النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١
سورة النور : الآيتان ٣٠، ٣١
يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه))(١).
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، وتُعُقِّب ، عن حذيفةً قال : قال رسولُ اللهِ
وَلّ: «النظرةُ سهمٌ من سهام إبليسَ مسمومٌ ، فمَن ترَكَها من خوفِ اللهِ أثابَه
اللَّهُ(٢) إيمانًا يَجِدُ حلاوتَه فى قلبِه)) (١).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا) ، والديلمىُّ، عن أبى هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ
وَلَّ: ((كلُّ عينِ باكيةٌ يومَ القيامةِ إلا عينًا غَضَّت عن محارمِ اللهِ، وعينًا سهِرَت
فى سبيلِ اللهِ، وعينًا خرَج منها مثلُ رأسِ الذبابِ من خشيةِ اللهِ)) .
قولُه تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ﴾ الآية.
أخرَج ابن أبى حاتم عن مقاتلٍ قال: بلَغَنا - واللهُ أعلمُ - أن جابرَ بنَ عبدِ اللهِ
الأنصارىَّ حدَّث: أن أسماءً بنتَ مُرشِدةً (١) كانت فى نخلٍ لها فى بنى حارثةَ ،
(١) أحمد ١٣/ ١٥٢، ١٥٣، ٥٢٩ (٧٧١٩، ٨٢١٥)، والبخارى (٦٦١٢)، ومسلم (٢٦٥٧)،
وأبو داود (٢١٥٢).
(٢) سقط من : ص، ف ١، ح ١، م.
(٣) الحاكم ٣١٤/٤. وتعقبه الذهبى فقال: إسحاق - هو ابن عبد الواحد القرشى - واه،
وعبد الرحمن - هو الواسطى - ضعفوه. وقال الألباني: ضعيف جدًّا. السلسلة الضعيفة (١٠٦٥).
وبعده فى ح ١: (( وأخرج الحكيم الترمذى عن أبى أمامة، عن رسول الله وَاثر: (( ما من مسلم ينظر إلى
محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها فى قلبه)).
(٤) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((حاتم)).
(٥) ابن أبى الدنيا - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥/٦ - والديلمى (٤٧٥٩). وقال الألباني: ضعيف
جدًّا . السلسلة الضعيفة (١٥٦٢).
(٦) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((يزيد))، وفى ح ١، والإصابة ٧ /٤٩٣، والاستيعاب ٤ / ١٧٨٥:
((مرتد))، وفى ص، ف ١، م: ((مرشد)). والمثبت من مصدر التخريج، وهو موافق لما فى الطبقات
الكبرى ٣٣٥/٨، وأسد الغابة ٧/ ١٦.
٢٢
سورة النور : الآية ٣١
فجعَل النساءُ يَدْخُلْنَ عليها غيرَ مُؤْتَزِراتٍ (١) فيَبْدُو ما فى أرْجُلِهِنَّ - يعنى
الخَلَاخِلَ - وَيَبْدُو صدورُهن وذوائبُهن، فقالت أسماءُ: ما أقبَحَ هذا! فأنزل اللهُ
فى ذلك: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِ هِنَّ﴾ الآية(١) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، والفريابيُ، وسعيدُ بنُ منصورٍ، وابنُ أبى شيبةَ،
وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، والطبرانىُّ، والحاكمُ
وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويّه، عن ابن مسعودٍ فى قوله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ .
قال: الزينةُ السّوَارُ، (والدُّمْلُجُ(٢)، والخَلْخَالُ، والقُرْطُ، والقِلادَةُ، ﴿إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهًا﴾. قال : الثيابُ والجلبابُ(٤) .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنٍ مسعودٍ قال : الزِّينَةُ
زِينتان؛ زِينَةٌ ظاهرةٌ ، وزينةٌ باطنةٌ لا يرَاها إلا الزوجُ . فأما الزينةُ الظاهرةُ فالثيابُ ،
وأما الزينةُ الباطنةُ فالكُخْلُ، والسّوَارُ، والخاتّمُ(٥). ولفظُ ابنِ جريرٍ: فالظاهرةُ
منها : الثيابُ. وما خَفِى: فالخَلْخَالانِ(١)، والقُرْطَانِ(١) ، والسّوارانِ.
(١) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((متزرات))، وفى ص، ح ١: ((متأزرات))، وفى ف ١: (( ما تزرات)).
وینظر التاج (أ زر).
(٢) ابن أبى حاتم ٢٥٧٣/٨.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل. والدملج والدملوج: المعضد من الحلى. النهاية ١٣٤/٢.
(٤) فى ص، ح ١: ((الحليان)).
والأثر عند عبد الرزاق ٥٦/٢، وابن أبى شيبة ٢٨٣/٤، وابن جرير ٢٥٦/١٧، ٢٥٧، وابن أبى
حاتم ٢٥٧٣/٨، ٢٥٧٤، والطبرانى (٩١١٥ - ٩١١٧) واللفظ له، والحاكم ٢/ ٣٩٧. وقال الهيثمى:
رواه الطبرانى بأسانيد مطولا ومختصرا ورجال أحدها رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٧/ ٨٢.
(٥) ابن أبى شيبة ٤ /٢٨٤، وابن جرير ٢٥٦/١٧.
(٦) فى الأصل: ((كالخلخال))، وفى ر ٢: ((كالخلخالان)).
(٧) فى الأصل: ((القرط)).
٢٣
سورة النور : الآية ٣١
وأخرج أحمدُ ، والنسائىُ، والحاكمُ ، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن أبى موسى
قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أيما امرأةٍ اسْتَغْطَرَتُ(١) فَمَرَّت على قومٍ لِيَجِدُوا
(٢)
ریحها ، فهی زانیةٌ))(٣).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن أنسٍ فى قوله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ
مِنْهًا﴾. قال: الكُخْلُ والخاتَمُ .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ،
والبيهقيُ فى ((سننِه))٢، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّ مَا ظَهَرَ
مِنْهَا﴾. قال: الكُحْلُ، والخاتَمُ والقُرْطُ والقِلادَةُ(٥).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهًا﴾. قال: هو خِضابُ الكفِّ والخاتمُ(١).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ، عن («ابنِ عمرُ ◌ٌ) قال: الزينةُ
الظاهرةُ الوجهُ والكفانِ(٢)(٩) .
(١) بعده فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، م: ((فخرجت).
(٢) فى الأصل، ص، ف ١، م: ((فيجدوا)).
(٣) أحمد ٤٨٣/٣٢ (١٩٧١١)، والنسائى (٥١٤١)، والحاكم ٣٩٦/٢، والبيهقى ٢٤٦/٣.
حسن (صحيح سنن النسائي - ٤٧٣٧).
(٤ - ٤) سقط من: ص، ف ١، ح ١، م.
(٥) ابن جرير ١٧/ ٢٥٨، والبيهقى ٢٢٥/٢.
(٦) عبد الرزاق ٥٦/٢.
(٧ - ٧) سقط من: ص، ف ١، ح ١، م.
(٨ - ٨) فى ح ٢: ((أبى عمرو)).
(٩) ابن أبى شيبة ٤ / ٢٨٤.
٢٤
سورة النور : الآية ٣١
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابن عباسٍ فى
قولِه: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. قال: وَجْهُها وكَفَّاها والخاتَمُ().
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى
قوله: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. قال: رُقعةُ الوجهِ، وباطنُ الكفّ(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقيُّ فى ((سننِه))،
عن عائشةً، أنها سُئِلَتْ عن الزينةِ الظاهرةِ، فقالت: القُلْبُ، والفَتَخُ(١).
وضَمَّتْ طَرَفَ كُمِّها(٤)
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عكرمةَ فى قوله: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهًا﴾. قال:
الوجهُ، وثُغْرةُ النَّحْرِ (٥)
وأخرج ابنُ جريرٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قوله: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهًا﴾.
ء (٦)
قال: الوجهُ والكَفُّ(٦)
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن عطاءٍ فى قوله: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. قال:
الكفَّان والوجهُ(٧)
(١) ابن أبى شيبة ٤ /٢٨٤، وابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٧٤.
(٢) ابن أبى شيبة ٤ /٢٨٣، وابن أبى حاتم ٢٥٧٤/٨. وصححه الألبانى فى إرواء الغليل (١٧٩٠).
(٣) القلب : السوار، والفَتَخ - بفتحتين، جمع فَتَخَة: خواتيم كبار تلبس فى الأيدى، وربما وضعت فى
أصابع الأرجل. وقيل: هى خواتيم لا نصوص لها. النهاية ٣/ ٤٠٨، ٤ / ٩٨.
(٤) ابن أبى شيبة ٢٨٣/٤، والبيهقى ٧ /٨٦.
(٥) ابن أبى شيبة ٢٨٥/٤.
(٦) ابن جرير ١٧/ ٢٥٨.
(٧) ابن جرير ٢٥٩/١٧.
٢٥
سورة النور : الآية ٣١
وأخرج عبدُ الرزاقِ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهًا﴾. قال: المَسَكَتَانُ(١) والخاتمُ والكُخْلُ. قال قتادةُ : وبلَغَنى أن النبىّ
إنَّه قال: ((لا يَحِلّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أَن تُخرِجَ يدَها إلّا إلى
هلهنا)). وقبض نصفَ الذراعُ .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ، عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةً فى قوله: ﴿إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهَا﴾. قال: القُلْبَيْن - يعنى السّوارَ(٣) - / والخاتمَ والكُخْلَ(٤) .
٤٢/٥
وأخرَج سنيدٌ ، وابنُ جريرٍ، عن ابنٍ جريج قال : قال ابنُ عباسٍ فى قولِه :
﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهًا﴾. قال: الخاتمُ، والمَسَكَةُ . قال ابنُ
جريج: وقالت عائشةُ: القُلْبُ والفَتَخَةُ. قالت عائشةُ : دخَلَتْ علىَّ ابنةُ أخى
لأَمِّى عبدِ اللهِ بنِ الطفيلِ(٥) مُزَيََّةٌ، فدخَلَ (٢) علىَّ النبيُّ وَِّ فَأَعْرَضَ. فقالت
عائشةُ(٧) : إنها ابنةُ أخى وجاريةٌ فقال: ((إذا عَرَكَتِ المرأةُ(٨) لِمْ (٩) يَحِلَّ لها أن
تُظْهِرَ إلا وجهَها وإلا ما دونَ هذا)). وقبَضَ على ذراع نفسِه، فترَكُ بينَ قبضتِهِ
وبينَ الكفِّ مثلَ قبضةٍ أُخرَى(١٠)
(١) المسكة بالتحريك: السوار من الذَّبْل، وهى قرون الأوعال. النهاية ٤/ ٣٣١.
(٢) عبد الرزاق ٢/ ٥٦، وابن جرير ٢٥٩/١٧.
(٣) فى الأصل: ((السوارين)).
(٤) عبد الرزاق ٢/ ٥٦، وابن جرير ٢٥٩/١٧، ٢٦٠.
(٥) فى ر ٢، ح ٢: ((المعطل)). وينظر الإصابة ١٣٦/٤.
(٦) فى م: ((فدخلت)) .
(٧) بعده فى الأصل، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢: (( يا نبى الله)).
(٨) عركت المرأة: حاضت. النهاية ٣/ ٢٢٢.
(٩) فى الأصل: ((فلا)).
(١٠) ابن جرير ١٧/ ٢٦٠.
٢٦
سورة النور : الآية ٣١
1
وأخرَج أبو داودَ ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنسائىُّ، والبيهقيُّ فى ((سننِه))،
عن أمِّ سلمةً أنها كانت عندَ رسول اللّهِ وَّهِ وميمونةُ، قالت: بينا نحن عندَهُ()
أقبَل ابنُ أمّ(٢) مكتومٍ فدخَل عليه، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((احْتَجِبًا منه(٣)).
فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، أليس هو أعمَى لا يُصِرُنا؟ فقال: ((أَفْعَمْيَاوَان أنتما؟!
ألستُما تُبصِرانِه؟!))(٤).
وأخرَج أبو داودَ ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ، عن عائشةَ، أن أسماء بنت أبى
بكرٍ دَخَلَت على النبيِّ وَلَه وعليها ثيابٌ رِقَاقٌ، فَأعرَضَ عنها وقال: ((يا أسماءُ،
إن المرأةَ إذا بلَغَتِ المحيضَ لم يَصلُحْ أَن يُرَى منها إلا هذا، وأشار إلى وجْهِه
(٥)
و كَفِه))(٥) .
وأخرَج أبو داودَ فى ((مراسيلِه)) عن قتادةَ، أن النبيَّ وَّقال: ((إن الجاريةَ إذا
حاضَتْ لم يَصلُعْ أن يُرَى منها إلا وجْهُها ويداها إلى المِفْصَلِ)) (١).
قولُه تعالى: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَ﴾ .
أُخرَج البخارىُّ، وأبو داودَ ، والنسائىُّ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
(١) بعده فى ف ١: ((إذا)).
(٢) فى م: ((أبى)).
(٣) فى ص، ف ١، م: ( عنه)).
(٤) أبو داود (٤١١٢)، والترمذى (٢٧٧٨)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٤١)، والبيهقى ٧ / ٩١،
٩٢. ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ٨٨٧).
(٥) أبو داود (٤١٠٤)، والبيهقى ٢٢٦/٢. وقال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك
عائشة. وينظر العلل لابن أبى حاتم (١٤٦٣)، والنقد البناء لحديث أسماء. وينظر صحيح سنن أبى داود
(٣٤٥٨) .
(٦) أبو داود ص ٢١٥. وقال ابن حجر: وهذا معضل. الدراية فى تخريج أحاديث الهداية ١/ ١٢٣.
٢٧
سورة النور : الآية ٣١
حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ فى ((سننِه))، عن عائشةَ قالت: رَحِمَ اللهُ نساءَ
المهاجراتِ الأُوَّلَ، لَّا أَنزَل اللهُ: ﴿وَلْيَضْرِنَ بِخُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوِنٌ﴾ أخَذَ النساءُ
أَزُرَهن فشَقَقْنها من قِبَلِ الحواشِى فاختَمَوْن بها .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه ، عن عائشةَ قالت : لما
نزلت هذه الآيَةُ: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِنَّ﴾. شَقَفْن أَكْتَفَ (٢) مُرُوطِهن
(٣)
فاخْتَمَون به
٠
وأخرَج الطيالسىُ، وأحمدُ، وأبو داودَ، والطبرانيُ، والبيهقىُّ فى
(( شعبِ الإيمانِ))، والحاكم وصحَّحه، عن أمّ سلمةَ، أنَّ النبيَّ نَّه دخَل
عليها وهى تَخْتَمِرُ فقال: ((لَيَّةٌ لا ◌َيَيْن))(٥).
وأخرَج أبو داودَ ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، عن صَفِيَّةً بنتِ شيبةً
قالت : بينا نحن عندَ عائشةَ فَذَكَرت(٦) نساءً قريشٍ وفضلَهن، فقالت عائشةُ :
(١) البخارى (٤٧٥٨، ٤٧٥٩)، وأبو داود (٤١٠٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٣٦٣)، وابن جرير
٢٦٢/١٧، ٢٦٣، وابن المنذر - كما فى فتح البارى ٤٨٩/٨ - وابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٧٥، وابن
مردويه - كما تغليق التعليق ٢٦٩/٤، والبيهقى ٢٣٤/٢.
(٢) ليس فى: الأصل، وفى ف ١، ح ٢: ((أكف))، وفى ج ١: ((النفف)). وأكنف مروطهن: أسترها
وأصفقها. ويروى بالثاء المثلثة. النهاية ٤ / ١٥٣، ٢٠٦.
(٣) ابن جرير ٢٦٢/١٧، ٢٦٣، والحاكم ٢/ ٣٩٧.
(٤ - ٤) سقط من: ص، ف ١، ح ١، م.
(٥) الطيالسى (١٧١٧)، وأحمد ٤٤/ ١٤٢، ١٦٠، ١٦١، ٢٣٢ (٢٦٥٢٢، ٢٦٥٣٨،
٢٦٦١٧)، وأبو داود (٤١١٥)، والطبرانى ٣١٢/٢٣ (٧٠٥)، والبيهقى (٦١٤٤). ضعيف
(ضعيف سنن أبى داود - ٨٨٨). وقوله: ((لية لا ليتين))، أى: تلوى خمارها على رأسها مرة واحدة .
ولا تديره مرتين لئلا تتشبه بالرجال إذا اعتمو . النهاية ٢٧٩/٤.
(٦) فى ص، ح ١، م: ((فذكرن)).
٢٨
سورة النور : الآية ٣١
إن نساءً قريشٍ لِفُضْلَى، وإنى واللهِ ما رأيتُ أفضلَ من نساءِ الأنصارِ ؛ أشدَّ
تصديقًا بكتابٍ (١) اللهِ، ولا إيمانًا بالتنزيلِ، لقد أَنْزِلَت سورةُ ((النورٍ)):
﴿وَلْيَضْرِنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنٌ﴾. فانقَلَب(٢) رجالُهن إليهن يَتْلُون عليهن ما
أَنْزِلَ إليهن فيها ، ويَتْلُو الرجلُ على امرأتِه وابنتِه وأختِه، وعلى ذى قرابته، فما
منهن امرأةٌ إلا قامت إلى مِرْطِها فاعتَجَرَت به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل اللهُ من(١)
كتابِه، فأصبَحْن وراءَ رسولِ اللهِ وَلّهِ الصبحَ معتجراتٍ كأنَّ على رءوسِهن
الغِربانَ(٥) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ، "وابنُ مَرْدُويَه٢٢، عن عائشةَ، أن امرأةً دخَلَت
عليها وعليها خِمارٌ رَقيقٌ يَشِفُّ جَبِينَها، فأخَذَتْه عائشةُ فشَقَّتْه ثم قالت : أما(٧)
تَعَلَمِين ما أنزل اللهُ فى سورةِ (( النورٍ)) ؟ فدَعَت لها بخمارٍ فَكَسَتْها إِيَّاه .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ﴾: ولْيَشْدُون،
﴿ِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَ﴾ يعنى: على " النَّحْرِ والصَّدْرِ، فلا يُرَى منه شىءٌ (١).
وأخرَج أبو داودَ فى ((الناسخ)) عن ابن عباسٍ: قال فى سورةِ ((النورِ)): ﴿وَلَا
(١) فى م: ((لكتاب)).
(٢) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((انقلب)).
(٣) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((فى)).
(٤) سقط من: ر ٢. وفى ح ٢، م: ((للصبح)).
(٥) أبو داود (٤١٠٠)، وابن أبى حاتم ٢٥٧٥/٨. ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ٨٨٦).
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل، ر ٢، ح ٢.
(٢) ف ص، ف ١، ج ١، م: ((ألا)).
(٥) ساقط من:م.
(٩) ابن أبى حاتم ٢٥٧٥/٨، ٢٥٧٦.
٢٩
سورة النور : الآية ٣١
يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهًا وَلْيَضْرِيْنَ بِثُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَّ﴾. وقال:
ج
﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَبِيِهِنَّ﴾. ثم استَثْنَى فقال: ﴿وَالْفَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ
الَّتِ لَا يَرْجُونَ نِكَحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاعُ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾
الآية [النور: ٦٠]. والمُتُبَرِّجَاتُ [٣١٥و] اللاتى يَخْرُجْنُ(١) عن١ نُحوِهن.
قولُه تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ الآية.
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن
ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾: والزينةُ
الظاهرةُ : الوجهُ وكُحلُ العينين وخِضابُ الكفّ والخاتمُ . فهذا تُظهِرُه فى بيتِها
لمن دخَلَ عليها، ثم قال: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابََّبِهِنَ﴾
الآية . والزينةُ التى تُبْدِيها لهؤلاء: قُرْطاها وقلادتُها وسِوارُها، فأما خَلْخَالُها
ومِعْضَدُها ونَخْرُها وشَعَرُها ، فإنها لا تُبدِيه إلا لزوجِها(٢).
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾.
يعنى: ولا يَضَعْن الجلبابَ، وهو القنامحُ، من فوقِ الخمارِ، ﴿إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ
ءَبَابِهِنَ﴾ الآية. قال: فهو (٤) مَخْرِمٌ، وكذلك العَمُّ والخَالُ، ﴿أَوْ نِسَابِهِنَّ﴾
يعنى نساءَ المؤمناتِ ، ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُنَّ﴾ يعنى عبدَ المرأةِ(٥).
(١) فى الأصل: ((يخرج)).
(٢) سقط من: ف ١. وفى الأصل: ((من)) وفى ح ١، م: ((غير).
(٣) ابن جرير ١٧ /٢٥٩، ٢٦٤، وابن أبى حاتم ٢٥٧٦/٨، والبيهقى ٧ / ٩٤.
(٤) فى الأصل، ر ٢: ((فهؤلاء)).
(٥) ابن أبى حاتم ٢٥٧٦/٨، ٢٥٧٧.
٣٠
سورة النور : الآية ٣١
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، عن الشعبىِّ، وعكرمةَ، فى هذه
الآية: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ حتى فرغ منها. قال: لم
يَذْكُرِ العَمَّ والخالَ ؛ لأنهما يَنعَتان لأبنائِهما، فلا تَضَعُ خمارَها(١) عند العمّ
(٢)
والخالٍ(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، من طريقِ الكَلْبِيِّ ، عن أبى صالحٍ، عن
ابنِ عباسٍ : ﴿أَوْ نِسَآِهِنَّ﴾. قال: هن(٢) المُسْلِمَاتُ، لا تُبْدِيه ليهوديةٍ ولا
نصرانيةٍ ، وهو النَّحْرُ والقُرْطُ والوشاحُ، وما ( يَحْرُمُ أن يَراه إلا(٥) مَخْرَمٌ﴾(٦).
٤٣/٥
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقيُّ / فى ((سننه)) ، عن مجاهد
قال: لا تَضَعُ المسلمةُ خمارَها عند مشركةٍ ولا تَقْبَلُها - أى: لا تكونُ قابلةً
لها(٧) - لأن الله تعالى يقول: ﴿أَوْ نِسَآئِهِنَّ﴾. فلسن من نسائهن".
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقىُّ فى ((سننِه))، عن عمرَ بنِ
الخطابِ ، أنه كتَبَ إلى أبى عبيدةَ: أما بعدُ، فإنه بلَغَنى أن نساءٌ مِن نساءٍ
المسلمين يَدْخُلْن الحماماتِ مع نساءِ أهلِ الشركِ، فانْهَ مَن قِبَلَك عن ذلك) ؛
(١) فى الأصل، ر٢، ح ٢: ((الخمار)).
(٢) ابن أبى شيبة ٣٣٨/٤، وابن المنذر - كما فى تفسير ابن كثير ٦/ ٤٩.
(٣) فى م: ((من)).
(٤ - ٤) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((حوله)).
(٥) سقط من: ر ٢، ح ٢.
(٦) عبد بن حميد - كما فى تفسير ابن كثير ٦/ ٥٠.
(٧) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح١، ر٢ ، م.
(٨) سعيد بن منصور - كما فى تفسير ابن كثير ٥٠/٦ - والبيهقى ٧ /٩٥.
(٩ - ٩) سقط من: ص، ف ١، م.
٣١
سورة النور : الآية ٣١
فإنه لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَنظُرَ إلى عورتِها إلا أهلُ
مِلَّتِها(١).
قولُه تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾.
٠
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن سعيد بن جبيرٍ فى قوله: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُنَّ﴾: يعنى عبدَ المرأةِ، لا يَحِلُّ لها أن تَضَعَ جِلبابَها عند عبدِ زوجِها(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، عن ابنِ عباسٍ قال : لا بأسَ أن يَرَى العبدُ
شَعَرَ سَيِّدَتِه(٣) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ قال) : تَضَعُ المرأةُ الجلبابَ عند
(٢)
المملوكِ(٢) .
وأخرَج أبو داود، وابنُ مَرْدُويَهْ)، والبيهقىُ، عن أنس، أن النبيَّ وَّ أَتَّى
فاطمةَ بعبدٍ قد وَهَبَه لها ، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسَها لم يَبلُغْ رجلَيْها ،
وإذا غَطَّتْ به رجلَيْها لم يَبلُغْ رأسَها، فلما رأى النبيُّ وَلِّ ما تَلْقَى قال: «إنه ليس
عليكِ بأسّ ، إنما هو أبوكِ وغلامُكِ))(٩).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وأحمدُ، عن أَمّ سلمةَ، أن رسولَ اللهِ مَّلِ قال: ((إذا
(١) سعيد بن منصور - كما فى تفسير ابن كثير ٤٩/٦ - والبيهقى ٧ /٩٥.
(٢) ابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٧٧.
(٣) ابن أبى شيبة ٤/ ٣٣٤.
(٤) بعده فى ح ٢: ((لا)).
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل.
(٦) أبو داود (٤١٠٦)، والبيهقى ٩٥/٧. صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٣٤٦٠).
٣٢
سورة النور : الآية ٣١
كان لإِحداكن مُكاتَبٌ وكان له ما يُؤدِّى فَلْتَحْتَجِبْ منه))(١).
وأخرج عبدُ الرزاقِ عن مجاهدٍ قال: كان العبيدُ يَدخُلُون على أزواجِ
(٢)
◌َ () .
النبىّ
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ جريج فى قوله: ﴿أَوَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾. قال:
فى القراءةِ الأولى: (الذين لم يَبلُغُوا الحُلُمَ ممَّا مَلَكت أيمانكم).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُّ المنذرٍ ، عن طاوسٍ، ومجاهدٍ ، قالا (٣) : لا يَنظُرْ
المَمْلوكُ إلى شَعَرِ سيِّدَتِهِ . قالا: وفى بعضِ القراءةِ: (أو ما ملكت أيمانكم الذين
لم يَبلُغوا الحُلُمَ ) (٤).
وأخرج عبدُ الرزاقِ "عن عطاءٍْ)، أنه سُئِلَ: هل يرَى غلامُ المرأةِ رأسَها
وقَدَمَها؟ قال: ما أُحِبُّ ذلك، إلا أن يكونَ غلامًا يسيرًا (١)، فأما رجلٌ ذو لحيةٍ
(٧)
فلا(٢) .
وأخرج ابن أبى شيبةً عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قال: لا تَغُرَّنَّكم هذه الآية: ﴿أَوْ
(١) عبد الرزاق (١٥٧٢٩)، وأحمد ٧٣/٤٤، ٢٤٣، ٢٦١ (٢٦٤٧٣، ٢٦٦٢٩، ٢٦٦٥٦).
وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٢) عبد الرزاق (١٥٧٤٢).
(٣) فى ص، م: ((قال)).
(٤) عبد الرزاق (١٢٨٢٧).
(٥ - ٥) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((وابن المنذر عن طاوس)).
(٦) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((يسرا)). وفى حاشية ح ٢: ((أى: صغيرا)).
(٧) عبد الرزاق (١٢٨٢٥).
٣٣
سورة النور : الآية ٣١
مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾. إنما عُنِى بها الإِماءُ، ولم يُعْنَ بها العبيدُ(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن إبراهيمَ قال: تَسْتَتِرُ المرأةُ من غلامِها (١) .
قولُه تعالى: ﴿أَوِ التَِّعِينَ غَيْرِ أُوْلِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ .
أخرَج الفريابيُ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن ابنٍ
عباسٍ فى قولِه: ﴿أَوِ التَِّعِينَ غَيْرِ أُوْلِ الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾. قال: هو الذِى
لا يَسْتَحِى منه (٢) النساء .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والبيهقىُ فى ((سننِه)) ، عن
ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِىِ اُلْإِرْبَةِ﴾. قال: هذا الرجلُ يَتْبَعُ
القومَ وهو مُغَفَّلٌ فى عقلِه (٥)، لا يَكْتَرِثُ للنساءِ، ولا يَشْتَهِى النساءً(١) .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَّه(٢)، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَوِ
التَِّعِينَ غَيْرِ أُوْلِ اُلْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾. قال: كان الرجلُ يْبَعُ الرجلَ فى
الزمانِ الأَوَّلِ لا يَغارُ عليه، ولا تَرَهَبُ المرأةُ أن تَضَعَ خِمارَها عنده، وهو الأحمقُ
الذى لا حاجةً له فى النساءِ().
(١) ابن أبى شيبة ٢٦٩/٤، ٣٣٥.
(٢) ابن أبى شيبة ٣٣٥/٤.
(٣) فى ر ٢: ((من)).
(٤) ابن أبى شيبة ٣١٩/٤، وابن جرير ١٧/ ٢٦٨.
(٥) فى ح ٢: ((غفلة)).
(٦) ابن جرير ١٧ / ٢٦٧، وابن أبى حاتم ٢٥٧٨/٨، والبيهقى ٧ / ٩٦.
(٧) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((المنذر)).
(٨) ابن جرير ١٧ / ٢٦٦.
( الدر المنثور ٣/١١ )
٣٤
سورة النور : الآية ٣١
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن طاوسٍ : ﴿غَيرِ
أُوْلِى الْإِرْبَةِ﴾. قال: هو الأحمقُ الذى ليس له فى النساءِ إِرْبٌ ولا
** (١)
حاجةٌ (١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، ( وابنُ جريرٍ )، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿غَيْرِ أُوْلِ الْإِرْبَةِ﴾. قال: هو الأَبْلَهُ الذى لا يَعرِفُ
(٣)
أمرَ النساءٍ(٣) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن
ابنِ عباسٍ: ﴿غَيْرِ أُوْلِى الْإِرْبَةِ﴾. قال: هو المخُنَّثُ الذى لا يقومُ زُبُّه (٤).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿غَيْرِ أُوْلِ الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾.
قال : هو الشيخُ الكبيرُ الذى لا يُطِيقُ النساءَ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةً): ﴿غَيْرِ أُوْلِى الْإِرْبَةِ﴾. قال: هو
العِنِينُ .
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن الكلبىِّ: ﴿غَيْرِ أُوْلِىِ الْإِرْبَةِ﴾. قال: هو الخَصِىُّ والعِنِينُ.
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (وابنُ جريرٍ) ، عن عكرمةَ قال: هو الذى لا
(١) عبد الرزاق ٥٧/٢، ٥٨، وابن جرير ٢٦٩/١٧.
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ر ٢.
(٣) ابن أبى شيبة ٣١٨/٤، وابن جرير ٢٦٨/١٧، وابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٧٨.
(٤) ابن أبى حاتم ٢٥٧٩/٨ عن عكرمة من قوله .
(٥ - ٥) سقط من: م.
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل ، ر ٢، ح ٢.
١
سورة النور : الآية ٣١
٣٥
(١)
يقومُ زُبُّه (١) .
بر٢) ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال : هو
وأخرج ابنُ أبی شیبةً ، وابنُ جریر
المَتُوهُ(٣) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (٢)وابنُ جريرٍ ) ، عن الشعبيّ قال: هو الذى لم يَبلُغْ
إِرْبُه أن يَطَّلِعَ على عورةِ النساءِ ) .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، ومسلمٌ ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، وابنُ
جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقيُّ، عن عائشةَ قالت : كان رجلٌ
يَدْخُلُ على أزواج النبيِّ وَِّ مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونَه من غيرٍ أولى الإِرْبَةِ ، فدخَل
النبىُّ ◌َّ يومًا وهو عند بعضٍ نسائِه وهو يَنْعَتُ امرأةٌ، قال: إذا أَقْتَلَتْ أَقْلَتْ
بأربَعِ، وإذا أدْبَرتْ أَدبَرَتْ بثمانٍ. فقال النبىُ وَلَهِ: ((ألا(٢) أرى هذا يَعرِفُ ما
هلهنا، لا يَدْخُلَنَّ عليكم)). فحَجَبوه(٧).
صَلى الله
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن عائشةَ قالت : كان يَدخلُ على أزواج النبيِّ
وَسيلا
هِيثٌ، وإِنما كُنَّ يَعْدُدْنَه(٨) من غيرٍ أولى الإربةِ من الرجالِ، فدخَل رسولُ اللهِ
(١) ابن أبى شيبة ٣١٩/٤، وابن جرير ٢٧٠/١٧.
(٢ - ٢) فى ح ٢: ((حاتم)).
(٣) ابن أبى شيبة ٤ /٣١٨، وابن جرير ٢٦٩/١٧.
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل ، ر ٢، ح ٢.
(٥) ابن أبى شيبة ٣١٨/٤، وابن جرير ١٧ /٢٦٨.
(٦) فى م: ((لا)).
(٧) عبد الرزاق ٢/ ٥٧، ومسلم (٢١٨١)، وأبو داود (٤١٠٧)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٤٧)،
وابن جرير ٢٦٩/١٧، ٢٧٠، وابن أبى حاتم ٢٥٧٩/٨، والبيهقى ٧ / ٩٦.
(٨) فى ص، ف ١، ح ٢: (( يعدونه)) .
٣٦
سورة النور : الآية ٣١
وَّ ذاتَ يومٍ وهو يَنْعَتُ امرأةً يقولُ: إنها إذا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بأربع، وإذا أَدْبَرَتْ
أَدْبَرَتْ بثمانٍ. فقال رسولُ اللهِ وَِّ: ((ألا(١) أَسمَعُ هذا يعلَمُ ما هنهنا، لا
يَدْخُلَنَّ عليكم)). فأخرَجَه، فكان بالبيداءِ يَدخُلُ كلَّ جمعةٍ يَستَطْعِمُ .
قولُه تعالى: ﴿أَوِ اٌلْطِفْلِ الَّذِينَ لَمْ / يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَتِ النِّسَاءِ﴾
٤٤/٥
أخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، والبيهقىُّ فى ((سننِه))، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿أَوِ اُلْطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَتِ النِّسَاءِ﴾. قال: هم الذين لا يَدْرُون ما النساءُ من الصغرِ
قبلَ العُلُمِ().
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قولِه: ﴿أَوِ اُلْطِّفْلِ الَّذِينَ لَ
يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَتِ النِّسَاءِ﴾. قال: الغلامُ الذى لم يَحْتَلِمْ ".
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ ، مثلَه .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ قال :
كلُّ شيءٍ من المرأةِ عورةٌ حتى ظُفُرُها (٥).
قولُه تعالى: ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾
(١) فى ص، ف ١، م: ((لا)).
(٢) فى ح ٢: ((من)).
(٣) ابن جرير ١٧ / ٢٧١، وابن أبي حاتم ٢٥٧٩/٨، والبيهقى ٧ / ٩٦.
(٤) ابن أبى حاتم ٢٥٧٩/٨.
(٥) ابن أبى شيبة ٤ /٤٢٠.
٣٧
سورة النور : الآية ٣١
أخرَج ابنُ جريرٍ عن حَضْرَمِيٌّ، أن امرأةً اتَّخَذَتْ بُرَتَيْن من فضةٍ ،
وَاتَّخَذت جَزْءًا (٢)، فمرّت على قومٍ(٢) ، فضَرَبَتْ برجْلِها، فوقَعِ الخَلْخَالُ على
الجَزْعِ فصَوَّتَ، فأنزل اللهُ: ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾(١).
وأخرَج ابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه :
﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾: وهو أن تَقْرَعَ الخَلْخالَ بالآخَرِ عند الرجالِ،
أو يكونَ فىْ) رجلَيها(٩) خَلاخِلُ فتُحَرِّكَهن عند الرجالِ، فَتَهَى اللهُ عن ذلك؛
لأنه من عملِ الشيطانٍ (٧).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿وَلَ يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾. قال: كانت
المرأةُ تَضْرِبُ برجلِها لِيُسْمَعَ قْقَعَةُ الخَلْخَالِ فيها، فتُهِى عن ذلك .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ : ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ
مِن زِينَتِهِنَّ﴾. قال: الخَلْخَالُ، نَهَى أَن تَضْرِبَ برِجْلِها ليُسْمَعَ صوتُ
الخَلْخالِ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ قال: كُنَّ نساءُ الجاهليةِ تَضْربُ
(١) فى الأصل، ر ٢: ((صرتين))، وفى ص، ف ١، م: ((معرنين))، وفى ح ٢: (( سرتين)) . والمثبت من
مصدر التخريج. والبرة : الخلخال . اللسان (ب ر ی).
(٢) الجزع : الخرز اليمانى. التاج (ج ز ع).
(٣) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((القوم)) .
(٤) ابن جرير ١٧/ ٢٧٢.
(٥ - ٥) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((تكون على)).
(٦) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((رجلها)).
(٧) ابن جرير ١٧/ ٢٧٣، وابن أبى حاتم ٢٥٧٩/٨، ٢٥٨٠.
٣٨
سورة النور : الآية ٣١
الخَلَاخِيلَ الصَّمَّ، فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ
مِنْ زِينَتِهِنٌ﴾.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن أبى
مالكٍ قال: كانتِ المرأةُ تَمُرُ على المجلسِ فى رِجْلِها الخَرَزُ، فإذا جاوَزَتِ المجلسَ
ضَرَبَتْ بِرِجْلِها، فنزَلت: ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾ الآية(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: إنَّ المرأةَ كانت يكونُ فى
رجلِها الخَلْخَالُ فيه جلاجِلُ ، فإذا دخَل عليها غريبٌ تُحَّكُ رْلَها عمدًا ليُسْمَعَ
صوتُ الخَلَخالِ، فقال: ﴿وَلَا يَضْرِيْنَ﴾. يعنى: لا يُحَرِّكْن أَرجُلَهن،
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ﴾. يعنى: لِيَعْلَمَ الغريبُ إذا دخَل عليها ما تُخْفِى من
(٢)
زینتها) ..
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابن مسعودٍ: ﴿لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾
ج
ء (٢)
قال : الخَلْخَالُ(٢) .
وأخرج الترمذىُّ عن ميمونةَ بنتِ سعدٍ، أن رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((الرَّافِلَةُ(٣)
فى الزينةِ فى (٤) غيرِ أهلِها، كَمَثَلٍ ظُلْمَةِ يومِ القيامةِ لا نورَ لها))(٥).
قوله تعالى: ﴿وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
(١) ابن جرير ١٧/ ٢٧٢، وابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٨٠.
(٢) ابن أبى حاتم ٨/ ٢٥٨٠.
(٣) الرافلة: هى التى ترفل فى ثوبها ؛ أى تتبختر. النهاية ٢٤٧/٢.
(٤) فى ح ٢: (( و)).
(٥) الترمذى (١١٦٧). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٢٠٣).
٣٩
سورة النور : الاية ٣١
أخرَج أحمدُ، والبخارىُّ فى ((الأدبِ المفردِ))، ومسلمٌ، وابنُ مَرْدُويَه،
والبيهقىُّ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ))، عن الأَغَرِّ قال: سمِعْتُ النبىَّ ◌َه
يقولُ: ((يأيها الناسُ، تُوبُوا إلى اللـه (١)، فإنى أتوبُ إليه (٢) كلَّ يومٍ مائةً(٣)
(٤)
مرّةٍ)) (٤).
وأخرج أحمدُ عن حذيفة قال: كان فى لسانى ذَرَبّ(٥) على (٢) أهلِى فلم
أَعْدُه إلى غيرِهِ، فَذَكَوْتُ ذلك للنبيِّ وَِّ فقال: ((أين أنت من(١) الاستغفارِ يا
حذيفةُ؟ إني لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فى كلِّ يوم مائةَ مرَّةٍ وأتوبُ إليه))(٨) .
وأخرَج ابنُ أبى الدنيا ، والبيهقىٌّ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ))، عن أبى رافِعٍ، أنَّ
رسولَ اللهِ وَّهِ سُئِلَ: كم للمؤمنين من سِتْرٍ؟ قال: ((هى أكثرُ من أن
تُحْصَى، ولكنَّ المؤمنَ إذا عمِلَ خطيئةٌ هَتَكَ منها سِتْرًا، فإذا تاب رجَعَ
إليه (" ذلك السّتْرُ وتِشْعَةٌ معه، وإذا لم يَتُبْ هتَك عنه منها سترًا واحدًا،
حتى إذا لم يَبْقَ عليه منها شىءٌ، قال اللهُ تعالى لمن شاءٌ من ملائكتِه: إن
(١) بعده فى ص، م: ((جميعا)).
(٢) فى الأصل: ((إلى الله)).
(٣) فى الأصل: ((ألف)).
(٤) أحمد ٣٩٠/٢٩ (١٧٨٤٧)، والبخارى (٦٢١)، ومسلم (٢٧٠٢)، والبيهقى (٧٠٢٢).
(٥) الذرَب: فساد اللسان وبذاؤه. تاج العروس (ذر ب).
(٦) فى ص، م: ((إلى)).
(٧) فى ر ٢، ح ٢: ((عن)).
(٨) أحمد ٣/٦٥/٣٨/ (٢٣٣٤٠). وقال محققوه: صحيح لغيره، دون قصة ذرابة اللسان.
(٩ - ٩) ليس فى : الأصل.
(١٠) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((يشاء).
٤٠
سورة النور : الآية ٣١
بني آدمَ يُعَيَّرون ولا يَغْفِرُون١)، فحُقُّوه بِأَجْنِحَتِكم. فَيَفْعَلُون به ذلك، فإن
تاب رجَعتْ إليه الأستارُ كلُّها، وإذا لم يَتُبْ عجِب(٢) منه الملائكةُ، فيقولُ اللهُ
لهم: أسلِمُوه. فيُسْلِمُوه حتى لا يُشْتَرَ منه عورةٌ)(٢).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ،وَلَه يقولُ:
((الندمُ توبةٌ)) .
وأخرج أحمدُ، والبخارىُّ فى ((التاريخ))، وابنُ ماجه، وابن حبانَ ،
والحاكمُ، والبيهقىُّ فى ((الشعبٍ)) ، وأبو نعيم فى ((الحليةِ))، و" الحكيمُ
الترمذىُّ، عن ابن مسعودٍ قال: سمِعْتُ النبىَّ مَلَ يقولُ: ((الندمُ توبةٌ))(٦).
وأخرَج " ابنُ حبانَ، والدارَقطنىُّ فى ((الأفرادِ))، والحاكمُ، والبيهقيُّ فى
((الشعب))، والضياءُ فى ((المختارةِ))، و" الحكيمُ الترمذىُّ، عن أنس قال:
سمِعْتُ النبىَّ وَِّ يقولُ: ((الندمُ توبةٌ))(١).
(١ - ١) فى ص، ح ١: ((يعبرون ولا يغفرون))، وعند ابن أبى الدنيا: ((يعيرون ولا يغيرون))، وعند
البيهقى: (( يصيرون ولا يصرون)).
(٢) فى ر٢، ح ٢: ((حجب))، وفى م: ((عجبت))، وعند ابن أبى الدنيا: ((عجت)).
(٣) ابن أبى الدنيا فى التوبة (٧٧)، والبيهقى (٧٢١٧). وقال محقق التوبة : إسناده ضعيف .
(٤ - ٤) سقط من: ص، ح ١، م.
:
(٥) فى الأصل: ((البعث)).
(٦) أحمد ٦ /٣٧، ١١٣، ١١٥، ١١٦، ١٩٣ (٣٥٦٨، ٤٠١٢، ٤٠١٤، ٤٠١٦، ٤١٢٤)،
والبخارى ٣/ ٣٧٤، ٣٧٥، وابن ماجه (٤٢٥٢)، وابن حبان (٦١٢، ٦١٤)، والحاكم ٤/ ٢٤٣،
والبيهقى (٧٠٢٩ - ٧٠٣٢)، وأبو نعيم ٣١٢/٨، والحكيم ١١٠/٢. صحيح (صحيح سنن ابن
ماجه - ٣٤٢٩) .
(٧) ابن حبان (٦١٣)، والحاكم ٢٤٣/٤، والضياء (٢٠٨٨ - ٢٠٩١). وقال محقق ابن حبان : =