النص المفهرس
صفحات 1-20
الدُّرُ المُنْتُور فى التَقَشِيرٌ بالمأثورُ لجَلَالِ الدّين السّيُوطَىْ (٨٤٩ هـ - ٩١١هـ) تحقيق الدكتور /عبد الَ بن عبدالمحسن التركي بالتعاون مع مركز مجم البحوث والدراسية العَربيّة والإسْلامية الدكتور /عبد السّند محسن يمامة الجزء السادس حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى القاهرة ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣م مركز حجم لجوث والدراسية العَربية والإسْلامية الدكتور /عبدالسَّند حسن يمامة مكتب : ٤ش ترعة الزمر - المهندسين ت : ٣٢٥٢٥٧٩ - ٣٢٥١٠٢٧ فاكس : ٣٢٥١٧٥٦ الدُّرُ المُنْتُوب فى القَسِيرٌ بالمأثورُ لجَلَالِالدّين السيوطى (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ ) 1 . . ٥ سورة الأنعام ٢/٣ /سورةُ الأنعامِ أخرَج ابنُ الضُّرَيسِ، وأبو الشيخ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى ((الدلائل))، عن ابنِ عباسٍ قال: أُنزِلت سورةُ((الأنعامِ)) بمكةً(١). وأخرَج أبو عبيدٍ ، وابنُ الضُّرَيسِ فى ((فضائلِهما)) وابنُ المنذرِ ، والطبرانىُ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ قال: نزلت سورةُ ((الأنعام)) بمكةَ ليلًا جُمْلَةً، و(١)حولَها سبعون ألفَ مَلكِ يَجْأُرُون بالتسبيح. وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن ابنِ عباسٍ قال: أُنزِلت سورةُ ((الأنعامِ)) جميعًا بمكةَ، معها مَوْكِبٌ مِن الملائكةِ يُشَيِّعونها، قد طَبَّقوا ما بينَ السماءِ والأرضِ، لهم زَجَلٌ () بالتسبيحِ ، حتى كادتِ الأرضُ أن تَزْتَجَ مِن زَجَلِهم بالتسبيحِ ارْتجاجًا، فلما سمِع النبيُّ وَّ زَجَلَهم بالتسبيحِ رَهِبَ من ذلك فخرَّ ساجدًا ، حتى أُنزِلت عليه(٩). (١) ابن الضريس فى فضائل القرآن (١٨)، والبيهقى ١٤٢/٧ - ١٤٤. (٢) سقط من: ص، م. (٣) أبو عبيد ص ١٢٩، وابن الضريس (١٩٦)، والطبرانى (١٢٩٣٠). (٤) أى: صوت رفيع عال . النهاية ٢٩٧/٢ (٥) فى الأصل، ص، م: ((رعب). (٦) فى الأصل، ص ((بمكة))، وفى م: ((عليه بمكة)). والأثر عند ابن الضريس (٢٠١). ٦ سورة الأنعام وأخرج ابنُ مَرْدُويه عن ابنِ مسعودٍ قال: نزلت سورةُ ((الأنعامِ)) يُشَيِّعُها سبعون ألفًا مِن الملائكةِ . وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أسماءً قالت: نزَلَت سورةُ ((الأنعامِ)) على النبيِّ رستم صَلى الله وهو فى مَسِيرٍ، فى زَجَلٍ من الملائكةِ، وقد نُظِموا ما بينَ السماءِ والأرضِ . وأخرج الطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويه، عن أسماء بنتِ يزيدَ قالت : نزلَت سورةُ ((الأنعام)) على النبيِّ وَّ جُمْلةً واحدةً، وأنا آخِذةٌ بزِمام ناقةِ النبيِّ وَِّ، إن كادت مِن ثِقَلِها لتَكْسِرُ عظامَ الناقةِ (١). (٢ وأخرَج الخِلَعِىُّ(٢) فى ((الخِلَعِيَّاتِ)) عن أسماءَ بنتٍ يزيدَ قالت: نزَلَت ((الأنعامُ)) ومعها زجَلٌ من الملائكةِ قد ملَئُوا ما بينَ السماءِ والأرضِ، وهى مكيةٌ، ومنها آيتان مهاجرتان: ﴿قُلْ تَعَالَوَاْ أَثْلُ مَا حَزَّمَ رَبُّكُمْ ٢) عَلَيْكُمْ﴾، والتى بعدَها [الأنعام: ١٥١، ١٥٢]. وأخرج الطبرانىُ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: (( نزلَت علىَّ سورةُ ((الأنعام)) جُمْلَةً واحدةً ، يُشَيِّعُها سبعون ألفَ مَلَكِ ، لهم زَجَلٌ بالتسبيحِ والتحميدِ )) (٤). (١) الطبرانى ١٧٨/٢٤ (٤٤٩، ٤٥٠) (٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ص، م. (٣) أبو الحسين على بن الحسن بن الحسين بن محمد القاضى المصرى الشافعى، صاحب الخلعيات، وينظر وفيات الأعيان ٣١٧/٣، ٣١٨، وكشف الظنون ٥٨٧/١ . (٤) الطبرانى فى الصغير ١/ ٨١، وعنه ابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٢٣٤/٣، وتخريج أحاديث الكشاف للزيلعى ٤٥١/١ - وقال الهيثمى: فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف . مجمع الزوائد ١٩/٧، ٢٠ . ٧ سورة الأنعام وأخرج الطبرانىُ، وأبو الشيخ، وابنُ مَرْدُويه، والبيهقيُّ فى (( شعبٍ الإيمانِ))، والسِّلَفىُ فى ((الطيوريَّاتِ))، عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((نزَّلَت (١) سورةُ ((الأنعام) ومعها مَوْكِبٌ مِن الملائكةِ يَشُدُّ ما بينَ الخافقَين ، لهم زَجَلٌ بالتَّسْبيحِ والتقديسِ، والأرضُ تَرْتَجُ، ورسولُ اللَّهِ وََّ يقولُ: سبحانَ اللَّهِ العظيم ، سبحانَ الَّهِ العظيمِ))(٢). وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((الشعبٍ))، والإسماعيلىُّ فى ((معجمِه))، عن جابرٍ قال: لَّ نزلت سورةُ ((الأنعامِ)) سَبَح رسولُ اللَّهِ وَلِّ، ثم قال: ((لقد شَيَّع هذه السورةَ مِن الملائكةِ ما سَدَّ الأُفُقَ)(٣). وأخرج البيهقىُ فى ((الشعبٍ)) وضعَّفه، والخطيبُ فى ((تاريخِه))، عن علىّ بنِ أبى طالبٍ قال : أَنزِل القرآنُ خمسًا خمسًا، ومَن حفِظ خمسًا خمسًا لم يَنْسَه إلا سورةَ ((الأنعامِ))، فإنها نزَلت جُملةً فى ألفٍ، يُشَيِّعُها مِن كلِّ سماءٍ سبعون مَلَكًا، حتى أدَّوْها إلى النبيِّ بَّهِ، ما قُرِئتْ على عليلٍ إِلا شَفاه اللَّهُ(٤). ٣/٣ وأخرَج /أبو الشيخ عن أبىٍّ بنِ كعبٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((أُنزلت علىَّ سورةُ ((الأنعام)) جُملةً واحدةً يُشيّعُها سبعون ألفَ مَلَكِ، لهم زَجَلٌ (١) بعده فى الأصل، ص، م ((علىَّ)) . (٢) الطبرانى فى الأوسط (٦٤٤٧)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٢٣٣/٣ - والبيهقى (٢٤٣٣). قال الهيثمى : رواه الطبرانى عن شيخه محمد بن عبد الله بن عرس عن أحمد بن محمد بن أبى بكر السالمى ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٠/٧ . (٣) الحاكم ٣١٤/٢، ٣١٥، والبيهقى (٢٤٣١)، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ... وتعقبه الذهبى بقوله: لا والله لم يدرك جعفر السدىَّ، وأظن هذا موضوعًا . (٤) البيهقى (٢٤٣٥)، والخطيب ٧/ ٢٧١، ٢٧٢. ٨ سورة الأنعام بالتسبيح والتحميد والتكبيرِ والتهليلِ)). وأخرَج النحاسُ فى ((ناسخِه)) عن ابنِ عباسٍ قال: سورةُ ((الأنعام)) نزَلت بمكةَ جُملةً واحدةً ، فهى مكيةٌ إلا ثلاثَ آياتٍ منها نزَلتْ(١) بالمدينةِ: ﴿قُلْ (٢) تَعَالَوَاْ أَثْلُ﴾ إلى تمام الآياتِ الثلاثِ [الأنعام: ١٥١ - ١٥٣]. وأخرَج الديلمىُّ بسندٍ ضعيفٍ عن أنسٍ مرفوعًا: ((يُنادِى مُنادٍ : يا قارئَ سورةِ ((الأنعام))، هَلُمَّ إلى الجنةِ؛ بحُبِّك إِيَّاها وتلاوتِها))(١). وأخرج عبدُ الرزاقِ ، والفِزيائىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ قال: نزلت سورةُ ((الأنعام)) كلُّها جُملةً، معها خمسمائةِ مَلَكِ يَزِقُّونها ويَحُفُونِها(٥). وأخرَج ابنُ المنذرِ عن أبى جحيفةً قال: نزَلت(١) ((الأنعامُ)) جميعًا، معها سبعون ألفَ مَلَكِ، كلُّها مكيةٌ إلا: ﴿ وَلَوْ أَنََّا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَتِكَةَ﴾ [الأنعام: ١١١]، فإنها مدنيةٌ . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن محمدِ بنِ المنكدِرِ قال: لمّ نزلت سورةُ ((الأنعام)) سَبَّح النبيُّ وَّهِ، ثم قال: ((لقد شَيَّع هذه السورةَ مِن الملائكةِ ما سَدَّ الأُفُقَ)). (١) فى الأصل، م: ((نزلن)). (٢) النحاس ص ٤١٥. (٣) الديلمى (٨٨٦٨). (٤) بعده فى ف ١، ر٢: ((وابن النجار)). (٥) عبد الرزاق ٢٠٣/١. (٦) بعده فى م: ((سورة)). ٩ سورة الأنعام وأخرَج الفِزيائىُ، وإسحاقُ بنُ راهُويَه فى ((مسندِه))، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ قال: نزَلت ((الأنعامُ)) جُملةً واحدةً، معها رَجَزُ(١) مِن الملائكةِ، قد نُظِموا ما بينَ السماءِ الدنيا إلى الأرضِ. قال: وهى مكيةٌ غيرَ آيتين : ﴿قُلْ تَعَالَوَاْ أَثْلُ مَا حَزَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾، والآيةُ التى بعدَها(١). وأخرج أبو الشيخ عن عطاءٍ قال: أُنزِلتِ ((الأنعامُ)) جميعًا، ومعها سبعون ألفَ مَلَكِ . وأخرَج أبو الشيخ عن الكلبىّ قال: نزَلتِ ((الأنعامُ)) كلُّها بمكةَ، إلا آيتين نزَلتا بالمدينةِ فى رجلٍ مِن اليهودِ، وهو الذى قال: ﴿مَآ أَنَزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ﴾ الآية [الأنعام: ٩٩]. وأخرج أبو الشيخ عن سفيانَ قال: نزَلتِ ((الأنعامُ)) كلُّها بمكةَ، إلا آيتين نزَلتا بالمدينةِ فى رجلٍ مِن اليهودِ، وهو الذى قال: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّنْ شَىْءٍ﴾. وهو فِنْحاصُ اليهودىُّ، أو مالكُ بنُ الصَّيْفِ. وأخرج أبو عبيد فى (( فضائله))، والدارمُ فی (( مسندِه))، ومحمدُ بنُ نصرٍ فى ((كتابِ الصلاةِ))، وأبو الشيخ، عن عمرَ بنِ الخطابِ قال: ((الأنعامُ)) مِن نَواجبٍ (٣) القرآنِ (٤). وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ عن ابن مسعودٍ قال: ((الأنعامُ )) مِن نَواجبِ القرآنِ. (١) هو كهيئة السجع إلا أنه فى وزن الشعر، وسمى بذلك لتتابع واضطراب حركاته، وهو هنا بمعنى الزجل . وينظر النهاية ٢ / ١٩٩. (٢) إسحاق بن راهويه (١٦) . (٣) فى م: ((مواجب)). ونواجب القرآن: أى أفاضل سوره. النهاية ١٧/٥. (٤) أبو عبيد ص ١٢٩، والدارمى ٤٥٣/٢ . ١٠ سورة الأنعام وأخرج أبو الشيخ عن حبيبٍ أبى محمد العابدِ قال: مَن قرأ ثلاثَ آياتٍ مِن أولِ ((الأنعامِ)) إلى: ﴿تَكْسِبُونَ﴾، بعَث اللَّهُ له سبعين ألفَ مَلكِ يَدُْون له إلى يومِ القيامةِ ، وله مِثْلُ أعمالِهِم، فإذا كان يومَ القيامةِ أدخَله(١) الجنةَ، وأَسَقاه(١) مِن سِلسبيلٍ، وَسَله مِن الكوثرِ، وقال: أنا ربُّك حَقًّا وأنت عبدى حقًّا . وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن حبيبٍ بنِ عيسى العَمِّيِّ أبى محمدٍ الفارسيِّ قال : مَن قَرَأْ ثلاثَ آياتٍ مِن أولِ سورةِ ((الأنعامِ)) بعَث اللهُ سبعين ألفَ مَلَكِ يستغفِرون له إلى يومِ القيامةِ، وله مِثْلُ أجورِهم، فإذا كان يوم القيامةِ أدخله اللهُ الجنةَ ، وأظَلَّه فى ظلِّ عرشِه، وأطعَمه مِن ثمارِ الجنةِ، وشرِب مِن الكوثرِ، واغتَسَل مِن السلسبيلِ، وقال اللهُ: أنا ربُّك وأنت عبدى(١). وأخرَج السِّلَفَىُّ بسندٍ واهٍ عن ابنِ عباسٍ مرفوعًا: ((مَن قَرَأ إذا صَلَّى الغداةَ ثلاثَ آياتٍ مِن أولِ سورةِ ((الأنعامِ)) إلى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ ، نزَل إليه أربعون ألفَ مَلَكِ، يُكتَبُ له مثلُ أعمالِهِم ، وبُعِث(٤) إليه مَلَكٌ مِن فوقِ سبعٍ سماواتٍ ومعه مِرْزَبَةٌ مِن حديدٍ ، فإن أوحَى الشيطانُ فى قلبِه شيئًا مِن الشرِّ ضرَبه ضرْبَةً ، حتى يكونَ بينَه وبينَه سبعونَ حجابًا ، فإذا كان يومُ القيامةِ قال اللَّهُ تعالى: أنا ربُّك وأنت عبدى، امْشِ فى ظِلِّى، واشْرَبْ مِن الكوثرِ، واغتسِلْ مِن السلسبيلِ، وادخُلِ الجنةَ بغيرِ(٥) حسابٍ ولا عذابٍ)). (١) بعده فى ف ١، م: ((الله)). (٢) فى الأصل: ((أسقى))، وفى م: ((سقاه)). (٣) ابن الضريس (٢٠٠). (٤) فى ف ١، ر٢: ((نزل)). (٥) فى ف ١: ((من غير)). ١١ سورة الأنعام : الآية ١ وأخرَج الدَّيْلَميُ عن ابن مسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((مَن صلَّى الفجرَ فى جماعةٍ ، وقعَد فى مُصَلاه، وقرَأ ثلاثَ آياتٍ مِن أولِ سورةِ ((الأنعام))، وَكَّل اللهُ به سبعين مَلَكًا، يُسَبِّحون اللَّهَ، ويستغفِرون له إلى يومِ القيامةِ)) . وأخرَج عبدُ الرزاقِ عن حذيفةَ، أنه مَرَّ بالنبيِّ وَّهِ وهو يصلَّى فى المسجدِ قال: فقُمْتُ أصلِّى وراءَه، فاسْتَفْتَح سورةَ ((البقرةِ))، فلما خَتَم قال: ((اللهمَّ لك الحمدُ ، اللهمَّ لك الحمدُ)) وِتِرًا، ثم اقْتَتَح ((آلَ عمرانَ))، فخْتَمها، فلم يركَعْ وقال: ((اللهمَّ لك الحمدُ)) ثلاثَ مراتٍ، ثم افتتَح سورةَ ((المائدةِ) فختَمها فركَع، فسمِعتُه يقولُ: ((سبحانَ ربِّى العظيم)). ويُرَجِّعُ شفتيه، فأعلَمُ أنه يقولُ غيرَ ذلك، " ثم سجد فسمِعتُه يقولُ: ((سبحانَ ربِّى الأعلَى)). ويُرَجِّعُ شَفَتِيه، فَأَعلَمُ أنه يقولُ غيرَ ذلك، فلا أفهمُ غيرَه، ثم افْتَتَح سورةَ ((الأنعام)) فتركْتُه وذهَبتُ(٢). قولُه تعالى: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الآية. أخرَج [١٥١و] ابنُ الضُّرَيسِ فى ((فضائلِ القرآنِ))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وأبو الشيخ، عن كعبٍ قال: فُتِحتِ التوراةُ بـ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الْغُّلْمَتِ وَالنُّورِّ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ وخُتِمت بـ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِىِ لَمْ يَتَّخِذُ وَلَدًا﴾. إلى قولِه: ﴿وَكَبِرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١]. وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الربيع بنِ أنسٍ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ (١ - ١) فى ف ١: ((ثم سجد فسمعته يقول)) وليس فى باقى النسخ. والمثبت من مصدر التخريج. (٢) عبد الرزاق فى مصنفه (٢٨٤٢). (٣) ابن الضريس (١٩٧)، وابن جرير ١٤٧/٩. ١٢ سورة الأنعام : الآية ١ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الْتُلُمَتِ وَالنُّورِّ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَتِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ قال : هى فى التوراةِ بستِّمائةٍ / آيةٍ . وأخرج أبو الشيخ عن قتادةَ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضَ﴾: حمِد نفسَه فَأَعْظَم خلقَه . وأخرج ابن أبى حاتم عن علىٍّ، أنه أتاه رجلٌ مِن الخوارج فقال: ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الْغُلُمَتِ وَالنُّورِ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَيْهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. أليس كذلك ؟ قال: نعم. فانصرف عنه، ثم قال : ارجعْ. فرجَع، فقال: أى فُلْ(١)؛ إنما أُنزِلت فى أهلِ الكتابِ(). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبْزَى، "عن أبيه"، أنه أتاه رجلٌ مِن الخوارج فقرَاً عليه: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ اُلُظُلُمَتِ وَالنُّورَ﴾ الآيَةَ. ثم قال: أليس الذين(٤) كفروا بربِّهم يَعْدِلون ؟ قال : بلى . فانصرف عنه الرجلُ فقال له رجلٌ مِن القومِ : يابنَ أبْزَى، إنّ هذا أراد تفسيرَ الآيةِ غيرَ ما تَرى ، إنه رجلٌ مِن الخوارج. قال: رُدُّوه علىَّ. فلما جاء، قال : أَتَدْرِى فى مَن أَنزِلت هذه الآيةُ؟ قال: لا. قال: نَزَلت فى أهلِ الكتابِ ، فلا تَضَغْها فى غيرِ موضعِها(٥). (١) فى الأصل، ص، ر ٢، م، ومصدر التخريج: ((قل)). ومعناه : يا فلان وهو ترخيم على خلاف القياس ، وقيل: هى لغة بمعنى فلان . مسلم بشرح النووى ١٠٣/١٨، وينظر النهاية ٤٧٣/٣، ٤٧٤. (٢) ابن أبى حاتم ١٢٦٠/٤ (٧٠٨٦) (٣ - ٣) ليس فى مصدرى التخريج. (٤) فى م: ((الذى)). (٥) ابن جرير ١٤٨/٩ عن ابن أبزى . ٤/٣ ١٣ سورة الأنعام : الآية ١ وأخرج ابن أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ قال: نزلت هذه الآیةُ فی الزنادقةِ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الُْلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾. ٠ قال: قالوا : إن اللهَ لم يَخْلُقِ الظلمةَ ولا الخنافسَ ولا العقاربَ ولا شيئًا قبيحًا ، وإنما خلَق النورَ وكلَّ شىءٍ حسنٍ. فأُنزِلت(١) فيهم هذه الآية(٢). وأخرج أبو الشيخ عن مجاهدٍ قال : نزَل جبريلُ مع سبعين ألفَ مَلَكِ ، معهم سورةُ ((الأنعَامِ))، لهم زَجَلٌ مِن التسبيحِ والتكبيرِ والتهليلِ والتحميدِ ، وقال : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرَضَ﴾. فكان فيه ردُّ على ثلاثةِ أديانٍ " منهم، فكان" فيه رَدِّ على الدَّهْرِيَّةِ(٥)، أن(١) الأشياءَ كلَّها دائمةٌ، ثم قال: ﴿وَجَعَلَ الُظُلْمَتِ وَالنُّورَ﴾، فكان فيه رَدِّ على المجوسِ، الذين زعموا أن الظُّلْمَةَ والنورَ هما المُدَبِّران، وقال: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ٠ فكان فيه رَدِّ على مُشْركى العربِ ومَن دَعا دونَ اللَّهِ إِلهَا . وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى رَوْقٍ قال: كلَّ شىءٍ فى القرآنِ ((جَعَل)) فهو (٧) ((خَلَق))(٧). (١) فى ص، م: ((فأنزل)) . (٢) ابن أبى حاتم ١٢٥٩/٤ (٧٠٨١). (٣) فى ر ٢: ((التمجيد)). (٤ - ٤) سقط من: ف ١، وفى الأصل ص: ((منهم ما كان)). (٥) هم الذين جحدوا الله سبحانه وتعالى، واعتقدوا جهلاً منهم أنهم يعودون إلى الدنيا كما كانوا فيها، فرد الله تبارك وتعالى عليهم باطلهم فقال سبحانه: (( ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون)) . تفسير ابن كثير ٦ /٥٦٠ . (٦) فى النسخ: ((لأن)). والمراد : الذين زعموا أن الأشياء. (٧) ابن جرير ٤٧٥/١ ١٤ سورة الأنعام : الآية ١ وأخرج أبو الشيخ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَجَعَلَ اَلُلُمَتِ وَالنُّورَ﴾. قال: الكفرَ والإيمانَ . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن قتادةً فى قوله: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ اَلُالْمَتِ وَالنُّورِّ﴾. قال: خلق اللَّهُ السماواتِ قبلَ الأرضِ، والظلمةَ قبلَ النورِ، والجنةَ قبلَ النارِ، ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. قال: كذَب العادِلون باللهِ ، فهؤلاء أهلُ الشركِ(١). وأخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن السدىِّ فى قوله: ﴿وَجَعَلَ اُلُّلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾. قال: الظلماتُ(٢) ظلمةُ الليلِ، والنورُ نورُ النهارِ، ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. قال: هم المشركون(٣). وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَيْهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. قال: يُشْرِكون(٤). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾. قال: الآلهةُ التى عبَدوها، عدَلوها بالله تعالى، (١) ابن جرير ٩ / ١٤٥، وابن أبى حاتم ١٢٥٩/٤ (٧٠٧٩، ٧٠٨٣). (٢) فى ف ١: ((الظلمة)). (٣) ابن جرير ١٤٥/٩، ١٤٩، وابن أبى حاتم ٤/ ١٢٥٩، ١٢٦٠ (٧٠٨٢، ٧٠٨٥)، (٧٠٨٨) معلقاً . (٤) ابن جرير ٩/ ١٤٨، وابن أبى حاتم ١٢٦٠/٤ (٧٠٨٨). ١٥ سورة الأنعام : الآيات ١ - ٥ وليس للهِ عِدْلٌ، ولا نِدٌّ، وليس معه آلهةٌ ولا اتَّخَذ صاحبةٌ ولا ولدًا (١). قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾ الآيات . أخرَج ابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾: يعنى آدمَ، ﴿ثُمَّ قَضَىَ أَجَلًا﴾: يعنى أجلَ الموتِ، ﴿وَأَجُلٌ ◌ُسَمَى عِندَةٌ﴾: أجلُ الساعةِ والوقوفِ عندَ اللَّهِ(٢). وأخرَج الفِرْيابِىُّ ، وابنُّ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً ﴾ قال: أجلُ الدنيا، وفى لفظٍ: أجلُ موتِه، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾. قال(١): الآخرةُ ، لا يَعْلَمُه إلا اللَّهُ(٤). وأخرج ابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿قَضَىَ أَجَلًا﴾. قال : هو النومُ يُقْبَضُ فيه الروح، ثم يرجعُ إلى صاحبِهِ حينَ اليقظةِ، ﴿ وَأَجَلُ مُسَمَّى عِندٌَ﴾. قال: هو أجلُ موتِ الإنسانِ(٩). (١) ابن جرير ٩/ ١٤٩، وابن أبى حاتم (٧٠٨٩). (٢) ابن جرير ٩/ ١٥٣، وابن أبى حاتم ٤ / ١٢٦١، ١٢٦٢ (٧٠٩٦، ٧١٠١). (٣) فى ص: ((لقاء)) (٤) ابن جرير ٩/ ١٥١، وابن أبى حاتم ٤ / ١٢٦٠ - ١٢٦٢ (٧٠٩٠، ٧٠٩١، ٧١٠٠)، والحاكم ٣١٥/٢. (٥) بعده فى الأصل، م: ((الله)). والروح: النفس، يذكر ويؤنث. اللسان ( روح). (٦) ابن جرير ١٥٣/٩، وابن أبى حاتم ١٢٦١/٤ (٧٠٩٣، ٧٠٩٧). وقال ابن كثير: وهذا قول غريب . تفسير ابن كثير ٢٣٥/٣ . ١٦ سورة الأنعام : الآيات ٢ - وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ فى قولِه: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾. قال : هذا بَدْءُ الخَلْقِ ، خُلِقِ آدمُ مِن طينٍ، ثم مُعِل نَسْلُه مِن سلالةِ مِن ماءِ مَهِينٍ، ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندٌَ﴾. يقولُ : أَجَلُ حياتِك إلى يومٍ تموتُ، وأجلُ موتِك إلى يومِ البعثِ، ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾. قال: تَشُكّون . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد فى قوله: ﴿ثُمَّ قَضَوَ أَجَلاً﴾. قال: أجلُ الدنيا الموتُ، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمِّى عِندَةٌ﴾. قال: الآخرةُ؛ البعثُ(١). وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ ، وأبو الشيخ، عن قتادةً والحسنِ فى قولِه: ﴿قَضَّ أَجَلًا﴾. قالا: قضَى أَجلَ الدنيا منذُ خُلِقْتَ إلى أن تموتَ، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾. قال: يومُ القيامةِ. وأخرَج أبو الشيخ عن يونسَ بنِ يزيدَ (١) الأيلىِّ: ﴿قَضَى أَجَلًا﴾. قال: ما ◌َخَلَق فى ستةٍ أيام، ﴿ وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾. قال: ما كان بعدَ ذلك إلى يومٍ القيامةِ . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُّ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن السدىِّ فى قوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾. قال(٤): تَشُكُّون(٥). (١) ابن جرير ٩ / ١٥٢. (٢) عبد الرزاق ١/ ٢٠٣، وابن جرير ١٥٢/٩ (٣) فى ص، ف ١: ((زيد))، وينظر تهذيب الكمال ٣٢/ ٥٥١، ٥٥٢. (٤) فى ر ٢: ((يقول فى البعث)). (٥) ابن جرير ٩/ ١٥٥، وابن أبى حاتم ١٢٦٢/٤ (١٧٠٢) ١٧ سورة الأنعام : الآيات ٢ - ٦ وأخرج ابنُ أبى حاتم عن خالدٍ بنِ مَعْدانَ فى قولِه: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَّرُونَ﴾ . يقولُ : فى البعثِ(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن قتادةً فى قولِه: / ﴿وَمَا تَأْثِهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَتِ ٥/٣ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾. يقولُ: ما يأتيهم مِن شىءٍ مِن كتابِ اللَّهِ إلا أعرّضوا عنه، وفى قوله: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمِّ فَسَوْفَ يَأْتِهِمْ أَنْبَوُاْ مَا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُونَ﴾. يقولُ: سيأتيهم يومَ القيامةِ أنباءُ ما اسْتَهْزَءُوا به مِن كتابٍ س (٢) اللَّهِ عزَّ وجلَّ (١). قولُه تعالى: ﴿أَ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرٍْ﴾ الآية. أخرَجْ" ابنُ أبى حاتم عن أبى مالك فى قوله: ﴿مِّن قَرْنٍ﴾. قال: أمّةٍ(٣). وأخرَج(٤) عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادةً فى قوله: ﴿مَكَّنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَكُ﴾. يقولُ: أعطيانهم ما لم نُعطِكم(٥). وأخرَجُ(٤) ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ، من طريقٍ علىٍّ ، عن ابنٍ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾. يقولُ: يَتْبَعُ بعضُها بعضًا (٢). (١) ابن أبى حاتم ١٢٦٢/٤ (٧١٠٣). (٢) ابن أبى حاتم ١٢٦٣/٤ (٧١٠٧، ٧١٠٨) * من هنا خرم فى المخطوطة ( ص) ينتهى فى ص ٢٥ . (٣) ابن أبى حاتم ١٢٦٣/٤ (٧١٠٩) (٤) بعده فى ف ١: ((ابن جرير، و)). (٥) ابن جرير ١٥٦/٩، ١٥٧، وابن أبى حاتم ١٢٦٣/٤ (٧١١٠). (٦) ابن أبى حاتم ١٢٦٣/٤ (٧١١٢). ( الدر المنثور ٢/٦) ١٨ سورة الأنعام : الآيتان ٦ ، ٧ وأخرَج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن هارونَ التيميّ فى قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآَةَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾. قال: المطرَ فى إِيَّانِهِ(١). قولُه تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا﴾ الآية. أخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم ، مِن طريقِ العَوْفىِ ، عن ابنٍ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَوْ نَزَّْنَاَ عَلَيْكَ كِنَبًا فِى فِرْطَاسِ فَمَسُوهُ بِأَيْدِهِمْ﴾. يقولُ : لو أَنزَلْنَا مِن السماءِ صُحُفًا فيها كتابٌ ، فَلَمَسُوه بأيدِيهم، لَزَادهم ذلك تَكْذِيبًا (٣). وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى فِرْطَاسِ﴾ . يقولُ: فى (٤) صحيفةٍ . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿فَلَسُهُ بِأَيْدِهِمْ﴾. يقولُ: فعايَنوه مُعاينةً ومَشُوه بأَيْدِيهم(٥). وأخرَج ابنُّ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِهِمْ﴾. قال: فَمَشُوه ونظَروا إليه ، لم يُصَدِّقوا به(٦). (١) ابن أبى حاتم ١٢٦٤/٤ (٧١١٣). (٢ - ٢) ليس فى: ص، ف١، ر٢، م. (٣) ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبى حاتم ١٢٦٤/٤ (٧١١٨) (٤) عبد الرزاق ٢٠٣/١، وابن جرير ١٥٩/٩، ١٦٠، وابن أبى حاتم ١٢٦٤/٤ (٧١١٥). (٥) ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبى حاتم ١٢٦٤/٤ (٧١١٧). (٦) ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبى حاتم ١٢٦٤/٤ (٧١١٦، ٧١١٩). ١٩ سورة الأنعام : الآيتان ٨، ٩ قولُه تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاً أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَكٌ﴾ الآيتين . أُخرَج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: دَعا رسولُ اللَّهِ وَّهَ قومَه إلى الإسلامِ، وكلَّمهم فأَبلَغ إليهم ، فيما بلَغَنى ، فقال له زَمْعُ بنُ الأسودِ بنِ المطلبٍ ، والنضرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ ، وَعَبْدةُ بنُ عبدِ يَغُوثَ ، وأُبئ ابنُّ خلفٍ بنِ وهبٍ ، والعاصى بنُ وائلٍ بنِ هشامٍ: لو جُعِل معك يا محمدُ مَلَكٌ يحدِّثُ عنك الناسَ، ويُرى معك. فأنزل اللهُ فى ذلك مِن قولهم: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاً أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ الآية(١). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾. قال : مَلَكٌّ فى صورةٍ رجلٍ، ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقْضِىَ اُلْأَمْرُ﴾. قال: لقامَتِ الساعةُ(١). وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم ، وأبو الشيخ، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَّقْضِىَ اٌلْأَمْرُ﴾. يقولُ: لو أَنزَل اللهُ مَلَكًا ثم لم يُؤْمِنوا، لعَجَّل لهم العذابَ(). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا﴾. قال: ولو أتاهم مَلَكٌ فى صورتِه، ﴿لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾ لأهْلَكْناهم، ﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾. لا يُؤَخَّرُون، ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكَّا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾. يقولُ: لو أتاهم مَلَكٌ ما أتاهم إلا فى صورةٍ رجلٍ؛ لأنهم لا يستطيعون النظر إلى الملائكةِ ، (١) ابن أبى حاتم ١٢٦٥/٤ (٧١٢٠) (٢) ابن جرير ٩/ ١٦١، وابن أبى حاتم ١٢٦٥/٤ (٧١٢١، ٧١٢٤) (٣) عبد الرزاق ٢٠٤/١، وابن جرير ٩/ ١٦١، وابن أبى حاتم ١٢٦٥/٤ (٧١٢٥) ٢٠ سورة الأنعام : الآيتان ٨، ٩ ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِمِ مَا يَلْبِسُونَ﴾. يقولُ: لَخَلَطْنا عليهم ما يَخْلِطون(١). وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾. قال: فى صورةِ رجلٍ، فى خَلقِ رجلٍ ". وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾. يقولُ: فى صورةٍ آدمىٌّ(٤). وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾. قال: لجَعَلْنا ذلك المَلَكَ فى صورةِ رجلٍ؛ لم نُرْسِلْه فى صورةٍ (٥) الملائكة(*). وأخرج ابنُ جريرٍ، ( وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ : ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ﴾. يقولُ: شَبَّهْنا عليهم(). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، وأبو الشيخ، عن السدىِّ فى قوله : ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِم ◌َا يَلْبِسُونَ﴾. يقولُ: شَبَّهْنا عليهم ما يُشَبِّهون على (٨) أنفسهم(). (١) ابن جرير ٩/ ١٦١، ١٦٢، وابن أبى حاتم ٤ / ١٢٦٥، ١٢٦٦ (٧١٢٢، ٧١٢٩، ٧١٣١). (٢) بعده فى ر ٢، م: (( و)). (٣) ابن جرير ٩ / ١٦٢. (٤) عبد الرزاق ١/ ٢٠٣، وابن جرير ١٦٣/٩ (٥) ابن جرير ٩/ ١٦٣. (٦ - ٦) سقط من: م (٧) ابن جرير ٩ / ١٦٤، وابن أبى حاتم ١٢٦٧/٤ (٧١٣٢). (٨) ابن جرير ٩/ ١٦٤، وابن أبى حاتم ١٢٦٧/٤ (٧١٣٥)