النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١
سورة القدر
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ مَردُويَه، عن ابنِ عمرَ، أنه سُئِلَ
عن ليلة القدرِ أفى كلِّ رمضانَ؟ ولفظُ ابنِ مَرْدُويه: أفى(١) رمضانَ هى؟ قال:
نعم، ألمْ تَسْمعْ إلى قولِ اللهِ: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾. وقوله: ﴿ شَهْرُ
رَمَضَانَ الَّذِىّ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ﴾(٢) [البقرة: ٨٥
وأخرَج أبو داودَ، والطبرانىُ، عن ابنِ عمرَ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَهِ وأَنا
أسمعُ عن ليلةِ القدرِ فقال: ((هى فى كلِّ رمضانَ))(٣).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ
وَّهُ: ((التَمِسُوا ليلةَ القدرِ فى العشرِ الأواخر من رمضانَ))(٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ فى ((تهذيبِه))، عن
عمرَ قال: قال رسولُ الله وَّهِ: (( من كان ملتمسًا ليلةَ القدرِ فليلتمْها فى
العشرِ الأواخرِ وترًا))(٦) ..
وأخرج ابن أبى شيبةَ، ( وأحمدُ )، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّْ ،
(١) بعده فى الأصل، ح٣: ((كل)).
(٢) ابن جرير ٥٤٥/٢٤ .
(٣) أبو داود (١٣٨٧) . ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ٢٩٦).
(٤) ابن أبى شيبة ٥١١/٢ . والحديث عند مسلم (١١٦٥).
(٥ - ٥) سقط من: ح١ ، م.
(٦) ابن أبى شيبة ٥١٣/٢، ٧٣/٣. والحديث عند أحمد ٢٤٦/١، ٣٩٢ (٨٥، ٢٩٨)، وقال
محققوه : إسناده قوى .
(٧ - ٧) ليس فى : الأصل .
٥٤٢
سورة القدر
عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: (تَحَّوا ليلةَ القدرِ فى ( الوترِ من" العشرِ
الأواخرِ (١ من شهرِ رمضانَ))(٢).
وأخرَج ابنُّ أبى شيبةً، وابنُ جريٍ، ومحمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ مَردُونِه، ((عن
جابرِ بنِ سمُّرةً، عن النبيِّ وَ لَ قال): ((اطلُبوا ليلةَ القدرِ فى العشرِ الأواخرِ من
رمضانَ)))(٣) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (وابنُ جرير١ٍ) ، عن الفَلَتانِ(٤) بن عاصم قال : قال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنى رأيتُ ليلةَ القدرِ فأُنسيتُها، فاطلُبوها فى العشرِ الأواخرِ
(٥)
وَثْرًا»(٥) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، من طريقٍ أَبِى (١) ظَبيانَ ، عن ابنِ عباسٍ، أنهم كانوا
قُعودًا (٧) حين أقبلَ إليهم رسولُ اللهِ وَلَه سريعًا حتى فزِعنا لسرعتِه، فلما انتهى
إلينا سلَّم ثم قال : ((جئتُ إليكم مسرعًا لكيما أخبِرَ كم بليلةِ القدرِ ، فَنَسيتُها فيما
(١ - ١) سقط من: ح١، م.
(٢) ابن أبى شيبة ٥١١/٢، وأحمد ٢٨٠/٤٠، ٣٣٥، ٤٥٨/٤٢ (٢٤٢٣٣، ٢٤٢٩٢،
٢٥٦٩٠)، والبخارى (٢٠١٩، ٢٠٢٠)، ومسلم (١١٦٩)، والترمذى (٧٩٢).
(٣) ابن أبى شيبة ٥١٣/٢، ومحمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ١٠٥.
(٤) فى الأصل، ح٣: ((الغلتان))، وفى ص، ف١: ((العلتان)). وينظر الجرح والتعديل ٩٢/٧.
(٥) ابن أبى شيبة ٥١٤/٢، ٥١٥. والحديث عند البزار (٣٦٩٨). وقال الهيثمى: رجاله ثقات .
مجمع الزوائد ٣٤٨/٧ .
(٦) فى ح٣، ن: ((ابن)). وينظر تهذيب الكمال ٤٤٧/٣٣.
(٧) بعده فى ح١، م: ((فى المجلس)).
٥٤٣
سورة القدر
بينى وبينَكم، ولكن التَمِسُوها فى العشرِ الأواخرِ)).
وأخرج أحمدُ ، ("وابنُ زنْجُويَه)، ومحمدُ بنُ نصرٍ، وابنُ مَرَدُويَه،
والبيهقىُّ، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ أنه سأل رسولَ اللهِ وَلِّ عن ليلةِ القدرِ فقال:
(فى رمضانَ فالتمِسوها فى العشرِ الأواخرِ فإنها فى (٢ وترٍ ؛ ليلةٍ) إحدّى
وعشرين، أو ثلاثٍ وعشرين، أوخمسٍ وعشرين، أو سبعٍ وعشرين، أو تسعٍ
وعشرين، أو آخرٍ ليلةٍ من رمضانَ، من قامَها إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من
ذنبِه ، ومن أماراتِها أنها ليلةٌ بَلْجَةٌ(٣) صافيةٌ، ساكنةٌ ساجيةٌ (٤) لا حارةٌ ولا باردةٌ ،
کاُنَّ فیھا قمرًا ساطعًا ، ولا يَحِلُّ لنجم ان ◌ُرمی به فى (١) تلك الليلةِ حتى الصباحِ،
ومن أماراتِها أن الشمسَ تطلُعُ صبيحتها مستوِيَةً لا شعاعَ لها ، كأنها القمر ليلةً
البدرِ، وحرَّم اللهُ على الشيطانِ(١) أن يَخرُجَ معها يومَئذٍ))(١).
وأخرج ابنُّ جريرٍ فى ((تهذيبِه))، وابنُ مَردُويَه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال :
قال النبيُّ مَ له: ((إنى كنتُ أُرِيتُ (٨) (١ ليلةَ القدرِ ثم أُنسيتُها٦)، وهى فى العشرِ
(١ - ١) سقط من: ح١، م.
(٢ - ٢) فى الأصل: «دبر ليلة)).
(٣) بَلَجة: أى مشرقة. والثلجة بالضم والفتح: ضوء الصبح. النهاية ١٥١/١.
(٤) ليلة ساجية: إذا كانت ساكنة البرد والريح والسحاب ، غير مظلمة . اللسان ( س ج و).
(٥) سقط من : ح٣، م.
(٦) فى ح١، ن: ((الشياطين)).
(٧) أحمد ٣٨٦/٣٧ (٢٢٧١٣)، ومحمد بن نصر ص ١٠٨، والبيهقى ٣١١/٤، وقال محققو
المسند : حديث حسن دون قوله: ((أو فى آخر ليلة)). ودون قوله: ((وما تأخر)). وهذا إسناد ضعيف.
(٨) فى الأصل، ص، ف ١، ح٣، ن: (أرى)) .
(٩ - ٩) فى ح١، م: ((هذه الليلة).
٥٤٤
سورة القدر
الأواخرِ فى الوترِ ، وهى ليلةٌ طَلْقَةٌ بَلْجةٌ، لا حارةٌ ولا باردةً ، كأن فيها قمرًا ، لا
يَخرُجُ شيطانُها حتى يُضىءَ فجرُها))(١) .
وأخرَج ابنُّ مَردُويَه عن ابن مسعودٍ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَلَهعن ليلةِ القدرِ
فقال: ((قد كنتُ عِلِمْتُها ثم اختُلِسَتْ منى، وأرى(١) أنها فى رمضانَ ، فاطلبُوها
فى تسعٍ بَقَين أو سبعٍ يَبقَين أو ثلاثٍ يبقَين ، وآيةُ ذلك أن الشمسَ تَطلُئُ ليس لها
شعائعٌ، ومن قامَ السنةَ سقَطَ عليها)).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ زَنْجُويَه، ومحمدُ بنُ نصرٍ، عن أبى عقربٍ(١)
الأسدىّ قال: أتينا ابنَ مسعودٍ فى دارِهِ فسمِعناه يقولُ: صدَّق اللهُ ورسولُه.
فسألتُه، (٢ )فقال: إنَّهُ) أخبرنا: ((إن ليلةَ القدرِ فى السبع من النصفِ الآخرِ(٥)).
وذلك أن الشمسَ تَطلُعُ يومَئذٍ بيضاءَ لا شعاعَ لها. فنظَرْتُ إلى السماءِ فرأيتُها (١)
كما حُدِّثْتُ فَكَبَّوْتُ(٧) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً ، وابنُ جريرٍ ، من طريقِ الأَسودِ ، عن عبدِ اللهِ قال :
تَّوا ليلةَ القدرِ لسبعٍ(٨) تَبَقى، تَّوها لتسعِ تَبقى، تَحَّوها لإحدى عشرةً تبقى ،
(١) الحديث عند ابن خزيمة (٢١٩٠). وقال الألباني: ضعيف. السلسلة الضعيفة (٤٤٠٤).
(٢) سقط من : م .
(٣) فى الأصل، ح٣: ((يعقوب)). وينظر الجرح والتعديل ٤١٨/٩ .
(٤ - ٤) سقط من : م .
(٥) فى ح١، م: ((الأخير)) .
(٦) فى الأصل: ((فنظرتها))، وفى ح١، م: ((فإذا هى)).
(٧) ابن أبى شيبة ٥١٢/٢ .
(٨) فى ح١، م: ((ليلة سبع))، وفى ن: ((سبع)).
٥٤٥
سورة القدر
صبيحةٌ بدرٌ؛ فإن الشمسَ تَطلُعُ كلَّ يومٍ بينَ قرنَىْ شيطانٍ إلا صبيحةً ليلةِ القدرِ ،
فإنها تَطلُعُ يومَئذٍ بيضاءَ ليس لها شعاعٌ(١).
وأخرج ابنُ زنجویه، وابنُ مردویه بسندٍ صحیحٍ، عن أبى هريرةقال: ذكّرنا
ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللهِ وَهِ، فقال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((كم بَقِىَ من
الشهرِ؟)). قلنا: مَضَتِ ثِنتان وعشرون، وبقِىَ ثمانٌ. فقال رسولُ اللهِ وَتِ :
(مضَت ثنتان وعشرون وبَقِيَتْ سبعٌ، التَمِسوها الليلةَ، الشهر تسع وعشرون)).
وأخرَج ابنُ مَردُويَه، عن أنسٍ، عن النبيِّ وَّه قال: ((التَمِسُوا ليلةَ القدرِ فى
أولٍ ليلةٍ من رمضانَ ، وفى تسعةٍ ، وفى إحدى عشرةَ، وفى إحدى وعشرين،
وفى آخرٍ ليلةٍ من رمضانَ))(٣) .
وأخرج أحمدُ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ وَِّ فى ليلةِ القدرِ: (إنها آخرُ
(٤)
ليلةٍ))(٤).
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ عن معاويةً قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((الْتَمِسُوا ليلةً
القدرِ آخرَ ليلةٍ من رمضانَ»(٥).
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ عن أبى ذرِّ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخپژنی عن
ليلةِ القدرِ (١) ، شىءٌ يكونُ فى زمانِ الأنبياءِ، ينزلُ عليهم فيها الوحىُ فإذا قُبِضُوا
(١) ابن أبى شيبة ٥١٣/٢.
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف١، ن. وفى ح٣: ((فقال)).
(٣) ابن مردويه - كما فى فتح البارى ٢٦٥/٤ . وقال الحافظ : إسناد ضعيف .
(٤) أحمد ٢٩٥/١٣ (٧٩١٧) بمعناه . وقال محققو المسند : إسناده ضعيف جدًّا .
(٥) محمد بن نصر ص ١٠٦ . وقال الألباني: حديث صحيح. ينظر صحيح ابن خزيمة (٢١٨٩).
(٦) بعده فى ح١، م: ((أى)).
( الدر المنثور ٣٥/١٥ )
٥٤٦
سورة القدر
رُفِعَتْ ، أم هى إلى يومِ القيامةِ؟ قال: ((بل هى إلى يوم القيامةِ)). قلتُ : يا رسولَ
اللهِ حدِّثنى " فى أىِّ الشهر٢ِ) هى؟ قال: ((إنَّ اللهَ لو أذِنَ" لى أن أخبر كم بها
لأُخْبَوتُكم بها ، فالتمِسوها فى العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فى إحدى السَّبْعَين ، ثم
لا ( تسألنى عنها) بعدَ مَرَّتِكَ هذه))، ثم أقبلَ رسولُ اللهِ بَله على الناسِ
يُحدِّثُهم، فلمَّا(٥) رأيْتُه قد اسْتَظْلَق(١) به الحديثُ قلتُ : أقسمتُ عليك يا رسولَ
اللهِ لُخْبِرَنىِّ بها فى أى السَّبْعَين هى؟ فغضِب علىَّ غضبًا لم يغضبْ (١٧) علىَّ قبلَها
ولا بعدَها(٨)، فقال: ((إن الله تعالى لو أمرنى أن أُخْبِرَكم(٩) لأَخْبَرْتُكم، لا آمنُ
أن تكونَ فى السَّبْع الأواخرِ)). قيل لأبى عمرٍو (١٠): أرأيتَ قولَه: ((اطلبوها فى
إحدى السبْعَيْنْ)) ؟ قال : يعنى ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، وليلةً (١) سبعٍ وعشرين.
وأخرج ابنُ أبی شیبةً ، وأحمدُ ، " وابنُ زنجونه (١) ، والنسائُ ، وابنُ جریٍ
(١ - ١) سقط من: م .
(٢ - ٢) فى الأصل: ((أفى الشهر))، وفى ص، ف١، ن (أى شهر))، وفى ح٣: (أى الشهر)).
(٣ - ٣) فى الأصل: ((لو أذن الله)). وفى ص: ((لو أن)).
(٤ - ٤) فى ح: ((لا تبالى)).
(٥) سقط من: ح١ .
(٦) فى الأصل، ص، ف ١، ح٣، ن: ((استنطق))، وفى ح١: ((اشتد)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٧) فى ص، ف ١، ح١: ((يغضبه)).
(٨) فى ح١ : ((بعد)).
(٩) بعده فى ح١ : ((بها).
(١٠) فى الأصل، ص، ف ١، ح٣، ن: ((لعمرو)). وأبو عمرو هو الأوزاعى فالحديث من طريقه عند ابن
حبان (٣٦٨٣) .
(١١) سقط من: ص، ف ١، ح١.
(١٢ - ١٢) سقط من: ح١ .
٥٤٧
سورة القدر
فی ( تهذیه ))، ومحمدُ بنُ نصرٍ، والحاكم وصححه، والبيهقى فى (( شُعبِ
الإيمانِ)) ، عن مالكِ بنِ مَرْثَدٍ، عن أبيه قال : سألتُ أبا ذرٍّ فقلتُ: أسألتَ رسولَ
اللهِ وَّهِ عن ليلةِ القدرِ؟ قال: أنا(١) كنتُ أسألَ الناسِ عنها؛ قلتُ: يا رسولَ
اللهِ، أُخْبِرْنى عن ليلة القدرِ، أفى رمضانَ أو فى غيرِه؟ فقال: ((بل هى فى
رمضانَ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ)، تكون(٤) مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِض الأنبياءُ
رُفعتْ، أم هى إلى يومِ القيامةِ؟ قال: ((بل هى إلى يوم القيامةِ))" فقلتُ:
يا رسولَ اللهِ﴾، فى أىِ رمضانَ هى؟ قال: «التَمِسُوها فى العشرِ الأَوَلِ، والعشرِ
الأواخرِ)). قال: ثم حدَّث رسولُ اللهِ وَّهِ وحدَّث، فاهتَبَلْتُ غفلتَه فقلتُ:
" فى أىِّ العَشرَين؟ قال: ((التمِسُوها فى العشرِ الأُوَلِ والعشرِ الأواخرِ ))، قال:
ثم حدَّث رسولُ اللهِ وَ لَهِ وحدَّث، فاهْتَبْتُ غفلتَه فقلتُ): يا رسولَ اللهِ،
أقسمتُ عليك لتُخبرَنِّى أو لما أخبَرْتَنى فى أىِّ العَشرِ هى؟ قال : / فغضِب علىَّ ٣٧٣/٦
غضبًا ما غضِب علىَّ مثلَه لا قبله ولا بعده، فقال: ((إن الله لو شاء لأطلَعَكم
عليها، التَمِشوها فى السبعِ الأواخرِ، لا تَسألْنى عن شىءٍ بعدَها)(٧).
وأخرَج البخارىُّ، وابنُّ مَردُويَه، والبيهقىُ، عن عائشةً أن النبيَّ وَ ظَاهِقال:
(١ - ١) سقط من : م .
(٢) ليس فى : الأصل ، ح١ .
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ح١.
(٤) فى ح١ ، ن: ((أتكون)) .
(٥ - ٥) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج.
(٦) سقط من: ح١ ، ن .
(٧) ابن أبى شيبة ٧٤/٣، وأحمد ٣٩٣/٣٥، ٣٩٤ (٢١٤٩٩)، والنسائى فى الكبرى (٣٤٢٧)،
والحاكم ٥٣٠/٢،٤٣٧/١، ٥٣١، والبيهقى فى سننه ٣٠٧/٤ . وقال محققو المسند: إسناده ضعيف.
٥٤٨
سورة القدر
(تَحَّوا ليلةَ القدرِ فى الوترِ من العشرِ الأواخر من رمضانَ))(١) .
وأخرَج مالكٌ، والطيالسىُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والبخارىُّ،
ومسلمٌ، ( وابنُ ماجه، وابنُ جرير١ٍ) ، والبيهقيُّ، عن أبى سعيد الخدرىِّ قال:
كان رسولُ اللهِ وَ الِهِ يَعتكِفُ العشرَ الأوسطَ من شهرِ رمضانَ، فاعتَگف عامًا
حتى إذا كان ليلةُ إحدَى وعشرين ، وهى الليلةُ التى يَخرُجُ فيها(٢) من اعتكافِه ،
فقال: ((من اعتكف معى فليعتكفِ العشرَ الأواخرَ، وقد رأيتُ هذه الليلةَ ثم
نُشِيتُها (٤) ، وقد رأيتُنِى أسجدُ من صبيحتها فى ماء وطين، فالتَمِسُوها فى العشرِ
الأواخرِ، والتَمِسُوها فى كلِّ وترٍ)). قال أبو سعيدٍ: فمطَرت السماءُ من تلك
الليلةِ وكان المسجدُ على عريشٍ، فوكّف (٥) [٤٥٦ظ] المسجدُ. قال أبو سعيدٍ:
فأبصَرَتْ عَيناىّ رسولَ اللهِ وَهِ وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطينِ من صبيحةٍ
إحدى وعشرين(١) .
وأخرَج مالكٌ، وابنُ سعدٍ، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، ومسلمٌ، وابنُ
زنجُويَه ، (٢ وابنُ خزيمةً ، والطحاوىُّ، والبيهقيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ أَنّيسٍ، أنه
◌ُ
(١) البخارى (٢٠١٧، ٢٠١٩، ٢٠٢٠)، والبيهقى ٣٠٨/٤.
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ص، ف١ ، ح٣ ، ن .
(٣) سقط من : ح١ ، م .
(٤) فى ح١، م: ((أنسيتها)) .
(٥) وكف المسجد : هطل وقطر . اللسان (وك ف) .
(٦) مالك ٣١٩/١، والطيالسى (٢٣٠١)، وابن أبى شيبة ٧٦/٣، ٧٧، وأحمد ٨٢/١٧، ٢٨٠
(١١٠٣٤، ١١١٨٦)، والبخارى (٨١٣، ٢٠١٦، ٢٠١٨، ٢٠٢٧، ٢٠٣٦، ٢٠٤٠)، ومسلم
(١١٦٧)، وابن ماجه (١٧٧٥)، والبيهقى ٣٠٨/٤، ٣١٤، ٣٢٠.
(٧ - ٧) سقط من: ح١ ، ن، م.
٥٤٩
سورة القدر
سُئِلَ عن ليلةِ القدرِ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّهِ يقولُ: ((التّمِسُوها الليلةَ))،
وتلك الليلةُ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين(١) .
وأخرَج مالكٌ، والبيهقىُ، عن أبى النَّضْرِ مولى عمرَ بنِ عبيدِ الله٢ِ)،
أن(٣) (٤)عبدَ اللهِ بنَ" أَنيْسِ الجهنىَّ قال لرسولِ اللهِ وَله : يا رسولَ اللهِ، إنى رجلٌ
شاسِعُ (٥) الدارِ فَمُرْنِى بليلةٍ ("أَنزِلُ لها). فقال رسولُ اللهِ وَلَهِ: «انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ
وعشرين من رمضانَ))(١) .
وأخرج البيهقىُّ عن الزهرىِّ قال: قلتُ لضمرةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُتيسٍ ، ما قال
النبىُ وَلِّ لأبيك فى (٨) ليلة القدرِ؟ قال: كان أبى صاحبَ باديةٍ ، قال: فقلتُ :
يا رسولَ اللهِ، مُونِى بليلةٍ أُنزِلُ فيها؟ قال: «انزِلْ لیلةَ ثلاثٍ وعشرين». قال:
فلما تولَّى قال رسولُ اللهِ وَه: ((اْلبُوها فى العشرِ الأواخرِ))(٢).
وأخرَج مالكٌ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والبيهقيُّ، عن ابنِ عمرَ، أن رجالًا
(١) ابن أبى شيبة ٥١٤/٢، ٧٣/٣، ٧٤، وأحمد ٤٣٧/٢٥ - ٤٣٩ (١٦٠٤٤ - ١٦٠٤٦)،
ومسلم (١١٦٨)، وابن خزيمة (٢١٨٥، ٢١٨٦)، والطحاوى فى شرح المعانى ٨٥/٣، ٨٦، ٨٨،
والبيهقى ٣٠٩/٤ .
(٢ - ٢) سقط من : م .
(٣) فى الأصل، ص، ح١، ح٣ ، ن ، م : (بن).
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل ، ص، ف ١، ح١ ، ح٣ ، ن .
(٥) الشاسع: البعيد. ينظر الاقتضاب فى غريب الموطأ ٣٥٣/١ .
(٦ - ٦) فى الأصل، ح١، ح٣، م: ((أنزلها)).
(٧) مالك ٣٢٠/١، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣٦٧٥) .
(٨) سقط من : ص ، م .
(٩) البيهقى (٣٦٧٦).
٥٥٠
سورة القدر
من أصحابِ النبيِّ ◌َِّ رِأَوْاليلةَ القدرِ فى السبع الأواخرِ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ:
((إنى أَرَى رؤياكم قد تَواطَأَتْ فى السبع الأواخرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحرَّها
فى السبعِ الأواخر))(١) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ، والبيهقىُّ ،
عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال: خرَج نبىُ اللهِ بَله، وهو يريدُ أن يُخبرَنا بليلة القدرِ ،
فتلاحَى (١) رجلان من المسلمين، قال: ((خرَجْتُ لأُخبِرَ كم بليلةِ القدرِ ، فتلاحَى
رجلان من المسلمين ؛ فلانٌ وفلانٌ ، فرُفِعتْ، وعسى أن يكونَ خيرًا لكم،
فالتَمِسُوها فى التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ)) (١).
وأخرَج الطيالسىُّ، والبيهقيُّ، عن عبادةَ بنِ الصامتِ، أن رسولَ اللهِ وَه
خرَّج وهو يريدُ أن يُخبِرَ أصحابَه بليلةِ القدرِ ، فتلاحَى رجلان ، فقال رسولُ
اللهِ وَ لَّهِ: ((خرَجتُ وأنا أريدُ أن أُخبِرَكم بليلةِ القدرِ، فتلاحى رجلان،
فاختُلِجَتْ(٤) منى، فاطلُبُوها فى العشرِ الأواخرِ ؛ فى سابعةٍ تَبَقى، أو تاسعةٍ
تَبقى، أو خامسةٍ تَبقى))(٥) .
وأخرَج البخارىُّ، وأبو داودَ ، وابنُ جريرٍ ، والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ، عن
(١) مالك ٣٢١/١، والبخارى (١١٥٨، ٢٠١٥، ٦٩٩١)، ومسلم (١١٦٥)، والبيهقى ٤/ ٣١٠،
٣١١ .
(٢) تلاحى: تنازع. النهاية ٢٤٣/٤.
(٣) ابن أبى شيبة ٥١٤/٢، ٧٣/٣، وأحمد ٣٤٠/٣٧، ٣٤٦، ٣٤٩، ٣٨٦، ٣٩٣، ٤٠٦،
٤٢٣، ٤٢٥، والبخارى (٤٩، ٢٠٢٣، ٦٠٤٩)، والبيهقى ٣١١/٤.
(٤) الخَلْجُ : الجذب والنزع . النهاية ٥٩/٢ .
(٥) الطيالسى (٥٧٧)، والبيهقى فى الشعب (٣٦٧٩). وقال محقق الطيالسى: حديث صحيح .
٥٥١
سورة القدر
النبيِّ وَاللهقال: ((التَمِسُوها فى العشرِ الأواخر من رمضانَ؛ فی تاسعةٍ تبقى ، وفى
سابعةٍ تَبقى ، وفى خامسةٍ تَبقى)) (١).
وأخرج أحمدُ عن أنس، أن النبيَّ مَلِّقال: ((التَمِسُوها فى العشرِ الأواخرِ؛
(٢)#
فى تاسعةٍ وسابعةٍ وخامسةٍ))
وأخرَج الطيالسُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، وعبدُ بنُ حميدٍ، والترمذىُّ
وصحَّحه، والنسائُ ، وابنُ جریرٍ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُ ، عن عبد الرحمنِ
ابنِ جَوْشَنٍ قال: ذُكِرَت ليلةُ القدرِ عندَ أبِى بَكْرةَ، ("فقال أبو بكرةَ(٢): أمّا أنا فلستُ
بملتمسِها إلا فى العشرِ الأواخرِ، بعدَ حديثٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ وَليهِ،
سمعتُه(٤) يقولُ: ((التَمِسُوها فى العشرِ الأواخرِ ؛ لتاسعةٍ تَبقى ، أو سابعةٍ تَبقى ،
("أو خامسةٍ تبقىْ)، أو ثالثةٍ تَبقى، أو آخرٍ ليلةٍ)). فكان أبو بكرةَ يُصَلِّى فى
عشرين من رمضانَ كما كان يُصَلِّى فى سائرِ السنةِ ، فإذا دخَل العشرُ اجتهد(١).
وأخرج أحمدُ ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والبيهقىُ ، من طريقٍ أبى نضرةً، عن
أبى سعيد الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((التمسُوها فى العشرِ الأواخرِ من
(١) البخارى (٢٠٢١، ٢٠٢٢)، وأبو داود (١٣٨١)، والبيهقى (٣٦٨٠).
(٢) أحمد ١٢١/٢١ (٣٣٤٥٣). وقال محققوه : إسناده قوى .
* من هنا خرم فى مخطوط المكتبة المحمودية والمشار إليه بالرمز ح١ وينتهى ص ٥٦٥ .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١. وفى م: ((فقال)).
(٤) سقط من : ص، ف١، م.
(٥ - ٥) سقط من: ص، ف١، م.
(٦) الطيالسى (٩٢٢)، وابن أبى شيبة ٧٦/٣، وأحمد ١١/٣٤، ٤٤، ٥٩ (٢٠٣٧٦، ٢٠٤٠٤،
٢٠٤١٧)، والترمذى (٧٩٤)، والنسائى فى الكبرى (٣٤٠٣، ٣٤٠٤)، والحاكم ٤٣٨/١،
والبيهقى (٣٦٨١). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٦٣٦).
٥٥٢
سورة القدر
رمضانَ ، والتَمِسُوها فى التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ)) . قلتُ : يا أبا سعيدٍ ، إنكم
أعلمُ بالعددِ منا . قال: أجلْ. قلتُ : ما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا
مضَتْ واحدةٌ وعشرون(١) فالتى تَلِيها التاسعةُ، وإذا مضَى الثلاثُ
والعشرون(١) فالتى تَلِيها السابعةُ، وإذا مضَى خمسٌ وعشرون(٢) فالتى تَلِيها
ءِ (٤)
الخامسةُ (٤) .
وأخرَج الطيالسىُّ عن أبى سعيد الخدرىِّ، أن رسولَ اللهِ وَلَّهِ قال: «ليلةٌ
القدرِ أربع وعشرون))(٥).
وأخرج أحمدُ ، والطحاوىُّ، ومحمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ جريرٍ، والطبرانىُ ،
وأبو داودَ ، وابنُّ مَردُويَه، عن بلالٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «ليلةُ القدرِ / ليلةٌ
أربع وعشرين))(٦).
٣٧٤/٦
وأخرج ابنُ سعدٍ ، ومحمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ جريرٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ
عُسَيْلَةَ() الصُّنابِحِيَّ(٨) قال: ما فاتنِى رسولُ اللهِ وَه إلا بخمس ليالٍ تُؤُفِّىَ وأنا
(١) فى الأصل، ص، ح٣: ((عشرين).
(٢) فى ص: ((العشرين)).
(٣) فى ن: ((عشرين)).
(٤) أحمد ١٣٢/١٧، ٢١٥/١٨ (١١٠٧٦، ١١٦٧٩)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٣)،
والبيهقى ٣٠٨/٤ .
(٥) الطيالسى (٢١٨١). ضعيف (ضعيف الجامع - ٤٩٥٧).
(٦) أحمد ٣٢٣/٣٩ (٢٣٨٩٠)، والطحاوى فى شرح معانى الآثار ٩٢/٣، ومحمد بن نصر فى
مختصر قيام الليل ص ١٠٧، والطبرانى (١١٠٢) . وقال محققو المسند : إسناده ضعيف.
(٧) فى ص، م: ((عسلة)). وينظر تهذيب الكمال ٢٨٢/١٧.
(٨) فى الأصل: ((الصنايجى))، وفى ص، ح٣: ((الصنابجى)). وينظر المصدر السابق.
٥٥٣
سورة القدر
بالْجُحْفَةِ ، فقَدِمْتُ على أصحابِهِ مُتوافِرين، فسألتُ بلالاً عن ليلةِ القدرِ ، فقال:
لیلةُ ثلاث وعشرين (١) .
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ عن ابنِ عباسٍ، عن رسولِ اللهِ بَ لَه قال: ((التَمِسُوا
ليلةَ القدرِ فى أربعٍ وعشرين))(٢) .
وأخرَج الطيالسىُّ، وابنُ زنْجُويَه، وابنُ حبانَ، والبيهقيُّ، عن أبى ذر قال:
صُمْنا مع رسولِ اللهِ وَلّ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا من الشهرِ، حتى إذا كانت ليلةُ أربعِ
وعشرين السابعُ مما يَبقى، صلَّى بنا حتى كاد أن يَذْهَبَ ثُلُثُ الليلِ ، فلما كانت
ليلةُ خمسٍ وعشرين لم يُصَلِّ بنا ، فلما كانت ليلةُ سِتّ وعشرين الخامسةُ(٣) مما
يَتْقَى، صلَّى بنا حتى كاد أن (*يَذْهَب شَطْرُ" الليل، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، لو
نقَّلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا، فقال: ((لا، إن الرجلَ إذا صلَّى مع الإمام حتى يَنصرِفَ كُتِبَ له
قيامُ ليلةٍ). فلما كانت ليلةُ سبع وعشرين لم يُصَلِّ بنا، فلما كانت ليلةُ ثمانٍ
وعشرين جمَع رسولُ اللهِ وَلِّ أَهَلَه(٥) واجتمع له الناسُ، فصلَّى بنا حتى كاد أن
يَقوتنا الفلاحُ، ثم لم يُصَلِّ بنا شيئًا من الشهرِ، والفلاح السُّحُورُ(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ ، وابنُ زنْجُويَه، وعبدُ بنُ حميدٍ ، ومسلمٌ ،
(١) ابن سعد ٥١٠/٧ .
(٢) محمد بن نصر ص ١٠٧ .
(٣) فى ص، ف١، م: ((السابع))، وفى ن: ((الخامس)).
(٤ - ٤) فى ص: ((يذهب ناظر))، وفى ف١: ((يذهب بناطر))، وفى م: ((يتأطر)).
(٥) سقط من: ص، ف١، ن ، م.
(٦) الطيالسى (٤٦٨)، وابن حبان (٢٥٤٧)، والبيهقى (٣٦٨٣). والحديث عند أحمد ٣٣١/٣٥
(٢١٤١٩) . وقال محققوه : إسناده ضعيف .
٥٥٤
سورة القدر
وأبو داود، والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ حبانَ، وابنُ مَرَدُویَه،
والبيهقىُ، عن زِرٌّ بنِ حُبيشٍ قال: سألتُ أَتَىَّ بنَ كعبٍ عن ليلةِ القدرِ ، قلتُ : إن
أخاك عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: من يَقُمِ الحولَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ. فحلَف لا
يَستَثْنِى أنها ليلةُ سبعٍ وعشرين، قلتُ: بم تقولُ ذلك أبا المنذرِ ؟ قال : بالآيةِ
والعلامةِ التى قال رسولُ اللهِ وَلَه؛ أنها تُصبحُ من ذلك اليومِ تَطلُعُ الشمسُ ليس
لها شعاعٌ. ولفظُ ابنِ حبانَ: بيضاءَ لا شعاعَ لها كأنها طَسْتَّ(١) .
وأخرج محمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ جریرٍ، والحاکمُ وصځّحه، والبيهقُّ ، من
طريقٍ عاصمٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: كان عمرُ يَدعُونى مع أصحابٍ محمدٍ وَال ،
ويقولُ : لا تَتَكَلَّمْ حتى يَتَكَلَّمُوا . فدعاهم فسألَهم فقال : أرأيتُم قولَ رسولِ
اللهِ وَّه فى ليلة القدرِ: ((التَمِشُوها فى العشرِ الأواخرِ وترًا)). أىَّ ليلةٍ تَرَونها؟
فقال بعضُهم : ليلةَ إحدى وعشرين. وقال بعضُهم: ليلةَ ثلاثٍ . وقال بعضُهم :
ليلةَ خمسٍ . وقال بعضُهم: ليلةَ سبع . فقالوا وأنا ساكتٌ . فقال: ما لك لا
تَتَكَلَّمُ؟ فقلت : إنك أمَرْتَنِى أَلَّا أتكلمَ حتى يَتَكَّلَّمُوا. فقال: ما أرسلتُ إليك إلا
لِتكَلَّمَ . فقال: إنى سمِعتُ اللهَ يَذْكرُ السبعَ؛ فذكَر سبعَ سماواتٍ ومن الأرضِ
مثلَهن، وخلَق الإنسانَ من سبع، ونَبْتُ الأرضِ سبعٌ. فقال عمرُ : هذا أخبرتنى
بما أعلمُ، أرأيت ما لا أعلمُ ؟ قولُك: نبتُ الأرضِ سبعٌ. قلتُ: قال اللهُ عَزَّ
وجلَّ: ﴿شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٦) فَأَنْبَّنَا فِيهَا حَبًّا (2) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٨) وَزَيْتُونَا وَنَخْلاً
٢٩
(١) ابن أبى شيبة ٧٦/٣، وأحمد ١١٩/٣٥، ١٢١ - ١٢٨، ١٣٦، ١٣٧ (٢١١٩٠ - ٢١٢٠٠،
٢١٢٠٩)، وعبد بن حميد (١٦٣ - منتخب)، ومسلم (٧٦٢)، وأبو داود (١٣٧٨)، والترمذى (٧٩٣،
٣٣٥١)، والنسائى فى الكبرى (٣٤٠٦ - ٣٤٠٨)، وابن حبان (٣٦٨٩، ٣٦٩١)، والبيهقى ٣١٢/٤.
٥٥٥
سورة القدر
وَفَكِهَةُ وَأَبَّا﴾ [عبس: ٢٦ - ٣١]. قال: فالحدائقُ غُلْبًا الحيطانُ
وَحَدَآئِقَ غُلَ (®
من النخلِ والشجرِ، ﴿وَفَكِهَةً وَأَبَّ﴾: فالأَبُّ ما أنبتَتِ الأرضُ مما تأكُلُه
الدوابُّ والأنعامُ ولا تأكلُه الناسُ . فقال عمرُ لأصحابه : أعجزتم أن تقولوا
كما قال هذا الغلامُ الذى لم يَجتمعْ شئونُ رأسِه (١) ، واللهِ إنى لأُرَى القولَ
كما قلتَ، وقد كنتُ(٢) أمرتُك ألَّ تَكَلَّمَ (٣حتى يَتَكلَّموا، وإنى آمرُك أن
تتكلَّمَ(٣) معهم(٤) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ، وابنُ راهُويه، ومحمدُ بنُ نصرٍ، والطبرانىُ،
والبيهقىُّ، من طريقِ عكرمةَ، عن ابنِ عباس قال: دعا عمرُ أصحابَ
النبيِّ وَّ، فسألهم عن ليلة القدرِ، فأجمعوا(*) أنها فى العشرِ الأواخرِ، فقلتُ
لعمرَ: إنى لأعلمُ(١) وإنى لأظنُّ أَّ ليلةٍ هى. قال: وأىُّ ليلةٍ هى ؟ قلتُ :
سابعةٌ ("تَمضى، أو سابعةٌ() تَبقى من العشرِ الأواخرِ . قال عمرُ: ومن أين
عَلِمْتَ ذلك ؟ قلتُ : خلَق اللهُ سبعَ سماواتٍ ، وسبعَ أَرَضين، وسبعةً (٧) أيام ،
وإن الدهرَ يَدورُ فى سبعٍ، وخُلِق الإنسانُ من سبعٍ، ويأكُلُ من سبعٍ، ويسُدُ
على سبعة أعضاءَ، والطوافُ بالبيتِ سبعٌ، والجِمارُ سبعٌ - لأشياءَ ذكّرها -
(١) شئون الرأس: هى عظامه وطرائقه، كلَّما أسنَّ الرجل قويت واشتدت. النهاية ٤٣٧/٢، واللسان
(ش أ ن) .
(٢) سقط من : ص، ف١، م.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، م.
(٤) محمد بن نصر ص ١٠٦، والحاكم ٤٣٧/١، ٤٣٨، والبيهقى ٣١٣/٤ .
(٥) فى ص، ف١، ح٣، ن، م: ((اجتمعوا).
(٦) فى ص، ف١، ح٣ ، ن: ((لا أعلم) .
(٧) فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن، م: (سبع).
٥٥٦
سورة القدر
فقال عمر: لقد فطِنْتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له . وكان قتادةُ يَزِيدُ عن ابنِ عباسٍ فى
قوله: ويأكلُ من سبعٍ. قال: هو قولُ اللهِ: ﴿وَبَنَ فِيهَا حَبََّ ﴿ وَعِنبًا وَقَضْبًا﴾
الآية(١) .
وأخرج ابنُ سعدٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ قال : كان عمرُ بنُ
الخطابِ يُدنِى ابنَ عباسٍ، وكان ناسٌ من أصحاب النبيِّ وَالتِ، فكأنهم وجدوا
فى أنفسهم . فقال: لأَرِيَتَّكم(٢) اليومَ منه شيئًا تَعرفون فضلَه. فسألهم عن هذه
السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [النصر: ١]. فقالوا: أُمِرَ نِئًا وَلَه إذا رأى
مسارعةَ الناسِ فى الإسلامِ ودخولَهم فيه أن يَحمَدَ اللهَ ويَستغفِرَه . فقال عمرُ بنُ
الخطابِ : يابنَ عباسٍ، مالك لا تَتَكَلَّمُ؟ فقال: أعلَمَه متى يموتُ، قال: ﴿إِذَا
جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِىِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾
٣٧٥/٦ [النصر: ١، ٢]. فهى آيتُك من الموتِ. / فقال عمرُ: صدَق، والذى نفسُ عمرَ
بيدِه، ما أعلمُ منها إلا ما علِمْتَ. قال: وسألَّهم عن ليلةِ القدرِ فَأكثَرُوا فيها ؛
فقالوا(٢) : كنا نرى أنها فى العشرِ الأوسطِ ، ثم بلَغنا أنها فى العشرِ الأواخرِ.
فَأكثَرُوا فيها ، فقال بعضُهم : ليلةُ إحدى وعشرين . وقال بعضُهم : ليلةُ ثلاثٍ
وعشرين . وقال بعضُهم: سبعٍ وعشرين . فقال عمرُ: ما لك يابنَ عباسٍ لا
تَتكلَّمُ؟ قال: اللهُ أعلمُ . قال: قد نعلمُ أن الله أعلمُ، ولكنى إنما أسألُك عن
علمِك . فقال ابنُ عباسٍ: إن اللهَ وترٌ يُحِبُّ الوترَ ؛ خلَق سبعَ سماواتٍ،
(١) عبد الرزاق (٧٦٧٩)، والطبرانى (١٠٦١٨)، والبيهقى ٣١٣/٤.
(٢) فى ص، ف١، ن، م: ((لأريتكم)).
(٣) فى الأصل، ح٣: ((فقال)).
٥٥٧
سورة القدر
(" والأَرَضِينَ سبعًا)، وجعَل عددَ الأيام سبعًا، وجعَل الطوافَ بالبيتِ سبعًا،
والسَّعْىَ بينَ الصَّفَا والمروةِ سبعًا، ورَمْىَ الجِمارِ سبعًا، وخلق الإنسانَ من سبعٍ،
وجعَل(١) رزقه من سبع. قال: کیف خلق الإنسان من سبع ، وجعَل رزقه من
سبعٍ؟ فقد فهِمْتَ من هذا شيئًا لم أفهمه. قال: قولُ اللهِ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا
اَلِسَنَ مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾. إلى قوله: ﴿فَتَبَارَكَ اَللَّهُ أَحْسَنُ اْخَلِقِينَ﴾
[المؤمنون: ١٢ - ١٤]. ثم ذكر رزقَه فقال: ﴿أَنَّا صَبَيْنَا الْمَآءَ صَبًّا﴾ إلى قولِه:
﴿وَفَكِهَةٌ وَبَّ﴾ [عبس: ٢٥ - ٣١]. فالأبُّ ما أَنبَتَتِ الأَرضُ للأنعام ، والسبعةُ رزقٌ
لبنى آدمَ. قال: لا أَرَاها - واللهُ أعلمُ - إلا لثلاثٍ يَمضِين وسبعٍ يَقَين.
وأخرَج أبو نعيمٍ فى ((الحلية))، من طريقٍ محمدِ بنِ كعب القرظيِّ، عن ابنٍ
عباسٍ، أن عمرَ بنَ الخطابِ جَس فى رهطٍ من أصحابٍ رسولِ اللهِ پالآ من
المهاجرين، فذكروا ليلةَ القدرِ، فتكَلَّم منهم من سمِع فيها بشىءٍ مما سمِع،
فتراجَع القومُ فيها الكلامَ ، فقال عمرُ : ما لك يابنَ عباس صامِتٌ لا تتكلمُ؟ تَكَلَّمْ
ولا يَمِنعْك الحداثةُ . قال ابنُ عباس: فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، إن الله تعالى وترّ
يُحبُّ الوترَ؛ فجعَل أيامَ الدنيا تدورُ على سبعٍ ، وخلَق الإنسانَ من سبعٍ، وخلق
فوقنا سماواتٍ سبعًا ، وخلَق تحتَنا أرضين سبعًا ، وأعطَى من المثانى سبعًا ، ونهى
فى كتابِهِ عن نكاحِ الأقربين عن سبعٍ، وقسم الميراثَ فى كتابِهِ على سبعٍ، ونقَعُ
فى السجودِ من أجسادِنا على سبع، وطاف رسولُ اللهِ وَّ بالكعبةِ سبعًا ، وبينَ
الصفا والمروة سبعًا، ورَمْىُ الجمارِ سبعٌ لإقامةِ ذكرِ اللهِ فى كتابِه، فأَرَاها فى
(١ - ١) سقط من: ص، ف١، م.
(٢) ليس فى : الأصل، ح٣ .
٥٥٨
سورة القدر
السبع الأواخرِ من شهرِ رمضانَ ، واللهُ أعلمُ. قال: فتعجَّب عمرُ وقال: (( واللهِ
ما" [٤٥٧ و] وافقَنى فيها أحدٌ إلا هذا الغلامُ الذى لم تستوِ ١ شئونُ رأسِه، إن
رسولَ اللهِ وَ لِّ قال: ((التَمِسُوها فى العشرِ الأواخرِ)) . ثم قال : يا هؤلاء من
يؤدِینی(١) فى هذا كأداءِ ابنٍ عباسٍ().
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: «التَمِسُوا ليلةً
القدرِ ليلةً سبعٍ وعشرين))(٥) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن زِرُّ(١) ، أنه سُئِلَ عن ليلةِ القدرِ فقال: كان عمرُ
وحذيفةُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ وَيهِ لا يَشُكّون أنها ليلةٌ سبع
وعشرين(٧).
()وأخرَج ابنُ نصرٍ (١)، وابنُ جريرٍ فى ((تهذيبِهِ))، عن معاويةً بن أبى
٨)(١٠)
سفيانَ، عن النبيِّ وَ لَّهِ قال: ((ليلةُ القدرِ ليلةُ سبع وعشرين
(١ - ١) فى ص، ف١، م، ومصدر التخريج: ((وما)).
(٢) فى الأصل، ح٣، ن: ((تستتر))، وفى ص: ((تسر))، وفى ف ١، م: ((يسر)). والمثبت من: مصدر
التخريج .
(٣) فى ص، ف١، م: ((يؤدى)) .
(٤) أبو نعيم ٣١٧/١ .
(٥) عبد بن حميد (٧٩١ - منتخب). والحديث عند أحمد ٤٢٦/٨ (٤٨٠٨)، وقال محققوه : إسناده
صحيح على شرط الشيخين .
(٦) فى الأصل: ((أبى ذر)).
(٧) ابن أبى شيبة ٥١٢/٢، ٧٤/٣ .
(٨ - ٨) سقط من: ص، ف١، م.
(٩) فى الأصل، ح٣: ((الضريس).
(١٠) ابن نصر ص ١٠٦ .
٥٥٩
سورة القدر
وأخرج ابنُ نصرٍ، و ابنُ جريرٍ فى ((تهذيِه))، عن معاويةً قال : قال
رسولُ اللهِ وَلِّ: ((التَمِسُوا ليلةَ القدرِ فى آخرٍ ليلةٍ))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والطبرانىُ، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((الدلائلِ))،
عن ابنِ عباسٍ قال: أَتِيتُ وأنا نائمٌ فى رمضانَ فقيلَ لى: إن الليلةَ ليلةُ القدرِ .
فقُمتُ وأنا ناعِسٌ، فَتَعَلَّقْتُ ببعضِ أطنابٍ(٢) فسطاطِ رسولِ اللهِ بَلَِّ، فَأَتَيتُ
رسولَ اللهِ وَّهِ، وهو يُصَلِّى، فنظرتُ فى الليلةِ فإذا هى ليلةُ ثلاثٍ وعشرين.
قال : فقال ابنُ عباسٍ : إن الشيطانَ يَطلُعُ مع الشمسِ كلَّ ليلةٍ(٤)، إلا ليلةَ القدرِ ،
وذلك أنها تَطلُعُ يومَئذٍ بيضاءَ لا شعاعَ لها(٥) .
وأخرَج محمدُ بنُّ نصرٍ، والحاكمُ وصحَّحه، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ قال :
قمنا مع رسولِ اللهِ وَلّ فى رمضانَ ليلةً ثلاثٍ وعشرين إلى ثُلُثِ الليلِ، ثم قمنا
معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصفِ الليلِ ، ثم قُمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى
ظننتُ أنا لا نُدركُ الفلاحَ، وكنا نسمِّيها الفلاح ، وأنتم تُسَمُّونها الشّحورَ ،
وأنتم تَقولون : ليلةُ سابعةٍ ثلاثٍ وعشرين(٢) . ونحن نقولُ: ليلةُ سابعةٍ سبعٍ
وعشرين . أفنحن أصوبُ أم أنتم ؟(1) .
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ح٣ ، ن .
(٢) ابن نصر ص ١٠٦ . صحيح (صحيح الجامع - ١٢٥١).
(٣) الأطناب: ما يشد به البيت من الحبال بين الأرض والطرائق . اللسان (ط ن ب) .
(٤) فى ص ، ف١، م: (يوم).
(٥) ابن أبى شيبة ٥١٢/٢، والطبرانى (١١٧٧٧)، والبيهقى ٣٣/٧.
(٦ - ٦) ليس فى : الأصل ، ص، ف١ ، م.
(٧) فى ص، ف١، م: ((عشر)).
(٨) محمد بن نصر ص ٨٩، والحاكم ٤٤٠/١، كلاهما إلى قوله: (( .... السحور))، وهو بتمامه عند =
٥٦٠
سورة القدر
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمر قال: قال رسولُ اللهِ مَّهِ:
((التَمِسُوا ليلةَ القدرِ فى العشرِ الباقياتِ من شهرِ رمضانَ؛ فى الخامسةِ والسابعةِ
والتاسعةٍ)(٢).
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخه)) عن ابنٍ عمرٍو (٢) : سأل عمرُ أصحابَ النبىّ
وَُّ عن ليلة القدرِ فقال ابنُ عباسٍ: إن ربى يُحِبُّ السبعَ؛ ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا
مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحجر: ٨٧]. قال البخارىُّ: فى إسنادِهِ نَظرُ(٤).
وأخرَج الطيالسىُّ، وأحمدُ ، وابنُ مَردُويَه، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ وَه
قال فى ليلة القدرِ : ((إنها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرين، وإن الملائكةً فى تلك
الليلةِ فى الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصَى))(٥).
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ ، من طريقٍ أبى ميمونٍ ، عن أبى هريرةً قال : إنها
٣٧٦/٦ السابعةٍ) وتاسعةٍ ، والملائكةُ معها أكثرُ من عددٍ نجومٍ / السماءِ. وزعَم أنها فى
قولٍ أبى هريرةَ: ليلةُ أربع وعشرين(١).
وأخرج محمدُ بنُ نصرٍ، وابنُ جریرٍ، والطبرانى، والبيهقىُ، عن ابنِ
= أحمد ٣٥١/٣٠ (١٨٤٠٢). وقال محققوه : إسناده صحيح .
(١) فى ص، ف١، ح ٣، ن، م: ((عمرو)).
(٢) محمد بن نصر ص ١٠٥ ، بنحوه مختصرًا .
(٣) فى ص: ((عباس))، وفى ف١، م: ((عمر)).
(٤) البخارى ١١٩/٣.
(٥) الطيالسى (٢٦٦٨)، وأحمد ٤٢٧/١٦ (١٠٧٣٤). وقال محققو المسند : إسناده محتمل
للتحسين .
(٦) فى م: ((السابعة)).
(٧) محمد بن نصر ص ١٠٨ .