النص المفهرس

صفحات 81-100

ويقال: أن الصواب المعلى بن سمعان، والله أعلم.
وقال أبو هشام الرفاعي في لفظه: ((فأمر بمكانه فاحتفر)) وليست بمحفوظ عن
أبي بكر بن عياش، وقد رويت هذه الزيادة عن يحيى بن سعيد عن أنس(١).
س ٧٢٨ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله ((كنّا مع النبي عَ لّه في
غار فخرجت حيّة فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال رسول الله عَ ليه: وقيت شرّكم
ووقيتم شّها ونزل على النبي عَ لَّهِ ﴿وَالْمُرْسَلاَتِ عُْفًا﴾ ... )) الحديث.
فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي(٢) عن الأعمش عن أبي
وائل عن عبد الله(٣).
وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأعمش عن
أبي وائل عن عبد الله(٤).
وخالفه عبد الصمد بن النعمان(٥) فرواه عن حفص عن الأعمش عن إبراهيم
عن علقمة عن عبد الله (٦).
والصحيح عن حفص ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن
حنبل وابن نمير عنه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله(٧).
١ - ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٣٤/١ (٥٤٥).
وعزاه الزيلعي إلى الدارقطني، نصب الراية، باب الأنجاس ٢١٢/١.
وكذلك ابن حجر عزاه إلى الدارقطني، التلخيص الحبير، باب إزالة النجاسة ٣٧/١.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق يحيى بن سعيد، وليست فيه زيادة ١٩٣/١.
٢ - هو: عبد الرحمن، صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم٧٥.
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٤٤/١٠ - ١٤٥ (١٠١٥٢).
٤ - أخرجه أحمد في مسنده مختصراً في قتل الحية ٤٢٠/١. والطبراني في الكبير مختصراً ١٤٤/١٠ (١٠١٥١).
٥ - وثقه ابن معين وغيره وقال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم ٤١٢.
٦ - أخرجه الطبراني في الكبير مختصراً، من طريق إسماعيل بن حفص الابلي ثنا حفص بن غياث ١٤٤/١٠
(١٠١٥٠).
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب بدء الخلق، من طريق إسرائيل عن الأعمش ٣٥٥/٦
(٣٣١٧). وأيضاً في التفسير ٦٨٥/٨ - ٦٨٦ (٤٩٣١).
٧ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب جزاء الصيد، عن عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي =
٨١

وكذلك قال شيبان وأبو معاوية الضرير والثوري وأخوه عمرو يحيى بن أبي
زائدة وحماد(١) بن شعيب(٢) . .
ورواه منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٣).
-
=
٣٥/٤ (١٨٣٠).
وأيضاً في بدء الخلق ٣٥٥/٦ (٣٣١٧).
وأيضاً في تفسير ﴿والمرسلات﴾ من طريق جرير عن الأعمش. وذكره من طرق حفص وأبي معاوية
وسليمان بن قرم ٦٨٦/٨ (٤٩٣١).
وأيضاً في التفسير من طريق عمر بن حفص ٦٨٨/٨ (٤٩٣٤).
ومسلم في صحيحه في قتل الحيات، من طريق عمر بن حفص ٢٩٥/٢.
وأيضاً من طريق أبي كريب حدثنا حفص مختصراً ٢٩٥/٢.
والنسائي في سنته، في مناسك الحج، قتل الحية في الحرم، من طريق يحيى بن آدم عن حفص ٢٠٨/٥
- ٢٠٩.
وأيضاً في تفسيره، في تفسير ﴿والمرسلات﴾ ص٢٥٧ (٦٥٥).
وأحمد في مسنده عن حفص مختصراً ٣٧٨/١.
وأيضاً من طريق إسرائيل عن الأعمش ٤٢٢/١.
والبزار في مسنده، عن يوسف بن موسى قال: ثنا حفص مختصراً، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه
أحد بهذا اللفظ إلا حفص ٢/١٦٧/١.
والطبراني في الكبير، من طريق سهل بن عثمان ثنا حفص ١٤٤/١٠ (١٠١٤٩).
وأيضاً من طريق زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش ١٤٣/١٠ - ١٤٤ (١٠١٤٨).
١ - ضعفه ابن معين وغيره، تقدم في السؤال رقم٣٧٩.
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب قتل الحيات وغيرها، من طريق أبي معاوية وجرير ٢٩٥/٢.
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصيد، ما قالوا في قتل الحيات إلخ عن أبي معاوية ٤٠٣/٥.
وأحمد في مسنده، من طريق أبي معاوية ٤٥٦/١.
والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية عن الأعمش وقال: وهذا الحديث قد رواه إسرائيل عن الأعمش
فقال: عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود ٢/١٦٧/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير عن الأعمش ٤٧٣ - ٤٧٤، ٤٧٥، والهيثم بن كليب في مسنده
من طريق شيبان ٢/٥٢.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
- وخمس من الدواب قواسق يقتلن في الحرم، من طريق إسرائيل عن منصور، وقال: وعن إسرائيل
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مثله، ثم قال: وقال حفص وأبو معاوية وسليمان
ابن قرم عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله ٣٥٥/٦ (٣٣١٧).
وأحمد في مسنده من طريق إسرائيل عن منصور ٤٢٢/١.
وأيضاً من طريق سفيان ٤٢٧/١.
٨٢
=

وقيل عن علقمة والأسود (١).
ورواه أبو عوانة عن مغيرة(٢) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (٣)، قال
ذلك إسحاق بن سيار(٤) عن يحيى بن حماد.
وقال حسن الحلواني(٥) عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن مغيرة عن
إبراهيم عن شقيق عن عبد الله.
وقال جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله مرسلاً.
والصحيح حديث علقمة والأسود.
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال(٦) ثنا أبو أمية (١/١٤٤)
محمد بن إبراهيم(٧) ثنا عبيد الله بن موسى ثنا سفيان الثوري عن منصور عن
وأيضاً من طريق إسرائيل عن منصور والأعمش ٤٢٨/١.
=
والبزار في مسنده، من طريق إسرائيل عن الأعمش ومنصور، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن
منصور والأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا إسرائيل. ٢/١٥٦/١ - ١/١٥٧، ٠١/١٦٠
والنسائي في تفسيره، تفسير ﴿والمرسلات﴾ من طريق إسرائيل عن منصور والأعمش وقال: خالفه حفص
ابن غياث رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود ٢٥٦ - ٢٥٧ (٦٥٤).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق شيبان عن منصور ٤٩٥ - ٤٩٦.
وابن صاعد في مسند ابن مسعود من طريق إسرائيل عن منصور والأعمش ١/٣٢.
وأيضاً من طريق شيبان ١/٣٢ - ٢.
والهيثم بن كليب في مسنده ٢/٤٠ - ١/٤١.
والطبراني في الكبير من طريق ورقاء عن منصور ١٤٦/١٠ - ١٤٧ (١٠١٥٩).
وأيضاً من طريق عثمان بن أبي شيبة ثنا عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن منصور ١٤٧/١٠ (١٠١٦٠).
١ - ذكره البزار في مسنده ٢/١٦٧/١.
٢ - ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولاسيما عن إبراهيم، تقدم في السؤال رقم ١٩٢.
٣ - ذكره البخاري في جامعه الصحيح ٣٥٥/٦ (٣٣١٧)، ٦٨٦/٨ (٤٩٣١).
وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق الفضل بن سهل الأعرج ثنا يحيى بن حماد ١٤٦/١٠ (١٠١٥٨).
٤ - هو: إسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم النصيبي، أبو يعقوب، قال ابن أبي حاتم: أدركناه وكتب
إلّي ببعض حديثه وكان صدوقاً ثقة. الجرح والتعديل ٢٢٣/١/١.
٥ - هو ابن علي بن محمد الهذلي. التهذيب ٣٠٢/٢.
٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال، أبو عبد الله الصلحي، نزل بغداد وحدث بها. قال
الدارقطني: ما علمنا إلا خيراً، مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٣٨٥/٤ - ٣٨٦.
٧ - محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، أبو أمية الطرسرسي، بغدادي الأصل، مشهور بكنيته، صدوق،
صاحب حديث يهم، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. التقريب ١٤١/٢.
٨٣

إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ((كنا مع رسول الله عَ لّه في غار فأنزلت
عليه ﴿وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا﴾ فجعلنا نتلقاها منه فخرجت حيّة من جانب الغار فقال:
اقتلوها فابتدرناها فسبقتنا فقال: إنها وقيت شرّكم كما وقيتم شرّها)).
تفرد به أبو أميّة عن عبيد الله عن سفيان.
وقال غيره: عن عبيد الله عن شيبان(١).
وقال ابن كرامة(٢) عن عبيد الله عن إسرائيل عن منصور(٣). الله أعلم.
قلت: فإن موسى بن العباس(٤) الآزاذواري(٥) حدث به عن أحمد بن الأزهر
عن عبيد الله بن موسى عن سفيان وعن محمد بن عبد الله بن عتبة عن عبيد الله
عن شيبان كلاهما عن منصور بذلك.
فقال: لعل أحمد بن الأزهر وافق أبا أميّة، ولم يقع هذا إلينا.
س ٧٢٩ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ له: ((أدّ
ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس واجتنب ما حرم الله عليك تكن أورع
الناس وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس)).
فقال: يرويه العلاء بن خالد(٦) عن أبي وائل، فرواه هناد عن قبيصة(٧) عن
الثوري عن العلاء بن خالد مرفوعاً(٨).
١ - تقدم تخريجه آنفاً من طريق عثمان بن أبي شيبة ثنا عبيد الله.
٢ - هو: محمد بن عثمان بن كرامة.
٣ - أخرجه ابن صاعد في مسند ابن مسعود ١/٣٢.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في سورة المرسلات من طريق محمود عن عبيد الله عن إسرائيل
٦٨٥/٨ (٤٩٣٠).
٤ - موسى بن العباس، أبو عمران الحافظ الجويني، صاحب المسند الصحيح على هيئة صحيح مسلم، كان
من نبلاء المحدثين، كان يقوم الليل ويصلي وبيكي طويلاً، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. التذكرة
٨١٨/٣ - ٨١٩.
٥ - الآزاذواري: بمد الألف وفتح الزاي وسكون الذال المعجمة وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى آزاذوار.
وهي قرية معروفة من قرى جوين من نواحي نيسابور. الأنساب ٧٦/١.
٦ - هو: الأسدي الكاهلي الكوفي. التهذيب ١٧٩/٨.
٧ - هو: ابن عقبة، صدوق ربما خالف، تقدم في السؤال رقم ٩٢.
٨ - أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية، من طريق الدارقطني ٣٢٢/٢ (١٣٤٩).
٨٤

ورفعه وهم والصحيح من قول ابن مسعود(١).
حدثنا القاضي بن مسلم الهاشمي(٢) ثنا محمد بن محمد بن عقبة ثنا هناد
بذلك.
س ٧٣٠ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله ((أن النبي كان يدعو ويختم
قوله بهذه الدعوات: اللهم أصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام وأخرجنا من
الظلمات إلى النور ... )) الحديث.
فقال: يرويه داود الأودي(٣) عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعاً (٤).
قال الوليد بن القاسم(٥) عنه.
والصواب أنه من [دعاء](٦) ابن مسعود(٧).
س ٧٣١ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ ليه («ثلاث
١ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة العلاء بن خالد الأسدي، موقوفاً ١٨٦٢/٥.
والبيهقي في شعب الإيمان ١/٤٧/١/١
٢ - يبحث عن ترجمته.
٣ - هو ابن يزيد، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٣١٣.
٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به داود بن يزيد الأودي عن أبي وائل عنه عن النبي
ولم يسنده غير الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني عن داود. أطراف الغرائب ١/٢٢٤.
وأخرج نحوه أبو داود في سننه في الصلاة، في التشهد، عن شريك نا جامع عن أبي وائل ٣٦٦/١.
والطبراني في الكبير من طريق شريك عن جامع عن أبي وائل ٢٢٦/١٠ (١٠٤٢٦).
والحاكم في المستدرك في الصلاة من طريق جامع وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
وأيضاً من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز ابن جريج عن جامع ٢٦٥/١.
والبزار في مسنده، من طريق شريك عن جامع في حديث طويل، وقال: وهذا الحديث بهذا الإِسناد
لا نعلم رواه إلا جامع عن أبي راشد عن أبي وائل عن النبي عَج ١/١٨٥/١.
٥ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٤٧.
٦ - في المخطوطة: (دعاء) غير موجود.
٧ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كان
من دعاء عبد الله ربنا أصلح ... الحديث.
وأيضاً من طريق عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي وائل ٣٢٩/١٠.
والبخاري في الأدب المفرد، عن عمر بن حفص حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش ص١٦٤ (٦٣٠).
٨٥

من كنّ فيه فهو منافق)).
فقال: يرويه منصور وعاصم(١) عن أبي وائل موقوفاً.
قال ذلك جرير بن عبد الحميد وعمار بن رزيق عن منصور.
وقال حماد بن سلمة: عن عاصم فرفعه(٢).
[ورفعه](٣) أبو داود الطيالسي عن شعبة عن منصور (٤).
وغيره يرويه موقوفاً أيضاً عن شعبة.
والموقوف أصح.
وقد رفعه زياد بن عبد الله البكائي(٥) عن منصور أيضاً.
س ٧٣٢ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ ةٍ ((يؤتى
بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام ... )) الحديث.
فقال: يرويه العلاء بن خالد عن أبي وائل واختلف عنه فرفعه عمر بن حفص
ابن غياث(٦) عن (٢/١٤٤) أبيه عن العلاء(٧).
١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٢ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة حماد بن سلمة، وقال: حديث عاصم تفرد به منصور (يعني ابن
صغير أبا النضر) عن حماد ٢٥٥/٦.
٣ - الزيادة يقتضيها السياق.
٤ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا أبو داود عن شعبة بهذا الإسناد وغير
أبي داود يرويه موقوفاً ١/١٨٠/١.
%
وابن عدي في الكامل، في ترجمة أبي داود الطيالسي، من طريق الطيالسي عن شعبة، وقال: عمرو
يعني ابن علي: لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه، وأبو داود ثقة، قال عمرو: وهذا الذي لا أعلم
أحداً تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة عن منصور عن أبي وائد، وأما عن الأعمش
عن أبي وائل عن عبد الله فقد رفعه غير واحد عن الأعمش منهم مالك بن سعير ومحمد بن عبيد
وغيرهما، وقد أوقفه أيضاً جماعة من الأعمش ١١٢٩/٣.
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٠٨/١.
٥ - صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، تقدم في السؤال رقم٧.
٦ - عمر بن حفص بن غياث: بكسر المعجمة وآخره مثلثة، ابن الطلق: بفتح الطاء وسكون اللام، الكوفي،
ثقة ربما وهم، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. التقريب ٥٣/٢.
٧ - أخرجه مسلم في صحيحه، في باب في شدة حر نار جهنم وبُعد قعرها وما تأخذ من المعذبين ٥٣٥/٢.
٨٦

ووقفه غيره(١).
والموقوف أصح عندي وإن كان مسلم قد أخرج حديث عمر بن حفص في
الصحيح(٢).
س ٧٣٣ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ } ((ما من
أيامٍ العمل أحب إلى الله من العشر الأضحى)).
فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو إسحاق الفزاري(٣) عن
الأعمش عن شقيق عن عبد الله(٤).
قاله إسحاق الطباع ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم(٥) عنه.
والترمذي في سننه، في أبواب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة النار ٣٤٠/٣.
=
والطبراني في الكبير ٢٣٦/١٠ - ٢٣٧ (١٠٤٢٨). وأبو بكر محمد بن جعفر الأنباري في حديثه ٢/٢٠.
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عمر بن حفص عن أبيه عن العلاء بن خالد مرفوعاً، وهو صحيح
أخرجه مسلم عن عمر بن حفص. أطراف الغرائب ١/٢٢٤.
١ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق أبي عامر العقدي عن سفيان عن العلاء بن خالد ٣٤٠/٣.
وابن جرير الطبري في تفسير سورة الحجر من طريق مروان ١٢٠/٣٠.
قال ابن حجر في النكت الظراف: قال الرباطي في فوائده: تفرد به عمر بن حفص ورواه سفيان عن
العلاء موقوفاً وهو المعروف.
وأخرجه المفضل من رواية عمر بن حفص مرفوعاً، ومن رواية مروان بن معاوية عن العلاء موقوفاً،
وقال: الموقوف أولى ٥١/٧ - ٥٢.
٢ - قال النووي: هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم وقال رفعه وهم، رواه الثوري ومروان
وغيرهما عن العلاء بن خالد موقوفاً.
قلت: وحفص ثقة حافظ إمام، فزيادته الرفع مقبولة كما سبق نقله عن الأكثرين والمحققين. شرح مسلم
للنووي ١٧٨/١٧ - ١٧٩.
ورجح الشيخ ربيع هادي المدخلي قول الدار قطني. انظر بين الإِمامين مسلم والدراقطني، الحديث الثاني
والتسعون ص٦١٣ - ٦١٦.
٣ - هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث.
٤ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة أبي إسحاق الفزاري، من طريق عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي
(هكذا في النسخة المطبوعة)، وقال: غريب من حديث الأعمش، تفرد به الفزاري والحديث صحيح
ثابت متفق عليه رواه عدة من الصحابة عن النبي عن طقم ٢٥٩/٨.
٥ - محمد بن عبد الرحمن بن حكيم بن سهم الأنطاكي، ثقة يغرب، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
التقريب ١٨٣/٢.
٨٧

وقال هشام بن يونس اللؤلؤي عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح مرسلاً.
وهو أصح. حدثنا بذلك محمد بن القاسم بن زكريا(١) ثنا هشام بن يونس
ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي عَ له.
س ٧٣٤ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله أن رسول الله عَ لّم قال
لرجل: ((لولا أنك رسول لقتلتك)).
فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(٢) واختلف عنه فرواه الثوري
والمسعودي(٣) وسلام أبو المنذر(٤) عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله(٥).
وخالفهم أبو بكر بن عياش(٦) فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير(٧)
السعدي عن ابن مسعود(٨). زاد عليهم في إسناده رجلاً هو ابن معير أو أبي،
ولا يعرف هذا إلا في هذا الحديث.
١ - مشهور ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٧.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم٧٥.
٤ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٢٩٠.
٥ - أخرجه الطيالسي في مسنده، من طريق المسعودي ص٣٤ (٢٥١).
والبزار في مسنده، من طريق عبد الرحمن عن الثوري، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم
عن أبي وائل عن عبد الله إلا الثوري ١/١٨٤/١.
والنسائي في الكبرى، من طريق عبد الرحمن عن الثوري. تحفة الأشراف ٤٨/٧.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن مهدي عن الثوري ٤٨٢، ٤٨٣ - ٤٨٤.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى مطولاً وإسنادهم حسن. مجمع الزوائد، باب النهي عن قتل
الرسل ٣١٤/٥.
٦ - ثقة لما كبر ساء حفظه، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٧ - ابن معير السعدي عن ابن مسعود وعنه أبو وائل اسمه عبد الله، قال الهيثمي في المجمع: لم أعرفه. مجمع
الزوائد ٣١٥/٥، تعجيل المنفعة ص٣٥٠.
٨ - أخرجه أحمد في مسنده، وفيه معير ٤٠٤/١.
والدارمي في سننه، في السير، باب النهي عن قتل الرسل، وفيه ابن معير السعدي ٢٣٥/٢.
قال الهيثمي: رواه أحمد وابن معير لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣١٤/٥ - ٣١٥.
٨٨

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري حدثنا إبراهيم بن هاني النيسابوري
ثنا أبو عاصم عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: سمعت النبي
عَ ◌ّه يقول (١/١٥١/١ مصرية)(١) لابن النواحة: ((لولا أنك رسول لقتلتك أو
لضربت عنقك)).
وقال(٢) وحدث بهذا الخبر(٣) هيثم الدوري عن شيخ له عن أبي عاصم عن
الثوري عن الأعمش عن أبي وائل، وذلك وهم والصواب عن الثوري عن عاصم.
س ٧٣٥ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ ل: ((الدنيا
ملعونة، ملعون ما فيها إلا عالم أو متعلم وذكر الله)).
فقال(٤) يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(٥)، واختلف عنه فرواه أبو
المطرف مغيرة بن مطرف(٦) عن ابن ثوبان عن عبدة بن أبي لبابة عن شقيق عن
عبد الله(٧).
وهذا إسناد مقلوب وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن(٨) بن قرة عن عبد
الله بن ضمرة عن أبي هريرة(٩). وهو الصحيح.
١ - إلى هنا ساقط من النسخة المصرية، واستدركتها من نسخة خدا بخش بيتنة الهند.
٢ - في (هـ): (وقال) غير موجود.
٣ - في (هـ): (الحديث) ..
٤ - في (م): (قال).
٥ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢٤١.
٦ - مغيرة بن مطرف، أبو المطرف، قال الهيثمي: لم أر من ذكره. مجمع الزوائد ١٢٢/١.
٧ - أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن ثوبان إلا أبو المطرف تفرد به بشر ورواه غيره
عن ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة. مجمع البحرين، كتاب العلم ٢/١١.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة
ابن مطرف، قلت: لم أر من ذكره. مجمع الزوائد، كتاب العلم، باب فضل العالم والمتعلم ١٢٢/١.
٨ - في (م): (بن) ساقط.
٩ - أخرجه الترمذي في سننه في الزهد، باب ما جاء في هوان الدنيا على الله، وقال: هذا حديث حسن
غريب ٢٦٢/٣.
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب مثل الدنيا ١٣٧٧/٢ (٤١١٢).
والدارقطني في الأفراد، من طريق خالد بن يزيد العدوي عن الثوري عن عطاء، وقال: تفرد به خالد =
٨٩

س ٧٣٦ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ الله قال:
((أول ما يقضى به يوم القيامة بين الناس في الدماء)).
فقال: يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه يحيى القطان ووكيع ومحمد بن
عبيد(١) وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي(٢) ومالك بن سعير(٣).
بن يزيد العدوي العمري عن الثوري عن عطاء عن قرة عنه. أطراف الغرائب، مسند أبي هريرة ٢/٢٩٦.
=
والبيهقي في شعب الإيمان ٢٢٩/٢/١.
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب قوله عَ له: ((العالم والمتعلم شريكان)) ٣٣/١.
وابن الجوزي في العلل المتناهية، في الزهد، من طريق خالد بن يزيد عن الثوري عن عطاء ٣١١/٢
- ٣١٢ (١٣٣٠).
١ - هو الطنافسي.
٢ - هو حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرؤاسي: بضم الراء بعده همزة خفيفة. التقريب ٢٠٣/١.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب القصاص يوم القيامة .. إلخ، من طريق عمر
ابن خفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش. ٣٩٥/١١ (٦٥٣٣).
وأيضاً في الديات، باب قول الله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم﴾ من طريق عبيد الله
ابن موسى عن الأعمش ١٨٧/١٢ (٦٨٦٤).
ومسلم في صحيحه، في كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات باب المجازاة بالدماء في الآخرة
وأنها أول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة من طريق وكيع وشبعة ٤١/٢.
والترمذي في سننه، في الديات، باب الحكم في الدماء، من طريق شعبة، وقال: حديث صحيح، وهكذا
روى غير واحد عن الأعمش مرفوعاً وروى بعضهم عن الأعمش ولم يرفعوه ٣٠٦/٢.
وأيضاً من طريق وكيع ٣٠٦/٢.
والنسائي في سننه، في تحريم الدم، من طريق شعبة ٨٣/٧.
وابن ماجه في سننه، في الديات، باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً، من طريق وكيع ٨٧٣/٢ (٢٦١٥).
وابن المبارك في الزهد، من طريق محمد بن عبدة (الصواب عبيد) ثنا الأعمش ٤٧٨ (١٣٥٨).
والطيالسي في مسنده عن شعبة ٣٥ (٢٦٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الديات، أول ما يقضى بين الناس، من طريق وكيع ٤٢٦/٩.
وأحمد في مسنده من طريق محمد بن عبيد ٣٨٨/١.
وأيضاً من طريق شعبة ٤٤٠/١ - ٤٤١، ٤٤٢.
وأيضاً من طريق وكيع وحميد الرؤاسي ٤٤٢/١.
والبزار في مسنده من طريق شعبة، وقال: وهذا الحديث هكذا رواه شعبة ١/١٨١/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي شهاب عن الأعمش ٤٦٧ - ٤٦٨، وأيضاً من طريق وكيع ص ٤٨٠.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق عبيد الله بن موسى وشعبة ووكيع عن الأعمش ١/٦٢ - ٢.
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق شعبة ووكيع ومحمد بن عبيد ١٥٣/١ - ١٥٤ (٢١٢).
٩٠
٠

ورواه أبو نعيم وأبو عاصم عن الثوري عن الأعمش مرفوعاً (١).
وغيرهما يرويه عن الثوري عن الأعمش وشك في رفعه(٢).
ورواه أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر عن الأعمش موقوفاً(٣).
وقيل عن عمرو بن علي عن وكيع وأبي معاوية و(٤) الخريبي عن الأعمش مرفوعاً.
وقال جرير: عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً عن
عنالقيم (٥).
النبي عَ ل٣
وجمع حميد الرؤاسي بين الحديثين جميعاً فقال: عن الأعمش عن أبي وائل عن
عبد الله عن النبي عَ لّ وعن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن النبي عَ ◌ّ﴾.
وقيل: عن سليمان التيمي عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل
عن عبد الله مرفوعاً(٦).
وحديث (٢/١٥١/١) أبي وائل عن عبد الله صحيح، ويشبه أي يكون
الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى والله أعلم.
حدثنا أحمد بن عمر القزويني قال(٧) ثنا علي بن الحسن بن مسلم ثنا إسماعيل
ابن محمد بن عصام(٨) قال: وجدت في كتاب جدي ثنا سفيان عن الأعمش
١ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة الثوري، من طريق أبي نعيم، وقال: رواه محمد بن كثير وعصام
ابن يزيد وغيرهما عن الثوري واختلف على الثوري فيه من وجوه ٨٧/٧ - ٨٨، ٠١٢٧
٢ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق أبي داود عن سفيان موقوفاً ٨٣/٧.
٣ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق أبي معاوية ٨٤/٧.
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب من قتل نفسه ومن قتل نفساً، عن معمر عن الأعمش موقوفاً ٤٦٤/١٠
(١٩٧١٧).
٤ - في (م) :. (واو) ساقط.
٥ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق أبي معاوية ٨٤/٧.
وابن أبي حاتم في العلل من طريق أبي معاوية عن الأعمش وذكر الخلاف فيه. انظر العلل ٢٢١/٢
- ٢٢٢ (٢١٥٤).
٦ - أخرجه الدار قطني في الأفراد، وقال: تفرد به معتمر عن أبيه. أطراف الغرائب ٢/٢٢٣ (وليس فيه عمرو).
٧ - في (هـ): (قال) ساقط.
٨ - إسماعيل بن محمد بن عصام بن يزيد أبو مالك، يروي عن أبيه وعمه وجده عصام، قال أبو نعيم في
تاريخ أصبهان: روى غرائب مناكير. اللسان ٤٣٥/١.
٩١

وعاصم(١) عن أبي وائل عن عبد الله، قال سفيان: لا أعلمه إلا (٢) رفعه إلى النبي
عَّ له قال: ((أول ما يقضى به يوم القيامة بين الناس في الدماء))(٣).
وكذلك رواه إسحاق الأزرق عن شريك(٤) عن عاصم عن أبي وائل عن
عبد الله مرفوعاً(٥).
س ٧٣٧ - وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله عن النبي عَ ◌ٍّ: ((الندم
توبة)).
فقال: حدث به عيسى بن سليمان الشيزري(٦) عن أبي معاوية عن الأعمش
عن شقيق عن عبد الله بن مسعود أن النبي عَ لّم قال: ((الندم توبة)). وهو وهم،
والمحفوظ عن الأعمش ما رواه زائدة وأبو حمزة عن الأعمش سمعتهم يذكرون عن
عبد الله بن معقل عن ابن مسعود(٧).
س ٧٣٨ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَّ ل: ((ليس
المؤمن بالطعان ولا اللعان)).
فقال: يرويه زبيد عن أبي وائل واختلف عنه، فرفعه خالد بن عبد الله (٨) - من
١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٢ - في (هـ): (قد رفعه).
٣ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة الثوري، ولكن وقع في النسخة المطبوعة: محمد بن عصام عن
أبيه والأعمش عن أبي وائل عن عبد الله، قال سفيان لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي عَ لم قال: (( ... ))
الحديث. ٨٨/٧.
٤ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٥ - أخرجه النسائي في سننه، في تحريم الدم، تعظيم الدم ٨٣/٧.
وابن ماجه في سننه، في الديات، باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً ٨٧٣/٢ (٢٦١٧).
وأبو يعلى في مسنده ص٠ ٥٠.
والطبراني في الكبير ٢٣٥/١٠ (١٠٤٢٥).
٦ - عيسى بن سليمان الشيزري: بالفتح وسكون الياء بعدها زاي ثم راء، نسبة إلى شيزر من قرى حلب.
تبصير المنتبه ٨٨٢/٢.
ويبحث عن ترجمته.
٧ - سيذكر المؤلف حديث عبد الله بن معقل عن ابن مسعود من عدة طرق. انظر: السؤال رقم ٨١٣.
٨ - هو الطحان.
٩٢

رواية إبراهيم بن زكريا (١) عنه - عن ليث(٢) عن زبيد.
ووقفه زهير ومعتمر عن ليث(٣).
وروي عن فضيل بن عياض عن ليث مرفوعاً وموقوفاً. والموقوف أصح.
س ٧٣٩ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ لمه ((يبعث
المرء على ما مات عليه)).
فقال يرويه عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله.
وهو وهم، والصحيح عن أبي سفيان(٤) عن جابر(٥).
حدثنا محمد بن مخلد قال(٦) ثنا أحمد بن العباس(٧) بن المبارك التركي قال(٨)
ثنا مصعب بن المقدام (٩) ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال
النبي عَ لَّهِ: ((يبعث المرء على ما مات (١/١٥٢/١) عليه)).
هكذا حدثنا به من كتابه، والصواب ما ذكرنا.
آخر الجزء التاسع(١٠).
١ - هو العجلي، قال أبو حاتم: مجهول حديثه منكر، وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل، تقدمت ترجمته
في السؤال رقم٣٤١.
٢ - هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك، تقدم في السؤال رقم ١٥.
٣ - ذكره الخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن سابق البزاز، عن ليث بن أبي سليم ٣٣٩/٥.
٤ - هو: طلحة بن نافع.
٥ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى
عند الموت ٥٤٧/٢.
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب النية بلفظ: يحشر الناس على نياتهم ١٤١٤/٢ (٤٢٣٠).
والحاكم في المستدرك، في الجنائز، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه البخاري.
وأيضاً في التفسير، سورة الجاثية ٤٥٢/٢. وأيضاً في سورة التغابن ٤٩٠/٢.
٦ - في (هـ): (قال) غير موجود.
٧ - أحمد بن العباس بن حماد بن المبارك، أبو العباس، يعرف بالتركي، وكان ثقة، مات سنة ثلاث وستين
ومائتين. تاريخ بغداد ٣٢٦/٤ - ٣٢٧.
٨ - في (هـ): (قال) غير موجود.
٩ - مصعب بن المقدام الخثعمي، أبو عبد الله الكوفي، صدوق له أوهام مات سنة ثلاث ومائتين. التقريب ٢٥٢/٢.
١٠- من (هـ).
٩٣

س ٧٤٠ - وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ(١) من
حديث شقيق عن ابن مسعود عن النبي عَ له قال: ((المرء مع من أحب)).
فقال: هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه جرير بن حازم وسليمان
ابن قرم(٢) وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله(٣).
ورواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى(٤)
ولعلهما صحيحان.
وقد روى أبو بكر بن عياش عن سمعان(٥)، وقيل ابن سمعان عن أبي وائل
عن ابن مسعود ((المرء مع من أحب))(٦).
١ - في (هـ): (من الشيخ - إلى - الحافظ) غير موجود.
٢ - سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ٢٧٢.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله إلخ، من طريق شعبة
وجرير وقال: تابعه جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانة عن الأعمش ٥٥٧/١٠ (٦١٦٨، ٦١٦٩).
ومسلم في صحيحه في البر، باب المرء مع من أحب، من طريق جرير وشعبة وسليمان بن قرم ٤٥٠/٢ - ٤٥١.
والبزار في مسنده، من طريق شعبة عن الأعمش وقال: وهذا الحديث قد روي عن الأعمش عن أبي
وائل عن أبي موسى ١/١٨١/١.
وأحمد في مسنده في مسند ابن مسعود، من طريق شعبة ٣٩٢/١.
وأيضاً في مسند أبي موسى ٤٠٥/٤.
وأبي يعلى في مسنده، من طريق جرير ص٤٧٥.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شعبة ١/٦٣.
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق شعبة وجرير عن الأعمش ١٤٢/١ (١٨٩).
٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، من طريق سفيان عن الأعمش، وقال: تابعه أبو معاوية ومحمد
ابن عبيد ٥٥٧/١٠ (٦١٧٠).
ومسلم في صحيحه، من طريق أبي معاوية ومحمد بن عبيد ٤٥١/٢.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي موسى، من طريق محمد بن عبيد ٣٩٢/٤، ٤٠٥.
وأيضاً من طريق سفيان ٣٩٥/٤، ٣٩٨، ٤٠٥.
وأيضاً من طريق أبي معاوية ٤٠٥/٤.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي معاوية ١/٦٣.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ونقل عن أبيه بأنه قال: أصحاب أبي موسى أحفظ ٢٥٤/٢ (٢٢٥٤).
٥٠ - ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم٧٢٧.
٦ - تقدم في السؤال رقم ٧٢٧.
٩٤

س ٧٤١ - وسئل عن حديث شقيق عن ابن مسعود عن النبي عَّة: ((أنا فرطكم
على الحوض)).
فقال: يرويه(١) الأعمش ومغيرة وعاصم(٢) عن أبي وائل(٣).
واختلف عن عاصم فرواه أبو ... (٤) وسفيان بن وكيع(٥) عن أبي بكر بن
عياش عن عاصم عن أبي وائل(٦).
وخالفهما أبو هشام(٧) فرواه عن عاصم عن زر (٨).
رواه عفان وأبو سلمة (٩) عن حماد عن عاصم عن أبي وائل(١٠).
١ - في (هـ): (رواه).
٢ - هو ابن بهدلة، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب في الحوض، من طريق أبي عوانة عن سفيان،
ومن طريق شعبة عن المغيرة، وقال: تابعه عاصم عن أبي وائل، وقال حصين عن أبي وائل عن حذيفة
عن النبي عَ لِ ٤٦٣/١١ (٦٥٧٥، ٦٥٧٦).
وأيضاً في الفتن، باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبنّ ... ) الآية، من طريق أبي
عوانة عن مغيرة ٣/١٢ (٧٠٤٩).
ومسلم في صحيحه في فضائل النبي عَّ له، باب إثبات حوض النبي عَّم وصفاته، من طريق أبي معاوية
وجرير عن الأعمش، ومن طريق جرير وشعبة عن مغيرة ٣١٨/٢.
وأحمد في مسنده، من طريق أبي معاوية ثنا الأعمش ٣٨٤/١، ٤٢٥.
وأيضاً من طريق شيبان عن عاصم ٤٠٦/١. وأيضاً من طريق شعبة عن المغيرة ٤٣٩/١.
وأيضاً من طريق سفيان عن الأعمش ٤٥٥/١.
والبزار في مسنده، من طريق شعبة وجرير عن المغيرة ٢/١٨٢/١ - ١/١٨٣. وأيضاً من طريق أبي
معاوية عن الأعمش وقال: وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن عبد الله إلا هذا الطريق ٢/١٨١/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير عن الأعمش ص٤٧٥.
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق الأعمش ومغيرة ٢/٥٩ - ١/٦٠.
٤ - في (م): بعد (أبو) بياض، وفي (هـ): (أبو سفيان بن وكيع) وهو خطأ.
٥ - صدوق ابتلي بوراقه، تقدم في السؤال رقم ٢٢.
٦ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر ٤٠٢/١، ٤٠٧.
والهيئم في مسنده، من طريق أبي معاوية عن عاصم ١/٥٩.
٧ - هو: محمد بن يزيد بن محمد، ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم١٧.
٨ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يحيى الحماني نا أبو بكر عن عاصم ٢/٧٢.
٩ - هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي.
١٠- أخرجه أحمد في مسنده، من طريق عفان ٤٥٣/١.
٩٥

وخالفهما عبيد الله العبشي(١) فرواه عن حماد عن عاصم عن زر(٢).
وكذلك روي عن إسرائيل وقدامة بن سعد(٣) عن عاصم.
ورواه حصين عن أبي وائل عن حذيفة(٤).
والصحيح حديث الأعمش والمغيرة.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد قالا: ثنا أبو بكر محمد بن
عبد الله الزهيري(٥) - بغدادي ثقة - ثنا علي بن قادم قال(٦) ثنا سفيان الثوري
عن مغيرة عن أبي وائل عن عبد الله قال رسول الله عَّ له: ((لينازعنّ ناس من أصحابي
يوم القيامة على الحوض فأقول أي رب أصحابي فيقال لي: يا محمد إنك لا تدري
ما أحدثوا بعدك)).
س ٧٤٢ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله قال وذكر مقتل عمر
رضي الله عنه وبكى فقال(٧): (إنا اجتمعنا أصحاب محمد عَ امٍ (٢/١٥٢/١)
وسلم فأمّرنا خيرنا(٨) ذا فُوَق)).
فقال: يرويه عاصم(٩) واختلف عنه، فرواه زائدة وحماد بن سلمة وعبد الله
١ - هو: عبيد الله بن محمد بن عائشة، والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة. التقريب ٥٣٨/١.
٢ - أخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن عبد الله ٢٣٥/٤.
وأخرجه الطبراني في الكبير، ولكن فيه عن أبي وائل عن ابن مسعود ٢٣١/١٠ (١٠٤٠٩).
٣ - لم أجد ترجمته.
٤ - أخرجه مسلم في صحيحه، في باب إثبات حوض النبي عَ لم ٣١٨/٢.
ورواه حصين عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أيضاً كما أخرجه البزار في مسنده، في مسند ابن
مسعود ١/١٨٦/١.
٥ - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزهيري، جار أحمد بن حنبل، كان أحد الصالحين، ذكر الخطيب
قول الدارقطني الذي قاله هنا، بغدادي ثقة مات سنة خمس وستين ومائتين. تاريخ بغداد ٤٢٨/٥ -
٤٢٩.
٦ - في (هـ): (قال) غير موجود.
٧ - في (هـ): (خيرنا) ساقط.
٨ - في النهاية: ومنه حديث ابن مسعود ((اجتمعنا فأمّرنا عثمان ولم نألُ عن خيرنا ذا فُوَق)) أي ولينا أعلاها
سهماً ذا فوق، أراد خيرنا وأكملنا، تاماً في الإسلام والسابقة والفضل.
٩ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٩٦

ابن المختار عن عاصم عن أبي وائل.
وخالفهم أبو بكر بن عياش، فرواه عن عاصم عن المسيب بن رافع عن ابن
مسعود.
س ٧٤٣ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله قال: ((فضل عمر الناس
بأربع: أمر بقتل أسارى يوم بدر فأنزل الله تعالى ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللهَ سَبَقَ﴾(١)
وأمر نبينا عَ لَّه بالحجاب فأنزل الله تعالى ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْئَلُوهُنَّ مِن
وَّرَاءِ حِجَابٍ﴾ الآية (٢) وقول النبي عَ له: أعز(٣) الإِسلام بعمر)).
فقال: يرويه المسعودي(٤) واختلف عنه فرواه أبو داود(٥) وأبو النضر(٦)
وعفيف بن سالم(٧) عن المسعودي عن أبي نهشل(٨) عن أبي وائل(٩).
١ - سورة الأنفال: آية ٦٨.
٢ - سورة الأحزاب: آية ٥٣.
وفي (هـ): ﴿فاسئلوهن من وراء حجاب﴾ غير موجود.
٣ - في (م): (أعز) ساقط.
٤ - اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥.
٥ - هو الطيالسي.
٦ - هو: هاشم بن القاسم.
٧ - في (م): (ملك) وهو خطأ.
٨ - أبو نهشل عن أبي وائل وعنه المسعودي، مجهول، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان في الثقات.
الميزان ٥٨١/٤، اللسان ١١٥/٧، تعجيل المنفعة ٣٤٢ - ٣٤٣.
٩ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق أبي النضر ٤٥٦/١.
والبزار في مسنده، من طريق أبي النضر (وفيه بثلاث) وقال: وهذا الكلام لا نعلمه روي عن عبد الله
إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ٢/١٨٥/١.
والدولابي في الكنى في ترجمة أبي نهشل، من طريق زيد بن الحباب وقال: روى عنه (أبي نهشل)
المسعودي لم يروه عنه غيره ١٤٢/٢.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي النضر وزيد بن الحباب ٢/٦١.
والطبراني في الكبير، من طريق معاوية بن عمرو ثنا المسعودي ١٨٤/٩ - ١٨٥ (٨٨٢٨).
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه أبو نهشل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد،
في فضائل عمر ٦٧/٩.
٩٧

وخالفهم قاسم بن يزيد الجرمي فرواه(١) عن المسعودي عن عاصم عن أبي
وائل.
وحديث أبي نهشل أصح.
س ٧٤٤ - وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي عَ ﴾ ((تقتل
عماراً الفئة الباغية)).
فقال: حدث(٢) به يعقوب بن فروخ الدباغ(٣) عن أزهر (٤) عن ابن عون عن
أبي وائل عن عبد الله(٥).
ووهم فيه وهماً قبيحاً، وإنما رواه ابن عون عن الحسن عن أمه (٦) عن أم
سلمة(٧).
وكذلك رأيته في فوائد عليك(٨) الرازي عن الدقيقي(٩) عن أزهر عن ابن
عون عن أبي وائل عن عبد الله.
١ - في (هـ): (فرواه) غير موجود.
٢ - في (م): (تفرد).
٣ - يعقوب بن فروخ (في اللسان: نوح لعله خطأ مطبعي لأنه مذكور قبل يعقوب بن فضالة) الدباغ،
عن أزهر بن سعد بحديث تقتل عماراً الفئة الباغية، قال الدارقطني: وهم في سنده وهماً قبيحاً فجعله
عن ابن مسعود وإنما هو عن أم سلمة. اللسان ٣٠٩/٦.
٤ - هو ابن سعد.
٥ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: وهو وهم، والمحفوظ عن ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم
سلمة، ويعقوب بن ... الدباغ هذا ضعيف رواه عن أزهر عن ابن عون. أطراف الغرائب ٢/٢٢٥.
٦ - في (م): (عن أمه) ساقط.
وهي: خيرة أم الحسن البصري، مولاة أم سلمة، مقبولة، من الثانية. التقريب ٥٩٦/٢.
٧ - أخرجه مسلم في صحيحه في الفتن ٥٦٤/٢.
والنسائي في الكبرى في المناقب. تحفة الأشراف ٤٨/١٣.
٨ - في (م): (فوائد الرازي).
وهو: علي بن سعيد بن بشير بن مهران، أبو الحسن الرازي، يعرف بعليك رحال جوال، نزيل مصر
ومحدثها، قال الدارقطني: ليس بذاك تفرد بأشياء وقال مسلمة: كان ثقة عالماً بالحديث، وقال ابن يونس:
تكلموا فيه، وقال ابن حجر: لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان، مات سنة سبع
وتسعين ومائتين. التذكرة ٧٥٠/٢، اللسان ٢٣١/٤ - ٢٣٢.
٩ - هو: محمد بن عبد الملك بن مروان، أبو جعفر الدقيقي.
٩٨

س ٧٤٥ - وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله (لعن رسول الله عَ لّه
الواشمات والموتشمات ... )) الحديث.
فقال: حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الابار عن منصور عن أبي
وائل عن عبد الله(١).
وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (٢).
س ٧٤٦ _ وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله ((كان رسول الله عَ ليه
يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يُرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله)).
١ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث منصور عنه (أبي وائل) تفرد به أبو حفص
الابار عنه، وتفرد به داود بن رشيد. أطراف الغرائب ١/٢٢٥ - ٢.
٢ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، باب ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ ٦٣٠/٨ (٤٨٨٦
، ٤٨٨٧).
وأيضاً في اللباس، باب المتفلجات للحسن ٣٧٢/١٠ (٥٩٣١).
وأيضاً في باب المتنمصات ٣٧٧/١٠ (٥٩٣٩).
وأيضاً في باب الموصولة وباب المستوشمة ٣٧٨/١٠، ٣٨٠ (٥٩٤٣، ٥٩٤٨).
ومسلم في صحيحه، في اللباس، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة إلخ ٢٥٣/٢ - ٢٥٤.
وأبو داود في سننه، في الترجل، باب في صلة الشعر ١٢٦/٤ - ١٢٧.
والترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء في المواصلة والمستوصلة وقال: هذا حديث حسن صحيح
٠١٦/٤
والنسائي في سننه، في الزينة، المتنمصات ١٤٦/٨.
وأيضاً في التفسير، في سورة الحشر ص٢٢٩ - ٢٣٠ (٥٩١).
وابن ماجه في سننه، في النكاح، باب الواصلة والواشمة ٦٤٠/١ (١٩٨٩).
وعبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الصلاة ١٤٥/٣ - ١٤٦ (٥١٠٣).
وأحمد في مسنده ٤٣٣/١ - ٤٣٤، ٤٤٣، ٤٦٥.
والدارمي في سننه، في الاستئذان، باب الواصلة والمستوصلة ٢٧٩/٢ - ٢٨٠.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث رواه غير واحد عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
١/١٥٦/١ - ٠٢
وأبو يعلى في مسند ابن مسعود ١/٤٠ - ٢.
والهيثم بن كليب في مسنده ١/٤٠ - ٢.
والطبراني في الكبير ٣٣٦/٩ - ٣٣٧ (٩٤٦٦).
انظر: السؤال رقم رقم ٧٧١ فقد ذكر المؤلف طرقاً أخرى لهذا الحديث.
٩٩

فقال: رواه مسلم بياع السابري(١) وسليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد
(١/١٥٣/١) الله، واختلف عن الأعمش(٢) فقال عبد الرحمن بن محمد بن
عبيد الله العرزمي(٣) عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله (٤).
وخالفه عكرمة بن إبراهيم(٥) فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة
والأسود عن عبد الله(٦).
واختلف عن عاصم بن أبي النجود(٧) فرواه(٨) أبو عوانة عن عاصم عن أبي
وائل عن عبد الله موقوفاً.
ورواه(٩) عبد الملك بن الوليد بن معدان(١٠) عن عاصم عن زر وأبي وائل
عن عبد الله مرفوعاً(١١) قال ذلك سعيد بن أبي الربيع السمان (١٢) عنه.
١ - هو: مسلم بن كيسان الأعور، ضعيف، تقدم في السؤال رقم١٨٩.
٢ - في (م): (الأسود) وهو خطأ.
٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، ضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وذكره
ابن حبان في الثقات فقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. الجرح والتعديل ٢٨٢/٢/٢، الميزان
٥٨٥/٢، اللسان ٤٢٨/٣ - ٤٢٩.
٤ - لم أجده من الطريق المذكور.
وأخرجه الدراقطني في الأفراد، من طريق موسى بن ... عن الأعمش وقال تفرد به موسى بن ...
عن الأعمش عنه. أطراف الغرائب ٢/٢٢٥.
٥ - في (م): (عكرمة بن عبد الرحمن).
وهو عكرمة بن إبراهيم الأزدي، قال النسائي: ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٣٢٣.
٦ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٦/١٠ (١٠١٩٠).
٧ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٨ - في (م): (ورواه).
٩ - من (موقوفاً - إلى - عبد الله) في (هـ) غير موجود.
١٠- عبد الملك بن الوليد بن معدان الضُبعي البصري، وقد ينسب لجده، ضعيف، من السابعة، التقريب ٥٢٤/١.
١١- أخرجه البزار في مسنده، من طريق سعيد بن الأشعث قال: نا عبد الملك وذكر قبله حديثاً وقال: وهذان
الحديثان لا نعلم رواهما عن عاصم عن أبي وائل وزر إلا عبد الملك بن الوليد ١/١٨٤/١، ٢/١٩١.
والطبراني في الكبير ١٥٦/١٠ (١٠١٩١).
١٢- هو: سعيد بن أشعث بن سعيد السمان، وهو ابن أبي الربيع، قال ابن أبي حاتم: أنا عبد الله بن أحمد
ابن حنبل فيما كتب إلّ قال سمعت أبي وذكر ابن أبي الربيع السمان فقال: ما أراه إلا صدوقاً. وذكره
الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق. الجرح والتعديل ٥/١/٢، موضح أوهام الجمع والتفريق
١٣٧/٢ - ٠١٣٨
١٠٠