النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم لي دِرْهَمًا حتى أَبْلَعَ هذه الحيةَ؟ فالتفَتَ إليَّ أبي، وقال: يا بُنَيَّ، احفظُ دراهمَكَ؛ فمِنْ أجلها تُبْلَعُ الحَيَّاتُ!)). وسيأتي كيف أنه أجهَدَ نفسَهُ في السماعِ في إحدى رحلاتِهِ لِيَلْحَقَ وَعْدَ أبيه لا يُخْلِفِه؛ لأنَّ أباه أَذِنَ له في الرِّحْلة بنفسه إلى وقت حدَّده. وكان عبدالرحمن يرافقُ أباه في الرِّحْلة، ويكتُبُ الحديثَ عن الشيوخ؛ ولذا نجده كثيرًا ما يقولُ في بعضِ التراجم: ((كتبتُ عنه مع أبي))(١). حرصُهُ على الطَّلَبِ، وجِدُّهُ فيه: ظهرَتْ نَجَابةُ عبدالرحمن في إدراكِهِ شَرَفَ الوقت، وقيمةَ الزمن، فبلَغَ من الحِرْص على استغلالِ ساعات العمر - مِنْ أبيه وغيرِهِ من مشايخه - مبلغًا يُثِيرُ الدَّهْشة، وتَحَارُ له العقول، فلم يكنْ يضيِّع وقتَ الأكل، أو المشي، أو دخولِ البيت لحاجةٍ طارئة، حتى وَقْت قضاء الحاجة كان يُحْسِنُ استغلالَهُ، بل ساعاتُ المَرَض، ودُنُوِّ الوفاة، واشتدادِ الكَرْب! وفيما يلي ذِكْرٌ لبعض ما كان يجري له في ذلك: فقد روى ابن عساكر(٢) من طريق أبي الحَسَنِ عليٍّ بن إبراهيم الرازي؛ قال: سمعتُ أحمدَ بن علي الرََّّام يقول: سمعتُ الحسَنَ بنَ (١) انظر على سبيل المثال "الجرح والتعديل" (٤١/٢ رقم ٩)، و(٣٦/٣ رقم ١٥٣)، و(١١٠/٤ رقم ٤٨٤)، و(١٠/٥ رقم ٤٦)، و(١١٦/٦ رقم ٦٢٤)، و(٧/ ٧٠ رقم ٣٩٧)، و(٥/٨ رقم ١٩)، و(١٣٤/٩ رقم ٥٦٧). (٢) "تاريخ دمشق" (١١/٥٢). ١٦٢ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ الحسين الدَّرَسْتِيني يقول: سمعتُ أبا حاتم يقول: قال لي أبو زُرْعة: ما رأيتُ أحرَصَ على طلبِ الحديثِ منك يا أبا حاتم ! فقلتُ: إنَّ عبدالرحمن لحريصٌ، فقال: مَنْ أشبَهَ أباه فما ظَلَم! قال الرَّقَّام: سألتُ عبدالرحمن عن اتفاقٍ كَثْرة السماع له، وسؤالاتِهِ من أبيه؟ فقال: ربَّما كان يأكُلُ وأقرَأُ عليه، ويمشي وأقرَأُ عليه، ويدخُلُ الخلاءَ وأقرَأُ عليه، ويدخُلُ البيتَ في طلب شيءٍ وأقرَأْ عليه . قال علي بن إبراهيم: وبَلَغني أنه كان يَسْأَلُ أباه أبا حاتم في مرضِهِ الذي تُؤُفِّيَ فيه عن أشياءَ من عِلْم الحديث وغيره، إلى وقتٍ ذَهَابٍ لسانه، فكان يُشِيرُ إليه بِطَرْفِهِ: نعم، و: لا. وكان حِرْصُهُ على وقتِهِ يدفعُهُ أحيانًا إلى تركِ لذيذِ الطعام، والاكتفاءِ بما يُقِيمُ صلبه؛ كما أخبَرَ هو عن نفسه: قال أبو الحسن عليٌّ بن إبراهيم الرازيُّ الخطيبُ في ترجمته لعبدالرحمن بن أبي حاتم(١): وسمعتُ عليَّ بن أحمَدَ الخُوَارَزْمِيَّ يقول: سمعتُ عبدالرحمن يقول: ((كنا بِمِصْرَ سبعةَ أشهُرٍ لم نأكُلْ فيها مَرَقَّةً، نهارَنَا ندورُ على الشيوخِ، وبالليلِ نَنْسَخُ ونُقَابِلُ، فأتينا يومًا - أنا ورفيقٌ لي - شيخًا، فقالوا: هو عَلِيلٌ، فرأينا في طريقنا سَمَكًا (١) كما في "تذكرة الحفاظ" (٨٣٠/٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٢٦٦/١٣) بتصرف يسير. ١٦٣ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم أعجَبَنَا، فاشتريناه، فلمَّا صِرْنَا إلى البيتِ حضَرَ وقتُ مجلسٍ بعضٍ الشيوخ، ولم يُمْكِنَّا إصلاحُهُ، فمضينا إلى المَجْلِسِ فلم يَزَلِ السَّمَكُ ثلاثةَ أيام وكاد أن يتغيّر، فأكلناه نِيْئًا لم نتفرَّغْ نشويه))، ثم قال: ((لا يُستطاعُ العِلْمُ براحةِ الجَسَد!)). وكان يسمعُ من الشيوخ ويكتُبُ عنهم في أماكنَ شتَّى، حتى في الطريق؛ فقد قال أبو نُعَيْم(١): ((حدَّثنا عبدالرحمن بن محمَّد بن حَمْدان؛ ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم؛ ثنا أبو بِشْرٍ أحمدُ بنُ حَمَّاد الدُّولَابِيُّ في طريقِ مِصْر؛ ثنا أبو بكر بن إدريس وَرَّاقُ الحُمَيْدي ... ))، ثم ذكَرَ قولاً للإمام الشافعيِّ. ويقولُ عبدالرحمن في ترجمتِهِ لمحمَّد بن حَمَّاد الطُّهْراني(٢): ((سمعتُ منه مع أبي بالرَّيِّ، وببغدادَ، وإِسْكَنْدرية، وهو صدوقٌ ثقةٌ)). وبلَغَ مِنْ حِرْصٍ عبدالرحمن أيضًا أنه كان إذا سَمِعَ بالشيخِ كتَبَ حديثَهُ قبل أن يأتيه، ثم يَسْمَعُهُ منه، وقد لا يتمكّنُ من السماعِ منه؛ كما نصَّ على ذلك مرارًا؛ ومِنْ ذلك قوله في ترجمة محمد بن خُشَيْش الجُعْفي(٣): ((كَتَبْنا فوائدَه في سنة ست وخمسين ومئتين لنسمعَ مِنْهُ، فَلَمْ يُقْضَ لنا السماعُ منه، وهو صدوق)). (١) في "حلية الأولياء" (٧٣/٩و٧٦). (٢) في "الجرح والتعديل" (٢٤٠/٧). (٣) "الجرح والتعديل" (٢٤٨/٧ رقم ١٣٦٣). ١٦٤ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ وكان أهلُ العِلْم يَعْرِفون لعبدالرحمن حِرْصَهُ وفَضْله ومكانته، فكانوا يُكاتبونه بمرويَّاتهم وأخبارهم؛ فهذا الحافظُ الثقةُ أبو الحسين أحمدُ بن سليمان الرُّهَاويُّ قد أجاز لعبدالرحمن بن أبي حاتم أحاديثَ كَتَبَ بها إليه(١)، ومِثْلُ هذا كثيرٌ في تراجمِ شيوخِهِ. رِحْلَاتُهُ: من الواضح أنَّ عبدالرحمنِ قد تأثَّر بأبيه وبالجَوِّ السائدِ في عصرهم؛ من الاهتمام بأمرِ الرِّحْلة في الحديث؛ لطلبٍ عُلُوِّ الإسناد، وليجمَعَ الْمُحَدِّثُ ما ليس عنده مِنَ الحديث. وكانوا يَعُدُّون الرِّحْلةَ في هذا السبيلِ دِينًا يتديَّنون به، ويَذُقُونَ مَنْ لا يَعْبَأُ به. قال عبدالله ابنُ الإمام أحمد بن حنبل: سمعتُ أبي يقول: ((طلَبُ عُلُوِّ الإسنادِ من الدين))(٢). وقال أيضًا: سألتُ أبي كَفُ عَمَّن طلَبَ العِلْمَ: تَرَىْ له أنْ يَلْزَمَ رجلاً عنده عِلْمٌ فيكتبَ عنه؟ أو ترى أنْ يَرْحَلَ إلى المواضع التي فيها العلم فيَسْمَعَ منهم؟ قال: ((يَرْحَلُ؛ يكتبُ عن الكوفيين، والبصريين، وأهل المدينة، ومكة والشام؛ يُشَامُّ الناسَ(٣)، يَسْمَعُ منهم))(٤). (١) كما في "تذكرة الحفاظ" (٥٥٩/٢). (٢) "الرحلة في طلب الحديث" للخطيب البغدادي (ص٨٩). (٣) أي: ينظر ما عندهم، ويدنو ويقرب منهم. "القاموس المحيط" (٤/ ١٣٧). (٤) "مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله " (ص٤٣٩)، و"الرحلة في طلب الحديث. (ص٨٨). ١٦٥ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِمِ وقال جعفر الطََّالسي: سمعتُ يحيى بنَ مَعِين يقول: ((أربعةٌ لا تُؤْنِسُ منهم رُشْدًا: حارسُ الدَّرْبِ، ومنادي القاضي، وابنُ المحدِّثِ، ورجلٌ يَكْتُبُ في بلده ولا يَرْحَلُ في طلب الحديث))(١). وقد اختصَرَ الذهبيُّ كَلَُّ حالَ عبدالرحمن في الرِّحْلةِ بقوله(٢): ((هو الإمامُ ابنُ الإمام، حافظُ الرَّيِّ وابنُ حافظها، رحَلَ مع أبيه صغيرًا، وبنفسه كبيرًا، وسمع أباه وابن وَارَةَ وأبا زُرْعة ... وخَلْقًا كثيرًا بالحجاز والشام ومِصْرَ والعراقِ والجبال(٣) والجزيرة)). ويحكي لنا عبدالرحمن أنه كان يرافقُ أباه في الرحلةِ، فيقول: ((أخرجني أبي- يعني: رحَلَ بي - سنةَ خمسٍ وخمسين ومئتين، وما احتلَمْتُ بعدُ))(٤). وتقدَّم نَقْلُ قولِ الحافظِ إسماعيلَ بنِ محمَّد الأصبهانيِّ وقولِ أبي بَكْر محمدٍ بن عبدالله البغداديِّ: (( ... ثم تمَّتِ النعمةُ بِرِحْلته مع أبيه، فأدرَكَ الإسنادَ وثقاتِ الشيوخ بالحجاز والعراق والشام والثغور ... ثم كانتْ رحلتُهُ الثانيةُ بِنَفْسه بعد تمكُّنٍ معرفته)). (١) "الرحلة في طلب الحديث" (ص٨٩). (٢) في "تاريخ الإسلام" (ص٢٠٧ / حوادث ٣٢١ -٣٣٠). (٣) الجبال - جمع جبل -: اسم علم لما بين أصبهان إلى زَنْجان، وقَزْوِين، وهَمَذَان، والدِّينَوَر، وقِرْمِيسِين، والرَّيّ، وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكُور العظيمة. وذكر ياقوت أن تسمية العجم لهذه المنطقة بـ "العراق " غلط. "معجم البلدان" (٩٩/٢). (٤) "تاريخ دمشق" (٣٦٠/٣٥)، و"التدوين" (١٥٤/٣)، و"تاريخ الإسلام* (ص٢٠٨/ حوادث ٣٢١-٣٣٠)، و "تذكرة الحفاظ" (٨٣٠/٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٢٦٣/١٣). ١٦٦ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِمِ الْمُقَدِّمَةُ وأرشدَنَا تاريخُ سماعه مِنْ شيوخه إلى أنَّ أوَّلَ رحلةٍ له كانتْ سنة أربع وخمسين ومئتين؛ ففي "الجرح والتعديل"(١) ترجَمَ ابنُ أبي حاتم لأحد شيوخه، فقال: ((محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثَّلْج البغداديُّ ... كتبتُ عنه مع أبي - وهو صدوقٌ - في سنة أربع وخمسين ومئتين)) . والأصلُ في مِثْلِ هذه الحال: أن يكونَ السماعُ في بلد الشيخ؛ فيكونُ عبدالرحمن ارتحَلَ مع أبيه إلى بغداد، إلا أنْ يكونَ ابنُ أبي الثَّلْج هو الذي ارتحَلَ إلى الرَّيِّ حيث يُقِيمُ أبو حاتم، وهذا يحتاجُ إلی دلیلٍ . وقد أدرَكَ عبدالرحمن أهميةَ الرِّحْلة؛ فرَغِبَ في الرحلة بنفسه، وجرى له في ذلك ما حدَّثنا هو عن نفسه؛ قال تلميذُه عليٍّ بن إبراهيم الرازيُّ الخطيب(٢): وسمعتُ عبدالرحمن يومًا يقول: ((لا يُستطاعُ العِلْمُ براحة الجسم!». وتقدَّمَتْ قصةُ انشغالِهِ هو ورفيقُهُ الخراسانيُّ عن الطعام مدةً؛ بسببٍ حضورهم مجالسَ سماعِ العِلْم؛ قال عليّ بن إبراهيم بعد ذِكْرِ القصة: ((وكان هذا في الرحلة الثانية (٣)؛ وذلك أنه استأذن أباه وتشفَّعَ (١) (٢٩٤/٧). (٢) كما في "تاريخ دمشق" (٣٥ /٣٦١-٣٦٢). (٣) يعني: رحلته في سنة اثنتين وستين ومئتين، وهي أول رحلة رحلها بنفسه؛ كما هو واضح من سياق كلامه. ١٦٧ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم إليه بأبي زُرْعة أن يأذن له في الرِّحْلة، فلم يَأْذَنْ له حتى أَلَتَّ عليه، ولم يكنْ لأبي حاتم في هذا الوقتِ وَلَدٌ إلا عبدالرحمن، وكان له أولادٌ قبله، فماتوا، فلم تَطِبْ نفسُهُ أن يَأْذَنَ له، ثم أَذِنَ له، وشرَطَ عليه إلى وقتٍ كذا، وينصرِفُ إليه في وقتٍ كذا. فرحَلَ ودخَلَ مصر ومشايخُ مِصْرَ متوافرون. قال: وعندي أنه كان في اثنتين وستين مثلُ يونسَ بنِ عبدالأعلى، وبَحْرِ بن نَصْر، وابنِ عبدالحكم، والمُزَنِيِّ، والربيعٍ، وغيرِهم، ومشايخُ إسكندرية: محمد بن عبدالله بن ميمون وغيرهم، فأجهَدَ نفسَهُ في السماعِ ليلحقَ وَعْدَ أبيه لا يخلفُهُ، فرُزِقَ السماعَ الكثيرَ، مِثْلُ كُتُبِ ابن وَهْب بأسرها، وكُتُبِ الشافعيِّ كَُّهُ، وحديثٍ سائر الشيوخ وفوائدهم، ثم خَرَجَ من مصر)). وقال علي بن إبراهيم أيضًا: سمعتُ أبا بكر المُفِيدَ البغداديَّ يقول: ((لقد اتفَقَ لعبدالرحمن في رِحْلته من السماع في مدةٍ يسيرةٍ ما يَعْجِزُ عن جمعِه غيرُهُ أن يَكْتُبَ في سنين، ودخَلَ بيروتَ والسواحلَ ودمشقَ والثغورَ))(١). عَدَدُ حَجَّاته وڕِخلاتِهِ: كانت له حَجَّتان: الأولى: مع أبيه سنةَ خَمْسٍ وخمسين ومئتين، وهي التي وصَفَ عبدالرحمن ما جَرَى له فيها بقوله: ((أخرجني أبي - يعني: رحَلَ بي - (١) "تاريخ دمشق" (٣٦٢/٣٥). ١٦٨ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ سنةَ خمسٍ وخمسين ومئتين، وما احتلَمْتُ بعدُ، فلمَّا أنْ بَلَغْنَا الليلةَ التي خَرَجْنَا فيها مِنَ المدينةِ نريدُ ذا الحُلَيْفة، احتلَمْتُ، فحكَيْتُ لأبي، فَسُرَّ بذلك، وقال: الحمدُ للهِ؛ حيثُ أدركْتَ حَجَّةَ الإسلام!))(١). وحَجَّته الثانية: مع محمَّد بن حَمَّاد الطِّهْراني في سنة سِتِّين ومئتين. و کان له ثلاثُ رِحْلات: الأولى: رِحْلتُهُ مع أبيه، سنةَ خَمْسٍ وخمسين ومئتين والسنةِ التي بعدها، وهي التي حَجَّ فيها حَجَّتَهُ الأولى. ولعلَّ بدايةَ رِحْلته هذه كانتْ في سنة أربع وخمسين ومئتين؛ حين سَمِعَ من محمَّد بن عبدالله ابن إسماعيل بن أبي الثَّلْج البغدادي - كما تقدَّم - ثم استمرَّتْ به الرحلةُ إلى التاريخِ المذكور هنا. والرحلة الثانية: بِنَفْسه، إلى مصر ونواحيها، والشام ونواحيها؛ في سنة اثنتين وستين. والرحلةُ الثالثة: بنفسه أيضًا، إلى أَصْبَهان؛ إلى يونس بن حَبِيب، وأُسَيْد بن عاصم، وغيرهما، سنة أربع وستين(٢). ويبدو أنَّ رحلتَهُ الأولى مع أبيه هي أَشْهَرُ رحلاتِهِ. (١) "تاريخ دمشق" (٣٦٠/٣٥)، و"التدوين" (١٥٤/٣)، و"تاريخ الإسلام" (ص٢٠٨ / حوادث ٣٢١-٣٣٠)، و"تذكرة الحفاظ" (٨٣٠/٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٢٦٣/١٣). (٢) "تاريخ دمشق" (٣٦٢/٣٥)، و"تاريخ الإسلام " (ص٢٠٨/ حوادث ٣٢١ -٣٣٠). ١٦٩ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم وكانت الرحلةُ الواحدةُ تَشْمَلُ عدةَ مدنٍ وقُرَّى، كما كانت مدةُ إقامته تطولُ أحيانًا في بعضٍ هذه المدن التي رحَلَ إليها؛ ومما يَدُلُّ على ذلك: قوله في ترجمة يونسَ بنِ عبدالا على الصَّدَفِيِّ المِصْريّ(١): (( ... روى عنه أبي وأبو زُرْعة، وكتبْتُ عنه، وأقمْتُ عليه سبعةَ أشهرٍ)). البلدان التي رحَلَ إليها : تقدَّم ذِكْرُ الأقاليم التي رحَلَ إليها ابنُ أبي حاتم، وهي: الحجازُ، والشام، ومِصْر، والعراق، والجبال، والجزيرة، والسواحل، والتُّغُور. وقد سَمِعَ في عددٍ مِنْ مدن هذه الأقاليم وغيرها: فمنها: مَكَّةُ، والمدينةُ؛ كما يتضحُ من النصِّ السابقِ في ذِكْرِ حَجَّته الأولى. ومنها: بَغْدَادُ(٢)، ووَاسِطٌ(٣)، والكُوفَةُ(٤)، وحِمْصٌ(٥)، والإِسْكَنْدَريةُ(٦)، وأَصْبَهَانُ(٧)، ووَهْبَنُ(٨)، والسُّرُّ(٩)، وحَدِيثةُ (١) في "الجرح والتعديل" (٢٤٣/٩ رقم ١٠٢٢). (٢) "الجرح والتعديل" (١٤٤/٢ رقم ٤٧٢). (٣) "الجرح والتعديل" (٥/٨ رقم ١٩). (٤) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٢٠ رقم ١٢١٧) (٥) "الجرح والتعديل" (١٣٠/٤ رقم ٥٦٧). "الجرح والتعديل" (٣٠٤/٧ رقم ١٦٥١). (٦) (٧) "الجرح والتعديل" (٤٨١/٨ رقم ٢٢٠١)، وانظر: "معجم البلدان" (٢٠٦/١)، و "تهذيب الأسماء واللغات" (١٧/٣). (٨) وَهْبَنُ- بفتح أوله وسكون ثانيه وباء موحدة ونون -: عَلَمٌ مُرْتَجَلٌ. وهي من ناحية القَرْج بالري. "معجم البلدان" (٣٨٥/٥)، و "الأنساب" (٤٦٨/٤). وقد ذكرها ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٣٢/٨ رقم ١٠٤٥). (٩) "الجرح والتعديل" (٢١٩/٩ رقم ٩١٢)، وانظر: "معجم البلدان" (٢١١/٣). ١٧٠ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِمِ الْمُقَدِّمَةُ المَوْصِلِ(١)، والرَّمْلةُ(٢)، وأَيْلَةُ(٣)، وسَامَرَاءُ(٤)، وقِرْمَاسِينُ(٥)، وقَزْوِينُ(٦)، وهَمَذَانُ (٧)، والنَّهْرَوَانُ(٨)، وأَظْرَابُلُسُ(٩)، وطَبَرِيَّةٌ (١٠)، وبَيْتُ المَقْدِسِ(١١)، وغَزَّةُ(١٢)، ودِمَشقُ(١٣)، وبَيْرُوتُ (١٤)، وحُلْوانُ(١٥)، (١) "الجرح والتعديل" (٣١٠/٩ رقم ١٣٣٩)، وانظر: "معجم البلدان" (٢٣١/٢- ٢٣٢)، و "الأنساب" (١٨٨/٢). (٢) "الجرح والتعديل" (٢٤١/٢ رقم ٨٥٦)، وانظر: "معجم البلدان" (٦٩/٣). (٣) "الجرح والتعديل" (٣٦١/٣ رقم ١٦٣٦)، وانظر: "معجم البلدان" (٢٩٢/١). (٤) "الجرح والتعديل" (٧٤/٢ رقم ١٤٧)، وانظر: "معجم البلدان" (١٧٣/٣). (٥) ذكرها في "الجرح والتعديل" (٤٨٠/٨ رقم ٢٢٠٠): ((قِرْمَاسين)). ووقع في "تهذيب الكمال" (٣٩٠/٢٩) نقلًا عن ابن أبي حاتم: ((قِرْمِيسين)). وقد ذكر أبو عبيد البكري: ((قِرْمِيسين)) في "معجم ما استعجم " (ص١٠٦٧)، قال: وهو بَلَدٌ جليل من كُورِ الجبل. وذكَرَ محقّقُهُ أن بِظُرَّةِ إحدى النسخ: ((ويقال أيضًا: قِرْماسان)). وذكر ياقوت في "معجم البلدان" (٣٣٠/٤): ((قِرْمِيسِين))، وقال: بلد معروف بينه وبين همذان ثلاثون فرسخًا قرب الدينور. وذكر قبلها: ((قِرْمَاسين))، ثم قال: ((أظنه في طريق مكة، وليستْ قرميسين التي قرب همذان)). (٦) "الجرح والتعديل" (١٥٣/٧ رقم ٨٥٣)، وانظر: "معجم البلدان" (٣٤٢/٤). (٧) "الجرح والتعديل" (٩٧/٩ رقم ٤٠٢)، وانظر: "معجم البلدان" (٤١٢/٥)، و "المصباح المنير" (٦٤٠/٢). (٨) "الجرح والتعديل (٢٧٦/٦ رقم ١٥٣١)، وانظر: "معجم ما استعجم" (ص١٣٣٦)، و"معجم البلدان (٣٢٥/٥). (٩) "الجرح والتعديل" (٣٩٠/٣ رقم ١٧٨٨). وانظر: "معجم البلدان" (٢١٦/١). (١٠) "الجرح والتعديل" (٣٩٦/٤ رقم ١٧٣٢). وانظر: "معجم البلدان" (١٧/٤). (١١) "الجرح والتعديل" (١٠٦/٩ رقم ٤٤٩). (١٢) "التقييد" لابن نقطة (٣٣١/١). (١٣) "الجرح والتعديل" (١١٦/٨ رقم ٥١٩). (١٤) "تاريخ دمشق" (٣٦٢/٣٥)، نقلاً عن أبي بكر المفيد البغدادي. (١٥) "الجرح والتعديل" (١٧٨/٢ رقم٦٠٣)، وانظر: "معجم البلدان" (٢٩٠/٢). ١٧١ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم والفَرَمَا(١)، وجَرْ جَرَايَا(٢). (١) "الجرح والتعديل" (١٨١/٩ رقم ٧٤٨)، وانظر: "معجم البلدان" (٢٥٦/٤). (٢) "الجرح والتعديل" (٢١١/٧ رقم ١١٧١)، وانظر: "معجم البلدان" (١٢٣/٢). ١٧٢ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ شُيُوخُهُ: استطاع عبدُالرحمنِ بنُ أبي حاتم - مِنْ خلالِ هذه الجَوْلاتِ التي شَمِلَتِ العديدَ مِنَ المُدُنِ والأقاليم التي تقدَّم ذِكْرُ بعضها - أن يَظْفَرَ بِلُقِيٌّ كثيرٍ من الشيوخ غيرِ أبيه وأبي زُرْعة، وكان في مقدورِهِ أن يَسْمَعَ مِنْ عددٍ أكثَرَ من هذا بكثيرٍ، لكنْ كان يَحْجِزُهُ الانتقاءُ؛ فهو لا يَرْغَبُ في السماعِ مِنْ مجروحٍ؛ أُسوةً بأبيه وأبي زُرْعة كما سيأتي. وفيما يلي قائمةٌ بأسماءِ بعضٍ هؤلاء الشيوخ ممَّن وقفنا عليهم في مُخْتَلِفِ المصادر، وقد استبعدنا مَنْ رأيناهم ذُكِرُوا من شيوخِهِ على سبيل الوَهَمِ. وهم مُرتَبون على حروفِ المُعْجَم، مع الإشارةِ للمصادر التي ذُكِرَ فیها اسْمُ ذلك الشیخ، وهم: ١) إبراهيم بن إدريس بن المُنْذِرِ الحَنْظَلِيُّ الرازيُ(١)، (وهو عم المصنِّف). ٢) إبراهيمُ بن حَمْزة، أبو إسحاق الرَّمْلي(٢). ٣) إبراهيم بن خالد الرازي(٣). ٤) إبراهيمُ بن راشد الأَدَمي(٤). (١) "الجرح والتعديل" (٨٨/٢)، و"أخبار أصبهان" (٢٢٩/١). (٢) "التعديل والتجريح" (٣٤٦/١). (٣) "تاريخ بغداد" (٣١/٩)، و"تاريخ دمشق" (٢٧١/٥). (٤) "الجرح والتعديل" (٩٩/٢). ١٧٣ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم ٥) إبراهيم بن عبدالله بن محمَّد بن أبي شَيْبة، أبو شَيْبة الكُوفي(١). ٦) إبراهيم بن عَتِيق بن حَبِيب، أبو إسحاق العَبْسي، ويقال: السُّلَمي مولاهم(٢). ٧) إبراهيم بن مالك البَزَّاز، أبو إسحاق البغدادي(٣). ٨) إبراهيم بن محمد بن الدِّهْقان، أبو إسحاق البغدادي(٤). ٩) إبراهيم بن مرزوق البَصْري، أبو إسحاق نزيل مِصْر(٥). ١٠) إبراهيم بن مسعود الهَمَذَاني(٦). ١١) إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق، الزَّاهِدُ النَّيْسابوري الأَرْغِیاني(٧). ١٢) إبراهيمُ بن الوليد بن سَلَمة الأَزْدي الطَّبَراني(٨). ١٣) إبراهيم بن يوسف(٩). (١) "الجرح والتعديل" (١١٠/٢). (٢) "الجرح والتعديل" (١٢٢/٢)، و"تاريخ دمشق" (٤٩/٧، ٥٠)، و"التدوين" (٤/ ٢٠١). (٣) "الجرح والتعديل" (١٤٠/٢)، و "تاريخ بغداد" (١٨٦/٦). (٤) "الجرح والتعديل" (١٢٩/٢). "الجرح والتعديل" (١٣٧/٢)، و"التدوين" (١٠٩/٣)،) (٥) "الجرح والتعديل" (١٤٠/٢)، و"الإرشاد" للخليلي (٦٣٥/٢ - ٦٣٦ رقم ٣٧٧). (٦) (٧) "الجرح والتعديل" (١٤٤/٢)، و"تاريخ دمشق" (٢٥٣/٧)، و "تاريخ الإسلام" (ص٦٢/ حوادث ٢٦١-٢٨٠). (٨) "التدوين" (٤/١). (٩) "تاریخ دمشق" (٣٥٤/٥١). ١٧٤ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ ١٤) أحمد بن إبراهيم(١). ١٥) أحمدُ بنُ إسحاق بن صالح بن عَطَاء الوَزَّان، أبو بكر الواسطي (٢). ١٦) أحمد بن أَصْرَمَ بن خُزَيْمة، أبو العباس المُغَفَّلِيُّ المُزَنِيُّ البَصْري(٣). ١٧) أحمد بن الحَسَنِ التِّرْمِذي(٤). ١٨) أحمد بن الحُسَيْن بن عَبَّاد النَّسَائي، البغدادي، السِّمْسَار، لَقَبُهُ: بَيَان(٥). ١٩) أحمد بن زُهَيْر بن حَرْب، أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٦). ٢٠) أحمد بن سعيد بن يعقوب، أبو العَبَّاس الكِنْدي الحِمْصي(٧). ٢١) أحمد بن سَلَمة بن عبدالله النَّيْسَابوري(٨). (١) "الجرح والتعديل" (٥١/٩)، و"اللآلئ المصنوعة" (١١٥/١). (٢) "الجرح والتعديل" (٤١/٢)، و"التعديل والتجريح" (٣١٣/١)، و"تاريخ الإسلام" (ص٥٠/ حوادث ٢٨١-٢٩٠). (٣) "الجرح والتعديل" (٤٢/٢)، و"درء تعارض العقل والنقل" (٢٤٤/٧)، و "تاريخ الإسلام" (ص٥٢/ حوادث ٢٨١-٢٩٠). (٤) "الجرح والتعديل" (٤٧/٢). (٥) "الجرح والتعديل" (٤٨/٢ رقم ٣٦)، و "تاريخ بغداد" (٩٤/٤)، و"تاريخ الإسلام" (٤١/١٩/ حوادث ٢٥١ - ٢٦٠). (٦) "التعديل والتجريح" (٣١٧/١)، و"تاريخ دمشق" (١٧١/٣٦)، و(٩٤/٤٦). (٧) "تاريخ الإسلام" (ص٤٤/ حوادث ٢٥١ - ٢٦٠). (٨) "الجرح والتعديل" (٥٤/٢)، و"اعتقاد أهل السنة" (٥٣٢/٣)، و"الحلية" (٩/ ١٤٣)، و"تاريخ بغداد" (٤١٧/٤)، و"التعديل والتجريح" (٥٠٨/٢). ١٧٥ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم ٢٢) أحمد بن سليمان بن عبدالمَلِك، أبو الحُسَيْنِ الرُّهَاوي الحافظ (١). ٢٣) أحمد بن سِنَان، أبو جعفر القَطَّان الواسطي(٢). ٢٤) أحمد بن سَهْل، أبو حامد الإِسْفَراييني (٣). ٢٥) أحمد بن شَيْبان الرَّمْلي، أبو عبدالمؤمن(٤). ٢٦) أحمد بن عبدالجَبَّار العُطَارِدي الكُوفي(٥). ٢٧) أحمد بن عبدالرحمن بن وَهْب، أبو عُبَيْدالله المِصْريُّ، ابن أخي عبدالله بن وَهْب(٦). ٢٨) أحمد بن عبدالرحيم بن البَرْقي، أبو بكر المِصْري(٧). ٢٩) أحمد بن عبدالكريم، أبو عبدالله القُوْمَسِيُّ، المعروف بالُوسي(٨). ٣٠) أحمد بن عبدالواحد بن سليمان، أبو جعفر الرَّمْلي(٩). (١) "تاريخ دمشق" (١٤١/٦٤). و"سير أعلام النبلاء" (٤٧٥/١٢)، و"تذكرة الحفاظ " (٥٥٩/٢). (٢) "الجامع لأخلاق الراوي" (٤٣/٢)، و"تاريخ دمشق" (١٩٨/٦٤). (٣) "الجرح والتعديل" (٥٤/٢). (٤) "الأنساب" (٩٢/٣). (٥) "الجرح والتعديل" (٦٢/٢). (٦) "الكامل في الضعفاء" (١٨٥/١)، و"اعتقاد أهل السنة" (٥١٧/٣)، "التدوين" (٣٧٤/٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٦١/٢). (٨) "الجرح والتعديل" (٦١/٢). (٩) "الجرح والتعديل" (٦١/٢)، و"الأنساب" (٩٢/٣). ١٧٦ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ ٣١) أحمد بن عثمان بن حَكِيم الأَوْدي(١). ٣٢) أحمد بن عثمان بن عبدالرحمن، أبو عبدالرحمن النَّسَائي(٢). ٣٣) أحمد بن عِصَام بن عبدالمَجِيد بن كَثِير بن أبي عَمْرة الأَصْبَهانيُّ، أبو يحيى الأنصاري(٣). ٣٤) أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبِيل(٤). ٣٥) أحمد بن عُمَيْر، أبو بَكْرِ الطَّبَري(٥). ٣٦) أحمد بن الفَرَج بن سُلَيْمان، أبو عُثْبة الحِمْصي، المعروفُ بالحجازي الكِنْدي المؤذِّنَ(٦). ٣٧) أحمد بن الفَضْلِ بن عُبَيْدالله، أبو جعفر العَسْقَلاني (١) "الجرح والتعديل" (٦٣/٢)، و"تاريخ دمشق" (٢٣/٣٥). (٢) "الجرح والتعديل" (٦٣/٢)، و"الأنساب" (٤٨٥/٥)، و "تاريخ الإسلام" (ص٧١/ حوادث ٢٨١ - ٢٩٠). (٣) "الجرح والتعديل" (٦٦/٢)، و"طبقات المحدثين" (٢٣/٢)، و"غوامض الأسماء المبهمة" (٧٩٠/٢)، و "تاريخ الإسلام" (ص٢٦٦/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠)، و "تغليق التعليق" (٢٢٩/٤). "الجرح والتعديل" (٦٧/٢)، "تاريخ دمشق" (١٠٤/٥)، و(٣٥٥/٥١). (٤) "الجرح والتعديل" (٦٥/٢)، و"تصحيفات المحدثين" (١١/١)، و"أخبار (٥) المصحفين " (ص٣٩)، و "الحلية" (٣٨٣/٦)، و "الجامع لأخلاق الراوي" (٢/ ٢٠١)، و "التعديل والتجريح" (٥٧٣/٢). (٦) "الجرح والتعديل" (٦٧/٢)، و"أخلاق النبي وآدابه" (٤٢٣/٣)، و "الأنساب" (١٧٦/٢)، و "تاريخ دمشق" (١٦٠/٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٥٨٤/١٢)، و "تاريخ الإسلام" (ص٢٦٩/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). ١٧٧ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الصايغ(١). ٣٨) أحمد بن القاسم بن عَطِيَّة، أبو بكر الرازي البَزَّاز الحافظ (٢). ٣٩) أحمد بن محمد بن أنس، أبو العباس بن القُرْبَيْطِيِّ، البغداديُّ الحافظ(٣). ٤٠) أحمد بن محمد بن أيوب الواسطي، المعروفُ بِيُلْبُلٍ (٤). ٤١) أحمد بن محمد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِيّ البَصْريّ، أبو عثمان نزيلُ الحَرَمِ(٥) . ٤٢) أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدِين المِصْري(٦). ٤٣) أحمد بن محمد بن الزُّبَيْر، أبو علي الأَطْرَابُلُسِيُّ، المعروفُ بابن شُقَيْرٍ(٧). (١) "الجرح والتعديل" (٦٧/٢)، و "أخبار أصبهان" (٢٦٩/٢)، و "تاريخ دمشق" (١٦٦/٥). (٢) "الجرح والتعديل" (١٧٢/٥)، و"العظمة" (١٠٢٣/٣)، و"أخلاق النبي وآدابه" (١٣٦/٣)، و"تاريخ دمشق" (١٧٢/٥، ٢٧٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٥٣/١٣)، و "تاريخ الإسلام" (ص٥٢/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠)، و "البداية والنهاية" (٢٩٢/١). (٣) "الجرح والتعديل" (٧٤/٢)، و "تاريخ الإسلام " (ص٥٧/ حوادث ٢٥١ - ٢٦٠)، (٤) "الجرح والتعديل" (٧١/٢). و(ص٢٧٣/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). (٥) "الجرح والتعديل" (٧٤/٢)، و "تاريخ الإسلام " (ص٥٧/ حوادث ٢٥١ - ٢٦٠)، و(ص٥٤/ حوادث ٢٦١ -٢٨٠). (٦) "الجرح والتعديل " (٧٥/٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٧٣/٢)، و"تاريخ دمشق" (٣٤٨/٥)، و"التدوين" (٣/ ٣٥٥)، و "تاريخ الإسلام" (ص١٤٤/ حوادث ٢٤١-٢٥٠). ١٧٨ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ ٤٤) أحمد بن محمد بن ساكن، أبو عبدالله الزَّنْجَاني الفقيه(١). ٤٥) أحمد بن محمد بن سعيد بن أَبَانَ القُرَشِيُّ، أبو عبدالله، ويُعْرَفُ بِالتَّعِيِّ(٢). ٤٦) أحمد بن محمد بن أبي سَلْمٍ، أبو الحُسَيْنِ الرازي(٣). ٤٧) أحمد بن محمد بن سَيَّار، أبو حُمَيْد الحِمْصِيُّ العَوْهِيّ(٤). ٤٨) أحمد بن محمد بن عاصم، أبو العباس الرَّازي(٥). ٤٩) أحمد بن محمد بن عُثْمان، أبو عمرو الدِّمَشْقي(٦). ٥٠) أحمد بن محمد بن مسلم(٧). (٥) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، أبو سعيد القَطَّان(٨). (١) "تاريخ الإسلام" (ص٧٦/ حوادث ٢٩١ - ٣٠٠). (٢) "الجرح والتعديل" (٧٢/٢)، و "تاريخ بغداد" (١٢/٥). (٣) "الجرح والتعديل" (٧٥/٢)، و"التدوين" (٢٣٧/٢). (٤) "الجرح والتعديل" (٧٢/٢)، و "الأنساب" (٢٦٠/٤)، و "المنتظم" (١٦٧/٦)، و "اللباب في تهذيب الأنساب" (٣٦٥/٢). (٥) "الجرح والتعديل" (٧٥/٢)، و"سير أعلام النبلاء" (٣٧٥/١٣)، و"تاريخ الإسلام* (ص ٢٨١/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). (٦) "الجرح والتعديل" (٧٢/٢)، و"اعتقاد أهل السنة" (٢٢١/٢) و"تاريخ دمشق" (٤٠٧/٥). (٧) "العلو للعلي الغفار" (ص ١٥٢). (٨) "الجرح والتعديل" (٧٤/٢)، و"طبقات المحدثين" (٣٥٦/١)، و"أخبار أصبهان" (٣٠٩/٢، ٣١١)، و"تاريخ بغداد" (١١٧/٥)، و"مشيخة أبي طاهر" (ص٣٠٩)، و "تاريخ دمشق" (١٨/٤٥)، (١١٠/٦٣). ١٧٩ الْمُقَدِّمَةُ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم ٥٢) أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم بن أبي الخَنَاجِرِ، أبو عليٍّ الأنصاريُّ الأَطْرَابُلُسِيُّ (١). ٥٣) أحمد بن مَرْحُوم الرازي(٢). ٥٤) أحمد بن منصور المَرْوَزِيّ(٣). ٥٥) أحمد بن منصور بن سَيَّار، أبو بكر الرَّمَادي(٤). ٥٦) أحمد بن المَهْدِيِّ، أبو جعفر الأَصْبَهاني(٥). ٥٧) أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى، أبو جعفرِ البَزَّازُ المُقْرِئ، المعروف بالشَّطَوِيِّ(٦). ٥٨) أحمد بن يحيى بن الحَوَارِيِّ البغداديُّ، نزيلُ سَامَرًّا(٧). ٥٩) أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسِيّ(٨). (١) "السنن الكبرى" (٤٢٥/١)، و"بغية الطلب في تاريخ حلب" (١٠٥٣/٣)، و "تاريخ الإسلام" (ص٢٧٢/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). (٢) "الجرح والتعديل" (٧٨/٢)، و"تاريخ الإسلام" (ص٥٩/ حوادث ٢٥١ - ٢٦٠). "أحاديث أبي الزبير" (ص ٨٠)، و "شرح علل الترمذي" (٧٠٣/٢). (٣) (٤) "الجرح والتعديل" (٧٨/٢)، و "تاريخ بغداد" (١٥١/٥)، و"تاريخ دمشق" (٦/ ٢٥)، و "تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥٦٤). (٥) "الجرح والتعديل" (٧٩/٢). "الجرح والتعديل" (٧٥/٢)، و"تاريخ بغداد" (١٤١/٥)، و "تاريخ الإسلام" (٦) (ص٢٨٥/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). "الجرح والتعديل" (٨١/٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٨٢/٢)، و"أحاديث أبي الزبير" (ص ٩٩)، و"اعتقاد أهل (٨) السنة" (١٤٣٤/٨). ١٨٠ التَّعْرِيفُ بِابْنِ أَبِي حَاتِم الْمُقَدِّمَةُ ٦٠) أحمد بن يحيى الصُّوفي(١). ٦١) أحمد بن يونس بن المسيَّب بن زُهَيْر، أبو العباس الضَّبِّيُّ الکوفي(٢). ٦٢) إدريس بن حاتم بن الأَحْتَفِ الواسطي(٣). ٦٣) إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن، أبو يعقوبَ، لُؤُلُؤ، المعروفُ بالبَغَوي (٤). ٦٤) إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله، أبو بَكْرٍ، شاذان(٥). ٦٥) إسحاق بن إبراهيم، أبو بَكْر الجُرْجَانيّ، ثم الأَسْتَرَابَاذيُّ (٦)، روى عنه مكاتبة. ٦٦) إسحاق بن إبراهيم المُكْتِبُ (٧). ٦٧) إسحاق بن سَيَّار بن محمَّد، أبو يعقوب النَّصِيبِيُّ(٨)، روى عنه مكاتبة. (١) "الجرح والتعديل" (٨١/٢). (٢) "الجرح والتعديل" (٨١/٢)، و"تاريخ بغداد" (٢٢٣/٥)، و"تاريخ دمشق" (٦/ ١٢١، ١٢٢)، و"سير أعلام النبلاء" (٥٩٥/١٢)، و"تاريخ الإسلام" (ص٥٨/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠). (٣) "الجرح والتعديل" (٢٦٦/٢). (٤) "طبقات الحنابلة" (١٠٩/١)، و"العلو للعلي الغفار" (ص ١٨١). (٥) "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ٣٨٢). "تاريخ دمشق " (٨/ ١٨٢). (٦) (٧) "اعتقاد أهل السنة" (٥٠٨/٣). (٨) "تاريخ الإسلام" (ص٣٠١/ حوادث ٢٦١ - ٢٨٠).