النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
سورة النمل : الآية ٨٢
تُنَبِّئُهم ﴿ أَنَّ النَّاسَ كَانُواْ بِشَايَتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾(١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن أبى داودَ نُفَيِعٍ
الأعمى قال : سألتُ ابنَ عباسٍ عن قولِه: ﴿أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً مِّنَ اُلْأَرْضِ
تُكَلِّمُهُمْ﴾ أو: (تَكْلِمُهم). قال: كلَّ ذلك واللَّهِ تَفْعِلُ، تُكَلِّمُ المؤمنَ، وتَكْلِمُ
الكافرَ ؛ تَجْرَحُه(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرأ: ﴿دَابَةٌ مِّنَ اُلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾
مشددةٌ مِن الكلامِ، ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ بنصبِ الألفِ(٣) .
وأخرَج نعيمُ بنُ حمادٍ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن " ابنِ عمرَ" قال: قال رسولُ اللَّهِ
وَّ: ((إذا كان الوعدُ الذى قال اللَّهُ: (أَخْرَجْنا لهم دابةٌ مِن الأرضِ تَكْلِمُهم).
قال : ليس ذلك حديثًا ولا كلامًا، ولكنه سِمَّةٌ تَسِمُ مَن أمَرها اللَّهُ به ، فيكونُ
خُرُوجُها مِن الصَّفا ليلةَ مِنَّى ، فيُصْبِحون بينَ رأسِها وذَنَبِها ، لا يَدْخَضُ داحضٌ ،
ولا يَخرُجُ خارجٌ، حتى إذا فرَغَت مما أمَرِها اللَّهُ، فهلَك مَن هَلَك، وَجَا مَن ◌َّجا ،
كان أولُ خطوةٍ تضَعُها بأَنْطاكِيةَ))(٥) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال: الدَّابةُ: زَغْباءُ (٢) ،
(١) ابن جرير ١٢٧/١٨، ١٢٨.
(٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٢٦.
(٣) وهى قراءة عاصم وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو
جعفر (إن الناس) بكسر الألف . ينظر النشر ٢٥٤/٢.
(٤ - ٤) فىْ ف ١، ر ٢، ح ٢: ((عمر)).
(٥) نعيم بن حماد (١٨٦٩).
(٦) الزغب : صغار الشعر والريش أول ما يبدو . القاموس المحيط (ز غ ب).
( الدر المنثور ٢٦/١١ )
٠

٤٠٢
سورة النمل : الآية ٨٢
ذاتُ وَبَرٍ وريشٍ .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ عن ابنِ عباسٍ قال: الدَّابةُ ذاتُ وَبَرٍ وريشٍ، مُؤَلَّفَةٌ فيها
مِن كلِّ لونٍ ، لها أربعُ قوائمَ ، تخرُجُ بعَقِبٍ مِن الحاجّ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الشعبىِّ قال: إن دابةَ الأرضِ ذاتٌ وَبَرٍ تُناغِی
السماءَ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن
الحسنِ ، أن موسى عليه السلامُ سألَ ربَّه أن يُرِيَّه الدابةَ، فخرَجَت ثلاثةَ أيامٍ
ولَيالِيهنَّ تذهَبُ فى السماءِ، لا يَرى واحدٌ مِن طَرَفَيْها(١). قال: فرأى منظرًا
فظيعًا، فقال: ربِّ رُدَّها. فرَدَّها(٣) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصى قال: لا تقومُ الساعةُ
حتى يجتمِعَ أهلُ بيتٍ على الإناءِ الواحدِ ، فَيَعْرِفون مُؤْمِنيهم مِن كَفَّارِهم. قالوا:
كيف ذاك؟ قال: إن الدابةَ تخرُجُ (٤) وهى ذَامَّةٌ() للناسِ، تمسَحُ كلِّ إنسانٍ على
مَسْجَدِه(٦) ، فأما المؤمنُ فتكونُ نُكْنةٌ بيضاءَ ، فتَفْشُو فى وجهه حتى يَتیضَّ لها
وَجْهُه ، وأما [٣٢٧ظ] الكافرُ فتكونُ نكتةً سوداءَ، فتَفْشُوفی وجهِه حتى يَسْودّلها
وَجْهُه، حتى إنَّهم لِيَتَبَايَعون فى أسواقِهم ، فيقولون : كيف تَبِيعُ هذا يا مؤمنُ ؟
(١) تناغى السماء: تكاد أن ترتفع إليه . ينظر اللسان (ن غ ى).
(٢) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م: ((طرفها)).
(٣) ابن أبى شيبة ٦٦/١٥.
(٤) ليس فى : الأصل.
(٥) ذامة للناس : أى حابسة لهم. ينظر التاج (ذ م م).
(٦) المسجد: الجبهة ؛ حيث يصيب الرجل نَدَبُ السجود. التاج (س جد).

٤٠٣
سورة النمل : الآية ٨٢
وكيف تبيعُ هذا يا كافر؟ فما يَؤُدُّ بعضُهم على بعضٍ .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصى قال: تخرجُ الدابةُ
بأجيادٍ مما يلى الصَّفا .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، مِن طریقِ سِمائٍ ، عن
إبراهيمَ قال : تخرجُ الدابةُ مِن مكةً(١) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: تخرجُ الدابةُ فَتَفْزَعُ الناسُ
إلى الصلاةِ، فتأتى الرجلَ وهو يُصَلِّى، فتقولُ: طَوِّلْ ما شِئْتَ أن تُطُّولَ، فواللهِ
لأَخْطِمَتَّك(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ قال: «تخرجُ الدابةُ
يومَ تخرُجُ /وهى ذاتُ عَصَبٍ وريشٍ، تكلمُ الناسَ، فتَنْقُطُ فى وجهِ المؤمنِ نُقْطَةً ١١٦/٥
بيضاءَ ، فيَنْيَضُّ وجهُه ، وتَنْقُطُ فى وجهِ الكافرِ نقطةً سوداءَ ، فيَسودُّ وجهُه ،
فیتبایعون فى الأسواق بعد ذلك ، بم تبیغُ هذا یا مؤمنُ؟ ومَ تبيثُ هذا یا کافئُ؟ ثم
يخرج الدجالُ وهو أعورُ على عينه ظَفَرَةً(٣) غليظٌ، مكتوبٌ بينَ عینیه:كفر"
يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ وكافٍ)) .
(١) عبد الرزاق ٢/ ٨٥، وابن أبى شيبة ١٥/ ١٨١.
(٢) فى ف ١، ص، ح ٢: ((لأحطمنك)). والخطم: من خطمت البعير إذا كويته خطًّا من الأنف إلى
أحد خديه، وتسمى تلك السمة الخطام . النهاية ٢/ ٥٠.
(٣) فى الأصل: ((ضفرة)). والظفرة بفتح الظاء والفاء: لحمة تنبت عند المآقى، والمآفى جمع المأقى، وهو
طرف العين مما يلى الأنف، وهو مجرى الدمع من العين. ينظر النهاية ٣/ ١٥٨، ٢٨٩/٤، والقاموس
المحيط (م أ ق).
(٤) فى الأصل، ر٢، ح ١، م: ((كافر)).
٠

٤٠٤
سورة النمل : الآية ٨٢
وأخرج أحمدُ، وسَمُّويه، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى أُمامةَ، عن النبيِّ وَِّ قال:
((تخرجُ الدابةُ ، فَتَسِمُ الناسَ على خَراطِيمِهم ، ثم يُعَمَّرُون فيكم حتى يشترىَ
الرجلُ الدابةَ ، فيقالَ: ممن اشتريتَ؟ فيقولَ(١): مِن الرجلِ المُخْطَّمِ))(٢) .
وأخرج ابنُ مَرْدُويّه عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: «تخرجُ دابةُ
الأرضِ ولها ثلاثُ خَرَجَاتٍ ، فأوَّلُ خَرْجةٍ منها بأرضِ الباديةِ ، والثانيةُ فى أعظمِ
المساجدٍ وأشرفِها وأكرمِها ، ولها عُنُقٌ مُشْرِفٌ، يَراها مَن بالمشرقِ كما يراها مَن
بالمغربِ ، ولها وَجْهٌ كَوَجْهِ إنسانٍ، ومِنْقارٌ(١) كمِنْقارِ الطيرِ، ذاتُ وَبَرٍ وَزَغَبٍ،
معها عصا موسى، وخاتمُ سليمانَ بنِ داودَ ، تُنادِى بأعلى صوتها : إن الناسَ كانوا
بآياتنا لا يُوقِنُون)). ثم بكى رسولُ اللَّهِ وَِّ، قيل: يا رسولَ اللَّهِ، وما بَعْدُ؟ قال:
(((٢ُهَنَاتٌ وهَنَات٤ٌ)، ثم خِصْبٌ وريفٌ(٥) حتى الساعةِ))(٦) .
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن حُذَّيفةَ بنِ أَسِيدٍ، أُراه رفَعه قال: ((تخرجُ الدابةُ مِن
أعظم المساجدِ مُرْمةً ، فبينما هم قُعُودٌ بِرَبْوٍ(٧) الأرضِ، فبينما هم كذلك ، إذ
تَصَدَّعَت)). قال ابنُ عُيَينةَ: تَخرُجُ حينَ يَشْرِى الإِمامُ مِن جَمْعٍ، وإنما مُجُعِل سابقُ
الحاجِ(٨) لِيُخْبِرَ الناسَ أن الدابةً لم تخرُجْ)).
(١) فى الأصل، ح ١، م: ((فيقال)).
(٢) أحمد ٦٤٦/٣٦ (٢٢٣٠٨). وقال محققوه : إسناده صحيح.
(٣) فى الأصل، ف ١، ر ٢: ((منقارها)).
(٤ - ٤) هنات وهنات: أى شرور وفساد. النهاية ٢٧٩/٥.
(٥) الريف: هو كل أرض فيها زرع ونخل. النهاية ٢/ ٢٩٠.
(٦) ابن مردويه - كما فى تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٢٠، ٢١.
(٧) الربو: ما ارتفع من الأرض. القاموس المحيط (ر ب و).
(٨) فى ص، ح ١، م: ((بالحاج)) .

٤٠٥
سورة النمل : الآية ٨٢
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عمرَ ، أنه قال : ألّا أَرِيكم المكانَ الذى قال لى
رسولُ اللَّهِ وَلِّ أن دابةَ الأرضِ تخرُجُ منه. فضرَب بعَصاه قِبَلَ الشَّقِّ الذى فى
(١)
الصَّفا(١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: «إن بينَ يدي
الساعةِ الدجالَ ، والدابةَ ، ويأجوج ومأجوجَ، والدخانَ ، وطلوعَ الشمسِ مِن
مغربها )).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عائشةَ قالت : الدابةُ تخرُجُ مِن أجيادٍ (١) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ذكر رسولُ اللّهِ وَهِ الدابةَ،
فقال حذيفةُ: يا رسولَ اللَّهِ ، مِن أين تخرجُ؟ قال: (( مِن أعظم المساجدِ حُرمةٌ
على اللَّهِ ، بينما عيسى يَطُوفُ بالبيتِ ومعه المسلمون ، إذ تَضْطرِبُ الأرضُ مِن
تحتِهم ، تُحَرَّكُ القِنْدِيلَ، وتَنْشَقُّ(٢) الصَّفا مما يَلِى الْمَسْعَى، وتخرجُ الدابةُ مِن
الصّفا ، أولُ ما يَبْدُو رأسُها ، مُلَمَّعةً ذاتَ وَبَرٍ ورِیش، لن ◌ُدْرِ کھا طالبٌ ، ولن
يَقُوتَها هارِبٌ ، تَسِمُ الناسَ ؛ مؤمنٌ وكافرٌ ، أما المؤمنُ فیُرَى وجهُه كأنه كوكبٌ
دُرِّىٌّ، وتكتُبُ بينَ عينيه: مؤمنٌ، وأما الكافرُ فتَنْكُتُ بينَ عينَيَه نُكْتَةً سوداءَ :
(٥)
كافر))(٥).
(١) الحديث عند أبى يعلى (٥٧٠٣). وقال محققه : إسناده ضعيف .
(٢) ابن أبى شيبة ١٥/ ١٨١.
(٣) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م: ((تشق).
(٤) فى الأصل: ((لم)).
(٥) ابن جرير ١٢٤/١٨، ٠١٢٥

٤٠٦
سورة النمل : الآية ٨٢
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقيُّ فى
((البعثِ))، عن ابنِ عمرٍو، أنه قال وهو يومَئذٍ بمكةً: لو شئتُ لأُخَذْتُ سِبْتَيَتَىَّ(١)
هاتَين، ثم مَشَيتُ حتى أدخُلَ الوادىَ الذى تخرجُ منه دابةُ الأرضِ، فإنها تخرج ،
وهى آيةٌ للناسِ ، فتَلْقَى المؤمنَ فتَسِمُه فى وجهِه واكتةٌ(١) ، فيَتِيضُّ لها وجهُه ،
وتَسِمُ الكافرَ واكتةُ(١)، فيَشْودُّ لها وجهُه، وهى دابةٌ ذاتُ زَغَبٍ ورِيشٍ، فتقولُ :
إن الناسَ كانوا بآياتنا لا يُوقِنونُ .
وأخرج سعیدُ بنُ منصورٍ ، ونعیمُ بنُ حمادٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابن المنذرِ ،
وابنُ أبى حاتم، والبيهقىُّ فى ((البعثِ))، عن ابنٍ عباسٍ، أن دابةَ الأرضِ تخرُجُ
مِن بعضِ أودية تهامةً، ذاتَ زَغَبٍ وريشٍ، لها أربعُ قوائمَ ، فتَنْكُتُ بينَ عَيْنَي
المؤمنِ نُكْتَةٌ يَبْيَضُ منها(٤) وجهُه، وتَتْكُتُ بِينَ عَيْنَى الكافِرِ نُكْتَةً سوداءً(٥) يَشْوَدُ
منها(٢) وَجْهُه(٧) .
وأخرج أحمدُ ، والطيالسىُّ، ("ونُعيمُ بنُ حمادٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ )،
(١) فى ص، م: ((سيتى))، وف ١، ر٢، ح ١، ح ٢: (سبتى)). والسبتيتان مثنى السبتية، وهى النعال
المدبوغة بالقرظ . اللسان (س ب ت).
(٢) فى الأصل: ((واكتبة))، وفى ح ١، م: ((واكية)). والوكت: الأثر اليسير فى الشىء. التاج
(و ك ت).
(٣) فى ح ١، م: ((واكية)).
(٤) فى الأصل، ص، ح ١، م: ((لها)).
(٥) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م.
(٦) فی ص، ح ١، م: (( بها)).
(٧) نعيم بن حماد (١٨٦٢)، وابن أبى حاتم ٢٩٢٥/٩.
(٨ - ٨) فى الأصل، ح ٢: ((ونعيم بن حماد))، وفى ص، ح ١، م: ((وعبد بن حميد ).

٤٠٧
سورة النمل : الآية ٨٢
والترمذىُّ وحسّنه ، وابن ماجه ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
والحاكمُ، وابنُّ مَرْدُويَه، والبيهقىُّ فى ((البعثِ))، عن أبى هريرة قال: قال رسولُ
اللّهِ وَله: «تخرجُ دابةُ الأرضِ ومعها عصا موسى، وخاتمُ سليمانَ، فتَجْلُووَجْهَ
المؤمنِ بالخاتمِ ، وتَحْطِمُ أنفَ الكافرِ بالعَصا، حتى يجتمعَ الناسُ على الخِوانِ ،
يُعْرَفُ المؤمنُ مِن الكافرِ)) (١) .
وأخرَج الطيالسىُّ، ونعيمُ بنُ حمادٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ
المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ، عن حُذَيفةً
ابنِ أسِيدِ الغِفارىِّ قال: ذكَر رسولُ اللَّهِ وَلِ الدَّابةَ، فقال: ((لها ثلاثُ خَرَجاتٍ
مِن الدهرِ، فتخرُجُ خَرْجةٌ(٢) فى (٤) أقصَى الباديةِ ، ولا يدخُلُ ذِكْرُها القريةَ - يعنى
مکةً - ثم تَکْمُنُ زمانًا طويلًا ، ثم تخرج خرجةً أُخرى دونَ تلك ، فیغلو ذکرُها
فى أهلِ الباديةِ، ويدخُلُ ذكرُها القريةَ)). يعنى مكةً، قال رسولُ اللَّهِ اَل: (( ثم
بينَما الناسُ فى أعظم المساجدِ على اللَّهِ حُرمةٌ وأكرمِها - المسجدِ الحرامِ - لم
يَرُعْهم إلا وهى تَرْغو (٥) بينَ الُّكْنِ والمَقَامِ، وتَنْفُضُ عن رأسِها الترابَ، فارفَضَّ (١)
(١) أحمد ٣٢١/١٣، ٢٣٦/١٦. (٧٩٣٧، ١٠٣٦١)، والطيالسى (٢٦٨٧)، ونعيم بن حماد
(١٨٦٠، ١٨٦١)، والترمذى (٣١٨٧)، وابن ماجه (٤٠٦٦)، وابن جرير ١٢٢/١٨، وابن أبى
حاتم ٩/ ٢٩٢٣، والحاكم ٤ / ٤٨٥، ٤٨٦. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٦٢٢).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ح ١، م.
(٣) بعده فى ص، ح ١، م: ((بأقصى اليمن فينشر ذكرها بالبادية)).
(٤) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((من))، وفى ف ١: ((أخرى فى)).
(٥) ترغو: تصوت وتضج. ينظر النهاية ٢/ ٢٤٠.
(٦) ارفض: تفرق. النهاية ٢٤٣/٢.

٤٠٨
سورة النمل : الآية ٨٢
الناسُ عنها شَتَّى، وتَثْبُتُ (١) عِصابةٌ مِن المؤمنين ، ثم عرَفوا أنهم لن يُعْجِزوا
اللَّهَ ، فَبَدَأت بهم ، فَجَلَت وُجُوهَهم حتى جعَلَتها كأنها الكوكبُ الدُّرِّىُّ ،
١١٧/٥ ووَلَّتْ فى الأرضِ /لا يُدْرِكُها طالِبٌ، ولا يَنْجُو مِنها هاربٌ، حتى إن الرجلَ
لَيَتَعوَّذُ منها بالصلاةِ ، فتأْتِيه مِن خلفِه ، فتقولُ: يا فلانُ ، الآنَ تُصَلِّى؟ فَيُقْبِلُ
عليها فتَسِمُه فى وَجْهِه ، ثم تَنْطلِقُ، ويَشْتَرِكُ الناسُ فى الأموالِ ،
ويَصْطَحِبون فى الأمصارِ ، يُعْرَفُ المؤمنُ مِن الكافرِ ، حتى إن المؤمنَ لَيقولُ :
يا كافر ، اقْضِنى حَقِّى . وحتى إن الكافرَ لَيقولُ: يا مؤمنُ ، اقْضِنى
حَقِّی))(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ:
((بِئْسَ الشِّعْبُ جِيادٌ)). مرّتين أو ثلاثًا، قالوا: وبِمَ ذاك يا رسولَ اللَّهِ؟ قال :
((تخرُجُ منه الدابةُ، فَتَصْرُخُ ثلاثَ صَرَخاتٍ ، فَيَسْمَعُها مَن بينَ
(٣)
الخافقَين))(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُّ، عن أبى هريرة قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ:
((تخرجُ دابةُ الأرضِ مِن جيادٍ ، فيبلُغُ صَدْرُها الُّكْنَ، ولم يخرُجْ ذَنَبُها بعدُ )).
(١) فى ص، ح ١، م: (بقيت) .
(٢) الطيالسى (١١٦٥)، ونعيم بن حماد (١٨٦٨،١٨٥١)، وابن جرير ١٢٢/١٨، ١٢٣، وابن أبى
حاتم ٩/ ٢٩٢٣، والحاكم ٤ / ٤٨٤، وابن مردويه والبيهقى - كما فى تخريج الكشاف ٣/ ٢٠. وقال
البيهقى: طلحة بن عمرو غير قوى. وقال ابن كثير: فيه غرابة. البداية والنهاية ٢٤٩/١٩، ٢٥٠.
(٣) الحديث عند الطبرانى فى الأوسط (٤٣١٧). وقال الهيثمى: فيه رباح بن عبيد الله بن عمر، وهو
ضعيف. مجمع الزوائد ٨/ ٧.

٤٠٩
سورة النمل : الآية ٨٢
قال: ((وهى دابةٌ ذاتُ وَبَرٍ وقوائمَ))(١).
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ ماجه، وابنُ مَرْدُويّه، عن بُرَيدةَ قال:
ذهَب بى رسولُ اللَّهِ وَ لَه إلى موضع بالباديةِ، قريبٍ مِن مكةً، فإذا أرضٌ يابسةٌ
حولَهَا رَمْلٌ، فقال رسولُ اللَّهِ وَلَهُ: (( تخرجُ الدابةُ مِن هذا الموضعِ)). فإذا شِبْرٌ
(٢)
فى شِئْرٍ(٢) .
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن النََّّالِ بنِ سَبْرَةً قال: قيل لعليّ بن أبى طالبٍ : إن
ناسًا يزعمون أنك دابةُ الأرضِ. فقال: واللَّهِ إِن لِدابةِ الأرضِ ريشًا وزَغَبًا، وما لى
رِيشٌ ولا زَغَبٌ ، وإن لها لحافرًا، وما لى مِن حافرٍ، وإنها لتخرُجُ حُضْرَ الفرسِ
الجوادِ ثلاثً(4)، وما خرَّجُ ثُلُثاها(٥).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عمرَ قال: تخرُجُ الدابةُ ليلةً
جَمْعٍ والناسُ يَسيرون إلى مِنَّى، فتَحمِلُهم بينَ نَحْرِها وذَنَبِها، فلا يَبْقَى منافقٌ إلا
خَطَمَتْه، وتمسَحُ المؤمنَ، فَيُصْبِحون وهم بشَرِّ مِن الدجالِ (١) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن أبى هريرةَ قال : إن الدابةَ فيها مِن كلِّ لونٍ ، ما بينَ
(١) ضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١١٠٩).
(٢) البخارى ٣/ ١٦١، ١٦٢، وابن ماجه (٤٠٦٧). ضعيف جدًّا (ضعيف سنن ابن ماجه - ٨٨٢).
(٣) الحضر بالضم: العَدْو. النهاية (ح ض ر).
(٤) فى ف ١، ر ٢: ((ثلثا)).
(٥) فى ر ٢: (( ثلثها)).
والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٩٢٥/٩.
(٦) ابن أبى شيبة ١٥/ ١٨٠، ١٨١، وابن أبى حاتم ٢٩٢٣/٩، ٢٩٢٤.

٤١٠
سورة النمل : الآية ٨٢
قَرْنَيْها فرسٌ للراكبٍ(١) .
وأخرج ابنُّ أبى شيبةً ، والخطيبُ فى ((تالى التلخيصٍ))، عن ابنِ عمرَ قال:
تخرُجُ الدابةُ مِن جبلٍ جِيادٍ فى أيامِ التشريقِ والناسُ بمِنَّى . قال : فلذلك جاء
سابقُ(٢) الحاجّ بخيرٍ سلامةٍ(٢) الناسِ (٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، "ونُعيمُ بنُ حمادٍ )، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبی حاتم ، عن ابن عمر () قال : تخرجُ الدابةُ مِن صَدع فى الصَّفا کجزی الفرسِ
ثلاثةَ أيامٍ ، لم يخرُجْ ثُلُثُها(٧) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عمرٍو (١) قال: تخرجُ الدابةُ
مِن تحتِ صخرةٍ بجِيادٍ و(١) تستَقْبِلُ المشرِقَ، فَتَصْرُغُ صَرْخةً تَنْفُذُهُ(٢) ، ثم
تستقبلُ الشامَ، فتصرُغُ صرخةً تَنْفُذُهُ(١٠)، (١ ثم تستَقْبِلُ المغربَ، فتَصْرُُ
صَرْخَةٌ تَنْفُذُه، ثم تستقبلُ اليمنَ، فتصرُخُ صَرْخةً تَنْفُذُهُ (١)، ثم تروحُ مِن مكةً،
(١) ابن أبى حاتم ٢٩٢٥/٩.
(٢) فى الأصل، ح ١، م: ((سائق).
(٣) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((بسلامة)).
(٤) ابن أبى شيبة ٦٧/١٥، ١٨١، والخطيب (٢٣٢). وعند ابن أبى شيبة فى الموضع الأول: ((عبد الله
ابن عمرو » .
(٥ - ٥) سقط من: ص، ح ١، م.
(٦) عند ابن أبى شيبة ونعيم بن حماد: (عمرو)).
(٧) ابن أبى شيبة ٦٧/١٥، ونعيم بن حماد (١٨٥٩)، وابن جرير ١٢٢٠،١٢١/١٨، وابن أبى حاتم
٢٩٢٥/٩.
(٨) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((عمر)).
(٩) سقط من: ص، ح ١، م.
(١٠) فى ص، ح ١، م: ((منفذة)).
(١١ - ١١) سقط من: ص، ف ١، ح ١، م. وفى ر ٢: (( ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تنفذه)).

٤١١
سورة النمل : الآية ٨٢
فتُصْبِحُ بِعُشْفانَ. قيل: ثم ماذا؟ قال: لا أعلمُ(١).
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ ، الدابةُ مُؤلِّفَةٌ ذاتُ زَغَبٍ وريشٍ، فيها مِن
ألوانٍ الدوابُ كلِّها ، وفيها مِن كلِّ أُمَّةٍ سِيما، وسيماها مِن هذه الأُمةِ أنها تَكلِّمُ
بلسان عربىٍّ مبين ، تُكلِّمُهم بكلامِهم(٢) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، وابنُّ مَرْدُويَه، عن أبى الزبيرٍ، أنه وصَف الدابةَ فقال:
رأسُها رأسُ ثورٍ ، وعينُها عينُ خنزيرٍ، وَأُذُنُها أُذُنُ فيلٍ، وَقَوْنُها قرنُ أَيُّلٍ(٢)، ومُنْقُها
عُنُقُ نعامةٍ ، وصَدْرُها صدرُ أسدٍ ، ولونُها لونُ تَرٍ، وخاصِرتُها خاصرةُ هِرٍ() ،
وذَنَُّها ذَنَبُ كبشٍ، وقوائمُها قوائمُ بعيرٍ، بينَ كلِّ مَفْصِلين منها اثنا عشَرَ ذراعًا ،
تخرُجُ معها عصا موسى، وخاتمُ سليمانَ ، ولا يبقَى مؤمنٌ إلا نكَتَت فى مَسْجَدِه
بعصا موسى نُكْتةً بيضاءَ، فَتَفْشو تلك التَّكْنَةُ حتى يَتِيضَّ لها وجهُه ، ولا يبقَى
كافرٌ إِلا نكَتَت فى وجهِهِ نُكّتةً سوداءَ بخاتم سليمانَ ، فتَفْشُو تلك التُكْنةُ حتى
یسودُّلها وجهُه، حتى إن الناس يتبایعون فى الأسواق : بکم ذا يا مؤمنُ ؟ وبکم ذا
(٥)
يا كافر(٥)؟
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن صدقةً بنِ يزيدَ (١) قال: تجىءُ الدابةُ إلى الرجلِ وهو
(١) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٢٥.
(٢) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢: (( بكلامها)).
(٣) فى ف ١، ح ٢: ((ابل)). والآيل بضم الهمزة وكسرها والياء فيهما مشددة مفتوحة: ذكر الأوعال،
وهو التيس الجبلى. المصباح (أى ل ).
(٤) فى ص، ح ١، م: ((هرة).
(٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٢٤.
(٦) فى ح ١، م: ((مزيد)). وينظر سير أعلام النبلاء ٧/ ٥٧.

٤١٢
سورة النمل : الآية ٨٢
قائمٌ يصلّى فى المسجدٍ (١) ، فتكتُبُ بينَ عينيه: كَذَّابٌ (٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن حُذَيفةَ قال : تخرجُ الدابةُ مرّتين قبلَ يومِ القيامةِ
حتى يَضْرِبَ فيها رجالٌ ، ثم تخرجُ الثالثةَ عندَ أعظم مساجدٍ كم ، فتأتى القومَ
وهم مجتمِعون عندَ رجلٍ ، فتقولُ: ما يَجْمَعُكم عندَ عدوٌّ اللَّهِ؟ فَيَبْتَدِرُون ،
فَتَسِمُ المؤمنَ والكافرَ ، حتى إن الرجلَين لَيْتَبايعان، فيقولُ هذا: خُذْ يا مؤمنُ .
ويقولُ هذا: خُذْ يا كافرُ(٤) .
وأخرَج نعيمُ بنُ حمادٍ فى ((الفتنِ)) عن عمرو بنِ العاصى قال: تَخرُجُ الدابةُ
مِن شِئْبٍ بالأجيادِ ، رأسها يَمَسَّ السحابَ(٥)، وما خرَجَت رِجْلاها(١) مِن
الأرضِ، تأتى الرجلَ وهو يصلِّى فتقولُ: ما الصلاةُ مِن حاجتِك، ما هذا إِلا تَعَوُّذًا
و() رياءٌ. فَتَخْطِمُهُ().
وأخرَج نعيمٌ عن وهبٍ بنٍ مُنَّهِ قال : أولُ الآياتِ الرومُ ، ثم الدجالُ ،
والثالثةُ يأجوج ومأجوج ، والرابعةُ عيسى، والخامسةُ الدخانُ، والسادسةُ
يٍ (٩)
الدابةُ (٩).
(١) فى ر ٢: ((المحراب)) ..
(٢) ابن أبى حاتم ٢٩٢٦/٩.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م.
(٤) ابن أبى شيبة ٦٦/١٥، ٦٧.
(٥) فى فى ١، ر ٢، ح ٢: ((السماء)).
(٦) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١: ((رجلها)).
(٧) فى الأصل، ص، ف ١، ر٢، ح ١: ((أو)).
(٨) نعيم بن حماد (١٨٥٢).
(٩) نعيم بن حماد (١٤٥٣، ١٤٥٨، ١٨٥٣).

٤١٣
سورة النمل : الآيات ٨٣، ٨٥ - ٨٧
قولُه تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ ككُلّ أُمَّةٍ﴾ الآيات.
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ
فى قوله: ﴿وَيَوْمَ نَخْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾. قال: زُمْرَةً. وفى قولِه: ﴿فَهُمْ
يُوزَعُونَ﴾. قال: يُخْبَسُ أوَّلُهم على آخِرِهم (١).
وأخرج ابنُ أبى حاتمٍ عن ابنِ زيدٍ فى قولِهِ : ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ . قال :
(٢)
يُساقونَ(٢) .
وأخرَج (ابنُ جريٍ، و٢ابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَوَقَعَ اُلْقَوَّلُ﴾.
قال: وَجَب القولُ، والقولُ الغضبُ. وفى قوله: ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾. قال:
ج
(٤)
مُنِيرًا(٤).
قولُه / تعالى : ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِ الصُّورِ) الآية .
١١٨/٥
أخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن أبى هريرةً فى قولِه :
﴿فَفَزِعَ مَن فِِ السَّمَوَتِ وَمَن فِ اُلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾. قال: هم
(٥)
الشهداء .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن عاصم ، أنه قرأ: (وكُلِّ آتُوهُ
(١) ابن جرير ١٢٩/١٨، وابن أبى حاتم ٢٨٥٦/٩، ٢٨٥٧، ٢٩٢٧.
(٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٢٧.
(٣ - ٣) سقط من: ص، م.
(٤) ابن جرير ١١٩/١٨، ١٢٠، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٢٧، ٢٩٢٨.
(٥) ابن جرير ١٣٥/١٨.

٤١٤
سورة النمل : الآية ٨٧
دَاخِرِين). ممدودةٌ مرفوعةَ التاءِ على معنى ((فاعِلوه))(١).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ أبی حاتم ، عن ابنٍ
مسعودٍ ، أنه قرأ: ﴿وَكُلُّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾. خفيفةً بنصبِ التاءِ على معنى:
((جاءُوه)). يعنى: بلا مَدِّ(١).
وأخرَج ابنُّ مَرْدُويّه عن ابن مسعودٍ قال: حفِظْتُ عن رسولِ اللهِ وَلَّهِ فِى
(النملِ)): ﴿وَكُلُّ أَوَهُ دَخِينَ﴾. على(٣) معنى (( جاُوه)).
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنٍ عباسٍ فى قوله :
﴿وَاِخِرِينَ﴾ . قال: صاغِرِين() .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةً ، مثلَه .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ زيدٍ قال : الداخرُ : الصاغِرُ
· الراهبُ(٥)؛ لأن المرءَ) إذا فَزِع إنما هِمَّتُه الهربُ مِن الأمرِ الذى فزِع منه، فلما
(١) وهى رواية أبى بكر عن عاصم، وبها قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى وأبو جعفر
ويعقوب . النشر ٢٥٤/٢.
والأثر عند ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٢.
(٢) وبها قرأ حفص وحمزة وخلف .
والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٩٣٢/٩.
(٣) فى الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢: ((قال)).
(٤) ابن جرير ١٣٦/١٨، وابن أبى حاتم ٢٩٣٢/٩.
(٥) فى الأصل، ص، ف ١، ر٢، ح ١، ح ٢: ((الراغب))، وعند ابن جرير: ((الراغم)).
(٦) فى الأصل: ((المراد)).
*

٤١٥
سورة النمل : الآيتان ٨٧، ٨٨
نُفِخ فى الصورِ فزِعوا ، فلم يَكُنْ لهم مِن اللَّهِ مَنْجَى(١).
قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجَالَ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابن عباسٍ فى قوله :
﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾. قال: قائمةً، ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِىّ أَنْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ﴾ .
قال : أحكمَ(٢) .
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن قتادةَ: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ (أى:
تَحْسَبُها٢) ثابتةً فى أصولِها لا تَتحرَّكُ، ﴿وَهِىَ تَمُرُّ مَزَّ السَّحَابِّ﴾(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِىّ
أَنْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ﴾. يقولُ: أحسَنَ كلَّ شىءٍ خلَقه وأوثقه(٥).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿صُنْعَ اَللَّهِ الَّذِىّ أَنْقَنَ كُلَّ
شَىْءٍ﴾. قال: أحسن كلَّ شىءٍ(١) .
وأخرَج الفِزيائىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ: ﴿الَّذِىّ أَنْقَنَ
(١) ابن جرير ١٣٦/١٨، وابن أبى حاتم ٢٩٣٢/٩، ٢٩٣٣.
(٢) ابن جرير ١٣٧/١٨، ١٣٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٣.
(٣ - ٣) فى م: ((قال)).
(٤) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٣.
(٥) فى م: ((أونقه)).
والأثر عند ابن جرير ١٣٨/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٤.
(٦) ابن جرير ١٣٩/١٨.

٤١٦
سورة النمل : الآيات ٨٨ - ٩٠
كُلِّ شَىْءٍ﴾. قال: أَثْرَص(١) كلَّ شىءٍ(٢).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ: ﴿الَّذِىّ أَنْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ﴾. قال: أولم(١)
تَرَ إلى كلِّ دابةٍ كيف تتقِى(٤) على(٥) نفسِها .
قولُه تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ الآيتين.
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه ١١ ، عن أبى هريرةَ ، عن
النبيِّ بَّهِ: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾. قال: ((هى لا إلهَ إلاّ اللَّهُ)). ﴿وَمَنْ
بَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾. قال: ((هى الشِّرْكُ))(٧) .
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَّه عن جابرٍ قال: سُئل رسولُ اللَّهِ وَلَةِ عن المُوجِبَتَين،
وَمَن جَاءَ
قال: ﴿مَن ◌َجَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَرَعُ يَوْمَيِذٍ ◌َامِنُونَ (ج)
بِالسََِّّةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. قال:
((مَن لَقِى اللَّهَ لا يشركُ به شيئًا دخَل الجنةَ، ومَن لِقِى اللَّهَ يشركُ به دخَل النارَ)) (٨).
وأخرج الحاكمُ فى ((الكَنَى)) عن صفوانَ بنِ عَسَّالٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ
(١) فى ص، ح ١: ((أبرهن))، وفى ف ١: ((أترض))، وفى ر ٢: ((أتقن))، وفى م: ((أوثق)). وأترص:
أحكم. اللسان (ت ر ص).
(٢) ابن جرير ١٣٨/١٨.
(٣) فى ص، ح ١، م: ((ألم)).
(٤) فى ح ٢: ((تتقن))، وفى م: ((تبقى)).
(٥) فى الأصل: ((عن)).
(٦) فى ص، م: ((المنذر)).
(٧) ابن جرير ١٣٩/١٨، ١٤٠.
(٨) الحديث عند مسلم (٩٣) بدون ذكر الآية .

٤١٧
سورة النمل : الآيتان ٨٩، ٩٠
وَلِّ : ((إذا كان يومُ القيامةِ جاء الإيمانُ والشِّرْكُ يَجْتُوَانِ بِينَ يَدَى الربِّ، فيقولُ
اللَّهُ للإيمانِ: انطلِقْ أنت وأهلُك إلى الجنةِ. ويقولُ للشركِ: انطلِقْ أنت وأهلُك
إلى النارِ )). ثم تَلا رسولُ اللَّهِ وَله: «﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾. يعنى
قولَ لا إلهَ إلا اللَّهُ، ﴿وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيْئَةِ﴾. يعنى الشركَ، ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى
النَّارِ﴾)).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ، وأنسٍ بنِ مالك، عن النبيِّ وَّه قال:
(( يجىءُ الإِخلاصُ والشركُ يومَ القيامةِ، فَيَجْتُوَان بينَ يدَى الربِّ، فيقولُ الربُّ
للإخلاصِ : انطلِقْ أنت وأهلُك إلى الجنةِ . ثم يقولُ للشركِ: انطلِقْ أنت وأهلُك
إلى النارِ)). ثم تَلا هذه الآيةَ: ((﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾. بشهادةٍ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ،
﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَ﴾. يعنى بالخيرِ الجنةَ، ﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾: بالشركِ، ﴿فَكُبَّتْ
وُجُوهُهُمْ فِ النَّارِ﴾)).
وأخرج أبو الشيخ ، وابنُ مَرْدُويَه ، والديلمىُّ ، عن كعبِ بنِ عُجْرةَ ، عن
النبىِّ وَّهِ فِى قولِ اللَّهِ: ﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾. (( يعنى بها شهادةَ أن
لا إلهَ إلا اللَّهُ، ﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾. يعنى بها الشركَ)). قال: ((فهذه١)
تُنْجِی ، وهذه تُودِی)) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُّ فى
((الأسماءِ والصفاتِ))، والخرائطىُ فى ((مكارم الأخلاقِ))، عن ابن مسعودٍ :
﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾. قال: بـ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، ﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾. قال:
(١ - ١) فى الأصل، ح ١: ((فقال هذه))، وفى ص، م: ((يقال)).
( الدر المنثور ٢٧/١١)

٤١٨
سورة النمل : الآيتان ٨٩ ، ٩٠
(١)
بالشركِ(١) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ، عن الشعبىِّ قال: كان حُذَیفةٌ جالسًا
فى حَلَقةٍ فقال: ما تقولون فى هذه الآيةِ: ﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُم مِّن
فَزَ يَوْمَيِذٍ ءَامِنُونَ ﴿٨) وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ قَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾. فقالوا : نعم
يا حذيفةُ، مَن جاء بالحسنةِ ضُعَّفت له عشرُ أمثالِها. فأخذ كَفَّا مِن حصّى(١)
فضرَب(٢) به الأرضَ وقال: تَبَّالكم. وكان حديدًا، وقال: مَن جاء بـ: لا إلهَ إلا
اللَّهُ وجَبَت له الجنةُ، ومَن جاء بالشركِ وجبت له النارُ .
وأخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، والبيهقىُّ ، عن ابنِ عباسٍ :
﴿مَنْ جَاءَ بِالْمَسَنَةِ﴾. قال: بـ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾. قال: فمنها
وَصَل إليه ) الخيرُ، ﴿وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾. قال: الشِّوْكِ(٥).
وأخرَج الفِرْيابِىُّ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن مجاهدٍ: ﴿مَن
جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾. قال: لا إلهَ إلا اللَّهُ، ﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ قال:
(٦)
الشرك (١) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ ، وإبراهيمَ ، وأبى صالحٍ ، وسعيدِ بنِ
(١) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٤، والحاكم ٤٠٦/٢، والبيهقى (٢٠٣).
(٢) بعده فى ف ١: (( قرص به)).
(٣) فى ص، م: ((يضرب)).
(٤) فى النسخ: ((إلى)). والمثبت من ابن جرير والبيهقى.
(٥) ابن جرير ١٠/ ٤١، ١٤٠/١٨، ١٤٣، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٤، ٢٩٣٥ معلقا ، والبيهقى
(٢٠٦).
(٦) ابن جرير ١٠ / ٤١، ١٤٠/١٨، ١٤١.

٤١٩
سورة النمل : الآيتان ٨٩، ٩٠
جبيرٍ، وعطاءٍ، و(١) قتادةً(٢) ، مثلَه.
(" وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَهُ خَيٌِّ مِنَا﴾
قال : له منها خيرٌ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، عن الحسنِ ، وقتادةَ ، ومجاهدٍ ، مثلَه٢).
وأخرَجُ ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾. قال: ثوابٌ(٦).
وأخرَج / عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ: ﴿مَنْ جَآءَ بِالْمَسَنَةِ﴾. قال: شهادةُ أن ١١٩/٥
لا إِلهَ إِلا اللَّهُ، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾. قال: يُعْطَى به الجنةً.
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ عن الحسنِ، أن النبىَّ وَّ قال: (( ثَمَنُ الجنةِ لا إلهَ إلا اللَّهُ)).
()وأخرج ابنُ أبى حاتم عن زُرْعةَ بنِ إبراهيمَ: ﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾. قال:
لا إلهَ إلاّ اللَّهُ، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾. قال: لا إلهَ إلا اللَّهُ خيرٌ، ليس شىءٌ أَخيَرَ مِن لا
إلهَ إلا اللّهُ ٧).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرأ: ﴿وَهُم مِّن فَزَعَ يَوْمَيِدٍ مَامِنُونَ﴾
.3
يُتَوِّنُ ﴿فَزَعْ﴾ ويَنْصِبُ ﴿يَوْمَيدٍ﴾(٨).
(١) فى ح ٢: ((عن)).
(٢) بعده فى م: (( ومجاهد)).
(٣ - ٣) سقط من: ر ٢، م.
(٤) ابن جرير ١٤٣/١٨، وابن أبى حاتم ٢٩٣٥/٩.
(٥) بعدہ فی ر ٢: (( ابن جرير، و)).
(٦) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٤.
(٧ - ٧) سقط من: ف ١، ر ٢، ح ٢.
والأثر عند ابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٥.
(٨) وكذلك قرأ حمزة والكسائى. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بإضافة (فزع) إلى ((اليوم))، =

٤٢٠
سورة النمل : الآيات ٩١ - ٩٣
قولُه تعالى: ﴿إِنَّمَا أُرْتُ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ
الْبَلْدَةِ﴾. قال: مكةً(١) .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ عن قتادةَ ، مثلَه .
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنٍ جريجٍ قال: زعَم الناسُ أنها مكةُ .
:
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى العاليةِ قال : هى مِنِّى (١) .
وأخرج أبو عبيدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن هارونَ قال: فى حرفٍ ابن مسعودٍ : (وأن
اثْلُ(٢) القرآنَ) على الأمرِ. وفى حرفٍ أُبىّ بنِ كعبٍ: (وائلُ عليهم القرآنَ)(٣).
وأخرَج الفِزيائىُّ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ
المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿سَيُرِكُمْ ءَايَلِهِ، فَنَعْرِفُونَها﴾ . قال : فى
أنفسِكم، وفى السماءِ، وفى الأرضِ ، وفى الرزقِ ) .
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنٍ مسعودٍ، عن النبيِّ وَلا قال: ((ما كان في
القرآنِ: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاءِ، وما كان: ﴿وَمَا رَبِّكَ
بِغَفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٣٢] بالياءِ)).
= وقرأ نافع: (من فزعٍ) غير منون، (يومَئذ) بفتح الميم. ينظر حجة القراءات ص ٥٤٠.
(١) ابن أبى حاتم ٢٩٣٦/٩.
(٢) فى الأصل، ف ١: ((اتلو)).
(٣) أبو عبيد ص ١٨١. وهذه قراءات شاذة. ينظر البحر المحيط ٧/ ١٠٢.
(٤ - ٤) سقط من: ص، ح ١، م.
(٥) ابن جرير ١٤٨/١٨، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٩٣٦.
(٦) بعده فى ر ٢: (( كان)) .