النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ المسألة (٧٦٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ فجعلَ أبا زُرْعَةَ (١) حديثَ ابنِ بُكَير عِلَّةً لحديث يحيى بن حسَّان. ٧٦٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الحسن بن محمد الطَّنَافِسي(٢)، عن عليٍّ بن غُرَاب، عن ابن جُرَيج(٣)، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ ◌َِّ احتَجَمَ وهو صائمٌ مُحْرِمٌ ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ باطِلٌ بهذا الإسناد . ٧٦٤ - وسألتُ(٤) عليَّ بن الحسين بن الجُنَيد، وذكرتُ له حديثًا رواه عمرو بن عاصم الكِلابي(٥)، عن هَمَّام(٦)، عن قتادة، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((لَا تَقَدَّمُوا(٧) شَهْرَ رَمَضَانَ (١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: ((أبو زرعة))؛ لأنه فاعلُ ((جَعَلَ))؛ ولذا ضَبَّبَ عليها ناسخ (ت)، وضرَبَ ناسخ (ش) على ((با)) من ((أبا))، وكتب فوقها (بو))، لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ في العربية، ووجهُهُ أنه جاء على لغة من يلزم الأسماء الستة الألف مطلقًا رفعًا ونصبًا وجرًّا. انظر الكلام على هذه اللغة في المسألة رقم (٩). (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه ابن عدي في "الكامل" (٣٢٦/٣) من طريق سلم بن سالم البلخي، عن عبيدالله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، به. (٣) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز . (٤) انظر المسألة المتقدمة برقم (٧١٧). (٥) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٣٤/ب/مسند أبي هريرة) قال: حدثنا عبدالقدوس بن محمد بن عبدالكبير، عنه، به. بالشطر الثاني فقط. (٦) هو: ابن يحيى العَوْذي . (٧) أي: لا تَتَقَدَّمُوا، ثم حُذِفَتْ إحدى التاءين تخفيفًا، وانظر نحو ذلك في التعليق على قوله: ((ولو تَقَلَّدُ سَيْرًا)) في المسألة رقم (٣٨٨). ١٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٦٥) بِصَوْمِ(١) يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ)). وسمعتُهُ(٢) يقول: ((مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )» ؟ فسمعتُ ابن جُنَيدٍ يقول: إنما هو: هَمَّامٌ(٣)، عن يحيى بن أبي صلىالله كَثِير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ .造 ٧٦٥ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه مُصعَب بن سعيد المِصِّيصي، وأحمدُ بن سُلَيمان بن أبي الطَيِّب(٤)، كلاهما عن عيسى (١) في (أ): (( يصوم )). (٢) القائل: ((وسمعته )) هو أبو هريرة. (٣) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣٤٧/٢ و٤٠٨ رقم ٨٥٧٥ و٨٥٧٦ و٩٢٨٧ و٩٢٨٨ و٩٢٨٩). من طريق عفان، عن همام، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٩٠١)، ومسلم (٧٦٠) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّل قال: ((من صام رمضان ... ))، الحديث. ورواه مسلم (١٠٨٢) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر قال: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم ... ))، الحديث. وذكر الدارقطني في "العلل" (١٧٣١) الاختلاف في هذا الحديث فانظره إن شئت. (٤) لم نقف على روايتهما، والحديث رواه البزار في "مسنده" (٢٦٥٨) من طريق الوليد بن صالح، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٩٣ رقم ١٨٠) من طريق عمار بن كعب، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن الأحوص، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن معاذ: أن النبي ◌َّر احتجم وهو صائم. قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن معاذ، عن النبي ◌َ﴿ إلا من هذا الوجه )). وقال ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (٤٢٦/١): ((وجبير لم يلحق معاذًا)) . = ١٤٣ المسألة (٧٦٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ابن يونس، عن الأَخْوَص(*) بن حَكِيم، عن أبي هريرة (١)، عن جُبَير بن نُفَير، عن معاذ بن جبل؛ قال: احتَجَمَ النبيُّ ◌َّهِ وهو صائِمٌ ؟ فقال أبو زرعة: هذا خطأً؛ في كتاب عيسى بن يونس: عن الأَحْوَص(*) بن حكيم، عن أبي الزَّاهِرِيَّة(٢)، عن جُبير بن نُفَير: أنَّ النبيَّي ◌َّ احتَجَمَ ... مرسلٌ(٣). ٧٦٦ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّة(٥)، عن محمد بن والحديث علَّقه ابن حبان في "المجروحين" (١٧٥/١ - ١٧٦) عن الأحوص بن = حكيم، به، وقال: ((أما حديثه الأول أنه قال: احتجم النبي ◌َّ وهو صائم، فهو أصل صحيح من حديث ابن عباس وغيره، فيه ذكر الإحرام، أنه احتجم وهو صائم محرم )). ورواه ابن أبي شيبة (٩٣٣٠): حدثنا أبو أسامة، عن الأحوص، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير: أن معاذًا احتجم وهو صائم . (*) في (أ): ((الأخوص)) بالخاء المعجمة. (١) كذا في جميع النسخ: ((أبي هريرة))! والذي في مصادر التخريج: «أبي الزاهرية)). (٢) هو: حُدَيْر بن كُرَيب . (٣) كذا، والجادّة: مرسلاً، لكنَّ حَذْفَ الألف جارٍ على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٤) نقل هذا النص الزيلعي في "نصب الراية" (٤٨٣/٢)، وقال ابن عرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١٤٧/٢): قال ابن أبي حاتم في "العلل": سألت أبي عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ كذبٌ )). اهـ. (٥) هو: ابن الوليد، ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه أبو الفتح الأزدي في "كتاب الضعفاء" - كما في "فيض القدير" للمناوي (٤٦٠/٣) - من طريق داود بن رشيد، وأبو القاسم الحُرْفي في "عشرة مجالس من أماليه" (٨/أ) من طريق عثمان بن سعيد، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (٣٥١/١)، = ١٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٦٧) الحجّاج، عن مَيْسَرَة بن عبد ربِّه(١)، عن جابان(٢)، عن أنس بن مالك، عن النبيِّ وَّ قال: ((خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ، وَتَنْقُضُ(٣) الوُضُوءَ: الغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، والكَذِبُ، والنَّظَرُ بالشَّهْوَةِ، وَاليَمِينُ الكَاذِبَةُ»، ورأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ يَعُدُّها كما تَعُدُّ(٤) النِّسَاءُ ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ كذبٌ، ومَيسَرَةُ بن عبد ربِّه كان يَفْتَعِلُ الحدیثَ. ٧٦٧ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّةُ بنُ الوليد (٦)، عن = وابن الجوزي في "الموضوعات" (١١٣١) من طريق سعيد بن عنبسة جميعهم عن بقية، عن محمد بن الحجاج، عن جابان، عن أنس، به. ومن طريق أبي القاسم الحُرْفي رواه ابن العديم في "بغية الطلب" (٧٦٨/٢). الحديث أورده الأزدي في ترجمة محمد بن الحجاج وقال: « لا یکتب حديثه )». وقال الجورقاني: هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات فيها: جابان، ومحمد بن الحجاج، فإنهما ضعيفان. ومحمد بن الحجاج هذا هو ليس محمد بن الحجاج الحضرمي المصري، ومنها: بقية بن الوليد ... ومنها: سعيد بن عنبسة قال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن عنبسة كذاب ... )) إلخ. وقال ابن الجوزي: (( وهذا حديث موضوع، ومن سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيه، قال یحیی بن معين: وسعید کذاب )). (١) في (ت) و(ك): ((عبد الله))، وصُوِّبت بهامش (ك). (٢) في (ت) و(ك): ((رَجَاء بان))! وكتب فوقها في (ك): ((كذا)). (٣) في (ت): ((وينقض))، وفي (ك): ((وينقضن))، وهي مهملة في بقيَّة النسخ. (٤) في (أ) و(ت): ((يعد))، ولم تنقط في (ش) و(ف). (٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٦٨٤). (٦) روايته أخرجها الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ١٥١). ١٤٥ المسألة (٧٦٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ شُعْبَةٍ(١)، عن قتادة، عن أبي أيُّوب العَتَكي(٢)، عن صفيَّةَ ابْنَتِ (*) حُيَيّ (٣): أنها دخَلَتْ على رسول الله وَّهِ - أو دخلَ عليها رسولُ الله وَّ - في يوم جُمُعَة، وهي صائمةٌ، فقال لها: ((صُمْتِ أمْسٍ؟»، قالت: لا؛ قال: « تَصُومِينَ غَدًا؟»، قالت: لا؛ قال: «فَأَفْطِرِي)؟ فسمعتُ(٤) أبي يقول: إنما هو: عن أبي أيُّوب العَتَكي، عن جُوَيرِيَةَ(٥) ابْنَتِ (*) الحارث، عن النبيِّ وَّر. قال أبو محمد(٦): وكذا(٧) رواه يحيى بن سعيدِ القَطَّانُ، وابنُ المبارك (٨)، وشَبَابَةُ(٩)، عن شُعْبَة، يقول: عن جُوَيرِيَة(١٠)، عن النبيِّ ◌َلد. وكذلك رواه هَمَّام(١١)، عن قتادة(١٢)، عن أبي أيُّوب، عن (١) في (ف): (( سعيد)). (٢) هو: المراغي العَتّكي، الأزدي، اسمه يحيى، وقيل: حبيب بن مالك. (*) كذا في جميع النسخ، والجادّة: ((ابنة))؛ لكن بعض العرب يقف على هاء التأنيث بالتاء، فتكتب حينئذ تاءً، نحو: شجرت، وبقرت، وابْنَت، وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (٦). (٣) في (ك): ((حسين)). (٤) في (ف) و(ت) و(ك): ((سمعت)). (٥) في (ش): (( جويرة)). (٦) في (أ) و(ش): ((قلت)) بدل: (( قال أبو محمد )). (٧) في (ت) و(ك): (( كذا )) بلا واو. (٨) هو: عبد الله . (٩) هو: ابن سوَّار . (١١) هو: ابن يحيى العَوْذي . (١٢) في (ف): ((وكذلك رواه هَمَّام عن هَمَّام )). (١٠) في (ش): ((جويرة)). ١٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٦٨) جُوَيرِيَة (١)، عن النبيِّ وَمِينَ(٢). صيلالله (٢) ٧٦٨ - وسُئِلَ(٣) أبو زرعة عن حديثٍ رواه ابن لَهِيعَة(٤)، فاختُلِف على ابن لَهِيعَةً: رواه عبدالله بن وَهْب، عن [ابن](6) لَهِيعَة، عن محمد بن عبدالرحمن بن نَوفَل الأسَدي أبي الأسْوَد (٦)، فقال: عن عبدالله بن أبي رافع مولى أم سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَهُ(٧) شَهْرُ(٨) رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيءٌ لَمْ يَقْضِهِ (٩)، لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمَنْ صَامَ مُتَطَوِّعًا وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيءٌ لَمْ يَقْضِهِ، لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ)). ورواه عبدالله بن عبدالحكم(١٠)، وسَعِيدُ بنُ الحَكَم بن أبي مريم، (١) في (ش): ((جويرة)). (٢) قال الحاكم في الموضع السابق: (( صحَّف بقية بن الوليد في ذكر صفية، ولم يتابع عليه، والحديث عن يحيى بن سعيد وغندر والناس عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب العتكي، عن جويرية بنت الحارث، عن النبي ﴿ ﴿ ﴿ نحوه)). (٣) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٣٦٥/٣) عن أبي زرعة أنه قال: ((الصحيح المرفوع )). (٤) هو: عبد الله . (٥) تصحَّف في جميع النسخ إلى: ((أبي )). (٦) في (ش): (( ابن الأسود)). (٧) في (ك): ((أدرك)). (٨) قوله: ((شهر)) ليس في (ت) و(ف) و(ك). (٩) في (ك): (( لم يقضيه)). (١٠) في (ف): (( ابن الحكم )). ١٤٧ المسألة (٧٦٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وعمرو بن خالد(١) الحَرَّاني، وأبو صالح كاتبُ اللَّيْث(٢)، والنَّضْرُ بنُ عبد الجبّار(٣)، عن ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسْوَد، عن عبدالله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَِّ؛ إلا عَمْرَو بن خالد؛ فإنه أوقَفَهُ(٤)، ولم يَرْفَعْه، ورفع الباقونَ الحديثَ إلى النبيِّ مَلآ .. ورواه ابن المبارك(٥)، فقال: أخبرنا عبدالله بن عُقْبَة - نَسَبَ ابنَ لَهِيعَة إلى جَدِّه؛[ لأنَّ ابن](٦) لَهِيعَة هو: عبدالله بن لَهِيعَة بن عُقْبَة - عن أبي الأسْوَد، عن عبدالله، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ؛ ولم (١) في (أ) و(ش): ((عمرو بن أبي خالد))، وقوله: ((أبي)) مكرر في (أ)، وانظر "تهذيب الكمال" (٦٠١/٢١). (٢) هو: عبدالله بن صالح . (٣) في (ت) و(ك): ((والنضري عبدالجبار)). والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣٥٢/٢ رقم ٨٦٢١) عن حسن بن موسى ، والطبراني في الأوسط" (٣٢٨٤) من طريق عبدالله بن يوسف، كلاهما عن ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسْوَد، عن عبدالله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َِّ، به. قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)». ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "فتح الباري" لابن رجب (٣/ ٣٦٥) -: ثنا عبدالله بن واقد؛ ثنا حيوة بن شريح، عن أبي الأسْوَد، عن ابن رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّه به، وزاد فيه: ((ومن صلَّى تطَوُّعًا وعليه مكتُوبَة؛ لم يُتَقَبَّل منه)). ومن طريق إسحاق رواه ابن حبان في "المجروحين" (٣١/٢). قال ابن رجب: (( عبد الله بن واقد: هو أبو قتادة الحراني، تكلموا فيه، وهذا غريب من حديث حيوة، وإنما هو مشهور من حديث ابن لهيعة)). وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٨٣٨). (٤) ((أوقفَهُ)) بمعنى ((وقَفَهُ)) وكلاهما مستعمل في هذا الكتاب. وانظر المسألة رقم (٦٢٨). (٥) هو: عبدالله . (٦) في جميع النسخ: ((لابن))، وهو تصحيف. ١٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٦٩) يَنْسُبْ عبدَ الله(١) ؟ فقال أبو زرعة: الصَّحيحُ: عبدالله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َلِ﴾ (٢). ٧٦٩ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ اختَلَفَ(٣) سُلَيمانُ بنُ حَرْب، وشَيْبانُ(٤) بن فَرُّوخ : رواه(٥) سُلَيمان بن حَرْب(٦)، عن أبي هلال(٧)، عن غَيْلان بن جرير، عن عبدالله بن مَعْبَد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة (٨): أنَّ عمرَ سأل (١) أي: لم يبيِّن هل هو: عبد الله بن رافع، أو عبدالله بن أبي رافع. (٢) هذا التصحيح من أبي زرعة هو لبيان الراجح من الاختلاف على ابن لهيعة، وهذا لا يقتضي صحة الحديث على الإطلاق، لتفرد ابن لهيعة به - كما قال الطبراني - وهو سيئ الحفظ، لا يعتد بتفرده. قال ابن رجب بعد أن ذكر الحديث من "مسند إسحاق بن راهويه": (( وقد نقل إبراهيم الحربي، عن أحمد أنه سُئل عن حديث النبي وَل: ((لا صلاة لمن عليه صلاة»؟ قال: لا أعرف هذا اللفظ. قال الحربي: (ولا سمعت بهذا عن النبي وَل﴾). قال ابن رجب: ((وهذا يدل على أن الحديث الذي خرّجه إسحاق لا أصل له)). (٣) أي: اختلف فيه. (٤) تصحَّف قوله: ((شيبان)) في (ك) إلى: ((سليمان)). (٥) في (أ) و(ت) و(ك): ((روى)). (٦) روايته أخرجها الحارث بن أبي أسامة - كما في "التدوين" القزويني (٣٠٥/١) -، والدينوري في "المجالسة" (٢١٢). ورواه مسلم في "صحيحه" (١١٦٢) من طريق شعبة وأبان العطار ومهدي بن ميمون ثلاثتهم عن غيلان، به. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٦٨/٣): ((ولا يعرف سماع عبدالله بن معبد من أبي قتادة)). (٧) هو: محمد بن سُلَيم الرَّاسِيُّ. (٨) هو: الحارث بن رِبْعيَّ الأنصاري. ١٤٩ المسألة (٧٦٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ النبيَّ وَِّ عن صوم يوم الإثنَيْنِ(١)؟ فقال: (( ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدتُّ فِيهِ، وَيَوْمٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ النَّبُوَّةُ ... ». ورواه(٢) شَيْبَان(٣) فقال: عن أبي هلال، عن غَيْلان، عن عبد الله ابن مَعْبَد، عن عمر بن الخطاب ؟ فقال أبو زرعة: حديثُ [سُلَيمان](٤) أصَحُّ(٥). (١) انظر الكلام على همزةٍ ((الإِثْنَيْنِ)) - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (٦٧١). (٢) في (ف) و(ت) و(ك): ((وروى)). (٣) هو: ابن فرُّوخ الحَبَطي. وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (١٤٤)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (٢١٣/٦) وقال: ((هكذا رواه أبو هلال فقال: عن عبدالله بن معبد، عن عمر بن الخطاب، وإنما هو: عن عبدالله بن معبد، عن أبي قتادة الأنصاري، وهو الصحيح)). وقال ابن حجر في "المطالب العالية" (١١١٤) بعد أن ذكره من طريق أبي يعلى: ((المحفوظ بهذا الإسناد، عن عبدالله بن معبد، عن أبي قتادة بطوله، أخرجه من ذلك الوجه مسلم وأصحاب السنن )). ورواه النسائي في "سننه" (٢٣٨٢) من طريق الحسن بن موسى، وحنبل في "جزئه" (٢٧) وابن عدي في الكامل" (٢١٣/٦) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن أبي هلال عن غيلان، عن عبدالله بن معبد، عن أبي قتادة، عن عمر، به. ولم يذكر ابن عدي في روايته: (( أبا قتادة )) فلعله حمل رواية مسلم بن إبراهيم على رواية شيبان؛ فإنه قرنها بها، والله أعلم. قال ابن كثير في "مسند الفاروق" (٢٨٣/١): (( هكذا رواه الحافظ أبو يعلى، وقد رواه النسائي [ثم ذكر رواية النسائي السابقة] وهذا أقرب وأشبه بالصواب)). (٤) المثبت من (ش)، وفي بقيَّة النسخ: ((سلمان)). (٥) قال الدارقطني في "العلل" (١٠٣٥): «يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن مَعْبَد الزَّمَّاني، واخْتِلف عنه: فرواه قتادة، واختُلِف عنه: فقال سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة - وقيل عن شعبة -: عن قتادة، عن غَيلان، عن عبدالله بن مَعْبَد، عن أبي قتادة. ورواه منصور بن زاذان والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله = ١٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧٠) ٧٧٠ - وسُئِلَ(١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه عُبَيد الله بن عمرو، عن عبد الملك(٢) بن عُمَير، عن جُنْدب بن سُفْيان البَجَلي؛ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقول(٣): ((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرٍ (٤) رَمَضَانَ: شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ(٥) المُحَرَّمَ » ؟ قال أبو زرعة: هكذا رواه عُبَيد الله بن عمرو(٦)؛ ورواه زائدة(٧)، = ابن مَعْبَد، عن أبي قتادة، لم يذكُر بينهما غَيلان. وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن مَعْبَد؛ ولا يصحُّ ذكر أيوب فيه . ورواه شعبة بن الحجّاج ومهدي بن ميمون وأبان العطار وأبو هلال الرَّاسبي وحماد بن زيد عن غَيلان، عن عبد الله بن مَعْبَد، عن أبي قتادة، إلا أن أبا هلال من بينهم جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطّاب ◌ُه. والصَّحيح: عن أبي قتادة: أنه سمع رجلاً سأل النبيَّ وَّ عن الصيام ؟ فقال عمر بن الخطّاب: يا رسول الله! كيف من يصومُ الدَّهر؟ ورواه حجَّاج بن الحجَّاج، عن غَيلان، واختُلِف عنه: فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجَّاج، عن غَيلان، عن عبد الله بن مَعْبَد، عن أبي قتادة. وخالفه هارون بن مسلم العِجْلي - وكان ضعيفًا - رواه عن حجَّاج، عن غَيلان، عن عبد الله بن مَعْبَد، عن عبد الله بن أبي قتادة، ووَهِمَ في ذكر عبد الله بن أبي قتادة، والصَّواب: قول قتادة وشعبة ومن وافقهما)). وانظر "العلل" أيضًا (١٤٤). (١) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٥١) موجّهة لأبي حاتم، وقد أجاب بمثل جواب أبي زرعة هنا . (٢) من قوله: ((وسئل أبو زرعة ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك). (٣) قوله: ((يقول)) سقط من (ت) و(ك). (٤) قوله: ((شهر)) ليس في (ت) و(ك). (٥) في (ك): ((يدعونه ))، وهي روايةٌ في بعض المصادر المطبوعة. (٦) في (ت) و(ك): (( عمر)). (٧) في (أ) و(ت) و(ف): ((زائد)). وهو: زائدة بن قدامة . ١٥١ المسألة (٧٧١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وأبو عَوانة (١)، وجرير(٢)، عن عبد الملك بن عُمَير، عن محمد بن المُنتَشِر(٣)، عن حُمَيد بن عبدالرحمن الحِميَري، عن أبي هريرة، عن النبيِّي لَّ؛ وهو (٤) الصَّحيحُ . ٧٧١ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه قَتادة، واختُلِف عن قتادة : فَرَوى(٥) عن قتادةَ: شُعْبَةُ، واختُلِف عليه. ورواه ابنُ أبي عروبة(٦)، ورواه سعيد بن بشير(٧): فأما اختلافُهم على شُعْبَة: فروى محمد بن مِنهال الضَّرير(٨)، عن (١) هو: الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري. (٢) هو: ابن عبدالحميد . (٣) في (ك): ((عبد الرحمن بن المنتشر)). (٤) في (ف): ((وهذا)). (٥) في (ت): ((وروى))، وفي (ك): (( روی)). (٦) هو: سعيد . (٧) رواية ابن أبي عروبة وسعيد بن بشير عن قتادة، كما سيأتي . (٨) روايته أخرجها الجصاص في "أحكام القرآن" (٢٤٦/١)، والبيهقي في السنن الكبرى' (٢٢١/٤). وتصحف (( یزید بن زريع )) عند الجصاص إلى: (( یزید بن ربيع)). ورواه البيهقي في "المعرفة" (٩٠٠٣) من طريق أبي داود السجستاني، عن محمد ابن المنهال، به. قال البيهقي: ((ورواه يوسف القاضي وأبو قلابة، عن محمد المنهال كما رواه أبو داود عن شعبة، وفي نسختي من "السنن": سعيد، وفي نسخة عندي مقروءة على شيخنا: شعبة )). والحديث رواه أبو داود في "سننه" (٢٤٣٩/ عوامة) عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، به. ومن طريق أبي داود هذه رواه ابن عبدالبر في "الاستذكار" (١٤٢٧٤). ١٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧١) يزيد(١) بن زُرَيع - فيما حدَّثنا أبي(٢)، عن محمد بن المِنهال الضَّرير، عن يزيد بن زُرَيْع - عن شُعْبَة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن مَسْلَمَةٍ(٣)، عن عَمِّه(٤): أنَّ أَسْلَمَ أَتَّى (٥) النبِيَّ وَّهِ يومَ عاشوراء، فقال: ((أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟»، قالوا: لا، قال: ((فَأَتِمُّوا بَقِيَّةً يَوْمِكُمْ» . ورواه أبو زُرْعة، عن محمد بن المِنْهال، عن يزيد بن زُرَيع، عن شُعْبَة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن مَسْلَمَة، عن عَمِّه، عن النبيِّ ◌ََّ. ورواه أبو زرعة، عن عُبَيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شُعْبَة، عن (١) في (ت): (( زيد)). (٢) روايته ذكرها البيهقي في "المعرفة" (٩٠٠٥). (٣) في (ش): ((مسلم)). قال النسائي في "الكنى": ((أبو المنهال عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال. وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٥٥٢/٢): ((وصوَّب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة. قال: ويقال: أن شعبة أخطأ في اسمه حيث قال: عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة، ثم ساق بسنده من طريق روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة انتهى. وقد رويناه في "جزء ابن نجيح" من طريق شعبة، عن قتادة: سمعت ابن المنهال، وهو یؤيد ما قال النسائي )). (٤) يقال: إن اسمه: مسلمة . (٥) كذا في جميع النسخ ((أتى)) بصيغة التذكير، وفي مطبوع مصادر التخريج: ((أتت))، وهو الجادّة؛ لأنَّ ((أسلَمَ)) قبيلةٌ مشهورة، لكنَّ ما في النسخِ يخرَّج على وجهين: الأوَّل: أنَّه حمَلَ ((أسلم)) على معنى الحي لا القبيلة؛ كأنَّه قال: أنَّ حَيَّ أسلَمَ أتى النبي ◌َ﴿. انظر في تذكير أسماء القبائل باعتبار معنى الحي أو القوم، وتأنيثها باعتبار معنى القبيلة أو الجماعة أو الطائفة: "كتاب سيبويه" (٢٥٠/٣)، و"همع الهوامع" (١٢٤/١ - ١٢٥). وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٠٣). ١٥٣ المسألة (٧٧١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قَتادة، عن عبد الرحمن بن مَسْلَمَة، عن عَمِّه، عن النبيِّ . وسـ ورواه أبو زرعة، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر تُنْدَر(١)، عن شُعْبَة، عن قَتادة، عن عبد الرحمن بن المِنْهال بن مَسْلَمَة الخُزاعي، عن عَمِّه، عن النبيِّ وَّد. ورواه أبو داود الطَّيَالِسي(٢)، عن شُعْبَة(٣)، عن قتادة، عن أبي المِنْهال(٤)، عن عَمِّه، عن النبيِّ ◌َِّ. والثاني: أنَّ المراد قبيلةُ أسلَمَ، لكنَّه ذكَّر الفِعْلَ حملاً على مثل قولهم: (( ولا أرضَ = أَبْقَلَ إِنْقَالَهَا))، والجادة: أَبْقَلَتْ. انظر التعليق على المسألة رقم (١٧٨). (١) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٦٧/٥ - ٣٦٨ رقم ٢٣١١٧) عن غندر، عن شعبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن المنهال أو ابن مسلمة، عن عمه، به. ورواه النسائي في "الكبرى" (٢٨٦٣ / الرسالة)، وابن حزم في "المحلى" (٦/ ١٦٩) من طريق محمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن ابن المنهال - زاد ابن حزم: ابن سلمة - الخزاعي، عن عمه، به. ورواه أحمد في "مسنده" (٢٩/٥ و٣٦٧ - ٣٦٨ رقم ٢٠٣٢٩ و٢٣١١٧) من طريق حجاج بن محمد، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠٩) من طريق محمد بن حفص، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي، عن عمه، به . ووقع عند أحمد: ((عبدالرحمن أبي المنهال بن سلمة الخزاعي)). ورواه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٨٤/٣) إلا أنه وقع عنده هكذا: (( حدثنا معاذ بن المثنى، نا أبي، نا أبي، نا شعبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن أبي المنهال، عن عمه مسلمة، به )). (٢) هو: سليمان بن داود . (٣) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٢٧٣)، و "شرح معاني الآثار" (٧٣/٢) من طريق عبدالرحمن بن زياد، عنه، به. (٤) في (ت) و(ك): ((ابن المنهال)) بدل: ((أبي المنهال)). ١٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧١) أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ قال(*): وحدَّثنا أبي، عن هشام بن عمَّار، عن شُعَيب بن إسحاق، عن ابن أبي عَروبة(١)، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن سَلَمة، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّر. وحدَّث(٢) أبو زرعة عن هشام بن عَمَّار، عن شُعَيب بن إسحاق، عن سعيد (٣)، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن مَسْلَمَة، عن عَمِّه؛ قال: غَدَوْنَا على رسول الله وَّهِ يوم عاشوراء وقد تَغَدَّينا، فقال: (( هَلْ صُمْتُم اليَوْمَ؟»، قُلنا: لا، لقد تَغَدَّينا، فقال: (( صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ)). أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ قال(*): حدَّثنا (٤) أبي؛ قال: حدَّثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادة، عن أبي سَلَمة الأَسْلَمي، عن عَمِّه، عن النبيِّ وَِّ؟ (*) قوله: ((أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال)) من (ت) و(ك) فقط. (١) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٧/ ٨١) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، وأحمد في مسنده" (٤٠٩/٥ رقم ٢٣٤٧٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٢٧٢) و "شرح معاني الآثار" (٧٣/٢) من طريق روح بن عبادة، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦٤ و٢٨٦٥/ الرسالة) من طريق بشر ومحمد بن بكر جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه، به. ووقع عند الطحاوي في كتابيه: ((شعبه)) بدل ((سعيد)). ومن طريق النسائي رواه ابن حزم في "المحلى" (١٦٩/٦). (٢) في (ف) تشبه أن تكون: ((وحديث)). (٣) هو: ابن أبي عَروبة . (٤) في (أ) و(ش) و(ف): (( وحدَّٹنا )) بالواو. ١٥٥ المسألة (٧٧٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال أبو زرعة: الصَّحِيحُ عندنا حديثُ غُنْدَر(١). ٧٧٢ - وسُئِلَ(٢) أبو زرعة عن حديثٍ رواه(٣) مُعَمَّر بن سُلَيمان (٤)، عن عبدالله بن بِشْر، عن أبانَ(٥) وحُمَيْدٍ(٦)، عن أنس: أنَّ النبيَّ وََّ سُئل عن الرَّجُلِ يُقَبِّل وهو صائمٌ؟ فقال: ((هِيَ رَيْحَانَةٌ يَشَمُّهَا إِذَا شَاءً»؟ قال أبو زرعة: أمَّا من حديثٍ حُمَيد فَمُنكَرٌ، وأما أبانُ فقد رُويَ عنه . ٧٧٣ - وسُئِلَ أبي وأبو زرعة(٧) عن حديثٍ(٨) رواه محمَّد بن سعيد بن سابِقٍ، عن عَمْرو بن أبي قيس، عن زياد بن عِلَاقَة، عن عمرو بن مَيْمون، عن مَيْمونة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَ ◌ّهُ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ؟ فقال أبو زرعة: هكذا قال عمرو بن أبي قيس، وهو خطأٌ؛ رواه (١) قال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٢٨٤/٢): ((وهذا الحديث مختلف فى إسناده ومتنه، وفي صحته نظر )). (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٢٣). (٣) قوله: (( رواه )) ليس في (ف). (٤) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢٤٦/٤). (٥) هو: ابن أبي عياش . (٦) هو: ابن أبي حُمَيد الطّويل . في (أ) و(ش): «وأبا زرعة)). (٧) (٨) قوله:(( عن حديث )) مكرر في (ت). ١٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧٣) الثَّوري، وأبو إسحاق - يعني: الشَّيباني(١) - وأبو الأَخْوَص(٢)، وأبو بكر النَّهْشَلي(٣)، عن زياد بن عِلَاقَة، عن عمرو بن مَيْمون، عن عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ. قال أبو محمد (٤): وكذا رواه إسرائيلٌ(٥)، والوليد بن أبي ثَور، وقيس بن(٦) الرَّبيع(٧)، عن زياد بن عِلاقَة، عن عمرو بن مَيمون، عن عائِشَة، عن النبيِّ ◌َّد. (١) هو: سليمان بن أبي سليمان . وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٥٦٦ و١٥٦٧)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٧٣/٣ - ٣٧٤). (٢) في (أ): ((الأخوص)). وهو: سلَّام بن سُليم. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٠٦). (٣) مختلف في اسمه، قيل: عبدالله بن قِطاف، وقيل غير ذلك . وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١١٠٦). (٤) قوله: ((قال أبو محمد)) ليس في (أ) و(ش)، وفي (ف): ((قلت )) بدلاً منه . (٥) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي . وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٣/٢). (٦) قوله: ((وقيس بن)) سقط من (أ) و(ش). (٧) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٦٣٨). والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢٦٤/٦ رقم ٢٦٢٨١) من طريق زائدة، وأحمد (٢٥٨/٦ رقم ٢٦٢١٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٣/٢) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٨٢/١١) من طريق شيبان، وأحمد (٢٢٠/٦ رقم ٢٥٨٤٧) وفي "العلل" (٤٢٣٣)، وأبو نعيم في "المستخرج" (١٨٣/٣) من طريق شريك النخعي، وابن عدي في الكامل" (٩٧/٣) من طريق داود بن الزبرقان، عن شعبة، جمیعهم عن زياد بن علاقة، به. قال ابن عدي: (( ولا أعلم يرويه عن شعبة غير داود، والحديث عن زياد مشهور، رواه عنه جماعة منهم: أبو بكر النهشلي وأبو حنيفة. ورواه عمرو بن أبي قيس، = ١٥٧ المسألة (٧٧٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٧٧٤ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه محمَّد بن حَرْبٍ، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَّ قال: ((لَيْسَ مِنَ البِرِّ الصِّيَامُ (٢) فِي السَّفَرِ» ؟ فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ لم يَرْوِهِ غيرُ محمد بن حَرب . ٧٧٥ - وسُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ اختُلِفَ في الرِّواية على بكر ابن مُضَرَ: فرواه قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مُضَرَ، عن عمرو بن جابر، عن جابر بن عبدالله، موقوفَ(*)؛ قال: من صامَ رمضانَ، ثم أتبَعَهُ بسِتَّةِ أيَّامٍ من شَوَّالٍ؛ فذلكَ صيامُ الدَّهر. رواه موقوفٌ(*). ورواه يحيى بن عبدالله بن بُكَيْر، ويزيد بن مَوْهَب(٣)، عن بكر بن = فخالفهم فقال: عن زياد بن عِلاقة، عن عمرو بن ميمون، عن ميمونة: أن النبي ** كان يقبّل وهو صائم)). وسئل الدارقطني في "العلل" (١٨٥/٥/أ) عن حديث عمرو بن ميمون، عن ميمونة؟ فقال: (( يرويه زياد بن عِلاقة، واختُلِف عنه: فرواه عمرو [في الأصل: عمراً بن أبي قيس، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، وروي عن زائدة كذلك، وهو وهمٌّ، والصَّحيح: عن عمرو بن ميمون، عن عائشة)). (١) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٢٦) وفيها: ((هذا حديث منكر)). (٢) في (ك): ((الصائم)). (*) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب، وهو جارٍ على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق على المسألة رقم (٣٤). (٣) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١١٣/٥). ورواه البزار في "مسنده" (١٠٦٢/ كشف الأستار) من طريق بشر بن عمر، ١٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧٥) مُضَرَ(١)، عن عمرو بن جابر، عن جابر (٢)، عن النبيِّ وَّ؛ مرفوعٌ(٣)؟ قال أبو زرعة: المرفوعُ صحيحٌ . قلتُ: رواه(٤) سعيدُ بنُ أبي أيُّوب(٥)، وابنُ لَهِيعَة (٦)، عن عمرو = والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٩٢) من طريق عبدالله بن وهب، والطحاوي أيضًا (٢٣٥١) من طريق يحيى بن حسان، وابن عبدالحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٧٤) من طريق عبدالله بن عبدالحكم وعبدالغفار بن داود، والطبراني في "الأوسط" (٣١٩٢ و٨٩٧٩) من طريق عبدالله بن صالح وعبدالله بن يوسف، وأبو نعيم في "مجلس من أماليه" (٣) من طريق عمرو بن خالد جميعهم عن بكر بن مضر، به. قال البزار: (( تفرد به عمرو )). (١) قوله: ((ابن مُضَر)) ليس في (ف). (٢) قوله: (( عن جابر)) سقط من (ك). (٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٤) في (ف): (( ورواه )). (٥) روايته أخرجها أحمد في مسنده" (٣٠٨/٣ و٣٢٤ و٣٤٤ رقم ١٤٣٠٢ و١٤٤٧٧ و١٤٧١٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١١١٦/ المنتخب)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢٦٣/٣)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٣١/ بغية الباحث) والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٩٢)، و "الشعب" (٣٤٥٩). قال العقيلي: ((وهذا يُروى عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ◌َّ بإسناد أصلح من هذا )). (٦) هو: عبدالله. وروايته أخرجها أحمد في مسنده" (٣٠٨/٣ رقم ١٤٣٠٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٣٥١)، وابن عبدالحكم في "فتوح مصر" ص(٢٧٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٩٢/٤). ورواه ابن عبدالحكم في "فتوح مصر" ص (٢٧٤) من طريق الليث بن سعد، عن عمرو بن جابر، به. (١٥٩ المسألة (٧٧٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ابن جابر، عن جابر (١)، عن النبيِّ ◌َهـ ٧٧٦ - وسمعتُ(٢) أبا زرعة وقد روى حديثًا، ثم اختَلَفَ الرُّواة على حبيب بن أبي ثابت: فروى سُفْيانُ الثَّوري، عن حبيب، واختُلِفَ عن سُفْيان: فروى وكيعٌ(٣)، وثابت بن محمد الزَّاهد(٤): عن [حَبِيبٍ](٥)، عن ابن المُطَوِّس(٦)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَلِ أنَّه(٧) قال: (١) قوله: ((عن جابر)) سقط من (ك). (٢) انظر المسألة المتقدمة برقم (٦٧٤) و(٧٢٠) و(٧٥٠). (٣) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف» (٩٧٨٣ و١٢٥٦٩). وأحمد في "المسند" (٢/ ٤٤٢ رقم ٩٧٠٦)، وإسحاق في مسنده" (٢٧٣)، وابن ماجه في "سننه" (١٦٧٢). ورواه عبدالرزاق في "المصنف» (٧٤٧٥) عن الثوري، به. ومن طريق عبدالرزاق رواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٠). ورواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٠)، والدارقطني في "العلل" (٢٧٤/٨) من طريق أبي داود الحفري، والدارقطني في "العلل" (٨/ ٢٧٠) من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن الثوري، به. (٤) أي: أنَّ وكيعًا وثابتًا روياه عن سفيان، عن حبيب، به . (٥) تصحف في جميع النسخ إلى: ((جُبَيْر))، والتصويبُ من مصادر التخريج السابقة ومن سياق المسألة؛ فقد قال: (( فروى سفيان الثوري، عن حبيب، واختلف عن سفيان))، وأيضًا فإنَّ مدار الاختلاف في الحديث عليه. (٦) في (أ) و(ش): ((عن جبير أبي المُطَوِّس))، وفي (ك): ((عن جبير بن المُطَوِّس)). وقد سبق التنبيه في المسألة رقم (٦٧٤) أنه يقال له: ابن المطوِّس، و: أبو المطوِّس . (٧) قوله: (( أنه)) من (ف) فقط . ١٦٠ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٧٧٦) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍٍ وَلَا رُخْصَةٍ، لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وإِنْ صَامَهُ». ورواه يحيى بن سعيد القَطَّان(١)، وأبو نُعَيْم(٢)، وقَبِيصَةُ(٣)، عن سُفْيان، عن [حَبِيبٍ](٤)، عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َلِينَ (٥). (١) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٧٢٣) والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٩) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٦٦/٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٢٣). ومن طريق الترمذي رواه البغوي في "شرح السنة" (١٧٥٣). قال الترمذي: (( حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا [يعني البخاري] يقول: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث)). (٢) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها إسحاق في "مسنده" (٢٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٨)، والدارقطني في "العلل" (٢٧٠/٨)، وابن حجر في "تغليق التعليق" (١٧٠/٣). ورواه الدارمي في "مسنده" (١٧٥٥) من طريق محمد بن يوسف، والترمذي في "جامعه" (٧٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٩)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٦٦/٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٥٢٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في "المجروحين" (١٥٧/٣) من طريق الوليد بن مسلم، والدارقطني في "السنن" (٢١١/٢)، و "العلل" (٢٧٤/٨) من طريق أبي أحمد الزبيري جمیعهم عن سفيان الثوري، به. ومن طريق الترمذي رواه البغوي في "شرح السنة" (١٧٥٣). (٣) هو: ابن عقبة السَّوائي (٤) في جميع النسخ: ((حُمَيْد)، والتصويبُ من المسألة رقم (٦٧٤) و(٧٢٠)، ومن مصادر التخريج السابقة، ومن سياق المسألة؛ فإنَّ مدار الاختلاف في الحديث على ((حبيب بن أبي ثابت)). وتقدَّم التعليق أوَّل المسألة على تصحيف آخر فيه. (٥) من قوله: ((قال: من أفطر ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك).