النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١
سورة محمد : الآية ١٨
عبدُ اللهِ بنُ عمرو: أجل. ((ويَبْعَثُ اللهُ ريحًا ريحُها المِسْكُ، ومَشُها مسُّ
الحريرِ، فلا تَتْرُكُ نفسًا فى قلبِهِ مثقال حبةٍ من الإيمانِ إلا قَبَضَتْه، ثم يَتْقَى شرارُ
الناسٍ، عليهم تقومُ الساعةُ ))(١) .
وأخرج الحاكمُ عن ابنِ عمرٍو قال: لا تقومُ الساعةُ حتى يبْعَثَ اللهُ ريحًا لا
تَدَعُ أحدًا فى قلبِه مثقالُ ذرةٍ من تُقِّى أو نُهى إلا قَبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قومٍ بما كان
يَعْبُدُ آباؤهم فى الجاهليةِ ، ويَبقَى عَجاجٌ من الناسِ، لا يَأْمُرُون بمعروفٍ ولا يَنْهَون
عن منكرٍ، يَتناكَحُون فى الطُّرُقِ، فإذا كان ذلك اشتَدَّ غضبُ اللهِ على أهلٍ
الأرضِ فأقامَ الساعةً(٢) .
وأخرَج البخارىُّ، ومسلم، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَةٍ: ((لا
تقومُ الساعةُ حتى يَحْسِرَ الفراتُ عن جبلٍ من ذهبٍ ، يَقْتَتِلُ الناسُ عليه ، فَيُقْتَلُ
من كلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون، ويقولُ كلُّ رجلٍ منهم: لعلِّى أكونُ الذى أنجُ))(٣).
وأخرَج مسلمٌ عن أُبىّ بنِ كعبٍ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقولُ:
((يُوشِكُ الفراتُ أَن يَحْسِرَ عن جبلٍ من ذهبٍ ، فإذا سمِع به الناسُ سارُوا إليه،
فيقولُ مَن عنده: لئن تَركْنا الناسَ يَأْخُذُون منه ليُذْهَبَنَّبه كلِّه)). قال: ((فِيَقْتَتِلُون
عليه ، فيُقْتَلُ من كلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون))(٤).
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن ابنِ عمرٍو(٥) قال: تَخرُجُ معادنُ مختلفةٌ ؟
(١) مسلم (١٩٢٤)، والحاكم ٤٥٦/٤، ٤٥٧ .
(٢) الحاكم ٤٥٥/٤، ٤٥٦.
(٣) البخارى (٧١١٩)، ومسلم (٢٨٩٤).
(٤) مسلم (٢٨٩٥) .
(٥) فى ف١، م: ((عمر)).
٤٢٢
سورة محمد : الآية ١٨
معدِنٌ منها (١) قريبٌ من الحجازِ، يَأتيه شِرارُ الناسِ، يقالُ له : فرعونُ .
فبينما هم يعملون فيه إذ حَسَرَ عن الذهبِ فأعجبهم مُعْتمَلُه إذ خُسِفَ به
(٢)
وبهم(٢) .
وأخرج أحمدُ ، وابن ماجه، والحاكمُ وصحَّحه، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (٢)
قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يكونُ فى أمَّتى خسفٌ وَقَذْفٌ ومَسْخٌ))(٤).
وأخرج أحمدُ ، والبغوىُّ، وابنُ قانعٍ، والطبرانيُ، ("وابن أبى الدنيا فى ((ذمّ
الملاهى؟) ، والحاكم وصحَّحه، عن "عبد الرحمن٦ِ) بنِ صُحَارِ العبدِىِّ، عن
أبيه قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يُحْسَفَ بقبائلَ من العربِ،
فيقالُ: مَن ◌ْتَقِى مِنْ) بنى فلانٍ؟))(٧).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : لَيُحْسَفَنَّ بالدارِ إلی جَنْبٍ
الدارِ ، وبالدارِ إلى جنبٍ الدارِ، حيثُ(٨) تكونُ المظالمُ(٩).
(١) فى ف١، م: ((فيها)).
(٢) الحاكم ٤٥٨/٤ .
(٣) فى ف١: ((عمر)).
(٤) أحمد ٧٣/١١، ٧٤ (٦٥٢١)، وابن ماجه (٤٠٦٢)، والحاكم ٤٤٥/٤. صحيح (صحيح سنن
ابن ماجه - ٣٢٨٣) .
(٥ - ٥) سقط من: ف١، م .
(٦ - ٦) فى الأصل، ف١، م: ((عبد الله)).
(٧) أحمد ٣١٣/٢٥، ٤٤٩/٣٣ (١٥٩٥٦، ٢٠٣٤٠)، والبغوى - كما فى الإصابة ٤٠٨/٣ -
وابن قانع ٩/٢، والطبرانى (٧٤٠٤)، وابن أبى الدنيا (١٦)، والحاكم ٤٤٥/٤. وقال محققو المسند :
إسناده ضعيف .
(٨) فى ح١: ((حتى)).
(٩) ابن أبى شيبة ١١٤/١٥.
٤٢٣
سورة محمد : الآية ١٨
وأخرج ابنُّ سعدٍ عن أبى عاصم الغَطَفَانِيِّ قال: كان حذيفةُ لا يَزالُ يُحَدِّثُ
الحديثَ يَسْتَفْظِعُونَه(١)، فقيلَ له: يُوشِكُ أن تُحَدِّثَنا أنه سيكونُ فينا مَسْخٌ! قال :
نعم ، لَكُونَنَّ فیکم مَسْخُ قردة وخنازيرَ(٢).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((ذمّ الملاِى)) عن فَْقَدِ السَّبَخِيِّ قال: قَرَأْتُ فى
التوراةِ التى جاء بها جبريلُ إلى موسى عليه السلامُ: ليَكُونَنَّ مسخٌ وقذفٌ
وخسفٌ فى أمّةِ محمدٍ فى أهلِ القبلةِ . قيل: يا أبا يعقوبَ : ما أعمالُهم؟ قال :
باتِّخاذِهم القَيْناتِ، وضربهم بالدفوفِ، ولباسِهم الحريرَ والذهبَ، و(٣لئن
بَقِيت٣َ) حتى ترَى أعمالًا ثلاثةً(٤) فاستَثْقِنْ واستَعِدَّ واحذَرْ. قيل: ما هى؟ قال :
تَكافَا(٥) الرجالُ بالرجالِ ، والنساءُ بالنساءِ، وَرَغِبَتِ العربُ فى آنيةِ العجمِ ، فعندَ
ذلك. ثم قال: واللهِ لِيُقْذَفَنَّ رجالٌ من السماءِ بالحجارةِ، يُشْدَخُون بها فى
طُرُقِهم وقبائلِهم كما فُعِلَ بقومٍ لوطٍ ، ولُيُشْسَخَنَّ آخرون قردةً وخنازيرَ كما فُعِلَ
يبنى إسرائيل، وليُحْسَفَنَّ بقومٍ كما خُسِفَ بقارونَ(٦).
وأخرَج ابنُ أبى الدنيا عن سالم بن أبى الجعدِ قال: لِيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ
يَجتمِعُون فيه على بابٍ رجلٍ منهم ينتظرون أن يَخرجَ إليهم فيَطلُبُون إليه الحاجةَ،
فيَخرجُ إليهم وقد مُسِخَ قردًا أو خنزيرًا، وليَمُوَّنَّ الرجلُ على الرجلِ فى حانوتِه
(١) فى الأصل: ((يستبضعونه))، وفى ف ١: ((يستقطعونه))، وفى ح١: ((يستنطقونه)).
(٢) ابن سعد - كما فى سير أعلام النبلاء ٣٦٦/٢، ٣٦٧.
(٣ - ٣) فى الأصل: ((إن بقيت))، وفى ف١: ((لن يبعث))، وفى م: ((لن تغيب)).
(٤) فى النسخ: ((زلية)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٥) فى الأصل: ((تكاف)).
(٦) ابن أبى الدنيا (١٧) .
٤٢٤
سورة محمد : الآية ١٨
يَبيعُ فيرجِعُ عليه (١) وقد مُسِخَ قردًا أو خنزيرًا(٢).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا عن أبى الزاهريةِ قال: لا تقومُ الساعةُ حتى يَمِشِىَ
الرجلان إلى الأمرِ يَعملانه فيُمْسَخُ أحدُهما قردًا أو خنزيرًا، فلا يَمِنَعُ الذى نجا
منهما ما رأی بصاحبه أن تمشِئَ(٣) إلی شأنه ذلك حتی یقضِیّ شهوته، وحتی
يمشى الرجلان إلى الأمر يعملانه فيُخْسَفُ بأحدِهما ، فلا يمنعُ الذى نجا منهما ما
رأَى بصاحبِه أن يمضِىَ إلى شأنِه ذلك حتى يقضِىّ شهوته منه (٤) .
وأُخرَج ابنُّ أبى الدنيا عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمِ قال: يُوشكُ أن تَفْعُدَ أَمَتَان
٦٢/٦ / على ثِفالٍ(٥) رَحَى فَتَطْحَنان، فتُمْسَخُ إحداهما والأخرى تَنْظُرُ(١).
وأخرج ابنُّ أبى الدنيا عن ابنٍ غَنْم قال : سيَكونُ حيَّان(٧) مُتجاوِران فيُشَقُّ
بينهما نهرٌ فِيَسقيان(٨) منه، قبشُهم(٩) واحدٌ، يقتبسُ بعضُهم من بعضٍ،
فيُصبِحان يومًا من الأيام قد خُسِفَ بأحدِهما والآخر حىٌ (١٠).
(١) فى الأصل: ((إليه)).
(٢) ابن أبى الدنيا (١٨).
(٣) فى ح١: ((يمضى)).
(٤) ابن أبى الدنيا (١٩) .
(٥) سقط من: م، وفى ف١: ((تلال)). وثفال الرحى: الجلد الذى يبسط تحتها ليقى الطحين من
التراب. اللسان (ث ف ل) .
(٦) ابن أبى الدنيا (٢٠).
(٧) فى الأصل: ((خبآ أن))، وفى ف١: ((جنان))، وفى ح١: ((خناً ان))، وفى م: ((خبآن)). والمثبت
من مصدر التخريج ، وينظر الفتن لنعيم بن حماد (٨٨٧) .
(٨) فى الأصل: ((فيستقيان)).
(٩) فى الأصل ، م: (( بسهم).
(١٠) ابن أبى الدنيا (٢١).
٤٢٥
سورة محمد : الآية ١٨
وأخرج ابنُّ أبى الدنيا عن مالكِ بنِ دينارٍ قال: بلغنى أنَّ ريحًا تكونُ فى آخرِ
الزمانِ وظلمةً ، فَيَفْزَُ الناسُ إلى علمائهم فيَجِدُونهم قد مُسِخُوا(١).
وأخرَج الحكيم الترمذىُّ فى ((نوادرِ الأصولِ)) عن أبى أمامةَ قال: قال رسولُ
اللهِ وَِّ: ((يكونُ فى أمَّتِى فَرْعَةٌ، فَيَصِيرُ الناسُ إلى علمائِهم فإذا هم قردةٌ
(٢)
وخنازير))(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن حذيفةَ ، أنه قال : لتَعْمَلُنَّ عملَ بنى إسرائيلَ ، فلا
يكونُ فيهم شىءٌ إلا كان فيكم مثلُه . فقال رجلٌ : يكونُ منا قردةٌ وخنازيرُ ؟
قال : وما يُرِّئُك من ذلك، لا أُمَّ لك(٣) ؟
وأخرَج ابن أبى شيبةً عن حذيفةَ قال: كيف أنتم إذا أتاكم زمانٌ يَخرجُ
أحدُكم(٤) من حَجَلتِهِ(٥) إلى حَشِّه(٦)، فيرجِعُ وقد مُسِخَ قردًا(٧)؟
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ ، وابنُ مَردُويَه، عن أنسٍ ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ
سلاَمَ قال: يا رسولَ اللهِ ، ما أوَّلُ أشراطِ الساعةِ؟ قال: ((نارٌ تَحْشُرُ الناسَ من
المشرقِ إلى المغربِ))(٨) .
(١) ابن أبى الدنيا (٢٢).
(٢) الحكيم الترمذى ١٩٦/٢.
(٣) ابن أبى شيبة ١٠٣/١٥، ١٠٤.
(٤) فى ف١، م: ((أحدهم )) .
(٥) الحجلة: بيت كالقبة. النهاية ٣٤٦/١.
(٦) فى ح١: (( ختنه)). والحش : البستان . اللسان (ح ش ش).
(٧) ابن أبى شيبة ١١٩/١٥ .
(٨) ابن أبى شيبة ٧٧/١٥، والبخارى (٣٣٢٩، ٣٩٣٨، ٤٤٨٠).
٤٢٦
سورة محمد : الآيتان ١٩،١٨
وأخرَج الدارقطنىُّ فى (الأفرادِ))، والطبرانى، والحاكمُ وصحَّحه، عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «تُبعَثُ نارٌ على أهلِ المشرقِ
فتحشُرُهم إلى المغربِ ، تَبيتُ معهم حيث باتُوا ، وتَقِيلُ معهم حيثُ قالوا ، يكونُ
لها ما سَقَطَ منهم وتَخلَّف، تَسوقُهم سوقَ الجملِ الكسيرِ (١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، وأحمدُ، والترمذىُّ وقال: حسنٌ صحيحٌ. عن
عبدِ اللهِ بنِ عمرَ(٢) قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ستَخْرِجُ نارٌ قبلَ يومِ القيامةِ من
بحرٍ حضر موتَ تَحْشُرُ الناسَ)). قالوا : يا رسولَ اللهِ، فما تَأْمُرُنا؟ قال: ((عليكم
بالشامِ))(٣).
قولُه تعالى: ﴿فَّ لَهُمْ إِذَا جَآءَتُهُمْ ذِكْرَئِهُمْ
أخرَج ابنُ المنذرِ عن ابن جريج فى قولِهِ: ﴿فَأَنَّ ◌َهُمْ إِذَا جَآءَ تُهُمْ ذِكْرَهُمْ﴾ .
يقولُ : إذا جاءت الساعةُ أَنَّى لهم الذِّكْرَى ؟
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿فَأَفَ لَهُمْ إِذَا جَآَ تُهُمْ
ذِكْرَهُمْ﴾. قال: إذا جاءتهم الساعةُ فَأَنَّى لهم أن يَذَّكَّرُوا وَيَتوبُوا ويَعمَلُوا (٤)؟
قولُه تعالى: ﴿فَاعْلَمَّ أَنَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّ اللّهُ﴾.
أخرَج الطبرانيُ، وابنُ مَردُويَه ، والديلمىُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، عن النبيِّ
(١) فى الأصل: (( الكبير)).
والحديث عند الطبرانى فى الأوسط (٨٠٩٢)، والحاكم ٤٥٨/٤، ٥٤٨.
(٢) فى النسخ: ((عمرو)). والمثبت من مصادر التخريج.
(٣) ابن أبى شيبة ٧٨/١٥، وأحمد ١٣٤/٨: ١٣٥، ٢٧٦/٩ (٤٥٣٧، ٥٣٧٦)، والترمذى
(٢٢١٧). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٨٠٥).
(٤) ابن جرير ٢٠٨/٢١ .
٤٢٧
سورة محمد : الآية ١٩
وَه قال: ((أفضلُ الذكرِ لا إلهَ إلا اللهُ، وأفضلُ الدعاءِ الاستغفارُ)). ثم قرأ:
((﴿فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾))(١).
وأخرج أبو يعلى عن أبى بكرٍ الصديقِ، عن رسولِ اللهِ وَ له قال: ((عليكم
بـ: لا إلهَ إلا اللهُ والاستغفارِ، فأكثِرُوا منهما؛ فإنَّ إبليسَ قال: أَهلَكْتُ الناسَ
بالذنوبِ وأهلَكُونى بـ: لا إلهَ إلا اللهُ والاستغفارِ، فلما رأيتُ ذلك أهلَكْتُهم
بالأهواءِ وهم يَحسَبُون أنهم مُهْتَدُون))(٢).
وأخرج أحمدُ، والنسائىُّ، والطبرانيُّ، والحاكمُ، والحكيمُ الترمذىُّ فى
((نوادرِ الأُصولِ))، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن معاذٍ
ابنِ جبلٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَجَرِ: ((لا يموتُ عبدٌ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأَنِّى
رسولُ اللهِ ، يَرْجِعُ ذلك إلى قلبٍ مُوقِنٍ إلا دخَل الجنةَ)). وفى لفظٍ: ((إلا غفر اللهُ
ـه))(٣) .
وأخرج أحمدُ ، والبزارُ، وابنُ مَردُويَه ، والبيهقىُّ، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ قال :
قال رسولُ اللهِ وَله: ((مفتاح الجنةِ (٤ شهادةُ أن٤) لا إله إلا اللهُ))(٥).
(١) الطبرانى (١٢٩ - قطعة من الجزء ١٣)، والديلمى (١٤١٢) بدون ذكر الآية. وقال الهيثمى: وفيه
الأفريقى وغيره من الضعفاء . مجمع الزوائد ٨٤/١٠ .
(٢) أبو يعلى (١٣٦). وقال محققه : إسناده ضعيف.
(٣) أحمد ٣٢٣/٣٦ - ٣٢٥ (٢١٩٩٨ - ٢٢٠٠٠)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٧٣، ١٠٩٧٥،
١٠٩٧٧)، والطبرانى ٤٥/٢٠، ٤٦ (٧١ - ٧٤)، والحاكم ٨/١، والبيهقى (١٧٩). وقال محققو
المسند : صحيح .
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل، ح١ .
(٥) أحمد ٤١٨/٣٦ (٢٢١٠٢)، والبزار (٢٦٦٠)، والبيهقى (١٩٢). وقال محققو المسند: إسناده
ضعيف .
٤٢٨
سورة محمد : الآية ١٩
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ليس شيءٌ إلا بينَه
وبينَ اللهِ حجابٌ ، إلا قولَ: لا إلهَ إلا اللهُ. ودعاءَ الوالدِ)).
وأخرج ابنُ مردويه عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما قال عبدٌ:
لا إلهَ إلا اللهُ. مخلصًا، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ السماءِ حتى تُفْضِىَّ إلى العرشِ)).
وأخرَج أحمدُ عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ لمعاذِ بنِ جبلٍ: ((اعلمْ أنه
مَن مات يَشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخَل الجنةَ))(١) .
وأخرج أحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، (٢ والنسائىُ(٢) ، وابن ماجه، والبيهقىُّ
فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن عِثْبانَ بنِ مالكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَالرِ: ((لن
يُوَافِىَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ. يَبْتَغِى بذلك وجهَ اللهِ ، إلا محُرِّمَ على
النارِ))(٣).
وأخرج أحمدُ عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَِّهِ: ((مَن شَهِدَ أن لا إلهَ
إلا اللهُ وأَنِّى رسولُ اللهِ، فلن تَطْعَمَه النارُ))(٤).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ ، عن شُهیلِ ابنِ البيضاءِ قال : بينما نحن فى سفرٍ
مع رسولِ اللهِ وَله وأنا رديفُه، فقال: ((يا سُهيلَ ابنَ البيضاءِ)). ورفَع صوتَه،
(١) أحمد ٣٣٩/١٩، ٣٤٠ (١٢٣٣٢). وقال محققوه: صحيح .
وبعده فى ح١: ((وأخرج أحمد والبخارى ومسلم عن أنس أن رسول الله ◌َلتر قال ومعاذ رديفه على
الرحل )).
(٢ - ٢) سقط من : ف ١، م .
(٣) أحمد ١٠/٢٧، ١١ (١٦٤٨٢)، والبخارى (٦٤٢٣)، ومسلم (٣٣)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٩٤٧)، وابن ماجه (٧٥٤)، والبيهقى (١٨٠).
(٤) أحمد ٣٧٧/١٩، ٣٧٨ (١٢٣٨٤). وقال محققوه : إسناده صحيح .
٤٢٩
سورة محمد : الآية ١٩
فاجتمع الناسُ ، فقال: ((إنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ حرَّمَه اللهُ على النارِ وأُوجَبَ
له الجنةَ))(١) .
وأخرج البيهقىُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ)) عن يحيى بنِ طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ
قال : "رأى عمرُ طلحةَ حزينًا فقال له٢): ما لكَ؟ قال: إنى سمِعتُ رسولَ اللهِ
وَه يقولُ: ((إنى لأعلمُ كلمةً لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلا نفَّسَ اللهُ عنه كربتَه،
وأشرَق لونُه ، ورأَى /ما يَسْؤُه)). وما مَنَعَنِى أن أسأله عنها إلا القدرةُ عليه حتى ٦٣/٦
ماتَ . فقال عمرُ: إنى لأَعْلَمُها . قال: فما هى؟ قال: لا نَعلمُ كلمةً هى أعظمُ
من كلمةٍ أمَر بها عمَّه: لا إلهَ إلا اللهُ. قال: فهى واللهِ هى(٣) .
وأخرج أحمدُ ، ومسلمٌ ، والنسائي ، وابنُ حبانَ ، والبيهقيُّ ، عن عثمانَ بنِ
عفانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن مات وهو يَعلمُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخَل
الجنةَ)) (٤) .
وأخرج البيهقىُ عن أبى ذرِّ(٥) قال: قال رسولُ اللهِ وَلَةِ: ((يا أبا ذرّ بَشِّر
الناسَ أنه مَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ. دخَل الجنة))(٦).
(١) أحمد ١٥/٢٥ (١٥٧٣٨)، والطبرانى (٦٠٣٣، ٦٠٤٤). وقال محققو المسند : مرفوعه صحيح
لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه .
(٢ - ٢) فى ف١، م: ((رئى طلحة حزينا فقيل له)).
(٣) البيهقى (١٧٢، ١٧٣). وقال محققه : حديث صحيح.
(٤) أحمد ٥٠٩/١، ٥٢٩ (٤٦٤، ٤٩٨)، ومسلم (٢٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٩٥٢ -
١٠٩٥٤)، وابن حبان (٢٠١)، والبيهقى (١٧٤).
(٥) فى ح١: ((داود)).
(٦) البيهقى (١٧٥) .
٤٣٠
سورة محمد : الآية ١٩
(١ وأخرَج (٢ أحمدُ، و٢) أبو داودَ، (٢ والطبرانيُ، والحاكم٢ُ)، والبيهقىُّ،
عن معاذٍ بنِ جبلٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ له: ((من كان آخر كلامه: لا إله إلا
اللَّهُ. دخَل الجنةَ(١)))(٢).
وأخرج أحمدُ(٤)، ومسلم، والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُّ خزيمةَ، وابنُ
حبانَ ، (° والطبرانيُ(*) ، والبيهقى، عن عبادةَ بنِ الصامتِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ
وَلَه يقولُ: ((من شَهِدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حرَّم اللهُ عليه
النار))(٦).
وأخرج البيهقىُ عن أبى هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قال: لا إِلهَ
إلا اللهُ. أَنْجَتْه يومًا من الدهرِ، أصابَه قبلَها ما أصابَه))(٧) .
وأُخرَج البيهقىُ عن الحسنِ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قال: لا إله إلا
اللهُ . طاشت(٨) ما فى صحيفتِه من السيئاتِ حتى يعود إلى مثلها))(٩).
(١ - ١) سقط من: ف ١، م.
(٢ - ٢) سقط من: ح١.
(٣) أحمد ٣٦٣/٣٦، ٤٤٣ (٢٢٠٣٤، ٢٢١٢٧)، وأبو داود (٣١١٦)، والطبرانى ١١٢/٢٠
(٢٢١)، والحاكم ٣٥١/١، ٥٠٠، والبيهقى (١٧٦). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٢٦٧٣).
(٤) بعده فى ف ١، م: ((وأبو داود والحاكم)).
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل ، ح١ .
(٦) أحمد ٣٨٤/٣٧، ٣٨٥ (٢٢٧١١)، ومسلم (٢٩)، والترمذى (٢٦٣٨)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٩٦٧)، وابن خزيمة فى التوحيد (٥٢٢)، وابن حبان (٢٠٢) ، والطبرانى فى مسند الشاميين
(٢١٨٠) بلفظ: ((دخل الجنة)) بدل: ((حرم الله عليه النار))، والبيهقى (١٧٨).
(٧) البيهقى (١٩٠). وقال محققه : حديث صحيح .
(٨) فى ف١، ح١، م: ((طلست)). والطيش: الخفة. اللسان (ط ى ش) .
(٩) البيهقى (١٩١).
٤٣١
سورة محمد : الآية ١٩
وأخرج البيهقيُّ، عن حذيفةً، عن رسولِ اللهِ وَلِّه قال: ((مَن خُتِمَ له
بشهادةٍ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخَل الجنةَ، ومن خُتِمَ له بصوم يومٍ يبتغِى به وجه
اللهِ دخل الجنة، ومن خُتِمَ له عند الموتِ پاطعام(١) مسکین يبتغى به وجهاللهِدخَل
الجنةَ))(٢) .
قوله تعالى: ﴿ وَأُسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتَّ﴾.
أخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والترمذىُّ وصحَّحه، وابنُ المنذرٍ ،
وابنُ أبى حاتمٍ ، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن أبى هريرةً فى
قوله: ﴿وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾. قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((إنى
لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فى اليومِ(٣) سبعين مرَّةً)(٤) .
وأخرج أحمدُ ، ومسلمٌ ، والترمذىُّ ، والنسائىُ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ مَردُویه ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قال: أتيتُ النبيّ ◌َالتے، فأُكَلْتُ معه من
طعامٍ فقلتُ : غفَر اللهُ لك يا رسولَ اللهِ . قال: ((ولكَ)). فقيل: أَسْتغفرَ لكَ(٥)
رسولُ اللهِ ؟ قال: نعم، ولكم. وقرّأ: ﴿وَأَسْتَغْفِرْ لِذَئِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَاَلْمُؤْمِنَثِ﴾﴾(٦).
(١) بعده فى ح١: ((ستين))، وفى الحاشية: ((فى نسخة: بإطعام مسكين)).
(٢) البيهقى (٦٥١، ٦٥٢). والحديث عند أحمد ٣٥٠/٣٨ (٢٣٣٢٤)، وقال محققوه: صحيح
لغيره .
(٣) بعده فى ح١: ((والليلة)).
(٤) عبد الرزاق ٢٢٣/٢، والترمذى (٣٢٥٩)، والبيهقى (٦٣٨). والحديث عند البخارى (٦٣٠٧)
بلفظ: (( أكثر من سبعين مرة)).
(٥) بعده فى ف١، م: (( يا).
(٦) أحمد ٣٧٥/١٤ (٢٠٧٧٨)، ومسلم (٢٣٤٦)، والترمذى فى الشمائل (٢٢)، والنسائى فى =
٤٣٢
سورة محمد : الآية ١٩
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والحاكم وصحَّحه، وابنُ مَردُویَه، عن (١عبیدِ بنِ
المغيرةٍ(١) قال: سمِعتُ حذيفةً تلا قولَه تعالى: ﴿فَأَعْلَ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾. قال: كنتُ ذَرِبَ اللِّسانِ على أهلِى، فقلتُ: يا رسولَ
اللهِ، إنى أخشَى أَن يُدْخِلَنى لسانى النارَ. فقال النبيُّ وَّهِ: ((فأين أنت مِن(٢).
الاستغفارِ، إنى لأستغفرُ اللهَ فى كلِّ يوم مائةً مرَّةٍ))(٣).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، والنسائىُ ، وابنُ ماجه، وابنُ مَردُويَه، والطبرانىُّ،
عن أبى موسى قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((ما أصبَحْتُ غداةً قطُّ إلا اسْتَغْفَوْتُ
الله فيها مائةَ مَّةٍ))(٤) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرَدُويَه، عن رجلٍ من
المهاجرين يقالُ له: الأَنَرُ. قال: سمِعتُ النبيَّ وَّهِ يقولُ: ((يأَيُّها الناسُ،
استغفِرُوا اللهَ وَتُوبُوا إليه، فإِنِّى أستغفرُ الله وأتوبُ إليه فى كلِّ يوم مائةَ مرّة))(٥).
= الكبرى (١٠١٢٧، ١٠٢٥٤، ١٠٢٥٥، ١١٤٩٦)، وابن جرير ٢٠٩/٢١.
(١ - ١) فى حاشية ح١: ((عبيد الله بن المغيره))، وعند ابن أبى شيبة: ((أبى المغيرة))، وعند الحاكم:
((عبيد أبى المغيرة))، وهو مختلف فى اسمه. وينظر التاريخ الكبير ٣/٦، ٤، وتهذيب الكمال
٣١٤/٣٤.
(٢) فى الأصل، ح١، م: ((عن)).
(٣) ابن أبى شيبة ٢٩٧/١٠، ٤٦٣/١٣، والحاكم ٥١١/١.
(٤) ابن أبى شيبة ٢٩٨/١٠، ٤٦٢/١٣، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٧٥)، وابن ماجه (٣٨١٦)
بلفظ: ((إنى لأستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم سبعين مرة))، والطبرانى فى الأوسط (٣٧٣٧). صحيح
(صحيح سنن ابن ماجه - ٣٠٧٧) .
(٥) ابن أبى شيبة ٤٦١/١٣،٢٩٨/١٠، ٤٦٢، وأحمد ٢٢٤/٣٠ - ٢٢٦ (١٨٢٩٢ - ١٨٢٩٤)،
والطبرانى (٨٨٥، ٨٨٦). وينظر الحديث الآتى .
٤٣٣
سورة محمد : الآية ١٩
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، (١ والنسائىُّ، وابنُ
حبانَ(١)، وابنُ مَردُويَه، عن الأغرِّ المزنىّ(٢) قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: (إنه
لَيْغَانُ(٣) على قلبِى، وإنى لأستغفرُ اللهَ كلَّ يوم مائةَ مرَّةٍ)(٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنسائىُّ ، وابنُ
ماجه، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن ابنِ عمرَ قال:
إِنْ (٥) كنّا لَعُدُّ لرسولِ اللهِ وَّهِ فِى المجلسِ يقولُ: ((ربِّ اغفِرْ لى وَتُبْ علىَّ إنك
أنت التوابُ الرحيمُ)). مائةَ مرَّةٍ. وفى لفظِ: ((التوابُ الغفورُ))(٦).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، والترمذىُّ، وابنُ ماجه، عن أبى هريرةَ قال : قال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنى لأُستغفِرُ الله وأتوبُ إليه فى اليوم مائةَ مرَّةٍ)(٧).
١٩
قولُه تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَفَلََّكُمْ وَمَثْوَلِكُمْ
(١ - ١) فى ح١: ((وابن ماجه)).
(٢) فى الأصل: ((المدنى)).
(٣) الغَيْن : الغيم ؛ أراد ما يغشاه من السهو الذى لا يخلو منه البشر ؛ لأن قلبه أبدا كان مشغولا بالله
تعالى، فإِن عرض له وقتًا ما عارضٌ بَشرىُّ يشغله؛ من أمور الأمة والملة ومصالحهما ، عد ذلك ذنبا
وتقصيرا، فيفزع إلى الاستغفار. النهاية ٤٠٣/٣. وينظر صحيح مسلم بشرح النووى ٢٣/١٧، ٢٤.
(٤) أحمد ٢٢٤/٣٠ (١٨٢٩١)، ومسلم (٢٧٠٢)، وأبو داود (١٥١٥)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٢٧٦، ١٠٢٧٧)، وابن حبان (٩٣١).
(٥) فى ف١، م: ((إنا)).
(٦) ابن أبى شيبة ٢٩٧/١٠، ٢٩٨، وأبو داود (١٥١٦)، والترمذى (٣٤٣٤)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٢٩٢)، وابن ماجه (٣٨١٤)، والبيهقى (١٣٠). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ١٣٤٢).
(٧) ابن أبى شيبة ٢٩٧/١٠، والترمذى معلقًا عقب ح (٣٢٥٩)، وابن ماجه (٣٨١٥) . حسن
صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٣٠٧٦) .
( الدر المنثور ٢٨/١٣ )
٤٣٤
سورة محمد : الآيات ١٩ - ٢١
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَاَللَّهُ
يَعْلَمُ (١) مُتَقَلَّكُمْ﴾ فى الدنيا، ﴿ وَمَثْوَئِكُمْ﴾ فى الآخرةِ.
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابنِ جريجٍ: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَّكُمْ وَمَثْوَنَكُمْ﴾. قال:
مُتَقَلَّبَ كلِّ دائَّةٍ (٢ ومثوى كلِّ دابةٍ(٢) بالليل والنهارِ .
قولُه تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾﴾ [٣٨٣ظ] الآية .
أخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوَّلَا
نُزِلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ تُحْكَمَةٌ ﴾ الآية. قال: كلُّ سورةٍ أَنْزِلَ فيها الجهادُ
فهى محكمةٌ، وهى أشدُّ القرآن على المنافقين(٣).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابن جريج فى قوله: ﴿وَيَقُولُ اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ الآية.
قال : كان المؤمنون يَشتاقُون إلى كتابِ اللهِ تعالى، وإلى بيانِ ما يَنْزِلُ عليهم فيه ،
فإذا أُنْزِلَتِ السورةُ يُذْكَرُ فيها القتالُ، رأيتَ يا محمدُ المنافقين ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
نَظَرَ الْمَغْشِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾، ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾. قال: وعيدٌ من اللهِ لهم.
/وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن قتادةً
فى قوله: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾. قال: هذه وعيدٌ، ثم انقطَع الكلامُ فقال: ﴿طَاعَةٌ
وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾. يقولُ: طاعةُ اللهِ ورسولِه وقولٌ بالمعروفِ عندَ حقائقِ الأمورِ
خيرٌ لهم (٤).
٦٤/٦
(١) بعده فى ح١: (( متقلبكم ومثواكم قال)).
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ف١، م.
(٣) ابن جرير ٢١٠/٢١ .
(٤) عبد الرزاق ٢٢٣/٢، ٢٢٤، وابن جرير ٢١١/٢١، ٢١٣.
٤٣٥
سورة محمد : الآيتان ٢٢،٢١
وأخرج الفريابيُ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ: ﴿طَاعَةٌ
وَقَوْلٌ مَّعْرُونِىٌ﴾. قال: أمَر اللهُ بذلك المنافقين، ﴿فَإِذَا عَزَمَ اُلْأَمْرُ﴾. قال:
جدَّ الأمرُ(١).
٤
قولُه تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ﴾ الآية .
أخرَج الحاكمُ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ قال: سمِعتُ النبيَّ وَلَه يقرأ (٢):
((فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تُؤُلِيتم)))(٣) .
( وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن محمدِ بنِ كعبٍ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن
تَلَيْتُمْ﴾. قال(٥): إنْ تولَّهُمْ أُمرَ الناس٤ِ).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قولِه تعالى: ﴿فَهَلْ
عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ﴾ الآية. قال: كيفَ رأيتم القومَ حين تَوَلَّوا عن كتابِ اللهِ؟ ألم
يَشْفِكُوا الدمَ الحرامَ، وَقَطّعُوا الأرحامَ، وعَصَوا الرحمنَ(٦)؟
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزنيّ فى قوله: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ
إِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآية. قال: ما أراها نزَلتْ إلا فى الحَرَّورِيَّةِ(٧).
(١) ابن جرير ٢١٢/٢١.
(٢) فى الأصل: ((يقول)).
(٣) الحاكم ٢٨٤/٢، ٢٥٥ . وقرأ نافع ( عييتم ) بكسر السين ، وقرأ الباقون بفتحها ، وقرأ رويس
( تُؤُلِيتم) بضم التاء والواو وكسر اللام، وقرأ الباقون بفتحهن. النشر ١٧٣/٢، ٢٨٠.
(٤ - ٤) سقط من : ف١، م .
(٥٠) بعده فى ح١: (( هل عسيتم)).
(٦) ابن جرير ٢١٣/٢١، ٢١٤.
(٧) فى الأصل: ((الحرب)). وينظر تفسير القرطبى ٢٤٥/١٦.
٤٣٦
سورة محمد : الآية ٢٢
وأخرج ابنُ المنذرِ ، والحاكمُ وصحَّحه، عن بُريدةَ قال: كنتُ جالسًا (١) عند
عمرَ إذ سمِع صائحًا فقال: يا يَرْفَأُ(٢) ، انظُرْ ما هذا الصوتُ. فنظَر ثم جاء فقال :
جاريةٌ من قريشٍ تُباعُ أَّمُّها. فقال عمرُ: ادعُ لى المهاجرين والأنصارَ . فلم يَمْكُثْ
إلا ساعةً حتى امتلأتِ الدارُ والحجرةُ ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثم قال : أما بعدُ ،
فهل تَعلَمُونه كان فيما جاء به محمدٌ وَلِّ القطيعةُ ؟ قالوا: لا . قال: فإنها قد
أصبَحَت فيكم فاشِيَةً. ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ اُلْأَرْضِ
وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ﴾. ثم قال: وأىُّ قطيعةٍ أَقْطَعُ(٣) من أن تُباعَ أمُّ امرئ فيكم ،
وقد أوسَع اللهُ لكم؟ قالوا: فاصنَعْ ما بدالك. فكتَب فى الآفاقِ أَلَّا تُباعَ أمُّ حُرّ؛
فإنها قطيعةُ رحمٍ ، وإنه لا يَحِلُّ (٤) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والنسائيُ، والحكيم
الترمذىُّ، وابنُ جريرٍ، وابن حبانَ ، والحاكمُ، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى
(شعب الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((إن اللهَ خَلَق
الخلقَ (٥ حتى إذاْ) فرَغ منهم قامت الرَّحِمُ فأخَذَت بِحَقْوِ الرحمنِ ، فقال : مَه .
فقالت : هذا مقام العائذِ بك من القطيعةِ. قال: نعم ، أما تَرْضَين(٦) أن أَصِلَ مَن
وصَلكِ ، وأقطَع مَن قَطَعكِ؟ قالت : بلى . قال: فذاك لكِ)). ثم قال رسولُ اللهِ
وَلَّهُ: ((اقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ اُلْأَرْضِ
(١) ليس فى : الأصل .
(٢) فى ف١: ((بريدا)). وينظر الإصابة ٦٩٦/٦ .
(٣) فى الأصل: ((أعظم)).
(٤) الحاكم ٤٥٨/٢ .
(٥ - ٥) فى الأصل: ((فلما)).
(٦) فى الأصل، ح١، م: (( ترضى)) .
٤٣٧
سورة محمد : الآية ٢٢
٢٣
أُوْلَكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىَ أَبْصَرَهُمْ
وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ
٢٢
أَفَلاَ يَنَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ، (٢ ومسلمٌ(٢)، (٢ والبيهقى(٣)، عن عائشةً
قالت: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((إن الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بالعرشِ(٤) تَقولُ: من وصَلنى
وصله اللهُ، ومَن قطَعنى قطَعه اللهُ))(٥) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والحاكمُ وصحَّحه، والبيهقىُّ، عن أبى هريرةً :
سمِعتُ رسولَ اللهِ وَه يقولُ: ((إن للرحم لسانًا يومَ القيامةِ تحتَ العرشِ فتقولُ:
يا ربِّ، قُطِعْتُ، يا ربِّ، ظُلِمْتُ، يا ربِّ، أَسِىءَ إلىَّ. فيُجِيبُها ربُّها (٦): ألا
تَرْضَين أن أَصِلَ مَن وصَلَكِ وأَقْطَعَ مَن قَطَعك؟))(٧).
وأخرج البيهقىُّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِتٍ :
((إن للرحم لسانًا ذُلَقًا(٨)، يقولُ (٩) يومَ القيامةِ: يا (٩) ربِّ، صِلْ مَن وصَلَنِى،
(١) البخارى (٤٨٣٠ - ٤٨٣٢، ٥٩٨٧، ٧٥٠٢)، ومسلم (٢٥٥٤)، والنسائى فى الكبرى
(١١٤٩٧)، والحكيم الترمذى ١٨٨/٢، وابن جرير ٢١٤/٢١، وابن حبان (٤٤١)، والحاكم
٢٥٤/٢، ١٦٢/٤، والبيهقى (٧٩٣٤).
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل ، ف١، م .
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل .
(٤) فى الأصل: (( فى العرش)).
(٥) ابن أبى شيبة ٣٤٨/٨، والبخارى (٥٩٨٩) بلفظ: ((الرحم شجنة))، ومسلم (٢٥٥٥)، والبيهقى
(٧٩٣٥) .
(٦) فى الأصل: ((الرب)).
(٧) ابن أبى شيبة ٣٥٠/٨، والحاكم ١٦٢/٤، والبيهقى (٧٩٣٣).
(٨) لسانا ذلقا: أى فصيحا بليغا. النهاية ١٦٥/٢.
(٩) سقط من : ف ١، م .
٤٣٨
سورة محمد : الآية ٢٢
واقطَعْ مَن قَطَعنى))(١).
(٢ وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنفِ))، والبيهقيُّ، عن قتادةَ يرويه قال:
((تجىءُ الرحمُ يومَ القيامةِ لها مُجْنَةٌ(٣) تحتَ العرشِ تتكلّمُ بلسانٍ طُلَّقٍ ذُلَقٍ: اللهمَّ
صِلْ مَن وصَلنى، واقطَعْ مَن قطعنى)) (٢)(٤) .
وأخرج عبدُ الرزاقِ، والبيهقىُّ، عن طاوسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إن
الرحمَ(٥) شعبةٌ من الرحمنِ تَجِىءُ يومَ القيامةِ لها محُجْنةٌ(٦) تحت العرشِ تَكَلَّمُ
بلسانٍ طُلَقٍ (٧) ذُلَقٍ، فمَن أشارَتْ إليه بوصلٍ وصَله اللهُ، ومَن أشارَتْ إليه بقطع
قطَعه اللهُ))(٨).
وأخرج البيهقىُّ عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَةِ: ((إن الرَّحِمَ
مُعَلَّقَةٌ بالعرشِ لها لسانٌ ذُلَقٌ تقولُ: اللهم صِلْ مَن وصَلنى، واقطَع مَن
قَطَعنی))(٩) .
وأخرج ابن أبى شيبةَ، وأبو داود، والترمذىُّ، والحاكمُ،
(١) البيهقى (٧٩٣٦). وقال محققه : إسناده ضعيف .
(٢ - ٢) سقط من: ف ١، م.
(٣) الحُجْنة: موضع الاعوجاج، وهى كحجنة المغزل، أى: صِنَّارته المعوجة فى رأسه التى يعلق بها الخيط
يقتل للغزل . اللسان (ح ج ن) .
(٤) عبد الرزاق (٢٠٢٤٠) ، والبيهقى (٧٩٣٧).
(٥) فى ف ١، م: ((للرحم)).
(٦) فى ف١: (حجبة))، وفى م: ((جلبة))، وعند عبد الرزاق: ((أجنحة)).
(٧) سقط من : ف ١، م .
(٨) عبد الرزاق (٢٠٢٣٠)، والبيهقى (٧٩٣٧) مكرر .
(٩) البيهقى (٧٩٣٨) .
٤٣٩
سورة محمد : الآية ٢٢
وصحَّحاه(١)، والبيهقىّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أنه سمع رسولَ اللهِ وَه
يقولُ : ((قال اللهُ: أنا الرحمنُ حَلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها اسما من اسمِى ، فمَن
وصَلها وصَلْتُه ، ومن قطعها قطَعتُه، ومن بَثَّها بنتُّه))(٢) .
وأخرج البيهقىُّ عن عبدِ اللهِ بنِ أبى أوْفَى قال: كنا جُلُوسًا مع رسولِ اللهِ
وَهُ عَشِيَّةَ عرفةَ فى حلقةٍ فقال: ((إنا لا نُحِلُّ لرجلٍ أمسَى قاطعَ رَحِمٍ إلا قام
عنا (٣))). فلم يَقُمْ إلا فتّى كان فى أقصى الحلقةِ فأتَى خالةً له فقالت : ما جاء
بكَ؟ فَأَخبَرَها بما قال النبيُّ وَلَه، ثم رجَع فجّس فى مجلسه فقال له النبيُّ
وَ له : ((ما لى (٤لم أر٤َ) أحدًا قام من الحلقةِ غيرَك)). فأخبره بما قال لخالتِه، وما
قالت له، فقال: ((اجلِسْ فقد أحسَنْتَ، ألا إنها لا(٥) تَنزِلُ الرحمةُ على قومٍ فيهم
قاطعُ رَحِمٍ)(٦).
وأخرج أحمدُ ، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إن
أعمالَ بنى آدمَ تُغْرَضُ عشِيَّةَ كلِّ خميسٍ (٧ليلةَ الجمعةِ(٧) ، فلا يُقْبَلُ عملُ قاطع
(٨)
رحِمٍ)) (٨).
(١) فى الأصل: (( صححه)).
(٢) ابن أبى شيبة ٣٤٨/٨، وأبو داود (١٦٩٤)، والترمذى (١٩٠٧)، والحاكم ١٥٨/٤، والبيهقى
(٧٩٤١). صحيح (صحيح سنن أبي داود - ١٤٨٦).
(٣) فى الأصل: ((عنى)).
(٤ - ٤) فی م: (( لا أرى)) .
(٥) فى الأصل: (لم)).
(٦) البيهقى (٧٩٦٢). وينظر السلسلة الضعيفة (١٤٥٦).
(٧ - ٧) سقط من : ف ١، م .
(٨) أحمد ١٩١/١٦ (١٠٢٧٢)، والبيهقى (٧٩٦٦). وقال محققو المسند : إسناده حسن .
٤٤٠
سورة محمد : الآية ٢٢
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن عمرو بنِ عَبَسةً(١) قال: أتيتُ النبيَّ وَلَّهِ أَوَّلَ
ما بُعِثَ، وهو بمكةً مستخفٍ(٢) فقلتُ: ما أنت ؟ قال: ((نبيٌ)). قلتُ: بم
أُرْسِلْتَ؟ قال: / ((بأن يُعْبَدَ اللهُ، وَتُكْسَرَ الأوثانُ(٣)، وتُوصلَ (٤) الأرحامُ بالبِرّ
والصِّلَةِ»(٥).
٦٥/٦
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن أبى هريرةَ، أَنَّ نبيَّ اللـهِ وَلَه قال: ((قال اللهُ:
أنا الرحمنُ، وهى الرَّحِمُ، فمَن وصَلها وصَلْتُه، ومن قطَعَها قطعتُه))(٦).
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن سعيدِ بنِ زيدٍ قال: قال رسولُ اللهِ مٍَّ :
(الرحِمُ شُجْنَةٌ(٧) مِن الرحمنِ فمَن وصَلها وصلَه اللهُ، ومَن قطعها قطعه اللهُ))(٦).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن
عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((الرحِمُ شُجْنَةٌ من اللهِ(٨) فمَن وصَلها وصَله
اللهُ، ومَن قطَعها قطَعه اللَّهُ))(٩).
(١) فى ح١: ((عنبسة)). وينظر أسد الغابة ٢٥١/٤.
(٢) ليس فى : الأصل ، ف١ ، م .
(٣) فى ف١، م: ((الأصنام)).
(٤) فى الأصل، ف١، م: ((تصل) .
(٥) الحاكم ٦١٧/٣.
(٦) الحاكم ١٥٧/٤ .
(٧) أى : قرابة مشتبكة كاشتباك العروق وأصل الشجنة ، بالكسر والضم : شعبة فى غصن من غصون
الشجرة . ينظر النهاية ٤٤٧/٢ .
(٨) فى ح١: ((الرحمن)).
(٩) البخارى (٥٩٨٩)، ومسلم (٢٥٥٥) بلفظ: ((الرحم معلقة بالعرش تقول .... إلخ))، والبيهقى
(٧٨٩) .