النص المفهرس

صفحات 701-720

٧٠١
سورة الكوثر
وأخرَج البخارىُّ ، وابنُ جريرٍ ، والحاكمُ ، من طريقٍ أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ
جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه قال: الكوثرُ الخيرُ الذى أعطاه اللهُ إياه . قال أبو بشرٍ:
قلتُ لسعيدِ بنِ جبيرٍ : فإن ناسًا يزعمون أنه نهرٌ فى الجنة. قال : النهر الذی فی
الجنةِ من الخيرِ الذى أعطاه اللهُ إِيَّه(١).
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) بإسنادٍ حسنٍ عن حذيفةً فى قوله: ﴿إِنَّآ
أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾. قال: نهرٌ فى الجنةِ أجوفُ ، فيه آنيةٌ من الذهب والفضةِ
لا يَعلمُها إلا اللهُ(٢).
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أسامةَ بنِ زيدٍ، أن رسولَ اللهِ وَ أَتَّى
حمزةً بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يَجِدْه، فسأل امرأتَه عنه ؟ فقالت : خرَج آنفًا ،
أَوَلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ؟ فدخَل، فَقَدَّمَتْ إليه حَيْسًا(٢) فأكل، فقالت: هنيئًا
لك يا رسولَ اللهِ ومريئًا، لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأَهنِّيَك وأُمرِيَك ، أخبرنى
أبو عُمارةَ أنك أعطِيتَ نهرًا فى الجنةِ يدعَى الكوثرَ. فقال: ((أجل، وأرضُه
ياقوتٌ، ومَرجانٌ، وزَبرجدٌ ، ولؤلؤٌ))(٤) .
وأخرَج ابنُّ مَرْدُويّه، عن عمرو بن شعيبٍ ، عن أبيه، عن جدِّه، أن رجلاً
قال: يا رسولَ اللهِ، ما الكوثرُ؟ قال: ((هو نهرٌّ من أنهار الجنةِ أعطانِيه اللـهُ،
(١) البخارى (٤٩٦٦، ٦٥٧٨)، وابن جرير ٢٤/ ٦٨٢، والحاكم ٥٣٧/٢.
(٢) الطبرانى (١٩٧٤). وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ٧/ ١٤٣.
(٣) الحَيْس: هو الطعام المتخذ من التمر والأَقِط والسمن. وقد يجعل عوض الأَقِط الدقيق أو الفَتيت.
النهاية ١/ ٤٦٧.
(٤) ابن جرير ٢٤ / ٦٨٩، ٦٩٠.
(٥) سقط من: ف ١، ح ١، ح ٣، ن ، م .

٧٠٢
سورة الکوثر
عرضُه ما بينَ أَيْلَةَ وعدَنَ)). قال: يا رسولَ اللهِ، أَله طيٌّ أو حالٌ(١)؟ قال: ((نعم،
المسكُ الأبيضُ)). قال: أله رَضْرَاضْ وحصى؟ قال: ((نعم، رَضْراضُه الجوهرُ،
وحصباؤه اللؤلؤُ)). قال: أله شجرٌ؟ قال: ((نعم حافَتَاه قضبانُ ذهبٍ رَطبةٌ شارعةٌ
عليه)) . قال : لتلك القضبانِ ثمارٌ؟ قال: ((نعم ، تُنبِتُ أصنافَ الياقوتِ الأحمرِ ،
والزَّبوجدِ الأخضرِ، فيه أكوابٌ وآنيةٌ وأقداحٌ تسعى إلى من أراد أن يَشرَبَ منها ،
٤٠٣/٦ منتثرةٌ فى وسطِه(٢) (٣ كأنها /الكواكبُ الدُّرِّيّةُ)).
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾.
قال: نهرٌ فى الجنةِ، حافَتَاه قِبابُ(٤) الدُّرِّ، فيه أزواج النبيِّ وَله.
وأخرَج ◌ْهنادٌ، وْابنُ جريرٍ، عن عائشةَ قالت: من أحبَّ أن يَسمعَ خريرَ
الكوثر فلتجعلْ إصبعیه فی أذنيه(١) .
وأخرج ابنُ جریرٍ، وابن عساکرَ، عن مجاهد قال: الکوثژ خیر الدنیا
والآخرة () .
وأخرَج هنادٌ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ عساكرَ، عن عكرمةَ قال :
(١) الحالُ: الطينُ الأسود كالحمأة . النهاية ١/ ٤٦٤.
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٣، ن: ((لها)).
(٣ - ٣) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((كأنها الكوكب الدرى))، وفى ن: ((كأنه الكوكب الدرية)).
والحديث عند الطبرانى فى مسند الشاميين (٩٥)، وقال محققه : موضوع ..
(٤) ليس فى : الأصل .
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ن .
(٦) هناد (١٤١)، وابن جرير ٢٤ / ٦٨١.
(٧) ابن جرير ٢٤ / ٦٨٤.

٧٠٣
سورة الكوثر
الكوثرُ ما أعطاه اللهُ من النبوةِ والخيرِ والقرآنِ(١).
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ قال : الكوثرُ القرآنُ .
وأخرج ابنُ أبی حاتم ، والحاكمُ ، وابنُ مَدُویه، والبیهقئُّ فی ((سننه)) ، عن
علىّ بن أبى طالبٍ قال: لما نزَلت هذه السورةُ على النبيِّ،وَلَهِ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَغْحَرْ﴾. قال رسولُ اللَّهِ وَلَه لجبريلَ: (( ما هذه
الْكَوْثَرَ ®
النَّحِيرةُ التى أُمَرنى بها ربِّى؟ )) قال: إنها ليست بنحيرةٍ، ولكن يأمُرُك إذا
تَرَّمْتَ للصلاةِ أن ترفَعَ يديك إذا كَبَّْتَ، وإذا ركّعْتَ، وإذا رفَعْتَ رَأْسَك
من الركوع، فإنها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الذين هم فى السماواتِ السبعِ،
وإن لكلِّ شىءٍ زينةً، وزينةُ الصلاةِ رفْعُ اليدين عندَ كلِّ تكبيرةٍ)). قال النبيُّ
وَ له : «رفْعُ اليدين من الاستكانةِ التى قال اللهُ: ﴿فَمَا أُسْتَكَانُواْ لِرَبِهِمْ وَمَا
يَضَرَّعُونَ﴾))(١) [المؤمنون: ٧٦
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى جعفرٍ فى قوله: ﴿فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ . قال:
(٤)
الصلاةُ، ﴿وَأَنْحَرْ﴾. قال: (يرفعُ يديه أولَ ما يكبّرُ فى الافتتاح.
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾.
(١) هناد (١٤٢)، وابن جرير ٢٤ /٦٨٤.
(٢) الحاكم ٥٣٧/٢، ٥٣٨، والبيهقى ٢/ ٧٥، ٧٦. وسكت الحاكم عليه، وتعقبه الذهبى بقوله :
إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه ، وأصبغ [وهو ابن نُباتة] شيعى متروك عند النسائى. وقال ابن
كثير: حديث منكر جدًّا. تفسير ابن كثير ٥٢٤/٨. وقال ابن حبان : إسرائيل بن حاتم المروزى أبو عبد
الله ، شيخ يروى عن مقاتل بن حيان الموضوعات وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات ...... ثم ذكر
الحديث . المجروحين ١/ ١٧٧.
(٣ - ٣) فى الأصل، ص، ف ١، ح ٣، ن: ((ترفع أول ما تكبر)).
(٤) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٢.

٧٠٤
سورة الكوثر
قال: إن الله أوحى إلى رسولِه وَلّ أن ارفَعْ يدَيك حِذاءً(١) نَخرِك إذا
كَبَوْتَ [٤٦٤و] للصلاةِ، فذاك النَّعْرُ.
وأخرج ابنُ أبى شيبةً فى ((المصنف)) ، والبخاریُّ فی ((تاریخِه)) ، وابنُ جریرٍ ،
وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والدارقطنيُّ فى ((الأفرادِ)، وأبو الشيخ، والحاكمُ،
وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن علىّ بن أبى طالبٍ فى قوله: ﴿فَصَلِّ
لِّكَ وَأَنْحَرْ﴾. قال: وَضْعُ يدِه اليمنَى على وسطِ ساعدِه اليسرى، ثم
وَضْعُهما على صدرِهِ فى الصلاةِ(١) .
وأخرج أبو الشيخ، والبيهقىُ فى ((سننِه))، عن أنس، عن النبيِّ وَّلِ، مثلَه(٣).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم، وابنُ شاهين فى ((السنة))(٤)، وابنُ مَرْدُويِه،
والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾. قال: وَضْعُ اليمنَى على
الشمالِ عندَ النحرِ(٥) فى الصلاةِ(٦) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن عطاءٍ: ﴿فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾. قال: إذا صَلَّيْتَ
فِرِفَعتَ رأسَك(٢) من الركوعِ فاستَوِ قائمًا .
(١ - ١) فى ح ١: ((حذو منحرك)).
(٢) ابن أبى شيبة ١/ ٣٩٠، والبخارى ٤٣٧/٦، وابن جرير ٢٤/ ٦٩٠، ٦٩١، وابن أبى حاتم فى
الجرح والتعديل ٣١٣/٦، والدارقطنى فى السنن ٢٨٥/١، والحاكم ٥٣٧/٢، والبيهقى ٢٩/٢، ٣٠.
وقال ابن كثير: لا يصح. تفسير ابن كثير ٥٢٣/٨.
(٣) البيهقى ٣٠/٢، ٣١.
(٤) فى الأصل، ص، ف ١، ح ٣، ن: (سننه) .
(٥) فى م: ((التحرم)).
(٦) البيهقى ٣١/٢.
(٧) ليس فى : الأصل .

٧٠٥
سورة الكوثر
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى الأحوصِ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾. قال:
استقبِلِ القبلةَ بنحرِك .
وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم، عن الضحاكِ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ﴾. قال: صلِّ لربِّك الصلاةَ المكتوبةَ، (١ وانحَرْ واسألْ بنحرِك(١) .
وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن عكرمةَ: ﴿فَصَلّ لِرَبِّكَ﴾. قال:
اشگو لربِّك .
وأخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: كانت هذه الآيةُ
يومَ الحديبيةِ؛ أتاه جبريلُ فقال: انحَرْ وارجِعْ. فقام رسولُ اللهِ وَّرِ فخطَب
خطبةَ الأضحَى ، ثم ركَع ركعتين، ثم انصرف إلى البُدْنِ فنحَرها ، فذلك حينَ
يقولُ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ ،
وعطاءٍ، وعكرمةَ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾. قالوا: صلاةُ الصبحِ بِجَمْعٍ،
ونحرُ البدنِ بمِنَّى(٢) .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَأُنْحَرْ﴾. قال: الصلاةُ المكتوبةُ ، والذبحُ يومَ الأضحَى (٤) .
(١ - ١) سقط من: ص، ف ١، ن. وفى ح ١، م: ((واسأل)).
والأثر عند ابن جرير ٢٤/ ٦٩٦.
(٢) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٥، ٦٩٦.
(٣) عبد الرزاق ٢ / ٤٠١، ٤٠٢، وابن جرير ٢٤ / ٦٩٢، ٦٩٣.
(٤) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٣.
( الدر المنثور ٤٥/١٥ )

٧٠٦
سورة الكوثر
وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾. قال: صلاةٌ
الأضحى ، والنحرُ نحرُ البُدنِ (١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عطاءٍ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾. قال: صلاةُ العيدِ.
وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبيرٍ: ﴿وَأَنْحَرْ﴾. قال: انخرِ"
البُدْنَ .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أنسٍ قال: كان النبىُّ وَّه يَنْخَرُ قبلَ أن يُصَلِّىَ، فَأُمِرَ
أن يُصَلِّىَ ثم يَنحَرَ(٣) .
() وأخرج البيهقىُ فى ((سننِه)) عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَأَنْحَرْ﴾. قال:
يقولُ : فَاذْبَعٌْ يومَ النحرِ (١).
وأخرَج "عبدُ بنُ حميد١٢ٍ)، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن عكرمةً قال : لما
أوحَى اللهُ إلى النبيِّ وَلّ قالت قريشٌ: ثُيِّرَ محمدٌ منَّا. فنزلت: ﴿إِنَّ
شَانِتَكَ هُوَ اُلْأَبْرَ﴾(٨).
وأخرج البزارُ ، وابنُ جریٍ ، وابنُ أُبی حاتم ، وابن مردويه، عن ابنِ عباسٍ
(١) ابن جرير ٢٤ /٦٩٤ .
(٢) سقط من: ح ٣، م.
(٣) ابن جرير ٢٤/ ٦٩٣.
(٤ - ٤) سقط من: ص، ف ١، ن .
(٥) فى ح ١، م: ((فادع)) .
(٦) البيهقى ٩/ ٢٥٩.
(٧ - ٧) فى ح ١، م: ((عبد الرزاق)).
(٨) ابن جرير ٢٤/ ٧٠٠.

٧٠٧
سورة الكوثر
قال: قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةً، فقالت له قريشٌ: أنت خيرُ أهلِ المدينةِ
وسَيِّدُهم، ألا ترَى إلى هذا الصابىُّ المُنْبَيِّرِ من قومِه يَزْعُمُ أنه خيرٌ منا ! ونحن
أهلُ الحجيج وأهلُ السقايةِ وأهلُ السدانةِ. قال: أنتم خيرٌ منه. فنزلت: ﴿إِنَّ
شَانِكَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، ونزَلت: ﴿أَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ
اُلْكِتَبِ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥١، ٥٢].
وأخرَج الطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى أيوبَ قال: لما مات إبراهيمُ ابنُ
رسولِ اللهِ وَلِّ مِشَى المشركون بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا: إن هذا الصابئ قد ثُيِّرَ
الليلةَ. فأنزل اللهُ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾. إلى آخرِ السورةِ(١) .
وأخرج ابنُ سعدٍ، وابنُ عساكرَ، من طريقِ الكلبىِّ ، عن أبى صالح، /عن ٤٠٤/٦
ابنِ عباسٍ قال: كان أكبرَ وَلَدِ رسولِ اللهِ وَّه القاسمُ، ثم زينبُ، ثم عبدُ اللهِ،
ثم أمّ كلثومٍ، ثم فاطمةُ ، ثم رُقِيَّةُ ، فمات القاسمُ، وهو أولُ ميّتٍ من(٣) ولدِه
بمكةَ، ثم مات عبدُ اللهِ ، فقال العاصى بنُ وائلٍ السهميُّ : قد انقطَع نسلُه فهو
أَبْتَرُ. فَأَنزَل اللهُ: ﴿إِنَّ شَائِشَكَ هُوَ الْأَبَْ﴾(٤).
وأخرج ابنُّ عساكرَ، من طريقٍ ميمونٍ بنِ مِهرانَ ، عن ابنِ عباسٍ قال :
ولَدت خديجةُ من النبيِّ وَِّ عبدَ اللهِ، ثم أبطأ عليه الولدُ من بعدِه ، فبينما
(١) البزار (٢٢٩٣ - كشف)، وابن جرير ١٤٢/٧، ١٤٥، ٢٤/ ٧٠٠، وابن أبى حاتم ٩٧٣/٣،
٩٧٤ (٥٤٤٠) معلقا .
(٢) الطبرانى (٤٠٧١). وقال الهيثمى: فيه واصل بن السائب، وهو متروك. مجمع الزوائد
١٤٣/٧.
(٣) بعده فى الأصل: ((أهله و).
(٤) ابن سعد ٧/٣، وابن عساكر ١٢٦/٣.

٧٠٨
سورة الكوثر
رسولُ اللهِ وَ لَهِ يُكَلِّمُ رجلًا، والعاصى بنُ وائلٍ يَنظرُ إليه، إذ قال له رجلٌ: مَن
هذا؟ قال: هذا الأبترُ. يعنى: النبيَّ وَلَه، وكانت قريشٌ إذا وُلِدَ للرجلِ ولدٌ
و١) أبطأ عليه الولدُ من بعدِه قالوا: هذا الأبترُ. فأنزل اللهُ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ
هُوَ اُلْأَبْتَ﴾. أْ: مُبْغِضَك هو الأبترُ، الذى يُرَ من كلِّ خيرٍ(١).
وأخرج البيهقيُّ فى ((الدلائلِ)) عن محمدِ بنِ علىٍّ قال: كان القاسمُ ابنُ
رسولِ اللهِ وَ لَّه قد بَلَغ أن يَركبَ () الدابةَ، ويسيرَ على النجيبةِ ، فلما قبضه اللهُ
قال عمرُو بنُ العاصى: لقد أصبَح محمدٌ أبترَ من ابنِه. فأَنزَل اللهُ: ﴿إِنَّا
أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾. عوضًا يا محمدُ عن مصيبتِك بالقاسم، ﴿فَصَلّ لِرَبِّكَ
وَأَنْحَرْ ﴿ إِنَّ شَانِثَكَ هُوَ اُلْأَبْتَ﴾. قال البيهقىُ: هكذا رُوِىَ بهذا
الإسنادِ، وهو ضعيفٌ ، والمشهورُ أنها نزَلت فى العاصِى بنٍ وائلٍ ".
وأخرَج الزبيرُ بنُّ بكارٍ ، وابنُ عساكرَ ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ ، عن أبيه قال :
تُؤُفِّىَ القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ وَ لَه بمكةَ، فمرَّ رسولُ اللهِ وَّهِ وهو آتٍ من جنازته
على العاصِى بنِ وائلٍ وابنِه عمرٍو، فقال حين رأى رسولَ اللهِ وَله: إنى لأشنَؤُه.
فقال العاصى: لا جرمَ، لقد أصبَح أبترَ. فأنزل اللهُ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ
(٥)
الْأَبْرَ﴾(٥).
(١ - ١) فى ص، ف ١، ح ١، ح ٣، ن، م: ((ثم) .
(٢) ابن عساكر ١٢٨/٣.
(٣) بعده فى ح ١، م: ((على)).
(٤) البيهقى ٢/ ٦٩، ٧٠.
(٥) ابن عساكر ١١٨/٤٦. وقال: هذا منقطع.

٧٠٩
سورة الكوثر
(١ وأخرج الفریابیُ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقىُّ ، عن مجاهد فی
قوله: ﴿إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْتَ﴾. قال: نزلت فى العاصى بنِ وائلٍ
السهمىٌّ ، وذلك أنه قال : إنى(٢) شانئُ محمدٍ. فقال اللهُ: مَن يَشِینُه بینَ الناسِ
١)(٣)
هو الأبتر(١)(٢).
وأُخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ
اُلْأَبْتَ﴾. قال: هو العاصى بنُ وائل" .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن السدىِّ قال : كانت قريشٌ تقولُ إذا مات ذكورُ
الرجل: أَبْتِرَ(٥) فلانٌ. فلما مات ولدُ النبيِِّ نَّهِ قال العاصى بنُ وائلٍ:
بُيْرَ " محمدٌ. فنزلت) .
(" وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرُ﴾
قال : هو العاصى بنُ وائلٍ، والأُبترُ الفرْدُ.
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ :
﴿إِنَّ شَانِتَكَ﴾. قال: هو العاصى بنُ وائلٍ، بلَغنا أنه قال: أنا شانئُ
محمدٍ، وهو أبترُ ليس له عَقِبٌ. قال الله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ)
(١ - ١) سقط من: ح ١، م.
(٢) فى الأصل، ف ١: ((أنا))، وفى ص: ((إن)).
(٣) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٨، والبيهقى ٢/ ٧٠.
(٤) ابن جرير ٢٤/ ٦٩٧.
(٥) فى ح ١، م: (بتر) .
(٦ - ٦) فى م: ((والآبتر الفرد)).
(٧ - ٧) سقط من: م.

٧١٠
سورة الكوثر
(١)اُلْأَبْتَر﴾. " والأبترُ هو٢) الحقيرُ الذليلُ(٣) .
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ المنذر ، وابنُ أبی حاتم ، وابن مردويه ، عن ابنٍ
عباسٍ: ﴿إِّ شَانِتَكَ هُوَ اُلْأَبْتَرُ﴾. قال: أبو جهل".
وأخرج ابنُ جريٍ(٤) ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ
عباسٍ: ﴿إِّ شَانِتَكَ﴾. يقولُ: عدوّكَ(٥) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عطاءٍ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ﴾. قال: أبو لهبٍ.
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن شِفرٍ() بنِ عطيةَ: (ل﴿إِنَ
شَانِتَكَ﴾. قال: كان عقبةُ بنُ أبي معيطٍ يقولُ: إنه لا يبقَى للنبىِّ وَّه
ولدٌ، وهو أبترُ. فَأَنزَل اللهُ فيه: ﴿إِنَ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْرَ﴾(٨).
(١) سقط من : م .
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف ١، وفى ح ٣، م: ((وهو الأبتر)).
(٣) عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢، وابن جرير ٢٤ / ٦٩٨.
(٤) بعده فى م: ((وعبد الرزاق)).
(٥) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٧، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٥٧/٢ - وابن مردويه - كما فى تغليق
التعليق ٤/ ٣٧٨.
(٦) فى م: ((شهر)).
(٧ - ٧) فى م: ((عن إبراهيم)).
(٨) ابن جرير ٢٤ / ٦٩٩.

٧١١
سورة الكافرون
سورةُ الكافرون
مكيةٌ
أَخْرَج ابنُ مَردُويَه عن ابنِ عباسٍ قال : أُنزِلت سورةُ ((قُلْ يَأيُّها الكافرون))
بمكةً .
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال: أُنزِلت بالمدينةِ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اُلْكَفِرُونَ﴾.
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والطبرانىُ ، عن ابنِ عباسٍ ، أن قريشًا
دَعَتْ رسولَ اللهِ وَلَه إلى أن يُعطُوه مالاً فيكونَ أغنى رجلٍ بمكةَ، ويُزَوِّجُوه ما
أرادَ من النساءِ، فقالوا : هذا لك يا محمدُ ، وكُفَّ عن شتم آلهتنا ولا تذكُرْها
بسوءٍ ، فإن لم تفعلْ فإنا نَعرِضُ عليك حَصْلَةً واحدةً ولك فيها صلاح . قال: ((ما
هى؟)). قالوا: تَعْبُدُ آلهتنا سنةً، ونَعْبُدُ إِلهَك سنةً. قال: ((حتى أَنظُرَ ما يأتينى من
ربى)). فجاء الوحىُ من عندِ اللهِ: ﴿قُلْ بَأَيُهَا الْكَفِرُونَ ﴿ لَآَ أَعْبُدُ مَا
تَعْبُدُونَ﴾ الشُّورة. وأنزل اللهُ: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اَللَّهِ تَأْمُرُوَّنِّ أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَهِلُونَ﴾.
إلى قولِه: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِنَ الشَّكِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٤ - ٦٦].
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، " وابنُ المنذرٍ) ، عن وهبٍ قال: قالت كفار قريش
للنبيّ وَ له: إن سَرَّك أن نَتَّبِعَك عامًا وترجِعَ إلى دينِنا عامًا. فأنزل اللهُ: ﴿قُلْ
(١) ابن جرير ٧٠٣/٢٤، وابن أبى حاتم - كما فى فتح البارى ٧٣٣/٨ - والطبرانى فى الصغير ٢٦٥/١.
وقال الحافظ : وفى إسناده أبو خلف عبد الله بن عيسى، وهو ضعيف .
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل ، ص ، ف١ ، ن .

٧١٢
سورة الكافرون
يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴿ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ إلى آخرِ السورةِ(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ الأنبارىٌّ فى ((المصاحف))، عن
سعيدِ بنِ مِينا مولى (١) البَخْتَرِىِّ قال: لَقِىَ الوليدُ بنُ المغيرةِ ، والعاصى بنُ وائلٍ،
والأسودُ بنُ المطلبٍ، وأميةُ بنُ خلفٍ رسولَ اللهِ وَلَه فقالوا: يا محمدُ، هَلُمَّ
فلتَعْبُدْ ما نعبُدُ، ونَعْبُدْ ما تَعْبُدُ ، ونشتَرِكْ(٣) نحن وأنت فى أمرِنا كلِّه، فإن كان
الذى نحن عليه أصحّ من الذى أنت عليه كنتَ قد أخَذْتَ منه حظًّا ، وإن كان
الذى أنت عليه أصحّ من الذى نحن عليه كنا قد أخَذنا منه حظًّا. فأنزل اللهُ:
﴿قُلْ يَأَيُّهَا أَلْكَفِرُونَ ﴿﴿ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ حتى انقضتِ السورةُ(٤).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عباسٍ ، أن
قريشًا قالت: لو استَلَمْتَ آلهتنا لعبَدْنا إِلهَك. فأَنزَل اللـهُ: ﴿قُلْ بَأَيُّهَا
اُلْكَفِرُونَ﴾ السورةَ كلَّها .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن زرارةَ بنِ أوفَى قال: كانت هذه(٥) السورةُ تسمَّى
المقشقِشةَ .
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن أبى رافع قال: طاف رسولُ اللهِ مَّله بالبيتٍ، ثم
(١) عبد الرزاق ٤٠٣/٢ .
(٢) بعده فى ص، ف ١، ح١، ح٣، ن، م: ((أبى)). وهو البخترى بن أبى ذباب كما فى ترجمة سعيد
ابن مينا . ينظر تهذيب الكمال ٨٤/١١ .
(٣) فى ص: ((تشرك))، وفى ف١: ((نشرك))، وفى ح١، م: ((لنشترك)).
(٤) ابن جرير ٧٠٣/٢٤، ٧٠٤ .
(٥) ليس فى : الأصل ، ف١ ، ص ، ح٣ .

٧١٣
سورة الكافرون
جاء مقامَ إبراهيمَ فقرَأ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِعَمَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥]. ثم
صلَّى فقرَأ بفاتحةِ الكتابِ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللهُ
الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١، ٢]، فقال: / ((كذلك اللـهُ)) ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ ٤٠٥/٦
يُؤْلَدْ﴾ [الإخلاص: ٣]. قال: ((كذلك) اللهُ))، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا
أحدٌ﴾ [الإخلاص: ٤]. قال: ((كذلك اللـهُ)). ثم ركَع وسجَد، ثم قرَأْ بفاتحةٍ
وَلَآَ أَنْتُمْ
الكتابِ و ﴿قُلٌ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿ لَآّ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
عَبِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾، فقال: ((لا أعبدُ إِلا اللهَ))، ﴿وَلَآَ أَنَاْ عَائِدٌ مَّا عَبَدْتُمْ (١) وَلَآَ
أَنْتُمْ عَِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾. فقال: ((لا أَعبدُ إلا الله))، ﴿لَكُّ دِيِئُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾.
ثم رجع وسجد .
وأخرج ابن ماجه عن ابنِ عمرَ قال: كان النبيُّ وَلِّ يقرأُ فى المغربِ: ((﴿قُلّ
يََّيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) و((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾))(٣).
وأخرج ابنُ ماجه عن ابن مسعودٍ ، أنَّ النبيَّ وَّلِ كان يقرأ فى الركعتين بعدَ
صلاةِ المغربِ ((﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) و((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾))(٣).
وأخرج البيهقيُّ فى ((سنتِه)) عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، أن رسولَ اللهِ وَالتِّ طاف بالبيتِ،
ثم صلَّى ركعتين قرَأ فيهما: ((﴿قُلّ ◌َأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) و((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾))(٤).
(١) فى ص، م: ((ذاك))، وفى ف١: ((كذلك)).
(٢) ابن ماجه (٨٣٣). وقال الألباني: شاذ، والمحفوظ أنه كان يقرأ بهما فى سنة المغرب. (ضعيف سنن
ابن ماجه - ١٧٧) .
(٣) ابن ماجه (١١٦٦). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٩٥٧) .
(٤) البيهقى ٩١/٥ ، وهو جزء من حديث طويل فى حجة النبى صلى الله عليه وسلم أخرجه مسلم
(١٢١٨). وقال النووى: وقد ذكره البيهقى بإسناد صحيح على شرط مسلم. صحيح مسلم بشرح
النووى ١٧٦/٨ .

٧١٤
سورة الكافرون
وأخرج الحاكم وصححه عن أُتیّ قال: کان رسول الله ێ يُوتِرُ بـ:
﴿َيْح﴾، ﴿ و ((قلْ للذين كَفَروا))، و((اللهِ الأحدِ الصمدِ))(١)(٢).
وأخرج مسلمٌ، والبيهقىُ فى ((سننِه))، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَ لَ قرَأ فى
ركعتى الفجرِ: (﴿قُلّ يَأَيُّهَ اَلْكَفِرُونَ﴾)) و((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾)) [الإخلاص: ١].
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، وأحمدُ، والترمذىُّ وحسَّنه، والنسائىُّ، وابنُ
ماجه، وابنُ حبانَ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عمرَ قال: رمَقْتُ النبىَّ وَ لّ خمسًا
وعشرين مرةً - وفى لفظٍ : شهرًا - فكان يقرأُ فى الركعتين قبلَ الفجرِ والركعتين
بعدَ المغربِ بـ: ((﴿قُلٌ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) و ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾))(٤)
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ، والحاكمُ فى ((الكُنَى)) ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عمر
قال: رَمَّقْتُ النبيُّ بَّه أربعين صباحًا فى غزوة تبوكَ ، فسمعتُه يقرأُ فى ركمتى
الفجرِ: ((﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) و ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾))، ويقول: ((نِعمَ
السورتان؛ تَعدِلُ واحدةٌ بربع القرآنِ ، والأخرَى بِثُلُثِ القرآنِ»(٥) .
وأخرج البيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ)) عن أنسٍٍ، أن النبيَّ وَلَةِ كان يقرأُ
[٤٦٤ظ] فى الركعتين بعدَ المغربِ والركعتين قبلَ صلاةِ الفجرِ بـ ((﴿قُلّ يَكَأَيُّهَا
(١ - ١) فى مصدر التخريج: ((قل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد)). والمثبت من النسخ هو الصواب، فقد
نص السخاوى على أن أبيا قد رواه هكذا بمعنى السورتين لا لفظهما . ينظر شرح ألفية الحديث ٢١٤/٢.
(٢) الحاكم ٢٥٧/٢ .
(٣) مسلم (٧٢٦) ، والبيهقى ٤٢/٣ .
(٤) ابن أبى شيبة ٢٤٢/٢، وأحمد ٣٨١/٨، ٥٠٩، ٥٠١/٩ (٤٩٠٩، ٥٦٩١، ٤٧٦٣،
٥٦٩١)، والنسائى (٩٩١)، وابن ماجه (١١٤٩)، وابن حبان (٢٤٥٩). صحيح (صحيح سنن
الترمذى - ٣٤١) .
(٥) ابن الضريس (٣٠٣).

٧١٥
سورة الكافرون
الْكَفِرُونَ﴾)) و ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾))(١)
(٢ وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابن ماجه، وابن حبانَ، والبيهقىُ، عن عائشةً
قالت: كان رسولُ اللَّهِ،وَلِّ يقرأُ فى ركعتى الفجرِ: ((﴿قُلّ ◌َأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾))
و ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾))، ويقولُ: ((نِعمَ السورتان هما يُقرأان فى الركعتين
قبلَ الفجرِ؛ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾)) [الإخلاص: ١].
وأخرج ابنُ حبانَ ، والبيهقىُ ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ، أن رجلاً قام فركع
ركعتى الفجرِ، فقرأ فى الركعة الأولى: ﴿قُلّ بَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾. فقال النبيُّ
وَِّ: ((هذا عبدٌ عَرَف ربَّه)). وفى الثانيةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. فقال النبيُّ
وَالثّ : ((هذا عبدٌ آمَن بربّه))(٤).
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ ، والطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، عن ابنِ عمرَ قال: قال
رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدِلُ ثَلَثَ القرآنِ، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ تعدِلُ ربُعَ القرآنِ)). وكان يقرأُ بهما فى ركعتى الفجرِ، وقال:
((هاتان الركعتان فيهما رَغَبُ(٥) الدهرِ ))))))(١).
(١) البيهقى (٢٥٢٣) .
(٢ - ٢) سقط من : م .
(٣) ابن أبى شيبة ٢٤٢/٢، وابن ماجه (١١٥٠)، وابن حبان (٢٤٦١)، والبيهقى فى الشعب
(٢٥٢٥، ٢٥٥٦). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٩٤٤).
(٤) ابن حبان (٢٤٦٠)، والبيهقى (٢٥٢٤). وقال محقق صحيح ابن حبان : إسناده قوى .
(٥) الرَّغَب: ما يُؤْغَب فيه الثواب العظيم. ينظر النهاية ٢٣٨/٢، واللسان (رغ ب).
(٦) محمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٦٥، والطبرانى (١٨٦). وقال الهيثمى: وفيه عبد الله بن
زحر، وثقه جماعة ، وفيه ضعف . مجمع الزوائد ١٤٨/٧ .

٧١٦
سورة الكافرون
( وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن غُنِيمٍ (١٢) بن قيسٍ قال: كنا نؤمَرُ أن ننابذَ
الشيطانَ فى الركعتين قبلَ الصبح بـ ﴿قُلْ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللّهُ
١)(٣)
أَحَدَّ﴾ ()(٣) [الإنجا
[الإخلاص: ١] .
وأخرج ابنُّ مَردُويَه عن أبى هريرةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ وَلَّه يقولُ: ((من قرَأ
﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ كانت له عِدْلَ ربعِ القرآنِ )) .
وأخرج الطبرانىُ فى ((الصغيرِ))، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن " سعد
ابنِ أبى وقَّاصٍ" قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من قرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾
فكأنما قرَأ ربعَ القرآنِ، ومَن قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فكأنما قرَأ ثلثَ
(٥)
القرآنِ))(٥).
وأخرَج مُسَدَّدٌ عن رجلٍ من الصحابةِ قال: سمعتُها(١) من رسولِ اللهِ وَه
بضعًا وعشرين مرّةً يقولُ: ((نعم السورتان يُقرأْ بهما فى الركعتين: ((الأحدُ
الصمدُ)) و﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾))(٧).
وأخرج أحمدُ ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والبغوىُّ، وحميدُ بنُ زَنْجُويَه فى ((ترغيِه))،
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) فى النسخ: ((تميم)). والمثبت من مصدر التخريج، وينظر تهذيب الكمال ١٢٠/٢٣.
(٣) ابن أبى شيبة ٢٤٢/٢ .
(٤ - ٤) فى م: ((سعيد بن أبى العاص)).
(٥) الطبرانى ٦١/١، والبيهقى (٢٥٢٧). وقال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم . مجمع الزوائد
١٤٦/٧.
(٦) فى الأصل، ح٣: (( سمعنا ).
(٧) مسدد - كما فى المطالب العالية (٤١٨٤). وقال البوصيرى : هذا إسناد ضعيف . المستزاد من
الإتحاف (٤١٨٤) .

٧١٧
سورة الكافرون
عن شيخ أدرَكُ النبىَّى وَ لَّه قال: خرجتُ مع النبيِّ وَّه فِى سَفَرٍ، فَمَرَّ برجلٍ يقرأ :
﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾. فقال: ((أما هذا فقد بَرِئَّ من الشركِ)). وإذا آخر يقرأ:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]. فقال النبيُّ وَه: ((بها وجَبَتْ له الجنةُ)) .
وفى روايةٍ: ((أما هذا فقد غُفِرَ له))(١) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائىُّ ، وابنُ
الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَردُويَه، والبيهقىُ فى
(شعب الإيمان))، عن فروةً بن نوفل بن معاویةً الأشجعی ، عن أبيه ، أنه قال : یا
رسولَ اللهِ، علِّمْنى ما أقولُ إذا أويتُ إلى فراشِى. قال: ((اقرأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾، ثم تَمْ على خاتمتِها، فإنها براءةٌ من الشركِ))(٢).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةً ، وابنُ مَردُويَه ، عن عبدِ الرحمنِ
ابنِ نوفلِ الأشجعىِّ، عن أبيه قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنى حديثُ عهدٍ
بشركٍ ، فَمُرْنِى بآيةٍ تُبُّثُنى من الشركِ. فقال: ((اقرأْ: ﴿قُلٌ بَأَيُهَا الْكَافِرُونَ﴾)).
قال: فما أخطأها أبى من يومٍ ولا ليلةٍ حتى فارق الدنيا (٢).
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن البراءِ قال: قال رسولُ اللهِ وَ لِ لنوفلِ بنِ معاويةً
(١) أحمد ١٥٠/٢٧، ١٦٥، ٢٤٧/٣٨ (١٦٦٠٥، ١٦٦١٧، ٢٣١٩٤)، وابن الضريس
(٣٠٥). وقال محققو المسند : حديث صحيح .
(٢) ابن أبى شيبة ٧٤/٩، ٢٤٩/١٠، وأحمد ٢٢٤/٣٩ (٢٣٨٠٧)، وأبو داود (٥٠٥٥)،
والترمذى (٣٤٠٣)، والنسائى (١١٧٠٩)، والحاكم ٥٦٥/١، ٥٣٨/٢، والبيهقى (٢٥٢٠،
٢٥٢١). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٤٢٢٧) .
(٣) سعيد بن منصور (١٢٨ - تفسير)، وابن أبى شيبة ٧٤/٩، ٢٤٩/١٠، ٢٥٠ . وقال محقق سنن
سعيد : سنده صحيح .

٧١٨
سورة الكافرون
الأشجعيِّ: ((إذا أتيتَ مضجَعَك للنومِ فاقراً: ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾، فإنك إذا
قرأْتَها (١) فقد بَرِثْتَ من الشركِ)).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانيُ فى ((الأوسطِ))، عن الحارثِ بنِ جَبَلةً - وقال
الطبرانىُ: عن جَبَّةَ بن حارثةَ، وهو أخو زيد بن حارثةً(٢) - قال: قلتُ : یا
رسولَ اللهِ ، عَلِّمْنِى شيئًا أقولُه عندَ منامِى. قال: ((إذا أُخَذْتَ مضجَعَك من الليلِ
فاقرأْ: ﴿قُلْ يَّأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، حتى تمرَّ بآخرِها؛ فإنها براءةٌ من الشركِ))(٢).
وأخرج البيهقيُّ فى ((شعب الإيمانِ)) عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَه
لمعاذٍ: (اقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ عندَ منامِك؛ فإنها براءةٌ من الشركِ)) (٤).
وأخرَج الديلمىُّ عن عبدِ اللهِ بنِ جَرَادٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((المنافقُ لا
يُصَلِّى الضحَى، ولا يقرأُ ﴿قُلْ بَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾))(٥).
وأخرج أبو يعلَى، والطبرانىُ، عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَِّهِ :
(ألا أَدُلُكم على كلمةٍ تُنجِيكم من الإشراكِ باللهِ؟ تقرءُون: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اُلْكَفِرُونَ﴾ عندَ منامِكم))(١).
(١) فى الأصل: ((قلتها)).
(٢) وهو الصواب . ينظر الإصابة ٤٥٦/١ .
(٣) أحمد - كما فى تفسير ابن كثير ٥٢٧/٨، وأطراف المسند ٢٢٠/٢، ٢٢١ (٢١٣٦)، والطبرانى -
كما فى تفسير ابن كثير ٥٢٧/٨. وقال ابن حجر: حديث متصل، صحيح الإسناد. الإصابة ٤٥٧/١.
وقال محققو المسند ٤٤٠/٣٩ (٥/٢٤٠٠٩) فى المستدرك من مسند الأنصار : حديث حسن .
(٤) البيهقى (٢٥٢٢) .
(٥) الديلمى (٦٦٢١). قال الألباني : موضوع (السلسلة الضعيفة - ٤٦٨٢).
(٦) أبو يعلى - كما فى المطالب العالية (٤١٨٥) - والطبرانى (١٢٩٩٣). وقال الهيثمى: وفيه جبارة
ابن المغلس ، وهو ضعيف جدًّا. مجمع الزوائد ١٢١/١٠.

٧١٩
سورة الكافرون
وأخرَج البزارُ، والطبرانى، وابنُ مَرَدُويَه، عن خبابٍ، أن النبيَّ ◌َه / قال: ٤٠٦/٦
((إذا أخَذْتَ مضجَعَك فاقرأً: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)). وإن النبيَّ وَه لم يأتِ
فراشه قطُّ إلا قرَأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ حتى يَخْتِمَ (١).
وأخرج ابنُّ مَردُويَه عن زيدِ بنِ أرقمَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((من لَقِىَ اللهَ
بسورتين فلا حسابَ عليه ؛ ﴿قُلٌ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
[الإخلاص: ١])).
وأخرج أبو عبيدٍ فى ((فضائلِه))، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن أبى مسعودٍ الأنصارىِّ
قال: من قرَأُ): ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ فى ليلةٍ فقد أكثَر وأطابَ (٣) .
وأخرج الطبرانىُ فى ((الصغيرِ)) عن علىٍّ قال: لدَغَتِ النبيَّ ◌َِّ عقربٌ وهو
يُصَلِّى، فلما فرغ قال: ((لعَن اللهُ العقربَ، لا تَدَعُ مُصَلًَّا ولا غيرَه)). ثم دعا بماءٍ
ومِلجٍ، وجعَل يمسحُ عليها ويقرأ: ﴿قُلْ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ
اُلْفَلَقِ﴾ [العلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١].
وأخرج أبو يعلَى عن جبيرِ بنِ مطعمٍ قال: قال لى رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((أُحِبُ يا
جبيرُ إذا خَرَجتَّ سَفَرًا أن تكونَ أمثلَ أصحابِك هيئةً ، وأكثرَهم زادًا؟». فقلتُ:
نعم بأبى أنت وأمّى. قال: ((فاقرأ هذه الشُوَرَ الخمسَ؛ ﴿قُلْ بَأَيُّهَا
(١) البزار (٣١١٣ - كشف)، والطبرانى (٣٧٠٨). وقال الهيثمى: وفيه جابر الجعفى ، وهو ضعيف .
مجمع الزوائد ١٢١/١٠ .
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن، م، وفضائل ابن الضريس: ((قل هو الله أحد و)).
(٣) أبو عبيد ص ١٤١، وابن الضريس (٣٠٤).
(٤) الطبرانى ٢٣/٢. وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٥٤٨).

٧٢٠
سورة الكافرون
اُلْكَفِرُونَ﴾، و﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]، و﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]،
و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، وافتَتِحْ كلّ سورةٍ ببسم اللهِ
الرحمنِ الرحيمِ، واختَيِمْ قراءتَك بيسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيم)). قال
جبيرٌ: وكنتُ غنِيًّا كثيرَ المالِ، فكنتُ أُخرُجُ فى سفرٍ فأكونُ من أبذِّهم هيئةً(٢)
وأقلّهم زادًا، فما زِلْتُ منذُ عَلَّمَنِيهن رسولُ اللهِ وَّهِ وقرأتُ بهن أكونُ من
أحسنِهم هيئةً وأكثرِهم زادًا، حتى أُرجِعَ من سفرِى (٣) .
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن عمرو بن مالك قال: كان أبو الجوزاءِ يقولُ:
أكثِرُوا من قراءةٍ: ﴿قُلْ بَأَيُّهَ اُلْكَفِرُونَ﴾، وابْرَُوا منهم(١).
(١ - ١) سقط من : م .
(٢) بذَّ يَذُّ: ساءت حاله ورثت هيئته . ينظر اللسان ( ب ذ ذ).
(٣) أبو يعلى (٧٤١٩). وقال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد ١٣٣/١٠، ١٣٤.
(٤) ابن الضريس (٢٤١) .