النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ المسألة (٢١٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٢١٧ - وسمعتُ(١) أبي وذكَرَ سُهَيْلَ بنَ أبي صالح، وعَبَّادَ بن أبي(٢) صالح، فقال: هما أخَوَان، ولا أعلَمُ لهما أَخّ(٣)، إلا ما رواه حَيْوَة بن شُرَيح(٤)، عن نافع بن سُلَيمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّهِ؛ قال(٥): ((الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ، أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، واغْفِر للْمُؤَذِّنِينَ)). (١) روى هذا النص الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢٦٩/١) من طريق ابن أبي حاتم، ونقل بعضه ابن حجر في "التهذيب" (٥٥٩/٣)، و"النكت الظراف" (٣٧٢/٩). (٢) في (ك): ((وعاد أبي)) بدل: ((وعباد بن أبي)). (٣) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (٣٤)، وقد ورد على الجادّة ((أخّا)) في مطبوعة "الموضح"، و "التهذيب" . وقولُ أبي حاتم((: هما أخوان، ولا أعلم لهما أخّ)) يخالفُهُ ما جاء في "الجرح والتعديل" (٤٠٠/٤-٤٠١) أنَّ أبا حاتم كان يعرفُ ثالثًا لهما هو صالح بن أبي صالح، ولذا ذكَرَ الخطيب في "الموضح" (٢٦٩/١ -٢٧٠) كلام أبي حاتم الذي في "العلل"، ثم تعقَّبه بقوله: («أغفَلَ أبو حاتم ذِكْرَ صالح بن أبي صالح؛ فإنه أخوهما بغير شكِّ، فأمَّا محمد ففيه نظر)). وانظر في أخوَّة محمد بن أبي صالح: تعليق العلّامة المعلِّمي على "الموضح" للخطيب. (٤) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٥٤١/٢ رقم ١١٢٤)، وأحمد في "مسنده" (٦٥/٦ رقم ٢٤٣٦٣)، البخاري في "التاريخ الكبير" (٧٨/١)، والترمذي في "العلل الكبير" (٩٢)، العقيلي في "الضعفاء" (٤٣٥/٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٥٦٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢١٩٥)، وابن حبان في "صحيحه " (١٦٧١)، والخطيب في "الموضح" (٢٦٩/١). (٥) في "الموضح": ((أن)) بدل: ((قال)). ٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢١٧) والأعمشُ(١) يروي هذا الحديثَ عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَات . (١) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف (١٨٣٨)، وأحمد في " مسنده" (٢٨٤/٢ رقم ٧٨١٨)، والترمذي في "جامعه" (٢٠٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٥٢٨)، والبغوي في "الجعديات" (٢١١٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢١٨٦-٢١٩٢). ورواه أحمد (٣٨٢/٢ رقم ٨٩٧٠)، وأبو داود في "سننه" (٥١٨)، وابن خزيمة (١٥٢٩) من طريق ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح - ولا أراني إلا قد سمعته -، عن أبي هريرة. ورواه أحمد (٢٣٢/٢ رقم ٧١٦٩)، وأبو داود (٥١٧) من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به. ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (٩١)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢١٩٣) من طريق شجاع ابن الوليد، عن الأعمش قال: حُدِّثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به . وأخرج ابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" (٨٢/١) بسند صحيح عن يحيى ابن سعيد القطان ؛ قال: قال سفيان - يعني الثوري -: حديث الأعمش، عن أبي - صالح - (( الإمام ضامن)) لا أراه سمعه من أبي صالح . اهـ. وذكر عباس الدوري في "تاريخه" (٢٤٣٠) عن ابن معين أنه قال: قال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح: (( الإمام ضامن)). اهـ. وذكر أبوداود في "مسائل الإمام أحمد" (١٨٧١) أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث ؟ فقال: ((حدَّث به سهيل، عن الأعمش، ورواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن رجل، ما أرى لهذا الحديث أصل . ثنا الحسن بن علي؛ قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش؛ قال: نُبِئت عن أبي صالح، ولا أُراني إلا قد سمعته منه ، عن أبي هريرة ... ))، وذكر الحديث . وقال الترمذي في "العلل الكبير": (( سمعت محمد بن إسماعيل يقول : حديث أبي صالح عن عائشة أصح من حديث أبي هريرة في هذا الباب ))، ثم قال الترمذي : ((وذُكر عن علي بن المديني قال: لا يصح حديث عائشة، ولا حديث أبي هريرة، وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب: عن الحسن، عن النبيِ وَ له مرسلاً)). = ٦٣ المسألة (٢١٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وقال الدارقطني في "العلل" (٩٤/٥/ب): «يرويه محمد بن أبي صالح السمان، عن = أبيه، عن عائشة، وخالفه الأعمش وسهيل بن أبي صالح على اختلاف عليهما إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّله، وهو الصواب، وكذلك قال موسى بن داود، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة)). اهـ. وسئل الدارقطني في "العلل" (١٩٦٨) عن هذا الحديث؟ فأطال في ذكر الاختلاف فيه ، ومن ذلك قوله: (( وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: عن الأعمش؛ قال: حُدِّثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فأفسد الحديث، وقال ابن فضيل: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال ابن نمير: عن الأعمش؛ حُدِّثت عن أبي صالح، ولا أُراني إلا قد سمعته، وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال الأعمش: وقد سمعته من أبي صالح. وقال هشيم: عن الأعمش، ثنا أبو صالح، عن أبي هريرة ... ورواه نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح السَّمان، عن أبيه، عن عائشة، وقد اضطرب الحديث عن أبي صالح، وزعم علي بن المديني أن حديث يونس ، عن الحسن - مرسلاً - عن النبي وَله بذلك: أحبُّها إليه، وأحسنها إسنادًا)). اهـ. وسأل البرقاني (٤٦٦) الدارقطني عن حديث نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة: ((الإمام ضامن))؟ قال: محمد هذا مجهول، وقيل: هو أخو سهيل، يُترك هذا الحديث . اهـ. واختلفت أقوال الأئمة في أي الطريقين أصح: فذهب أبو حاتم هنا ، وأبو زرعة فيما نقل عنه الترمذي، والعقيلي فيما نقل عنه ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣٧١/١)، وابن خزيمة في "صحيحه"، والدارقطني في "العلل" - إلى أن رواية أبي صالح، عن أبي هريرة، أصح . وذهب البخاري - فيما نقل عنه الترمذي - إلى أن رواية أبي صالح، عن عائشة أصح . ونقل أبو داود في "مسائله عن الإمام أحمد" (١٨٧١) عن الإمام أحمد قوله في رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: (( ما أرى لهذا الحديث أصل)). وذهب ابن المديني - فيما نقل عنه الترمذي - إلى أنه لا تصح رواية عائشة ولا أبي هريرة. قال الترمذي: ((وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب: عن الحسن، عن النبي صل﴿ مرسلاً )). = ٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢١٨) [ قلتُ](١): فأيُّهما أصَخُّ؟ قال: حديثُ الأعمشِ(٢). ونافعُ بنُ سُلَيمان ليس بِقَويٌّ (٣). قلتُ: فمحمدُ بن أبي صالح هو أخو سُهَيل وعَبَّاد؟ قال: كذا يَرْوونه (٤). ٢١٨ - وسألتُ(٥) أبي عن حديثٍ رواه يزيد بن سنان الرُّهَاوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عَبَّاد بن أوس، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وٍَّ قال: ((تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمِيعِ ... ))؟ قال أبي: يرويه(٦) معاويةُ بنُ سَلَام(٧)، عن يحيى بن أبي كَثِير، = وذهب ابن حبان في "صحيحه" (١٦٧١) إلى أن كلتا الروايتين صحيح، وأن أبا صالح سمعه من عائشة وأبي هريرة، فحدث به مرة هكذا ، ومرة هكذا . وانظر "الكامل " لابن عدي (٢٣٥/٦/ ترجمة محمد بن أبي صالح)، وتعليق الشيخ عبدالرحمن المعلمي على "الموضح" للخطيب (١/ ٢٧٠ - ٢٧١) فإنه مهم . (١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من "الموضح". (٢) في "الموضح": (( قال: حديث الأعمش الصحيح)) .. (٣) انتهت هنا رواية الخطيب لهذا النص، وعنده: ((ليس بالقوي)). (٤) في (ش): (( يرويه)) دون نقط. (٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٤٠). (٦) في (ف): (( يرونه )). (٧) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٤١). ورواه ابن طهمان في "مشيخته" (١٢٩) من طريق حسين المعلم، والبزار في "مسنده" (١٥٢/ ب/ مسند أبي هريرة) من طريق الأوزاعي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٧/٣٥) و(١٩٩/٣٦) من طريق شيبان، ثلاثتهم عن يحيى، به. ٦٥ المسألة (٢١٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان، عن عَبَّاد بن أوس(١)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَعليّ (٢). قال أبي: وهذا أشبَهُ (٣). ٢١٩ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه يحيى بن سعيد القَطَّان(٥)، عن شُعْبَة، عن قتادة، عن عُقْبة بن وَسَّاج، عن أبي (١) قال البزار في "مسنده": ((ويقال: عمار بن أوس)) ورواه من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عمار بن أوس، عن أبي هريرة، به ، ثم قال: (( ولا نعلم روى عباد بن أوس ولا عمار إلا هذا الحديث )). (٢) من قوله: ((تفضل صلاة الرجل ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك) بسبب انتقال بصر الناسخ. (٣) قال الدارقطني في "العلل" (١٦٢٣): (( يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه: فرواه يزيد بن سنان، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن شهاب الزهري، عن عباد بن أوس، عن أبي هريرة ، وخالفه شيبان؛ رواه عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن الزهري، عن عباد بن أوس، عن أبي هريرة، وهو الصواب)). (٤) ستأتي هذه المسألة برقم (٣٣٥)، ونقلها مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٤/ ١٣١٦)، ونقلها بتصرف الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (١٣١/٧). (٥) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤٣٢/٦) تعليقًا، وابن خزيمة في " صحيحه" (١٤٧٠)، والشاشي في "مسنده" (٧٠٤). ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٨٦/١) من طريق النضر بن شميل، والبزار في "مسنده" (٢٠٥٧)، وابن خزيمة (١٤٧٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠٤/١٠ رقم ١٠١٠٠) من طريق محمد بن جعفر غندر، وتمَّام في "فوائده" (٢٩٠/ الروض البسام) من طريق فهد بن حيان، ثلاثتهم عن شعبة، به . ورواه أحمد (١/ ٤٣٧ رقم ٤١٥٨) من طريق محمد بن جعفر غندر وحجاج، عن شعبة، عن عقبة بن وَسَّاج، به، كذا بإسقاط ((قتادة)). قال البزار: ((هكذا رواه شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن وَسَّاج، عن أبي الأحوص، ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله أن نبي الله وَّقو قال ... )). ٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٠) الأَخْوَص(١)، عن عبدالله بن مسعود، عن النبيِّ وَّ؛ قال: ((فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ ... ))؟ قال: يرويه سعيدُ بنُ بَشِير وغيره(٢)، عن قتادة، عن مُؤَرِّق(٣)، عن أبي الأَخْوَص، عن عبدالله، عن النبيِّ ◌َّر. قال أبي: شُعْبَةُ أحفَظُ (٤). ٢٢٠ - وسمعتُ(٥) أبي قال: حدَّثنا سُلَيمان بن حَرْب، يَذكُرُ عن وَهْب بن جرير؛ قال: قال شُعْبَة: ((يحدِّثُ أبو إسحاق(٦) عن أبي بَصِير(٧)، وعن ابنه عبدالله بن أبي بَصِير(٨))، وزعَمَ (٩) أنَّ ابنه سَمِعَ (١) هو: عوف بن مالك . (٢) في المسألة (٣٣٥) أن همام بن يحيى يرويه مع سعيد بن بشير، عن قتادة. ورواية همام أخرجها أحمد في مسنده" (٤٣٧/١ و٤٥٢ رقم ٤١٥٩ و٤٣٢٣)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤٣٢/٦) تعليقًا، والبزار في "مسنده" (٢٠٥٩)، والشاشي في "مسنده" (٧٠٥)، والطبراني في "الكبير" (١٠٤/١٠ رقم ١٠٠٩٩)، و "الأوسط" (٢٥٩٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٣٧/٢)، وتمَّام في "فوائده" (٢٨٩/ الروض البسام). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة، عن مورِّق، إلا همام)). وانظر "العلل" للإمام أحمد (٤٢٧/٢ - ٤٢٨). (٣) هو: ابن مُشَمْرج العِجْلي . (٤) قال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (١٦٦/١): ((وفي إسناده اختلاف، والأرجح أنه صحيح، كذلك هو عند شعبة وابن معين وعلي بن المديني وأبي حاتم الرازي)). وانظر "العلل" للإمام أحمد (٤٢٧/٢-٤٢٨)، و "العلل" للدار قطني (٤٣/٩). (٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٧٧)، وفيها زيادة تفصيل. (٦) هو: عمرو بن عبدالله السبيعي. (٧) هو: العبدي، الكوفي، الأعمى، يقال: اسمه: حفص. (٨) في (ش): ((عبدالله، عن ابن أبي بصير)). (٩) أي: شعبة. انظر آخر المسألة رقم (٢٧٧). ٦٧ المسألة (٢٢١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ هذا الحديثَ من أُبَيِّ بن كعب مع أبيه، كلامَ(١) هذا معناه؛ يعني: حديثَ أُبَيِّ، عن النبيِّ وَّهِ: ((صَلَاتُكَ مَعَ رَجُلَيْنِ أَرْكَى(٢) مِنْ صَلَائِكَ وَحْدَكَ »(٣). ٢٢١ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه حمَّاد بن سَلَمة(٥)، عن (١) كذا في جميع النسخ، والمراد: ((وذكَرَ كلامَ هذا معناه))، وقوله: («كلام)): مفعولٌ به للفعل المحذوف، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق (٢) في (ف) تشبه أن تكون: ((أولى)). عليها في المسألة (٣٤) (٣) المذكور هنا قطعة من حديث طويل أخرجه النسائي (٨٤٣) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق؛ أنه أخبرهم عن عبدالله بن أبي بصير، عن أبيه - قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه -؛ قال: سمعت أبي بن كعب يقول صلَّى رسول الله ◌َ﴿ يومًا صلاة الصبح، فقال: ((أشَهِد فلان الصلاة؟)) قالوا: لا، قال: ((ففلان؟» قالوا: لا، قال: ((إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، والصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل)). وأصل الحديث في البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١) من رواية أبي هريرة. وستأتي قطعة أخرى منه في المسألة رقم (٢٧٧)، بتفصيل أكثر في بيان علّته. وانظر " العلل" للإمام أحمد (٣٦٧/٢ رقم ٢٦٣٢)، و "التاريخ الكبير" للبخاري (٥٠/٥-٥١ رقم ١٠٩)، و "المستدرك" للحاكم (٢٤٧/١) فما بعدها . (٤) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣٢/٣/ مخطوط)، وانظر المسألة التالية. (٥) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٨٥٧) من طريق موسى بن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" (٣٨/٥ رقم ٤٥٢٦) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد، به . ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧٧) من طريق هُذْبَة بن خالد، عن حماد، عن إسحاق بن عبدالله، عن علي بن يحيى بن خلاد، أراه عن أبيه، عن عمه، به. = ٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢١) إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، عن عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، عن عمِّه(١) - لم يذكُرْ أباه -: أنَّ رجلاً دخَلَ المسجِدَ، فصَلَّى والنبيُّ وَلـ قاعِدٌ ... فذكَرَ الحديثَ(٢). ورواه هَمَّام(٣)، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، عن عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، عن أبيه، عن عمِّه رِفاعَةَ بنِ رافع، عن النبيِّ ◌َّ؟ قال أبي: ورواه شَرِيكُ بنُ عبدالله بن أبي نَمِر (٤)، وداودُ بنُ ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢٤٢/١) من طريق عفان بن مسلم، عن حماد، = عن إسحاق، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، به لم يذكر (( عمه )). قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٣٢٠/٣): ((وعن حماد، عن إسحاق، لم يقمه)). وقال أبو زرعة - كما في المسألة التالية -: ((وهِمَ حماد)). وانظر "المستدرك " للحاكم (٢٤٢/١-٢٤٣)، و "التمهيد" لابن عبدالبر (٨٦/٧). (١) في (ك): ((عمر)). وهو رفاعة بن رافع؛ وهو عمُّ أبيه، لا عمُّه؛ كما سيأتي . (٢) أي: حديث المُسيء صلاتَه . (٣) هو: ابن يحيى. وروايته أخرجها الطوسي في "الأربعين" (١٠)، وأبو داود في "سننه" (٨٥٨)، وابن ماجه في "سننه" (٤٦٠)، والنسائي في "سننه" (١١٣٦)، والبزار في "مسنده" (٣٧٢٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٥/١)، والدارقطني في "السنن" (٩٥/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠٢/٢ و٣٤٥)، وابن حزم في "المحلى" (٢٥٦/٣). قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن رسول الله وَّر إلا رفاعة بن رافع وأبو هريرة، وحديث رفاعة أتم من حديث أبي هريرة، وإسناده حسن )). (٤) تقرأ في (ت): ((نمرود)) بسبب أن الناسخ انتهى به السطر ولم يتمكن من كتب: ((وداود)) كاملة، فكتبها كاملة من أول السطر، وبقيت الواو مع الدال في السطر قبله. ولم نقف على رواية شريك من هذا الوجه، والحديث رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢٣٢/١)، و"شرح المشكل" (٢٢٤٣) من طريق شريك بن أبي نمر، عن علي بن يحيى، عن عمه رفاعة بن رافع . ٦٩ المسألة (٢٢٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قيس(١)، وابنُ عَجْلان(٢)، عن عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، فقالوا: عن أبيه، [عن](٣) رِفاعَة. وحمَّادٌ ومحمَّدُ بن عمرو (٤) لا يقولان: عن أبيه، والصَّحيحُ: عن أبيه، عن عمِّه رِفاعَة . ٢٢٢ - قال(٥): وسُئِلَ(٦) أبو زرعة عن حديثٍ حمَّادِ بنِ سَلَمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، عن عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، عن عمِّه، عن النبيِّ وَّرَ ؟ فقال: وَهِمَ حمَّاد، والحديثُ حديثُ همَّام(٧)، عن إسحاق، عن (٨) عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، عن أبيه، عن عمِّه، عن النبيِّ وَّر. (١) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف (٣٧٣٩)، والنسائي في "سننه" (١٣١٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢٤٢/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٧٤/٢). (٢) هو: محمد. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٤٠/٤ رقم ١٨٩٩٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧٦)، والنسائي في "سننه" (١٣١٣ و١٠٥٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٢٤٥)، وابن حبان في " صحيحه" (١٧٨٧)، والطبراني (٣٦/٥-٣٧ رقم ٤٥٢١ -٤٥٢٤). (٣) ما بين المعقوفين أُلحق في هامش (أ) فقط، وسقط من بقيَّة النسخ؛ فجاءت العبارة فيها هكذا : ((عن أبيه رفاعة))، وهو خطأ ظاهر؛ ولذا ضبَّب ناسخا (ت) و(ك) على قوله: (( عن أبيه )). (٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٤٠/٤ رقم ١٨٩٩٥)، وأبو داود في سننه" (٨٥٥/ عوامة). وانظر "تحفة الأشراف" (١٦٩/٣ رقم ٣٦٠٤). ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣٧٤/٢). (٥) قوله: ((قال)) من (ت) و(ك) فقط. (٦) انظر المسألة السابقة . (٧) وهو الذي رجَّحه أبو حاتم أيضًا في المسألة السابقة . (٨) في (ش): ((بن)) بدل: (عن)). ٧٠ عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٣) قال(١) أبو محمد: ورواه(٢) محمد (٣) بن عمرو بن عَلْقَمَة فقال: عن عليٍّ بن يحيى بن خَلَّاد، عن عمِّه؛ أسقطَ أباه من الإسنادِ كما رواه حمّاد. ٢٢٣ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه زهيرُ بنُ عبّاد(٤)، عن حفص بن مَيْسَرة، عن ابن عَجْلان(٥)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الإِمَامِ، كَأَنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ»؟ قال أبي: هذا خطأً؛ كنا نظُنُّ أنه غريبٌ، ثم تبيَّن لنا عِلَّتُهُ . قلتُ: وما عِلَّتُه ؟ (١) في (ف): ((وقال )). (٢) في (أ) و(ش) و(ف): (( وروی)). (٣) قوله: ((محمد)) ليس في (أ) و(ش). (٤) روايته أخرجها تمَّام في "فوائده" (٩٦٤/ الروض البسام). ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧٦/٦). ورواه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٩٢) من طريق أبي سعد الأشهلي، عن ابن عجلان، عن مليح بن عبدالله، عن أبي هريرة، عن النبيِّ يَّر، به. ورواه البزار في "مسنده" (٤٧٥) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عمرو، عن مليح، عن أبي هريرة، به ، مرفوعًا . قال البزار: (( لا نعلم روى مليح عن أبي هريرة إلا هذا)). وقال الطبراني بعد أن ذكر حديثًا آخر: (( لم يرو هذين الحديثين عن محمد بن عجلان إلا أبو سعد محمد بن سعد الأشهلي )). (٥) هو: محمد . ٧١ المسألة (٢٢٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال: حدَّثَنَا العباسُ بنُ يزيد العَبْدِي وإِيَّاكَ (١)، عن ابن(٢) عُيَينة(٣)، عن ابن(٤) عَجْلان؛ قال: حدَّثنا محمد بن عمرو، عن مَلِيح ابن عبدالله، عن أبي هريرة، موقوفَ(*). قال ابن عُيَينة: فقَدِم علينا محمد بن عمرو، فأتيتُهُ(٥) فسألتُهُ، فحذَّثني عن مَلِيح بن عبدالله، عن أبي هريرة، موقوفَ(*)(٦). (١) كذا في (أ) و(ش) و(ك)، وفي (ف): ((وأباك))، وفي (ت): ((ولياك))، والمعنى: حدَّثنا العباس بن يزيد العبدي، وحدثك كذلك؛ ويدل عليه: قول عبدالرحمن بن أبي حاتم في ترجمة العباس هذا من "الجرح والتعديل" (٢١٧/٦): ((كتبت عنه مع أبي))، والله تعالى أعلم. (٢) في (ك): ((أبيه)) بدل: (( بن )). (٣) هو: سفيان. وروايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف (٣٧٥٣)، والحميدي في " مسنده" (١٠١٩). قال الحميدي: ((وقد كان سفيان ربما رفعه وربما لم يرفعه)). ورواه مالك في "الموطأ" (٩٢/١) عن محمد بن عمرو بمثله موقوفًا . ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧١٤٥) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمدبن عمرو بمثله موقوفًا . قال ابن عبدالبر في "التمهيد" (٥٩/١٣): (( هكذا رواه مالك موقوفًا لم يختلف عليه فيه، ورواه الدراوردي ، عن محمد بن عمرو، عن مليح، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ﴾ مرفوعًا، ولا يصح إلا موقوفًا بهذا الإسناد)). قال ابن حجر في "فتح الباري" (١٨٣/٢): ((وأخرجه عبدالرزاق من هذا الوجه موقوفًا وهو المحفوظ)). (٤) قوله: (( بن)) سقط من (ك). (*) كذا في النسخ، وهو منصوبٌ على الحال، والجادّةُ أنْ يكون بألف تنوين النصب، لكنَّها حُذِفَتِ على لغة ربيعة. وانظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٥) في (ك): (( محمد بن عمرو وفأتيته )). (٦) من قوله: ((قال ابن عيينة ... )) إلى هنا، سقط من (ش)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. ٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٤) وقال أبو زرعة: هذا خطأً؛ إنما هو: عن ابن عَجْلان، عن محمد ابن عمرو، عن مَلِيح، عن أبي هريرة، موقوفَ(١). قال أبي: فلو كانَ عند ابن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ لم يُحدِّث عن محمد بن عمرو، عن مَلِيح، عن أبي هريرةٍ (٢). ٢٢٤ - وسألتُ(٣) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه يعقوبُ الأشعَرِيُّ(٤)، عن جعفر(٥)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن (١) من قوله: ((وقال أبو زرعة ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال البصر. وقوله: ((موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (١٦/٨) الاختلاف في هذا الحديث فقال: ((والصواب عن مالك: ما رواه القَعْنَبي وأصحاب "الموطأ" عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبدالله، عن أبي هريرة، موقوفًا. وكذلك رواه ابن عيينة وإسماعيل بن جعفر وعيسى بن يونس ومحمد بن عجلان، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبدالله، عن أبي هريرة. قال ذلك بكر بن صدقة، عن ابن عجلان. وقال حفص بن ميسرة أبو عمر: عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ، وهو وهم، والصَّواب قول بكر بن صدقة: عن ابن عجلان، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة )). (٣) وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: ((تطويل الركعتين بعد المغرب». (٤) هو: يعقوب بن عبدالله. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (١٣٠١)، والمروزي في "قيام الليل " (ص٣٦/ مختصره)، والنسائي في "الكبرى" (٣٧٩). ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٨٩/٢)، والضياء في "المختارة" (١٠١/١٠). ورواه المروزي في "قيام الليل " (ص٣٦/ مختصر) من طريق أشعث بن إسحاق القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، به. (٥) هو: ابن أبي المغيرة . ٧٣ المسألة (٢٢٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ النبيِّ وَّهِ: أنه كان إذا صلَّى المَغْرِبَ، صلَّى ركعتَيْنِ يُطِيلُهما حتَّى يَصَّدَّعَ (١) أهلُ المَسْجِد ؟ قال أبي: حُكِيَ عن يعقوبَ الأشعَرِيِّ أنه قال(٢): هذه الأحاديثُ التي أحدِّثُكُمْ بِهِ (٣) عن جعفر، عن سعيد(٤)، كلَّها عن ابن (١) في (ت) و(ف) و(ك): ((تصدع)) بالتاء الفوقية، ولم تنقط في (أ) و(ش)؛ فهي فيهما محتملة للفوقية والتحتية والمثبت أوفق للسياق ولما وقع في مصادر التخريج ففيها: ((يتصدع)). وأصل ((يَصَّدَّع)) ((يَتَصَدَّع)) وأدغمت التاء في الصاد. والمعنى: حتى يتفرَّق أهل المسجد. (٢) قال أبو داود في "سننه" (١٣٠٢): « سمعت محمد بن حميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كلُّ شيء حدثتكم عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي *، فهو مسند؛ عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر)). وشيخ أبي داود محمد بن حميد الرازي مُتَّهم، فلا يعتمد على نقله . (٣) كذا في جميع النسخ ((به))، والضمير عائد إلى ((الأحاديث))، وكانت الجادّة أن يقال: ((بها)) بضمير المؤنَّث، كما في قوله بَعْدُ: ((كلُّها))، بيد أنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية على ضبطیْنٍ، وهما: (( پِهِ ))، و( بَهْ )): فالضبط الأول ((بِهِ)) يرجع الضمير فيه إلى ((الحديث)) واحدٍ ((الأحاديث))، وهو مفردٌ مذكَّر؛ فَحُمِلَ الجمعُ على المفرد، والتقدير: هذه الأحاديثُ التي أحدِّثكم بالحديث منها. وانظر: " شرح النووي على مسلم" (٦٢/٣)، و "عقود الزبرجد" للسيوطي (١٢١/١). وانظر الكلام على الحمل على المعنى بإفراد الجمع في المسألة رقم (١١٣٥). وأما الضبط الثاني ((بَهْ)): فالضمير فيه للمؤنَّث، وهو راجع إلى ((الأحاديث ))، وأصله: ((بِهَا))، فحذف ألف ضمير المؤنَّث ((هَا)) ونقل فتحة الهاء إلى الحرف الذي قبلها، على لغة طيِّئ ولخم، انظر الكلام على هذه اللغة وشواهدها في التعليق على المسألة رقم (٢٣٥). (٤) يعني: عن النبي ◌َّ﴾ مرسلاً؛ كما تقدَّم، وسيأتي في التعليق آخر المسألة. ٧٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٤) عباس، عن النبيِّ وَّ؛ فإنْ(١) كان هذا الذي حُكِيَ حَقَّ(*)، فهو صَحيحٌ، وإن لم يكنْ حَقَّ(*)، فهو عن سعيدٍ قولَهُ(٢). وقال أبو زرعة: هذا عِندي: عن سعيد قولَهُ؛ لأنه مُحالٌ أنْ يَكُونَ(٣) هذه الأحاديثُ كلُّها عن ابن عباس، عن النبيِّ (١) في (ش): ((قال)) بدل: ((فإن )). (*) كذا في جميع النسخ: ((حق))، وهو خبر لـ((كان))؛ فكان الأجود أن يكتب بألف تنوين النصب، وحذفها هنا جارٍ على لغة ربيعة. انظر التعليق على هذه اللغة في المسألة رقم (٣٤). (٢) الحديث رواه أبو داود في "سننه" (١٣٠٢) من طريق أحمد بن يونس وسليمان بن داود العتكي، كلاهما عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبيِّ وَعن مرسلاً . ورواه المروزي في "قيام الليل" (ص٣٦/ مختصره) من طريق أشعث بن إسحاق القمي، عن جعفر، عن سعيد، به، مرسلاً . قال المروزي: (( وهذا منقطع، والأحاديث الأخر أنه كان يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته أثبت من هذا، ولعله أن يكون قد فعل هذا مرَّة )). (٣) كذا في (ت) و(ك): ((يكون)) بالتحتية، ولم تنقظّ في (أ) و(ش) و(ف)؛ فتحتمل أنْ تكون تاءً أو ياءً، لكنها بالتاء الفوقية أرجح عربيةً؛ لأنَّ الفعل مسندٌ إلى جمع تكسير؛ وقد ذكَرَ النحويُّون أنَّ الفعل يجوز تأنيثُهُ وتذكيره، ويكون التأنيثُ أولى وأرجح؛ إذا أُسْنِدَ إِلى جمعٍ غيرِ جمعِ المذكَّر السالم؛ وهي ثلاثة جموع؛ الأول: جمعُ التكسير لمذكَّر؛ كـ« الأحاديثَ)) في هذه المسألة، و((الرجال)). والثاني: جمعُ التكسير لمؤنَّث، كـ((الهنود)) جمعًا لـ((هند)). والثالث: جمعُ السلامة المؤنّث؛ كـ((الهندات))؛ فتقول: صحَّتِ الأحاديثُ، وصحَّ الأحاديثُ، وقامت الرجالُ، وقام الرجالُ، وهكذا الباقي، وهذا أيضًا هو حكم الفعل عند إسناده إلى الاسم الظاهر المفرد مجازيٌّ التأنيث كاللَّبِنَةِ، يقال: كُسِرَتِ اللَِّنَّةُ، وكُسِرَ اللَّبِنَةُ؛ وسواءٌ في ذلك كلِّه اتصَلَ الفعلُ بالاسم المسند إليه أو انفصَلَ عنه بغير ((إلا)). انظر: "شرح شذور الذهب" لابن هشام (ص٢٠٠ - ٢٠٣)، و "أوضح المسالك" (١٠٤/٢ - ١٠٦)، و"شرح التصريح" للشيخ خالد الأزهري (٤٠٩/١ - ٤١٠)، = ٧٥ المسألة (٢٢٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قريبٌ(١) مِنْ أربعينَ حديثًا أو أكثَرَ . ٢٢٥ - وسألتُ(٢) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه حاتِمُ بن إسماعيل، عن محمد بن عَجْلان، عن نافع، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ﴿ قال: ((إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ (٣)))؟ فقالا: رُوِيَ عن حاتِم هذا الحدیثُ بإسنادین: فقال(٤) بعضُهم(٥): عن حاتِم، عن ابن عَجْلان، عن نافع، عن أبي سَلَمة، عن أبي سعيد. = و "شرح ابن عقيل" (٤٣٦/١ - ٤٣٨). (١) قوله: ((قريب)) سقط من (ك)، ولك في ضبط هذه الكلمة في هذا السياق وجهان: الأول: وجه النَّصْب ((قريبً))، ونصبها إما على أنها خبر ((يكون))، أو حالٌ من قوله: ((هذه الأحاديث))، وكان حقُّها في لغة الجمهور أن تكون بألف تنوين النصب هكذا (( قريبًا))، لكنَّ هذه الألف حذفت موافقةً للغة ربيعة، وقد علَّقنا عليها في المسألة رقم (٣٤). والثاني: وجه الرفع ((قريبٌ))، خبرًا لمبتدإ محذوف، والتقدير: فهي قريبٌ من أربعين حديثًا أو أكثر، والله أعلم. (٢) نقل ابن حجر في "النكت الظراف" (٤٩٦/٣) بعض هذا النص بتصرف، وتصحف فیه: ((المهاصر )) إلى ((المهاجر )). (٣) كذا في جميع النسخ، وهو موافق لما في موضعي مسند أبي يعلى الآتيين في مصادر التخريج، ووقع في بقيَّة مصادر التخريج الآتية: (( فليؤمِّروا أحَدَهُمْ )). (٤) المثبت من (أ)، وهو الأوفق للسياق، وفي بقيّة النسخ: ((وقال)). (٥) الحديث رواه أبو داود في "سننه" (٢٦٠٨) من طريق علي بن بحر، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣٥٩) من طريق محمد بن الحسن بن أبي الحسن، وأبو يعلى أيضًا (١٠٥٤)، والطبراني في "الأوسط " (٨٠٩٣ و٨٠٩٤) من طريق محمد بن عباد = ٧٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٥) وقال بعضُهم(١): عن أبي هريرة. والصَّحيحُ عندنا - والله أعلم -: عن أبي سَلَمة (٢): أنَّ النبيَّ وَّةٍ ... مُرسَلَ(٣). قال أبي: ورواه يحيى بن أيُّوب، عن ابن عَجْلان (٤)، عن نافع، عن أبي سَلَمة(٥): أنَّ (٦) النبيَّ ◌َِّ ... وهذا الصَّحيحُ. ومما يُقَوِّي قولَنَا: أنَّ معاويةَ بنَ صالح، وثَوْرَ بنَ يزيد(٧)، وفَرَجَ ابنَ فَضَالة؛ حدَّثوا عن المُهَاصِر بن حَبِيب، عن أبي سَلَمة، عن النبيِّ = المكي، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٦٢٠) من طريق عبدالرحمن بن يونس، أربعتهم عن حاتم بن إسماعيل، به . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٥٧/٥)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٧/٢٠). (١) الحديث رواه أبو داود (٢٦٠٩) من طريق علي بن بحر، عن حاتم، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، به . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي (٢٥٧/٥). (٢) في (ت): ((عن أبي سلمة، عن أبي سعيد))، وهو خطأ ظاهر . (٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، والجادّة: مرسلاً. انظر تعليقنا على هذه اللغة في المسألة رقم (٣٤). (٤) روايته أخرجها الدارقطني في "العلل" (٣٢٧/٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عنه ، به . قال الدارقطني: ((وهو الصواب)). (٥) من قوله: ((وقال بعضهم عن أبي هريرة ... )) إلى هنا، سقط من (ك). (٦) في (ف): ((عن)) بدل: ((أن)). (٧) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٣٨١٢ و٩٢٥٦)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٥٧). = ٧٧ المسألة (٢٢٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ وَالر هذا الكلامَ . قال أبو زرعة: وروى أصحابُ ابنِ عَجْلان هذا الحديثَ عن أبي سَلَمَةٍ مُرْسَلاً . قلتُ: مَنْ ؟ قال: اللَّيْثُ أو غيره (١). ٢٢٦ - وسألت(٢) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه موسى بن داود(٣)، = وقد جاء عن ثور مسندًا؛ رواه البزار في "مسند أبي هريرة" (ل١٨٢/أ)، فقال: حدثنا محمد بن حميد القطان الجنديسابوري، نا عبدالله بن رشيد، نا محمد بن الزِّبْرِقان، نا ثور بن يزيد، عن مهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعًا، ثم قال: ((وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد، وقد روى أبو هريرة وغيره بعض هذا الكلام، فأما بهذا اللفظ فلا، ولا روى مهاصر بن حبيب عن أبي سلمة غير هذا الحديث )). وسيأتي في كلام الدارقطني أن ثورًا رواه مسندًا . (١) ذكر الدارقطني هذا الحديث في "العلل" (١٧٩٥) فقال: ((اختُلِف فيه على أبي سلمة: فرواه المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، قاله ثور بن يزيد عنه. ورواه ابن عجلان، عن نافع، واختُلِف عنه: فرواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وأبي سعيد، وقيل: عنه، عن أبي هريرة وحده . وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة مرسلاً، وهو الصواب)). اهـ. (٢) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في "النكت الظراف" (٤٧٩/١٢). وستأتي هذه المسألة برقم (٣٣٣) و(٤٥٥)، وانظر المسألة رقم (٥٤٥). (٣) هو: الضبي. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٤٦٢/١)، والإمام أحمد في "مسنده" (٣٣٨/٦ رقم ٢٦٨٧١)، والنسائي في "سننه" (٩٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢١١/١-٢١٢)، والطبراني في "الكبير" (٢١/٢٥ رقم = ٧٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٦) عن الماحِشُون(١)، عن حُمَيد(٢)، عن أنس، عن أمِّ الفضل: أنَّ النبيَّ وَّـ صلَّی في ثوبٍ واحدٍ ؟ فقالا: هذا خطأٌ . قال أبو زرعة: إنما هو على ما رواه الثَّوْرِيُّ(٣)، ومُعْتَمِر (٤)، عن حُمَيد، عن أنس، عن النبيِّ وَلَّ: أنه صلَّى في ثَوبٍ واحدٍ، فقَطْ(٥)، دخلَ لموسى حديثٌ في حديث؛ يَحْتَمِلُ أنْ يكونَ عنده حديثُ = ٢٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦٦/٣ و٦٧)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٣/٩). ووقع عند الطبراني: ((محمد بن داود)) بدل: (( موسى بن داود)). (١) هو: عبدالعزيز بن عبد الله . (٢) هو: ابن أبي حميد الطويل . (٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢١٦/٣ رقم ١٣٢٦٠). (٤) هو: ابن سليمان. وروايته أخرجها أبو يعلى (٣٧٥١)، والضياء في "المختارة" (١٩٧٠). ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٢٤٥)، والإمام أحمد "في مسنده" (٢٣٩/٣ رقم ١٣٥١٠ و٢٥٧ رقم ١٣٧٠٢ و٢٦٢ رقم ١٣٧٦٢ و٢٨١ رقم ١٣٩٨٨)، والترمذي في "الشمائل" (١٣٥)، وابن حبان (٢٣٣٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ◌َّ-" (٢٩٧) من طريق حماد بن سلمة، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٤٦٢/١)، وابن المنذر كما في "النكت الظراف" (٣٩٧)، والآجري في "الشريعة" (١٣٠٥) من طريق أنس بن عياض، وابن سعد (١/ ٤٦٢) من طريق مندل، وأحمد في "مسنده" (١٥٩/٣ رقم ١٢٦١٧)، والنسائي في سننه" (٧٨٥)، وأبو يعلى (٣٧٣٤ و٣٨٨٤)، والآجري في "الشريعة" (١٣٠٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأحمد (٢٣٣/٣ رقم ١٣٤٤٤) من طريق عبدالوهاب الثقفي، و(٢٤٣/٣ رقم ١٣٥٥٦) من طريق علي بن عاصم، والبيهقي في "الدلائل" (١٩٢/٧) من طريق هشيم بن بشير ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، جميعهم عن حميد، به . (٥) يعني: عن أنس فقط، ليس فيه ذكر لأم الفضل؛ كما يوضِّحه بقيَّة المسألة. ٧٩ المسألة (٢٢٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عبدالعزيز(١)؛ قال: ذُكِرَ لي عن أمِّ الفضل: أنَّ النبيَّ بَ ﴿ قرأ في المَغْرِبِ بالمُرْسَلات. وكان بجَنْبِهِ: عن حُمَيد، عن أنس، فدخلَ له حديثٌ في حديث؛ والصَّحيحُ: حُمَيد، عن أنس . فقلتُ: يحيى بنُ أيُّوب يقول فيه: ثابت(٢). قال: يحيى ليس بِذاكَ الحافِظِ، والثَّوْرِيُّ أحفَظُ(٣). وقال أبي: إنما رواه يحيى بن أيُّوب(٤)، عن حُمَيد، عن ثابت، عن أنس . قال أبي: ومما يُبَيِّن(٥) خَطَأَ هذا الحديثِ: ما(٦) حدَّثنا به كاتِبُ اللَّيْثِ(٧)، عن عبدالعزيز الماحِشُونِ(٨)، عن حُمَيد، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ صلَّى في ثَوْبٍ واحدٍ. قال عبدالعزيز: وذُكِرَ لي عن أمِّ الفضل: أنَّ النبيَّ وَ قرأ(٩) في المَغْرِبِ بالمُرْسَلات، وكان(١٠) هذا (١) يعني : الماجِشُون . (٢) هو: ابن أسلم البُناني. (٣) ولكن في المسألة الآتية برقم (٣٣٣) رجَّح أبو حاتم رواية يحيى بن أيوب. (٤) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٠٦/١)، والبيهقي في "الدلائل" (١٩٢/٧)، والضياء في "المختارة" (١٧٠٨ و١٧٠٩). ورواه الترمذي في " جامعه" (٣٦٣) من طريق محمد بن طلحة، عن حميد، بمثله. قال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح. قال: وهكذا رواه يحيى بن أيوب، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، وقد رواه غير واحد عن حميد، عن أنس، ولم يذكروا فيه "عن ثابت"، ومن ذكر فيه: "عن ثابت"؛ فهو أصح)). (٥) في (ك): (( يسن)). (٦) في (ت) و(ك): ((مما)). (٨) في (ف): ((الماجشوني)). (٧) هو: عبدالله بن صالح . (٩) في (أ) و(ش): ((صلى)) بدل: ((قرأ)). (١٠) في (ك): ((وقال)) بدل: ((وكان)). ٨٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٢٢٧) آخِرَ صلاةِ النبيِّ وَِّ حَتَّى قُبِضَ، فجعلَ موسى (١) الحديثَ كلَّه عن أمّ الفضل. ٢٢٧ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه حاتِمُ بن إسماعيل، وحَيْوَةُ بن شُرَيْح، عن ابن عَجْلان(٣)، عن رجاء بن حَيْوَة، عن وَرَّاد(٤)، عن المغيرة، عن النبيِّ ◌َّ: أنه كان إذا سلَّم قال: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ(٥) ... )). ورواه مُبَشِّر بن مُكَسِّر (٦)، عن ابن عَجْلان، عن مَكحُول(٧)، عن وَرَّاد، عن المغيرة ؟ قال أبي: حديثُ رجاء بن حَيْوَة أشبَهُ(٨) عِندي . (١) يعني: ابن داود المذكور في أول المسألة . (٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٣١٧). (٣) هو: محمد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٣٩٥/٢٠ رقم ٩٣٧)، وفي "مسند الشاميين" (٢١٢٠)، وفي "الدعاء" (٧٠٠) من طريق سليمان بن بلال، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٩٦ رقم ٩٣٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢١١٩)، وفي "الدعاء " (٧٠١) من طريق القاسم بن معن، وأبو نعيم في الحلية" (١٧٦/٥) من طريق عمر بن علي، ثلاثتهم عن ابن عجلان، به. ورواه البخاري في "صحيحه" (٨٤٤)، ومسلم في "صحيحه" (٥٩٣) من طرق عن وراد، به. وانظر "العلل " للدارقطني (١٢٤٧). (٤) قوله: ((عن وَرَّاد)) سقط من (ف). ووَرَّاد هذا هو: أبو سعيد كاتب المغيرة بن شعبة. (٥) قوله: (( له الملك)) من (أ) و(ش) فقط. (٦) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٣٩٤/٢٠ رقم ٩٣٣)، وفي "مسند الشاميين" (٧) هو: أبو عبدالله الشامي . (٣٥٩٢)، وفي "الدعاء" (٧٠٢). (٨) في (ت) و(ك): ((أشد )).