النص المفهرس

صفحات 641-656

٦٤١
المسألة (١٦٥)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
حَجَّاج، عن عطاء، عن عثمان ... مُرسَلَ(*).
ورواه يزيدُ بنُ أبي حبيب، وأسامةُ بنُ زيد، واللَّيْثُ، وابنُ
لَهِيعة (١)، عن عطاء، عن عثمان، مُرسَلَ(*).
ورواه ابن جُرَيج(٢)، عن عطاء: أنه بلَغَه عن عثمان ...
مُرسَلّ (*)؛ وهو الصَّحِيحُ عِندَنا(٣).
١٦٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم(٤)؛ قال(٥):
حدَّثنا (٦) أبو زرعة؛ قال: حدَّثنا عبدالجبّار بن عاصِم؛ قال: حدَّثني
عُبَيد الله بن عمرو، عن عبدالملك العامِري، عن عمرو بن دينار، عن
(*) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤).
(١) هو: عبدالله .
(٢) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز. وروايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (١٢٤).
ورواه أحمد في "مسنده" (٣٤٨/٢ رقم ٨٥٧٨) من طريق همام، عن ابن جريج،
عن عطاء، عن عثمان، به .
(٣) سئل الدارقطني في "العلل" (٢٦٣) عن هذا الحديث؟ فقال: ((اختُلِف فيه: فرواه
حفص بن غياث، عن الحجَّاج بن أَرْطَاة، عن عطاء، عن حمران، عن عثمان.
وخالفه حمَّاد بن زيد، ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهما، فرووه عن الحجاج، عن
عطاء ، عن عثمان، مُرسَلاً ، وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب، وأسامة بن زيد،
والأوزاعي، عن عطاء، عن عثمان، مُرسَلاً . فإن كان حفظ حفص بن غياث هذا
عن الحجاج، فقد زاد فيه حمرانَ، وهذه زيادة حسنة، وحفص من الثقات)). وانظر
"التاريخ الكبير" (٤٥٦/٦).
(٤) من قوله: ((أخبرنا أبو محمد ... )) إلى هنا، من (ت) و(ك) فقط.
(٥) قوله: ((قال)) ليس في (ف)، وفي (أ) و(ش): ((وقال)).
(٦) في (ف): ((وحدثنا)).

٦٤٢
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
المسألة (١٦٦)
جابر؛ قال: جاء ناسٌ من الطَّائِف يَشْكُونَ إلى رسول الله وَّهِ بَرْدَ
أَرْضِهِم؛ لِيُرَخِّصَ لهم في الغُسْل، فقال رسولُ اللهِ وَلِ: ((أَمَّا أَنَا،
فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».
قال أبو زرعة: وحدَّثنا عمرو بن قُسَيْط الرَّقِّيُّ؛ قال: حدَّثنا
عُبَيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةِ، عن عبدالملك العامِري،
عن عمرو بن دينار، عن جابر، مَوقوفٌ(١)؛ وهو الصَّحيحُ(٢).
١٦٦ - وسمعتُ(٣) أبي وذكر حديثًا حدَّثنا به عن محمد بن
عبدالله بن بكر (٤) الصَّنْعاني، عن أبي سعيد مولى بني هاشِم(٥)؛ قال:
حدَّثنا أبو سَلَّام، عن زيد العَمِّي(٦)، عن أبي الصِّدِّيق(٧)، عن عائِشَة:
(١) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم
(٣٤).
(٢) نقل هذا النص ابن عبدالهادي في "شرح العلل" (ص٢١٣)، ثم قال: (( وهذا
الحديث غير مُخرَّج في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه، وقد روي نحوه عن
أبي سفيان ومحمد بن علي، عن جابر، وهو مخرَّج في "صحيح مسلم". اهـ.
وهذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبدالهادي هو: ما أخرجه مسلم (٣٢٨) من طريق
أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبدالله: أن وفد ثقيف سألوا النبي واله
فقالوا : إن أرضنا أرض باردة، فكيف بالغسل؟ فقال: (( أما أنا فأفرغ على رأسي
ثلاثًا)). وأخرجه مسلم أيضًا من طريق محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، إلا
أنه لم يذكر وفد ثقيف، وهو مخرَّج عند البخاري في "صحيحه" (٢٥٢ و ٢٥٥
و٢٥٦) من هذا الوجه .
(٤) في (ش): ((ابن أبي بكر)).
(٣) في (ت) و(ك): « سمعت )) بلا واو.
(٥) هو: عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد.
(٧) هو: بكر بن عمرو الناجي .
(٦) هو: زيد بن الحواري.

٦٤٣
المسألة (١٦٧)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
أنَّ رسول الله بَّهِ قَبَّلَها، ثم مَضى لِوَجْهِهِ، ولم يُحْدِثْ وُضُوءًا .
وسمعتُ أبي يقول: أبو سَلَّام(١) هذا هو خطأٌ؛ إنما(٢) هو سَلَّامٌ
الطويلُ(٣)، والحديثُ مُنكَرٌ، وسَلَّامٌ متروكُ الحديث(٤).
١٦٧ - أخبرنا(٥) أبو محمد عبدالرحمن قال(٦): وحدَّثنا أبو
زرعة، عن محمد بن بَكَّار (٧)، عن أبي مَعْشَر(٨)، عن عبدالله بن
عبدالله بن(٩) أبي طَلْحة، عن أنس؛ قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَّ إذا دَخَلَ
الخَلاَءَ يقول: (( بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ)).
(١) قوله: ((أبو سلام)) مكرر في (ك).
(٢) في (ك): (( وإنما )) بالواو.
(٣) هو: سلَّام بن سَلْم، أو ابن سُلَيم.
(٤) نقل هذا النص ابن عبدالهادي في "شرح العلل " (ص٢١٥)، ثم قال: (( ولم يرو هذا
الحديث أحدٌ من أصحاب "السنن"، ولم أره في " سنن الدار قطني"، ولا في ترجمة
سلام الطويل من كتاب ابن عدي وابن حبان، والله سبحانه وتعالى أعلم)). اهـ. وانظر
المسألة رقم (١٠٠)، وانظر أيضًا المسألة رقم (١٠٨) و(١٠٩) و(١١٠).
(٥) نقل هذا النص ابن عبدالهادي في "شرح العلل" (ص٢١٦-٢١٧)، وخرَّج هذا
الحديث من "سنن سعيد بن منصور"؛ من روايته عن هشيم بن بشير، عن أبي
مَعْشَر، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، ثم قال ابن عبدالهادي: (( أبو معشر هو
نجيح، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة )).
(٦) قوله: ((أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن قال)) من (ت) و(ك) فقط.
(٧) في (ت) و(ك): ((محمد بن مكدر))، وزاد في (ك): (( ولعله منكدر)).
(٨) هو: نجيح بن عبدالرحمن. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥)،
وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٥٥-٥٦) من طريق هشيم، عنه، به. وعند ابن عدي:
((ابن أبي طلحة)). ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في "الدعاء" (٣٥٨).
(٩) قوله: ((عبد الله بن)) الثاني ليس في (ك).

٦٤٤
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
المسألة (١٦٨)
فسمعتُ أبا زرعة يقول: هكذا أملاه علينا(١) من حِفْظه،
وقيل لي(٢): في كتابه: عن أبي مَعْشَر، عن حفص بن(٣) عمر بن
عبدالله بن(٤) أبي طَلْحة، عن أنس، عن النبيِّ وَّرِ؛ وهو الصَّحيحُ.
وحدَّثنا أبي؛ قال: نا محمد بن بَكَّار(٥)؛ قال: حدَّثنا أبو مَعْشَر، عن
حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طَلْحة، عن أنس، عن النبيِّ وَلِيمٍ(٦).
١٦٨ - وسألتُ(٧) أبي عن حديثٍ رواه عليُّ بن عَيَّاش(٨)، عن
شُعَيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر؛ قال: كان
آخِرَ الأمرِ من رسول الله وَّه تركُ الوُضُوء مما مَسَّتِ النَّارُ؟
(١) يعني: محمد بن بكار .
(٢) في (ت) و(ك): ((وقيل أبي)). وكتب في هامش (ك): ((لعله: قال)) يعني
(٣) في (ك): ((عن)) بدل: ((بن)).
بدل: «قیل».
(٤) قوله: ((عبدالله بن)) ليس في (أ) و(ش) و(ف)، ولا في "شرح العلل".
(٥) روايته أخرجها الطبراني في "الدعاء" (٣٥٧).
(٦) من قوله: ((وهو الصحيح ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
والحديث سئل عنه الدارقطني في "العلل" (٢٢/٤/ب) فقال: « يرويه أبو معشر
نجيح، واختلف عنه؛ فقال هشيم: عن أبي معشر، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن
أنس، وقال أبو الربيع الزَّهراني: عن أبي معشر، عن حفص بن عمر، عن أنس،
والقول قول أبي الربيع، وهو حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة أخي
إسحاق، وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة)).
(٧) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٤٠٣/٢-٤٠٤)، وابن عبدالهادي في
" شرح العلل " (ص٢٢٠)، ومغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٢/ ٤٦١)، وابن الملقن
في "البدر المنير" (٩/٢/ مخطوط)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/
٢٠٥)، و "إتحاف المهرة" (٥٤٣/٣). وستأتي هذه المسألة برقم (١٧٤).
(٨) روايته أخرجها أبو داود في سننه" (١٩٢)، والنسائي في "سننه" (١٨٥)، =

٦٤٥
المسألة (١٦٨)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الظَّهَارَةِ
فسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ مُضطَرِبُ المتن؛ إنما هو:
أنَّ النبيَّ ◌َّ أكل كَتِفًا(١) ولم يَتَوَضَّ(٢)؛ كذا رواه الثقاتُ عن ابن
= وابن خزيمة في "صحيحه" (٤٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٤)، وابن
المنذر في "الأوسط" (٢٢٥/١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٦٦/١ -
٦٧)، وابن حبان في "صحيحه" (١١٣٤)، والطبراني في "الأوسط" (٤٦٦٣)،
و "الصغير" (٦٧١)، و"مسند الشاميين" (٢٩٧٣)، وابن قانع في "معجم
الصحابة " (١٣٦/١)، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (٣٦٢)، والدارقطني في
"الأفراد" (١١٢/ ب/ أطراف الغرائب)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ،
(٦٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٥/١ و١٥٦)، وابن عبدالبر في
"التمهيد" (٣٤٦/٣) و(٢٧٦/١٢)، وابن حزم في "المحلى" (٢٤٣/١).
وقد نبَّه أبو داود على أن هذا الحديث مختصر من الحديث الذي قبل هذا في
"سننه" برقم (١٩١)، وسيأتي ذكره في كلام أبي حاتم الآتي آخر المسألة.
وقال الطبراني في "الأوسط": (( لا يَروي هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا
شعیب بن أبي حمزة، تفرد به علي بن عياش )).
قال ابن حبان : (( هذا خبر مختصر من حديث طويل؛ اختصره شعيب بن أبي حمزة
متوهِّمًا لنسخ إيجاب الوضوء مما مَسَّت النار مطلقًا، وإنما هو نسخ الإيجاب
الوضوء مما مسَّت النار؛ خلا لحم الجزور فقط )).
وقال الدارقطني: (( تفرد به علي بن عياش الحمصي، عن شعيب عنه )).
(١) سيأتي في المسألة رقم (١٧٤) بلفظ: ((أن النبي وَ ﴿ أكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ صلَّى ولم يتوضَّ)».
(٢) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على إجراء الفعل المهموز مجرى المعتلِّ في حالتي
جزم المضارع وبناء الأمر، فالأصل هنا: (( يتوضَّأ))، ثم أُبْدِلَتْ همزتُهُ ألفًا؛
فصارتْ: ((لم يتوضَّا))، ودخَلَ الجازم بعد الإبدال، فحذفتِ الألف للجزم ((لم
يَتَوَضَّ))؛ قال العيني في "عمدة القاري" (١٠٥/٣-١٠٦)/ (« يجوز [أي في قوله:
لم يتوضَّأ))] وجهان: أحدهما: إثباتُ الهمزة الساكنة علامةً للجزم. والآخر:
حذفها؛ تقول: لم يَتَوَضَّ؛ كما تقول: لم يَخْشَ، بحذف الألف. والأول هو
الأشهر)). اهـ.
وانظر كلام ابن هشام على جزم الفعل المهموز في "أوضح المسالك" (١/ ٧٤).

٦٤٦
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
المسألة (١٦٩)
المُنْكَدِر، عن جابر(١)، وَيَحْتملُ أن يكون شُعَيبٌ حدَّث به من حِفِظِه؛
فوَهِمَ فيه (٢) .
١٦٩ - وسُئِلَ(٣) أبو زرعة عن حديثٍ رواه عَتَّاب بن بَشِير (٤)،
عن خُصَيْف(٥)، عن سعيد بن جُبَير؛ قال: عابَ ابنُ عمر على سعدٍ
المَسْحَ على الخُفَّين وهُما بالعِرَاق، فلمَّا رجعا، اجتمعا عندَ عمر،
فقال له سعدٌ: سَلْ أميرَ المؤمنين عن الذي عِبْتَ علَيَّ، فقال سعدٌ:
(١) الحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٦٣٩)، وأحمد في "مسنده" (٣٢٢/٣
رقم ١٤٤٥٣)، وأبو داود في "سننه" (١٩١) من طريق ابن جريج، وعبدالرزاق
(٦٤٠)، وابن حبان في "صحيحه" (١١٣٢ و١١٣٦) من طريق معمر، وأحمد (٣/
٣٠٤ و٣٠٧ رقم ١٤٢٦٢ و١٤٢٩٩) من طريق علي بن زيد وسفيان بن عيينة، وأبو
يعلى في "مسنده" (٢١٦٠)، وابن حبان (١١٣٨ و١١٤٥) من طريق جرير، وابن
حبان (١١٣٧ و١١٣٩) من طريق أيوب السختياني وروح بن القاسم، جميعهم عن
ابن المنكدر، عن جابر ، به .
(٢) قال البخاري في "التاريخ الأوسط" (١٧٨/٢): ((حدثنا علي قال: قلت لسفيان: إن
أبا علقمة الفروي قال: عن ابن المنكدر قال جابر ربه: أكل النبي وَلهو ولم يتوضأ .
فقال: أحسبني سمعت ابن المنكدر يقول: أخبرني مَنْ سمع جابرًا: أكل النبي ◌َّ
... ، وقال بعضهم: عن ابن المنكدر: سمعت جابرًا ولا يصح)). وقال ابن حجر في
"التلخيص الحبير" (٢٠٥/١): ((قال الشافعي في "سنن حرملة": لم يسمع ابن
المنكدر هذا الحديث من جابر؛ إنما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل)).
(٣) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (١٣٤/٢)، ونقله بتمامه ابن
عبدالهادي في "شرح العلل" (ص٢٢١- ٢٢٢).
(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٤٣٦/١١ رقم ١٢٢٣٧).
ورواه الطبراني (٨٩/١١ رقم ١١١٤٠) من طريق عثمان بن ساج، عن خصيف،
عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، به .
(٥) هو: ابن عبدالرحمن الجَزَري .

٦٤٧
المسألة (١٧٠)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
عابَ عَلَيَّ المسحَ(١) على الخُفَّين، فقال عمر: فعلتَ(٢)؟! قال: نعم،
قال عمر: عمُّكَ أعلَمُ مِنكَ، فقال ابن عباس: يا أميرَ المؤمنين، قد
عَلِمِنا أن رسولَ اللهِ وَّهِ قَد مَسَحَ، ومَسَحَ أصحابُه .
ورواه ابن جُرَيج(٣)؛ فقال: عن خُصَيف، عن مِقْسَم(٤)، عن ابن
عباس ؟
فقال أبو زرعة: ابنُ جُرَيج عندي أحفَظُ من عَتَّاب بن بشير .
١٧٠ - قال أبو محمد(٥): وذكر(٦) أبي حديثًا رواه حفص بن
عبدالله النَّيسابوري(٧)، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن هشام بن حَسَّان،
(١) في (ت) و(ك): ((بالمسح)).
(٢) أي: فقال عمر لابنه: أَعِبْتَ عليه المسحَ على الخفَّيْنِ؟! كما يفهم من مصادر
التخريج.
(٣) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣٦٦/١ رقم
٣٤٦٢)، وأبو داود في "سننه" من رواية أبي الطيب بن الأشناني عنه - كما في
"تحفة الأشراف" (٦٤٨٨) - والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٧٣/١).
(٤) هو: ابن بُجْرة .
(٥) قوله: ((قال أبو محمد)) من (ت) و(ف) فقط، وفي (ك): ((قال محمد)). وقد نقل
هذا النص ابن عبدالهادي في "شرح العلل " (ص٢٢٣)، ثم قال: (( ولم يخرِّج هذا
الحديث من هذا الوجه أحد من أهل الكتب السنّة، ولم أره في "سنن الدارقطني"،
ولا "السنن الكبير" للبيهقي، والله أعلم)).
(٦) في (ت) و(ك): ((ذكر)) بلا واو، وانظر المسألة رقم (١٦٢).
(٧) لم نقف على روايته، والحديث رواه أبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" (٣٣٣/١
رقم ٦٤٢) من طريق خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن هشام بن حسان،
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به، مرفوعًا. ولم يسق متن الحديث.
=

٦٤٨
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
المسألة (١٧٠)
عن محمدِ بنِ سِيرين، عن أبي هريرة، وسُهَيْلٍ(١) بنِ أبي صالح ، عن
أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ
مِنْ مَنَامِهِ، فَلْيَغْسِلْ (٢) كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهَا(٣) فِي الإِنَاءِ؛
فإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ، ثُمَّ لْيَغْتَرِفْ بِيَمِينِهِ مِنْ إِنَائِهِ، ثُمَّ لْيَصُبَّ
عَلَى شِمَالِهِ [ فَلْيَغْسِلْ](٤) مَفْعَدَتَهُ)) .
قال أبي: ينبغي أن يكون: (( ثُمَّ لْيَغْتَرِفْ بِيَمينِه ... ))، إلى آخر
الحديث، من كلام إبراهيم بن طَهْمان؛ فإنه قد كان يَصِلُ كلامَه
بالحديث؛ فلا يُمَيِّزُهُ المُسْتَمِع.
ورواه أبو نعيم أيضًا في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٤٧) من طريق الحسين بن حفص،
=
عن إبراهيم بن طهمان، عن هشام، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إِذا استَيقَظَ أحَدُكم من مَنامِه، فلا يَغْمِسْ يَده في الإناء
حتى يغسل كفه ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ فإنَّه لا يدري أين بائَتْ يَدُهُ )).
والحديث رواه مسلم في "صحيحه" (٢٧٨) من طريق عبدالأعلى، عن هشام بن
حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به مرفوعًا، إلى قوله: ((فإنه لا
يدري أين باتت یده )».
(١) قوله: ((وسهيل)) في (أ): ((ورواه سهيل))، وفي (ش): ((ورواه سهل))، وفي
(ف): ((وسهل))، والمثبت من (ت) و(ك) و"شرح العلل". و(( سهيل)) مجرورٌ
عطفًا على ((محمد بن سيرين))، أي: أنَّ هشامًا يرويه عن محمد بن سيرين وعن
سهيل بن أبي صالح.
(٢) في (ف): (( فليغتسل )).
(٣) في (ك): ((يجعلهما)) وهي صحيحة والمراد هنا الكَفَّان، وما أثبتناه من بقية النسخ
((يجعلها)): مستقيمٌ أيضًا، ويُحْمَلُ على أحد معنيين: الأول: على معنى ((الكف))،
أي: قبل أن يجعَلَ كَفَّهُ في الإناء؛ والكَفُّ مؤنَّئةٌ؛ "المصباح المنير " (ص٥٣٥).
والثاني: على معنى ((اليد))، أي: قبل أن يجعل يده في الإناء.
(٤) المثبت من (ك) و "شرح العلل"، وفي بقيَّة النسخ: ((فليغتسل)).

٦٤٩
المسألة (١٧١)
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
١٧١ - وسُئِلَ(١) أبو زرعة عن حديثٍ رواه سعيد بن سُلَيمان
الواسِطي، عن عبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي(٢)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن
عُبَيد الله(٣) بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع: أنَّ النبيَّ نَّهِ توضَّأَ
ثلاثًا ثلاثًا، وَمَرَّةً مرَّةً ؟
فقال أبو زرعة: هذا خطأً؛ ليس فيه: ((عن أبيه))؛ حدَّثنا أبو الوليد
الطَّيَالسي(٤)، عن عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو (٥)، عن
(١) نقل هذا النص ابن عبدالهادي في "شرح العلل" (ص٢٢٤ -٢٢٥)، ثم قال: ((وهذا
الحديث هو آخر الجزء الأول من كتاب العلل )).
(٢) هو: عبدالعزيز بن محمد. ورواية سعيد بن سُلَيمان الواسِطي عنه؛ أخرجها
الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٠/١ و٣٦)، والروياني في "مسنده"
(٧٢٧)، والطبراني في "الأوسط" (٩٠٧)، وابن الهيثم في "فوائده" رواية أبي
نعيم - كما في "إتحاف المهرة " (٢٣٦/١٤) - من طريق سعيد بن سليمان، عن
الدَّراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالله بن عُبَيد الله بن أبي رافع، عن أبيه،
عن أبي رافع، به. فالظاهر أنه سقط من إسناد ابن أبي حاتم قوله: ((عبدالله بن)).
وليس عند الروياني والطبراني قوله: ((عن أبيه))، وهي ثابتة في "مجمع البحرين"
للهيثمي (٤٠٤). قال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا
الإسناد ، تفرد به الدراوردي )).
(٣) الظاهر أن صوابه: ((عن عبدالله بن عبيدالله)) كما يتضح من التخريج والتعليق آخر
المسألة.
(٤) هو: هشام بن عبدالملك. وروايته أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (١/
٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٣١٧/١ رقم ٩٣٧).
ورواه البزار في "مسنده" (٢٧٢/ كشف الأستار) من طريق أحمد بن أبان، والطبراني
في "الكبير" (٣١٧/١ رقم ٩٣٧) من طريق القعنبي، والدارقطني في "السنن" (١/
٨١) من طريق عبدالله بن عمر الخطابي، جميعهم عن الدراوردي، به.
(٥) في (أ): ((عمر))، ولم تتضح في مصورة (ش).

٦٥٠
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
المسألة (١٧١)
عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع(١)، عن النبيِّ وَلَ(٢).
(١) قوله: ((عن أبي رافع)) سقط من (أ) و(ش).
(٢) كذا رجَّح أبو زرعة رواية أبي الوليد الطيالسي على هذا الوجه، والظاهر أنه لم يقف
على رواية سعيد بن سليمان على الوجه الذي ذكرناه في التخريج أول المسألة -
وكذلك من تابعه على هذه الرواية مما سيذكره الدارقطني ويرجِّحه - وهو روايته عن
الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي رافع، عن
أبيه، عن جَدِّه، قال الدارقطني في "علله" (١١٧٣)، عند كلامه عن هذا
الحديث: (( يرويه الدراوردي، واختلف عنه؛ فرواه سعيد ابن سليمان، وسليمان
الشاذكوني، ونعيم بن حماد، عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله
ابن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه. ورواه أبو همام عن الدراوردي، بهذا
الإسناد إلا أنه لم يذكر عمرو بن أبي عمرو. ورواه سعيد بن منصور وضرار بن
صرد وخلف بن هشام، عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن يعقوب بن
خالد، عن أبي رافع. ورواه الحسن بن الصباح الزعفراني، عن سعدويه، عن
الدراوردي، عن محمد بن عمارة ويعقوب بن المسيب، عن أبي رافع، وأشبهها
بالصواب حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالله بن عبيدالله - هو عبادل -، عن
أبيه، عن جده. وحديث محمد بن عمارة وهو حديث آخر؛ لأن سعيد بن سليمان
قد أتى بهما جميعًا، فأشبه أن يكونا محفوظين عن الدراوردي )).

٦٥١
آخِرُ الجُزْءِ الأَوَّلِ
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
تَمَّ الجُزْءُ الأَوَّلُ (١)، ويَتْلُوهُ الجُزْءُ (٢) الثَّاني من عِلَلِ الحديث:
سُئِلَ أبو زرعة عن حديثٍ رواه العَبَّاسُ بن الوليد النَّرْسي(٣)،
عن يَحْيِى بن مَيْمون بن (٤) عَطَاء
والحَمدُ لله ربِّ العالمين(٥)، وصلَّى الله على محمَّد وآلِهِ
وصَحْبِهِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا(٦)
(١) زاد بعده في (ف): (( بحمد الله وعونه وكرمه ومنّه)).
(٢) في (ف): (( يتلوه في الجزء)).
(٣) في (أ): ((الترسي))، وفي (ف) غير منقوطة، وانظر المسألة رقم (١٤٦)، والمسألة
الآتية برقم (١٧٢).
(٤) في (ف): ((عن)) بدل: (( بن )).
(٥) قوله: ((رب العالمين)) ليس في (ف).
(٦) من قوله: ((تم الجزء الأول ... )) إلى هنا ليس في (ت) و(ش) و(ك). وفي (أ)
زيادة بخط محمد بن العطار، وهذا نصها: (( انتقيته، والحمد لله على نعمه)).

٦٥٣
فِهْرِسُ المُقَدِّمَةِ
فِهْرِسُ الْمُقَدِّمَةِ
الموضوع
رقم الصفحة
مُقَدِّمَةُ تَحْقِيقِ ((كِتَابِ الْعِلَلِ)» لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ
.......... ٥
· أَهَمِيَُّ عِلْمِ عِلَلِ الْحَدِيثِ
١١ - ٣٠
• المُصَنَّفَاتُ فِي عِلَلِ الحَدِيثِ
٣١ - ٣٨
• تَعْرِيفُ الْعِلَّةِ لُغَةً
٣٩ - ٤٥
• تَعْرِيفُ الْعِلَّةِ اصْطِلَاحًا
٤٧ - ٥٦
• أَسْبَابُ وُقُوعِ الْعِلَّةِ فِي الحَدِيثِ
٥٧ - ١٥٦
- تمهيد ..
٥٧
١- الخَطَأُ والزَّلَلُ
٦١
٢- النِّسْیَانُ
٧٢
٣- التَّوَقِّي والإِحْتِيَاطُ والِاِحْتِرَازُ
٧٥
٤- أَخْذُ الْحَدِيثِ حَالَ الْمُذَاكَرَةِ
٧٨
٥- کَسَلُ الرَّاوِي
٩٠
٦- التَّصْحِیفُ
٩٦
٧- انْتِقَالُ البَصَرِ
١٠٠
٨- التَّفَرُّدُ
١٠٢
٩- التَّدْلِیسُ
١١٣
١٠ - سُلُوكُ الْجَادَّةِ
١١٨
١١ - التَّلْقِینُ
١٢٢
١٢ - الإِدْخَالُ على الشُّيُوخِ
١٢٦
١٣ - اخْتِصَارُ الْحَدِيثِ، وَالرِّوَايَةُ بِالْمَعْنَى
١٣٩
١٤ - جَمْعُ حَدِيثِ الشُُّوخِ بِسِیَاقٍ واحدٍ
١٤٥
١٥ - مَنْ حَدَّثَ عَنْ ضَعِيفٍ، فاشتَبَهَ عليه بِثِقَةٍ
١٥١
- أَسْبَابٌ أُخْرَى لِلْعِلَّةِ في الْحَدِيثِ
١٥٤ - ١٥٦

٦٥٤
فِهْرِسُ المُقَدِّمَةِ
التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم
١٥٧ - ٢٧٣
- اسمُهُ ونَسَبُهُ ومَوْطِئُهُ
١٥٧
١٥٨
- مَوْلِدُهُ
١٥٩
- نَشْأَتُهُ وَطَلَبُهُ للعِلْمِ وصَبْرُهُ فیه
١٦١
- حِرْصُهُ على الطََّبِ، وجِدُّهُ فيه
- رِحْلَاتُهُ
١٦٤
١٦٧
- عَدَدُ حَجَّاتِهِ وڕِحْلَاتِهِ
١٦٩
- البُلْدَانُ التي رَحَلَ إليها
١٧٢
- شُيُوخُهُ
- تَلَامِیذُهُ
٢٢٥
- مَكَانْتُهُ العِلْمِيَّةُ، ورُجُوعُ العُلَمَاءِ إليه، وثناؤُهُمْ عليه
٢٤٥
- صَلَاحُهُ وزُهْدُهُ ووَرَعُهُ، وعِبَادتُهُ وتَوَاضُعُهُ
٢٤٨
- مِحْنَتُهُ
٢٥٣
- عَدْلُهُ وإِنْصَافُهُ وتَوَاضُعُهُ
٢٥٤
٢٥٥
- مُصَنَّفَاتُهُ
٢٦٠
- ڕِوَايَاتُهُ لِلْكُتُبِ
٢٦١
- وَقْقُهُ كُتُبَهُ على الْمُسْلِمِينَ
٢٦١
- مَوْقِفُهُ مِنَ الرِّوَايَةِ عن الْمَجْرُوحِينَ
٢٦٢
- شَخْصِيَّتُهُ العِلْمِيَّةُ النَّقْدِيَّةُ وآرَاؤُهُ
- أَوْهَامُهُ
- اتِّهَامُهُ بِالنَّشَمُّعِ
- اتِّهَامُهُ بِسَرِقَةِ كتابِ البُخَارِيِّ
٢٧٠
- وَفَاتُهُ
٢٧٣
· تَرْجَمَةُ أَبِي حَاتِمِ الرَّازِيِّ
٢٧٥ - ٢٧٨
- اسمُهُ، وولاَّدَتُهُ، وطَلَبُهُ
٢٧٥
٢٦٥
٢٦٧

٦٥٥
فِهْرِسُ المُقَدِّمَةِ
- شُيُوخُهُ
٢٧٥
- تلاميذُهُ
٢٧٦
٢٧٦
- ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عليه
- وَفَاتُهُ
٢٧٨
٢٧٩-٢٨٢
تَرْجَمَةُ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ
- اسمُهُ، وولادتُهُ، وطَلَبُهُ
٢٧٩
- شُيُوخُهُ
٢٨٠
- تَلَامیذُهُ
٢٨٠
٢٨٠
- ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عليه
- وَفَاتُهُ
٢٨٢
• التَّعْرِيفُ بـ«كِتَابِ ((العِلَلِ» لابنٍ أَبِي حَاتِم
٢٨٣ - ٣٨٣
أ) تمهيدٌ يتضمَّنُ أَهَمِّيَّةَ الْكِتَابِ، وبعضٌَ مميِّزاتِهِ، ومَنْهَجَ مصنِّفِهِ فيه .. ٢٨٣-٢٩١
ب) رِوِايَاتُ ((کِتَابِ العِلَلِ»
٢٩٣ - ٢٩٩
٢٩٩
- شَجَرَةُ رِوَايَاتِ («كِتَابِ العِلَلِ)) عن المصنّف
ج) تَرْجَمَةُ رُوَاةِ ((كِتَابِ العِلَلِ))
٣٠١ - ٣١٣
- الطريقُ الأوَّل: طريقُ النُّسْخَتَيْنِ (أ) و(ت)
٣٠١
- الطريقُ الثاني: طريقُ النسخةِ (ف)
٣٠٦
- بَقِيَّةُ رواياتِ الكتابِ التي لم تَرِدْ بها النُّسَخِ التي وَقَفْنَا عليها
٣٠٩
٣١٥ - ٣٣٢
(د) وَصْفُ النُّسَخِ الخَطَّةِ المُعْتَمَدَةِ
٣٣٣ - ٣٣٥
هـ) تَحْقِيقُ اسْمِ الكِتَابِ، وصِحَّةِ نِسْبَتِهِ إلى مصنِّقِهِ
٣٣٧ - ٣٦٥
و) خُطَّةُ العَمَلِ فِي تحقيقِ الكِتَابِ، مع بعضِ الَّبِهَاتِ
- التَّنْبِهَات
٣٥٠ - ٣٦٥
ز) نَمَاذِجُ مِنَ النُّسَخِ الْخَطَيَّةِ
٣٦٧ - ٣٨٣

٦٥٦
..
فِهْرِسُ الْمُجَلَّدِ الْأَوَّلِ
فِهْرِسُ الْمُجَلَّدِ الْأَوَّلِ
٣٨٥ - ٣٨٨
مُقَدِّمَةُ الْمُصَنِّفِ
الجُزْءُ الأَوَّلُ: بَيَانُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ
٣٨٩ - ٦٠٤
وَمِنَ الطَّهَارَةِ أَيْضًا
٦٠٥ - ٦٤٩
مطابع الحميضي ت 4581000 ف 4592217 الرياض