النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ سورة العنكبوت : الآيات ١٦ - ٢٧ المريضِ على العودِ ، قال: لا آمُرُ كم أن تتَّخِذوا مِن دونِ اللهِ أوثانًا، إن استطعتَ أن تصلِّىَ قائمًا، وإلا فقاعدًا، وإلا فمُضْطجِعًا (١). وأخرج ابنُّ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةُ﴾. قال: هى الحياةُ بعدَ الموتِ، وهو النشورُ . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه : ﴿فَامَنَ لَهُ لُوطٌ﴾. قال: صدَّق لوطٌ إبراهيمَ (). ٠ وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿وَقَالَ إِنِّ مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّ قال: هو إبراهيمُ القائلُ: ﴿إِنِّ مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّ﴾(٤). وأخرج ابن أبى حاتم عن كعبٍ فى قوله: ﴿وَقَالَ إِنِّ مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّ﴾ . قال : إِلى حَرَّانَ(٥) . وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن ابن جريجٍ، مثلَه (٤) . وأخرج ابنُ عساكرَ عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَقَالَ إِنِّ مُهَاجِرُ إِلَى رَبِّ﴾. قال : إلى الشام کان مهاجَرُه(٦). وأخرج ابنُ عساكرَ عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ وَّقال: «سيهاجِرُ خيارُ أهلِ (١) ابن أبى شيبة ٢٧٣/١. (٢) ابن جرير ٣٧٨/١٨. (٣) ابن جرير ٣٨٤/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٠. (٤) ابن جرير ٣٨٥/١٨. (٥) ابن أبى حاتم ٣٠٥٠/٩. (٦) ابن عساكر ١/ ١٦٣. ٥٤٢ سورة العنكبوت : الآيات ١٦ - ٢٧ : الأرضِ هِجْرةً بعدَ هجرةٍ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ عليه السلامُ))(١). وأخرَج أبو يَعْلى ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن أنسٍ قال : أُولُ مَّن هاجر مِن المسلمين إلى الحبشةِ بأهلِه عثمانُ بنُ عفانَ، فقال النبيُّ وَلَّهِ: («صحِبهما اللهُ، إن عثمانَ لأولُ(٢) مَن هاجرَ إلى اللهِ بأهلِه بعدَ لوطٍ))(٢). وأُخرَج ابنُّ مندَه، وابنُ عساكرَ، عن أسماء بنتِ أبى بكرٍ قالت : هاجر عثمانُ إلى الحبشةِ، فقال النبيُ وَّ لَهِ: ((إنه لأولُ(٤) مَن هاجَر بعد إبراهيمَ (٥) ولوط))(٥) . وأخرج ابن عساکر، والطبرانئ، والحاکمُ فی ((الگنی))، عن زيد بنِ ثابتٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: ((ما كان بينَ عثمانَ ورُقََّّةَ وبينَ لوطٍ مِن (٦) مُهاجِرٍ)(٦). وأخرج ابنُ عساكرَ عن ابنِ عباسٍ قال: أولُ مَن هاجر إلى رسولِ اللهِ وَل (١) ابن عساكر ١٦٣/١. وقال ابن كثير: غريب من حديث نافع، والظاهر أن الأوزاعى قد رواه عن شيخ له من الضعفاء. تفسير ابن كثير ٦/ ٢٨٤. (٢) فى الأصل: ((أول)). (٣) أبو يعلى - كما فى المطالب (٤٣٣٦) - عن قتادة مرسلًا، وهو عند ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١٢٣، ٢٩٧٨)، وفى السنة (١٣١١)، والطبرانى (١٤٣) من طريق قتادة عن النضر بن أنس عن أنس. وقال الهيثمى : فيه الحسن بن زياد البرجمى ، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٨٠/٩، ٨١. (٤) فى الأصل، ص، ف ١، م: ((أول)). (٥) ابن منده - كما فى الإصابة ٧/ ٦٤٩ - وابن عساكر ٣/ ١٥٠، ٣٠/٣٩، ٣١. وقال الحافظ: إسناده واه . (٦) ابن عساكر ٣١/٣٩، ٣٠٨/٥٠، والطبرانى (٤٨٨١). وقال الهيثمى: فيه عثمان بن خالد العثمانى، وهو متروك. مجمع الزوائد ٩/ ٨١. ٥٤٣ سورة العنكبوت : الآيات ١٦ - ٢٧ عثمانُ بنُ عفانَ، كما هاجَر لوطٌ إلى إبراهيمَ(١). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنٍ عباسٍ فى قوله : ﴿وَوَهَبْنَا لَهُؤْ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبٍ﴾. قال: هما ولدًا إبراهيمَ. وفى قولِه : ﴿وَءَيْنَهُ أَجْرَهُ فِ الدُّنْيَا﴾. قال: إن اللهَ وصَّى(٢) أهلَ الأديانِ(٣) بدينِهِ، فليس مِن أهلِ دينٍ إلا وهم يَتَولَّون إبراهيمَ ويُرضَون به(٤). وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابن عباسٍ فى قوله : ﴿وَءَتَيْنَهُ أَجْرَهُ فِ الدُّنْيَا﴾. قال: "الذِّكرُ الحسنُ". ( وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُّ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَءَيْنَهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾. قال: الثناء) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَءَاتَّيْنَهُ أَجْرَهُ فِىِ الدُّنْيَا﴾. قال: الولدُ الصالحُ والثناءُ . (١) ابن عساكر ٣٠/٣٩، ٣٠٨/٥٠. (٢) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((رضى)). (٣) فى ص، ف ١، ح ٢: ((الدنيا)). (٤) ابن جرير ٣٨٦/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٢. (٥ - ٥) فى ص، ر ٢، ح ٢، م: ((الثناء)). والأثر عند ابن جرير ٣٨٧/١٨، وابن أبى حاتم ٣٠٥٢/٩. (٦ - ٦) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م. وبعده فى الأصل: ((به)). والأثر عند ابن جرير ٣٨٦/١٨. (٧) ابن جرير ٣٨٧/١٨. ٥٤٤ سورة العنكبوت : الآيات ٢٨ - ٣٥ قولُه تعالى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ=﴾ الآيات. أخرَج (ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَتَقْطَّعُونَ السَكِيلَ﴾. قال: الطريقَ؛ إِذا مَرَّ بهم المسافرُ، وهو ابنُ السبيلِ، قطَعوا به وعمِلوا به ذلك العملَ الخبيثَ(٢). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، " عن ابنِ عباسٍ() فى قوله: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: فى مجلسِكم(). وأخرج الفِزیابیُ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والترمذىُّ وحسّنه ، وابنُ أبی الدنيا فى كتابٍ ((الصمتِ))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، والشاشئ فى ((مسندِه))، والطبرانىُ، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى («شعبِ الإِيمانِ))، وابنُ عساكرَ، عن أمّ هانئَّ بنتِ أبى طالبٍ قالت: سألتُ رسولَ اللهِ وَ لِّ عن قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: ((كانوا يجلِسون بالطريقِ، فَيَخْذِفون) أبناءَ السبيلِ ويَشْخَرون منهم))(١). (١ - ١) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م. (٢) ابن جرير ٣٨٨/١٨، وابن أبى حاتم ٣٠٥٤/٩. (٣) ابن جرير ٣٩٢/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٤. (٤) فى ص: (( الشافعى)). (٥) فى ف ١: ((فيحذفون)). والخذف: هو رَمُك بحصاة أو نواة ؛ تأخذها بین سبابتيك وترمى بها ، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمى به الحصاة بين إبهامك والسبابة . النهاية ٢/ ١٦. (٦) أحمد ٤٥٩/٤٤، ٣٨١/٤٥ (٢٦٨٩١، ٢٧٣٨٣)، والترمذى (٣١٩٠)، وابن أبى الدنيا (٢٨٢)، وابن جرير ٣٨٩/١٨، ٣٩٠، وابن أبى حاتم ٣٠٥٤/٩، والطبرانى ٢٤ / ٤١٢،٤١١= ٥٤٥ سورة العنكبوت : الآيات ٢٨ - ٣٥ وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن جابرٍ، أن النبيَّ وََّ نهَى عن الخَذْفِ، وهو قولُ اللهِ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيَكُمُ الْمُنكَرْ﴾. وأخرج ابنُ مَرْدُويَّه عن ابنِ عمرَ فى قوله: ﴿وَتَأْتُونَ فِی نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: الخَذْفُ. فقال رجلٌ: وما لو(١) قلتُ هكذا؟ فأخَذ ابنُ عمرَ كَفَّا مِن حَصْباءً فضرَب به وجهَه وقال: فى حديثِ رسولِ اللهِ وَِّ تأخُذُ بالمَعَارِيضِ ! وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ وَتَأْتُونَ فِی نَادِیَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: الخَذْفُ. وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن عكرمةَ: ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: كانوا يخذِفون الناسَ(٣). وأخرَج الفِرْیابیُ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، والخرائطى فى ((مساوئ الأخلاقِ))، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قال: كان يُجامِعُ بعضُهم بعضًا فى المجالسِ() . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً: ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ = (١٠٠٠ - ١٠٠٢)، والحاكم ٤٠٩/٢، ٢٨٣/٤، والبيهقى (٦٧٥٥)، وابن عساكر ٣٢٣/٥٠. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٦٢٣) . (١) فى م: ((لى)). (٢) فى ص، ف ١: ((حصى)). (٣) ابن جرير ٣٩٠/١٨. (٤) ابن جرير ٣٩١/١٨، ٣٩٢، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٥، والخرائطى (٤٤٧). ( الدر المنثور ٣٥/١١ ) ٥٤٦ سورة العنكبوت : الآيات ٢٨ - ٣٥ الْمُنكَرِّ﴾. قال: كانوا يعملون الفاحشةَ فى مجالسهم (١). وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم)، وابنُ مَرْدُويَه، عن عائشةَ فى قوله: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾. قالت (٢): الضُّراطُ (٤). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ أبی حاتم ، عن القاسم بن محمدِ بنِ أبی بکرٍ ١٤٥/٥ الصديقِ، أنه سُئل عن قولِ اللهِ: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾./ ماذا كان المنكر الذى كانوا يأتُون ؟ قال: كانوا يَتَضارَطون فى مجالسِهم، يَضْرِطُ بعضُهم على بعضٍ، والنادى هو المجلس(٥). وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن مجاهدٍ: ﴿وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾ قال : الصَّغِيرُ، ولَعِبُ الحمامِ، والجَلَاهِقُ(٢)، وحَلُّ أَزْرارِ القَبَاءِ(٢) . وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وابنُ عساكرَ، عن قتادةَ فى قولِه: ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطَأَ قَالُواْ نَحْبُ أَعْلَمُ بِمَن فِيَّ﴾. قال: لا تلقَى المؤمنَ إلا يرحَمُ المؤمنَ ويحوطُه حيثُما كان. (١) ابن جرير ٣٩٢/١٨. (٢ - ٢) سقط من : م. (٣) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((قال)). (٤) البخارى ١٩٦/٦، وابن جرير ٣٨٩/١٨، وابن أبى حاتم ٣٠٥٤/٩. (٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٤، ٣٠٥٥. (٦) الجَلاهق: جمع جلاهِقٍ، وهو البندق الذى يرمى به، وقيل: هو الطين المدوَّر. ينظر التاج (جلهق). (٧) القَباء: ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص، ويتمنطق عليه . الوسيط (ق ب ى). والأثر عند ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٥. ٥٤٧ سورة العنكبوت : الآيات ٣٢ - ٤٠ وفى قوله: ﴿إِلَّا أَقْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَبِينَ﴾. قال: مِن الباقين فى عذاب اللهِ. وفى قوله: ﴿وَلَمَّآ أَنْ جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِىَّ بِهِمْ وَضَافَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾. قال: ساءَ بقومِهِ ظَنَّا، يَتَخوَّفُهم على أضْيافِه، [٣٣١ ظ] وضاقَ ذَرْعًا بضَيْفِه مخافةً عليهم ( مما يعلَمُ مِن شرِّ قومِه). وفى قوله: ﴿إِنَّا مُنْزِلُونَ عَ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَآءِ﴾. قال: عذابًا مِن السماءِ. وفى قولِه : ﴿وَلَقَد تَرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةٌ بِنَةٌ﴾. قال: هى الحجارةُ التى أُمطِرت عليهم ,(٢) أبقاها اللهُ(٢). وأخرَج الفِزْیابِىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَقَد تَرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةٌ بَيْنَةُ﴾. قال: عِبْرةً(٣). قولُه تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ الآيات. أُخرَج الفِرْيابىُّ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾. قال: الصَّيْحةُ . وفى قوله: ﴿وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾. قال: فى الضلالةِ(٤). وأُخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ (١ - ١) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م. (٢) عبد الرزاق ٢/ ٩٧، ٩٨، وابن جرير ٣٩٥/١٨ - ٣٩٧، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٥٦، ٣٠٥٨، وابن عساكر ٣١٠/٥٠. (٣) ابن جرير ٣٩٧/١٨، وابن أبى حاتم ٣٠٥٨/٩. (٤) ابن جرير ٣٠٢/١٠، ٣٠٣، ٣٩٩/١٨، وابن أبى حاتم ١٥١٦/٥، ٩/ ٣٠٥٩، ٠٣٠٦٠ ٥٤٨ سورة العنكبوت : الآيات ٣٦ - ٤٣ أبى حاتم، عن قتادةَ فى قوله: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَثِمِينَ﴾. قال: مَيِّتِين . وفى قوله : ﴿وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ . قال : مُعْجبين بضلالتِهم . وفى قوله : ﴿فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾. قال: هم قومُ لوطٍ، ﴿وَمِنْهُم مَنْ أَخَذَتْهُ اُلصَّيْحَةُ﴾. قال ): قومُ صالح وقوم شعيبٍ، ﴿وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ﴾. قال: قارونُ، ﴿وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا﴾. قال: قومُ نوح، وفرعونُ (٣) وقومُه(٣). " وأخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾. قال: قومُ لوطٍ، ﴿وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾. قال: ثمودُ، ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ اَلْأَرْضَ﴾. قال: قارونُ، ﴿وَمِنْهُم ٤) مَّنْ أَغْرَقْنَا﴾. قال: قومُ نوحٍ . وأخرج ابن أبى حاتم عن الضحاكِ فى قوله: ﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ قال : حجارةً(٥). قولُه تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ آَمَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ الآيات. أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ (١) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢: ((ديارهم)) وهو لفظ الآية (٩٤) من سورة ((هود)). (٢) بعده فى الأصل: ((هم)). (٣) عبد الرزاق ٢/ ٩٧، وابن جرير ٣٩٨/١٨، ٣٩٩، ٤٠١ - ٤٠٣، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٠، ٣٠٦٢. (٤ - ٤) سقط من: ص، ف ١، م. والأثر عند ابن جرير ٤٠١/١٨ - ٤٠٣. (٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦١. ٥٤٩ سورة العنكبوت : الآية ٤١ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ أُمَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ اَلْعَنْكَبُونِ﴾. قال: هذا مَثَلٌ ضرَبه اللهُ للمشركِ أنه لن يُغنىَ عنه إلهُه شيئًا مِن ضعفِه وقلةِ إِجزائِه، مثلَ ضعفٍ بيتِ العنكبوتِ (١). وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ أُمَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ﴾ الآية. قال: ذاك مَثَلٌ ضرّبه اللهُ لَمن عبَد غيرَه، أن مَثَلَه كَمَثَلٍ بيتٍ العنكبوتِ(٢). وأخرَج أبو داودَ فى ((مراسيلِه)) عن يزيدَ (١) بنِ مَرْئَدٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((العنكبوتُ شيطانٌ مسَخها اللهُ، فمَن وجَدها فلْيقتُلْها))(٤). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن يزيدَ(٥) بنِ مَيْسرةً قال: العنكبوتُ هـ (٦) شيطانٌ(٦) . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عطاءٍ قال: نسَجَت العنكبوتُ مرَّتَين ؛ مرةً على داودَ، والثانيةَ على النبيِّ ◌ََِّ(٦). وأخرَج الخطيبُ عن علىِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «دخَلتُ أنا وأبو بكرٍ (١) عبد الرزاق ٢/ ٩٧، وابن جرير ٤٠٤/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٢. (٢) ابن جرير ١٨/ ٤٠٤. (٣) فى الأصل: ((زيد)). وينظر تهذيب الكمال ٢٣٩/٣٢. (٤) أبو داود ص ٢٤٠. وقال الألباني: موضوع. السلسلة الضعيفة (١٥١). وينظر الموضوعات ١٨٩/١. (٥) فى م: ((زيد)). (٦) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٣. (٧ - ٧) فى ف ١: ((ومرة على محمد)). ٥٥٠ سورة العنكبوت : الآيات ٤١، ٤٣ ، ٤٥ الغارَ، فاجتَمَعت العنكبوتُ فنسَجَت بالبابِ ، فلا تقتُلوهن)) (١). قولُه تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا﴾ الآية. أخرَج ابنُ أبى حاتم عن عمرو بنٍ مُرَّةً قال : ما مَرَرْتُ بآيةٍ فى كتابِ اللهِ لا أعرِفُها إلا أحزَنَتْنى؛ لأنى سمِعتُ اللهَ يقولُ: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِّ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّ الْعَلِّمُونَ﴾(١). قولُه تعالى: ﴿إِنَ الضَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَّرِّ﴾. أخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابن عباسٍ فى قوله : ﴿إِنَّ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾. قال: فى الصلاةِ مُنْتھی ومُزْدجَرٌ عن معاصِی اللهِ() . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن أبى العاليةِ فى قوله: ﴿إِنَ الضَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ﴾. قال: الصلاةُ فيها ثلاثُ خِلالٍ ؛ الإخلاصُ، والخشيةُ ، وذكرُ اللهِ ، فكلُّ صلاةٍ ليستْ فيها مِن هذه الخِلالِ فليستْ بصلاةٍ ، فالإِخلاصُ يأمُرُه بالمعروفِ، والخشيةُ تَنّهاه عن المنكرِ، وذكرُ اللهِ القرآنُ ، يأمُرُه وينهاه . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن الربيعِ بنِ أنسٍ ، أنه كان يقرؤُها : (إِنَّ الصلاةَ تأمُرُ بالمعروفِ وتنهى عن الفحشاءِ والمنكرِ)(). (١) الخطيب ١٠/ ١٠١. (٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٤. (٣) ابن جرير ١٨/ ٤٠٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٦. (٤) وهى قراءة شاذة ؛ لمخالفتها رسم المصحف . ٥٥١ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ وأخرَج ابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن عمرانَ بنِ محُصين قال : سُئل النبىُّ وَلِلُّ عن قولِ اللهِ: ﴿إِنَ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾. قال: ((مَن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ، فلا صلاةً له))(١). وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ قال : قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ، لم يَزْدَدْ بها مِن اللهِ إلا بُعدًا))(٢). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ، والبيهقىُّ فی (( شعب الإيمانِ))، عن الحسنِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((مَن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ فلا صلاةً له)). وفى لفظٍ: ((لم يَزْدَدْ بها مِن اللهِ إِلا بُعْدًا))(٣). وأخرَج الخطيبُ / فى ((رواةٍ(١) مالكِ)) عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ ١٤٦/٥ قال: ((من صلَّى صلاةً لم تأمره بالمعروفِ وتنھه عن المنکرِ، لم تَزِدْه صلاتُه مِن اللهِ إِلا بُعْدًا)) (٥). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابن مردويه ، بسندٍ ضعیفٍ ، عن ابنِ مسعودٍ ، أن رسولَ اللهِ وَهِ كان(١) يقولُ: ((لا صلاةَ لمن لا يُطِيعُ" الصلاةَ، (١) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٥، ٣٠٦٦. وقال الألباني: منكر. السلسلة الضعيفة (٩٨٥). (٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٦، والطبرانى (١١٠٢٥)، وابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣/ ٤٤. وقال الألباني: باطل. السلسلة الضعيفة ( ٢ ). (٣) ابن جرير ٤٠٩/١٨، ٤١٠، والبيهقى (٣٢٦٢). (٤) فى الأصل: ((رواية عن))، وفى ح ٢: ((رواية)). (٥) الخطيب - كما فى ذيل ميزان الاعتدال ص ١٣٠، ١٣١. وقال الدارقطنى: موضوع. (٦) سقط من: ص، م. (٧ - ٧) فى ص، ح ١: ((لم يطيع))، وفى م، ومصدر التخريج: ((لم يطع)). ٥٥٢ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ وطاعةُ الصلاةِ أن تنهَى(١) عن الفحشاء والمنكرِ))(٢). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، والبيهقىُّ، عن ابن مسعودٍ ، أنه قيل له : إن فلانًا يُطيلُ الصلاةَ . قال: إن الصلاةَ لا تنفَعُ إلا مَن أطاعَها. ثم قرأ: ﴿إِنَّ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ اٌلْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾(٣). وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وأحمدُ فى ((الزهدِ )) ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، والطبرانىُ، والبيهقىُ، عن ابن مسعودٍ(٤) قال: مَن لم تأمُرْه الصلاةُ بالمعروفِ وتَنْهَه عن المنكرِ، لم يَزْدَدْ بها(٥) مِن اللهِ إِلا بُعْدًا(٦). وأخرج أحمدُ ، وابن حبانَ ، والبيهقىُّ، عن أبى هريرةَ قال : جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَلَه فقال: إن فلانًا يُصَلِّى بالليلِ، فإذا أصبَح سرَق. قال: ((إنه سينْهاه ما (٧) تقولُ))(٧). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ عن الحسنِ قال : یابنَ آدم ، إنما الصلاةُ التى تنھی عن (١) فى الأصل: ((تنهاه)) . (٢) ابن جرير ١٨/ ٤٠٩. وقال ابن كثير: الموقوف أصح. تفسير ابن كثير ٦/ ٢٩٠. (٣) ابن أبى شيبة ٢٩٨/١٣، وابن جرير ١٨ /٤٠٨، ٤٠٩، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٦، والبيهقى فى الشعب (٣٢٦٣). (٤) بعده فى م: ((أنه)) . (٥) سقط من: ص، ف ١، م. (٦) أحمد ص ١٥٩، وابن جرير ٤٠٩/١٨، والطبرانى (٨٥٤٣)، والبيهقى (٣٢٦٤). (٧) أحمد ٤٨٣/١٥ (٩٧٧٨)، وابن حبان (٢٥٦٠)، والبيهقى (٣٢٦١). وقال محققو المسند : صحيح . ٥٥٣ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ الفحشاءِ والمنكرِ، فإِذا لم تَنْهَك صلاتُك عن فَحشاءَ ولا مُنكرٍ، فإنك لستَ تُصَلِّی . وأخرَج ابنُ جريرٍ عن الحسنِ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((من صلَّى صلاةً لم تَنْهَه عن الفحشاءِ والمنكرِ، لم يَزْدَدْ بها مِن اللهِ إلا بُعْدًا))(٢) . وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى عون الأنصارىِّ فى قوله : ﴿إِنَ الضَلَوَةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِّ﴾ الآية. قال: إذا كنتَ فى صلاةٍ فأنت فى معروفٍ ، وقد حَجَزَتْك الصلاةُ عن الفحشاءِ والمنكرِ ، والذى أنت فيه مِن ذكرِ اللهِ أكبرُ(٣) . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن حمادِ بنِ أبى سليمانَ فى قوله: ﴿إِنَّ الضَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكُرِّ﴾. قال: ما دمتَ فيها () . وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عمرَ: ﴿إِنَ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكِّرِّ﴾. قال: القرآنُ الذى يُقرَأُ فى المساجدِ (٥). قولُه تعالى: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبرُ﴾. أخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله : (١) فى ص، م: ((فإن)). (٢) ابن جرير ٤٠٩/١٨، ٤١٠. وقد تقدم فى ٥٥١ . (٣) ابن جرير ١٨/ ٤١٠، ٤١٧، وابن أبى حاتم ٩ / ٣٠٦٦. (٤) ابن أبى حاتم ٩ / ٣٠٦٦، ٣٠٦٧. (٥) ابن جرير ١٨/ ٤٠٨. ٥٥٤ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾. يقولُ: ولذكر اللهِ لعبادِه إذا ذكَروه أكبرُ مِن ذكرِهم (١) إِيَّاه(١). وأخرَج الفِزْيابىُ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، والحاكم وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((شعب الإيمانِ)) ، عن عبدِ اللهِ بن ربيعةً قال: سألَنى ابنُ عباسٍ عن قولِ اللهِ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. فقلتُ: ذكرُ اللهِ بالتسبيحِ والتهليلٍ والتكبيرِ. قال: "لا، ذكرُ اللهِ إِيَّاكم أكبرُ مِن ذكركم إِيَّه. ثم قَرَأ: ﴿فَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾﴾ [البقرة: ١٥٢]. وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ فى زوائدِ ((الزهدِ))، وابنُ جريرٍ، عن ابنِ مسعودٍ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. قال: ذكرُ اللهِ العبدَ أكبرُ مِن ذكرِ العبدِ للهِ (٤) . وأخرج ابنُ السنيّ، وابنُ مَرْدُويَه، والديلمىُّ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وَلَه ظے فى قوله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾. قال: ((ذكرُ اللهِ إِيَّكم أكبرُ مِن ذكرٍ كم (٥) إِيَّاه))(٥) . وأخرج ابن أبى الدنيا، والبيهقىُ، عن عطيةً فى قوله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾. قال: هو قولُه: ﴿فَذْكُرُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ﴾ . فذِكْرُ اللهِ إِيَّا كم أكبرُ مِن (١) ابن جرير ٤١٢/١٨ - ٤١٤، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٧. : (٢ - ٢) فى الأصل: ((لذكر)). (٣) ابن جرير ١٨/ ٤١١، ٤١٢، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٧، والحاكم ٢/ ٤٠٩، والبيهقى (٦٧٤). (٤) ابن أبى شيبة ١٣/ ٢٩٨، وعبد الله بن أحمد ص ٢١٨، وابن جرير ٤١٤/١٨. (٥) الدیلمی (٧١٧٨). ٥٥٥ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ ذكرٍ كم إيَّه(١). وأخرَجُ(١) عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾. قال: لذكرُ اللهِ عبدَه أكبرُ مِن ذكرِ العبدِ ربَّه، فى الصلاةِ وغيرِها(٣) . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾. يقولُ: لَذِكْرُ اللهِ إِيَّ كم إذا ذكَرُوه أكبرُ مِن ذكرٍ كم إيَّاه . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن جابرٍ قال: سألتُ أبا قُرَةَ(٤) عن قوله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. قال: ذكرُ اللهِ أكبرُ مِن ذكرِكم إِيَّاه(٥) . وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. قال: لها وَجْهان ؛ ذكرُ اللهِ أكبرُ مما سِواه. وفى لفظٍ: ذكرُ اللهِ عندَ ما حرَّمه(١) . وذكرُ اللهِ إِيَّاكم أعظمُ مِن ذكر كم إيَّه(٨). (١) البيهقى (٦٧٣). (٢) بعده فى ح ١: ((الفريابى و)). (٣) ابن جرير ٤١٣/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٨. (٤) فى الأصل: ((مرة)). (٥) ابن جرير ١٨ /٤١٤. (٦ - ٦) سقط من: ص، ف ١، م. (٧) فى ح ١: ((يتعجب منه). (٨) ابن جرير ١٨/ ٤١٦، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٨. ٥٥٦ سورة العنكبوت : الآية ٤٥ وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن أبى مالكِ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. قال: ذكرُ اللهِ العبدَ فى الصلاةِ أكبرُ مِن الصلاةِ). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله: ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾. قال: لا شىءَ أكبرُ مِن ذكرِ اللهِ (٢) . وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ))، وابنُ المنذرٍ، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ قال: ما عمِل آدمىٌّ عملاً أنْجَى له مِن عذابِ اللهِ مِن ذكرِ اللهِ . قالوا : ولا الجهادُ فى سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا أن يَضرِبَ بسيفِه حتى ينقطعَ؛ لأن الله يقولُ فى كتابِه: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبٌ﴾ (٣). وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، والحاكمُ فى ((الكُنَى))، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن عنترةَ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ : أَىُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ذكرُ اللهِ أكبرُ، وما قعَد قومٌ فى بيتٍ مِن بيوتِ اللهِ ، يدرُسون كتابَ اللهِ ويتعاطَونه بينهم، إلا أَظَلَّتْهم الملائكةُ بأجنحتِها ، وكانوا ١٤٧/٥ أضيافَ اللهِ ما دامُوا فيه، حتى يُفِيضوا فى / حديثٍ غيرِهِ، وما سلَك رجلٌ طريقًا يلتمِسُ فيه العلمَ إلا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ(٤). وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ، عن أبى الدرداءِ قال: ألَّا أُخبِرُ كم بخيرِ (١ - ١) ليس فى : الأصل . والأثر عند ابن جرير ١٨ /٤١٦. (٢) ابن جرير ٤١٥/١٨. (٣) أحمد ص ١٨٤. (٤) ابن أبى شيبة ١٠/ ٥٦٤، ٣٧٠/١٣،٥٦٥، والبيهقى ( ٦٧١، ٦٧٢، ٢٠٣٠). ٥٥٧ سورة العنكبوت : الآيتان ٤٥، ٤٦ أعمالِكم، وأُحبّها إلى مليككم، وأنماها فى درجاتِكم، وخيرٌ مِن أن تَغْزوا (١) عدوَّكم فيَضْرِبوا رِقابَكم وتضرِبوا رقابَهم ، وخيرٌ مِن إعطاءِ الدنانيرِ والدراهم ؟ قالوا: وما هو يا أبا الدرداءِ؟ قال: ذِكْرُ اللهِ، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾(٢). وأخرج ابنُ جريرٍ، والبيهقيُّ، عن أَمِّ الدرداءِ قالت: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرٌ﴾، وإن صَلَّيتَ فهو مِن ذكرِ اللهِ(١) ، وإن صُمْتَ فهو مِن ذكرِ اللهِ، وكلُّ خيرٍ تعمَلُه فهو مِن ذكرِ اللهِ، وكلُّ شؤُ(٤) تجتِبُه فهو مِن ذكرِ اللهِ، و (٥) أفضلُ مِن ذلك تَشبيح الله (٢). وأخرج ابنُ جريرٍ عن سلمانَ ، أنه سُئل: أيُّ العمل أفضلُ ؟ قال: أمَا تقرأْ القرآنَ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾؟ لا شىءَ أفضلُ مِن ذكرِ اللهِ(١). قوله تعالى: ﴿﴾ وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ﴾ الآيتين. أخرَج الفِرْيابىُ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ اَلْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾. قال: الذين قالوا: مع اللهِ إلهٌ. أو: له ولدٌ. أو: له شريكٌ. أو: يدُ اللهِ مغلولةٌ. أو: اللهُ فقيرٌ ونحن (١) فى م: ((تلقوا)). (٢) ابن أبى شيبة ٣٠٨/١٣، وابن جرير ٤١٣/١٨، ٤١٤. والحديث عند أحمد ٣٣/٣٦، ٤٥ /٥١٥، (٢١٧٠٢، ٢٧٥٢٥)، والترمذى (٣٣٧٧)، وابن ماجه (٣٧٩٠) مرفوعا دون ذكر الآية . وقال محققو المسند: إسناده صحيح . (٣) بعده فى ح ١: ((وأفضل من ذكر الله). (٤) فى ح ٢، وعند البيهقى: ((شىء)). (٥) فى ص، ف ١، ح ٢: ((وأفضل من ذكر الله و))، وفى ر ٢: ((وأفضل ذلك ذكر الله أو)). (٦) ابن جرير ١٨/ ٤١٥، والبيهقى (٦٨٦). (٧) ابن جرير ٤١٥/١٨. ٥٥٨ سورة العنكبوت : الآية ٤٦ أغنياءُ. أو آذى محمدًاً وَلَّ، وهم أهلُ الكتابِ. وفى قوله: ﴿وَقُولُواْ ءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ﴾. قال: لمن يقولُ هذا منهم، يعنى مَن لم يَقُلْ: مع اللهِ إلهٌ. أو: له ولدٌ. أو: له شريكٌ. أو: يدُ اللهِ مغلولةٌ. أو: اللهُ فقيرٌ. أو آذى محمدًاً وَلَه(١). وأخرَج الفِرْيائىُّ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾. قال: إن قالوا شرًّا فقولوا خيرًا، ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾. فانتَصِروا منهم(١). وأخرَج الفِزیابیُ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُّ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهد فی قوله: ﴿وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾. قال: لا تُقاتِلوا إلا مَن قاتَل(٢) ولم يُغْطِ الجزيةَ، ومَن أدَّى منهم الجزيةَ فلا تقولوا لهم إلا محسنًا (4). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾. قال: بـ: لا إله إلا اللهُ. وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سفيانَ بنِ حسينٍ فى الآيةِ قال : التى هى أحسنُ قولوا: ﴿ءَمَنَّا بِالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَحِدٌ وَغَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾. فهذه مُجادلتُهم بالتى هى أحسنُ(٥) . (١) ابن جرير ٤١٨/١٨، ٤١٩، ٤٢٣. (٢) ابن جرير ٤١٨/١٨. (٣) بعده فى الأصل: ((منهم)). (٤) ابن جرير ٤١٨/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٩. (٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٩. ٥٥٩ سورة العنكبوت : الآية ٤٦ وأخرَج أبو داودَ فى «ناسخِه))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبی حاتم، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفٍ))، عن قتادةَ: ﴿وَلَا تُحَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾. قال: نهى عن مجادلتِهم فى هذه الآيةِ ، ثم نسخ ذلك فقال: ﴿قَائِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِاَلْيَّوْمِ الْآَخِرِ﴾ الآية [التوبة: ٢٩]. ولا مُجادلةً أشدُّ مِن السيفِ(١) . وأخرَج البخارىُّ، والنسائىُّ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: كان أهلُ الكتابِ يقرءُون التوراةَ بالعِبْرانيةِ، ويُفسّرونها بالعربيةِ لأَهلِ الإسلامِ، فقال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((لا تُصَدِّقوا أهلَ الكتابِ ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: ﴿ءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأَنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَحِدٌ وَفَحْنُ لَكُ مُسْلِمُونَ﴾))(١). وأخرج عبدُ الرزاقِ ، والفِرْیابیُ، وابنُ جريرٍ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ قال : كانت اليهودُ يُحَدِّثون أصحابَ النبيِّ وَلّر، فيُسَبِّحون كأنهم يعجبون، فقال رسولُ اللهِ وَلَه: ((لا تُصَدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: ﴿ءَامَنَّا بِالَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾))(٢). وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنفِ))، وابنُ سعدٍ ، وأحمدُ ، والبيهقىُ فى (١) ابن جرير ١٨/ ٤٢٠، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٦٨. (٢) البخارى (٤٤٨٥، ٧٣٦٢، ٧٥٤٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٣٨٧)، وابن جرير ٣٢٢/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٧٠، والبيهقى (٥٢٠٧)، وفى السنن ١٠/ ١٦٣. (٣) عبد الرزاق (١٩٢١١، ١٠١٦١)، وابن جرير ٤٢٢/١٨. ٥٦٠ سورة العنكبوت : الآية ٤٦ ((سننِهِ))(١) ، عن أبى نملةَ الأنصارىِّ، أن رجلًا مِن اليهودِ قال لجنازةٍ: أَنا أَشهَدُ أنها تتكلَّمُ . فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصَدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: آمَنَّا باللهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِه . فإن كان حقًّا لم تُكَذِّبوهم، وإن كان باطِلًا لم تُصَدِّقوهم))(٢). وأخرَج البيهقيُّ فى ((سننِه))، وفى ((الشعبٍ))، والديلمىُّ، وأبو نصرٍ السِّجْزِىُّ فى ((الإبانةِ))، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَةٍ: ((لا تَسْألوا أهلَ الكتابِ عن شىءٍ، فإنهم لن يَهْدوكم وقد ضَلُّوا، إمّا أن تُصَدِّقوا بباطلٍ ، أو تُكَذِّبوا بحقٍّ، واللهِ لو كان موسى حَيًّا بينَ أَظْهُرٍ كم ما حَلَّ له إلا أن (٣) يَتَبِعَنِى))(٢). وأخرج عبدُ الرزاقِ عن زيدِ بنِ أسلمَ قال: بلغنى أن رسولَ اللهِ وَ الإِ قال: (( لا تَسْألُوا أهلَ الكتابِ عن شىءٍ، فإنهم لن يَهْدوكم وقد أَضَلُّوا(٤) أنفسَهم)»(٥). وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريٍ، عن ابنٍ مسعودٍ قال: لا تَسْألُوا أهلَ الكتابِ عن شىءٍ، فإنهم لن يَهْدوكم وقد ضَلُّوا، لتُكَذِّبوا بحقِّ وتُصَدِّقوا (١) فى الأصل: ((شعب الإيمان)). (٢) عبد الرزاق (١٠١٦٠، ١٩٢١٤، ٢٠٠٥٩)، وأحمد ٤٦٠/٢٨ - ٤٦٢ (١٧٢٢٥، ١٧٢٢٦)، والبيهقى ٢/ ١٠، وفى الشعب (٥٢٠٦). وقال محققو المسند: إسناده حسن. (٣) البيهقى ٢ / ١٠، ١١، وفى الشعب (١٧٩)، والديلمى (٧٤٦٩). والحديث عند أحمد ٤٦٨/٢٢ (١٤٦٣١). وقال محققوه : إسناده ضعيف . (٤) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م: ((ضلوا)). (٥) عبد الرزاق (١٠١٥٨، ١٩٢٠٩).