النص المفهرس

صفحات 281-300

أمية عن ابن عمرو بن(١٤) حريث بن سليم عن جده حريث عن أبي هريرة
مرفوعًا .
ورواه بشر بن المفضل، وعبد الوارث بن سعيد(٣٥)، وحميد بن الأسود(٢٦) وأبو
(٢/١٧٥/٣) إسحاق الفزاري، فقالوا: عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن
حريث عن جده عن أبي هريرة(٣٧) إلا أن حميدًا قال من بينهم: عن أبيه عن أبي هريرة
٣٤ - في الأصل (عن) وهو خطأ بين .
٣٥ - في الأصل (سعد) وهو خطأ .
٣٦ - صدوق يهم قليلًا ، تقدم .
٣٧ - أخرجه أبو داود في سننه ، في الصلاة، باب الخط إذا لم يجد عصا، عن مسدد ثنا بشر. ٢٥٥/١.
وابن ماجة في سننه، في إقامة الصلاة، باب ما يستر المصلي ، من طريق حميد بن الأسود، ومن طريق
عمارة بن خالد ثنا سفيان بن عيينة كلاهما عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن عمر بن حريث
عن جده حريث بن سليم. ٣٠٣/١ (٩٤٣).
والبخاري في تاريخه الكبير في ترجمة حريث عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الوارث ، وفيه عن أبي
عمرو بن حريث . ٧١/١/٢ .
وأيضًا من طريق روح، وبشر . ٧١/١/٢ .
وابن خزيمة في صحيحه ، من طريق بشر بن المفضل ، وقال : والصحيح ما قال بشر بن المفضل،
وهكذا قال معمر، والثوري عن أبي عمرو بن حريث إلا أنهما قالا : عن أبيه عن أبي هريرة ثنا محمد بن
رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر، والثوري عن إسماعيل بن أمية. ١٣/٢ - ١٤ (٨١٢).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: سئل أبو زرعة عن حديث اختلف الرواة عن إسماعيل بن أمية؛
فروى عبد الوارث ومعمر، وبشر بن المفضل، وابن علية، وحميد بن الأسود كلهم عن إسماعيل بن
أمية عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لم قال: ((إذا صلى
أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطًّا
ثم لا يضره ما مر أمامه))، وروى ابن جريج، وسفيان بن عيينه في رواية الحميدي، وعلّ بن المديني،
وابن المقرىء عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث رجل من
بني عذرة عن أبي هريرة عن النبي عَّفيه، ورواه مسلم بن خالد الزنجي عن إسماعيل بن أمية عن أبي
عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي عَّ الله قال أبو زرعة: الصواب ما رواه الثوري، =
- ٢٨١ -

واختلف عنه؛ فرواه خارجة بن مصعب(٢٨)، عن إسماعيل فقال: عن
عمرو بن حريث - أو حريث بن عمرو - عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا .
وقال نصر بن حاجب(٣٩): عن إسماعيل، عن(٤٠) محمد بن عمرو عن أبيه عن
قلت : اختلف عن ابن عيينة، فأما يونس بن عبد الأعلى وسليمان القزاز فحدثاني عن ابن عيينة عن
=
إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي علے، وروى
الحميدي وعلي بن المديني وابن المقرئ على ما بينا. العلل ١٨٦/١ - ١٨٧ (٥٣٤).
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب الخط إذا لم يجد عصا من طريق بشر، وقال :
وكذلك رواه روح بن القاسم عن إسماعيل، وابن عيينة في إحدى الروايتين عنه عن إسماعيل، ورواه
سفيان الثوري عن إسماعيل كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو نصر أحمد بن
علّ بن أحمد الفامى قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص
عن سفيان حدثني إسماعيل بن أمية حدثني أبو عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: قال رسول الله عَلل: ((إذا صلى أحدكم فليجعل بين يديه شيئًا فإن لم يجد فليخط خطًا
ثم لا يضر ما مر أمامه)»، ورواه حميد بن الأسود عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد بن
حريث بن سليم عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عَّلله على لفظ حديث بشر أخبرناه
أبو الحسن المقرئ أبنا الحسن بن محمد ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا حميد بن الأسود
فذكره، ورواه وهيب وعبد الوارث عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث وقال
عبد الرزاق عن ابن جريج سمع إسماعيل عن حريث بن عمار عن أبي هريرة مختصرًا، ورواه ابن عيينة
في رواية الشافعي رحمه الله والحميدي وجماعة عنه عن إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو بن
حريث عن جده حريث العذري عن أبي هريرة رضي الله عنه ثم روى عنه أنه شك فيه .
٢٧٠/٢ - ٢٧١.
والبغوي في شرح السنة، باب قدر السترة من طريق بشر، وقال: وفي إسناده ضعف. ٤٥١/٢ (٥٤١).
٣٨ - متروك كان يدلس عن الكذابين ، تقدم .
٣٩ - نصر بن حاجب الخراساني والد يحيى أصله من نيسابور نزل المدائن ومات بها، قال ابن معين: ليس
بشيء وأيضًا ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: صدوق لا بأس به، وقال أبو داود :
ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو عوانة : صدوق لا بأس به، وقال النسائي: ليس
بثقة .
الجرح التعديل ٤٦٦/١/٤، اللسان ١٥٢/٦.
٤٠ - في الأصل (بن) وهو خطأ .
- ٢٨٢ -
٠

أبي هريرة .
وقال إسماعيل بن مسلمة(٤١) عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عمرو عن حزم
عن جده جرير(٤٢) بن سليم عن أبي هريرة .
ووهم في قوله حزم وإنما هو حريث ، ورواه همام عن إسماعيل قال : حدثني
ابن عم لي لم يسمه عن أبي هريرة (٤٣).
وكل هؤلاء رفعه .
ورواه إسماعيل بن أمية وقال : عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده
حريث عن أبي هريرة موقوفًا، ورفعه صحيح عن إسماعيل(41).
٤١ - صدوق يخطئ* ، تقدم .
٤٢ - هكذا في الأصل (جرير) والصواب (حريث).
٤٣ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ، عن همام عن أيوب بن موسى عن ابن عم لهم. ص ٣٣٨
(٢٥٩٢) .
٤٤ - قد تقدم كلام ابن أبي حاتم وكلام البيهقي في هذا الحديث ، وإتمامًا للفائدة أذكر أقوال بعض العلماء
الآخرین .
قال ابن الصلاح في باب المضطرب :
ومن أمثلته ما رويناه عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد بن حریث عن جده حريث عن
أبي هريرة عن رسول الله عليه في المصلي إذا لم يجد عصا ينصبها بين يديه فليخط خطًّا، فرواه بشر
ابن المفضل وروح بن قاسم عن إسماعيل هكذا ، ورواه سفيان الثوري عنه عن أبي عمرو بن
حريث عن أبيه عن أبي هريرة ورواه حميد بن الأسود عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن
حريث بن سليم عن أبيه عن أبي هريرة، ورواه وهيب وعبد الوارث عن إسماعيل عن أبي عمرو بن .
حريث عن جده حريث، وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج سمع إسماعيل عن حريث بن عمار عن
أبي هريرة وفيه من الاضطراب أكثر مما ذكرناه والله أعلم. التقييد والإيضاح ص ١٢٤ - ١٢٥.
وقال العراقي في نكته على ابن الصلاح: الأمر الثالث المصنف أشار إلى غير ذلك من الاضطراب فرأيت
أن أذكر ما رأيت فيه من الاختلاف ، مما لم يذكره المصنف ، وقد رواه أيضًا عن إسماعيل بن أمية:
سفيان بن عيينة، وذواد بن علبة، فأما سفيان بن عيينة فاختلف عليه فيه؛ فرواه محمد بن سلام البيكندي =
- ٢٨٣ -

عن سفيان بن عيينة كرواية بشر وروح المتقدمة ، وهكذا رواه علّ بن المديني عنه فيما رواه البخاري
في غير الصحيح ، عن ابن المديني ، واختلف فيه علي ابن المديني كما سيأتي ، ورواه مسدد عن سفيان
كرواية سفيان الثوري المتقدمة ، ورواه الشافعي والحميدي عن ابن عيينة عن إسماعيل عن أبي محمد بن
عمرو بن حريث عن جده حريث العذري، ورواه عمار بن خالد عن ابن عيينة فقال: عن أبي عمرو
محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث بن سليم ، رواه ابن ماجة عن عمارة وقد تقدم، وأما
الاختلاف على ابن المديني فيه؛ فرواه البخاري في غير الصحيح عنه عن ابن عيينة كما تقدم ، ورواه
أبو داود في سننه عن محمد بن يحيى بن فارس عن ابن المديني عن ابن عيينة عن إسماعيل عن
أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث رجل من بني عذرة ، وأما ذواد بن علبة فقال : عن
إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد عن جده حريث بن سليمان وقال أبو زرعة الدمشقي: لا
نعلم أحدًا بينه ونسبه غير ذواد بن علبة انتهى، قلت : وقد نسبه ابن عيينة أيضًا في رواية ابن ماجة
إلا أنه قال ابن سليم كما تقدم، والله أعلم . التقييد والإيضاح ص ١٢٧ .
وقال ابن حجر في نكته على ابن الصلاح: قوله : ومن أمثلته فذكر حديث الخط للمصلي إذا لم
يجد سترة، واستدرك عليه شيخنا ما فاته من وجوه الاختلاف فيه وبقيت فيه وجوه أخرى لم أر
الإطالة بذكرها ، ولكن بقي أمر يجب التيقظ له ، وذلك أن جميع من رواه عن إسماعيل بن أمية عن
هذا الرجل إنما وقع الاختلاف بينهم ، في اسمه وكنيته، وهل روايته عن أبيه أو عن جده أو عن
أبي هريرة بلا واسطة؟ وإذا تحقق الأمر فيه لم يكن فيه حقيقة الاضطراب ؛ لأن الاضطراب هو :
الاختلاف الذي يؤثر قدحًا ، واختلاف الرواة في اسم رجل لا يؤثر ذلك؛ لأنه إن كان ذلك الرجل
ثقة فلا ضير، وإن كان غير ثقة فضعف الحديث إنما هو من قبل ضعفه لا من قبل اختلاف الثقات
في اسمه فتأمل ذلك، ومع ذلك كله فالطرق التي ذكرها ابن الصلاح ثم شيخنا قابلة لترجيح بعضها
على بعض، والراجحة منها يمكن التوفيق بينها، فينتفي الاضطراب أصلًا ورأسًا . النكت على ابن
الصلاح . ٧٧٢/٢ - ٧٧٣ .
وقال المزي في تهذيب الكمال في ترجمة حريث :
وهو حديث يتفرد به إسماعيل بن أمية ، وقد اختلف عليه فيه ، فقال بشر بن المفضل: عنه عن
أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده حريث ، وتابعه روح بن القاسم عن إسماعيل بن أمية من
رواية أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عنه ، وتابعهما ذواد بن علبة عن إسماعيل وقال : عن جده
حريث بن سليمان ، ورواه سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية ، واختلف عليه فيه؛ فرواه محمد بن
سلام البيكندي عن ابن عيينة كرواية بشر بن المفضل، ورواه علَّي بن المديني عن ابن عيينة فاختلف عليه
فيه. ورواه البخاري عن علي بن المديني عن ابن عيينة. كرواية بشر بن المفضل، ورواه محمد بن يحيى الذهلي
عن علي بن المديني عن ابن عيينة عن إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث، قاله =
- ٢٨٤ _

أبو داود عن الذهلي، ورواه أحمد بن حنبل عن ابن عيينة عن إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث العذري،
وقال مرة: عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده، ورواه مسدد عن يحيى عن ابن عيينة عن إسماعيل
عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة، وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر والثوري عن إسماعيل.
ورواه ابن ماجة عن عمار بن خالد الواسطي عن ابن عيينه وعن أبي بشر بکر بن خلف عن حميد بن
الأسود كلاهما عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث بن سليم ،
ورواه مسلم بن إبراهيم عن وهیب بن خالد عن إسماعیل عن أبي عمرو بن حریث عن جده حریث،
وتابعه أبو معمر عن عبد الوارث عن إسماعيل، ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن إسماعيل عن
حريث بن عمار عن أبي هريرة ، والاضطراب فيه من إسماعيل بن أمية والله أعلم . ٥٦٥/٥ - ٥٦٧ .
وذكر نحوه في تحفة الأشراف أيضًا. ٣١٥/٩ .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب بعد ذكر ما قاله المزي : قلت: قال البخاري في التاريخ : قال
سفيان : جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ فقال : لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته
فخلطه علي ، قلت : فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضًا ،
وحريث العذري ذكره ابن قانع في معجم الصحابة وأورد له حديث: وفدنا على رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فقال في سائمة الغنم: في كل أربعين شاة شاة ، وفي إسناده نظر، وذكره ابن
حبان في ثقات التابعين وأخرج حديثه في صحيحه، وأما الدارقطني فقال: لا يصح ولا يثبت، وقال
ابن عيينة : لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجيء إلا من هذا الوجه، وقال الطحاوي: راويه
مجهول، وقال الخطابي : عن أحمد : حديث الخط ضعيف، وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي
ابن المديني صححاه، وقال الشافعي في سنن حرملة: لا يخط المصلي خطًا إلا أن يكون ذلك في حديث
ثابت يتسع ، وأخرجه المزني في المبسوط عن الشافعي واحتج به . ٢٣٦/٢ .
وقال السخاوي في فتح المغيث :
الاختلاف على راويه وهو إسماعيل بن أمية، فإنه قیل عنه: عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن
جده حريث عن أبي هريرة ، وقيل عنه : عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة ، وقيل
عنه: عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حریث عن جده حریث بن سليم عن أبي هريرة، وقيل عنه:
عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث - رجل من بني عذرة - عن أبي هريرة ، وقيل
عنه: عن ابن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن أبي هريرة، وقيل عنه: عن محمد بن
عمرو بن حريث عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقيل عنه: عن حريث بن عمار عن أبي هريرة ،
وقيل عنه: عن أبي عمرو بن محمد عن جده حريث بن سليمان عن أبي هريرة، وقيل عنه: عن
أبي عمرو بن حريث عن جده حريث عن أبي هريرة ، وقيل غير ذلك ، ولذا حكم غير واحد من
الحفاظ: كالنووي في الخلاصة ، وابن عبد الهادي ، وغيره من المتأخرين باضطراب سنده، بل عزاه
النووي للحفاظ ، قال الدارقطنى: لا يثبت، وقال الطحاوي: لا يحتج بمثله ... إلخ .
٢٢٢/١ - ٠٢٢٣
- ٢٨٥ -

س ٢٠١١ - وسئل عن حديث الحجاج بن الحجاج(٤٥) عن أبي هريرة قال
رسول الله عَ له: ((لا يحرم من الرضاعة المصة والمصتان، ولا يحرم منها إلا ما فتق
الأمعاء ) .
فقال : يرويه عروة بن الزبير، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق(٤٦) عن
إبراهيم بن عقبة، عن عروة بن الزبير عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة عن
النبي عَلِ(٤٧).
قاله جرير عن٤٨٠) محمد بن إسحاق، وقيل: عن جرير عن ابن إسحاق عن
(٤٩) عن عروة .
محمد بن إبراهيم
وذلك وهم من قائله، والصواب عن إبراهيم بن عقبة، وغير محمد بن إسحاق
يرويه عن إبراهيم بن عقبة موقوفًا .
٤٥ - حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي ، مقبول ، من الثالثة، ولأبيه صحبة . التقريب ١٥٢ .
٤٦ - صدوق يدلس ، تقدم .
٤٧ - أخرجه البزار في مسنده ، في مسند أبي هريرة عن يوسف بن موسى نا جرير (وليس فيه ذكر عروة)
وقال : وهذا الحديث لا نعلمہ یروی إلا بهذا الإسناد ، وحجاج بن حجاج روی عنه عروة بن الزبير،
وهو معروف قد روى عن أبي هريرة وعن أبيه ٢/١٥٩ .
والنسائي في سنته الكبرى ، في النكاح ، القدر الذي يحرم من الرضاعة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين
للخبر في ذلك عن عائشة عن محمد بن قدامة المصيصي عن جرير ٣٠٠/٣ (٥٤٦١).
وأيضًا من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن
الزبير عن الحجاج ، عن أبي هريرة ٣٠٠/٣ (٥٤٦٠).
وأيضًا في الرضاعة بعد الفطام قبل الحولين ٣٠١/٣ (٥٤٦٧).
والدارقطني في سننه في الرضاع ١٧٣/٤ (٦).
والبيهقي في سننه الكبرى في الرضاع، وقال: رواه الزهري، وهشام عن عروة موقوفًا على أبي هريرة
ببعض معناه ٤٥٦/٧ .
٤٨ - في الأصل (بن) وهو خطأ .
٤٩ - هو : التيمي .
- ٢٨٦ -

ورواه هشام عن(٥٠) عروة عن حجاج الأسلمي عن أبي هريرة موقوفًا (٥١)، قاله
ابن عيينة، ومفضل بن فضالة، وأبو أسامة .
ورواه عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة موقوفًا أيضًا(٥٢) ولم
يذكر الحجاج، والصحيح قول من وقفه في حديث هشام وإبراهيم بن عقبة جميعًا .
س ٢٠١٢ - وسئل عن عبد الرحمن (٥٣) بن هرمز (١/١٧٦/٣) عن
أبي هريرة عن النبي عَ له: ((خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)).
فقال : اختلف فيه على مالك بن أنس ؛ فرواه عبد الله بن بزيع(٥٤) عن
روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة .
٥٠ - في الأصل (بن) وهو خطأ .
٥١ - أخرجه الشافعي في مسنده عن سفيان. ترتيب المسند ٢١/٢ (٦٣).
وعبد الرزاق في مصنفه ، باب القليل من الرضاع ، عن ابن جريج ومعمر عن هشام ٤٦٦/٧
(١٣٩١٠) .
وابن أبي شيبة في مصنفه ، عن أبي أسامة ، وابن نمير ٢٩١/٤ .
والبيهقي في سنته الكبرى في الرضاع باب من قال: لا يحرم من الرضاع إلا خمس رضعات، من طريق
الشافعي أنا سفيان عن هشام، وقال : وكذلك رواه الزهري عن عروة عن الحجاج الأسلمي عن
أبي هريرة رضي الله عنه موقوفًا ٤٥٦/٧ .
٥٢ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في النكاح، من قال: لا يحرم من الرضاع إلا ما كان في الحَوْلَين
عن عبدة ٢٩١/٤ .
والنسائي في سنته الكبرى ، كما عزاه إليه المزي عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن المعتمر عن
عبيد الله - يعني ابنَ عمر- عن هشام بن عروة عن أبيه. تحفة الأشراف ٢٥٧/١٠ .
ولم أجده بهذا السند في السنن الكبرى، بل في المطبوعة ، أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال:
ثنا المعتمر، قال: سمعت عبد الله- يعني ابنَ نمير- عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير أنه قال : .
٣٠١/٣ (٥٤٦٦) .
٥٣ - قد تقدمت بعض الأحاديث عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة . انظر الأسئلة بأرقام .
١٥٢٨ - ١٥٣٦ .
٥٤ - تقدم في السؤال رقم ٨٢٢ ، ضعفه الساجي، وابن عدي، والدارقطني .
- ٢٨٧ -

ووهم في قوله الزهري، والصحيح عن مالك عن أبي الزناد(٥٥) عن الأعرج
عن أبي هريرة(٥٦)
وكذلك رواه القعنبي، وأصحاب الموطأ عن مالك، وعبد الله بن بزيع لين
الحديث، ليس بمتروك .
س ٢٠١٣ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة ، كان رسول الله
مَ ◌ّالِ : يرفع يديه حذو منكبيه حين يكبر يفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين
يسجد .
فقال : يرويه صالح بن كيسان عنه، حدث به عنه إسماعيل بن عياش(٥٧)،
واضطرب فيه؛ فرواه عنه (٥٨) هشام بن عمار(٥٩)، ومحمد بن المبارك الصوري،
وإبراهيم بن مهدي المصيصي(٦٠)، واتفقوا عنه على لفظ واحد فذكروا فيه الرفع
عند الافتتاح، وعند الركوع والسجود، وعند القيام للفصل بين الركعتين(٦١).
٥٥ - هو : عبد الله بن ذكوان .
٥٦ - أخرجه مالك في الموطأ، في كتاب الصيام ، باب جامع الصيام ٣١٠/١ (٥٨).
والبخاري في جامعه الصحيح ، في الصوم، باب فضل الصوم عن القعنبي نحوه . ١٠٣/٤ (١٨٩٤).
وأحمد في مسنده، عن إسحاق قال : ثنا مالك ٤٦٥/٢ .
وأيضًا عن روح ثنا مالك عن أبي الزناد ٥١٦/٢ .
والبيهقي في سنته الكبرى، في الصيام، باب في فضل شهر رمضان، من طريق القعنبي ٣٠٤/٤ .
٥٧ - صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم ، تقدم .
وصالح بن كيسان شيخه هنا مدني .
٥٨ - في الأصل (عنه عن هشام) وهو خطأ .
٥٩ - تقدم ، وهو صدوق كبر؛ فصار يتلقن ؛ فحديثه القديم أصح .
٦٠ - إبراهيم بن مهدي المصيصي ، بغدادي الأصل ، مقبول ، مات سنة أربع، وقيل: خمس وعشرين
ومائتين . التقريب ٩٤ .
٦١ - أخرجه ابن ماجة في سننه ، في الإقامة ، باب رفع الیدینإذا ر کی وإذا رفع رأسه من الركوع، عن عثمان بن أبي شيبة،
وهشام بن عمار قالا: ثنا إسماعيل (وليس فيه الرفع عند القيام للفصل بين الركعتين) ٢٧٩/١ (٨٦٠) . =
- ٢٨٨ -

وخالفهم عبد الله بن المبارك، وأبو اليمان، وعبد الله بن عون الخرّاز(٦٢)،
وداود بن عمرو، والحسن بن عرفة، وعمرو بن عثمان، ولوين(٦٣)؛ فرووه عن
إسماعيل، وقالوا فيه: حين يفتتح وحين يركع وحين يسجد(٦٤).
ورواه عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريع(٦٥) الخوارزمي عن إسماعيل، فقالا
فيه : كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا رفع رأسه من الركوع واتبعاه عن
صالح (٦٦) عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَُّلّم مثله(٦٧)، وهو أشبه الأقاويل
بالصواب؛ لأن الحديث محفوظ عن ابن عمر بهذا اللفظ .
ورواه عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة، وقال فيه : إنه كان يكبر
إذا رفع وإذا وضع، وفي الفصل بين الركعتين، ولم يذكر فيه رفع اليدين .
وقال البوصيري : هذا إسناد ضعيف ، فيه رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة، وأصله
=
في الصحيحين من هذا الوجه بغير هذا السياق. مصباح الزجاجة ٢٩٩/١ (٣١٥).
٦٢ - الخراز: بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي. التقريب ٣١٧ .
٦٣ - هكذا في الأصل وفي نسخة أصفية (أوس) .
٦٤ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، باب التكبير للركوع ، والتكبير للسجود والرفع من الركوع،
هل مع ذلك رفع أم لا؟ من طريق سعيد بن منصور قال: ثنا إسماعيل ٢٢٤/١ .
٦٥ - الحارث بن سريح، أبو عمر النقال البغدادي، خوارزمي الأصل، قال ابن أبي حاتم : كتب عنه
أبو زرعة وترك حديثه، وامتنع أن يحدثنا عنه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال موسى بن هارون :
متهم في الحديث، وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث، وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه
حسدًا ، كذا قال الأزدي ويجهل ، واختلف قول يحيى بن معين فقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سئل
يحيى بن معين- وأنا أسمع- عن حارث النقال وأحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: ثقتين صدوقين، وقال
عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت ليحيى بن معين : إن الحارث بن النقال يحدث عن ابن عيينة عن عاصم بن
كليب- يعني عن أبيه- عن وائل بن حجر أتيت النبي عَ لَّه ولي شعر قال: كل من حدث بحديث عاصم
ابن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشيء. مات سنة ست وثلاثين ومائتين.
الضعفاء للعقيلي ٢١٩/١ - ٢٢٠، الكامل ٦١٥/٢. تاريخ بغداد ٢٠٩/٨ - ٢١١، اللسان
١٤٩/٢ - ١٥١.
٦٦ - في الأصل (عن صالح) مكرر .
٦٧ - أخرجه الدارقطنى في سننه ، باب ذكر التكبير ورفع اليدين عند الافتتاح والركوع والرفع منه ... إلخ ،
عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عثمان بن أبي شيبة ٢٩٥/١ - ٢٩٦ .
- ٢٨٩ -

ورواه ابن إسحاق عن الأعرج عن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا
رفع رأسه من (٢/١٧٦/٣) الركوع.
وهذا يوافق قول عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريح عن إسماعيل غير أنه لم
يرفعه .
س ٢٠١٤ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله عَطاهٍ:
(إن الله تعالى يحب(٦٨) لكم ثلاثًا ويرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوا الله ولا تشركوا
به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ... )) الحديث .
فقال : يرويه عبد المجيد بن أبي رواد(٦٩) عن مالك عن(٧٠) أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة .
ووهم فيه، وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي(٧١) صالح عن أبيه عن
أبي هريرة .
واختلف عنه؛ فرواه ابن وهب، وأبو مصعب، وعبد الله بن يوسف، ومحمد بن
خالد بن(٧٢) عثمة، وعبد العزيز (٧٣) الأويسي ، عن مالك عن سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة(٧٤).
٦٨ - هكذا في الأصل والمتن في الموطأ وغيره (إن الله يرضى لكم ثلاثًاً، ويسخط لكم ثلاثًا: يرضى
لكم ... الحديث) .
٦٩ - صدوق يخطىء وكان مرجعًا، تقدم .
٧٠ - في الأصل (بن) وهو خطأ .
٧١ - تقدم، وهو صدوق تغير حفظه بأخرة .
٧٢ - صدوق يخطىء، تقدم .
٧٣ - في الأصل (عبد الأويسي) وهو : عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
٧٤ - أخرجه مالك في الموطأ ، في الكلام باب ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين ٩٩٠/٢.
والبخاري في الأدب المفرد، باب السرف في المال، عن عبد الله بن يوسف ص ١١٨ (٤٤٢) =
- ٢٩٠ -

ورواه (٧٥) القعنبي عن مالك عن سهيل عن أبيه مرسلًا .
و کذلك قال: يونس عن ابن وهب عن مالك .
ورواه سليمان بن بلال، وحماد بن سلمة ، وبكير بن الأشج(٧٦)، وفليح(٧٧)
وإسماعيل بن عياش(٧٨)، وخالد(٧٩) بن عبد الله، وسليمان التيمي، وعبد العزيز بن
أبي حازم، وإسماعيل بن زكريا (٨٠) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة(٨١) وهو
الصواب .
وابن حبان في صحيحه، من طريق أحمد بن أبي بكر عن مالك. الإحسان ١٨٢/٨ - ١٨٣
=
(٣٣٨٨) .
والبغوي في شرح السنة ، باب الاعتصام بالكتاب والسنة ، من طريق أبي مصعب. ٢٠٢/١-٢٠٣ (١٠١).
٧٥ - في الأصل جاءت العبارة هكذا ( ... عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهم فيه، وإنما
رواه ... ورواه القعنبي ) بعد (رواه) بياض بمقدار أربع أو خمس كلمات .
ويبدو لي أن لفظ (وهم فيه، وإنما رواه) ليس له محل بل هو مكرر وزيادة؛ لأن المؤلف ذكر الخلاف
في هذا الحديث، فأولًا ذكر رواية عبد المجيد بن أبي رواد وقال: (ووهم فيه)، ثم ذكر الرواية الصحيحة
عن مالك فقال : (وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فمالك لا يرويه
عن أبي الزناد عن الأعرج، بل عن سهيل عن أبيه، ثم ذكر اختلاف الرواة عن مالك، فابن وهب
وأبو مصعب وغيرهما يروونه عن مالك متصلًا . ويرويه القعنبي عنه مرسلًا، والله أعلم .
٧٦ - في الأصل (الأسل) وهو خطأ، وهو: بكير بن عبد الله بن الأشج .
٧٧ - هو : ابن سليمان ، صدوق كثير الخطأ ، تقدم .
٧٨ - صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم ، تقدم .
٧٩ - في الأصل (بن خالد) وهو خطأ، وهو خالد بن عبد الله الواسطي .
٨٠ - صدوق يخطئء قليلًا ، تقدم .
٨١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الأقضية ، باب النهي عن كثرة السؤال .. إلخ ، من طريق جرير
وأبي عوانة عن سهيل. ١٣٤٠/٣ (١٧١٥).
وأحمد في مسنده عن عبدالصمد عن حماد. ٣٢٧/٢.
وأيضًا عن أسود بن عامر أنا حماد . ٣٦٠/٢.
وأيضًا عن خلف بن الوليد ثنا خالد . ٣٦٧/٢.
- ٢٩١ -

س ٢٠١٥ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله عاطفةٍ:
((من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه)).
فقال : يرويه الزهري ، واختلف عنه ؛ فرواه سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد،
وسفیان بن حسین(٨٢)، وسلیمان بن کثیر (٨٣)، وعبد الله بن بدیل(44)، ویونس بن
يزيد(٨٥) عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة (٨٦).
والبيهقي في سنته الكبرى ، في قتال أهل البغي، باب النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأئمة
=
المسلمين ... الخ، من طريق جرير بن عبد الحميد أبنا سهيل. ١٦٣/٨.
٨٢ - ثقة في غير الزهري باتفاقهم ، تقدم .
٨٣ - لا بأس به في غير الزهري ، تقدم .
٨٤ - صدوق يخطىء، تقدم .
٨٥ - ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهمّا قليلاً ، وفي غير الزهري خطأ ، تقدم .
٨٦ - أخرجه مسلم في صحيحه ، في المساقاة ، باب غرز الخشب في جدار الجار ، من طرق ابن عيينة
ویونس ومعمر، كلهم عن الزهري. ١٢٣٠/٣.
وأبو داود في سننه، في القضاء، باب في القضاء، من طريق سفيان بن عيينة نحوه. ٣٥١/٣.
والترمذي في سننه ، في الأحكام ، باب ما جاء في الرجل يضع على حائط جاره خشبًا ، من طريق
ابن عيينة ، وقال: حديث حسن صحيح. ٢٨٥/٢ .
وابن ماجة في سننه ، في الأحكام ، باب الرجل يضع خشبته على جدار جاره ، من طريق ابن عيينة .
٧٨٢/٢ - ٧٨٣ (٢٣٣٥) .
والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة. ٤٦١/٢ (١٠٧٦).
وأحمد في مسنده ، من طريق معمر عن الزهري. ٢٧٤/٢.
وأيضًا من طريق أبي أويس عن الزهري . ٣٩٦/٢ .
وأيضًا من طريق سفيان. ٢٤٠/٢ .
والبزار في مسنده ، من طريق معمر وسفيان عن الزهري، وقال : وهذا الحديث قد رواه جماعة عن
الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة . ٢/١٩٨ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن عيينة. ١٢٢/١١ (٦٢٤٩).
والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق ابن عيينة . ١٥٢/٣.
وأيضًا من طريق سليمان بن كثير. ١٥٣/٣.
والبيهقي في سننه الكبرى ، في الصلح ، باب ارتفاق الرجل بجدار غيره بوضع الجذع .. إلخ ، من
طريق سفيان بن عيينة ومعمر . ٦٨/٦ .
- ٢٩٢ -

وكذلك رواه مالك بن أنس عن الزهري ، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان وعبد الله
ابن وهب، وأصحاب الموطأ عن مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة(٨٧).
وروي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (٨٨).
قاله أبو عبيدة بن أبي السفر(٨٩) عنه ، ووهم فيه ..
٨٧ - أخرجه مالك في الموطأ، الأقضية، باب القضاء في المرفق ٧٤٥/٢ (٣٢).
وقال ابن عبد البر : هكذا روى هذا الحديث جماعة رواة الموطأ عن مالك ، بهذا الإسناد كما رواه يحيى ،
ورواه خالد بن مخلد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، وقد يحتمل أن يكون عند مالك
بالإسنادين جميعًا، ولكنه في الموطأ كما ذكرت لك ، ورواه أكثر أصحاب ابن شهاب عنه عن عبد الرحمن
الأعرج عن أبي هريرة، کما رواه مالك إلا معمرًا فإن عنده فيه عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة .. إلخ . ٢١٥/١٠ - ٢١٦.
والبخاري في جامعه الصحيح ، في المظالم ، باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره ، عن
عبد الله بن مسلمة عن مالك. ١١٠/٥ (٢٤٦٣).
ومسلم في صحيحه ، باب غرز الخشب في جدار الجار ، عن يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك .
١٢٣٠/٣ (١٦٠٩)
والشافعي في مسنده ، عن مالك. ١٦٥/٢ (٥٧٦).
وأحمد في مسنده ، من طريق عبد الرحمن عن مالك . ٤٦٣/٢ .
والطحاوي في مشكل الآثار ، من طريق ابن وهب . ١٥١/٣ .
وأيضًا من طريق ابن وهب عن مالك ويونس. ١٥١/٣.
وأيضًا من طريق الشافعي ، عن مالك . ١٥١/٣.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الليث عن مالك. الإحسان ٢٧٠/٢ (٥١٥).
والبيهقي في سننه الكبرى ، من طريق القعنبي . ٦٨/٦ .
وأيضًا في باب من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم ... إلخ ، من طريق الشافعي والليث بن سعد
عن مالك. ١٥٧/٦ .
٨٨ - وذكره ابن عبد البر في التمهيد ، عن هشام بن يوسف الصنهاجي عن معمر ومالك عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال: فوهم فيه، والله أعلم . وليس يصح عن مالك ولا عن معمر ذكر
أبي سلمة فيما ذكره الدارقطني ، قال: وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة ، والصواب فيه : عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة .
٢١٧/١٠.
٨٩ - صدوق بهم ، تقدم .
- ٢٩٣ -

ورواه (١/١٧٧/٣) خالد بن مخلد(٩٠) عن مالك عن أبي الزناد عن
أبي هريرة (٩١).
والصحيح عن مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة .
ورواه محمد بن أبي حفصة(٩٢) عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن
أبي هريرة (٩٣)، ووهم فيه .
ورواه معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة (٩٤).
ورواه عقيل عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وعن الأعرج عن
أبي هريرة(٩٥).
٩٠ - صدوق يتشيع وله أفراد ، تقدم .
٩١ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار. ١٥١/٣.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان ، وقال : تفرد به خالد عن مالك عن أبي الزناد . ٢٦٩/٢ .
٩٢ - صدوق يخطىء، تقدم .
٩٣ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار، باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله مُ لهم من قوله: ((لا يمنع
أحدكم جاره أن يغرز خشبته في جداره)) . ١٥٢/٣.
وأبو نعيم في الحلية . ٣٧٨/٣ .
وذكره ابن عبد البر في التمهيد . ٢١١٦/١٠.
٩٤ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في البيوع والأقضية في الرجل يجعل خشبة على جدار جاره .
٢٥٦/٧ .
وأيضًا في الرد على أبي حنيفة . ٢٢٢/١٤ - ٢٢٣.
والطحاوي في مشكل الآثار. ١٥١/٣ - ١٥٢.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، ونقل عن أبي زرعة وأبي حاتم بأنهما قالا : وهم فيه معمر، إنما هو
الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ، كذا رواه مالك وجماعة، وهو الصحيح . ٤٧١/١ (١٤١٣) .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية . ٣٧٨/٣ .
والخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد . ١٥١/٢.
وابن عبد البر في التمهيد، وقال: وبهذا الإسناد كان هذا الحديث عن عقيل. ٢١٦/١٠.
٩٥ - أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ، من طريق محمد بن عزيز الأيلي قال : ثنا سلامة بن روح عن
عقيل عن ابن شهاب ، رواية ابن المسيب فقط. ١٥٢/٣.
- ٢٩٤ -

أتى بالإِسنادين جميعًا مفردین .
ورواه ابن إسحاق عن الزهري عن أبي هريرة مرسلًا عن النبي ◌َّهم.
والمحفوظ عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة .
وكذلك رواه صالح بن كيسان وغيره عن الأعرج عن أبي هريرة(٩٦).
وكذلك رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة (٩٧).
س ٢٠١٦ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله عَطي:
((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، إن فيه لساعة ما يوافقها عبد مسلم
يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه )).
فقال : يرويه أبو الزناد ، واختلف عنه ؛ فرواه موسى بن عقبة، وعبيد الله بن
عمر، ومغيرة بن عبد الرحمن القرشي(٩٨)، وعبد الرحمن بن إسحاق، وورقاء،
وهشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي (٩٩)
الزناد عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (١٠٠).
٩٦ - أخرجه البزار في مسنده ، من طريق الحسن بن عليّ عن عبد الرحمن الأعرج. ٢/١٩٩ - ١/٢٠٠.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق سليمان بن بلال عن صالح . ٦٨/٦ .
٩٧ - أخرجه أحمد في مسنده ، من طريق أبي أويس عن عبد الله بن الفضل وأبي الزناد . ٣٩٦/٢.
وأبو يعلى في مسنده ، عن وهب بن بقية أخبرنا خالد عن عبد الرحمن . ( هكذا عبد الرحمن بدون
نسبته). ٢٠٢/١١ (٢٣٠٩) .
ويرى محقق مسند أبي يعلى أنه ابن أبي الزناد ، مع أن المزي ذكر من شيوخ خالد بن عبد الله
عبد الرحمن بن إسحاق المدني . انظر تهذيب الكمال ١٠٠/٨.
٩٨ - صدوق فقيه كان يهم ، تقدم .
٩٩ - صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، تقدم .
١٠٠ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق عبيد الله نحوه، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله
عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا عليّ بن غراب وعقبة بن خالد. ٢/٢٠١ .
- ٢٩٥ -
=

وخالفهم شعیب(١٠١) بن أبي حمزة ، رواه عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة(١٠٢).
قاله أبو حيوة شريح بن يزيد عنه . وحديث الأعرج أصح .
ومالك في الموطأ، باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة، بلفظ: إن رسول الله عَ ليه ذكر
=
يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها ... )) الحديث. ١٠٨/١ (١٥).
والبخاري في جامعه الصحيح ، في الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة من طريق مالك .
٤١٥/٢ (٩٣٥) .
ومسلم في صحيحه ، في باب في الساعة التي يوم الجمعة من طريق مالك. ٥٨٣/٢ - ٥٨٤ (٨٥٢).
والنسائي في عمل اليوم والليلة ، ما يستحب من الاستغفار يوم الجمعة من طريق مالك .
ص ٣٣٥ - ٣٣٦ (٤٦٩) .
وأيضًا من طريق علي بن عياش حدثنا شعيب حدثني أبو الزناد. ص ٣٣٦ (٤٧٠) .
والبيهقي في سننه الكبرى ، في الجمعة ، باب الساعة التي في يوم الجمعة ، من طريق مالك .
٢٤٩/٣ - ٢٥٠.
وأخرجه مسلم في صحيحه ، باب فضل يوم الجمعة ، من طريق المغيرة بلفظ : ((خير يوم طلعت
عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا
في يوم الجمعة» . ٥٨٥/٢ .
والترمذي في سننه ، في أبواب الجمعة ، باب فضل يوم الجمعة ، عن قتيبة نا المغيرة بن عبد الرحمن
مثل مسلم ، وقال: حسن صحيح. ٣٥٤/١ .
وأحمد في مسنده ، من طريق المغيرة في حديث طويل، ولكن ليس فيه ذكر الساعة . ٤١٨/٢ .
والبيهقي في سننه الكبرى ، باب الساعة التي في يوم الجمعة، وما جاء في فضله على طريق الاختصار ،
من طريق المغيرة . ٢٥١/٣.
١٠١ - في الأصل (شعبة ) وهو خطأً، واسم أبيه دينار .
١٠٢ - أخرجه النسائي في السنن ، في الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ، من طريق معمر عن
،٠
الزهري عن سعيد نحوه . ١١٥/٢.
وأيضًا في عمل اليوم والليلة، عن عمرو بن عثمان حدثنا شريح. ص ٣٣٦ (٤٧١) .
وأيضًا في عمل اليوم والليلة، من طريق معمر عن الزهري عن سعيد. ص ٣٣٦ - ٣٣٧ (٤٧٢).
وأحمد في مسنده من طريق معمر عن الزهري عن سعيد. ٢٨٤/٢ .
وابن السني في عمل اليوم والليلة ، باب الاستغفار يوم الجمعة، من طريق النسائي .
ص ١٤٤ - ١٤٥ (٣٧٥) .
- ٢٩٦ -

ورواه الزهري، وعمرو بن يحيى، وجعفر بن ربيعة، وابن لهيعة(١٠٣) عن
صلالله (١٠٤)
الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عَ ◌ّ
س ٢٠١٧ - وسئل عن حديث ثنا به عن أحمد بن محمد بن يونس بن
مسعدة الأصبهاني ثنا جعفر بن أحمد بن الخليل الرازي(١٠٢) ثنا حفص (١٠٧) بن
عمر المهرقاني ثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن
(٢/١٧٧/٣) الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله عَ ليه: ((من يعجز في الدنيا
فهو يعجز في النار )) .
فقال: كذا قال هذا الشيخ، وهو ثقة عن يحيى عن عبيد الله(١٠٨)، وغيره
يرويه عن يحيى عن ابن عجلان عن أبي الزناد، وهذا القول أصح .
س ٢٠١٨ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ليه.
رأى رجلًا يسوق بدنة فقال: (اركبها))، فقال: إنها بدنة . الحديث .
فقال : يرويه أبو الزناد ، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، وموسى بن عقبة،
١٠٣ - صدوق اختلط بعد احتراق كتبه ، تقدم .
١٠٤ - أخرجه مسلم في صحيحه ، في باب فضل يوم الجمعة ، من طريق الزهري ، بلفظ : خير يوم طلعت
عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها). ٥٨٥/٢ (٨٥٤) .
والنسائي في سننه، في باب ذكر فضل يوم الجمعة ، من طريق يونس عن الزهري . ٨٩/٣ - ٩٠ .
وأحمد في مسنده ، من طريق يونس عن ابن شهاب نحوه . ٤٠١/٢ .
والبزار في مسنده ، من طريق عمر بن سعيد ويونس عن الزهري وقال : وهذا الحديث قد رواه
غير من ذكرنا عن الزهري، فخالف من سمينا في إسناده . ١/١٩٩ .
١٠٥ - في الأصل (يوسف بن مسعرة ) وهو خطأ، وتقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٧ .
١٠٦ - جعفر بن أحمد بن الخليل ، أبو العباس العطار - وقيل: القطان - من أهل الري، قدم بغداد وحدث
بها، لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا. تاريخ بغداد ١٩٤/٧.
١٠٧ - في الأصل ( جعفر ) وهو : حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي ، أبو عمر المهرقاني بقاف ،
صدوق من العاشرة . التقريب ١٧٢ .
١٠٨ - في الأصل (عبد الله ) .
- ٢٩٧ -

و(١٠٩) عبد الرحمن بن إسحاق - وهو عباد - وأبو أيوب الأفريقي(١١٠) عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (١١١)
١٠٩ - في الأصل (بن) وهو خطأ .
١١٠ - هو: عبد الله بن عليّ، صدوق يخطىء، تقدم .
١١١ - أخرجه مالك في الموطأ، باب ما يجوز من الهدي. ٣٧٧/١ (١٣٩).
والبخاري في جامعه الصحيح ، في الحج ، باب ركوب البدن ، عن عبد الله بن يوسف أخبرنا
مالك ٥٣٦/٣ (١٦٨٩).
وأيضًا في الوصايا ، باب هل ينتفع الواقف بوقفه ، عن إسماعيل حدثنا مالك ٣٨٣/٥ (٢٧٥٥).
وأيضًا في الأدب ، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك ، عن قتيبة عن مالك ٥٥١/١٠ - ٥٥٢
(٦١٦٠) .
ومسلم في صحيحه ، في الحج ، باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها ، عن يحيى بن
يحيى قال: قرأت على مالك. ٩٦٠/٢ (١٣٢٢).
وأيضًا من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد . ٩٦٠/٢ .
وأبو داود في سننه ، في المناسك ، باب في ركوب البدن ، عن القعنبي عن مالك . ٨١/٢ .
والنسائي في سننه ، في المناسك ، ركوب البدنة ، عن قتيبة عن مالك . ١٧٦/٥ .
وابن ماجة في سننه ، في المناسك ، باب ركوب البدن ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن
سفيان الثوري. ١٠٣٦/٢ (٣١٠٣).
وابن أبي شيبة في مصنفه ، في كتاب الرد على أبي حنيفة ، عن وكيع عن سفيان .
٢٢٨/١٤ - ٢٢٩.
وأحمد في مسنده ، عن ربعي بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن ( يعني ابن إسحاق ). ٢٥٤/٢ .
وأيضًا عن وكيع عن سفيان - وهو الثوري - عن أبي الزناد . ٤٨١/٢ .
وأيضًا عن عبد الرحمن وإسحاق عن مالك . ٤٨٧/٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن وهب بن بقية أخبرنا خالد عن عبد الرحمن. ٢٠٠/١١ (٦٣٠٧).
قلت : ذهب محقق مسند أبي يعلى إلى أن عبد الرحمن الذي يروي عنه خالد هو ابن أبي الزناد ،
ولعل الصواب هو ابن إسحاق ، كما جاء عند الدارقطني ، وهكذا ذكر المزي أن خالد بن عبد الله
الواسطي يروي عن عبد الرحمن بن إسحاق ، وكذلك روى أحمد بن حنبل هذا الحديث عن
ربعي بن إبراهيم عن عبد الرحمن ، وربعي أيضًا يروي عن عبد الرحمن بن إسحاق كما ذكر المزي
في. ترجمته .
انظر تهذيب الكمال ترجمة خالد. ١٠٠/٨، وترجمة ربعي. ٥٢/٩ .
وابن الجارود في المنتقى، باب المناسك، من طريق روح بن عبادة ثنا مالك. ص ١٥٢ (٤٢٨).
والطحاوي في شرح معاني الآثار ، باب الهدي يساق لمتعة أو قران هل يركب أم لا ؟ ، =
- ٢٩٨ -

وخالفهم ابن عيينة ؛ فرواه عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان (١١٢) عن
أبيه(١١٣)، عن أبي هريرة (١١٤)، ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن أبي الزناد.
وزعم الواقدي(١١٥) أن مالكًا وهم في إسناد هذا الحديث ؛ فرواه عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .
وقد تابعه جماعة ثقات ، منهم موسى بن عقبة ، ومن ذكرنا معه .
س ٢٠١٩ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة أنه كان إذا كبر سكت
هنيهة ثم قرأ: ﴿ الحمد لله رب العالمين﴾.
فقال : يرويه شعبة ، واختلف عنه ؛ فرفعه عمرو بن علّ عن أبي داود عن شعبة
عن محمد بن عبد الرحمن(١١٦) عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عَّةٍ.
عن يونس قال: أنا ابن وهب أن مالكًا حدثه . ١٦٠/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى ، في الحج ، باب ركوب البدنة إذا اضطر إليه»، ركوبًا غير فادح ، من
طريق مالك . ٢٣٦/٥ .
والبغوي في شرح السنة ، باب ركوب الهدي ، من طريق أبي مصعب عن مالك . ١٩٥/٧
(١٩٥٤) .
١١٢ - موسى بن أبي عثمان التّان ، بمثناة وموحدة ، مولى المغيرة ، المدني ، مقبول، من السادسة . التقريب
٥٥٢.
١١٣ - أبو عثمان التّان : بمثناة ثم موحدة ثقيلة ، مولى المغيرة بن شعبة ، قيل: اسمه سعد ، وقيل : عمران ،
مقبول ، من الثالثة . التقريب ٦٥٧ .
: ١١٤ - أخرجه الحميدي في مسنده، عن سفيان. ٤٣٩/٢ (١٠٠٣).
وأحمد في مسنده من طريق سفيان. ٤٦٤/٢، ٢٤٥.
وابن الجارود في المنتقى، عن ابن المقرىء قال: ثنا سفيان. ص ١٥١ - ١٥٢ (٤٢٧).
والطحاوي في شرح معاني الآثار . ١٦٠/٢.
وابن حبان في صحيحه ، من طريق حامد بن يحيى البلخي قال : حدثنا سفيان . الإحسان ٣٢٦/٩
(٤٠١٦) .
١١٥ - هو : محمد بن عمر بن واقد ، متروك مع سعة علمه ، تقدم .
١١٦ - هو : ابن سعد بن زرارة الأنصاري .
- ٢٩٩ -

ووقفه غيره (١١٧)، والموقوف هو المحفوظ .
قيل للشيخ : سمعت من ابن صاعد حديث عمرو بن علّ عن أبي داود ، فإنه
كان عنده قال: حدثناه أبو محمد بن صاعد إملاءً علينا ، قال : ثنا عمرو بن علي
ثنا أبو داود بذلك .
س ٢٠٢٠ - وسئل عن حديث الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ليه
جمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك .
فقال : يرويه مالك ، واختلف عنه؛ فرفعه محمد بن خالد بن عثمة (١١٨)،
وإسحاق بن إبراهيم (١/١٧٨/٣ ) الحنيني(١١٩) عن مالك عن داود بن الحصين
عن الأعرج عن أبي هريرة (١٢٠).
وكذلك رواه عبد الكريم بن الهيثم، وابن الصباح الجرجراني (١١) عن
أبي مصعب عن مالك(١٢٢).
١١٧ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في الصلوات ، في الوقوف ، والسكوت إذا کبر ، عن غندر عن
شعبة . ٢٧٦/١ .
١١٨ - صدوق يخطىء، تقدم .
١١٩ - ضعيف ، تقدم .
١٢٠ - أخرجه مالك في الموطأ، في كتاب قصر الصلاة في السفر ، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر
والسفر. ( رواية يحيى عن مالك وهي متصلة مرفوعة). ١٤٣/١ (١).
وابن عبد البر في التمهيد ، من طريق إسماعيل بن داود المخراقي ، ومحمد بن خالد بن عثمة .
٣٣٧/٢ - ٠٣٣٨
وذكره من طريق الحنيني ويحيى بن يحيى عن مالك. ٣٣٨/٢ .
١٢١ - في الأصل ( الجرجاني ) وهو: جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح: أبو الفضل المعروف
بالجرجراني ، قال الدارقطني: ثقة ، مات سنة تسع وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٢٠٥/٧ - ٢٠٦ .
١٢٢ - أخرجه ابن عبد البر في التمهيد، من طريق جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح ، فقال : قال
أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني: لم يسنده عن أبي مصعب غير جعفر بن صباح ، وهو في
الموطأ عند أبي المصعب ، وغيره مرسل . ٣٣٩/٢ .
- ٣٠٠ -