النص المفهرس

صفحات 161-180

ورواه جويرية بن أسماء عن مالك، وفي الحديث زيادة حسنة، فقال: وذكر أبو
جميلة أنه أدرك النبي عَ له وحج معه حجة الوداع (٤٧). وهو الصحيح.
س ١٨٩ - وسئل عن حديث أبي وائل، عن عمر، عن النبي
عَ لقوله: « لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير فإنها لهم في
الدنيا ولكم في الآخرة ».
فقال : یرویه أبو الأحوص سلام بن سليم واختلف عنه.
فرواه محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتّ(٤٨)، عن أبي الأحوص، عن
عاصم بن بهدلة(٤٩)عن أبي وائل.
ووهم فیه.
والصواب عن أبي الأحوص عن مسلم الأعور(٥٠)عن أبي وائل.
كذلك(٥١) رواه جماعة من الحفاظ (٥٥ / ١) عن أبي الأحوص عن مسلم
الأعور عن أبي وائل أنه سمعه من عمر(٥٢).
وعبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الولاء، باب ولاء اللقيط، عن مالك.
وليس فيه أيضاً ذكر سعيد بن المسيب ٩ / ١٤ (١٦١٨٢).
وأبو عبيد في غريب الحديث من طريق ابن اسحاق ، وليس فيه سعيد ٤٢٦.
والبيهقي في سنته الكبرى في كتاب اللقطة، باب التقاط المنبوذ وأن لايجوز تركه ضائعاً، من طريق عبد
الرزاق والشافعي عن مالك ( وليس فيه ذكر سعيد بن المسيب) ٦ / ٢٠١ - ٢٠٢ .
وأيضاً من طريق يحيى عن الزهري، وفيه: قال يحيى: أخبرني ابن شهاب أن سنيناً أبا جميلة أخبو
قال: ونحن مع سعيد بن المسيب جلوس، قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي معَه. الحديث
٦ / ٢٠٢.
٤٧ - ذكره البخاري في تاريخه الكبير ٢ / ٢ / ٢٠٩.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى من طريق يحيى عن الزهري وذكر فيه هذه الزيادة، كما تقدم آنفاً.
٤٨ - صدوق فيه لين، تقدمت ترجمته في السؤال رقم: ٤٤ .
٤٩ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم: ١٠ .
٥٠ - مسلم بن كيسان الضبي، المُلائي البراد، الأعور، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف، من الخامسة . التقريب
٢ /٢٤٦.
٥١ - في (م) « كذلك ورواه » وهو خطأ .
٥٢ - أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة، من طريق مسدد ثنا أبو الأحوص، وقال: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: مسلم تركوه ٣ / ٨٢ - ٨٣.
١٦١

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الأعور ، عن أبي وائل، عن رجل من
قومه ، عن عمر .
ومسلم الأعور ضعیف، وهذا الحدیث یرویه الأعمش، عن أبي وائل، عن
حذيفة، عن النبي عَ ◌ٍّ.
وحديث الأعمش أولى بالصواب.
س ١٩٠ - وسئل عن حديث شرحبيل بن السِمْط(٥٣) عن عمر: خرجنا مع
النبي عَّ إلى هاهنا يعني ذا الحليفة فقصر بنا الصلاة.
فقال: يرويه شعبة واختلف عنه، فرواه بقية عن شعبة عن الضّحاك بن
حُمرة(٥٤) عن حبيب بن عبيد، عن جُبير بن نُفير عن ابن السمط عن عمر.
وخالفه أصحاب شعبة غندر وعبيد بن سعيد القرشي، وعاصم بن علي(٥٥) وأبو
داود (٥٦) غروره عن شعبة عن يزيد بن خمير (٥٧)عن حبيب بن عبيد بهذا
الاسناد (٥٨) وهو الصواب.
٥٣ - السمط: بكسر المهملة وسكون الميم. التقريب ١/ ٣٤٨.
٥٤ - ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٥٣ .
٥٥ _ عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التميمي، صدوق ربما وهم، مات سنة إحدى
وعشرين ومائتين. التقريب ١ / ٣٨٤.
٥٦ - هو: الطيالسي.
٥٧ - يزيد بن خمير: بمعجمة مصغراً. التقريب ٢ / ٣٦٤.
٥٨ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عمر: ص ٨.
ومسلم في صحيحه في صلاة المسافرين وقصرها، من ربق ابن مهدي عن شعبة نحوه ١ / ٢٧٩ .
والنسائي في سننه، في كتاب تقصير الصلاة في السفر، من طريق النضر ٣ / ١١٨.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر من طريق غندر: ١ / ٢٩.
وأيضاً من طريق هاشم: ١ / ٣٠.
والبزار في مسنده في مسند عمر، من طريق عبد الرحمن بن مهدي نا شعبة ١ / ٣٩ / ١.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في كتاب الصلاة، باب صلاة المسافر، من طريق أبي داود
الطيالسي: ١ / ٤١٦.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة شعبة، من طريق يونس بن حبيب ثنا شعبة: ٧ / ١٨٧ - ١٨٨.
١٦٢

س ١٩١ - وسئل عن حديث شُريح عن عمر عن النبي عَلَّه في
قوله: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ فَارَقُوا (٥٩) دِيْنَهُم وَكَانُوا شِيَعاً(٦٠)﴾، هم: أصحاب الأهواء
والبدع ».
فقال(٦١): يرويه محمد بن مُصفّى(٦٢) عن بقية، عن شعبة، عن مُجالد(٦٣)عن
الشعبي، عن شُريخ عن عمر (٦٤).
وتابعه جحدر بن الحارث(٦٥) عن بقية.
وخالفهما وهب بن حفص الجراني (٦٦) - وكان ضعيفاً - فرواه عن
٥٩ - فيه قراءتان معروفان: فَرّقوا، وفَارقوا. انظر تفسير ابن جرير، سورة الأنعام ٨ / ١٠٤.
٦٠ - سورة الأنعام: ١٥٩.
٦١ - من «قال - إلى - جحدر بن الحارث عن بقية» ساقط في (هـ ).
٦٢ - صدوق له أوهام وكان يدلس، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٧.
٦٣ - هو: ابن سعيد، ليس بالقوي، تغير في آخر عمره، تقدم في السؤال رقم ٤٩.
٦٤ - أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، في ذكر الأهواء المذمومة ١ / ٨ (٤).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أخبار في القرآن وتفسبيو، وقال أبو حاتم: وحدث عوذة بهذا
الحديث عند عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الثقة عن مجالد فعلمنا أنه أخطأ فيه ٢ / ٧٧
( ١٧٢٤ ).
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير في « من اسمه علي » وقال : لم يروه عن شعبة إلا بقية، تفرد به ابن
مصفى ١ / ٢٠٣.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة شريح بن الحارث ، وقال: هذا حديث غريب من حديث شعبة تفرد به بقية
٤ / ١٣٨.
والبيهقي في شعب الإيمان ٢ / ٣ / ٢/٨٨ (ح).
وابن الجوزي في العلل المتناهية في كتاب السنة وذم البدعة، باب في تفسير قوله تعالى ﴿ الذين فرقوا
دينهم﴾ الآية ١ / ١٣٦ - ١٣٧ (٢٠٩).
٦٥ - هو: أحمد بن عبد الرحمن بن الحارث جحدر الكفرثوثي ، قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. الكامل
١ / ١ / ١١٩، الميزان ١ / ١١٥ - ١١٦.
٦٦ - وهب بن حفص، هو: وهب بن يحيى بن حفص البجلي الحراني، كذبه أبو عروبة، وقال الدارقطني:
کان یضع الحديث، وقال ابن عدي: کل أحاديثه منا کیر غیر محفوظة، وقال ابن حبان : كان شيخنا
مغفلاً يقلب الأخبار ولا يعلم ويخطىء فيها ولايفهم ويسرق الحديث. كتاب المجروحين ٣ / ٧٦، الكامل
٣ /١٢٠/٢ - ١٢٢، الميزان ٤ / ٣٥١ - ٣٥٥، اللسان ٦ / ٢٢٩ - ٢٣٠،
٢٣٤ - ٢٣٥.
١٦٣

الجُدّي (٦٧) عبد الملك عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق، عن عمر (٦٨).
ولايثبت عن شعبة ولا عن مجالد. والله أعلم.
س ١٩٢ - وسئل عن حديث الصُّبَي(٦٩) بن معبد التغليي، عن عمر في
الجمع بين الحج والعمرة، وقول عمر له: هُديت لسنة نبيك عَّه .
فقال: حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة.
ورواه (٧٠) عن أبي وائل منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، والحكم بن
عتيبة، وحماد بن أبي سليمان(٧١) وحبيب بن أبي ثابت، وعمرو ( ٥٥ / ٢) بن
مرة، ومغيرة (٧٢)، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن حسان(٧٣)، وسيّار (٧٤) وثُوير بن أبي
فَاخِته(٧٥) ويزيد بن أبي زياد(٧٦) وعاصم(٧٧) بن أبي النجود (٧٨) ومجاهد بن جبر أبو
٦٧ - هو: عبد الملك بن إبراهيم الجدي: بضم الجيم وتشديد الدال. التقريب ١ / ٥١٧.
٦٨ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة وهب بن حفص، ( في النسخة التركية الحديث ساقط ).
وقال: ورواه بقية عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر. وجميعاً غير محفوظين
٢/٣/ ٠١٢١
٦٩ - الصُّبّى: بالمهملة مصغراً، ابن معبد التغلبى: بالمثناة والمعجمة وكسر اللام. التقريب ١ / ٣٦٥.
٧٠ - في ( هـ ) فرواه.
٧١ - صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٦٤ .
٧٢ - المغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضّبي، أبو هشام الكوفي الأعمى، ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس
ولاسيما عن إبراهيم، مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح. التقريب ٢ / ٢٧٠.
٧٣ - حبيب بن حسان، هو ابن أبي الأشرس، وابن أبي هلال، الکوفي، قال أحمد والنسائي : متروك، وقال ابن
حبان: منكر الحديث جداً، وكان قد عشق نصرانية فقيل: إنه تنصر وتزوج بها، وقال أبو أحمد
الحاكم: ذاهب الحديث، وقال ابن عدي: قد سبرت رواياته فلم أر بها بأساً، وأما رداءة دينه فهم أعلم
به، وذكره الطوسي في رجال الشيعة. كتاب المجروحين ١ / ٢٦٤، الكامل ١ / ٢ / ١٧٠ - ١٧١،
الميزان ١ / ٤٥٠ - ٤٥١، ٤٥٤، اللسان ٢ / ١٦٧ - ١٦٨، ١٧٠.
٧٤ - هو: أبو الحكم العنزي.
٧٥ - ثوير - مصغراً - ابن أبي فاختة - بمعجمة مكسورة ومثناة مفتوحة - سعيد بن علاقة - بكسر
المهملة - الكوفي، أبو الجهم، ضعيف، رمي بالرفض، من الرابعة. التقريب ١ / ١٢١.
٧٦ - یزید بن أبي زياد الهاشمي الکوفی ، ضعیف، کبر فتغیر ، صار يتلقن،وكان شیعیاً ،مات سنة ست وثلاثين
ومائة . التقريب ٢ / ٣٦٥.
٧٧ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠ .
٧٨ - أخرجه أبو داود في سننه، في كتاب المناسك، باب في الاقران، من طريق منصور بن المعتمر =
١٫٦٤

الحجاج، واختلف عنه، فرواه ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد عن أبي
وائل شقيق بن سلمة . وقال في آخره: شيئاً حسناً لم يذكره غیو، قال أبو وائل: کنت
اختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصُّبَي بن معبد نستذكره هذا الحديث(٧٩).
ورواه عمر بن ذر وأبان بن صالح عن مجاهد عن الصبي بن معبد .
لم يذكرا(٨٠) بينهما أبا وائل.
ورواه عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل واختلف عنه.
فقال ابن عيينة: عن عبدة عن أبي وائل(٨١).
= ٢ /٩٢ - ٩٣.
والنسائي في سننه، في الحج، باب القران، من طريق منصور ٥ / ١٤٦ - ١٤٧ .
وابن ماجه في سننه، في المناسك، باب من قرن الحج والعمرة، من طريق الأعمش ٢ / ٩٨٩ - ٩٩٠
( ٢٩٧٠ ).
وأبو داود الطيالسي في مسنده، في مسند عمر، من طريق الأعمش ومنصور ص ١٢.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق الحكم ١ / ١٤، ٥٣.
وأيضاً من طريق سيار ١ / ٣٤.
وأيضاً من طريق الأعمش ١ / ٣٧.
وابن خزيمة في صحيحه، في جماع أبواب ذكر العمرة ... الخ من طريق منصور ٤ / ٣٥٧ - ٣٥٨
( ٣٠٦٩ ).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في كتاب مناسك الحج، باب ما كان النبي عَّه به محرماً في حجة
الوداع، من طريق منصور، والأعمش وسلمة والحكم ٢ / ١٤٥ - ١٤٦.
وابن شاذان في فوائد ابن قانع وغير من طريق الأعمش ٧٠ / ٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الحج، باب جواز القران، من طريق الأعمش ٤ / ٣٥٢.
وأيضاً في باب القارن يهريق دماً من طريق منصور ٤ / ٣٥٤.
٧٩ - أخرجه النسائي في سننه، في الحج، القران ٥ / ١٤٧ - ١٤٨.
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث مجاهد بن جبير عن أبي وائل، تفرد به الحسن بن محمد
ابن مسلم، ثم قال: وأغرب في آخره بذكر مسروق وانه يختلف معه إلى الصبي، وهو صحيح عنه. أطراف
الغرائب، مسند عمر ٢٢ /٢.
٨٠ - في ( هـ ) لم یذکر ،وفي ( م ) لم یذکروا.
٨١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب المناسك، باب من قرن الحج والعمرة ٢ / ٩٨٩ (٢٩٧٠).
والحميدي في مسنده، في مسند عمر ١ / ١١ (١٨).
وأحمد في مسنده، في مسند عمر ١ / ٢٥.
=
١٦٥

وكذلك قال أبو المغيرة (٨٢) ومحمد بن مصعب(٨٣) وبشر بن بكر عن الأوزاعي
عن عبدة، عن أبي وائل (٨٤).
وقال(٨٥) الوليد بن مَزْيد(٨٦): عن الأوزاعي، عن عبدة عن مسروق، عن
الصُّبِي، وقال برد بن سنان: عن عبدة عن زر بن حبيش، عن الصُّبِي(٨٧).
ورواه حبیب بن حسان عن أبي وائل.
ورواه عامر الشعبي، وأبو اسحاق السَبيعي، والحسن العُرَني(٨٨)، وأبو
قلابة(٨٩)عن الصُبي بن معبد عن عمر .
وهو حديث صحيح، وأحسنها اسناداً حديث منصور والأعمش عن أبي وائل
عن الصُّبِي عن عمر .
س ١٩٣ - وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عمر عن
النبي عَ له: « لا تأتوا النساء في أدبارهن».
فقال: هو حديث يرويه زَمْعة بن صالح (٩٠) واختلف عنه.
= وأيضاً في العلل ١ / ٢٢١.
وزكرويه في حديث ابن عيينة ١٢٣ / ٢ - ١٢٤ / ١.
وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، كتاب الحج، باب ماجاء في القران ص ٢٤٤ - ٢٤٥
( ٩٨٥ ).
٨٢ - هو: عبد القدوس بن الحجاج.
٨٣ - صدوق کثیر الغلط، تقدم في السؤال رقم ٥٨ .
٨٤ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في كتاب مناسك الحج، باب ما كان النبي مَلِ محرماً في حجة
الوداع، من طريق بشر ٢ / ١٤٥ وأبو علي الصفار في حديثه، من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي
١١٤ / ٠١
٨٥ - في ( م ) « وقال » مکرر.
٨٦ - فيها: الوليد بن يزيد، وهو خطأ.
وهو: الوليد بن مزيد: بفتح الميم وسكون الزاي وفتح التحتانية. التقريب ٢ / ٣٣٥.
٨٧ - أخرجه الاسماعيلي في معجمه ١ / ٧ / ٢.
٨٨ - هو: الحسن بن عبد الله العربي: بضم المهملة وفتح الراء بعدها نون. التقريب ١ / ١٦٧.
٨٩ - هو: عبد الله بن زيد الجرمي.
٩٠ - زمعة - بسكون الميم - ابن صالح الجَنّدي - بفتح الجيم والنون - اليماني، نزيل مكة، أبو
وهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة. التقريب ١ / ٢٦٣.
١٦٦

فرواه عثمان بن اليمان(٩١)عن زمعة عن ابن طاووس(٩٢)، عن أبيه، عن عبد الله
ابن شداد، عن عمر (٩٣).
ورواه یزید بن أبي حكيم العدني، عن زمعة، عن ابن طاووس عن أبيه، وعن
عمرو عن طاووس عن عبد الله بن يزيد بن الهاد(٩٤).
ووهم في نسب ابن الهاد، والأول أصح.
ورواه وكيع عن زمعة عن ابن طاووس، عن أبيه وعن عمرو بن دينار، عن
(٥٦ / ١) عبد الله بن فلان عن عمر.
ولم یذکر طاووساً في حديث عمرو بن دينار.
وقول عثمان بن اليمان أصحها . والله أعلم.
س ١٩٤ - وسئل عن حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عمر أنه قرأ
في صلاة الفجر بسورة يوسف وسورة الحج.
فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة عنه، واختلف عنه.
فرواه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة (٩٥).
٩١ - عثمان بن اليمان الحداني - بضم المهملة وتشديد الدال - أبو محمد، اللؤلؤي الهروي، نزيل مكة، ذكره
ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ وقال ابن حجر: مقبول، من كبار العاشرة. التهذيب
٧ / ١٦٠، التقريب ٢ / ١٥.
٩٢ - هو: عبد الله.
٩٣ - أخرجه الفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة عن شيوخه ٢ / ٤٢ /٢.
وأخرجه البزار في مسنده، في مسند عمر ، وفيه: زمعة عن سلمة بن وهرام عن طاووس. وقال: وهذا
الحديث لانعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ١ / ٤١ / ٢.
والنسائي في السنن الكبرى، عشرة النساء ٨٨ / ٢ - ٨٩ /١ (ظاهرية).
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح خلا عثمان بن اليمان
وهو ثقة . مجمع الزوائد ٤ / ٢٩٨ - ٢٩٩.
٩٤ - أخرجه النسائي في السنن الكبرى في عشرة النساء من طريق يزيد عن زمعة عن عمرو بن دينار ٨٩ / ١
( ظاهرية ).
٩٥ - أخرجه مالك في الموطأ، القراءة في الصبح: ١ / ١٧١ (١٨٠).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في كتاب الصلاة، باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت
هو: ١ / ١٨٠.
١٦٧

ويقال: أن مالكاً رحمه الله وهم فيه في قوله: عن أبيه عن عبد الله بن
عامر(٩٦) وتابع مالكاً يحيى بن سعيد الأموي(٩٧).
وكذلك رواه مؤمل (٩٨)عن الثوري(٩٩).
وخالفهم ابن عيينة وابن أبي حازم "وابن إدريس"(١) ويحيى القطان ووكيع وابن نمير
وأبو معاوية وابن مسهر فرووه عن هشام أنه سمعه من عبد الله بن عامر(١٠٢)
والقول قوهم .
ورواه حاتم بن إسماعيل٢ ١من هشام أنه سمعه من عبد الله بن عامر، وزاد فيه
حديثاً آخر أسنده عن عمر عن النبي عَّلِ أنه طلع له أحد فقال: هذا جبل يحبنا
ونحبه.
وحاتم ثقة وزيادته مقبولة .
س ١٩٥ - وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عمر
قوله: (( ينكح العبد اثنتين ويطلق تطليقتي ١٠) وتعتد ١٠ الأمة حيضتين وإن لم تحض
= والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الصبح: ٢ / ٣٨٩.
٩٦ - في (هـ) « عن عبد الله بن عامر » ساقط.
٩٧ - لم أجده من الطريق المذكور.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح من طريق معمر عن
هشام عن أبيه: ٢ / ١١٤ (٢٧١٥).
٩٨ - هو: ابن اسماعيل، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦.
٩٩ - لم أعثر عليه من هذا الطريق.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في كتاب الصلاة، باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت
هو؟ من طريق يونس ثنا سفيان عن هشام: ١ / ١٨٠.
١٠٠ -هو: عبد العزيز.
١٠١ - هو: عبد الله.
١٠٢ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الصلوات، ما يقرأ في صلاة الصبح، عن وكيع مختصراً (سورة
يوسف فقط): ١ / ٣٥٣ - ٣٥٤.
١٠٣- حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي، أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوق بهم، مات
سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. التقريب: ١ / ١٣٧.
١٠٤ - في ( م) اثنتين.
١٠٥ - في نسخ العلل: وحدة الأمة حيضتين، والتصويب من مصنف عبد الرزاق ٧ / ٢٢١ والسنن الدارقطني
٣ / ٣٠٨.
١٦٨

فشهرین » .
فقال: هو حديث يرويه شعبة وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة
عن سلیمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر(٧).
ورواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد(٨).
حدث به بصنعاء وقال عبد الرحمن بن مهدي: سألت سفيان عن هذا الحديث
فقال: لم أسمعه من محمد وقال علي بن المديني: حدثنا ابن عيينة قال: أنا حدثت به
سفيان بن سعيد، فدل هذا على أن الثوري دلسه عن ابن عيينة، والله أعلم.
وروى عمرو بن أوس (٥٦ / ٢) الثقفي عن عمر: لو استطعت أن أجعل
عدة الأمة حيضة ونصفاً لفعلت.
حدث به یحیی بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن دینار عنه،
قال ذلك علي بن مسهر(٩).
٧ - أخرجه الشافعي في مسنده عن سفيان بن عيينة ٢٩٨.
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب المملوك يسترق وباب عدة الأمة، عن ابن عيينة ٧ / ٢٢١
( ١٢٨٧٢ ).
وسعيد بن منصور في سننه، في باب الأمة تطلق فتعتق في العدة، من طريق ابن عيينة ٣ /١ / ٣٠٢
( ١٢٧٧ ).
وأيضاً في باب جامع الطلاق من طريق سفيان ٣ / ٢ / ٩٧ (٢١٨٦).
والدارقطني في سننه، في كتاب النكاح، من طريق ابن عيينة ٣ / ٣٠٨.
والبيهقي في سنته الكبرى، في كتاب العدد، باب عدة الأمة، من طريق ابن عيينة وشعبة ٧ / ٤٢٥.
٨ - لم أجد من أخرجه.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه في باب عدة الأمة عن الثوري.
وفيه: عبد الله بن عتبة قال: ينكح العبد اثنتين ... الحديث ٧ / ٢٢١ (١٢٨٧٣).
٩ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه في باب الأمة تطلق فتعتق في العدة، عن هشيم أنا يحيى بن سعيد:
١/٣/ ٣٠١ (١٢٧٠).
وأيضا من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار ٣ / ١ / ٣٠١ (١٢٧١).
وأيضا من طريق سفيان عن عمرو وفيه: عمرو بن أوس يذكر عن رجل من ثقيف قال: سمعت عمر
١/٣ / ٣٠١ (١٢٧٢).
=
١٦٩

وخالفه يعلى بن عبيد ویزید بن هارون فرویاه عن یحیی عن عمرو عن إبراهيم بن
اوس.
والأول أصح.
س ١٩٦ - وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة عن عمر، عن النبي
عَ له: «أخوف ما أخاف عليكم من منافق عليم (١٠) اللسان».
فقال: هو حديث رواه حسين المعلم، واختلف عنه، فرواه معاذ بن معاذ، عن
حسين المعلم، عن ابن بريدة عن عمران بن حصين عن النبي عٍَّ(١١).
ووهم فيه .
ورواه عبد الوهاب بن عطاء(١٢)، وروح بن عبادة، وغيرهما عن حسين عن ابن
بريدة، عن عمر بن الخطاب.
= وأخرجه الشافعي في مسنده، عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن رجل من
ثقیف: ص ٢٩٨ .
وعبد الرزاق في مصنفه في باب عدة الأمة، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دینار أن عمرو بن أوس
عن رجل من ثقيف عن عمر ٧ / ٢٢١ ١٢٨٧٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الطلاق، كم عدة الأمة إذا طلقت، عن ابن عيينة عن عمرو بن أوس
عن رجل من ثقيف ٥ / ١٦٧.
والبيهقي في سنته الكبرى، في كتاب العدد، باب عدة الأمة، من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن
عمرو بن أوس عن رجل من ثقيف ٧ / ٤٢٥-٤٢٦.
وأيضا من طريق حماد بن زيد عن عمرو عن ابن أوس أن عمر ٧ / ٤٢٦.
١٠ - في نسخ العلل: عالم اللسان، والتصويب من صفة المنافق للفرياني ٧٠ / ١، وكشف الأستار ١ / ٩٧.
١١ - أخرجه الفريابي في صفة المنافق ٧٠ / ١.
وأخرجه البزار في مسنده، من طريق خالد بن الحارث ثنا حسين المعلم ثم ساق السند والتن، وقال: لا
نحفظه إلا عن عمر، وإسناد عمر صالح، فأخرجناه عنه وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران.
كشف الأستار، باب التحذير من علماء السوء ١ / ٩٧ -٩٨ (١٧٠ ).
وابن حبان في صحيحه من طريق خالد بن الحارث ثنا حسين المعلم. موارد الظمان، باب جدال المنافق
٥١ (٩١ ).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، باب ما يخاف على
الأمة من زلة العالم الح ١ / ١٨٧ .
١٢ - صدوق ربما أخطأ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢٥.
١٧٠

وهو الصواب، في قصة طويلة .
س ١٩٧ _ وسئل عن حديث عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب:
« كان رسول الله عَ ليه يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال:
ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وتموله وما لا فلا تتبعه
نفسك ».
فقال: هو حديث رواه الزهري، ویزید بن څصيفة(١٣) عن السائب بن يزيد .
فأما الزهري فجوّد إسناده، رواه عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى
عن عبد الله بن السعدي عن عمر .
رواه عن الزهري كذلك شعيب بن أبي حمزة، وعمرو (١٤) بن الحارث، ويونس بن
يزيد وعقيل، وسفيان بن عيينة: وبيَّنْه(١٥) معمر بن راشد(١٦).
واختلف عن معمر، فرواه عنه مروان الفزاري - ولم يقم إسناده - وتابعه عبد الرزاق
١٣ - هو: يزيد بن عبد الله بن خُصيفة: بمعجمة ثم مهملة، وقد ينسب لجده. التقريب ٢ / ٣٦٧.
١٤ - في (هـ ) عمر بن الحارث.
١٥ - كذا في النسختين (م، هـ) وفي ( س ) ثبته. ولم يتضح لي معناه.
١٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب الأحكام، باب رزق الحاكم والعاملين عليها الح ... من
طريق شعيب ١٣ / ١٥٠ (٧١٦٣).
ومسلم في صحيحه في كتاب الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطى من غير مسألة ولا إشراف، من طريق
عمرو بن الحارث، وفيه عن السائب عن عبد الله بن السعدي ١ / ٤١٦ .
والنسائي في سننه في كتاب الزكاة، من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة، من طريق سفيان
٥ / ١٠٣-١٠٤
وأيضا من طريق الزبيدي وشعيب ٥ / ١٠٤.
والحميدي في مسنده، في مسند عمر، عن معمر وغيو ١ / ١٢-١٣ (٢١).
وأحمد في مسنده في مسند عبد الله بن عمر من طريق عمرو بن الحارث ، وفيه السائب عن حويطب عن
عبد الله بن السعدي ٢ / ٩٩.
وأيضا في مسند عمر من طريق شعيب ١ / ١٧.
والبزار في مسنده، في مسند عمر، من طريق ابن عيينة، وقال: في حديث الزهري أربعة من أصحاب
ـ روى بعضهم عن بعض: السائب بن يزيد، وحويطب بن عبد العزى، وابن الساعدي،
رسول الله عَلَّم
وعمر. وقد رواه أربعة ولا نعلم في حديث أربع رجال من أصحاب النبي عَ ه روى بعضهم عن بعض
بإسناد صحيح، إلا في هذا الحديث ١ / ٢/٢٩ - ٣٠ /١.
وابن خزيمة في صحيحه، في كتاب الزكاة، باب اعطاء العامل على الصدقة منها رزقا لعمله الخ .. من
طريق عقيل وعمرو بن الحارث ٤ / ٦٧-٦٨ (٢٣٦٥-٢٣٦٦).
وعبد الغني الأزدي في كتاب الرباعي من طريق الزبيدي عن الزهري ٤٦ / ٢.
١٧١

عن معمر(١٧) فقالا(١٨): عن الزهري، عن السائب بن يزيد أن عمر قال لابن
السعدي(١٩).
ولم يذكرا(٢٠) فيه حويطبا(٢١).
وكذلك قال ابن المبارك: عن معمر إلا أنه قال: عن السائب عن عبد الله بن
السعدي عن عمر(٢٢).
ولم یذکر حویطبا .
ورواه الواقدي (٢٣) عن الزهري عن (٥٧ / ٢) السائب عن حويطب عن عمر ولم
يذكر ابن السعدي .
ورواه معاوية بن يحيى الصدفي (٢٤) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر.
ووهم فيه وهما قبيحا .
وأما يزيد بن خُصيفة فرواه عن السائب بن يزيد أن عمر قال لابن السعدي(٢٥) ولم
يذكر حويطبا أيضا.
ورواه بكير بن الأشج(٢٦) عن بسر بن سعيد، فقال: عن ابن السعدي عن عمر .
.١٧ - في (هـ) « عن معمر » غير موجود.
١٨ - فيها: فقال.
١٩ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق عبد الرزاق ١ /٤٠.
٢٠ - في ( هـ ) لم يذكر.
٢١ - في ( م ) حويطب.
٢٢ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر ١ / ٤٠.
٢٣ - هو: محمد بن عمر، متروك، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٧.
٢٤ - معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الدمشقي، سكن الري، ضعيف وما حدث بالشام أحسن مما حدث
بالري، من السابعة. التقريب ٢ / ٢٦١.
٢٥ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الزكاة والصدقات، وفيه: السائب بن يزيد عن ابن عبد
شمس عن عمر بن الخطاب، وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: وهذا أيضا خطأ. إنما هو عن ابن الساعدي
عن عمر، رواه الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي، عن
عمر عن رسول الله عَّ؛ قال أبي: وهذا الصحيح، ويقال: ابن السعدي والساعدي
١ / ٢١٧-٢١٨ (٦٣٢).
٢٦ - هو: بكير بن عبد الله بن الأشج.
١٧٢

قال ذلك الليث بن سعد عن بکیر(٢٧).
وخالفه ابن عجلان(٢٨)، واختلف(٢٩) عنه.
فقال الثوري: عن ابن عجلان، عن بكير عن ابن السعدي عن عمر (٣٠) ولم يذكر
بسر بن سعيد .
وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عجلان(٣١) عن يعقوب بن الأشج أخي بكير
عن بسر بن سعيد عن عمر .
ولم يذكر ابن السعدي.
وروی عن قبيصة بن ذؤيب وعن أبي الزبير المكي، عن ابن السعدي عن عمر(٣٢).
وأحسنها إسنادا حديث شعيب بن أبي حمزة ومن تابعه عن الزهري عن السائب عن
حویطب بن عبد العزی، عن ابن السعدي عن عمر .
حدثنا أبو عمر القاضي محمد بن يوسف، والقاسم بن إسماعيل المحاملي(٣٣) قالا: ثنا
محمد بن أحمد بن الجنيد(٣٤) ثنا أبو عاصم(٣٥) عن سفيان عن محمد بن عجلان،
عن بكير بن عبد الله، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر، قال: قال النبي عَ﴾﴾ :
ما أتاك الله من هذا المال غير سائله ولا مشرفه فخذه .
٢٧ - أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطى الح ١ / ٤١٧.
وأيضا من طريق عمرو بن الحارث عن بكير ١ / ٤١٧ .
٢٨ - هو: محمد بن عجلان.
٢٩ - في ( م) فاختلف.
٣٠ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو عاصم عن الثوري، عن محمد بن عجلان عن بكير عن
عبد الله. أطراف الغرائب، مسند عمر ٢٦ / ١.
٣١ - في (هـ) ورواه ابن عجلان.
٣٢ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق قبيصة. موارد الظمان، باب فيمن جاءه معروف من غير
سؤال ٢١٧ -٢١٨ ( ٨٥٦).
٣٣ - القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي، وهو أخو القاضي أبي عبد الله ذكره يوسف
القواس في جملة شيوخه الثقات. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ١٢ / ٤٤٧-٤٤٨ .
٣٤ - محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق، قال ابن أبي حاتم: هو صدوق، مات سنة ست أو سبع
وستين ومائتين. الجرح والتعديل ٣ / ٢ / ١٨٣، تاريخ بغداد ١ / ٢٨٦.
٣٥ - هو النبيل.
١٧٣

صَلى الله
س ١٩٨ - وسئل عن حديث عبيد بن عمير عن عمر أن النبي
« نهى عن قطع شجر الحرم ».
فقال: هو حديث يرويه حفص بن غياث(٣٦)، عن عبد الملك بن أبي سليمان(٣٧)
عن عطاءٍ(٣٨) عن عبيد بن عمير عن عمر مرفوعا إلى النبي عَ ◌ّه .
وغو پروپه عن عبد الملك موقوفا عن عمر .
وكذلك رواه الحجاج بن أرطاة(٣٩) عن عطاء موقوفا(٤٠) ( ٥٧ / ٢) والموقوف هو
المحفوظ .
ورواه(٤١) ابن (٤٢) جريج عن عطاء مرسلا عن عمر قوله غير مرفوع إلى النبي
◌َرٍ (٤٣).
س ١٩٩ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غَنْم (٤٤) عن عمر، من
أمكنه الحج فلم يحج، فإن شاء فليمت يهوديا أو نصرانيا.
فقال یرویه ابن جريج واختلف عنه.
فرواه يحيى القطان عن ابن جريج عن عبد الله(٤٥) بن نعيم، عن الضحاك بن عبد
٣٦ - في (هـ) الليثي.
٣٧ - عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العزومي - بفتح المهملة وسكون الراء، وبالزاي المفتوحة - صدوق له
أوهام، مات سنة خمس وأربعين ومائة. التقريب ١ / ٥١٩.
٣٨ - هو : ابن أبي رباح.
٣٩: صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم في السؤال رقم ٣٢.
٤٠ - لم أجد من أخرجه من طريق الحجاج.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى في كتاب الحج، باب لا ينفر صيد الحرم الح .. من طريق مطر عن
عطاء ٥ / ١٩٥ -١٩٦.
٤١ - في (م) قبل رواه: ورواه ابن جريج عن عطاء موقوفا، والموقوف هو الهفوظ، وهذا تكرار.
٤٢ - في ( هـ) « ابن » ساقط ..
٤٣ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الحج، باب ما ينزع من الحرم نحره ٥ / ١٤٥ (٩٢٠٤).
٤٤ - عبد الرحمن بن غنم: بفتح المعجمة وسكون النون . التقريب ١ / ٤٩٤.
٤٥ - في ( م) عبد الرحمن.
وهو: عبد الله بن نعيم بن همام القيسي، الشامي، عابد لين الحديث، من السادسة. التقريب
١ / ٠٤٥٧
١٧٤

الرحمن - وهو ابن عرزب ــ (٤٦) عن عبد الرحمن بن غَثْم، عن عمر (٤٧).
ورواه حماد بن زید عن ابن جرم﴾.
فحدث به لوين (٤٨) عنه فخلط في إسناده، فقال: عن ابن جريج عن نعيم بن(٤٩)
عبد الله - وإنما هو عبد الله بن نعيم - وقال: عن الضحاك عن عبد الرحمن بن
عثمان - وإنما هو عبد الرحمن بن غَنْم -.
كذلك(٥٠) رواه الأوزاعي عن مكحول عن الضحاك بن عرزب عن عبد الرحمن بن
غنم عن عمر .
وروى هذا الحديث الحكم بن عتيبة، واختلف(٥١) عليه فيه، فرواه العلاء بن
المسيب(٥٢) عن الحكم عن عدي بن عدي عن عمر وخالفه شعبة فرواه عن الحكم
عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم، وقال عن أبيه(٥٣) عن
عمر.
وقول شعبة عن الحكم أصح من قول العلاء بن المسيب عنه.
وقول شعبة عن الضحاك عن أبيه ليس بمحفوظ.
وقول ابن جريح أصح منه، والله أعلم.
س ٢٠٠ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى(٥٤) عن عمر أنه جهر
٤٦ - ابن عرزب: بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاي ثم موحدة وقد تبدل ميما. التقريب
١ / ٣٧٢-٣٧٣.
٤٧ - لم أعثر عليه من الطريق المذكور.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الحج، باب امكان الحج، من طريق الحجاج قال: قال ابن
جريح أخبرني عبد الله بن نعيم ثم ساق السند والمتن نحوه ٤ / ٣٣٤.
٤٨ - هو: محمد بن سليمان.
٤٩ - في ( هـ) « نعيم بن » غير موجود.
٥٠ - فيها من: كذلك - إلى - عبد الرحمن بن غنم، ساقط.
٥١ - في ( م) « فاختلف »، وفي ( هـ ) « عليه » ساقط.
٥٢ _ العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي، ويقال: الثعلبي، الكوفي ثقة ربما وهم، من السادسة. التقريب
٢ / ٩٤.
٥٣ - هو: عبد الرحمن بن عرزب الأشعري والد الضحاك، مجهول من الثالثة. التقريب ١ / ٤٩١.
٥٤ - عبد الرحمن بن أبزى: بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي. التقريب ١ / ٤٧٢.
١٧٥

في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم.
فقال: یرویه عمر بن ذر، واختلف عنه.
فرواه أبو نعيم(٥٥) والفريابي(٥٦) وخالد بن مخلد(٥٧) وأحمد بن أبي ظبية (٥٨) عن عمر
ابن ذر عن أبيه، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى(٥٩) عن أبيه عن عمر(٦٠).
وخالفهم سعدان بن یحیی اللخمي(٦١)، وعایذ(٦٢) بن حبيب رویاه عن عمر بن ذر
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه(٦٣).
ولم يذكر في الاسناد ذراً.
والقول الأول أصح.
س ٢٠١ - وسئل عن حديث عبد ( ٥٨ / ١) الرحمن بن أبزى عن عمر
أنه صلی علی زينب بنت جحش فكبر عليها أربعا .
فقال: هو حديث(٦٤) يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ابن أبزى عن
عمر .
٥٥ - هو: الفضل بن دکین.
٥٦ - هو: محمد بن يوسف.
٥٧ - صدوق یتشيع وله أفراد، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٥.
٥٨ - أحمد بن أبي ظبية - بفتح الظاء وسكون الباء - عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي، أبو محمد
الجرجاني، صدوق له أفراد، مات سنة ثلاث ومائتين. التقريب ١ / ١٧.
٥٩ - هو: سعيد بن عبد الرحمن.
٦٠ - لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة، عن
أبي بكرة ثنا أبو أحمد ثنا عمر بن ذر ثم ساق السند والمتن ١ / ٢٠٠.
٦١ - هو: سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سعدان، صدوق وسط،
وماله في البخاري سوى حديث واحد، مات قبل المائتين. التقريب ١ / ٣٠٨.
٦٢ - عايذ: بتحتانية ومعجمة، بغير الاضافة. التقريب ١ / ٣٩٠.
٦٣ - لم أجده.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الصلاة، باب افتتاح القراءة في الصلاة .. الح، من طريق
ابن قتيبة ثنا عمر بن ذر: ٢ / ٤٨.
٦٤ - في (هـ) « هو حديثٌ » غير موجود.
١٧٦

رواه عن إسماعيل جماعة منهم: زايدة وزهير(٦٥) وأبو شهاب(٦٦) وعبيد الله بن موسى
وأبو حمزة السكري(٦٧) ويحبى القطان وابن فضيل وابن عيينة ويزيد بن هارون ويعلى
ابن عبيد وغيرهم(٦٨) فرووه عن إسماعيل موقوفا غير مرفوع(٦٩).
ورواه شعبة من رواية وهب بن جرير عنه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي،
عن ابن أزي عن عمر .
وذ کر فيه کلاما رفعه إلى النبي
أغرب به وهب بن جرير عن شعبة، وهو قوله:
« كان رسول الله عَ لَّه يقول: أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا»(٧٠).
ورواه غندر عن شعبة فوقفه وقال : عن ابن أبي ليلى.
ورواه فراس(٧١) عن الشعبي عن ابن أبزى عن عمر(٧٢).
٦٥ _ هو: ابن معاوية.
٦٦ - في ( هـ) ابن شهاب، وهو: أبو شهاب عبد ربه، صدوق يهم تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٦١ .
٦٧ - هو: محمد بن ميمون .
٦٨ - نحو: حفص بن غياث ووكيع والثوري، ومنصور بن أبي الأسود وابن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي.
٦٩ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الجنائز، باب التكبير على الجنازة عن الثوري ٣ / ٤٨٠
( ٦٣٩٧ ).
وابن سعد في طبقاته في ترجمة زينب بنت جحش، من طريق الثوري ومنصور بن أبي الأسود ٨ / ١١٠.
وأيضاً من طريق زهير بن معاوية ووكيع وابن نمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل
٨ / ١١١ - ١١٢.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجنائز ماقالوا في التکبیر على الجنازة من کبر أربعاً ، عن حفص بن
غياث ووكيع عن إسماعيل ٣ / ٣٠٠.
والطحاوي في شرح معاني الآثار في كتاب الجنائز، باب التكبير على الجنائز كم هو؟ من طريق يحيى
القطان: ١ / ٤٩٩.
والبيهقي في سننه الكبرى في كتاب الجنائز، جماع أبواب التكبير ... الخ باب مايستدل به على أن أكثر
الصحابة اجتمعوا على أربع ... الخ من طريق يعلى بن عبيد ٤ / ٣٧.
٧٠ - أخرجه البزار في مسنده، في مسند عمر ١ / ٢٩ / ١.
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد باب ماجاء في زينب بنت جحش رضي الله
عنها ٩ / ٢٤٨.
٧١ - فراس - بكسر أوله وبمهملة - ابن يحيى الهمداني، الخارفي - بمعجمة وفاء - أبو يحيى
الكوفي، المكتب، صدوق ربما وهم مات سنة تسع وعشرين ومائة. التقريب: ٢ / ١٠٨.
٧٢ - أخرجه ابن سعد في طبقاته، في ترجمة زينب بنت جحش ٨ / ١١١.
١٧٧

ورواه زکریا عن الشعبي عمن حدثه عن عمر .
ورواه منصور بن عبد الرحمن الأشل(٧٣) عن الشعبي مرسلا عن عمر (٧٤)
ورواه حجاج بن أرطاة(٧٥) عن الشعبي عن ابن أبي ليلى عن عمر قوله. والمحفوظ قول
زايدة ومن تابعه عن إسماعيل.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن(٧٦) محمد الوكيل، ثنا عمر بن شبة، ثنا يحيى ثنا
إسماعيل ثنا عامر حدثني عبد الرحمن بن(٧٧) أبزى قال: صليت مع عمر - رضي
الله عنه - بالمدينة على زينب، فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي عَ لِ أن من
تأمرن أن يدخلها القبر قال: فكان عمر يعجبه أن يكون هو يلي ذلك، قال:
فأرسلن إليه انظر من كان يراها في حياتها فليكن هو الذي يدخلها القبر، فقال
عمر: صدقن.
س ٢٠٢ _ وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبدالقارى ، عن عمر عن
النبي عَ ل « في من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة
(٥٨ / ٢) الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ».
فقال : رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن
بن عبد، عن عمر، عن النبي عَ لُ حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن
الزهري كذلك(٧٨).
٧٣ - منصور بن عبد الرحمن الغداني - بضم المعجمة - النضري، الأشل صدوق يهم، من
السادسة. التقريب: ٢ / ٢٧٦.
٧٤ - لم أجده.
قال الهيثمي : رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
مجمع الزوائد، باب ماجاء في زينب بنت جحش ٩ / ٢٤٨.
٧٥ - صدوق كثير الخطأ والتدليس تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٣٢.
٧٦ - في ( هـ) أحمد بن محمد.
٧٧ - فيها « بن » ساقط.
٧٨ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة ، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض، من طريق
يونس ١ / ٣٠٠.
وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر الوقت من النهار الذي يكون المرء فيه مدركاً .. الخ من طريق يونس
وعقيل ٢ / ١٩٥ (١١٧١ ) . =
١٧٨

ورواه عبد الرحمن الأعرج وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن
عبد(٧٩) عن عمر من قوله غير مرفوع.
كذلك قال داود بن الحصين: عن الأعرج(٨٠).
ویحیی بن أبي كثير عن أبي سلمة.
وكذلك رواه حميد(٨١) بن عبد الرحمن بن عوف عن عمر قوله(٨٢).
:
وقيل: عن يونس غير مرفوع.
قاله أحمد بن شبيب عن أبيه(٨٣)عن يونس.
وقيل: عن يونس عن الزهري قوله .
قاله محمد بن مصعب(٨٤)عن الأوزاعي عن يونس.
والأشبه بالصواب الموقوف - والله أعلم - .
= وأخرجه الطبراني في الصغير من اسمه محمد من طريق زياد بن سعد عن الزهري عن السائب عن عبد
الرحمن بن عبد، وقال: لم يروه عن ابن جريخ إلا أبو قتادة الحراني ٢ / ٧١.
٧٩ - في (هـ ) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عبد.
٨٠ - أخرجه النسائي في سنته في کتاب قيام الليل باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل ٣ / ٢٦٠.
ومالك في الموطأ، ماجاء في تحزيب القرآن ٢ / ٩ (٤٧٢ )
وابن سلام في فضائل القرآن، باب القارىء يحافظ على حزبه ... انح ٤١ / ١.
٨١ - في (هـ) حسن، وهو خطأ.
٨٢ - لم أعثر عليه.
وأخرجه النسائي في سننه في كتاب قيام الليل وتطوع النهار متى يقضي من نام عن حزبه من الليل، وليس
فيه عمر ، بل رواه قول حميد ٣ / ٢٦٠.
٨٣ - هو: شبيب بن سعيد لابأس بحديثه من رواية ابنه أحمد لا من رواية ابن وهب. تقدم في السؤال رقم ١٣ .
٨٤ - صدوق، كثير الغلط، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٥٨ .
١٧٩

أخرجه(٨٥) مسلم (٨٦)عن قتيبة عن أبي صفوان(٨٧)عن يونس مرفوعاً (٨٨).
س ٢٠٣ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر أنه كان
يعلم الناس التشهد فذكره.
فقال: هو حديث رواه الزهري وهشام بن عروة عن عروة، فاختلفا فيه على
عروة، فجوّد إسناده الزهري .
- ورواه عن عروة عن عبد الرحمن بن عبدٍ عن عمر(٨٩).
ورواه هشام بن(٩٠) عروة عن أبيه عن عمر(٩١).
لم یذکر بينهما عبد الرحمن بن عبدٍ.
وقول الزهري أولى بالصواب ، والله أعلم.
ولم يختلفوا في أن الحديث موقوف على عمر .
ورواه بعض المتأخرين عن إسماعيل بن أبي أویس(٩٢)عن مالك عن الزهري عن
عروة عن ابن عبدٍ عن عمر مرفوعاً .
:
٨٥ - في ( هـ ) وقد أخرجه.
٨٦ - بهذا السند لم يخرجه مسلم في صحيحه، بل فيه: حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله بن وهب ح
وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب عن يونس بن يزيد ١ / ٣٠٠.
٨٧ - هو : عبد الله بن سعيد.
٨٨ - بعد مرفوعاً في ( م) « إنما أخرجه عن جماعة عن ابن وهب عن يونس فقط ».
ولعل هذه العبارة كتبت معلقاً على قول المؤلف: أخرجه مسلم عن قتيبة عن أبي صفوان عن يونس
مرفوعاً . فأدرجها الكاتب في المتن . - والله تعالى أعلم -.
٨٩ - أخرجه مالك في الموطأ، في التشهد في الصلاة: ١ / ١٨٥ - ١٨٦ (٢٠٠).
وعبد الرزاق في مصنفه في الصلاة، باب التشهد ٢ / ٢٠٢ (٣٠٦٧، ٣٠٦٨).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، التشهد في الصلاة كيف هو؟١ / ٢٩٣.
والطحاوي في شرح معاني الآثار في الصلاة باب التشهد في الصلاة كيف هو؟١ / ٢٦١.
والبيهقي في سنته الكبرى في الصلاة ، باب من قدم كلمتي الشهادة على كلمتي التسليم ٢ / ١٤٤ .
٩٠ - في (هـ ) عن وهو خطأ .
٩١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في باب التشهد ٢ / ٢٠٢ - ٢٠٣ (٣٠٦٩).
والبيهقي في سننه الكبرى في كتاب الصلاة، باب من استحب أو أباح التسمية قبل التحية ٢ / ١٤٢.
٩٢ - صدوق ربما أخطأ في أحاديث من حفظه تقدم في السؤال رقم ٩٦.
١٨٠