النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١
سورة الشمس
أفلح من زکّاه اللهُ ، وخاب من دسَّاه اللهُ .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسن فى الآيةِ: قد ١) أفلَح مَن زكّى نفسَه
وأصلَحها، وخاب من أهلكها وأضَلَّها .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الربيعِ [٤٥٢ ظ] فى الآيةِ: يقولُ: أَفَلَح مَن زَّى
نفسه بالعملِ الصالحِ، وخاب من دَسَّی نفسه بالعملِ الشَّمِّئُّ.
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ: ﴿مَنْ دَسَّنْهَا﴾. قال: من خَشَّرها .
وأخرَج خُشَيشّ فى ((الاستقامةِ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿قَدْ أَفَحَ مَنْ زَكَّنِهَا﴾. يقولُ: قد أفلح من زكَّى اللهُ
نفسَه، ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّنهَا﴾. يقولُ: قد خاب من دَسَّى اللهُ نفسَه فأضَلَّه،
﴿وَلَا يَخَفُ عُقْبَهَا﴾. قال: لا يخافُ من أحدٍ تابِعَةً(١).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَقَدْ خَابَ مَن
دَسَّنھَا﴾. يعنى: مكَر بها(٣).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشیخ، وابن مردويه، والدیلمُّ ، من طريقٍ
جويبرٍ، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباس: سمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ لِّ يقولُ فى قولِه :
وَقَدْ أَفْلَحَ مَن زَّكَّنْهَا﴾ الآية. ((أَفَلَحَتْ نفسٌ زكَّاها اللهُ، وخابت نفسٌ خَيََّها اللهُ
(١) فى ص، ن: (( قال)).
(٢) ابن جرير ٤٤٣/٢٤، ٤٤٥، ٤٥١، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٥٦/٢ مقتصرًا على الشطر
الثانى .
(٣) ابن جرير ٤٤٥/٢٤ بلفظ: ((تكذيبها)) بدلا من: ((مكر بها)).
٤٦٢
سورة الشمس
٦
من كلِّ خير)(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَنِهَا﴾ . قال:
اسمُ العذابِ الذى جاءِها الطّغْوَى، فقال: كَذَّبَت ثمودُ بعذاِها(٢) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ،
والترمذىُّ ، والنسائىُ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ مَردُويَه، عن عبدِ اللهِ بنِ
زمعةً قال: خطَب رسولُ اللهِ وَلَهِ، فذكَر الناقةَ وذكَر الذى عقَرها، فقال:
((﴿إِذِ اُنْبَعَثَ أَشْقَنْهَا﴾)). قال: ((انبعث لها رجلٌ عارٌ(١٢) عزيزٌ منيعٌ فى رهطِه
مثلُ أبى (٤) زمعةَ)(٥) .
وأخرَج "أحمدُ، و) ابنُ أبى حاتم، (" والطيرانىُ، والحاكمُ، وابنُ
مَردُويَه ١، وأبو نعيمٍ فى ((الدلائلٍ))، والبغوىُّ، عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال: قال
رسولُ اللهِ وَّهِ لعلىَّ(٨): ((ألا أُحَدِّثُكَ(٩) بأشقَى الناس؟)) قال: بلى. قال:
(١) ابن أبى حاتم - کما فى تفسیر ابن کثیر ٤٣٥/٨ - والدیلمی (٤٦٠٠). وقال ابن کثیر : جوییر بن
سعيد متروك الحديث ، والضحاك لم يلق ابن عباس .
(٢) ابن جرير ٤٤٧/٢٤ .
(٣) فى ف ١، ح١: ((عازم)). وعارم أى: صعب على من يرومه، كثير الشهامة والشر. فتح البارى
٨/ ٧٠٥ .
(٤) فى المسند: (( ابن)). وينظر فتح البارى ٧٠٦/٨.
(٥) أحمد ١٦٠/٢٦ - ١٦٢ (١٦٢٢٢، ١٦٢٢٣)، والبخارى (٤٩٤٢)، ومسلم (٢٨٥٥)،
والترمذى (٣٣٤٣)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٧٥)، وابن جرير ٤٤٨/٢٤.
(٦ - ٦) سقط من : م .
(٧ - ٧) سقط من: ح١. وفى م: (وابن مردويه)).
(٨) سقط من : م .
(٩) فى ح١: ((أحدثكم))، وفى المصادر: ((أحدثكما)).
٤٦٣
سورة الشمس
((رجلان؛ أُحَيمِرُ ثمودَ الذى عقَر الناقةَ، والذى يَضرِبُك على هذَا)). يعنى (١ قَرْنَه
((حتى١) تَبْتَلَّ منه هذه)). يعنى لحيتَه(٢) .
وأخرج الطبرانىُ ، وابنُ مَردُویه، وأبو نعيم، مثله، من حدیثٍ صهیپٍ ،
وجابرِ بنِ سمُرةً(٢).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن
الحسنِ: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا﴾. قال: ذاك ربّنا، لا يخافُ منهم تَّبِعَةً بما صنَع
(٤)
بهم
.
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن السدىِّ: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا﴾.
قال: لم يَخَفِ الذى عقَرها عاقبةً ما صنَع ) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا﴾. قال: لم يَخَفِ
الذى عقَرها عُقباها (١).
(١ - ١) فى الأصل، ح٣: ((ترقوته حتى قرنه))، وفى ص، ف ١، م: ((ترقوته حتى))، وفى ح ١:
((قومه حتى))، وفى ن: (( تراقوته حتى)). والمثبت من مصادر التخريج.
(٢) أحمد ٢٥٦/٣٠، ٢٥٧ (١٨٣٢١)، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤٣٧/٨ -
والطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ١٣٦/٩ - وأبو نعيم (٤٩٠)، والحاكم ١٤٠/٣، ١٤١. وقال
محققو المسند : حسن لغيره .
(٣) الطبرانى (٧٣١١) من حديث صهيب ، والطبرانى (٢٠٣٧)، وأبو نعيم (٤٩١) من حديث جابر.
.
وقال الهيثمی فی حدیث صهيب : فیه رشدین بن سعد وقد وثقه . وقال فی حدیث جابر : فیه نافع بن
عبد الله وهو متروك . مجمع الزوائد ١٣٦/٩.
(٤) ابن جرير ٤٥١/٢٤ .
(٥) ابن جرير ٤٥٣/٢٤ .
(٦) فى الأصل: ((عقابها)).
والأثر عند ابن جرير ٤٥٢/٢٤ .
٤٦٤
سورة الليل
سورةُ والليلٍ إذا يَغْشَى
مكيةٌ
أخرج ابنُ الضُّرَیْسِ ، والنحاسُ ، وابنُ مَردُویه، والبيهقُّ ، عن ابنِ عباسٍ
قال: نزلت سورةُ ((والليلٍ إذا يَغْشى)) بمكةً(١).
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن ابنِ الزبيرِ ، مثلَه .
وأخرج البيهقيُّ فى ((سننِه)) عن جابرِ بنِ سمرةً قال: كان النبيُّ ◌َّالآ يقرأ فى
الظهرِ والعصرِ بـ: ﴿وَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾. ونحوِها (٢).
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِ مَّهِ صلَّى بهم
الهاجرَةَ فقرَأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾ [الشمس: ١]، ﴿وَلَيْلِ إِذَا يَفْشَى﴾. فقال له
أَبِىُ بنُ كعبٍ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَمِرْتَ فى هذه الصلاةِ بشىءٍ ؟ قال: ((لا،
ولكنّى أَرَدْتُ أن أُوقِّتَ لكم))(٣).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم بسندٍ ضعيفٍ عن ابنِ عباس ، أن رجلاً كانت له نخلةٌ
فَرِعُها فى دارِ رجلٍ فقيرٍ ذى عيالٍ ، فكان الرجلُ إذا جاء فدخَل الدارَ فصعِد إلى
النخلةِ لِيأْخُذَ منها الثمرةَ ، فَرَما تقعُ ثمرةٌ فِيَأْخُذُها صِبيانُ الفقيرِ ، فيَنْزِلُ من نخلتِه
فيأخُذُّ الثمرةَ من أيديهم، وإن وجدها (٢) فى فم أحدهم أدخل إِصبعه حتى يُخْرِجْ
(١) فى ح١: (( عليه بمكة)).
والأثر عند ابن الضريس (١٧)، والنحاس ص ٧٥٧، والبيهقى فى الدلائل ١٤٢/٧ - ١٤٤.
(٢) البيهقى ٣٩١/٢ . والحديث عند مسلم (٤٥٩) .
(٣) الطبرانى (٩٢٦١). وقال الهيثمى: فيه أبو الرجال الأنصارى البصرى، وهو منكر الحديث . مجمع
الزوائد ١١٦/٢ .
(٤) فى ص، ف١، ح٣، ن، ((وجده )) .
٤٦٥
سورة الليل
الثمرةَ من فيه، فشكا ذلك الرجلُ إلى النبيِّ ◌َ، فقال: ((اذهَبْ)). ولَقِىَ النبيُّ
وَ صاحبَ النخلةِ فقال له: ((أعطِنِى نخلتَك (١) المائِلَةَ التى فرعُها فى دارٍ فلانٍ
ولك بها نخلةً فى الجنةِ)). فقال له الرجلُ: لقد أعطَيْتَ، وإن لى لنخلا كثيرًا،
وما فيه نخلةٌ(١) أعجبُ إلىَّ ثمرةً منها. ثم ذهَب الرجلُ ولَقِىَ رجلاً كان يسمعُ
الكلامَ من رسولِ اللهِ وَله " ومِن صاحبٍ" النخلةِ، فَأتَى رسولَ اللهِ وَلَه
فقال: ("يا رسولَ اللَّهِ، أَتُعطينى٤) ما أعطَيْتَ الرجلَ إن أنا أخذتُها؟ قال: ((نعم).
فذهَب الرجلُ فَلَقِى صاحب النخلةِ - ولکلیھما نخلٌ - فقال له صاحبُ
النخلةِ: أشعَرتَ أن محمدًا(٥) أعطانى بنخلتِى المائلةِ فى (١) دارٍ فلانٍ نخلةً فى
الجنةِ ، فقلتُ له(٧): لقد أعطَيتَ، ولكن يُعجِبُنِى ثمرُها، ولى نخلٌ كثيرٌ ما فيه
نخلةٌ أعجبُ إلىَّ ثمرةً منها. فقال له الآخَرُ: أتريدُ بيعَها؟ فقال له (٨): لا، إلا أنْ
أُعطَى بها ما أريدُ، ولا أظُنُّهُ(٩) أُعطَى. قال: فكم مُناكَ (١٠) فيها ؟ قال : أربعين
نخلةً. فقال له الرجلُ : لقد جئتَ بأمرٍ عظيم، تَطْلُبُ بنخلتِك المائلةِ أربعين
نخلةً! ثم سكت عنه فقال: أنا أُعطِيك أربعين نخلةً . فقال له : أَشهِدْ إن كنتَ
(١) فى الأصل، ص، ف١، ن: ((النخلة)).
(٢) فى ح١، ح٣، م: ((نخل)).
(٣ - ٣) فى ح١: ((من صاحب))، وفى م: ((لصاحب)).
(٤ - ٤) فى م: (( أعطنى)).
(٥) فى ص، ف١: ((النبى اَخر)).
(٦) فى ح١، ح٣، م: ((إلى)).
(٧) سقط من : ح١ ، م .
(٨) سقط من: ص ، ف١ ، ح١ ، ن ، م .
(٩) فى م: ((أظن))، وفى مصدر التخريج: ((أظننى)).
(١٠) فى ح١: ((ينال))، وفى م: ((تؤمل)).
( الدر المنثور ٣٠/١٥)
٤٦٦
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
صادقًا . فأَشهَد له بأربعين نخلةً بنخلته المائلة ، فمكث عنه ساعةً ، ثم قال : ليس
بينى وبينَك بيعٌ، لم نَفترِقْ. فقال له الرجلُ: ولستُ بَأَحمَقَ(١) حين أعطيتُك
أربعين نخلةً بنخلتِك المائلةِ ! فقال له: أُعطيك على أن تُعطِيّنى كما أريدُ ؛
تُعطِينها على ساقٍ . فسكت عنه ، ثم قال : هى لك على ساقٍ . قال: "إن كنتَ
صادقًا فأشهِدْ لى. فدَعا قومَه فأَشهدَ له، فعدَّ له أربعين نخلةً على
ساق٢ٍ، ثم ذهَب إلى النبيِّ وَ لَ، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إِن النخلةَ قد
صارَت لى، "فهِى لك. فذهَب رسولُ اللهِ وَ لَهَ إلى صاحبِ الدارِ
فقال له: ((النخلةُ لك ولعيالِك)). فأنزل اللهُ: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. إلى
(٤)
آخرِ السورةِ(٤).
٣٥٨/٦
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن ابنِ عباسٍ قال: /إنى لأقولُ: إنَّ هذه السورةَ نزَلت
فى السماحةِ والبخلِ: ﴿ وَأَِّلِ إِذَا يَغْثَى﴾ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَِّلِ إِذَا يَغْشَى﴾. قال: إذا
أظلم .
" وأخرَج ابن أبى حاتم عن مجاهدٍ: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. قال: إذا
٥)
أظلم .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ :
(١) فى م: ((بأحق)).
(٢ - ٢) سقط من: ح١، م .
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح٣ ، ن .
(٤) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤٤١/٨، ٤٤٢، وقال : حديث غريب جدًّا .
(٥ - ٥) سقط من: ف١، ح١، م.
٤٦٧
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
﴿وَلَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ . قال: إذا أقبَل فغطّى كلَّ شىءٍ.
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ،
والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ مَردُويَه، (١ وابنُ
الأنبارىِّ)، عن علقمةَ، أنه قدِم الشامَ فجلَس إلى أبى الدرداءِ فقال له أبو
الدرداءِ: ممن أنت؟ فقال: من أهلِ الكوفةِ. قال: كيف سمِعتَ عبدَ اللهِ يقرأُ :
﴿وَلَّلِ إِذَا يَفْتَى﴾؟ قال علقمةُ: (والذكرِ والأَنْثَى). فقال أبو الدرداءِ: أَشهَدُ
أنى سمِعتُ رسولَ اللهِ ،وَلَه يقرأُ هكذا، وهؤلاء " يُريدونَ أن أَقْرأَها: ﴿وَمَا خَلَقَ
الذَّكَرَ وَآلْأُثَ﴾. واللهِ لا أَتَابِعُهم (٣) .
وأخرَج ( ابنُ النجارِ فى ((تاريخ بغدادَ))، من طريقِ الضحاكِ، عن ابنٍ
عباسٍ ، أنه كان يقرأ القرآنَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ إلا ثمانيةَ عشرَ حرفًا أخذها
من قراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وقال ابنُ عباسٍ: ما يَسُّنِى أن(١) ترَكتُ هذه
الحروفَ ولو مُلِئَتْ لى الدنيا(١) ذهبةً حمراءَ؛ منها حرفٌ فى ((البقرةِ)): (من
(١ - ١) سقط من: ف ١، ح١، م.
(٢ - ٢) فى ص، ف١، ح١، ح٣، ن، م: ((يريدونى على)).
(٣) أحمد ٥٢٣/٤٥، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣٣، ٥٣٦، ٥٣٧ (٢٧٥٣٥، ٢٧٥٣٨،
٢٧٥٣٩، ٢٧٥٤٤، ٢٧٥٤٩)، والبخارى (٣٧٤٣، ٤٩٤٣، ٦٢٧٨)، ومسلم (٨٢٤) ،
والترمذى (٢٩٣٩)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٧٧)، وابن جرير ٤٥٦/٢٤ - ٤٥٨ .
وقال أبو حيان: والثابت فى مصاحف الأمصار والمتواتر: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾. وما ثبت فى
الحديث من قراءة (والذكر والأنثى). نقل آحاد مخالف للسواد، فلا يعد قرآنا. البحر المحيط ٤٨٣/٨. وينظر
تفسير القرطبى ٨١/٢٠ .
(٤ - ٤) فى ح١، م: ((البخارى)).
(٥) فى ح١، م: ((أنى)).
(٦) فى الأصل: ((الأرض)).
٤٦٨
سورة الليل: الآيات ١ - ١٠
بَقْلِها وقِنَّائِها وثُومِها). بالثاءِ ()، وفى ((الأعرافِ)): (فلنسألنَّ الذين أَرْسِلَ إليهم
قبلَك(٢) رُسُلُنَا ولنسألن المُرسَلِين). وفى ((براءةَ)): (يأيُّها الذين آمنوا أنَّقُوا اللهَ
وكونُوا من(٢) الصادقين). وفى ((إبراهيم)): (وإن كادُ(٤) مكرُهم لَتزولُ منه
الجبالُ). وفى ((الأنبياءِ)): (وكنا لحُكمِهما(٥) شاهدِين). وفيها: (وهم من كلِّ
جَدّثٍ(١) يَنبِلُون). وفى ((الحجّ)): (يأتون من كلِّ فجّ عَميقٍ)(٢). وفى
((الشعراءِ)): (فعلتُها إذن وأنا من الجاهلين(١). وفى ((النمل)): (أُعْبُدَ ربَّ هذه
البلدةِ التى(١) حرَّمها). وفى الصافاتِ: ((فلما سلَّمَا(١٠) وتَلَّه للجبين). وفى
(١) وهى قراءة شاذة، وينظر ما تقدم فى ٣٨٥/١، ٣٨٦.
(٢) بعده فى ح١، م: ((من)).
(٣) فى ص، ف١، ح١، ن، م: ((مع)). وهى قراءة شاذة . ينظر تفسير ابن جرير ٦٨/١٢ - ٧٠،
والبحر المحيط ١١١/٥ .
(٤) فى الأصل، ص، ف١، ح١، م: ((كان))، وفى ن: ((يكاد)). وهى قراءة شاذة ، وينظر ما تقدم فى
٥٦٩/٨ - ٥٧١ ٠
(٥) فى الأصل، م: ((لحكمهم))، وفى ف١: ((لحكمها)). وقراءة: (لحكمهما). قراءة شاذة . ينظر
البحر المحيط ٣٣١/٦.
(٦) فى ص: (جدب))، وفى ح١: ((حدب))، وفى ن: ((حدث)). والجَدَث: القبر، ويجمع على
أحداث. النهاية ٢٤٣/١. وقراءة (جدث). قراءة شاذة. ينظر البحر المحيط ٣٣٩/٦.
(٧) فى ص، ح١، م: ((سحيق)). وقراءة: (يأتون) قراءة شاذة . ينظر مختصر الشواذ لابن خالويه
ص٩٧ ، والبحر المحيط ٣٦٤/٦ وفيه أن ابن مسعود قرأ : (معيق) .
(٨) فى ص، ف١، ح١: ((الضالين)). وقراءة (الجاهلين) قراءة شاذة ، ينظر ما تقدم
فى ٢٤١/١١ .
(٩) فى ح٣: ((الذى)). وقراءة (التى). قراءة شاذة. ينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص ١١٢،
والبحر المحيط ١٠٢/٧ .
(١٠) فى ص، ف١: ((أسلما))، وفى ن: ((أسلم)). وقراءة: (سَلَّما). قراءة شاذة. ينظر مختصر الشواذ
لابن خالويه ص ١٢٩، والبحر المحيط ٣٧٠/٧.
٤٦٩
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
((الفتحِ)): ﴿وَتُعَزِّرُهُ وَتُوَفِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ﴾(١) [الفتح: ٩]. بالتاءِ، وفى
((النجمِ)): (ولقد جاءكم(١) من ربّكمُ(٢) الهُدَى). وفيها: (إِن تَتَّبِعُون(٤) إلا
الظّنَّ). وفى ((الحديدِ)): (لكى) يعلمَ أهلُ الكتابِ أن لا يَقدِرُون على
شىءٍ). وفى ((ن)): (لولا أن تدارَكَتْهُ(١) نعمةٌ من ربِّه). على التأنيثِ، وفى:
﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ [التكوير: ١]. (وإذا الموءودةُ سَأَلَتْ(٧) بأىِّ ذنبٍ قُتِلْتُ).
وفيها: (وما هو على الغيبٍ بظَنِينٍ(٢). وفى ((الليلِ)): (والذكرٍ والأُنثَى).
وقال : هو (٩) قسمٌ فلا تَقطَعُوه .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى إسحاقَ قال: فى قراءةِ عبدِ اللهِ : (والليلِ إذا
يَغْشَى ء والنهارِ إذا تجلّى ( والذكَرِ والأُنثى)(١٠).
(١ وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ قال: فى بعضِ الحروفِ: (والذكرِ
والأُثْنَى) (١).
(١) ينظر ما تقدم فى ٤٧٢/١٣، ٤٧٣.
(٢) فى ف١، ح٣: ((جاءهم))، وفى م: ((جاء)).
(٣) فى ف ١، ح٣: (( ربهم).
(٤) قراءة (تتبعون). قراءة شاذة. ينظر البحر المحيط ١٦٢/٨.
(٥) فى ص: ((لكن لا))، وفى ف١: ((لئلا))، وفى ح١: ((لكيلا)).
(٦) فى الأصل، ص، ف١، ح١، ن: ((تدار كه)). وقراءة: (تدار كته). قراءة شاذة . وينظر البحر
المحيط ٣١٧/٨.
(٧) فى الأصل، ص، ف١، ح١، ن: ((سئلت)). وينظر ما تقدم فى ٢٦١ .
(٨) فى ح١، م: ((بضنين)). وينظر ما تقدم فى ٢٧٦ - ٢٧٨.
(٩) فى الأصل ، ف١ ، ن: (( وهو )).
(١٠) ابن جرير ٤٥٦/٢٤ .
(١١ - ١١) سقط من: ص، ح١، ح٣، م.
والأثر عند ابن جرير ٤٥٨/٢٤ .
٤٧٠
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
وأخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن الحسن، أنه كان يقرؤُها: ﴿وَمَا خَلَقَ
الذَّكَرَ وَالْأُنثَ﴾. يقولُ: والذى خَلَق الذكر والأنثى(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ فى قولِه: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ . قال: السَّعْىُ
العملُ .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن قتادةً قال: وقَع القسمُ هلهنا: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَقّ﴾ .
يقولُ: مختلفٌ(٢).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ ، وابنُ عساكرَ، عن ابن مسعودٍ ، أن أبا
بكر الصديقَ اشترَى بلالاً من أُميةَ بنِ خلفٍ وأُتَىّ بنِ خلفٍ بِيُرْدَةٍ وعشرٍ أواقٍ ،
فأعتَقَه للهِ ، فأنزل اللهُ: ﴿وَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ إلى قوله: ﴿ إِنَّ سَعْدٌ لَشَقًّ﴾ سَغْئُ أبى
بكرٍ وأميةَ وأَتَىّ. إلى قوله: ﴿وَكَذَّبَ بِالْمُنْنَى﴾. قال: لا إلهَ إلا اللهُ. إلى قولِه:
فَسَنْيَسُِّ لِلْمُسْرَى﴾. قال: النارُ(١).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ
أبى حاتم، والبيهقىٌّ فى ((شعب الإيمانِ))، من طريقٍ عكرمةً " ، عن ابنِ عباسٍ
فى قوله: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾: من الفضلِ، ﴿وَاتَّقَ﴾. قال: اتَّقَى ربَّه، ﴿وَصَدَقَ
بِاَ لْحُسْنَى﴾. قال: صدَّق بالخَلَفِ من اللهِ، ﴿فَسَنُيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى﴾. قال: للخيرِ
من اللهِ، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَحِلَ وَأَسْتَغْنَى﴾. قال: بخِل بمالِه، واستغنَى عن ربِّه، ﴿ وَكَذَّبَ
(١) ابن جرير ٤٥٨/٢٤ .
(٢) ابن جرير ٤٦٠/٢٤ .
(٣) ابن عساكر ٦٨/٣٠، ٦٩.
(٤ - ٤) فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: ((الأسماء والصفات)).
.
٤٧١
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
◌ِاَلْنَى﴾. قال: كذَّب(١) بالخَلَفِ من اللهِ، ﴿فَسَنُيَسِرُُ لِلْمُسْرَى﴾. قال: للشرِّ
(٢)
من اللهِ (٢).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ: ﴿فَمَا مَنْ أَعْطَى﴾. قال:
أُعطَى حقَّ اللهِ عليه، ﴿وَأَتَّقَى﴾: محارمَ اللهِ، ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾. قال:
بموعودِ اللهِ على نفسِه، ﴿وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ﴾. قال: بحقِّ اللهِ عليه، ﴿وَأَسْتَغْنَى﴾:
فى نفسِه عن ربِّه، ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْفَى﴾. قال: بموعودِ اللهِ الذى وعَد .
وأخرج ابنُّ جريرٍ من طرقٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾. قال: أَيْقَنَ
(٣)
بالخَلَفِ (٣).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ : ﴿وَصَدَّقَ بِالْسُتْنَ﴾. يقولُ: صدَّق بـ: لا
إلهَ إلا اللهُ، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأُسْتَغْنَى﴾. يقولُ: من أغناه اللهُ فبَخِل
(٤)
بالزكاةٍ(٤).
وأخرَج الفريابيُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن أبى عبد الرحمنِ السلمىِّ: ﴿وَصَدَّقَ بِالْصُْنَى﴾. قال: بـ: لا إله إلا
م(٥)
. (
اللهُ
(١) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح٣ ، ن ، م .
(٢) ابن جرير ٤٦١/٢٤ ، ٤٦٢ ، ٤٦٧ ، ٤٦٨ ، ٤٧٣ ، وابن أبى حاتم - کما فی تفسير ابن كثير ٨/
٤٣٩، والتغليق ٣٧٠/٤، وفتح البارى ٧٠٦/٨ - والبيهقى (١٠٨٢٥).
(٣) ابن جرير ٤٦١/٢٤ - ٤٦٣ .
(٤) ابن جرير ٤٦٣/٢٤، ٤٦٤، ٤٦٧.
(٥) ابن جرير ٤٦٣/٢٤.
٤٧٢
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
وأخرَج الفريابيُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾. قال: بالجنةِ(١).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن زيد بن أسلمَ: ﴿فَسَنْيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى﴾. قال:
الجنة .
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ عساكرَ، عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال: كان
أبو بكرٍ يُعتِقُ على الإسلامِ بمكةً، فكان يُعتِقُ عجائزَ ونساءً إذا أسلَمْنَ، فقال له
أبوه: أْ بُتَىَّ، أَراك تُعْتِقُ أناسًا(٢) ضعفاءَ، فلو أنك تُعتِقُ رجالًا مجْدًا يَقومون
معك، ويَمنَعُونك ويَدْفَعُون عنك؟ قال: أىْ أَبَتِ ، إنما أُريدُ ما عندَ اللهِ . قال:
فَحَدَّثَنِى بعضُ أهلِ بيتى أنَّ هذه الآيةَ نزَلت فيه: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنََّى (@ وَصَدَّقَ
بِالْحُسْنَى ﴾ فَسَيَسِرُ لِلْسُرَى﴾(٢)
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ مَردُويَه، وابنُ عساكرَ، مِن طريقِ الكلبىِّ ،
وَصَدَّقَ
عن أبى صالحٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنََّى ®
◌ِاَ لْمُتْنَى﴾. قال: أبو بكرِ الصديقُ، ﴿وَأَمَّا مَنْ / بَخِلَ وَأَسْتَغْفَى ﴾ وَكَذَّبَ
بِالْمُشْنَى﴾ [٤٥٣ ٥]. قال: أبو سفيان بنُ حربٍ(٤).
٣٥٩/٦
وأخرج أحمدُ، وعبدُ بنُ حميدٍ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ،
والترمذىُّ، والنسائىُّ ، وابنُ ماجه ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ مَردُويَه ، عن علىٍّ بنِ أبى
(١) ابن جرير ٤٦٤/٢٤.
(٢) فى ص، ف١ : (( نساء)).
(٣) ابن جرير ٤٦٦/٢٤، وابن عساكر ٦٩/٣٠ .
(٤) ابن عساكر ٦٩/٣٠، ٧٠ .
٤٧٣
سورة الليل : الآيات ١ - ١٠
طالبٍ قال: كنا مع رسولِ اللهِ وَّله فى جنازةٍ فقال: ((ما منكم من أحدٍ إلا وقد
كُتِبَ مقعدُه من الجنةِ ومقعدُه من النار)). فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، أفلا نَتَّكِلُ ؟
قال: ((اعمَلوا، فكلِّ مُيَشَرٌ لما خُلِقَ له ؛ أما من كان من أهلِ السعادةِ
فِيُتَشَرُ لعملِ أهلِ السعادةِ ، وأما من كان من أهلِ الشقاءِ فَيُتَشَّرُ لعملٍ أهلٍ
الشقاءِ)). ثم قرأ: ((﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنََّى ﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَ﴾)). إلى قولِه:
((﴿لِلْمُسْرَى﴾))(١).
وأخرج أحمدُ ، ومسلم ، وابن حبان ، والطبرانىُ ، وابنُ مردُویه ، عن جابر
ابنِ عبدِ اللَّهِ ، أن سُراقةَ بنَ مالكِ قال: يا رسولَ اللَّهِ ، فى أىِّ شىءٍ نَعملُ ؟ أفى
شىءٍ ثبتت فيه المقاديرُ وجِرَت به الأقلامُ ، أم فى شىءٍ نَستَقِبلُ فيه العملَ ؟ قال:
((لا (٢) ، بل فى شىءٍ ثُبَّتَت فيه المقاديرُ وجرَت به الأقلامُ)). قال سُراقةُ: ففيمَ
العملُ إِذْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((اعمَلوا، فكلُّ عاملٍ(٢) مُيَشَرٌ لما خُلِقٍ له)). وقرأ
رسولُ اللَّهِ وَلِّ هذه الآيةَ: ((﴿فَأَمَا مَنْ أَعْطَى وَنََّى
وَصَدَّقَ پآڵمُسنى﴾ )) . إلى
قولِه: ((﴿فَسَنْيَسِرُ لِلْمُسْرَى﴾)))).
(١) أحمد ٣١٩/٢، ٣٢٠، ٣٣٩ (١٠٦٧، ١٠٦٨، ١١١٠)، وعبد بن حميد (٨٤ - منتخب)،
والبخارى (٤٩٤٥ - ٤٩٤٩، ٦٢١٧، ٧٥٥٢)، ومسلم (٢٦٤٧)، وأبو داود (٤٦٩٤)، والترمذى
(٢١٣٦، ٣٣٤٤)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٧٨، ١١٦٧٩)، وابن ماجه (٧٨)، وابن جرير ٢٤/
٤٦٩ - ٤٧٢ .
(٢) ليس فى : الأصل ، م.
(٣) سقط من : ح١ ، م .
(٤) أحمد ١٤/٢٢، ١٥، ١٦١، ٤٥١ (١٤١١٦، ١٤٢٥٨، ١٤٦٠٠)، ومسلم (٢٦٤٨)،
وابن حبان (٣٣٧)، والطبرانى (٦٥٦٥ - ٦٥٦٨)، وابن مردويه - كما فى فتح البارى ٤٩٧/١١ .
٤٧٤
سورة الليل : الآیات ٥ - ٢١
وأخرج ابنُ قانعٍ، وابنُ شاهينٍ، وعبدانُ، كلَّهم فى الصحابةِ ، عن بُشّیرِ بنِ
كعب الأسلميِّ، أن سائلاً سأَل رسولَ اللَّهِ وَله: فيم العملُ؟ قال: ((فيما
جقَّت به(١) الأقلامُ وجرَت به (١) المقاديرُ، فاعمَلوا، فكلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقٍ له)). ثم
ج فَسَيَسُِّ لِلْيُسْرَى﴾))(١).
قرأ: ((﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنََّى ﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْفَ
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى عبد الرحمنِ السلمىٌّ قال: لما نزلت هذه الآيةُ :
وَإِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩]. قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، فقيم
العملُ؛ أفى شىءٍ تَستَأْيِفُه، أم فى شىءٍ قد فُرِعَ منه؟ فقال رسولُ اللهِ وَّتِ:
(عمَلوا، فكلٌّ مُيَشَرٌ، سنُيسّرُه لليُشْرَى، وستُيسّرُه للعُشْرَى))(٣).
وأخرج الطستىُّ فى ((مسائلِه)) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له :
أَخْبِرْنى عن قولِه عزَّ وجلَّ: ﴿إِذَا تَرََّ﴾. قال: إذا مات وتَرَدَّى" فى النارِ،
نزَلت فى أبى جهلٍ. قال: وهل تَعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ
قولَ عدگِّ بنِ زیدٍ :
خطَفَتْه مَنيةٌ فتَرَدَّى وهو فى الملكِ يَأْمُلُ التعمير! (*)
وأخرج عبدُ الرزاقِ، وعبدُ بنُ حميدٍ، عن قتادةَ: ﴿إِذَا تَرَدَّ﴾ . قال : فی
(١) فى ص، ف١: ((فيه)).
(٢) ابن قانع ٩٢/١، ٩٣، وابن شاهين وعبدان - كما فى الإصابة ٣٦٢/١ . وقال ابن حجر: قال أبو
موسى : هذا يوهم أن لبشير صحبة وليس كذلك وإنما هو مرسل .
(٣) ابن جرير ١٦١/٢٢، ١٦٢، ٤٧٢/٢٤.
(٤ - ٤) فى الأصل: ((مات تردى))، وفى ح١: ((مات وترى))، وفى م: ((إذا تردى ودخل)).
(٥) الطبتى - كما فى الإتقان ٧٨/٢ .
٤٧٥
سورة الليل : الآيات ١١ - ٢١
(١)
النار
وأخرج ابنُ أبى شيبةً "عن أبى صالح٢): ﴿وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُ: إِذَا تَرََّ﴾
قال : فى النارِ (٣) .
وأخرَج الفريابيُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿إِذَا تَرَدََّ﴾. قال: إذا مات. وفى قوله: ﴿نَارًاً
تَلَفَّى﴾ . قال : تَوَمَّجُ(٤) .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً
فى قولِهِ: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾. يقولُ: على اللهِ البيانُ ؛ بيانُ حلالِه وحرامِه،
(٥)
وطاعته ومعصيته
وأخرَج "الفِريائيُ، و١) سعيدُ بنُ منصورٍ، (٢ والفراءُ() ، والبيهقىُ فى
(سننِه))، بسندٍ صحيحٍ، عن عبيدٍ بن عميرٍ، أنه قرأ: (فأنذرتكم نارًا تَتَلَفَّى)
بالتاءین
(٨)
(١) عبد الرزاق ٣٧٧/٢.
(٢ - ٢) سقط من: م. وفى ح١: ((عن صالح)).
(٣) ابن أبى شيبة ١٦٨/١٣.
(٤) الفريابى - كما فى التغليق ٣٧٠/٤، وفتح البارى ٧٠٦/٨ - وابن جرير ٤٧٤/٢٤ - ٤٧٦ .
(٥) ابن جرير ٤٧٥/٢٤ .
(٦ - ٦) سقط من: ح١، م.
(٧ - ٧) لیس فی: الأصل ، ص، ف١ ، ح٣ ، ن .
(٨) لیس فی : الأصل ، ص، ف١ ، ح١ ، ح٣ ، ن .
والأثر عند سعيد بن منصور - كما فى التغليق ٣٧٠/٤ - والفراء فى معانى القرآن ٢٧٢،٢٧١/٣،
والبيهقى ٢٩٩/٢. وقراءة: (تتلظى). قراءة شاذة. ينظر البحر المحيط ٢٨٤/٨.
٤٧٦
سورة الليل : الآيات ١١ - ٢١
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن أبى هريرةَ قال: لتَدْخُلُنَّ الجنةَ إلا من يَأْتِى . قالوا : ومن
يَأْبِى أَن يَدخُلَ الجنةَ؟ فقرَأ: ﴿الَّذِىِ كَذَّبَ وَتَوَلََّ﴾(١).
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُّ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، والطبرانىُ ،
وابنُّ مَردُويَه، عن أبى أمامةَ قال: لا يَبقَى أحدٌ من هذه الأمةِ إلا أدخَله اللهُ الجنةَ ،
إلا من شرَّد على اللهِ كما يَشْرُدُ البعيرُ السُّوءُ على أهلِه، فمَن لم يُصَدِّقْنى فإنَّ اللهَ
الَّذِى كَذَّبَ وَتَوَ﴾. كذَّب بما جاء به
تعالى يقولُ: ﴿لَا يَصْلَنَّهَا إِلَّا الْأَشْقَى (@)
محمدٌ وَّةِ، وتولَّى عنه(٣).
وأخرج أحمدُ، والحاكمُ، " والضياء ، عن أبى أمامة الباهليّ ، أنه سُئِلَ عن
ألْيَنَ كلمةٍ سمِعها من رسولِ اللهِ وَلَ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ وَلَّهِ يقولُ:
((ألا(٥) كلُكم يَدخُلُ الجنةَ إلا من شرّد على اللهِ شِراءَ(٦) البعيرِ على أهلِه))(٧).
وأخرج أحمدُ، والبخارىُّ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((كلُّ
أُمَّتِى يَدخلُ الجنةَ يومَ القيامةِ إلا من أتَى)). قالوا: ومَن يأتَى يا رسولَ اللهِ؟ قال:
((من أطاعَنِى دخَل الجنةً، ومَن عصانى فقد أتى))(٨).
(١) ابن جرير ٤٧٧/٢٤ .
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح٣ ، ن .
(٣) ابن أبى حاتم فى العلل ٢٢٠/٢، والطبرانى (٧٧٣٠). وقال الهيثمى: ورجاله وثقوا على ضعف فى
بعضهم . مجمع الزوائد ٤٠٣/١٠ .
(٤ - ٤) سقط من : ح١ ، م .
(٥) سقط من : م .
(٦) فى الأصل، ص ، ف١، ن، م: (( شرد).
(٧) أحمد ٥٦٠/٣٦ (٢٢٢٢٦)، والحاكم ٥٥/١، ٥٦، ٢٤٧/٤ . وقال محققو المسند : إسناده حسن .
(٨) أحمد ٣٤٢/١٤، ٣٤٣ (٨٧٢٨)، والبخارى (٧١٣٧، ٧٢٨٠).
٤٧٧
سورة الليل : الآيات ١١ - ٢١
وأخرج أحمدُ ، (وابنُ ماجه١) ، وابنُ مَردُويَه، عن أبى هريرةَ(١) قال : قال
رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((لا يَدخلُ النارَ إلا شَقِيٌ)). قيل: ومن الشَّقِئُ؟ قال: ((الذى لا
يَعملُ للهِ بطاعةٍ ، ولا يَترُكُ للهِ معصيةً))(٣) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن عروةً ، أن أبا بكر الصديقَ أَعتَق سبعةً كلُّهم يُعَذَّبُ
فى اللهٍ؛ بلالٌ، وعامرُ بنُ فُهَيرةَ، والتَّهْدِيَّةُ، وابنتُها، وزِثِيرةُ، وأمّ ◌ُبَيْسٍ(١)،
وأَمَّةُ بنى المؤملِ. وفيه نزَلت: ﴿وَسَيُجَنَُّهَا الْأَنْقَى﴾. إلى آخرِ السورةِ.
وأخرج الحاكم وصحّحه عن عامٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبير ، عن أبيه قال : قال
أبو قحافةً لأبى بكرٍ : أراك تُعْتِقُ رقابًا ضِعافًا، فلو أنك إذ فعَلتَ ما فعَلت أُعتَقْتَ
رجالاً مجْدًا يَمنعُونك ويَقومُون دونك؟ فقال: يا أبتِ، إنما أُرِيدُ °ما أُرِيدُْ).
فنزَلت هذه الآياتُ فيه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنََّى﴾. إلى قوله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن
نِعْمَةٍ تُجْزَ ﴿ إِلَّا أَبِغَاءَ وَجْهِ رَبِهِ اٌلْأَعْلَى (٥)
وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾(١).
وأخرَج البزارُ، وابنُ جريرٍ ، وابنُّ المنذرِ ، والطبرانىُ، ( وابنُ عَدِىِّ(٧) ، وابُ
مَرَدُويَه ، وابنُ عساكرَ، من وجهٍ آخرَ، عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، عن أبيه
قال: نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْرَ ١٨ / إِلَّا آشِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٣٦٠/٦
(١ - ١) سقط من: م .
(٢) فى م: ((أمامة)).
(٣) أحمد ٢٥٢/١٤ (٨٥٩٤)، وابن ماجه (٤٢٩٨). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٩٣٥).
(٤) فى الأصل، ص، م، ن: (( عيسى)). وينظر الإصابة ٢٥٧/٨.
(٥ - ٥) سقط من: ف١. وفى ح١: ((ما أريده))، وفى م: ((وجه الله)).
(٦) الحاكم ٥٢٥/٢، ٥٢٦.
(٧ - ٧) ليس فى : الأصل ، ح٣ ، ن .
٤٧٨
سورة الليل : الآيات ١١ - ٢١
وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾. فى أبى بكرِ الصديقِ ().
اُلْأَعْلَ
وأخرج ابنُ جريرٍ عن سعيدِ بنِ المسيبِ قال: نزَلت: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن
نِعْمَةٍ تُجْزٌَ﴾. فى أبى بكرٍ ، أعتَق ناسًا لم يَلتَمِسْ منهم جزاءً ولا شكورًا ، ستةٌ أو
سبعةً ، منهم بلالٌ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ(١) .
وأخرج ابنُّ مَردُويَه عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَثْقَى﴾. قال:
هو أبو بكر الصديقُ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَمَا
لِأَحَدٍ عِنْدَمُ مِن نِعْمَةٍ عُجْرَ﴾. يقولُ: ليس به مثابةُ الناسِ ولا مجازاًتُهم ، إنما
(٣)
عطيتُه للهٍ(٢) .
(١) البزار (٢٢٠٩)، وابن جرير ٤٧٩/٢٤، والطبرانى (٢٣٧ - قطعة من الجزء ١٣)، وابن
عدى ٢٣٥٩/٦، وابن عساكر ٧٠/٣٠، ٧١ . وقال الهيثمى : فيه مصعب بن ثابت ، وثقه ابن
حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٥٠/٩، ٥١.
(٢) ابن جرير ٤٧٩/٢٤، ٤٨٠ .
(٣) ابن جرير ٤٧٩/٢٤.
٤٧٩
سورة الضحى -
سورةُ والضحى
مكيةٌ
أخرج ابنُ الضُّرَیْس ، والنحاسُ ، وابن مردويه، والبيهقىُ ، عن ابنِ عباسٍ
قال: نزلت سورةُ ((الضحى)) بمكةً(١).
وأخرج الحاكم وصحَّحه، وابنُ مَردُویه، والبيهقىُ فى «شعب الإيمانِ)) من
طريقٍ أبى الحسنِ البزىِّ المقرئِّ قال: سمِعتُ عكرمةَ بنَ سليمانَ يقولُ: قرأتُ
على إسماعيلَ بنِ قسطنطينَ، فلما بلغتُ: ﴿وَالضُّحَى﴾. قال: كَبَّرْ عندَ خاتمةٍ
كلِّ سورةٍ حتى تختمَ، فإنى قرأْتُ على عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ، فلما بلغتُ :
﴿وَالضُّحَى﴾. قال: كَبِّرْ حتى تختمَ. وأخبره عبدُ اللهِ بنُ كثيرٍ أنه قرأ على
مجاهدٍ فأمَره بذلك ، وأخبره مجاهدٌ أنَّ ابنَ عباس أمره بذلك ، وأخبره ابنُ عباسٍ
أَنَّ أُتَىَّ بن كعبٍ أمره بذلك، وأخبرَه أُبِّ أن النبىَّ وَلِ أَمْرِه (٢) بذلك(٣).
وأخرج أحمدُ، وعبدُ بنُ حميدٍ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّ،
والنسائىُ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ"، والطبرانيُّ، (٢ وابنُ مَرْدُويه"، والبيهقىُّ،
وأبو نعيمٍ، كلاهما فى ((دلائلِ النبؤَّةِ))، عن جُنْدُبِ البَجَلىّ قال: اشتكى النبىُ
(١) ابن الضريس (١٧)، والنحاس ص ٧٥٧، والبيهقى فى الدلائل ١٤٢/٧ - ١٤٤.
(٢) فى م: ((أخبره )).
٠
(٣) الحاكم ٣٠٤/٣، والبيهقى (٢٠٧٩). وقال ابن كثير : فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبد الله البزى ... وكان إمامًا فى القراءات ، فأما فى الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازى ،
وقال : لا أحدث عنه. وكذلك أبو جعفر العقيلى قال: هو منكر الحديث ... تفسير ابن كثير ٤٤٥/٨ .
(٤ - ٤) سقط من: م .
٤٨٠
سورة الضحى
وَلٍِّ فلم يَقُمْ ليلتين أو ثلاثًا، فأتَتّه امرأةٌ فقالت: يا محمدُ، ما أرى شيطانَك إلا
قد تَرَكَّك، لم يَقْرَبْك(١) ليلتين أو ثلاثًا. فأنزل اللهُ: ﴿وَالضُّحَى ﴾ وَأَلَّيْلِ إِذَا
سَجَى ٣ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾﴾(٢) .
(٣)
وأخرَج الفريابيُّ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جرير ،
والطبرانىُ، وابنُ مَردُويَه، عن مُنْدُبِ قال: أبطَأْ جبريلُ على النبيِّ وَلِّ فقال
المشركون: قد وُدِّعَ محمدٌ. فَنَزِلت(٤): ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىَ﴾(١)
وأخرج الطبرانىُ عن مجندُبٍ قال: احتَبَس جبريلُ عن النبيِّ وَّ فقالت
بعضُ بناتٍ عمِّه: ما أَرَى صاحبَك إلا قد قَلاك. فنزلت: ﴿وَالضُّحَى﴾. إلى:
﴿وَمَا قَ﴾(٦).
وأخرج الترمذىُّ وصحَّحه، وابنُ أبى حاتم، واللفظُ له، عن جُنْدُبِ قال:
رُمِىَ رسولُ اللهِ وَلَّهِ بحجرٍ فى إصبعِه فقال: ((هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيتٍ ، وفى
سبيلِ اللهِ ما لَقِيتٍ )). فمكَث ليلتين أو ثلاثًا لا يقومُ، فقالت له امرأةٌ : ما أَرَى
(١) فى ص، ف ١، ح٣، م: ((تره قربك))، وفى ح١: ((نره قربك منه))، وفى ن: ((ترى قربك)).
(٢) أحمد ٩٤/٣١، ١٠٢، ١٠٤ (١٨٧٩٦، ١٨٨٠١، ١٨٨٠٤)، والبخارى (١١٢٥،
٤٩٥٠، ٤٩٥١، ٤٩٨٣)، ومسلم (١١٥/١٧٩٧)، والترمذى (٣٣٤٥)، والنسائى فى الكبرى
(١١٦٨١)، وابن جرير ٤٨٥/٢٤، ٤٨٦، والطبرانى (١٧٠٩، ١٧١١)، والبيهقى ٥٨/٧، ٥٩،
وفى السنن ١٤/٣ .
(٣) بعده فى ح١، م: ((وابن المنذر)).
(٤) فى ح١، م: (( فأنزل الله)).
(٥) الفريابى - كما فى فتح البارى ٩/٣ - وابن جرير ٤٨٥/٢٤، والطبرانى (١٧١٢)، وابن مردويه -
كما فى تخريج أحاديث الكشاف ٢٢٨/٤ - والحديث عند مسلم (١١٤/١٧٩٧).
(٦) الطبرانى (١٧١٠) .