النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١
سورة الشعراء : الآيات ١٢٣ - ١٣٨
( وأخرج ابنُ أبى حاتم عن السدىِّ قال: الريعُ ما استقبَل الطريقَ بينَ
الجبالِ والظّرَابِ(٣) .
وأخرَج الفِزْيابىُ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةً، وعبدُ بنُ حمیدٍ ،
وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ
﴾. قال: بكلِّ(١) فَجِّ بينَ جبلَين، ﴿مَايَةٌ﴾. قال: بُنْيانًا، ﴿وَتَتَّخِذُونَ
مَصَانِعَ﴾. قال: بُرُوجَ الحمامِ(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿تَعْبَثُونَ﴾. قال: تَلْعَبون(٥).
وأخرَج الفِرْیائیُ، وعبدُ بنُ حمعدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾. قال: قُصُورًا مُشيّدةً، وبُنيانًا
مُخَلَّدًا(٦) .
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن قتادةَ: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾. قال: مآخِذَ للماءِ. قال: وكان فى
بعضِ القراءةِ: (وَتَّخِذونَ مَصَانِعَ كَأَنَّكُمْ خَالِدُونَ)(٧).
(١ - ١) سقط من : ص، م .
(٢) الظراب: الجبال الصغار، واحدها ظرِب بوزن كتف. النهاية ٣/ ١٥٦.
والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٧٩٣/٩.
(٣) ليس فى : الأصل ، ح ١.
(٤) الفريابى - كما فى التغليق ٢٧٢/٤ - وابن جرير ١٧/ ٦٠٨، ٦١٠، ٦١١، وابن أبى حاتم ٩/
٢٧٩٣، ٢٧٩٤.
(٥) ابن جرير ١٧ / ٦١٠.
(٦) ابن جرير ١٧ / ٦١١، ٦١٢، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٤.
(٧) عبد الرزاق ٢/ ٧٤، وابن جرير ١٧ / ٦١١، ٦١٢، وابن أبى حاتم ٢٧٩٥/٩.
٢٨٢
سورة الشعراء : الآيات ١٢٣ - ١٣٨
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾. قال: كأنَّكُمْ تَخْلُدون(١) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾. قال: بالسَّوْطِ
(٢)
والسيفٍ(٢).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾. قال:
(٢)
أقوياءً(٢) .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابن عباسٍ فى قولِه :
﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ اُلْأَوَّلِينَ﴾. قال دِينُ الأَوَّلِينَ(٣) .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا
خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ﴾. قال: أساطيرُ الأوَّلين(٤) .
وأخرَج سعیدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ ابی شیبةَ ، / وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ،
وابنُ المنذرِ، والطبرانيُ، عن ابنٍ مسعودٍ، أنه كان يقرأُ: (إِنْ هذا إلَّا خَلْمُ(٦)
٩٢/٥
= وقراءة: (كأنكم خالدون). قراءة شاذة. وينظر البحر المحيط ٧/ ٣٢.
(١) ابن جرير ١٧ / ٦١٢، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٥.
(٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٥.
(٣) ابن جرير ٦١٤/١٧، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٧.
(٤) ابن جرير ٦١٥/١٧، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٧.
(٥ - ٥) فى الأصل: ((وابن أبى حاتم)).
(٦) بفتح الخاء وتسكين اللام قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى وأبو جعفر ويعقوب. وبضم الخاء واللام
قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة وخلف. النشر ٢٥٢/٢.
٢٨٣
سورة الشعراء : الآيات ١٣٧، ١٣٨، ١٤١ - ١٥٥
الأَوَّلين). يقولُ: شىءٌ اخْتَلَقوه. وفى لفظٍ: يقولُ: اخْتِلاقُ الأوَّلين(١).
وأخرَج الفِزيائىُّ، وابنُ أبى شيبةً، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قوله: (إِنْ هذا إلّا خَلْقُ الأوّلين). قال:
(٢)
گذِبھم .
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن علقمةً: (إِنْ هذا إلَّا خَلْقُ الأوَّلين).
قال : اخْتِلاقُهم(٢) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم ، أنه قرَأ: ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ﴾.
مرفوعةَ الخاءِ مُثَقَّلةً .
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن قتادةً فى قولِه: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾. قال: قالوا:
هكذا (3 حلقت الأولون) ، وهكذا كان الناسُ يعيشون ما عاشُوا ، ثم يموتون ولا
بعثَ عليهم ولا حسابَ، ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾. أى: إنما نحن مِثْلُ الأَوَّلين،
نعيشُ كما عاشُوا، ثم نموتُ، ولا حساب ولا عذابَ علينا ولا بعثَ (٥).
قولُه تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾ الآيات.
(١) ابن جرير ١٧/ ٦١٦، والطبرانى (٨٦٧٦).
(٢) ابن جرير ١٧ /٦١٥، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٧.
(٣) ابن جرير ١٧ /٦١٦، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٧٩٧.
(٤ - ٤) فى الأصل: ((خلقة الأولون))، وفی ر ٢، وابن أبى حاتم: (( خلقت الأولین))، وفى ابن جرير:
(( خلقة الأولين)».
(٥) عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن جرير ٦١٥/١٧، وابن أبى حاتم ٢٧٩٧/٩.
٢٨٤
سورة الشعراء : الآيات ١٤١ - ١٥٥
أخرَج ابنُ جريٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿وَتَخْلٍ طَلْعُهَا حَضِيٌ﴾. قال: مُغْشِبٌ (١).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿طَلْعُهَا
هَضِيمٌ﴾. قال: أينَع وبلغ (١) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾. قال: إذا
رطُب(٤) واشْتَرِخى(٥).
وأُخرَج الطستىُّ عن ابنِ عباس٢ٍ) ، أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أخبرنى عن
قوله عزَّ وجلَّ: ﴿طَلْعُهَا هَضِيرٌ﴾. قال: مُنْضَمٌ بعضُه إلى بعضٍ. قال: وهل
تعرِفُ العربُ ذلك ؟ قال : نعم، أما سمِعتَ قولَ امرئ القيسِ:
دارٌ لبيضاءِ العوارضِ طَفْلةٍ(٢) مَهْضومةِ الكَشْحَينِ(٧) رَيَّ المِعْصَمِ
وأخرَج الفِزيائىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ: ﴿ وَتَخْلٍ طَلْعُهَا
هَضِيمٌ﴾. قال: هو الرَّطْبُ. وفى لفظٍ قال: المُذَنِّبُ(٩) الذى قد رطُب بعضُه.
(١) ابن أبى حاتم ٢٨٠١/٩ ولفظه : معشبة.
(٢ - ٢) سقط من: م.
(٣) ابن جرير ١٧ / ٦١٩، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٣٤/٢.
(٤) فى الأصل: ((أرطب)).
(٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠١.
(٦) الطفلة: الرخصة الناعمة . ينظر القاموس (ط ف ل).
:
(٧) الكشحان مثنى الكشح: وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف. القاموس (ك ش ح).
(٨) الطستى - كما فى الإتقان ٨٨/٢.
(٩) المذنب: الذى بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه، أى طرفه، ويقال له أيضا: التذنوب. النهاية
١٧٠/٢.
٢٨٥
سورة الشعراء : الآيات ١٤١ - ١٥٥
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةً: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾. قال: لَيْنٌّ.
وأخرَج (ابنُ أبى حاتم) عن الحسنِ: ﴿طَلْعُهَا حَضِيرٌ﴾. قال: هو "
الرّخوُ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن الضحاكِ قال : الهضيمُ ، إذا بلغ
البُشْرُ فى عُذُوقِهِ فَعَظُم ، فذلك الهَضِيمُ ().
وأخرَج الفِرْيابىُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ: ﴿طَلْعُهَا
حَضِيرٌ﴾. قال: يَتَهِشِّمُ(٤) تَهَشُّمًا(٥).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿طَلْعُهَا
هَضِيمٌ﴾. قال: الطَّلْعةُ إذا مَسِسْتَها تناثَرَت(١).
وأخرج ابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن الحسنِ: ﴿طَلْعُهَا هَضِيٌ﴾.
قال : ليس فيه نَوى(٧) .
وأخرَج سعيدُ بْنُ منصورٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن عكرمةً قال :
الهضيمُ الرَّطْبُ اللَّيْنُ(٨).
(١ - ١) فى ص، م: ((عبد بن حميد)).
(٢) سقط من: ص، م.
(٣) ابن جرير ١٧ / ٦٢٠.
(٤) فى ح ١: (تنهشم)).
(٥) فى الأصل: ((تهشيما)).
والأثر عند الفريابى - كما فى التغليق ٢٧٢/٤، وفتح البارى ٤٩٧/٨ - وابن جرير ٦١٩/١٧.
(٦) ابن جرير ٦١٩/١٧، ٦٢٠، وابن ابى حاتم ٩/ ٢٨٠١.
(٧) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠١.
(٨) ابن جرير ١٧ / ٦٢٠، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠١.
٢٨٦
سورة الشعراء : الآيات ١٤١ - ١٥٥
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرأ: ﴿وَنَنْحِئُونَ﴾ بكسرِ الحاءِ،
﴿مِنَ اُلْجِبَالِ بُوْنَا فَرِمِينَ﴾ بالألفِ(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿فَرِمِينَ(١). قال : حاذِقِينَ(٣) .
وأخرَج الفِرْيابيُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى صالحٍ فى قوله :
﴿فَرِهِينَ﴾. قال: حاذِقِين بنَْتِها (٣).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن معاويةً بنِ قُرَّةَ: ﴿فَرِهِينَ (٢). قال : حاذِقين.
"وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن الضحاكِ فى قولِه:
﴿فَرِهِينَ﴾. قال : حاذِقِين كَيْسِينْ) .
وأخرَج (١) ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابن عباسٍ فى قوله: (فَرِهينَ).
قال : أَشِرِينَ(٧).
وأخرَج الفِرْیابیُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبی
(١) وبالألف قرأ أيضا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائی وخلف، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو
جعفر ويعقوب بغير ألف . ينظر النشر ٢/ ٢٥٢.
(٢) فى النسخ: ((فرهين)). والمثبت من مصدرى التخريج. وينظر حجة القراءات ص ٥١٩، والبحر
المحيط ٧/ ٣٥.
(٣) ابن جرير ١٧ / ٦٢١، وابن أبى حاتم ٢٨٠٢/٩.
(٤) فى النسخ: ((فرهين)) .
(٥ - ٥) سقط من: ص، م.
والأثر عند ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠٣.
(٦) بعده فى ص، م: ((عبد بن حميد و)).
(٧) ابن جرير ٦٢٢/١٧، وابن أبى حاتم ٢٨٠٣/٩.
٢٨٧
سورة الشعراء : الآيات ١٤١ - ١٥٥
حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله: ( فَرِهينَ). قال: شَرِهِينَ(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عطيةً فى قولِهِ: ﴿فَرِهِينَ﴾. قال: مُتَجَبِّرِينَ .
وأخرَج الفِرْیائیُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ فی
قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾ . قال: يَتَجَّرون(٣) .
وأُخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن قتادةَ فى قولِه: (فَرِهينَ). قال: مُعْجَبِينَ بصُنْعِكم (١).
() وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ فى قولِه: (فَرِهينَ). قال : آمِنِينٌ).
وأخرَج (عبدُ الرزاقِ، وْ)عبدُ بنُ حميدٍ، (°وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمْ)،
عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَلَا تُطِيعُواْ أَقَ الْمُسْرِفِينَ﴾. قال: هم المشركون . وفى
قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾. قال: هم الساحِرون(١) .
وأخرَج الفِرْيائىُ، وابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ
المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿إِنَّمَا أَنَتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ﴾. قال:
المَسْخُورِينَ(٧).
(١) ابن جرير ٦٢٣/١٧، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠٢.
(٢) ابن جرير ١٧ / ٦٢٢.
(٣) عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن جرير ٦٢٣/١٧، وابن أبى حاتم ٢٨٠٣/٩.
(٤ - ٤) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، م. وينظر ابن أبى حاتم ٢٨٠٣/٩، والبحر المحيط ٣٥/٧.
(٥ - ٥) سقط من: ص، م.
(٦) عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن أبى حاتم ٢٨٠٣/٩، ٢٨٠٤.
(٧) الفريابى - كما فى التغليق ٢٧٣/٤، وفتح البارى ٤٩٧/٨ - وابن جرير ١٧/ ٦٢٥، وابن أبى
حاتم ٢٨٠٤/٩.
٢٨٨
سورة الشعراء : الآيات ١٤١ - ١٥٥
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، والخطيبُ، وابنُ
عساكرَ، مِن طرقٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾. قال :
مِن المخلوقِين(١). ثم أنشَد قولَ لَبيدٍ بن ربيعةً(١):
فإن(٣) تَسْألينا فِيمَ نحن فإننا عصافيرُ مِن هذا الأنامِ المُسَخَّرِ
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ فى ((الوقفِ والابتداءِ)) عن أبى صالح، ومجاهدٍ فی
قوله: ﴿مِنَ الْمُسَخَرِينَ﴾. قالا: مِن المَخْدُوعِين .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرَأ: ﴿إِنََّا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾
مُثَقَّلةً ، وقال: المُسَخَّرُ السُّوقَةُ الذى ليس بمَلِكٍ .
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى كتابٍ ((مَن عاشَ بعدَ الموتِ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ
أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ: إنَّ صالحًا بعثه اللهُ إلى قومِه فآمَنوا به ، ثم إنه لما ماتَ
كفَر قومُه ورجَعوا عن الإسلامِ، فأخْيا اللهُ لهم صالحاً وبعثه إليهم ، فقال: أنا
صالحٌ. فقالوا: قد ماتَ صالحٌ، إن كنتَ صالحًاً فَأَتِ بآيةٍ إِن كنتَ من
الصادقين. فبعث اللهُ الناقةَ فعَقَروها وكفَروا فأَهْلِكوا، وعاقِرُها رجلٌ نَسَاجٌ يقالُ
له : قُدَارُ بنُ سالفٍ(٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةَ: ﴿قَالَ هَذِهِ، نَاقَةٌ لََّا شِرْبٌ
وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾. قال: كانت إذا كان يومُ شِرْبِها شَرِبَت ماءَهم كلَّه،
(١) ابن جرير ٦٢٦/١٧، والخطيب ٤٢٣/١٠، وابن عساكر ٧١/٢٣.
(٢) شرح ديوانه ص ٥٦.
(٣) فى الأصل، ص، ف١، ر٢، ح١، م: ((إن))، وفى ح٢: ((لئن)). والمثبت من الديوان.
(٤) ابن جرير ٦٢٧/١٧، وابن أبى حاتم ١٥١١/٥ (٨٦٦٣).
٢٨٩
سورة الشعراء: الايات ١٥٥، ١٦٠، ١٦٦، ١٧١
٩٣/٥
فإذا كان يومُ شِرْبِهم كان لأنفسهم / ومَواشِيهم وأرضِهم .
وأخرج ابن أبى حاتم ) عن ابن عباس قال: إذا كان يومُها أصْدَرَتهم لبنًا ما
(٢)
شاءُوا (٢) .
قولُه تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ الآيات .
أخرَج الفِزيائىُ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ
أَزْوَحِكُمْ﴾. قال : تَرَكْتم أقبالَ النساءِ إلى أدبارِ الرجالِ وأدبارِ النساءِ (١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ
أَزْوَحِكُمْ﴾. قال: ما أصلَح لكم . يعنى القُبُلَ (٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ، عن عكرمةً: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ
رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَِكُمْ﴾. يقولُ: تَرْكُ أَقْبالِ النساءِ إلى أدبارِ الرجالِ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابن جريجٍ فى قوله : ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾. قال:
مُتَعَدُّون(٥) .
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُّ المنذرِ ، عن مجاهدٍ قال : فى قراءةِ عبدِ اللهِ :
(وواعَدْناه أن نُوَفِّيَه(٦) أجمعين إلَّ عجوزًا فى الغابِين).
(١ - ١) فى الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢: ((عبد بن حميد)) .
(٢) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠٤.
(٣) ابن جرير ١٧/ ٦٣٠، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٠٨.
(٤) ابن أبى حاتم ٢٨٠٨/٩.
(٥) فى ر ٢: ((معتدون)).
(٦) فى ص، ح ١، م: ((نؤمنه))، وفى ف ١: ((نؤتيه)). والمراد من هذه القراءة التفسير.
( الدر المنثور ١٩/١١ )
٢٩٠
سورة الشعراء : الآيات ١٧١، ١٧٦ - ١٨٩
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِى
اٌلْغَيِينَ﴾. قال: هى امرأةُ لوطٍ ، غَبَرت فى عذابِ اللهِ(١).
وأخرَج الطستىُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبرنى عن
قوله : ﴿فِىِ الْغَبِينَ﴾. قال: فى الباقِين . قال : وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال :
نعم، أمَا سمِعتَ(١) (٢ عَبِيدَ بنَ(٣) الأبرصِ () وهو يقولُ):
فكأَنَّنى فى الغابرِينَ غَرِيبُ(٥)
ذهَبوا وخَلَّفَنِى المُخلِّفُ فِيهمُ
قولُه تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَبُ لَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (٣)﴾ الآيات.
أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ: ﴿لَيْكَةٍ﴾. قال: الأيكةُ .
وأخرَج إسحاقُ بنُ بشرٍ ، وابنُ عساكرَ، عن ابن عباسٍ فى قوله: ﴿ كَذَّبَ
أَصْحَبُ لَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾. قال: كانوا أصحابَ غَيْضَةٍ بينَ ساحلِ البحرِ إلى
مَدْينَ، ﴿إِذْ قَالَ لَمْ شُعَيْبُ﴾. ولم يقل: أخوهم شعيبٌ . لأنَّه لم یکنْ من
جنسِهم، ﴿أَلَا نَتَّقُونَ﴾: كيف لا تَتَّقُون وقد علمتم أنِّى(٨) رسولٌ أمينٌ! لا(٩)
تَعْتَبِرون مِن هلاكِ مَدْينَ) وقد أُهْلِكوا فيما يأتّون! وكان(١٠) أصحابُ الأيكةِ مع
(١) ابن أبى حاتم ٢٨٠٩/٩.
(٢) بعده فى الأصل، ص، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((قول)).
(٣ - ٣) فى الأصل: ((عدی))، وفى ص: ((لبيد بن)).
(٤ - ٤) سقط من: م.
(٥) الطستى - كما فى الإتقان ٨٣/٢، ٨٤.
(٦) فى الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢: (( من)).
(٧ - ٧) سقط من: ص، م.
(٨) بعده فى ح ٢: ((لكم)).
(٩) فى ح ١، ح ٢: (ألا)).
(١٠) فى ح ١، ح ٢: «کانوا)).
٢٩١
سورة الشعراء : الآيات ١٧٦ - ١٨٩
ما كانوا فيه مِن الشِّركِ اسْتَنُوا سُنَّةَ أصحابٍ مَدْينَ، فقال لهم شعيبٌ: ﴿إِ لَكُمْ
فَنَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾، وما أسألكم على ما أَدعو كم إليه(١) أجرًا
رَسُولُ أَمِينٌ مَـ
فى العاجلِ فى أموالِكم، ﴿إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ﴿وَأَتَّقُواْ الَّذِى
خَلَقَكُمْ وَالْجِلَّةَ﴾. يعنى: وخَلَق الجِلَّةَ ﴿اٌلْأَوَّلِينَ﴾. يعنى: القرونَ الأُؤَّلين
الذين أَهْلِكوا بالمعاصى ، ولا تَهْلِكوا مثلَهم. ﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾.
٧٨٦
يعنى: مِن المخلوقِين، ﴿وَمَآ أَنَتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِن نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَذِبِينَ
فَأَسْقِطَ عَلَيْنَا كِسَفَا مِّنَ السَّمَاءِ﴾. يعنى: قِطَعًا مِن السماءِ، ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ
اُلُلَّةِ﴾. أرسَل اللهُ عليهم سَمُومًا مِن جهنمَ، فأطافَ بهم سبعةً أيامٍ حتى أَنضَجَهم
الحَ، فَحَمِيتْ ثُيُوتُهم، وغَلَتْ مِياهُهم فى الآبارِ والعُيونِ ، فخرجوا من منازلهم
ومَحِلَّتِهم هارِبِين والسَّمُومُ معهم ، فسَلَّط اللهُ عليهم الشمسَ مِن فوقِ رُءُوسِهم،
فَتَغَشَّتْهم(١) حتى تفلَّقت(٢) فيها جَماجِمُهم، وسَلَّط اللهُ عليهم الرَّمْضاءَ مِن تحتٍ
أرجلهم حتى تساقَطَت لحومُ أرجلهم ، ثم أُنْشِئت لهم ظُلَّةٌ كالسحابةِ السوداءِ،
فلما رَأَوها ابْتَدَروها يَسْتَغِيثون بظِلُّها ، حتى إذا كانوا تحتَها جميعًا ، أطبَقَت عليهم
فهَلَكُوا، ونَجَّى اللهُ شعيبًا والذين آمنوا معه (٤).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
وَالْجِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾. قال: الخَلْقَ الأوَّلِينَ(٥).
(١) فى ص، م: ((عليه)).
(٢) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((فغشيتهم)) .
(٣) فى الأصل، ر ٢، ح ٢، م: ((تقلقلت)).
(٤) ابن عساكر ٧٥/٢٣، ٧٦.
(٥) ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبى حاتم ٢٨١٣/٩.
٤٠٠
۔
٢٩٢
سورة الشعراء : الآيات ١٧٦ - ١٨٩
وأخرَج الفِزيائىُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، (وابنُ جرير ، وابنُ
المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿وَالْجِلَّةَ أَلْأَوَّلِينَ﴾. قال: الخليقةً(١) ..
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾. قال:
قِطَعًا مِن السماءِ .
وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن محمدٍ بنِ كعبِ القُرَظِىِّ قال: إنَّ
أهلَ مَدْينَ عُذِّبوا بثلاثةِ أَصْنافٍ مِن العذابِ ؛ أَخَذَتهم الرَّجْفةُ فى دارِهم حتى
خرجوا منها ، فلمَّا خرجوا منها أصابهم(٢) فرعٌ شديدٌ، ففَرِقوا أن يَدْخُلوا البيوتَ
أن تَسْقُطَ عليهم، فأرسَل اللهُ عليهم الظُّلَّةَ، فدخَل تحتَها رجلٌ فقال: ما رأيتُ
كاليومِ ظِلَّا أطيبَ ولا أبرَدَ، هَلُوا أيُّها الناسُ. فدخَلوا جميعًا تحتَ الظُّلَّةِ،
فصاحَ فيهم صَيْحةٌ واحدةٌ فماتُوا جميعًا(4).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن قتادةَ قال : أصحابُ الأيكةِ أصحابُ شَجَرٍ ، وهم قومُ
شعيبٍ ، وأصحابُ الرَّسِّ أصحابُ آبارٍ، وهم قومُ شعيبٍ .
وأخرج ابنُ المنذرِ عن السدىِّ قال: بعَث اللهُ شعيبًا إلى أصحابِ الأیکةِ ،
و(٥) الأيكةُ غَيْضَةٌ، فَكَذَّبوه، فأخذهم عذابُ يومِ الظُّلَّةِ. قال: فتَح اللهُ عليهم
بابًا مِن أبوابٍ جهنمَ ، فَغَشِيهم مِن حَرِّه ما لم يُطِيقوه ، فتغوَُّوا(١) بالماءِ وبما قَدَروا
(١ - ١) لیس فی: الأصل، ر ٢.
(٢) ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨١٣.
(٣) بعده فى الأصل: ((كبير)).
(٤) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨١٥.
(٥) بعده فى الأصل، ح ١: ((أصحاب)).
(٦) فى م: ((فتبردوا)).
٢٩٣
سورة الشعراء : الآيات ١٧٦ - ١٨٩
عليه ، فبينما هم كذلك إذ رُفِعَت لهم سَحابةٌ فيها رِيحٌ باردةٌ طَيِّبَةٌ ، فلما وجدوا
بَوْدَها (١ تنادَوْا: عليكم الظُّلَّةَ(١). فَأَتَوها يتغْوَّنُون(٢) بها ، فخرجوا مِن كلِّ شىءٍ
كانوا فيه ، فلما تكامَلوا تحتَها طَبَّقَت عليهم بالعذابِ ، فذلك قوله: ﴿فَأَخَذَهُمْ
عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ الآية .
وأخرَج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن الحسنِ قال: سَلَّط اللهُ الحَّ على قومٍ
شعيبٍ سبعة أيامٍ ولياليهن، حتى كانوا لا يَنْتَفِعون بظِلٌّ بيتٍ ولا بيردِ ماءٍ، ثم
رُفِعت لهم سحابةٌ فى البَرِّيَّةِ، فوجَدوا تحتَها الرَّوْحَ، فجعَلُ(١) يدعُو بعضُهم
بعضًا، حتى إذا اجتَمَعوا تحتَها ، أشعَلها اللهُ عليهم نارًا، فذلك قوله:
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُلَّةِ﴾ (٥).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، / وابنُ أبى حاتم ، ٩٤/٥
والحاكمُ، عن ابنِ عباسٍ، أنه سُئِل عن قولِه: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابٌ يَوْمِ اُلْظُلَّةِ﴾.
فقال: بعَث اللهُ عليهم ومَدَةً ( وحًا شديدًا، فأخَذ بأنفاسِهم، فدخَلوا أجوافَ
(١ - ١) فى ص: ((فتنادوا عليكم الظلة))، وفى ح ١: ((فتنادوا عليكم بالظلة))، وفى م: ((ساروا نحو
الظلة )) .
(٢) فى ف ١، ر ٢: (( يغوثون))، وفى م: (( يتبردون)).
(٣) فى م: ((فجعلوا)).
(٤) فى الأصل: ((فيها)).
(٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨١٦.
(٦) فى النسخ، وتفسير ابن أبى حاتم: ((وهدة))، ولم ترد هذه الكلمة عند الحاكم، والمثبت من ابن
جرير. والوَمَّد والومّدة ندى يجىء فى صميم الحر من قبل البحر مع سكون الريح ، قال أبو منصور: وقد
يقع الومد أيام الخريف أيضا، وهو لَثْق وندى يجىء من جهة البحر إذا ثار بخاره وهبت به الريح الصبا ،
فيقع على البلاد المتاخمة له مثل ندى السماء، وهو يؤذى الناس جدًّا لنتن رائحته. التاج (وم د).
٢٩٤
سورة الشعراء : الآيات ١٧٦ - ١٨٩
البيوتِ، فدخَل عليهم أجوافَ البيوتِ()، فأخذ بأنفاسِهم ) ، فخرَجوا مِن
البيوتِ هِرَابًا إلى البَرِّيَّةِ، فبعث اللهُ عليهم سَحابةٌ(٢)، فأَظَلَّتْهم مِن الشمسِ،
فوجدوا لها بَرْدًا(٤) ولَذَّةً، فنادَى بعضُهم بعضًا، حتى إذا اجتَمَعوا تحتَها
أسقَطها (٥) اللهُ عليهم نارًا، فذلك(٦) عذابٌ يومِ الظُّلَّةِ(٧).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابٌ يَوْمِ
الظَّّةِ﴾. [٣٢٤ ظ] قال: ذُكِر لنا أنه سُلِّط (٨) عليهم الحَ سبعةَ(٩) أيامٍ، لا يُظِلُهم
ظِلّ ولا ينفَعُهم منه شىءٌ، فبعث اللهُ عليهم سَحابةٌ ، فَلَبُجُوا (١٠) إليها يَلْتَمِسون
الرَّوْعَ فى ظِلِّها، فجعلها اللهُ عليهم عذابًا فأحرَقَتْهم، بعثت عليهم نارًا
فاضْطَرَمَت فأُكَلَتْهم(١١)، فذلك عذابٌ يومِ الظَُّّةِ(١٢).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عَلْقمةً: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ . قال:
أصابَهم الحَّ حتى أَقْلَعَهمُ مِن ◌ُيُوتِهم فخرَجوا، ورُفِعَت لهم سَحابةٌ فانطَلَقوا
(١ - ١) فى الأصل: ((أجوافها)).
(٢) فى ر ٢، ح ٢: ((بأنفسهم)).
(٣) فى الأصل: ((سحابا)).
(٤) فى الأصل: ((بردة)).
(٥) فى ح ١: ((أشعلها)).
(٦) بعده فى ص، م: ((قوله)).
(٧) ابن جرير ٦٣٨/١٧، وابن أبى حاتم ٢٨١٤/٩، ٢٨١٥، والحاكم ٥٦٨/٢، ٠٥٦٩
(٨) بعده فى ص، م: ((الله)).
(٩) فى الأصل: ((ثلاثة)).
(١٠) فى الأصل: ((فليجيئوا))، وفى ص، م: ((فلحقوا)).
(١١) فی ر ٢: (( فأهلكتهم)).
(١٢) ابن أبى حاتم ٢٨١٥/٩ من قول عبد الله بن عمرو.
(١٣) فى ص، م: ((أقلقهم)).
٢٩٥
سورة الشعراء : الآيات ١٧٦ - ١٨٩
إليها ، فلما اسْتَظَلُوا بها أُزْسِلت إليهم(١) فلم يَثْقَلِتْ(٢) منهم أحدٌ .
وأخرج الحاكمُ عن زيدِ بنِ أسلمَ قال: كان يتْهاهم عن قطعِ الدراهمِ ،
فأخَذَهم عذابُ يومِ الظَّلةِ، حتى إذا اجتمعوا كلُّهم كشَف اللهُ عنهم الظُّلةَ
وأَحْمَى عليهم الشمسَ، فاخْتَرقوا كما يَخْترِقُ الجَرَادُ فى المَقْلَى(٣).
وأخرَج الفِزیائیُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، " والحاكمُ)، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الْقُلَّةِ﴾.
قال: ظُلَلُ (٥) العذابِ إِيَّهم(١) .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ، والحاكمُ، عن ابنِ عباسٍ قال : مَن
حَدَّثك مِن العلماءِ ما عذابُ يومِ الظُّلَّةِ فَكَذِّبْه(٧) .
وأخرَج الفِرْيائىُّ، وابنُ جريرٍ، "عن زيدٍ (١) بن معاويةً فى قوله:
فَأَخَذَهُمْ ◌ُ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾. قال: أَخَذَهم حَرّ أقْلَقَهم مِن بُيُوتِهم ،
(١) فى الأصل: ((عليهم)) .
(٢) فى ف ١: ((ينقلب)).
(٣) الحاكم ٢/ ٥٦٩.
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢.
(٥) بعده فى ص، م: ((من).
(٦) فى ص، م: ((أتاهم))، وفى ر ٢: ((أباهم)).
والأثر عند الفريابى - كما فى فتح البارى ٤٩٧/٨ - وابن جرير ١٧ / ٦٣٨، ٦٣٩، وابن أبى حاتم
٢٨١٦/٩، والحاكم ٢/ ٥٦٩.
(٧) ابن جرير ٦٣٩/١٧، وابن أبى حاتم ٢٨١٥/٩، والحاكم ٢/ ٥٦٩.
(٨ - ٨) فى ص، م: ((وابن أبى حاتم والحاكم عن ابن عباس قال: من حدثك من العلماء ما)).
(٩) فی ر ٢: (( يزيد)).
٢٩٦
سورة الشعراء : الآيات ١٩٢ - ٢١٣
فأَنْشِئت لهم سحابةٌ فأَتَّوها، فَصِيحَ بهم فيها .
قولُه تعالى: ﴿وَإِنَُّ لَنْزِيلُ رَبِّ الْعَلَمِينَ (٢٦)﴾ الآيات .
أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن
قتادةَ: ﴿وَإِنَّهُ لَنْزِيلُ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. قال: هذا القرآنُ، ﴿نَزَلَ بِهِ الرُُّعُ
اُلْأَمِينُ﴾. قال: جبريلُ(٢) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينَ﴾. قال:
جبريلُ(٣).
()وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن محمدِ بنِ كعب القرظيِّ قال: الروح الأمينُ
جبريلُ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ، أنَّه قرَأ: (نزّل به) يُتَقِّلُها، (الروحَ
الأمينَ)(٥) . يقولُ: نَزَّل اللهُ جبريلَ(١).
وأخرج عبدُ بنَ حميدٍ عن عاصم، أنَّه قرأ: (نزَّل به) مثقّلةً، (الروح الأمينَ)
منصُوبتان" .
(١) ابن جرير ١٧/ ٦٣٧.
(٢) عبد الرزاق ٢/ ٧٦، وابن جرير ١٧/ ٦٤١، ٦٤٢، وابن أبى حاتم ٢٨١٧/٩.
(٣) ابن جرير ١٧ / ٦٤٢.
(٤ - ٤) سقط من: ص، م.
(٥) قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائى وخلف ويعقوب بتشديد الزاى ونصب (الروح الأمين). وقرأ
نافع وابن کثیر وأبو عمرو وأبو جعفر وحفص عن عاصم بالتخفيف ورفعهما . النشر ٢٥٢/٢.
(٦) ابن أبى حاتم ٢٨١٧/٩.
٢٩٧
سورة الشعراء : الآيات ١٩٢ - ٢١٣
( وأخرَج أبو الشيخ فى ((العظمةٍ))، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ، عن
النبىِِّ مَِّ فى قوله: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُُّعُ الْأَمِينُ﴾. قال: ((الروحُ الأمينُ جبريلُ،
رأيتُ له ستَّمائةِ جَناح مِن لؤلؤُ قد نَشَرها، فيها " مثلُ رِيشِ الطّوَاويسِ)) (١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن الحسنٍ، أَظُنُّه عن سعدٍ، قال: قال النبىُ وَله: ((ألَا
وإِنَّ الروحَ الأَمينَ نَفَث فى رُوعِى (١) أنه لن تموتَ نفسٌ حتى تستكمِلَ رِزْقَها وإن
أبطأ عنها(٦))).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَالِيّةٍ :
((أيُّها الناسُ، إنه ليس مِن شىءٍ يُقَرِّبُكم مِن الجنةِ ويبعِدُكم مِنْ النارِ إلا قد
أُمَوْتُكم به، وليس شىءٌ يُقَرِّبكم مِن النارِ ويبعِدُكم مِن الجنةِ إلا قد نَهَيْتُكم
عنه، وإن الروح الأمينَ نَفَث فى رُوعِى أنه ليس مِن نفسٍ تموتُ حتى تستوفىَ
رزقَها، فاتَّقُوا اللهَ وأجمِلوا فى الطَّلَبِ، ولا يَحْمِلَنَّكم اسْتِبْطاءُ الرزقِ على أن
تَطْلُبوه بمعاصى اللهِ ، فإنه لا يُتَالُ ما عندَ اللهِ إلا بطاعتِه)) (١).
(١ - ١) سقط من : ص ، م .
(٢ - ٢) فى الأصل: ((قد نشرهما))، وفى ر ٢: ((ينشرهما)).
(٣) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((فيهما))، وفى ص، م: ((فهم))، وفى ح ١: ((فهما)).
(٤) أبو الشيخ (٣٧٦).
(٥) روعى: نفسى وخلدى. النهاية ٢٧٧/٢.
(٦) فى ص، م: ((عليها)) .
(٧) فى ح ١: ((عن)).
(٨) بعده فى ص، م: ((إنه)) .
(٩) ابن أبى شيبة ٢٢٧/١٣.
والحديث يرويه إسماعيل بن أبى خالد ، فقال هشيم: عن إسماعيل، عن زيد ، عن مرة ، عن عبد الله .
وقال غير هشيم : عن إسماعيل، عن زبيد مرسلا ، عن ابن مسعود، وقال الدارقطنى: وهذا أصح . ينظر =
٢٩٨
سورة الشعراء : الآيات ١٩٢ - ٢١٣
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبٍ مُبِينٍ﴾. قال :
بلسانِ قريشٍ(١).
وأخرَج ("ابنُ النجارِ() فى ((تاريخِه)) عن ابنِ عباسٍ فى قوله : ﴿يِسَانٍ عَقٍ
تُپین﴾ . قال : بلسان قريشٍ، ولو كان غيرَ عربيٍّ ما فهموه .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه٢)، والبيهقيُ فى ((شعب الإيمانِ))، عن بُزَیدةً فى
قوله : ﴿پلِسَانٍ عَربٍ مُبِينٍ﴾ . قال : بلسانِ جُرْهُم(٤) .
وأخرج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمٍ عن ابنٍ(٥) بُرَيدةَ، مثلَه(٦).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَّه عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قال : كان نفرٌّ مِن قريشٍ مِن أهلِ
مكةَ قدِموا على قومٍ مِن يهودَ مِن بنى قريظةً لبعضٍ حوائجِهم،
فسمِعوهم يقرءون التوراةَ، فقال القُرَشِئُون: ماذا نَلْقَى ممن يقرأ توراتكم
هذه ؟ لَهؤلاءِ أَشَدُّ علينا مِن محمدٍ وأصحابِهِ. فقال اليهودُ : نحن مِن أولئك
◌ُرَآءُ، وأولئك يَكْذِبون على التوراةِ وما أنزل اللهُ من (٤) الكتبِ، إنما أرادوا عَرَضَ
= علل الدارقطنى ٢٧٣/٥، وينظر تخريج أحاديث مشكلة الفقر (١٥).
(١) بعده فى ص، م: ((ولو كان غير عربى ما فهموه)).
والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٨١٨/٩.
(٢ - ٢) فى ص: ((البخارى))، وفى ح ١: ((ابن البخارى)).
(٣ - ٣) سقط من: ص، م .
(٤) الحاكم ٤٣٩/٢، والبيهقى (١٦٢٢).
(٥) ليس فى: الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢، م.
(٦) ابن أبى حاتم ٢٨١٨/٩.
(٧) فى ص: ((فيعونه))، وفى ح ١: ((فسمعونهم))، وفى م: ((فوجدوهم)).
(٨) فى م: ((فى)).
٢٩٩
سورة الشعراء : الآيات ١٩٢ - ٢١٣
الدنيا . فقال القُرَشُّون : فإذا لَقِيتُموهم فسَوِّدوا وجوهَهم. وقال المنافقون : لا
يُعَلِّمُه إلا بشرٌ مثلُه. وأَنزَل اللهُ: ﴿وَإِنَّهُ لَتَغِيْلُ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. إلى قوله: ﴿وَإِنَّهُ
لَفِى زُيُرِ اٌلْأَوَّلِينَ﴾. يعنى النبيَّ بَِّ وصفتَه ونَعْتَه وأمرَه.
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنٍ زيدٍ: ﴿وَإِنَّهُ لَفِى زُيُرِ الْأَوَّلِينَ﴾. يقولُ: فى
الكتبِ التى أَنزَلها على الأوَّلين(١) .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، (وعبدُ بنُ حميدٍ ١)، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتم ، عن قتادةً فى قولِه: ﴿وَإِنَّهُ لَفِىِ زُيُرِ الْأَوَّلِينَ﴾. قال: كُتُبِ الأوَّلين،
﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّمْ ءَايَةً أَنْ يَعْلَمَلُ عُلَمَلُاْ بَنِىّ إِسْرَّهَيِلَ﴾. قال: يعنى بذلك اليهودَ
والنصارى، كانوا يعلمون أنهم يجدون محمدًا وَ لهو مكتوبًا عندَهم فى التوراةِ
والإنجيلِ أنه رسولُ الله (٣) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصمٍ، أنه قرأ: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ ءَايَةٌ﴾ بالياءِ() .
وأخرَج الفِرْيابِىُّ، وابنُ أبى شيبةً، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ
المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿أَوَ لَمْ يَكُنْ لَّهُمْ ءَايَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَوُاْ
(٥)
بَنِىّ إِسْرَوَيَلَ﴾. قال: عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ وغيرُه مِن علمائِهم.
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ قال : كان
(١) ابن أبى حاتم ٢٨١٩/٩.
(٢ - ٢) سقط من: ص، م.
(٣) عبد الرزاق ٢/ ٧٦، وابن جرير ١٧/ ٦٤٥، وابن أبى حاتم ٢٨١٩/٩، ٢٨٢٠.
(٤) قرأ ابن عامر: (تكن) بالتاء، (آية) بالرفع، وقرأ الباقون: ((يكن)) بالياء، (آية) بالنصب . ينظر النشر
٢٥٢/٢.
(٥) ابن جرير ١٧ /٦٤٤، ٦٤٥، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨١٩.
٣٠٠
سورة الشعراء : الآية ١٩٢ - ٢١٣
١
٩٥/٥ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ مِن علماءِ بنى إسرائيلَ، وكان مِن خیارِهم، فآمَن / بکتاب
محمدٍ وَلَه، فقال لهم اللهُ: ﴿أَوَّلَمْ يَكُنْ لَّمْ ءَةٌ أَنْ يَعْلَمَمُ عُلَمَنُواْ بَنِىّ إِسْرََّ يِلَ﴾(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مبشرِ بنِ عبيدِ القرشىّ فى قوله: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّم
مَايَّةً﴾. يقولُ: أو لم يكنْ لهم القرآنُ آيَةٌ(٣) .
وأخرج ابنُ سعدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن عطيةَ العَوْفىِّ فى قولِه :
﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّمْ ءَايَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَُاْ بَنِىّ إِسْرَّهِيلَ﴾. قال: كانوا خمسةً؛ أسدٌ ،
وأَسِيدٌ ، وابنُ يامينَ، وثَغلبةُ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَهُ عَلَى
بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ قال: يقولُ: لو نَزَّلْنا هذا القرآنَ على بعضِ الأَعْجَمِين،
لكانت العربُ أَشَرّ الناسِ فيه، لا يَفْهَمونه ولا يَدْرُون ما هو (٥) ..
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿وَلَوْ نَزَّلْتَهُ
عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾. قال: لو أنزله اللهُ أَعْجميًّا(٢) لكانوا أخسّ(٧) الناس به(٨)؛
لأنهم لا يعرِفون العَجَميةَ(٩).
(١) ابن جرير ١٧/ ٦٤٤، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٢٠.
(٢) ابن أبى حاتم ٢٨١٩/٩.
(٣) ابن سعد ٢/ ٣٥٣، وابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٢٠.
(٤) فى الأصل، ح ٢: ((أشد))، وفى ابن أبى حاتم: ((أضر)).
(٥) ابن أبى حاتم ٩/ ٢٨٢٠.
(٦) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، م: ((عجميا)) .
(٧) فى ص: ((أحسن))، وفى م: ((أخسر)) ..
(٨) فى الأصل، ف ١، ر ٢، ح ٢: (( بهم).
(٩) عبد الرزاق ٢/ ٧٦، وابن جرير ١٧ /٦٤٧.