: ((لَا يُهَيِّجْهُ أحَدٌ))، فَنَفَذَ الناسُ وتركوه ؟ فسمعتُ أبي يقول: روى هذا الحديثَ يحيى بْنُ سعيد الأنصاريُّ(٤)، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طَلْحَة، عن (١) في (ش): (( فقسم )). (٢) الأَثايَةُ - بفتح الهمزة، وكسرها -: موضعٌ في طريق الجُحْفَة، بينه وبين المدينة خمسةٌ وعشرون فرسخًا . "معجم البلدان" (٩٠/١). (٣) أي: نائمٌ قد انْحَنى في نَومِه. "النهاية" (٤١٣/١). قال الفيومي: ((ظبيّ حاقفٌ: للذي انحنى وتثنَّى من جُرحٍ أو غيره)). "المصباح المنير " (ح ق ف) (ص١٤٣)، وانظر معنى آخر للحاقف فيّ "المغرب " للمطَرِّزي (٢١٦/١). (٤) اختُلِف في هذا الحديث على يحيى بن سعيد الأنصاري. فرواه مالك في "الموطأ" (٣٥١/١) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى ابن طلحة، عن عمير، عن البهزي، به. ومن طريق مالك رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٨٣٣٩)، والنسائي في "سننه" (٢٨١٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٥١١١). قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣٤١/٢٣): (( ولم يُختَلَف على مالك في إسناد هذا الحديث)). وتابع مالكًا على روايته من هذا الوجه: يونس بن راشد، كما عند الخطيب في "الأسماء المبهمة " (ص٤١٩). ورواه يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، واختُلِف على يزيد: فرواه جماعة عنه منهم : أحمد في المسند" (٤٥٢/٣ رقم ١٥٧٤٤)، وابن أبي شيبة؛ كما عند ابن أبي عاصم في 'الآحاد والمثاني" (١٣٨٢)، ويزيد بن سنان؛ كما عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار" (١٧٢/٢)، وإدريس بن جعفر العطار؛ كما عند الطبراني في "الكبير" (٢٥٩/٥ رقم ٥٢٨٣)، ومحمد بن رمح البزاز؛ كما عند البيهقي في "سنته" (١٨٨/٥)، كلهم عن يزيد، عن الأنصاري بمثل رواية مالك. = ٣١٥ المسألة (٨٩٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ وخالفهم عبدالله بن روح المدائني، فرواه عن یزید بن هارون، عن يحيى بن سعيد، = عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، به . أخرجه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٣٤٢/٢٣). والصَّحیحُ رواية الجماعة عنه. ورواه حماد بن زيد؛ كما عند ابن عبد البر في "التمهيد" (٣٤٢/٢٣)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٤١٨)، وهشيم؛ كما عند أحمد (٤١٨/٣ رقم ١٥٤٥٠)، كلاهما عن الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، به . قال الدارقطني في "العلل" (١١٦/٤/أ): ((اتفق حماد بن زيد وهشيم وعلي بن مسهر وسويد بن عبد العزيز؛ فرووه عن يحيى بن سعيد وأسندوه عن عمير بن سلمة، عن النبي ◌َ *. وخالفهم مالك بن أنس وجرير بن عبد الحميد ويزيد بن هارون وعبدالوهّاب بن عبدالمجيد (في الأصل: عبدالحميد) الثقفي، وأبو ضمرة أنس بن عياض وعباد العوام والنضر بن محمد المروزي وعبدالرحيم بن سليمان ويونس بن راشد، فرووه عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي، عن النبي ◌َلچر)). وقال الدارقطني في "العلل" (٥١٥): ((والصَّواب قول من قال: عمير بن سلمة)). قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٣٤٣/٢٣): ((وقال موسى بن هارون: والصحيح عندنا: أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة، عن النبي ◌ّله ليس بينه وبين النبي وَل فيه أحد)). قال: ((وذلك بيِّن في رواية يزيد بن الهادي، وعبد ربه بن سعيد)). قال موسى بن هارون: ولم يأت ذلك من مالك؛ لأن جماعة رووه عن يحيى بن سعيد كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك من يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانًا فيقول فيه: عن البهزي، وأحيانًا لا يقول فيه: عن البهزي، وأظن المشيخة الأولى كان ذلك جائزًا عندهم، وليس هو رواية عن فلان، وإنما هو: عن قصة فلان)). ونقل الحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (٥٨٨/٢-٥٩٠) كلام موسی بن هارون باختصار. ورواه سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن = ٣١٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٨) عُمَير (١) بن سَلَمة، عن البَهْزي(٢)، عن النبيِّ ◌َّ. قال أبي: ورواه الأوزاعي، وقَصَّر به، ولم يُجَوِّده. قلتُ لأبي: أيُّهما أشبهُ ؟ قال: حديثُ ابن الهادِ أشبهُ؛ لأنَّ في حديث ابن الهادِ ذِكْرَ = طلحة، عن أبيه طلحة: أن النبي ◌َ﴾ أعطاه حمار وحش، وأمره أن يفرِّقَه في الرِّفاق وهم محرمون. أخرجه ابن ماجه (٣٠٩٢). ونقل المزي في "تحفة الأشراف" (٥٠٠٦) عن يعقوب بن شيبة قوله: ((وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس في هذا الحديث )). قال المزي: (( ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم)). وقال ابن حجر في "النكت الظراف" (٥٠٠٦): ((وقد كشف الغطاءَ عن ذلك عليُّ ابن المديني، فذكر إسماعيل القاضي عن علي بن المديني أنه قال في كتاب "العلل" بعد أن ساق الحديث عن سفيان بن عيينة مطوّلاً: قلت لسفيان: إنه كان في "كتاب الثقفي": عن يحيى بن سعيد، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي، قال: فقال لي سفيان: ظننت أنه ((طلحة)) وليس أستيقنه، وأما الحدیث فقد جئتك به )). قال ابن حجر: (( فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره؛ بل اعترف أنه لما حدَّث به ظن أنه عن طلحة)). ونقل الخطيب في "الأسماء المبهمة " (ص ٤٢٠) كلام علي بن المديني. وقال الدارقطني في "العلل" (٥١٥): (( تفرد به ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة، ووهم فيه)). وانظر التعليق على "مختصر المستدرك" لابن الملقن رقم (٨٠٧). (١) في (ك): ((عمر)). (٢) في (ش): ((النهدي))، وفي (أ) و(ف): ((البهذي))، وفي (ت) و(ك): ((اللهزي)). وتقدم أنه من بَهْز، وسيأتي على الصَّواب في بعض النسخ . ٣١٧ المسألة (٨٩٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ البَهْزي(١)، والحديثُ عن عُمَير، وكان المجني(٢) على الحِمار: =(٣) البَهْزيَّ(٣). ٨٩٩ - وسمعتُ(٤) أبي وذكَرَ حديثًا رواه رَجَاءُ بنُ صَبِيح أبو(٥) يحيى الحَرَشِيُّ(٦) صاحبُ السَّقَط، عن مُسَافِعٍ بن شيبة، عن عبدالله بن عَمْرو؛ أنه قال: أشهدُ بالله لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقول: ((الرُّكْنُ وَالمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ (٧) مِنْ يَاقُوتِ الجَنَّةِ، وَلَوْلَا أَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَمَسَ (١) في (أ) و(ف): ((البهدي))، وفي (ش): ((النهدي)). (٢) كذا في جميع النسخ! ولعل صوابه: ((الجاني)). وقد تكون: ((المُجْنِي))؛ وهو: المُكِبُّ؛ من أجْناً يُجْنِئُ: إذا أَكَبَّ عَليه ومالَ وعَطفَ، والله أعلم . انظر "النهاية" لابن الأثير (٣٠٢/١)، و"لسان العرب" (٥٠/١). (٣) في (أ) و(ف): ((البهذي))، وفي (ش): (( النهدي )). (٤) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "فتح الباري' (٤٦٢/٣) وقال: ((وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبهُ، والذي رفعَهُ ليس بقوي )). (٥) في (أ) و(ش): ((ابن)). (٦) في (أ) و(ش): ((الحسيني)). ورواية رجاء أخرجها أحمد في مسنده" (٢١٣/٢ و٢١٤ رقم ٧٠٠٠ و٧٠٠٨)، والترمذي في "جامعه" (٨٧٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٧٣٢)، وعبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (٢١٤/٢ رقم ٧٠٠٩)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١٦٦/٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٧١٠)، والفاكهي في " أخبار مكة" (٩٦٠)، والحاكم في المستدرك" (٤٥٦/١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق' (٣٨٢/٥٧ و ٣٨٣). قال الترمذي: ((حديث غريب)) وقال: (( هذا يروى عن عبدالله بن عمرو موقوفًا، قوله )). وقال ابن خزيمة: (( لست أعرف رجاء (فى الأصل: أبا رجاء) هذا بعدالة ولا جرح، ولست أحتج بخبر مثله ». (٧) في (ت) و(ك): ((ياقوتان)). ٣١٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٨٩٩) نُورَهُمَا، [لأَضَاءَتَا](١) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ»؟ فقال أبي: روى(٢) الزُّهْرِيُّ(٣) وشُعْبَةُ، كلاهما عن مُسافِعٍ بن شَيبة، عن عبدالله بن عَمْرِو(٤)، موقوفً(٥)، وهو أشبهُ، ورجاءٌ شيخٌ ليس بِقَوِيٌّ . (١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، وأثبتناه من مصادر التخريج السابقة . (٢) في (ك): ((رواه)). (٣) وروي عن الزهري به مرفوعًا، فرواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٧٣١)، والحاكم في "المستدرك" (٤٥٦/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧٥/٥)، وفي "الشعب" (٣٧٤١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨١/٥٧) من طريق أيوب ابن سويد، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧٥/٥) و "الشعب" (٣٧٤٢) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨١/٥٧) - من طريق شبيب بن سعيد الحبطي، والفاكهي في "أخبار مكة" (٩٦٢) من طريق عبدالله بن وهب، ثلاثتهم عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع، عن عبدالله بن عمرو ، مرفوعًا . قال ابن خزيمة: (( هذا الخبر لم يسنده أحدٌ أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سوید إن کان حفظ عنه )). وقال الحاكم: (( هذا حديث تفرَّد [ به ] أيوب بن سويد، عن يونس، وأيوب ممَّن لم يحتجًّا به، إلا أنه من أجِلَّة مشايخ الشام))، فتعقبه الذهبي في "التلخيص " بقوله: « ضغَّفه أحمد )». ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٨٩٢١) عن ابن جريج، عن ابن شهاب؛ قال: أخبرني مُسافع الحجبي: انه سمع رجلاً يحدِّث عن عبدالله بن عمرو [في الأصل: عبد الله بن عمر]؛ قال: فذكره موقوفًا . ورواه الأزرقي في "أخبار مكة" (٣٢٨/١) من طريق المثنى بن الصباح، عن مسافع، عن عبدالله بن عمرو به موقوفًا . وانظر "الجرح والتعديل" (٤٣٢/٨). (٤) في (ش): ((ابن عمر)). (٥) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، وجادَّتُهُ: موقوفًا، بالألف، لكنْ حذفت هنا جريًا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). ٣١٩ المسألة (٩٠٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ ٩٠٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه أبو سعيدِ الأَشَجُّ(١)، عن أبي خالد الأحمر(٢)، عن ابنٍ عَجْلان(٣)، عن عُبَيد الله(٤) بن عبدالله ابن عاصم، عن عبدالله بن عامر، عن أبيه(٥)؛ قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي(٦) الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ))؟ فسمعتُ(٧) أبا سعيدِ الأَشَجَّ يقول: (( كذا قال أبو خالدِ الأحمرُ(٨)! وأخطأ)). ولم يُبيِّنْ(٩) ما (١٠) الصَّوابُ ؟ فسألت أبي عنه ؟ فقال: إنما هو: ابنُ عَجْلان(١١)، (١) هو: عبدالله بن سعيد الكندي . (٢) هو: سليمان بن حيَّان. (٣) هو: محمد . (٤) في (ف): (( عن عبدالله )). (٥) هو: عامر بن ربيعة . (٧) في (ك): ((سمعت)). (٦) في (ك): ((ينفد)). (٨) قوله: ((الأحمر)) ليس في (ف) و(ت) و(ك). (٩) أي: أبو سعيد الأشجُّ. وفي نسخة (ت): ((ولم بين)). (١٠) قوله: ((ما)) ليس في (أ) و(ش). (١١) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٧)، والطبراني في "الأوسط " (٥٥٢٩) من طريق حاتم بن إسماعيل، عنه، به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا حاتم بن إسماعيل)). ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٦)، وابن ماجه في " سننه" (٢٨٨٧)، والمحاملي في "الأمالي" (٢٢٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" = ٣٢٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي المَنَاسِكِ المسألة (٩٠٠) = (٢٥/ ٢٥٧) من طريق عبيدالله بن عمر، والدارقطني في "العلل" (١٣٠/٢) من طریق سفيان الثوري كلاهما عن عاصم بن عبيدالله، به. ورواه الحميدي في "مسنده" (١٧) عن ابن عيينة، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، به. ومن طريق الحميدي رواه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٤٣١/ المكيين)، والبيهقي في "الشعب" (٣٨٠١). ورواه ابن ماجه في "سننه" (٢٨٨٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٨) من طريق ابن أبي شيبة، وأبو يعلى في "مسنده" (١٩٨) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٨/٢٥) - من طريق أبي خيثمة والقواريري، والفاكهي في "أخبار مكة " (٨٦٨) من طريق يعقوب بن حميد ومحمد بن أبي عمر، والبيهقي في "الشعب" (٣٨٠٠) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥٨/٢٥) - من طريق علي بن حرب الموصلي، جميعهم عن سفيان، بمثله. قال الحميدي: ((قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبدالكريم الجزري، عن عبدة، عن عاصم، فلما قدم عبدة، أتيناه لنسأله عنه، فقال: إنما حدثنيه عاصم، وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم، فسألناه عنه، فحدثنا به هكذا، ثم سمعته منه بعد ذلك، فمرة يقف على عمر، ولا یذکر فیه ( عن أبيه » وأکثر ذلك کان يحدثه عن عبدالله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ◌َلتر)). وقال ابن أبي عاصم: (( ورأيته عن أبي بكر [يعني ابن أبي شيبة] في كتابه في موضع آخر: عن عبدالله بن عامر عن عمر، والمحفوظ: عن عبدالله بن عامر عن أبيه، عن عمر )). ورواه أحمد في مسنده" (٢٥/١ رقم ١٦٧) و(٤٤٧/٣ رقم ١٥٦٩٨) عن ابن عيينة، عن عاصم، عن عبدالله بن عامر، عن عمر، به. كذا بإسقاط: ((عامر بن ربيعة)). ونقل ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥٩/٢٥) عن يعقوب بن شيبة قوله في الاختلاف في هذا الحديث على عاصم. وذكر الدارقطني في "العلل" (١٥٩) الاختلاف في هذا الحديث، وبيَّن أن الاضطراب فيه من عاصم بن عبيدالله ؛ وذكر أنه لم يكن بالحافظ . وانظر "مسند الفاروق" لابن كثير (٢٩٤/١).