النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
سورة الإسراء : الآيتان ٨٦، ٨٨
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ أَلَةٍ: ((لا
تقومُ الساعةُ حتى يُؤْفَعَ الركنُ(١) والقرآنُ)).
وأخرج ابنُّ مَرْدُويَه / عن ابنِ عباسٍ ، وابنٍ عمرَ ، قالا : خطَب رسولُ اللهِ ٢٠٢/٤
وَر فقال: ((يأيُّها الناسُ، ما هذه الكتبُ التى ("بلَغنى أنكم٢) تكتبونها مع
كتابِ اللهِ؟ يوشِكُ أن يَغْضَبَ اللهُ لكتابِهِ؛ فيُشْرَى عليه ليلاً ؛ لا يُتْرَكُ فى قلبٍ
ولا ورقٍ منه حرفٌ(٢) إلا ذهَب به)). فقيل: يا رسولَ اللهِ ، فكيف بالمؤمنين
والمؤمناتِ ؟ قال: ((مَن أراد اللهُ به خيرًا أَثْقَى فى قلبِه لا إله إلا اللهُ)).
وأخرج ابنُ أبى حاتمٍ، مِن طريقِ القاسمِ بنِ عبدِ الرحمنٍ، عن أبيه، عن
جدِّه قال : يُشْرَى على القرآنِ فى جوفِ الليلِ ، يجىءُ جبريلُ فيَذْهَبُ به . ثم
قرَأْ : ﴿وَلَيْنِ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ﴾ الآية .
قولُه تعالى: ﴿قُل لَِّنِ اجْتَمَعَتِ﴾ الآية.
أخرَج ابنُّ إسحاقَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ
قال: أَتَّى رسولَ اللهِ نَّهِ محمودُ بنُ سَيْحانَ(٤) ونعمانُ(٥) بِنُ أَضَا(٦) و(٧بحرىُ
ابنُ عمرو وسلّمُ بنُمِشْکم فقالوا : اخپونا (٨) یا محمدُ بهذا() الذی جئت به ؛
٠
(١) فى م: ((الذكر)).
(٢ - ٢) فى الأصل: ((أنتم)).
(٣) فى الأصل، ر٢، ح٢، م: ((حرفا)).
(٤) فى الأصل، ص: ((شيحان))، وفى ف ١، ح١: ((شيخان))، وفى ف٢: ((شيخانة)).
(٥) فى الأصل، ف١، ٢، ح١: ((نعيمان)).
(٦) فى الأصل، ص، ف ٢، ر٢، ح٢، م: ((آصى)، وفى ف ١، ح١: ((آص)). والمثبت من مصدرى التخريج.
(٧ - ٧) فى ص: ((بجرى بن عمرو))، وفى ف١: ((بجيرى بن عمرو))، وفى م: ((مجزئ بن عمر)).
(٨) سقط من : م .
(٩) فى ص، ف٢: ((بهذا الحق))، وفى م: ((هذا)).

٤٤٢
سورة الإسراء : الآيات ٨٨، ٩٠ - ٩٣
أُحقٌّ (١) مِن عند اللهِ؟ فإنَّا لا نراه متناسقًا كما تناسَقُ التوراةُ. فقال لهم: ((أما
واللهِ إنكم لتَعْرِفون(٢) أنه مِن عندِ اللهِ)). قالوا: إنَّا نجيئُك بمثلِ ما تأتى به. فأَنزَل
اللهُ: ﴿قُل لَِّنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَآلْجِنُّ﴾ الآية(١) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابن جريجٍ فى قوله : ﴿قُل لَّيِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِسُ وَاَلْجِنُّ﴾.
الآية. قال: يقولُ: لو بَرَزتِ الجنُّ وأعانهم الإنسُ فتظاهروا، لم يأْتُوا بمثل هذا
(٤)
القرآنِ (٤).
قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَنْ تُؤْمِنَ لَكَ﴾ الآيات.
أخرَج ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنٍ
عباسٍ ، أن عتبةً وشيبةً ابنَى ربيعةً ، وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ، ورجلاً مِن بنى عبد
الدارِ، وأبا البَختَرِىِّ أخا بنى أسدٍ، والأسودَ بنَ(٥) المطلبٍ، وزمعةً(٦) بنّ
الأسودِ ، والوليدَ بنَ المغيرةٍ ، وأبا جهلٍ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أبى أميةً، وأميةَ بنَ
خلفٍ ، والعاصِىَ بنَ وائلٍ، ونُبَيْهَا ومُنَبِّهًا ابنَىِ الحجاجِ السهميَّيْن، اجتمعوا بعدَ
غروبِ الشمسِ عندَ ظَهرِ الكعبةِ ، فقال بعضُهم لبعضٍ: ابعثُوا إلى محمدٍ
(١) فی م، وابن جرير: (( حق)).
(٢) فى الأصل، ص، ف٢، ر٢، ح٢: ((لتعرفونه)).
(٣) ابن إسحاق (٥٧٠/١ - سيرة ابن هشام)، وابن جرير ٧٦/١٥ . وقال ابن كثير: وفى هذا نظر؛
لأن هذه السورة مكية ، وسياقها كله مع قريش ، واليهود إنما اجتمعوا به فى المدينة ، فالله أعلم. تفسير ابن
كثير ١١٥/٥ .
(٤) ابن جرير ٧٧/١٥ .
(٥) بعده فى الأصل: ((عبد)).
(٦) فى الأصل: (( ربيعة)).

٤٤٣
سورة الإسراء : الآيات ٩٠ - ٩٣
فكلِّموه وخاصِموه حتى تُغْذِروا فيه . فبعثوا إليه : إن أشرافَ قومِك قد اجتمعوا
إليك(١) ليُكلِّموك. فجاءهم رسولُ اللهِ وَ لِّ سريعًا، وهو يَظُنُّ أنهم قد بَدًا لهم
فى أمرِه بَداءٌ، و کان علیهم حريصًا ؛ يُحِبُّ رشدهم ويَعِزُّ علیه عنتُهم، حتى
جلس إليهم فقالوا: يا محمدُ ، إنّا قد بَعثْنا إليك لتُعْذِرَك، وإنا واللهِ ما نعلمُ رجلًا
مِن العربِ أدخَل على قومِه ما أدخلْتَ على قومِك؛ لقد شتمْتَ الآباءَ، وعِبْتَ
الدِّينَ ، وسفَّهْتَ الأحلامَ ، وشتمْتَ الآلهةَ، وفَّقْتَ الجماعةَ، فما بَقِى مِن قبيحِ
إلا وقد جئتَه فيما بيننا وبينَك ، فإن كنتَ إنما جئتَ بهذا الحديثِ تطلُبُ مالًا ،
جمَعْنا لك مِن أموالِنا حتى تكونَ أكثَرَنا مالاً ، وإن كنتَ إنما تطلُبُ الشرفَ فينا
سؤَّدْناك علينا ، وإن كنتَ إنما تريدُ مُلْكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الذى يأتيك
بما يأتيك رَئِيًّا (٢) تَرَاه قد غلَب عليك - وكانوا يُسمُّون التابعَ مِن الجنِّ الرَّبِيَّ -
فربما كان ذلك ، بذَلْنا أموالَنا فى طلبِ الطبِّ حتى نُبْرِتَك منه أو نُعْذِرَ فيك . فقال
رسولُ اللهِ وَّه: ((ما بى ما تقولون، ما جئتُكم بما جئتُكم به أطلبُ أموالكم،
ولا " الشرفَ فيكم٢، ولا الملكَ عليكم، ولكنَّ اللهَ بعَثنى إليكم رسولًا، وَأَنزَل
علىَّ كتابًا ، وأمَرنى أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا ، فبلَّغْتُكم رسالةَ ربِّى ونصحتُ
لكم، [٢٦٤ ظ] فإن تَقْبَلوا منى ما جئتُكم به فهو حظّكم فى الدنيا والآخرة ، وإن
تردُّوه علىَّ أصبِرْ لأمرِ اللهِ حتى يحكُمَ اللهُ بينى وبينكم)). فقالوا : يا محمدُ،
فإن كنتَ غيرَ قابل منا ما عرَضْنا عليك ، فقد عَلِمْتَ أنه ليس أحدٌ مِن الناسِ
أضيقَ بلادًا، ولا أقلَّ مالًا ، ولا أشدَّ عيشًا منا، فاسألْ ربَّك الذى بعثَك بما
(١) فى الأصل، ص، ف٢، ر٢، ح١: ((لك)).
(٢) فى ص، ف٢: ((رابيا))، ور٢: ((رأيا))، وح٢: ((ريا)).
(٣ - ٣) فى ص، ف١، ف٢، ر٢، ح١، م: ((فيئكم)).

٤٤٤
سورة الإسراء : الآيات ٩٠ - ٩٣
بعثَك به فلْيُسيِّرْ عنا هذه الجبالَ التى قد ضيَّقَتْ علينا، ولْيَبشطْ لنا بلادنا ،
ولْيُجْرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشام والعراقِ ، ولْيَبْعَثْ لنا مَن قد مضَى مِن آبائِنا -
ولْيكنْ فى مَن يبعَثُ لنا منهم(١) قُصَىُّ بنُ كلابٍ ؛ فإنه كان شيخًا صدوقًا -
فنسألَهم عما تقولُ ؛ حقٌّ هو أم باطلٌ ؟ فإن صنعْتَ ما سأَلْنَاك وصدَّقوك ،
صدَّقْنَاك وعرَفْنا به منزلتك(٢) عندَ اللهِ، وأنه بعَثك رسولًا. فقال رسولُ اللهِ
وَلَّهِ: ((ما بهذا بُعِثْتُ، إنما جئتُكُم مِن عندِ اللهِ بما بعَثنى به، فقد بلَّغْتُكم ما
أَرْسِلْتُ به إليكم، فإن تَقْبلوه فهو حظّكم فى الدنيا والآخرةِ ، وإن ترُدُّوه علىَّ
أصبِرْ لأمرِ اللهِ حتى يَحكمَ اللهُ بينى وبينَكم)). قالوا: فإن لم تفعلْ لنا هذا
فخذْ(٢) لنفسِك، فاسألْ ربَّك أن يبعَثَ مَلَكًا يصدِّقُك بما تقولُ ويراجعُنا عنك،
وتسألُهُ(٤) أن يجعلَ لك(٥) ◌ِنانًا وكنوزًا وقصورًا مِن ذهبٍ وفضةٍ ، وَيُغْنِيَك بها
عما نراك تَبْتغى ، فإنك تقومُ بالأسواقِ ، وتَلْتَمِسُ المعاشَ كما نلتمِسُه، حتى
نعرفَ منزلتَك مِن رَبِّك إن كنتَ رسولاً كما تزعُمُ. فقال رسولُ اللهِ وَلَةِ: (( ما
أنا بفاعلٍ، ما أنا بالذي يسألُ ربَّه هذا، وما يُعِثْتُ إليكم بهذا، ولكنَّ اللهَ بعثَنى
بشيرًا ونذيرًا، فإن تَقْبلوا ما جئتُكم به فهو حظّكم فى الدنيا والآخرةِ،
وإن تردُّوه علىَّ أصبِرْ لأمرِ اللهِ حتى يحكمَ اللهُ بينى وبينكم)). قالوا:
فأسقِطِ(١) السماءَ كما زعمْتَ أن ربَّك إن شاء فعَل، فإنا لن نؤمنَ لك
(١) فى ح١: ((فيهم)).
(٢) بعده فى م: ((من)).
(٣) فى الأصل، ح٢: ((فخر)).
(٤) فى الأصل، ف١، ف٢، ح١: ((نسأله)).
(٥) فى ص، ف١، ف٢، ح١: ((لنا)).
(٦) فى ص: ((فسقط))، وفى ف ١، ف٢، ح١: ((فتسقط)).

:
سورة الإسراء : الآيات ٩٠ - ٩٣
٤٤٥
٢٠٣/٤
إلا أن تفعلَ. فقال / رسولُ اللهِ وَالَ: ((ذلك إلى اللهِ ، إن شاء فعل بكم
ذلك)). فقالوا: يا محمدُ، " فما عَلِم١) رَبِّك أَنّا سنجلِسُ معك، ونسألُك عما
سألناك عنه ، ونطْلُبُ منك ما نطلُبُ، فيتقدَّمَ إليك، ويُعْلِمَكُ(٢) ما تراجعُنا به،
ويخبِرَك بما هو صانعٌ فى ذلك بنا إذا لم نقبَلْ منك ما جئتَنا به ، فقد بلغَنا أنه إنما
يعلِّمُك هذا رجلٌ باليمامةِ يُقالُ له : الرحمنُ. وإنا واللهِ لا نؤمنُ بالرحمنِ أبدًا ،
فقد أَعْذَرْنا إليك يا محمدُ ، أما واللهِ لا نَتَرُكُك وما فعلتَ بنا حتى نُهلِكَك أو
تُهْلِكَنا (٢) . وقال قائلُهم: لن نؤمنَ لك حتى تأتِىَ باللهِ والملائكةِ قبيلًا. فلما قالوا
ذلك قام رسولُ اللهِ وَالّ عنهم، وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبى أميةَ، فقال:
يا محمدُ، عَرَض عليك قومُك ما عرَضوا فلم تَقْبَلْه منهم، ثم سأَلوك
لأنفسِهم أمورًا لِيَعْرِفوا بها منزلتَك من ) اللهِ فلم تَفْعَلْ ذلك، ثم سألوك
أن تُعّلَ(٥) ما تُخوّفُهم به مِن العذابِ، فواللهِ « لا أُومِنُ لك أبدًا حتى
تَتَّخِذَ إلى السماءِ سُلَّمًا ثم تَرْقَى فيه وأنا أَنظُرُ، حتى تأتيَها وتأتىَ معك
بنسخةٍ منشورةٍ، معك أربعةٌ مِن الملائكةِ يشهدون لك أنك كما تقولُ،
وايمُ اللهِ لو فعلتَ ذلك لظننتُ أنَّى لا أُصدِّقُك. ثم انصرف عن رسولِ
اللهِ وَّه وانصرَف رسولُ اللهِ وَ إلى أهلِه حزينًا أَسِفًا لما فاته مما كان
(١ - ١) فى الأصل، ص، ف ٢، ر٢، ح١، ح٢: ((فأعلم))، وفى م: ((قد علم)). والمثبت من ابن
جرير ، وفى سيرة ابن هشام: (( أفما علم)).
(٢) فى الأصل: (( يسلمك)).
(٣) بعده فى مصدرى التخريج: (( وقال قائلهم : نحن نعبد الملائكة ، وهی - عند ابن جرير: هن - بنات الله)).
(٤) فى م : ((عند)).
(٥) بعده فى ح٢: ((لهم)).
(٦ - ٦) فى ص، ف٢، ح١: (( لا نؤمن))، وم: (( ما أؤمن)).

٤٤٦
سورة الإسراء : الآيات ٩٠ - ٩٣
طَمِعِ فيه مِن قومِه حين دَعَوه، ولِما رأَى مِن مباعدتِهم(١) إِيَّاه. وأُنزِل عليه
فيما "قال له٢) عبدُ اللهِ بنُ أبي أميةَ: ﴿وَقَالُواْ لَنْ تُؤْمِنَ لَكَ﴾. إلى قولِه:
بَشَرًا رَسُولًا﴾. وأَنزِل عليه فى قولهم: لن نؤمنَ بالرحمنِ: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَكَ
فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾ الآية [الرعد: ٣٠]. وأُنزِل عليه فيما سأَلَه عنه (٢) قومُه لأنفسِهم
مِن تسييرِ الجبالِ، و(ْتَقْطِيعِ الأرضِ) ، وبَغْثِ مَن مضَى مِن آبائهم من الموتى:
﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية [الرعد: ٣١].
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن
سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قوله: ﴿وَقَالُوا لَنْ تُؤْمِنَ لَكَ﴾. قال: نزَلت فى أخى أمّ سلمةً
عبدِ اللهِ بنِ أبى أميةً(٦).
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن إبراهيمَ النخعيِّ، أنه قرأ: ﴿حَتَّى تَفْجُّرَ لَنَا﴾
خفيفةً(٧) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قوله: ﴿حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ
(١) فى الأصل، ص، ف ٢، ر٢، ح١، ح٢: ((مبايعتهم))، وفى م: (( متابعتهم)). والمثبت من
مصدرى التخريج .
(٢ - ٢) فى ص، ف٢، ح١: ((قاله)).
(٣) سقط من: ف٢. وفى ص، ف١، ح١: ((فيه))، وفى ر٢: ((عند)).
(٤ - ٤) سقط من: ف١، ف٢، وفى الأصل: ((توطئ الأرض))، وفى ح١: ((تقطع الأرض))، وفى
ح ٢: ((توسيع الأرض))، وفى م: ((تقطيع الجبال)).
(٥) ابن إسحاق (٢٩٥/١ - ٢٩٨ - سيرة ابن هشام)، وابن جرير ٨٧/١٥ - ٠٩٠
(٦) ابن جرير ٩٠/١٥، ٩١.
(٧) ابن جرير ٧٩/١٥ معلقًا . وهذه قراءة عاصم وحمزة والكسائی ويعقوب وخلف ، وقرأ نافع وابن
كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها. ينظر النشر ٢٣١/٢.

٤٤٧
سورة الإسراء : الآيات ٩٠ - ٩٣
الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾. أى: ببلدِنا هذا(١).
وأُخرَج ابنُ أبى شيبةً، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله :
وَيَنْبُوعًا﴾. قال: عُيُونًا(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن السدىِّ قال: اليَتْبُوُ هو النهَرُ الذی یَجْرِى مِن
العينِ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن
تَّخِيلٍ وَعِنَبٍ﴾. يقولُ: ضَيعةٌ .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿أَوْ تُتْقِطَ السَّمَاءَ كُمَا زَعَمْتَ
عَلَيْنَا كِسَفًا﴾. قال: قِطَعًا (١).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَوْ تَأْنِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَبِكَةِ
قَبِيلًا ﴾ . قال : عِیانًا .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتُ مِّن زُخْرُفٍ﴾ .
قال: مِن ذهَبٍ() .
وأخرج أبو عبيدٍ فى ((فضائلِه))، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُّ أبى حاتم، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، وأبو نعيم فى ((الحلية))، عن
(١) ابن جرير ٧٨/١٥ .
(٢) سقط من : م .
(٣) ابن جرير ٨١/١٥، ٨٢ .
(٤) ابن جرير ٨٤/١٥ .

٠
٤٤٨
٠
سورة الإسراء : الآيتان ٩٣، ٩٧
مجاهدٍ قال: لم أكنْ أَحسِنُ ما الزُّخْرِفُ حتى سمِعتُها فى قراءةِ عبدِ اللهِ : (أو
يكونَ لك بيتٌ(١) مِن ذهبٍ)(٢).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ قال : الزُّخْرُفُ الذهبُ .
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿حَتَّى تُنْزِّلَ عَلَيْنَا كِنَبَا نَفْرَؤُهُ﴾. قال: من (٢) ربِّ العالمين، إلى فلانِ بنِ فلانٍ.
يُصْبِخُ عندَ كلِّ رجلٍ(٤) صحيفةٌ عندَ رأسِه موضوعةٌ يَقْرَؤُها (٥).
قوله تعالى: ﴿وَتَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ الآية .
أُخرَج أحمدُ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والنسائىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبی
حاتم، والحاكمُ، وابنُ مَرْدُويَه، وأبو نعيم فى ((المعرفةِ))، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ))، عن أنس قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، كيف يُحْشَرُ الناسُ على
وجوهِهم ؟ قال: ((الذى أمشاهم على أرجلهم قادرٌ أن يُمشِيَهم على
وجوههم))(٢).
(١) بعده فى م: ((من زخرف قال)).
(٢) أبو عبيد ص ١٧٥، وابن جرير ٨٥/١٥، وأبو نعيم ٢٨٤/٣. وقراءة ابن مسعود هذه شاذة لمخالفتها
رسم المصحف .
(٣) بعده فى م: ((عند)).
(٤) بعده فى م: (( منا)).
(٥) ابن جرير ٨٦/١٥ .
(٦) أحمد ١٣١/٢٠، ٨٩/٢١ (١٢٧٠٨، ١٣٣٩٢)، والبخارى (٤٧٦٠، ٦٥٢٣)، ومسلم
(٢٨٠٦)، والنسائى فى الكبرى (١١٣٦٧)، وابن جرير ٤٤٩/١٧، وابن أبى حاتم ٢٦٩٢/٨ ،
والحاكم ٤٠٢/٢، وأبو نعيم ٢٢٩/١ (٨٢١)، والبيهقى (١٠٦٨).

٤٤٩
سورة الإسراء : الآية ٩٧
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الحسنِ قال: قَرَأَ رسولُ اللهِ وَلَه هذه الآيةَ: ((﴿الَّذِينَ
يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُودِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾)) الآية [الفرقان: ٣٤]، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ،
كيف يمشون(١) على وجوهِهم؟ قال: ((أرأيتَ الذى أمشاهم على أقدامِهم ،
أليس قادرًا (٢) أن يُمْشِيَّهم على وجوهِهم؟))(٢).
وأخرَج أبو داودَ ، والترمذىُّ وحسّنه ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ مردُويَه ، والبيهقىُّ
فى ((البعثِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يُحْشَرُ الناسُ يومَ
القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ ؛ صِنْفٌ مشاةً، وصِنْفٌ ركبانًا() ، وصِنْفٌ على
وجوهِهم)). قيل: يا رسولَ اللهِ، وكيف يمثُون على وجوهِهم؟ قال: ((إن
الذى أمشاهم على أقدامِهم قادرٌ أن يُمْشِيَهم على وجوهِهم، أما إنهم يَتَّقُون
بوجوهِهم كلَّ حَدَبٍ(٥) وشَوْكٍ))(٩).
وأخرج أحمدُ ، والنسائُ ، والحاكم وصحَّحه، وابن مردويه ، والبيهقئُّ فی
((البعثِ))، عن أبى ذرٍّ، أنه تلا هذه الآيةَ: ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ
عُمْيَا وَبُكْمًا وَصُمَّاً﴾. فقال: حدَّثنى الصادقُ المصدوقُ وَلَّهِ: ((إن الناسَ
يُحشرون / يومَ القيامةِ على ثلاثة أفواج؛ فوج طاعمِین کاسِین راکبین، وفوج
٢٠٤/٤
(١) فى ح٢: ((يحشرون)).
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف ١، ر٢، ح٢، م: ((على)).
(٣) ابن جرير ٤٥٠/١٧ .
(٤) فى ص، ف١، ف٢، ر٢، ح١، م: ((ركبان)).
(٥) الحدب: ما ارتفع من الأرض وغلظ. النهاية ٣٤٩/١ .
(٦) أبو داود الطيالسى (٢٦٨٩)، والترمذى (٣١٤٢)، وابن جرير ٤٥٠/١٧ . ضعيف (ضعيف سنن
الترمذى - ٦١٢) .
( الدر المنثور ٢٩/٩ )

٤٥٠
سورة الإسراء : الآية ٩٧
يَمْشُون ويَسْعَوْن، وفوجِ تسحبُهم الملائكةُ على وجوههم))(١) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والترمذىُّ وحسّنه ، والنسائىُّ، وابنُ
مَرْدُويَه، والحاكمُ، عن معاويةَ بنِ حَيدةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( إنكم
تُحشَرون رجالًا وركبانًا ، وتُجرّون(٢) على وجوهِكم هلهنا)). ونحاً بيده نحوَ
(٤)
الشامِ ) .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿عُمْيًا﴾.
قال: لا يَرَوْن شيئًا يَشُرُهم، ﴿وَبُكْمًا﴾. قال: لا ينطقون بحجةٍ، ﴿وَصُنَا﴾
قال : لا يسمعون شيئًا يَشُرُهم .
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ مَرْدُويَّه، والبيهقىُّ فى ((شعبٍ
الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( لا تَغْبِطَنَّ فاجرًا بنعمةٍ؛
فإن مِن ورائه طالبًا حثيثًا)). وقرَأَ رسولُ اللهِ وَلَ: ((﴿مَّأْوَنَّهُمْ جَهَنٌَّ كُلَّمَاً
خَبَتْ زِدْنَهُمْ سَعِيرًا﴾))(٦).
(١) أحمد ٣٦٠/٣٥ (٢١٤٥٦)، والنسائى (٢٠٨٥)، والحاكم ٥٦٤/٤ . ضعيف (ضعيف سنن
النسائى - ١١٩).
(٢) ليس فى: الأصل. وفى ص، ف٢، ح١: ((تحشرون)).
(٣) فى ح١: ((أومأ)).
(٤) ابن أبى شيبة ١٤٢/١٤، وأحمد ٢١٣/٣٤، ٢١٤، ٢٣٣، ٢٤٥، ٢٤٦ (٢٠٠١١،
٢٠٠٣١، ٢٠٠٥٠)، والترمذى (عقب ٢١٩٢، ٢٤٢٤، ٣١٤٣)، والنسائى فى الكبرى
(١١٤٣١)، والحاكم ٥٦٤/٤. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٩٧٦).
(٥) ابن جرير ٩٣/١٥، ٩٤.
(٦) البخارى ٢٣٢/٢، ٣٤٥/٣، والبيهقى (٤٥٤٢). قال العراقى : إسناده ضعيف . تخريج أحاديث
الإحياء (١٧٩٩). وينظر شرح السنة ٢٩٥/١٤، ومشكاة المصابيح (٥٢٤٨).

٤٥١
سورة الإسراء : الآية ٩٧
وأخرَج البيهقيُّ فى ((الشعبٍ)) عن ابنِ عمرَ ) قال: قال رسولُ اللهِ وَالٍ :
((الدنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ، مَن اكتسَب فيها مالاً(٢) مِن غيرِ حِلُه، وأنفَقه فى غيرِ
حقِّه(٣) ، أحلَّه اللهُ دارَ الهوانِ، ورُبَّ متخوّضٍ فى مالِ اللهِ ورسولِه له النارُ يومَ
القيامة، يقولُ اللهُ: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَهُمْ سَعِيرًا﴾))(٤).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَأْوَهُمْ
جَهَنَّمٌ﴾: يعنى أنهم وقودُها(٥) .
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، من طريقٍ علىٍّ ، عن ابنٍ
عباسٍ فى قوله: ﴿ككُلَّمَا خَبَتْ﴾. قال: سكَنَثْ(٦).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ
فى قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَهُمْ سَعِيرًا﴾. قال: كلَّما طُفِئت أُشْعِرت
وأُوقِدتْ(٧).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ الأنباریِّ فی کتابٍ
(الأضدادِ))، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَهُمْ سَعِيرًا﴾. قال:
(١) فى ح٢: ((عمرو)).
(٢) بعده فى مصدر التخريج: (( من حله وأنفقه فى حقه أثابه الله عليه وأورده جنته ومن اكتسب فيها
مالا )) .
(٣) فى ر٢، م: (( حله)).
(٤) البيهقى (٥٥٢٧) . وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٢٥٣٤) .
(٥) ابن جرير ٩٤/١٥.
(٦) ابن جرير ٩٥/١٥ .
(٧) ابن جرير ٩٥/١٥، وابن أبى حاتم - كما فى التغليق ٢٤١/٤ - مقتصرًا على لفظ: ((طفئت)).

٤٥٢
سورة الإسراء : الآيتان ٩٧، ١٠٠
كلما أحرَقتْهم سمَّرتهم(١) حطبًا، فإذا أحرَقَتْهم فلم يَبْقَ منهم شىءٌ صارت
جمرًا(١) تتوهَّجُ، فذلك خَبْؤُها ، فإذا بُدِّلوا خلْقًا جديدًا عاوَدتْهم(١) .
وأخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ الأنبارىِّ، عن قتادةَ فى قوله :
كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَهُمْ سَعِيرًا﴾. يقولُ: كلّما احترقَتْ جُلودُهم بُدِّلوا جلودًا
غيرَها ليذوقُوا العذابَ (٤) .
وأخرَج الطستىُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أُخبِرْنى عن
قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ﴾. قال: الخَؤُ(٥) الذى يُطْفَأُ مرةً ويَستعِرُ(١) أخرى.
قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الشاعرَ وهو يقولُ:
وتَخْبو النارُ عن أَذْنى أذاهم وأُضرِمُها(٧) إذا ابتردوا(٨) سعيرا(٩)
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ عن أبى صالح فى قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ﴾. قال:
معناه: كلما حَمِيتْ(١٠).
قولُه تعالى: ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ﴾ الآية .
(١) فى م: ((سعر بهم).
(٢) فى الأصل، ص، ف١، ف٢، ح١، ح٢، م، ونسخة من ابن جرير: ((حمراء)).
(٣) ابن جرير ٩٥/١٥، ٩٦، وابن الأنبارى ص ١٧٦ .
(٤) ابن جرير ٩٦/١٥، وابن الأنبارى ص ١٧٦ .
(٥) فى ص، ف١، ف٢، ٢، ح٢، م: ((الخبء)).
(٦) فى الأصل: ((يستعمل))، وفى ف٢: ((يستقر))، وفى ح١: ((يستعير))، وفى م: ((يشعل)).
(٧) فى الأصل: ((وأبردها)).
(٨) فى الأصل: ((انبروا))، وص: ((انثردوا))، وف٢: ((انثرموا)).
(٩) الطستى - كما فى الإتقان ٩٤/٢ .
(١٠) ابن الأنبارى ص ١٧٥ .

٤٥٣
سورة الإسراء : الآيات ١٠٠ - ١٠٤
أخرَج ابن أبى حاتم عن عطاءٍ فى قوله: ﴿خَزَابِنَ رَحْمَةٍ رَبِّ﴾. قال :
الرزقُ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ فى قوله: ﴿إِذَا لَّأَمْسَكُمْ﴾. قال : إذنْ ما
أطعَمْتم أحدًا شيئًا .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿خَشْيَةً
الْإِنفَاقِ﴾. قال: الفقرِ. وفى قوله: ﴿وَكَانَ الْإِنسَنُ قَتُورًا﴾. قال: بخيلًا(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ، وابنُ جريرٍ (١) ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قوله :
﴿خَشْيَةَ الْإِنِفَاقِ﴾. قال: خشيةً الفاقةِ، ﴿وَكَانَ الْإِنسَنُ قَتُورًا﴾. قال: بخيلاً
تُمْسِكًا (٣).
قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَتٍ بَيْنَتٍ﴾ الآيات.
أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، مِن طرقٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ مَايَتٍ
بَيِّنَتِ﴾. قال: اليدِ، والعصا، والطوفانِ، والجرادِ، والقُمَّلِ، والضفادعِ،
والدَّمِ، والسنينَ، ونقصٍ مِن الثمراتِ (٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ: ﴿يَسْعَ ءَايَتٍ
بَيِّنَتِ﴾. قال: يدَه، وعصاه، ولسانَه، والبحرَ، والطوفانَ، والجرادَ،
(١) ابن جرير ٩٨/١٥، ٩٩.
(٢) بعده فى ح١: ((وسعيد بن منصور، وابن المنذر)).
(٣) عبد الرزاق ٣٩٠/١، وابن جرير ٩٨/١٥، ٩٩.
(٤) عبد الرزاق ٣٩٠/١، ٣٩١، وابن جرير ١٠٢/١٥، وابن أبى حاتم ٢٨٥١/٩.

٤٥٤
سورة الإسراء : الآيات ١٠١ - ١٠٤
والفُمَّلَ، والضفادعَ، والدَّمَ(١).
وأخرَج الطيالسىُّ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةً ، وأحمدُ ، والترمذىُّ
وصحَّحه، والنسائىُ ، وابنُ ماجه ، وأبو يعلى ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتمٍ ، والطبرانىُ ، وابنُ قانعٍ، والحاكم وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه ، وأبو نعيمِ،
والبيهقىُّ، معًا فى ((الدلائلِ))، عن صفوانَ بنِ عَسَّالٍ، أن يهوديَّنْ قال أحدُهما
لصاحبِهِ : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ نسألْه. فَأَتَيَّاه فسألاه عن قولِ اللهِ: ﴿وَلَقَدْ
[٢٦٥ و] ءَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ◌َيَتٍ بَيِنَتٍ﴾. فقال رسولُ اللهِ وَلَهِ: (( لا تُشرِكُوا
باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا، ولا تقتلوا النفسَ التى حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ، ولا تَشْرِقوا، ولا
تَسْحَروا، ولا تمشُوا ببرىءٍ إلى ذى سلطانٍ فيقتُلَه، ولا تأكلوا الربا ، ولا تَقْذِفوا
محصنةٌ)). أو قال: ((لا تَفِرُّوا مِن الزحفِ)) - شكَّ شعبةُ - (( وعليكم يا يهودُ
خاصةٌ أَلا تَعتَدُوا فى السبتِ )). فقبَّلا يَديْه ورِجَلَيه وقالا: نشهَدُ أنك نبيٌّ. قال:
((فما يمنعُكما أن تُسْلِما؟)). قالا: إن داودَ دعا اللهَ ألَّ يزالَ فى ذریتِه نبيٌّ، وإنا
نخافُ إن أسلَمْنا أن يقتُلَنا اليهودُ(٢) .
(١) ابن جرير ٩٩/١٥، وابن أبى حاتم ٢٨٥١/٩ .
(٢) الطيالسى (١٢٦٠)، وابن أبى شيبة ٢٨٩/١٤، وأحمد ١٢/٣٠، ٢١ (١٨٠٩٢، ١٨٠٩٦)،
والترمذى (٢٧٣٣، ٣١٤٤)، والنسائى (٤٠٨٩)، وابن ماجه (٣٧٠٥) مختصرًا جدًّا، وأبو يعلى -
كما فى تخريج أحاديث الكشاف ٢٩٣/٢ - وابن جرير ١٠٣/١٥، ١٠٤، وابن أبى حاتم ٢٨٥١/٩،
والطبرانى (٧٣٩٦)، وابن قانع ١١/٢، والحاكم ٩/١، وابن مردويه وأبو نعيم - كما فى تخريج
أحاديث الكشاف ٢٩٣/٢، والبيهقى ٢٨٦/٦. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ١٥٧، ٦١٣).
وقال ابن كثير: وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة فى حفظه شىء، وقد تكلموا فيه ، ولعله اشتبه
عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات ؛ فإنها وصايا فى التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون ، والله
أعلم - تفسير ابن كثير ١٢٤/٥ ، وينظر البداية والنهاية ٩٦/٩.

٤٥٥
سورة الإسراء : الآيات ١٠١ - ١٠٤
وأخرَج / ابنُ أبى الدنيا فى ((ذِّ الغضبِ)) عن أنس بن مالك، أنه سُئل عن ٢٠٥/٤
قولِ اللهِ: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُكَ يَنِفِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾. قال: مخالِفًا. وقال: الأنبياءُ
أكرمُ مِن أَن تَلعَنَ أَو تَسُبَّ .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وأحمدُ فى ((الزهدِ ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَوْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ، أنه كان يقرأُ: (فسَأل(١) بنى
إسرائيلَ). يقولُ : سأل موسى فرعونَ بنى إسرائيلَ : أن أرْسِلْهم معى . قال مالكُ
ابنُ دينارٍ: وإنما كتبوا ((فسئل)) بلا ألفٍ، كما كتبوا ((قال)): ((قل)) (١).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن علىّ ، أنه كان
يَقرأُ : (لَقَدْ عَلِمْتُ)(٢) بالرفع. قال علىٍّ: واللهِما عَلِم عدوُ اللهِ ، ولکنَّ موسی هو
الذى عَلِم(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه قرأ :
﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ بالنصبِ، يعنى فرعونَ. ثم تلا: ﴿وَحَحَدُواْ بِهَا وَأَسْتَيْقَنَتْهَاَ
(٥)
[النمل : ١٤] .
أَنْفُسُهُمْ﴾
(١) فى ص، م: ((فسئل)). وقراءة ابن عباس هذه قراءة شاذة . ينظر مختصر الشواذ لابن خالويه
ص ٨١ .
(٢) ابن جرير ١٠٥/١٥ .
(٣) بعده فى ص، ف١، ح١، م: ((يعنى)). وقراءة: (علمتُ). برفع التاء قراءة متواترة قرأ بها
الكسائى . النشر ٢٣٢/٢.
(٤) قال البغوى : ولا يثبت عن على رفع التاء؛ لأنه روى عن رجل من مراد ، عن على، وذلك أن الرجل
مجهول. تفسير البغوى ١٣٤/٥، وكذا قال أبو حيان فى البحر المحيط ٨٦/٦، وسمى الرجل كلثوما .
(٥) ابن جرير ١٠٧/١٥.

٤٥٦
سورة الإسراء : الآيات ١٠٢ - ١٠٩
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، مِن طرقٍ عن ابنِ عباسٍ :
مَثْبُورًا﴾. قال: ملعونًا (١).
وأخرَج ابنُ جريرٍ ، مِن طريقٍ علىٍّ ، عن ابنِ عباسٍ ، مثلَه(٢) .
وأخرَج الشيرازىُّ فى ((الألقابِ))، وابنُ مردُويه، مِن طريقٍ ميمونٍ بنٍ
مهرانَ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿مَثْبُورًا﴾ . قال : قليلَ العقلِ .
وأخرج الطستىُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبرنى عن
قوله: ﴿مَثْبُورًا﴾. قال: ملعونًا، محبوسًا عن الخيرِ. قال: وهل تَعْرِفُ العربُ
ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمِعتَ عبدَ اللهِ بنَ الزِّبَعْرَى يقولُ:
مِ ومَن مالَ مَهْلَهُ مَثْبُورُ(٢)
إذا أتانى الشَّيْطانُ فِى سِنَةِ النَّوْ
وأخرج ابنُ جريرٍ ، (٤)من طريقِ العوفئٌ))، عن ابنِ عباسٍ: ﴿لَفِيفًا﴾.
قال : جميعًا() .
قولُه تعالى: ﴿وَقُرْءَنَا فَرَقْتَهُ﴾ الآيات(٤).
أخرَج النسائىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، والحاكم وصحَّحه، وابنُ
(١) ابن جرير ١٠٨/١٥، ١٠٩.
(٢) ابن جرير ١٠٩/١٥ .
(٣) فى النسخ، ومصدر التخريج: ((مثبورا)). والمثبت من سيرة ابن هشام ٤١٩/٢، وأسد الغابة ٢٣٩/٣،
وتفسير ابن كثير ١٢٤/٥.
والأثر عند الطستى - كما فى الإتقان ٧٠/٢، ٧١.
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل، ر٢ .
(٥) ابن جرير ١١٢/١٥.
(٦) ليس فى الأصل، ر٢، ح٢. وفى ف٢: ((الآية)).

٠
سورة الإسراء : الآيات ١٠٦ - ١٠٩
٤٥٧
مَرْدُويَه ، والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه قرأ: (وقرآنًا فرَّقناه) مثقَّلَةً (١). قال: نزَل
القرآنُ إلى السماءِ الدنيا فى ليلةِ القدرِ مِن رمضانَ جملةً واحدةً ، فكان المشركون
إذا أُحدَثوا شيئًا أحدث اللهُ لهم جوابًا ، ففرَّقه اللهُ فى عشرينَ سنةً(٢).
وأخرَج ابنُ أبى حاتم، ومحمدُ بنُ نصرٍ، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))،
مِن طريقِ الضحاكِ ، عن ابنِ عباسٍ قال : نزَل القرآنُ جملةٌ واحدةٌ مِن عندِ اللهِمِن
اللَّوح المحفوظِ إلى السَّفَرةِ الكرامِ الكاتبين فى السماءِ الدنيا ، فنجَّمَتْه السَّفَرةُ على
جبريلَ عشرينَ ليلةٌ، ونجّمه جبريلُ على النبيِّ وَّ عشرينَ سنةً، فقال
المشركون : لولا نُزِّل عليه القرآنُ جملةً واحدةً. فقال اللهُ: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبْتَ
بِهِ، فُؤَادَكَ﴾ [الفرقان: ٣٢]. أى: أَنزَلناه عليك مُتَفرِّقًا ليكونَ عندَك جوابُ ما
يسألونك عنه، ولو أنزَلْناه عليك جملةً واحدةً ثم سألوك لم يكنْ عندك جوابُ
ما يسألونَك عنه .
وأخرَج البزارُ، والطبرانيُ، عن ابنِ عباسٍ قال: أَنزِل القرآنُ جملةٌ واحدةٌ
حتى وُضِع فى بيتِ العزَّةِ فى السماءِ الدنيا، ونزَّلهُ(١) جبريلُ على محمدٍ وَله
بجوابٍ كلامِ العبادِ وأعمالهم(٤).
(١) هى قراءة شاذة، وينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٨١ .
(٢) النسائى (٧٩٨٩، ٧٩٩٠)، وابن جرير ١١٥/١٥، وابن أبى حاتم ٢٦٨٩/٨ (١٥١٢٧)،
والحاكم ٣٦٨/٢، والبيهقى ١٣١/٧، ١٣٢.
(٣) فى ص، ف٢: ((نزل)).
(٤) فى ف٢: ((أحوالهم)).
والأثر عند البزار (٢٢٩٠ - كشف)، والطبرانى (١٢٣٨٢). وقال الهيثمى: رجال البزار رجال
الصحيح ، وفى إسناد الطبرانى عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف . مجمع الزوائد ١٤٠/٧ .

٤٥٨
سورة الإسراء : الآيات ١٠٦ - ١٠٩
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، (١مِن طريقٍ أبى العاليةِ() ،
عن ابنِ عباسٍ ، أنه قرأها مثقّلةً، يقولُ: أُنزِل آيَةً آيَةً(٣).
وأخرج البيهقيُّ فى ((الشُّعبِ)) عن عمرَ قال: تعلَّموا القرآنَ خمسَ آياتٍ
خمسَ آياتٍ، فإن جبريلَ كان يَنْزِلُ بالقرآنِ على النبيِّ ◌َِّ خمسًا خمسًا().
وأخرج ابنُ عساكرَ، مِن طريقٍ أبى نَضْرةَ قال: كان أبو سعيد الخدرىُّ
يعلِّمُنا القرآنَ خمسَ آياتٍ بالغداةِ ، وخمسَ آياتٍ بالعشىِّ ، ويخبرُ أن جبريلَ نزَل
بالقرآنِ خمسَ آياتٍ خمسَ آياتٍ (٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن أبيّ بنِ كعبٍ ، أنه قرأ :
﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ﴾. مخفّقًا (٥) . يعنى: يثَنَّه(٦).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، "من طريقٍ عليٍّ ، عن ابنِ عباسٍ :
﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ﴾. قال: فصَّلناه، ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾. بِأَمَدٍ، ﴿ يَخِرُونَ لِلْأَذْقَانِ﴾.
يقولُ : للوجوهِ(٨).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ر٢، ح ٢ .
(٢) ابن جرير ١١٥/١٥.
(٣) البيهقى (١٩٥٩).
(٤) ابن عساكر ٣٩١/٢٠.
(٥) فى الأصل، ف١، ف٢، ر٢: ((ويخفف)).
(٦) ابن جرير ١١٤/١٥.
(٧ - ٧) ليس فى: الأصل، ف ١، ر٢، ح١، ح٢، م.
(٨) ابن جرير ١١٤/١٥، ١١٧، ٠١٢٠

٤٥٩
سورة الإسراء : الآيات ١٠٦ - ١٠٩
مجاهدٍ : ﴿عَلَى مُكْتٍ﴾: فى تَرَسُلٍ(١).
وأخرج ابنُ الضريسِ عن قتادةَ فى قولِه : ﴿ وَقُرْءَانًا فَرَقْنَهُ﴾ الآية. قال: لم
يَنْزِلْ فى ليلةٍ ولا ليلتين، ولا شهرٍ ولا شهرين، ولا سنةٍ ولا سنتين، كان بين أوَّلِه
وآخرِهِ عشرون سنةً ، أو ما شاء اللهُ مِن ذلك(٢).
وأخرج ابنُ الضريسِ ، مِن طريقٍ قتادةَ، عن الحسنِ قال: كان يقالُ : أُنزل
القرآنُ على نبيِّ اللـهِ وَ له ثمانِ سنينَ بمكةً، وعشرًا) بعدَما هاجَر. وكان قتادةُ
يقولُ: عشرٌ بمكةَ، وعشرٌ بالمدينةِ(٤).
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ أَلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ﴾: هم ناسٌ مِن
أهلِ الكتابِ، حينَ سَمِعوا ما أنزل اللهُ على محمدٍ وَ().
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿مِّن قَبْلِهِ﴾:
مِن قَبْلِ النبىَِّ لَّهِ، إذا يُقْلَى عليهم ما أُنزِل عليهم مِن عندِ اللهِ(١).
وأُخرَج ابنُ جريٍ، وابن المنذرِ، عن مجاهدٍ: ﴿إِذَا يُتْلَى / عَلَيْهِمْ﴾. قال: ٢٠٦/٤
(١) فى ص، ف٢: ((ترتيل)).
والأثر عند ابن جرير ١١٧/١٥.
(٢) ابن الضريس (١٢٥) .
(٣) فى الأصل، ص، ف٢، ر٢، ح٢: ((عشر))، وفى ح١: ((عشر سنين)).
(٤) ابن الضريس (١٢٦) .
(٥) بعده فى ح٢: ((من عند الله)).
والأثر عند ابن جرير ١٢١/١٥.
(٦) بعده فى ح٢: ((وابن المنذر)).
(٧) ابن جرير ١٢١/١٥.

٤٦٠
سورة الإسراء : الآيات ١٠٦ - ١٠٩
(١)
کتابُهم" .
وأخرج ابنُ المباركِ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، عن عبدِ الأعلى التيميّ قال: إن مَن أُوتِى مِن العلم ما لا يَُكِّيه، لخلِيقٌ أن
قد أُوتِى مِن العلم ما لا يَتنفعُه؛ لأن اللهَ نعَت أهلَ العلم فقال: ﴿وَيَخِزُونَ لِلْأَذْقَانِ
ینگُونَ﴾ (١).
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ)) عن أبى الجرّاحِ، عن(٣) حازمٍ(٤)، أنَّ النبيَّ وَّلـ
نزَل عليه جبريلُ وعندَه رجلٌ يَتْكِى، فقال: مَن هذا؟ قال: ((فلانٌ)).
قال (٥ جبريلُ: إنا نَزِنُْ) أعمالَ بنى آدمَ كلَّها إلا البكاءَ، فإن اللهَ يُطْفِئُ بالدمعةِ
نُهُورًا (٩) مِن نيرانٍ جهنمَ(٢).
وأخرَج الحكيم الترمذىُّ عن النَّضْرِ بنِ سعدٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لو
أن عبدًا بكى فى أمةٍ مِن الأمم لأنْجَى اللهُ تلك الأمةَ مِن النارِ ببكاءِ ذلك العبدِ ، وما
مِن عملٍ إلا له (١) وزنّ وثوابٌ إلا الدمعةَ، فإنها تُطْفِىُّ بحورًا مِن النارِ، وما
اغْرَوْرَقَتْ عينٌ بمائِها مِن خشيةِ اللهِ إلا حرَّم اللهُ جسدَها على النارِ، ( وإن)
(١) ابن جرير ١٢١/١٥ عن ابن جريج .
(٢) ابن المبارك (١٢٥)، وابن أبى شيبة ٥٤٢/١٣، وابن جرير ١٢٢/١٥، ١٢٣.
(٣) بعده فى ص، ح١، م: ((أبى ).
(٤) فى مصدر التخريج: ((خازم)).
(٥ - ٥) فى ص، ف٢: ((جبريل إما ترون))، وفى ح١: ((جبريل إنما يزن))، وفى ح٢: ((يزن)).
(٦) فى مصدر التخريج: ((بحورًا)).
(٧) الزهد ص ٢٧ .
(٨) فى الأصل، ح٢: ((وله)).
(٩ - ٩) فى ص، ح١: ((فإن)).