النص المفهرس
صفحات 661-680
٦٦١
سورة لقمان : الآيات ٢٨ - ٣٣
قوله: ﴿ِكُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾. قال: الخَتَارُ(١) الغَدَّارُ الظَّلومُ الغَشومُ، الكفورُ
الذى يُغَطِّى (٢) النعمةَ. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمِعتَ
قولَ الشاعرِ وهو يقولُ :
لقد علمتْ واستیقَنتْ ذاتُ نفسِها
بألّا تخافَ الدهرَ صَرْمی ولا خَتْرِی
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿كُلُّ خَتَّارِ﴾
قال: الذى يَغْدِرُ بعهدِه، ﴿كَفُورٍ﴾. قال: بربِّه(٤) .
وأخرج ابنُّ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَا
يَغُرَنَّكُمْ بِلَّهِ الْغَرُورُ﴾. قال(٥) : الشيطانُ(٦) .
() وأخرَج الفِرْيابىُ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.
قال : الشيطانُ) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ: ﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾.
قال : الشيطانُ .
(١) فى ص، فى ١، ر٢، ح ٢، م: ((الجبار)).
(٢) فى ص، ف ١: ((يعطى)).
(٣) فى ف ١: ((أجرى))، وفى ح ١: ((حزنى).
والأثر عند الطستى - كما فى الإتقان ٢ / ٩٩.
(٤) ابن أبى شيبة ١٢/ ٤٦١، وابن جرير ١٨/ ٥٨١.
(٥) بعده فى م: ((هو)).
(٦) ابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٣٧/٢.
(٧ - ٧) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م.
والأثر عند ابن جرير ٥٨٣/١٨.
٦٦٢
سورة لقمان : الآيتان ٣٣ ، ٣٤
١٦٩/٥
وأخرَج / عبدُ الرزاقِ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ(١)، عن قتادةَ: ﴿
يَغْرََّّكُمْ بِلَّهِ الْغَرُورُ﴾. قال: الشيطانُ(٢) .
وَلَا
وأُخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ: ﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُم
بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾. قال: أن تعمَلَ بالمعصيةِ وتتمَنَّى المغفرةَ(٣).
قولُه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية .
أخرَج الفِرْيائىُّ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ قال : جاء رجلٌ
مِن أهلِ الباديةِ فقال: إن امرأتى حُبلَى، فأخْبِرْنى ما تِلِدُ؟ وبلادَنا مُجْدِبةٌ(٤)،
فأخْبِرْنى متى ينزِلُ الغيثُ؟ وقد علِمتُ متى وُلِدْتُ ، فأخبِرْنى متى أموتُ؟ فأَنزَل
اللهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلَّمُ السَّاعَةِ﴾ الآية(٥).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن عكرمةَ ، أن رجلًا يقالُ له: الوارِثُ (١) . مِن بنى مَازِنٍ
ابنِ خَصَفةً ( ١ بن قيسٍ عَيْلانَ(١)، جاء إلى النبيِّ وَ لِّفقال: يا محمدُ ، متی قیامُ
(١) فى ص، م: ((أبى حاتم)).
(٢) عبد الرزاق ٢/ ١٣٤، وابن جرير ٥٨٣/١٨.
(٣) ابن جرير ٥٨٣/١٨.
(٤) فى ص، ف ١، ح ١، ح ٢: ((مجذبة)). والجذب: نقيض الخصب، وأجدبت البلاد: قحطت
وغلت الأسعار. التاج (ج د ب).
(٥) ابن جرير ٥٨٥/١٨، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٣٥٧/٦، وتخريج الكشاف
٧٧/٣.
(٦) فى م: ((الوراث)).
(٧) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، ب ٣، م: ((حفصة))، وفى ح ١: ((حصفة)). والمثبت من
جمهرة أنساب العرب ص ٢٦٠، والأنساب ١٦٥/٥.
(٨) فى النسخ: ((غيلان)) بالغين المعجمة. وينظر المصدران السابقان .
٦٦٣
سورة لقمان : الآية ٣٤
الساعةِ ؟ وقد أجدَبتْ(١) بلادنا، فمتى تُخصِبُ؟ وقد ترَكتُ امرأتى حُبلَى ،
فمتى تلِدُ؟ وقد علِمتُ ما كسَبتُ اليومَ ، فماذا أكسِبُ غدًا (٢)؟ وقد علِمتُ بأىِّ
أرضِ وُلِدتُ ، فبأىِّ أرضٍ أموتُ ؟ فنزَلت هذه الآيةُ .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً فى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ
السَّاعَةِ﴾ الآية. قال: خمس مِن الغيبِ استَأْثَرَ اللهُ بهن، فلم يُطلِع عليهن ملكًا
مُقْرَّبًا، ولا نِبِيًّا مُؤْسلًا؛ ﴿إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾، ولا يدْرِى أحدٌ مِن الناسِ
متى تقومُ الساعةُ، فى أىِّ سنةٍ ولا فى أىِّ شهرٍ، أليلًا أم نهارًا، ﴿وَيُنَزِّلُ
اَلْغَيْثَ﴾، فلا يعلَمُ أحدٌ متى ينزِلُ الغيثُ، أليلًا أم نهارًا، ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِ
اُلْأَرْحَامِ﴾، فلا يعلَمُ أحدٌ ما فى الأرحام؛ أذكَرّ أمْ أَنْثَى، أحمرُ أو أسودُ، ﴿وَمَا
تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَحْسِبُ غَدَا﴾، ("أخيرٌ أم شر٢ِّ)، ﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَتِ أَرْضٍ
تَمُونٌ﴾، ليس أحدٌ مِن الناسِ يدْرِى أين مَضْجَعُه مِن الأرضِ ؛ أفى بحرٍ أم فى
برِّ، فى سهلٍ أم فى جبلٍ(٤)؟
وأخرَج الفِزْيابىُ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والنسائىُ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ ◌َّةٍ:
((مفاتيحُ الغَيبِ خمس٢ٌ) لا يعلَمُهن إلا اللهُ؛ لا يعلمُ ما فى غدٍ إلا اللهُ، ولا متى
(١) فى ص، ف ١، ح ٢: ((أجذبت)).
(٢) سقط من: ص، م.
(٣ - ٣) فى ف ١، م: ((أخيرا أم شرا)).
(٤) ابن جرير ٥٨٥/١٨.
(٥ - ٥) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م.
(٦) سقط من: ف ١، ر ٢، ح ٢.
٦٦٤
سورة لقمان : الآية ٣٤
تقومُ الساعةُ إلا اللهُ، ( ولا يعلَمُ ما فى الأرحام" إلا اللهُ، ولا متى ينزِلُ الغيثُ إلا
اللهُ(٢) ، وما تذْرِى نفسٌ بأىِّ أرضٍ تموتُ إلا اللهُ)(٣).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وابنُ ماجه (٤) ، وابنُ المنذرٍ ،
وابنُ مَرْدُويَه ، عن أبى هريرةَ ، أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ ، متى الساعةُ؟ قال:
((ما المسئُولُ عنها بأعلمَ مِن السائلِ، ولكن سأُحدِّثُكم عن أشراطِها ؛ إذا وَلَدتِ
الأَمَّةُ ربَّتَها ، فذاك مِن أشراطِها ، وإذا كانت الحُفَاةُ العُراةُ رُءُوسَ الناسِ ، فذاك من
أشراطِها؛ وإذا تَطاوَل رِعاءُ الغنَم فى البُنْيانِ ، فذاك مِن أشراطِها؛ فى خمسٍ مِن
الغيبِ لا يَعلَمُهن إلا اللهُ)). ثم تلاَ: ((﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزَّفُ
اُلْغَيْثَ﴾ )) إلى آخرِ الآيةِ (٥) .
وأخرج أحمدُ ، والبزَّارُ، وابنُ مَرْدُويَه، والرُّويانىُ، والضياءُ، بسندٍ
صحيح، عن بريدةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ وَّلَه يقولُ: ((خمسٌ لا يعلَمُهن إلا
اللهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾)) الآية(١).
(١ - ١) فى الأصل، ف ١، ح ١: ((ولا ما الأرحام))، وفى ر ٢، ح ٢، ب ٣: ((ولا ما فى الأرحام)).
(٢) بعده فى ح ٢، ب ٣: (( وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا إلا الله)).
(٣) البخارى (١٠٣٩، ٤٦٩٧، ٧٣٧٩)، وابن جرير ٥٨٦/١٨، ٥٨٧، وابن أبى حاتم ٤/
١٣٠٤ (٧٣٦٧)، وعزاه المزى فى التحفة (٧١٥٨) إلى البخارى وحده. وقال ابن كثير: انفرد
بإخراجه البخارى. تفسير ابن كثير ٦/ ٣٥٥.
(٤) فى م: ((أبى حاتم)).
(٥) ابن أبى شيبة ١٦٧/١٥، ١٦٨، والبخارى (٥٠، ٤٧٧٧)، ومسلم (٩، ١٠)، وابن ماجه
(٤٠٤٤) .
(٦) أحمد ٩٠/٣٨ (٢٢٩٨٦)، والبزار (٢٢٤٩ - كشف). وقال محققو المسند: صحيح لغيره .
٦٦٥
سورة لقمان : الآية ٣٤
وأخرَج ابنُ جريرٍ مِن حديثٍ أبى هريرةَ ، مثلَه(١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى أمامةَ، أن أعرابيًّا وَقَف على النبيِّ وَلِّ يومَ بدرٍ
على ناقةٍ له عُشَراءَ ١ ، فقال: يا محمدُ ، ما فى بطنٍ ناقتى هذه؟ فقال له رجلٌ
من الأنصارِ: دعْ عنك رسولَ اللهِ وَ لِّ، وهَلُمَّ إلىَّ حتى أُخْبِرَك؛ وقَعتَ أنت
عليها وفى بطنها ولدٌ منك. فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلی الله عله وسلم، ثم
قال: (إن الله يحبُّ كلَّ حبىٍّ كريمٍ مُتكرّم)(٣) ويُغِضُ كلَّ قاسٍ (٤) لئيمٍ
مُتَفخِّشٍ)). ثم أقبل على الأعرابيّ فقال: (( خمسٌ لا يعلَمُهن إلا اللهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ
عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾)) الآية.
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن سلمةَ بنِ الأَْوعِ قال: كان رسولُ اللهِ وَّه فِى قُّةٍ
حمراءَ إِذْ جاء رجلٌ على فرسٍ فقال له (٥): مَن أنت؟ قال: ((أنا رسولُ اللهِ)).
قال: متى الساعةُ ؟ قال: ((غَيْبٌ، وما يعلَمُ الغيبَ إلا اللهُ)). قال: ما فى بطنٍ
فرسى ؟ قال: ((غَيْبٌ، وما يعلَمُ الغيبَ إلا اللهُ)). ( قال: فمتى ◌ُمُطِرُ؟ قال:
(غَيْبٌ، وما يعلَمُ الغيبَ إلا الله))) .
وأخرج أحمدُ ، والطبرانيُ، عن ابنِ عمرَ، أن النبيَّ ◌َلَهِ قال: «أُوتِيتُ
(١) ابن جرير ٥٨٧/١٨، ٥٨٨.
(٢) عُشَراء؛ بضم العين وفتح الشين والمد: التى أتى على حملها عشرة أشهر، ثم اتُّسع فيه فقيل لكل
حامل: عُشَراء . النهاية ٣/ ٢٤٠.
(٣) فى الأصل: ((ويكره))، وفى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((متکره)).
(٤) سقط من: ص، ف ١، م.
(٥) سقط من: ص، م.
(٦ - ٦) ليس فى : الأصل.
٦٦٦
سورة لقمان : الآية ٣٤
مفاتيحَ كلِّ شيءٍ إلا الخمسَ؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾)) الآية(١).
وأخرج أحمدُ ، وأبو يعلى ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن ابنِ
مسعودٍ قال: أُوتِيَ نبِئُكُمْ وَ لَهِ مفاتيحَ كلِّ شىءٍ غيرَ الخمسِ؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ
عِلّمُ السَّاعَةِ﴾ الآية(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن عليّ بن أبى طالبٍ قال: لم يُعَمَُّ على نبيِّكم وعَل
شىءٍ(٤) إلا الخمسُ مِن سرائرِ الغيبِ، هذه الآيةُ فى آخرِ ((لقمانَ)): "﴿إِنَّ اللَّهَ
◌ِنْدَهُ عِمُ السَّاعَةِ﴾°) إلى آخرِ الآيةِ.
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وأحمدُ ، والبخارىُّ فى ((الأُدبِ)) ، عن رِبْعیِّ بنِ
حِراشٍ قال: حدَّثنى رجلٌ من بنى عامرٍ أنه قال : يا رسولَ اللهِ ، هل بقِى من العلْمِ
شىءٌ لا تَعلَمُه؟ فقال: ((لقد علَّمنى اللهُ خيرًا، وإن من العلم ما لا يَعلَمُه إلا اللهُ؛
الخمسَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾)) الآية(١).
وأخرج ابن ماجه عن الرُّبيِّعِ / بنتِ مُعوِّذٍ قالتْ: دخَل علىَّ رسولُ اللهِ
وسلم
١٧٠/٥
صَبِيحَةَ عُرْسِى وعِندِى جارِيتانِ تُغَنِيانِ وتقولانِ : وفينا نبيِّ يَعلَمُ ما فى غدٍ .
فقال: ((أمَّا هذا فلا تَقولاه، لا يعلَمُ ما فى غدٍ إلا اللهُ))(٧) .
(١) أحمد ٤١٢/٩ (٥٥٧٩)، والطبرانى (١٣٣٤٤). وهو فى صحيح البخارى (٤٧٧٨).
(٢) أحمد ٢٨٦/٧ (٤٢٥٣)، وأبو يعلى (٥١٥٣)، وابن جرير ٥٨٧/١٨، وابن مردويه - كما فى
فتح البارى ٨/ ٥١٤. وقال محققو المسند : صحيح لغيره .
(٣) فى ص، ح ١: ((يغم)).
(٤) سقط من: ص، ف ١، م.
(٥ - ٥) سقط من: ص، م.
(٦) أحمد ٢٠٦/٣٨ (٢٣١٢٧)، والبخارى (١٠٨٤). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٨٢٦).
(٧) ابن ماجه (١٨٩٧). وهو فى صحيح البخارى (٤٠٠١، ٥١٤٧).
٦٦٧
سورة لقمان : الآية ٣٤
وأخرَج الطيالسىُّ، وأحمدُ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقى فى
((الأسماءِ والصفاتِ))، عن أبى عَزَّةً(١) الهُذَلِيِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((إذا
أراد اللهُ قَبْضَ عبدٍ بأرضٍ جعَل له إليها حاجةً ، فلم ينْتَهِ حتى يَقْدَمَها)). ثم قرأ
رسولُ اللهِ وَله: ((﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَتِ أَرْضٍ تَمُونٌ﴾))(٢).
وأخرج الترمذىُّ وحسّنه، وابنُ مَرْدُويَه، عن مَطَرِ بنِ عُكَامِسَ قال : قال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا قضَى اللهُ لرجلٍ أن يموتَ بأرضٍ جعَل له إليها حاجةً)(٣).
وأخرج أحمدُ عن عامٍ، أو أبى عامٍ، أو أبى مالك، أن النبيَّ نَّ بِينَما هو
جالس فى مجلسٍ فيه أصحابُه، جاءَه جبريلُ فى غيرِ صورتِهِ، يَحسَبةُ(٤) رجلًا
من المسلمين، فسلَّم، فردَّ عليه السلامَ، ثم وضَع يدَه على رُكْبَتَى النبيِّ وَل
وقال له : يا رسولَ اللهِ، ما الإِسلامُ؟ قال: ((أن تُسلِمَ وجهَك للهِ ، وتَشهَدَ أنْ لا
إلهَ إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمَ الصلاةَ، وتُؤْتِىَ الزكاةَ)). قال: فإِذا
فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: ((نعَمْ)). ثم قال: ما الإيمانُ؟ قال: ((أن تُؤْمنَ
باللهِ ، واليومِ الآخرِ، والملائكةِ، والكتابِ، والنبيِّين، والموتِ، والحياةِ(٥) بعدَ
الموتِ ، والجنةِ والنارِ، والحسابِ والميزانِ، والقدَرِ كُلُّهُ خيرِهِ وشرِّه)). قال :
(١) فى الأصل: ((عرة))، وفى م: ((غرة)). وينظر تهذيب الكمال ٢٩٤/٣٢.
(٢) الطيالسى (١٤٢٢)، وأحمد ٣٠١/٢٤ (١٥٥٣٩)، وابن أبى حاتم ١٣٠٣/٤، ١٣٠٤
(٧٣٦٦)، والبيهقى (٣١٨). وقال محققو المسند: إسناده صحيح .
(٣) الترمذى (٢١٤٦). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٧٤٥).
(٤) فى ح ٢، م: ((فحسبه)).
(٥) فى ر ٢: ((الحساب)).
(٦) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م.
٦٦٨
سورة لقمان : الآية ٣٤
فإِذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: ((نعَمْ)). ثم قال: ما الإِحسانُ؟ قال: ((أن تعبُدَ
الله كأنك تراه فإن(١) كنتَ لا تراه فهو (١) يراك)). قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد
أحسَنتُ ؟ قال: (نعَمْ)). قال: فمتى الساعةُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ
وَلَهُ : ((سُبحانَ اللهِ! خَمْسٌ مِن الغَيْبِ) لا يَعلَمُها إلا اللهُ؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ
عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُغَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِ الْأَرْحَاءِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا
تَكْسِبُ غَدَّأْ وَمَا تَدْرِى نَفْسُ بِأَتِ أَرْضٍ تَمُونَّ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾))(٤)
(١) فى ب ٣، ومصدر التخريج: ((فإنك إن)). والمثبت موافق لبعض نسخ أحمد .
(٢) فى ب ٣، ومصدر التخريج: ((فإنه)). والمثبت موافق لبعض نسخ أحمد .
(٣ - ٣) سقط من: ص، م.
(٤) أحمد ٤٠٠/٢٨ (١٧١٦٧). وقال محققوه : إسناده ضعيف .
٦٦٩
سورة السجدة
[٣٣٥ و] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَةِ
سورةُ الشَّجْدَةِ
مكيةٌ
أخرَج ابنُ الضُّرَيسِ ، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقيُّ فى ((الدلائلِ)) ، عن ابن عباسٍ
قال: نزَلَتْ ﴿الَّمَّ ا تَزِيلُ﴾ ((السجدةُ)) بمكةَ().
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، مثلَه .
وأخرَج النحاسُ عن ابنِ عباسٍ قال : نزَلت سورةُ ((السَّجدة)) بمكةً ، سِوی
ثلاثٍ آياتٍ؛ ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا﴾ [السجدة: ١٨]. إلى تمام الآياتِ الثلاثِ(٢) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً(١) ، والبخارىُّ، ومسلم ، والنسائُ ، وابن ماجه ، عن
أبى هريرةَ قال: كان رسولُ اللهِ بَلهِ يَقرَأُ فى الفجرِ يومَ الجُمُعةِ: ﴿الّمْ
تَنزِلُ﴾ ((السجدةَ))، و: ﴿هَلْ أَ عَلَى اَلْإِنسَنِ﴾ (٤)
[الإنسان: ١] .
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، وأبو داود ، والترمذىُّ، والنسائىُّ ، وابنُ
ماجه، عن ابنِ عباسٍ، أن النبيَّ وَليهِ كان يقرَأْ فى صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ بـ
﴿الَمّ ا تَنزِيلُ﴾ ((السجدة))، و: ﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾(٢).
(١) ابن الضريس (١٧)، والبيهقى ١٤٣/٧، ١٤٤.
(٢) النحاس ص ٦٢٠.
(٣) بعده فى الأصل: ((وأحمد)). والحديث عند أحمد من رواية ابن عباس، وهو الحديث التالى.
(٤) ابن أبى شيبة ٢ / ١٤١، والبخارى (٨٩١، ١٠٦٨)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائى (٩٥٤)، وابن
ماجه (٨٢٣).
(٥) ابن أبى شيبة ٢/ ١٤٠، ١٤١، ومسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤، ١٠٧٥)، والترمذى
(٥٢٠)، والنسائى (٩٥٥)، وابن ماجه (٨٢١).
٦٧٠
سورة السجدة
وأخرج ابنُ ماجه والبيهقىُ فى ((سننِه)) من حديثٍ ابنِ مسعودٍ،
.(٢)
مثله(٢) .
(" وأخرَج العقيلىُّ من حديثٍ علىٍّ، مثلَه٣) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأبو داودَ، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ عمرَ، أن
تَنزِلُ﴾
النبيَّ وَّهِ صلَّى الظهرَ فسجد فظتنا أنه قرأ: ﴿ الَّمَ (@)
((السجدةَ))(٤).
وأخرج أبو يعلى عن البراءِ قال: سجَدنا مع رسولِ اللهِ مَّلَه فى الظهرِ،
فظنَنًا أنه قرَأ: ﴿الَّمَ ) تَنِيِلُ﴾ ((السجدةَ))(٥).
وأخرَج أبو عبيدٍ فى ((فضائلِه))، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ، والدارمُّ ،
والترمذىُّ ، والنسائئُ ، والحاكم وصحَّحه، وابن مردويه ، عن جابرٍ قال: كان
النبىُّ ◌ٍَّ لا ينامُ حتى يقرأ: ﴿الَّ ﴾ تَزِلُ﴾ ((السجدةَ))، و: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى
بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾ [الملك: ١].
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م.
(٢) ابن ماجه (٨٢٤) من حديث ابن مسعود، والبيهقى ٣/ ٢٠١. وعنده: ((عن أبى مسعود))، وفى
بعض نسخه: ((عن ابن مسعود)). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٦٧٣).
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م.
والأثر عند العقيلى فى الضعفاء ١/ ٥٥. وقال : إبراهيم بن زكريا الضرير صاحب مناكير وأغاليط .
(٤) ابن أبى شيبة ٢/ ٢٢، وأبو داود (٨٠٧)، والحاكم ١/ ٢٢١. ضعيف (ضعيف سنن أبى داود -
١٧٢).
(٥) أبو يعلى (١٦٧١). وقال الهيثمى: وفيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار، وهو منكر الحديث . مجمع
الزوائد ١١٦/٢.
(٦) أبو عبيد ص ١٣٦، وأحمد ٢٦/٢٣ (١٤٦٥٩)، وعبد بن حميد (١٠٣٨ - منتخب)، =
٦٧١
سورة السجدة
وأخرج ابنُّ نصرٍ ، والطبرانيُّ، والبيهقيُّ فى ((سننِه)) عن ابنِ عباسٍ يرفعُه
إلى رسولِ اللهِ وَّه قال: ((مَن صلَّى أربعَ ركعاتٍ خلفَ العِشاءِ الآخرةِ؛ قرأ فى
الرَّكْعتين الأوليين: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أحدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وفى الرَّكْعتين الأخِيرَتين: ﴿تَبَكَ الَّذِى بِيَدِهِ
الْمُلْكُ﴾، و: ﴿الَّمَ ا تَنزِيلُ﴾ ((السجدةَ))، كُتِبن(١) له كأربع ركعاتٍ من
ليلة القدرِ)) .
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن (٤)ابنٍ عمرَ قالُ): قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قرأ :
تَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، و: ﴿الَّ ا تَزِلُ﴾ ((السجدةَ)) بينَ المغربِ
والعِشاءِ الآخرةِ فكأنما قامَ ليلةَ القدرِ)) (١).
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قرأ فى
ليلةٍ: ﴿الَّمّ ﴿ تَزِلُ﴾ ((السجدةَ))، و: ((يس))، و: ﴿أَقْتَرَتِ
السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]، و: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلُْ﴾، كُنَّ له نورًا، وحِرْزًا
من الشيطانِ، ورُفِع فى الدرجاتِ إلى يومِ القيامةِ).
= والدارمى ٢/ ٤٥٥، والترمذى (٢٨٩٢، ٣٤٠٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٤٢ - ١٠٥٤٥)،
والحاكم ٢/ ٤١٢. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٣١٦)، وينظر السلسلة الصحيحة (٥٨٥).
(١ - ١) سقط من: ص، ف ١، م.
(٢) فى ص، ف ١، ح ٢: ((كتب))، وفى م: (( كتبت)).
(٣) الطبرانى - كما فى المجمع ٢/ ٢٣٠، ٢٣١ - والبيهقى ٢/ ٤٧٧. وقال الهيثمى: وفيه يزيد بن
سنان أبو فروة ، ضَّفه أحمد ، وكانت فيه غفلة .
(٤ - ٤) فى ف ١: ((عائشة قالت)).
(٥) ابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣/ ٨٨. وقال ابن حجر: فى إسناده داود بن معاذ، وهو
ساقط. الكافى الشاف فى تخريج الكشاف ص ١٣١ (١٩٥).
٦٧٢
سورة السجدة
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن المُسَيَّبِ بنِ رافع، أن النبيَّ وَلِّقال: (﴿ الَّمَ ))
تَنْزِلُ﴾ تجىءُ لها جناحانِ يومَ القيامةِ، تُظِلَّ صاحبَها وتَقولُ: لا سبيلَ عليه ، لا
سبيلَ عليه))(١).
وأخرج الدارميُّ عن خالدِ بنِ مَعْدانَ قال: اقرءُوا المُتُجِيةَ؛ وهى ﴿ الَّمَ (@)
١٧١/٥ تَنْزِيلُ﴾، فإنه بلغنى أن رجلاً كان يَقرَؤُها، ما يقرَأُ(٢) شيئًا غيرَها، /وكان كثيرَ
الخَطايا ، فنشَرتْ جَناحَها عليه وقالتْ : ربِّ اغفِرْ له؛ فإنه كان يُكثِرُ قِراءَتى .
فشَفَّعها الرَّبُّ فيه وقال: اكتبوا له بكلٌ خَطِيئَةٍ حَسَنةً، وارفَعُوا له درَجةٌ(٣).
وأخرج الدارمىُّ عن خالدِ بنِ مَعدانَ قال: إنَّ ﴿الَّ ® تَنِذُ﴾ تُجَادِلُ عن
صاحبها فى القبرِ، تقولُ: اللهُمّ إن كُنتُ مِن کِتابِك فشفِّغنی فیه، وإن لم أُکثْ مِن
كِتابِك فامْحُنِى منه. وإنها (٤) تكونُ كالطيرِ تَجَعَلُ جَناحَها عليه ، فَتَشفَعُ له ، فتَمنَعُه
مِن عذابِ القبرِ، وفى ﴿تَبَرَكَ﴾ مِثلُه. فكان خالدٌ لا يَبيتُ حتى (يُقرَأَ بهما°).
وأخرج الدارمىُ، وابنُ الضُّرَيسِ، عن كعبٍ قال: مَن قرأ فى ليلةٍ: ﴿الَّمَ
تَنزِيلُ﴾ ((السجدةَ))، و: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، كُتِب له سبعونَ
حسَنةٌ ، وحُطَّ عنه سبعونَ سيئةً، ورُفِع له سبعونَ درجةً(١) .
(١) ابن الضريس (٢١٥).
(٢) فى ص، ف ١، م: ((هوى)).
(٣) الدارمى ٢/ ٤٥٤، ٤٥٥.
(٤) فى ص، ف ١، ر٢: ((وإنما))، وفى ح ٢: ((فإنما)).
(٥ - ٥) فى الأصل، ح ٢: ((يقرأ بها))، وفى ف ١، ر ٢: ((يقرؤها)).
والأثر عند الدارمى ٤٥٥/٢.
(٦) الدارمى ٤٥٥/٢، وابن الضريس (٢١٣).
٦٧٣
سورة السجدة
وأخرج الدارمىُّ، والترمذىُّ، وابنُ مَرْدُويَه، عن طاوسٍ قال: ﴿الَّمَ
تَنزِيلُ﴾، و: ﴿تَبَرَكَ﴾ تَفْضُلانِ على كلِّ سورةٍ فى القرآنِ بستِين حسنةً(١).
وأخرج ابنُّ مَرْدُويَه عن طاوسٍ، أنه كان يقرأ: ﴿الَمّ ﴾ تَزِذُ﴾
((السجدةَ))، و: ﴿تَبَكَ الَّذِىِ بِيَدِهِ الْمُلُْ﴾ فى صلاةِ العِشاءِ وصلاةِ الفجرِ ،
كلَّ يومٍ وليلةٍ ، فى السفرِ والحَضَرِ ويقولُ: من قرَأهما(٢) كُتِب له بكلِّ آيةٍ سبعون
حسنةً فضْلًا عن سائرِ القرآنِ، ومُحِيتْ عنه سبعونَ سيئةٌ ، ورُفِعتْ له سبعونَ
درجةٌ .
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن يَحْيِى بنِ أبي كثيرٍ قال: كان طاوسٌ لا يَنامُ حتی
يقرّأَ هاتين السورتينِ: ﴿تَنزِيلُ﴾، و: ﴿تَبَكَ﴾. وكان يقولُ: إِنَّ(٢) كلَّ آيَةٍ
منهماً(٤) تَشْفَعُ ستينَ آيةً . يعنى: تَعدِلُ ستينَ آيَةً(٥).
وأخرَج الخرائطىُّ فى ((مكارمِ الأخلاقِ))، من طريقِ حاتمٍ بنِ محمدٍ ، عن
طاوسٍ قال: ما على الأرضِ رجلٌ يقرأُ: ﴿الَمّ ﴾ تَزِلُ﴾ ((السجدةَ))، و:
﴿َتَبَكَ الَّذِىِ بِيَدِهِ الْمُلُْ﴾ فى ليلةٍ ، إلا كتَب اللهُ له مثلَ أجرِ ليلةِ القدرِ. قال
حاتمٌ : فذكَرتُ ذلك لعطاءٍ فقال : صدَق طاوسٌ ، واللهِ ما ترَكتُهن منذ سمِعتُ
بهن إلا أن أكونَ مريضًا .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، عن علىٍّ قال: عزائِمُ سجودٍ
(١) الدارمى ٢/ ٤٥٥، والترمذى عقب حديث (٢٨٩٢).
(٢) فى ص، ف ١، ح ٢: ((قرأها)) .
(٣) سقط من: ص، ر ٢، م.
(٤) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، ب ٣: (( منها ) .
(٥) ابن الضريس (٢٣٣).
٠
( الدر المنثور ٤٣/١١ )
٦٧٤
سورة السجدة : الآيات ١ - ٣
القرآنِ ﴿الَّمّ ﴿ نَزِلُ﴾ ((السجدةُ))، و: ﴿حَمّ ﴾ تَنزِيلٌ﴾ ((السجدةُ))
(١)
[فصلت: ٢،١]، و: ((النجمُ))، و: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اُلَّذِى خَلَقَ﴾ [العلق: ١].
(٢ وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: عزائمُ السجودِ
﴿الَّمَ ا تَزِيلُ﴾، و((النجمُ))، و: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَيِّكَ الَّذِىِ خَلَقَ﴾(١)
وأخرج أحمدُ ، ومسلمٌ، وأبو يعلَى، عن أبى سعيد الخدرىِّ قال: حَزَرْنا(٣)
قيامَ رسولِ اللهِ وَّه فى الظّهرِ فى الركعتينِ الأوليينِ قدْرَ ثلاثين آيةً ؛ قدْرَ قراءةِ
﴿َتَنزِلُ﴾ ((السَّجدةِ))(٤).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ عن أبى العاليةِ قال: كان أصحابُ رسولِ اللهِ وَله
رمَّقُوه فى الظهرِ، فحَزَرُوا(٥) قراءتَه فى الركعةِ الأولى مِن الظهرِ ﴿تَزِلُ﴾
(٦)
((السجدة))(٦)
قولُه تعالى: ﴿الّ ) تَزِلُ﴾ الآيتين.
أخرَج ابنُ المنذرِ عن ابن جريجٍ فى قوله: ﴿لِتُنذِرَ قَوْمًا﴾. قال: قريشٌ،
﴿مَّآ أَتَنَّهُم مِّنْ تَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ﴾. قال: لم يأتِهم ولا آباءَهم؛ لم يأتِ العرب
(١) ابن أبى شيبة ٢/ ١٧.
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، م.
والأثر عند ابن أبى شيبة ٢/ ١٧.
(٣) فى ص، ف ١، ح ٢: ((حرزنا)). وحزره يحزره: قدَّره بالحَدْسِ، والحزر: التقدير. التاج (ح زر).
(٤) أحمد ٦/١٧ (١٠٩٨٦)، ومسلم (٤٥٢)، وأبو يعلى (١١٢٦، ١٢٩٢).
(٥) فى ص، ف ١، ح ٢: ((فحرزوا)).
(٦) عبد الرزاق (٢٦٧٧).
٦٧٥
سورة السجدة : الآيتان ٣، ٥
رسولٌ قبلَ محمدٍ وَهُ).
" وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى قوله: ﴿لِتُنذِرَ
قَوْمًا﴾ الآية. قال: كانوا أمَّةً أُمّةً لم يأتِهم نذيرٌ قبلَ محمدٍ وَ".
قولُه تعالى: ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرِّ﴾ الآية.
أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً فى
قوله: ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرِّ﴾. قال: يَنحدِرُ الأمرُ من السماء إلى الأرضِ، ويَصعَدُ من
الأرضِ إلى السماءِ فى يومٍ واحدٍ مقدارُه ألفُ سنةٍ فى السيرِ ١ ، خمسمائةٍ حينَ
r
يَنْزِلُ، وخمسمائةٍ حينَ يَعرُجُ(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الشُّدئِّ فى قولِه: ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرِ﴾ الآية . قال:
يَنْزِلُ الأمرُ مِن السماءِ الدنيا إلى الأرضِ العُلْيا، ثم يَعرُجُ إلى مِقدارٍ يومٍ ، لو
سارَه الناسُ ذاهبين وجائين(١) لسارُوا ألفَ سنةٍ .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرِ﴾
الآية . قال: هذا فى الدنيا، تَعرُجُ الملائكةُ فى يومٍ مقدارُه ألفُ سنةٍ(١).
(١ - ١) فى ص: ((الله مَ)، وفى م: ((من الله عز وجل)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف ١، م.
والأثر عند ابن جرير ١٨/ ٥٩٠.
(٣) فى ح ٢: ((السنين)).
(٤) عبد الرزاق ٢/ ١٠٨، وابن جرير ٥٩٣/١٨.
(٥) فى ر ٢، ح ١، ح ٢: (( يرجع)).
(٦) ليس فى : الأصل.
(٧) ابن جرير ٥٩٤/١٨، ٥٩٥.
٦٧٦
سورة السجدة : الآية ٥
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ المنذرٍ(١)، عن أبى مالك فى قوله: ﴿يُدَبِرُ
اُلْأَمْرِّ﴾ الآية . قال : تَعرُجُ الملائكةُ وتَهيِطُ فى يومٍ مقدارُه ألفُ سنةٍ .
وأخرَج الفِرْيائىُّ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ
عباسٍ فى قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِ يَوْمٍ كَانَ
مِقْدَارُهُ، أَلْفَ سَنَةٍ﴾. قال: مِن الأيامِ السنَّةِ التى خلَق اللهُ فيها السماواتِ
والأرضَ(٢) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، وابنُ
الأنبارىٌّ فى ((المصاحفِ))، والحاكم وصحَّحه، عن عبدِ اللهِ بن أبى مليكةً قال :
دَخَلتُ على ابنِ عباسٍ أنا وعبدُ اللهِ بنُ فيروزَ مَولَى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال
له "عبدُ اللهِ بنُ" فيروزَ: يا أبا عباس، قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى
اٌلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ، أَلْفَ سَنَةٍ﴾؟ فكأنَّ ابنَ عباس اتّهمَه
فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألفَ سنةٍ؟ قال : إنما سألتُك لتُخبِرَنى. فقال
ابنُ عباسٍ : هما يومانِ ذكرهما اللهُ فى كتابِهِ ، اللهُ أَعلَمُ بهما ، وأكرَهُ أن أقولَ فى
كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ . فضرَب الدهرُ مِن ضرباتِه حتى جلستُ إلى ابنِ المسيِّبِ،
فسأَله عنها إنسانٌ ، فلم يُخبِر، ولم يَدرِ ، فقُلتُ: أَلَا أَخْبِرُك بما حضَرتُ(٤) من
١٧٢/٥ ابنِ عباسٍ؟ قال: بلى. / فأخبرتُه، فقال للسائلِ: هذا ابنُ عباسٍ أتى أن يقولَ
(١) بعده فى الأصل: (( وابن جرير)).
(٢) ابن جرير ١٨/ ٥٩٤، والحاكم ٤١٢/٢.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ب ٣، م.
(٤) فى ص: ((أخبرت))، وفى ف ١، ر ٢، ح ٢، م: ((أحضرت)).
٦٧٧
سورة السجدة : الآية ٥
فيها وهو أعلَمُ منى (١)!
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ
سَنَةٍ﴾. قال : لا يَنتصِفُ النهارُ فى مقدارِ يومٍ مِن أيامِ الدنيا فى ذلك اليومِ حتى
يُقضَى بينَ العبادِ ، فينزِلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ، ولو كان إلى غيرِه لم
يَفرُعْ من ذلك فى(٢) خمسينَ ألفَ سنةٍ .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ : ﴿فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ . يعنى
بذلك نزولَ الأمرِ مِن السماءِ إلى الأرضِ، ومِن الأرضِ إلى السماءِ فى يومٍ
واحدٍ ، وذلك مقدارُ ألفٍ سنةٍ ؛ لأنَّ ما بينَ السماءِ إلى الأرضِ مسيرةُ خمسِمائةٍ
(٣)
عامٍ().
وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ فى الآيةِ يقولُ : مقدارُ مسيرِه فى ذلك اليومِ ألفُ
سنةٍ ممّا تَعُدُّونَ مِن(٤) أيامِكم من أيام الدنيا؛ ° خمسمائةٍ سنةٍ نزولُه، وخمسمائةٍ
سنةٍ صُعُودُهْ) ، فذلك ألفُ سنةٍ(٣).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿ثُمَّ يَعْرُ إِلَيْهِ فِ يَوْمٍ﴾: من أيامِكم
هذه، ومسيرةُ ما بينَ السماءِ والأرضِ خمسمائةٍ عامٍ .
(١) عبد الرزاق ٢/ ١٠٨، والحاكم ٤/ ٦١٠.
(٢) ليس فى : الأصل، ص، م.
(٣) ابن جرير ٥٩٢/١٨.
(٤) فى م: ((ومن)).
(٥ - ٥) فى م: (( بخمسمائة نزوله وخمسمائة صعوده)).
(٦) ابن جرير ١٨/ ٥٩٣.
٦٧٨
سورة السجدة : الآيات ٥، ٧ - ١٠
وأخرج ابنُ جريرٍ عن عكرمة : ﴿أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾. قال: مِن أيامِ
الدنيا (١).
قولُه تعالى: ﴿الَّذِىّ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَةٌ﴾ الآيات .
أخرَج ابنُ أبى شيبةَ، والحكيمُ الترمذىُّ فى ((نوادرِ الأصولِ))، وابنُ جريرٍ،
وابنُ المنذرِ، عن ابنِ عباس، أنه كان يقرؤُها: ﴿الَّذِىّ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ
خَلَقَةٌ﴾(٢) . قال: أَمَا ( إِنّ اسْتَ" القردةِ ليست بحسنةٍ، ولكنَّه أحكم
(٥)
خَلْقَها(٥) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباس٢ٍ، عن النبيِّ ◌ٍَّ فى قوله: ﴿أَحْسَنَ كُلّ شَىْءٍ
خَلَقَةٌ﴾. قال: ((أَمَا إِنَّ اسْتَ القردةِ ليستْ بحسنةٍ، ولكنَّه أحكم خَلْقَها)).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباسٍ فى قوله: ﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَةٌّ
قال : صورته(٢).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَمٌ﴾
فجعل الكلب فی خَلقِه حسنًا .
(١) ابن جرير ١٨/ ٥٩٣.
(٢ - ٢) سقط من : ص .
(٣) وهى قراءة عاصم وحمزة ونافع والكسائى وخلف، وبتسكين اللام قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر
وأبو جعفر ويعقوب. النشر ٢/ ٢٦٠.
ولم نجد من نص على أن ابن عباس قرأها هكذا إلا أننا استظهرناه مما فسر به ابن عباس من معنى وخاصة
فيما يلى من الآثار. وينظر تفسير القرطبى ١٤ / ٩٠.
(٤ - ٤) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((رأيت)). وينظر مصدر التخريج.
(٥) ابن جرير ٥٩٧/١٨، ٥٩٨.
(٦) فى ح٢: ((صوره)).
٦٧٩
سورة السجدة : الآيات ٧ - ١٠
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله : (أحسَن كلَّ شىءٍ خَلْقَهُ) .
قال: أحسَن خَلقَ(١) كلِّ شيءٍ ؛ القبيحِ والحسنِ ، والعقاربِ والحياتِ، وكلّ
شىءٍ مما خلَق، وغيرُه لا يُحسِنُ شيئًا مِن ذلك .
وأخرَج الفِزْيابِىُّ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
عن مجاهدٍ فى قوله: (أحسَن كلَّ شىءٍ خَلْقَهُ)(٢). قال: أتقَن، لم يُرَكِّبٍ
الإنسانَ فى صورةِ الحمارِ، ولا الحمارَ فى صورةِ الإنسانِ(٣).
وأخرج الطبرانى عن أبى أمامةَ قال: بينما نحن مع (٤) رسولِ اللهِ وَلَهَ إِذ
لحِقَنا عمرُو بنُ زُرارةَ الأنصارىُّ فى حُلَّةٍ قد أسبَل، فَأَخَذ النبيُّ نَّ بناحيةِ ثُوبِهِ ،
فقال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّى أحمَشُ(٥) الساقين. فقال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((يا عمرو
ابنَ زرارةَ ، إن اللهَ قد أحسَن كلَّ شىءٍ خَلَقَه، يا عمرو بنَ زرارةَ ، إن الله لا یُحبُّ
المُسبِلِين))(٦).
وأخرج أحمدُ، والطبرانىُ، عن الشَّرِيدِ بنِ سويدٍ قال: أبصَر النبيُّ وَ له
رجلًا قد أسبل إزارَه فقال له: (ارفَعْ إزارَك)). فقال: يا رسولَ اللهِ، إنى أحنَفُ(٧)
(١) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، ب ٣، م: (( بخلق)).
(٢) ينظر البحر المحيط ٧/ ١٩٩.
(٣) ابن جرير ٥٩٨/١٨ بنحوه.
(٤) فى الأصل: ((عند)).
(٥) فى الأصل، ف ١، ح ١، ح ٢، م: ((أخمش))، وفى ص، ومصدر التخريج: ((أحمس)).
وأحمش الساقين : دقيقهما . وینظر التاج (ح م ش).
(٦) الطبرانى (٧٩٠٩). وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها ثقات. مجمع الزوائد
٠١٢٤/٥
(٧) الخَنَف : إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى. النهاية ١/ ٤٥١.
٦٨٠
سورة السجدة : الآيات ٧ - ١٠
تَصطَكُ رُكْبتاى. قال: ((رفَعْ إزاركَ؛ كلُّ خَلْقِ اللهِ حسنٌ))(١).
وأُخرَج الفِزْیائیُ ، وابنُ أبى شيبةً ، وابنُ جریرٍ ، وابن المنذرِ ، عن مجاهدٍ فی
قولِه: ﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَنِ مِن طِينٍ﴾. قال: آدمَ، ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾. قال :
ولدَه، ﴿مِن سُلَلَةٍ﴾ مِن بنى آدمَ، ﴿مِّن مَّآءٍ مَهِينٍ﴾. قال: ضعيفٍ ؛ نُطفةٍ
(٢)
الرَّجلِ(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ
فى قوله: ﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَنِ﴾. وهو آدمُ" ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾. قال:
ذريَّتَه، ﴿مِن سُلَلَةٍ﴾: هى الماءُ، ﴿ثُمَّ سَوَّنَهُ﴾. يعنى ذرِيَّتَهُ (٤).
" وأخرج ابن أبى شيبةَ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿مِن سُلَلَةٍ﴾. قال: صَفْوِ الماءِ ).
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿مِن سُلَلَقٍ﴾. قال:
ما(٦) يُسَلُّ(٧) مِن الإنسانِ، ﴿مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾. قال: ضعيفٍ ().
(١) أحمد ٢٢١/٣٢، ٢٢٣ (١٩٤٧٢، ١٩٤٧٥)، والطبرانى (٧٢٤٠، ٧٢٤١). وقال محققو
المسند : إسناده صحيح على شرط مسلم .
(٢) الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٢٨٠/٤ مقتصرًا على بعضه - وابن جرير ٦٠١/١٨.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م.
(٤) ابن جرير ٦٠٠/١٨، ٦٠١.
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م.
والأثر عند ابن جرير ٦٠١/١٨ .
(٦) فى م: ((ماء).
(٧) فى الأصل، ف ١، ر٢: ((يسيل)). والسَّلُّ: انتزاعك الشىء وإخراجه فى رفق. التاج (س ل ل).
(٨) عبد الرزاق ٢/ ٤٤.