النص المفهرس
صفحات 161-180
س ٢١٩٤ - وسئل عن حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة كنت مع رسول الله ◌َّ﴾ فجاء إلى فناء(١) فاطمة فقال: ((أثم لكع))، إذ جاء الحسن في عنقه سخاب فقال النبي لتَّي: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)). فقال: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، واختلف عنه؛ فرواه ورقاء عن(٢) عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة(٣). واختلف عن ورقاء؛ فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل و(٤) عبد الصمد بن النعمان(٥) عن ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة (٦). وقال بهلول بن حسان (٧): عن ورقاء عن عمرو بن دينار وعن نافع بن جبير عن والطبراني في الكبير، من طريق عبيد الله. ١٢/ ٣٧٦ (١٣٣٩٢). = والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق مالك. ١ / ٢٩٣. وأيضاً من طريق الليث عن نافع. ١/ ٢٩٧. ١ - في الأصل (نا). ٢ - في الأصل (بن) وهو خطأ، وهو: ورقاء بن عمر اليشكري، وهو صدوق، في حديثه عن منصور لین، تقدم. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في اللباس، باب السخاب للصبيان، من طريق يحيى بن آدم حدثنا ورقاء. ١٠/ ٣٣٢ (٥٨٨٤). وأحمد في مسنده، من طريق أبي النضر ثنا ورقاء. ٢/ ٣٣١. وابن حبان في صحيحه، من طريق يحيى بن آدم حدثنا ورقاء. الإحسان ١٥ / ٤١٧ (٦٩٦٣). والبغوي في شرح السنة، من طريق أبي النضر عن ورقاء. ١٤/ ١٣٤ - ١٣٥ (٣٩٣٣). ٤ - في الأصل (بن) وهو خطأ، وأبو غسان وعبد الصمد كلاهما يرويان عن ورقاء. ٥ - وثقه يحيى وغيره، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم ٤١٢. ٦ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق أبي غسان نا ورقاء. ١٧١ / ٢. ٧ - البهلول بن حسان بن سنان، أبو الهيثم التنوخي، من أهل الأنبار، سمع ببغداد والبصرة والكوفة والمدينة ومكة، ونقل الخطيب عن البهلول بن إسحاق بن البهلول، قال: كان جدي البهلول بن حسان وقد طلب الأخبار واللغة والشعر وأيام الناس وعلوم العرب فعلم من ذلك شيئاً كثيراً، وروى منه رواية واسعة، ثم طلب الحديث والفقه والتفسير والسير وأكثر من ذلك، ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار في سنة أربع ومائتين. تاريخ بغداد ٧/ ١٠٨ - ١٠٩. ١٦١ (١٠١) أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عمرو بن دينار. ورواه يحيى بن نصر بن حاجب(١) عن ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس. ووهم فيه أيضاً، والصواب عن ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد (٣/ ٢١٩/ ١) عن نافع بن(٢) جبير عن أبي هريرة. وكذلك رواه ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد أيضاً (٣). س ٢١٩٥ - وسئل عن حديث عن نعيم بن عبد الله المجْمر عن أبي هريرة قال رسول الله تَّه: ((إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه؛ لم تزل الملائكة تصلي عليه في مصلاه حتى يصلي)). فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب الموطأ عن مالك عن ١ - تقدم، ضعفه ابن معين والعقيلي وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: السؤال رقم ٣٣٥. ٢ - في الأصل (عن) وهو خطأ. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، من طريق سفيان عن عبيد الله. ٤/ ٣٣٩ (٢١٢٢). ومسلم في صحيحه، باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما. ٤ / ١٨٨٢ - ١٨٨٣ (٢٤٢١). والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب، فضائل الحسن والحسين ... إلخ مختصراً. ٥/ ٤٩ (٨١٦٤) . وابن ماجه في سننه، في المقدمة، فضل الحسن والحسين رضي الله عنهما. ١/ ٥١ (١٤٢). والحميدي فى مسنده. ٢ / ٤٥٠ - ٤٥١ (١٠٤٣). وأحمد في مسنده مختصراً. ٢/ ٢٤٩. وأيضاً في فضائل الصحابة. ٢/ ٧٦٦ - ٧٦٧ (١٣٤٩). والبزار في مسنده. ١٧١/ ٢. وأبو يعلى في مسنده. ١١/ ٢٧٨ - ٢٧٩ (٦٣٩١). ١٦٢ نعيم المجمر عن أبي هريرة موقوفاً (١). ورواه إسماعيل بن جعفر وعثمان بن عمر عن مالك مرفوعاً إلى النبي تم ئلة (٢). وكذلك رواه محمد بن عمرو بن علقمة(٣) عن نعيم المجمر عن أبي هريرة، ورفعه صحيح، إلا أن مالكاً وقفه في الموطأ. س ٢١٩٦ - وسئل عن حديث ناتل الشامي(٤) عن أبي هريرة قال رسول الله عَليه: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة رجل استشهد في سبيل الله فعرض عليه، ورجل قرأ القرآن)) الحديث. فقال: يرويه [ابن](٥) جريج، واختلف عنه؛ فرواه أسد بن موسى(٦) عن أبي خالد الأحمر (٧) عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة، ووهم فيه. ١ - أخرجه مالك في الموطأ، في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها. ١٦١/١ (٥٤). وقال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث في الموطأ من قول أبي هريرة، وقد روي عن مالك بهذا الإسناد عن نعيم عن أبي هريرة عن النبي تَّه، وممن رواه هكذا مرفوعاً عن مالك: عبد الله بن وهب وإسماعيل بن جعفر وعثمان بن عمر والوليد بن مسلم، ثم سرد روایات هؤلاء. التمهيد ١٦ /٢٠٥ - ٢٠٧. ٢ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق عثمان بن عمر ثنا مالك. ١٥٨/ ١. وابن عبد البر في التمهيد، من طريق ابن وهب وإسماعيل بن جعفر وعثمان بن عمر والوليد بن مسلم. ١٦/ ٢٠٥ - ٢٠٧. ٣۔ صدوق له أوهام، تقدم. ٤ - ناتل، بمثناة، ابن قيس بن زيد الشامي الفلسطيني، أحد الأمراء لمعاوية وولده، من الثالثة، قتل سنة ست وستین، وقع له ذکر فی النسائى بلا رواية. التقريب ٥٥٧. ٥ - (ابن) ساقط في الأصل. ٦ - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة، صدوق يغرب وفيه نَصْب، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. التقريب ١٠٤ . ٧ - صدوق يخطئ، تقدم. ١٦٣ وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه کان یحدث الناس فقال له ناتل: يا أبا هريرة حدثنا (١). س ٢١٩٧ - وسئل عن حديث همام بن منبه عن أبي هريرة (٢) قال رسول الله عَليه : ((النار جبار)). فقال: يرويه عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة(٣)، قال إسحاق بن ١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، من طريق خالد ابن الحارث والحجاج بن محمد عن ابن جريج. ٣/ ١٥١٣ - ١٥١٤ (١٩٠٥). والنسائي في سننه، في الجهاد، من قاتل ليقال فلان جريء، من طريق خالد حدثنا ابن جريج. ٢٣/٦ - ٢٤. وأيضاً في فضائل القرآن، من راءى بقراءة القرآن، من طريق مخلد ثنا ابن جريج. ص ١١٢ - ١١٣ (١٠٨). وأحمد في مسنده، عن حجاج عن ابن جريج. ٢/ ٣٢١ - ٣٢٢. ٢ - في الأصل (أبي) مكرر. ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، باب في النار تعدّى، من طريق عبد الرزاق وعبد الملك الصنعاني كلاهما عن معمر. ٤ / ٣٢٣. وقال المنذري: وأخرجه النسائي وابن ماجه. قال الخطابي: لم أزل أسمع أهل الحديث يقولون: غلط فيه عبد الرزاق إنما هو: ((البئر جبارا حتى وجدته لأبي داود عن عبد الملك الصنعاني عن معمر فدل أن الحديث لم ينفرد به عبد الرزاق. هذا آخر کلامه. وعبد الملك الصنعاني: ضعفه هشام بن يوسف، وأبو الفتح الأزدي، وقال بعضهم: هو تصحيف (البئر)) وأن أهل اليمن يميلون ((النار)) ويكسرون النون، فسمعه بعضهم على الإمالة فكتبه بالباء، فنقلوه مصحفاً فعلى هذا الذي ذكره: هو على العكس مما قاله، فإن صح نقله فهو: النار يوقدها الرجل في ملكه لأرب فتطيرها الرياح فتشعلها في مال أو متاع لغيره بحيث لا يملك ردها؛ فيكون هدراً. مختصر المنذري ٦/ ٣٨٥ - ٣٨٦. والنسائي في الكبرى، في العارية، عن أحمد بن سعيد عن عبد الرزاق. تحفة الأشراف ١٠/ ٣٩٨. وأين ماجه في سننه، في الديات، باب الجبار، عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر عن عبد الرزاق وفيه: النار جبار والبئر جبار. ٢ / ٨٩٢ (٢٦٧٦). والبزار في مسنده. ٢٣١/ ١. ١٦٤ إبراهيم بن هاني: عن أحمد بن حنبل إنما هو البئر جبار، وأهل صنعاء يكتبون النار بالباء على الإمالة لفظهم، فصحفوا على عبد الرزاق البئر بالنار(١)، والصحيح البئر. قال الشيخ: إسحاق هذا له عن أحمد مسائل وكان ألزم لأحمد من أبيه. س ٢١٩٨ - وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل عن أبي هريرة أن رسول اللهميله قال: ((الرجل جبار، والعجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي (٣/ ٢/٢١٩) الرکاز الخمس» . فقال: يرويه أبو قيس(٢) عبد الرحمن بن ثروان، واختلف عنه؛ فرواه زياد البكائي (٣) عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة (٤) ، وغيره يرويه عن = وابن عدي في الكامل. ٦ / ٢٢٨٣. والدارقطني في سننه، وقال: قال عبد الرزاق: قال معمر: لا أراه إلا وهماً نا حمزة بن القاسم الهاشمي نا حنبل بن إسحاق قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق في حديث أبي هريرة ((والنار جبار)»: ليس بشيء لم يكن في الكتب، باطل ليس هو يصح، نا محمد بن مخلد نا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل اليمن يكتبون النار النثر، ويكتبون البئر، يعني مثل ذلك، وإنما لقن عبد الرزاق: النار جبار. ٣/ ١٥٢ - ١٥٣. والسهمي في تاريخ جرجان. ص ٣٧٨ - ٣٧٩ (٦٣٢). والبيهقي في سننه الكبرى، باب علة الحديث الذي روي فيه النار جبار. ٨/ ٣٤٤. وأورد قول الدارقطني الذي قاله في السنن. ٨/ ٣٤٤ - ٣٤٥. وذکره ابن عبد البر في التمهيد. ٧/ ٢٦ . ١ - أورد نحوه الدارقطني في السنن. ٣/ ١٥٣. ٢ - صدوق ربما خالف، تقدم. ٣ - صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، تقدم. ٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث هزيل بن شرحبيل عنه، لم يروه عنه غير أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، تفرد به زياد بن عبد الله البكائي عن الأعمش، واختلف عن أبي قيس في إسناد هذا الحديث. = ١٦٥ الأعمش عن أبي قیس عن هزيل مرسلاً. ورواه محمد بن طلحة بن مصرف(١) عن أبي قيس عن هزيل عن ابن مسعود عن النبي ◌َّ﴾ (٢)، وخالفه شعبة والثوري؛ فروياه عن أبي قيس عن هزيل مرسلاً (٣)، والمرسل هو الصواب في الروايتين. س ٢١٩٩ - وسئل عن حديث هشام بن يحيى بن العاص بن هشام(٤) المخزومي عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه: ((أيما رجل وجد متاعه بعينه عند مفلس فهو أحق به)) . فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن = رواه محمد بن طلحة عنه عن هزيل عن عبد الله قال: أظنه مرفوعاً. وهذا أيضاً غريب من حديث هزيل عن عبد الله، تفرد به محمد بن طلحة عنه. ورواه الثوري عن هزيل فأرسله، وهو أصح من قول من وصله. أطراف الغرائب ٣٠٨/ ٢. وذكره ابن عبد البر في التمهید عن زياد. ٧/ ٢٥. ١ - صدوق له أوهام، تقدم. ٢ - أخرجه الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ٣٠٨/ ٢. وأيضاً في سننه. ٣/ ١٥٤. ٣ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب غرم القائد، عن الثوري. ٩/ ٤٢٣ (١٧٨٧٣). وابن أبي شيبة في مصنفه، الديات، الدابة تضرب برجلها، من طريق سفيان. ٩/ ٢٧٠. والدارقطني في السنن، من طريق سفيان عن أبي قيس. ٣/ ١٥٣. وذكره أيضاً في الأفراد. أطراف الغرائب ٣٠٨/ ٢. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الأشربة والحد فيها، باب الدابة تنفح برجلها، من طريق الدارقطني، وقال : - لفظ حديث الثوري - وفي رواية الأعمش: ((العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار والرجل جبار وفي الركاز الخمس)». فهذا مرسل لا تقوم به حجة، ورواه قيس بن الربيع موصولاً بذکر عن عبد الله بن مسعود فیه، قال: وقیس لا يحتج به. ٨/ ٣٤٤. وذكره ابن عبد البر في التمهيد عن الثوري وغيره. ٧ / ٢٤ _ ٢٥. ٤ - في الأصل (همام)، وهو: هشام بن يحيى بن العاص بن هشام بن المغيرة، المخزومي، المدني، مستور، من الخامسة. التقريب ٥٧٣. ١٦٦ عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي تَ لٍ (١). وخالفهما هشيم(٢)؛ رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة موقوفاً (٣). وخالفه شعبة؛ رواه عن عمرو بن دينار موقوفاً (٤). قال شعبة وحدثني ورقاء عن عمرو بن دينار عن أبي هريرة رفعه إلى النبي عمٍّ . ورواه شبابة عن ورقاء فقال: عن عمرو بن دينار عن أبي عمار(٥) عن أبي هريرة، وقال زكريا بن إسحاق: عن عمرو عن سعيد(٦) مولى أبي سفيان عن أبي هريرة موقوفاً. وقال ابن عيينة: أظن أن هشام بن يحيى سمع هذا الحديث من أبي بكر(٧) بن ١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، عن معمر عن أيوب. ٨/ ٢٦٥ (١٥١٦٢). وأيضاً عن محمد بن مسلم وابن عيينة. ٨/ ٢٦٥ (١٥١٦٣، ١٥١٦٤). والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة. ٢ / ٤٤٨ (١٠٣٥). وأحمد فى مسنده، عن ابن عيينة. ٢ / ٢٤٩ . وعبد بن حميد في مسنده، عن عبد الرزاق. المنتخب من مسنده ص ٤٢٠ (١٤٤١). وابن أبي حاتم في العلل، من طريق ابن عيينة. ١/ ٣٩٣ - ٣٩٤ (١١٧٩). والدارقطني في سننه، من طريق أيوب. ٣/ ٣٠ (١١٢). والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق أيوب. ٦ / ٤٦. ٢ - ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. ٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع والأقضية. ٦/ ٣٧. ٤ - أخرجه ابن أبي حاتم في العلل، وقال: سمعت أبا زرعة وحدثنا عن الربيع بن يحيى عن شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي هريرة قال: إذا أفلس الرجل فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به، وحدثنا أبو زرعة عن الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى المخزومي عن أبى هريرة عن النبي تَّةٍ فسمعت أبا زرعة يقول: قصر به شعبة، قال أبو محمد: وحدثنا بحديث الحميدي على أثر حديث شعبة فحدثنا به من حفظه. ١/ ٣٩٣ - ٣٩٤ (١١٧٩). ٥- هو: شداد بن عبد الله. ٦ ۔۔ یبحث عنه. ٧- في الأصل (يعلى) وهو خطأ، وهو: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ١٦٧ عبد الرحمن؛ لأنه ابن عمه. وروى هذا الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن الزهري وعمر بن عبد العزيز، فأما الزهرى، فاختلف عليه فيه؛ فرواه موسى بن عقبة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة(١) . قاله عبد الرحمن بن بشر وعباس البحراني(٢) عن عبد الرزاق، وقيل: عن عباس البحراني عن عبد الرزاق عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (٣)، ولا يصح هذا القول. ورواه ابن وهب والشافعي وأبو مصعب ومحمد بن الحسن (٤) عن مالك (٣) ٢٢٠/ ١) عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلاً (٥). ١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الأحكام، باب من وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس، عن هشام ابن عمار ثنا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة. ٢ / ٧٩٠ (٢٣٥٩). وابن الجارود في المنتقى، من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة. ص ٢١٣ - ٢١٤ (٦٣١)، ٢١٤ (٦٣٣). وقال: قال ابن يحيى: رواه مالك وصالح بن كيسان ويونس عن الزهري عن أبي بكر مطلق عن رسول الله تَّ﴾ ، وهم أولى بالحديث، يعني من طريق الزهري. والدارقطني في سننه، من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى، وقال: إسماعيل بن عياش مضطرب الحديث، ولا يثبت هذا عن الزهري مسنداً وإنما هو مرسل. ٣/ ٢٩ - ٣٠ (١٠٩). وأورده ابن عبد البر في التمهيد، من طريق إسماعيل بن عياش. ٨/ ٤٠٧. ٢ - هو: ابن يزيد، البحراني، بالموحدة والمهملة، صدوق يخطئ، تقدم. ٣ - وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد، من طريق عبد الله بن بركة الصنعاني، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا مالك بن أنس وفيه (عن أبي بكر بن عبد الرحمن) بدل (أبي سلمة)، وقال: وكذلك رواه محمد بن علي وإسحاق بن إبراهيم بن جوى الصنعانيان عن عبد الرزاق عن مالك بهذا الإسناد مسنداً عن أبي هريرة عن النبي تمّ . ٨/ ٤٠٦. ٤ - هو: الشيباني، تقدم. ٥ - أخرجه مالك في الموطأ، في البيوع، باب ما جاء في إفلاس الغريم. ٢ / ٦٧٨ (٨٧). وقال ابن عبد البر: هكذا هو في جميع الموطئات التي رأينا، وكذلك رواه جميع الرواة عن مالك = ١٦٨ 1 وكذلك قال محمد بن يحيى عن عبد الرزاق(١). ورواه الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (٢). فيما علمنا مرسلاً، إلا عبد الرزاق فإنه رواه عن مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر عن أبي هريرة = عن النبي ◌َ﴾ فأسنده، وقد اختلف في ذلك عن عبد الرزاق، ثم ذكره. ٨/ ٤٠٦. وأبو داود في سننه، في البيوع، باب في الرجل يفلس فيجد الرجل متاعه بعينه عنده، عن القعنبي عن مالك. ٣ / ٣٠٩. والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق ابن وهب (في المطبوعة ابن ساقط). ٤/ ١٦٦. ١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب الرجل يفلس فيجد سلعته بعينها. ٨/ ٢٦٤ (١٥١٥٨). وابن عبد البر في التمهيد، من طريق محمد بن يوسف الحذامي وإسحاق بن إبراهيم البيري عن عبد الرزاق، وقال: وذكر الدارقطني أنه قد تابع عبد الرزاق على إسناده عن مالك أحمد بن موسى وأحمد بن أبي طيبة، وإنما هو في الموطأ مرسل. ٨/ ٤٠٦ - ٤٠٧. ٢ - أخرجه ابن ماجه في سننه. ٢ / ٧٩١ (٢٣٦١). والدارقطني في سننه، من طريق اليمان بن عدي عن الزبيدي. ٣/ ٣٠ (١١١). وأيضاً من طريق إسماعيل بن عياش، وفيه أيضاً (أبو بكر) بدل (أبي سلمة)، وقال: خالفه اليمان ابن عدي في إسناده. ٣ / ٣٠ (١١٠). وأخرجه أبو داود في سننه، من طريق إسماعيل بن عياش عن الزبيدي، وفيه عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. ٣/ ٣٠٩. وابن الجارود في منتقاه، من طريق إسماعيل بن عياش عن الزبيدي، وفيه أبو بكر بدل أبى سلمة. ص ٢١٤ (٦٣٢). وأورده ابن أبي حاتم في العلل وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه اليمان بن عدي عن الزبيدي (في المطبوعة الزبير وهو خطأ) عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إذا أفلس الرجل فوجد ماله بعينه)) فقالا: هذا خطأ، قال أبو زرعة: رواه إسماعيل بن عياش عن الزبيدي وموسى بن عقبة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قلت: فإن بقية يحدث عن الزبيدي، فقال: ما هذا من حديث بقية أصلاً، من روى هذا الحديث عن بقية؟ قلت: نعيم بن حماد، قال: روى نعيم بن حماد عن بقية أحاديث ليست من حديث بقية أصلاً، ما أعلم روى هذا الحديث غير إسماعيل بن عياش، قال أبي: روى نعيم بن حماد هذا الحديث عن بقية فقال فيه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ولم يتابع نعيم عليه، وقالا: الصحيح عندنا من حديث الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن النبي تمّه مرسل. ١/ ٣٨٨ - ٣٨٩ (١١٦٢). ١٦٩ 1 i ورواه يونس(١) عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلاً عن النبي ◌َ ل﴾(٢). ورواه عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة متصلاً حدث به عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري وابن أبي حسين المكي ويزيد بن عبد الله بن الهاد عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر (٣) عن أبي هريرة(٤). وأورده ابن عبد البر في التمهيد، من طريق إسماعيل بن عياش، وفيه (عن أبي بكر). ٨/ ٤٠٧ - ٤٠٨. وأيضاً من طريق اليمان بن عدي عن الزبيدي، وقال: وقد روي هذا الحديث عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو خطأ، والله أعلم، وإنما يحفظ الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن لا عن أبي سلمة. ٨/ ٤٠٩. ١ - في روايته عن الزهري وهم قليل، تقدم. ٢- أخرجه أبو داود في سننه. ٣/ ٣٠٩. والطحاوي في شرح معاني الآثار. ٤/ ١٦٥. ٣ - في الأصل (عن أبي سلمة) وهو خطأ، والتصويب من مصادر أخرى. ٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاستقراض، باب إذا وجد ماله عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به، من طريق يحيى بن سعيد. ٥/ ٦٢ (٢٤٠٢). ومسلم في صحيحه، في المساقاة، باب من أدرك ما باعه عند المشتري وقد أفلس فله الرجوع فيه، من طريق يحيى بن سعيد وابن أبي حسين. ٣/ ١١٩٣ - ١١٩٤ (١٥٥٩). وأبو داود في سننه، باب في الرجل يفلس فيجد الرجل متاعه بعينه عنده، من طريق يحيى. ٣٠٨/٣. والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء إذا أفلس للرجل غريم فيجد عنده متاعه، من طريق یحی وقال: حسن صحيح. ٢/ ٢٥٠. والنسائي في سننه، في البيوع، الرجل يبتاع البيع فيفلس ويوجد المتاع بعينه، من طريق يحيى وابن أبي حسين. ٧/ ٣١١ - ٣١٢. وابن ماجه في سننه في الأحكام، باب من وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس، من طريق يحبى. ٢ / ٧٩٠ (٢٣٥٨). ومالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد. ٢ / ٦٧٨ (٨٨). ١٧٠ = وخالفهم یعلی بن حکیم؛ فرواه عن أبي بکر بن حزم [عن أبي بکر بن عبد الرحمن](١) عن أبي هريرة (٢) ، لم يذكر فيه عمر بن عبد العزيز وحدث به والشافعي في مسنده، من طریق یحیی. ٢ / ١٦٢ - ١٦٣ (٥٦٢، ٥٦٣). = والطيالسي في مسنده، من طريق يحيى. ص ٣٢٧ (٢٥٠٧). وعبد الرزاق في مصنفه، من طريق مالك عن يحيى. ٨/ ٢٦٤ (١٥١٦٠). والحميدي في مسنده، من طريق يحيى. ٢/ ٤٤٨ (١٠٣٦). وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع والأقضية، الرجل يموت أو يفلس وعنده سلعة بعينها، من طریق یحیی. ٦/ ٣٥ - ٣٦. وأحمد في مسنده، من طريق يحيى. ٢/ ٢٢٨، ٢٤٧، ٢٤٩، ٢٥٨، ٤٧٤. والدارمي في سننه، باب فيمن وجد متاعه عند المفلس، من طريق يحيى. ٢/ ٢٦٢. والبزار في مسنده، من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم (هكذا في المطبوعة ولعل الصواب: ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد) وقال: وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة منهم الثوري وغيره. ١٥٤/ ٢. وابن الجارود في المنتقى، من طريق يحيى. ص ٢١٣ (٦٣٠). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الرجل يبتاع سلعة فيقبضها ثم يموت وثمنها دين، من طریق يحيى. ٤ / ١٦٤. وابن حبان في صحيحه، من طريق يحيى. الإحسان ٤١٢/١١ (٥٠٣٦). والدارقطني في سننه، من طريق يحيى. ٣/ ٢٩ (١٠٨)/ ٣٠ (١١٣). والبيهقي في سننه الكبرى، في التفليس، باب المشتري يفلس بالثمن، من طرق يحيى ويزيد بن الهاد وابن أبي حسين. ٦ / ٤٤ - ٤٥. والبغوي في شرح السنة، من طريق يحيى، باب من اشترى شيئاً ثم أفلس بالثمن للبائع أخذ عين ماله. ٨/ ١٨٦ (٢١٣٣). ١ - الزيادة لابد منها كما هو واضح. ٢ - وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة . ٨/ ٢٦٤ - ٢٦٥ (١٥١٦١). ١٧١ الباغندي(١) عن المقرئي(٢) عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن یحیی بن سعید عن أبي بكر بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن أبي هريرة متصلاً. والصحيح من ذلك ما رواه يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن الهاد ومن تابعهما. وروی هذا الحدیث بشير بن نهيك عن أبي هريرة. واختلف فيه على قتادة؛ فرواه هشام الدستوائي عن قتادة عن بشیر بن نهيك عن أبي هريرة (٣) ولم يذكر بين قتادة وبشير أحداً. واختلف عليه في رفعه؛ فوقفه مسلم بن إبراهيم عن هشام، ورفعه(٤) غيره(٥). ورواه ابن أبي عروبة وشعبة وأبان بن يزيد وحماد بن سلمة عن قتادة عن النضر ابن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلَّ﴾ (٦)، وهو المحفوظ قتادة. حدثنا إسماعيل الصفار وحمزة بن محمد قالا: ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا علي ١ - هو: محمد بن سليمان بن الحارث، ضعفه ابن أبي الفوارس، واختلفت أقوال الدارقطني فيه؛ فمرة قال: لا بأس به، ومرة قال: ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٦٧٢ . ٢ - لعله: محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئي، يروي عن سفيان، وترجمته في التقريب. ٣ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، عن أبي سفيان عن هشام صاحب الدستوائي مرفوعاً (وقد أضاف المحقق النضر بن أنس بين قتادة وبين بشير مع أن الصواب عدم ذكره). ٨/ ٢٦٤ (١٥١٥٩). وابن أبي شيبة في مصنفه، عن وكيع عن هشام، مرفوعاً. ٦/ ٣٥. وأخرجه مسلم في صحيحه، من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه مرفوعاً، وفيه ذكر النضر ابن أنس بین قتادة وبشير. ٣ / ١١٩٤. والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق معاذ بن هشام مثل مسلم. ٦ / ٤٦. ٤ - في الأصل (وقفه). تقدم آنفاً من طريق وكيع ومعاذ بن هشام. ٦ - أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق شعبة وسعيد بن أبي عروبة. ٣/ ١١٩٤. ٥۔ وأحمد في مسنده، من طريق همام حدثنا قتادة. ٢/ ٣٤٧. وأيضاً من طريق حماد بن سلمة. ٢/ ٣٨٥. وأيضاً من طريق شعبة. ٢ / ٤١٠. وأيضاً من طريق أبان بن يزيد. ٢ / ٤١٣. ١٧٢ = يعني ابن المديني ثنا به إسحاق مرة أخرى عن عمرو عن هشام بن(١) يحيى بن العاص بن هشام المخزومي عن النبي ◌َّه . قيل لسفيان: إنك كنت تقول عن أبي هريرة فتبسم سفيان وقال: إن هشام بن يحيى ابن عم (٣/ ٢٢ / ٢) أبي بكر بن عبد الرحمن وما أراه إلاسمعه من أبي بكر. ثنا علي بن محمد السواق ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا إسماعيل بن علية عن سعيد عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال رسول الله تَّهُ: ((أيما رجل أفلس فوجد رجل عنده متاعه بعينه فليأخذه فهو أحق به من الغرماء)). س ٢٢٠٠ - وسئل عن حديث يُحنّس(٢) مولى الزبير عن أبي هريرة قال رسول الله ◌َّة: ((إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم سلّط بعضهم على بعض)) . فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه ابن لهيعة(٣) عن عمارة(٤) بن غزية عن يحيى بن سعيد عن يحنّس عن أبي هريرة(٥). وأيضاً من طريق شعبة وحجاج. ٢ / ٤٦٨. وأيضاً من طريق سعيد بن أبى عروبة. ٢/ ٤٧٨، ٥٠٨. والبزار في مسنده، من طريق شعبة. ٢٣٥/ ١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق شعبة. ٤ / ١٦٤. والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق شعبة. ٦/ ٤٦. وأيضاً من طريق معاذ بن هشام عن أبيه. ٦ / ٤٦. وابن عبد البر في التمهيد، من طريق حماد بن سلمة، وقال: وروى أيوب وابن عيينة وابن جريج عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة أن النبي ◌َّلي قال: الحديث. ٨/ ٤١٠. ١- في الأصل (عن) وهو خطأ. ٢ - يحنّس: بضم أوله، وفتح المهملة وتشديد النون المفتوحة، ثم مهملة. التقريب ٥٨٧. ٣ - صدوق خلط بعد احتراق كتبه، تقدم. ٤ - في الأصل (عمار). ٥ - أخرجه الطبراني في الأوسط (وفي المطبوعة مجلز) وهو خطأ ١/ ١٢١ (١٣٢). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد عن يحنّس أسنده عن = ١٧٣ وقيل: عن ابن لهيعة عن عمارة عن يحيى عن ابن يحنّس عن أبي هريرة. ورواه حماد بن عمرو النصيبي(١) عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن يحنّس عن أبي موسى عن النبي لتَّهُ . والصحيح عن يحيى بن سعيد عن يحنّس مرسل عن النبي ◌َّ﴾ (٢). وقال الحساني(٣) محمد بن إسماعيل: عن أبي معاوية عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلَّ﴾ (٤) ، حدثنا بذلك أبو عبيد الله المحاملي ومحمد بن مخلد عنه وإنما يعرف هذا من رواية موسى بن عبيدة(٥) عن عبد الله ابن دينار(٦) . أبى هريرة، وتفرد به ابن لهيعة عنه. أطراف الغرائب ٣٠٨/ ٢. وقال الهيثمي: إسناده حسن. مجمع الزوائد. ١٠/ ٢٣٧. ١ - حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي، عن زيد بن رفيع والأعمش وسفيان، قال الجوزجاني: كان يكذب، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وأيضاً من المعروفين بالكذب ووضع الحديث، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جداً، وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرة، وقال ابن الجارود: منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث. التاريخ الكبير ٢/ ٢٨/١، الجرح والتعديل ٢/١ / ١٤٤، الضعفاء للنسائي ص ٨٣، اللسان ٢/ ٣٥٠ - ٣٥١. ٢ - أخرجه البيهقي في. دلائل النبوة. ٦/ ٥٢٥. ٣ - الحساني: بمهملتين. التقريب ٤٦٨. ٤ - أخرجه الترمذي في سننه، في الفتن، عن محمد بن إسماعيل وقال: ولا يعرف لحديث أبي معاوية عن یحیی بن سعید عن عبد الله بن دینار عن ابن عمر أصل إنما المعروف حدیث موسی بن عبيدة، وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلاً، ولم يذكر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر. ٣/ ٢٤٥ - ٢٤٦. ٥ - ضعيف، ولاسيما في عبد الله بن دينار، تقدم في السؤال رقم ١٧٢ . ٦ - أخرجه الترمذي في سننه، في الفتن، وقال: هذا حديث غريب، وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ٣/ ٢٤٥. ونعيم بن حماد في زوائد الزهد. ص ٥١ - ٥٢ (١٨٧). والعقيلي في الضعفاء في ترجمة موسى بن عبيدة. ٤ / ١٦٢ . وابن عدي في الكامل في ترجمة موسى. ٦/ ٢٣٣٥. = ١٧٤ صَلى الله س ٢٢٠١ - وسئل عن حديث يزيد مولى المنبعث (١) عن أبي هريرة عن النبي أنه سئل عن ضالة الغنم وضالة الإبل. الحدیث. فقال: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛ عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي تَّ﴾ . وخالفه الليث بن سعد؛ فقال: حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية(٢) عن ربيعة وغيره، عن مولى المنبعث عن رجل من أصحاب النبي ◌َّه عن رسول الله - صلى الله (٣) عليه (٣/ ٢٢١/ ١) [وسلم]. والمحفوظ عن ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد(٤) بن خالد الجهني عن النبي ◌َ ◌ّهِ (٥). وأبو نعيم في أخبار أصبهان. ١/ ٣٠٨. = والبيهقي في دلائل النبوة. ٦/ ٥٢٥. والبغوي في شرح السنة. ١٤ / ٣٩٥ (٤٢٠٠). وذكره الألباني في الصحيحة، الحديث رقم ٩٥٦. ١ - المنبعث: بضم الميم وسكون النون، وفتح الموحدة وكسر المهملة بعدها مثلثة. التقريب ٦٠٦. ٢۔ فى الأصل (وعن). ٣- أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في اللقطة، ولكن فيه (عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث). ٤٢٠/٣ (٥٨١٦). ٤ - في الأصل (يزيد) وهو خطأ. ٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره. ١ / ١٨٦ (٩١). وأيضاً في المساقاة، باب شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار. ٥/ ٤٦ (٢٣٧٢). وأيضاً في اللقطة، باب إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها. ٥/ ٨٤ (٢٤٢٩). وأيضاً في ضالة الإبل. ٥/ ٨٠ (٢٤٢٧). وأيضاً في ضالة الغنم. ٥/ ٨٣ (٢٤٢٨). وأيضاً في باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ... إلخ. ٥/ ٩١ (٢٤٣٦). وأيضاً في باب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان. ٥/ ٩٣ (٢٤٣٨). ١٧٥ س ٢٢٠٢ - وسئل عن حديث كريمة بنت الحَسحَاس عن أبي هريرة قال رسول الله لَّه: ((ثلاث هن من الكفر بالله: شق الجيب والنياحة والطعن في النسب)). فقال: يرويه الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عنهما، واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن إسحاق وبكر (١) والفريابي عن الأوزاعي مرفوعاً (٢). ووقفه ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي، ورفعه صحيح. وأيضاً في الطلاق، باب حكم المفقود في أهله وماله. ٩/ ٤٣٠ (٥٢٩٢). = وأيضاً في الأدب، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى. ١٠ / ٥١٧ (٦١١٢). ومسلم في صحيحه، في اللقطة. ٣/ ١٣٤٦ - ١٣٤٩ (١٧٢٢). وأبو داود في سننه في اللقطة. ٢/ ٦٣ - ٦٥. والترمذي في سنته في الأحكام، باب ما جاء في اللقطة، وضالة الإبل والغنم. ٢/ ٢٩٥. والنسائي في سننه الكبرى، فى اللقطة. ٣/ ٤١٩ - ٤٢٠ (٥٨١٢ - ٥٨١٥). وابن ماجه في سننه، في اللقطة، باب ضالة الإبل والبقر والغنم. ٢/ ٨٣٦ - ٨٣٧ (٢٥٠٤). ومالك في الموطأ، في الأقضية، باب القضاء في اللقطة. ٢ / ٧٥٧. وأخرجه كل من الشافعي (٢/ ١٣٧)، والحميدي (٨١٦) وعبد الرزاق (١٨٦٠٢)، وابن أبي شيبة (٦ / ٤٥٦)، وأحمد (٤/ ١١٧)، وابن الجارود (٦٦٦، ٦٦٧)، والطحاوي (٤/ ١٣٤ - ١٣٥)، والطبرانى (٥٢٤٩، ٥٢٥٠، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٥، ٥٢٥٧)، والدارقطني (٤/ ٢٣٥، ٢٣٦)، والبيهقى فى سننه الكبرى (١٨٥/٦، ١٨٦، ١٨٩، ١٩٧،١٩٢)، والبغوي فى شرح السنة (٢٢٠٧، ٢٢٠٨)، وابن حبان في صحيحه، الإحسان ١١/ ٢٥٠ (٤٨٨٩)، ١٠/ ٢٥٢ (٤٨٩٠). ١ - هكذا في الأصل (بكر) ولم أعرف من هو، وفي صحيح ابن حبان وغيره جاء: (بشر بن بكر) وهو التنیسی. ٢ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي. الإحسان ٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧ (١٤٦٥). وأيضاً من طريق الفريابي. الإحسان ٧/ ٤٣٢ (٣١٦١). والحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق بشر بن بكر وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ١ / ٣٨٣. İ ١٧٦ .---- أ أبو حازم عن أبي هريرة سئل عن اسم أبي حازم عن أبي هريرة، فقال: أبو حازم سلمة بن دينار(١) ، ولم یسمع من أبي هريرة شيئاً. وروي عنه عن أبي هريرة حديثان أو ثلاثة. س٢٢٠٣ - وسئل عن حديث أبي حازم(٢) عن أبي هريرة عن النبيَّه قال: ((إن العبد الفاجر إذا وضع على سريره قال: يا ويله أين يذهبون به)). فقال: يرويه طلحة بن مصرف عن أبي حازم حدث به ابن عيينة، واختلف عنه؛ فرفعه أبو يعلى التوّزي محمد بن الصلت(٣) عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن طلحة(٤) ، ووقفه غيره، والموقوف هو المحفوظ. وكذلك رواه محمد بن جحادة وليث بن أبي سليم(٥) عن طلحة موقوفاً. وهذا أبو حازم الأشجعي سلمان مولى عزّة. ١ - هو: سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. التقريب ٢٤٧ . ٢ - هو: سلمان أبو حازم الأشجعي، الكوفي، مولى عَزّة الأشجعية، وهو سمع أبا هريرة، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المائة. راجع تهذيب الكمال ١١ / ٢٥٩، التقريب ٢٤٦. ٣ - هو: محمد بن الصلت البصري، أبو يعلى التَوّزي، بفتح المثناة وتشديد الواو بعدها زاي، صدوق یهم، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. التقريب ٤٨٤. ٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي حازم. أطراف الغرائب ٣١٠/ ٢. ٥ - صدوق اختلط جداً، ولم يتميز حديثه فترك، تقدم. (١٢) ١٧٧ أ س ٢٢٠٤ - وسئل عن حديث أبي حازم عن أبي هريرة قال رسول الله عَّةٍ : «إن في الجنة باباً يقال له الريان يدعى يوم القيامة منه الصائمون)). فقال: يرويه هشام بن سعد(١) ، واختلف عنه؛ فرواه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض(٢) عن مالك بن سعير عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن أبي هريرة، وهو وهم، وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار، وهو يروي هذا الحديث عن سهل (٣/ ٢/٢٢١) بن سعد عن النبي ◌ٍَّ (٣)، وهو الصواب. ١ - صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، تقدم. ٢ - أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، فيه لين، قال ابن الجوزي: ضعيف، ووثقه الدارقطني، وقال ابن حجر: فلا يلتفت إلى تضعيف ابن الجوزي بلا سبب، وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، ولم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء، ثم رأيت سلف ابن الجوزي فقرأت بخطه في كتاب الأباطيل للجورقاني، لما ذكر حديثاً من طريق أبي عبيدة هذا عن مالك بن سعير عن ثور بن يزيد ثنا عبد الرحمن بن أبي مسلم عن عطية بن قيس عن أبي ابن كعب؛ قال: علمت رجلاً سورة من القرآن ... الحديث، وقال بعده: هذا حديث باطل وعبد الرحمن وأبو عبيدة ضعيفان، كذا قال. اللسان ٧/ ٧٩. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، فى الصوم، باب الريان للصائمين. ٤/ ١١١ (١٨٩٦). وأيضاً في بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة. ٦/ ٣٢٨ (٣٢٥٧). ومسلم في صحيحه، في الصيام، باب فضل الصيام. ٢/ ٨٠٨ (١١٥٢). والترمذي في سننه، في الصيام، باب ما جاء في فضل الصوم، وقال: حسن صحيح غريب. ٦١/٢. والنسائي في سننه، في الصيام. ٤ / ١٦٨. وابن ماجه في سننه، في الصيام، باب ما جاء في فضل الصيام. ١/ ٥٢٥ (١٦٤٠). وابن أبي شيبة في مصنفه، ما ذكر في فضل الصيام وثوابه. ٣/ ٥ - ٦. وأحمد فى مسنده. ٥/ ٣٣٣. وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر باب الجنة ... إلخ. ٣ / ١٩٩ (١٩٠٢). وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٨/ ٢٠٨ (٣٤٢٠)، ٢٠٩ (٣٤٢١). والطبراني في الكبير. ٦ / ١٨٧ - ١٨٨ (٥٨١٩)، ١٨٠ (٥٧٩٥). والبيهقي في سننه الكبرى، باب في فضل شهر رمضان ... إلخ. ٤ / ٣٠٥. والبغوي في شرح السنة، باب فضل الصيام. ٦ / ٢١٩ - ٢٢٠ (١٧٠٨ - ١٧٠٩). ١٧٨ س ٢٢٠٥ - وسئل عن حديث أبي حازم عن أبي هريرة قال رسول الله محمّاليه: ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). فقال: يرويه ابن(١) عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة(٢). وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ منهم مالك بن أنس وابن أبي حازم والثوري فروره عن أبي حازم عن سهل بن سعد(٣) ، وهو الصواب. ١ - صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، تقدم. ٢ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان، وأيضاً من طريق الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وقال: حسن غريب، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة هو الكوفي، اسمه سلمان، هو مولى عزّة الأشجعية. ٣/ ١٣ - ١٤. وابن ماجه في سننه، في الجهاد، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل. ٢ / ٩٢١ (٢٧٥٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، ما ذكر فى فضل الجهاد والحث عليه. ٥/ ٢٨٥. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به محمد بن عجلان عنه، وتفرد به أبو خالد الأحمر عنه، والمحفوظ عن أبي حازم عن سهل بن سعد. أطراف الغرائب ٣١٠/ ٢. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل الله ... إلخ، من طريق سفيان. ٦ / ١٤ (٢٧٩٤). وأيضاً في باب فضل رباط يوم في سبيل الله، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. ٦/ ٨٥ (٢٨٩٢). وأيضاً في الرقاق، باب مثل الدنيا في الآخرة ... إلخ، من طريق عبد العزيز بن أبي حازم. ٢٣٢/١١ (٦٤١٥). ومسلم في صحيحه، في الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، من طريق عبد العزيز وسفيان. ٣ / ١٥٠٠ (١٨٨١). والترمذي في سننه، في الجهاد، باب في الغدو والرواح في سبيل الله، من طريق العطاف بن خالد المخزومي عن أبي حازم، وقال: حسن صحيح. ٣/ ١٣. وأيضاً من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم. ٣/ ١٧ . والنسائي في سننه، في الجهاد، فضل غدوة في سبيل الله عز وجل، من طريق سفيان. ٦/ ١٥. وابن ماجه في سننه، في الجهاد، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل، من طريق = ١٧٩ وهذا أبو حازم سلمة بن دينار. س ٢٢٠٦ - وسئل عن حديث أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال رسول الله ◌َب: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)). فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه، فرواه مسعر والثوري وزهير بن معاوية وأبو حماد الحنفي(١) وأبو عوانة وأبو الأحوص وعبد الحميد بن الحسين(٢) وشريك(٣) وفضيل بن الحسن(٤) وابن عيينة وإسرائيل وهريم(٥) عن منصور عن = زكريا بن منظور ثنا أبو حازم. ٢ / ٩٢١ (٢٧٥٦). وابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق سفيان. ٥/ ٢٨٤. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان. ٣/ ٤٣٣، ٥/ ٣٣٥. وأيضاً من طريق عمر بن علي ثنا أبو حازم. ٣/ ٤٣٣. وأيضاً من طريق عبد العزيز. ٣/ ٤٣٣. وأيضاً من طريق فضيل بن سليمان النميري. ٣/ ٤٣٣. وأيضاً من طريق العطاف. ٣/ ٤٣٣، ٥/ ٣٣٧، ٣٣٨ - ٣٣٩. وأيضاً من طريق محمد بن مطرف. ٣/ ٤٣٣، ٥/ ٣٣٧. وأيضاً من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. ٥/ ٣٣٩. والدارمي في سننه، باب الغدوة في سبيل الله - عز وجل - والروحة، من طريق سفيان. ٢٠٢/٢. والطبراني في الكبير، من طريق محمد بن مطرف عن أبي حازم. ٦/ ١٨١ (٥٧٩٧). والبغوي في شرح السنة، في فضل الجهاد، من طريق محمد بن مطرف. ١٠/ ٣٥١ (٢٦١٥). ١ - هو: المفضل بن فضالة، ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وقال النسائي: متروك، وقال البغوي: كوفي صالح الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٤٢ . ٢ - هكذا في الأصل (الحسين) ولم أجد ترجمته، وهناك راوٍ: عبد الحميد بن الحسن الهلالي في هذه الطبقة، يروي عن الأعمش، وهو صدوق يخطئ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٤٣٩. ٣ - صدوق يخطئ كثيراً، تقدم. ٤ - ببحث عن ترجمته. هو: هريم بن سفيان البجلي. ٥ ۔۔ ١٨٠