النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
فأَعْرِضْ . فَأَعْرَضَ إبراهيمُ ثم الْتَفتَ ، فإذا هو برجلٍ شابٍّ أحسنِ الناسِ وجهًا
وأطيبِهِ رِيحًا فى ثيابٍ بيضٍ (١) ، قال: يا ملكَ الموتِ ، لو لم يَرَ المؤمنُ عندَ موتِه مِن
قرةِ العينِ والكرامةِ إلا صورتَك هذه لكان يَكْفِيه . فانطَلَق مَلَكُ الموتِ ، وقام
إبراهيمُ يدعو ربَّه يقولُ: ربِّ أرنى كيف تُحيى الموتى، حتى أعلمَ أنى خليلُك.
قال: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنٌ﴾؟ يقولُ: تُصَدِّقْ بأنى خليلُك؟ قال: بلى، ولكنْ لِيَطْمَئِنَّ
قلبى بِخُلُولَتِكَ(٢) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قوله: ﴿ وَلَكِن
لِيَطْمَيِنَ قَلْبِىٌ﴾. قال: بالخُلَّةِ(٣) .
وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُ المنذرُ)، وابنُ أبى حاتم، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ ))، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَكِن لِيَطْمَيِنَ قَلْبِىٌ﴾. يقولُ: أَعلم
أنك تُجيبْنى إذا دعَوْتُك، وتُعطينى إذا سألتُك(٥) .
وأُخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، ١ والبيهقىُ فى
/(الشعبٍ))، عن مجاهدٍ، وإبراهيمَ: ﴿لِيَطْمَبِنَ قَلْبِىٌ﴾(٢): لأَزدادَ إيمانًا ٣٣٥/١
(١) فى ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((بياض)).
(٢) ابن جرير ٦٢٧/٤، ٦٢٨، وابن أبى حاتم ٥٠٧/٢، ٥٠٨ (٢٦٨٩).
(٣) سعيد بن منصور (٤٤٢ - تفسير)، وابن جرير ٤ /٦٢٨، وابن أبى حاتم ٥١٠/٢ (٢٦٩٩)،
والبيهقى (١٠٧٥).
(٤ - ٤) سقط من: م.
(٥) ابن جرير ٦٣٣/٤، وابن أبى حاتم ٥٠٩/٢ (٢٦٩٦)، والبيهقى (١٠٧٣).
(٦ - ٦) سقط من: ص.
(٧) بعده فى م: ((قال)).

٢٢٢
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
إلى إيمانى(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وابنُ ماجه، وابنُ جریرٍ ،
وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن أبى هريرة قال: قال
رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((نحن أحقُّ بالشكِّ مِن إبراهيمَ؛ إذ قال: ﴿ رَبِّ أَرِنِ كَيْفَ
تُحِى الْمَوْنَى﴾؟ قال: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنٌ﴾؟ قال: ﴿بَلَىّ وَلَكِنْ لِيَظْمَيِنَّ قَلْبِىِ﴾ .
ويَرْحَمُ اللَّهُ لوطًا لقد كان يَأْوِى إلى ركنٍ شديدٍ ، ولو لَبِثْتُ فى السجنِ ما لبث
يوسفُ لأجبتُ الداعِىّ))(٢).
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وابنُّ جريرٍ، عن أيوبَ فى قوله: ﴿ وَلَكِن لِيَطْمَيِنَ
قَلْبِىٌ﴾ . قال: قال ابنُ عباسٍ: ما فى القرآنِ آيَةٌ أَرْجى عندِى منها(٢).
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، والحاكمُ
وصحّحَه، عن ابنِ عباسٍ، أنه قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ : أُّ آيةٍ فى
القرآنِ أرجى عندَك؟ فقال: قولُ اللَّهِ: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَّ أَنْفُسِهِمْ لَا
نَقْنَطُواْ﴾ [الزمر: ٥٣] الآية. فقال ابنُ عباسٍ: لكنْ أنا أقولُ: قولُ اللَّهِ
لإبراهيمَ: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَى﴾. فرَضِى من إبراهيمَ بقولِه: ﴿بَلَى﴾ . فهذا
لما يَعْتَرِضُ فى الصدورِ ويُوسْوِسُ به الشيطانُ(٤) .
(١) سعيد بن منصور (٤٤١ - تفسير)، وابن جرير ٤ /٦٣٢، والبيهقى (٦١)، وعنده عن مجاهد
وحده .
(٢) البخارى (٣٣٧٢)، ومسلم (١٥١)، وابن ماجه (٤٠٢٦)، وابن جرير ٦٢٩/٤، ٦٣٠،
والبيهقى (١٠٧١).
(٣) عبد الرزاق - كما فى تفسير ابن كثير ٤٦٦/١ - وابن جرير ٦٢٨/٤.
(٤) ابن جرير ٦٢٨/٤، ٦٢٩، وابن أبى حاتم ٥٠٩/٢ (٢٦٩٤)، والحاكم ٦٠/١.
ء

٢٢٣
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، من طريقٍ حَنَشٍ ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ فَخُذْ أَرْبَعَةٌ مِّنَ
اُلَّيْرِ ﴾. قال: الغُْنُوقُ(١) والطلوسُ والديكُ والحمامةُ(٢). الغُرنُوقُ:
الگوکئُ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن
مجاهدٍ قال : الأربعةُ مِن الطير: الديكُ والطاوسُ والغرابُ والحمامُ).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتم، " والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))"، من طرق عن ابنِ عباسٍ:
﴿ فَصُرْهُنَّ﴾ . قال: قطّعْهُنَّ(٥).
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، من طريقٍ سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنٍ
عباسٍ: ﴿ فَصُرْهُنَّ﴾. قال: هى بالنَّبَطِئَّةِ: شَقِّقْهن(٢) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن عكرمةَ: ﴿ فَصُرْهُنَّ﴾. قال: بالنَّبَطِيَّةِ: قَطِّعْهن(٧).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿ فَصُرْهُنَّ﴾. قال: هذه الكلمةُ
بالحَبَثِيَّةِ ، يقولُ: قَطِّئْهِن، واخْلِطْ دماءًهن وريشَهن.
(١) طائر أبيض، وقيل: هو طائر أسود من طير الماء، طويل العنق، وقال الأصعمى: الغرنيق الكركى.
وقال غيره: هو طائر طويل القوائم. اللسان (غرنق ).
(٢) ابن أبى حاتم ٥١١/٢ (٢٧٠٥).
(٣) ابن جرير ٦٣٤/٤، وابن أبى حاتم ٥١٠/٢ (٢٧٠٣).
(٤ - ٤) سقط من: ص.
(٥) سعيد بن منصور (٤٤٤ - تفسير)، وابن جرير ٤ / ٦٤٠، وابن أبى حاتم ٥١١/٢ (٢٧٠٦).
(٦) ابن جرير ٦٣٩/٤، وابن أبى حاتم ٥١٢/٢ (٢٧١١).
(٧) ابن جرير ٤ / ٦٤٠.

٢٢٤
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، مِن طريقِ العَوْفىِّ ، عن ابنِ عباسٍ :
﴿ فَصُرْهُنَّ﴾ قال: أَوْتِقْهن. فلمَّا أوثَقَهُن ذبحهُن(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن وهبٍ قال: ما مِن اللغةِ شىءٌ إلا
منها(١) فى القرآنِ شىءٌ. قيل: وما فيه من الرُّومِيَّةِ؟ قال: ﴿فَصُرْهُنَّ﴾. يقولُ:
قَطِّئْهُن .
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتم، والبيهقى فى ((البغث)) (١٢٤٩) ، من طريقٍ أبی جمْرةً ، عن ابنِ عباسٍ :
﴿ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾. قال: قَطِّعْ أجْنِحَتَهنَّ ثم اجْعَلْهُن أَرْباعًا، رُبُّعًا هلهنا،
ورُبُّعًا هلهنَا فى أرباعِ الأرضِ، ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾. قال: هذا
مَثَلٌ، كذلك يحيى اللهُ الموتى مِثْلَ هذا(٥) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ قال: أُمِرِ أن يأخُذَ أربعةٌ مِن
الطيرِ فَيَذْبِحَهُنَّ ثم يَخِطَ بينَ لحومِهنَّ وريشِهنَّ ودمائِهنَّ، ثم يُجَزِّثَهنَّ على أربعةِ
(٦)
أجبل(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن عطاءٍ: ﴿ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾. قال: اضمُمْهن
(١) ابن جرير ٦٤٣/٤، ٦٤٤، وابن أبى حاتم ٥١١/٢ (٢٧٠٩).
(٢) فى الأصل: ((ومنها)).
(٣ - ٣) سقط من: ص.
(٤) فى الأصل: ((الشعب)).
(٥) سعيد بن منصور (٤٤٣ - تفسير)، وابن جرير ٦٣٩/٤، ٦٤٠، وابن أبى حاتم ٥١١/٢
(٢٧٠٧، ٢٧٠٨).
(٦) ابن جرير ٤ / ٦٤١.

٢٢٥
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
إليك(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، مِن طريقٍ طاوسٍ ، عن ابنِ عباسٍ قال : وضعَهن على
سبعةٍ أْبُلٍ، وأخَذ الرءوسَ بيدِه ، فجعَل يَنْظُرُ إلى القطرةِ تَلْقَى القطرةَ ، والريشةِ
تَلْقَى الريشةَ، حتى صِرْنَ أحياءً ليس لَهنَّ رءوسٌ، فجئْن إلى رءوسِهنَّ فدَخَلْنَ
(٢)
فيها(٢) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن مجاهدٍ: ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَ﴾ . قال : دعاهنَّ: باسم
إِلهِ إبراهيمَ تعالَيْ(٣) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الربيع فى قوله: ﴿ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾. قال: شدًّا على
(٤)
أرجلهن(٤) .
وأخرَج ابنُ المنذرِ عن الحسنِ قال: أخَذ ديكًا وطاوسًا وغرابًا وحمامًا ،
فقطَع رءوسَهن وقَوائمَهن وأجْنِحَتَهن، ثم أتى الجبلَ فوضَع عليه لحمًا ودمًا
وريشًا حتى(٥) فرَّقه على أربعة أجْبالٍ ثم نُودِىَ: أَتُها العظامُ المُمزّقَةُ
واللحومُ المُفَرَّقَةُ والعروقُ المتقطِّعةُ، امجْتَمِعْن(٩) يردُ اللَّهُ فِيكُنَّ
أرواحَكنَّ. "فوثَب العظمُ إلى العظم١٢، وطارتِ الريشةُ إلى الريشةِ، وجرَى
(١) ابن جرير ٦٤٣/٤.
(٢) ابن أبى حاتم ٥١٣/٢ (٢٧١٦، ٢٧٢٠).
(٣) ابن أبى حاتم ٥١٣/٢ (٢٧١٨).
(٤) ابن جرير ٤ / ٦٤٤، ٦٤٥.
(٥) فى م: ((ثم)).
(٦) فى ب ١: ((اجتمعى)).
(٧ - ٧) فى ب ٢: ((فوثبت العظام إلى العظام)).
( الدر المنثور ١٥/٣ )

٢٢٦
سورة البقرة : الآيتان ٢٦٠، ٢٦١
الدمُ إلى الدمٍ، حتى رجَع إلى كلِّ طائرٍ دمُه ولحمُه وريشُه. ثم أوْحَى اللَّهُ إلى
إبراهيمَ : إنك سأَلْتَنى كيف أُخْبِى الموتَّى، وإنى خلقتُ الأرضَ وجعلتُ فيها
أربعةً أزياح (١) ، الشَّمَالَ والصَّبَا والجَثُّوبَ والدَّبُورَ، حتى إذا كان يوم القيامةِ نفَخ
نافعٌ فى الصورِ ، فيَجْتَمِعُ مَن فى الأرضِ من القَتْلى والموتَى، كما اجتمَعَتْ أربعةُ
أطيارٍ من أربعةٍ أَجْبالٍ. ثم قرأ: ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْتُكُمْ إِلَّا كَنَفْسِ
وَحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨].
" وأخرج البيهقيُّ فى ((الشعبٍ))(١) عن الحسنِ فى قوله : ﴿ رَبِّ أَرِبِ
كَيْفَ تُحِى الْمَوْنَى﴾. قال: إن كان إبراهيمُ لموقِنًا بأن اللَّهَ يُحبى الموتى،
ولكنْ لا يكونُ الخبرُ كالعِيانٍ؛ إن اللَّهَ أمَره أن يأخذَ أربعةٌ مِن الطيرِ فيذْبَحهنَّ
ويَنْتِفَهن، ثم قطّعَهن أعضاءً أعضاءً، ثم خلَط بينَهنَّ جميعًا، ثم جَزَّأُها أربعةً
أجزاءٍ، ثم جعَل على كلِّ جبلٍ مِنهنَّ جزاً ، ثم تَنَخَّى عنهنَّ، فجعل يَعْدُو(٤) كلُّ
◌ُضْوٍ إلى صاحبِه، حتى اسْتَوَيْنَ كما كنَّ قبل أن يذْبَحهن، ثم أَتَّيْنَه سَعْيًا .
وأخرج البيهقىُّ عن مجاهدٍ فى قوله : ﴿ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾. قال: يقولُ :
انْتَفْ ريشَهن ولحومَهن، ومزّقْهن تمزيقًا .
وأخرج البيهقىُ عن عطاءٍ قال: يقول: شَقِّقْهُنَّ ثم اخْلِطْهُنَّ" .
قولُه تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ ﴾ الآية .
(١) فى الأصل، ص، م: ((أرواحٍ)).
(٢ - ٢) سقط من: ص.
(٣) فى ب ١، ب ٢، ف ١: ((البعث)).
(٤) فى الأصل: ((يغدو)).

٢٢٧
سورة البقرة : الآية ٢٦٠
٣٣٦/١
(١ أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُّ أبى حاتم، عن ابنِ / عباسٍ فى قوله: ﴿ مَثَلُ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ ﴾ الآية . قال: فذلك
(٢)
سبعمائة حسنةٍ
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن السدىِّ فى الآيةِ قال: هذا لمن أَنفَق فى سبيل اللَّهِ ،
فَلَهُ أَجْرُه سبعمائةٍ مرةٍ(١) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿ وَاللَّهُ وَسِعُ عَلِيمٌ﴾. قال :
واسعٌ أن يَزِيدَ فى سَعَتِه، عالمٌ بَمَن يزيدُه(٤) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن الربيعِ فى الآية قال: كان مَن بایَع
النبيَّ وَله على الهجرة، ورابَط معه بالمدينةِ، ولم يذهبْ وَجْهًا إلا پاذنِه ، كانت
له الحسنةُ بسبعِمائةٍ ضعفٍ ؛ ومَن بايَع على الإسلامِ، كانت الحسنةُ له عشرَ
(٥)
أمثالِها (٥) .
وأخرج ابنُّ ماجه، عن الحسنِ، عن١) علىّ بن أبى طالبٍ، وأبى الدرداءِ،
وأبى هريرةَ، وأبى أمامةَ الباهلىّ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، وجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ،
وعمرانَ بنِ حُصَيْ، كلُّهم يُحدِّثُ عن رسولِ اللّهِ وَِّ، أنه قال: (ح) وأخرَج
(١ - ١) سقط من: ص، ب ١.
(٢) ابن أبى حاتم ٥١٥/٢ (٢٧٢٨).
(٣) ابن أبى حاتم ٥١٤/٢ (٢٧٢٦).
(٤) ابن جرير ٤ / ٦٥٤.
(٥) ابن جرير ٦٥٢/٤، وابن أبى حاتم ٢/ ٥١٤، ٥١٥ (٢٧٢٧).
(٦) فى النسخ: ((ابن)). والمثبت من مصدر التخريج. والحسن هو ابن أبى الحسن البصرى.

٢٢٨
سورة البقرة : الآية ٢٦١
ابنُّ ماجه ، وابنُ أبى حاتم، عن عمرانَ بنِ محُصينٍ، وعلىٍّ، وأبى الدرداءِ، وأبى
هريرةَ، ("وأبى أمامةً) ، و(عبدِ اللهِ بنِ عمر٢َ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، وجابرٍ،
كُلُّهم يُحدِّث(٤)١) عن رسولِ اللهِ وَ لَ قال: ((مَن أرسلَ بنفقةٍ فى سبيلِ اللَّهِ وأقامَ
فى بيته، فله بكلِّ دِهم سبعمائة درهمٍ ، ومَن غَزا بنفسِه فى سبيلِ اللَّهِ وأنفَق فى
وجهِه ذلك ، فله بكلِّ دِرْهَمِ يومَ القيامةِ سبعمائةٍ ألفِ درهم )) . ثم تَلا هذه الآيةَ:
﴿ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَنْ يَشَآءُ﴾)) (٥).
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخه)) عن أنس، عن النبيِّ وَالَ: ((النفقةُ فى سبيل
اللَّهِ تُضَاعفُ سبعمائة ضعفٍ )) (١).
وأخرج أحمدُ، ومسلمٌ، والنسائيُ، والحاكمُ، والبيهقيُّ، عن أبى(٧)
مسعودٍ ، أن رجلًا تصدَّقَ بناقةٍ مَخْطُومةٍ فى سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللَّهِ وَلِ:
((لك بها يومَ القيامةِ سبعمائة ناقةٍ كلُّها مَخْطومةٌ))(٨).
وأخرج أحمدُ، والترمذىُّ وحسّنه، والنسائىُ، وابن حبانَ، والحاكمُ
(١ - ١) سقط من: م.
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ب ١، ف ١.
(٤) فى الأصل: (( یحدثون)» .
(٥) ابن ماجه (٢٧٦١)، وابن أبى حاتم ٥١٥/٢ (٢٧٣٠). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه -
٦٠٤).
(٦) البخارى ٦٣/٣.
(٧) فى النسخ: ((ابن))، والمثبت من مصادر التخريج.
(٨) أحمد ٣٢١/٢٨، ٣٢٢ (١٧٠٩٤)، ومسلم (١٨٩٢)، والنسائى (٣١٨٧)، والحاكم ٩٠/٢،
والبيهقى ٩/ ١٧٢.

٢٢٩
سورة البقرة : الآية ٢٦١
وصحَّحه، والبيهقىُّ فى ((الشّعبِ))، عن خُرَيْمِ بنِ فاتِكِ قال: قال رسولُ
الَّهِ وَّةِ: ((مَن أَنفَق نفقةً فى سبيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ له سبعُمائَةٍ ضِعْفٍ))(١).
وأخرَج البيهقيُّ فى (( شعبِ الإيمانِ)) عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ
مَ له: ((الأعمالُ عندَ اللَّهِ سبعةٌ؛ عملان مُوجِبانٍ، وعَملانِ أمثالُهما، وعملٌ
بعشْرةٍ أمثالِهِ، وعَملٌ بسبعِمائةٍ، وعملٌ لا يَعْلَمُ ثوابَ عامِلِه إلا اللَّهُ. فأما
المُوجبانِ(٢) فمَن لقِى اللَّهَ يَعبدُه مُخْلِصًا لا يُشركُ به شيئًا وجبت له الجنةُ، ومن
لِقِى اللَّهَ قدْ أشرَك به وجبَت له النارُ، ومَن عمِل سيئةً جُزِى بمثلها، ومَن هَمَّ
بحسنةٍ مُزِى بمثلها ، ومَن عمِل حسنةً مُزِى عَشْرًا، ومَن أَنفَق مالَه فى سبيلِ اللَّهِ
ضُعِّفتْ له نفقتُه؛ الدرهمُ بسبعِمائةٍ، والدينارُ بسبعِمائةٍ، والصيامُ للَّهِ لا يَعْلَمُ
ثوابَ عاملِه إلا اللَّهُ عزَّ وجلَّ))(٣).
وأخرج الطبرانىُ عن معاذ بن جبلٍ، أن رسولَ اللَّهِ فَلَّ قال: ((طوبى لمن
أكثَر فى الجهادِ فى سبيل اللَّهِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ ، فإن له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ ؛
كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذى له عندَ اللَّهِ مِن المزيدِ )). قيل: يا رسولَ
اللَّهِ ، النفقةُ؟ قال: ((النفقةُ على قدْرِ ذلك)). قال عبدُ الرحمنِ: فقلتُ لمعاذٍ: إنما
النفقةُ بسبعِمائةٍ ضعفٍ. فقال معاذٌ: قلَّ فَهْمُك؛ إنما ذاكَ إذا أَنفَقُوها وهم
مُقيمون فى أهلِهم غيرَ غُزَاةٍ ، فإذا غَزَوْا وأنفقوا ، خبَأُ اللَّهُ لهم مِن خزائنٍ رحمتِه ما
(١) أحمد ٣٨٤/٣١ (١٩٠٣٦)، والترمذى (١٦٢٥)، والنسائی (٣١٨٦)، وابن حبان (٤٦٤٧)،
والحاكم ٢/ ٨٧، والبيهقى (٤٢٦٨). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٣٢٦).
(٢) فى ص، ف ١، والشعب: ((الموجبتان)).
(٣) البيهقى (٣٥٨٩).
٠

٢٣٠
سورة البقرة : الآية ٢٦١
يَنْقَطِعُ عنه علْمُ العبادِ وصفتُهم ، فأولئك حزبُ اللَّهِ، وحزبُ اللهِ هم الغالبون(١) .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن عَدىٍّ بنِ حاتم، أنه سأل رسولَ اللّهِ وَلِ: أَىّ
الصدقةِ أفضلُ؟ قال: ((خدمةُ عبدٍ فى سبيلِ اللَّهِ ، أو ظلُّ فُشْطاطٍ ، أو طَروقَةُ
فخْلٍ فى سبيلِ اللَّهِ))(٣) .
وأخرج الترمذىُّ وصحَّحه عن أبى أمامةَ قال: قال رسول اللَّهِ وَلِ:
(( أفضلُ الصدقاتِ ظلُّ فُسَطاطٍ فى سبيلِ اللَّهِ، ومِنْحَةُ خادمٍ فى سبيلِ اللَّهِ، أو
طروقةُ فحلٍ فى سبيلِ اللَّهِ))(٣) .
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ، والترمذىُّ، والنسائىُ، وابنُ
ماجه، عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهَنىِّ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: ((مَن جهّز غازيًا فى
سبيل اللَّهِ فقد غزا، ومَن خلَف غازيًا فى أهلِه [٧٣و] بخيرٍ فقد غزَا)) (١).
وأخرج ابنُ ماجه، والبيهقيُّ، عن عمرَ بنِ الخطابِ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ
وَلَّه يقولُ: ((مَن جهّز غازيًا حتى يَستَقِلَّ كان له مثلُ أجرِه حتى يموتَ أو
(٥)
تْجِعَ))(٥).
وأخرج الطبرانيُ فى ((الأوسطِ)) عن زيد بن ثابتٍ، عن النبيِّ وَلّه قال:
((مَن جهّز غازيًا فى سبيلِ اللَّهِ فله مثلُ أجرِه، ومن خلَف غازيًا فى أهلِه بخيرٍ
(١) الطبرانى ٧٧/٢٠، ٧٨ (١٤٣). وقال الهيثمى: وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد ٢٨٢/٥.
(٢) الحاكم ٢/ ٩١.
(٣) الترمذى (١٦٢٧). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٣٢٨).
(٤) البخارى (٢٨٤٣)، ومسلم (١٨٩٥)، وأبو داود (٢٥٠٩)، والترمذى (١٦٢٨ - ١٦٣١)،
والنسائی (٣١٨٠، ٣١٨١)، وابن ماجه (٢٧٥٩).
(٥) ابن ماجه (٢٧٥٨)، والبيهقى ٩/ ١٧٢. ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٦٠٣).

٢٣١
سورة البقرة : الآية ٢٦١
وَأَنفَق على أهلِه (١) فله (٢) مثلُ أجرِهِ))(٣).
وأخرج مسلم، وأبو داود، عن أبى سعيد الخدرىِّ، أن رسولَ اللَّهِ وَله
بعَث إلى بنى لِحْيَانَ: ((لِيخرجْ من كلِّ رجلين رجلٌ)). ثم قال للقاعدِ: ((أيُّكم
خلَف الخارجَ فى أهلِه فله مثلُ أجرِه)) (1).
وأخرج أحمدُ ، والحاكمُ ، والبيهقىُّ، عن سَهْلِ بنِ مُنَيْفٍ ، أن رسولَ اللَّهِ
وَّه قال: ((مَن أعان مجاهدًا فى سبيلِ اللَّهِ، أو غارمًا(٥) فى عُشْرتِه، أو مُكاتبًا
فى رقبته، أظلَّه اللَّهُ " فى ظلّه") يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه))(٧).
وأخرج ابنُ حبان، والحاكم وصححه، والبيهقىُّ ، عن عمر بن الخطاب
قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَن أظلَّ رأسَ غازٍ أظلَّ اللَّهُ يومَ القيامةِ، ومَن جهّز
غازيًا فى سبيلِ اللَّهِ فلهُ مِثْلُ أجرِهِ، ومَن بنى مسجدًا للَّهِ يُذكرُ فيه اسمُ اللَّهِ بِنَى اللَّهُ
له بيتا فى الجنة))().
وأخرَج / أحمدُ ، والنسائيُ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقيُّ، عن صَعْصَعةً ٣٣٧/١
(١) بعده فى ب ١، ب ٢، م: ((كان)).
(٢) فى ب ١، ب ٢، م: ((له)).
(٣) الطبرانى (٧٨٨٣).
(٤) مسلم (١٨٩٦)، وأبو داود (٢٥١٠).
(٥) فى الأصل، ب ٢، ف ١: ((غازيًّا)) .
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل.
(٧) أحمد ٣٦٢/٢٥، ٣٦٣ (١٥٩٨٦، ١٥٩٨٧)، والحاكم ٢١٧/٢، والبيهقى ٣٢٠/١٠. وقال
محققو المسند: حديث ضعيف، دون قوله: ((أو غارما فى عسرته)). فهو صحيح لغيره.
(٨) ابن حبان (٤٦٢٨)، والحاكم ٨٩/٢، والبيهقى ٩/ ١٧٢. وقال محقق صحيح ابن حبان : رجاله
ثقات رجال الصحيح .

٢٣٢
سورة البقرة : الآية ٢٦١
ابنِ معاويةً قال: قلتُ لأبى ذَرٍّ: حدِّثْنى. قال: قال رسولُ اللَّهِ اَلّهِ: ((ما
مِن "عبدٍ مسلم) يُنْفِقُ مِن مالِه زوْجَينِ فى سبيلِ اللَّهِ إِلَّ اسْتَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنةِ،
كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه)). قلتُ: وكيف ذاك؟ قال: ((إن كانتْ " رِجالا
فرجلين(٢)، وإن كانت إِيلًا فبعيريْنِ، وإن كانت بقرًا فبقرتَيْنِ))(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ الآية. قال: نفقةُ الحجّ والجهادِ سواءٌ، الدرهم
بسبعِمائةٍ(٤)؛ لأنَّه فى سبيلِ اللَّه(٥) .
وأخرج أحمدُ ، والطبرانى فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُ فى ((سننِه))، عن
بريدةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ له: ((النفقةُ فى الحجُّ كالنفقةِ فى سبيل اللَّهِ(١)؛
بسبعمائة ضعفٍ ))() .
وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ)) عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَه:
((النفقةُ فى الحجِّ كالنفقةِ فى سبيلِ اللَّهِ؛ الدرهمُ بسبعِمائةٍ)) (1).
(١ - ١) فى ف ١: ((رجل)).
(٢ - ٢) فى الأصل، ص، ب ٢، م: ((رحالا فرحلين)).
(٣) أحمد ٢٧٠/٣٥ (٢١٣٤١)، والنسائى (٣١٨٥)، والحاكم ٨٦/٢، والبيهقى ٩/ ١٧١، وفى
الشعب (٣٣٤٥). صحيح (صحيح سنن النسائي - ٢٩٨٤).
(٤) فى ب ١، ف ١، م: ((سبعمائة)).
(٥) ابن أبى حاتم ٥١٥/٢ (٢٧٢٨).
(٦) بعده فى م: ((الدرهم)).
(٧) أحمد ١٠٥/٣٨ (٢٣٠٠٠)، والطبرانى (٥٢٧٤)، والبيهقى ٣٣٢/٤. وقال محققو المسند :
حسن لغيره .
(٨) الطبرانى (٥٦٩٤) بنحوه. وقال الهيثمى: وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد ١/ ٢٠٨.

٢٣٣
سورة البقرة : الآيتان ٢٦١، ٢٦٢
وأخرَج أبو داودَ ، والحاكمُ وصحَّحه، عن معاذٍ بنٍ أنس قال : قال رسولُ
اللَّهِ وَهِ: ((إن الصلاةَ والصيامَ والذِّكرَ تُضاعَفُ على النفقةِ فى سبيلِ اللَّهِ
بسبعِمائةٍ(١) ضعفٍ))(٢).
قولُه تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية .
أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ فى الآيةِ قال: علِم اللَّهُ أن
أُناسًا (٣) يَمْتُونَ بِعَطِيِهم، فَكَرِه ذلك (٤) وقدَّم) فيه(٥) .
أخرَج ابنُّ أبى حاتم عن الحسنِ فى الآيةِ قال : إن أقوامًا يَتعثُون الرجلَ منهم
فى سبيلِ اللَّهِ، أو يُنفِقُ على الرجلِ ويُعْطِيه النفقةَ ثم ◌َمِنُّه ويُؤْذِيه، ومَنَّه يقولُ:
أنفقتُ فى سبيلِ اللَّهِ كذا وكذا. غيرَ مُحْتَسِهِ عندَ اللَّهِ ، وأَذِّى يُؤْذِى به الرجلَ
الذى أعطاه ويقولُ: ألمْ أُعْطِك كذا وكذا(٦).
وأخرج ابنُّ المنذرِ، والحاكمُ وصحَّحه، عن أنسٍ، أن رسولَ اللَّهِ وَلِّ سأَل
البراءَ بنَ عازبٍ فقال: (( يا براءُ، كيف نفقَتُك على أمِّك؟)) وكان مُوسِّعًا على
أهلِه . فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ما أَحْسَنَها(٧) !. قال: ((فإن نفقتَك على أهلِك
وولدِك وخادمِك صدقةٌ، فلا تُتْبِعْ ذلك مَنَّا ولا أَذِّى))(٨).
(١) فى ص، ب ١: ((سبعمائة)).
(٢) أبو داود (٢٤٩٨)، والحاكم ٢/ ٧٨. ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ٥٣٧).
(٣) فى الأصل، ف ١، م: ((ناسا)).
(٤ - ٤) فى الأصل، ب ٢، ف ١: ((وقد ذم).
(٥) ابن جرير ٤ / ٦٥٦.
(٦) ابن أبى حاتم ٥١٦/٢ (٢٧٣٢) بنحوه.
(٧) فى ص: ((أحسبها)).
(٨) الحاكم ٢٨٢/٢، ٢٨٣.

٢٣٤
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، عن الحسن قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله:
((ما أَنفَقْتُم على أهلِيكم فى غيرِ إسرافٍ ولا إقتارٍ فهو فى سبيلِ اللَّهِ))(١).
وأخرج الطبرانىُ عن كعبِ بنِ عُجْرةً قال: مرَّ على النبيِّ وَلِّ رجلٌ، فرأى
أصحابُ رسولِ اللهِ وَلَّهِ مِن جَلَدِه ونشاطِه فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لو كان هذا
فى سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((إنْ كان خرَج يَشْعى على ولدِه صغارًا
فهو فی سبیلِ اللهِ ، وإن كان خرّج یَشْعَی علی أبوین (١) شیخین کبیریْن فهو فى
سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرَج يَسْعَى على نفسِه يُعِقُّها فهو فى سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان
خرَّج يَسْعَى رياءً ومُفَاخَرةً فهو فى سبيلِ الشيطانِ ))(١٢).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ فى ((المصنَّفِ)) عن أيوبَ قال: أشرف على النبىّ
وَهِ " وأصحابِهُ) رجلٌ من رأسِ تلِّ، فقالوا: ما أجلدَ هذا الرجلَ لو كان جَلَدُه
فى سبيلِ اللهِ. فقال النبيُّ وَِّ: ((أوَ ليس فى سبيلِ اللَّهِ إلا مَن قُتِلَ؟)) ثم قال:
((مَن خرَج فى الأرضِ يَطْلُبُ حَلالًا يَكُفُّ به والدَيْه فهو فى سبيلِ اللهِ، ومَن
خرَج يَطْلُبُ حَلالًا يَكُفُّ به أهلَه فهو فى سبيلِ اللَّهِ ، ومَن خرّج يَطْلُبُ حلالًا
يَّكُفُّ به نفسَه فهو فى سبيلِ اللَّهِ ، ومن خرج يَطْلُبُ التكاثُّرَ فهو فى سبيلِ
(٥)
الشيطانِ))(٥) .
(١) ابن أبى شيبة ٩/ ٩٧.
(٢) فى الأصل، ب ٢: ((أبويه)).
(٣) الطبرانى فى الكبير ١٢٩/١٩ (٢٨٢)، وفى الأوسط (٦٨٣٥)، وفى الصغير ٢/ ٦٠، وقال
الهيثمى : ورجال الكبير رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٣٢٥/٤.
(٤ - ٤) ليس فى النسخ، والمثبت من مصدر التخريج.
(٥) عبد الرزاق (٩٥٧٨).

٢٣٥
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
وأُخرَج البيهقىُّ فى ((الشعبٍ)) عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلٍِّ:
((مَن سعَى على والِدَيْه ففى سبيلِ اللَّهِ، ومن سعَى على عيالِه ففى سبيلِ اللهِ،
ومَن سعَی علی نفسِه لُعِفَّها ففی سبیلِ اللهِ ، ومَن سعی علی التكاثرِ فهو فى سبيلٍ
(١)
الشيطان )»
.
وأخرَج أحمدُ ، والبيهقىُ فى ((سنِه))، عن أبى عبيدةً بنِ الجراحِ: سمِعتُ
رسولَ اللَّهِ وَّلَه يقولُ: ((مَن أَنفَق نفقةً فاضلةً فى سبيلِ اللَّهِ فبسبعِمائةٍ() ، ومَن
أَنفَق على نفسِه وأهلِه، أو عاد مريضًا، أو مَاز أذّى(٣) عن طريقٍ(٤)، فالحسنة
بعشر أمثالها، والصومُ ◌ُنَّةٌ ما لم يَخْرِقْها ، ومَن ابتلاه الله ببلاء فى جسدِه فله
حِمَّةٌ(٥)).
وأخرَج ابن أبى شيبةَ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، والترمذىُّ ، والنسائيُ ، عن أبى
مسعودٍ البدرىِّ، عن النبيِّ وَّ ◌َهِ قال: ((إذا أَنفَق الرجلُ على أهلِه نفقةً وهو
يَحْتَسِبُها، كانتْ له صدقةً))(٦) .
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، عن سعدِ بنِ أبى وقاصٍ أن رسولَ اللَّهِ وَه
(١) البيهقى (١٠٣٧٧).
(٢) فى الأصل، ب ١، ب ٢: ((فسبعمائة)) .
(٣) ماز أذى: أى نَخَّاه وأزاله. النهاية ٤/ ٣٨٠.
(٤) فى ب ٢: ((الطريق)).
(٥) فى الأصل، ب ٢، ف ١، م: ((حظه)).
والحديث عند أحمد ٢٢٠/٣، ٢٢٧ (١٦٩٠، ١٧٠٠، ١٧٠١)، والبيهقى ٣٧٤/٣،
٩/ ١٧١، ١٧٢. وقال محققو المسند : إسناده حسن.
(٦) ابن أبى شيبة ٩/ ١٠٧، والبخارى (٥٣٥١)، ومسلم (١٠٠٢)، والترمذى (١٩٦٥)، والنسائى
(٢٥٤٤) .

٢٣٦
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
قال : ((إنك لنْ تُنْفِقَ نفقةً تَشْتَغِی بها وجه اللهِ ، إلا أُچِرتَ علیھا ، حتى ما تجعلُ فى
فِی امرأتك))(١).
وأخرج أحمدُ عن المِقْدَامِ بنِ مَعْدِيكَرٍبَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((ما
أَطْعَمْتَ نفسَك فهو لكَ صدقةٌ، (وما أطْعَمْتَ ولدَك فهو لك صدقةٌ) ، وما
أُطْعَمْتَ زوجتَك فهو لك صدقةٌ، وما أَطْعَمْتَ خادمَك فهو لك صدقةٌ))(٢) .
وأخرج الطبرانىُ عن أبى أمامةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَِّهِ: ((مَن أَنفَق على
نفسِه نفقةً ليَسْتَعِفَّ بها فهو صدقةٌ ، ومَن أَنفَق على امرأته وولده وأهل بيته فھی
صدقةٌ))(٤) .
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوْسِط)) عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: (( ما
أَنفَق المرءُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وذى رَحِمه وقرائَتِه، فهو له صدقةٌ »(٥).
٣٣٨/١
وأخرج أحمدُ ، وأبو يعلى، عن عمرو بن أميةً: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ / ◌ِله
يقولُ: ((ما أعطَى الرجلُ أهلَه فهو له صدقةٌ))(٦).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ ، عن العِرْباضِ بنِ سارِيةً: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ
(١) البخارى (٦٧٣٣)، ومسلم (١٦٢٨).
(٢ - ٢) ليس فى النسخ، والمثبت من مصدر التخريج.
(٣) أحمد ٢٨/ ٤١٦، ٤١٧، ٤٢٧ (١٧١٧٩، ١٧١٩١). وقال محققو المسند : حديث حسن.
(٤) الطبرانى فى الكبير (٧٤٧٦، ٧٩٣٢)، والأوسط (٣٨٩٧). وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى
الأوسط والكبير بإسنادين أحدهما حسن. مجمع الزوائد ٣/ ١٢٠.
(٥) الطبرانى (٦٨٩٦).
(٦) أحمد ١٥٤/٢٩ (١٧٦١٧)، وأبو يعلى (٦٨٧٧) بنحوه مطولا . وقال محققو المسند : صحيح
لغيره .

٢٣٧
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
﴿فَ لّه يقولُ: ((إن الرجلَ إذا سقَى امرأته من الماءِ أُجِرَ))(١).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، عن أمّ سلمةَ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ حَ لِّ يقولُ:
((مَن أَنفَق على ابْنَتَيْنْ أو أُخْتَيْ أو ذواتَيْ قرابةٍ، يَحْتَسِبُ النفقةَ عليهما حتى
يُغْنِيَهما مِن فضلِ اللَّهِ أو يَكْفِيَهما(١)، كانتا له سِترًا مِنَ النّارِ)) (١).
وأخرج الطبرانىُ، والبيهقىُّ فى ((الشعبٍ))، عن عوفٍ بنِ مالكِ، أن
رسولَ اللَّهِ وَّله قال: ((مَا مِن مسلم يكونُ له ثلاثُ بناتٍ فيُنْفِقُ عليهن حتَى بَيِنَّ
أو يَمْنَ، إلا كنَّ له حجابًا مِنَ النارِ )). فقالتِ امْرَأَةٌ: " وابنتانٍ" . قال:
((("وابنتانِ))).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّ، عن عائشةَ قالت: دخلَت علىَّ
امرأةٌ ومعها ابنتانٍ لها تسألُ، فلم تجدْ عندِى شيئًا غيرَ(١) تَمرةٍ واحدةٍ ، فَأَعْطَيْتُها
إِيَّاها، فَقَسَمَتْها بينَ ابَتَيْها ولم تأكُّلْ منها (١)، ثم قامت وخرجَتْ . فدخّل النبىُّ
(١) أحمد ٣٨٦/٢٨ (١٧١٥٥)، والطبرانى فى الكبير ٢٥٨/١٨، ٢٥٩ (٦٤٦)، وفى الأوسط
(٨٥٤). وقال محققو المسند: صحيح بشواهده.
(٢) فى ص، ب ١، م: ((يكفهما)).
(٣) أحمد ١٣٤/٤٤ (٢٦٥١٦)، والطبرانى ٣٩٢/٢٣، ٣٩٣ (٩٣٨). وقال محققو المسند : إسناده
ضعيف .
(٤ - ٤) فى ص، ب ١، ف ١، م: ((أو بنتان))، وعند الطبرانى: ((أو اثنتان))، وعند البيهقى:
(( واثنتان)).
(٥ - ٥) فى ص، ف ١، م: ((أو بنتان))، وعند الطبرانى: ((وثنتان))، وعند البيهقى: ((واثنتان)).
والأثر عند الطبرانى ٥٦/١٨ (١٠٢)، والبيهقى (٨٦٨١). وقال الهيثمى: وفيه النهاس بن قهم،
وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٥٧/٨.
(٦) فى ب ١، م: ((سوى)).
(٧) بعده فى ب ٢: ((شيئا)).

٢٣٨
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
وَلِّ فَأَخْبَرْتُه، فقال: ((مَنِ ابْتُلِىَ مِن هذه البناتِ بشىءٍ فأحسنَ إليهنَّ، كُنَّ لَهُ
سترًا مِنَ النارِ))(١).
وأخرَج مسلم عن عائشةَ قالتْ: جاءَتْنِى مِسْكينةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْ لها،
فأطْعَمْتُها ثلاثَ تمراتٍ ، فأعطتْ(٢) كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً ، ورَفَعتْ إلى فِيها تمرةً
لِتَأْكُلَها، فاسْتَطْعَمَتْها ابْتَتَاها، فشقَّت التمرةَ التى كانت(٢) تريدُ أن تَأْكُلَها
بينَهما، فأعجبنى شأنُها. فذكرتُ الذى صنعتْ لرسولِ اللَّهِ وَلَِّ، فقال: ((إن
اللَّهَ قدْ أوْجَب لها بها الجنةَ - أَوْ أَعْتَقها بها مِنَ النارٍ -)) (٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ فى ((الأدبِ))، ومسلمٌ، والترمذىُّ ، عن
أنسٍ، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَن عال جاريتينِ حتى تَبْلُغا دخلتُ أنا وهو (٥) الجنةَ
(٦)
كهاتين))
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابن حبانَ، عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌َلِهِ:
((مَن عَال ابنتيْنْ أو ثلاثًا، أو أختين أو ثلاثًا، حتى يَمُثْنَ أو يموتَ عنهنَّ، كنتُ أنا
وهو فى الجنةِ كهاتَيْ)). وأشارَ يإصْبَعَيْه السبابةِ والتى تَلِيها(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابن ماجه ، وابنُ حبان ، والحاكم وصحَّحه، عن
(١) البخارى (٥٩٩٥)، ومسلم (٢٦٢٩)، والترمذى (١٩١٥).
(٢) فى الأصل: ((فأطعمت)).
(٣) سقط من: ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م.
(٤) مسلم (٢٦٣٠).
(٥) بعده فى م: (( فى)).
(٦) ابن أبى شيبة ٣٦٤/٨، والبخارى فى الأدب (٨٩٤)، ومسلم (٢٦٣١)، والترمذى (١٩١٤).
(٧) ابن أبى شيبة ٣٦٣/٨، وابن حبان (٤٤٧). وقال محقق ابن حبان : إسناده صحيح.

٢٣٩
سورة البقرة : الآية ٢٦٢
ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مَا مِن مسلم له ابنتانِ فيُحْسِنُ إليهما ما
صَحِبتاه، أو صَحِبَهما ، إلا أدْخَلَتَاه الجنةَ))(١).
وأخرَج البزارُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَن كَفَل يَتِيمًا له
ذو قرابةٍ أو لا قرابةً له ، فأنا وهو فى الجنة كهاتَیْنْ - وضَمَّ إصْبَعَيْه - ومَن سعَی
علی ثلاث بناتٍ فهو فى الجنة، و کان لہ کأجْرٍ مجاهدٍ فی سبیلِ اللَّهِ صائمًا
(٢)
قائمًا))(٢) .
وأخرج ابن أبى شيبةَ ، وأبو داود ، والترمذىُّ ، وابنُ حبانَ ، عن أبى سعيد
الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَن كان له ثلاثُ بناتٍ، أو ثلاثُ
أَخَواتٍ، أو بنتانٍ ، أو أختانٍ ، فأحسنَ صُحْبَتَهنَّ واتَّقى اللَّهَ فيهنَّ - وفى لفظٍ:
فأذَّبَهنَّ وأحسنَ إليهنَّ وزوَجهن - فله الجنةُ))(٣).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والبخارىُّ فى ((الأدبِ))، والبزارُ،
والطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُّ فى ((الشعبِ))، عن جابرٍ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَِّ: (مَن كنَّ له ثلاثُ بناتٍ يُؤْوِيهنَّ وَيَرْحَمُهِنَّ وَيَكْفُّلُهن ويُنْفِقُ عليهنَّ،
وجبت له الجنةُ البتةَ)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، فإن(٤) كانتا اثنتَيْنِ؟ قال: ((وإنْ
(١) ابن أبى شيبة ٣٦٣/٨، وابن ماجه (٣٦٧٠)، وابن حبان (٢٩٤٥)، والحاكم ١٧٨/٤. صحيح
(صحيح سنن ابن ماجه - ٢٩٦٠)، وينظر السلسلة الصحيحة (٢٧٧٥).
(٢) البزار (١٩٠٩ - كشف). وقال الهيثمى: وفيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس. مجمع الزوائد
٨/ ١٥٧.
(٣) ابن أبى شيبة ٨/ ٣٦٤، وأبو داود (٥١٤٧، ٥١٤٨)، والترمذى (١٩١٦،١٩١٢)، وابن حبان
(٤٤٦). ضعيف بهذا اللفظ (ضعيف سنن الترمذى - ٣٢٣).
(٤) فى ب ١: ((وإن)).

٢٤٠
سورة البقرة : الآيتان ٢٦٢، ٢٦٣
كانتا اثنتَيْ)). قال: فرأى بعضُ القوم أن لو قال: واحدةٌ. لقال: واحدةٌ (١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً، والحاكمُ وصحَّحه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ ، عن
النبيِِّ وَيِّ قال: ((مَن كنَّ له ثلاثُ بناتٍ فصبَّر على لأوَائِهنَّ وضرَائِهنَّ
وسَّائِهنَّ، أَدْخَله اللَّهُ الجنةَ برحمتِه إياهنَّ)). فقال رجلٌ: واثنتان يا رسولَ اللَّهِ؟
قال: ((واثنتان)). قال رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، وواحدةٌ؟ قال: ((وواحدةٌ))(٢).
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ))، والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))، عن عقبةَ بنِ
عامٍ قال: قال رسولُ اللّهِ وَله: (( مَن كان له ثلاثُ بناتٍ فصبَر عليهنَّ فَأَطْعَمَهنَّ
وسقَاهُنَّ وكسَاهنَّ من جِدَتِه، كنَّ له حجابًا مِنَ النارِ))(١).
قوله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ﴾ الآية .
أُخرَج ابنُ أبى حاتم عن عمرٍو بنِ دينارٍ قال: بلَغَنا أنَّ النبيَّ وَلِّقال: ((ما مِن
صدقةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن قولٍ(٤) ، ألمْ تسمع قولَه: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةُ خَيْرٌ
مِّنِ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذَىَّ﴾))(٥).
وأخرج ابنُ ماجه عن أبى هريرةَ، أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((أفضلُ الصدقةِ أن
يَتَعَلَّمَ المرءُ المسلمُ علمًا ثم يُعَلِّمَه أخاه المسلم))(٦).
(١) ابن أبى شيبة ٣٦٢/٨، وأحمد ١٥٠/٢٢ (١٤٢٤٧)، والبخارى (٧٨)، والبزار (١٩٠٨ -
كشف)، والطبرانى (٤٧٦٠، ٥١٥٧)، والبيهقى (٨٦٨٥، ١١٠٢٥). حسن (صحيح الأدب
المفرد - ٥٨).
(٢) ابن أبى شيبة ٣٦٤/٨، ٣٦٥، والحاكم ١٧٦/٤، والبيهقى (٨٦٧٨).
(٣) البخارى (٧٦)، والبيهقى (٨٦٨٩). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٥٦).
(٤) فى الأصل، ب ٢: ((الحق))، وبعده فى ف ١: ((معروف)).
(٥) ابن أبى حاتم ٥١٦/٢ (٢٧٣٤).
(٦) ابن ماجه (٢٤٣). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٤٧).