النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرج ابن أبى حاتم عن عبدِ اللهِ بنِ حجيرةَ الأكبرِ ، أن رجلًا أتاه فقال : إنى
نذرتُ ألا أكلِّمَ أخى. فقال: إن الشيطانَ ولِدَ له ولدٌ فسمَّاه نذْرًا، وإن(١) مَن
قطَعُ(١٢) ما أمَر اللَّهُ به أن يُوصَلَ فقدْ حَلَّتْ عليه اللعنةُ .
وأخرَج مالكٌ، وابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ،
والنسائىُّ، وابنُّ ماجه، عن عائشةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَِّ قال: ((مَن نذَر أن يُطِيعَ
اللَّهَ فَلْيُطِعْه، ومَن نذَر أَن يَعْصِيَه فَلا يَعْصِه)) (١).
وأخرَج أبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائيُ، وابن ماجه، عن عائشةً، أن
النبىَّ وَّه قال: ((لا نذْرَ فى معصيةٍ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ))(٤) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، وابنُ ماجه، عن
عمرانَ بنِ حصين قال: أَسِرَتِ امرأةٌ من الأنصارِ فَأُصيبَتِ العَضْباء، فقعدَتْ فى
عَجُزِها ثم زجَرتْها فانطَلَقَتْ ، ونَذَرت إن نجَّاهَا اللَّهُ عليها لَتَنْحَرَنَّها ، فلمَّا قَدِمَتِ
المدِينةَ رآها الناسُ، فقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللَّهِ وَيِّهِ. فقالت: إنها نَذرتْ إِنْ
نجَّاها اللَّهُ عليها لَتَنْحَرَنَّها، فأتوا رسولَ اللَّهِ وَيَلِ فِذَكرُوا ذلك له، فقال:
((سبحانَ اللَّهِ! بِثْسما جَزَتْها! نذَرَتْ للَّهِ إِن نجَّها اللَّهُ عليها لتنحرَنَّها، لا وفاءَ
(١) فى ص: (( وأنه)) .
(٢) فى ب ١، ب ٢: ((يقطع)).
(٣) مالك ٢/ ٤٧٦، وابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ١، والبخارى (٦٦٩٦،
٦٧٠٠)، وأبو داود (٣٢٨٩)، والترمذى (١٥٢٦)، والنسائى (٣٨١٥)، وابن ماجه (٢١٢٦).
(٤) أبو داود (٣٢٩٠)، والترمذى (١٥٢٤)، والنسائى (٣٨٤٣ - ٣٨٤٨)، وابن ماجه (٢١٢٥).
وقال الترمذى : هذا حديث لا يصح لأن الزهرى لم يسمع هذا الحديث من أبى سلمة . وينظر التعليق على
مسند الطيالسى (١٥٨٧).

٣٠٢
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
لنذْرٍ فى معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يَمْلِكُ العبدُ))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائُ، وابنُ
ماجه، عن عقبة بن عامرٍ، عن رسولِ اللَّهِ وَلِّ قال: ((كفارةُ النذرِ إذا لم يُسَمَّ
کفارةُ یمینٍ())).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلم، وأبو داودَ، والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُ
ماجه، عن ثابتِ بنِ الضحاكِ، عن النبيِّ وَّةٍ قال: (( ليسَ على العبدِ نذرٌ فيما لا
(٣)
◌َيْلِكُ ))(٣) .
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ ، وأبو داودَ(١٤) ، والنسائيُ ، وابنُ ماجه ، عن ابنٍ
عمرَ، أن النبيَّ وَّ نهى عن النذْرِ وقال: ((إنه لا يأتى بخيرٍ، وإنما يُسْتَخْرَجُ به
من البخيلٍ)»(٥) .
وأخرج مسلمٌ، والترمذىُّ، والنسائىُّ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَِّ قال:
((لا تَنْذِرُوا، فإن الَّذْرَ لا يُغْنِى من القدرِ شيئًا، وإنما يُشْتَخْرَجُ به من البخيلِ)) (١).
(١) مسلم (١٦٤١)، وأبو داود (٣٣١٦)، والنسائى (٣٨٢١)، وابن ماجه (٢١٢٤).
(٢) فى ص، ب ١، ف ١، م: ((اليمين)) .
والحديث عند ابن أبى شيبة ( القسم الأول من الجزء الرابع ) ص ٥، ومسلم (١٦٤٥)، وأبى داود
(٣٣٢٣)، والترمذى (١٥٢٨)، والنسائى (٣٨٤١)، وابن ماجه (٢١٢٧).
(٣) البخارى (٦٠٤٧)، ومسلم (١١٠)، وأبو داود (٣٢٥٧)، والترمذى (١٥٢٧)، والنسائى
(٣٨٢٢)، وابن ماجه (٢٠٩٨).
(٤) بعده فى ب ١، م: ((والترمذى)).
(٥) البخارى (٦٦٠٨)، ومسلم (١٦٣٩)، وأبو داود (٣٢٨٧)، والنسائى (٣٨١٠)، وابن ماجه
(٢١٢٢).
(٦) مسلم (١٦٤٠)، والترمذى (١٥٣٨)، والنسائى (٣٨١٤).

٣٠٣
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ ، وابنُ ماجه، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَهِ: ((لا يأتى ابنَ آدمَ النذرُ بشىءٍ لم أكنْ قدَّرْتُه، ولكنْ يُلقِيهِ الَّذْرُ إلى
القدرِ، (١ وقد١) قدَّرْتُه، فيَسْتَخْرجُ اللَّهُ به من البخيلِ فَيُؤْتينى عليه ما لمْ يكنْ
يُؤْتِینی علیه مِن قبلُ))(٢).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائىُ، عن أنسٍ،
أن النبىَّ وَِّ رِأَى شَيْخًا يُهَادَى بينَ ابنيْه فقال: ((ما بالُ هذا؟)). قالوا: نذَر أن
يَمْشِىَ إلى الكعبةِ. قال: ((إن اللَّهَ عن تعذيبِ هذا نفسَه لغَنِيٌّ)). وأمره أن
يركَبَ(٣) .
وأخرَج مسلمٌ، وابن ماجه، عن أبى هريرةَ، أن النبيُّ وَلَ أدرَك شيخًا يَمْشِى بِينَ
ابْنَئِهِ يَتَوَكَّأُ عليهما، فقال: ((ما شأنُ هذا؟)). قال ابناه: يا رسولَ اللَّهِ، كان عليه
نذرٌ. فقال النبيُّ وَلَهُ: ((ارْكَبْ أَيُّها الشيخُ، فإن اللَّهَ غنىٌّ عنكَ وعن نَذْرِك)) (٤).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والنسائيُ ، عن عقبةً بنٍ عامٍ قال :
نَذَرَتْ أُختى أن تَمْشِىَ إلى بيتِ اللَّهِ حافيةً، فأمَرَتْنى أن أَسْتَفْتِىَ لها رسولَ
اللَّهِ وَهِ، فَاسْتَفْتَتُه فقال: ((لِتَمْشِ وَلْتَوْكَبْ))(٥).
وأخرَج أبو داودَ عن ابنِ عباسٍ ، أن أختَ عقبةً بنٍ عامٍ نَذَرَتْ أَن تَحُجَّ ماشيةً
(١ - ١) فى ص، ب ١، ف ١، م: ((قد)).
(٢) البخارى (٦٦٠٩، ٦٦٩٤)، ومسلم (٤/١٦٤٠)، وابن ماجه (٢١٢٣).
(٣) البخارى (١٨٦٥، ٦٧٠١)، ومسلم (١٦٤٢)، وأبو داود (٣٣٠١)، والترمذى (١٥٣٧)،
والنسائى (٣٨٦١).
(٤) مسلم (١٦٤٣)، وابن ماجه (٢١٣٥).
(٥) البخارى (١٨٦٦)، ومسلم (١٦٤٤)، وأبو داود (٣٢٩٩)، والنسائى (٣٨٢٣).

٣٠٤
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وإنها لا تُطِيقُ ذلك، فقال النبىُ وَّلَهِ: ((إن اللَّهَ لغَنِىٌّ عن مَشْى أُخْتِك، فلْتَوْكَبْ
وَلْتُهْدِ بَدَنَةً))(١).
وأخرَج أبو داودَ ، والحاكم وصحَّحه، عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ إلى
النبيِِّ لَّهِ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إن أُخْتى نَذَرتْ أن تُحُجَّ ماشيةً. فقال
النبىُ وَّهِ: ((إن اللَّهَ لا يَصْنَعُ بشقاءٍ أُختِك شيئًا، فَلْتَحُجَّ راكِبةً وتُكَفِّرْ
(٢)
يمينَها)).
وأخرَج أبو داودَ ، والنسائُ ، وابنُ ماجه، عن عقبةَ بنِ عامٍ ، أنه سأل
النبيَّ وَِّ عن أَختٍ له نَذَرَتْ أن تَحُجّ حافِيةً غيرَ مُخْتَمِرَةٍ فقال: ((مُوْهَا (١)
٣٥٢/١ / فَلْتَخْتَمِرْ ولْتَوْكَبْ، ولْتَصُمْ ثلاثةَ أيامٍ)) (١).
وأخرَج البخارىُّ، وأبو داودَ ، وابنُ ماجه، عن ابنِ عباسٍ قال : بينما
النبىُ مَّهِ يَخْطُبُ، إذاْ) هو برُلٍ قائم فى الشمس، فسأل عنه، فقالوا : هذا
أبو إسرائيلَ، نذَر أن يقومَ ولا يَقْعُدَ ، ولا يَشْتَظِلَّ، ولا يَتَكَلَّمَ، ويَصُومَ . فقال
النبيُّ ◌َله: ((مُرُوهُ(١) فَلْيَتَكَلَّمْ، ولْيَسْتَظِلَّ، ولْيَقْعُدْ، ولْيِمَّ صَومَه))(٧).
(١) أبو داود (٣٢٩٧). صحیح (صحيح سنن أبى داود - ٢٨١٩).
(٢) أبو داود (٣٢٩٥)، والحاكم ٤/ ٣٢٠. ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ٧٢٠).
(٣) فى ص، ب ١، ف ١، م: ((مروحا)).
(٤) أبو داود (٣٢٩٣)، والنسائى (٣٨٢٤) وابن ماجه (٢١٣٤). ضعيف (ضعيف سنن أبي داود -
٧١٨) .
(٥) فى الأصل، ب ١، ب ٢: ((إذ)).
(٦) فى ب ٢: ((مره)).
(٧) البخارى (٦٧٠٤)، وأبو داود (٣٣٠٠)، وابن ماجه (٢١٣٦).

٣٠٥
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرَج أبو داودَ ، وابنُ ماجه، عن ابنِ عباسٍ ، أن رسولَ اللَّهِ فَهِ قال:
((مَن نذَر نذرًا لمْ يُسَمِّه فكفَّارَتُه كفارة يمينٍ، ومَن نذَر نذرًا فى مَعْصِيَةٍ فكفَّارتُه
كفارةُ يمين، ومَن نذَر نذرًا لا يُطِيقُه فكفَارتُه كفارةُ يمينٍ، ومَن نذَر نذرًا أطاقَه
(١)
فَلْيَفٍ(١) به))(٢).
وأخرَج النسائىُّ عن عمران بن حصينٍ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ يقولُ:
((النذرُ نذران، فما كان مِن نذرٍ فى طاعةِ اللَّهِ فذلك للَّهِ ، وفيه الوفاءُ، وما كان
مِن نذرٍ فى معصيةِ اللَّهِ، فذلك للشيطانٍ ، ولا وفاءً فيه، ويُكَفِّرُه ما يُكَفِّرُ
(٣)
اليمينَ))(٢) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والنسائىُّ ، والحاكمُ، عن عمران بن حصينٍ قال :
قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: (( لا نذرَ فى معصيةٍ ولا غَضَبٍ، وكفَّارتُه كفارةُ يمين))(٤).
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن عمرانَ بنِ حصينٍ قال: ما خطَبَنا رسولُ
اللَّهِ وَةِ خُطْبةً إلا أمَرنا بالصدقةِ ونهَانا عن المُّلَةِ. قال: (( وإنَّ مِن المُثُلَةِ أن
يَخْرِمَ(٥) أَنْفَه، وأن يَنذِرَ أن يَحُجَّ ماشيًا، فمَن نذَر أن يَحُجَّ ماشيًا فلْيُهْدِ هديًا
ولْيَرْكَبْ))(٦) .
١٫٠
(١) فى ص، م: ((فليوف)).
(٢) أبو داود (٣٣٢٢)، وابن ماجه (٢١٢٨). ضعيف مرفوعا (ضعيف سنن أبى داود -٧٢٣) ، وينظر
الإرواء ٢١٠/٨، ٢١١.
(٣) النسائى (٣٨٥٤). صحيح (صحيح سنن النسائي - ٣٥٩٩).
(٤) النسائى (٣٨٥٦)، والحاكم ٣٠٥/٤. ضعيف (ضعيف سنن النسائي - ٢٥٠)، وينظر الإرواء
(٢٥٨٧) .
(٥) فى ص، ب ١: ((يخزم)).
(٦) الحاكم ٣٠٥/٤. وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٤٨٤).
( الدر المنثور ٢٠/٣ )

٣٠٦
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرج ابنُّ أبى شيبةً عن سعيد بن جبيرٍ قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ
فقال : إنى نَذَرْتُ أَنْ أَقومَ على قُعَيْقِعَانَ عُرْيَانًا إلى الليلِ. فقال: أرادَ الشيطانُ أن
يُئِدِىَ عوْرَتَك، وأن يُضْحِكَ الناسَ بك، البَسْ ثيابَك، وصلّ عندَ الحجرِ
(١)
ركعتينْ().
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ أبى شيبةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: النذورُ(١) أربعةٌ،
مَن(٢) نذَر نذرًا لمْ يُسَمِّه فكفَّارتُه كفارةُ يمينٍ، ومَن نذر(٤) فى معصيةٍ فكفَّارتُه
کفارةُ یمین، ومَن نذَر نذرًا فیما لا يُطیقُ فكفارتُه کفارةُ یمین ، ومَن نذَر نذرًا فيما
يُطِيقُ فَلْيُوفِ بنذْرِه(٥) .
قولُه تعالى: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
٢٧٠١
أخرَج ابن أبى حاتم عن شريحِ قال: الظالمُ يَنْتَظِرُ العقوبةَ، والمظلومُ ينتظرُ
(٦)
النصرَ(١).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّ، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَِّ: ((الظلمُ ظلماتٌ يومَ القيامةِ))(٧).
وأخرج البخارىُّ فى ((الأدب))، ومسلم، والبيهقُّ فی (( الشعب))، عن
(١) ابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٢.
(٢) فى الأصل، ف ١: ((النذر)).
(٣) فى ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((فمن)).
(٤) بعده فى الأصل: ((نذرا)).
(٥) عبد الرزاق (١٥٣٢)، وابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع ) ص ٦.
(٦) ابن أبى حاتم ٥٣٥/٢ (٢٨٤٢).
(٧) البخارى (٢٤٤٧)، ومسلم (٢٥٧٩)، والترمذى (٢٠٣٠).

٣٠٧
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
جابرٍ، أن رسولَ اللَّهِ وَلِّ قال: ((اتقوا الظلمَ ، فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ ،
واتَّقوا الشخّ، فإن الشعَّ أهلَك مَن كان قبلكم، حمَلهم على أن سفَكوا(١)
دماءَهم واستَحلُّوا محارِمَهم)) (١).
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ))، وابنُ حبانَ، والحاكمُ وصحَّحه،
والبيهقىُّ فى ((الشعبٍ))، عن أبى هريرةَ يَبْلُغُ به النبيَّ وَلِّ قال: ((إياكم
والظلمَ ، فإن الظلمَ هو الظلماتُ يومَ القيامةِ ، وإياكم والفحشَ، فإن اللَّهَ لا
يُحبُّ الفاحشَ المُتْفَحِّشَ، وإياكم والشَّ، فإن الشعَّ دعَا مَن كان قبلَكم
فسفكوا دماءَهم واستحَلُّوا محارمَهم وقطعوا أرحامَهم)) (١).
وأخرج الحاكمُ، والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال :
قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إياكم والظلمَ، فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّا كم
والفحشَ والتَّفَخُّشَ، وإِيَّاكم والشَّ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشُّحِّ ، أمَرهم
بالقَطيعَةِ فقطَعوا، وأمَرهم بالبخلِ فبَخِلوا، وأمَرهم بالفجورِ ففجّرُوا))(٤).
وأخرج الطبرانىُّ عن الهِرْمَاسِ بنِ زيادٍ قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ
على ناقتِه فقال: ((إياكم والخيانةَ، فإنها بئست البطانةُ ، وإياكم والظلمَ ، فإنه
ظلماتٌ يومَ القيامةِ ، وإياكم والشّ، فإنما أهلك مَن كان قبلكم الشخُ، حتى
-
(١) فى ص، ب ١، والبيهقى: ((يسفكوا)).
(٢) البخارى (٤٨٣)، ومسلم (٢٥٧٨)، والبيهقى (١٠٨٣٢).
(٣) البخارى (٤٧٠، ٤٨٧)، وابن حبان (٦٢٤٨)، والحاكم ١٢/١، والبيهقى (١٠٨٣٣). صحيح
(صحيح الأدب المفرد - ٣٦٦).
(٤) الحاكم ١١/١، والبيهقى (٧٤٥٨).

٣٠٨
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
سفَكُوا دماءَهم وقطّعوا أرحامَهم)) (١).
وأخرج الأصبهانيُ من حديثِ عمرَ بنِ الخطابِ ، مثلَه .
وأخرج الطبرانىُ عن ابنِ مسعودٍ ، أن النبيَّ وَلَه قال: (( لا تظلموا فتدْعوا
فلا يُسْتجابَ لكم، وتَسْتَشْقوا فلا تُشْقَوْا، وتَسْتَنْصِرُوا فلا تُنْصَروا)) (١).
وأخرج الطبرانى عن أبى أُمامةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((صنفان من
أُمَّتِى لن تنالَهم شَفاعَتِى؛ إمامٌ ظَلومٌ غشومٌ، وكلُّ غالٍ مارقٍ ))(٣) .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّةِ: (( اتَّقوا
دعوةَ المظلومِ ؛ فإنها تَصْعَدُ إلى السماءِ كأنها شَرارةٌ))(4) .
وأخرج الطبرانىُ عن عقبةَ بنِ عامرِ الجهنيّ قال: قال رسولُ اللَّهِ مَِّهِ:
وسيلا
((ثلاثةٌ() تُسْتَجابُ دَعْوتُهم؛ الوالدُ، والمسافرُ، والمظلومُ)) (١).
وأخرج أحمدُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((دعوةُ المظلومِ
مستجابةٌ وإن كان فاجرًا، ففجورُه على نفسِه))(١).
(١) الطبرانى ٢٠٤/٢٢ (٥٣٨)، وفى الأوسط (٦٢٩). وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن عبد الرحمن
ابن مليحة وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٢٣٥/٥.
(٢) الطبرانى - كما فى المجمع ٢٣٥/٥. وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. وينظر علل ابن أبى حاتم
(٢٠٩٣) .
(٣) الطبرانى (٨٠٧٩)، وفى الأوسط (٦٤٠). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٤٧١).
(٤) الحاكم ٢٩/١. وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٨٧١).
(٥) فى ب ١: ((ثلاث)).
(٦) الطبرانى ٣٤٠/١٧ (٣٩٣). وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣٢٩/٤.
(٧) أحمد ٣٩٨/١٤ (٨٧٩٥). وقال الحافظ: إسناده حسن. الفتح ٣٦٠/٣، وينظر السلسلة
الصحیحة ٣٢٩/٢.

٣٠٩
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرج الطبرانىُ، والأصبهانيُ، عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالِهِ:
(( دعوتان ليس بينَهما وبينَ اللَّهِ حجابٌ؛ دعوةُ المظلوم، ودعوةُ المرءِ لِأخيه بظَهْرٍ
(١)
الغيبِ))(١).
وأخرج الطبرانىُ عن خزيمةَ بنِ ثابتٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((اتقوا
دعوةَ المظلومِ، فإنها تُحْمَلُ على الغَمامِ، يقولُ اللَّهُ: وعِزَّتِى وجَلالى لأُنْصُرتَّكِ
ولو بعدَ حینٍ))(٢).
وأخرَج أحمدُ عن أنسٍ بنِ مالكِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((اتَّقوا/ دعوةَ ٣٥٣/١
المظلومِ وإن كان كافرًا، فإنه ليس دونَها حجابٌ))(٣).
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن علىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَيَةٍ:
(يقولُ اللَّهُ: اشتدَّ غَضَبى على مَن ظلَم مَن لا(6) يجِدُ له ناصرًا غَيْرِى))(٥).
وأخرج أبو الشيخِ بِنُ حَيَّانَ(٦) فى كتابٍ ((التوبيخِ)) عن ابنِ عباسٍ قال : قال
رسولُ اللَّهِ وَّةِ: «قال اللَّهُ تبارك وتعالى: وعِزَّتِى وَجَلَالى لأَنْتَقِمَنَّ مِن الظالم
فى عاجله وآجله ، ولأُنْتَقِمَنَّ ثَمَّن(٧) رأَى مظلومًا فقَدَر أنْ يَنْصُرَه فلمْ يفعلْ))(٨).
(١) الطبرانى (١١٢٣٢). وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى وهو ضعيف. مجمع
الزوائد ١٥١/١٠، ١٥٢، وينظر ضعيف الجامع الصغير (٢٩٨٦).
(٢) الطبرانى (٣٧١٨)، وحسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٨٧٠).
(٣) أحمد ٢٢/٢٠ (١٢٥٤٩). وحسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٧٦٧).
(٤) فى الأصل، ب ٢: ((لم)).
(٥) الطبرانى (٢٢٠٧). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٢٣٩٢).
(٦) فى الأصل، ب ١، ب ٢، م: ((حبان)).
(٧) فى م: ((من)).
(٨) أبو الشيخ فى التوبيخ - كما فى الترغيب والترهيب ١٩٠/٣، ١٩١ - وقال المنذرى: رواه أبو =

٣١٠
سورة البقرة : الآية ٢٧٠
وأخرَج الأصبهانيُّ عن عبدِ اللهِ بنِ سلام قال: إن اللَّهَ لَمَّ خلَق الخَلْقَ فاسْتَوَوْا
على أقدامِهِم رفَعوا رءوسَهم فقالوا: أى ١ ربِّ، مع مَن أنتَ؟ قال: أنا مع
المظلوم حتى يُؤَدَّى إليه حقُّه .
وأخرج ابنُ مردُويه، والأُصبهانيُ فى (( الترغيبِ))، عن ابنِ عباس ، أن مَلِكًا
مِن الملوكٍ خرج یسیرُ فی مملکتِه وهو مُشْتخْفٍ مِن الناسِ حتى نزل على رجلٍ له
بقرةٌ ، فَرَاحتْ عليه تلك البقرةُ فخُلِبَت ، فإذا حِلابُها مقدارُ حلابٍ ثلاثينَ بقرةً،
فحدَّث الملِكُ نَفسَه أن يأخذَها، فلَمَّا كان الغدُ غَدَتِ البقرةُ إلى مَوْعاها ثم
راحتْ فحُلِبَتْ فنقَص لبنُها على النصفِ ، وجاء مقدارَ حلابٍ خمسَ عشرةَ
بقرةً، فدعًا الملِكُ صاحبَ منزلِه (٢) ، فقال: أخبرنى عن بقرتِك، [٧٦و] أَرَعَت
اليومَ فى غيرِ مَرْعاها بالأمسِ، وشرِبَتْ فى(٢) غيرِ مَشْرِبِها بالأمسِ؟ فقال: ما
رَعَتْ فى غيرِ مرعاها بالأمسِ ، ولا شرِبَتْ فى غيرِ مَشْرَبِها بالأُمسِ . فقال: ما
بالُ حلابِها " على النصفِ)؟ فقال: أَرَى أن (٥) الملِكَ هَمَّ بأخْذِها(١) فنقَص
لبنُها ؛ فإِنَّ الملِكَ إذا ظلَم أو هَمَّ بالظلم ذهبتِ البركةُ . قال: وأنتَ مِن أين
يَعْرِفُك الملِكُ؟ قال: هو ذاك كما قلتُ لك. قال: فعاهَد الملِكُ ربَّه فى نفسِه ألا
= الشیخ من رواية أحمد بن محمد بن یحیی ، وفيه نظر ، ورواية محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن
ابن عباس مرسلة . ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ١٣٥٤).
(١) فى ص، ب ١، ف ١، م: ((يا)).
(٢) فى ب ١: ((منزلة)).
(٣) فى ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((من).
(٤ - ٤) فى ب ١: (( بالنصف)).
(٥) سقط من: ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م.
(٦) فى ب ١: ((يأخذها)).

٣١١
سورة البقرة : الآيتان ٢٧٠، ٢٧١
يظلمَ ولا يأخذَها ولا يَمْلِكَها ولا تكونَ فى ملكِه أبدًا. قال: فغدَتْ فَرَعَتْ (١) ثم
راحَتْ ثم محُلِبتْ، فإذا لبنُها قد عاد على مقدارٍ ثلاثينَ بقرةً، فقال الملِكُ بينَه
وبينَ نفسِه واعتَبَر: أَرَى الملِكَ إذا ظلَم أو هَمَّ بظلم ذهَبتِ البركةُ، لا جرَمَ
لأَعْدِلَنَّ فلأكونَنَّ على أفضلِ العدلِ .
وأخرَج الأصبهانيُ عن سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ قال: مَن أحسنَ فليَرْجُ الثوابَ ،
ومَن أساءَ فلا يَسْتَنْكِرِ الجزاءَ، ومن أَخَذ ◌ِزًّا بغيرِ حقٍّ أَوْرَثه اللَّهُ ذلَّا بحقٌّ، ومَن
جمَع مالًا بظلمٍ أوْرَثه اللَّهُ فقرًا بغيرِ ظلمٍ .
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ)) عن وهبٍ بنٍ منبِّهِ قال: إن اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال:
من اسْتَغْنَى بأموالِ الفقراءِ أفقرْتُه، وكلُّ بيتٍ يُثِنَى بقوّةِ الضعفاءِ أَجعَلُ (١) عاقبتَه
إلى خراب(٢).
قولُه تعالى: ﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ﴾ الآية .
أخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ إِن
تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَا هِىِّ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا اُلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيرٌ
لَكُمْ﴾: فجعَل اللَّهُ صدقةَ السرِّ فى التطوُّع تَفْضُلُ على علانيَيِّها سبعينَ
ضِعْفًا، وجعَل صدقةَ الفريضةِ علانيتَها أفضلَ من سرِّها بخمسةٍ وعشرينَ
ضِعْفًا، وكذلك جميعُ الفرائضِ والنَّوَافلِ فى الأشياءِ كلِّها(٤).
(١) فى الأصل: ((ورعت)).
(٢) فى الأصل: ((جعل)).
(٣) أحمد ص ١٠٠ بنحوه.
(٤) ابن جرير ١٥/٥، وابن أبى حاتم ٥٣٦/٢ (٢٨٤٧).

٣١٢
سورة البقرة : الآية ٢٧١
وأخرَج البيهقيُّ فى (( الشعبٍ)) بسندٍ ضعيفٍ عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَلَهِ: ((عملُ السرّ أفضلُ من(١) العلانيةِ، والعلانيةُ أفضلُ لمن أرادَ الاقتداءَ
(٢)
به))(٢) .
وأخرج البيهقىُّ عن معاويةَ بنِ قرةَ قال: كلُّ شىءٍ فَرَض(٣) اللَّهُ عليكَ
فالعلانيةُ فيه أفضلُ (٤) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ
الآية. قال: كان هذا يُعْمَلُ به قبلَ أن تَنْزِلَ ((براءةُ))، فلمَّا نَزَلت ((براءةُ))
بفرائضِ الصدقاتِ وتفصيلها انتهتِ الصدقاتُ إليها (٥) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ فى الآيةِ قال: كلٌّ مَقْبولٌ إذا
كانت النيةُ صادقةً ، وصدقةُ السرِّ أفضلُ، وذكِر لنا أن الصدقةَ تُطْفِئُّ الخطيئةَ
كما يُطْفئُ الماءُ النارَ(٤).
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَا
مِّ﴾ قال: هذا منسوخٌ. وقوله: ﴿ وَفِّ أَمْوَلِهِمْ حَقٌ لِلنَّآيَلِ وَالْمَخْرُومِ﴾
[الذاريات: ١٩]. قال: منسوخٌ، نسَخ كلَّ صدقةٍ فى القرآنِ الآيةُ التى فى
(١) بعده فى ب ٢: ((عمل)).
(٢) البيهقى (٧٠١٢)، وينظر ضعفاء العقيلى ٢٠٢/٣، ٢٠٣، ولسان الميزان ٦٩/٤، ١٤١، وتخريج
أحاديث الإحياء (٣١٤٢).
(٣) فى الأصل: ((فرضه)).
(٤) البيهقى (٧٠٢٠).
(٥) ابن أبى حاتم ٥٣٥/٢ (٢٨٤٣).
(٦) ابن جرير ١٥/٥.

٣١٣
سورة البقرة : الآية ٢٧١
((التَّوْبةِ)): ﴿ إنما الصدقات للفقراء﴾ الآية [التوبة: ٦٠] .
وأخرج ابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن أبى أمامةَ (١) قال: قلتُ: يا رسولَ
اللَّهِ، أُّ الصدقةِ(٢) أفضلُ؟ قال: ((جُهْدُ مُقِلُ أو سرّ إلى فقيرٍ)) ثم تلا هذه الآيةً:
((﴿ إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَا هِىَّ﴾)) الآية(٣).
وأخرَج الطيالسىُّ، وأحمدُ ، والبزارُ، والطبرانى فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُّ
فى ((الشعبٍ))، عن أبى ذرِّ قال: قال لى رسولُ اللَّهِ وَّلَهِ: ((ألا أدُلَّك على كَتْزِ
من كنوزِ الجنَّةِ؟)). قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: ((لا حوْلَ ولا قوَّةً إلا باللّهِ،
فإنها كنزٌ من كُنوزِ الجنةِ)). قلتُ. فالصلاةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((خيرٌ
موضوعٌ، فمَن شاءً أقلَّ ومَن شاءَ أكثرَ )). قلت: فالصومُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال:
((فرضٌ مُجْزِئٌ)). قلتُ: فالصدقةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((أضعافٌ مضاعَفَةٌ
وعندَ اللَّهِ مَزِيدٌ )). قلتُ: فأيُّها أفضلُ؟ قال: ((جُهْدٌ مِن(٤) مُقِلُ وسرّ إلى
(٥)
فقيرٍ))(٥).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، والأصبهانيُ فى ((الترغيبٍ))، عن أبى أمامةً،
أن أبا ذرٍّ قال: يا رسولَ اللَّهِ ما الصدقةُ؟ قال: ((أضْعافٌ مضاعَفَةٌ، وعندَ اللَّهِ
المزيدُ)). ثم قرأ: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اَللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَحِفَهُ لَهُوَ أَضْعَانًا
(١) كذا فى النسخ، وعند ابن أبى حاتم، وابن كثير ١/ ٤٧٧: ((عن أبى أمامة عن أبى ذر)).
(٢) فى الأصل، ب ٢: ((الصدقات)).
(٣) ابن أبى حاتم ٥٣٦/٢ (٢٨٤٦).
(٤) سقط من: ب ١، ب ٢.
(٥) الطيالسى (٤٨٠)، وأحمد ٤٣١/٣٥ (٢١٥٤٦)، والبزار (٤٠٣٤)، والطبرانى (٤٧٢١)،
والبيهقى (٣٥٧٦). وقال محققو المسند: إسناده ضعيف جدًّا.

٣١٤
سورة البقرة : الآية ٢٧١
كَثِيرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٤٥]. قيل: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال:
((سرّ إلى فقيرٍ، أو مُجُهْدٌ مِنْ(١) مُقِلُ)). ثم قرأ: ((﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ
فَنِعِمَا هِىَّ﴾)) / الآية(٣).
٣٥٤/١
'۔۔
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُّ(٢) ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ مردُويه، والبيهقيُّ فى
((الشعبٍ))، عن أنس، عن النبيِّ وَّلَه قال: ((لَّ خَلَق اللَّهُ الأرضَ جعَلت تَمِيدُ ،
فخلَق الجبالَ فألقاها عليها فاسْتَقَرَّت، فَتَعَجَّبَتِ الملائكةُ مِن خَلْقِ الجبالِ ،
فقالت : يا ربِّ، هل مِن خَلْقِك شيءٌ أشدُّ مِن الجبالِ ؟ قال: نعم، الحديدُ .
قالت : فهل مِن خلقِك شىءٌ أشدُّ من الحديدِ ؟ قال: نعم ، النارُ. قالت : فهل من
خلقِك شىءٌ أشدُّ مِن النارِ؟ قال: نعم، الماءُ. قالت: فهل من خلقِك شىءٌ أشدُّ
من الماءِ؟ قال: نعم ، الرِّيحُ . قالت : فهل من خلقِك شىءٌ أشدُّ من الرِّيحِ؟ قال:
نعم، ابنُّ آدمَ ، يتصدَّقُ بِيَمِينِهِ فِيُخْفِيها مِن شِمالِهِ))(٤).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ ، والنسائُ ، عن أبى هريرةَ قال : سمِعتُ رسولَ
اللَّهِ وَّه يقولُ: ((سبعةٌ يُظِلُّهم اللَّهُ فى ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه؛ إمام عادلٌ،
وشابٌّ نشَأ فى عبادةِ اللَّهِ ، ورجلٌ قلبُه معلَّقٌ بالمساجدِ ، ورجلان تحابًّا فى اللَّهِ
اجْتَمَعا على ذلك وتفرّقًا عليه، ورجُلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ فقال :
إنى أخافُ اللَّهَ. ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخْفَاها حتى لا تعلَمَ شِمالُه ما تُتْفِقُ
(١) سقط من: ب ٢.
(٢) أحمد ٦١٨/٣٦ (٢٢٢٨٨)، والطبرانى (٧٨٩١). وقال محققو المسند: إسناده ضعيف جدًّا.
(٣) بعده فى ص، ف ١، م: ((وابن المنذر)).
(٤) أحمد ٢٧٦/١٩، ٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذى (٣٣٦٩)، والبيهقى (٣٤٤١). ضعيف
(ضعيف سنن الترمذى - ٦٦٨).

٣١٥
سورة البقرة : الآية ٢٧١
يميتُه، ورجلٌ ذكَر اللَّهَ خاليًا ففاضَتْ عينَاه)) (١).
وأخرج الطبرانيُ عن معاويةَ بنِ حَيْدةً ، عن النبيِّ وَ الإِ قال: ((إن صدقةً السرّ
تُطْفئُ غضب الربِّ))(٣) .
وأخرج الطبرانى عن أبى أمامةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((صنائعُ المغْروفِ
تَّقِى مَصَارِعَ السُّوءِ، وصدَقَةُ السّرّ تُطْفِئُّ غضبَ الربِّ، وصلةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فی
(٣)
العُمُرِ )) ().
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن أمّ سلمةَ قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ:
((صنائعُ المعروفِ تَقِى مصَارعَ السُّوءِ، والصدقةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضبَ الربِّ ،
وصلةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فى العُمُرٍ، وكلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وأهلُ المعروفِ فى الدنيا هم
أهلُ المعروفِ فى الآخرةِ ، وأهلُ المنكرِ فى الدنيا هم أهلُ المنكرِ فى الآخرةِ ، وأوَّلُ
من يَدْخُلُ الجنةَ أهلُ المعروفِ)) (٤) .
وأخرَج ابنُ أبى الدنيا فى كتابٍ ((قضاء الحوائج))، والبيهقىُّ فى
((الشعبٍ))، والأصبهانيُ فى ((الترغيبِ))، عن أبى سعيد الخدرىِّ، عن
النبيِّ وَّ قال: ((صدقةُ السرّ تُطْفِئُّ غضبَ الربِّ، وصلةُ الرَّحِم تَزِيدُ فى العُمُرِ،
(١) البخارى (٦٦٠)، ومسلم (١٠٣١)، والنسائى (٥٣٩٥).
(٢) الطبرانى ٤٢١/١٩ (١٠١٨)، وفى الأوسط (٦٣٤، ٣٤٥٠). حسن (صحيح الترغيب
والترهيب - ٨٧٩).
(٣) الطبرانى (٨٠/٤). حسن (صحيح الترغيب والترهيب - ٨٨٠).
(٤) الطبرانى (٦٠٨٦). حسن (صحيح الترغيب والترهيب - ٨٨١)، إلا قوله فى آخره: ((وأول من
يدخل الجنة أهل المعروف)). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥٣٠).

٣١٦
سورة البقرة : الآية ٢٧١
وفعلُ المعروفِ يَقِى مصارع السوءِ)) (١).
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ)) عن سالمٍ(٢) بنِ أبى الجَعْدِ قال: كان رجلٌ من
قومٍ صالحٍ عليه السلامُ قد آذاهُم فقالوا: يا نبىَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ عليه. فقال: اذهبوا
فقد كُفِيتُمُوه . وكان يَخْرُجُ كلَّ يومٍ فَيَخْتَطِبُ ، فخرَج يومَئذٍ ومعه رَغيفانِ ،
فأكَّل أحدَهما، وتصدَّق بالآخرِ، فاخْتَطَب ثم جاء بحَطَبِه سالماً ، فجاءوا إلى
صالحٍ فقالوا : قد جَاء بخَطبِهِ سالماً لم يُصِبْه شىءٌ. فَدَعاه صالح، فقال: أيَّ
شىءٍ صنَعتَ اليومَ ؟ فقال : خرَجتُ ومعى قُرْصانِ ، تصدَّقتُ بأحدِهما وأكَلتُ
الآخرَ. فقال صالح: حُلَّ حطبَك . فحلَّه فإذا فيه أُسْوَدُ مثلُ الجِذْعِ، عاضٍّ على
جِذْلٍ من الحَطَبِ فقال: بها دُفِع عنه . يعنى: بالصدقةِ(٣) .
وأخرج أحمدُ عن سالم(٤) بنٍ أبى الجَغَدِ قال: خرَجتِ امرأةٌ وكان معها
صَبِىِّ لها ، فجاء الذئبُ فاخْتَلَسَه منها ، فخرَجَتْ فى أثَرِه وكان معَها رَغيفٌ ،
فعرَض لها سائلٌ فَأَعْطَتْه الرغيفَ، فجاء الذئبُ بصَبِيّها فردَّه عليها (٥) .
وأخرَج أبو داود ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنسائىُ، وابنُ خزيمةً، وابنُ
حبانَ، والحاكمُ وصحَّحه، عن أبى ذرِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((ثلاثةٌ
يُحِبُّهم اللَّهُ، وثلاثةٌ يُتِغِضُهم اللَّهُ، فأما الذين يُحِبُّهم اللَّهُ؛ فرجلٌ أتى قومًا فسألهم
باللَّهِ ولم يَسْأَلْهم بقرابةٍ ، فَتَخَلَّف رجُلٌ مِن أَعْقابِهِم فأعطاه سِرًا لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِه إلا
(١) ابن أبى الدنيا (٣)، والبيهقى (٣٤٤٢).
(٢) فى مصدر التخريج: ((مسلم))، وهما أخوان. ينظر الجرح والتعديل ١٨٣/٨، ١٨٤.
(٣) أحمد ص ٩٥، ٩٦.
(٤) عند أحمد: ((سلمة)).
(٥) أحمد ص ٩٨.

٣١٧
سورة البقرة : الآية ٢٧١
اللَّهُ والذى أعطاه، وقوم سارُوا ليْلتَهم، حتى إذا كان النوْمُ أَحَبَّ إليهم مما يُعْدَلُ
به ٢ ، نزلوا فوضَعوا رءوسهم، فقَام رجلٌ (٢) يتمَلَّقُنى ويَتْلو آياتى، وَرَجُلٌ كان فى
سَرِيَّةٍ فلقِىَ العدوَّ فهُزِمُوا، فَأقبَل بصَدْرِه حتى يُقْتَلَ أو يُفْتَحَ له، وثلاثةٌ يبغضُهم
اللَّهُ؛ الشيخُ الزانى، والفقيرُ المُخْتَالُ، والغنىُ الظلومُ)) (١).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا، والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))، عن عائشةً، أن النبيُّ:
صَلَلَىالله
وَسِّلاً
قال: ((قراءةُ القرآنِ فى الصلاةِ أفضلُ مِن قراءةِ القرآنِ فى غيرِ الصلاةِ ، وقراءةُ
القرآنِ فى غيرِ الصلاةِ أفضلُ من التسبيح والتكبيرِ ، والتسبيحُ أفضلُ من الصدقةِ ،
والصدقةُ أفضلُ من الصومِ، والصومُ جُنَّةٌ من النارِ)) (٤).
وأخرَج ابنُّ ماجه عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: خطَيَنا رسولُ اللَّهِ وَلَه فقال:
(( يأيُّها الناسُ، توبوا إلى اللَّهِ قبلَ أن تموتُوا، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن
تُشْغَلوا (٥) ، وصِلُوا الذى بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذِكْرٍ كم له و كثرة الصدقةِ فی
السِّرِّ والعلانيةِ، تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْرُوا))(٤).
وأخرج أبو يَعلى عن جابرٍ، أنه سمع رسولَ اللّهِ وَ لَه يقولُ لكعبِ بنِ
عُجْرةَ: ((يا كعبُ بنَ عجرةَ، الصلاةُ قربانٌ، والصيامُ مُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطْفئُ
(١ - ١) ليس فى النسخ، والمثبت من مصادر التخريج.
(٢) سقط من: ص، ب ١، ف ١، وفى ب ٢: ((أحدهم)).
(٣) أبو داود - كما فى الترغيب والترهيب ٣٢/٢، ٣٣، ٧٩/٤ - والترمذى (٢٥٦٨)، والنسائى
(١٦١٤، ٢٥٦٩)، وابن خزيمة (٢٤٥٦)، وابن حبان (٣٣٤٩، ٣٣٥٠)، والحاكم ١١٣/٢.
ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٤٧٢).
(٤) البيهقى (٢٢٤٣) من طريق ابن أبى الدنيا . وضعفه الألبانى فى المشكاة (٢١٦٦).
(٥) فى الأصل، ف ١: ((تشتغلوا))، وفى ب ١: ((يشغلوا)).
(٦) ابن ماجه (١٠٨١). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٢٢٤).
1

٣١٨
سورة البقرة : الآية ٢٧١
الخطيئةً كما يُطْفِئُ الماءُ النارَ، يا كعبَ بنَ عجرةَ ، الناسُ غادِیانِ ، فبائٌ نفسَه
فَمُوبِقٌ رقَبتَه، ومُبْتَاعُ نفسَه فى عِثْقِ رقيتِه)) (١).
وأخرج ابنُّ حبانَ عن كعبِ بنِ عِجرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّهِ :
(( يا كعبَ بنَ عجرةَ إنه لا يَدْخُلُ الجنةَ لحمٌ ودَمّ نبَتَا على سُحْتٍ ، النارُ أَوْلَى به،
يا كعبَ بنَ عجرةَ ، الناسُ غاديانِ ؛ فغادٍ فى فكاكِ نفسِه فمعتِقُها ، وغادٍ موبقُها ،
٣٥٥/١ / يا كعبَ بنَ عجرةَ، الصلاةُ قربانٌ، (والصدقةُ برهان٢ٌ) ، والصومُ جُنَّةٌ،
والصدقةُ تُطْفِئُ الخطيئةَ كما يَذْهبُ الجليدُ على الصَّفا)) (١).
وأخرَج أحمدُ ، وابنُ خزيمةً ، وابن حبانَ ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُ فى
((الشعبٍ))، عن عقبةً بنٍ عامٍ: سمِعتُ رسولَ اللّهِ وَ لَ يقولُ: ((كلُّ امْرِئَّ فى
ظلِّ صَدَقِتِهِ حتى يُفْصَلَ بينَ الناسِ))(٤) .
وأخرج ابنُ خزيمةَ ، والحاكمُ وصحَّحه، عن عمرَ قال: ذُكِر لى أن الأعمالَ
تَبَاهَى ، فتقولُ الصدقةُ: أنا أفضَلُكم(٥) .
وأخرج أحمدُ ، والبزارُ، وابنُ خزيمةً، والطبرانىُ، والحاكم وصحَّحه،
والبيهقىُ، عن بُزيدةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: (( ما يخرجُ رجُلٌ بشىءٍ مِن
(١) أبو يعلى (١٩٩٩). وقال محققه: إسناده قوى .
(٢ - ٢) ليس فى النسخ، والمثبت من ابن حبان .
(٣) ابن حبان (٥٥٦٧). وقال محققه: حديث صحيح.
(٤) أحمد ٥٦٨/٢٨ (١٧٣٣٣)، وابن خزيمة (٢٤٣١)، وابن حبان (٣٣١٠)، والحاكم ٤١٦/١،
والبيهقى (٣٣٤٨). وقال محققو المسند : إسناده صحيح.
(٥) ابن خزيمة (٢٤٣٣)، والحاكم ١/ ٤١٦.

٣١٩
سورة البقرة : الآية ٢٧١
الصدقةِ حتى يَفُكَّ عنها لَخْئ سبعينَ شيطانًا)) (١).
وأخرج الطبرانيُ، والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))، عن عقبةَ بنِ عامٍ، عن
رسولِ اللهِ وَّه قال: ((إن الصدقةَ لتُطْفِئُّ على أهلِها حَرَّ القبورِ، وإنما يَسْتَظِلُ
المؤمنُ يومَ القيامةِ فى ظلِّ صدقتِه))(١).
وأخرَج البيهقىُ عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: (( باكِرُوا بالصدقةِ،
فإن البلاءَ لا يَتَخطَّى الصدقةَ))(١).
وأخرج الطبرانىُ عن علىّ بنِ أبى طالبٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله :
((باكِرُوا بالصدَقةِ، فإن البلاءَ لا يَتَخطَّاها))(٤) .
وأخرج الطبرانىُ عن ميمونةَ بنتِ سعدٍ ، أنها قالت : يا رسولَ اللَّهِ ، أقْتِنا عن
الصدقةِ. قال: ((إنها فِكاكٌ(٥) من النارِ لمن احْتَسَبها يَبْتَغِى بها وجْهَ اللَّهِ))(٦).
وأخرج البيهقىُ عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((تَصَدَّقوا؛ فإِنَّ
(١) أحمد ٦٠/٣٨ (٢٢٩٦٢)، والبزار (٩٤٣- كشف)، وابن خزيمة (٢٤٥٧)، والطبرانى فى
الأوسط (١٠٣٤)، والحاكم ٤١٧/١، والبيهقى ١٨٧/٤، وفى الشعب (٣٤٧٤). وقال محققو
المسند : رجاله ثقات رجال الشيخين . وينظر السلسلة الصحيحة (١٢٦٨).
(٢) الطبرانى ٢٨٦/١٧ (٧٨٨)، والبيهقى (٣٣٤٧). وقال الهيثمى: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
مجمع الزوائد ٣/ ١١٠. وأخرجه الطبرانى ٢٨٦/١٧ (٧٨٧) مختصرا، وفيه الحكم بن يعلى، منكر
الحديث . ينظر الكامل ٢ / ٦٢٨، ٦٢٩.
(٣) البيهقى (٣٣٥٣). ضعيف جدا (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥٢٢). وقال المنذرى : رواه
البيهقى مرفوعا وموقوفا، ولعله أشبه .
(٤) الطبرانى فى الأوسط (٥٦٤٣). ضعيف جدا (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥٢٤).
(٥) عند الطيرانى: (( حجاب)).
(٦) الطبرانى ٣٥/٢٥، ٣٦ (٦٢). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥١٧).

٣٢٠
سورة البقرة : الآية ٢٧١
الصدقةَ فِکاكُكم من النارِ )) (١).
وأخرج الترمذىُّ وحسَّنه، وابنُ حبانَ، عن أنسٍ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَِّ: ((إن الصدقةَ لتُطْفِئُ غضبَ الربِّ، وتَدْفعُ مِيتَةَ السُّوءِ)) (١).
وأخرج الطبرانىُ عن رافعِ بنِ خَديج قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((الصدقةُ
تَسُدُّ سبعينَ بابًا مِن السُّوءِ)) .
وأخرج الطبرانىُّ عن عمرو بنٍ عوفٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((إن صدقةً
المسلمِ تَزِيدُ فى العُمُرِ، وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَيُذْهِبُ اللَّهُ بها الكِبْرَ والفَخْرَ))(٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، والبيهقىُ، عن أبى ذر قال: ما خَرَجتْ صدقةٌ حتى
يفكَّ عنها لحيا سبعين شيطانًا، كلُّهم ينهى عنها (٥) .
وأخرج ابنُ المباركِ فى ((البرّ))، والأصبهانيُ فى ((الترغيبٍ))، عن أنسٍ
قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إن اللَّهَ لِيَدْرَأُ بالصدقةِ سبعينَ مِيتَةً من
(٦)
السوء)) ().
وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ))، والحاكمُ، عن أبى هريرة قال: قال
(١) البيهقى فى الشعب (٣٣٥٥). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥٢٣).
(٢) الترمذى (٦٦٤)، وابن حبان (٣٣٠٩). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ١٠٥).
(٣) الطبرانى (٤٤٠٢). وقال الهيثمى: وفيه حماد بن شعيب، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣/ ١٠٩.
(٤) الطيرانى ١٧/ ٢٣،٢٢ (٣١). وقال الهيثمى: وفيه كثير بن عبد الله المزى، وهو ضعيف. مجمع
الزوائد ١١٠/٣.
(٥) ابن أبى شيبة ١١١/٣، والبيهقى فى الشعب (٣٤٧٥). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب -
٥١٩).
(٦) ابن المبارك (٢٨٦). ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٥١٣).