النص المفهرس
صفحات 21-40
ورواه جعفر بن برقان(٨٦) عن الزهري عن حمران(٨٧). أسقط من الإسناد عطاء ابن زید . وكان جعفر بن برقان أمياً، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه عن الزهري . والقول(٨٨) قول یونس ومن تابعه عن الزهري عن عطاء بن یزید. وقد روى الزهري هذا الحديث أيضاً عن عروة بن الزبير عن حمران بلفظ آخر (٨٩) غير لفظ عطاء بن يزيد (٩٠). وروى هذا الحديث يحيى بن يمان(٩١) عن معمر عن الزهري فوهم فيه فرواه (٩٢) وأحمد في مسنده في مسند عثمان من طريق ابن جريج ١ / ٦٠ وأيضاً من طريق إبراهيم ومعمر = ١ /٥٩ ٠ وعبد الرزاق في مصنفه في الطهارة من طريق ابن جريج ومعمر ١ / ٤٤-٤٥ (١٤٠،١٣٩). ٨٦ - صدوق بهم في حديث الزهري، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣. ٨٧ - لم أجد من أخرجه مفصلا من الطريق المذكور. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، مسح الرأس كم هو مرة، مختصراً بلفظ: إن النبي عَ} مسح مرة ١ / ١٥. ٨٨ - من « القول - إلى - الزهري» ساقط في (هـ ). ٨٩ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الوضوء، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ١ / ٢٦١ (١٦٠). ومسلم في صحيحه في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه ١ / ١١٥-١١٦. ٩٠ - هذه هي ألفاظ عطاء وعروة: لفظ عطاء: رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثاً وبديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال: قال رسول الله عَّه: «من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيها نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ». الجامع الصحيح للبخاري ١ / ٢٥٩ . لفظ عروة: فلما توضأ عثمان قال: ألا أحدثكم حديثاً لولا آية ما حدثتكموه، سمعت النبي عَّه يقول: لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها، قال عروة الآية: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات﴾. المصدر المذكور ١ / ٦١. ٩١ - يحيى بن يمان العجلي الكوفي، صدوق، عابد، يخطئً كثيراً وقد تغير مات سنة تسع- وثمانين ومائة. التقريب ٢ / ٣٦١. ٩٢ - في (م) ورواه. ٢١ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عثمان (٩٣). والصواب حدیث عطاء بن یزید وحديث عروة عن حمران . وقد (٩٤) روى حديث عروة عن حمران أيضاً هشام بن عروة عن أبيه واختلف عليه فيه . فرواه مالك بن أنس والليث بن سعد وأصحاب هشام عن هشام عن أبيه عن حمران عن عثمان(٩٥) ورواه حسين بن محمد المروذي(٩٦)عن شعبة عن هشام فوهم فيه، جعله(٩٧) عن هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن عثمان بن عفان . ٩٣ - أخرجه البزار في مسنده في مسند عثمان ١ / ٩٠ / ٢. وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أحاديث في الطهارة ( وفيه: سعيد بن المسيب وعثمان لعله خطأ مطبعي ) وقال: قال أبو زرعة: وهم فيه یحیی بن یمان ورواه هشام بن يوسف ومحمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري، عن عطاء بن يزيد عن حمران عن عثمان عن النبي محَّ ١ / ٧٠ (١٨٧ ). ٩٤ - في ( هـ ) « قد » ساقط. ٩٥ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، من طريق جرير وأمي أسامة ووكيع وسفيان عن هشام ١ / ١١٥ . والنسائي في سننه، في كتاب الطهارة، ثواب من توضاً كما أمر، من طريق مالك ١ / ٩١: ومالك في الموطأ، في جامع الوضوء ١ / ٦٥-٦٦ ( ٥٨). وأبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عثمان، عن حماد بن سلمة عن هشام ص ١٣-١٤. وأحمد في مسنده، في مسند عثمان، عن يحيى بن سعيد عن هشام ١ / ٥٧. وأيضاً عن ابن عيينة عن هشام ١ / ٦٨. وعبد بن حميد في مسنده، عن محاضر بن المورع ثنا هشام المنتخب من مسنده، مسند عثمان ١ / ١١ / ١. وابن خزيمة في صحيحه في کتاب الوضوء، باب ذکر فضائل الوضوء یکون بعده صلاة مكتوبة، من طريق يحيى القطان وأبي أسامة وسفيان عن هشام ١ / ٤ (٢). ٩٦ - المروذي: بتشديد الواو وبذال معجمة. التقريب ١ / ١٧٩. ٩٧ - في ( م) فجعله وليس فيها فوهم فيه. ٢٢ وقال حمزة(*) بن زياد عن شعبة عن هشام عن أبيه عن سليمان بن يسار عن انسان عن عثمان(*) ورواه مبارك بن فضالة(١) عن هشام عن أبيه عن أبان بن عثمان عن عثمان(٢) ووهم فیه أيضا . والصواب قُها، مالك ومن تابعه عن هشام عن أبيه عن حمران عن عثمان. وكذلك رواه أبو الزناد(٣) وعبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عروة بن الزبير عن حمران (٤). س ٢٦٢ _ وسئل عن حديث مسلم بن يسار أبي عبد الله البصري ، عن حمران عن عثمان عن النبي عَدٍ «في صفة الوضوء وفضل ذلك» فقال: هو حدیث یرویه قتادة واختلف عنه. فرواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران(٥) وتابعه * - حمزة بن زياد الطوسي عن شعبة وغيرو، لايدري من هو ، وقال ابن معين: ليس به بأس ، وتركه أحمد ، وقال مهناً: سألت أحمد عن حمزة الطوسي فقال: لايكتب عن الحبيث. الميزان: ٦٠٧/١ - ٦٠٨، اللسان: ٣٥٩/٢. # - لم أجده. وروى إبراهيم بن طهمان عن شعبة مثل مالك. أخرجه ابن الاعرابي في معجمه ٢/١٣٩ - ١/١٤١. ١ - مبارك بن فضالة - بفتح الفاء وتخفيف المعجمة - أبو فضالة البصري ، صدوق ، يدلس ويسوي ، مات سنة ست وستين ومائة، على الصحيح. التقريب: ٢٢٧/٢. ٢ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل ، علل أخبار في الدعاء، ونقل عن أبي زرعة بأنه قال: هذا خطأً وإنما هو عن حمران عن عثمان عن النبي ◌َّةٍ. ١٨٣/٢ (٢٠٤٤). ٣ - هو: عبد الله بن ذكوان . ٤ - أخرجه البزار في مسنده ، في مسند عثمان، من طريق أبي الزناد وعبد الله. ٢/٩٥/١. ٥ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في الطهارات ، الوضوء كم هو مرة ٨/١ . وأحمد في مسنده، في مسند عثمان ٥٨/١ - ٥٩، ٧٤. والبزار في مسنده، في مسند عثمان ١/٩٥/١ - ٠٢ ٢٣ مُجّاعة بن الزبير(٦) عن قتادة. وخالفهما هشام الدستوائي (٢/٧٤) وأبو العلا أيوب بن أبي مسكين(٧). فروياه عن قتادة عن حمران(٨). ولم يذكرا بينهما مسلما. والقول قول سعید بن أبي عروبة. وروى هذا الحديث موسى بن طلحة عن حمران عن عثمان(٩) فرواه عنه عبد الملك بن عمير ، ولم يختلف عنه. ورواه عاصم بن بهدلة (١٠) عن موسى بن طلحة ، واختلف عنه فقال حماد بن سلمة: عن عاصم عن موسى بن طلحة(١١). وخالفه أبو عوانة فرواه عن عاصم عن المسيب بن رافع [ عن موسى بن طلحة(١٢)] عن حمران(١٣). وقول أبي عوانة أشبه بالصواب . قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وهو في الصحيح باختصار. مجمع = الزوائد ، كتاب الطهارة ٢٢٩/١. ضعفه الدارقطني ، تقدم في السؤال رقم ٢٤١ . ٦ - صدوق ، له أوهام ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٨٢ . ٧ - ٨ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه وقال: ولم يقل معاذ بن هشام: عن أبيه عن قتادة عن مسلم بن يسار ٢/٩٥/١. ٩ - أخرجه البزار في مسنده ، في مسند عثمان وقال: ولا نعلم روى عبد الملك عن موسى بن طلحة عن حمران عن عثمان إلا هذا الحديث ، وقد روى عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن موسى بن طلحة عن حمران عن عثمان عن النبي معَّالْ شبيها بهذا الكلام. ١/٩٦/١. ١٠ - صدوق، له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٠ . ١١ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عثمان ص ١٤، وذكره البزار في مسنده ، في مسند عثمان ١/٩٦/١. وابن أبي حاتم في العلل، علل أحاديث في الطهارة ٣٥/١ (٧١). ١٢ - الزيادة من مسند أحمد ٦٧/١، ومسند البزار: ١/٩٦/١. ١٣ - أخرجه أحمد في مسنده في مسند عثمان ٦٧/١، والبزار في مسنده ، وقال: وهذا الحديث حدث به حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة فلم يوصله كما وصله أبو عوانة. ١/٩٦/١. ٢٤ وروى هذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، فاختلف عليه فيه. فرواه عنه یحیی بن أبي کثیر ومحمد بن إسحاق . فأما يحيى بن أبي كثير فاختلفوا عليه ، فقال ابن أبي العشرين (١٤): عن الأوزاعي عن يحيى(١٥) عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران عن عثمان(١٦). وتابعه أيوب بن سويد(١٧) عن الأوزاعي. وقال الوليد بن مسلم ويحيى البابلتي (١٨) وأبو المغيرة(١٩) وعمرو بن أبي سلمة (٢٠) عن الأوزاعي عن يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن شقيق(٢١) بن سلمة عن حمران(٢٢). ١٤ - هو: عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد كاتب الأوزاعي ، ولم يروه عن غيو ، صدوق ربما أخطأ، قال أبو حاتم: كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث ، من التاسعة. التقريب: ٤٦٧/١ ١٥ - في (م) يحيى ومحمد وهو خطأ. ١٦ - أخرجه ابن ماجه في سننه في الطهارة باب ثواب الطهور. وفي الزوائد: الحديث في مسلم خلا قوله: ولا تفتروا ١٠٥/١ (٢٨٥). وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، في علل أحاديث في الصلاة ١٥٧/١ (٤٤٤). ١٧ - صدوق يخطيء تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢٣٦ . ١٨ - ضعيف ، تقدم في السؤال رقم ٢٨ . ١٩ - هو: عبد القدوس بن الحجاج. ٢٠ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة بعدها تتانية ثم مهملة - أبو حفص الدمشقي ، مولى بني هاشم ، صدوق له أوهام ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها. التقريب: ٠٧١/٢ ٢١ - في (م) سفيان وهو خطأ. ٢٢ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب الطهارة ، باب ثواب الطهور من طريق الوليد بن مسلم ١٠٥/١ (٢٨٥). وأحمد في مسنده ، في مسند عثمان، من طريق أبي المغيرة ٦٦/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، في علل أحاديث في الطهارة ، من طريق الوليد ، وقال أبو حاتم: هذا خطأ ، إنما هو محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران ، وليس لأبي وائل معنى ، هذا الغلط من الوليد فيما أرى. ١٥٧/١ (٤٤٤) ٢٥ وقال ابن(٢٣) كثير: عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن حمران. وقال شيبان النحوي ، عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان(٢٤) التيمي عن حمران(٢٥). وكذلك قال محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن معاذ بن عبد الرحمن(٢٦) ورواه نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن معاذ بن عبد الرحمن(٢٧). ورواه محمد بن كعب القرظي ، واختلف عنه. فرواه إسحاق بن حازم عن محمد بن كعب ، قال: حدثني حمران (٢٨) وخالفه أبو معشر(٢٩) رواه عن محمد بن كعب قال: حدثني عبد الله بن وارة (٣٠) عن حمران (٣١). ٢٣ - في (هـ) ابن أبي كثير وهو خطأً. وهو محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي، صدوق كثير الغلط ، تقدم في السؤال رقم ٦٠. ٢٤ - من « بن عثمان - إلى - عبد الرحمن» ساقط في (م). ٢٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الرقاق ٢٥٠/١١ (٦٤٣٣). ٢٦ - أخرجه أحمد في مسنده ، في مسند عثمان. ٦٨/١. والدارقطني في سننه، في الطهارة، باب وضوء رسول الله عديدة. ٨٣/١. ٢٧ - أخرجه مسلم في صحيحه ، في كتاب الطهارة ، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه من طريقهما. ٠١١٧/١ ٢٨ - أخرجه البزار في مسنده، في مسند عثمان، وقال: لانعلم أسند محمد بن كعب عن حمران إلا هذا الحديث. ٢/٩٥/١. ٢٩ - هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي - بكسر المهملة وسكون النون - المدني ، أبو معشر، مشهور بكنيته ، ضعيف ، أسنّ واختلط ، مات سنة سبعين ومائة. التقريب: ٢٩٨/٢. ٣٠ - في (س) عبد الله دارة عن عبد الله بن أبي مريم عن زيد. وهو خطأً. وهو: عبد الله بن وارة مولى عثمان بن عفان لم أجد ترجمته. ٣١ - أخرجه ابن المبارك في مسنده ٢/٢٦ - ١/٢٧. ٢٦ ورواه محمد بن عبد الله بن أبي مريم(٣٢) عن زيد بن دارة (٣٣) عن عثمان (٣٤) ورواه زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وبكير بن عبد الله بن الأشج عن حمران(٣٥). ورواه من أهل البصرة معبد الجهني(٣٦) وسعيد بن إياس الجريري عن حمران(٣٧) ورواه من أهل (١/٧٥) الكوفة أبو صخرة جامع بن شداد وعثمان بن عبد ٣٢ - محمد بن عبد الله بن أبي مريم مولى الخزاعة، قال ابن المديني: لم يكن به بأس ، وقال أبو حاتم: شيخ مديني صالح الحديث. الجرح والتعديل: ٣٠٦/٢/٣. ٣٣ - زيد بن دارة مولى عثمان بن عفان، روى عنه محمد بن عبد الله بن أبي مريم لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ الكبير: ٣٩٣/١/٢، الجرح والتعديل: ٠٥٦٣/٢/١ ٣٤ - أخرجه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة زيد بن دارة ٣٩٣/١/٢ والبزار في مسنده ، في مسند عثمان ، وقال: وهذا الحديث لانعلم رواه عن ابن دارة إلا محمد بن عبد الله بن أبي مريم ١/٩٤/١ - ٢ والطحاوي في شرح معاني الآثار في الطهارة ، باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة. ٣٦/١. والدارقطني في سننه، في الطهارة، في دليل تثليث المسح ٩١/١ - ٩٢. ٣٥ - أخرجه مسلم في صحيحه ، في كتاب الطهارة ، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه ، من طريق زید بن أسلم ١١٦/١ وأيضا من طريق بكير ١١٧/١. وأيضا في باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء ، من طريق محمد بن المنكدر ١٢١/١. وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب صفة وضوء النبي عَّه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ٤٠/١. والبزار في مسنده ، في مسند عثمان، من طريق أبي سلمة وقال: ولا نعلم روى أبو سلمة عن حمران إلا هذا الحديث. وأيضا من طريق زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر ١/٩٦/١ - ٢. والطحاوي في شرح معاني الآثار في الطهارة ، باب فرض الرجلين الح من طريق المطلب بن عبد الله ٣٦/١. والدارقطني في سننه ، في دليل تثليث المسح ، من طريق أبي سلمة ٩١/١. ٣٦ - هو: معبد بن خالد الجهني القدري ، ويقال: إنه ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال: إسم جده عويمر ، صدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة، قتل سنة ثمانين. التقريب: ٢٦٢/٢. ٣٧ - أخرجه أحمد في مسنده في مسند عثمان، من طريق معبد الجهني ٦١/١. وعبد بن حميد في مسنده ، من طريق معبد. المنتخب من مسنده، مسند عثمان ٢/١٠ - ١/١١. والبزار في مسنده ، في مسند عثمان من طريق معبد ، وقال: وهذا الحديث لايروى بهذا اللفظ إلا عن عثمان بهذا الاسناد ٢/٩٦/١. وأيضا من طريق الجُريري ١/٩٩/١. ٢٧ الله بن موهب عن حمران عن عثمان(٣٨). س ٢٦٣ - وسئل عن حدیث عطاء بن أبي رباح عن حمران عن عثمان عن النبي ◌َّهُ في صفة الوضوء. فقال: اختلف فيه ، فرواه حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة (٣٩) عن عطاء عن حمران عن عثمان. وخالفه حماد بن زيد ويحيى بن أبي زايدة وغيرهما (٤٠) فرووه عن الحجاج عن عطاء عن عثمان مرسلاً (٤١). وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب وأسامة (٤٢) بن زيد والأوزاعي عن عطاء عن عثمان مرسلاً. فان كان حفظ(٤٣) حفص بن غياث هذا عن الحجاج فقد زاد فيه حمران ، وهذه زيادة حسنة وحفص من الثقات (٤٤). قلت(٤٥): ممن سمعت حدیث حفص بن غياث ؟ فإني لم أره إلا من حديث أبي عمر القاضي ، عن محمد بن إسحاق الصغاني ، عن معلى بن منصور عن ٣٨ - أخرجه مسلم في صحيحه ، في باب فضل الوضوء ، من طريق جامع بن شداد ١١٦/١ - ١١٧. وعبد بن حميد في مسنده من طريق عثمان. المنتخب من مسنده، مسند عثمان ١/١١. وأيضا من طريق جامع ٠٢/١٠/١ ٣٩ - صدوق، كثير الخطأ والتدليس، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣٢. ٤٠ - نحو أبي معاوية ، وعباد بن العوام. ٤١ - أخرجه ابن ماجه في سننه ، في كتاب الطهارة ، باب ماجاء في مسح الرأس ، من طريق عباد بن العوام عن حجاج ١٥٠/١ (٤٣٥). وابن أبي شيبة في مصنفه ، في الطهارات ، في الوضوء كم هو مرة؟ عن أبي معاوية عن حجاج. ٩/١. وأحمد في مسنده ، في مسند عثمان ، من طریق حماد بن زيد ٦٦/١ ، ٧٢ . ٤٢ - صدوق يهم ، تقدم في السؤال رقم ٦ . ٤٣ - في ( ھـ ) حفص بن غياث حفظ هذا. ٤٤ - هو: ثقة فقيه، تغير حفظه قليلاً في الآخر ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٧٨. ٤٥ - في (م) قيل. ٢٨ حفص. قال: حدثناه جماعة. ولم يثبت على أحد!(٤٦). ـهم س ٢٦٤ - وسئل عن حديث حمران عن عثمان سمعت رسول الله عد ◌ّد. يقول: « إني لأعلم كلمة لايقولها عبد حقاً من قلبه إلا حرم على النار فقال عمر بن الخطاب: هي كلمة الاخلاص (٤٧)». فقال: رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران . ورواه أيوب أبو العلاء عن قتادة عن حمران. لم يذكر مسلم بن يسار. والصواب قول من ذکر مسلم بن يسار. س٢٦٥ - وسئل عن حديث حمران (٤٨) عن عثمان عن النبي حَلّهِ: كل شيء يفضل عن ابن آدم من جلف(٤٩) الخبز وثوب یواري سواته وبیت یکنه وما سوى ذلك فهو يحاسب به يوم القيامة . فقال: كذا رواه حُريث بن السائب(٥٠) عن الحسن عن حمران عن عثمان، عن النبي عَادٍ(٥١)، ووهم فيه ، والصواب عن الحسن عن حمران ، عن ٤٦ - في (م) « عن عثمان » ساقط. ٤٧ - تقدم هذا الحديث في مسند عمر بن الخطاب ، وتقدم تخريجه هناك، راجع السؤال رقم ٨٢. ٤٨ - في (م) حمران بن عثمان ، وهو خطأ . ٤٩ - قال ابن الأثير: الجلف: الخبز وحده لا أدم معه. وقيل: الخبز الغليظ اليابس ، ويروى بفتح اللام جمع جلفة وهي الكسرة من الخبز. وقال الهروي: الجلف هاهنا: الظرف مثل الخرج والجواليق بريد ما يترك فيه الخبز. النهاية: ٠٢٨٧/١ ٥٠ - حُريث - آخره مثلثة مصغرا - ابن السائب التميمي ، وقيل: الهلالي ، البصري ، المؤذن ، صدوق يخطيء ، وثقه ابن معين وضعفه الساجي ، من السابعة. التقريب: ١٩٨/١. ٥١ - أخرجه الترمذي في سننه، في باب ماجاء في الزهادة في الدنيا وقال: هذا حديث صحيح. ٢٦٧/٣. وأبو داود الطيالسي في مسنده ، في مسند عثمان ص ١٤ . وأحمد في مسنده ، في مسند عثمان ٦٢/١. وأيضا في الزهد. ص ٢١. وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده، مسند عثمان ١/٩. = ٢٩ بعض أهل البيت(٥٢). س ٢٦٦ _ وسئل عن حديث رباح مولى عثمان(٥٣) عن عثمان ، عن النبي (٢/٧٥) عَله: «الولد للفراش». فقال: يرويه الحسن بن سعد، واختلف عنه. فرواه مهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن (٥٤) أبي يعقوب عن الحسن بن سعد ، عن رباح عن عثمان(٥٥) . والبزار في مسنده ، في مسند عثمان وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن عثمان إلا بهذا = الاسناد ، ولا أسند الحسن عن حمران عن عثمان إلا هذا الحديث. ١/٩٥/١. وأبو علي الصواف في فوائده. ١/٢٥ . والطبراني في الكبير، في مسند عثمان مختصراً ٤٩/١ (١٤٧). وأبو الشيخ في طبقات المحدثين ٠١٥٥/٢ والحاكم في المستدرك ، في كتاب الرقاق ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ٠٣١٢/٤ وأبو نعيم في أخبار أصبهان في ترجمة الحسن مختصراً ٢٥٤/١ وأيضا في الحلية ، في ترجمة عثمان نحوه ٦١/١ . وابن الجوزي في العلل المتناهية ، في كتاب الزهد ، حديث فيما يكفي من الدنيا ، نحوه ، ٣١٣/٢ - ٣١٤ (١٣٣٤). ٥٢ - ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية نقلا عن الدارقطني ٣٠٤/٢. ٥٣ - رباح مولى عثمان، الكوفي ، مجهول، من الثالثة. التقريب: ٢٤٣/١. ٥٤ - في (م) عن وهو خطأ . ٥٥ - أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطلاق ، باب الولد للفراش ، من طريق مهدي بن ميمون. ٢٥٠/٢ - ٢٥١. وأبو داود الطيالسي في مسنده ، في مسند عثمان ، من طريق مهدي وجرير ( وليس فيه ذكر الحسن ) ص ١٥. وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب النكاح ، من قال: الولد للفراش ، من طريق مهدي ٤١٥/٤. وأيضا في أقضية رسول الله عَ ليه، من طريق مهدي ١٦٠/١٠. ٣٠ وخالفهما حجاج بن أرطأة (٥٦) فرواه(٥٧) عن الحسن بن سعد عن أبيه(٥٨) وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب، عن النبي عَ لّهِ (٥٩). - والقول الأول أصح - س ٢٦٧ - وسئل عن حديث زيد بن خالد الجهني عن عثمان عن النبي عَ له: « الماء من الماء». فقال: هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير (٦٠) عن أبي سلمة عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد وأسنده عن عثمان وطلحة والزبير وأبي بن كعب عن النبي عَّهِ(٦١) حدث به عن يحيى حسين المعلم وشيبان وهو صحيح عنهما . وأحمد في مسنده ، في مسند عثمان، من طريق مهدي ٥٩/١، ٦٩. = وأيضا من طريق جرير ( وليس فيه ذكر الحسن بن سعد) ٦٥/١. والبزار في مسنده ، في مسند عثمان ، من طريق جرير وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه ١/٩٤/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار ، باب الرجل ينفي ولد امرأته حين يولد هل يلاعن به أم لا ؟ من طريق مهدي ١٠٤/٣. هو: صدوق كثير الخطأ والتدليس ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم: ٣٢. ٥٦ - ٥٧ - في ( هـ ) رواه . هو سعد بن معبد الهاشمي ، مولى الحسن بن علي ، مقبول من الثالثة. التقريب: ٢٨٩/١. ٥٨ _ ٥٩ ۔ أخرجه أحمد في مسنده ، في مسند علي: ١٠٤/١. ٦٠ - في (هـ) يحيى بن كثير، وهو خطأ. ٦١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الوضوء ، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين .. الخ، من طريق شيبان وفيه: يقول عثمان: سمعته من رسول الله عَ﴾. ويقول زيد: فسألت عن ذلك عليا والزبير وطلحة وأبي بن كعب رضي الله عنهم فأمروه بذلك. ٢٨٣/١ (١٧٩). ومسلم في صحيحه ، في الطهارة ، باب إنما الماء من الماء من طريق حسين المعلم ، عن عثمان مرفوعاً وليس فيه ذكر طلحة وغيو. ١٥٣/١. وأخرجه أحمد في مسنده ، في مسند عثمان ، من طريق حسين المعلم عن عثمان مرفوعا ، وفيه: فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب والزبير بن العوام .. الح ٦٣/١. وأيضا من طريق شيبان ٦٤/١. ٣١ وفي حديث شيبان أن زيدا سأل عليا وطلحة والزبير وأبياً فأمروه بذلك ولم يذكر فيه النبي عَ لِ(٦٢). ورواه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد أنه سأل خمسة أو أربعة من أصحاب النبي عَ له. فأمروه بذلك، ولم يرفعه(٦٣). وفي حديث حسين المعلم عن يحيى قال أبو سلمة: وأخبرني عروة أن أبا أيوب أخبو أنه سمع ذلك من رسول الله عَ لِ (٦٤). وفي هذا الموضع وهم(٦٥). ٦٢ - تقدم تخريجه آنفا . وهكذا رواه حسين المعلم أيضا كما تقدم آنفا عند أحمد . . ولم أجد رواية حسين المعلم التي يرويها عن هؤلاء مسندة إلى النبي عطائهٍ. ٦٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، من كان يقول: الماء من الماء ، وفيه خمسة ٨٩/١. ٦٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ، في كتاب الغسل، باب غسل مايصيب من فرج المرأة ٣٩٦/١ (٢٩٢). ومسلم في صحيحه ، في باب إنما الماء من الماء ١٥٣/١. ٦٥ - قال ابن حجر: قال الدارقطني: هو وهم لأن أبا أيوب إنما سمعه من أبي بن كعب كما قال هشام بن عروة عن أبيه . قلت: الظاهر أن أبا أيوب سمعه منهما لاختلاف السياق ، لأن في روايته عن أبي بن كعب قصة ليست في روايته عن النبي مٹے مع أن أبا سلمة وهو ابن عبد الرحمن بن عوف أكبر قدرا وسنا وعلما من هشام بن عروة وروايته عن عروة من باب رواية الأقران ، لأنهما تابعيان فقيهان من طبقة واحدة. وكذلك رواية أبي أيوب عن أبي بن كعب لأنهما فقيهان صحابيان كبيران ، وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب عن النبي عَّلم أخرجه الدارمي وابن ماجه. وقد حکی الأثرم عن أحمد أن حديث زيد بن خالد المذکور في هذا الباب معلول ، لأنه ثبت عن هؤلاء الخمسة الفتوى بخلاف ما في هذا الحديث. وقد حكى يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني أنه شاذ ، والجواب عن ذلك: أن الحديث ثابت من جهة اتصال إسناده وحفظ رواته وقد روى ابن عيينة أيضا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار نحو رواية أبي سلمة عن عطاء أخرجه ابن أبي شيبة وغیو فليس هو فردا. وأما کونهم أفتوا بخلافه فلا يقدح ذلك في صحته لاحتمال أنه ثبت عندهم ناسخه فذهبوا إليه ، وكم من حديث منسوخ وهو صحيح من حيث الصناعة الحديثية. فتح الباري ٣٩٧/١. ٣٢ لأن أبا أيوب لم يسمع هذا من رسول الله عَ لَه وإنما سمعه من أبي بن كعب عن النبي عَّةٍ . قال ذلك هشام بن عروة : عن أبيه عن أبي أيوب عن أبي بن كعب(٦٦). س ٢٦٨ - وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد عن عثمان عن النبي عَ ليه أنه قال: « اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت، موعودكم (٦٧) الجنة». وقال عثمان: أتعلمون أن رسول الله عَ لّه كان (١/٧٦) يفضل قريشا على سائر الناس ، ويفضل بني هاشم على سائر قريش. فقال: يرويه عمرو بن مرة ، واختلف عنه. فرواه الأعمش وشعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد مختصر(٦٨). ورواه القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة ، واختلف عنه. فقال أبو داود الطيالسي: عن القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد(٦٩). ٦٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ، في كتاب الغسل، باب غسل مايصيب من فرج المرأة. ٣٩٨/١ (٢٩٣). ومسلم في صحيحه، باب إنما الماء من الماء ١٥٢/١. ٦٧ - في (هـ ) موعدكم. ٦٨ - أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، في ترجمة عمار بن ياسر من طريق منصور بن أبي الأسود عن الأعمش ، مختصرا، ليس فيه قول عثمان في تفضيل قريش. ٢/٣٠٥/٢/١٢، ١/٣٠٦ وأيضا من طريق حسين بن عيسى بن زيد عن أبيه عن الأعمش عن سالم لم يذكر عمرو بن مرة ٢/٣٠٥/٢/١٢. وابن الجوزي في العلل المتناهية ، بسنده إلى عبد القدوس عن الأعمش ، بلفظ: إنكم عرفتم أن النبي عَّه كان يعطي بني هاشم ويؤثرهم وإني والله لو ملكت مفاتيح الجنة لجعلتها في بني أمية ، الحديث ٢٩٥/١. ٦٩ - لم أجده من الطريق المذكور. وأخرجه ابن سعد في طبقاته في ترجمة عمار بن ياسر عن مسلم بن إبراهيم وأبي قطن عمرو بن الهيئم قالا: أخبرنا القاسم بن الفضل ثم ساق السند والمتن مختصرا ، ليس فيه قول عثمان في تفضيل قریش. ٢٤٨/٣ - ٢٤٩. وأحمد في مسنده في مسند عثمان ، عن عبد الصمد ثنا القاسم ثم ساق السند والمتن مفصلاً. ٠٦٢/١ وابن عساكر في تاريخه في ترجمة عمار ، من طريق أبي قطن ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل نا القاسم بن الفضل مختصرا ليس فيه قول عثمان في تفضيل قريش. ٢/٣٠٥/٢/١٢ - ٠١/٣٠٦ ٣٣ وخالفهم معتمر بن سليمان فرواه عن القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة عن أيي البختري(٧٠) عن سلمان(٧١). ووهم فيه ، قال ذلك عبد الرزاق عن معتمر(٧٢). س ٢٦٩ _ وسئل عن حديث شقيق بن سلمة أبي وائل ، عن عثمان عن النبي عَ ◌ّهِ « في صفة الوضوء ». فقال: يرويه عامر بن شقيق(٧٣) وعبدة بن أبي لبابة ، عن أبي وائل(٧٤) وحدث به إسرائيل ، عن عامر بن شقيق ، فقال ابن نمير: عن إسرائيل في هذا الحديث رأيت عثمان يتوضأ فغسل يديه ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً وتمضمض واستنشق ثلاثاً(٧٥) ٧٠ - هو: سعيد بن فيروز، أبو البختري: بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة. التقريب: ٣٠٣/١. ٧١ - في نسخ العلل: عثمان والتصويب من تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/٣٠٦/٢/١٢. وسير أعلام النبلاء الذهبي ٤١٠/١. ٧٢ - أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة عمار ، وفيه عن أبي البختري عن سلمان ، مختصرا أي اللهم اغفر، الحديث ٢/٣٠٦/٢/١٢. وقال الذهبي: ورواه جعام بن سلمان عن القاسم الحداني عن عمرو بن مرة فقال: عن أبي البختري بدل سالم ، عن سلمان بدل عثمان. سير أعلام النبلاء ، ترجمة عمار ٤١٠/١. وفيه: جعثم ولعل الصواب معتمر. ٧٣ - عامر بن شقيق بن جمزة - بالجيم والزاي - الأسدي ، الكوفي ، لين الحديث ، من السادسة. التقريب: ٣٨٧/١. ٧٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الطهارة، باب الوضوء ثلاثاً من طريق عبدة ١٤٤/١ (٤١٣). وأبو داود الطيالسي في مسنده ، في مسند عثمان ص ١٤ . والبزار في مسنده في مسند عثمان ، من طريق عبدة ٢/٩٢/١، والطحاوي في شرح معاني الآثار ، في الطهارة ، باب الوضوء للصلاة مرة مرة وثلاثاً ثلاثاً. ٢٩/١. ٧٥ - أخرجه عبد بن حميد في مسنده ، المنتخب من مسنده ، مسند عثمان ١/١١. والدارقطني في سننه ، في كتاب الطهارة ، باب ماروى في الحث على المضمضة. وقال: نحو ماقال هنا ٨٦/١. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الطهارات ، في تخليل اللحية في الوضوء ، عن ابن نمير ، مختصرا بتخليل اللحية فقط ١٣/١. = ٣٤ وفي هذا الموضع وهم من ابن نمير على إسرائيل لأن عبد الرحمن بن مهدي وأبا غسان(٧٦) ويحيى بن آدم ووكيعاً رووه عن إسرائيل، فذكروا فيه المضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه(٧٧). وهو الصواب. وتقديم ابن نمير لغسل الوجه على المضمضة والاستنشاق ، فيه وهم منه على إسرائيل مخالفة الاثبات عن إسرائيل قوله . وابن حبان في صحيحه ، من طريق ابن أبي شيبة عن ابن نمير مختصرا بتخليل اللحية فقط. = موارد الظمآن ، كتاب الطهارة ، باب ماجاء في الوضوء ٦٧/١ (١٥٤) لم ينفرد ابن نمير بتقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق بل تابعه خلف بن الوليد وعبد الرزاق في رواية أحمد عنه ووکیع في رواية يوسف بن موسى القطان عنه. فقد أخرجه البزار في مسنده ، في مسند عثمان ، عن يوسف بن موسى قال: نا وكيع وفيه تقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد ٢/٩٢/١. وابن خزيمة في صحيحه في الطهارة باب تحلیل اللحية .. الخ من طريق خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل، وفيه: فغسل وجهه ثلاثاً واستنشق ثلاثاً ومضمض ثلاثاً ٧٨/١ (١٥١). والحاكم في المستدرك ، في كتاب الطهارة ، من طريق أحمد بن حنبل حدثني عبد الرزاق انبا إسرائيل، وفيه: فغسل وجهه واستنشق ومضمض ثلاثاً . الحديث. وقال: قد اتفق الشيخان على إخراج طرق لحديث عثمان في دبر وضوئه ولم يذكرا في روايتهما تحليل اللحية ثلاثاً وهذا إسناد صحيح قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق ولا أعلم في عامر بن شقيق طعناً بوجه من الوجوه. وقال الذهبي: ضعفه ابن معين. ١٤٩/١. ولكن عبد الرزاق أخرجه في مصنفه ، في كتاب الطهارة ، باب كم الوضوء من غسلة ، عن إسرائيل عن عامر بن شقيق وفيه: ذكر غسل الوجه بعد المضمضة والاستنشاق. ٤١/١ (١٢٥). ٧٦ - هو: مالك بن إسماعيل. ٠ ٧٧ - أخرجه ابن الجارود في المنتقى في صفة وضوء رسول الله عَ ليه .. الخ من طريق ابن مهدي ص ٣٤ - ٣٥ (٧٢) وابن خزيمة في صحيحه ، في كتاب الطهارة باب تحليل اللحية في الوضوء عند غسل الوجه ، من طريق ابن مهدي. ٧٨/١ - ٧٩ (١٥٢). والدارقطني في سننه ، في الطهارة، دليل تثليث المسح من طريق يحيى بن آدم ٩١/١. وأيضا في باب ماروى في الحث على المضمضة .. الخ من طريق ابن مهدي ٨٦/١. والبيهقي في سنته الكبرى ، في كتاب الطهارة باب التكرار في مسح الرأس ، من طريق أبي غسان ٠٦٣/١ = ٣٥ س ٢٧٠ _ وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير عن عثمان عن النبي عَّة. قال: « حرس ليلة في سبيل الله أفضل من [ألف ](٧٨) ليلة يقام ليلها ويصام نهارها ». فقال: يرويه كَهْمَس(٧٩) بن الحسن عن مصعب بن ثابت(٨٠) واختلف عنه. فرواه أبو عبد الرحمن المقري(٨١) وجعفر بن سليمان الضُّبَعي(٨٢) عن كهمس عن مصعب بن ثابت عن(٨٣)، عبد الله بن الزبير عن عثمان (٨٤). وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي عَّه ، من طريق يحيى بن = آدم بلفظ: رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثاً ومسح رأسه ثلاثاً، ثم قال: رأيت رسول الله ع فعل هذا. قال أبو داود: رواه وكيع عن إسرائيل قال: توضأ ثلاثاً قط ٤١/١ وابن أبي شيبة في مصنفه ، في الطهارات ، عن وكيع عن إسرائيل عن عامر بلفظ: توضأ ثلاثاً ثلاثاً. ٩/١. وأحمد في مسنده ، في مسند عثمان ، مثل ابن أبي شيبة ٥٧/١ . والدارمي في سنته في الطهارة ، في باب تحليل اللحية وأيضا في باب في مسح الرأس والأذنين من طريق أبي غسان ١٧٨/١ - ١٧٩. ٧٨ - الزيادة من المعجم الكبير للطبراني ٤٨/١ والمستدرك للحاكم ٨١/٢. ٧٩ - كهمس: بفتح كاف وميم وسكون هاء وبسين مهملة. المغني: ص ٢١٤. ٨٠ - مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث ، وكان عابداً ، مات سنة سبع وخمسين ومائة. التقريب: ٢٥١/٢. ٨١ - هو: عبد الله بن یزید. ٨٢ - الضبعي: بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة. التقريب: ١٣١/١. ٨٣ - في (هـ ) « عن » ساقط. ٨٤ - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، في مسند عثمان ، من طريق أبي عبد الرحمن المقري ٤٨/١ (١٤٥). والحاكم في المستدرك ، في کتاب الجهاد ، ذكر ليلة أفضل من ليلة القدر ، من طريق أبي عبد الرحمن المقري. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٨١/٢. وعبد الغني المقدسي في فضل الجهاد ، باب في فضل الحرس من طريق جعفر بن سليمان. ٢/٦٤. وأخرجه ابن أبي عاصم في کتاب الجهاد ، في فضل حرس المسلمین من طريق يونس بن بکیر عن کھمس. ٢/٥٠ . والبزار في مسنده، في مسند عثمان، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن = ٣٦ قاله مسلم بن إبراهيم عن جعفر. وقال خالد بن يزيد المقري(٨٥): عن جعفر ، عن كهمس ، عن مصعب بن ثابت بن(٨٦) عبد الله بن الزبير عن عثمان مرسلاً (٨٧). (٧٦ / ٢) وكذلك قال عبد الله بن إدريس وأبو إسحاق الفزاري، وغندر وروح ابن عبادة عن کھمس (٨٨). وهو الصواب . وقال أبو معمر القطيعي(٨٩) عن عبد الله بن إدريس، عن کھمس عن مصعب بن ثابت عن أبيه عن(٩٠) عثمان . واختلف عن عبد الله بن إدريس، فقال أبو معمر القطيعي: عنه ما ذكرنا . وقال عثمان بن أبي شيبة: عنه عن کھمس بن الحسن عن مصعب بن ثابت مرسلا عن عثمان. وهو المحفوظ. كهمس ، وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى بهذا اللفظ عن عثمان [ إلا] بهذا الاسناد، وقد رواه = غير واحد عن كهمس عن مصعب بن ثابت عن عثمان ، وقال جعفر بن سليمان ومحمد بن عبد الله الأنصاري: عن كهمس عن مصعب عن عبد الله بن الزبير عن عثمان - رضي الله عنه -. ٠٢/٩٧/١ وأخرجه ابن ماجه في سننه ، في كتاب الجهاد ، باب فضل الرباط في سبيل الله ، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن مصعب. وفي الزوائد: في إسناده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما. ٩٢٤/٢ (٢٧٦٦). ٨٥ - خالد بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي، أبو الهيثم ، الطبيب الكوني ، صدوق مقريء له أوهام ، مات سنة اثنتي عشرة وقيل: خمس عشرة بعد المائتين. التقريب: ٢٢٠/١. ٨٦- في (م) «عن » وهو خطأ . ٨٧ - لم أجده من هذا الطريق. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد ، عن المقدمي ثنا معتمر بن سليمان عن كهمس ١/٥١. ٨٨ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عثمان، من طريق روح بن عبادة ١ / ٦١ . وأيضا من طريق محمد بن جعفر بن غندر ١ / ٦٤ _٦٥. ٣٧ س ٢٧١ - وسئل عن تحديث عبد الله بن راشد مولى عثمان(١) عن عثمان(٢) عن النبي عَ له: « إن لله مائة خلق [ وسبعة عشر خلقا(٣) ] من أتى بخلق منها دخل الجنة ». فقال: يرويه عبد الواحد بن زيد(٤) عن عبد الله بن راشد عن عثمان(٥). وخالفه الحسن بن ذكوان(٦)، رواه عن عبد الله بن راشد عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَ ◌ِّ(٧). ١ - عبد الله بن راشد البصري، ضعفه الدارقطنى، وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان ٢ / ٤٢٠، اللسان ٣ / ٢٨٤. ٢ - في ( م ) « عن عثمان » ساقط. ٣ - الزيادة من مسند أبي داود الطيالسي ص ١٤، ومكارم الأخلاق للطبراني ١ / ٧٩ / ١. ٤ - عبد الواحد بن زيد البصري، الزاهد شيخ الصوفية وواعظهم، قال البخاري: تركوه، وأيضا منكر الحديث وقال النسائي متروك . وقال ابن حبان: كثير المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به، وذكره البخاري فيمن مات ما بين عشر إلى ستين ومائة. التاريخ الصغير ص ١٨١، الضعفاء الصغير ص ٢٦٨، الضعفاء للنسائي ص ٢٩٦، کتاب المجروحين ٢ / ١٥٤-١٥٥، الميزان ٢ / ٦٧٢_٦٧٣. ٥ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عثمان ص ١٤، والبزار في مسنده، في مسند عثمان وفيه: إن الله مائة وسبع عشرة شريعة، من وافاه بخلق منها دخل الجنة. وقال: وهذا الحديث لا تعلمه يروى عن النبي عَلم إلا من هذا الوجه، وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي، وعبد الله بن راشد لا نعلم حدث عنه إلا عبد الواحد ١ / ٩٩ / ٢. وضياء الدين المقدسي في الأحاديث والحكايات، وقال: عبد الله بن راشد تكلم فيه بعض أهل العلم ٣١ / ٠٢ وأخرجه الطبراني في مختصر مكارم الأخلاق، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد الله بن راشد ١ / ٧٩ / ٠١ ٦ - صدوق يخطئٌ تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٤٥ . ٧ - أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية، في كتاب صفة الجنة حديث في دخول الجنة ببعض أخلاق الخير، من طريق الدارقطني ٢ / ٤٥١ (١٥٥٧). ٣٨ وهما بصریان ضعيفان، والحديث غير ثابت . س ٢٧٢ - وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث(١) عن عثمان: قال رسول الله عَ لله لعمار وأبيه وأمه ــ وهم يعذبون -: « اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ». فقال: هكذا رواه إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن حسين بن محمد المروذي(٢) عن سليمان بن قَرْم(٣) عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد(٤) عن عبد الله بن الحارث عن عثمان(٥). والصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص. س ٢٧٣ - وسئل عن حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عثمان، قوله: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإن أحسنوا فأحسن وإن أساؤًا فاجتنب إساءتهم(٦). فقال: هو حدیث یرویه الزهري واختلف عنه. ١ - هو: عبد الله بن الحارث بن نوفل. ٢ - في ( م ) المروزي. ٣ - في ( هـ ) قریر. وهو: سليمان بن قرم ـ بفتح القاف وسكون الراء - ابن معاذ، أبو داود البصري، النحوي، ومنهم من ينسبه إلى جده، سيء الحفظ يتشيع، من السابعة. التقريب ١ / ٣٢٩. ٤ - عبد الرحمن بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، مولى بني هاشم، قال ابن معين والعجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: في عبد الرحمن نظر، وقال ابن حجر: مقبول من الرابعة. التهذيب ٦ / ١٧٧، التقريب ١ / ٤٨٠. ٥ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة عمار، من طريق إبراهيم بن سعد نا أسد بن خالد عن سليمان بن قرم ١٢ / ٢ / ٣٠٦ / ٢. ٦ - في ( هـ) اساءتهن. ٣٩ فرواه الأوزاعي عن الزهري، وتابعه النعمان بن راشد(٧) والزبيدي(٨) وأبو أيوب الإفريقي(٩) فقالوا: عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن (١٠) عبيد الله بن عدي(١١). وخالفهم شعیب بن أبي حمزة وإسحاق بن راشد(١٢) وعبيد بن أبي(١٣) زیاد، فرووه عن الزهري، عن عروة عن عبيد الله بن عدي. وكذلك قال عبد الواحد بن زياد وغندر عن معمر (١٤). وقال محمد بن ثور (٧٧ / ١): عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عدي لم یذکر بينهما أحدا. وأرسله حماد بن زيد عن معمر عن الزهري. وتابعه جعفر بن برقان(١٥) عن الزهري. وحديث حميد بن عبد الرحمن هو المحفوظ. ولا يدفع(١٦) حديث عروة أن يكون الزهري حفظ عنهما جميعا. ورواه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن(١٧) عبيد الله بن عدي. حدث به محمد بن إسحاق عنه. ٧ - صدوق سيء الحفظ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣. ٨ - هو: محمد بن الوليد. ٩ - هو: عبد الله بن علي، صدوق يخطئً، تقدم في السؤال رقم ٩٢ . ١٠ - في (هـ) « عن » ساقط. ١١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الآذان، باب إمامة المفتون والمبتدع، من طريق الأوزاعى ٢ / ١٨٨ (٦٩٥). ١٢ - ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، تقدم في السؤال رقم ٥٩. ١٣ - في (هـ) « أبي » ساقط، وهو الرصافي. ١٤ - أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة، في أخبار عثمان، من صلى بالناس وعثمان رضي الله عنه محصور،، من طريق غندر عن معمر ٤ / ١٢١٥-١٢١٦. ١٥ - صدوق يهم في حديثه الزهري، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣. ١٦ - في ( هـ) لا يرفع. ١٧ - في ( م) « عن » ساقط. ٤٠