النص المفهرس

صفحات 281-300

وأول الثامن من الأصل
س ٥٦٤ - وسئل عن حديث أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
عن النبي عَّةِ « الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ».
فقال : يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس بن يزيد(١) - من رواية القاسم بن
مبرور عنه - وأسامة بن زيد الليثي (٢) وعقيل بن خالد - من رواية سلامة
عنه - ويزيد بن عياض(٤) عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي
◌َفي (٥).
١ - ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً، تقدم في السؤال رقم: ١ .
٢ - صدوق بهم ، تقدم في السؤال رقم: ٦ .
٣ - سلامة بن روح بن خالد ، أبو روح الأيلي - بفتح الهمزة بعدها تحتانية - ابن أخي عقيل بن خالد ، يكنى
أبا خربق - بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة مفتوحة ، وقيل، بصيغة التصغير - صدوق له
أوهام ، وقيل لم يسمع من عمه ، وإنما يحدث من كتبه ، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائة . التقريب
١ /٣٤٣.
٤ - كذبه مالك وغيره ، تقدم في السؤال رقم : ٢٥٧ .
٥- أخرجه ابن ماجه في سننه ، في الصيام، باب ماجاء في الأفطار في السفر من طريق أسامة ، قال أبو
إسحاق : هذا الحديث ليس بشيء ١ / ٥٣٢ ( ١٦٦٦ ).
وفي الزوائد : هذا إسناد ضعيف ومنقطع ، رواه أسامة بن زيد هو ابن أسامة ضعيف ، وأبو سلمة ابن عبد
الرحمن لم يسمع من أبيه شيئاً قاله ابن معين والبخاري .. الخ . مصباح الزجاجة ٢ / ٦٤ ,
والبزار في مسنده ، من طريق أسامة بن زيد الليثي ، وقال : وهذا الحديث أسنده أسامة بن زيد وتابعه على
إسناده يونس ، وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه موقوفاً من قول
عبد الرحمن ، ولو ثبت مرفوعاً كان خروج النبي عَطاقم حين خرج فصام حتى بلغ الكديد .. الخ
١ / ١١٣ / ٠١
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، علل أخبار في الصوم ، من طريق أسامة ومن طريق عنبسة بن خالد عن يونس
عن الزهري ، ونقل عن أبي زرعة بأنه قال : رواه أبو أحمد الزبيري ومعن بن عيسى وحماد بن خالد الخياط عن
ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه قوله : الصائم في السفر .
٢٨١

وكذلك قال داود بن عبد الرحمن العطار عن معمر عن الزهري .
ورواه ابن أبي ذئب(٦)عن الزهري واختلف عنه، فرواه معن(٧) بن عيسى وأبو
أحمد الزبيري(٨) وحماد بن خالد الخياط وغيرهم عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبيه موقوفاً (٩).
وخالفهم أبو معاوية الضرير ، رواه عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن حميد بن
عبد الرحمن عن أبيه موقوفاً (١٠) .
وقال يونس - من رواية ابن لهيعة(١١) عنه - عن الزهري عن أبي سلمة عن
عائشة عن النبي عَفٍ(١٢).
ورواه عنبسة بن خالد عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه عن النبي معَه، ورواه ابن لهيعة عن يونس
عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي عَ ليه، ورواه بقية عن آخر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي عَّه، قال أبو زرعة: الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي موقوف
١ / ٢٣٨ - ٢٣٩ (٦٩٤ ) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يزيد بن عياض ، وقال : وهذا الحديث لايرفعه عن الزهري غير يزيد بن
عياض وغير عقيل من رواية سلامة بن روح عنه ويونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور عنه ، وأسامة بن
زيد من رواية عبد الله بن موسى التيمي ، والباقون من أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه
من قوله ٣ / ٣ / ٣٤١ .
والخطيب في تاريخه ، في ترجمة علي بن الحسن بن الكلاس ، من طريق أبي قتادة عبد الله بن واقد الحرالي عن
ابن أبي ذئب عن الزهري، ونقل عن الدارقطني بأنه قال: لم يكن على بن الحسن الحراني قوياً ١١ / ٣٨٣.
٦ - هو محمد بن عبد الرحمن .
٧ - في المخطوطة « معمر » وهو خطأ .
٨ - هو محمد بن عبد الله بن الزبير .
٩ - أخرجه النسائي في سننه، في الصيام، ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ، من طريق معن وحماد
ابن خالد وأبي عامر ٤ / ١٨٣.
وابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الصيام ، من كره صيام رمضان في السفر ، عن خالد بن مخلد عن ابن أبي
ذئب ٣ / ١٤ .
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ١ / ٢٣٨ - ٢٣٩.
١٠ - أخرجه النسائي في مصنفه، في الصيام ٤ / ١٨٣.
١١ - هو: عبد الله، صدوق، اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في السؤال رقم: ٢٤.
١٢ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الصوم ١ / ٢٣٩ (٦٩٤).
٢٨٢

والصحيح عن أبي سلمة عن أبيه موقوفاً .
س ٥٦٥ _ وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي عَايه
« أنه قال : فرض عليكم صيام رمضان وسننت لكم ( ١١٢ / ١) قيامه ، فمن
صامه وقامه إيماناً واحتساباً » الحديث.
فقال : يرويه النضر بن شيبان(١٣) عن أبي سلمة عن أبيه(١٤).
(١٣) النضر بن شيبان الحداثي - بضم المهملة وتشديد الدال - لين الحديث، من السادسة.
التقريب ٣٠١/٢
(١٤) أخرجه النسائي في سننه، ثواب من قام رمضان الخ، من طريق نصر بن علي وقال: هذا خطأً، والصواب:
أبو سلمة عن أبي هريرة. ١٥٨/٤ وأيضا من طريق القاسم بن الفضل. ١٥٨/٤.
وابن ماجه في سننه، في الصلاة ، باب ماجاء في قيام شهر رمضان ، من طريق نصر والقاسم ٤٢١/١
(١٣٢٨) .
والطيالسي في مسنده، من طريق على ص : ٣٠ - ٣١ (٢٢٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصيام، من طريق عكرمة عن نضر بن شيبان ( وليس فيه ذكر القيام )
٢/٣.
وأحمد في مسنده، في مسند عبد الرحمن من طريق القاسم ١/٩١/١، وأيضا من طريق نصر
١٩٤/١ - ١٩٥. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق القاسم.
المنتخب من مسنده، مسند ابن عوف ٢/٢٥
والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، من طريق أبي عقيل الدورقي ونصر ٢/١٧٩.
والبزار في مسنده، من طريق القاسم، وقال : وهذا الحديث لانعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف
إلا بهذا الاسناد من حديث النضر بن شيبان، ورواه عن النضر غير واحد. ١/١١٥/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق القاسم ونصر الجهضمي ١٠٣/١ .
والدارقطني في الافراد، وقال : تفرد به النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه ، حدث به عنه مع
القاسم بن الفضل نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة. أطراف الغرائب
١/٥٩ - ٠٢
٢٨٣

حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة
والقاسم بن الفضل الحداني .
ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه :
« وسننت للمسلمين قيامه » وإنما ذكر فيه : « فضل صيامه »(١٥) وحديث
الزهري أشبه بالصواب .
س٥٦٦: وسئل عن حديث أبي سلمة عن أبيه عن النبي معَ له «صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ».
فقال : يرويه المثنى بن الصباح(١٦) عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سلمة
عن أبيه .
قال محرز بن الوضاح عن المثنى .
(١٥) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح ٣٠٥/١ .
النسائي في سننه، في الصوم، ثواب من قام رمضان وصامه إيمانا واحتسابا الح. ١٥٥/١ ،
١٥٦ - ٠١٥٧
وفي بعض الطرق: عن الزهري كان رسول الله عَ ليه يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة
قال : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ١٥٦/٤.
وعبد الرزاق في مصنفه ، بلفظ : كان يرغب في قيام رمضان ، الحديث ٢٥٨/٤ (٧٧١٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصيام، من طريق معمر عن الزهري بلفظ : كان يرغب في قيام رمضان
الحديث ١/٣ - ٢.
وأيضا من طريق يحيى عن أبي سلمة ٢/٣.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الصوم ، باب من صام رمضان أيمانا واحتسابا ونية ، من طريق
هشام حدثنا يحيى عن أبي سلمة .
١١٥/٤ (١٩٠١)
(١٦) ضعيف ، تقدم في السؤال رقم : ١٤٦.
٢٨٤

وخالفه ابن جريج، رواه عن عطاء عن أبي سلمة الزهري(١٧) عن أبي هريرة
عن النبي عَ لّم (١٨) .
٠٠٠٠
وهو الصحيح .
س٥٦٧: وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن عن أبيه أن النبي عَ له كان يكبر
في العيدين اثنتي عشر(٥) تكبيرة .
فقال: يرويه الحسن بن عمارة(١٩) عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن
عن أبيه(٢٠) .
وخالفه (٢١) إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن
(١٧) في المخطوطة: «عن الزهري » وهو خطأ، وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(١٨) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الحج، باب فضل الصلاة في الحرم، عن ابن جريج ، وفيه : عن
أبي هريرة أو عن عائشة .
١٢٠/٥ - ١٢١ (٩١٣١)
وأخرجه مسلم في صحيحه، في الحج ، باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة من طريق
الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر ٥٨٠/١ - ٥٨١. والنسائي في سننه، في
فضل مسجد النبي عَ لّله من طريق الزبيدي عن الزهري ٣٥/٢.
(٥) في الأصل: «عشر» والصواب: «عشرة».
(١٩) متروك، تقدم في السؤال رقم ٨ .
(٢٠) أخرجه البزار في مسنده، وفيه: ثلاث عشرة تكبيرة، وقال : وهذا الحديث لانعمله يروى عن عبد الرحمن
المن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد ، والحسن البجلي هذا فلين الحديث وقد سكت الناس عن حديثه
وأحسبه الحسن بن عمارة. ٢/١١٢/١
والدارقطني في الأفراد ، وقال : تفرد به الحسن بن عمارة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة وحميد عن
أبيهما .
أطراف الغرائب ٢/٥٨
(٢١) في المخطوطة « خالفهم» وهو خطأ .
٢٨٥

إبراهيم بن سعد عن أبيه عن همید بن عبد الرحمن مرسلاً .
وخالفه محمد بن حسان(٢٢) السمتي فرواه عن إبراهيم بن سعد عن بريهة بنت
عتيق(٢٣) عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن مرسلا أيضا .
ورواه أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد قال : حدثتني امرأة من أهلي يقال لها
أم إبراهيم بنت عمير (٢٤) عن حميد بن عبد الرحمن مرسلا أيضا. والمرسل أصح.
س٥٦٨ : وسئل عن حديث روي عن الدراوردي(٢٥) عن عمر بن عثمان(٢٦) بن
موسى عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف،
قال رسول الله عَ له: شهدت خلف بني هاشم وزهرة فما يسرني أني نقضته وان لي
حمر النعم(٢٧).
قال : كذا عمر بن عثمان بن موسى، ووهم فيه وإنما هو عثمان بن عمر بن
موسی(٢٨).
س٥٦٩ : وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن النبي
(٢٢) محمد بن حسان بن خالد الضبي السمتي - بمثناة - أبو جعفر البغدادي صدوق لين الحديث، مات
سنة ثمان وعشرين ومائتين .
التقريب ١٥٣/٢
(٢٣) لم أعثر على ترجمتها.
(٢٤) لم أجد ترجمتها .
(٢٥) هو عبد العزيز بن محمد، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢.
(٢٦) لم أجد ترجمته .
(٢٧) أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث قد روي عن عبد الرحمن في قصة الحلف بغير هذا اللفظ
( وفيه : عمرو بن عثمان) ٢/١١٢/١.
(٢٨) عثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر التيمي، المدني قاضيها مقبول، من السادسة، مات في
خلافة المنصور . التقريب ١٣/٢.
٢٨٦

عَّه قال: قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار أوليائي ليس لهم ولي دون الله
ورسوله .
فقال : يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه، فرواه عمرو بن يحيى بن سعيد
السعيدي عن أبيه عن سعد بن إبراهيم (٢/١١٢) بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه
عن جده(٢٩) .
وخالفه شعبة وزكريا بن أبي زائدة فروياه عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن
الأعرج عن أبي هريرة(٣٠).
وهو الصواب
وقيل : عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة(٣١).
س ٥٧٠ : وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن النبي
عَ لّه « إن الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلون الصفوف». فقال: يرويه محمد
(٢٩) أخرجه البزار في مسنده ( وفيه: موالي بدل أوليائي) وقال: الحديث قد رواه سعد بن إبراهيم عن الأعرج
عن أبي هريرة ، وحديث سعد بن إبراهيم هذا عن أبيه عن جده ، لم يتابع عمرو بن يحيى عن أبيه عن سعد
١/١١٢/١
عن أبيه عن جده بهذه الرواية .
وأبو يعلى في مسنده، في مسند عبد الرحمن بن عوف.
١٠٤/١
(٣٠) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في مناقب قريش، من طريق سفيان ويعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا
٥٣٣/٦ (٣٥٠٤)
أبي عن أبيه .
وأيضا في باب أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع، من طريق سفيان عن سعد. ٥٤٢/٦ (٣٥١٢)
ومسلم في صحيحه في الفضائل، باب من فضائل غفار وأسلم الح، من طريق سفيان وشعبة عن
سعد .
٤٠٦/٢
(٣١) لم أجد من أخرجه باللفظ المذكور
وأخرج مسلم في صحيحه في الفضائل، من هذا الطريق بلفظ آخر ، وهو : أسلم وغفار ومزينة ومن
كان من جهينة أو جهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين أسد وغطفان .
٤٠٦/٢
٢٨٧

بن مصفا(٣٢) وانفرد به عن أنس بن عياض عن محمد بن عمرو (٣٣) عن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عوف عن أبيه(٣٤) ووهم فيه .
وإنما رواه محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلا .
(٣٢). صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٧.
(٣٣) صدوق له أوهام ، تقدم في السؤال رقم ٢٥ .
(٣٤) ذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أحاديث في الصلاة، عن محمد بن المصفى، وقال: قال أبي : هذا
خطأ بهذا الاسناد، الصحيح مارواه الدراوردي عن ابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه
١٧٢/١ (٤٩٢)
عن النبي عَطِّ .
وأخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة ، باب فضل الصف المقدم بهذا السند بلفظ : إن الله
وملائكته يصلون على الصف الأول .
٣١٩/١ (٩٩٩)
وقال البوصيري : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، مصباح الزجاجة ص ١٢١ .
وأما باللفظ المذكور فقد أخرجه ابن ماجه بسند آخر وهو : حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن
٣١٨/١ (٩٩٥)
عياش ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ ◌ّه الحديث.
وقال البوصيري : هذا إسناد فيه إسماعيل بن عياش وهو في روايته عن الحجازيين وهي ضعيفة الخ
مصباح الزجاجة ص : ١٢٠ .
وأحمد في مسنده في مسند عائشة، من طريق أسامة عن عبد الله بن عروة عن أبيه
٦٧/٦
وأيضا من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة
٨٩/٦
وأيضا من طريق أسامة عن عثمان بن عروة
١٦٠/٦
وابن حبان في صحيحه، بسنده إلى ابن وهب عن أسامة ثم ساق السند والمتن موارد الظمآن ، باب
ماجاء في الصف للصلاة ص : ١١٤ (٣٩٤).
والحاكم في المستدرك، في الصلاة، بسنده إلى ابن وهب أخبرني أسامة ثم سباق السند والمتن ، وقال :
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
٢١٤/١
والبيهقي في الكبرى، في الصلاة ، باب ماجاء في فضل ميمنة الصف، من طريق أسامة بن زيد عن
١٠٣/٣.
عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة .
٢٨٨

س٥٧١ : وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال لعمر :
ألبسني الحرير من هو خير منك يعني رسول الله عَ لَّه، لبسته من القمل.
فقال : يرويه الثوري عن عاصم بن عبيد الله (٣٥) عن إبراهيم بن عبد الرحمن فرواه
أحمد بن أبي نافع الموصلي(٣٦) عن القاسم الجرمي عن الثوري، فقال فيه : عن إبراهيم
ابن عبد الرحمن عن أبيه وأسنده وجوده .
وغيره يرويه عن الثوري ويقول فيه: عن إبراهيم أن عمر قال لعبد الرحمن بن
عوف(٣٧) .
وهو المحفوظ الصحيح عن الثوري .
ثناه أبو سهل بن زياد والشافعي عن محمد بن غالب عن أحمد بن [ أبي ] نافع .
س ٥٧٢ : وسئل عن حديث يرويه محمد بن المثنى عن يعقوب بن محمد .
الزهري (٣٨) عن عبد العزيز بن محمد (٣٩) عن موسى بن عبيدة(٤٠) عن حسن بن عبد
(٣٥) ضعيف، تقدم في السؤال رقم : ٨٣ .
(٣٦) أحمد بن أبي نافع، أبو سلمة الموصلي، قال أبو يعلى: لم يكن أهلا للحديث وذكر له ابن عدي في كامله
أحاديث منكرة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، ولم يذكر ابن أبي
حاتم فيه جرحا .
(٣٧) لم أجد من أخرجه .
الجرح والتعديل ٧٩/١/١، الكامل ١٠٥/١/١، اللسان ٣١٧/١
:
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف والزبير شكوا إلى النبي عمله.
١٠١/٦ (٩٢٠)
- يعني القمل - فأرخص لهما في الحرير فرأيته عليهما في غزاة .
وأيضا في الجهاد، باب الحرير في الحرب ١٠٠/٦ - ١٠١
وأيضا في اللباس ، مايرخص للرجال من الحرير للحكة ٢٩٥/١٠ (٥٨٣٩)
ومسلم في صحيحه في اللباس، باب إباحة لبس الحرير الرجل إذا كان به حكة أو نحوها. ٢٣٤/٢
(٣٨) صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، تقدم في السؤال رقم : ٣٢٤.
(٣٩) هو الدراوردي، تقدم في السؤال رقم : ٢ .
(٤٠) ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم : ١٧٢ .
٢٨٩

الرحمن عن أبي صعصعة (٤١) المازني عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن .
عوف قال: رأيت رسول الله عَ الله ساجدا فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال : إني
سجدت هذه السجدة شکرا لربي .
فقال: كذا قال: والصحيح عن قيس بن عبد الرحمن (٤٢) بن أبي
صعصعة(٤٣) .
س ٥٧٣ : وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن
النبي عَ لله أنه قال لسعد بن معاذ : هذا سيدكم.
فقال : يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه، فرواه صدقة بن عبد الله
السمين أبو معاوية(٤٤) عن عياض بن عبد الرحمن(٤٥) عن سعد بن إبراهيم عن
(٤١) لم أجد ترجمته .
(٤٢) قيس بن عبد الرحمن وقيل: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، له عن سعد بن
إبراهيم ، وعنه موسى بن عبيدة، قال البخاري: لم يصبح حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات .
الكامل ١١/١/٣، الميزان ٣٩٧/٣، اللسان ٤٧٨/٤ - ٤٧٩
(٤٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عَ له، ص: ٢٦ - ٢٧ (١٠).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في سجدة الشكر ، من طريق زيد بن حباب حدثنا موسى
ابن عبيدة ٤٨٤/٢، وأيضا في الفضائل ٥٠٦/١١.
والبزار في مسنده، وقال : وهذا الحديث لانعلم رواه عن سعد بن إبراهيم إلا قيس بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة ، ولا رواه عن قيس إلا موسى بن عبيدة، وقد روي عن عبد الرحمن بن عوف من وجه آخر
متصل عنه . ١/١١١/١
وأبو يعلى في مسنده، في مسند عبد الرحمن بن عوف ١٠٢/١ - ١٠٣.
والعقيلي في الضعفاء في ترجمة قيس ٣٥٨/٣.
(٤٤) صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية ، أو أبو محمد ، الدمشقي ، ضعيف ، مات سنة ست وستين
التقريب ٣٦٦/١
ومائة .
(٤٥) هو عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن، الفهري، المدني نزيل مصر، فيه لين، من السابعة.
التقريب ٩٦/٢
٢٩٠

أبيه عن جده (٤٦).
ووهم فيه .
ورواه محمد بن صالح التمار المديني(٤٧) عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن
أبي وقاص عن أبيه (٤٨).
(٤٦) أخرجه البزار في مسنده وقال : وهذا الحديث قد رواه غير عياض بن عبد الرحمن عن سعد بن
إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه، ولا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه
١/١١٢/١
بهذا الاسناد .
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الحديث، عن صدقة، وقال : فقال أبو حاتم
وأبو زرعة : هذا خطأً ، رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد عن
النبي عَّةِ، والصحيح هذا هو، قلت: الوهم ممن هو ؟ قال أبي : من عياض، وقال أبو زرعة:
لاأدري ممن هو ( في المطبوعة: صدقة بن عبد الرحمن عن سعد وهو خطأً). ٣٦٦/٢
(٢٦١٤).
وأخرجه الدارقطني في الأفراد ، وقال: غريب من حديث سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده،
تفرد به عياض بن عبد الرحمن عنه، وتفرد به صدقة بن عبد الله عن عياض، وخالفه محمد بن
صالح اتمار عن سعد .
أطراف الغرائب والأفراد، مسند عبد الرحمن بن عوف ٢/٥٨
(٤٧) محمد بن صالح بن دينار التمار المدني مولى الأنصار، صدوق يخطىء، مات سنة ثمان وستين ومائة.
التقريب ١٧٠/٢
(٤٨) أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة سعد بن معاذ مختصرا ٤٢٦/٣، والدورقي في مسند سعد
٢/١١٩/١ - ١/١٢٠، وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ١/٢٤ - ٢.
والبزار في مسنده، في مسند سعد، وقال: هذا الحديث قد روي عن النبي حُّله من غير وجه ، وأعلى
من روى ذلك عن النبي عَل سعد، ولا نعلم له عن سعد طريقا إلا هذا الطريق الح ٢/١١٩/١
تحفة الأشراف : ٢٩٣/٣
والنسائي في سننه الكبرى في المناقب.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الغزو والسير ، وقال: قال أبي : كلام الأول قوله: قوموا
٢٩١

ووهم فيه أيضا، والصواب مارواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن
حنيف عن أبي سعيد الخدري(٤٩) .
س٥٧٤: وسئل عن (١/١١٣) حديث عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عوف
[عن] النبي عَ الله قال له: كيف صنعت في استلامك الحجر؟ قال: استلمت
وترکت ، قال : أصبت .
فقال : يرويه هشام بن عروة ، واختلف عنه، فرواه الثوري وعبيد الله بن عمر
واختلف عنهما ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال ذلك أبو
نعيم عن الثوري ومقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء الواسطي (٥٠) عن عمه القاسم بن
- إلى سيدكم، رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد عن النبي
٣٢٦/١ (٩٧١)
آل﴾ ، وهو أشبه، وذلك خطأ ، ومحمد بن صالح لايعجبني حديثه.
وأخرجه الدارقطني في الأفراد ، وقال : تفرد به محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر ،
ورواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد. أطراف الغرائب، مسند سعد
١/٥٦، والحاكم في المستدرك، في الجهاد ١٢٤/٢.
(٤٩) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب إذا نزل العدو على حكم رجل. ١٦٥/٦ (٣٠٤٣)
وأيضا في المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ ١٣٣/٧ (٣٨٠٤).
٤١١/٧ (٤١٢١)
وأيضا في المغازي، باب مرجع النبي عَ لَّه من الأحزاب الح.
٤٩/١١ (٦٢٦٢)
وأيضا في الاستئذان، باب قول النبي عَ له: قوموا إلى سيدكم.
ومسلم في صحيحه في الجهاد ، باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم
٨٧/٢
حاكم عدل أهل للحكم.
٥٢٢/٤ - ٥٢٣
وأبو داود في سننه، في أبواب السلام باب في القيام.
وأحمد في مسنده.
٧١،٢٢/٣
(٥٠) مقدم ـ بوزن محمد - ابن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم الهلالي، المقدمي الواسطي، صدوق ربما
التقريب ٢٧٣/٢
وهم ، من العاشرة .
٢٩٢

يحيى عن عبيد الله بن عمر (٥١.
وتابعهما محمد بن فضيل والفضل بن موسى السيناني، روياه عن هشام عن أبيه عن عبد الرحمن (٥٢).
وقال معتمر بن عبيد الله عن هشام عن أبيه أن النبي عَ له قال لعبد الرحمن.
وكذلك قيل عن ابن فضيل مرسلا .
وكذلك قال زهير عن هشام عن أبيه أن رسول الله عَ له قال لعبد الرحمن(٥٣).
وقال ابن وهب عن مالك وسعيد بن عبد الرحمن (٥٤) وعمرو بن الحارث(٥٥)
وغيرهم عن هشام عن أبيه مرسلا(٥٦.
(٥١) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، من طريق أبي نعيم ٢/١٨١. والبزار في مسنده، من طريق
أبي نعيم عن سفيان ١/١١٦/١.
(٥٢) لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور.
وأخرجه البزار في مسنده من طريق زهير بن معاوية عن هشام ١/١١٦/١.
والدارقطني في الأفراد ، من طريق يحيى بن أبي زكريا ومحمد بن عبيد عن هشام وقال : هكذا رواه أبو
مروان يحيى بن أبي زكريا ومحمد بن عبيد عن هشام، قال محمد بن عبيد لم يسمع من هشام غيره .
أطراف الغرائب ٢/٥٩
(٥٣) أخرجه البزار في مسنده، وفيه: هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن وقال : وهذا الحديث لانعلمه روي
عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد ، وقد رواه جماعة فلم يقولوا عن عبد الرحمن بن
عوف، ورواه الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي عَ لم قال لعبد الرحمن بن عوف إلا أن محمد بن
١/١١٦/١
عمر بن هياج حدثنا به فقال : نا أبو نعيم ثم ساق السند والمتن.
(٥٤) سعيد بن عبد الرحمن الجمحي من ولد عامر بن حذيم، أبو عبد الله المدني قاضي بغداد ، صدوق له أوهام ،
التقريب ٢٠٠/١
وأفرط ابن حبان في تضعيفه، مات سنة ست وسبعين ومائة.
(٥٥) هو : عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري .
٣٠٤/٢ (٨٣٣)
(٥٦) أخرجه مالك في الموطأ ، في الحج، الاستلام في الطواف.
٣٤/٥ (٨٩٠٠)
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب الزحام على الركن، عن معمر عن هشام.
وأيضا عن ابن عيينة ٣٤/٥ (٨٩٠١)
والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، من طريق القعنبي قال: قرأت على مالك . ٢/١٨١
٢٩٣

وقال حماد بن زيد : حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا (٥٧): وهو المحفوظ.
س ٥٧٥ : وسئل عن حديث المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف(٥٨) عن
جده عبد الرحمن عن النبي عَّ له « لا يغرّم السارق».
فقال : پرویه مفضل بن فضالة ، واختلف عنه فقيل عنه عن يونس بن یزید عن
سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور عن عبد الرحمن بن عوف(٥٩).
وقيل عنه عن المسور عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف.
ولا يثبت هذا القول .
والحاكم في المستدرك، في ذكر مناقب عبد الرحمن بن عوف، من طريق عبد الله بن مسلمة فيما قرأ
على مالك، وقال: لست أشك في لقى عروة بن الزبير عبد الرحمن بن عوف، فإن كان سمع منه هذا
٣٠٦/٣
الحديث فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب الاستلام في الزحام، من طريق جعفر بن عون أنباً هشام،
وقال : هذا مرسل، وكذلك رواه مالك عن هشام.
٨٠/٥
(٥٧) لم أجد من أخرجه.
وأخرجه البرقي في مسند عبد الرحمن، وفيه : خلف بن هشام قال حماد بن زيد عن هشام بن عروة ثم
ساق السند والمتن ٢/١٨١ .
(٥٨) المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، مقبول، وروايته عن عبد الرحمن جده مرسلة، مات
التقریب ٢٤٩/٢
سنة سبع ومائة .
(٥٩) أخرجه النسائي في سننه، في كتاب قطع السارق ، تعليق يد السارق في عنقه، وقال : هذا مرسل وليس
٩٢/٨ - ٩٣
بثابت .
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث مرسلا عن عبد الرحمن لأن المسور بن إبراهيم لم يلق عبد
الرحمن.
١/١١٦/١
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الحدود، ونقل عن أبيه بأنه قال : هذا حديث منكر
ومسور لم يلق عبد الرحمن ، هو مرسل أيضا .
٤٥٢/١ (١٣٥٧)
وأخرجه الدارقطني في سنته، في الحدود ١٨٢/٣
٢٩٤

وقيل عنه عن سعيد بن إبراهيم، قال أبو صالح الحراني(٦٠) كذا كان في کتاب
المفضل عن سعيد بن إبراهيم (٦١).
وقيل عنه عن يونس عن الزهري عن سعد بن إبراهيم (٦٢). ولا يصح هذا القول.
وقال ابن لهيعة(٦٣) عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن مخرمة عن النبي عليه.
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت .
س٥٧٦ : وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن أبيه عن عبد الرحمن
بن عوف عن النبي عَ له قال: يقول الله عز وجل: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها
من إسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته .
فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه، فرواه هشام الدستوائي عن يحيى
عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أن أباه حدثه عن عبد الرحمن بن عوف (٦٤).
٣٢٢/٨
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة المفضل بن فضالة ، وقال: لم يروه عن سعد إلا يونس.
والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب السرقة ، باب غرم السارق ، وقال: فهذا حديث مختلف فيه عن
المفضل فروي عنه كذا، وروي عنه عن يونس عن الزهري عن سعد ، وروي عنه عن يونس عن سعد بن
انظر ٢٧٧/٨
إبراهيم عن أخيه المسور ... الخ.
(٦٠) هو : عبد الغفار بن داود .
(٦١) أخرجه الدارقطني في سننه وقال: سعيد بن إبراهيم مجهول، والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن
١٨٣/٣
عوف ، وإن صح إسناده كان مرسلا، والله أعلم.
(٦٢) أخرجه الدارقطني في سننه، في الحدود، من طريق المفضل بن فضالة وفيه : عن المسور بن مخرمة عن عبد
الرحمن ، وقال: هذا وهم من وجوه عدة. ١٨٣/٣ .
وذكره البيهقي في سننه الكبرى ، في السرقة ، باب غرم السارق ٢٧٧/٨
(٦٣) هو : عبد الله، اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في السؤال رقم : ٢٤ .
(٦٤) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند ابن عوف ١٩١/١، ١٩٤ والبرتي في مسند عبد الرحمن
١/١٨٢ - ٢، وأبو يعلى في مسنده ١٠١/١. والخرائطى في مساوي الأخلاق، باب ماجاء في قطيعة
٢٩٥

ورواه شيبان عن (٢/١١٣) يحيى قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أن
رجلا أخبره عن عبد الرحمن.
وكذلك قال أبان عن يحيى (٦٥).
واختلف عن الأوزاعي فقال شعيب بن إسحاق وابن أبي العشرين (٦٦) عن
الأوزاعي عن يحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ قال حدثني فلان عن عبد الرحمن
ابن عوف
وقال الوليد بن مزيد(٦٧) ويحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن
محمد قال : مرض عبد الرحمن فعاده قریب له .
قال الفريابي عن الأوزاعي عن يحيى جاء رجل إلى عبد الرحمن فأرسله.
وقال عكرمة بن عمار(٦٨) عن يحيى حدثني نسيب لعبد الرحمن بن عوف عن
عبد الرحمن .
وقد اختلف أصحاب يحيى عليه فيه ، وأحسنهم قولا عنه ماقاله شيبان وأبان والله
أعلم .
س٥٧٧: وسئل عن حديث عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف(٦٩)
الرحم من الكراهة والتغليظ من طريق هشام ٣٨١/٢ (٢٦٤). والحاكم في المستدرك في كتاب البر والصلة ،
أحاديث صلة الرحم ١٥٧/٤ .
(٦٥) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن، من طريق أبان عن يحيى بن أبي كثير، وفيه : عن إبراهيم بن عبد الله
١/١٨٢
،ابن قارظ دخل على عبد الرحمن يعوده الحديث.
(٦٦) هو : عبد الحميد بن حبيب، صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم : ٢٦٢ .
التقریب ٣٣٥/٢
(٦٧) الوليد بن مزيد : بفتح الميم وسكون الزاي وفتح التحتانية .
(٦٨) صدوق يخلط ، وفي روايته عن يحيى اضطراب تقدم في السؤال رقم : ٩٢ .
(٦٩) عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري روى عن عبد الرحمن بن عوف روى عنه عاصم بن
عمر بن قتادة، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. التاريخ الكبير ٥٥/٢/٣، الجرح
والتعديل ٢٣/١/٣.
٢٩٦

عن جده عبد الرحمن أن النبي عَ لِ أطال في سجوده فقال (٧٠) أن جبرائيل أتاني
فقال : إن الله يقول : من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه،
فسجدت لله شكرا.
فقال : یرویه عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد، واختلف عنه، فرواه سعيد
ابن سلمة بن أبي الحسام(٧١) والدراوردي(٧٢)عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد
ابن محمد عن عبد الرحمن بن عوف(٧٣).
وخالفهما سليمان بن بلال ، فرواه عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر
عن قتادة عن عبد الواحد(٧٤).
زاد في إسناده عاصما .
ورواه الحماني(٧٥) فجعله عن عبد الواحد عن أبيه عن عبد الرحمن بن
(٧٠) في المخطوطة: «فقلت» والتصويب من فضل الصلاة على النبي ◌ُ ◌ّ لاسماعيل القاضي ص ٢٥.
(٧١) صدوق صحيح الكتاب ، يخطيء من حفظه ، تقدم في السؤال رقم : ٥٧٧ .
(٧٢) هو عبد العزيز تقدم في السؤال رقم : ٢ .
(٧٣) ذكره ابن أبي حاتم في العلل ، علل أحاديث في الصلاة عن عمرو بن أبي عمرو بعد سرد رواية عمرو بن علي
الصيرفي عن علي بن نصر عن عبيد الله المديني عن محمد بن عبد الرحمن بن عوف سمع أبا سعيد الخدري،
وقال : فسمعت أبي يقول : حديث أبي سعيد وهم، والصحيح حديث عبد الرحمن بن عوف.
١٩٦/١ (٥٦٢)
(٧٤) أخرجه عبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ١/٢٥ - ٢.
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه
٥٥٠/١
الذهبي .
والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة ، باب سجود الشكر ٣٧١/٢. وأخرجه أحمد في مسنده، عن
أبي سعيد مولى بني هاشم ثنا سليمان بن بلال ، وليس فيه ذكر عاصم بن عمر بن قتادة ٠ ١٩١/١.
(٧٥) يحيى بن عبد الحميد حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، تقدم في السؤال رقم: ٢٨٣ .
٢٩٧

عوف (٧٦) وليس ذلك بمحفوظ .
والصواب قول سعيد بن سلمة والدراوردي عن (٧٧)عمرو بن أبي عمرو .
وفيه إسناد آخر يرويه الليث عن ابن الهاد عن عمرو عن عبد الرحمن بن
الحويرث (٧٨)عن محمد بن جبير عن عبد الرحمن بن عوف(٧٩).
ورواه أبو الزبير المكي (٨٠) واختلف عنه، فرواه عمرو بن الحارث(٨١)عن أبي الزبير
عن سهيل بن عبد الرحمن(٨٢)عن عبد الرحمن بن عوف .
وخالفه إسحاق بن أبي فروة(٨٣)فرواه عن [ أبي ](٨٤) الزبير عن حميد بن عبد
الرحمن عن أبيه .
(٧٦) لم أجد من أخرجه بالوجه المذكور .
وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عَّم عن الحماني، وليس فيه عبد الواحد عن
أبيه ص٢٥ (٧).
(٧٧) في المخطوطة «واو» بدل «عن».
(٧٨) لم أعثر على ترجمته .
(٧٩) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عبد الرحمن بن عوف، وفيه : عبد الرحمن بن أبي الحويرث ١٩١/١.
وأيضا بسند آخر وفيه عن أبي الحويرث.
وأبو يعلى في مسنده ١٠٤/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة ، باب سجود الشكر ٣٧٠/٢ - ٣٧١.
وعزاه الهيثمي إلى أبي يعلى وقال : فيه من لم أعرفه .
مجمع الزوائد في الأدعية باب الصلاة على النبي بطاقة٠ ١٦٠/١ - ١٦١
(٨٠) هو محمد بن مسلم بن تدرس .
(٨١) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري .
(٨٢) لم أجد ترجمته .
(٨٣) متروك، تقدم في السؤال رقم: ٢٩٥.
(٨٤) في المخطوطة « أبي » ساقط .
٢٩٨

س٥٧٨ : وسئل عن حديث علي بن الحسين عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي
عَ لّه في المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب .
فقال يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه، فرواه مالك - من رواية أبي علي عبيد
الله بن عبد المجيد الحنفي عنه - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن
الحسين (٨٥) .
(١/١١٤) وخالفه أصحاب مالك لم يقولوا فيه: عن جده(٨٦)
وكذلك رواه الثوري وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ،
وأنس بن عياض وأبو عاصم النبيل عن جعفر بن محمد - ولم يسمع أبو عاصم من
جعفر بن محمد غيره - وعبد الوهاب الثقفي والقاسم بن معن وابن جريج وعلى بن
غراب وغيرهم عن جعفر عن أبيه مرسلا عن عبد الرحمن بن عوف لم يذكروا فيه علي
ابن الحسين (٨٧).
وهو الصواب .
(٨٥) أخرجه البزار في مسنده، وقال : وهذا الحديث قد رواه جماعة عن جعفر عن أبيه ولم يقولوا عن جده،
وجده علي بن الحسين، والحديث مرسل ولا نعلم أحدا قال: عن جعفر عن أبيه عن جده إلا أبو علي
١/١١٦/١
الحنفي عن مالك.
٤٤٨/٣ - ٤٤٩
والدارقطني في غرائب مالك كما عزاه إليه الزيلعي في نصب الراية .
وابن عبد البر في التمهيد وقال : منقطع.
١١٤/٢ _ ١١٦
(٨٦) أخرجه مالك في الموطأ .
١٣٩/٢ (٦٢٢)
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجهاد ، من طريق وكيع قال : ثنا سفيان ومالك عن جعفر
٢٤٣/١٢ - ٢٤٤.
والبرقي في مسند عبد الرحمن بن عوف من طريق القعنبي قال : قرأت على مالك. ١/١٨٢
والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الجزية ، باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم، من طريق
١٨٩/٩ - ١٩٠
الشافعي أنباً مالك.
(٨٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب أهل الكتاب، أخذ الجزية من المجوس عن ابن
٦٨/٦ - ٦٩ (١٠٠٢٥)
جرج.
٢٩٩

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان ثنا شعيب بن أيوب نبا أبو داود الحفري وأبو
نعيم عن سفيان عن جعفر عن أبيه قال : سأل عمر عبد الرحمن بن عوف عن المجوس
فقال: سمعت رسول الله عَّ له يقول : سنوا بهم سنة أهل الكتاب.
س٥٧٩ : وسئل عن حديث علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن عوف سألت
رسول الله عَ لِّ هل في الجنة خيل فقال: يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة كان
لك فیها فرس من یاقوت یطیر بك حيث شئت.
فقال : حدث به حنش بن الحارث(٨٨)عن علقمة بن مرثد فقيل: عنه عن عبد
الرحمن بن عوف .
وهو وهم .
والصواب عن عبد الرحمن بن ساعدة (٨٩)عن النبي عَ لِ(٩٠)قلت: صحابي،
قال : ليس إلا في هذا الحديث.
وإسحاق بن راهويه في مسنده، من طريق عبد الله بن إدريس كما عزاه إليه الزيلعي في نصب
الراية .
٤٤٩/٣
٢٤٣/١٢
وابن أبي شيبة في مصنفه ، في الجهاد ، من طريق ابن إدريس.
والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، من طريق أبي نعيم نا سفيان وحاتم بن
٢/١٨١ - ١/١٨٢
إسماعيل.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي عاصم.
١٠٣/١
والخطيب في تاريخه في ترجمة عبد الله بن محمد الثقفي، من طريق أبي عاصم النبيل، وقال: لم يروه
٨٨/١٠
أبو عاصم عن جعفر سوى هذا الحديث ويقال: إنه لم يسمع منه غيره .
(٨٨) حنش بفتح أوله والنون الخفيفة بعدها معجمة.
التقريب ٢٠٥/١
(٨٩) عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري الساعدي، ذكره ابن حجر في القسم الأول من حرف العين في
٣٩٩/٢
الاصابة .
٤١٣/١٠
(٩٠) أخرجه الطبراني في الكبير، كما عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: رجاله ثقات.
٣٠٠