النص المفهرس
صفحات 261-280
سجدتين قبل أن يسلم)) . فقال: یرویه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال من رواية موسى(١) بن داود عنه(٢) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٣)، وقال(٤) فيه: ((فليسجد سجدتين قبل أن يسلم))، وكذلك قال فليح بن سليمان(٥) عن زيد(٦) . ورواه ابن عجلان وعبد العزيز الماجشون وهشام بن سعد (٧) وداود بن قيس وأبو زكير يحيى بن محمد بن(٨) قيس ومحمد بن مطرف أبو غسان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٩) . ١ - صدوق فقيه زاهد له أوهام، تقدم. ٢ - (عنه) من (ن). ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له. ١/ ٤٠٠ (٥٧١) . وأحمد في مسنده. ٣/ ٨٣. وأبو عوانة في مسنده، من طريق خالد بن مخلد وموسى بن داود عن سليمان. ٢/ ١٩٢ - ١٩٣. وابن حبان في صحيحه، من طريق خالد بن مخلد حدثنا سليمان. الإحسان ٦/ ٣٩١ (٢٦٦٩). والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب من شك في صلاته فلم يدر صلى ثلاثاً أو أربعاً. ٣٣١/٢. وابن عبد البر في التمهيد. ٥/ ٢٣. من (وقال فيه فليسجد - إلى - عن أبي سعيد) من (ن). ٤ - ٥ - صدوق كثير الخطأ، تقدم. أخرجه أحمد فى مسنده. ٣/ ٧٢. ٦. وذكره البيهقي في سننه الكبرى. ٢/ ٣٣٢. صدوق له أوهام، تقدم. ٨ - صدوق يخطئ كثيراً، تقدم أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق داود بن قيس. ١/ ٤٠٠. ٩- وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب إذا شك في الثنتين والثلاث من قال يلقي الشك، من طريق ابن عجلان، وقال: رواه هشام بن سعد ومحمد بن مطرف عن زيد عن عطاء بن يسار عن = ٢٦١ واختلف عن مالك؛ فرواه يحيى بن راشد البصري(١) والوليد بن مسلم عن مالك متصلاً (٢)، وأرسله أصحاب الموطأ فلم يذكروا فيه أبا سعيد(٣). = أبي سعيد الخدري عن النبي تَُّ، وحديث أبي خالد (أي عن ابن عجلان) أُشبع. ١/ ٣٩٢. والنسائي في سننه، في السهو، باب إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك، من طريق ابن عجلان وعبد العزيز الماجشون. ٣/ ٢٧ . وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ماجاء فيمن شك في صلاته فرجع إلى اليقين، من طريق ابن عجلان. ١ / ٣٨٢ (١٢١٠). وأحمد في مسنده، من طريق الماجشون. ٣/ ٨٤. وأيضاً من طريق محمد بن مطرف. ٣/ ٨٧. وأبو عوانة في مسنده، من طرق أبي غسان وعبد العزيز وهشام. ٢/ ١٩٣ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الرجل يشك في صلاته فلا يدري أثلاثاً صلى أم أربعاً، من طرق ابن عجلان وهشام والماجشون. ١ / ٤٣٣. والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق الماجشون متصلاً، ومن طريق داود بن قيس متصلاً ومرسلاً، ومن طريق هشام. ٢/ ٣٣١. وذكره من طريق ابن عجلان أيضاً. ٢/ ٣٣١. وأخرجه ابن عبد البر فى التمهيد، من طرق عبد العزيز الماجشون وابن عجلان ويحيى بن محمد. ٢١/٥ - ٢٣. ١ - ضعيف، تقدم. أخرجه ابن عبد البر في التمهيد، من طريقهما. ٥/ ١٩ - ٢١. ٢ - أخرجه مالك في الموطأ، باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته. ١ / ٩٥ (٦٢) رواية ٣ - یحیی. قال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميع رواة الموطأ عنه، ولا أعلم أحداً أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم؛ فإنه وصله وأسنده عن مالك، وتابعه على ذلك يحيى بن راشد ۔ إن صح - عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ﴾ ، وقد تابع مالكاً علی إرساله - الثوري وحفص بن ميسرة الصنعاني ومحمد بن جعفر بن أبي كثير وداود بن قيس الفراء - فيما روى عنه القطان، ووصل هذا الحديث وأسنده عن الثقات - على حسب رواية الوليد بن مسلم له عن مالك - عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ومحمد بن عجلان وسلیمان بن بلال ومحمد بن مطرف أبو غسان وهشام بن سعد وداود بن قيس - في غير رواية القطان -. والحديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله؛ لأن الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم. وبالله التوفيق. التمهيد ١٨/٥ - ١٩. ٢٦٢ ورواه الدراوردي(١) وعبد الله بن جعفر(٢) وابن أبي ميسرة (٣) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار (٣/ ٢٣٥/ ١) عن ابن عباس (٤). ورواه الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً. وأسنده أبو قتادة الحراني(٥) عن الثوري فقال فيه: عن أبي سعيد، والقول قول الماجشون وسلیمان بن بلال وابن عجلان. س ٢٢٧٥ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله ◌َّ﴾: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). فقال: حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني(٦) عن مالك عن زيد(٧) بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد، ووهم فيه على مالك، والصحيح عن مالك عن الزهري وقال أيضاً: ورواه ابن وهب عن مالك، وحفص بن ميسرة وداود بن قيس وهشام بن سعد كلهم = عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، قال ابن وهب: إلا أن هشاماً بلغ به أبا سعيد الخدري. ٥/ ٢٤. وأبو داود فى سننه، من طريق القعنبي. ١/ ٣٩٢. وأيضاً من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن زيد بإسناد مالك، وقال: وكذلك رواه ابن وهب عن مالك وحفص بن ميسرة وداود بن قيس وهشام بن سعد، إلا أن هشاماً بلغ به أبا سعيد الخدري. ١ / ٣٩٤. والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق ابن وهب وعثمان بن عمر عن مالك. ١/ ٤٣٣. ١ - تقدم. ٢ - هو: المديني، ضعيف، يقال: تغير حفظه بأخرة، تقدم. ٣ - يبحث عنه. ٤ - ذكره ابن عبد البر في التمهيد، من طريق الدراوردي وعبد الله بن جعفر، وقال: والدراوردي صدوق، ولكن حفظه ليس بالجيد عندهم، وعبد الله بن جعفر هذا هو والد علي بن المديني وقد اجتمع على ضعفه، وليس رواية هذين مما يعارض رواية من ذكرنا. وبالله التوفيق. ٥/ ٢٤. ٥ - متروك، تقدم. ٦ - ضعيف، تقدم. ٧ - في (م) يزيد، وهو خطأ .. ٢٦٣ عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد. وكذلك رواه أصحاب الموطأ والحفاظ عن مالك عن الزهري(١). ١ - أخرجه مالك في الموطأ، في الصلاة، باب ما جاء في النداء للصلاة. ١ / ٦٧ (٢) (رواية یحیی). والبخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب ما يقول إذا سمع المنادي، عن عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك. ٢ / ٩٠ (٦١١). ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ... إلخ، عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك. ١/ ٢٨٨ (٣٨٣). وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، عن القعنبي عن مالك. ٢٠٦/١. والترمذي في سننه في الصلاة، باب ما يقول إذا أذن المؤذن، عن قتيبة عن مالك، وقال: حديث حسن صحيح،وهكذا روى معمر وغير واحد عن الزهري مثل حديث مالك، وروى عبد الرحمن ابن إسحاق عن الزهري هذا الحديث عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّي ، ورواية مالك أصح. ١/ ١٨٣ - ١٨٤. والنسائي في سننه، القول مثل ما يقول المؤذن، عن قتيبة. ٢/ ٢٣. وأيضاً في عمل اليوم والليلة. ص ١٥٣ (٣٤). وابن ماجه في سننه، باب ما يقال إذا أذن المؤذن، من طريق زيد بن الحباب عن مالك. ٢٣٨/١ (٧٢٠). والشافعي في مسنده. ١ / ٥٩. وعبد الرزاق في مصنفه، باب القول إذا سمع الأذان والإنصات له. ١ / ٤٧٨ (١٨٤٢). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأذان، ما يقول الرجل إذا سمع الأذان. ١/ ٢٣٧. وأحمد في مسنده، عن ابن مهدي ثنا مالك. ٣/ ٦. وأيضاً من طريق عبد الله بن عون الخراز ومصعب الزبيري ثنا مالك. ٣/ ٦. وأيضاً من طريق يحيى وعبد الرحمن عن مالك. ٣/ ٥٣. وأيضاً من طريق غندر عن مالك. ٣/ ٧٨. وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الرحمن عن مالك. ٢ / ٤٠٦ (١١٨٩). وابن حبان في صحيحه، من طريق القعنبي عن مالك. الإحسان ٤/ ٥٨٣ (١٦٨٦). والبيهقي في سننه الكبرى، باب القول مثل ما يقول المؤذن. ١ / ٤٠٨. ٢٦٤ وكذلك رواه يونس ومعمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد(١). وخالفهم عبد الرحمن بن إسحاق وهو عباد؛ فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة (٢) ولا يصح فيه سعيد، والصحيح ما ذکرنا. س ٢٢٧٦ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله ګ: «یغفر للمؤذن مدّ صوته، ویشهد له کل رطب ویابس سمعه». فقال: يرويه ابن عيينة عن صفوان بن سليم، واختلف عنه؛ فرواه(٣) سعيد بن منصور وأبو معمر القطيعي(٤) عن ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٥) . وخالفهما الحميدي وابن المبارك وقتيبة بن سعيد وأصحاب ابن عيينة؛ رووه عن ابن عيينة عن صفوان عن عطاء مرسلاً (٦)، وهو الصحيح. ١ - أخرجه الطيالسي في مسنده، من طريق يونس. ص ٢٩٤ (٢٢١٤). وعبد الرزاق في مصنفه، عن معمر ومالك. ١ / ٤٧٨ (١٨٤٢). وأحمد فى مسنده، من طريق مالك ويونس. ٣/ ٩٠. والدارمي في سننه، باب ما يقال في الأذان، من طريق يونس. ١/ ٢٧٢. ·والسراج في مسنده، من طريق يونس ومالك. ٢٢/ ٢. وابن خزيمة في صحيحه، باب الأمر بأن يقال ما يقوله المؤذن ... إلخ، من طريق يونس ومالك. ١ / ٢١٥ (٤١١). وأبو عوانة في مسنده، من طرق معمر ويونس ومالك. ١/ ٣٣٧. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع المؤذن، من طريق يونس ومالك. ١ / ١٤٣ . تقدم تخريجه في مسند أبي هريرة. انظر: السؤال رقم ١٣٤٤ (٧ / ٢٧٢). ٢ - فرواه من (ن). ٣ - ٤ - هو: إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث صفوان بن سليم عن عطاء عنه، لم ٥ - يسنده غير سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن صفوان. أطراف الغرائب ٢٧٣/ ٢. ٦ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب فضل الأذان، عن ابن عيينة. ١ / ٤٨٤ (١٨٦٤). ٢٦٥ . -- 1 س ٢٢٧٧ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد(١) قال رسول الله عَلّ: ((أحلت لنا ميتتان ودمان)). فقال : يرويه المسور بن الصلت(٢) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(٣) ، وخالفه عبد الرحمن(٤) بن زيد بن أسلم؛ فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي ◌َّ﴾ (٥) (٣/ ٢٣٥/ ٢)، وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن ابن ١ - في (ن) أبي ساقط. ٢ - ضعفه أحمد والبخاري، وقال النسائي والأزدي: متروك، تقدم. ٣ - أخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة مسور بن الصلت بن وردان. ١٣/ ٢٤٥. وذكره ابن الجوزي في العلل. ٢ / ١٧٥. ٤ - ضعيف، تقدم. ٥ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصيد، باب صيد الحيتان والجراد. ٢/ ١٠٧٣ (٣٢١٨). وأيضاً في الأطعمة، باب الكبد والطحال. ٢ / ١١٠١ - ١١٠٢ (٣٣١٤). وقال البوصيرى: هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. وله شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى رواه النسائي في الصغرى مقتصراً على ذكر الجراد، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق عبد الرحمن به، ورواه الشافعي وأحمد في مسنديهما والدارقطني في سننه من حديث ابن عمر أيضاً. مصباح الزجاجة ٣/ ٦٣ - ٦٤٠ (١١٠٧) والشافعي في مسنده عن عبد الرحمن. ٢/ ١٧٣ (٦٠٧). . وأحمد في مسنده. ٢ / ٩٧. وعبد بن حميد في مسنده. المنتخب من مسنده ص ٢٦٠ (٨٢٠). وقال ابن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن [عمراً قال: قال رسول الله عَ﴾﴾: ((أحلت لنا ميتتان ودمان)»، ورواه عبد الله بن نافع الصباغ عن أسامة بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي عَ﴾، ورواه القعنبي عن أسامة وعبد الله ابني زيد عن أبيهما عن ابن عمر موقوف، قال أبو زرعة: الموقوف أصح. العلل ٢/ ١٧ (١٥٢٤). وابن حبان في المجروحين في ترجمة عبد الرحمن بن زيد. ٢ / ٥٨. وابن عدي في الكامل في ترجمة أسامة بن زيد، من طرق عبد الله وعبد الرحمن وأسامة. قال: وهذا الحدیث یرفعه بنو زيد بن أسلم وغيرهم، وقد رفعه عن سلیمان بن بلال یحیی بن حسان، وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سفيان بن عيينة، ورواه ابن وهب عن سلیمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: «أحلت لنا میتتان»، ولم یذ کر فیه النبي = ٢٦٦ عمر (١) موقوفاً، وهو الصواب. س ٢٢٧٨ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال رسول الله ة: ((ثلاث لا يفطرن الصائم: القيء والحجامة والاحتلام)). فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛ فرواه أولاد زيد بن أسلم أسامة (٢) وعبد الله (٣) وعبد الرحمن(٤) عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد (٥). ١٠٩ /٣٨٨. = وأيضاً في ترجمة عبد الله بن زيد، من طريق يحيى بن حسان ثنا عبد الله وسليمان بن بلال، وقال: وهذا يدور رفعه على الإخوة الثلاثة عبد الله بن زيد وعبد الرحمن بن زيد أخوه وأسامة أخوهما، وأما ابن وهب فإنه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفاً. ٤/ ١٥٠٣. والدارقطني في سننه، من طريق عبد الرحمن وعبد الله ابني زيد. ٤ / ٢٧١ - ٢٧٢ (٢٥). والبيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة، باب الحوت يموت في الماء والجراد، من طرق عبد الرحمن وأسامة وعبد الله عن أبيهم، وقال: أولاد زيد هؤلاء كلهم ضعفاء جرحهم يحيى ابن معين، وكان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني يوثقان عبد الله بن زيد، إلا أن الصحيح من هذا الحديث هو الأول. ١ / ٢٥٤. وأيضاً في الضحايا، باب ما جاء في الكبد والطحال، من طريق عبد الرحمن بن زيد، وقال: كذلك رواه عبد الرحمن وأخواه عن أبيهم، ورواه غيرهم موقوفاً على ابن عمر، وهو الصحيح. ١٠ / ٧. وأيضاً في الصيد والذبائح، باب ما جاء في أكل الجراد، وقال: ورواه إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن وعبد الله وأسامة بني زيد بن أسلم عن أبيهم هكذا مرفوعاً، ورواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر أنه قال: أحلت لنا ميتتان، وهذا هو الصحيح. ٩/ ٢٥٧. وابن الجوزي في العلل المتناهية، من طريق الدارقطني. ٢/ ١٧٥ (١١٠٤). ١- ذكره ابن عدي في الكامل. ١ / ٣٨٨. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى من طريق سليمان بن بلال عن زيد. ١ / ٢٥٤. ٢ - ضعيف من قبل حفظه، تقدم. ٣ - صدوق فیه لین، تقدم. ٤ - ضعيف، تقدم. ٥ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق عبد الرحمن، وقال: حديث أبي سعيد غير محفوظ، وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم = ٢٦٧ وحدث به كامل بن طلحة عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد ثم رجع عنه، وليس هذا من حديث مالك. وحدث به شيخ يعرف بمحمد بن أحمد بن أنس السامي(١) ، وكان ضعيفاً، عن أبي عامر العقدي عن هشام بن(٢) سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد (٣) ، ولا يصح عن هشام. = مرسلاً، ولم يذكروا فيه عن أبي سعيد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يضعف في الحديث، سمعت أبا داود السجزي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: أخوه عبد الله بن زيد لا بأس به، وسمعت محمداً يذكر عن علي بن عبد الله قال: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف، قال: ولا أُروي عنه شيئاً. ٢ / ٤٤. وأبو يعلى في مسنده، عن عبد الأعلى حدثنا عبد الرحمن. ٢/ ٣١٠ (١٠٣٩). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدري قال: قال النبى تمَّ: ((لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم»، ورواه أيضاً أسامة عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي تٍَّ. قالا: هذا خطأ، رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي ◌َّهُ عن النبي لتمه، وهذا الصحيح. سألت أبي وأبا زرعة مرة أخرى عن هذا الحديث قال أبي: هذا أشبه بالصواب والله أعلم، وقال أبو زرعة: هذا أصح. العلل ١/ ٢٣٩ - ٢٤٠ (٦٩٨). وابن حبان في المجروحين، في ترجمة عبد الرحمن بن زيد، من طريقه. ٢ / ٥٨. والبيهقي في سننه الكبرى، في الصيام، باب الصائم يحتجم لا يبطل صومه، من طريق عبد الرحمن وقال: كذا رواه عبد الرحمن بن زيد وليس بالقوي، والصحيح رواية سفيان الثوري وغيره عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي ◌َّيه عن النبي تَهُ ٠ ٤ / ٢٦٤. ١ - ذكر ابن حجر ترجمة محمد بن أحمد بن أنس القرشي النيسابوري، وهو يروي عن أبي عامر العقدي ويحيى، وذكر أن الدارقطني ضعفه، ثم قال في آخر ترجمته: ولهم شيخ آخر يقال له محمد بن أحمد بن أنس لكنه سامي بالمهملة. ولم يذكر فيه شيئاً. اللسان ٥/ ٣٣ - ٣٤. ٢ - (بن) ساقط في (م)، وهو: صدوق له أوهام، تقدم. ٣ - أخرجه الدارقطني في سننه، من طريق شعيب بن حرب ثنا هشام بن سعد. ٢/ ١٨٣ (١٦). ٢٦٨ ورواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل عن آخر عن النبي لتَّه (١)، وهو الصحيح. ورواه الدراوردي(٢) عن زيد بن أسلم عن من حدثه أن النبي تَّه قال. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن زيد بن أسلم مرسلاً عن النبي ◌َّ﴾. (٣)، والصحيح(٤) ما قاله الثوري. حدثنا ابن مبشر ثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن زيد بن أسلم عن صاحب له عن رجل من أصحاب النبي ◌َّه قال: ((لا يفطر من قاء، ولا من وأخرجه ابن عدي في الكامل، من طريق سليمان بن حيان عن هشام بن سعد، ولكن فيه عن = عبد الله بن عباس، وقال: اختلفوا فيه على زيد بن أسلم [فمنهم] من رواه عنه عن عطاء بن يسار عن النبي ◌َّ﴾ [ومنهما من رواه عنه عن عطاء عن أبي سعيد عن النبي صلَّله، ومنهم من قال: عن زيد بن أسلم عن النبي عملي ، ثم قال: وهذا الذي ذكرته عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي ◌َّهُ: لا أعرفه إلا من حديث هشام بن سعد عنه وعن هشام أبو خالد الأحمر، ولا أعلم رواه عن أبى خالد غير يزيد بن خالد. ٣/ ١١٣١. ١ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصيام، باب في الصائم يحتلم نهاراً. ٢/ ٢٨٢. وقال المنذري: هذا لا يثبت، وقد روي من وجه آخر ولا يثبت أيضاً، وأخرجه الدارقطني من حديث هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَّ: ((ثلاثة لا يفطرن الصائم: القيء والحجامة والاحتلام))، وهشام بن سعد - وإن کان قد تكلم فيه غیر واحد - فقد احتج به مسلم واستشهد به البخاري، وقد رواه غیر واحد عن زيد بن أسلم مرسلاً، وأخرجه الترمذي من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وقال: إنه غیر محفوظ، وذکر أن عبد الرحمن بن زید یضعف في الحديث. مختصر سنن أبي داود. ٢٥٨/٣ - ٢٥٩. وعبد الرزاق في مصنفه، باب الحجامة للصائم، عن معمر والثوري عن زيد. ٢١٣/٤ (٧٥٣٨). والبيهقي في سننه الکبرى، وقال: وقد روي عن الثوري نحو رواية عبد الرحمن بن زيد، ولیس بصحيح. ٤ / ٢٦٤. ٢ - تقدم. ٣ - ذكره الترمذي في سننه، عن عبد الله بن زيد وعبد العزيز بن محمد وغير واحد مرسلاً. ٢ / ٤٤. ٤ - في (م) وهو الصحيح. ٢٦٩ احتلم، ولا من احتجم)). ثنا ابن مخلد ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان حدثني زيد بن أسلم عن رجل من قومه عن رجل من أصحاب النبي ◌َّه الذين وقعوا بالشام عن النبي ◌َّ بذلك. س ٢٢٧٩ - وسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي ◌َّه قال: ((لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة)) الحديث. فقال: حدث به عبد الرزاق عن معمر والثوري (٣/ ٢٣٦/ ١) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد(١)، قاله ابن عسكر عنه، وقال غيره: عن عبد الرزاق عن معمر وحده (٢) ، وهو أصح. وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن زيد بن أسلم قال: ١ - أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصدقات، باب العامل على الصدقة يأخذ منها بقدر عمله وإن كان موسراً، من طريق أبي الأزهر ثنا عبد الرزاق. ٧/ ١٥. ٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني، عن الحسن بن علي نا عبد الرزاق، وقال: رواه ابن عيينة عن زيد كما قال مالك ( يعني مرسلاً )، ورواه الثوري عن زيد قال: حدثني الثبت عن النبي لنَّه. ٢/ ٣٨. وابن ماجه في سننه، في الزكاة، باب من تحل له الصدقة عن محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق. ١/ ٥٨٩ - ٥٩٠ (١٨٤١). وعبد الرزاق في مصنفه، باب كم الكنز ولمن الزكاة، عن معمر. ٤/ ١٠٩ (٧١٥١). وأيضاً عن الثوري، ولكن فيه عن رجل من أصحاب النبي محمّ. ٤/ ١٠٩ (٧١٥٢). وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق. ٣ / ٥٦. وأورده ابن أبي حاتم في العلل، ونقل عن أبيه وأبي زرعة بأنهما قالا: هذا خطأ رواه الثوري عن زيد بن أسلم قال: حدثني الثبت قال: قال النبي لتَّ. وهو أشبه. وقال أبي: فإن قال قائل: الثبت من هو؟ أليس هو عطاء بن يسار؟ قيل له: لو كان عطاء بن يسار لم يكن عنه، قلت لأبي زرعة: أليس الثبت هو عطاء؟ قال: لا، لو كان عطاء ما كان يكنى عنه، وقد رواه ابن عيينة عن زيد عن عطاء عن النبي ◌َ# مرسل، قال أبي: والثوري أحفظ. العلل ١ / ٢٢١ (٦٤٢). ٢٧٠ حدثني الثبت عن النبي ◌َّه، ولم يسم رجلاً (١) ، وهو الصحيح. حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا عبد الرزاق أبنا سفيان الثوري ومعمر جميعاً عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله لَّه: ((لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة: العامل عليها، أو غازي في سبيل الله، أو رجل اشتراها بماله، أو مسکین تصدق بها عليه فأهدى منها لغنی). حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال: ثنا(٢) أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن زيد بن أسلم قال: حدثني الثبت أن رسول الله لَّه قال: ((لا تخل الصدقة لغني إلا بخمسة))، ثم ذكر نحو حديث عبد الرزاق. س ٢٢٨٠ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال: تماری رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال ثمّه: ((هو مسجدي هذا)). فقال: يرويه عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد عن عمران .ابن أبي أنس عن ابن أبي سعيد عن أبيه(٣). والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق، وقال: ورواه = الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري. ٧/ ١٥. وأيضاً في باب سهم الغارمين، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني ثنا عبد الرزاق. ٢٢/٧. وأيضاً في باب سهم سبيل الله، من طريق إبراهيم بن موسى ثنا عبد الرزاق. ٧/ ٢٢. ١ - ذكره أبو داود في سننه، عن الثوري. ٢ / ٣٨. وأيضاً من طريق مالك عن زيد عن عطاء مرسلاً. ٢/ ٣٨. وذكره البيهقي في الكبرى، فقال: ورواه الثوري عن زيد فقال: حدثني الثبت (في المطبوعة الليث وهو خطأ) عن النبي ◌َّيه، وتارة عن رجل من أصحاب النبي تمَّه. ٧/ ١٥. وأخرجه أيضاً من طريق مالك مرسلاً. ٧/ ١٥. ٢ - في (ن) ((أبنا)). ٣ - أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة التوبة، وقال: هذا حديث صحيح وقد روي هذا عن = ٢٧١ ورواه أبو الوليد عن الليث(١) فلم يقم إسناده. ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي(٢) عن عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب(٣) . وخالفه ربيعة بن(٤) عثمان التيمي وأسامة بن زيد(٥) ؛ فرواه(٦) عن عمران ابن أبي أنس عن سهل بن سعد عن النبي ◌َّه ولم يذكر (٧) أبيّاً (٨)، ويشبه أن يكون = أبي سعيد من غير هذا الوجه، رواه أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد .. ٤/ ١١٩. والنسائي في سننه، في الصلاة، ذكر المسجد الذي أسس على التقوى. ٢/ ٣٦. وأحمد في مسنده. ٣/ ٨. وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة التوبة. ١١/ ٢٢. وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٤ / ٤٨٣ (١٦٠٦). ١ - في النسختين : (الثبت). ٢ - ضعيف، تقدم. ٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في المسجد الذي أسس على التقوى. ٢/ ٣٧٣. وابن جرير الطبري في تفسيره. ١١/ ٢٢. والحاكم في المستدرك، في التفسير، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢/ ٣٣٤. وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الله بن الحارث حدثني الأسلمي، وليس فيه ذكر أبيّ بن . کعب. ٥/ ٣٣٥. ٤ - في (م) ((عن)) وهو: صدوق له أوهام، تقدم. ٥ - هو: الليثي، صدوق یهم، تقدم. ٦ - هكذا في النسختين، ولعل الصواب (فروياه). هكذا في النسختين، ولعل الصواب (ولم يذكرا). ٧ ۔۔ ٨ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في المسجد الذي أسس على التقوى، من طريق ربيعة، وأيضاً من طريق أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد. ٢/ ٣٧٢. وأحمد في مسنده، من طريق ربيعة. ٥/ ٣٣١. وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة التوبة، من طريق ربيعة. ١١/ ٢١ - ٢٢. وابن حبان في صحيحه، من طريق ربيعة بن عثمان. الإحسان ٤ / ٤٨٢ - ٤٨٣ (١٦٠٤، ١٦٠٥). والطبراني في الكبير، من طريق ربيعة. ٦/ ٢٥٤ (٦٠٢٥). وأخرجه الحاكم في المستدرك، من طريق وكيع ثنا أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي سيعد الخدري. ٢ / ٣٣٤. ٢٧٢ القول قول الليث عن عمران بن أبي أنس. والله أعلم. س ٢٢٨١ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن (٣) ٢/٢٣٦) النبي تَّه قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، والسواك، وأن يمس من الطيب ما يقدر عليه)). فقال: یرویه أبو بكر بن المنكدر، واختلف عنه؛ فرواه سعيد بن أبي هلال وبکیر ابن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، فضبطا إسناده وجوداه(١) . ١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة، من طريق سعيد بن أبي هلال وبكير وقال: إلا أن بكيراً لم يذكر عبد الرحمن وقال في الطيب: ولو من طيب المرأة. ٢ / ٥٨١ (٨٤٦). وأبو داود في سننه، باب في الغسل للجمعة، من طريقهما، وقال: إلا أن بكيراً لم يذكر عبد الرحمن وقال في الطيب: ولو من طيب المرأة. ١/ ١٣٦. والنسائي في سننه، الأمر بالسواك يوم الجمعة، من طريقهما مثل مسلم. ٣/ ٩٢. وأيضاً في باب الهيأة للجمعة، من طريق سعيد وحده. ٣/ ٩٧. وأحمد فى مسنده، من طريق سعيد وحده. ٣/ ٦٩. وابن خزيمة في صحيحه، من طريق سعيد بن أبي هلال. ٣/ ١٢٣ (١٧٤٣). وابن حبان في صحيحه، من طريق سعيد بن أبي هلال وبكير. الإحسان ٤/ ٣٤ (١٢٣٣). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال وبكير بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن. أطراف الغرائب ٢/٢٧٢. وذكر الدارقطني أن بكيراً يرويه فيذكر عبد الرحمن، ولكن رواية مسلم وأبي داود والنسائي تدل علی أنه لم یذ کر عبد الرحمن، وقد نبه علیه ابن حجر كما سيأتي. والبيهقي في سننه الكبرى، باب السنة في التنظيف يوم الجمعة بغسل ... إلخ، مثل مسلم. ٢٤٢/٣. وابن حجر في تغليق التعليق، من طريق النسائي، وقال: رواه سعيد بن منصور فيّ السنن عن ابن وهب به، ثم قال: وزيادة عبد الرحمن في الإسناد إما من المزيد في متصل الأسانيد، وإما أن يكون عمرو بن سليم سمعه من عبد الرحمن ثم سمعه من أبيه، وقد صرح شعبة وبكير بن = ٢٧٣ (١٨) ورواه شعبة عن أبي بكر بن المنكدر، واختلفوا على علي بن المديني فيه؛ فقال: تمتام(١) عنه فيه: عن حرمي بن عمارة (٢) عن شعبة عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد(٣). الأشج وغيرهما بسماع عمرو من أبي سعيد. وهكذا رواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد، وتفرد سعيد بن أبي هلال بزيادة عبد الرحمن، هكذا رواه عنه عمرو بن الحارث كما أوردناه، وتابعه الليث بن سعد عن خالد بن یزید عن ابن أبي هلال. ٢/ ٣٥٠ - ٣٥١. ١ - هو: محمد بن غالب بن حرب. ٢ - صدوق یهم، تقدم. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجمعة، باب الطيب للجمعة، عن علي بن المديني وقال: هو أخو محمد بن المنكدر ولم يسم أبو بكر هذا، رواه عنه بكير بن الأشج وسعيد بن أبي هلال وعدة، وكان محمد بن المنكدر يكنى بأبي بكر وأبي عبد الله. ٢/ ٣٦٤ (٨٨٠). وقال ابن حجر: وكأن المراد أن شعبة لم ينفرد برواية هذا الحديث عنه، لكن بين رواية بكير وسعيد مخالفة فى موضع من الإسناد؛ فرواية بكير موافقة لرواية شعبة، ورواية سعيد أدخل فيها بين عمرو بن سليم وأبي سعيد واسطة. كما أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من طريق عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال وبكير بن الأشج حدثاه عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، فذكر الحديث وقال في آخره: إلا أن بكيراً لم يذكر عبد الرحمن، وكذلك أخرج أحمد من طريق ابن لهيعة عن بكير ليس فيه عبد الرحمن، وغفل الدارقطني في العلل عن هذا الكلام الأخير فجزم بأن بكيراً وسعيداً خالفا شعبة فزادا فى الإسناد عبد الرحمن، وقال: إنهما ضبطا إسناده وجوداه وهو الصحيح، وليس كما قال، بل المنفرد بزيادة عبد الرحمن هو سعيد بن أبى هلال، وقد وافق شعبة وبكيراً على إسقاطه محمد بن المنكدر أخو أبي بكر، أخرجه ابن خزيمة من طريقه، والعدد الكثير أولى بالحفظ من واحد. والذي يظهر أن عمرو بن سليم سمعه من عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، ثم لقي أبا سعيد فحدثه وسماعه منه ليس بمنكر؛ لأنه قديم ولد في خلافة عمر بن الخطاب ولم يوصف بالتدليس، وحكى الدارقطني في العلل فيه اختلافاً آخر على علي بن المديني شيخ البخاري فيه؛ فذكر أن الباغندي حدث به عنه بزيادة عبد الرحمن أيضاً، وخالفه تمام (هكذا ولعل الصواب تمتام) عنه فلم يذكر عبد الرحمن، وفيما قال نظر، فقد أخرجه الإسماعيلي عن الباغندي بإسقاط عبد الرحمن، وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن أبي إسحاق بن حمزة وأبي أحمد = ٢٧٤ : ١ وقال محمد بن محمد الباغندي عنه عن حرمي، عن شعبة عن أبي بكر بن المنكدر عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه (١). ورواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام(٢)، واختلف عنه؛ فقال عبد الصمد بن عبد الوارث ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب عن سعيد بن سلمة عن محمد ابن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد(٣). وقال عبد الله بن رجاء(٤) : عن سعيد بن سلمة عن محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد(٥) . ورواه عمر بن محمد بن صهبان(٦) عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد(٧) ، وأبو بكر بن المنكدر ليس له اسم. ورواه عثمان بن حكيم عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد، ولم يصرح برفعه قال: الغطريفي كلاهما عن الباغندي، فهؤلاء ثلاثة من الحفاظ حدثوا به عن الباغندي؛ فلم يذكروا == عبد الرحمن في الإسناد، فلعل الوهم فيه ممن حدث به الدارقطني عن الباغندي. وقد وافق البخاري على ترك ذكره محمد بن يحيى الذهلي عند الجوزقي، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة عند ابن خزيمة، وعبد العزيز بن سلام عند الإسماعيلي، وإسماعيل القاضي عند ابن منده في غرائب شعبة؛ كلهم عن علي بن المديني، ووافق علي بن المديني على ترك ذكره أيضاً إبراهيم بن محمد ابن عرعرة عن حرمي بن عمارة عند أبي بكر المروزي في كتاب الجمعة له، ولم أقف عليه من حديث شعبة إلا من طريق حرمي، وأشار ابن منده إلى أنه تفرد به عنه. فتح الباري ٢/ ٣٦٥. وابن خزيمة في صحيحه، عن أبي يحيى أخبرنا علي بن عبد الله. ٣/ ١٢٤ (١٧٤٥). ١ - وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، من طريق الباغندي ولكن فيه (حدثني عمرو بن سليم الأنصاري قال: أشهد على أبي سعيد الخدري). ٣/ ٢٤٢. ٢ - صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه، تقدم. ٣ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة حدثنا عبد الصمد. ٢/ ٣٥٢ (١١٠٠). ٤ - هو: الغَداني، صدوق يهم قليلاً، تقدم. ٥ - أخرجه ابن خزيمة في صحيحه. ٣/ ١٢٣ - ١٢٤ (١٧٤٤). ٦ - ضعيف، تقدم. ٧ - وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق فليح بن سليمان عن أبي بكر. ص ٢٩٤ (٢٢١٦) . ٢٧٥ من السنة أن يغتسل. وروى هذا الحديث زهير بن محمد (١) فقال: عن محمد بن المنكدر عن جابر(٢)، ووهم فيه، وإنما رواه محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي سعيد، والقول الأول هو الصحيح. س ٢٢٨٢ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبي سعيد قال النبي ◌َّه: ((إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ما أسفل الكعبين في(*) النار، ولا ينظر الله إلى من جر إزاره)). فقال (١/٢٣٧/٣): يرويه العلاء بن عبد الرحمن(٣) عن أبيه عن أبي سعيد(٤) = وأحمد في مسنده، من طريق فليح. ٣/ ٦٥ - ٦٦ (وسقط عمرو بن سليم فى المسند). ١ - رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، تقدم. ٢ - أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، وقال: لست أنكر أن يكون محمد بن المنكدر سمع من جابر ذكر إيجاب الغسل على المحتلم دون التطيب ودون الاستنان، وروى عن أخيه أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد عن النبي ◌َّه إيجاب الغسل وإمساس الطيب إن كان عنده؛ لأن داود بن أبي هند قد روى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ◌َّهُ: ((على كل رجل مسلم فى سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة)). ٣/ ١٢٤ (١٧٤٦). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة العبسي عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي تمُّ قال: ((غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم»، قال أبي: هذا خطأ. العلل ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦ (٥٩٢). وقال أيضاً: سمعت أبي يقول: علة هذا الحديث ما روى سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن محمد بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي سعيد عن النبي تمّ. ١/ ٢١٢ (٦١٤) . (في النار) فى (ن) فقط. ٥- صدوق ربما وهم، تقدم. ٣ - ٤ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الزينة، من طرق إسماعيل وسفيان ويزيد بن أبي حبيب وعبيد الله. ٥/ ٤٩٠ - ٤٩١ (٩٧١٤ - ٩٧١٧). وابن ماجه في سننه، في اللباس، باب موضع الإزار أين هو؟ من طريق ابن عيينة. ٢ / ١١٨٣ (٣٥٧٣). ومالك في الموطأ، في اللباس، باب ما جاء في إسبال الرجل ثوبه. ٢ / ٩١٤ - ٩١٥ (١٢). والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٢/ ٣٢٣ (٧٣٧). ٢٧٦ = حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ویزید بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم. واختلف عن شعبة؛ فرواه أبو زيد الهروي(١) عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة، وغيره يرويه عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي سعيد(٢)، وهو الصواب. أخبرنا إسماعيل الصفار وحمزة بن محمد قالا: ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا علي ابن المديني ثنا سفيان ثنا العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني عن أبيه قال: سألت أبا سعيد قلت: أخبرني هل سمعت من رسول الله تمٍّ شيئاً في الإزار؟ وذكر علي الحديث. قال علي: قال سفيان: أرأيت كما يقول زايدة ليس في هذا مثل هذا الإِسناد؟ قال سفيان: فأنا أقول ليس في الإزار مثل هذا. س ٢٢٨٣ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي سعيد قال رسول الله تَّه : ((إن لبیوتكم عماراً فخرجوا عليهم ثلاثاً، فإن بدا لكم بعد ذلك = وابن أبي شيبة في مصنفه، في العقيقة، موضع الإزار أين هو؟ من طريق ابن إسحاق. ٣٩١/٨. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان. ٣/ ٦. وأيضاً من طريق محمد بن إسحاق. ٣/ ٣٠ - ٣١، ٥٢. وابن حبان في صحيحه، من طريق مالك. الإحسان ١٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤ (٥٤٤٧). وأيضاً من طريق عبيد الله. الإحسان ١٢ / ٢٦٥ (٥٤٥٠). والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب موضع الإزار من الرجل، من طريق سفيان ومالك. ٢ / ٢٤٤. ١ - هو: سعيد بن الربيع. ٢ - أخرجه أبو داود في سنته، في اللباس، باب في قدر موضع الإزار، عن حفص بن عمر نا شعبة. ٤ / ١٠٣. والطيالسي في مسنده، عن شعبة. ص ٢٩٥ (٢٢٢٨). وأحمد في مسنده، عن محمد بن أبي عدي عن شعبة. ٣/ ٥. وأيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة. ٣/ ٤٤. وأيضاً عن عفان عن شعبة. ٣/ ٩٧. ٢٧٧ فاقتلوه)) . فقال: حدث به عبيد الله بن عمر (١) ، واختلف عنه؛ فرواه عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر (٢) عن العلاء عن أبيه عن أبي سعيد(٣) ، حدث به الحسن بن سهل الحناط (٤) عن عبدة هكذا. وخالفه عبد الله بن نمير؛ فرواه عن عبيد الله بن عمر عن صيفي(٥) عن أبي سعيد الخدري(٦) ، وصيفي لم يسمعه من أبي سعيد. ١ - في النسختين (عمرو) وهو خطأ. ٢ - في (م) عمرو. ٣ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن العلاء عن أبيه وغيره يرويه عن عبد الله بن صيفي مولى أفلح (هكذا ولعل الصواب عن عبيد الله عن صيفي) عن الخدري. وقال ابن طاهر القيسراني صاحب الأطراف: وقد تقدم معناه في ترجمة صيفي عن الخدري والكلام عليه ... عن صيفي، وهاهنا عن عبد الله بن صيفي والله أعلم. أطراف الغرائب ١/٢٧٣. قلت: والصواب عبيد الله عن صيفي، والله أعلم. ٤ - الحنّاط: أوله حاء مهملة بعدها نون مشددة، وقال ابن ماكولا: الحسن بن سهل الحنّاط، روى عن مطين وغيره. الإكمال ٢٧٦ - ٢٧٧. ٥ - هو: ابن زياد الأنصاري، مولى ابن أفلح، مولى أبي أيوب الأنصاري، ويقال: مولى أبي السائب الأنصاري، ذكر المزي أنه يروي عن أبي سعيد الخدري. انظر: تهذيب الكمال ١٣/ ٢٤٩. ٦ - أخرجه أحمد في مسنده، عن ابن نمير أنا عبيد الله. ٣/ ٢٧. والترمذي في سننه، في الصيد، باب قتل الحيّات عن هناد ثنا عبدة عن عبيد الله، وقال: هكذا روى عبيد الله بن عمر هذا الحديث عن صيفي عن أبي سعيد. وروى مالك بن أنس هذا الحديث عن صيفي عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي سعيد، وفي الحديث قصة. ٢ / ٣٤٨. والدارقطني في الأفراد، فقال: كذا رواه عبيد الله بن عمر عن صيفي عن الخدري، وإنما رواه صيفي عن أبي السائب عن الخدري. أطراف الغرائب ٢٧٢ / ١. ٢٧٨ ورواه ابن عيينة عن ابن عجلان فقال: عن صيفي مولى أبي السائب(١) عن أبي سعيد(٢) ، وهو وهم، والصواب ما رواه يحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد عن ابن عجلان عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد(٣). وكذلك رواه مالك بن أنس عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد(٤) ، وهو الصواب. ١ - من (مولى أبي السائب - إلى - ابن عجلان عن صيفي) ساقط في (م). ٢ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا رأى حية في مسكنه، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن سعيد عن صيفي. ص ٥٣٧ - ٥٣٨ (٩٦٩). ٠ ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، في السلام، عن زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد. ٤/ ١٧٥٧ . وأيضاً من طريق أسماء بنت عبيد عن أبي السائب. ٤ / ١٧٥٦ - ١٧٥٧. وأبو داود في سنته، في الأدب، باب في قتل الحيات، من طريق الليث ويحيى. ٤/ ٥٣٦. والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق الليث ويحيى. ص ٥٣٨ (٩٧٠، ٩٧١). والطيالسي في مسنده، من طريق أسماء بنت عبيد عن أبي السائب. ص ٢٩٧ (٢٢٤٣). وأحمد في مسنده، من طريق الليث. ٣/ ٤١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق يحيى. ٢ / ٤٠٨ (١١٩٢). والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق الليث. ٤ / ٩٥. وابن حبان في صحيحه، من طريق الليث. الإحسان ١٣/ ٢٧ (٦١٥٧). ٤ - أخرجه مالك في الموطأ، في الاستئذان، باب ما جاء في قتل الحيات، وما يقال في ذلك، وفيه قصة. ٢ / ٩٧٦ - ٩٧٧ (٣٣). ومسلم في صحيحه، في السلام، باب قتل الحيات وغيرها، وفيه قصة. ٤/ ١٧٥٦ (٢٢٣٦). وأبو داود في سننه. ٤ / ٥٣٦ - ٥٣٧. والنسائي في عمل اليوم والليلة. ص ٥٣٨ - ٥٣٩ (٩٧٢). وأيضاً في الكبرى، في السير، إذن الإمام للرجل وهو يخاف عليه. ٥/ ٢٧٤ - ٢٧٥ (٨٨٧١). والطحاوي في مشكل الآثار. ٤ / ٩٤ - ٩٥. وابن حبان في صحيحه. الإحسان ١٢/ ٤٥٣ - ٤٥٤ (٥٦٣٧). والبغوي في شرح السنة، باب قتل الحيات. ١٢/ ١٩٣ - ١٩٤ (٣٢٦٤). ٢٧٩ س ٢٢٨٤ - وسئل عن حديث عبد الله بن محيريز عن أبي سعيد قال: قال(١) رجل من الأنصار: إنا نسبي سبايا ونحب الأثمان فكيف ترى في العزل. الحديث. فقال: يرويه الزهري (٣/ ٢٣٧ / ٢)، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد وعقيل وشعيب بن أبي حمزة وعمر بن سعيد بن سريج(٢) وصالح بن أبي الأخضر (٣) ومالك والموقري(٤) عن الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد(٥)، وخالفهم معمر قال: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد(٦). وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد(٧) . ١ - في النسختين (قام)، وفي (م) (نسب) بدل (نسبي). ذكره ابن حبان في الثقات، وهو لین، تقدم في السؤال رقم ٧. ٢ ۔ ٣ - ضعیف یعتبر به، تقدم. ٤ - متروك، تقدم. أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب بيع الرقيق من طريق شعيب. ٤ / ٤٢٠ (٢٢٢٩) . وأيضاً في النكاح، باب العزل، من طريق مالك. ٩/ ٣٠٥ (٥٢١٠). وأيضاً في القدر، باب ﴿ وكان أمر الله قدراً مقدوراً﴾، من طريق يونس. ١١/ ٤٩٤ (٦٦٠٣). ومسلم في صحيحه، في النكاح، باب حكم العزل، من طريق مالك. ٢ / ١٠٦٢. وأبو يعلى في مسنده، من طريق يونس. ٢ / ٦٢٩ (١٢٣٠). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب العزل، من طريق شعيب. ٣/ ٣٣. والبيهقي في سننه الكبرى، في العزل، من طريق مالك. ٧/ ٢٢٩. ٦ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب العزل. ٧ / ١٤٦ (١٢٥٧٦). وأحمد في مسنده. ٣/ ٥٧. ٧ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في النكاح، باب العزل. ١ / ٦٢٠ (١٩٢٦). والطيالسي في مسنده. ص ٢٩٣ (٢٢٠٧). وأحمد في مسنده. ٣/ ٩٢ - ٩٣. والدارمي في سننه، باب في العزل. ٢ / ١٤٨. وأبو يعلى في مسنده. ٢ / ٤٤٤ (١٢٥٠)، ٣١٦ (١٠٥٠). ٠ ٢٨٠