النص المفهرس

صفحات 1-20

العَلِ المُؤَارِدَة ◌ِوَالأَنْنُشِ
النَّّبويّة
تأليف
الشيخ للإيام الخالق وأفي الجسم علىمنمحور
ابْنَ احمد بن المهدي الدَّارِ قُطَي رَحمَ اللَّه ◌ُعَال
(٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)
« هو أجلّ كتاب، بل أجل ما رأيناه
وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد
أعجز من يريد أن يأتي بعده ».
( ابن كثير )
تحقيق وتخريج
د.محفوظ الرحمنُ زْبِنَ اللَّه البَاغْ
الجُزء الحادى عشر

一

الْعَالِ الْوَزَّة
النَّبويّة

حقوق الطبع محفوظة 0
Q الطبعة الأولى 0
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦م
دار طيبة للنشر والتوزيع
المملكة العربية السعودية - الرياض - السويدي - شارع السويدي العام - غرب النفق
ص.ب: ٧٦١٢ - رمز بريدي. ١١٤٧٢ - ت: ٤٢٥٣٧٣٧ - فاكس: ٤٢٥٨٢٧٧
مكة المكرمة - هاتف: ٥٥٨٩٠٢٧ - فاكس: ٥٥٨٩٧٨٠

بقية
مسند أبي هريرة
رضي الله عنه

س ٢٠٨٤ - وسئل عن حديث ابن حيان(١) والد أبي حيان عن أبي هريرة قال
رسول الله عَّه: قال الله تعالى: ((أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه)).
فقال: يرويه ابن حيان التيمي، واختلف عنه؛ فوصله أبو همام الأهوازي(٢) عن
أبي(٣) حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ﴾ (٤) ، وخالفه جرير بن عبد الحميد
وغيره؛ رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلاً ؛ وهو الصواب.
س ٢٠٨٥ - وسئل عن حديث أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال
رسول الله عَّه: ((ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامّته(٥) حتى يلقى الله عز وجل
وليست له خطيئة)).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه
عن أبي الحباب(٦).
ورواه عبد الله بن جعفر البرمكي عن مالك عن ربيعة عن(٧) أبي الحباب(٨)،
١ - هو: سعيد بن حيان التيمي الكوفي، والد يحيى، وثقه العجلي، من الثالثة. التقريب ٢٣٤.
٢ - هو: محمد بن الزبرقان، صدوق ربما وهم، تقدم.
٣- هو: یحیی بن سعيد بن حيان.
٤ - أخرجه أبو داود في سننه، في البيوع، باب في الشركة ٣/ ٢٦٤.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن علي الحريري المشطاحي، وقال: قال لوين: لم يسنده
أحد إلا أبو همام وحده وهو ثبت. ٤/ ٣١٦.
٥- حامته: قال ابن عبد البر: ذكر حبيب عن مالك قال: حامته ابن عمه وصاحبه من جلسائه، وقال
غيره: حامته قرابته ومن يحزنه موته وذهابه. التمهيد ٢٤ / ١٨١.
٦ - أخرجه مالك في الموطأ، في الجنائز، باب الحسبة في المصيبة. ١ / ٢٣٦ (٤٠) (رواية يحيى)، ١/
٣٨٨ - ٣٨٩ (٩٨٤) (رواية أبي مصعب).
٧ - في الأصل (بن) وهو خطأ.
وهو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وهو ربيعة الرأي.
٨- أخرجه ابن عبد البر في التمهید، وفيه عبد الله بن جعفر البرمکي حدثنا معن بن عیسی حدثنا
مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقال: لا أحفظه لمالك عن ربيعة عن أبي الحباب إلا بهذا
الإسناد. ٢٤ / ١٨٠.
٧

تصحف أنه بلغه بربيعة، والصحيح أنه بلغه.
س٢٠٨٦ - وسئل عن حديث سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال رسول اللهعَطُله:
((ما من رجل توطن المسجد فيحبسه عنها مرض أو علة ثم عاد لما كان يصنع، إلا
تبشيش الله إليه كما يتبشيش أهل الغائب إلى غائبهم».
فقال: يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عجلان(١)،
واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل عن ابن عجلان عن
المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة موقوفاً.
وخالفهما سليمان بن بلال ومحمد بن الزبرقان أبو همام(٢) وزيادة (٣) عن ابن
عجلان بهذا الإسناد مرفوعاً.
وكذلك رواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة مرفوعاً (٤).
١ - تقدم.
٢ - في الأصل (أبو هشام).
وهو صدوق ربما وهم، تقدم.
٣ - یبحث عنه.
٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في المساجد، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، من طريق شبابة ثنا ابن
أبي ذئب. ١/ ٢٦٢ (٨٠٠).
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد أنبأنا إسحاق
ابن إبراهيم أنبأنا عثمان بن عمر أنبأنا ابن أبي ذئب، فذكره بإسناده ومتنه، ورواه الحاكم عن عبدان
ابن یزید عن إبراهیم بن الحسین عن آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب به كذلك. ورواه ابن
خزيمة في صحيحه، وابن أبي شيبة، ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن ابن أبي ذئب بإسناده
ومتنه سواء، ورواه مسدد في مسنده من طريق سعيد بن يسار، ورواه أحمد بن منيع في مسنده عن
يعقوب عن ابن أبي ذئب به. مصباح الزجاجة ١/ ٢٨١ - ٢٨٢ (٣٠٠).
والطيالسي في مسنده. ص ٣٠٧ (٢٣٣٤).
وأحمد في مسنده. ٢/ ٣٢٨، ٤٥٣.
والبغوي في الجعديات. ٢/ ١٠١٤ (٢٩٣٩) (وليس فيه ذكر سعيد بن يسار).
وابن خزيمة في صحيحه، باب فضل إيطان المساجد للصلاة فيها. ٢ / ٣٧٩ (١٥٠٣).
=
وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٤ / ٤٨٤ - ٤٨٥ (١٦٠٧)، ٦/ ٥٥ (٢٢٧٨).
٨

ورواه الليث بن سعد عن المقبري عن ابن عبيدة أو أبي(١) عبيدة عن أبي الحباب
عن أبي هريرة (٢) (٢ / ١٩٤ / ٢)، وزاد في الإسناد رجلاً مجهولاً.
ورواه قتيبة بن سعيد عن ليث عن المقبري عن أبي الحباب عن أبي هريرة، ولم
يذكر بينهما أحداً، والصحيح عن الليث القول الأول.
ورواه أبو معشر عن المقبري عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا الحباب، ويشبه أن يكون
الليث قد حفظه من المقبري.
س ٢٠٨٧ - وسئل عن حديث سعيد بن يسار أبي الحباب عن أبي هريرة قال
رسول الله عَّه: ((من تعلم علماً (٣) يبتغى به وجه الله - عز وجل - لا يتعلمه إلا
لیصيب به عرضاً من الدنيا؛ لم يجد عرف الجنة)).
فقال: يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، واختلف عنه؛ فرواه
فليح(٤) بن سليمان أبو يحيى عن أبي طوالة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ ◌ّ (٥).
والحاكم في المستدرك، في الصلاة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
=
وقد خالف الليث بن سعد ابن أبي ذئب فرواه عن المقبري عن أبي عبيدة عن سعيد بن يسار أنه
سمع أبا هريرة ... الحديث. ١ / ٢١٣.
١ - مجهول كما قال المؤلف.
٢ - أخرجه أحمد في مسنده، وفيه أبو عبيدة. ٢/ ٤٥٣، ٣٠٧، ٣٤٠.
٣- في سنن أبي داود وغيرها (علماً ممّا).
٤ - صدوق كثير الخطأ، تقدم.
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، في العلم، باب في طلب العلم. ٣/ ٣٦١ - ٣٦٢.
وابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به. ١ / ٩٢ - ٩٣ (٢٥٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، في الرجل یطلب العلم یرید به الناس ويحدث به.
٧٣١/٨.
وأحمد فى مسنده. ٢/ ٣٣٨.
وأبو يعلى في مسنده. ١١/ ٣٦٠ (٦٣٧٣).
وابن حبان في صحيحه. الإحسان ١/ ٢٧٩ (٧٨).
٩
=

وخالفه محمد بن عمارة بن(١) عمرو بن حزم الحزمي؛ فرواه عن أبي طوالة عن
رجل من بني سالم مرسلاً عن النبي ◌َّه . والمرسل أشبه بالصواب.
س ٢٠٨٨ - وسئل عن حديث سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله عَ ليه:
((الرحم شجنة (٢) من الرحمن معلقة بالعرش، يقول الله: من وصلها وصلته، ومن
قطعها قطعته)) .
فقال: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛ فرواه ورقاء بن عمر(٣) عن عبد الله
ابن دینار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة.
ورواه أبو جعفر(٤) الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير(٥) بن يسار عن
أبي هريرة (٦) . وقيل: عن أبي جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار
والحاكم في المستدرك، في كتاب العلم، وقال: هذا حديث صحيح سنده ثقات رواته على شرط
=
الشيخين ولم يخرجاه، وقد أسنده ووصله على فليح جماعة غير ابن وهب. ١/ ٨٥.
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة
والدنيا. ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن سلمة بن قربا. ٥/ ٣٤٦ - ٣٤٧.
وأيضاً في ترجمة الحسين بن علي بن جمعة. ٨/ ٨٧.
وأيضاً في اقتضاء العلم العمل. ص ١٩٤ (١٠٢).
١ - في الأصل (عن) وهو خطأ، وهو صدوق يخطئ، تقدم.
٢ - شجنة: بكسر المعجمة، وسكون الجيم بعدها نون، وجاء بضم أوله وفتحه رواية ولغة، وأصل الشجنة
عروق الشجر المشتبكة، والشجن بالتحريك واحد الشجون وهي طرق الأودية. فتح البارى
٤١٨/١٠.
٣- صدوق، في حديثه عن منصور لين، تقدم.
٤ - صدوق سيئ الحفظ، تقدم.
٥ - بشير: مصغر. التقريب ١٢٦.
٦ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، فقال: سألت أبي وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو جعفر الرازي
عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تعميّة: ((الرحم شجنة -
ثم سرد الحديث ))، وقال: فقال: هذا خطأ إنما هو عن عبد الله بن دينار عن أبي الحباب سعيد
ابن يسار عن أبي هريرة، قال أبي: أخطأ فيه أبو جعفر الرازي. ٢ / ٢١١ (٢١٢٢).
١٠

وليس ذلك بمحفوظ.
ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار (١) عن أبيه عن أبي صالح السمان عن
أبي هريرة مرسلاً (٢).
ورواه موسى بن عقبة واختلف عنه، فرواه أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن
عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة مرسلاً.
وأشبهها بالصواب قول ورقاء عن عبد الله بن دينار عن (٣/ ١٩٥/ ١) سعيد بن
يسار عن أبي هريرة؛ لأن الحديث محفوظ عنه.
ورواه معاوية بن أبي المزرّد (٣) عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة(٤) .
١ - صدوق يخطئ، تقدم.
٢ - هكذا جاء في الأصل (مرسلاً).
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب من وصل وصله الله، من طريق سليمان
حدثنا عبد الله بن دينار. ١٠ / ٤١٧ (٥٩٨٨).
والبزار في مسنده، من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار. ٢٠٧ / ٢.
والبغوي في شرح السنة، من طريق البخاري. ١٣/ ٢٣ (٣٤٣٤).
٣ - معاوية بن أبي مزرد، بضم الميم وفتح الزاي وتثقيل الراء المكسورة، عبد الرحمن بن يسار مولى بني
هاشم المدني، ليس به بأس، من السادسة. التقريب ٥٣٨.
٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، سورة محمد عَّة، باب (وتقطعوا أرحامكم).
٥٧٩/٨ - ٥٨٠ (٤٨٣٠ - ٤٨٣٢).
وأيضاً في الأدب، باب من وصل وصله الله. ١٠ / ٤١٧ (٥٩٨٧).
وأيضاً في التوحيد. ١٣ / ٤٦٥ - ٤٦٦ (٧٥٠٢).
وأيضاً في الأدب المفرد، باب صلة الرحم. ص ٢٣ - ٢٤ (٥٠).
ومسلم في صحيحه، في البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها. ٤/ ١٩٨٠ - ١٩٨١
(٢٥٥٤) .
وأحمد في مسنده. ٢/ ٣٣٠.
وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٢ / ١٨٤ - ١٨٥ (٤٤١).
والحاكم في المستدرك، في البر والصلة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم
يخرجاه، وقال الذهبي: قلت: ذا في البخاري. ٤ / ١٦٢.
==
١١

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قراءة علیه حدثکم سويد بن سعید ثنا حفص عن موسى
ابن عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة أن رسول الله تَّه قال: ((الرحم شجنة معلقة(١)
[بعرش](٢) الرحمن - عز وجل - فقال لها: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته)).
س ٢٠٨٩ - وسئل عن حديث سمير(٣) بن نهار عن أبي هريرة عن النبي
صَلى الله
: 2
((أهل الجنة على صورة آدم؛ طوله اثنا عشر ذراعاً، وعرضه ستة أذرع)).
فقال: يرويه الجريري واسمه سعيد بن إياس أبو مسعود، واختلف عنه؛ فرواه ابن
علية عن الجريري عن أبي نضرة(٤) عن سمير بن نهّار عن أبي هريرة موقوفاً.
وكذلك قال غندر وغيره عن شعبة عن الجريري.
وأسنده أحمد بن حنبل عن أبي داود عن شعبة، والموقوف أصح.
حدثناه الشافعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن أبي داود مرفوعاً.
س ٢٠٩٠ - وسئل عن حدیث سعید بن يسار عن أبي هريرة عن النبي
قال: ((إن الميت تحضره الملائكة، فإن كان الرجل صالحاً قالوا: أيتها النفس
المطمئنة ... )) الحديث بطوله.
فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن عبد السلام(٥) عن ابن
أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء، فقال: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة،
قلت: هو فى مسلم أيضاً.
=
والبيهقي في سننه الكبرى، في الصدقات. ٧/ ٢٦ .
والبغوي في شرح السنة، باب ثواب صلة الرحم وإثم من قطعها. ١٣/ ٢٠ - ٢١ (٣٤٣١).
١ - في الأصل (معلق).
٢- في الأصل بیاض.
٣ - سُمير بن نهار العبدي، البصري، صدوق، وقيل: هو شتير: بمعجمة ثم مثناة، صدوق من الثالثة.
التقریب ٢٥٦.
٤ - هو: المنذر بن مالك بن قطعة.
٥ - إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه، بفتح الموحدتين بغير همز، المخزومي المكي، من الثامنة.
التقريب ٩١.
١٢

ووهم في ذلك، والصحيح عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن
سعيد بن يسار عن أبي هريرة (١) .
س ٢٠٩١ - وسُئل عن حديث سُعيد(٢) مولى خليفة عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّ:
((مهر البغي وأجر الحجام سحت، وثمن الكلب سحت)).
فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛ فرواه لوين عن ابن عيينة عن
عمرو بن دينار عن عطاء عن سعيد مولى (٣/ ١٩٥/ ٢) خليفة عن أبي هريرة
مرفوعاً، ووقفه غيره عن ابن عيينة(٣).
وكذلك رواه روح بن القاسم عن عمرو عن عطاء عن سعيد عن أبي هريرة موقوفاً.
١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا
شبابة عن ابن أبي ذئب. ٢ / ١٤٢٣ - ١٤٢٤ (٤٢٦٢).
والنسائي في سننه الکبرى، في التفسير، في تفسير سورة (ص))، من طريق ابن وهب عن ابن أبي
ذئب. ٦ / ٤٤٣ - ٤٤٤ (١١٤٤٢).
وأحمد في مسنده، عن حسن بن محمد حدثنا ابن أبي ذئب. ٢/ ٣٦٤ _ ٣٦٥.
وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير سورة «الأعراف)»، من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن
ابن أبي ذئب. ٨/ ١٢٩ - ١٣٠.
وأيضاً من طريق ابن أبي فدیك حدثني ابن أبي ذئب. ٨/ ١٣٠.
والبيهقي في إثبات عذاب القبر، من طریق یحیی بن أبي بکیر ثنا محمد بن عبد الرحمن يعني ابن
أبي ذئب. ص ٤٥ (٤٥).
٢ - سعيد مولى خليفة، سمع أبا هريرة، وعنه عطاء بن أبي رباح، سكت عنه البخاري، وذكره ابن
حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٢/ ٢/ ٢١١، الثقات ٤/ ٣٤٨.
٣ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، من طريق محمد بن النضر بن مساور عن سفيان. تحفة الأشراف
٩ / ٤٦٥ - ٤٦٦.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع والأقضية، ما جاء في ثمن الكلب عن سفيان مختصراً.
٠٢٤٣/٦
وذكره البخاري في التاريخ الكبير عن ابن عيينة بعد رواية ابن جريج، وقال: وروى عبد الملك عن
عطاء عن أبي هريرة قوله، وروى ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة نهى النبي صلَّهِ، والأول
أصح. ٢/ ٢ / ٢١١.
١٣
٠

وقال معمر: عن عمرو عن(١) عطاء [عن](*) مولى خليفة ولم يقل: سعيد،
وقال: عن أبي هريرة عن النبي ◌ٍَّ .
ورفعه أيضاً محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير (٢) عن عطاء عن سعيد عن أبي
هريرة عن النبي ◌ٍَّ .
وقال شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة، ورفعه.
وقال ابن جريج عن عطاء عن سعيد مولى خليفة عن أبي هريرة موقوفاً (٣).
ورواه رباح بن أبي معروف(٤) وأبو قبيصة سكين(٥) بن يزيد ومثنى بن الصباح(٦)
وابن أبي ليلى(٧) عن عطاء عن أبي هريرة موقوفاً (٨)، ولم يذكروا سعيداً.
١ - في الأصل (بن) وهو خطأ.
*- لعل الزيادة لابد منها.
٢ - في الأصل (عبد) وهو الليثي، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٨٠٤، قال البخاري: ليس بذاك.
٣ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الحدود. تحفة الأشراف ٩/ ٤٦٥.
والبخاري في التاريخ الكبير في ترجمة سعيد مولى خليفة عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن ابن
جريج. ٢/ ٢ / ٢١١.
٤ - صدوق له أوهام، تقدم.
٥ - سكين بن يزيد، أبو قبيصة المجاشعي، عن ميمون بن مهران وعبد الله بن عبيد وغيرهما، لم يذكر
فیه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات.
التاريخ الكبير ١٩٩/٢/٢، الجرح والتعديل ٢/ ١/ ٢٠٧، (وفيه سكين بن قبيصة)، الثقات
٤٣٢/٦.
٦ - ضعيف اختلط بأخرةٍ ، تقدم.
٧ - صدوق سيئ الحفظ جداً، تقدم.
٨ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق ابن أبي ليلى مرفوعاً. ٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤.
وأيضاً في الرد على أبي حنيفة، من طريق ابن أبي ليلى مرفوعاً. ١٤/ ٢٠١.
والبزار في مسنده، من طريق ابن أبي ليلى مرفوعاً (وفيه نهى رسول الله تَّخ). ٢٢٥/ ١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن أبي ليلى مرفوعاً مختصراً. ١١/ ٢٥٧ (٦٣٧١).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ثمن الكلب، من طريق رباح وابن أبي ليلى مرفوعاً مختصراً
في ثمن الكلب. ٤ / ٥٣.
=
١٤
+

واختلف عن قيس بن سعد؛ فرواه حماد بن سلمة [عنه](*) عن عطاء عن
أبي هريرة، ورفعه.
وخالفه جرير بن حازم؛ رواه عن قيس بن سعد موقوفاً.
واختلف عن ليث بن أبي(١) سليم؛ فرواه ياسين الزيات(٢) عن ليث عن عطاء
عن أبي هريرة مرفوعاً (٣).
ووقفہ ابو الأحوص عن لیث.
ورواه حجاج(٤) بن أرطاة عن عطاء عن أبي هريرة، ونحا به نحو الرفع، وقال:
نهى(٥) . وكذلك قال جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن أبي سليمان(٦) عن
عطاء عن أبي هريرة، قال: يكره.
ورفعه يحيى القطان عن عبد الملك، ورفعه أيضاً طلحة بن عمرو (٧) عن عطاء عن
أبي هريرة (٨).
= وأيضاً في باب الجعل على الحجامة هل يطيب للحجام أم لا؟ من طريقهما مرفوعاً في كسب
الحجام. ٤ / ١٢٩ .
* - (عنه) ساقط في الأصل.
١ - صدوق اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه؛ فترك، تقدم.
٢ - قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، تقدم في السؤال رقم ١٥٠.
٣ - أخرجه الحارث في مسنده، عن أبي النضر ثنا أبو معاوية يعني شيبان عن ليث. بغية الباحث، باب
في كسب الحجام وثمن الكلب وغير ذلك. ١ / ٤٩٨ (٤٣٤).
قلت: ذكر محقق البغية أن اللیث هو ابن سعد، وهذا وهم منه بل هو ابن أبي سليم، فشيبان يروي
عن ابن أبي سليم، كما هو في تهذيب الكمال للمزي ١٢ / ٥٩٣.
٤ - صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم.
٥ - أخرجه أحمد في مسنده. ٢/ ٥٠٠.
والبزار في مسنده. ٢٢٥ / ١ .
٦ - صدوق له أوهام، تقدم.
٧ - متروك، تقدم.
٨ - وأخرجه الدارقطني في سننه، من طريق الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح عن عمه عن عطاء نحوه،
وقال: الوليد بن عبيد الله ضعيف. ٣/ ٧٢.
١٥

(١) ابن
ورواه خالد بن یزید عن عطاء فوقفه عن عطاء قوله، وتابعه علی ذلك
عطاء عن عطاء.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن عطاء عن سعيد مولى خليفة عن أبي هريرة موقوفاً.
س ٢٠٩٢ - وسئل عن حديث سالم البرّاد (٢) عن أبي هريرة قال رسول الله عمله:
((من تبع جنازة فله قيراط، ومن صلى عليها ... )) الحديث.
فقال: اختلف فيه على سالم البرّاد؛ فرواه عبد الملك بن عمير والقاسم بن أبي
بزة (٣) عن سالم البرّاد عن أبي هريرة(٤) .
وخالفهما إسماعيل بن أبي خالد، فرواه (٣/ ١/١٩٦) [عن](٥) سالم البراد
عن ابن عمر(٦) ، والمعروف حديث أبي هريرة.
وسئل عن حديث إسماعيل بن أبي خالد هذا فقال: هو محفوظ.
س ٢٠٩٣ - وسئل عن حديث سليمان بن يسار عن أبي هريرة بعثنا رسول اللهعمرالخ
[في](٧) بعث وقال: ((إن وجدتم فلاناً وفلاناً فاحرقوهما بالنار. ثم قال: إنه لا يعذب
بالنار إلا رب النار؛ فإن وجدتموهما فاقتلوهما)).
فقال: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد
١ - هكذا بياض بالأصل.
٢ - في الأصل (البرا)، وهو: سالم البرّاد، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من الثانية. التقريب ٢٢٧ .
٣٠ - القاسم بن أبي بزّة، بفتح الموحدة وتشديد الزاي. التقريب ٤٤٩.
٤ - أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، من طريق عبد الملك. ١/ ٣٩٦ (٤٣٤).
وأحمد فى مسنده، من طريق عبد الملك. ٢ / ٤٥٨.
٥ - (عن) ساقط من الأصل.
٦ - أخرجه أحمد في مسنده، عن يحيى عن إسماعيل، ولكن فيه سالم بن عبد الله عن ابن عمر.
١٦/٢.
٧ - الزيادة من البخاري وغيره.
١٦

وعمرو بن الحارث(١) وابن لهيعة (٢) عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة (٣).
ورواه محمد بن إسحاق(٤) عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق
الدوسي(٥) عن أبي هريرة(٦).
١ - هو: المصري.
٢ - صدوق، خلط بعد احتراق کتبه، تقدم.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب لا يعذب بعذاب الله، عن قتيبة حدثنا الليث.
٦ / ١٤٩ (٣٠١٦).
وأيضاً في باب التوديع معلقاً، عن ابن وهب أخبرني عمرو. ٦/ ١١٥ (٢٩٥٤).
وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب في كراهية حرق العدو بالنار، من طريق الليث. ٣/ ٨.
والترمذي في سننه، في السير، من طريق الليث، وقال: حسن صحيح، وأيضاً قال: وقد ذکر محمد
ابن إسحاق بین سلیمان بن یسار وبین أبي هريرة رجلاً في هذا الحدیث، وروی غیر واحد مثل
رواية الليث، وحديث الليث بن سعد أشبه وأصح. ٢/ ٣٨٧ - ٣٨٨.
وأيضاً في العلل الكبير، وقال: سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: الناس يروونه مثل هذا، إلا أن
محمد بن إسحاق روى هذا الحديث فقال: عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق الدوسي عن
أبي هريرة، قال محمد: والرواية عندي ما روى الليث وغيره ليس فيه أبو إسحاق، وسليمان بن يسار
قد سمع من أبي هريرة. ترتيب العلل. ٢ / ٦٧٤ - ٦٧٥.
والنسائي في سننه الكبرى، في السير، النهي عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم، من طريق
الليث. ٥/ ١٨٣ (٨٦١٣).
وأيضاً في الوداع، من طريق عمرو بن الحارث وآخر. ٥/ ٢٤٩ - ٢٥٠ (٨٨٠٤).
وأيضاً في باب توجيه السرايا، من طريق عمرو بن الحارث وآخر. ٢٥٨/٥ (٨٨٣٢).
وأحمد في مسنده، من طريق الليث. ٢/ ٣٠٧، ٣٣٨، ٤٥٣.
٥- صدوق یدلس، تقدم.
٦ - أبو إسحاق الدوسي، مولى بني هاشم، مقبول، من الثالثة، ويحتمل أن يكون الذي قبله (يعني
أبا إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث، مدني، مقبول، من الثالثة). التقريب ٦١٨.
٧ - ذكره الترمذي في سننه. ٢/ ٣٨٨.
وأيضاً في العلل. ٢ / ٦٧٤.
وأخرجه الدارمي في سنته، باب في النهي عن التعذیب بعذاب الله، وفیه محمد بن إسحاق عن يزيد
ابن أبي حبیب عن بکیر. ٢/ ٢٢٢.
وعزاه ابن حجر إلى أبي علي بن السكن في الصحابة، وقال: أبو إسحاق الدوسي مجهول. النكت =
١٧
(٢)

س ٢٠٩٤ - وسئل عن حديث سليمان بن أبي سليمان مولى(١) بني هاشم عن
أبي هريرة: ((أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر قبل النوم، وصلاة
الضحى».
فقال: يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن صبيح بن
السماك (٢) عن العوام عمن سمع أبا هريرة (٣).
وغيره يرويه عن العوام عن سليمان بن أبي سليمان عن أبي هريرة.
وكذلك قال شعبة وإسماعيل بن زكريا (٤) ووكيع و(٥) يزيد بن هارون وإسحاق
الأزرق وحفص بن غياث ومحمد بن عبيد وهشيم عن العوام(٦).
س ٢٠٩٥ - وسئل عن حديث سلمان أبي(٧) عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال
= الظراف ١٠ / ١٠٦.
وقال في الفتح: وخالفهم محمد بن إسحاق، فرواه في السيرة عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير
فأدخل بين سليمان وأبي هريرة رجلاً وهو أبو إسحاق الدوسي، وأخرجه الدارمي وابن السكن وابن
حبان في صحيحه من طريق ابن إسحاق، وأشار الترمذي إلى هذه الرواية، ونقل عن البخاري أن
رواية اللیث اصح، وسلیمان قد صح سماعه من أبي هريرة، يعني وهو غير مدلس؛ فتكون رواية ابن
إسحاق من المزيد في متصل الأسانيد. ٦ / ١٤٩.
١ - سليمان بن أبي سليمان الهاشمي مولاهم، مقبول، من الثالثة. التقريب ٢٥٢.
٢ - قال ابن نمير: صدوق، وقال مرة: حديثه ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني:
لا بأس به، تقدم.
٣- أخرجه أحمد في مسنده. ٢/ ٢٦٥.
٤ - صدوق يخطئ قليلاً، تقدم.
٥- في الأصل (وكيع بن یزید) وهو خطأ بیّن.
٦ - أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، من طريق شعبة. ١ / ٤١٦ - ٤١٧ (٤٧٠).
وأحمد فى مسنده، من طریق یزید. ٢/ ٥٠٥.
والدارمي في سننه، باب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر عن يزيد. ٢ / ١٨ - ١٩.
وابن خزيمة في صحيحه، باب في فضل صلاة الضحى إذ هي صلاة الأوابين، من طريق يزيد.
٢٢٧/٢ - ٢٢٨ (١٢٢٣).
٧ - في الأصل (سليمان. الأغر وأبو عبد الله الأغر).
١٨
=

رسول الله عَّه: ((للطاعم الشاكر من الأجر مثل الصائم الصابر)).
فقال: يرويه محمد بن عبد الله بن أبي حُرّة (١) ، واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن
بلال عن محمد بن عبد الله بن(٢) أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سلمان
الأغر عن أبي هريرة عن النبي تَ﴾(٣).
وخالفه الدراوردي(٤) ؛ فقال فيه: عن حكيم بن أبي حرة عن سنان بن سَنّة (٥).
عن النبي تَّ﴾(٦) . قيل: مرسل أو متصل، قال: صحابي.
= وهو: سلمان الأغر: أبو عبد الله المدني مولى جهينة، أصله من أصبهان، ثقة، من كبار الثالثة.
التقريب ٢٤٦ .
١ - محمد بن عبد الله بن أبي حُرّة: بضم المهملة وتشديد الراء. التقريب ٤٨٧.
٢ - في الأصل (عن) وهو خطأ.
٣- أخرجه أحمد في مسنده،. ٢ / ٢٨٩.
والبخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي حرة. ١/ ١/ ١٤٣.
والحاكم في المستدرك، في الأطعمة (وفيه حكم بن أبي درة وهو خطأ). ٤/ ١٣٦.
٤ - تقدم، وهو: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
٥ - سنان بن سنة: بفتح المهملة وتشديد النون، صحابي. التقريب ٢٥٦.
٦ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصيام، باب فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر. ١ / ٥٦١
(١٧٦٥) .
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، انفرد ابن ماجه بهذا الحديث عن سنان بن سَنّة
وليس له شيء في الكتب الخمسة الأصول، رواه أحمد في مسنده من حديث سنان بن سنة أيضاً،
وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم في
مستدركه، والترمذي في جامعه، وابن ماجه في سننه، والبخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به.
مصباح الزجاجة. ٢ / ٤٢ (٦٣٤).
وأحمد في مسنده، في مسند سنان بن سنة. ٤/ ٣٤٣.
وعبد الله في زوائد المسند. ٤ / ٣٤٣.
والدارمي في سننه، باب في الشكر على الطعام، وفيه عن سنان بن سنة عن أبيه. ٢ / ٥٩.
والبخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي حرة. ١ / ١/ ١٤٢ - ١٤٣.
والطبراني في الكبير، في مسند سنان بن سنة. ٧/ ١١٨ (٦٤٩٢).
والقضاعي في مسند الشهاب. ١ / ١٨٠ - ١٨١ (٢٦٤).
١٩

س ٢٠٩٦ - وسئل عن حديث سلمة بن الأكوع عن أبي هريرة قال
و
(٢/١٩٦/٣) رسول الله عَّةُ: ((من تقوّل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)).
فقال: يرويه يزيد بن أبي عبيد، واختلف عنه؛ فرواه أبو يعلى التَّوّزي(١) عن أبي
ضمرة عن يزيد عن سلمة عن أبي هريرة عن النبي تَّهِ ، ووهم فيه، والصواب عن
يزيد عن سلمة عن النبي ◌َّ﴾ (٢).
س ٢٠٩٧ - وسئل عن حديث سلمة بن عمرو (٣) الأزرق عن أبي هريرة قال: مر
على رسول الله تَّه بجنازة صلي عليها ومعه عمر فانتهرهن، فقال رسول الله عمّه :
((دعهن يا ابن الخطاب؛ فإن النفس مصابة والعهد قريب)).
فقال: يرويه وهب بن كيسان وإبراهيم، واختلف عنه؛ فرواه هشام بن عروة عن
وهب بن كيسان، واختلف عنه؛ فرواه عثمان بن مكتل(٤) وابن جريج ووهيب بن
خالد وحسان بن إبراهيم(٥) ومحمد بن سعيد الأموي(٦) أخو يحيى وهو أكبر منه
١ - هو: محمد بن الصلت البصري، أبو يعلى التوّزي: بفتح المثناة، وتشديد الواو بعدها زاي، صدوق
ـت سنة ثمان وعشرين ومائتين. التقريب ٤٨٤.
يهم، مات.
٢ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب إثم من كذب على النبي تمّ، عن مكي بن
إبراهيم حدثنا يزيد. ١/ ٢٠١ (١٠٩).
وأحمد في مسنده، عن أبي عاصم الضحاك عن يزيد. ٤ / ٤٧.
والطبراني في الكبير، من طريق أبي عاصم عن يزيد. ٧/ ٣٢ (٦٢٨٠).
٣ - هكذا في الأصل (سلمة بن عمرو الأزرق).
وهو: سلمة بن الأزرق، حجازي، مقبول، من الثالثة. التقريب ٢٤٦ .
٤ - عثمان بن مکتل، لم یذ کر فیه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعدیلاً، وذكره ابن حبان فى
الثقات، وقال: من ثقات المسلمين ومتقنيهم. التاريخ الكبير. ٢/٣/ ٢٥٣، الجرح والتعديل
١٦٩/١/٣، الثقات ٨/ ٤٥٢.
٥ - صدوق يخطئ، تقدم.
٦ - محمد بن أبان أبو عبد الله القرشي، الأموي، أخو يحيى، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا
تعديلاً، وقال البخاري: أخو عبيد وعنبسة ويحيى وعبد الله، كوفي الأصل، قال لي سعيد بن يحيى:
مات أبي سنة أربع وتسعين ومائة، ومات عمي محمد قبله بسنة، سمع عبد الملك بن عمير =
٢٠