النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ المسألة (٤٣٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عن أبيه(١)، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((خُذُوا زِينَةً الصَّلاةِ))؛ قالوا: وما زينةُ الصَّلاة؟ قال: ((الْبَسُوا نِعَالَكُمْ؛ فَصَلُّوا فِيهَا)) ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وعليُّ القُرَشيُّ مجهولٌ(٢). ٤٣٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن حربِ الأَبْرَشُ، عن الزُّبَيدي(٣)، عن سعد(٤) بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عَوْف: أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال: ((إِنِّي(٥) بَدَنٌ (٦)؛ لا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ والسُّجُودِ؛ فَإِنِّي مَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ حِينَ أَرْكَعُ تُدْرِكُوني بِهِ(٧) حِينَ أَرْفَعُ، وَمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ حِينَ أَسْجُدُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي بِهِ حِينَ (٨) أَرْفَعُ)) ؟ (١) ضَبَّب ناسخ (ت) على قوله: ((أبيه))، ثم هناك محاولة تصويب قبل قوله: (( هريرة))، وكأنها بخط مغاير. ويبدو أن سبب ذلك يرجع إلى أن قوله هنا: (( عن سعيد المقبري، عن أبيه)) خطأ، والصواب بدلاً منه: ((صالح مولى التَّوءَمة)) كما في المسألة (٤١٦)، وهذا الذي ذكره الدارقطني في "العلل " (١٦١٩)، والله أعلم. (٢) في (ف): (( مجهول الحديث )). (٣) هو: محمد بن الوليد. (٥) قوله: ((إني)) سقط من (ف). (٤) في (أ) و(ش): ((سعيد)). (٦) أي: مُسِنٌّ. ووقعت هذه اللفظة بأسانيد أخرى لهذا الحديث: ((بدنتُ))، ورويت بتشديد الدال وفتحها («بَدَّنْتُ))، وبضمها مع التخفيف («بَدُنْتُ)): والأوَّل: معناه: كَبِرْتُ وأسنَنتُ؛ يقال: بَدَّنَ الرجلُ تبدينًا: إذا أَسَنَّ؛ ومنه: رجلٌ بَدَنٌ: مُسِنّ. والثاني: معناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم. وكلٌّ مِن كِبَرِ السن واحتمالِ اللحم يثقل البدن ويثبِّط عن الحركة. وانظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١٨٧/٣ - ١٩١)، و"معالم السنن للخطابي" (٣١٩/١)، و "تهذيب اللغة" (١٤٤/١٤)، و "معجم مقاييس اللغة" (٢١١/١)، و "النهاية" (١٠٧/١). (٧) قوله: ((به)) سقط من (ت) و(ك). (٨) قوله: ((حين)) سقط من (أ). وقوله: ((تدركوني)) جاء في جميع النسخ بنون = ٣٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٦) قال أبي: إنما هو: سعدُ بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن(١) عَوْف، عن النبيِّي ◌َ﴾(٢). ٤٣٦ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن(٣) حِمْيَر(٤)، عن معاوية = واحدة، والأصل: ((تدركونني))؛ إذِ الفعلُ مرفوع، ويَحْتَمِلُ ما في النسخ وجهَيْنِ : الأوَّل: أنْ تشدَّد النون: ((تُدْرِكُونِّي))، والأصل: ((تُدْرِكُونَنِي))، ثم أُدْغِمَتْ نون الرفع في نون الوقاية، فصارتْ نونًا واحدةً مشدّدة؛ كقوله تعالى: ﴿تَأْمُرُوِّ ﴾ [الزُّمَر: ٦٤]. والثاني: أنْ تكون النون خفيفةً: ((تُدْرِكُونِي))، والأصل: ((تُدْرِكُونَنِي )) بنونَيْن، ثم حذفت إحداهما تخفيفًا؛ على لغة غَطَفَانَ؛ ووورد على هذه اللغة قراءة نافع: ﴿قَبِمَ تُبَشِّرُونِ﴾ [الحجر: ٥٤]. والوجهان لغتان للعرب في الفعل المضارع المرفوع، إذا اجتمعتْ فيه نون الرفع، ونون الوقاية. وهناك لغة ثالثة - وهي الأصل -: وهي إثبات النونين مِنْ غير إدغام؛ نحو قوله تعالى: ﴿تُؤْذُونَنِى﴾ [الصَّف: ٥]. ومما يخرج على حذف إحدى النونّيْنِ تخفيفًا، أو إدغامِهِمَا في الأخرى؛ من الحديث: قوله: ((إنَّ لي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي)) "صحيح مسلم" (٢٥٥٨)، وقولُ عائشة رُؤُّ: «وظَنَنْتُ أنَّ القومَ سَيَفْقِدُونِي)» "صحيح مسلم " (٢٧٧٠)، وغير ذلك من الأحاديث. انظر: "الكتاب" لسيبويه (٥١٩/٣ - ٥٢٠)، و "إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص٢٣٢ - ٢٣٤، ٢٧٧ - ٢٧٨، ٣٥٥، ٣٨٠ - ٣٨٥)، و "إعراب القرآن" للنحاس (٢/ ٣٨٣)، و "شرح التسهيل" لابن مالك (٥١/١- ٥٣)، و "البحر المحيط" لأبي حيان (٤٤٧/٥)، و"حاشية شرح قطر الندى" لمحيي الدين عبدالحميد (ص٣٦٢)، و "عقود الزبرجد" للسيوطي (١١٥/٣ - ١١٦)، و"لسان العرب" (١٦٣/١٥). (١) في (ف): ((عن)) بدل: (( بن)). (٢) يعني: أنه مرسل . (٣) قوله: (( بن )) سقط من (ف). (٤) هو: محمد بن حِمْيَر . ٣٦٣ المسألة (٤٣٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ابن أبي سلَّام(١)، عن عِكْرِمَة، عن طَلْحة السُّحَيْمي(٢)، عن رسول الله وَّه قال: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إلى صَلَاةٍ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ(٣)))؟ قال أبي: أرى أنه عِكْرِمَة بن عمَّار، ولم يَلْقَ(٤) عِكْرِمَةَ مولى ابنِ عباس . ٤٣٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن حِمْيَر(٥)، عن إسماعيل (١) هو: معاوية بن سلام بن أبي سلَّام، فنُسِب هنا إلى جدِّه. وانظر: "تهذيب الكمال" (٢٩١/١٢). (٢) كذا جاء في هذه الرواية ! وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٢٥٥/٥) طلحة السحيمي هذا وقال: ((صوابه: طلق . قال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمي، عن رسول الله القول قال: "لا ينظرُ الله إلى صلاة عبدٍ لا يقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه". قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو: السحيمي)). اهـ. والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢٢/٤ رقم ١٦٢٨٣) من طريق وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عبدالله بن زيد - أو بدر - عن طلق بن علي الحنفي، به. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٣٨/٨ رقم ٨٢٦١) من طريق عقيل المقرئ، عن عكرمة بن عمار، عن عبدالله بن بدر، حدثني عبدالرحمن بن علي، عن طلق بن علي، به. (٣) قوله: ((وسجوده)) سقط من (أ) و(ش). (٤) أي: معاوية بن أبي سلَّام. (٥) هو: محمد بن حمير المذكور في المسألة السابقة. وفي (ف): ((أبي حمير)). وروايته أخرجها البيهقي في "جزء القراءة خلف الإمام" (ص ٥٠)، لكن وقع عنده: ((عبيدالله بن عمر)) بدل: (( عبدالله بن عمر)). ثم أخرجه البيهقي أيضًا من طريق عبدالرحيم بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، به كذلك. ٣٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٣٨) ابن عَيَّاش (١)، عن عبدالله بن عمر (٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله بَّه قال: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامِ))؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ جِدًّا(٣). ٤٣٨ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه ابن(٥) حِمْيَر (٦)، عن شُعَيب بن أبي حمزة، عن محمَّد بن المُنكَدِر، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، عن عُبَيد الله(٧) بن أبي رافع، عن محمد (٨) بن مَسْلَمة: (١) في (ك): ((عباس)). (٢) كذا في جميع النسخ! وتقدم أن البيهقي أخرجه من طريق ابن حمير، وفيه: ((عبيدالله ابن عمر))، وأخرجه أيضًا من طريق عبدالرحيم بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر. وإسماعيل بن عياش وعبدالرحيم بن سليمان ذُكر أنهما يرويان عن عبيدالله بن عمر، ولم نجد مَن ذَكر أنهما يرويان عن عبدالله . انظر "تهذيب الكمال" (١٦٣/٣ و٣٦/١٨). (٣) يعني: بهذا الإسناد؛ لأن الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٣٩٥) من حديث أبي هريرة. (٤) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (١٣٦٨/٤). (٥) قوله: ((بن)) سقط من (أ) و(ش)، وكتب فوقها في (أ) بخط مغاير: ((محمد بن)). (٦) هو: محمد؛ المذكور في المسألتين السابقتين. وروايته أخرجها النسائي في "سننه" (٨٩٨ و١٠٥٢ و١١٢٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٥/٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣١/١٩ رقم ٥١٥)، لكن لم يذكر أحد منهم عبيدالله بن أبي رافع في سنده. (٧) في (ك): ((عبد الله)). (٨) في (أ): ((عمر)) بدل: ((محمد))، وكُتِب فوقها بخط مغاير: (( صوابه محمد ))، وهي مطموسة في (ش). ٣٦٥ المسألة (٤٣٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ أنَّ النبيَّ وََّ كان إذا قام يصلِّي؛ قال: ((اللهُ أَكْبَرُ، ﴿ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ اُلتَمَّوَتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا .. ﴾)) إلى آخرِ الآية(١)؟ قال أبي: هذا من حديث إسحاق بن أبي فَرْوَة؛ يُرْوَىُ: شُعَيب(٢) عن إسحاق بن أبي فَرْوَة. ٤٣٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن خالد الوَهْبي(٣)، عن الوَصَّافي(٤)، عن مُحارِب بن دِثار، عن ابن عمر؛ قال: مازالَ النبيُّ وَّهِ يُوصي بالصَّلاة وما مَلَكَتْ أيمانُكُم، حتى انكَسَرَ لسانُهُ(٥)؟ (١) الآية (٧٩) من سورة الأنعام . (٢) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣٢/١٩ رقم ٥١٦)، وفي "مسند الشاميين" (٣٣٦٤ و٣٣٦٥) من طريقه، عن إسحاق بن أبي فروة، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن محمد بن مسلمة، به. والحديث رواه مسلم في "صحيحه" (٧٧١) من طريق الماجشون بن أبي سلمة، عن عبدالرحمن بن هُرمُز الأعرج، عن عُبَيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضى عبْه . (٣) روايته أخرجها الطرسوسي في "مسند عبدالله بن عمر" (١٧) قال: حدثنا كثير - وهو: ابن عبيد - والطبراني في "الكبير" (٢٩١/ ب- ٢٩٢/ أ/ قطعة فيها مسند ابن عمر) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا كثير بن عبيد، عن محمد بن خالد الوهبي، به. (٤) هو: عبيدالله بن الوليد . (٥) أي: استرخَى وفَتَرَ، يعني: حتى توفِّي وَ ﴿. انظر: "النهاية" (٨٢/٢)، وكذا جاءت الرواية في "مسند عبدالله بن عمر)) للطرسوسي، والذي في "المعجم الكبير " للطبراني (الموضع المذكور)، عن ابن عمر؛ قال: ((كان عامَّةُ وصيّة رسول الله ◌َّ: الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ! حتى جعَلَ يُغَرْغِرُ بها في صَدْرِهِ، وما كان يَقْبِضُ بها لسانُهُ))، يعني: لا يتبيَّنُ كلامُهُ بها من الوجع. كما في 'تاريخ دمشق" (٦٢/٧)، و"فيض القدير" (٢٥١/٥). ٣٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٤٠) قال أبي: أحاديثُ الوَصَّافي عن مُحارِب مناكيرُ(١). ٤٤٠ - وسمعتُ(٢) أبي وحدَّثنا عن محمد بن يزيد بن(٣) سِنان، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كَثِير؛ قال: حدَّثني ابن شِهاب الزّهْري؛ أنَّ عَبَّاد بن أوْس؛ أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله ◌َاتٍ: (تَفْضُلُ صَلَاةُ الجَمَاعَةِ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً(٤)). قال أبي: إنَّما هو: يحيى بن أبي كثير؛ أنَّ محمد بن عبد الرحمن ابن ثَوْبان حَدَّثه؛ أنَّ عبَّاد بن أَوْس أخبره، وليس بينهما الزُّهْري. (١) وذكر ابن عدي في "الكامل" (٣٢٣/٤) عدة أحاديث للوصافي هذا عن محارب، ولم يذكر هذا الحديث فيها، ثم قال: (( وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب، عن ابن عمر، هو الذي يرويها، ولا يتابع عليها )». (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٨). (٣) في (ش): ((عن)) بدل: ((بن)). (٤) كذا في جميع النسخ: ((خمس وعشرين صلاةً))، وتحتمل في العربية وجهين: الأوَّل: بالجر ((خَمْسٍ)) بتقدير الباء، أي: تفضُلُ عنها بخمسٍ وعشرين صلاةً، حُذِفَ حرف الجر، وبقي الاسمُ بعده مجرورًا، وهو قليلٌ أو نادرٌ. ومنه قولُ رؤيةَ وقد قِيلَ له: كيف أصبحْتَ؟ فقال: ((خَيْرٍ، والحمدُ لله)) بالجر، والتقدير: على خَيْرٍ . وعلى هذا خَرَّج ابنُ مالكٍ والزركشيُّ والسُّيُوطِيُّ حديثَ أبي هريرة هذا - في رواية البخاريِّ (٦٤٧) - قالوا: يروى بالجر على تقدير الباء، أي: بِخَمْسٍ. وذكر الزركشي أنَّ هذا وقع في الصحيحَيْنِ، لكنَّ لم نجده في النسخة اليونينية من "صحيح البخاري" ولا في " صحيح مسلم" (٦٤٩). انظر كلام الزركشي في "عقود الزبرجد" للسيوطي (٥٠٩/٢)، وانظر: "شواهد التوضيح" (ص١٥٣ - ١٥٤)، و "همع الهوامع" (٤٦٨/٢)، (١٠/٣)، و"عمدة القاري" (١٦٨/٥)، و "فيض القدير" (٤٣٥/٤). = ٣٦٧ المسألة (٤٤١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٤٤١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مَرْوان الفَزَاريُ (١)، عن يحيى ابن كثير(٢) الكاهِلِيِّ؛ قال: حدَّثني مُسَوَّر (٣) بن يزيدَ المالِكي؛ قال: شَهِدتُ رسولَ الله وَل﴿ يقرأُ في صلاةٍ(٤)، فترك شيئًا لم يقرَأُهُ، فلمَّا (٥) سَلَّم، قال رَجُلٌ من القوم: آيةُ كذا وكذا لم تقرَأُهَا (٦) يا رسول الله! والوجه الثاني: وَجْهُ النصب ((خَمْسٌ))، وكتب بحذف ألف التنوين على لغة ربيعة، = والجادّة: ((خمسًا)) وإنما نُصِبَ ((خَمْسٌ)) هنا على نزع الخافض، والتقدير: (بِخَمْسٍ))؛ حُذِفَ الجارُّ فانتصَبَ الاسم بعده. انظر في لغة ربيعة المسألة رقم (٣٤)، وفي نزع الخافض المسألة رقم (١٢). (١) هو: مروان بن معاوية. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٥٠/٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٤٠)، وأبو داود في "سننه" (٩٠٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٧٢ و١٠٥٩ و٢٦٩٩)، وعبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (٧٤/٤ رقم ١٦٦٩٢)، والبغوي في " معجم الصحابة" (١١١/٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٤٠ و٢٢٤١)، والطبراني في "الكبير" (٢٧/٢٠ - ٢٨ رقم ٣٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦١٦٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢١١/٣). ومن طريق ابن أبي عاصم رواه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١٧٧/٥). قال ابن أبي عاصم: (( يحيى بن كثير؛ لين الحديث )). (٢) قوله: (( يحيى بن كثير)) كذا في (أ) و(ف)، وضبَّب عليه الناسخان، وكتب فوقه ناسخ (أ): ((صح))، وفي (ت) و(ك): (( يحيى بن أبي كثير))، وأصل (ش) موافق لـ(أ)، لكن ألحق بالهامش قوله: ((أبي)). وانظر "تهذيب الكمال" (٥٠١/٣١)، وتعليق مصحّحي "التاريخ الكبير". (٣) على وزن ((مُحمَّد)). انظر "الإكمال " لابن ماكولا (١٨٩/٧). (٤) في(ك): (( في صلاته )). (٥) في (ك): (( فلم)). (٦) المثبت من (أ) و(ش)، وفي (ت) و(ف): ((تقرها))، وفي (ك): (( يقرها)). ٣٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٤٢) قال: ((أَفَلَا أَذْكَرْتَنِيهَا إِذَنْ؟))، فقال الرَّجُلُ: كنتُ أُرَيْهَا(١) نُسِخَتْ(٢)؟ قال أبي: لم يَرْوِ هذا الحديثَ غيرُ مروان. ويحيى بنُ كَثِيرٍ (٣) ومُسَوَّرٌ مجهولان (٤). ٤٤٢ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّة (٦)، عن عُثْبة بن أبي حَكِيم، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّرِ كان يُصَلِّي بعد الوِتْر ركعَتَين وهو جالسٌ، يقرأُ في الرَّكعَة الأولى بأمِّ القرآن و: ﴿إِذَا ؟ زُلْزِلَتِ﴾، وفي الآخِرة بأمِّ القرآن و: ﴿قُلّ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ (١) كذا في جميع النسخ ((أربها)) بالياء، ومثله في بعض الأصول الخطية لـ " معرفة الصحابة" لأبي نعيم، والجادّة أن تكون بالألف ((أراها)) كما في مطبوعات بقيّة مصادر التخريج، لكنَّ ما في النسخ يخرَّج على أنَّ هذه الياء ألفٌ أُمِيلَتْ نحو الياء، فكتبتْ على صورتها، ولا يلفظ بها إلا ألفًا ممالة. وسببُ إمالةِ الألفِ هنا: كونُ أصلها ياءً؛ ويشهد لذلك: أنَّ بني أسد يتكلمون بالإمالة، وراوي الحديث وهو مسوَّر بن يزيد من بني أسد، كما في "تقريب التهذيب"، وانظر الكلام على الإمالة في المسألة رقم (٢٥) و(١٢٤). (٢) في (ك): ((سخت))، وتتمة الحديث: ((فقال النبي وَّ: فإنها لم تُنْسَخْ)). (٣) كذا في (أ) و(ش) و(ف)، وضبَّب عليها ناسخا (أ) و(ف)، وفي (ت) و(ك): ((ويحيى ابن أبي كثير))، وانظر التعليق عليه أول المسألة. (٤) قال البخاري في "التاريخ الكبير " (٤٠/٨): ((مُسَوَّر بن يزيد المالكي له صحبة)). (٥) وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير يبدو أنه خط محمد بن العطار بما نصه: ((صلاة ركعتين بعد الوتر)). (٦) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها الدارقطني في "سننه" (٤١/٢)، وفي "الأفراد" (٨٢/ ب/ أطراف الغرائب)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٣/٣). نقل الدارقطني عن شيخه أبي بكر بن أبي داود قوله: (( هذه سُنَّة تفرَّد بها أهل البصرة، وحفظها أهل الشام)). وقال الدارقطني في "الأفراد": ((غريب من حديث قتادة عنه، تفرد به عتبة عنه، وتفرد به بقية عن عتبة)). وذكر البيهقي أن عتبة بن = ٣٦٩ المسألة (٤٤٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال أبي: هذا - من حديث قتادةَ - منكرٌ . ٤٤٣ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه شُعَيب بن إسحاق(٢)، عن هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُرْوَة، عن عائِشَة؛ أنَّ النبيَّ ◌ِ ◌ّ﴿ قال: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ(٣) فَمَسَّ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأ) ؟ قال أبي: إنما يَرْويه هشام(٤)، عن يحيى، عن رَجُلٍ، عن عُرْوَة، عن عائِشَة . = أبي حكيم غير قوي . والحديث رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (١٠٧٩ و١١٠٥) والبيهقي (٣٣/٣) من طريق عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، به. (١) انظر المسألة المتقدمة برقم (٧٤). (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٨٠/ بغية الباحث) من طريق عبدالعزيز بن أبان، والذهبي في "المعجم المختص بالمحدثين" (ص١٥٨) من طريق عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، كلاهما عن هشام الدستوائي، به. قال الذهبي: (( هذا حديث نظيف الإسناد غريبٌ )). (٣) في (ك): ((صلاتهم)). (٤) روايته أخرجها إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٨٦٦) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، به. وأخرجه العجلي في "الثقات" (١١٤/٢) من طريق عبيدالله بن موسى، عن هشام الدستوائي، عن رجل، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، به، هكذا بإسقاط ((يحيى)) من الإسناد. وذكر الدارقطني في "العلل" (٢١/٥/أ-٢٣/أ) أن هذا الحديث يرويه الزهري ويحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنهما، ثم أطال في ذكر الاختلاف، فانظره هناك إن . شئت. وانظر "المطالب العالية" (٣٨٧/٢ رقم ١٣٥). ٣٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٤٤) ٤٤٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد(١)؛ قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ(٢)؛ قال: حدَّثني يحيى(٣)؛ قال: حدَّثني محمد بن إبراهيم؛ قال: حدَّثني شَقيق(٤) بن سَلَمة؛ قال: حدَّثني حُمْران مولى عثمان؛ قال: رأيتُ عثمان قاعِدًا في المَقاعِد(٥)، فدعا بِوَضُوءٍ، فتوضَّأ، ثم قال: رأيتُ رسولَ الله وَله في مَقْعَدِي هذا توضَّأ مثل وُضُوئي هذا. ثم قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))، قال رسول الله وَّ: ((ولا تَغْتَرُّوا(٦))؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: محمد بن إبراهيم(٧)، عن عيسى ابن طَلْحة، عن حُمْران، وليس لأبي وائِل (٨) معنًى، هذا الغَلَطُ من (١) هو: ابن مسلم. وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٢٨٥)، والنسائي في "السنن الكبرى " (١٧٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٠). ورواه أحمد في "مسنده" (٦٦/١ رقم ٤٧٨) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج، عن الأوزاعي، به. (٣) هو: ابن أبي كثير. (٢) هو: عبدالرحمن بن عمرو . (٤) في (ك): ((سفيان)) بدل: ((شقيق)). (٦) في (ك) يشبه أن تكون: ((تفترقا)). (٥) تقدم تفسيرها في المسألة رقم (١٤٣). (٧) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٢٨٥) من طريق عبد الحميد بن حبيب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن حمران، به . والحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٤٣٣) من طريق شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن معاذ بن عبدالرحمن، عن حمران، به. (٨) هو: شقيق بن سلمة؛ المذكور في الإسناد. ٣٧١ المسألة (٤٤٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ الوليد فيما أرى(١). ٤٤٥ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد بن مسلم، عن محمد ابن مُطَرِّفٍ، عن داودَ بن صالح(٢)؛ قال: قال لي سهل بن حُنَيف: أرأيتَ قولَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمِنَا الْمُسْتَفْخِينَ﴾ (٣)؟ قلتُ: في القتال؟ قال: لا؛ ولكنْ في صُفُوفٍ الصَّلاة. قال: فقوله: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾(٤)؟ قلتُ: في الرِّبَاطِ؟ قال: لا؛ ولكنْ في الجُلُوسِ بالمساجِد(٥) انتظارَ الصَّلاةِ؟ قال أبي: إنَّما هو: داود، عن أبي أُمامَة(٦) بن سهل؛ في قولِه ... (٧). (١) انظر "العلل" للدارقطني (٢٦٢) فقد أطال في ذكر الاختلاف في الحديث. (٢) روايته أخرجها ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٥٪ ٧٤). (٣) الآية (٢٤) من سورة الحجر. (٤) الآية (٢٠٠) من سورة آل عمران. (٥) في (ت) و(ك): ((في المساجد)). (٦) في (ك): ((إنما هو دواعي أبي أمامة)) !. (٧) كذا في جميع النسخ، والمعنى - والله أعلم -: أي في قوله تعالى ... إلخ، وربما كان قوله: ((في)) متصحفًا عن قوله: ((من))، فيكون المعنى: من قول أبي أمامة بن سهل بن حنيف)). ٣٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٤٦) ٤٤٦ -وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الوليد(١)، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَانَ، عن الثِّقَةِ عندَهُ؛ أنه حَدَّثَهُ(٢) عن عُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ؛ سمعتُ عبدالرحمن بن غَنْم يقول: سألتُ معاذَ(٣) بن جبل عن رَجُلٍ صلَّى بغير أذانٍ ولا إقامة؟ فقال معاذ: ليس الأذانُ والإقامةُ مِنْ فرض الصَّلاة التي افتَرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليك؛ إنما هو خيرٌ يُدْعَى به إليها، وفضلٌ يُؤْخَذُ به؟ قال أبي: هذا الرَّجُلُ الذي [لم يُذْكَرٍ](٤) اسمُه، هو: محمد بن سعيد الأزدي(٥)، وهو حديثٌ مُنكَرٌ، يحدِّث(٦) مِثْلَ (٧) هذا الحديثِ. ٤٤٧ - وسألتُ(٨) أبي عن حديثٍ رواه صَدَقَةُ بن خالد، عن الأوزاعيّ(٩)، عن يحيى بن أبي كثير (١٠)، عن أبي قلابة الجَرْمي(١١)، عن أبي أُميَّة الضَّمْري (١٢)؛ قال: قَدِمْتُ على رسول اللهِ وَّهِ مِن سَفَرٍ، (١) هو: ابن مسلم. (٢) في (ك): (( حدث)). (٣) في (ك): ((معاوية)) بدل: ((معاذ)). (٤) ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السِّياق، أو ما يقوم مقامها . (٥) وهو الذي قتله أبو جعفر المنصور على الزندقة وصلبه، فعُرِف بالمصلوب. (٦) أي: محمد بن سعيد. (٧) في (ت) و(ك): ((بمثل)). (٨) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٨٤)، ويأتي فيها ذكر الاختلاف في هذا الحديث. وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: (( وضع شطر الصوم والصلاة عن المسافر)). (٩) هو: عبدالرحمن بن عمرو. (١٠) في (ك): (( يحيى بن بكير)). (١١) هو: عبدالله بن زيد الجَرْمي. (١٢) هو: عمرو بن أمية . ٣٧٣ المسألة (٤٤٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ فقال: ((ألا تَنْتَظِرُ الغَدَاءَ؟))، قلتُ: إنّي صائِم، قال: ((تَعَالَ أُخْبِرْكَ عَنِ المُسَافِرِ (١): إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عنهُ الصِّيامَ، وَنِصْفَ الصَّلَاةٍ))؟ قال أبي: إنما هو: عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكَعْبي. ٤٤٨ - وسألتُ أبي(٢) عن حديثٍ حدَّثنا به عن(٣) عبدالرزاق ابن عمر الدِّمَشْقي، عن محمد بن عيسى بن سُمَيع، عن معاوية بن سَلَمة النَّصْري(٤) الكوفي، عن طَرَفَةٍ(٥)، عن عبدالله بن أبي أَوْفى؛ قال: سافَرْتُ مع النبيِّ وَّ اثنتَيْ عَشْرَةَ سَفْرَةً(٦)، فكان يصلِّي الظُّهْرَ، ولو وضَعْتَ جَنْبًا في الرَّمْضاء لَأَنْضَجَهُ(٧)، ويُطِيلُ القِراءةَ في أول ركعَة ما سَمِعَ وَفْعَ الأقدامِ، حتى يَنْقَطِعَ(٨) صوتُها، ثم يجعلُ الثانيةَ أقصَرَ من الأولى، والثالثةَ أقصَرَ من الثانية، والرابعةَ كذلك، والعصرَ قَدْرَ(٩) ما يسير الراكبُ فَرْسَخَيْنٍ أو ثلاثةً، ويُطيلُ في الأولى، ويقصِّرُ في الثانية والثالثة؟ (١) في (ف): ((السفر)). (٢) نقل بعض هذا النص أبو زرعة ابن العراقي في "تحفة التحصيل " (ص٥٠٧)، وانظر "فتح الباري" لابن رجب (٤٢٠/٤). (٣) قوله: ((عن)) سقط من (ش). (٤) في (أ) و(ش): ((البصري)). (٥) هو: الحضرمي . (٦) المثبت من (ت)، وهو الجادَّة، وفي (أ) و(ف): ((اثنَيْ عَشْرَةَ سَفْرَةً)). (٧) كذا! ولعلَّ المراد: لأنضجه الحرُّ. (٨) في (ف): (( تنقطع)). (٩) في (ت): ((قد))، بسقوط الراء . ٣٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٤٨) قال أبي: أَحْسَبُ أنَّ هذا الحديثَ من حديث ابن جُحَادةَ، ومعاويةُ بنُ سَلَمة لم يدركْ طَرَفَةَ؛ فأرى أَنَّ (١): معاويةُ بنُ سَلَمة(٢)، عن محمَّد بن جُحَادَةٍ (٣)، وقد تُرِكَ من الإسناد محمد بن جُحَادَةَ(٤). (١) في (ف): ((بن))، وانظر التعليق بعد التالي. (٢) في (ف): (( مسلمة)). (٣) قوله: ((فأرى أن معاوية ... )) إلى هنا، كذا في جميع النسخ، وفي الموضع السابق من "تحفة التحصيل " نقلاً عن أبي حاتم: (( معاوية بن سلمة لم يدرك طَرَفَةَ؛ فأرى أنه (أي: معاوية) أخذه عن محمد بن جحادة )). والذي وقع هنا يخرَّج على أنَّ اسم ((أنَّ)) ضميرُ شأنٍ محذوفٌ، والتقدير: أرى أنَّهُ - أي: أنَّ الشأنَ في هذا الحديث -: معاويةُ بن سلمة، عن محمد بن جحادة، أي: إسناده هكذا. وانظر لضمير الشأن: التعليق على المسألة رقم (٨٥٤). (٤) الحديث أخرجه البزار في "مسنده" (٣٣٧٦)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٢٧/ ب/ أطراف الغرائب)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦٦/٢) من طريق خازم بن حسين أبي إسحاق الحميسي، عن محمد بن جحادة، عن طرفة الحضرمي، عن عبد الله بن أبي أوفى، به. قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن أبي أوفى إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). وقال الدارقطني: (( تفرد به أبو إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، عن محمد بن جحادة، عن طرفة بن عمرو الحضرمي. ورواه زياد بن خيثمة، عن ابن جحادة، عن الحكم، عن طرفة. قال ابن جحادة: ثم حدثني به طرفة، وتفرد به زياد بن خيثمة عنه، ولا نعلم حدث به عن الحكم إلا محمد بن جحادة )). وقال ابن رجب في "فتح الباري" (٤٢٠/٤): ((وفي إسناده أبو إسحاق الأحمسي ضعفوه )). وقال الذهبي في "الميزان" (٣٣٥/٢): (( طرفة الحضرمي، ولا يصح حديثه؛ قاله الأزدي)). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٥٦/٤ رقم ١٩١٤٦)، وأبو داود في "سننه" (٨٠٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦٦/٢) ثلاثتهم من طريق همام بن يحيى، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي ◌َلو كان = ٣٧٥ المسألة (٤٤٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قلتُ: ما حالُ معاوية بن سَلَمة؟ قال: أرى (١) حديثَهُ مستقيمًا . ٤٤٩ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه محمد بن سُلَيمان بن أبي داود الحَرَّاني(٣)، عن أبيه، عن عبد الكريم الجَزَري(٤)، عن زياد بن أبي مريم، عن عبدالله بن مَعْقِلٍ، عن كعب بن عُجْرةَ: أنَّ أعمَى أتى رسولَ الله وَّ فقال: إني أسمعُ النِّداء، ولعلِّي أنْ(٥) لا أَجِدَ قائدًا، فقال رسول الله وَلجر: ((إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ، فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ)» ؟ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ(٦)، ومحمَّدُ بنُ سُلَيمان منكرُ = يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم )). قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٥١٨٥/ تحفة الأشراف): ((وقد جزم الحافظ الضياء بأن الذي لم يُسَمَّ في هذه الرواية هو: طرفة ... )). (١) في (ف): ((أبي)) بدل: ((أرى)). (٢) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٣٩٢/٢) ومغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٤/ ١٣٢٧) قول أبي حاتم هنا: (( هذا حديث منكر)). لكن ابن رجب نقله بالمعنى. (٣) في (ت): ((الخراني))، وفي (ك): ((الخذاني)). ورواية الحراني هذا: أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (١٣٨/١٩ رقم ٣٠٤)، والدارقطني في "السنن" (٢] ٨٧)، وفي "الأفراد" (٢٤٤/أ/ أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ١٢٢/ تعليقًا). قال الدارقطني في "الأفراد": ((غريبٌ من حديثه عنه، تفرد به زياد بن أبي مريم عنه، وتفرد به عبدالكريم بن مالك الجزري عن زياد، وتفرَّد به سليمان بن أبي داود (٤) هو: عبدالكريم بن مالك. الحرَّاني عن عبدالكريم )). (٥) كذا في جميع النسخ بإثبات ((أَنْ)) في خبر ((لعلَّ)) حملاً لها على (عَسَى))؛ وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٤٠). (٦) يعني: بهذا الإسناد؛ لأن الحديث أخرجه مسلم (٦٥٣) من حديث أبي هريرة. ٣٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٥٠) الحديث، وأبوه ضعيفٌ جِدًّا . ٤٥٠ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عليُّ بن(٢) ميمونٍ الرَّقِّيُّ(٣)، عن مَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيّ، عن سُفْيان(٤)، عن منصور (٥)، عن الحَكَم (٦)، عن مِقْسَم(٧)، عن ابن عباس، عن أم سَلَمة؛ قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُوتِرُ بِسَبْعٍ، وخمسٍ، ولا يَفْصِلُ بينهُنَّ بتسليم ولا بکلام؟ (١) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة كُتب بخط مغاير كلمة: ((الوتر)). (٢) قوله: ((علي بن)) سقط من (ك). (٣) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٨٣). وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٤٣٣) من طريق عمرو بن هشام ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣٧٨/٢٣ رقم ٨٩٥) من طريق أبي جعفر النفيلي، كلاهما عن مخلد بن يزيد، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣٧/٥ - ١٣٨) من طريق مؤمل ابن إسماعيل، كلاهما (مخلد ومؤمل) عن سفيان الثوري، به. وأخرجه النسائي في "سننه" (١٧١٥) من طريق إسرائيل، عن منصور، به. ورواه أحمد في "مسنده" (٢٩٠/٦ رقم ٢٦٤٨٦)، والنسائي في "سننه" (١٧١٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٩٦٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٩١/١) من طريق جرير بن عبدالحميد، وعبدالرزاق في "مصنفه" (٤٦٦٨) - ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٣١٠/٦ رقم ٢٦٦٤١)، والطبراني في "الكبير" (٢٨٣/٢٣ رقم ٦١٧) - والنسائي في "الكبرى" (٤٣٢) من طريق الثوري، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٧٩/٨ - ١٨٠) من طريق أبي حمزة السكري جميعهم عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، به. كذا بإسقاط ابن عباس. (٤) هو : الثوري. (٥) هو: ابن المعتمر. (٦) هو: ابن عُتَيبَة . (٧) هو: مولى ابن عباس. ٣٧٧ المسألة (٤٥١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال أبي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (١). ٤٥١ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه محمد بن بَكَّار، عن سعيد ابن بشيرٍ، عن قتادة، عن أبي حَسَّان(٢)، عن عبدالله بن عَمْرو: أنَّ النبيَّ وَّهِ حدَّثهم ذاتَ ليلةٍ عن بني إسرائيل، فلم يَقُمْ فيها إلا إلى عُظْم صَلاةٍ (٣) ؟ قال أبي: يروي هذا الحديثَ أبو هلال(٤)، عن قتادة، عن أبي (١) قال الدارقطني في "العلل" (١٦٩/٥/أ): ((يرويه الحكم بن عُتَيبة، واختُلِف عنه: فرواه إسرائيل، عن منصور، عن الحَكُم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، عن أم سلمة؛ قاله عبيدالله بن موسى عنه، وكذلك قال مَخْلد بن يزيد الحَرَّاني، عن الثوري، عن منصور. وخالفه أصحاب الثوري؛ فَرَوَوه عن الثوري، عن منصور، عن الحَكَمِ، عن مِقْسَم، عن أم سلمة. وكذلك رواه جرير بن عبدالحميد، وأبو حمزة الشُّكَّري، وعمرو بن أبي قيس، وأبو وكيع، وزائدة بن قدامة، وزهير، وأبو الأحوص عن منصور . وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عن الحَكّم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر. وقال شعبة: عن الحكم، عن مقسم، عن رجل، عن ميمونة وعائشة، عن النبي ◌َّ﴾. ورواه مالك بن مِغْوَل، عن الحَكَم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس وأم سلمة . ورواه الحجاج بن أرطاة، عن الحَكَم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، عن عائشة وميمونة، عن النبيِ وَّه، والمرسل عنهما أصحُ)). (٢) هو: الأعرج، واسمه: مسلم بن عبد الله . (٣) قال ابن الأثير في "النهاية" (٢٦٠/٣): ((عُظُمُ الشَّيء: أكبرُه، كأنه أراد: لا يقومُ إلا إلى الفريضة)). (٤) هو: الرَّاسبي، واسمه: محمد بن سُلَيم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ٤٣٧ رقم ١٩٩٢١ و٤٤٤ رقم ١٩٩٩٠)، والبزار في "مسنده" (٣٥٩٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٣٤٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٣٧)، وابن عدي في "الكامل" (٢١٥/٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠٧/١٨ رقم ٥١٠)، والحاكم في "المستدرك" (٣٧٩/٢) والخطيب في "الجامع" (١٣٨٥). ٣٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٥٢) حَسَّان، عن عِمْران بن حُصَين، عن النبيِّ وَطِّ. وحديثُ عبدالله بن عمرو أشبَهُ؛ لأنه قد تابَعَهُ(١) هشامٌ الدَّسْتوائي(٢) وعَمْرُو بن الحارث(٣). ٤٥٢ - وسمعتُ أبي كَفَةُ(٤) وحدَّثنا عن مُؤَمَّل بن إِهاب(٥)، عن (١) يعني: تابعَ سعيدَ بن بشير. (٢) في (ف): ((الدستواني)). وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٣٧/٤ رقم ١٩٩٢٢)، وأبو داود في "سننه" (٣٦٦٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٣٤٢)، والخطيب في "الجامع" (١٣٨٦). (٣) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه ابن حبان في "صحيحه" (٦٢٥٥) من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة، عن أبي حسّان، عن عبدالله بن عمرو، به. وقال ابن عدي في "الكامل" (٢١٥/٦): ((وروى هذا الحديث عمرو بن الحارث، عن قتادة، عن أبي حسَّان، عن عبدالله بن مسعود؛ بدل عمران بن حصين )). وقال البزار في "مسنده" (٦٨/٩): ((وهذا الحديث لا نعلم يُروى عن النبي ◌َّ إلا برواية عمران بن حصين وعبدالله بن عمرو، واختُلِف في إسناده عن قتادة؛ فقال أبو هلال: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، وقال معاذ بن هشام، عن أبيه: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّر . وهشام أحفَظُ من أبي هلال ». وقال الخطيب بعد أن رواه من طريق هشام: (( وهذا - فيما قيل - أصحُ من رواية أبي هلال، والله أعلم)). وقال ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٥٦/١٢) بعد أن ذكر رواية أبي هلال: ((رواه غيره عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبدالله بن عمرو، وهو أشبه )). (٤) قوله: ((رحمه الله)) ليس في (أ) و(ش). (٥) لم نقف على روايته، والحديث رواه عبدالرزاق في "مصنفه" (٤١٢١). ومن طريقه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٤٨/١٢)، والضياء في "المختارة" (١٩٦/٧ رقم ٢٦٣٢). = ٣٧٩ المسألة (٤٥٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عبدالرزاق(١)، عن ابن جُرَيج(٢)، عن الزُّهْري، عن أنس؛ قال: قَدِمَ النبيُّ نَّ﴿ المدينةَ وهي مَحَمَّةٌ (٣)، فدخل المسجِدَ والناسُ يصلُّون قُعُودًا، فقال: ((صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ القَائِمِ))، فَتَجَشَّمَ (٤) الناسُ الصَّلاةَ(٥) قيامًا . قال أبي: هذا خطأٌ (٦) . ٤٥٣ - وسمعتُ(٧) أبي يذكُرُ حديثَ عبد الرزاق(٨)، عن مَعْمَر، ورواه أحمد في "مسنده" (١٣٦/٣ رقم ١٢٣٩٥)، وأبو يعلى في "مسنده" == (٣٥٨٣) من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، به. ورواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٤٨/١٢) من طريق النضر بن شميل، عن صالح ابن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، به. (١) هو: ابن همَّام الصَّنعاني. (٢) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز . (٣) أرضٌ مَحَمَّةٌ، ومُحِمَّةٌ، أي: ذات حُمَّى، أو كثيرتها. انظر "النهاية في غريب الحديث " (٤٤٦/١)، و"القاموس المحيط" (١٠١/٤). (٤) أي: تكلَّفوها على مشقَّة. انظر "لسان العرب" (١٠٠/١٢). (٥) في (أ) و(ش): ((بالصلاة)). (٦) اختُلِف في هذا الحديث على الزهري؛ فروي عنه عن أنس. وروي عنه عن عيسى ابن طلحة، عن عبدالله بن عمرو. وروي عنه عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو. وروي عنه عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبدالله ابن عمرو. وروي عنه عن السائب بن يزيد، عن عبدالمطّلب بن أبي وَداعةٍ، عن النبيِ وَّ. وروي عنه عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌َّ ر. ذكر ذلك كلَّه الدارقطني في "العلل" (٢٥/٥/أ)، ثم قال: ((ورواه مالك ومعمر عن الزهري: أن عبدالله بن عمرو، ولم يذكر بينهما أحدًا، وهو المحفوظ )). (٧) نقل هذا النص الضياء المقدسي في "المختارة" (١٧٥/٧)، وابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٤٣١/١). (٨) روايته أخرجها في "مصنفه" (٣٢٧٦). ومن طريقه رواه أحمد في "مسنده" = ٣٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٤٥٣) عن الزُّهْري، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّ أشار في الصَّلاة بإصْبَعِهِ(١). قال أبي: اختَصَرَ عبدُالرزّاقِ هذه الكلمةَ من حديث النبيِّ وَلّ: أنه ضَعُفَ، فقدَّم (٢) أبا بكر يصلّي بالناس، فجاء النبيُّ نَّه ... فذكَرَ الحديثَ . قال أبي: أخطأ(٣) عبدُالرزاق في اختصارِهِ (٤) هذه(٥) الكلمةَ؛ لأنَّ عبدالرزاق اختَصَرَ هذه الكلمةَ، وأدخلَهُ في بابٍ مَنْ كان يشيرُ بإصْبَعِهِ في التشهُّد(٦)، وأوهَمَ أنَّ النبيَّ وَّهِ إنما أشارَ بيدِه في التشهُّد، وليس كذاك هو . = (١٣٨/٣ رقم ١٢٤٠٧)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١١٦٢/ المنتخب)، وأبو داود في "سننه" (٩٤٣)، وأبو يعلى فى "مسنده" (٣٥٦٩ و٣٥٨٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٨٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٦٤)، والدارقطني في "سننه" (٨٤/٢)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص(١٠٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (١٠٤/٢١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢٦/٨) و(١٤٨/٥١)، والضياء في "المختارة" (١٧٤/٧). ورواه مسلم في "صحيحه" (٤١٩) من طريق عبدالرزاق، به، بطوله دون اختصار. (١) قوله: (( بإصبعه)) ليس في رواية عبدالرزاق في "المصنف"، ولا في رواية من رواه من طريقه . (٢) في (أ) و(ش): ((فقام)). (٤) في (ف): ((اختصار)). (٣) في (ت) و(ك): (( خطأ)). (٥) في (ك): ((وهذه )). (٦) كذا قال أبو حاتم ! والحديث في الموضع السابق من "مصنف عبدالرزاق" في (باب الإشارة في الصلاة))، ولم يقيده بالتشهد، ولم يذكر الإصبع، وليس في أحاديث الباب عند عبدالرزاق شيء يتعلق بالإشارة في التشهد، بل جميعها تحكي الإشارة في الصلاة عامةً.