النص المفهرس
صفحات 1-20
كتابة الخجلِ تأليف الْحَافِظِأِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْن أَنْحَاتِمٍ مُحَدِبْنِ إِدْرِبِسَ الْحَنَظَلِ الَّازِيّ (٢٤٠ - ٥٣٢٧) تحقيق فَيْقٍ مِنَ النَّاحِثِينَ بإشراف وَعناية د/ سَعْدِبْن عَبْدِ اللَّهِ الحُمَيِّد و د/خَالِدِ بْن عَبْدِالرَّمن الحُرْسِيّ المَجَلّد الثّالِثُ اللهِ الرَّحْمنِالرَّحْيَمِ بِشْرِ كتَابَةِ الْخَلِى ٤ خالد بن عبدالرحمن الجريسي، ١٤٢٦هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن أبي حاتم، عبدالرحمن محمد كتاب العلل./ عبدالرحمن محمد ابن أبي حاتم؛ خالد بن عبدالرحمن الجريسي .- الرياض، ١٤٢٦هـ ٧٢٤ ص: ١٧×٢٤ سم ردمك: ٢ - ٣٨٧ - ٤٧ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٢ - ٣٩٠ - ٤٧ - ٩٩٦٠ (ج ٣) ١- الحدیث - علل أ- الجريسي، خالد بن عبدالرحمن (محقق) ب- العنوان ١٤٢٦/٦١٧ دیوي ٢٣١,٣ رقم الإيداع : ٦١٧ /١٤٢٦ ردمك: ٢ - ٣٨٧ - ٤٧ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٢ - ٣٩٠ - ٤٧ - ٩٩٦٠ (ج ٣) جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى محرم ١٤٢٧ هـ (شباط) فبراير ٢٠٠٦م 1 ٥ المسألة (٦٥١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ، وآلِهِ(١) وصَخْبِهِ وسلَّم الجُزْءُ الخامِسُ من "كِتَابِ الْعِلَلِ"، يَشتَمِلُ على (٢) عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتِ فِي الصَّوْمِ وأوَّلِ الحَجِّ" ٦٥١ - قال: أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله؛ قال(٤): سألتُ(٥) أبي وأبا زرعة(٦) عن حديثٍ رواه الصَّبَّاح بن مُحارِب(٧)، عن هارون بن(٨) عَنتَرَة، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر؛ قال: أتى رجلٌ النبيَّ وَّ فقال: أَفطَرتُ عامَّةَ رمضان من غير عُذْرٍ ولا سَفَرٍ؟ فقال له (٩) النبيُّ وَِّ: ((أَعْتِقْ رَقَبَةً)، قال: لا أجِدُ ... الحديثَ ؟ قالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: حَبيب، عن طَلْق(١٠)، عن سعيد بن (١) في (ف): ((وعلى آله)). (٢) من قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ش) و(ك). (٣) قوله: ((وأول الحج)) ليس في (ت) و(ك) . (٤) من قوله: ((قال: أنبا أبو محمد ... )) إلى هنا من (ف) فقط. (٥) في (أ) و(ش): (( وسألت )» بالواو. (٦) قوله: (( وأبا زرعة)) سقط من (أ) و(ش). (٧) روايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٥٧٢٥)، والطبراني في "المعجم الأوسط " (٨١٨٤) وجاء فيهما: ((أفطرت يومًا من رمضان)). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا هارون، تفرد به: الصباح بن محارب)). (٩) قوله: ((له)) سقط من (ت) و(ك). (٨) قوله: ((ابن)) سقط من (ك). (١٠) هو: ابن حبيب . عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٢) المسيّب، عن النبيِّ وَّةِ، مُرْسَل(١). قلتُ لأبي زرعة: الوَهَمُ مِمَّن هو ؟ قال أبو زرعة: لا أدري ! وهارون بن عَنتَرَة لا بأسَ به، مستقیمُ الحديث(٢). ٦٥٢ - وسألتُ(٣) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عبدالرَّزاق(٤)، عن جعفر بن سُلَيمان، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّهِ كان يُفطِرُ على التَّمْر، فإن لم يَجِد فعلى الماء ... الحديثَ ؟ فقالا: لا نعلَمُ روى هذا الحديثَ غيرُ عبد الرزَّاق، ولا ندري من أين جاء عبدالرزّاق(٥)؟ قلتُ(٦): وقد رواه سعيدُ بن سُلَيمان النَّشِيطِي(٧)، وسعيد بن (١) قوله: ((مرسل)) يجوز فيه الرفع والنصب، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٢) قال الدارقطني في "العلل" (٦٥/٤/أ): ((اختُلِف فيه على حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر: فرواه هارون بن عنترة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، ووَهِمَ فيه، والصَّواب: عن حبيب بن أبي ثابت، عن طلق بن حبيب، عن سعيد بن المسيب مرسلاً )). (٣) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٥٨/٤/ مخطوط). (٤) روايته أخرجها أحمد في المسند" (١٦٤/٣ رقم ١٢٦٧٦)، وأبوداود في "سننه" (٢٣٥٦)، والترمذي في "جامعه " (٦٩٦)، والدارقطني في "سننه" (١٨٥/٢). (٥) أي: مِنْ أين جاء هذا الحديثُ عَبْدَالرزّاق ؟ (٦) في (ت) و(ك): ((قال أبو محمد)) بدل: (( قلت )). (٧) في (ت) و(ك): ((القشيطي))، ونقل ابن حجر في "التلخيص الحبير " (٩٠٠) عن البزار قوله: ((رواه النشيطي، فأنكروه عليه، وضُعِّف حديثه)). ورواية النشيطي = ٧ المسألة (٦٥٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ هُبَيْرة(١). فقال أبي: لا يُسْقَى بالنَّشِيطِي(٢) وسَعيدٍ بن هُبَيْرة شَربةٌ من ماءٍ مثلاً . قال أبو زرعة: لا أدري ما هذا الحديثُ! لم يرفَعْه(٣) إلا من حديث عبدالرزّاق(٤). ٦٥٣ - وسُئِلَ أبو زرعة(٥) عن حديثٍ أبي أُوَيس(٦)، عن الزُّهْري؛ ٥ = هذا أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١٤٨/٢). (١) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (١٤٨/٢). (٢) قوله: ((وسعيد بن هُبَيْرة. فقال أبي: لا يسقى بالنشيطي)) سقط من (ت) و(ك). (٣) يعني: جعفر بن سليمان فيما يظهر . (٤) قال الترمذي في الموضع السابق: ((حسن غريب)). وقال الدارقطني في الموضع السابق: ((هذا إسناد صحيح)). كذا جاء في المطبوع من "السنن"، والذي نقله ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٤٤٦/١) عن الدارقطني أنه قال: ((كلهم ثقات)). وقال ابن عدي في الموضع السابق: ((وهذا الحديث يعرف بعبدالرزاق عن جعفر، ومن إفرادات جعفر عن ثابت، عن أنس، لا أعلم يرويه عن جعفر غير ثلاثة أنفس؛ اثنين قد ذكرتهما، والثالث: عبد الرزاق، عن جعفر، والحديث به مشهور عن جعفر، وقد رواه سعيد بن سليمان وعمار بن هارون، وزاد في حديث عبدالرزاق: كان النبي ◌َّ يفطر على الرُّطَب، فإن لم يكن رُطَب فتمر)). اهـ. وقال البزار - كما في الموضع السابق من "البدر المنير" -: (( لا أعلم من رواه عن ثابت، عن أنس؛ إلا جعفر بن سليمان )). (٥) انظر المسألة رقم (٧٠٧) و(٧٠٨) و(٧٤٩). (٦) هو: عبدالله بن عبدالله الأصبحي، نقل المزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٧٠) عن الدار قطني قوله: ((في بعض حديثه عن الزهري شيء)). ورواية الأويسي هذا أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٦/٤). = ٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٤) يعني: عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ - في رجُلِ أفطر يومًا من رمضانَ - قال: (( عَلَيْهِ يَوْمٌ مَكَانَهُ » ؟ قال: ليس هذا بصَحيح، لم يقُل هذا الحرفَ واحدٌ؛ يعني(١): من الثِّقات(٢) . ٦٥٤ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه مَعْن القَزَّاز(٤)، عن = والحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٩٣٦) من طريق شعيب بن حمزة، ومنصور بن المعتمر، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، والأوزاعي، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، ومسلم (١١١١) من طريق سفيان بن عيينة، ومنصور بن المعتمر، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، وابن جريج، ومعمر، جميعهم عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به بذكر قصة الرجل الذي جامع امرأته في نهار رمضان، فأمره النبي ﴿ بالكفَّارة، ولم يذكر أحد منهم قوله: ((عليه يوم مكانه )). (١) قوله: ((يعني)) ليس في (أ) و(ش). (٢) سيأتي في المسألة رقم (٧٠٨) أنه رواه أيضًا عبدالجبار بن عمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، لكن عبد الجبار ضعيف؛ ولذا قيد ابن أبي حاتم كلام أبي زرعة هنا بقوله: (( يعني من الثقات)). (٣) نقل هذا النص بتمامه ابن عبدالهادي في "التنقيح" (٢٨٢/٢)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤٣٤/٢). ونقل ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (١/ ٢٨٠) قول أبي حاتم: «وهذا عندي أشبه)»، ونقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٣٦/٤) بعضه. (٤) في (أ) و(ش): ((الفَزاري)). وهو: معن بن عيسى القزَّاز . وروايته أخرجها الطبراني في "المعجم الأوسط " (٩٠٩٤). وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩١١١) عن خالد بن مخلد، عن إسحاق ابن حازم، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في "سننه" (١٧٠٠)، والدارقطني في "سننه" (١٧٢/٢). ٩ المسألة (٦٥٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ إسحاق بن حازم، عن عبدالله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه(١)، عن حَفْصَة، عن النبيِّ وَِّ قال: (( لا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَنْوِ مِنَ اللَّيْلِ». ورواه يحيى بن أيُّوب(٢)، عن عبدالله بن أبي بكر(٣)، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن حَفْصَة، عن النبيِّ وَلِ هِ. قلتُ لأبي: أيُّهما أصَحُ ؟ قال: لا أدري؛ لأن عبدالله بن أبي بكر قد أدرك سالمًا وروى عنه، ولا أدري هذا الحديثَ ممَّا سَمِعَ من سالم، أو سمعه من الزُّهْري عن سالم ؟ وقد رُوي(٤) عن الزُّهْري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن حَفْصَة، قولَهَا، غيرَ مرفوع؛ وهذا عندي أشبَهُ، والله أعلم(٥). (١) هو: عبدالله بن عمر (٢) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط" (١٦١/١)، والترمذي في " جامعه" (٧٣٠)، وفي "العلل الكبير" (٢٠٢)، والنسائي في "سننه" (٢٣٣٢ و٢٣٣٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٣٣)، والدارقطني في "سننه" (١٧٢/٢). (٣) من قوله: ((عن سالم ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك) . (٤) هذه الرواية أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩١١٢)، والنسائي في " سننه" (٢٣٤٠)، والبخاري في "التاريخ الأوسط" (١٦٠/١، ١٦١). (٥) أطال البخاري كثّفُ في الموضع السابق من "التاريخ الأوسط " في ذكر الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: ((غير المرفوع أصح)). ونقل عنه الترمذي قوله: (( عن سالم، عن أبيه، عن حَفْصَة، عن النبيِّ ◌َ ل خطأ، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوف)). = ١٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٥) ٦٥٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه شُعْبَةٍ (١)، عن عمرو بن وقال الترمذي: (( حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد = روي عن نافع، عن ابن عمر قوله، وهو أصح. وهكذا أيضًا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب)). وقال النسائي: ((الصواب عندنا موقوف، ولم يصح رفعه -والله أعلم -؛ لأن يحيى بن أيوب ليس بذاك القوي )). وذكر الدارقطني في "العلل" (١٦٥/٥/ب - ١٦٦/أ) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ((رفعُه غير ثابت)). وسُئل: أي القولين أصح عن الزهري: قول من قال: عنه، عن سالم، أو من قال: عنه، عن حمزة؟ فقال: ((قول من قال: عن حمزة أشبه)). وقال النسائي في "الكبرى" (١١٦/٢-١١٨): ((والصواب عندنا موقوف. ولم يصح رفعه - والله أعلم - لأن يحيى بن أيوب ليس بذلك القوي، وحديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ، والله أعلم )). وقال النميري: قلت لأبي عبدالله - يعني: أحمد بن حنبل -: كيف إسناد حديث النبي ◌َّرِ: ((لا صومَ لمَن لم يجمَع الصوم))؟ قال: أخبرك، ماله عندي ذلك الإسناد؛ لأنه عن ابن عمر وحفصة إسنادان جيدان)). وسأله الأثرم عن هذا الحديث، قال الأثرم: فكأنه لم يثبته. نقل ذلك ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٢٨٢/٢). وانظر "العلل ومعرفة الرجال" (٣٣٦/٣ رقم ٥٤٨٨). (١) روايته أخرجها عبدالله بن أحمد في "العلل" (١٨١/٢ رقم ١٩٣٥)، والفسوي في "تاريخه" (٢١١/٢)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣٣٥/١)، ووقع عند الفسوي: (( عمرو بن دينار، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي: أن ابن عمر ... ))، فذكره، ولم يكنه بأبي السَّوَّار . ورواه الخطيب في "الموضح" (٣٣٩/٢) من طريق الفسوي، فقال: ((عن عمرو بن دينار، عن أبي السَّوَّار: أن ابن عمر ... )) فذكره هكذا على الصَّواب. ورواه النسائي في "الكبرى" (٢٨٣٦/ الرسالة)، ووقع خلاف في النسخ الخطية له؛ فوقع في نسختين خطيتين منه: (( عن شعبة، عن أبي السَّوَّار))، وهو الموافق لرواية الجماعة عن شعبة، ووقع في نسخة ثالثة: (( عن شعبة، عن أبي السَّوداء))، وهكذا وقع في "تحفة الأشراف" (٨٥٧١)، وبناء عليه ترجم له المزي في "تهذيب الكمال" (٣٩٣/٣٣-٣٩٤). ١١ المسألة (٦٥٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ دينار، عن أبي السَّوَّار(١)؛ قال: سألتُ ابنَ عمر عن صَومِ يَومِ عَرَفَة ؟ فنهاني ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ رواه ابن عُيَينة(٢) فقال: عن عمرو، عن أبي الثَّوْرَيْن(٣)، عن ابن عمر؛ وهو الصَّحيحُ . قلتُ لأبي: مِمَّن الخطأُ ؟ قال: مِن شُعْبَة (٤) . (١) بفتح السين المهملة، وتشديد الواو، آخره راء مهملة. وسيأتي أن شعبة أخطأ فيه. (٢) روايته أخرجها الفسوي في "تاريخه" (١١١/٢)، والدولابي في "الكنى" (١/ ١٣٣)، والعسكري في "تصحيفات المحدثين" (٤٥/١)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣٣٤/١)، والخطيب في "الموضح" (٣٣٨/٢ - ٣٣٩). وأخرجه الخطيب أيضًا (٣٣٨/٢) من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عبدالرحمن القرشي، عن ابن عمر. (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((الثورة))، وكتب فوقها ناسخ (ف): ((هكذا وُجِد))، وفي (ك): ((الثورير))، والمثبت من (ت)، وضبَّب عليها ناسخا (ت) و(ك)، وأبو الثورين هو: محمد بن عبدالرحمن الجمحي القرشي. وانظر التعليق آخر المسألة . (٤) قال ابن معين في "تاريخه" (٤٢١/ رواية الدوري): ((حديث أبي الثورين، يحدث به سفيان بن عيينة، يقول: أبو الثورين، ويقول حماد بن سلمة: عن محمد بن عبدالرحمن القرشي، ويقول شعبة: أبو السوار، وكلهم يحدِّث به عن عمرو بن دينار هذا، وأخطأ فيه شعبة، إنما هو: عمرو بن دينار، عن أبي الثورين، وهو محمد بن عبدالرحمن القرشي )). وقال الإمام أحمد كما في "العلل" (٥١٦/١): ((وأخطأ شعبة في اسم أبي الثورين، فقال: أبو السوار، وإنما هو أبو الثورين؛ قلت لأبي: من هذا أبو الثورين؟ فقال: رجل من أهل مكة مشهور، اسمه: محمد بن عبدالرحمن من قريش. قلت لأبي: إن عبدالرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطئ في كنيته، فقال: هو السوار؟ قال أبي: عبدالرحمن لا يدري، أو كلمة نحوها)). = ١٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٦) ٦٥٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الفَضْل بن موسى(١)، عن أبي فَرْوَة الرُّهاوي(٢)، عن مَعقِل الكِناني، عن عُبادة(٣) بن نُسَيّ، عن أبي [سعد](٤) الخَيْرِ؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيَّ اللَّيْلَ صِيَامَ (٥)؛ فَمَنْ صَامَ فَقَدْ تَعَنَّى، ولَا أَجْرَ لَهُ)) ؟ وقال أيضًا (١٩٣٥): ((أخطأ شعبة)). = وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (١٥٠/١): ((وقال شعبة: عمرو بن دينار، عن أبي السوار، وهو وهم)). وقال الفسوي: ((وهو أبو الثورين؛ فإنْ لم يكن لقب، فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين))، وقال الدارقطني في الموضع السابق: ((قال - يعني ابن عيينة -: وكان شعبة يقول: ((أبو السوار)) ... لم يفهم [يعني شعبة]، كانت أسنان عَمرو قد ذهبَتْ))، ثم قال الدارقطني: ((والصواب أبو الثورين، وهذا مما يُعتَدَّ به على شعبة فیما یهم فيه )). وقال ابن ماكولا في "الإكمال" (٥٧١/١): ((وروى شعبة، عن عمرو بن دينار فقال: عن أبي السوار؛ وهو وهم)). (١) روايته أخرجها الترمذي في "العلل الكبير" (ص١١٣-١١٤ رقم ١٩٦)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٠/١)، وابن عدي في "الكامل" (٢٧٠/٧-٢٧١). وأخرجه الدولابي في "الكنى" (٣٥/١)، وابن عدي أيضًا (٧/ ٢٧١) من طريق عبدالله بن فروخ، عن أبي فَرْوَة، به. (٢) هو: يزيد بن سنان الجَزَري. (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((عباد))، والمثبت من (ت) و(ك)، وانظر " تهذيب الكمال" (١٤ / ١٩٤). (٤) في جميع النسخ: ((سعيد))، وهذا لا يتفق مع تعقيب أبي حاتم الآتي، وجاء على الصواب في جميع المصادر السابقة. وانظر "الإصابة" لابن حجر (١١/ ١٦١). (٥) كذا في جميع النسخ، وهو جارٍ على لغة ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، والجادّة: صيامًا، وقد تقدَّم التعليق على لغة ربيعة في المسألة رقم (٣٤). وقوله: (( الليل)) منصوب على الظرفية، أي: في الليل. ١٣ المسألة (٦٥٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال أبي: وقد قيل: أبو سعيد الخَّيْرِ؛ وهذا الصَّحيحُ عندي(١). ٦٥٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه اللَّيثُ بن سعد(٣)، عن قَتادة، عن الحسن(٤)، عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَّ قال: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ » ؟ قال أبي: هذا خطأً؛ رواه قَتادة(٥)، عن الحسن، عن عليٍّ (٦)، عن النبيِّ ◌َّ؛ وهو مُرسَل (٧). ورواه أشعَتُ بن عبدالملك(٨)، عن الحسن، عن أسامة بن زيد، عن النبيِّ ◌َد . (١) قال الترمذي: «سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث؟ فقال: أرى هذا الحديث مرسلاً، وما أرى عبادة بن نُسَي سمع من أبي سعد الخير . قال محمد: وأبو فروة الرُّهاوي صدوق، إلا أن ابنه محمدًا روى عنه أحاديث مناكير، واسم أبي فروة: يزيد بن سِنان)). وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه غيرُ أبي فروة الرُّهاوي)). وقال الحافظ في "الفتح" (٢٠٢/٤): ((قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه )). (٢) انظر المسألة رقم (٦٩٣) و(٧٢٩) و(٧٣٢) و(١٧٠٤) و(٢٨٣٩). (٣) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١٦٠)، وقال: (( ما علمت أن أحدًا تابع الليث على روايته )). (٤) هو: البصري . (٥) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٩٩٦/ كشف الأستار) من طريق عمر بن إبراهیم، عنه، به. (٦) قوله: ((عن علي)) ليس في (ت) و(ك). (٧) لأن الحسن البصري لم يرو عن علي نظـ (٨) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٩٩٧/ كشف الأستار)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٦٥) وقال النسائي: ((لم يتابعه - أي: أشعثَ - أحدٌ علمناه)). ١٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٧) وأما حديثُ ثَوْبان: فإن سعيدَ بن أبي عَروبة (١)، يرويه عن قتادة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبدالرحمن بن غَنْم، عن ثَوْبان، عن النبيِّ ێد. ورواه بُكَير بن أبي(٢) السَّمِيط(٣)، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن طَلحَة(٤)، عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَِّ. ورواه يزيدُ بن هارون(٥)، عن أيُّوبَ أبي العلاء(٦)، عن قتادة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن بلال، عن النبيِّي ◌َّر. ورواه فَتادة، عن أبي قِلابَة(٧)، عن أبي أسماء(٨)، عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَلِيمٍ(٩). (١) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١٥٨). (٢) قوله: ((أبي)) سقط من (أ) و(ش). وانظر " تهذيب الكمال" (٢٣٦/٤-٢٣٧). (٣) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١٥٩)، وقال: (( ما علمت أن أحدًا تابع بکیرًا علی روايته )». (٤) ويقال: معدان بن أبي طلحة . (٥) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٥٦). (٦) هو: أيوب بن أبي مسكين القصَّاب. (٧) هو: عبدالله بن زيد الجَرمي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في المسند" (٥٪ ٢٧٧ رقم ٢٢٣٨٢)، وأبو داود في "سننه" (٢٣٦٧)، وابن ماجه (١٦٨٠) جميعهم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، به . (٨) هو: عمرو بن مرثد الرَّحَبي. (٩) قال الترمذي في "العلل الكبير" (٢١١): ((وسألت محمدًا عن أحاديث الحسن في هذا الباب؟ فقال: يروى عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي وَّر، عن النبي ◌َّار. قال محمد: ويحتمل أن يكون سمع من غير واحد)). = ١٥ المسألة (٦٥٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٦٥٨ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه مَعْمَر(٢) وعبد السَّلام بن = وقال الدارقطني في "العلل" (٣٥٥): ((اختُلِف فيه على الحسن: فرواه قتادة ومطر الوراق ويونس بن عبيد - من رواية إسماعيل بن إبراهيم القُوهي، عن أبيه، عن شعبة، عن يونس - عن الحسن، عن علي. ورواه عبيدالله بن تمام، عن يونس، عن الحسن، عن أسامة بن زيد. ورواه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد الضرير، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة. ورواه عطاء بن السائب وعاصم الأحول، عن الحسن، عن معقل بن يسار ... ورواه قتادة، عن الحسن، عن ثوبان . ورواه أبو حرَّة، عن الحسن قال: حدثني غيرُ واحد من أصحاب النبي ◌َ ﴿. فإن كان هذا القول محفوظًا عن الحسن، فيشبه أن تكون الأقاويل كلّها يصح عنه )). وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١٧٧/٤) تعليقًا على كلام الدارقطني الأخير: ((يريد بذلك انتفاءَ الاضطراب؛ وإلا فالحسن لم يسمع من أكثر المذكورين)). ونقل الترمذي في "العلل الكبير" (ص١٢٢) عن البخاري قوله: (( ليس في هذا الباب شيء أصحُ من حديث شداد بن أوس وثوبان)). قال الترمذي: (( فقلت له: كيف بما فيه من الاضطراب ؟ فقال: كلاهما عندي صحيح؛ لأن يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، وعن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، روى الحديثين جميعًا)). قال الترمذي: ((وهكذا ذكروا عن علي بن المديني أنه قال: حدیث شداد بن أوس وثوبان صحیحان )). قال ابن حجر في "الفتح" (١٧٧/٤): (( وكذا قال عثمان الدارمي: صحَّ حديث أفطَر الحاجِمُ والمَحجوم من طريق ثوبان وشداد. قال: وسمعت أحمد يذكر ذلك . وقال المروزي: قلت لأحمد: إن يحيى بن معين قال: ليس فيه شيء يثبت ! فقال: هذه مجازفة ! وقال ابن خزيمة: صح الحديثان جميعًا. وكذا قال ابن حبان والحاكم، وأطنب النسائي في تخريج طرق هذا المتن وبيان الاختلاف فيه، فأجاد وأفاد )). وانظر "العلل " لابن المديني (ص ٥٦)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (٤/ ٢٦٤ فما بعدها)، وتنقيح التحقيق" لابن عبدالهادي (٣١٩/٢ فما بعدها). (١) انظر المسألة الآتية برقم (٧١٥). (٢) هو: ابن راشد. وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٨٤٠٧). ومن طريقه البزار في "مسنده" (١٠٢٠ / كشف الأستار). = ١٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٨) حَرْب، عن أيُّوب(١)، عن عبدالله بن شَقيق، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ وَّ كان يُصِيبُ من الرُّؤوس وهو صائمٌ (٢) . ورواه وُهَيْبٌ(٣)، عن أيُّوب، عن رجلٍ، عن ابن عباس، عن صَلىالله النبيَ وَسَّلاً. قلتُ لأبي: أيُّهما أصَحُ ؟ قال: الله أعلم ! وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٤٩/١ و٣٦٠ رقم ٢٢٤١ و٣٣٩٢)، والبزار في = "مسنده" (١٠٢٠/ كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد أيضًا (١/ ٣٦٠ رقم ٣٣٩٢ و٢٦٥/٦ رقم ٢٦٢٩١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٠/٢)، من طريق عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، والطحاوي أيضًا من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، به. وأخرجه أحمد أيضًا (٢٦٥/٦ رقم ٢٦٢٩١) من طريق عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة، به مرفوعًا. وانظر كلام الدارقطني في التعليق آخر المسألة. (١) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني. (٢) أي: يُقَبِّل وهو صائم؛ كما في "النهاية " لابن الأثير (٥٧/٣)، وسيأتي هذا التفسير في المسألة رقم (٧١٥). (٣) هو: ابن خالد. وروايته لم نقف عليها، لكن تابعه ابن علية، وستأتي روايته هنا. ومؤمَّل بن إسماعيل وستأتي روايته في المسألة رقم (٧١٥). وأخرجه القاضي يوسف بن إسماعيل - كما في "عمدة القاري" (١٠/١١) - والعيني في "عمدة القاري" في نفس الموضع من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن شيخ من بني سدوس، عن ابن عباس، به. ورواه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٤٠٧) من طريق معمر، وأحمد في "مسنده" (٢٤٩/١ و٣٦٠ رقم ٢٢٤١ و٣٣٩٢) والبزار في "مسنده" (١٠٢٠/ كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٠/٢) من طريق سعيد بن = ١٧ المسألة (٦٥٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قلتُ: فهذا الرَّجلُ هو عبدالله بن شَقيق ؟ قال: ما ندري هو أم غيرُه! وقد تابعَ(١) وُهَيْبَ(٢) ابنُ عُلَيَّة (٣) . ٦٥٩ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه عبدالله العُمَري(٥)، وسفيان بن حُسين(٦)، وجعفر بن بُرْقان(٧)، عن الزُّهْري، عن = أبي عروبة كلاهما (معمر وسعيد) عن أيوب، عن عبدالله بن شقيق، عن ابن عباس، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥٣/١١ رقم ١١٨٦٨) من طريق عاصم بن هلال، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. (١) في (ش): ((بايع)). (٢) كذا في جميع النسخ: ((وهيب)) بلا ألف بعد الباء الموحَّدة، و((وُهَيْب)): اسمٌ عربيٍّ عَلَمٌ على مذكَّر؛ فهو اسمٌ مصروف، وله هنا تخريجان؛ ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (١٢٦) عند قوله: (( فإن حسينَ المعلم)). (٣) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣٦٠/١ رقم ٣٣٩١). قال الدارقطنى فى "العلل" (١٣٦/٥/أ): ((يرويه سعيد الجريري وأيوب، عن [في الأصل: ابن !] عبد الله بن شقيق - واختُلِف عن أيوب - فرواه عبدالواحد بن زياد، عن الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة. وقال سعيد بن أبي عَروبة: عن أيوب، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة؛ قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد. قال أحمد: وقال الخفاف مرَّة أخرى: عن ابن عباس. وكذلك قال غندر: عن سعيد، عن أيوب، عن ابن شقيق، عن ابن عباس، وهذا القول وهمٌّ، والصَّحيح: عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة كما قال الجريري)). (٤) انظر المسألة رقم (٧٥٨) و(٧٨٢). (٥) هو: عبدالله بن عمر. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/ ١٠٨)، والدارقطني في "العلل" (١٢٤/٥/أ). (٦) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٤١/٦ رقم ٢٥٠٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٩/ الرسالة). (٧) في (ت) و(ك): ((جعفر بن مروان)). وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" = ١٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٥٩) عُرْوَة، عن عائِشَة؛ قالت: أَصبَحَتْ حَفْصَةُ وعائِشَةُ صائِمَتَين، فأُهدِيَ لهما هديَّة ... فذكر (١) الحديثَ ؟ قال أبي: حدَّثنا ابنُ أبي مريم(٢)، عن ابن عُيَينة؛ قال: سُئِل الزُّهْري عن هذا الحديث ؟ فقال: لم أسمَعْه من عُرْوَة؛ إنما حدَّثني رُجُلٌ على باب عبد الملك بن مروان: أن عائِشَة أصبَحَتْ صائِمَة . وحدَّثنا(٣) حَرْمَلَة بن يحيى(٤)؛ قال: حذَّثنا ابن وَهْب(٥)، عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن ابن الهاد(٦)، عن زُمَيْل مولى عُرْوَة، عن عُرْوَة، عن عائِشَة، عن النبيِّ وََّ، هذا الحديثَ(٧). = (٢٦٣/٦ رقم ٢٦٢٦٧)، والترمذي في "العلل الكبير" (٢٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٨/ الرسالة)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٨٠/٤). (١) في (ف): (( وذكر )). (٢) هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم . (٣) القائل: ((وحدثنا)) هو أبو حاتم الرازي . (٤) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه أبو داود في "سننه" (٣٤٥٧) من طريق أحمد بن صالح، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٧٧/ الرسالة) عن الربيع بن سليمان، كلاهما عن ابن وهب، به. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٥٠/٣): (( ولا يُعْرَفُ لزميل سماع من عروة، ولا ليزيد من زميل، ولا يقوم به الحجة)). (٥) هو: عبد الله . (٦) هو: يزيد بن عبد الله. (٧) هذا الحديث يرويه الزهري واختُلِف عليه: فرواه عبدالله العمري، وسفيان بن حسين، وجعفر بن برقان؛ كما ذكر المصنف . وصالح بن كيسان؛ كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٢٨١/ الرسالة). وصالح بن أبي الأخضر؛ كما عند النسائي (٣٢٨٠/ الرسالة). وحجاج بن أرطاة؛ كما عند ابن عبدالبر في "التمهيد " (٦٨/١٢). = ١٩ المسألة (٦٦٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٦٦٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالرحمن بن مَغْراء(١)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم بن عبدالله، عن أبي = وإسماعيل بن عقبة أو إسماعيل بن إبراهيم؛ كما عند النسائي (٣٢٨١/ الرسالة). سبعتهم عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به . قال النسائي في "الكبرى" (٣٦٢/٣/ الرسالة): ((الصَّواب: ما روى ابن عيينة عن الزهري. وصالح بن أبي الأخضر ضعيف في الزهري وفي غير الزهري، وسفيان بن حسين وجعفر بن برقان ليسا بالقويِّين في الزهري، ولا بأس بهما في غير الزهري)). وقال الترمذي: (( سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث ؟ فقال: لا يصحُّ حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة في هذا، وجعفر بن بُرقان ثقة ، وربما يخطئ في الشيء )). وقال البيهقي: (( هكذا رواه جعفر بن بُرقان وصالح بن أبي الأخضر وسفيان بن حُسین، وقد وهموا فيه عن الزهري )). وقال البيهقي (٢٧٩/٤): (( هذا الحديث رواه ثقات الحفاظ من أصحاب الزهري عنه منقطعًا: مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وبكر بن وائل، وغيرهم)). وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (٦٨/١٢): « وحفاظ أصحاب ابن شهاب يروونه مرسلاً )). وانظر "العلل ومعرفة الرجال " للإِمام أحمد (٢٥٠/٣-٢٥١). وقد توسع الدارقطني في "العلل" (١٢٣/٥/ب - ١٢٥/أ) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: (( وليس فيها كلها شيء ثابت )). (١) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٨٩٨) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، به موقوفًا . وأخرجه النسائي في "سننه" (٢٢١٢) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال عبدالله: قال الله عز وجل: الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان ... الحديث. قال الدارقطني في "العلل" (٣١٧/٥): ((وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي إسحاق موقوفًا أيضًا)). ٢٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٦١) الأَحْوَص(١)، عن عبدالله بن مسعود؛ قال: لِلصَّائمِ فَرحَتان ؟ فقيل لأبي: إبراهيمُ(٢) بن عبدالله هو أخو أبي إسحاق الهَمْداني(٣)؟ فقال أبي(٤): لا أعرفُ لأبي إسحاق أخًا، وهو عندي: إبراهيمُ ابن مسلم الهَجَري(٥). ٦٦١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالحميد الحِمَّاني(٦)، عن (١) واسمه: عَوف بن مالك . (٢) في (ت) و(ك): ((فقيل لإبراهيم)) بدل: ((فقيل لأبي: إبراهيم)). (٣) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي. (٤) في (ت) و(ك): ((فقال: إني)). (٥) لم نقف على روايته لهذا الحديث موقوفًا، لكن الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤٤٦/١ رقم ٤٢٥٦) من طريق عمرو بن مجمع الكندي، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢١٣/٧) من طريق عمَّار بن محمد، كلاهما عن إبراهيم الهجري، به مرفوعًا . وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (٩٠٧) بعض أوجه الاختلاف في هذا الحديث، فليراجعه من شاء. (٦) هو: عبدالحميد بن عبد الرحمن . وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٣٧٧)، والبزار في "مسنده" (٩٦٨/ كشف الأستار)، وابن حبان في "المجروحين" (٣٦٠/١)، وابن عدي في "الكامل" (٣٢٣/٣)، والإسماعيلي في "معجمه" (١/ ٣٥٧)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١٢٣/١)، والبيهقي في "الشعب" (٣٣٥٧)، وفي "فضائل الأوقات" (٦٩)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٧٥). وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٨٧) من طريق أسباط بن محمد، عن أبي بكر الهذلي، به.